اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

هاني شكري عزيز ينجح في جذب استثمارات أوروبية جديدة لدعم الاقتصاد المصري

 

 

كتب : حامد خليفة

 

في خطوة جديدة تعكس الثقة المتزايدة في السوق المصري نجح رجل الأعمال هاني شكري عزيز في فتح آفاق استثمارية واعدة مع عدد من المستثمرين والشركات الأوروبية، وذلك ضمن سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المكثفة التي تستهدف ضخ استثمارات جديدة في قطاعات العقارات والخدمات المتكاملة والتنمية العمرانية.

وأكدت مصادر مقربة من الملف الاستثماري أن التحركات التي يقودها هاني شكري عزيز تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وعدد من الدول الأوروبية، مع التركيز على جذب رؤوس أموال جديدة تسهم في توفير فرص العمل ودعم خطط التنمية المستدامة بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو زيادة الاستثمارات الأجنبية.

ويُعد هاني شكري عزيز من أبرز رجال الأعمال الذين نجحوا خلال السنوات الأخيرة في تنفيذ مشروعات متنوعة وتوسعات استثمارية كبيرة داخل السوق المصري، حيث ساهمت مشروعاته في دعم العديد من القطاعات الحيوية وتعزيز مناخ الاستثمار.

وأشار مقربون إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد الإعلان عن مشروعات مشتركة جديدة مع شركاء أوروبيين، في إطار رؤية تستهدف نقل الخبرات العالمية إلى السوق المصري وتعزيز مكانة مصر كوجهة استثمارية جاذبة على المستويين الإقليمي والدولي.

وصفة عطار».. حين يصبح اللحن والغناء بوابةً إلى سينما الحلم شاهد أحدث كليب المطرب طارق غازي بتوقيع المخرج ناصرعبدالحفيظ

 

 

وصفة عطار».. حين يصبح اللحن والغناء بوابةً إلى سينما الحلم

شاهد أحدث كليب
المطرب طارق غازي بتوقيع المخرج ناصرعبدالحفيظ

لا تبدأ التجارب الفنية الكبيرة من الكاميرا، بل تبدأ من النغمة الأولى. وفي «وصفة عطار» يبدو واضحًا أن المشروع بأكمله وُلد من الموسيقى واللحن والصوت الطربي الأصيل قبل أن يتحول إلى صورة، وهو ما يفسر ذلك الانسجام اللافت بين اللحن والإيقاع البصري، حتى ليشعر المشاهد أن الكاميرا ترقص على أنغام الأغنية أكثر مما تتحرك وفق قواعد المونتاج التقليدية.

يأتي الفنان طارق غازي في هذا العمل ليس بوصفه مطربًا يؤدي أغنية فحسب، وإنما بوصفه صاحب رؤية موسيقية متكاملة. فاجتماع التلحين والأداء الصوتي في شخصية واحدة منح الأغنية وحدة شعورية نادرة، انعكست مباشرة على البناء السينمائي للعمل. لقد بدا اللحن وكأنه كتب منذ البداية ليُرى قبل أن يُسمع، وهو ما منح المخرج مساحة واسعة لتأسيس عالم بصري يتنفس مع كل جملة موسيقية.

أما الكلمات التي كتبها عبد الفتاح البنا فقد ابتعدت عن المباشرة، واختارت أن تبني عالمًا من الرموز والاستعارات، لتتحول «وصفة عطار» من مجرد عنوان لأغنية إلى استعارة عن البحث الدائم عن الشفاء؛ شفاء الروح، وشفاء الذاكرة، وشفاء الإنسان وسط عالم سريع الإيقاع.

ويأتي توزيع معين شعيب ليكمل هذه المنظومة، محافظًا على التوازن بين الروح الشرقية واللمسات الموسيقية الحديثة، دون أن يطغى على صوت المطرب أو يفقد النص دفئه، بينما تولى استوديو العرب تقديم معالجة صوتية حافظت على نقاء الأداء وأبرزت التفاصيل الموسيقية التي يحتاجها هذا النوع من الأعمال البصرية.

لكن ما يمنح «وصفة عطار» خصوصيته الحقيقية هو أن جميع عناصر فريق العمل بدت وكأنها تتحرك وفق رؤية واحدة. فالدعاية والإعلام التي حملت توقيع وكالة ANG لم تتعامل مع الأغنية كمنتج موسيقي منفصل، بل قدمتها باعتبارها مشروعًا بصريًا متكاملًا، يراهن على صناعة هوية فنية قبل أن يراهن على الانتشار.

وعندما تصل الراية إلى المخرج ناصر عبد الحفيظ، ندرك أننا لسنا أمام فيديو كليب بالمعنى التقليدي، بل أمام محاولة واعية لتأسيس لغة جديدة في الإنتاج العربي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي باعتبارها أداة إبداعية، لا غاية في ذاتها. فالمخرج لا يستعرض التقنية، بل يوظفها لبناء عالم تتجاور فيه القاهرة التاريخية مع الفخامة المعاصرة، وتتحول الأغنية إلى فيلم قصير ينبض بالحركة والرمزية.

ومن هنا تبدأ القراءة النقدية الحقيقية للعمل؛ إذ يغادر «وصفة عطار» منطقة الأغنية المصورة، ليدخل فضاء «السينما التوليدية»، حيث تتكامل الموسيقى والصورة والإضاءة والكوريغرافيا لتكوين تجربة بصرية تحمل هوية مستقلة، وتفتح بابًا جديدًا أمام مستقبل الأغنية العربية في عصر الذكاء الاصطناعي

 

بوابة النور العراقية تفتتح مكتبها الإقليمي في القاهرة وتوقّع شراكة مع “النيل الأوروبية”

بوابة النور العراقية تفتتح مكتبها الإقليمي في القاهرة وتوقّع شراكة مع “النيل الأوروبية”

القاهرة – 10 يونيو 2026

افتتحت مجموعة بوابة النور العراقية للأعمال والاستثمار مكتبها التمثيلي الإقليمي في القاهرة، في حفل أُعلن فيه أيضاً عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة النيل الأوروبية للأبحاث والدراسات والتعليم، في خطوة تُمثّل أول حضور مؤسسي مباشر للمجموعة العراقية على الأراضي المصرية.

وقّع المذكرةَ عن الجانب العراقي الدكتور نور تومان الزاملي، رئيس مجموعة بوابة النور، فيما وقّعت عن الجانبَ المصري الدكتورة دينا العشري، المدير التنفيذي لمجموعة النيل الأوروبية، بحضور عدد من الأكاديميين ورجال الأعمال والمختصين في الإعلام والصحافة.

ويتخذ المكتب الجديد من المقر الإداري المشترك للمجموعتين في القاهرة مركزاً دائماً له، ليُشكّل كياناً إدارياً موحداً يضم الكوادر القيادية لكلا الطرفين، ويتولى الإشراف على المشاريع المشتركة المزمع إطلاقها في مصر.

وتولّى الأستاذ المستشار اياد الزاملي — رئيس المجلس الاستشاري لمجموعة النيل الأوروبية ومدير التخطيط الاستراتيجي لمجموعة بوابة النور، الذي أعدّ المذكرة وأشرف على تحضيرها — شرح بنودها الرئيسية، مؤكداً أنها “تُرسي قواعد تعاون فعلي بين بيئتَي الأعمال المصرية والعراقية، في مرحلة تتحول فيها العلاقة بين البلدين إلى شراكة اقتصادية فاعلة.”

وتغطي الشراكة ثلاثة محاور رئيسية: التعليم والتدريب ، والاستثمار المشترك — على أن يبدأ الطرفان بلقاءات تشغيلية لتحديد المشاريع الأولى وآليات تمويلها .

وتندرج هذه الشراكة في مشهد استثماري متحرك بين البلدين؛ إذ باتت مؤسسات عراقية تتطلع إلى السوق المصري في قطاعات الزراعة والتعليم والتدريب ، فيما تشقّ رؤوس أموال مصرية طريقها في الاتجاه المعاكس نحو السوق العراقية، حيث يستقطب القطاعان العقاري والإنشائي الحصة الأكبر من هذا الاهتمام في ظل مشاريع إعادة الإعمار التي تشهدها المدن العراقية الكبرى .
ومن الجدير بالذكر أن مجموعة بوابة النور العراقية تضم عدداً من الشركات العاملة في قطاعات الزراعة وإنتاج المحاصيل، والبناء والمقاولات العامة، والخدمات التعليمية والإعلامية.
وتتألف مجموعة النيل الأوربية من ثلاث مؤسسات: جامعة النيل الأوربية، ومؤسسة النيل الرقمية للتعليم والتنمية المستدامة، وأكاديمية وشركة النيل الأوروبية للبحوث والتعليم والتطوير .

القاهرة تستضيف بطولة الجمهورية المفتوحة للملاكمة العربية في 26 يونيو الجاري

 

القاهرة تستضيف بطولة الجمهورية المفتوحة للملاكمة العربية في 26 يونيو الجاري

 

صرّح المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي للملاكمة العربية، حسام عبدالله آل عطية، بأن اللجنة العليا للملاكمة العربية المصرية تستعد لتنظيم واستضافة بطولة الجمهورية المفتوحة للملاكمة العربية لجميع المراحل السنية، وذلك تحت رعاية الاتحاد الدولي للملاكمة العربية برئاسة الدكتور الهادي السديري، وبالتعاون مع الاتحاد المصري للمواي تاي والفنون القتالية المختلطة برئاسة الكابتن محمد إبراهيم.

وأوضح أن البطولة ستُقام يوم 26 يونيو الجاري على أرض إستاد القاهرة الدولي، بمشاركة عدد كبير من الأبطال واللاعبين من مختلف الفئات العمرية، في إطار دعم الرياضة واكتشاف المواهب الواعدة في رياضة الملاكمة العربية.

من جانبه، أكد الكابتن محمد إبراهيم أن منافسات البطولة تمثل فرصة ذهبية لاختيار أفضل الأبطال واللاعبين لتمثيل جمهورية مصر العربية في البطولات الدولية والعالمية المقبلة، مشيراً إلى أن أجواء التحدي والحماس بين المشاركين ستكون قوية ومميزة.

وأضاف: “ندعو الجماهير وأولياء أمور اللاعبين إلى الحضور وتشجيع الأبطال المشاركين، بما يسهم في دعمهم وتحفيزهم على تقديم أفضل مستوياتهم الرياضية.”

بدوره، أشاد الدكتور الهادي السديري بالدور الذي تقوم به جمهورية مصر العربية في دعم الرياضيين والأنشطة الرياضية، وحرصها المستمر على تشجيع الشباب المصري على ممارسة الرياضة والمنافسة، بما يعزز حضورهم وتمثيلهم المشرف في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

كما تقدم بالشكر إلى اللجنة المنظمة للبطولة، مؤكداً أنها تضم نخبة من الكفاءات والخبرات التي تمتلك سجلاً حافلاً في تنظيم وإدارة البطولات الرياضية داخل مصر وخارجها، الأمر الذي يسهم في نجاح الحدث وخروجه بصورة تليق بمكانة الرياضة المصرية .

في أول تعاون فني يجمعهما: المخرج ناصر عبدالحفيظ ونجم الطرب طارق غازي يطلقان أضخم عمل استعراضي يدمج الواقع بالذكاء الاصطناعي

في أول تعاون فني يجمعهما: المخرج ناصر عبدالحفيظ ونجم الطرب طارق غازي يطلقان أضخم عمل استعراضي يدمج الواقع بالذكاء الاصطناعي

في خطوة فنية رائدة تدمج بين سحر التراث وعصرية التكنولوجيا، تجري الاستعدادات علي قدم وساق لتقديم أحدث المشاريع الغنائية والاستعراضية التي تشهد التعاون الأول بين المخرج ناصر عبدالحفيظ ونجم الطرب طارق غازي.

يُعد هذا العمل بمثابة نقلة نوعية في صناعة الأغنية المصورة، حيث يرتكز على رؤية إخراجية مبتكرة تعتمد على توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لخلق تجربة بصرية وسمعية غير مسبوقة.

رؤية بصرية تدمج التراث بالعصرنة
حيث كشفت المشاهد الدعائية الاولي ان مخرج العمل ناصر عبدالحفيظ يقدم لوحة بصرية مختلفه ومبهرة تتنقل بسلاسة بين الأداء الواقعي الحي والمشاهد السينمائية المولدة تقنياً.

يأخذ الفيديو كليب المشاهدين في رحلة بصرية تنطلق من أجواء القاهرة التاريخية العريقة وعمارتها الإسلامية المضاءة بأشعة “الساعة الذهبية” الساحرة، لتنتقل في تناقض جذاب إلى أجواء المدن العصرية ليلاً، حيث تبرز ملامح الرفاهية والثراء من خلال لقطات تخطف الأنفاس.

طارق غازي.. كاريزما النجم وتنوع الأداء
يتألق النجم طارق غازي في العمل بإطلالات متنوعة تخدم مسار القصة، حيث يطل في البداية بكاريزما النجم السينمائي المتوج بوقار الكلاسيكية، خلال تصويره لفيلم سينمائي يحمل نفس اسم الكليب ” وصفة عطار ”

ليتحول بسلاسة إلى قيادة مجاميع استعراضية ضخمة في لوحات راقصة مبهجة. ويتدرج الأداء التمثيلي للنجم ليعكس حالات شعورية متباينة، بدءاً من الانطلاق وحيوية الإيقاع الشرقي السريع، وصولاً إلى مشاهد الرصانة والبحث الدؤوب عن الترياق في دروب “سوق العطارين”.
وتأتي “ميريت”.. لتقدم سحر الأنوثة الشرقية في عالم افتراضي
يشهد العمل الظهور الاستثنائي لشخصية البطلة “ميريت”، والتي تم تصميمها لتجسد الأنوثة الشرقية الراقية غير المتكلفة. بملامحها الناعمة، بشرتها الزيتونية الندية، وعينيها اللوزيتين،

خطفت “ميريت” الأنظار، في عدد من الكليبات ووقع الاختيار لتكون الرفيقة في رحلة البحث عن دواء لـ “لوعة الحب”. وستتنوع إطلالاتها بين فساتين استعراضية زاهية وملابس كلاسيكية راقية، لتعكس تطور القصة الدرامية في العمل.

 

تستلهم الأغنية كلماتها من روح الفلكلور والتراث الشعبي، حيث تدور القصة حول اللجوء إلى “العطار” للبحث عن دواء للقلب المتعب من الشوق. وعلى الرغم من الشكوى العاطفية في الكلمات، إلا أن العمل يفاجئ الجمهور بتوزيع موسيقي شرقي مقسوم وإيقاع سريع مفعم بالطاقه والحيويه وبالحياة، ليحول حالة الحنين إلى طاقة استعراضية وراقصة تنشر البهجة.

يُختتم العمل بشارة ثلاثية الأبعاد تحمل توقيع المخرج ناصر عبدالحفيظ، مصممة باللون الذهبي الفخم وتدمج رموزاً تاريخية ومصرية قديمة أصيلة كالعين والأهرامات، لتؤكد على الهوية البصرية العميقة للعمل وصناعه.
بهذا التعاون، يضع الثنائي ناصر عبدالحفيظ وطارق غازي معياراً جديداً في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة الفن والموسيقى، في انتظار ظهور العمل الذي حصد الإعلان عنه تفاعل كبير الجمهور العربي مع هذا الإصدار الاستثنائي المتابعين للحالة الفنية

تقرير يسلط الضوء على استغلال النساء من قبل جماعات التمرد في بلوشستان الباكستانية

 

 

متابعة : علاء حمدي

 

كشف تقرير حديث عن استغلال النساء من قبل جماعات التمرد والانفصال في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، في ظل تصاعد أعمال العنف التي تشهدها المنطقة خلال عامي 2025 و2026.

 

وأشار التقرير إلى أن التمرد البلوشي شهد تصعيدًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، حيث نفذت جماعات مسلحة، من بينها جيش تحرير بلوشستان (BLA) وحلفاؤه، سلسلة هجمات استهدفت منشآت أمنية ومدنية في عدد من المناطق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وعناصر الأمن.

 

ووفقًا للتقرير، تتهم السلطات الباكستانية الجماعات المسلحة بتجنيد النساء واستغلالهن في أنشطة مرتبطة بالتمرد، بما في ذلك استخدام بعضهن في عمليات انتحارية أو في أنشطة دعائية وتعبوية. كما أشار إلى وجود شكاوى من عائلات تفيد باختفاء فتيات وشابات قبل ظهورهن لاحقًا في معسكرات أو مواد إعلامية مرتبطة بهذه الجماعات.

 

كما تناول التقرير اتهامات موجهة إلى بعض الشبكات والجهات المرتبطة بالحركات الانفصالية باستهداف الطالبات والشابات عبر حملات تجنيد وتأثير فكري داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية، وهو ما تعتبره السلطات تهديدًا للاستقرار الاجتماعي ومستقبل الشباب في الإقليم.

 

وتضمن التقرير مزاعم بشأن تعرض بعض النساء لانتهاكات داخل معسكرات تابعة للجماعات المسلحة، داعيًا إلى إجراء تحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات أو انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

في المقابل، تؤكد بعض الحركات البلوشية أن نشاطها يندرج ضمن إطار المطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية لسكان الإقليم، بينما ترفض الاتهامات الموجهة إليها بشأن استغلال النساء أو ارتكاب انتهاكات بحقهن.

 

ويعد إقليم بلوشستان أكبر أقاليم باكستان من حيث المساحة، ويتمتع بأهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة لاحتوائه على موارد طبيعية ضخمة وموقعه الحيوي المطل على بحر العرب، ما يجعله مسرحًا لصراع مستمر بين الحكومة والجماعات المسلحة .

نصر بن حمود العبري يكتب : هل وقع ترامب ضحية دهاء عُماني؟

 

 

نصر بن حمود العبري يكتب :

هل وقع ترامب ضحية دهاء عُماني؟

ردود فعل إيجابية قوية إعلاميًا وسياسيًا وشعبيًا جنتها سلطنة عُمان دون مقابل من مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير سلطنة عُمان إن وقعت اتفاقًا مع إيران يسمح لكلا البلدين بالتنسيق بشأن فرض رسوم جمركية على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وقد حققت مسقط مكاسب إعلامية كبيرة، ولو خططت لها لدفعت الملايين من الدولارات، حيث انبرى كتاب أعمدة ومقالات صحفية ومذيعو ومحللو القنوات التلفزيونية للدفاع عن سلطنة عُمان، وأظهرت وسائل الإعلام السلطنة بصورة دولة الوساطة والحياد والحكمة، وبين الإعلام الدولي المواقف العُمانية الثابتة من عدم التدخل وتجنيب المنطقة الصراعات، مما يكسبها احترام الرأي العام، مشيدة بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة.

وسيناريوهات التحليل الإعلامي توضح أن أي دولة تتعرض لتهديد غير مبرر قد تكسب تعاطفًا إعلاميًا سريعًا، وهو ما حققته السلطنة دون مقابل.

كما أن القوة الناعمة العُمانية، من خلال تبنيها سياسة السلام والحكمة لا المواجهة، أكسبها ثقة الإعلام الدولي وإشادته بها.

أضف إلى ذلك ما كسبته سلطنة عُمان من تعرية لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه حلفائها، ليس في الخليج فقط بل في العالم أجمع، فالوثوق بالشريك الأمريكي أضحى محل شك ما دام يهدد شريكًا قديمًا له.

أما السؤال الذي يتصدر عنوان هذا المقال: ما هو هذا الدهاء؟ وكيف وقع فيه ترامب وفريق عمله؟

فالدارس والخبير بالسياسة يعرف تمامًا أن هناك أنواعًا من الفخاخ السياسية بين الدول وأساليب الصراع غير المباشر في العلاقات الدولية، ففي ذلك العالم من العلاقات لا تقتصر المواجهة على الحروب العسكرية فقط، فقد تلجأ الدول أحيانًا إلى الدهاء السياسي، وهي تكتيكات غير مباشرة تهدف لإضعاف الطرف الآخر أو كسب موقف تفاوضي أو إحراجه أمام الرأي العام دون اللجوء للصدام المباشر.

ومن أبرز أنواعها – دون حصر –:

  • الاستدراج إلى النزاع.
  • دهاء الديون والتبعية الاقتصادية.
  • دهاء العزلة الدبلوماسية.
  • دهاء الإعلام والمعلومات المضللة.
  • دهاء الاتفاقيات المجحفة.
  • دهاء “الوسيط المحايد”.

وبما أن مسقط تتعرض باستمرار لضغوط مختلفة من أمريكا وحلفائها في المنطقة من أجل تنفيذ مخططات عدة، مثل اتفاقات أبراهام، ومطالب واشنطن بإقامة قواعد عسكرية ثابتة في الأراضي العُمانية، وآخرها الحرب على إيران، ورفض القيادة العُمانية لكل تلك المطالب وعدم الانجرار إليها، بل ومواجهتها – على الأقل سياسيًا وإعلاميًا – وإن كان أقواها رفض السماح للطائرات والسفن الأمريكية باستخدام الأراضي والموانئ والمطارات العُمانية لضرب إيران، فكل ذلك عرض السلطنة لتحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

وبما أن عُمان تمتلك من التاريخ إرثًا سياسيًا تغلفه الحكمة والتروي وعدم الانسياق للنزوات والابتعاد عن التحالفات التي يكون ضررها أكبر من نفعها، فكانت الخيارات أمام الساسة في السلطنة لحفظ المصالح العُمانية كثيرة، ومنها ما أوقع الأمريكيين في الدهاء العُماني.

ولكشف بعض تفاصيل ذلك الدهاء، نشير إلى الزيارة التي قام بها منذ عدة أيام إلى مسقط وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية، ويضم استشاريين وقانونيين إيرانيين متخصصين في القوانين الدولية واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقواعد الخاصة بالمضائق البحرية وبنودها، وذلك لترغيب سلطنة عُمان في الانضمام إلى نية إيران في فرض رسوم الإرشاد والخدمة التي يجيزها القانون الدولي ما دامت السفن تمر في المياه الإقليمية، وهي تختلف تمامًا عن رسوم العبور التي تطبق في القنوات البحرية والمضائق الطبيعية الواسعة، وأنها إن وافقت على ذلك سوف يكسبها دخلًا لا يقل عن دخلها السنوي من النفط.

وبما أن مسقط ليست بحاجة إلى من يفهمها أو يشرح لها القوانين، لكن وجود الفريق القانوني الإيراني في مسقط كان ضمن الخطة (دهاء).

كما أن مسقط لم تعلن تفاصيل تلك الاجتماعات الثنائية، ولم تصرح رسميًا إن كانت ستفرض تلك الرسوم أم لا، وتركت الإيرانيين يتبارون في تصريحاتهم الإعلامية بأن مسقط قد وافقت على فرض الرسوم على المضيق (دهاء).

ومما زاد الأمر إثارة ما أشار إليه المسؤولون الإيرانيون من أن الرسوم ستكون باليوان الصيني بدلًا من الدولار الأمريكي (دهاء).

الخلاصة

إن السياسة الدولية أشبه برقعة شطرنج، والدهاء السياسي لا يعني الغدر بالضرورة، بل هو استغلال الفرص واختبار لذكاء صانع القرار وقدرته على قراءة ما بين السطور.

مسقط كانت تدرك تمامًا أن الرسالة قد وصلت إلى واشنطن، وكشفتها فورًا سياسة الانفعال والتصريحات الإعلامية العنترية التي يتبناها ترامب وفريقه من خلال تهديداتهم لسلطنة عُمان.

وفي الختام، نعلم جميعًا أن لا قوة عسكرية تضاهي القوة الأمريكية، ولكن المثل الشعبي يقول:

«اللي ما تطول به يدك، لحسه بلسانك»

وهذا هو بيت القصيد.

فسلطنة عُمان تستطيع الآن، بقوة مضيق هرمز، أن تتفاوض مع الأمريكيين في وقف ضغوطهم عليها، وربما أقل تلك الضغوط الحملات الإعلامية التي تشنها أمريكا بقيادة الصهيوني مارك سيفرز، سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في مسقط، الذي يعمل حاليًا مستشارًا في دولة خليجية تدعم هذا التوجه ماليًا ولوجستيًا – على الأقل – في مختلف وسائل الإعلام الدولية بهدف تشويه سلطنة عُمان المتمنعة عليهم.

فهل ينجح الدهاء العُماني أمام الغطرسة الأمريكية؟

**والله من وراء

نصر بن حمود دبلوماسي سابق

• إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية بما يعكس تنوعها الحضاري والديني عبر العصور

• إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية بما يعكس تنوعها الحضاري والديني عبر العصور

• خرطوش للملك سنوسرت الثالث ورأس تمثال لأفروديت وبقايا بازيلكا رومانية ومعبد دوري قديم ورأس تمثال نادر للمعبودة أفروديت ضمن أحدث اكتشافات إهناسيا الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحة الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.

 

لوحة شرف وتقدير الفنان الأردني أسامة جبور «صوتٌ حمل نبض الطرب العربي الأصيل… وفنانٌ آمن بأن الفن رسالةُ محبةٍ وجمالٍ وتنوير»

لوحة شرف وتقدير

الفنان الأردني
أسامة جبور

«صوتٌ حمل نبض الطرب العربي الأصيل…
وفنانٌ آمن بأن الفن رسالةُ محبةٍ وجمالٍ وتنوير»

تتشرف بوابة الأخبار العربية بتكريم الفنان الأردني الكبير أسامة جبور، تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية، وإسهاماته البارزة في إثراء الأغنية العربية، وما قدمه من أعمال حافظت على أصالة الطرب العربي وروحه، وجعلت منه واحدًا من أبرز الأصوات الأردنية والعربية التي استطاعت أن تجمع بين رقي الأداء وصدق الإحساس واحترام الكلمة واللحن.

أبرز المحطات والإنجازات

في المجال الفني:

• يعد من أبرز نجوم الأغنية الأردنية والعربية المعاصرة.
• عرف بصوته الدافئ وأدائه الراقي الذي أعاد للأغنية العاطفية ألقها وجمالها.
• شارك في إحياء العديد من المهرجانات والحفلات العربية الكبرى وفي مقدمتها مهرجان جرش للثقافة والفنون.
• حصل على جائزة الغناء العربي لأجمل صوت وأداء.
• نال جائزة محمد عبد الوهاب تقديرًا لمسيرته الفنية وإبداعه الغنائي.
• قدم عشرات الأغنيات التي تركت أثرًا واسعًا لدى الجمهور العربي.
• ساهم في ترسيخ حضور الأغنية الأردنية على الساحة العربية.
• تعاون مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين في الوطن العربي.
• عرف بلقب «نجم الأغنية العاطفية» لما تميز به من إحساس صادق وأداء راقٍ.

ريادة فنية في عصر الذكاء الاصطناعي

في مرحلة جديدة من مسيرته الفنية، أثبت الفنان أسامة جبور أن الفنان الحقيقي لا يكتفي بالحفاظ على نجاحاته، بل يسعى دائمًا إلى استكشاف آفاق جديدة للإبداع.

فجاء تعاونه مع المخرج والإعلامي ناصر عبدالحفيظ ليقدم نموذجًا عربيًا متقدمًا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الفيديو كليب، من خلال أعمال بصرية جمعت بين الأصالة الفنية والتكنولوجيا الحديثة.

وكان من أبرز هذه الأعمال:

• «غمزة»
العمل الذي قدم معالجة سينمائية مختلفة، ونجح في تقديم صورة بصرية مبتكرة تواكب تطورات الصناعة العالمية، مع الحفاظ على روح الأغنية العربية وإحساسها.

• «مغرومين»
الذي شكل محطة جديدة في تطوير استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الفيديو كليب العربي، مقدمًا تجربة بصرية متميزة حظيت باهتمام الجمهور والمتابعين.

وقد أسهمت هذه التجارب في إثبات قدرة الفن العربي على مواكبة التطور العالمي، وفتحت الباب أمام جيل جديد من الإنتاجات الموسيقية المعتمدة على أدوات الذكاء الاصطناعي دون التفريط في الهوية الثقافية والفنية العربية.

مشروع «محسوب علينا»

ويأتي مشروع «محسوب علينا» امتدادًا لهذا التعاون الإبداعي بين الفنان أسامة جبور والمخرج ناصر عبدالحفيظ، بعد النجاح الذي حققته أعمال «غمزة» و«مغرومين».

ويُنتظر أن يمثل المشروع خطوة جديدة نحو تطوير شكل الأغنية العربية المصورة، من خلال المزج بين الدراما البصرية الحديثة والوجدان العربي الأصيل، في تجربة تسعى إلى تقديم محتوى فني قادر على المنافسة عالميًا مع الحفاظ على خصوصية الهوية العربية.

كلمة تقدير

لقد نجح الفنان أسامة جبور في أن يكون صوتًا للطرب والجمال والمحبة، وأن يقدم نموذجًا للفنان العربي الذي يجمع بين الموهبة والثقافة والالتزام الفني.

كما أثبت أن الإبداع الحقيقي لا يقف عند حدود الزمن، بل يمتلك القدرة على التجدد والتطور ومواكبة العصر، وهو ما تجسد بوضوح في مشروعاته الفنية الحديثة التي فتحت آفاقًا جديدة أمام الأغنية العربية في عصر الذكاء الاصطناعي.

تقديرًا لعطائه الفني ومسيرته الحافلة وإسهاماته في تطوير الأغنية العربية، تمنحه بوابة الأخبار العربية هذه اللوحة التكريمية اعتزازًا بما قدمه للفن والثقافة العربية، وتمنياتنا له بدوام النجاح والتألق والإبداع.

«شكرًا لأنك أثبتَّ أن الطرب الأصيل قادرٌ على أن يعانق المستقبل دون أن يفقد روحه.»

رئيس التحرير التنفيذي
أسماء عفيفي

رئيس التحرير المؤسس

ناصرعبدالحفيظ

لوحة شرف وتقدير الدكتور الفنان هيثم الشاولي «طبيبٌ عالج القلوب علمًا… وفنانٌ لامس القلوب إحساسًا»

لوحة شرف وتقدير

الدكتور الفنان
هيثم الشاولي

«طبيبٌ عالج القلوب علمًا…
وفنانٌ لامس القلوب إحساسًا»

تتشرف بوابة الأخبار العربية بتكريم الدكتور الفنان هيثم الشاولي، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية التي جمعت بين الطب والفن، وبين الرسالة الإنسانية والإبداع الراقي، ليصبح واحدًا من أبرز النماذج العربية التي نجحت في الجمع بين العلم والثقافة والفن الأصيل.

أبرز المحطات والإنجازات

في مجال الطب:

• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1994.
• مارس مهنة الطب لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، واضعًا رسالته الإنسانية في مقدمة أولوياته.
• تخصص في مجالات الباطنة والأمراض الجلدية.
• أسس لجنة أصدقاء الصحة بمدينة جدة.
• أشرف على عدد من المراكز الصحية والمبادرات التوعوية.
• قدم محتوى تثقيفيًا وصحيًا عبر الصحافة والإعلام والبرامج المتخصصة.
• ألّف كتابًا طبيًا بعنوان «آفاق» للتوعية الصحية.
• أعد وقدّم برنامج «كيف الصحة؟» التثقيفي.

في مجال الفن والطرب:

• انطلقت مسيرته الفنية في مصر مطلع التسعينيات.
• اعتمد رسميًا عام 1993 كأول فنان سعودي وعربي خليجي في الإذاعة والتلفزيون المصري.
• يُعد من أوائل الفنانين الذين أدخلوا الجيتار الإسباني إلى الأغنية العربية الحديثة.
• قدّم مجموعة من الألبومات والأعمال الغنائية التي صنعت حضوره الفني المميز، من أبرزها:

  • أحلى الأشواق
  • قلبك عليا
  • هروب
  • مش عادي
  • أول رومانسيات

• تعاون مع كبار الشعراء والملحنين والموزعين في العالم العربي.
• أسس شركة إنتاج فني دعمت عددًا من النجوم العرب.
• ساهم في إنتاج أعمال لفنانين بارزين منهم:

  • تامر حسني
  • شيرين
  • روبي
  • حسن الأسمر
  • سعد الصغير

• عُرف بصوته الرومانسي وأسلوبه الخاص الذي جمع بين الطابع الخليجي والروح المصرية.

ريادة الذكاء الاصطناعي في الأغنية العربية:

• يُعد من أوائل الفنانين العرب الذين خاضوا تجربة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الكليبات الغنائية الحديثة.
• مع بدايات عام 2026 قدّم مجموعة من الأعمال المصورة التي واكبت الثورة التقنية الجديدة في صناعة المحتوى الفني.
• تُعرض أعماله المصورة حاليًا على قناة مزيكا، ومن أبرزها:

  • يا دنيا
  • زي السكر
  • إنسان بسيط
  • من زمان

• نجح في تقديم نموذج يجمع بين أصالة الأغنية العربية والاستفادة من أحدث أدوات الإنتاج البصري المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
• أسهمت هذه التجربة في فتح آفاق جديدة أمام توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الفن العربي وتطوير أدواته الإبداعية.

في خدمة الموسيقى والثقافة:

• أسس أول معهد لتعليم الموسيقى بمدينة جدة عام 2011.
• ساهم في نشر الثقافة الموسيقية وتعليم الأجيال الجديدة أصول العزف وقراءة النوتة الموسيقية.
• يجيد العزف على:

  • الجيتار الإسباني
  • العود
  • البيانو
  • الأورج

شهادة تقدير

لقد استطاع الدكتور هيثم الشاولي أن يقدم نموذجًا عربيًا فريدًا جمع بين نجاح الطبيب وتألق الفنان وريادة المبدع، فكان صاحب رسالة إنسانية نبيلة، وصوتًا فنيًا راقيًا، ورائدًا في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإبداع العربي.

صاحب الأثر الرائع في وجدان الجمهور العربي، والعطاء المستمر الذي يجمع بين خدمة الإنسان وإثراء الثقافة والفن، والمساهمة في تطوير المشهد الغنائي العربي من خلال تبني أحدث أدوات العصر.

شكرًا لإثرائكم الإبداع العربي بعطاءٍ أصيل، ومسيرةٍ مشرّفة ستظل محل فخر وتقدير.

رئيس التحرير التنفيذي
أسماء عفيفي

رئيس التحرير المؤسس
ناصر عبدالحفيظ