اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

“النرجسية والإرهاب”.. كتاب جديد يكشف الوجه الخفي للعنف النفسي الصامت

 

 

صدر حديثًا عن منصة “كتبنا” للنشر الشخصي كتاب “النرجسية والإرهاب” للكاتب والباحث د. أحمد صديق، والذي يقدم مقاربة تحليلية جديدة تتجاوز الصورة النمطية للإرهاب والنرجسية، كاشفًا عن “الإرهاب النفسي” كأحد أخطر أنماط العنف في العصر الحديث.

 

ويطرح الكتاب تساؤلًا جوهريًا: “لماذا تتركنا بعض المعارك منهكين رغم أننا لم نُطلق فيها رصاصة واحدة؟” ليجيب بأن المعركة الحقيقية باتت تُخاض في التفاصيل اليومية الصامتة، عبر التلاعب والانسحاب الممنهج والسيطرة الباردة التي تمارسها الشخصيات النرجسية، تاركة أثرًا في النفوس أعمق وأبقى من العنف الظاهر.

 

يؤكد د. أحمد صديق أن الصورة التي رسختها السينما عن صراخ الإرهابي وعنجهية النرجسي لم تعد كافية لفهم الواقع، فاليوم نواجه وجوهًا تمارس القهر ببرود أعصاب مذهل، ونرجسيين يفرضون سيطرتهم عبر صمت عقابي وتلاعب يقلب الحقائق.

 

يكشف الكتاب عن “الخيط الخفي” الذي يجمع بين النرجسية والإرهاب رغم اختلاف المسمى، وهو مسار يبدأ من تضخم الأنا، ويمر بالحاجة المستمرة إلى تبرير كل فعل، وينتهي عند الاستعداد الضمني لإقصاء الآخر أو إيذائه متى تعارض مع الصورة الداخلية التي يرسمها الشخص لنفسه.

 

ويرصد د. صديق كيف تتشكل بذور العنف في الداخل كـ”همس طويل من الأفكار” يعيد صياغة العالم في ذهن صاحبه، مستبدلًا تعقيد الواقع بيقين مغلق يرى العالم منقسمًا بحدة.

 

المؤلف د. أحمد صديق هو باحث وكاتب متخصص في دراسة البنية النفسية للعنف وتأثيراتها في الفرد والمجتمع، حاصل على الدكتوراه في الدراسات السياسية والأمنية، ويقدم مقاربات تحليلية تهدف إلى فهم منطق الخطر وحدوده.

المطرب طارق غازي وناصر عبدالحفيظ.. شراكة فنية ترسم ملامح مستقبل الكليب الغنائي في “مين قال”

 

المطرب طارق غازي وناصر عبدالحفيظ.. شراكة فنية ترسم ملامح مستقبل الكليب الغنائي في “مين قال”

يقدم كليب “مين قال” نموذجاً فنياً استثنائياً يمزج ببراعة بين الأصالة الموسيقية الشرقية وثورة التكنولوجيا البصرية، ليؤسس لمرحلة جديدة في صناعة الأغنية المصورة
العمل يفتح المجال لقراءة نقدية متكاملة تجمع بين الأبعاد الموسيقية والبصرية والإنتاجية، وتكشف عن تجربة تتجاوز الشكل التقليدي للكليب الغنائي.

التحليل الصوتي والمقامات واللحن

يتمتع النجم طارق غازي
” مطانس مطانس ” بخامة صوتية دافئة ومتمكنة تحمل جينات “الصوت الفلسطيني” الأصيل، وتمتلك حنجرته مرونة واضحة مكنته من التعبير عن الشجن والرجاء بصدق وإحساس عالٍ. يبدأ العمل بموال افتتاحي يتطلب تحكماً كبيراً في النفس (Breath Control)، مع قدرة واضحة على التنقل بين الطبقات الصوتية المختلفة بانسيابية، حيث يوظف العُرب الصوتية بمهارة دون مبالغة، ليصل بإحساس العاشق المتيم إلى المتلقي بصورة مباشرة.

يعتمد البناء المقامي في البداية على أداء مُرسل دون إيقاع، مرتكزاً على مقامات شرقية تعكس الحزن والرجاء، مثل البياتي أو الصبا، ليخلق حالة وجدانية تتماشى مع كلمات: “يلي بنيت لك في قلبي مرتبة… أنا بعمري ما بوست إيد أمي مرات أبي”. ثم يأتي التحول الدرامي مع دخول المقطع الأساسي “مين قال العاشق يقدر على نار”، حيث ينتقل العمل من حالة الشجن الخالص إلى الإيقاع الراقص والمقامات الأكثر حيوية، وهو انتقال منح الأغنية ديناميكية واضحة ومنع تسلل الملل إلى المستمع.

أما التوزيع الموسيقي، فقد لعب دور الجسر الحقيقي بين التراث والمعاصرة، من خلال المزج بين الآلات الشرقية الأصيلة التي صاحبت الموال، وبين الإيقاعات الحديثة التي خدمت التوزيع السريع، ليخرج اللحن سلساً، قريباً من الذاكرة، وسهل الترديد.

الصورة السينمائية والمواقع الجغرافية والذكاء الاصطناعي

هنا يبرز الرهان الأكبر للعمل؛ إذ إن توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لم يكن مجرد استعراض تقني، بل تحول إلى أداة سردية قوية تعكس الرؤية الإخراجية العميقة للمخرج ناصر عبدالحفيظ.

يأخذ العمل المشاهد في رحلة بصرية تتجاوز حدود الواقع الجغرافي والزمني، متنقلاً بين الأماكن المغلقة الفخمة والطبيعة المفتوحة. وبفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، انتقلت الكاميرا بسلاسة بين عصور مختلفة وأماكن شاسعة، حيث يظهر البطل والبطلة في مشهد احتفالي ضخم يشبه قاعة زفاف أو حفلاً كبيراً تتلألأ فيه الثريات الكريستالية الفاخرة، بما يمنح المشاهد إحساساً بالفخامة والرقي.

كما ينتقل العمل إلى حدائق ومساحات خضراء مليئة بالورود والأشجار، ثم إلى حقل ذهبي واسع يمنح الصورة طابعاً رومانسياً حالماً، قبل أن يأخذنا إلى مشاهد ليلية في شوارع مدينة حديثة يقود خلالها البطل سيارته، في تجسيد بصري لحالة السهر والتفكير والحنين التي تعبر عنها كلمات الأغنية. وقد جاءت هذه النقلات الزمانية والمكانية لتخدم الدراما وتترجم مشاعر الفراغ والاشتياق إلى صور نابضة بالحياة.

وفي جانب الإنتاج، نجح فريق العمل في تطويع التكنولوجيا لصناعة صورة سينمائية ملحمية ذات جودة هوليوودية، دون الحاجة إلى الميزانيات الضخمة التي تتطلبها الأعمال التقليدية، مع الحفاظ الكامل على الروح الإنسانية والإحساس الفني داخل كل مشهد.

الأزياء والبطلة والأدوار الثانوية والاستعراضات

تشكل البطلة محوراً أساسياً في البناء البصري للعمل، بفضل حضورها اللافت وجمالها الذي أضفى جاذبية خاصة على مختلف المشاهد.

وجاء اختيار الأزياء مدروساً بعناية ليتناسب مع طبيعة كل مشهد، حيث تألقت البطلة بمجموعة متنوعة من الإطلالات، من بينها الفستان الأحمر الجريء المزدان بالتفاصيل اللامعة خلال المشاهد الاستعراضية، إلى جانب الفستان الأبيض الناعم والقميص الأخضر البسيط في مشاهد الحدائق والطبيعة، بما عزز الطابع الرومانسي للعمل.

في المقابل، ظهر البطل بإطلالات كلاسيكية أنيقة تنوعت بين البدلات الرسمية، مثل البدلة البيضاء والبدلة الكحلية الأنيقة في المشهد الاحتفالي، وبين الملابس الكاجوال كالقمصان المريحة في مشاهد الطبيعة، وهو تنوع ساهم في استكمال الصورة البصرية وإبراز جمالياتها.

أما الأدوار الثانوية، فقد تجلت في الفرق الاستعراضية التي أضافت حيوية وطاقة إلى الأغنية، حيث ظهرت مجموعات من الراقصات بأزياء ملونة ومتناسقة، قدمن حركات استعراضية متناغمة مع الإيقاع الموسيقي، مما أضفى أجواء احتفالية مبهجة وخلق توازناً فنياً بين الأداء الغنائي والاستعراضي.

فريق العمل والتناغم الفني

يأتي نجاح هذا العمل نتيجة تكامل واضح بين عناصر فنية استثنائية، يتقدمها الأداء الغنائي لطارق غازي الذي منح الأغنية روحها الإنسانية الدافئة، إلى جانب الرؤية البصرية والإخراجية للمخرج ناصر عبدالحفيظ، الذي تعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه “مايسترو” يمتلك خيالاً درامياً وتشكيلياً واسعاً، استطاع من خلاله توظيف هذه الأدوات لخدمة القصة والمشاعر، وليس لاستعراض التقنية فحسب.

العمل غناء: طارق غازي – مطانـس مطانـس
كلمات الشاعر: جمال القصوري
ألحان: عصام خولي
توزيع موسيقي: مجدي داود
دعاية وإعلام: وكالة ANG
ساعد في الإخراج: أحمد رحومه | إسلام ماكي | ياسمين الموجي
إخراج: ناصر عبد الحفيظ

 

كما أسهمت الكلمات واللحن في توفير مادة ثرية بالصور الخيالية، سهلت ترجمتها إلى مشاهد بصرية مبهرة، وجعلت العلاقة بين الصوت والصورة أكثر انسجاماً وتأثيراً.

قراءة نقدية لمستقبل الكليبات الغنائية

يقدم كليب “مين قال” خريطة طريق واضحة لمستقبل صناعة الأغنية المصورة. فنحن أمام مرحلة جديدة تتراجع فيها هيمنة الميزانيات الإنتاجية الضخمة أمام قوة الخيال والإبداع.

وتنبع جماليات هذا العمل من مفارقة فنية لافتة؛ فبينما يستند الصوت واللحن إلى التراث الشرقي والشجن الإنساني العريق، تعتمد الصورة على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا المستقبل. ويؤكد هذا التوازن أن الكليبات الغنائية القادمة ستقوم على هندسة الأوامر البصرية وتصميم العوالم الافتراضية، وأن المنافسة لن تكون لمن يملك الميزانية الأكبر، بل لمن يمتلك الخيال الأوسع والرؤية الفنية الأعمق والقدرة الحقيقية على أنسنة الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى أداة تخدم الإبداع والوجدان الإنساني.

محمود راتب يطرح أغنية “في ناس وحشني” بتوقيع المخرجة اللبنانية رندلي قديح

 

محمد شبانة يروج لـ”في ناس وحشني”.. أحدث إنتاجات العندليب بصوت محمود راتب

“يارب النجاح من عندك” .. محمود راتب يطلق أحدث أغنياته “في ناس وحشني”

بكلمات مصطفى عبد الرحمن وإخراج رندلى قديح.. محمود راتب يطلق “في ناس وحشني”

 

طرح المطرب محمود راتب أحدث أغنياته بعنوان “في ناس وحشني”، مصحوبة بفيديو كليب جديد عبر موقع الفيديوهات “يوتيوب” وجميع المنصات الموسيقية، في أحدث أعماله الغنائية التي يقدمها لجمهوره، بعدما جرى تصوير الكليب في العاصمة اللبنانية بيروت.

والأغنية من إنتاج شركة العندليب لمحمد شبانة، نجل شقيق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، الذي حرص على الترويج للعمل عبر صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”، وكتب: “على بركة الله….. أحدث إنتاجنا أغنية (في ناس واحشني).. أرجو أن تنال إعجاب حضراتكم.. ومش هوصيكم على الشير يا أعز الناس.”

كما أعلن محمود راتب عن طرح الأغنية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث نشر رابط الأغنية، وكتب: “بسم الله توكلنا على الله.. جديدي في ناس وحشني.. موجودة على كل المنصات.. ويارب النجاح من عندك.”

وتحمل الأغنية توقيع مصطفى عبد الرحمن في الكلمات، ومحمود راتب في الألحان، بينما تولى وليد ميمنى التوزيع الموسيقي، وأخرج الفيديو كليب رندلى قديح.

وتدور الأغنية في إطار رومانسي حزين، وتعبر عن مشاعر الاشتياق والحنين إلى أشخاص تركوا أثرًا كبيرًا في الحياة، وجاء في كلماتها:

“في ناس وحشني كده ونفسي

أشوفهم حتى لو صدفة
وأطمن قلبي من تاني
كده زي زمان
وأقول لو تيجي من تاني
أيام دي بجد وحشاني
ساعتها أنا بس من قلبي
هكون فرحان

طب قولوا ليه هنساه
دا اللي أنا وياه
عشت معاه أحلى ليالي
وأنا ليه أضيع مني هواه
وأنا صعب أعيش
وكل ليلة بنادي عليه
دا أنا اللي شفته في غيابه
خلاني أقول مفيش بعديه

وساعات بتسيبنا ناس ياما
بدون تأثير ولا علامة
بتبقى قلوبنا تعبانة
يومين وخلاص
وناس بنسيبها بنعاني
ونشتاق للي فات تاني
ويبقى القلب وحداني
بلا إحساس.?

 

si=

اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)

اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)

وقع اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي مذكرة تفاهم مشتركة مع اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الإعلامي والتدريبي، وتطوير الشراكة بين المؤسستين بما يخدم القضايا المشتركة في أفريقيا وآسيا والعالم الإسلامي.
ووقع المذكرة عن اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي المدير العام الأستاذ محمد بن عبد ربه اليامي، فيما وقعها عن اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي رئيس الاتحاد الأستاذ نزار الخالد.
وتهدف المذكرة إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات التدريب الإعلامي، وتبادل الخبرات والدراسات، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، وتبادل المحتوى الإعلامي، وتعزيز التنسيق في تغطية الفعاليات ذات الاهتمام المشترك.
كما تنص المذكرة على تنفيذ برامج مشتركة لاكتشاف وتأهيل الإعلاميين الشباب، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي، وإنتاج مواد إعلامية مشتركة تعزز قيم السلام والتسامح والتعايش، وتسهم في مكافحة الأخبار المضللة وخطاب الكراهية
وأكدت المذكرة أهمية بناء شراكة مؤسسية مستدامة بين الجانبين، بما يعزز تبادل الخبرات والاستشارات الفنية والإعلامية، ويخدم أهداف التنمية والتعاون بين الدول الأعضاء، ويعزز حضور الإعلام المهني في دعم قضايا العالم الإسلامي والأفريقي والآسيوي.
وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص الطرفين على توحيد الجهود، وتطوير العمل الإعلامي المشترك، وتفعيل المبادرات التي تسهم في بناء إعلام أكثر مهنية وتأثيرًا، قادر على مواكبة التحولات المتسارعة وخدمة قضايا الشعوب.

بقرار رئاسي… تعيين أرمان إساجالييف نائبًا لوزير خارجية كازاخستان

 

 

د . محمد سعد

 

أعلنت جمهورية كازاخستان تعيين الدبلوماسي المخضرم أرمان كايراتوفيتش إساجالييف نائبًا لوزير خارجية كازاخستان، وذلك بموجب مرسوم وقّعه رئيس الجمهورية قاسم جومارت توكاييف.

 

وجاء في بيان رسمي: “بناءً على أمر رئيس الدولة، تم تعيين أرمان كايراتوفيتش إساجالييف نائبًا لوزير خارجية جمهورية كازاخستان”.

 

ويُعد إساجالييف من أبرز الدبلوماسيين الكازاخيين، حيث وُلد في 13 سبتمبر 1972، وتخرج في كلية الدراسات الشرقية بجامعة الفارابي الوطنية الكازاخستانية عام 1994، كما واصل دراسته في جامعة سيدي محمد بن عبد الله، ثم في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الكازاخستانية عام 1996.

 

وبدأ مسيرته المهنية عام 1994 مدرسًا في جامعة الفارابي الوطنية الكازاخستانية، قبل أن يعمل باحثًا في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم في كازاخستان خلال الفترة من 1995 إلى 1999.

 

وفي عام 2000 التحق بالسلك الدبلوماسي، حيث شغل منصب السكرتير الأول في سفارة كازاخستان لدى جمهورية مصر العربية حتى عام 2004، ثم عمل في مؤسسات تجارية بين عامي 2004 و2006.

 

واستأنف عمله الدبلوماسي مستشارًا في سفارة كازاخستان لدى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2008 إلى 2011، قبل أن يتولى رئاسة مركز السياسة الخارجية في إدارة رئيس جمهورية كازاخستان بين عامي 2011 و2014.

 

وفي الفترة من 2014 إلى 2017، شغل منصب القنصل العام لجمهورية كازاخستان في دبي والإمارات الشمالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم عُين سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 2017 إلى 2020.

 

كما تولى، بصفة غير مقيم، منصب سفير كازاخستان لدى كل من الجزائر وتونس خلال الفترة من 2019 إلى 2020، قبل أن يُعيّن في سبتمبر 2020 سفيرًا فوق العادة ومفوضًا لدى دولة قطر، وهو المنصب الذي شغله حتى صدور القرار الرئاسي بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية.

 

ويأتي هذا التعيين في إطار تعزيز العمل الدبلوماسي الكازاخي والاستفادة من الخبرة الواسعة التي اكتسبها إساجالييف خلال مسيرته في عدد من العواصم العربية والإقليمية.

 

هذه الخلفية المهنية جعلته أحد الوجوه الدبلوماسية الكازاخستانية الأكثر خبرة في العالم العربي، وهو ما يُتوقع أن ينعكس على دوره الجديد في رسم وتنفيذ السياسة الخارجية لكازاخستان، لا سيما في ملفات التعاون مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

ويُنظر إلى تعيين إساجالييف نائبًا لوزير الخارجية باعتباره خطوة تعكس توجه القيادة الكازاخستانية نحو الاستفادة من الكفاءات الدبلوماسية التي تمتلك خبرة واسعة في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، في وقت تشهد فيه علاقات كازاخستان مع دول الخليج وشمال أفريقيا توسعًا ملحوظًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.

كما لعب خلال فترة عمله سفيرًا لدى مصر ثم قطر دورًا في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية، ودعم التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والتعليم، إلى جانب تنشيط التواصل بين مؤسسات الأعمال في كازاخستان والدول العربية.

ويأتي هذا التعيين في إطار حركة دبلوماسية يقودها الرئيس قاسم جومارت توكاييف لتطوير أداء السياسة الخارجية الكازاخستانية، بما ينسجم مع أولويات البلاد في جذب الاستثمارات الأجنبية، وتوسيع الشراكات الاقتصادية، وتعزيز حضور كازاخستان على الساحة الدولية.

وزير الأوقاف يكرم الدكتورة آمال إسماعيل خلال فعاليات صالون “الشخصية المصرية”

 

 

علاء حمدي

 

شارك الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في فعاليات صالون “الشخصية المصرية” الذي نظمته المؤسسة العربية للثقافة والإعلام “معًا”، بالتعاون مع وزارة الأوقاف، تحت عنوان “المرأة رمز الصمود في الشخصية المصرية”، على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية؛ احتفاءً وتكريمًا بالدكتورة آمال إسماعيل، أكبر باحثة تحصل على درجة الدكتوراة في مصر والوطن العربي.

 

بدأت الاحتفالية بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة يسر فاروق فلوكس، رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية للثقافة والإعلام، مدير الصالون، رحبت خلالها بالأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والحضور الكريم، مؤكدة أن المؤسسة تحرص على الاحتفاء بالنماذج الوطنية الملهمة التي تجسد قيم العلم والإرادة، وتسهم في ترسيخ الهوية المصرية وإبراز القدوات الإيجابية في المجتمع، واستهلت كلمتها بأبيات الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في فضل العلم، مؤكدة أن العلم هو طريق النهضة والتقدم، وأن الدكتورة آمال إسماعيل تمثل نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية الصابرة والمجتهدة.

 

وتضمن برنامج الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي بعنوان “عظيمات مصر”، استعرض مسيرة المرأة المصرية عبر العصور، وما قدمته من إسهامات في مختلف المجالات، كما عُرض فيلم قصير بعنوان “المرأة والصمود” تناول رحلة الدكتورة آمال إسماعيل، وما واجهته من تحديات حتى حصولها على درجة الدكتوراة في الثالثة والثمانين من عمرها.

 

وأعقب ذلك انعقاد جلسة صالون “الشخصية المصرية” بمشاركة وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور عمرو سليمان، الرئيس الشرفي للمؤسسة العربية للثقافة والإعلام، والأستاذ الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي الأسبق، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، والأستاذة الدكتورة فتحية السيد الحوتي، المشرف على رسالة الدكتوراة، والدكتورة آمال إسماعيل.

 

وفي كلمته، أعرب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، عن سعادته بالمشاركة في هذا الصالون الثقافي، موجهًا الشكر إلى الدكتورة يسر فاروق فلوكس على تنظيم هذه الفعالية، كما رحب بالفنان القدير فاروق فلوكس، معربًا عن تقديره الكبير لمسيرته الفنية والوطنية، ومشيدًا بمكتبته العامرة التي تضم آلاف الكتب، مؤكدًا أن العناية بالكتاب والعلم تمثل رسالة حضارية عظيمة.

 

وأشار وزير الأوقاف إلى أن التكريم الحقيقي في هذه المناسبة هو للدكتورة آمال إسماعيل، التي أثبتت أن طلب العلم لا يرتبط بسن، وإنما بإرادة الإنسان وعزيمته، مؤكدًا أن العلم رسالة تستمر مع الإنسان ما دام حيًا، وأن قصتها تقدم نموذجًا ملهمًا للأجيال في الصبر والإصرار والعمل الدؤوب، داعيًا الشباب إلى الاقتداء بهذه النماذج المضيئة التي تؤكد أن النجاح يصنعه الإيمان بالهدف والاجتهاد.

 

ووجه وزير الأوقاف تحية تقدير إلى كل أم مصرية، مؤكدًا أنها صانعة الأجيال والركيزة الأساسية في بناء الإنسان، وأن نهضة الأمم تبدأ من الأسرة الواعية التي تغرس في أبنائها حب العلم والقيم والعمل.

 

ومن جانبه، أكد الرئيس الشرفي للمؤسسة العربية للثقافة والإعلام، أن تكريم الدكتورة آمال إسماعيل يجسد إيمان المؤسسة بأن العلم لا يعرف عمرًا، وأن الإرادة الصادقة قادرة على تحقيق المستحيل، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بالنماذج الملهمة يسهم في نشر ثقافة التفوق والاجتهاد بين الشباب.

 

وفي كلمته، أشاد وزير التعليم العالي الأسبق، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، بما تحقق في قطاع التعليم العالي من دعم للبحث العلمي، مؤكدًا أن قصة الدكتورة آمال إسماعيل تمثل رسالة أمل لكل باحث وطالب علم، وتعكس قدرة الإنسان على تحقيق طموحه مهما كانت التحديات.

 

كما تحدثت الأستاذة الدكتورة فتحية السيد الحوتي، المشرف على رسالة الدكتوراة، عن الرحلة العلمية للدكتورة آمال إسماعيل، مؤكدة أنها كانت مثالاً في الانضباط والاجتهاد والالتزام طوال فترة إعداد الرسالة، وأنها قدمت نموذجًا فريدًا في الإصرار على استكمال مسيرتها العلمية رغم التحديات.

 

وأعربت الدكتورة آمال إسماعيل عن بالغ سعادتها بهذا التكريم، موجهة الشكر إلى وزارة الأوقاف والمؤسسة العربية للثقافة والإعلام وجامعة المنصورة وكل من ساندها في رحلتها العلمية، مؤكدة أن الإيمان بالله، وحب العلم، والإصرار على تحقيق الهدف كانت الدافع الحقيقي وراء مواصلة الدراسة حتى نيل درجة الدكتوراة، داعية الشباب إلى التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للصعوبات.

 

وشهدت الاحتفالية حضور الفنان القدير فاروق فلوكس، والأستاذ الدكتور محمود الجعيدي، عميد كلية الآداب بجامعة المنصورة، والدكتورة نسرين حسام الدين، وكيل كلية الإعلام بجامعة بني سويف، والدكتورة شيرين العدوي، بكلية الآداب والفنون بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء الجامعات، والإعلاميين، والمثقفين، والشخصيات العامة.

 

كما حضر من وزارة الأوقاف الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والشيخ حسين القاضي، مدير عام المراكز الثقافية والمكتبات، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والعلماء والأئمة والواعظات.

 

وفي ختام الصالون، كرَّم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتورة آمال إسماعيل، حيث أهداها درع وزارة الأوقاف ومصحفًا شريفًا؛ تقديرًا لمسيرتها العلمية الملهمة، كما كرَّمت المؤسسة العربية للثقافة والإعلام وزير الأوقاف بإهدائه درع المؤسسة؛ تقديرًا لجهوده في خدمة الفكر الوسطي والعلم، وتم تكريم أعضاء المنصة المشاركة تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والثقافية.

“بصمة للتدريب” يختتم ملتقى صيف القادة 2026

 

 

علاء حمدي

 

اختتم معهد بصمة للتدريب، ومقره دبي، مساء أمس، فعاليات الدورة الأولى من ملتقى صيف القادة 2026، الذي انطلقت أعماله في 16 يوليو الجاري تحت شعار “نستثمر الصيف.. ونصنع القادة”، وذلك في إطار جهود المعهد للاستثمار في طاقات الشباب، وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري.

 

وشهد الملتقى تقديم أربع ورش تدريبية متخصصة تناولت مهارات القيادة المتقدمة والتميز الإداري، ومهارات القائد الرقمي، وريادة الأعمال والابتكار، والذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، بمشاركة نخبة من الخبراء والمدربين، وهم: مريم علي مخلوف النقبي الخبيرة التربوية والمدربة المعتمدة، وعائشة راشد الحميدي المدربة المعتمدة في التنمية البشرية، والدكتورة فاطمة الزهراء آل سعد رائدة الأعمال وخبيرة التنمية البشرية وتطوير الذات، والكابتن طيار سعيد بن سبيل الظنحاني المحاضر والمدرب المعتمد.

 

ويهدف الملتقى، الذي استهدف مختلف الفئات العمرية، إلى استثمار الإجازة الصيفية في تنمية قدرات المشاركين وصقل مهاراتهم القيادية والرقمية والإبداعية، من خلال برامج تدريبية متخصصة تواكب متطلبات المستقبل، وتسهم في تنمية المهارات القيادية والشخصية، وتعزيز الثقافة الرقمية، ونشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير مهارات التواصل والتأثير وصناعة القرار، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على مواكبة المتغيرات وصناعة الفرص وخدمة المجتمع.

 

وقال الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب: “إن نجاح الدورة الأولى من ملتقى صيف القادة يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان، ولا سيما خلال الإجازة الصيفية، من خلال برامج نوعية تسهم في بناء الشخصية القيادية وتنمية مهارات المستقبل، ونفخر بما حققه الملتقى من تفاعل وإقبال يؤكد الحاجة إلى مثل هذه المبادرات النوعية.”

 

وأضاف أن المعهد يحرص على تقديم مبادرات تدريبية تواكب رؤية دولة الإمارات في إعداد الكفاءات الوطنية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والابتكار، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها الملتقى، والإقبال الذي شهده، يشكلان دافعاً لمواصلة تطوير هذه المبادرة وإطلاق دورات جديدة خلال الفترة المقبلة، ترسيخاً لدور معهد بصمة للتدريب في إعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في مسيرة التنمية المستدامة.

خالد السلامي يتولى أمانة جائزة صانع الأفكار للمحتوى التدريبي والتأثير

 

 

علاء حمدي

 

يتولى سعادة المستشار الدكتور خالد السلامي، الرئيس الفخري للبورد الدولي لحقوق الإنسان، أمانة جائزة صانع الأفكار للمحتوى التدريبي والتأثير، لقيادة أحد أهم المسارات المعرفية في صناعة الحقائب التدريبية القائمة على توليد الأفكار وصناعة الأثر.

 

وتنطلق الجائزة من فلسفة مختلفة؛ فهي لا تتخذ من التكريم غايةً بحد ذاته، بل تجعل من الجائزة منصةً للابتكار، وأداةً لاكتشاف العقول المنتجة، وتحفيزها على بناء حقائب تدريبية قادرة على استدامة إنتاج الأفكار. فالقيمة الحقيقية للجائزة لا تكمن في التتويج، وإنما في ما تُطلقه من معرفة، وما تُنتجه من وعي، وما تزرعه من قدرة على التجدد والإثمار.

 

وسيبدأ سعادته خلال الأسابيع القادمة بتشكيل لجنة التقييم من أعضاء البورد الدولي لحقوق الإنسان، بالتنسيق مع أمانة الأرض للتميز والإتقان، لوضع منظومة تقييم تقيس قدرة الحقيبة التدريبية على استدامة إنتاج الأفكار، وبناء الإدراك المنتج، وصناعة وعيٍ قادر على التجدد والإثمار.

 

وتركّز الجائزة على إنتاج حقائب تدريبية لتوليد الأفكار، وترسيخ المحتوى التدريبي الذي يصنع الإنسان القادر على إنتاج الأفكار، لا الاكتفاء باستهلاكها.

 

الفكرة المستدامة هي التي تُثمر أفكاراً، والوعي المستدام هو الذي يواصل إنتاجها.

خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبرانى الدكتور رامى يسرى يكتب: كيف التهم الذكاء الاصطناعى واقتصاد الانتباه إرادتنا؟

 

 

 

 

من يراقبك خلف شاشتك؟ القصة الكاملة لتحولنا من مستخدمين إلى وقود للذكاء الاصطناعي!

 

إذا عُدنا بالذاكرة إلى تسعينيات القرن الماضي أو بدايات الألفية في مصر، سنتذكر تلك الغرفة السحرية في بعض البيوت أو المدارس التي كانت تسمى “أوضة الكمبيوتر”، كان هناك جهاز ضخم، شاشته أشبه بالتلفزيون القديم، ويصدر صوتاً مرتفعاً عند تشغيله.

 

في ذلك الوقت، كانت علاقتنا بالتقنية بسيطة: أداة نستخدمها لساعة أو ساعتين في العمليات الحسابيه، أو كتابة نص، أو العاب بسيطة، ثم نغلق الباب ونعود لحياتنا الواقعية.

 

ولكن اليوم تبدل المشهد تماماً لم تعد التكنولوجيا حبيسة غرف أو مكاتب، بل انتقلت لتصبح ملاصقة لنا داخل جيوبنا وعبر الهواتف الذكية لا تفارقنا، والأخطر من ذلك، أنها تسللت إلى داخل عقولنا وأسلوب تفكيرنا، ما بدأ كأداة لمساعدة الإنسان تحول إلى منظومة عالمية تتحكم في خياراتنا، وتوجه سلوكنا دون أن نشعر.

 

رحلة الآلة: كيف تحولت القوة من “النفط” إلى “البيانات”؟

على مر التاريخ البشري، كانت “السلطة والنفوذ” تتغير بتغير الموارد. في العصور القديمة، كان من يملك الأرض والجيوش هو الأقوى، مع الثورة الصناعية، انتقلت القوة لمن يملك المصانع والآلات. وفي القرن العشرين، أصبح النفط هو المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي والسياسة الدولية.

 

أما اليوم، في القرن الحادي والعشرين، فقد ظهر ملك جديد يتربع على عرش القوة: البيانات والمعلومات.

كيف بدأ الأمر؟

الحاسوب والتحول الرقمي (منتصف القرن العشرين): عندما ظهر الكمبيوتر لأول مرة، صُمم لأغراض عسكرية وعلمية بحتة، كان آلة باهظة الثمن ونخبوية جداً، العبقرية لم تكن في حجم الجهاز، بل في فكرة مذهلة: إمكانية تحويل أي معلومة بشرية إلى أرقام (بيانات رقمية) يمكن تخزينها ومعالجتها ونقلها، تحولت الورقة المكتوبة في ملف حكومي أو بنكي إلى رمز رقمي سريع المعالجة.

الإنترنت.. عندما تكلمت الحواسيب (مشروع ARPANET): بعد أن كان كل جهاز حاسوب يعمل منفرداً، ظهرت الفكرة الأكثر جرأة: ماذا لو جعلنا هذه الأجهزة تتواصل مع بعضها؟ هنا ولد الإنترنت في سياق عسكري وأكاديمي أمريكي عبر مشروع شهير يُدعى ARPANET، مدعوماً ببروتوكولات تقنية مثل TCP/IP (بحسب وثائق جمعية الإنترنت Internet Society). الهدف كان حماية البيانات وتبادلها حتى لو تعرضت بعض الأجهزة للأعطال.

 

الويب (WWW).. البوابة المفتوحة للجميع: يخلط الكثيرون بين الإنترنت والويب. لتبسيط الأمر: الإنترنت هو “شبكة الكابلات والأسلاك والمواسير الممتدة تحت المحيطات وفي الأرض”، أما الويب (World Wide Web) فهو “الواجهة المكتبية والشاشات والروابط” التي نتصفحها، اخترع العالم تيم بيرنرز لي الويب عام 1989 أثناء عمله في منظمة CERN للأبحاث النووية، هذه اللحظة نقلت التقنية من فضاء غامض للمتخصصين إلى مكتبة عالمية مفتوحة لكل البشر بنقرة زر واحدة.

 

الفخ الرقمي الجميل: لماذا تم بيعنا للذكاء الاصطناعي دون أن نشعر؟

 

الـ Social Media وولادة “اقتصاد الانتباه”

ومع التطور، ظهرت منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، إكس، تيك توك، إنستغرام)، وهنا حدثت النقلة المرعبة في سلوك البشر، في السابق، كنت تدخل على الإنترنت لتقرأ معلومة أو تبحث عن موضوع، أي أنك مستهلك، مع السوشيال ميديا، أصبحت أنت المنتج للمحتوى؛ تكتب بوست، ترفع صورة، تعلق، وتشارك.

 

ولكن، ما الذي تأخذه هذه الشركات في مقابل هذه الخدمة المجانية؟ إنها تأخذ أثمن ما تملك: انتباهك وبياناتك.

 

هنا ولد ما يُعرف بـ “اقتصاد الانتباه” (Attention Economy). في هذا الاقتصاد، رأس المال هو “عدد الدقائق والساعات التي تقضيها وأنت تنظر إلى الشاشة”، الخوارزميات مصممة بدقة شديدة لتدرس تفاعلاتك:

 

• كم ثانية توقفت لتشاهد هذا الفيديو؟

• ما الذي يجعلك تضغط على زر “أغضبني” أو “أعجبني”؟

• ما هي الكلمات التي تبحث عنها؟

 

كل ثانية تقضيها يتم تحويلها إلى مساحة إعلانية مدفوعة الأجر للشركة، وكل تفاعل يبني عنك ملفاً شخصياً يتوقع سلوكك القادم بدقة، لقد تحولت المنصات من أدوات ترفيهية إلى أدوات قوية لتوجيه الرأي العام، وبناء السمعة، والتأثير السياسي، بل والتحكم في حالتك المزاجية والنفسية دون أن تشعر.

 

الجانب المضيء.. التكنولوجيا ليست شراً مطلقاً

حتى نكون منصفين وعقلانيين، المشكلة ليست في التكنولوجيا كأداة، بل في طريقة إدارتها واحتكارها، للثورة الرقمية وجه مضيء غير حياة الملايين في مصر والعالم:

 

• التعليم والعمل: أصبح بالإمكان لشاب في الصعيد أو الدلتا أن يتعلم برمجيات وكورسات من أكبر جامعات العالم عبر الإنترنت، أو يعمل “فريلانسر” مع شركات في الخليج أو أوروبا وهو في غرفته.

 

• المشروعات الصغيرة: فتحت الأسواق أمام ربات البيوت وأصحاب الحرف اليدوية لبيع منتجاتهم عبر منصات رقمية دون الحاجة لامتلاك متاجر ضخمة وباهظة الثمن.

 

• الخدمات الرقمية: سهلت التقنية المعاملات البنكية، وتطبيقات الدفع الإلكتروني (مثل إنستا باي ومحفظة الهاتف المحمول)، والخدمات الحكومية الرقمية التي وفرت الوقت والجهد على المواطن.

 

الخلاصة التكنولوجيا مثل “المشرط الحاد “؛ في يد الجراح ينقذ حياة إنسان، وفي يد المجرم يصبح أداة للجريمة، السؤال الحقيقي ليس هل هي مفيدة، بل من يملك خيوط اللعبة ويتحكم في بياناتنا؟ هذا ما سنتناول تفاصيله في الجزء الثاني حول “الاستعمار الرقمي” والذكاء الاصطناعي.

 

الدكتور/ رامي يسرى محمد، دكتوراه فى التحول الرقمى والامن السيبرانى، خبير واستشارى تكنولوجيا معلومات ( تحول رقمى – ذكاء اصطناعي – امن سيبرانى ، مدرب دولى ومستشار تدريبى معتمد من كامبريج البريطانية.

د. عمرو سليمان يعتمد الخطة الاستراتيجية للاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية (GUSA) للموسم 2026–2027

 

 

 

د. عمرو سليمان يعتمد الخطة الاستراتيجية لـGUSA 2026-2027 لتعزيز الحوكمة وتطوير التعليم الرياضي

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

في إطار التوجه نحو تعزيز الحوكمة المؤسسية وتطوير العمل الرياضي والأكاديمي، اعتمد د. عمرو سليمان، الأمين العام للاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية (GUSA)، الخطة الاستراتيجية للاتحاد للموسم 2026–2027، والتي تمثل خارطة طريق لتوسيع نطاق عمل الاتحاد وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأكد د. عمرو سليمان أن الخطة الجديدة ترتكز على رؤية واضحة تهدف إلى بناء منظومة رياضية أكاديمية متكاملة، تقوم على الابتكار، والبحث العلمي، والتحول الرقمي، ورفع كفاءة الكوادر الرياضية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في القطاع الرياضي.

 

ومن أبرز محاور الخطة الاستراتيجية 2026–2027، تطوير برامج الاعتماد الأكاديمي والمهني للأكاديميات الرياضية، وإطلاق مبادرات تدريبية دولية متخصصة في علوم الرياضة والتغذية والتأهيل البدني، وتوسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الرياضية داخل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.

 

كما أنه من المحاور للخطة هو دعم البحث العلمي والابتكار في مجالات التدريب الرياضي وعلوم الحركة، وتنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية دولية لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التحول الرقمي من خلال المنصات التعليمية والبرامج التدريبية الإلكترونية، ورفع معايير الجودة والحوكمة داخل المؤسسات والأكاديميات الرياضية الأعضاء.

 

وأكد الأمين العام أن تنفيذ هذه الخطة سيكون بالتعاون مع الشركاء والخبراء والمؤسسات الرياضية، بما يعزز مكانة الاتحاد الدولي للأكاديميات الرياضية كمنصة دولية رائدة في تطوير التعليم والتدريب الرياضي، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار في المنطقة والعالم.

 

واختتم د. عمرو سليمان تصريحه قائلاً: “إن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وتطوير الكفاءات الرياضية والعلمية، وإيجاد بيئة مؤسسية قادرة على صناعة مستقبل الرياضة وفق أعلى المعايير الدولية”.