اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

مبارك سعيد.. قصة نجاح في عالم العقار

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يمتلك مبارك سعيد، رجل أعمال سعودي، تاريخًا حافلًا بالنجاحات في مجال العقار، وبعد تخرجه من جامعة الملك عبدالعزيز، بدأ حياته المهنية في الشركة السعودية للخدمات الأرضية، التابعة للخطوط السعودية.

 

حيث قضى 12 عامًا في خدمة الشركة. وبعد ذلك، قرر الانتقال إلى عالم العقار، حيث انضم إلى شركة المجد الحديثة للمقاولات، التي أسسها والده رحمه الله.

 

خلال مسيرته المهنية، حقق مبارك سعيد العديد من الإنجازات، حيث توج بالعديد من الجوائز خلال تدريبه في أكاديمية كرة القدم بجدة.

 

كما أنه يمتلك عقارات بجدة في عدة أحياء مختلفة ومميزة، مما يجعله واحدًا من أبرز رجال الأعمال في مجال العقار.

 

وما يميز مبارك سعيد هو قدرته على التكيف مع التغيرات السوقية، حيث يسعى دائمًا إلى استغلال الفرص الاستثمارية الجديدة.

 

ويعكس نجاحه في مجال العقار قدرته على اتخاذ القرارات الصائبة والعمل الجاد لتحقيق الأهداف.

رابطة العالم الإسلامى تبحث فى نيويورك سبل مواجهة خطاب الكراهية الرقمى

 

 

علاء حمدي

 

استضافَتْ جامعة نيويورك الأمين العام لرابطة العالم الإسلامى -رئيسَ هيئة علماء المسلمين- فضيلةَ الشيخ د. محمد بن عبد الكريم العيسى لإلقاء محاضرة أعقَبَها حوارٌ شاملٌ مع نُخبةٍ من أكاديميى الجامعة والمدعُوين للقاء.

 

‏ناقش اللقاءُ، عددًا من المحاور المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعى فى تعزيز خطاب الكراهية عَبر منصات التواصل الاجتماعى، إضافةً إلى بيان الدَّور التضامنى لمؤسسات المجتمع، مع التركيز على الدور الدينى فى مكافحة هذا الخطاب ولا سيما من خلال دراسة الأسباب والعلاج، واستعرض الشيخ صورًا من تلك الأسباب، ونماذج مقترحة للعلاج، وذلك استنادًا إلى استطلاعاتٍ ودراساتٍ شاملة.

 

‏كما تناولَ الحَدَث، مناقشةَ أبرز التحديات والفُرص والتجارب والمقترحات المتصلة بالموضوع، مستعرضًا تفاصيل تتعلق بتوليد المحتوى تلقائيًّا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى لإنتاج نصوص أو صور أو مقاطع مرئيةٍ قد تتضمن مضامين تمييزية أو تحريضية، وكذلك الاستهداف الخوارزمى عَبر تحليل سلوك المستخدمِين واهتماماتهم، وتوجيه المحتوى المثير للانقسام والاستقطاب إلى فئات محدّدة بهدف زيادة التفاعل.

 

وتطرّق الحدَثُ إلى التضخيم الرقمى للمحتوى من خلال الحسابات الآلية والمنسقة (Bots & Coordinated Networks)، التى تُسهم فى توسيع انتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، والتلاعب بالمحتوى السمعى والبصرى باستخدام تقنيات “التزييف العميق” (Deepfake)، التى قد تُستغلّ فى تشويه الأفراد أو الجماعات وإثارة العداء ضدهم، وكذا تأثير خوارزميات التوصية الرقمية فى تعزيز المحتوى الاستفزازى أو المتطرف نتيجةَ ارتفاعِ مُعدّلات التفاعل معه.

 

وعلّقَ الشيخ قائلاً: إنّ توظيف الذكاء الاصطناعى فى تعزيز خطاب الكراهية يثير تحليلاً قانونيًّا دقيقًا يتمثّلُ فى تحقيق التوازن بين ضمان حرية التعبير ضمن نطاقها المشروع، وحماية المجتمع من المحتوى التحريضى، مع تحديد المسؤولية القانونية للفاعلِين الرقميين والمنصات التقنية.

النوايا الخفية للإخوان في بناء دولة استبدادية

 

 

بقلم د. ليلى الهمامي

 

في حوار مع ناشط إخواني سألني: “أنت تتعاطين مع ظاهرة الإخوان من منطلق أحكام مسبقة، وتعتبرين أن الإخوان أعداء الديمقراطية، وأنت تقولين أنهم يغيّرون ثوبهم كما يغيرون جلدهم أو يغيرون جلدهم كما يغيرون ثوبهم، لا أذكر”.

أردت من خلال هذا الناشط الإخواني أن أوضح أن هذا غير صحيح،،، لأن الإخوان راجعوا تجربتهم في السودان بعد حسن الترابي، وراجعوا تجربتهم في مصر وحتى في تونس…

في الواقع تقبلت هذه الملاحظة، مع احتراز مركزي وأساسي؛ أن الاخوان لم يمارسوا السياسة كباقي الأحزاب والحساسيات. بمعنى ان الإخوان، عندما تتعلق المسألة بالرهان الديمقراطي، سواء في النظام، ضد النظام القائم، الإخوان يوظفون كل الأدوات، بما في ذلك التحالف مع النظام، واختراق الأجهزه والمؤسسات والإنقلاب على النظام، والانخراط في التمردات الشعبية، انتفاضات كانت أو غيرها.

لكن الأهم من كل هذا، أن الإخوان، -كما ورد على لسان نائب راشد الغنوشي، عبد الفتاح مورو-، في حواره مع الشيخ وجدي غنيم، في تونس، قال له، أي مورو: “نحن لا نراهن على هذا الجيل، نحن لا نراهن على العلمانيين، نحن نراهن عل أبنائهم، نراهن على أبناء العمانيين، نراهن على الشباب، نراهن على الطفولة”…

وهو ما يفسر حقيقة المقاصد والإستراتيجيات المخفية للإخوان، يعني الكتاتيب، مراجعة المناهج، ضرب كل ما لا يلائم حقيقة مقاصد الإخوان والتي هي في الواقع محاولة لتشكيل وعي مطابق للإديولوجيا الإخوانية، بالمراهنة، بالطبع على الوازع الديني، والموروث الديني، وممارسة الإرهاب على قاعدة توظيف المقدس الديني، في كل التشريعات وبصدد كل القضايا والمسائل.

الملاحظة الثانية أن الإخوان، عندما ينتصرون لإيران خلال الحرب الأخيرة، هم في الواقع ينتصرون لنموذج الدولة التيوقراطية، الدولة الدينية، ولا شيء غير الدولة الدينية. هذا هو المكبوت الإستبدادية الذي أخفاه الإخوان خلال الربيع العربي والذي يطفو الى السطح ليفضح حقيقة النوايا والمقاصد والأهداف التي يسعى الإخوان الى تحقيقها…

عدا ذلك، لست مع منع أو حظر نشاط هذه الجماعة، إلا إذا ما تورطت في العمالة والخيانة الوطنية أو في الإرهاب… عدا ذلك، يبقى الحوار والصراع مفتوحا مع هذا التيار كمُكوّن من مكونات المشهد الفكري والمشهد السياسي العربي…

مؤتمرات للبيع… حين تتحول المنصات إلى دكاكين والرسالة إلى فاتورة

 

بقلم: المستشار الدكتور خالد السلامي

لم تعد بعض المؤتمرات، كما يفترض بها أن تكون، منصات للمعرفة، ولا ساحات لتبادل الخبرات، ولا جسوراً بين العقول والخبرات والمؤسسات. لقد تحولت، في نماذج مؤسفة منها، إلى سوق مفتوح، تباع فيه المقاعد، وتشترى فيه الألقاب، وتوزع فيه الشهادات كما توزع النشرات الدعائية، ويُمنح فيه الضوء لمن يدفع أكثر لا لمن يضيف أكثر.

إنها ظاهرة لا يجوز السكوت عنها؛ لأنها لا تسيء إلى المنظم وحده، بل تسيء إلى قيمة العلم، وإلى هيبة المنصات، وإلى ثقة المجتمع في كل فعالية جادة ومحترمة. وما أخطر أن تتحول المؤتمرات من رسالة إلى تجارة، ومن خدمة عامة إلى مشروع ربحي مغلف بالشعارات البراقة.

لسنا ضد الربح. ولسنا ضد التنظيم الاحترافي. ولسنا ضد أن تكون للمؤتمرات رسوم وتكاليف ورعايات. فهذا أمر طبيعي ومشروع إذا كان في إطاره الصحيح. لكن الاعتراض الحقيقي يبدأ عندما يصبح الهدف الوحيد هو المال، وعندما تكون المعرفة مجرد ديكور، والمتحدثون مجرد أسماء على ملصق، والحضور مجرد أرقام في كشف الإيرادات.

هناك فرق كبير بين مؤتمر له قيمة ويتطلب تمويلاً، وبين مؤتمر لا قيمة له ويُصنع فقط ليجمع المال.

المؤتمر الحقيقي يبدأ بسؤال جاد: ماذا سنضيف؟ أما المؤتمر التجاري البحت فيبدأ بسؤال مختلف: كم سنربح؟

وهنا تكمن الكارثة.

في السنوات الأخيرة، أصبحنا نرى نمطاً متكرراً من الفعاليات التي ترفع عناوين ضخمة أكبر من مضمونها. عناوين من نوع: الريادة، الابتكار، الاستدامة، القيادة، التحول، المستقبل، الذكاء الاصطناعي، التميز، صناعة الأثر. كلمات جميلة بلا شك، لكنها في كثير من الأحيان تصبح غطاءً لفظياً فارغاً، يخبئ خلفه مؤتمراً ضعيف المحتوى، سريع الإعداد، محدود التأثير، كبير الرسوم.

تدخل القاعة فتجد المسرح جميلاً، والإضاءة متقنة، والشعار فاخراً، والتصوير حاضراً، لكنك تسأل: أين الفكرة؟ أين الورقة العلمية؟ أين النقاش العميق؟ أين الخلاصة التي يستفيد منها المجتمع؟ أين التوصيات التي يمكن أن تتحول إلى عمل؟ فلا تجد إلا كلمات عامة، ومجاملات متبادلة، وتصفيقاً متكرراً، وصوراً كثيرة تصلح للنشر أكثر مما تصلح للتاريخ.

وهذا هو الخطر الحقيقي: أن يصبح شكل المؤتمر أقوى من مضمونه، وأن تصبح الصورة أهم من الفكرة، وأن تصبح شهادة المشاركة أغلى من المشاركة نفسها.

بعض المؤتمرات اليوم لا تبحث عن أصحاب الخبرة، بل عن أصحاب القدرة على الدفع. لا تسأل المتحدث: ماذا ستقدم؟ بل تسأله بطريقة مباشرة أو غير مباشرة: ما الذي يمكنك أن تدفعه؟ حتى المنصات، التي يفترض أن تكون مساحة للتأثير المعرفي، أصبحت في بعض الحالات مقاعد تجارية. المتحدث ليس من يملك تجربة عميقة، بل من يستطيع شراء الظهور. والمكرم ليس بالضرورة من يستحق التكريم، بل من يناسبه الظهور في اللحظة المناسبة وبالمبلغ المناسب.

وهذا عبث لا يليق.

المشكلة ليست في وجود رعاة، بل في أن يتحول الراعي إلى صاحب القرار الفكري. ليست المشكلة في وجود رسوم، بل في أن تصبح الرسوم معيار القيمة. ليست المشكلة في تكريم الشخصيات، بل في أن يصبح التكريم تجارة معنوية. وليست المشكلة في المؤتمرات نفسها، بل في من اختطف فكرتها وحولها إلى مشروع علاقات عامة بواجهة معرفية.

إن تكريم الناس أمر نبيل عندما يكون مستحقاً. لكن عندما تصبح الدروع تباع، والشهادات توزع بلا معيار، والألقاب تمنح بلا تدقيق، فإننا لا نكرم أحداً؛ بل نهين معنى التكريم نفسه. فالدرع الذي يعطى لمن يستحق يرفع صاحبه، أما الدرع الذي يوزع لإرضاء الجميع فيفقد قيمته حتى عند المستحقين.

أي قيمة لشهادة حضور تمنح قبل أن يبدأ الحضور؟

وأي قيمة لمنصة لا تفرق بين صاحب تجربة حقيقية وصاحب رغبة في الظهور؟

وأي قيمة لمؤتمر لا يخرج منه الناس بفكرة جديدة، بل بصورة جديدة فقط؟

إن المؤتمرات حين تفقد بوصلتها تتحول إلى مسرح كبير للمجاملات. الجميع يشكر الجميع، والجميع يصف الجميع بالريادة والتميز، والجميع يخرج سعيداً بصورة على المنصة. لكن المجتمع لا يتغير، والمجال لا يتطور، والمعرفة لا تتقدم خطوة واحدة.

وهنا يجب أن نقولها بوضوح: ليست كل فعالية ناجحة لأنها امتلأت قاعتها. وليست كل منصة محترمة لأنها رفعت شعاراً كبيراً. وليست كل شهادة ذات قيمة لأنها طُبعت على ورق فاخر. النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد الصور، ولا بحجم اللوحات، ولا بعدد الرعاة، بل بما يتركه المؤتمر بعد انتهائه.

المؤتمر الحقيقي لا ينتهي عند حفل الختام. المؤتمر الحقيقي يبدأ أثره بعد أن تنطفئ الأضواء.

أما المؤتمر التجاري البحت، فيموت في اللحظة التي يغادر فيها آخر مصور القاعة.

من المؤسف أن بعض المنظمين أصبحوا يتعاملون مع المؤتمرات بعقلية السوق السريع: استئجار قاعة، تصميم شعار، جمع أسماء، تسويق مكثف، بيع رعايات، بيع مقاعد، توزيع شهادات، ثم الانتقال إلى فعالية جديدة بالأسلوب نفسه. وكأننا أمام خط إنتاج، لا أمام مشروع معرفي. وكأن الإنسان، بعلمه وخبرته ووقته، تحول إلى مادة تسويقية في إعلان مدفوع.

هذا النوع من التنظيم لا يبني وعياً. لا يصنع قيادات. لا يخدم اقتصاد المعرفة. لا يعزز سمعة البلد. بل يستهلك الثقة العامة ويصيب الناس بحالة من الشك تجاه كل مؤتمر، حتى الجاد منها.

وهذا ظلم للمؤتمرات المحترمة، وللمنظمين الشرفاء، وللمؤسسات التي تعمل بصدق، وللخبراء الذين يقدمون وقتهم وعلمهم بإخلاص.

لذلك يجب أن نفرق بإنصاف. هناك مؤتمرات رفيعة المستوى، تبذل جهداً حقيقياً في اختيار موضوعاتها، وتدقق في متحدثيها، وتحترم جمهورها، وتصدر توصيات نافعة، وتعمل بمعايير واضحة. هذه المؤتمرات تستحق الدعم والحضور والتقدير. لكن في المقابل، هناك مؤتمرات لا علاقة لها بالرسالة إلا بالاسم، ولا علاقة لها بالمحتوى إلا بالعناوين، ولا علاقة لها بالمجتمع إلا بما تأخذه منه.

وهذه يجب أن تُنتقد. بل يجب أن تُحاسب أخلاقياً ومهنياً.

إن الإمارات، بما تمثله من نموذج في التنظيم والتميز وصناعة المستقبل، لا يليق بمشهدها العام أن تتسلل إليه فعاليات هشة تبيع الوهم تحت شعارات براقة. هذه الدولة بنت سمعتها على الجودة، والدقة، والإنجاز، واحترام الوقت، وقيمة الإنسان. ومن غير المقبول أن يستغل البعض هذا المناخ المرموق ليقدم فعاليات ضعيفة، ثم يختبئ خلف اسم المدينة أو فخامة الفندق أو بريق الشعار.

المكان الراقي لا يصنع مؤتمراً راقياً.

والقاعة الفخمة لا تعوض ضحالة المحتوى.

والتصوير المحترف لا يغطي ضعف الفكرة.

والتصفيق لا يمنح الشرعية لمنصة بلا قيمة.

القيمة تصنعها الجدية. تصنعها المعايير. تصنعها الشفافية. يصنعها احترام عقول الناس.

من حق الحضور أن يعرفوا: من اختار المتحدثين؟ وعلى أي أساس؟ من اعتمد المحاور؟ ما القيمة العلمية أو المهنية للمؤتمر؟ ما مخرجاته؟ أين توصياته؟ أين أثره بعد شهر أو ستة أشهر أو عام؟ هل هناك تقرير ختامي؟ هل هناك متابعة؟ أم أن الأمر كله ينتهي عند صورة جماعية وشكر للرعاة؟

ومن حق المتحدث الجاد أن يرفض أن يكون جزءاً من منصة بلا ضوابط. ومن حق الراعي المحترم أن يسأل أين سيذهب اسمه. ومن حق المجتمع أن يميز بين مؤتمر يصنع أثراً ومؤتمر يصنع ضجيجاً.

المؤتمر ليس حفلة علاقات عامة.

وليس منصة لشراء الوجاهة.

وليس مصنعاً للشهادات.

وليس مناسبة لتوزيع الألقاب.

وليس باباً خلفياً للظهور الإعلامي.

المؤتمر مسؤولية.

مسؤولية أمام الحضور الذين اقتطعوا من وقتهم. مسؤولية أمام المتحدثين الذين وضعوا أسماءهم على البرنامج. مسؤولية أمام الرعاة الذين منحوا ثقتهم. مسؤولية أمام المجتمع الذي ينتظر أثراً لا ضجيجاً. ومسؤولية أمام الكلمة نفسها؛ لأن الكلمة حين توضع على منصة تصبح أمانة.

أخطر ما في المؤتمرات التجارية البحتة أنها تربي جيلاً يخلط بين الظهور والإنجاز. يظن أن الصعود إلى المنصة إنجاز، وأن الصورة مع الدرع إنجاز، وأن لقب “متحدث دولي” إنجاز، وأن شهادة مشاركة إنجاز. بينما الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج. الإنجاز الحقيقي يفرض نفسه بعمله وأثره.

إن صناعة الوهم تبدأ عندما نعطي الناس رموز النجاح دون أن يمروا بطريق النجاح. نعطيهم المنصة بلا تجربة، والشهادة بلا معرفة، والتكريم بلا استحقاق، واللقب بلا مضمون. ثم نستغرب لماذا تتراجع الثقة ولماذا يفقد الناس احترامهم لكثير من الفعاليات.

المجتمع الذكي لا تنطلي عليه هذه المظاهر طويلاً. قد يصفق مرة، وقد يجامل مرة، وقد يحضر مرة، لكنه في النهاية يميز. يعرف من يقدم قيمة ومن يبيع صورة. يعرف من يحمل رسالة ومن يحمل فاتورة. يعرف من ينظم ليضيف ومن ينظم ليأخذ.

ولهذا فإن الصمت لم يعد مقبولاً. المجاملة هنا ليست أدباً، بل مشاركة في الخطأ. ومن يحب المنصات الحقيقية يجب أن ينتقد المنصات الزائفة. ومن يحترم المؤتمرات يجب أن يرفض تحويلها إلى تجارة سطحية. ومن يؤمن بقيمة المعرفة يجب أن يقول بوضوح: ليس كل ما يلمع مؤتمراً.

نحتاج اليوم إلى ميثاق شرف للمؤتمرات. ميثاق يضع حدوداً واضحة بين التنظيم المهني والتسويق الفارغ. نحتاج إلى معايير معلنة لاختيار المتحدثين. نحتاج إلى شفافية في الرعايات والرسوم. نحتاج إلى لجان علمية أو مهنية حقيقية لا أسماء شكلية على الورق. نحتاج إلى تقارير ختامية منشورة. نحتاج إلى توصيات قابلة للتنفيذ. نحتاج إلى تقييم مستقل. ونحتاج قبل كل ذلك إلى ضمير مهني.

فالضمير هو أول جهة ترخيص.

قبل القاعة، وقبل الإعلان، وقبل الرعاية، وقبل المنصة.

على المنظم أن يسأل نفسه قبل أن يعلن عن أي مؤتمر: هل أقدم قيمة حقيقية؟ هل أحترم وقت الناس؟ هل أختار المتحدثين بإنصاف؟ هل أضيف للمجال شيئاً؟ هل سيخرج الحضور بأفكار نافعة؟ هل سيبقى لهذا المؤتمر أثر بعد انتهائه؟

إن لم تكن الإجابة واضحة، فالأفضل ألا يعقد المؤتمر أصلاً.

نحن لا نحتاج إلى مزيد من المؤتمرات التي تكرر الكلام نفسه بأسماء مختلفة. لا نحتاج إلى منصات تستهلك المصطلحات الجميلة دون مضمون. لا نحتاج إلى شهادات تزيد عدد الأوراق ولا تزيد المعرفة. لا نحتاج إلى تكريم يفرغ التكريم من قيمته. ولا نحتاج إلى فعاليات تصنع ضجيجاً ثم تختفي بلا أثر.

نحن نحتاج إلى مؤتمرات أقل عدداً وأكثر قيمة.

نحتاج إلى منصات أصغر حجماً وأعمق أثراً.

نحتاج إلى محتوى يحترم العقول لا إعلان يطارد العيون.

نحتاج إلى من يرفع مستوى الحوار لا من يرفع قيمة الفاتورة.

إن النقد هنا ليس هدماً، بل حماية. حماية للمؤتمرات الجادة من التشويه. حماية للمجتمع من الخداع الناعم. حماية للمشاركين من استغلال رغبتهم في التعلم والظهور. حماية للكلمة من أن تتحول إلى سلعة رخيصة. وحماية للمنصة من أن تصبح دكاناً مفتوحاً لمن يدفع.

قد يغضب البعض من هذا الكلام. ومن حقهم أن يغضبوا إذا وجدوا أنفسهم فيه. لكن الأهم من الغضب أن يراجعوا أنفسهم. فالمقال لا يستهدف شخصاً ولا مؤسسة بعينها، بل يستهدف ممارسة خاطئة تتكرر وتتمدد وتحتاج إلى وقفة صادقة.

نعم، التنظيم عمل محترم عندما يكون محترماً.

والربح مشروع عندما لا يبتلع الرسالة.

والتسويق مطلوب عندما لا يخدع الجمهور.

والرعاية مفيدة عندما لا تتحكم في القيمة.

والمنصة عظيمة عندما يعرف من يصعد إليها لماذا صعد.

أما أن تتحول المؤتمرات إلى تجارة مقنعة، فهذا أمر لا يجب أن يمر بصمت.

لأن المنصات التي لا تحترم عقول الناس تفقد احترام الناس.

والشهادات التي توزع بلا قيمة تصبح بلا قيمة.

والألقاب التي تمنح بلا معيار تصبح عبئاً على أصحابها.

والمؤتمرات التي تعيش على المال وحده تموت عند أول سؤال حقيقي: ماذا قدمتم؟

هذا هو السؤال الذي يجب أن يسبق كل مؤتمر وأن يلحق كل مؤتمر: ماذا قدمتم؟

لا كم جمعتم.

لا كم صورة نشرتم.

لا كم درعاً وزعتم.

لا كم إعلاناً أطلقتم.

بل ماذا قدمتم؟

إذا لم يكن لدى المؤتمر جواب محترم، فكل ما عداه مجرد ضجيج منظم.

والضجيج، مهما ارتفع، لا يصنع قيمة

 

 

السعودية ولاء عبدالله تفوز بلقب ملكة جمال العرب 2026 بالقاهرة.. والمغربية ريم خطيب وصيفة أولى

 

 

 

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

شهدت العاصمة المصرية القاهرة واحدة من أضخم مسابقات الجمال العربية، بعدما نجحت السعودية ولاء عبد الله في خطف لقب “ملكة جمال العرب 2026”، فيما حصدت المغربية ريم خطيب لقب الوصيفة الأولى، وذلك وسط حضور كبير لنجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة من مصر والوطن العربي.

 

وأقامت مؤسسة ملكة جمال العرب برئاسة حنان نصر، مساء أمس، حفل تتويج مسابقة “ملكة جمال العرب 2026” بفندق مركز التجارة العالمي بالقاهرة، برعاية حزب المؤتمر، بمشاركة 11 فتاة من مختلف الدول العربية، في أجواء اتسمت بالأناقة والإبهار والتنظيم المميز.

 

وأسفرت نتائج المسابقة عن تتويج اللبنانية لارا برضعي بلقب “سفيرة الجمال العربي”، بينما حصلت التونسية هاجر رمضاني على لقب “ملكة جمال العرب للسياحة”، كما توجت الأردنية رهف فيصل بلقب “ملكة جمال العرب توب موديل”.

 

وضمت لجنة التحكيم نخبة من أبرز الشخصيات العربية، من بينهم الدكتور عمر رشاد، والنجم عصام كاريكا، والمخرج المسرحي حسام الدين صلاح، ومن العراق مصمم الأزياء العالمي أحمد البديري، ورائدة الأعمال آلاء العامر، ومن الأردن خبيرة التجميل وسيدة الأعمال دونا، ومن السعودية الإعلامية خديجة الوعل، ومن تونس المطربة نور قمر، بينما قامت بتتويج الملكات ريم الجنزوري.

 

وعلى صعيد عروض الأزياء، أكدت حنان نصر أن الحفل شهد لأول مرة مشاركة مصممة الأزياء الأردنية المتألقة رانيا الشياب، إلى جانب مصممة الأزياء المصرية العالمية مي علام.

 

كما شهد الحفل الظهور الأول للمطرب الأردني رائد العجوري، الذي أعلن عن تحضيره لأغنية خاصة بمسابقة ملكة جمال العرب، فيما شارك في قسم التجميل عدد من أبرز خبراء التزيين، منهم شريف عابدين، تامر حلمي، بينو، رحاب، وطارق سعد.

فيلم «أحلام ع الموج».. حمدي عاشور يعيد مأساة الهجرة غير الشرعية بمشهد مؤثر بعد كارثة مطروح

 

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تزامنًا مع حالة الحزن التي خيمت على الشارع المصري بعد العثور على جثامين ضحايا مركب الهجرة غير الشرعية التي قذفتها الأمواج إلى سواحل سيدي براني بمحافظة مطروح، أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداول مشهد تمثيلي مؤثر للفنان الشاب حمدي عاشور بعنوان «أحلام ع الموج»، والذي تناول قضية الهجرة غير الشرعية واللحظات الأخيرة في حياة الشباب قبل غرق مركبهم في البحر.

 

وكانت السواحل قد شهدت مأساة إنسانية بعد مصرع 12 شخصًا في حادث غرق مركب هجرة غير شرعية، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا، خاصة مع تكرار حوادث الهجرة الخطرة التي يدفع ثمنها الشباب الباحثون عن فرصة للحياة خارج البلاد.

 

المشهد الذي قدمه حمدي عاشور لاقى تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل، حيث جسّد من خلاله حالة الخوف واليأس والأحلام المعلقة لشباب قرروا خوض رحلة الموت عبر البحر، قبل أن تنتهي حياتهم في لحظات مأساوية.

 

وكتب عاشور تعليقًا مؤثرًا على العمل جاء فيه: «اللحظات الأخيرة قبل انقلاب مركب الهجرة غير الشرعية!! أصعب تجربة.. زمن كل حاجة فيه غالية.. إلا إحنا!!».

 

وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع العمل، مؤكدين أن المشهد عكس واقعًا مؤلمًا تعيشه بعض الأسر، فيما اعتبر آخرون أن الفن أصبح وسيلة مهمة لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والمآسي المجتمعية.

 

https://www.facebook.com/reel/823204453807114/?app=fbl

 

يُشار إلى أن المشهد التمثيلي “أحلام ع الموج” من بطولة حمدي عاشور وتأليف أحمد الشامي، ومن إخراج حمدي عاشور، وشارك في العمل الممثل الصاعد حماد الشبراوي، إلى جانب سوشيال ميديا مارسيلو.

البنك التجاري “وفا” يتحدى أحكام القضاء المصري

 

 

كتبت /أسماء عفيفى

 

تابع اتحاد الأطباء العرب بقلق بالغ محاولات بنك التجارى وفا في تعطيل ووقف تنفيذ الاحكام القضائية الصادرة من اعلى المحاكم المصرية بما يهدد السلم والامن العام حيث يعجز الاتحاد عن تلبية رواتب العاملين الذى يزيد عددهم على ثلاثة مائة بالإضافة لاسرهم فضلا عما يمثله ذلك من تحد للأحكام القضائية التي تعتبر عنوانا على الحقيقة وتعلو على اعتبارات النظام العام واعلاء لمبدأ سيادة القانون ، ومايمثله مسلك البنك من ضعف الثقة بالنظام المصرفي واثر ذلك على الاقتصاد المصرى

وفى هذا الصدد يوضح الاتحاد الحقائق الاتية :

أولا : ان الحكم الصادر لصالح الاتحاد بالزامه بالتعامل مع صاحب الصفة رقم 1313 لسنة 18 ق صدر من المحكمة الاقتصادية الاستئنافية فهو واجب التنفيذ كما صدر في مادة تجارية اى يتعين نفاذه من فوره ولوكان قابلا للطعن عليه

ثانيا : ان الحكم الصادر لصالح الاتحاد بتاريخ 4/11/2025 ومع ذلك زعم البنك انه مستشكل في تنفيذه فتربصنا بالحكم الصادر في الاشكال رقم 179 لسنة 2025 والذى قضى برفضه والاستمرار في التنفيذ ومع ذلك امتنع البنك عن تنفيذ الحكم

ثالثا: اوعز البنك الى الخصوم بإقامة اشكال ثان برقم 20 لسنة 2026 والذى قضى برفضه والاستمرار في التنفيذ ومع ذلك امتنع البنك عن تنفيذ الحكم استجابة لوساطة او تدخل

رابعا: يزعم البنك ان هناك قرار من وزارة التضامن الاجتماعى يمنعه من تنفيذ الحكم رغم تقديم الخصوم لهذا القرار وتعقيب الحكم عليه ولايجوز للبنك ان يسوى بين قرار وبين حكم قضائى.

وفى الخاتمة فان الاتحاد يخلى مسئوليته عن مسلك البنك في حجب أموال الاتحاد بما يمنعه من الوفاء بأداء واجباته والتزاماته وامتناعه عن تنفيذ حكم قضائى عده القانون جريمة اذا ارتكبها موظف عام حيث استوجب عقابه بالحبس والعزل لما تؤدى اليه هذه الجريمة من المساس باستقرار المجتمع وامنه وسلامتة ويكدر صفو النظام العام

‏«من زمان».. أغنية جديدة لـ هيثم الشاولي بتوقيع المخرج ناصر عبد الحفيظ

«من زمان».. أغنية جديدة لـ هيثم الشاولي بتوقيع المخرج ناصر عبد الحفيظ

يستعد المطرب هيثم الشاولي لطرح أحدث أعماله الغنائية بعنوان «من زمان»، في تجربة فنية جديدة تجمع بين الإحساس الرومانسي والصورة السينمائية الحديثة، وذلك من خلال رؤية إخراجية تحمل توقيع المخرج ناصر عبد الحفيظ، الذي يقدم العمل بأسلوب بصري يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي واللغة السينمائية المعاصرة.

الأغنية تأتي في إطار درامي عاطفي يحمل حالة من الحنين والنوستالجيا، حيث تدور فكرتها حول الأحلام القديمة والمشاعر المؤجلة والبحث عن لحظة استثنائية طال انتظارها، وهو ما انعكس بوضوح على الحالة البصرية للكليب، الذي تم تنفيذه كرحلة إنسانية عبر الزمن والذكريات.

ويعتمد الفيديو كليب على بناء بصري متنوع ينتقل بين عدة بيئات ومواسم مختلفة؛ بداية من محطة قطار كلاسيكية تعكس أجواء الانتظار والبدايات، مروراً بمشاهد الطرق المفتوحة والصحراء التي ترمز لرحلة الحياة، وصولاً إلى البحر والمطر والثلوج والطبيعة الليلية الساحرة تحت ضوء القمر، في معالجة بصرية تسعى لترجمة كلمات الأغنية إلى لوحات سينمائية متتابعة.

وشهد العمل توظيفاً متقدماً لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم المشاهد والإضاءة وحركة الكاميرا، حيث حرص فريق العمل على تقديم صورة ذات طابع عالمي من خلال استخدام الإضاءة الذهبية الدافئة في بعض المشاهد، مقابل أجواء درامية منخفضة الإضاءة في مشاهد أخرى، بما يخدم الحالة الشعورية للأغنية ويمنحها بعداً بصرياً أكثر عمقاً.

كما تميز الكليب بالحفاظ على التناسق البصري الكامل للشخصية الرئيسية عبر جميع المشاهد، رغم اختلاف البيئات والملابس والتفاصيل الزمنية، وهو ما يعكس دقة كبيرة في تنفيذ الهوية البصرية للشخصية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

ومن أبرز العناصر اللافتة في العمل، الخاتمة البصرية التي تحمل توقيع المخرج ناصر عبد الحفيظ، من خلال شعار “NAH” المصمم بروح تجمع بين الحداثة والهوية المصرية القديمة، عبر دمج رموز فرعونية مثل عين حورس والهرم الذهبي والأعمدة التاريخية داخل تصميم يحمل طابعاً سينمائياً فاخراً.

ويؤكد صناّع العمل أن «من زمان» تمثل تجربة مختلفة على مستوى الصورة والإحساس الموسيقي، وتسعى لتقديم نموذج جديد يمزج بين الموسيقى العاطفية والتقنيات البصرية الحديثة، بما يواكب التطور الكبير الذي يشهده مجال صناعة الفيديو كليب عربياً وعالمياً.

من زمان غناء د. هيثم الشاولي، وكلمات وألحان أحمد سامي، وتوزيع موسيقي ومكساج مايكل جمال، ومونتاج د. عصام مصطفى، بينما يتولى الإخراج والرؤية البصرية المعتمدة على تقنيات AI المخرج ناصر عبد الحفيظ‏

 

الأمانة العامة لقمة الإبداع والتأثير – القاهرة 2026 عدنان درجال.. “عرّاب المونديال” وأفضل رئيس اتحاد كرة قدم في الشرق الأوسط

 

الأمانة العامة لقمة الإبداع والتأثير – القاهرة 2026

عدنان درجال.. “عرّاب المونديال” وأفضل رئيس اتحاد كرة قدم في الشرق الأوسط

في لحظات نادرة من التاريخ الرياضي، لا تُقاس الإنجازات بعدد الأهداف والانتصارات فقط، بل بحجم التحول الذي يصنعه القادة في وعي الشعوب وثقة الأوطان بنفسها. ومن هذا المنطلق، أعلنت الأمانة العامة لـ اختيار الكابتن عدنان درجال كأفضل رئيس اتحاد كرة قدم في الشرق الأوسط، بعد تجربة استثنائية أعادت العراق إلى قلب المشهد الكروي العالمي.

وأكدت الأمانة العامة أن هذا الاختيار جاء بعد تقييم شامل للإنجازات الإدارية والرياضية التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها النجاح التاريخي في إعادة المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام أكثر من أربعة عقود، في إنجاز وصفته القمة بأنه “أحد أعظم التحولات الرياضية في المنطقة العربية خلال العقد الأخير”.

وأضاف البيان أن عدنان درجال لم يكن مجرد رئيس اتحاد تقليدي، بل مشروع قيادة رياضية متكامل استطاع تحويل التحديات إلى فرص، وإعادة بناء الثقة بالمؤسسة الكروية العراقية، وخلق بيئة احترافية قادرة على منافسة الاتحادات الكبرى في المنطقة.

وأشار البيان إلى أن مرحلة درجال شهدت:
– عودة العراق إلى الواجهة العالمية والتأهل للمونديال بعد انتظار تاريخي طويل.
– تطوير الحضور الدولي للكرة العراقية وتعزيز العلاقات مع المؤسسات الرياضية القارية والدولية.
– استضافة بطولات ومباريات كبرى أعادت الثقة بالملاعب العراقية.
– تحديث آليات الإدارة الرياضية والانتقال نحو منظومة أكثر احترافية وتنظيماً.
– تقديم صورة مشرّفة عن العراق بوصفه بلداً قادراً على صناعة الإنجاز والاستقرار الرياضي.

وأكدت الأمانة العامة أن القمة تنظر إلى تجربة عدنان درجال بوصفها نموذجاً عربياً ناجحاً في “القيادة الرياضية المؤثرة”، لما تمثله من قدرة على الجمع بين الخبرة التاريخية والرؤية الحديثة، وبين شخصية اللاعب القائد وعقلية الإداري الاستراتيجي.

وأضاف البيان:

“القيادة ليست منصباً، بل هي أثر… وأثرك يا أبا حيدر كُتب بماء الذهب. لقد أثبتَّ أنك سدّ بغداد المنيع في الملاعب، ومهندس النهضة في المكاتب، حتى بات العالم ينظر إليك اليوم بوصفك نموذجاً عربياً للقيادة الرياضية الناجحة.”

وتابع البيان:

“إن اختيار عدنان درجال كأفضل رئيس اتحاد كرة قدم في الشرق الأوسط ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من الريادة والتأثير. فما تحقق للكرة العراقية في عهده لم يكن إنجازاً عابراً، بل مشروع نهضة أعاد للعراق هيبته الرياضية أمام العالم، ورسّخ اسم العراق في أكبر المحافل الدولية.”

وختمت الأمانة العامة بيانها بالتأكيد على أن تكريم درجال في القاهرة يحمل بعداً عربياً ودولياً كبيراً، باعتباره أحد أبرز الشخصيات الرياضية التي نجحت في تحويل الحلم العراقي إلى حقيقة تاريخية، مشيرة إلى أن مكانه في القمة “محجوز بتوقيع البطل”، بعد أن فعل المستحيل من أجل المنتخب العراقي، وفتح صفحة جديدة في تاريخ الرياضة العراقية الحديثة.

ومن المقرر أن يُقام حفل التكريم الرسمي ضمن فعاليات القمة في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور شخصيات رياضية وإعلامية وثقافية ودبلوماسية من عدة دول عربية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات واتحادات عربية من ٧ دول .

منشورات الجمل تصدر رواية “صُنع في العراق” للكاتبة العراقية ميسلون فاخر

 

كتبت :أسماء عفيفى

صدر حديثا عن منشورات الجمل، رواية “صُنع في العراق” للكاتبة العراقية ميسلون فاخر، والتي من المقرر طرحها بالتزامن مع انطلاق الدورة 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.

 

 

في روايتها الجديدة، تستكمل ميسلون فاخر مشروعها الأدبي حول العراق ومعاناة شعبه والذي بدأته في 2018، حيث تفتح نافذة عميقة على أسئلة الوجود والهوية والذاكرة في سياق التجربة العراقية، وتتبع الرواية مسارات شخصيات تبحث عن معنى للحياة وسط التحولات القاسية.

 

 

رواية فلسفية يمتزج فيها الحلم بالواقع وتتشابك الذاكرة في سرد يتناغم بين التأمل الفلسفي واللغة الشعرية المكثفة. تمتد الحكاية عبر أربعة أجيال من النساء، حيث لا يُكتَب التاريخ بالأحداث الكبرى، بل بالتفاصيل الصغيرة التي تشبه الخيوط الخفية التي تشد الحياة بعضها إلى بعض.. هذا العمل ليس سيرة عائلة فحسب، بل امتداد لذاكرة نسائية تتوارث الحلم كما تتوارث الاسم والملامح.

 

إنها ليست حكايات عن الماضي فقط، بل عن استمرار المعنى حين يتغير كل شيء. فهذه الرواية محاولة لإلتقاط ما يتبقى من الإنسان حين تتغير الخرائط، وما يبقى من الحلم حين تتآكل الأرواح، لتعيد طرح سؤال جوهري: “كيف يمكن للإنسان أن يحلم داخل وطن لا يتوقف عن الحروب؟”.

 

جاء على غلاف الرواية: “يقال إن الناجين في العراق ليسوا بناجين، لأن الخراب هنا ليس حدثاً عابراً، بل قدر مقيم. النجاة الحقيقية ليست في الإفلات منه، بل امتلاك وعي حاد به.

ومثلما يُخفي الركام تحت غباره آلاف الحكايات المنسية أتت هذه الرواية سيرة ممتدة لأربعة أجيال من النساء، أدركن متأخراً أن النجاة ممكنة، لكن بشرط واحد ألا يقعن في فخ التعلّق”.

 

 

الجدير بالذكر أن ميسلون فاخر، هي روائية عراقية ولدت بالناصرية، وهاجرت مع عائلتها إلى السويد واستقرت بها عام 1991، وهي كاتبة تعمل في صناعة الأفلام الوثائقية، وصدر لها 4 روايات هي: “رائحة الكافور” 2018، ورواية “صلصال امرأتين” 2019، ورواية “الكلب الأسود” 2021، ورواية “زهرة” 2023، والتي وصلت للقائمة الطويلة لجائزة غسان كنفاني.