أرشيف سنة: 2026

السيسي يشهد فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، في انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026” في نسخته التاسعة، والمُنعقد خلال الفترة من 30 مارس وحتى 1 أبريل 2026 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وذلك بحضور دولي رفيع المستوى يتقدمه السيد نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وقادة كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والحلول التكنولوجية المُرتبطة بها، وذلك إلى جانب حضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وعدد من السادة الوزراء وكبار المسئولين بالدولة.

وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن برنامج حفل الافتتاح استُهِلَ بعرض فيلم تسجيلي عن مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026″، ثم استمع السيد الرئيس إلى كلمة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وكلمة السيد جون كريستمان الرئيس التنفيذي لشركة أباتشي الأمريكية، ثم تم عرض فيلم تسجيلي عن رؤية عدد من رؤساء شركات البترول والغاز العالمية عن التعاون مع مصر والاستثمار بها، ثم تم الاستماع إلى كلمة مسجلة للسيد جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربي، تلتها كلمة للسيدة ديتا جوول المدير العام للطاقة بالمفوضية الأوروبية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس رحب في مُستهل تعقيبه بالرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي، والسادة الحضور، مُؤكداً سيادته أن معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة أصبح منصة عالمية مرموقة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الطاقة، التي تعتبر محرك الاقتصاد في العالم كله؛ مُشيراً إلى ما يواجه العالم من تحديات وظروف شديدة الحساسية، اتصالا بالأزمة الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، متناولاً سيادته التعاون القائم بين مصر وكبرى الشركات العاملة في مجال الطاقة، مقدما سيادته، في هذا الصدد، الشكر على التعاون المثمر بين الجانبين، خاصة خلال السنوات الخمس الماضية والتي شهدت ظروفا صعبة من بينها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب في قطاع غزة، ثم الحرب الراهنة في الشرق الأوسط، والتي تعد الأكثر تأثيراً على تدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد.

وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أوضح في تعقيبه أن أي توقف أو تجميد للأنشطة في مجال الطاقة يحتاج إلى سنوات لكي يعود الإنتاج للمعدلات الطبيعية، موجهاً سيادته الشكر لشركاء مصر من الشركات العاملة في مجال الطاقة، ومنوهاً إلى اعتزام مصر استكمال سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات ذات الصلة بحلول شهر يونيو ٢٠٢٦. وجدد السيد الرئيس الشكر لرئيس جمهورية قبرص، على التعاون الممتد بين البلدين الصديقين في مجال الطاقة وسائر القطاعات الاستراتيجية، فضلًا عن التعاون المثمر بين مصر والاتحاد الأوروبي في ذات المجال، مشيرًا سيادته إلى العمل الجاري لدخول حقول الإنتاج القبرصية للسوق العالمي وتسهيلات ربطها بمحطات الإسالة المصرية.

من ناحية أخرى، شدد السيد الرئيس على أهمية تجاوز الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، والتي وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر في تاريخ العالم الحديث من حيث التأثير على قطاع الطاقة، موضحاً سيادته أن تداعيات هذه الأزمة تشمل صدمتين هما النقص في إمدادات الطاقة، ثم آثارها السلبية على ارتفاع الأسعار. وأشار السيد الرئيس إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، وخاصة الدول التي تمر بظروف اقتصادية هشة.

وأكد السيد الرئيس على تحسب مصر من استمرار الحرب، مشيراً إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده سيادته آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبني خطة الرئيس ترامب للسلام والتي أنهت الحرب. وأشار السيد الرئيس إلى أنه لا يمكن التشكيك في قدرة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها قوة عظمى دولياً، موجهاً حديثه إلى الرئيس ترامب: “لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمي واسم الإنسانية، ومحبي السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا في إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك”، معربا سيادته عن تمنياته أن تنتهي هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التي لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشدداً سيادته على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب.
وفي ذات السياق؛ دعا السيد الرئيس الشركات العاملة في مجال الطاقة خاصة المشاركة في المؤتمر ببذل مزيد من الجهد لزيادة الإنتاج، بما في ذلك من الطاقة الجديدة والمتجددة لتخفيف حد الأزمة الحالية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس القبرصي أدلى بمداخلة أعرب خلالها عن اعتزازه بزيارة مصر للمرة السادسة منذ توليه مهام منصبه عام ٢٠٢٣، مشيداً بعلاقات الصداقة والشراكة بين مصر وقبرص خاصة في مجال الطاقة، كما أعرب عن تقديره للتوقيع على اتفاقية جديدة بين البلدين في مجال الطاقة، لاسيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات. كما شدد الرئيس القبرصي على أن الطاقة تعد محوراً رئيسياً للشراكة الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وأوضح المتحدث الرسمي أنه عقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي عن أوجه التعاون المشترك بين مصر وقبرص، ثم قام السيد الرئيس والرئيس القبرصي بمشاهدة مراسم التوقيع على الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي بين مصر وقبرص، حيث قام بالتوقيع من الجانب المصري المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، وعن الجانب القبرصي السيد مايكل دميانوس وزير الطاقة والتجارة والصناعة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ورئيس الجمهورية القبرصية قاما عقب ذلك بقص الشريط إيذاناً بافتتاح معرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026” بمبنى المعارض، حيث تفقد الزعيمان أجنحة وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، وشركة أباتشي الأمريكية، ووزارة الطاقة القبرصية، وشركة دراجون أويل الإماراتية.

وذكر المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس كان قد عقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، قبل بدء المؤتمر، جرى خلاله تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، لاسيما التعاون القائم والمتنامي في مجال الطاقة، حيث أعرب السيد الرئيس عن تطلع مصر لترفيع الإطار الحاكم للعلاقات لمستوى “الشراكة الاستراتيجية” بما يتناسب مع المستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق المكثف القائم بينهما في كافة المحافل الإقليمية والدولية. ومن جانبه، أعرب الرئيس “كريستودوليدس” عن بالغ شكره وتقديره للسيد الرئيس لحرصه الدائم على تعزيز التعاون مع قبرص في كافة المجالات، مشدداً على اعتزاز بلاده بالعلاقة المحورية مع مصر.

وأكد المتحدث الرسمي أن الزعيمين بحثا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد السيد الرئيس إدانة مصر الكاملة للاعتداءات على الدول العربية، واستعرض سيادته الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد والعودة للمسار الدبلوماسي، وأكد الرئيسان على أهمية بذل كل الجهود لوقف الحرب والتصعيد، وضرورة تغليب الحلول السياسية لتجنب تفاقم الأوضاع، بما سوف يترتب على ذلك من تداعيات.

 

عطيه محمد الزهراني.. صانع محتوى يلمع بخبرة طويلة ورسالة هادفة

 

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

في عالم صناعة المحتوى الذي يتسارع فيه الزمن وتتلاحق فيه الابتكارات، يبرز عطيه محمد الزهراني «العطا للتغطيات» كصانع محتوى متميز.

 

وبفضل خبرته الواسعة في مجال صناعة المحتوى، أصبح عطيه واحدًا من الشخصيات البارزة في مجتمع صناعة المحتوى.

 

ويقدم عطيه محمد الزهراني، صانع محتوى وإعلامي، محتوى هادف ومفيد لجمهوره، كما أنه يشارك في العمل الطوعي، حيث يعمل في مجال الايتام أكثر من 15 سنة.

 

ومن نصائح عطيه محمد الزهراني لصناع المحتوى: “ابدأ بفكرة واضحة، واعمل على تطويرها، ولا تخف من التجربة والخطأ”.

 

وبفضل موهبته الفريدة وإخلاصه لصناعة المحتوى، أصبح عطيه محمد الزهراني اسمًا يلمع في سماء صناعة المحتوى.

أحمد مسفر العامري.. صوت يلامس القلب

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يبرز أحمد مسفر العامري، في عالم صناعة المحتوى الذي يتسارع فيه الزمن وتتلاحق فيه الابتكارات، كمنشد وصانع محتوى متميز.

 

وبفضل صوته العذب وأدائه المؤثر، أصبح أحمد واحدًا من الشخصيات البارزة في مجتمع صناعة المحتوى.

 

وقدم أحمد مسفر العامري، منشد وصانع محتوى، أغنية “ليت الزمان يعود” التي لاقت مشاهدات اكثر من 13 مليون، مما جعلها واحدة من أكثر الأغاني مشاهدة في العالم العربي.

 

ومن خلال أدائه المؤثر وكلماته العميقة، يثبت أحمد أنه فنان متعدد المواهب، بفضل موهبته الفريدة وإخلاصه لصناعة المحتوى، أصبح أحمد مسفر العامري اسمًا يلمع في سماء صناعة المحتوى، فهو فنان يستحق المتابعة والاهتمام، ويعد بمواصلة تقديم الأفضل في المستقبل.

جامعة النهضة تطلق مؤتمرها العلمي الدولي الثاني برعاية قياداتها الأكاديمية: منصة رفيعة لاستشراف مستقبل الأعمال والاستدامة

 

 

 

في إطار دورها الريادي في دعم البحث العلمي وتعزيز الفكر الاقتصادي والإداري المعاصر، أعلنت كلية إدارة الأعمال بجامعة النهضة ببني سويف عن تنظيم المؤتمر العلمي الدولي الثاني تحت شعار:

“استراتيجيات الأعمال والاستدامة في عصر التقلبات الرقمية والجيوسياسية: من التحديات إلى الفرص”، وذلك يوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، بمقر الجامعة،

برعاية الأستاذ الدكتور/ حسام الملاحي رئيس الجامعة، وبرئاسة الأستاذ الدكتور/ أحمد الخضراوي عميد كلية إدارة الأعمال.

ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور/ حسام الملاحي رئيس الجامعة أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في إطار حرص جامعة النهضة على ترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة تدعم البحث العلمي التطبيقي، وتسهم بفاعلية في مناقشة القضايا العالمية المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات التنمية المستدامة في ظل التحولات الدولية المتسارعة.

وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور/ أحمد الخضراوي عميد كلية إدارة الأعمال ورئيس المؤتمر أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة وتحديات مركبة فرضتها التغيرات الرقمية المتلاحقة والتقلبات الجيوسياسية المتزايدة، الأمر الذي يستدعي إعادة صياغة استراتيجيات الأعمال بما يحقق التوازن بين النمو والاستدامة.

ومن المقرر أن يستقطب المؤتمر نخبة متميزة من الخبراء والأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجالات الاقتصاد، والمحاسبة، وإدارة الأعمال، حيث سيتم عرض ومناقشة أحدث الدراسات العلمية والتوجهات العالمية المرتبطة بتطوير استراتيجيات الأعمال وتعزيز ممارسات الاستدامة في بيئة اقتصادية عالمية متغيرة.

ويتناول المؤتمر مجموعة من المحاور الحيوية، من أبرزها

• إعادة تشكيل استراتيجيات الأعمال في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية

• تعزيز الابتكار والاستدامة في بيئات الأعمال الرقمية.

• استكشاف فرص النمو والتوسع في ظل التعقيد والتقلبات العالمية.

وأكدت إدارة كلية إدارة الأعمال أن هذا الحدث العلمي يعكس التزام الجامعة بدورها المجتمعي والأكاديمي في مواكبة القضايا العالمية المعاصرة، وتقديم رؤى مبتكرة تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة، وتمكين المؤسسات من تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتقدم.

ويُعد المؤتمر فرصة متميزة للباحثين والممارسين لتبادل الأفكار والرؤى، والانخراط في حوار علمي بنّاء يسهم في صياغة مستقبل أكثر استدامة ومرونة لقطاع الأعمال على المستويين الإقليمي والدولي.

النائب ياسر الحفناوي: إحباط مخططات “حسم” الإرهابية يؤكد تفوق الضربات الاستباقية ويعكس حجم وخطورة التحديات

 

 

 

أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن البيان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية بشأن ضبط عناصر تابعة لحركة “حسم” الإرهابية، يكشف عن مرحلة جديدة في طبيعة التهديدات التي تواجهها الدولة المصرية، لافتًا إلى أن ما ورد من تفاصيل يعكس تصعيدا في نوعية الأهداف وآليات التنفيذ.

 

وأوضح “الحفناوي” أن استهداف شخصيات رفيعة المستوى ومحاولات الاقتراب من أهداف سيادية، يشير إلى انتقال التنظيم من العمليات التقليدية محدودة التأثير إلى مخططات ذات بعد استراتيجي تسعى لإحداث صدمة سياسية وأمنية، وهو ما يضاعف من خطورة هذه التحركات ، منوها إلى أن اعتماد العناصر الإرهابية على تلقي تدريبات خارجية، إلى جانب استخدام أساليب تنظيمية مرنة مثل الأسماء الحركية والخلايا المحدودة، يعكس محاولة واضحة لإعادة تشكيل البنية التنظيمية بما يتلاءم مع الضغوط الأمنية.

 

وأضاف عضو مجلس النواب، أن التفاصيل الواردة في بيان وزارة الداخلية تشير إلى وجود محاولات لإحياء النشاط المسلح بشكل أكثر احترافية وتنظيما، موضحا أن ما كشفه البيان بشأن استقطاب الشباب من خلال كيانات موازية، يعكس توجها طويل الأمد لإعادة بناء القاعدة البشرية للتنظيم، وهو ما يتطلب التعامل معه برؤية شاملة لا تقتصر على الحلول الأمنية فقط، ولكن تمتد أيضا إلى تعزيز الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة في بيئاتها الحاضنة.

 

وشدد النائب ياسر الحفناوي على أن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط هذه المخططات قبل تنفيذها يؤكد أن الدولة باتت تعتمد على استراتيجية استباقية قائمة على الاختراق والرصد المبكر، وهو ما يمثل فارقا حاسما في تقليص قدرة هذه التنظيمات على التحرك، مؤكدا على أن المرحلة الراهنة تفرض ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة، خاصة في ما يتعلق بحماية الشباب من محاولات الاستقطاب التي تمثل المدخل الأخطر لإعادة إنتاج الإرهاب.

البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني السافر على أحد المعسكرات في دولة الكويت

 

 

علاء حمدي

 

أعرب معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني السافر بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف أحد المعسكرات في دولة الكويت وأسفر عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، كما أدان الاعتداءات السافرة الأخرى التي استهدفت محطات الكهرباء وتحلية المياه.

 

وأكد “اليماحي”، أن استمرار نهج إيران العدائي تجاه الدول العربية يعد انتهاكًا صارخًا لكافة مواثيق القانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويدفع المنطقة لفوضى ومزيد من عدم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن استهداف المنشآت الحيوية يعد تصعيدًا خطيرًا يمس أمن الدول ويهدد سلامة مواطنيها، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع لوقف هذه الانتهاكات الإيرانية على الدول العربية ووضع حدا لها.

 

وأكد اليماحي، تضامن البرلمان العربي مع دولة الكويت والدول العربية التي تتعرض لاعتداءات إيرانية سافرة في كل ما تتخذه من إجراءات من شأنها حماية أمنها واستقرارها وعدم المساس بأراضيها وسيادتها.

لسة في أولها انطلاقة جديدة للكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ

لسة في أولها انطلاقة جديدة للكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ

ما نشهده في عمل “لسة في أولها” لا يمكن اعتباره مجرد فيديو كليب تقليدي، بل هو تجربة بصرية متكاملة تعيد تعريف مفهوم الإنتاج السينمائي في العصر الرقمي. العمل يقوم على فلسفة عميقة تُعرف بـ”الواقع المزدوج”، حيث تتقاطع صورتان للبطل: صورة النجاح المتحقق، وصورة المعاناة الخفية التي صنعت هذا النجاح، في طرح بصري ودرامي شديد الوعي والتكثيف.

منذ اللحظة الأولى، يعتمد العمل على إيقاع بصري سريع ومكثف، حيث يحتوي المقطع، الذي يمتد لنحو ثلاث دقائق، على عشرات المشاهد المستقلة التي تنتقل بالمشاهد بين أكثر من ثمانية إلى عشرة عوالم مختلفة تمامًا. نرى كواليس تصوير ضخمة أمام الأهرامات، وشوارع القاهرة التاريخية، وأماكن حديثة، ومطعمًا فاخرًا، وقاعة محكمة، وممرات سجن، وخشبة مسرح، وقاعة تكريم كبرى. هذا التنوع البصري لا يأتي بشكل عشوائي، بل يخضع لتوليف دقيق يحافظ على وحدة الشخصية ويعزز من حضورها رغم تغير البيئات.

يعتمد المونتاج بشكل أساسي على تقنية “القطع السريع” المتزامن مع الإيقاع الموسيقي، مع توظيف ذكي للتباين الحاد بين الحالات. في لحظة نرى البطل في قمة أناقته وثقته، وفي اللحظة التالية مباشرة ننتقل إلى مشهد انكسار بملابس السجن أو في بيئة فقيرة الإضاءة. هذا التناقض لا يخلق فقط صدمة بصرية، بل يخدم الدراما بشكل مباشر ويحافظ على انتباه المشاهد طوال العمل.

على المستوى السمعي، تلعب الكلمات دورًا محوريًا يتجاوز الوصف إلى التفسير. النص الغنائي هنا يعمل كراوٍ خفي يفسر ما يحدث بصريًا، حيث تأتي عبارات مثل “ماتخافش من اللي جاي” و”ياما عدينا صعاب” لتعطي بعدًا تحفيزيًا مباشرًا ومتجذرًا في الوجدان المصري. أما الموسيقى، فتعتمد على إيقاع البوب المصري الحديث السريع، وهو اختيار موفق يدعم طبيعة المونتاج المتلاحق ومشاهد المشي الواثقة التي تتكرر كفواصل إيقاعية داخل العمل. الأداء الصوتي بدوره مفعم بالطاقة، ويتصاعد تدريجيًا حتى يصل إلى ذروته مع اللازمة “ده إحنا لسه في أولها”، التي تمثل القلب النابض للفكرة.

دراميًا، ينقسم العمل إلى متتاليات واضحة تشكل مسارًا تصاعديًا يبدأ بالتأسيس ثم يصل إلى الذروة وينتهي بالانتصار. في البداية، يتم تقديم التناقض بين النجاح والبدايات، حيث ننتقل من مشهد ضخم أمام الأهرامات إلى غرفة بسيطة تعكس جذور المعاناة. ثم تأتي مرحلة الرفاهية مقابل العزلة، حيث يظهر البطل في مطعم فاخر، قبل أن يعود إلى مشاهد الوحدة والإرهاق على خشبة المسرح أو في غرف مغلقة.

تبلغ الدراما ذروتها في مشاهد السجن والمحكمة، التي تمثل أقصى درجات الصراع. واحدة من أقوى الصور البصرية في العمل هي ظهور البطل ببدلة رسمية كاملة وهو مكبل اليدين، في لقطة تجمع بين القوة والعجز في آن واحد، وتقدم دلالة سيميائية عميقة على أن الأزمات قد تطال الإنسان حتى في قمة نجاحه. بعدها ينتقل العمل إلى مرحلة استعادة الهوية، من خلال مشاهد في قلب القاهرة التاريخية، حيث يستمد البطل صلابته من جذوره وانتمائه.

في الجزء الأخير، يتحول المسار إلى الانتصار الجماعي، حيث نشاهد الاستعراضات الواسعة، ومشاهد التكريم على المسرح وسط تصفيق الجمهور، وصولًا إلى الرقصة الجماعية التي تؤكد أن النجاح ليس فرديًا بل هو نتيجة رحلة مشتركة مليئة بالتحديات. ثم تأتي الخاتمة التي تحمل بعدًا رمزيًا واضحًا، من خلال ظهور الشعار الذهبي المدمج بعناصر حضارية وعلمية، في محاولة لخلق هوية بصرية متفردة تعكس فلسفة العمل.

أحد أهم أبعاد هذا العمل يكمن في طريقة إنتاجه، حيث تتجلى قوة الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية في صناعة المحتوى. إذا تمت ترجمة هذا العمل إلى إنتاج تقليدي، فإننا نتحدث عن ميزانيات ضخمة تشمل تصاريح تصوير، وإغلاق مواقع، وإدارة مئات من الكومبارس، وتجهيزات تقنية معقدة. لكن هنا، تم اختزال كل ذلك إلى بيئة رقمية يديرها عقل مبدع واحد، يعتمد على مهارته في صياغة الأوامر وتوجيه الأدوات الذكية لتحقيق رؤية متكاملة.

هذا التحول لا يعني فقط تقليل التكلفة، بل يمثل إعادة توزيع للسلطة الإبداعية، حيث يصبح المخرج هو المحرك الرئيسي لكل عناصر العمل، دون الحاجة إلى منظومة إنتاجية ضخمة. لقد أصبح بالإمكان تحويل الخيال إلى واقع بصري ضخم دون عوائق مادية، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من صناع المحتوى.

في المجمل، يثبت “لسة في أولها” أن الإنتاج الضخم لم يعد مرهونًا بالإمكانات المالية، بل أصبح قائمًا على الخيال، والرؤية، والقدرة على توظيف التكنولوجيا بشكل فني وإنساني. العمل لا يقدم مجرد قصة نجاح، بل يقدم نموذجًا جديدًا لصناعة الصورة، ويؤكد أن المستقبل ينتمي لمن يستطيع أن يحول الفكرة إلى عالم كامل متكامل، حتى وإن كان ذلك من خلف شاشة صغيرة،

 

الفصل التالي للنفط: لماذا لم يعد بلوغ 170 دولارًا أمرًا مستبعدًا

 

الفصل التالي للنفط: لماذا لم يعد بلوغ 170 دولارًا أمرًا مستبعدًا

محمد حمود يكتب-
على مدى قرن ونصف تقريبًا، اتبعت أسواق النفط نمطًا مألوفًا. تندلع صدمة جيوسياسية، فترتفع الأسعار—أحيانًا بشكل حاد—لكن رد الفعل الأولي غالبًا ما يقلل من عمق الاضطراب ومدته. لاحقًا فقط، ومع بدء القيود الفعلية في العرض وارتفاع حدة التوقعات، يعيد السوق تسعير المخاطر بشكل كامل.
تتزايد المؤشرات على أننا نمر مرة أخرى بهذه المرحلة المبكرة.
إن مراجعة تاريخ صدمات النفط—من حظر 1973 إلى الثورة الإيرانية، ومن حرب الخليج إلى طفرة 2008—تكشف نمطًا متكررًا: الحركة الأولى نادرًا ما تكون الحاسمة. ترتفع الأسعار، ولكن ليس إلى المستوى الذي يعكس كامل حجم الاختلال في الإمدادات. وعلى الرغم من الارتفاع الأخير، لا تزال مستويات الأسعار الحالية تبدو متواضعة مقارنة ببعض تلك المحطات التاريخية، وهو ما يستدعي الحذر من الافتراض بأن التصحيح قريب.
ما يميز اللحظة الراهنة ليس مجرد وجود اضطراب، بل تزامنه. فاثنان من أهم شرايين النفط في العالم يواجهان ضغوطًا في الوقت ذاته. مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية، يواجه قيودًا شديدة. وفي الوقت نفسه، تتعرض القدرة التصديرية الروسية عبر بحر البلطيق لضغوط متزايدة، مع تهديدات فعلية للبنية التحتية التي تدعم هذه الصادرات.
كل عامل من هذين العاملين كفيل بزعزعة السوق بمفرده، لكن اجتماعهما يخلق تحديًا أعمق. فالنظام النفطي العالمي ليس مرنًا إلى ما لا نهاية؛ بل يعتمد على توازن دقيق بين طرق النقل، ومرافق التخزين، والطاقة الاحتياطية. وعندما تتعطل عدة حلقات في آن واحد، يصبح التعويض صعبًا، إن لم يكن مستحيلًا، على المدى القصير.
لهذا، قد يكون الحديث عن “تقلبات الأسعار” توصيفًا قاصرًا. فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بالمشاعر أو المضاربات، بل هناك دلائل متزايدة على تضييق فعلي في الإمدادات: شحنات يجري تحويل مسارها أو تأجيلها، تحذيرات بشأن الالتزام بالعقود، وتراجع في الكميات المتاحة للنقل البحري. هذه كلها مؤشرات على سوق ينتقل من حالة اختلال إلى حالة ندرة حقيقية.
تشير السيناريوهات التحليلية التي تقدمها المؤسسات الكبرى إلى إطار مرجعي مفيد، وإن كان محافظًا: اضطرابات قصيرة قد تدفع الأسعار إلى 120 دولارًا، واستمرار التوتر قد يرفعها إلى نحو 140 دولارًا، بينما قد يؤدي تضرر القدرة الإنتاجية إلى تثبيتها قرب 160 دولارًا. غير أن هذه التقديرات تفترض درجة من الاحتواء تبدو متفائلة في ظل المعطيات الحالية، إذ إنها تبني على تطورات خطية، لا على صدمات مركبة.
إذا استمرت الاضطرابات الحالية، أو تفاقمت، فإن تجاوز هذه المستويات يصبح أكثر ترجيحًا. وفي هذا السياق، فإن الوصول إلى 170 دولارًا لا يبدو انحرافًا عن المسار، بل نتيجة منطقية لتراكم الضغوط على عدة جبهات في آن واحد.
الأسواق المالية بدأت تلتقط هذه الإشارات. فموجات التسييل المفاجئ في الأصول عالية المخاطر تعكس إعادة تموضع أوسع. وفي أوقات عدم اليقين الجيوسياسي، تميل رؤوس الأموال إلى التوجه نحو الأصول الملموسة ذات القيمة الجوهرية. النفط، بصفته سلعة استراتيجية ووسيلة تحوط ضد التضخم، مرشح للاستفادة من هذه التدفقات، وهو ما قد يسرّع من وتيرة ارتفاع الأسعار.
أما على صعيد الطلب، فلا تظهر بوادر تراجع ملموس. إذ تظل اقتصادات آسيا الكبرى—الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية—مرتبطة بشكل هيكلي بالواردات النفطية، وكثير منها يعتمد على مسارات إمداد معرضة للمخاطر. مرونة الطلب في الأجل القصير محدودة، ما يعني أن أنماط الاستهلاك لا تتكيف بالسرعة الكافية لتعويض صدمات العرض. وبدلًا من ذلك، تشتد المنافسة على الكميات المتاحة، ما يعزز الضغوط الصعودية على الأسعار.
لا شيء من هذا يضمن مسارًا مباشرًا نحو 170 دولارًا. فأسواق النفط شديدة الحساسية للقرارات السياسية، والانفراجات الدبلوماسية، وتغيرات سلوك المنتجين. وقد يؤدي تراجع سريع في التوترات إلى تغيير المسار. لكن في غياب مثل هذا التحول، تبدو المخاطر مائلة بوضوح نحو مزيد من الارتفاع.
وربما تكون النقطة الأهم ذات طابع مفاهيمي. فما نشهده قد لا يكون مجرد دورة سعرية عابرة، سرعان ما تنتهي مع انحسار التوترات، بل يحمل سمات إعادة ضبط هيكلية، تتقاطع فيها هشاشة الإمدادات، والتجزؤ الجيوسياسي، ومحدودية الطاقة الاحتياطية.
إذا صح هذا التقييم، فإن السؤال لم يعد ما إذا كانت الأسعار قد ارتفعت أكثر من اللازم، بل ما إذا كانت قد ارتفعت بما يكفي.

فريال بشيري صحفية ومُعدّة إعلامية، متخصصة في الإعلام السمعي البصري وإدارة الموارد البشرية

 

فريال بشيري
صحفية ومُعدّة إعلامية، متخصصة في الإعلام السمعي البصري وإدارة الموارد البشرية

 

بطاقة تعريفيه

الملف الأكاديمي
حاصلة على شهادة ليسانس في علوم الإعلام والاتصال، حيث اكتسبت أساسيات الصحافة، الإخراج الإعلامي، وتقنيات إنتاج المحتوى الإعلامي بجميع أشكاله.
طالبة ماستر في الإعلام السمعي البصري، مع التركيز على الإخراج البصري، المونتاج، وإنتاج الفيديوهات الإبداعية.
طالبة بمعهد تسيير الموارد البشرية، مما يتيح لها الجمع بين الجانب الفني والإداري في مجال الإعلام.
الخبرات العملية
تجارب مهنية متعددة في القنوات الإعلامية، تشمل العمل في أقسام التحرير، الإعداد، والمونتاج.
تربصات متخصصة في قنوات إعلامية متنوعة، حيث اكتسبت خبرة مباشرة في إنتاج البرامج، إدارة الكواليس، وإعداد المحتوى المتكامل.
مشاركة في مشاريع إنتاجية مبتكرة، تجمع بين الإبداع التقني والرؤية الدرامية، مع القدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
المهارات
الإعلام السمعي البصري: إعداد وإخراج الفيديوهات، المونتاج، إدارة الإنتاج الإعلامي.
الإدارة والتنظيم: تسيير فرق عمل، إدارة الموارد البشرية، تنسيق المشاريع الإعلامية.
الإبداع التقني: توظيف الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي.
التواصل والعرض: القدرة على تقديم الأفكار بطريقة واضحة وجذابة، سواء في العمل الصحفي أو الإعلامي.
المشاريع والفعاليات
شاركت في إنتاج محتوى مرئي متكامل يجمع بين سرد بصري مبتكر ومونتاج سريع الإيقاع، يشبه أسلوب الأعمال المعاصرة مثل الفيديوهات الموسيقية والتجارب السمعية البصرية.
التنسيق والإعداد لكواليس الإنتاج الإعلامي في مواقع تصوير متنوعة، بما يشمل المسارح، الأماكن التاريخية، والشوارع العامة.
عملت على دمج التقنية الحديثة مع المحتوى الإعلامي لإنتاج أعمال تفاعلية وجاذبة، مع التركيز على الجانب الإنساني والدرامي للقصة.
الرؤية المهنية
فريال تسعى إلى إعادة تعريف تجربة المشاهد في الإعلام السمعي البصري، عبر الجمع بين الإبداع الفني، الإدارة الفعّالة، والتقنيات الحديثة، لتقديم محتوى مبتكر يواكب العصر الرقمي ويترك أثرًا بصريًا وسمعيًا مؤثرًا.

بحفل أشبه بالأفراح.. رهف الشامي تعلن حملها الثاني في أجواء عائلية مبهجة على إنستجرام

 

 

 

فرحة كبيرة وكأنها أول مرة.. رهف الشامي تحتفل بحملها الثاني بحفل ضخم برفقة زوجها وابنته

 

احتفلت البلوجر رهف الشامي بحملها الثاني في أجواء مليئة بالبهجة، حيث شاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام» فيديو يوثق لحظات الاحتفال مع زوجها سامح أبو الحسن وابنتهما الصغيرة.

 

وظهرت رهف خلال الفيديو في حالة من السعادة الكبيرة، وكأنها تعيش تجربة الحمل للمرة الأولى، إذ حرصت على تنظيم احتفالية مميزة تخطت مجرد جلسة تصوير تقليدية، لتتحول إلى حفل متكامل بديكورات أشبه بقاعات الأفراح، مرتدية فستانًا أنيقًا يعكس أجواء المناسبة الخاصة.

 

وشاركت ابنتها الصغيرة في الاحتفال، حيث بدت ملامح الفرحة واضحة على الأسرة بالكامل، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا من متابعيها الذين حرصوا على تهنئتها بهذه المناسبة.

 

وكتبت رهف الشامي عبر صفحتها: «عيلتنا بتكبر نعمة جديدة بنعيشها بكل حب.. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. اللهم تمم حملي على خير وارزقني رؤية طفلي سليمًا معافى»، معبرة عن امتنانها وسعادتها بقدوم مولودها الجديد.

 

وتُعد رهف الشامي واحدة من أبرز المؤثرات على منصات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، حيث حققت انتشارًا واسعًا بفضل محتواها المتنوع الذي يجمع بين الجمال والموضة والسفر وأسلوب الحياة، كما تم اختيارها ضمن قائمة أفضل المؤثرات لعام 2021.

 

كما تلعب دورًا بارزًا كسفيرة لعدد من الفنادق الفاخرة والعلامات التجارية، ما يعكس تأثيرها الكبير في مجالات اللايف ستايل والسفر، إلى جانب حرصها المستمر على مشاركة تفاصيل حياتها اليومية وتجاربها المختلفة مع جمهورها.

 

وبفضل أسلوبها المميز وتفاعلها المستمر مع متابعيها، تواصل رهف الشامي تعزيز مكانتها كإحدى أبرز صانعات المحتوى في مجال الموضة وأسلوب الحياة، مقدمة تجربة ملهمة لآلاف المتابعين في العالم العربي.