أرشيف سنة: 2026

٣٠ مايو الجارى : المنتدى العالمي يتصدى لمشكلات صناعة الدواجن

٣٠ مايو الجارى :
المنتدى العالمي يتصدى لمشكلات صناعة الدواجن

 

صرح الاستاذ الدكتور محمد عبدالسلام شكل أستاذ ورئيس قسم الدواجن الأسبق بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، ظهرت فى الفترة الأخيرة تريندات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالتوقف عن استهلاك لحوم الدواجن، وقد حرصت على لفظ تريندات لأنها تنبع من رغبة أصحابها فى الظهور أو الترويج لأفكار خاصة بهم، وبها الكثير من المغالطات العلمية وليست مبنية على أى أسس علمية.
وأضاف رئيس المنتدى العالمى للدواجن ، انه خلال جلسات المنتدى المنعقد بالسكندريه فى الفترة من ٣٠ مايو الجارى وحتى الاول من يونيو ، سيتم مناقشه التحديات الخطيرة التى تواجه هذه الصناعه وطرح الحلول لها .

واكمل الدكتور محمد شكل ، أن الأدعاء باستخدام الهرمونات فى إنتاج لحوم الدواجن أمر غير صحيح نهائيا، كما أن تصوير أصحاب التريندات أن هذا يتسبب بالنمو السريع للدواجن أمر غير صحيح، فالنمو السريع للطيور حاليا ناتج عن الانتخاب الوراثى لبعض السلالات وليس جميعها، كذلك استخدام الأعلاف المميزة وإضافات بعض الانزيمات غير الضارة صحيا وذلك لرفع كفاءة هذه الأعلاف يحقق الوصول للوزن الأمثل خلال فترة قصيرة لأن هذه الطيور تربى بغرض اقتصادى.

من جهة أخري قال الدكتور محمد شكل: لذا يتنافس المنتجين لتحقيق إنتاجية اقتصادية أعلى وأفضل، وتحقيق نمو الطائر بمعدلات أعلى وأفضل من معدلات إنتاجه الطبيعى خلال ٥ أو ٦ أسابيع للدجاجه بوزن كاف للاستهلاك.

وأضاف شكل: استخدام المضاد الحيوى ليس بأمر شائن، فالمضادات الحيوية تستخدم مع الإنسان والحيوان، لكننا فيما يتعلق بالطيور خاصة دجاج التسمين الذى يقضى شهر وعدة أيام بسيطة بالمزارع فهذا لا يستغرق مدة كافية لإخراج المضادات الحيوية التى تناولتها عبر مخرجات الطائر نفسه.

ويكمل: هذا ليس معناه اطلاقا الاستغناء عن الدواجن لأنها الكائن الأساسى الذى يوفر لنا البروتين الصحى بشكل اقتصادى يفى بحاجة الشعوب والدول بشكل عام خاصة بتلك المنخفضة الدخل.

وأضاف: الحل فى الاقتداء بما تفعله دول كثيرة فى أوروبا وغيرها أنها تمنع استخدام المضادات الحيوية فى تربية الطيور وهناك حاليا الكثير من البدائل التى تقدم للطيور لتقوم بدور المضادات الحيوية وليست لها أى آثار صحية سيئة على الطائر أو الإنسان بعد ذلك عندما يأكل لحم الدواجن.

وأوضح الدكتور شكل أنه بعد انتهاء دورة تربية دواجن التسمين وبيعها يتبقى نسب قليلة من المضادات الحيوية بالنسبة لبعض الحالات، لأن المربى يستخدمها لتخوفه من أن الطيور فى العنبر قد تموت منه خلال وقت قصير بعدما يكون المربى أنفق كل ما لديه لكننا ذا حفظنا على الأمن الحيوى فى مزارعنا بشكل جيد وطبقنا البدائل بشكل عام فى كل مزارعنا سيقل اعتمادنا على المضادات الحيويه.

وأكد: ليس هناك أسباب لإخافة الناس بأقاويل مقاطعة الدواجن لأنها لا تستند لأساليب علمية كما أن الممارسات الخاطئة موجودة فى كل مكان وليست فى صناعة الدواجن فقط، ولذا فالحل فى زيادة التوعية للمربين والمشرفين على المزارع ومساعدتهم فى عدم اللجوء للمضادات الحيوية فى حل المشكلات والاعتماد على البدائل الصحية.

واضاف الأستاذ الدكتور محمد شكل ، يُعد هذا المنتدى واحدًا من أهم التجمعات العلمية المتخصصة في المنطقة، حيث يجمع نخبة من العلماء والباحثين والخبراء الدوليين لمناقشة آخر المستجدات والتحديات في مجالات أمراض وإنتاج ورعاية الدواجن، وذلك من خلال برنامج علمي مكثّف يشمل محاضرات، جلسات نقاش، وورش عمل متقدمة.

ويكمل رئيس المنتدى ، أبرز ما يميز المؤتمر هو مشاركة متحدثين دوليين رفيعي المستوى من جامعات وهيئات بحثية عالمية لمناقشة أحدث الاتجاهات البحثية والتطبيقية في صناعة الدواجن وذلك استمرارا للنجاحات التى تحققت خلال دورات المنتدى خلال الاعوام الماضيه .

وقال دكتور شكل ، هذا العام نقدم فرصة حقيقية للتواصل العلمي والمهني بين الباحثين والشركات المتخصصة لتحقيق إمكانية المشاركة البحثية مع شهادات معتمدة والنشر في مجلة JOURNAL OF WORLD’S POULTRY RESEARCH.
واكمل ، هناك فعاليات مصاحبة وسيدعم المركز الإقليمي للدواجن شباب الباحثين وطلاب الدراسات العليا ، كما قدمنا الدعوة لجميع أعضاء هيئة التدريس، الباحثين، الأطباء البيطريين، وطلاب الدراسات العليا الراغبين في تطوير خبراتهم والانضمام لحدث علمي متميز على مستوى المنطقة .

أسامة شرشر يكتب: أتوقع ضربة عسكرية أمريكية لإيران إذا فشلت المفاوضات الحالية

أسامة شرشر يكتب: أتوقع ضربة عسكرية أمريكية لإيران إذا فشلت المفاوضات الحالية

لا شك أن المفاوضات بين الجانبين الإيراني والأمريكي تمر بمنعطف خطير، وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من الوصول لنقطة النهاية، وخاصة بعد دخول الدبلوماسية المصرية والسعودية والقطرية والتركية لدعم الجانب الباكستاني في ملف الوساطة، فنحن نتكلم في اللحظات الأخيرة، لأن بعض الأنباء تشير لتحرك قاذفات بي 52 الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط.

وأتوقع أن تكون هناك ضربة عسكرية أمريكية جديدة على إيران إذا فشلت المفاوضات هذه المرة، وأنه لن يكون هناك تمديد جديد للهدنة، نتيجة التشدد غير المبرر من اللواء أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري والذي يلعب بمقدرات الشعب الإيراني والدولة الإيرانية ويضعها في مهب الريح، وخاصة أن وحيدي لم يلتق بعاصم منير قائد الجيش الباكستاني، فميزان القوة لصالح أمريكا بفارق كبير، وهذا واقع بعيدا عن الوهم والشعارات التى يرفعها الحرس الثوري

قلت قبل ذلك إنه (طالما أن النية موجودة لتسليم اليورانيوم المخصب فأي مناورات في هذا الملف لن تقدم شيئا إلا أنها ستعجل بضربة عسكرية أمريكية جديدة) وهذا ما ينتظره نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتطرف الذي ينتظر بفارغ الصبر فشل المفاوضات حتى يحقق الحلم الصهيوني في ضرب كل مراكز الطاقة الإيرانية، التى هي حق الشعب الإيراني.
وكما قلت إن (كل شئ قابل للتفاوض وحتى التفاوض نفسه قابل للتفاوض) وهناك حكمة تقال (اركب سيارة عدوك حتى تصل إلى هدفك) وأنا لا يعنيني إلا الشعب الإيراني والدولة الإيرانية، حتى لا يحدث ما لا نتمناه وخاصة بعد تسريبات الصحافة الأمريكية أن محمد باقر السعدي أحد قيادات حزب الله تم القبض عليه في واشنطن وكان يخطط لقتل إيفانكا ابنة الرئيس ترامب في منزلها في فلوريدا، وهذا عامل آخر يجعل ترامب يجن جنونه.

فإذا نجح الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي وكل الإصلاحيين في الجانب الإيراني في إحداث نقلة نوعية والموافقة اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز ووضع جدول زمني لتسليم اليورانيوم المخصب أعتقد أنهم سيدخلون التاريخ الإنساني والإيراني من أوسع أبوابه
اللهم قد بلغت
اللهم فاشهد.

تفاعل كبير من جمهور العرض الخاص لفيلم سفن دوجز مع ايفيهات كريم عبدالعزيز

 

 

 

شهد العرض الخاص لفيلم سفن دوجز تفاعلا كبيرا من جمهور العرض مع المشاهد الكوميدية للنجم كريم عبد العزيز .

رغم ان الفيلم يصنف كعمل أكشن الا ان ايفيهات كريم التي القاها بخفة ظل نالت استحسانا من الجمهور وخرج من العرض وهو يرددها مثل يانسوق سوا ..يانموت سوا

والشغل مع النسوان حاجة تقرف وابوك مات موته مش ولابد ..وسواقة الميكروباصات دي هتخليه يفلت .

فيلم سفن دوجز فكرة المستشار تركي أل الشيخ وسيناريو وحوار محمد الدباح وبطولة كريم عبد العزيز وأحمد عز ومنة شلبي وتارا عماد ونجوم العالم مونيكا بيلوتشي وسلمان خان ومارتن لورانس ومن النجوم العرب ناصر القصبي وإخراج بلال العربي وعادل فلاح

النجمة الصاعدة فريدة إبراهيم السعيد مفاجأة العرض الصوفي “الولي” على مسرح نهاد صليحة

النجمة الصاعدة فريدة إبراهيم السعيد مفاجأة العرض الصوفي “الولي” على مسرح نهاد صليحة
على قدم وساق، تجري الاستعدادات المكثفة على مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون لاستقبال التجربة المسرحية الصوفية المرتقبة “الولي”، للمخرج عمر الحسيني، حيث يقدم العرض قراءة درامية لافتة مستوحاة من “أوراق الضريح” للمناضل عنتر، والتي صاغها ببراعة للخشبة الكاتب محمد عبدالوارث.
وفي هذه التجربة التي تدمج بين خبرة النجوم وحيوية المواهب الجديدة، يراهن صناع العمل بقوة على إطلالة خاصة جداً ومفاجأة تخطف الأنظار للطفلة الموهوبة فريدة إبراهيم السعيد، والتي تصدرت اهتمام وثقة صنّاع العرض لتكون بمثابة الأيقونة وبؤرة المفاجأة في هذه الليلة الروحانية، لتتجسد تلك التوليفة الإنسانية الفريدة على الخشبة من خلال أداء مسرحي لافت يجمع طاقات تعبيرية مميزة يقودها بطولة جماعية تضم الفنان علاء حسني، وفودة، ودنيا عظيم، وعمرو بونو، وعمر الحسيني، وعمرو عادل، ومها فاروق.
ولا تقف المسرحية عند مجرد سرد للحكايات، بل هي رحلة روحانية مكثفة تدور بالكامل في ليلة واحدة داخل مقام الولي، فثمة حيث تبوح القلوب بما أخفته السنون، تتقاطع مصائر زوار المقام؛ فكل عابر بوابته يحمل في جعبته سرًا، وكل قادم يجر خلفه قصة، وبين جدران هذا الفضاء الروحاني المشحون، تتفجر الأحداث وتتشابك الخيوط لتكشف عن مرآة حقيقية للنفس البشرية بصراعاتها، آمالها، وانكساراتها.
وتكتمل أركان الليلة الصوفية بصناعة فضاء مسرحي وسينوجرافيا متكاملة يعيش فيها المتفرج داخل تفاصيل المقام، بفضل رؤية فنية صاغها خلف الكواليس فريق متميز؛ حيث تدفق الأنغام والألحان الغامرة التي صاغها أحمد السيد سيكا لتعزز روحانية العرض، وتتناغم مع السينوغرافيا والديكور اللذين جاءا من تصميم صفية وسام وتنفيذ حمودة إيهاب لنقل روح الضريح بتفاصيله الواقعية، بينما تبرز لمسات وليد درويش في الإضاءة التي تلعب على ثنائية النور والظل، مع مكياج تعبيري بأنامل كريمة أحمد، يكتمل بالاستعراضات والحركة المسرحية التعبيرية من تصميم إبراهيم كابو.
ويقف وراء ضبط هذا الإيقاع المتناغم فريق إخراجي يقوده المخرج عمر الحسيني، بمشاركة المخرج المنفذ ندى أيمن، ومساعدي الإخراج جنه إبراهيم وسامح المصري، بينما وثق ملامح هذا العرض فوتوغرافيًا أحمد نور عبر بوستر من تصميم صفية وسام.

عرض مسرحية “الولي” يفتح أبواب مقامه على مسرح نهاد صليحة

عرض مسرحية “الولي” يفتح أبواب مقامه على مسرح نهاد صليحة

علي قدم وساق تجري الاستعدادات علي مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون مساء الجمعه في السابعة مساء  لاستقبال التجربة المسرحية الصوفية المرتقبة “الولي”، للمخرج عمر الحسيني.
العرض يقدم قراءة درامية لافتة مستوحاة من “أوراق الضريح” للمناضل عنتر، وصاغها ببراعة للخشبة الكاتب محمد عبدالوارث.
ليلة مكاشفة خلف جدران المقام
المسرحية ليست مجرد سرد لحكايات، بل هي رحلة روحانية مكثفة تدور بالكامل في ليلة واحدة داخل مقام الولي. هناك، حيث تبوح القلوب بما أخفته السنون، تتقاطع مصائر زوار المقام؛ فكل عابر بوابته يحمل في جعبته سرًا، وكل قادم يجر خلفه قصة. بين جدران هذا الفضاء الروحاني المشحون، تتفجر الأحداث وتتشابك الخيوط لتكشف عن مرآة حقيقية للنفس البشرية بصراعاتها، آمالها، وانكساراتها.
كتيبة تجمع بين النجوم والموهبة الواعدة
تتجسد هذه التوليفة الإنسانية على الخشبة من خلال أداء مسرحي لافت يجمع طاقات تعبيرية مميزة؛ حيث يقود العمل بطولة جماعية تضم:
علاء حسني، وفودة، ودنيا عظيم، وعمرو بونو، وعمر الحسيني، وعمرو عادل، ومها فاروق.
مفاجأة العرض: يراهن صناع العمل على إطلالة خاصة جداً ومفاجأة تخطف الأنظار للطفلة الموهوبه فريدة إبراهيم السعيد

مفاجأة بصرية وموسيقية تحبس الأنفاس

وتكتمل أركان الليلة الصوفية بصناعة فضاء مسرحي (سينوجرافي) يعيش فيه المتفرج داخل تفاصيل المقام، بفضل رؤية فنية متكاملة صاغها خلف الكواليس:
الموسيقى: أنغام وألحان غامرة صاغها أحمد السيد سيكا لتعزز روحانية العرض.
السينوغرافيا والديكور: من تصميم صفية وسام وتنفيذ حمودة إيهاب، لتنقل روح الضريح بتفاصيله الواقعية.
الإضاءة والمكياج: لمسات وليد درويش في الإضاءة التي تلعب على ثنائية النور والظل، مع مكياج تعبيري بأنامل كريمة أحمد.
الحركة المسرحية: استعراضات تعبيرية من تصميم إبراهيم كابو.
يقف وراء ضبط هذا الإيقاع المتناغم فريق إخراجي يقوده المخرج عمر الحسيني، بمشاركة المخرج المنفذ ندى أيمن، ومساعدي الإخراج جنه إبراهيم وسامح المصري، بينما وثق ملامح هذا العرض فوتوغرافيًا أحمد نور عبر بوستر من تصميم صفية وسام.

مبارك سعيد.. قصة نجاح في عالم العقار

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يمتلك مبارك سعيد، رجل أعمال سعودي، تاريخًا حافلًا بالنجاحات في مجال العقار، وبعد تخرجه من جامعة الملك عبدالعزيز، بدأ حياته المهنية في الشركة السعودية للخدمات الأرضية، التابعة للخطوط السعودية.

 

حيث قضى 12 عامًا في خدمة الشركة. وبعد ذلك، قرر الانتقال إلى عالم العقار، حيث انضم إلى شركة المجد الحديثة للمقاولات، التي أسسها والده رحمه الله.

 

خلال مسيرته المهنية، حقق مبارك سعيد العديد من الإنجازات، حيث توج بالعديد من الجوائز خلال تدريبه في أكاديمية كرة القدم بجدة.

 

كما أنه يمتلك عقارات بجدة في عدة أحياء مختلفة ومميزة، مما يجعله واحدًا من أبرز رجال الأعمال في مجال العقار.

 

وما يميز مبارك سعيد هو قدرته على التكيف مع التغيرات السوقية، حيث يسعى دائمًا إلى استغلال الفرص الاستثمارية الجديدة.

 

ويعكس نجاحه في مجال العقار قدرته على اتخاذ القرارات الصائبة والعمل الجاد لتحقيق الأهداف.

رابطة العالم الإسلامى تبحث فى نيويورك سبل مواجهة خطاب الكراهية الرقمى

 

 

علاء حمدي

 

استضافَتْ جامعة نيويورك الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى -رئيسَ هيئة علماء المسلمين- فضيلةَ الشيخ د. محمد بن عبد الكريم العيسى لإلقاء محاضرة أعقَبَها حوارٌ شاملٌ مع نُخبةٍ من أكاديميى الجامعة والمدعُوين للقاء.

 

‏ناقش اللقاءُ، عددًا من المحاور المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعى فى تعزيز خطاب الكراهية عَبر منصات التواصل الاجتماعى، إضافةً إلى بيان الدَّور التضامنى لمؤسسات المجتمع، مع التركيز على الدور الدينى فى مكافحة هذا الخطاب ولا سيما من خلال دراسة الأسباب والعلاج، واستعرض الشيخ صورًا من تلك الأسباب، ونماذج مقترحة للعلاج، وذلك استنادًا إلى استطلاعاتٍ ودراساتٍ شاملة.

 

‏كما تناولَ الحَدَث، مناقشةَ أبرز التحديات والفُرص والتجارب والمقترحات المتصلة بالموضوع، مستعرضًا تفاصيل تتعلق بتوليد المحتوى تلقائيًّا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى لإنتاج نصوص أو صور أو مقاطع مرئيةٍ قد تتضمن مضامين تمييزية أو تحريضية، وكذلك الاستهداف الخوارزمى عَبر تحليل سلوك المستخدمِين واهتماماتهم، وتوجيه المحتوى المثير للانقسام والاستقطاب إلى فئات محدّدة بهدف زيادة التفاعل.

 

وتطرّق الحدَثُ إلى التضخيم الرقمى للمحتوى من خلال الحسابات الآلية والمنسقة (Bots & Coordinated Networks)، التى تُسهم فى توسيع انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، والتلاعب بالمحتوى السمعى والبصرى باستخدام تقنيات “التزييف العميق” (Deepfake)، التى قد تُستغلّ فى تشويه الأفراد أو الجماعات وإثارة العداء ضدهم، وكذا تأثير خوارزميات التوصية الرقمية فى تعزيز المحتوى الاستفزازى أو المتطرف نتيجةَ ارتفاعِ مُعدّلات التفاعل معه.

 

وعلّقَ الشيخ قائلاً: إنّ توظيف الذكاء الاصطناعى فى تعزيز خطاب الكراهية يثير تحليلاً قانونيًّا دقيقًا يتمثّلُ فى تحقيق التوازن بين ضمان حرية التعبير ضمن نطاقها المشروع، وحماية المجتمع من المحتوى التحريضى، مع تحديد المسؤولية القانونية للفاعلِين الرقميين والمنصات التقنية.

النوايا الخفية للإخوان في بناء دولة استبدادية

 

 

بقلم د. ليلى الهمامي

 

في حوار مع ناشط إخواني سألني: “أنت تتعاطين مع ظاهرة الإخوان من منطلق أحكام مسبقة، وتعتبرين أن الإخوان أعداء الديمقراطية، وأنت تقولين أنهم يغيّرون ثوبهم كما يغيرون جلدهم أو يغيرون جلدهم كما يغيرون ثوبهم، لا أذكر”.

أردت من خلال هذا الناشط الإخواني أن أوضح أن هذا غير صحيح،،، لأن الإخوان راجعوا تجربتهم في السودان بعد حسن الترابي، وراجعوا تجربتهم في مصر وحتى في تونس…

في الواقع تقبلت هذه الملاحظة، مع احتراز مركزي وأساسي؛ أن الاخوان لم يمارسوا السياسة كباقي الأحزاب والحساسيات. بمعنى ان الإخوان، عندما تتعلق المسألة بالرهان الديمقراطي، سواء في النظام، ضد النظام القائم، الإخوان يوظفون كل الأدوات، بما في ذلك التحالف مع النظام، واختراق الأجهزه والمؤسسات والإنقلاب على النظام، والانخراط في التمردات الشعبية، انتفاضات كانت أو غيرها.

لكن الأهم من كل هذا، أن الإخوان، -كما ورد على لسان نائب راشد الغنوشي، عبد الفتاح مورو-، في حواره مع الشيخ وجدي غنيم، في تونس، قال له، أي مورو: “نحن لا نراهن على هذا الجيل، نحن لا نراهن على العلمانيين، نحن نراهن عل أبنائهم، نراهن على أبناء العمانيين، نراهن على الشباب، نراهن على الطفولة”…

وهو ما يفسر حقيقة المقاصد والإستراتيجيات المخفية للإخوان، يعني الكتاتيب، مراجعة المناهج، ضرب كل ما لا يلائم حقيقة مقاصد الإخوان والتي هي في الواقع محاولة لتشكيل وعي مطابق للإديولوجيا الإخوانية، بالمراهنة، بالطبع على الوازع الديني، والموروث الديني، وممارسة الإرهاب على قاعدة توظيف المقدس الديني، في كل التشريعات وبصدد كل القضايا والمسائل.

الملاحظة الثانية أن الإخوان، عندما ينتصرون لإيران خلال الحرب الأخيرة، هم في الواقع ينتصرون لنموذج الدولة التيوقراطية، الدولة الدينية، ولا شيء غير الدولة الدينية. هذا هو المكبوت الإستبدادية الذي أخفاه الإخوان خلال الربيع العربي والذي يطفو الى السطح ليفضح حقيقة النوايا والمقاصد والأهداف التي يسعى الإخوان الى تحقيقها…

عدا ذلك، لست مع منع أو حظر نشاط هذه الجماعة، إلا إذا ما تورطت في العمالة والخيانة الوطنية أو في الإرهاب… عدا ذلك، يبقى الحوار والصراع مفتوحا مع هذا التيار كمُكوّن من مكونات المشهد الفكري والمشهد السياسي العربي…

مؤتمرات للبيع… حين تتحول المنصات إلى دكاكين والرسالة إلى فاتورة

 

بقلم: المستشار الدكتور خالد السلامي

لم تعد بعض المؤتمرات، كما يفترض بها أن تكون، منصات للمعرفة، ولا ساحات لتبادل الخبرات، ولا جسوراً بين العقول والخبرات والمؤسسات. لقد تحولت، في نماذج مؤسفة منها، إلى سوق مفتوح، تباع فيه المقاعد، وتشترى فيه الألقاب، وتوزع فيه الشهادات كما توزع النشرات الدعائية، ويُمنح فيه الضوء لمن يدفع أكثر لا لمن يضيف أكثر.

إنها ظاهرة لا يجوز السكوت عنها؛ لأنها لا تسيء إلى المنظم وحده، بل تسيء إلى قيمة العلم، وإلى هيبة المنصات، وإلى ثقة المجتمع في كل فعالية جادة ومحترمة. وما أخطر أن تتحول المؤتمرات من رسالة إلى تجارة، ومن خدمة عامة إلى مشروع ربحي مغلف بالشعارات البراقة.

لسنا ضد الربح. ولسنا ضد التنظيم الاحترافي. ولسنا ضد أن تكون للمؤتمرات رسوم وتكاليف ورعايات. فهذا أمر طبيعي ومشروع إذا كان في إطاره الصحيح. لكن الاعتراض الحقيقي يبدأ عندما يصبح الهدف الوحيد هو المال، وعندما تكون المعرفة مجرد ديكور، والمتحدثون مجرد أسماء على ملصق، والحضور مجرد أرقام في كشف الإيرادات.

هناك فرق كبير بين مؤتمر له قيمة ويتطلب تمويلاً، وبين مؤتمر لا قيمة له ويُصنع فقط ليجمع المال.

المؤتمر الحقيقي يبدأ بسؤال جاد: ماذا سنضيف؟ أما المؤتمر التجاري البحت فيبدأ بسؤال مختلف: كم سنربح؟

وهنا تكمن الكارثة.

في السنوات الأخيرة، أصبحنا نرى نمطاً متكرراً من الفعاليات التي ترفع عناوين ضخمة أكبر من مضمونها. عناوين من نوع: الريادة، الابتكار، الاستدامة، القيادة، التحول، المستقبل، الذكاء الاصطناعي، التميز، صناعة الأثر. كلمات جميلة بلا شك، لكنها في كثير من الأحيان تصبح غطاءً لفظياً فارغاً، يخبئ خلفه مؤتمراً ضعيف المحتوى، سريع الإعداد، محدود التأثير، كبير الرسوم.

تدخل القاعة فتجد المسرح جميلاً، والإضاءة متقنة، والشعار فاخراً، والتصوير حاضراً، لكنك تسأل: أين الفكرة؟ أين الورقة العلمية؟ أين النقاش العميق؟ أين الخلاصة التي يستفيد منها المجتمع؟ أين التوصيات التي يمكن أن تتحول إلى عمل؟ فلا تجد إلا كلمات عامة، ومجاملات متبادلة، وتصفيقاً متكرراً، وصوراً كثيرة تصلح للنشر أكثر مما تصلح للتاريخ.

وهذا هو الخطر الحقيقي: أن يصبح شكل المؤتمر أقوى من مضمونه، وأن تصبح الصورة أهم من الفكرة، وأن تصبح شهادة المشاركة أغلى من المشاركة نفسها.

بعض المؤتمرات اليوم لا تبحث عن أصحاب الخبرة، بل عن أصحاب القدرة على الدفع. لا تسأل المتحدث: ماذا ستقدم؟ بل تسأله بطريقة مباشرة أو غير مباشرة: ما الذي يمكنك أن تدفعه؟ حتى المنصات، التي يفترض أن تكون مساحة للتأثير المعرفي، أصبحت في بعض الحالات مقاعد تجارية. المتحدث ليس من يملك تجربة عميقة، بل من يستطيع شراء الظهور. والمكرم ليس بالضرورة من يستحق التكريم، بل من يناسبه الظهور في اللحظة المناسبة وبالمبلغ المناسب.

وهذا عبث لا يليق.

المشكلة ليست في وجود رعاة، بل في أن يتحول الراعي إلى صاحب القرار الفكري. ليست المشكلة في وجود رسوم، بل في أن تصبح الرسوم معيار القيمة. ليست المشكلة في تكريم الشخصيات، بل في أن يصبح التكريم تجارة معنوية. وليست المشكلة في المؤتمرات نفسها، بل في من اختطف فكرتها وحولها إلى مشروع علاقات عامة بواجهة معرفية.

إن تكريم الناس أمر نبيل عندما يكون مستحقاً. لكن عندما تصبح الدروع تباع، والشهادات توزع بلا معيار، والألقاب تمنح بلا تدقيق، فإننا لا نكرم أحداً؛ بل نهين معنى التكريم نفسه. فالدرع الذي يعطى لمن يستحق يرفع صاحبه، أما الدرع الذي يوزع لإرضاء الجميع فيفقد قيمته حتى عند المستحقين.

أي قيمة لشهادة حضور تمنح قبل أن يبدأ الحضور؟

وأي قيمة لمنصة لا تفرق بين صاحب تجربة حقيقية وصاحب رغبة في الظهور؟

وأي قيمة لمؤتمر لا يخرج منه الناس بفكرة جديدة، بل بصورة جديدة فقط؟

إن المؤتمرات حين تفقد بوصلتها تتحول إلى مسرح كبير للمجاملات. الجميع يشكر الجميع، والجميع يصف الجميع بالريادة والتميز، والجميع يخرج سعيداً بصورة على المنصة. لكن المجتمع لا يتغير، والمجال لا يتطور، والمعرفة لا تتقدم خطوة واحدة.

وهنا يجب أن نقولها بوضوح: ليست كل فعالية ناجحة لأنها امتلأت قاعتها. وليست كل منصة محترمة لأنها رفعت شعاراً كبيراً. وليست كل شهادة ذات قيمة لأنها طُبعت على ورق فاخر. النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد الصور، ولا بحجم اللوحات، ولا بعدد الرعاة، بل بما يتركه المؤتمر بعد انتهائه.

المؤتمر الحقيقي لا ينتهي عند حفل الختام. المؤتمر الحقيقي يبدأ أثره بعد أن تنطفئ الأضواء.

أما المؤتمر التجاري البحت، فيموت في اللحظة التي يغادر فيها آخر مصور القاعة.

من المؤسف أن بعض المنظمين أصبحوا يتعاملون مع المؤتمرات بعقلية السوق السريع: استئجار قاعة، تصميم شعار، جمع أسماء، تسويق مكثف، بيع رعايات، بيع مقاعد، توزيع شهادات، ثم الانتقال إلى فعالية جديدة بالأسلوب نفسه. وكأننا أمام خط إنتاج، لا أمام مشروع معرفي. وكأن الإنسان، بعلمه وخبرته ووقته، تحول إلى مادة تسويقية في إعلان مدفوع.

هذا النوع من التنظيم لا يبني وعياً. لا يصنع قيادات. لا يخدم اقتصاد المعرفة. لا يعزز سمعة البلد. بل يستهلك الثقة العامة ويصيب الناس بحالة من الشك تجاه كل مؤتمر، حتى الجاد منها.

وهذا ظلم للمؤتمرات المحترمة، وللمنظمين الشرفاء، وللمؤسسات التي تعمل بصدق، وللخبراء الذين يقدمون وقتهم وعلمهم بإخلاص.

لذلك يجب أن نفرق بإنصاف. هناك مؤتمرات رفيعة المستوى، تبذل جهداً حقيقياً في اختيار موضوعاتها، وتدقق في متحدثيها، وتحترم جمهورها، وتصدر توصيات نافعة، وتعمل بمعايير واضحة. هذه المؤتمرات تستحق الدعم والحضور والتقدير. لكن في المقابل، هناك مؤتمرات لا علاقة لها بالرسالة إلا بالاسم، ولا علاقة لها بالمحتوى إلا بالعناوين، ولا علاقة لها بالمجتمع إلا بما تأخذه منه.

وهذه يجب أن تُنتقد. بل يجب أن تُحاسب أخلاقياً ومهنياً.

إن الإمارات، بما تمثله من نموذج في التنظيم والتميز وصناعة المستقبل، لا يليق بمشهدها العام أن تتسلل إليه فعاليات هشة تبيع الوهم تحت شعارات براقة. هذه الدولة بنت سمعتها على الجودة، والدقة، والإنجاز، واحترام الوقت، وقيمة الإنسان. ومن غير المقبول أن يستغل البعض هذا المناخ المرموق ليقدم فعاليات ضعيفة، ثم يختبئ خلف اسم المدينة أو فخامة الفندق أو بريق الشعار.

المكان الراقي لا يصنع مؤتمراً راقياً.

والقاعة الفخمة لا تعوض ضحالة المحتوى.

والتصوير المحترف لا يغطي ضعف الفكرة.

والتصفيق لا يمنح الشرعية لمنصة بلا قيمة.

القيمة تصنعها الجدية. تصنعها المعايير. تصنعها الشفافية. يصنعها احترام عقول الناس.

من حق الحضور أن يعرفوا: من اختار المتحدثين؟ وعلى أي أساس؟ من اعتمد المحاور؟ ما القيمة العلمية أو المهنية للمؤتمر؟ ما مخرجاته؟ أين توصياته؟ أين أثره بعد شهر أو ستة أشهر أو عام؟ هل هناك تقرير ختامي؟ هل هناك متابعة؟ أم أن الأمر كله ينتهي عند صورة جماعية وشكر للرعاة؟

ومن حق المتحدث الجاد أن يرفض أن يكون جزءاً من منصة بلا ضوابط. ومن حق الراعي المحترم أن يسأل أين سيذهب اسمه. ومن حق المجتمع أن يميز بين مؤتمر يصنع أثراً ومؤتمر يصنع ضجيجاً.

المؤتمر ليس حفلة علاقات عامة.

وليس منصة لشراء الوجاهة.

وليس مصنعاً للشهادات.

وليس مناسبة لتوزيع الألقاب.

وليس باباً خلفياً للظهور الإعلامي.

المؤتمر مسؤولية.

مسؤولية أمام الحضور الذين اقتطعوا من وقتهم. مسؤولية أمام المتحدثين الذين وضعوا أسماءهم على البرنامج. مسؤولية أمام الرعاة الذين منحوا ثقتهم. مسؤولية أمام المجتمع الذي ينتظر أثراً لا ضجيجاً. ومسؤولية أمام الكلمة نفسها؛ لأن الكلمة حين توضع على منصة تصبح أمانة.

أخطر ما في المؤتمرات التجارية البحتة أنها تربي جيلاً يخلط بين الظهور والإنجاز. يظن أن الصعود إلى المنصة إنجاز، وأن الصورة مع الدرع إنجاز، وأن لقب “متحدث دولي” إنجاز، وأن شهادة مشاركة إنجاز. بينما الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج. الإنجاز الحقيقي يفرض نفسه بعمله وأثره.

إن صناعة الوهم تبدأ عندما نعطي الناس رموز النجاح دون أن يمروا بطريق النجاح. نعطيهم المنصة بلا تجربة، والشهادة بلا معرفة، والتكريم بلا استحقاق، واللقب بلا مضمون. ثم نستغرب لماذا تتراجع الثقة ولماذا يفقد الناس احترامهم لكثير من الفعاليات.

المجتمع الذكي لا تنطلي عليه هذه المظاهر طويلاً. قد يصفق مرة، وقد يجامل مرة، وقد يحضر مرة، لكنه في النهاية يميز. يعرف من يقدم قيمة ومن يبيع صورة. يعرف من يحمل رسالة ومن يحمل فاتورة. يعرف من ينظم ليضيف ومن ينظم ليأخذ.

ولهذا فإن الصمت لم يعد مقبولاً. المجاملة هنا ليست أدباً، بل مشاركة في الخطأ. ومن يحب المنصات الحقيقية يجب أن ينتقد المنصات الزائفة. ومن يحترم المؤتمرات يجب أن يرفض تحويلها إلى تجارة سطحية. ومن يؤمن بقيمة المعرفة يجب أن يقول بوضوح: ليس كل ما يلمع مؤتمراً.

نحتاج اليوم إلى ميثاق شرف للمؤتمرات. ميثاق يضع حدوداً واضحة بين التنظيم المهني والتسويق الفارغ. نحتاج إلى معايير معلنة لاختيار المتحدثين. نحتاج إلى شفافية في الرعايات والرسوم. نحتاج إلى لجان علمية أو مهنية حقيقية لا أسماء شكلية على الورق. نحتاج إلى تقارير ختامية منشورة. نحتاج إلى توصيات قابلة للتنفيذ. نحتاج إلى تقييم مستقل. ونحتاج قبل كل ذلك إلى ضمير مهني.

فالضمير هو أول جهة ترخيص.

قبل القاعة، وقبل الإعلان، وقبل الرعاية، وقبل المنصة.

على المنظم أن يسأل نفسه قبل أن يعلن عن أي مؤتمر: هل أقدم قيمة حقيقية؟ هل أحترم وقت الناس؟ هل أختار المتحدثين بإنصاف؟ هل أضيف للمجال شيئاً؟ هل سيخرج الحضور بأفكار نافعة؟ هل سيبقى لهذا المؤتمر أثر بعد انتهائه؟

إن لم تكن الإجابة واضحة، فالأفضل ألا يعقد المؤتمر أصلاً.

نحن لا نحتاج إلى مزيد من المؤتمرات التي تكرر الكلام نفسه بأسماء مختلفة. لا نحتاج إلى منصات تستهلك المصطلحات الجميلة دون مضمون. لا نحتاج إلى شهادات تزيد عدد الأوراق ولا تزيد المعرفة. لا نحتاج إلى تكريم يفرغ التكريم من قيمته. ولا نحتاج إلى فعاليات تصنع ضجيجاً ثم تختفي بلا أثر.

نحن نحتاج إلى مؤتمرات أقل عدداً وأكثر قيمة.

نحتاج إلى منصات أصغر حجماً وأعمق أثراً.

نحتاج إلى محتوى يحترم العقول لا إعلان يطارد العيون.

نحتاج إلى من يرفع مستوى الحوار لا من يرفع قيمة الفاتورة.

إن النقد هنا ليس هدماً، بل حماية. حماية للمؤتمرات الجادة من التشويه. حماية للمجتمع من الخداع الناعم. حماية للمشاركين من استغلال رغبتهم في التعلم والظهور. حماية للكلمة من أن تتحول إلى سلعة رخيصة. وحماية للمنصة من أن تصبح دكاناً مفتوحاً لمن يدفع.

قد يغضب البعض من هذا الكلام. ومن حقهم أن يغضبوا إذا وجدوا أنفسهم فيه. لكن الأهم من الغضب أن يراجعوا أنفسهم. فالمقال لا يستهدف شخصاً ولا مؤسسة بعينها، بل يستهدف ممارسة خاطئة تتكرر وتتمدد وتحتاج إلى وقفة صادقة.

نعم، التنظيم عمل محترم عندما يكون محترماً.

والربح مشروع عندما لا يبتلع الرسالة.

والتسويق مطلوب عندما لا يخدع الجمهور.

والرعاية مفيدة عندما لا تتحكم في القيمة.

والمنصة عظيمة عندما يعرف من يصعد إليها لماذا صعد.

أما أن تتحول المؤتمرات إلى تجارة مقنعة، فهذا أمر لا يجب أن يمر بصمت.

لأن المنصات التي لا تحترم عقول الناس تفقد احترام الناس.

والشهادات التي توزع بلا قيمة تصبح بلا قيمة.

والألقاب التي تمنح بلا معيار تصبح عبئاً على أصحابها.

والمؤتمرات التي تعيش على المال وحده تموت عند أول سؤال حقيقي: ماذا قدمتم؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كل مؤتمر وأن يلحق كل مؤتمر: ماذا قدمتم؟

لا كم جمعتم.

لا كم صورة نشرتم.

لا كم درعاً وزعتم.

لا كم إعلاناً أطلقتم.

بل ماذا قدمتم؟

إذا لم يكن لدى المؤتمر جواب محترم، فكل ما عداه مجرد ضجيج منظم.

والضجيج، مهما ارتفع، لا يصنع قيمة

 

 

السعودية ولاء عبدالله تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2026 بالقاهرة.. والمغربية ريم خطيب وصيفة أولى

 

 

 

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

شهدت العاصمة المصرية القاهرة واحدة من أضخم مسابقات الجمال العربية، بعدما نجحت السعودية ولاء عبد الله في خطف لقب “ملكة جمال العرب 2026”، فيما حصدت المغربية ريم خطيب لقب الوصيفة الأولى، وذلك وسط حضور كبير لنجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة من مصر والوطن العربي.

 

وأقامت مؤسسة ملكة جمال العرب برئاسة حنان نصر، مساء أمس، حفل تتويج مسابقة “ملكة جمال العرب 2026” بفندق مركز التجارة العالمي بالقاهرة، برعاية حزب المؤتمر، بمشاركة 11 فتاة من مختلف الدول العربية، في أجواء اتسمت بالأناقة والإبهار والتنظيم المميز.

 

وأسفرت نتائج المسابقة عن تتويج اللبنانية لارا برضعي بلقب “سفيرة الجمال العربي”، بينما حصلت التونسية هاجر رمضاني على لقب “ملكة جمال العرب للسياحة”، كما توجت الأردنية رهف فيصل بلقب “ملكة جمال العرب توب موديل”.

 

وضمت لجنة التحكيم نخبة من أبرز الشخصيات العربية، من بينهم الدكتور عمر رشاد، والنجم عصام كاريكا، والمخرج المسرحي حسام الدين صلاح، ومن العراق مصمم الأزياء العالمي أحمد البديري، ورائدة الأعمال آلاء العامر، ومن الأردن خبيرة التجميل وسيدة الأعمال دونا، ومن السعودية الإعلامية خديجة الوعل، ومن تونس المطربة نور قمر، بينما قامت بتتويج الملكات ريم الجنزوري.

 

وعلى صعيد عروض الأزياء، أكدت حنان نصر أن الحفل شهد لأول مرة مشاركة مصممة الأزياء الأردنية المتألقة رانيا الشياب، إلى جانب مصممة الأزياء المصرية العالمية مي علام.

 

كما شهد الحفل الظهور الأول للمطرب الأردني رائد العجوري، الذي أعلن عن تحضيره لأغنية خاصة بمسابقة ملكة جمال العرب، فيما شارك في قسم التجميل عدد من أبرز خبراء التزيين، منهم شريف عابدين، تامر حلمي، بينو، رحاب، وطارق سعد.