اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

بوادر حرب أهلية عنصرية في شمال أفريقيا .. حرب المكان والإنسان

كتبت د. ليلى الهمامي

ليست أزمة أفارقة جنوب الصحراء بالجديدة أو العابرة، هي خطوات قديمة تعمّقت حتى صارت هاوية. حين تُبرم اتفاقيات بريئة، ويُسنّ قانون أجنبي يفتح الأبواب بلا حساب لاخواننا الصحراويين، نغفل عن اي حساب ممكن لاختلال ميزان الوطن بين ترابه وساكنيه.

لا ذنب للقادم الجائع من صحراء أفريقيا، فالجوع لا وطن له. لكن الذنب في الفراغ، في غياب القانون الذي ينظم ولا يقصي أو في حضور قانون يشرّع البقاء على تراب البلد المضيف دون قيد أو شرط. فتولد المشاكل الديموغرافية… ليس بالسيف، بل بذوبان بطيء كالملح في الماء، حتى يفقد البلد المضيف ملامحه ويصير الاندثار قدرا.

حين يرى الأب مستقبل ابنه مجهولًا، وتشعر الأم أن بيتها لم يعد لها وحدها، يتحول الخوف إلى غضب، والغضب إلى كراهية. فتشتعل المشاكل الأمنية في الأزقة، وتبدأ الحرب المدمرة بكلمة قاسية في وجه جار، لا بطلقة مدفع.

رأينا البداية ذاتها في يوغسلافيا ورواندا: خلل، فراغ، خوف، ثم نار تأكل الجميع. الخطر ليس في “هم سود” ولا “نحن بيض أمازيغ او عرب”. الخطر أن ننسى أن بلدنا قامت على المواطنة لا على العرق.
فإما أن ننظم اختلافنا اليوم ونحمي الغد، وإما أن ندفع ثمن الصمت غدًا كما دفعت أمم سبقتنا.

طاهر القاسم.. الرجل الذي أراد أن يعزف للبصرة لحن الازدهار بآلة سومرية

 

 

بقلم/ عامر جاسم العيداني

في المدن التي تبحث عن مستقبل مختلف يولد أناس لا يكتفون بقراءة الواقع بل يحاولون رسم ملامح الغد كما يتمنونه. ومن بين هؤلاء يبرز المهندس طاهر القاسم الرجل الذي لم يرَ في البصرة مجرد مدينة نفطية مكتظة بالمشكلات بل رآها عاصمة اقتصادية قادرة على أن تنافس كبريات مدن الخليج والمنطقة.

حمل القاسم حلما كبيرا لم يكن مشروعا تجاريا تقليديا بل رؤية متكاملة تستند إلى التاريخ والجغرافيا والاقتصاد. أراد أن تستعيد البصرة مكانتها القديمة بوصفها بوابة العراق البحرية ومركزه التجاري وأن تتحول إلى محطة جذب للاستثمارات والشركات العالمية والسياح والمتسوقين من داخل العراق وخارجه.

ومن رحم هذا الحلم ولدت فكرة «القيثارة» ذلك المشروع الذي استلهم اسمه وشكله من القيثارة السومرية رمز الفن والإبداع في حضارة وادي الرافدين. وكأن صاحبه أراد أن يعزف من خلالها لحناً جديداً للبصرة لحنا عنوانه التنمية والازدهار والانفتاح على العالم.

لم تكن القيثارة مجرد أبراج شاهقة أو محال تجارية ومطاعم وفنادق بل كانت محاولة لصناعة هوية اقتصادية وحضارية جديدة للمدينة.

كان المهندس طاهر القاسم يتطلع إلى أن تصبح القيثارة مقراً للشركات الكبرى وملتقى للمعارض الدولية وواجهة اقتصادية للعراق والخليج ومعلما عمرانيا يروي للأجيال أن العراقيين ما زالوا قادرين على الحلم والإبداع رغم سنوات الحروب والأزمات.

غير أن الأحلام الكبيرة كثيرا ما تصطدم بواقع مثقل بالتعقيدات فضعف التمويل وتردد المستثمرين والبيروقراطية وتبدل الأولويات الحكومية كلها عوامل وقفت حائلا أمام ولادة المشروع وبين الطموح الذي كان يحلق عاليا والإحباط الذي فرضته الظروف بقيت القيثارة مشروعا مؤجلا ينتظر من يعيد العزف على أوتاره.

ومع ذلك فإن قيمة الإنسان لا تقاس بما أنجزه فقط بل بما امتلكه من جرأة على التفكير خارج المألوف. فالمهندس طاهر القاسم لم يطلب منصبا أو وجاهة بل حاول أن يقدم للبصرة مشروعا يليق بتاريخها وثرواتها وموقعها الاستراتيجي.

وربما يأتي يوم تدرك فيه المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص أن المدن لا تنهض بالخدمات وحدها بل تحتاج أيضاً إلى أحلام كبيرة وإلى رجال يؤمنون بأن المستقبل لا يُنتظر بل يصنع.

لقد أراد طاهر القاسم أن يعزف للبصرة لحن الازدهار بآلة سومرية لكن اللحن توقف قبل أن يكتمل ومع ذلك فإن الألحان الجميلة لا تموت بل تبقى في الذاكرة تنتظر من يعيد إحيائها لتصدح من جديد في سماء مدينة تستحق أن تكون أجمل وأكثر إشراقا.

وأخيرا ان مشروع القيثارة يبقى حلما للبصرة بإعتبارها العاصمة الاقتصادية للعراق ليكون اكبر مركز تجاري جاذب للمستثمرين لو تبنته الحكومة المحلية وطرحته للاستثمار ، ويكون الانطلاقة نحو العالم الاقتصادي.

عبدالحميد صالح يكتب: الوعود الانتخابية ليست شعارات.. بل مسؤولية أمام الشعب

عبدالحميد صالح يكتب: الوعود الانتخابية ليست شعارات.. بل مسؤولية أمام الشعب

النائب الذي طلب ثقة المواطنين ووعد بخدمتهم، عليه أن يتذكر دائمًا أن المنصب تكليف وليس تشريفًا، وأن الوعود الانتخابية ليست كلمات تُقال في الحملات ثم تُنسى بعد الفوز.

المواطن لا ينتظر تصريحات، بل ينتظر نتائج حقيقية يشعر بها في حياته اليومية. وإذا شعر الناس بأن ممثلهم لم يعبر عن مطالبهم أو لم يدافع عن مصالحهم، فمن حقهم أن يعبروا عن رأيهم من خلال الوسائل الديمقراطية، وفي مقدمتها صندوق الانتخابات.

إن مجلس النواب يحتاج إلى نواب قريبين من الشارع، يستمعون إلى المواطنين، وينقلون همومهم، ويعملون من أجل الصالح العام، لأن ثقة الشعب تُكتسب بالعمل والإنجاز، لا بالشعارات.

وفي النهاية، يبقى الحكم للمواطن، فهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار من يمثله، ويجدد ثقته لمن أثبت أنه كان على قدر المسؤولية.

مركز “حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن” يهدي الدكتور خالد السلامي لوحة تذكارية

 

علاء حمدي

 

أهدي مركز “حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن” المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس جمعية أهالي ذوي للإعاقة لوحة تذكارية تقديرا لجهوده الفاعلة في المجتمع الاماراتي

 

وقد اعرب المستشار الدكتور خالد السلامي عن بالغ سعادته بهذه اللوحة التذكارية حيث قال : بكل فخر وامتنان، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مركز حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن على هذه الهدية الراقية التي تجاوزت قيمتها كل وصف. لم تكن مجرد لوحة تذكارية، بل كانت رسالة إنسانية صادقة، صنعت بحب وإتقان، وحملت بين تفاصيلها روح العطاء والإبداع.

 

واضاف عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة : ما زادها قيمة في قلبي أنها صُنعت بأيادي أصحاب الهمم؛ تلك الأيادي التي تثبت كل يوم أن الإرادة تصنع المستحيل، وأن الإبداع لا يعرف حدودًا. ستبقى هذه الهدية من أغلى ما أقتنيه، لأنها تحمل قصة، ورسالة، وقلوبًا أبدعت قبل أن تصنع.

 

كما توجه رئيس جمعية أهالي ذوي للإعاقة بالشكر الخاص إلى طلاب مركز حرف، الذين أبدعوا في هذا العمل بكل حب وشغف، وإلى الأستاذ أمجد على دعمه وإشرافه وحرصه على إبراز هذه المواهب الملهمة، فلكم جميعًا مني كل التقدير والاحترام. شكرًا لكم… لأنكم لم تهدوني لوحة فحسب، بل أهديتموني ذكرى ستبقى محفورة في القلب مدى الحياة.

حوكمة الذكاء الاصطناعي ودمجه الأخلاقي في خدمة المعرفة الإنسانية

 

بقلم الكاتب الاعلامي : طراد علي بن سرحان الرويس

 

في خضم التسارع التكنولوجي المذهل الذي نعيشه، تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة تقنية معزولة إلى عقل موازٍ يشارك في صياغة الوعي الإنساني، ويتحكم في تدفق المعلومات التي تشكل اتجاهات الرأي العام، وبينما تغرينا الوعود التكنولوجية بسهولة الوصول إلى المعلومة وسرعة المعالجة، تبرز تحديات أخلاقية وجودية تفرض علينا مراجعة عميقة لطبيعة علاقتنا بالآلة.

 

إن جوهر المشكلة لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في الاعتماد الأعمى على خوارزميات تفتقر إلى الضمير الإنساني، وتدار بمعادلات رياضية لا تدرك قيمة الحقيقة أو عمق المسؤولية، مما يجعل حوكمة الذكاء الاصطناعي ودمجه الأخلاقي ضرورة ملحة لحماية المعرفة من التزييف والتسطيح.

 

تتجلى خطورة هذا الاعتماد في قطاع الإعلام، الذي أصبح اليوم ساحة مفتوحة للخوارزميات المصممة لجذب الانتباه لا للتحقق من الصدق، لقد أدى هذا الانحياز التقني إلى تحويل المشهد الإعلامي إلى بيئة خصبة للأخبار المضللة والشائعات التي تنتشر بسرعة البرق، مستغلة رغبة الآلة في تعظيم التفاعل على حساب الرصانة والموضوعية.

 

إن غياب المراجعة البشرية الواعية في هذا القطاع يهدد بتقويض الثقة في المؤسسات الإعلامية، ويحول الحقيقة من غاية يسعى الإعلامي لتحريها إلى ضحيةٍ لمعايير التفاعل الخوارزمي، مما ينذر بتزييف ممنهج للحقائق وتغييب للوعي العام.

 

ولا يقل الوضع خطورة في قطاع التعليم، الذي يواجه تهديداً وجودياً يتمثل في “تسطيح المعرفة”، عندما نعتمد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى التعليمي أو استخلاص النتائج دون إشراف بشري، فإننا نغذي عقول أجيالٍ كاملة بإجابات معلبة وملخصات سريعة الاستهلاك، مما يعطل ملكة النقد والتحليل لديهم.

 

إن المعرفة الإنسانية ليست مجرد تجميع للبيانات، بل هي بناء فكري تراكمي يتطلب التساؤل والشك والربط بالسياقات الحضارية والأخلاقية، وهي أبعاد لا يمكن للآلة أن تحاكيها أو تدرك قيمتها، مما يجعل الاعتماد المفرط عليها خطوة نحو تراجع القدرة الإنسانية على الإبداع والابتكار.

 

إن الطريق نحو حوكمة رشيدة يتطلب منا ألا ننظر للذكاء الاصطناعي كبديل عن العقل البشري، بل كمساعد ذكي يخضع لرقابة إنسانية دائمة، يجب أن تتحول المؤسسات التعليمية والإعلامية إلى خط الدفاع الأول في هذا السياق، من خلال ترسيخ ثقافة “الوعي الرقمي” التي تحث على التمحيص والتحقق، وتدعو إلى التمسك بالقيم الإنسانية كمرجعية نهائية في قبول أو رفض أي معلومة.

 

إن الحوكمة الحقيقية لا تعني تقييد الابتكار، بل تعني تأطيره ضمن منظومة تحمي نزاهة العقل البشري من الانحراف، وتضمن أن تظل التقنية خادمةً للإنسان لا سيدةً عليه.

 

في نهاية المطاف، إن التحدي الحقيقي ليس في مدى ذكاء الآلة، بل في مدى وعينا نحن في استخدامها، لن ننجح في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المعرفة الإنسانية إلا إذا أبقينا “الضمير البشري” حاضراً في كل حلقة من حلقات إنتاج وتداول المعلومات، فالآلة قد تمنحنا البيانات، لكن الإنسان وحده هو من يمنحها المعنى، والقيمة، والحقيقة.

 

  1. إن مسؤوليتنا اليوم تتجاوز مجرد استخدام الأدوات إلى استعادة دورنا كحراسٍ للقيم والحقائق، لضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي جسراً يربطنا بحضارة المعرفة، لا حاجزاً يعزلنا عن الواقع ببياناتٍ مضللة أو معرفةٍ سطحية لا روح فيها.

الفنان أزل إدريس: المسرح صنع هويتي والسينما وسّعت آفاقي الإبداعية

 

 

علاء حمدي

 

يُعد الفنان والمخرج الألماني العراقي أزل يحيى إدريس واحدًا من الأسماء التي استطاعت أن تجمع بين المسرح والسينما والإنتاج الدرامي في مسيرة فنية امتدت بين بغداد وبرلين ودبي وأنتويرب. فمنذ بداياته المبكرة، حمل شغفًا بالفن قاده إلى مسار إبداعي متنوع، مستندًا إلى خلفية ثقافية وفنية عائلية كان لها أثر عميق في تشكيل وعيه الفني.

 

ويؤكد أزل أن نشأته في بيت فني لعبت دورًا محوريًا في توجهه نحو الإبداع، فوالده الفنان والإعلامي الراحل يحيى إدريس كان من أبرز المهتمين بالمقام العراقي وأحد مؤسسي بيوت المقام العراقي للموسيقى، ما أتاح له منذ الصغر الاحتكاك المباشر بالفنانين والمبدعين وحضور الفعاليات الثقافية والفنية.. هذا المناخ أسهم في ترسيخ علاقته بالفن، قبل أن يصقل موهبته أكاديميًا من خلال الدراسة في معهد الفنون الجميلة ثم كلية الفنون الجميلة في بغداد.

 

ويشير إلى أن الدراسة الأكاديمية كانت حجر الأساس في تكوينه المهني، إذ أتاحت له التعمق في فنون الإخراج المسرحي والأداء وتحليل النصوص، كما منحته فرصة العمل مع أسماء بارزة في المسرح العراقي، الأمر الذي عزز خبرته وثقته في التعامل مع العمل الفني باحترافية.

 

ومع انتقاله إلى أوروبا، شهدت تجربته الفنية تحولًا مهمًا، حيث تعرّف إلى مدارس وأساليب معاصرة في المسرح والسينما، وشارك في مشاريع وورش فنية في ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ما أسهم في توسيع رؤيته الإبداعية وإثراء تجربته المهنية.

 

ورغم انطلاقته من المسرح، يرى أزل أن توجهه نحو دراسة السينما وصناعة الأفلام في ألمانيا وبريطانيا لم يكن تحولًا بقدر ما كان امتدادًا طبيعيًا لمسيرته الفنية، فالمسرح، بحسب وصفه، منحه القدرة على بناء الشخصيات وصياغة الرؤية الإبداعية، بينما وفرت له السينما أدوات أوسع للتعبير البصري والسرد القصصي، وفتحت أمامه آفاقًا جديدة لتجسيد الأفكار التي يصعب تقديمها على خشبة المسرح.

 

وخلال مسيرته، شارك في العديد من الأعمال المسرحية ممثلًا ومخرجًا، من بينها «الريشة الذهبية» و«مقهى بغداد» و«إلى بغداد»، إلى جانب أعمال إخراجية مثل «أوديب ملكًا» و«صمت» و«غير منطقي».. ويؤكد أن كل تجربة شكلت محطة مختلفة في رحلته الفنية، وأسهمت في تعميق فهمه للإنسان وقضاياه.

 

ويرى أزل يحيى إدريس أن المسرح سيبقى فنًا حيًا رغم التطورات الرقمية المتسارعة، لكونه يقوم على علاقة مباشرة بين الممثل والجمهور، وهي خصوصية لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محلها مهما تطورت أدواتها.

 

كما خاض تجربة إدارة وإنتاج الأعمال الدرامية، مستفيدًا من خبراته المسرحية والسينمائية في فهم متطلبات العمل الفني وإدارة الفرق الإنتاجية وتحقيق التوازن بين الرؤية الإبداعية والاحتياجات التنفيذية، وقد أضافت له مشاركاته في مشاريع تلفزيونية عربية كبرى خبرات مهنية وإنسانية مهمة، وساعدته على فهم طبيعة الجمهور العربي وتطلعاته المتجددة.

 

وعلى صعيد المهرجانات الدولية، يؤكد أن المشاركة في هذه الفعاليات تمثل فرصة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات، فضلًا عن كونها مسؤولية في تمثيل الثقافة العربية أمام العالم.. كما يصف عضويته في لجنة تحكيم مهرجان الرباط السينمائي الدولي لحقوق الإنسان بأنها من التجارب المهمة التي جمعت بين الفن والرسالة الإنسانية.

 

ويؤمن أزل بأن الفن الحقيقي هو الذي يلامس الإنسان أينما كان، لذلك تنشغل أعماله بقضايا الهوية والذاكرة والهجرة والعلاقات الإنسانية والعدالة والكرامة، كما يبدي تفاؤله بمستقبل السينما العربية، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي تشهده على مستوى الإنتاج وجودة المحتوى والحضور الدولي.

 

ويعتبر أن حصوله على الإقامة الذهبية في دولة الإمارات من أقرب التكريمات إلى قلبه، لما تحمله من تقدير معنوي في دولة أصبحت نموذجًا عالميًا في دعم الثقافة والفنون.. ويشدد على أن الإمارات تعد اليوم واحدة من أهم الحاضنات الثقافية والفنية في المنطقة والعالم، بفضل رؤيتها الاستراتيجية الداعمة للإبداع والمبدعين.

 

وفي ختام حديثه، يوجه رسالة إلى الشباب الراغبين في دخول المجال الفني، داعيًا إياهم إلى الصبر والتعلم المستمر والانفتاح على الثقافات المختلفة، ومؤكدًا أن الشغف الحقيقي هو مفتاح النجاح.

 

أما على صعيد طموحاته المستقبلية، فيسعى إلى تقديم مشاريع فنية وإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية وتصل إلى جمهور عالمي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.

«أحلام ع التختة».. فيلم جديد لـ حمدي عاشور يسلط الضوء على معاناة الأسر مع الدروس الخصوصية

 

 

 

فيلم «أحلام ع التختة».. حمدي عاشور يناقش أزمة التعليم في عمل اجتماعي جديد

 

 

«أحلام ع التختة».. حمدي عاشور يفتح ملف الدروس الخصوصية وأزمة التعليم في فيلم قصير جديد

 

 

كتب:

 

أعلن الفنان الشاب حمدي عاشور طرح فيلمه القصير الجديد «أحلام ع التختة»، والذي يناقش واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق ملايين الأسر المصرية، وهي أزمة التعليم والدروس الخصوصية وتأثيرها على مستقبل الأجيال.

 

ويشارك الفنان أحمد ديجو في بطولة الفيلم إلى جانب حمدي عاشور، حيث يقدم العمل معالجة درامية لقضية التعليم من خلال مشاهد تسلط الضوء على الصراع بين الطالب والمعلم، والضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر المصرية في سبيل تعليم أبنائها.

 

وكشف حمدي عاشور عن كواليس إنتاج الفيلم، مؤكدًا أن الفكرة جاءت انطلاقًا من رغبة فريق العمل في تقديم رسالة مجتمعية هادفة، خاصة أن القضية تمس نحو 26 مليون أسرة مصرية.

 

وبدأ الكاتب أحمد الشامي في تطوير الفكرة وكتابة السيناريو، قبل أن ينضم المخرج مصطفى طيبه للمشروع بالتعاون مع شركة «AY Productions»، التي تحمست لإنتاج العمل منذ اللحظات الأولى.

 

وأوضح عاشور أن فريق العمل واجه عدة تحديات خلال التصوير، كان أبرزها توفير موقع مناسب لتصوير أحد المشاهد الرئيسية داخل قاعة أفراح، قبل أن يقدم الأستاذ أحمد خضير وقرية القصر بمدينة قويسنا بمحافظة المنوفية الدعم اللازم من خلال توفير قاعة الأفراح والتجهيزات المطلوبة.

 

وشهدت كواليس الفيلم مشاركة الفنان أحمد ديجو، الذي أبدى حماسًا كبيرًا للمشاركة في العمل، كما تفاعل عدد كبير من الشباب مع دعوة فريق الفيلم للمشاركة في التصوير، إذ تلقى الفريق أكثر من 500 طلب، قبل الاستعانة بعدد من المتطوعين للظهور ضمن أحداث الفيلم.

 

كما شارك في تصوير كواليس العمل كل من عمرو حسام، والأستاذ أحمد خضير ومحمد خضير وسيف الزغبي وأحمد خضير ومحمد خضير ومحمد مصطفى وأحمد غالي وبيبو زيدان، فيما حرص المتخصص بالسوشيال ميديا مارسيلو على دعم الفيلم والمشاركة في كواليسه.

 

ويتناول «أحلام ع التختة» واقع العملية التعليمية، من خلال حوار درامي يكشف التحديات التي تواجه الطلاب وأولياء الأمور، ويطرح تساؤلات حول تأثير الدروس الخصوصية وتراجع دور المدرسة في بناء الأجيال.

 

ويضم الفيلم نخبة من صناع العمل الشباب، حيث يتولى حمدي عاشور وأحمد ديجو البطولة، بينما يتولى مصطفى طيبه مهام الإخراج والتصوير، ويأتي العمل من إنتاج شركة «AY Productions»، وتأليف أحمد الشامي، فيما وضع الموسيقى التصويرية وتولى أعمال الميكساج والهندسة الصوتية مصطفى ميسي، بينما أشرف مودي ناجي على تصحيح الألوان، وتولى علي ماندو تصميم الجرافيك.

 

ويُعرض الفيلم حاليًا عبر المنصات الرقمية، وسط تفاعل واسع من الجمهور وإشادات بالرسالة التي يقدمها حول واحدة من أكثر القضايا المجتمعية تأثيرًا في مصر.

روما:جسراً بين الخليج وأوروبا.. استثمارات سعودية بـ98 مليار يورو وفرص تعاون جديدة حتى 2030

 

 

كتب : حامد خليفة

 

أكدت فعاليات مؤتمر “أولوية أوروبا 2026” التابع لـ صندوق الاستثمارات العامة السعودي أن العاصمة الإيطالية روما باتت تمثل بوابة استراتيجية للاستثمارات السعودية نحو أوروبا، ومنصة محورية لربط الخليج العربي بالبحر المتوسط في مجالات الصناعة والطاقة والأمن والتكنولوجيا، في ظل المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم.

واستضافت روما النسخة الأوروبية من المنتدى الاستثماري الدولي الذي ينظمه الصندوق، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة شركات وصناديق سيادية ومستثمرين من مختلف دول العالم، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بأمن سلاسل الإمداد والممرات البحرية والتنافس التكنولوجي العالمي.

وأكد روبرتو غوالتيري، رئيس بلدية روما، أن العاصمة الإيطالية تواصل تعزيز مكانتها الدولية، مشيراً إلى أن “روما مدينة عالمية قادرة على الربط بين عوالم وثقافات ومصالح اقتصادية مختلفة”.

من جانبها، شددت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، على أهمية تحويل روما إلى مركز أوروبي دائم للحوار الاستثماري مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن إيطاليا تؤدي دوراً متنامياً كجسر يربط أوروبا بمنطقة الخليج والبحر الأبيض المتوسط.

وقالت ميلوني في كلمة مصورة خلال افتتاح المنتدى إن أوروبا لم يعد يكفيها الاعتماد على دورها التجاري التقليدي، بل أصبحت بحاجة إلى تعزيز استقلالها الاستراتيجي وقدراتها الصناعية وسيادتها التكنولوجية وقوتها المالية لمواجهة التحديات المستقبلية.

وفي أبرز إعلانات المنتدى، كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، عن وجود 140 فرصة تعاون مع الصناعة الأوروبية بقيمة إجمالية تصل إلى 10.4 مليار يورو حتى نهاية عام 2030.

وأوضح الرميان أن استثمارات الصندوق في أوروبا والمملكة المتحدة خلال الفترة من 2017 إلى 2025 بلغت نحو 98 مليار يورو، متوقعاً أن تسهم هذه الاستثمارات في إضافة ما يقرب من 70 مليار يورو إلى الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي، إلى جانب دعم أكثر من 160 ألف فرصة عمل.

وشهد المنتدى توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية شملت التعاون بين شركة ريدكون إنترناشونال وسعودي كونتك في تقنيات البناء الحديثة، وبين ريد سي جلوبال وشركة سيكويست في مشروعات إزالة الكربون بالوجهات السياحية، إضافة إلى اتفاقية بين أكوا باور وتيليكوم إيطاليا سباركل في مجالات الطاقة والبنية التحتية الرقمية.

كما أعلنت أرامكو السعودية عن صفقات شراء من موردين أوروبيين بقيمة تقارب 8 مليارات يورو، استحوذت الشركات الإيطالية على نحو ربع هذه القيمة، ما يعكس تنامي الشراكة الاقتصادية بين الرياض وروما.

واكتسبت مناقشات المنتدى أهمية إضافية في ظل التوترات المتصاعدة بمضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث حذر المشاركون من تداعيات أي اضطرابات محتملة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة ومعدلات التضخم، مؤكدين ضرورة تعزيز قدرات التخزين وتطوير البنية التحتية الحيوية وسلاسل الإمداد.

وفي هذا السياق، أكد فهد الضبيب، المدير التنفيذي في أرامكو السعودية، أن العالم بحاجة إلى زيادة قدرات التخزين لمواجهة هشاشة بعض مسارات الإمداد الدولية، بينما دعا وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروزيتو إلى تسريع وتيرة الإنتاج الصناعي الأوروبي، معتبراً أن “الوقت أصبح أكبر تحدٍ يواجه الصناعة الحديثة”.

كما تناول المنتدى البعد الأمني والاستراتيجي، حيث أكد الأدميرال جوزيبي كافو دراغون، رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، أن أوروبا قطعت خطوات مهمة في تعزيز قدراتها الدفاعية، لكنها لا تزال مطالبة بمواصلة الاستثمار في الأمن والدفاع لمواجهة التحديات المتنامية.

واختتم المنتدى أعماله برسالة واضحة مفادها أن روما تسعى إلى ترسيخ موقعها كمركز استراتيجي يربط أوروبا بالخليج العربي، وأن الشراكة السعودية الأوروبية باتت تمثل أحد أهم محركات الاستثمار والتنمية والاستقرار الاقتصادي خلال السنوات المقبلة.

على هامش مؤتمر Africa Health ExCon.. “تلي ميد” تقود تحالفًا طبيًا إفريقيًا جديدًا.. وتنسق لقاءً رفيع المستوى بين نائب وزير صحة جنوب السودان ورئيس هيئة الرعاية الصحية لبحث نقل تجربة التأمين الصحي الشامل

 

على هامش مؤتمر Africa Health ExCon..

“تلي ميد” تقود تحالفًا طبيًا إفريقيًا جديدًا.. وتنسق لقاءً رفيع المستوى بين نائب وزير صحة جنوب السودان ورئيس هيئة الرعاية الصحية لبحث نقل تجربة التأمين الصحي الشامل

في خطوة جديدة تعكس الدور المتنامي الذي تلعبه شركات القطاع الخاص الوطني في دعم التعاون الصحي بين الدول الإفريقية، نجحت شركة “تلي ميد” (TeleMed) للسياحة العلاجية والتسويق السياحي في تنظيم واستضافة لقاء رفيع المستوى جمع معالي الوزير الدكتور رينج لوال، نائب وزير الصحة بجمهورية جنوب السودان، مع الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض Africa Health ExCon، أكبر تجمع طبي وصحي على مستوى القارة الإفريقية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود التي تبذلها شركة “تلي ميد” لتعزيز التعاون الصحي بين الدول الإفريقية، وترسيخ مكانة مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا لنقل الخبرات الطبية، ودعم برامج تطوير المنظومات الصحية في القارة.

بحث نقل التجربة المصرية الرائدة

شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول إمكانية نقل التجربة المصرية الرائدة في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل إلى دولة جنوب السودان، باعتبارها واحدة من أبرز التجارب الإصلاحية في القطاع الصحي على مستوى المنطقة، والتي نجحت في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، والتحول الرقمي في إدارة الخدمات الطبية، ورفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

كما استعرض الجانبان آليات الاستفادة من الخبرات المصرية في إدارة وتشغيل المستشفيات، وتطبيق أحدث النظم الصحية، بالإضافة إلى فرص تدريب وتأهيل الكوادر الطبية في جنوب السودان داخل المؤسسات الصحية المصرية، بما يسهم في دعم جهود تطوير القطاع الصحي بالدولة الشقيقة.

“تلي ميد”.. أول شركة سياحة علاجية متكاملة في إفريقيا

وأكد الدكتور عمرو عبد الباعث، المدير التنفيذي لشركة “تلي ميد”، أن الشركة تمضي وفق رؤية استراتيجية تستهدف بناء شبكة متكاملة للتعاون الصحي بين الدول الإفريقية، موضحًا أن “تلي ميد” تعد أول شركة سياحة علاجية متكاملة في إفريقيا، وأن رسالتها تتجاوز مفهوم تنظيم الرحلات العلاجية التقليدية لتشمل بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الصحية داخل وخارج مصر.

وقال الدكتور عمرو عبد الباعث:

“إن هذا اللقاء يمثل ركيزة أساسية في رؤيتنا لتوحيد الجهود الطبية الإفريقية. بصفتنا أول شركة سياحة علاجية متكاملة في إفريقيا، لا ينحصر دورنا في تقديم الخدمات اللوجستية، بل نتحرك كشريك استراتيجي يدعم تطوير المستشفيات، وتدريب الكوادر الطبية، وتصدير الخبرات الصحية المصرية المتميزة إلى أشقائنا في القارة السمراء.”

وأضاف أن الشركة تعمل على دعم التكامل الصحي الإفريقي من خلال توفير قنوات تعاون مستدامة بين المؤسسات الطبية، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الخدمات الصحية، ورفع كفاءة العنصر البشري، وتعزيز الاستفادة من الخبرات المصرية المتقدمة في هذا المجال.

بروتوكول تعاون مرتقب مع هيئة الرعاية الصحية

وكشف المدير التنفيذي لشركة “تلي ميد” أن الشركة بصدد توقيع بروتوكول تعاون شامل مع الهيئة العامة للرعاية الصحية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تستهدف تأسيس إطار مؤسسي دائم للتعاون بين الجانبين.

وأوضح أن البروتوكول المرتقب يهدف إلى وضع آلية متكاملة للتنسيق بين مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية والمستشفيات في مختلف الدول الإفريقية، بما يسمح بتبادل الخبرات الطبية والإدارية، وتنظيم برامج تدريب وتأهيل الكوادر الطبية الإفريقية، إلى جانب تعزيز حركة السياحة العلاجية الوافدة إلى مستشفيات الهيئة، بما يدعم مكانة مصر كمقصد إقليمي وعالمي للعلاج والرعاية الصحية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لشراكة استراتيجية طويلة الأمد تستهدف نقل الخبرات المصرية الناجحة إلى العديد من الدول الإفريقية، بما يحقق التكامل الصحي بين دول القارة ويخدم أهداف التنمية المستدامة في القطاع الصحي.

إشادة بالدور الذي قامت به “تلي ميد”

من جانبه، أشاد معالي الوزير الدكتور رينج لوال، نائب وزير الصحة بجمهورية جنوب السودان، بالدور المحوري الذي قامت به شركة “تلي ميد” في تنظيم هذا اللقاء، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تعكس أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم تطوير الخدمات الصحية داخل القارة الإفريقية.

وأكد أن التعاون مع المؤسسات الصحية المصرية يمثل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في مجال إدارة المنظومات الصحية، وتطبيق التأمين الصحي الشامل، وتطوير المستشفيات، وتأهيل الكوادر الطبية.

وأشار إلى أن التكامل بين الدول الإفريقية في المجال الصحي أصبح ضرورة ملحة، وأن نقل التجارب الناجحة بين الدول يسهم في تحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة، والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء القارة.

دور متنامٍ في دعم التكامل الصحي الإفريقي

ويعكس هذا اللقاء الدور المتنامي الذي تقوم به شركة “تلي ميد” باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في دعم منظومة الرعاية الصحية والسياحة العلاجية في إفريقيا، حيث تعمل الشركة على بناء شراكات مؤسسية بين الجهات الصحية، وتوفير حلول متكاملة تشمل تطوير المستشفيات، ونقل الخبرات، والتدريب الطبي، والتسويق للسياحة العلاجية، بما يسهم في تعزيز التعاون الإفريقي وفتح آفاق جديدة للاستثمار في القطاع الصحي.

ويؤكد اللقاء كذلك المكانة التي باتت تحتلها مصر كمركز إقليمي لنقل الخبرات الطبية وتطوير المنظومات الصحية، في ظل النجاحات التي حققتها منظومة التأمين الصحي الشامل، وما تشهده الهيئة العامة للرعاية الصحية من تطور كبير في إدارة وتشغيل المستشفيات وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

ويُعد هذا الاجتماع إحدى الثمار المهمة لمؤتمر Africa Health ExCon، الذي أصبح منصة إفريقية ودولية تجمع صناع القرار والخبراء والمؤسسات الصحية، وتفتح المجال أمام شراكات جديدة تسهم في تعزيز التعاون بين دول القارة، ودعم مستقبل الرعاية الصحية والسياحة العلاجية في إفريقيا.

الفنان ناصر عبد الحفيظ والشاعر عصام بطاح يستعدان لإطلاق عمل غنائي جديد احتفاءً بـ “خريف صلالة”

 

الفنان ناصر عبد الحفيظ والشاعر عصام بطاح يستعدان لإطلاق عمل غنائي جديد احتفاءً بـ “خريف صلالة”

في إطار تعزيز الروابط الفنية والثقافية، والاحتفاء بالجمال الطبيعي الساحر الذي تتمتع به سلطنة عُمان خاصة مدينة ظفار وخريف صلالة ، أعلن الفنان والمخرج ناصر عبد الحفيظ البدء في التعاون مع الشاعر عصام بطاح عن بدء التحضيرات لإنتاج أغنية جديدة تحمل طابعاً سياحياً وفنياً مميزاً. ويأتي هذا العمل الفني خصيصاً للاحتفال بموسم “خريف صلالة” الذي يستقطب الزوار وعشاق الطبيعة من كافة أنحاء الوطن العربي.

ويعكس هذا التعاون الفني حالة من التقدير والإعجاب بمدينة صلالة في محافظة ظفار، حيث يسعى صُناع العمل إلى دمج الكلمات النابعة من القلب مع ألحان مبهجة لتجسيد سحر الطبيعة، والأجواء الخلابة، والترحيب الحار الذي تشتهر به السلطنة.

كلمات الأغنية: دعوة مفتوحة للجمال
وقد كشف فريق العمل عن النص الحصري للقصيدة الغنائية التي صاغها المعبراتي الشاعر المبدع عصام بطاح، والتي تعبر ببساطة وعمق عن الشوق واتخاذ القرار الحاسم بزيارة هذه البقعة الساحرة. وتقول كلمات الأغنية:

“وأخيرًا… خذت قرار.
بعد طول انتظار…
وأكيد هروح صلالة…
بلد الجمال والأصالة…
وذا … أجمل قرار…
وجايلك يا ظفار.

صلاله جوها ساحر
جمال من الله رباني
وفيها يسِعد الخاطر
فنون وطرب وأغاني
وذا أجمل قرار
وجايلك يا ظفار”

رسالة فنية للترويج السياحي
تهدف الأغنية الجديدة إلى استخدام القوة الناعمة للفن في الترويج السياحي لمدينة صلالة، مبرزةً طقسها الاستثنائي، وطبيعتها الربانية التي تأسر القلوب، فضلاً عن فنونها الشعبية الأصيلة. ومن المتوقع أن يحظى هذا العمل بصدى واسع، نظراً لما يحمله من طاقة إيجابية وكلمات قريبة من الوجدان تعبر عن لسان حال كل مسافر يتوق لاكتشاف “درة ظفار”.

هذا ويواصل فريق العمل حالياً وضع اللمسات النهائية على الألحان والتوزيع الموسيقي، وبناء مشاهد سينمائي تدمج الواقع الخلاب بالذكاء الصناعي تمهيداً لطرح الأغنية، لتكون جاهزة للإطلاق الرسمي تزامناً مع ذروة الفعاليات السياحية لموسم خريف صلالة.
جايلك ياظفار
غناء: ابن النيل
كلمات: المعبراتي عصام بطاح
ألحان: جنى ناصر
إخراج: ناصر عبدالحفيظ