أرشيف سنة: 2026

افتتاح معرض “بناء الإنسانية” للفنان أحمد فريد بجاليري بيكاسوا في الزمالك

“بناء الإنسانية”.. أحمد فريد يطرح رؤية تشكيلية جديدة في جاليري بيكاسوا بالزمالك 30 م

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أعلن الفنان التشكيلي أحمد فريد افتتاح معرضه الجديد بعنوان “بناء الإنسانية”، والمقرر انطلاقه يوم 30 مارس الجاري داخل جاليري بيكاسوا بمنطقة الزمالك، في تجربة فنية تمزج بين الرؤية البصرية العميقة والتأملات الفلسفية حول جوهر الإنسان في ظل عالم سريع التحول.

 

ويقدم فريد من خلال أعماله رؤية تنحاز إلى الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لكل بناء حقيقي، في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا بتشييد الكتل المادية، على حساب البناء الداخلي للوعي والروح، في محاولة لإعادة التوازن بين المادي والإنساني.

 

ويعتمد المعرض على لغة تشكيلية تقوم على تفكيك العناصر وإعادة تركيبها، بما يعكس حالة البحث المستمر عن الذات، حيث تظهر الوجوه في الأعمال غير مكتملة، في دلالة رمزية على أن الإنسان ليس كيانًا نهائيًا، بل مشروعًا دائم التشكّل والتطور.

 

كما تتحول الفراغات داخل اللوحات إلى مساحات مفتوحة للتأمل، ويُطرح التفكك كمرحلة ضرورية تسبق الوصول إلى الاتزان، في رؤية فنية تدعو المتلقي إلى التفاعل والتفكير العميق.

 

ويحمل المعرض في مضمونه رسالة إنسانية تدعو إلى التأمل الداخلي وإعادة ترتيب الأولويات، مؤكدًا أن معيار تقدم المجتمعات لا يُقاس بارتفاع المباني، بل بمدى بناء الإنسان ذاته، وهو ما يسعى الفنان أحمد فريد إلى ترسيخه عبر هذه التجربة الفنية.

نجم الأردن أسامة جبور يطلق ألبوم “مغرمين” في ثالث تعاون له بالقاهرة مع المخرج ناصر عبدالحفيظ

نجم الأردن أسامة جبور يطلق ألبوم “مغرمين” في ثالث تعاون له بالقاهرة مع المخرج ناصر عبدالحفيظ

في خطوة فنية جديدة تعكس تطور تجربته الغنائية، أطلق نجم الأردن أسامة جبور ألبومه الجديد “مغرمين”، وذلك ضمن ثالث تعاون يجمعه في القاهرة مع المخرج ناصر عبدالحفيظ، في عمل يُعد امتدادًا لرؤية فنية تتسم بالجرأة والتجديد.

ملحمة بصرية تمزج بين الكلاسيكية والمستقبل

يأتي كليب “مغرمين” كعمل يتجاوز حدود الأغنية المصوّرة التقليدية، ليقدّم تجربة سينمائية متكاملة تمزج بين رقي الطرب الكلاسيكي وسحر الخيال المستقبلي، في توليفة بصرية لافتة تجمع بين عراقة التاريخ المصري وحداثة الصورة.

حب ومجد في قالب درامي متداخل

تدور فكرة الكليب حول ثنائية الحب والطموح، حيث يظهر أسامة جبور في أكثر من حالة درامية؛ فنانًا يقود أوركسترا أمام جمهور كبير، وبطلًا رياضيًا يحقق إنجازات على ملاعب كرة القدم. وبين هذه التحولات، تبقى الحبيبة محور الإلهام، تمنحه التوازن والدافع للاستمرار.

فريق فني رفيع المستوى

يقف خلف هذا العمل نخبة من صناع الموسيقى، حيث حملت الألحان توقيع الموسيقار الراحل ملحم بركات، فيما جاءت الكلمات بقلم الشاعر نزار فرنسيس، لتُترجم رؤية إخراجية مميزة من ناصر عبدالحفيظ، الذي نجح في تحويل الموسيقى إلى لوحات بصرية نابضة بالحياة.

كيمياء رومانسية صادقة

تميّز الكليب بكيمياء عاطفية واضحة بين البطل والبطلة، حيث جاءت المشاهد رومانسية هادئة قائمة على النظرات والتفاصيل الإنسانية البسيطة. سواء أمام الأهرامات أو داخل السيارة الفارهة، بدا الأداء طبيعيًا بعيدًا عن التصنّع، ما عزّز مصداقية العلاقة.

تنقل سلس بين الأزمنة والأماكن

من الحدائق الغنّاء إلى المسارح الفخمة والملاعب الصاخبة، وصولًا إلى عوالم مستقبلية داخل غرف تحضير متطورة، استطاع العمل أن يخلق حالة بصرية تمزج بين الحاضر والمستقبل، في إشارة إلى أن الحب يتجاوز حدود الزمن.

إبهار بصري وهوية فاخرة

اعتمد الكليب على تقنيات حديثة في التصميم والإخراج، من الإضاءة الدائرية في المشاهد المستقبلية إلى لقطات كرة القدم الاحترافية، مع هوية لونية راقية تمزج بين الأسود الملكي والذهبي، ما أضفى طابعًا فاخرًا على العمل.

كما لعبت الطبيعة دورًا دراميًا بارزًا، حيث أضفى الغروب دفئًا شاعريًا على مشاهد البحيرات، بينما منحت الأهرامات عمقًا تاريخيًا وهيبة بصرية، في حين عبّرت الزهور عن تطور العلاقة ونضجها.

الخلاصة

“مغرمين” ليس مجرد كليب، بل تجربة فنية متكاملة تعيد تعريف الأغنية المصوّرة، حيث يلتقي الصوت بالصورة في عمل غني بالتفاصيل. ويؤكد هذا المشروع مكانة أسامة جبور كنجم صاعد بثبات، ويكرّس ناصر عبدالحفيظ كمخرج يمتلك رؤية بصرية معاصرة ومختلفة عن السائد

د. زكي السيد رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي

 

 

أقيمت الدورة الثانية من ملتقى «نجوم العصر الذهبي» برئاسة الدكتور زكي السيد، وبحضور الفنان الكبير محمد صبحي، والكاتب علي عبد القوي الغلبان، والدكتورة نسرين عبد العزيز، وذلك في إطار مناقشة واقع الدراما المصرية وتحدياتها الراهنة، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الفني.

 

واستهل رئيس الملتقى الدكتور زكي السيد كلمته بالتأكيد على أن الدراما تعد من أخطر أشكال السرد الجماهيري، وأنها لم تكن يومًا مجرد وسيلة ترفيه، بل لعبت دورًا محوريًا كسلطة رمزية تعيد تشكيل الخيال الاجتماعي، وتحدد ما يراه المجتمع طبيعيًا وما يقبله أو يرفضه.

 

وأوضح أن الدراما المصرية في عصرها الذهبي لم تكن تسير خلف الواقع، بل كانت تسبقه، ترصد أزماته وتكشف تناقضاته، وتطرح قضاياه بجرأة ووعي، بينما نشهد اليوم تحولًا بنيويًا خطيرًا لا يرتبط باختلاف الأذواق أو الأجيال، وإنما بتغير جوهري في وظيفة الدراما نفسها.

 

وأضاف أن حضور الفنان محمد صبحي في الملتقى يحمل دلالة خاصة، كونه شاهدًا حيًا على مرحلة كانت فيها الدراما جزءًا من مشروع اجتماعي وثقافي، وكان للفنان فيها دور ورسالة، مؤكدًا أن “الرفض كان موقفًا” وليس مجرد رأي.

 

وأشار رئيس الملتقى إلى أن الندوة لا تستهدف محاكمة الدراما بقدر ما تسعى إلى محاكمة اختيارات صُنّاعها، من حيث ما يُقدم للجمهور ولمن يُقدم، داعيًا إلى إعادة طرح سؤال المعنى، واستعادة الدور التنويري الحقيقي للدراما.

أسامة شرشر يكتب: الدفاعات العسكرية الخليجية مفاجأة الحرب

أسامة شرشر يكتب: الدفاعات العسكرية الخليجية مفاجأة الحرب

لم يشر أحد في الإعلام العربي للأسف الشديد، ولم يتوقف كثيرون، عند المفاجأة الحقيقية على أرض الواقع، في قدرة الدفاعات الخليجية على صد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات في الوقت الذي عجزت فيه القبة الحديدية ومقلاع داود في الكيان الصهيوني عن صد هذه الهجمات الإيرانية، فيبدو أننا كعرب ننجح فقط في جلد الذات والانتقاص من قدرتنا.

ولابد أن نشير إلى جزئية خطيرة أن التجهيزات العسكرية الخليجية وخاصة في السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين نجحت في الاعتماد على ذاتها في صد هذا الهجوم الإيراني غير المتوقع على دول الخليج.

والأكثر مفاجأة – وهو ما تجاهلته وسائل الإعلام العربية والأجنبية- أن دول الخليج هي التي دافعت عن القواعد الأمريكية بها وكأن دول الخليج هي التى تحمي الجنود الأمريكيين في القواعد المهجورة الآن التى أصبحت عبئًا على دول الخليج وجعلت هذا الشعب العربي العظيم يدفع فاتورة مواجهات عسكرية واقتصادية لا ذنب له فيها، رغم أنه كان دائمًا ينحاز إلى إيران وضد ضربها بأي شكل من الأشكال، ولكن عندما أخذت إسرائيل ترامب رهينة لديها، أصبح ينفذ ما تمليه عليه وقام الموساد والشاباك الإسرائيلي بتقديم معلومات غير حقيقية بأن سقوط النظام الإيراني سيحدث خلال أسبوع واحد رغم نفي المخابرات والبنتاجون الأمريكيين هذه الادعاءات.فأصبحت أمريكا متورطة في حربها مع إيران بدون رؤية استراتيجية لكيفية إنهاء الحرب، ولم تحسب حساب مضيق هرمز الذي أصبح فخًّا إيرانيًّا لأمريكا وإسرائيل.

ولابد أن أتوقف عند ذكاء القادة الخليجيين بضبط النفس وعدم الانجرار للكمين الأمريكي الإسرائيلي بوضع دولهم في خط المواجهة مع إيران، فرفضوا حتى لا تشتعل المواجهة وتحدث نكسة اقتصادية وعسكرية تدفع ثمنها شعوب الخليج لعشرات السنوات القادمة، لأنها شريان التقدم الاقتصادي العربي الحقيقي من خلال مشاريع الطاقة والنفط والغاز والبتروكيماويات وهو ما أفسد المشروع الإسرائيلي ومحاولة جر دول الخليج لضرب إيران، خاصة أن العالم تأثر كثيرًا بوقف إمدادات غاز ونفط دول الخليج وأصبح مضيق هرمز رمزًا لتأكيد هذا الشلل العالمي في التجارة والملاحة وسلسلة الإمدادات على مستوى العالم.

ولا ننسى أو نتناسى على الإطلاق الموقف الأردني الصلب الذي رفض رفضًا مطلقا من خلال الملك عبد الله أن تكون الأردن جزءًا من الحرب، أو أن تستغل أراضيها أو سمائها لضرب إيران، ونجح الجيش الأردني في صد كل المسيرات التى جاءت إليه.
ناهيك عن موقف العراق العظيم بشعبه الأبي، وجيشه الذي ولد من رحم المعاناة بعد الاحتلال الأمريكي، والذي يتلقى الضربات من إيران وإسرائيل وأمريكا وما زال صامدًا، ويقود أخطر وأفضل رئيس وزراء للعراق في الآونة الأخيرة محمد شياع السوداني، لعبة التوازن على خط النار، فالعراق يعاني من خلال ضرب مواقعه البترولية التى هي شريان النهضة الاقتصادية له، مع وجود أكبر احتياطي نقدي لديه بعد استقلاله في الفترة الأخيرة، فهل سيصمد العراق أم يقع في مستنقع الحرب وخاصة أن إسرائيل وأمريكا تستهدفان الحشد الشعبي والميليشيات العراقية الموالية لإيران.

ويشهد الله أن مواقفي الوطنية منحازة دائمًا للشعب المصري والعربي، ويعلم القريب والداني من خلال تعامله معنا أن صوتنا قوي ولا يخشى في الحق أحد إلا الله، وأننا دافعنا عن الضمير الإنساني والوطني في البلدان العربية والإسلامية، وأيادينا النظيفة مرفوعة إلى السماء، وأن قلمنا جرئ الذي لا يخشى في الحق لومة لائم على مدار 35 سنة كنت خلالها صحفيًا في بلاط صاحبة الجلالة المصرية ونائبا منتخبا مستقلا في البرلمان المصري، دافعت عن القضايا المصرية والعربية حفاظًا على الكرامة والعزة والكبرياء المصري، وأقف دائمًا في خندق الشعوب ضد أي تجاوزات، فلذلك موقفنا في هذه الأزمة والمحنة، ضد أمريكا وإسرائيل، وضد من يتعامل مع الكيان الصهيوني بأي شكلٍ كان، وضد قيام إيران بضرب دول الخليج والأردن والعراق تحت أي مسمى.

ونعود إلى دول الخليج التى استطاعت من خلال قواتها العسكرية أن تحمي بلادها من العبث الإيراني الذي نرفضه شكلًا ومضمونًا، وهذا ليس لشيء، إلا أن الصواريخ والمسيرات التى تم إطلاقها على دول الخليج كان المكان الطبيعي لها هو إسرائيل، وما حدث في الضربات الأخيرة لإسرائيل كان هو عين الحقيقة، ورأينا مشاهد في حيفا وديمونا وعراد تذكرنا بالمشاهد التى فعلتها إسرائيل في غزة.

ومن هنا لا بد أن نعيد تقييم العديد من الأمور..
هل الأمن الخليجي سيكون منفردًا عن الأمن القومي العربي؟
وهل ستستغنى دول الخليج بعد الحرب عن القواعد الأمريكية وتكتفي بمستشارين عسكريين أمريكيين أو من أي دولة أخرى؟
وهل ستقوم دول الخليج بتنويع مصدر السلاح من دول أخرى مثل باكستان؟

وهل مصر ستكون هي الداعم الأكبر لمنظومة الأمن الخليجي في المرحلة القادمة؟

وهل سيتم تفعيل إنشاء القوة العسكرية العربية التى طرحتها مصر في عام 2015 ولم يتم تفعيلها؟
ما أحوجنا اليوم إلى مثل هذه القوة العسكرية بعيدًا عن لغة العواطف والتصريحات!

كما قلنا مرارًا إن المتغطي بالأمريكان عريان ويجب أن تعتمد الدول العربية والخليجية على توحيد قواها العسكرية حتى تكون رقمًا صعبًا في معادلة الشرق الأوسط الجديد الذي يعاد ترتيبه ليس على طريقة نتنياهو بعد أن انكشفت إسرائيل أمام الصواريخ والمسيرات الإيرانية، لأنه لن يكون هناك شرق أوسط جديد بطريقته ولن تكون إسرائيل (العظمى) ولكن ستظل فقط إسرائيل (الصغرى) التى أرهبتها صواريخ حزب الله وإيران حتى أصبحت حالة الرعب والخوف والهجرة إلى خارج إسرائيل هي عنوان هذه الحرب.

يجب على العرب أن يتعظوا من هذه الأزمة وهذه الحرب التى أسقطت القناع عن الجميع وأن تكون للدول العربية قوات عسكرية حقيقية يصرف عليها تريليونات الدولارات بدلًا من إنفاقها على أمريكا والغرب الذي يقوم بدعم إسرائيل بأموال العرب والخليج، ويجب علينا جميعًا أن نعترف بأننا قصرنا في حق شعوبنا ولم نطلعهم على ما يدور في الكواليس والغرف المغلقة والاتفاقات التى تمت، وعلى بعض الدول الخليجية أن تعلن عن انسحابها من اتفاقية إبراهام، لأن إسرائيل ستظل هي العدو الحقيقي للعالم العربي بغض النظر عن بعض الخلافات والاختلافات الأيديولوجية مع إيران وميليشياتها التى لا بد أن تعي الدرس أيضًا أن العرب هم درع لها وليسوا عدوًّا يتم الهجوم عليه.

كما أن زيارة آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الإمارات هي نوع من الفخ الإثيوبي الجديد الذي تقوم به لمحاولة الوقيعة الخليجية مع مصر، ولن يقف آبي أحمد أو مليون آبي أحمد آخر أمام المارد المصري الذي هو حائط الصد الحقيقي لأي نزاعات مستقبلية في المنطقة إذا تم الاتفاق على إنشاء قوة عسكرية عربية تكون جاهزة لردع من تسول له نفسه الهجوم على أي دولة عربية.

وأخيرًا ستنتهي الحرب إن عاجلا أو آجلا، ولكن يجب أن أشيد بدور الجاليات المصرية في السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان التى رفضت رفضًا مطلقًا أن تترك مواقع عملها في دول الخليج أثناء القصف الإيراني بل رفضت أن تغادر هذه الدول..هكذا يكون التلاحم الشعبي بين أبناء مصر ودول الخليج، وهو الرد الحقيقي على بعض الصغار الذين يحاولون أن يخلقوا فتنة بين الشعوب العربية، فالكبار لا يتعاملون مع المواقف البذيئة من الصغار مهما كانت الدوافع والأجندات واللجان الإلكترونية الإسرائيلية التى تعيث في بعض الدول فسادًا وإفسادًا لمحاولة الوقيعة بين مصر ودول الخليج

كفانا انقسامًا وكفانا خلافًا ويجب أن نقفز على هذه المؤامرات وأن نوحد بلادنا عسكريًا لأن العالم لا يحترم إلا لغة القوة.

وها هي مصر وقت الأزمات والمحن يظهر معدنها، فمصر تمصّر غيرها ولا تتغير ولا تنسى أشقاءها العرب، فهي تقود الآن ومعها تركيا وباكستان أطول وأصعب ماراثون ومفاوضات مع الجانب الأمريكي لكي تمنع طبول الحرب التى ستأكل الأخضر واليابس لدى الجميع، فمصر بدورها الحضاري، وهذا قدرها، ستظل هي الكبيرة وأم الدنيا وتملك خير أجناد الأرض، وهذا ليس قولنا ولكنه وصف رسولناالكريم عليه الصلاة والسلام، وأخيرًا أذكر بما قلته مرارًا وتكرارًا: استمعوا إلى صوت مصر وجيش مصر وشعب مصر لأنه هو حائط الصد الأول في أي حرب أو محنة أو أزمة.

رسميا .. طرح كليب أغنية هما نسيوا ولا أيه لاركان فؤاد باليوتيوب

رسميا .. طرح كليب أغنية هما نسيوا ولا أيه لاركان فؤاد باليوتيوب
في عودة طال انتظارها، طرح المطرب الكبير أركان فؤاد أحدث أعماله الغنائية بعنوان “هما نسيوا ولا إيه”، في صورة فيديو كليب جديد، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققته الأغنية منذ طرحها عبر منصة Spotify وكافة المنصات والمتاجر الموسيقية، حيث حصدت نسب استماع مرتفعة وتفاعلًا واسعًا من الجمهور العربي.
وجاء إطلاق الكليب عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها Facebook وTikTok وYouTube، في خطوة تستهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، خاصة فئة الشباب، مع خطط لعرض العمل قريبًا عبر القنوات الفضائية والمنصات الرقمية المختلفة، في إطار حملة ترويجية متكاملة تعكس أهمية هذا العمل في مسيرة الفنان.
أغنية تمس الوجدان وتستدعي الحنين
تحمل “هما نسيوا ولا إيه” طابعًا عاطفيًا إنسانيًا عميقًا، حيث تتناول فكرة التحولات التي تطرأ على العلاقات الإنسانية مع مرور الزمن، وكيف يمكن أن تتغير المشاعر والمواقف بين الماضي والحاضر. وتعتمد الأغنية على مفردات بسيطة لكنها مؤثرة، تعكس حالة من العتاب والحنين إلى زمن كانت فيه العلاقات أكثر صفاءً وصدقًا.
وتقول كلماتها:
“هما نسيوا ولا إيه.. كنا إيه وهما إيه
قبل ما تقسى الليالي.. قبل ما حالي ما يبقى حالي
كنت غالي ونجمي عالي.. قول يا حظ نسيتني ليه”
وهي كلمات تعكس حالة وجدانية صادقة، تلامس قلوب المستمعين، خاصة أولئك الذين مروا بتجارب إنسانية مشابهة، وهو ما يفسر سرعة انتشار الأغنية وتداولها على نطاق واسع.
لمشاهدة الاغنية https://youtu.be/Ae3T9gIJKAI?si=ocdI-YovhpjvWcS3
فريق عمل يجمع بين الخبرة والتجديد
الأغنية من كلمات الكاتب الصحفي والشاعر خالد فؤاد، الذي نجح في تقديم نص غنائي يحمل بصمة خاصة تجمع بين البساطة والعمق، فيما وضع الألحان أسامة سمير الشهير بـ“سيمو”، ليمنح العمل طابعًا لحنيًا سلسًا وقريبًا من الأذن، بينما تولى التوزيع الموسيقي مصطفى البوب، مقدمًا رؤية عصرية تحافظ في الوقت ذاته على روح الطرب الأصيل.
أما الإنتاج فجاء من خلال شركة “فنون المشاهير” التابعة لمؤسسة اليوم للإعلام، التي تسعى خلال الفترة الحالية إلى تقديم محتوى غنائي متميز يجمع بين القيمة الفنية والانتشار الجماهيري.
عودة محسوبة لفنان صاحب تاريخ
تمثل هذه الأغنية عودة قوية للفنان أركان فؤاد إلى الساحة الغنائية بعد فترة غياب طويلة، اختار خلالها الابتعاد عن الأضواء، في ظل التغيرات التي طرأت على المشهد الفني. وقد أكد في أكثر من مناسبة أن هذا الابتعاد جاء حفاظًا على تاريخه الفني، وحرصًا على عدم تقديم أعمال لا تليق بمكانته التي بناها على مدار عقود.
ويبدو أن عودته جاءت مدروسة بعناية، حيث اختار عملًا يحمل رسالة فنية واضحة، ويعتمد على عناصر نجاح متكاملة، سواء من حيث الكلمات أو اللحن أو التوزيع، إلى جانب تقديمه في صورة كليب يواكب متطلبات العصر.
انطلاقة جديدة لشركة “فنون المشاهير”
تأتي أغنية “هما نسيوا ولا إيه” ضمن خطة إنتاجية طموحة لشركة “فنون المشاهير” برئاسة خالد فؤاد، الذي عاد مؤخرًا إلى ساحة الشعر الغنائي بعد سنوات من العمل الصحفي، واضعًا نصب عينيه تقديم أعمال تحمل قيمة فنية حقيقية.
وكانت الشركة قد دشّنت أولى إنتاجاتها مع بداية شهر رمضان، من خلال أغنية “عظمة الإسلام” بصوت مصطفى ذكري، والتي لاقت رواجًا ملحوظًا، تلتها أغنية “رمضان وأيام زمان” بصوت أشرف الشريعي، حيث حصد العملان ردود أفعال إيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب عرضهما بشكل يومي على قناة “مزيكا”، وتوافرهما عبر YouTube ومنصة Spotify.
مسيرة فنية ثرية وبصمة لا تُنسى
يُعد أركان فؤاد واحدًا من أبرز الأصوات التي أثرت الساحة الغنائية العربية، حيث اشتهر بلقب “فنان الشام والحب”، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل صوته العذب وإحساسه المرهف.
وُلد عام 1948 في جبل العرب بمحافظة السويداء في سوريا، وبدأ مسيرته الفنية عام 1973، ليقدم على مدار سنوات طويلة مجموعة من الأغنيات التي تحولت إلى علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي، من بينها: “بدنا نتجوز ع العيد”، “كل سنة وأنت حبيبي”، “في عيونك شلال”، “مجاريح الهوى”، “جبال الصبر”، “لو بريء”، و“أول حب في إسكندرية”.
كما امتدت إسهاماته إلى المسرح الغنائي، حيث شارك مع الفنان محمد صبحي في أعمال مسرحية ناجحة مثل “لعبة الست” و“كارمن” و“سكة السلامة”، ليؤكد قدرته على التنوع الفني.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوج من المطربة نادية مصطفى، في واحدة من أشهر الزيجات الفنية، ولهما ثلاث بنات، ليجمع بين الاستقرار الأسري والنجاح الفني.
بين الماضي والحاضر.. عودة بروح جديدة
تعكس أغنية “هما نسيوا ولا إيه” حالة من التوازن بين الماضي والحاضر، حيث يستعيد أركان فؤاد روح الطرب الأصيل التي عُرف بها، مع تقديمها في قالب عصري يتماشى مع متغيرات الساحة الغنائية.
ويبدو أن هذه العودة لن تكون مجرد محطة عابرة، بل بداية لمرحلة جديدة في مشواره الفني، يسعى من خلالها إلى استعادة مكانته، والتواصل مجددًا مع جمهوره القديم، وفي الوقت نفسه كسب أجيال جديدة من المستمعين.
وبين نجاح الكليب وانتشاره، والتفاعل الكبير مع الأغنية، يثبت أركان فؤاد أن الفن الحقيقي لا يختفي، بل ينتظر اللحظة المناسبة

ليعود أكثر قوة وتأثيرًا.

عبدالرحمن الشهراني.. تاكوندو وضحك في يومياته

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يبرز اسم عبدالرحمن الشهراني، في عالم الرياضة والكوميديا، كصانع محتوى محترف وممثل كوميدي بارع، وبفضل خبرته الواسعة في مجال التمثيل والرياضة، يقدم عبدالرحمن يوميات ضحك وتاكوندو التي تجعل الجمهور يضحك ويستمتع.

 

ويقدم عبدالرحمن الشهراني، ممثل كوميدي وممارس تاكوندو محترف، يوميات ضحك وتاكوندو التي تجمع بين الضحك والرياضة، ومن خلال مقاطعه الكوميدية ومشاركاته في مسابقات التاكوندو، يثبت عبدالرحمن أنه فنان متعدد المواهب.

 

وبفضل موهبته الفريدة وإخلاصه للفن، أصبح عبدالرحمن الشهراني اسمًا يلمع في سماء السوشال ميديا، فهو فنان يستحق المتابعة والاهتمام، ويعد بمواصلة تقديم الأفضل في المستقبل.

النائبة جيلان أحمد: جولة السيسي الخليجية رسالة حاسمة تؤكد دعم مصر المطلق وترسخ دورها كصمام أمان للمنطقة

 

 

جيلان أحمد: تحركات السيسي في الخليج تعزز الأمن العربي المشترك وتكرس ثقل مصر الإقليمي

 

 

جيلان أحمد: تحركات السيسي الخليجية تثبت أن القاهرة تقود بالفعل وتعيد صياغة معادلة الأمن العربي

 

 

أكدت الدكتورة جيلان أحمد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وقبلها زيارة مهمة إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر، تمثل تحركا دبلوماسيا يعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة لحظة إقليمية شديدة التعقيد بكفاءة ووعي استراتيجي، ويؤكد حضور مصر الفاعل كركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي

 

وأوضحت في تصريح صحفي أن هذه الجولة تحمل في طياتها رسائل سياسية واضحة، في مقدمتها الدعم المطلق للأشقاء في الخليج، والتأكيد على أن القاهرة حاضرة بأفعالها قبل تصريحاتها لدعم أمن واستقرار الدول العربية، بما يفند بشكل عملي مزاعم المشككين، وتؤكد مجددا ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم أمن واستقرار دول الخليج باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تربط بين استقرار الخليج وأمن النظام العربي ككل.

 

وشددت الدكتورة جيلان أحمد على أن مواقف مصر تجاه القضايا العربية تتسم بالثبات ، حيث تواصل القاهرة تبني نهج داعم لوحدة الدول الوطنية ورافض لأي تدخلات أو محاولات لزعزعة الاستقرار، مع الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يعزز من شرعية التحرك المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأشارت إلى أن التحركات المصرية خلال هذه المرحلة تعكس دبلوماسية نشطة متعددة المسارات، تستهدف احتواء الأزمة عبر تكثيف قنوات الاتصال والتنسيق مع الأشقاء في الخليج، إلى جانب الانفتاح على مختلف الأطراف الدولية، بما يسهم في بناء مقاربات جماعية أكثر توازنا وقدرة على التعامل مع التحديات الراهنة.

 

وأكدت النائبة جيلان أحمد أن مصر تتحرك برؤية واقعية تعلي من الحلول السياسية والدبلوماسية وترفض الانجرار إلى مسارات التصعيد، مشددة على أن القاهرة ستظل حاضرة بثقلها وأفعالها لدعم الأشقاء، وشريكا رئيسيا في صياغة توازنات إقليمية أكثر استقرارا، بما يعزز فرص الأمن والتنمية المستدامة، و يبرهن أن مصر كانت وستبقى صمام الأمان الإقليمي في المنطقة.

زفاف نجل الدكتور رضا حجازي بحضور رفيع من الوزراء ورجال الدولة في القاهرة

 

 

فاطمة عبدالواسع

 

 

 

في أجواء مبهجة مفعمة بالفرح والسعادة، احتفل الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق بزفاف نجله الدكتور هشام رضا حجازي، وذلك بأحد فنادق القاهرة الكبرى.

 

 

 

بحضور رفيع المستوى ضم نخبة من الوزراء ورجال الدولة، إلى جانب فضيلة مفتي الجمهورية، وعدد من وزراء التعليم السابقين الدكتور محمود أبو النصر الدكتور محب الرافعي ، والدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالي السابق ومن جامعة الريادة الدكتور يحي مبروك رئيس مجلس الامناء والسادة النواب الدكتور ايهاب سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا وتنمية المجتمع ومجموعة من عمداء الجامعات ودكاترة الجامعات فضلًا عن لفيف من الشخصيات العامة وحضور ملفت المستشار

 

“محمد شيرين والأهل والأصدقاء.

 

 

وشهدت المناسبة أجواءً راقية عكست مكانة الأسرة، حيث حرص الحضور على تقديم التهاني للعروسين، متمنين لهما حياة زوجية سعيدة يسودها الاستقرار والتوفيق.

 

 

 

ألف مبروك للعروسين، مع أطيب الأمنيات بدوام السعادة

سميرة الجنايني: القمة المصرية السعودية ترسخ قيادة عربية موحدة وتؤكد أن القاهرة والرياض صمام أمان الأمة

 

 

 

أكدت النائبة سميرة الجنايني، عضو مجلس النواب، أن القمة التي جمعت السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز وحدة الصف العربي، وترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

 

وأشادت النائبة سميرة الجنايني بمتانة العلاقات المصرية السعودية، مؤكدة أن هذه القمة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتوافق الكبير في الرؤى تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

 

وأضافت أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، ما يعكس حرص القيادتين على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر، بما يحفظ الأمن القومي العربي ويصون مقدرات الشعوب.

 

وأوضحت أن القاهرة والرياض تمثلان معًا ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، بما تمتلكانه من ثقل سياسي واقتصادي، مشيرة إلى أن هذا التعاون الوثيق يسهم في دعم جهود التنمية الشاملة، ويفتح آفاقًا واسعة للتكامل الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

 

وأكدت “الجنايني” أن التطابق في المواقف بين مصر والسعودية يعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات، ويعكس رؤية مشتركة لبناء مستقبل قائم على الاستقرار والرخاء.

 

واختتمت النائبة سميرة الجنايني تصريحاتها بالتأكيد على أن استمرار هذا التنسيق القوي بين القاهرة والرياض هو الضمان الحقيقي لتعزيز العمل العربي المشترك، داعية الله أن يحفظ مصر والمملكة قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والأمان.

​عائلة “خليفة” تهنئ الدكتورة بتول سامي عبيد لتعيينها بكبرى مستشفيات نيويورك

 

كتب/حامد خليفه

 

​في لفتة مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز، يتقدم الكاتب الصحفي الأستاذ حامد خليفه وأسرته، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الدكتورة الفاضلة بتول سامي عبيد، وذلك بمناسبة صدور قرار تعيينها في باقة من أرقى وأكبر المستشفيات بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

​كما يخص المهندس عبد الرحمن خليفه الدكتورة بتول بتهنئة خاصة، معرباً عن سعادته بهذا الإنجاز العلمي والمهني الرفيع الذي يعكس تفوق الكوادر الطبية العربية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية وفي أعرق المؤسسات الطبية العالمية.

 

​وتتمنى عائلة “خليفة” للدكتورة بتول دوام التوفيق والسداد في مسيرتها المهنية الجديدة ببلاد الغربة، مؤكدين أن هذا التعيين ليس مجرد نجاح شخصي، بل هو فخر لكل من يعرفها، ومثال يحتذى به في الإصرار والتميز.

​ألف مبروك، وعقبال المزيد من النجاحات والمناصب العليا.