اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

كلمـــة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسـى رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952

 

كلمـــة
السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسـى
رئيس جمهورية مصر العربية
بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم،
نحتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة … وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.

لقد كانت توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.

وما زلنا؛ حتى يومنا هذا، نستقى العبر والدروس، من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولاسيما تلك؛ التى ارتبطت بتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء الدولة القوية ولا نقف عند حدود التأمل الواعى فحسب؛ بل نتخذ الإجراءات، وننخرط فى التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة كما نستقى الدروس من إخفاقات مسيرتها، حتى نواصل بفهم ووعى تشييد الجمهورية الجديدة مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها.

الإخوة والأخوات،
منذ عام ٢٠١٤؛ انطلقت مصر بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذى يليق بمكانتها وبشعبها العظيم فواجهنا الإرهاب وهزمناه، دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدنا جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة .. وكثفت الدولة جهودها؛ لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادى، ويدعم مكانتها كمركز إقليمى للطاقة.

وفى السياق ذاته؛ واصلنا العمل الدءوب، لتطوير منظومتى التعليم والصحة، وافتتحت الدولة العديد من المتاحف المتميزة عالميا، لتعيد تقديم حضارتنا العريقة للعالم بأبهى صورة، كما نالت السياحة اهتماما خاصا، لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحى عالمى، ونسعى جاهدين لتوطين الصناعة، وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار.

وأطلقنا المشروع القومى “حياة كريمة”، ليحيا ملايين المصريين، فى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية، وتجسد رؤية الدولة الحديثة، التى تجمع بين القوة والعدل، وبين التنمية والحرية، وتشق طريقها نحو المستقبل.. بثبات واقتدار.

لقد مضت مصر فى مسيرتها، رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة، وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة، وفى منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة، التى عصفت – وللأسف الشديد – بالعديد من دولها .. وبرغم الخسائر الاقتصادية البالغة، التى تكبدتها الدولة المصرية، نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها، مضت مصر وبقيت ثابتة على نهجها، راسخة فى طريقها، لا تحيد عن هدفها الأسمى، فى بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن.

كما أجدد التأكيد؛ على أن نجاح الدولة فى الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وفى اجتياز ما واجهناه؛ وما نزال نواجهه من أزمات وتحديات، ما كان ليتم لولا عزيمة الشعب المصرى، وعمله الدءوب واجتهاده وصبره، ووعيه العميق بالظروف المحيطة، وتمسكه بثبات الدولة، أمام كل تهديد يستهدف مصر.

وفى هذا المقام؛ أوجه التحية الواجبة، للشعب المصرى الأبى، وجيشه الباسل وشرطته المدنية، وسائر مؤسسات الدولة، على تكاتفهم فى مواجهة التحديات، وتمسكهم بهوية الدولة المصرية .. كما أخص بالتحية كذلك؛ شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا دفاعا عن الوطن، فكانوا مشاعل نور، تضىء لنا طريق العزة والكرامة.

ودعونى أعاود التأكيد؛ أن مصر بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد؛ أن يمسها أو ينال من مقدراتها فهى محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعى شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائما وأبدا؛ حصنا منيعا، وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.

السيدات والسادة،
وفى ظل الظروف الأليمة القاسية، التى تموج بها المنطقة، فإننى أود اليوم توجيه رسالتين:

الأولى- رسالة سلام؛ من مصر القوية المحبة للسلام، أدعو بموجبها دول العالم، إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة فى منطقة الشرق الأوسط، والتصدى للنزعات التخريبية؛ الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار وأشدد هنا؛ على ضرورة عدم توقف المساعى الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع، والتاريخ أثبت
أن العنف؛ لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة؛ هى الخراب والدمار.

كما أجدد موقف مصر الثابت، الرافض لأى اعتداء على الدول العربية الشقيقة، وأطالب جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصونا لحقوق الشعوب.

أما الرسالة الثانية- فهى رسالة أمل وتفاؤل؛ أوجهها إلى الشعب المصرى العظيم، مؤكدا أن القادم – بإذن الله وتوفيقه – هو الأفضل حيث نعمل بكل جد، على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ونواجه الفساد بكل صوره، ونسعى دائما للخير والسلام، والله تعالى
﴿لا يضيع أجر من أحسن عملا﴾.

وفى الختام؛ أوجه تحية خالصة، لقادة ثورة يوليو المجيدة، ولجيش مصر الأبى، وشرطتها الباسلة، ولكل يد مصرية؛ تبنى وتنمى الوطن.

كل عام وأنتم بخير.
ودائما وأبدا.. وبالله العلى العظيم:
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

انتخاب قيادة جديدة لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي برئاسة نزار الخالد

انتخاب قيادة جديدة لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي برئاسة نزار الخالد

عقدت الجمعية العمومية لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي اجتماعها الدوري اليوم 22 يوليو 2026م في إطار فعاليات مؤتمرها العام الثالث وبحضور النصاب القانوني من الأعضاء لمناقشة جدول الأعمال وفي مقدمته انتخاب قيادة جديدة للاتحاد للدورة المقبلة حيث افتتح الاجتماع بالتأكد من اكتمال النصاب قبل اعتماد جدول الأعمال والشروع في إجراءات الانتخابات وفق النظام الأساسي واللائحة الداخلية وبإشراف لجنة مختصة تولت إدارة العملية الانتخابية وفرز الأصوات حضوريا وعبر تقنية الزوم وشاركت في الانتخابات وفود وممثلون عن مصر والسعودية واليمن والأردن والعراق والمغرب وروسيا وليبيا وتونس وعمان والسودان وجنوب السودان والجزائر وإرتيريا والصومال وسوريا وفلسطين ولبنان وشهدت الانتخابات أجواء اتسمت بالشفافية والديمقراطية عقب فتح باب الترشيح والتصويت المباشر وأسفرت النتائج عن اختيار الكاتب الصحفي نزار الخالد من اليمن رئيسا للاتحاد إلى جانب أربعة نواب هم الدكتور مهدي علي أبوفطيم من السعودية والكاتب الصحفي هفال محمد رشيد من العراق والدكتور نواف إبراهيم من روسيا والكاتبة الصحفية أسماء الحسيني من مصر فيما تولى محمد الشافعي من مصر منصب الأمين العام وأقرت الجمعية العمومية البالغ عددهم 132 اعلامي و اعلامية بالإجماع نتائج الانتخابات مع تفويض القيادة الجديدة بمباشرة مهامها واتخاذ الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة لتنفيذ برامج الاتحاد وتحقيق أهدافه في تعزيز التعاون الإعلامي بين القارتين وأكد المشاركون أهمية المرحلة المقبلة وضرورة توحيد الجهود لتطوير العمل الإعلامي المشترك وتعزيز الشراكات المهنية والدفاع عن قضايا الإعلاميين واختتمت الأعمال بالتأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتفعيل برامج الاتحاد بما يواكب تطلعات أعضائه ويعزز حضوره إقليميا ودوليا

*عام من الأثر والإنجازات.. EPSF Egypt تواصل صناعة الفرص لطلاب الصيدلة وخدمة المجتمع*

 

Screenshot

*عام من الأثر والإنجازات.. EPSF Egypt تواصل صناعة الفرص لطلاب الصيدلة وخدمة المجتمع*

اختتم الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة (EPSF Egypt) عامًا استثنائيًا تميز بسلسلة من الفعاليات العلمية والمهنية والمبادرات المجتمعية التي استهدفت دعم طلاب الصيدلة وتوسيع أثرهم داخل المجتمع وخارجه.

وخلال العام، شكلت الفعاليات والمؤتمرات إحدى أبرز محطات النجاح، حيث استقبل EPSF Congress 541 مشاركًا، مقدمًا مساحة للتعلم وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث الموضوعات المهنية.

كما نجح مؤتمر AWARE في الوصول إلى أكثر من 14,000 من طلاب الصيدلة وأفراد المجتمع من خلال أنشطة التوعية المختلفة، إلى جانب مشاركة 5,000 شخص في الأنشطة والجلسات التعليمية.

كما شهد مؤتمر Step On The Way (SOTW) مشاركة 3,518 شخصًا، بينما حقق حفل الافتتاح أكثر من 7,200 مشاهدة عبر المنصات الإلكترونية.

وفي الوقت نفسه، استقطبت المرحلة الأولى من The Spectrum عدد 1,250 مشاركًا، تأهل منهم 375 إلى المرحلة الإقليمية، في تجربة ركزت على تنمية المهارات وتعزيز روح الابتكار والتنافس الإيجابي.

وواصل مشروع PHocus مساهمته في رفع الوعي والتطوير المهني، حيث وصل إلى 7,250 طالب صيدلة من خلال أنشطة التوعية، كما شارك 3,500 شخص في الأنشطة التعليمية المختلفة، بالإضافة إلى وصول حملاته التوعوية إلى 1,200 فرد من أفراد المجتمع.

وعلى الصعيد الدولي، حقق برنامج التبادل الطلابي (SEP) تقدمًا ملحوظًا خلال العام، باستقبال 9 طلاب دوليين خلال Winter Phase و19 طالبًا خلالSummer Phase. كما شهد البرنامج ولأول مرة  إتاحة 60 فرصة تبادل طلابي بالخارج، إلى جانب تعزيز التعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بهدف تقديم تجربة ثقافية أكثر ثراءً للطلاب الوافدين وتعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة.

أما في مجال العمل المجتمعي، فقد واصلت EPSF Egypt التزامها بدورها الإنساني خلال شهر رمضان المبارك، حيث تمكنت من توزيع 5,872 شنطة رمضان و6,839 وجبة إفطار، في خطوة تعكس إيمان الاتحاد بأهمية التكافل المجتمعي ودور الشباب في إحداث تأثير إيجابي ومستدام.

تمثل هذه الإنجازات انعكاسًا لجهود مئات المتطوعين الذين عملوا على مدار العام لتحقيق رسالة EPSF Egypt في تطوير طلاب الصيدلة وتمكينهم من إحداث أثر مهني ومجتمعي حقيقي، مع الاستمرار في بناء فرص جديدة للتعلم والتبادل الثقافي وخدمة المجتمع.

Screenshot
Screenshot
Screenshot
Screenshot

بعد تصويره في أربع دول عربية…   تنطلق اول حلقات  «مع رلى – صاحب صاحبه) الجمعة

(وراء كل اسم معروف… إنسان، ووراء كل إنسان… حكاية تستحق أن تُروى)

 

 

 

رلى الهباهبة: فكرة البرنامج رافقتني منذ سنوات؛ لأنني كنت أؤمن دائمًا بأن الإنسان لا تصنعه إنجازاته وحدها، بل تصنعه أيضًا الوجوه التي عبرت حياته

 

تطلق الإعلامية والكاتبة الصحفيةالأردنية رلى الهباهبة، يوم الجمعة 24 يوليو 2026، أولى حلقات الموسم الأول من منصتها الحوارية «مع رلى»، والذي يحمل عنوان «صاحب صاحبه»، في تجربتها الأولى في تقديم البرامج بعد مسيرة طويلة في الصحافة والإعلام العربي. ويأتي الإطلاق عبر قناة «مع رلى» على YouTube، بالتزامن مع نشر محتوى البرنامج عبر صفحته الرسمية على Facebook.

وصُوِّرت حلقات الموسم الأول في لبنان ومصر والعراق والكويت، ضمن رحلة إنتاج عربية تنقلت بين مدن وتجارب مختلفة، لتقديم حوارات إنسانية مع شخصيات معروفة من مجالات الفن والإخراج والإعلام والسياسة والرياضة والطهو وغيرها، بعيدًا عن حصر البرنامج في نجوم الفن وحدهم.

ويقوم «صاحب صاحبه» على فكرة البحث عن «الآخر» في حياة الضيف: الصديق، ورفيق الطفولة، وشريك البدايات، وكل شخص ترك أثرًا حقيقيًا في رحلته. وفي عدد من الحلقات، يحضر أصدقاء الضيوف ورفاقهم القدامى إلى الحوار، فتتحول الحلقة إلى مساحة للذكريات والمواقف غير المعلنة، وتظهر جوانب شخصية لم يعتد الجمهور رؤيتها.

 

 

 

 

ويضم الموسم الأول مجموعة من الأسماء العربية، من بينها المخرج خالد يوسف، والفنانة اللبنانية تقلا شمعون، والفنان المصري إسماعيل فرغلي، إلى جانب شخصيات أخرى من مجالات متعددة سيُكشف عنها تباعًا مع عرض الحلقات، حفاظًا على عنصر المفاجأة وإتاحة مساحة إعلامية مستقلة لكل حلقة.

وتحدث الاعلامية رلى الهباهبه عن برنامجها

«فكرة البرنامج رافقتني منذ سنوات؛ لأنني كنت أؤمن دائمًا بأن الإنسان لا تصنعه إنجازاته وحدها، بل تصنعه أيضًا الوجوه التي عبرت حياته، والصديق الذي شهد البدايات، ومن بقي حاضرًا في الذاكرة رغم تغيّر السنوات.»

 

 

وكشفت الهباهبة أن أجواء التصوير منحت الضيوف قدرًا كبيرًا من الأريحية، ما أتاح ظهور حكايات خاصة، وتصريحات ومواقف تُروى للمرة الأولى، مؤكدة أن الهدف لم يكن مطاردة التصريح بقدر ما كان الوصول إلى لحظة إنسانية صادقة.

«هذه تجربتي الأولى في تقديم البرامج، لكنها ليست تجربتي الأولى في الإصغاء إلى الناس. الصحافة علمتني أن السؤال الحقيقي لا يبحث عن الخبر فقط، بل يفتح بابًا لذاكرة لم تُروَ. لذلك حاولت أن يشعر الضيف بأنه يجلس في مساحة آمنة، لا أمام أسئلة جاهزة وكاميرا تنتظر إجابة محسوبة.»

وأضافت أن التصوير في أربع دول لم يكن مجرد انتقال إنتاجي بين مواقع مختلفة، بل جزءًا من هوية المشروع العربية، إذ كشفت الحلقات عن تشابه المشاعر الإنسانية رغم اختلاف اللهجات والخلفيات والتجارب.

«رحلة لبنان ومصر والعراق والكويت أكدت لي أن الصداقة والوفاء والذاكرة لغة عربية مشتركة. وأتمنى أن يكون «صاحب صاحبه» بداية حقيقية لمواسم جديدة تحت مظلة «مع رلى»، بحيث يحمل كل موسم فكرة مستقلة، بينما يبقى الإنسان هو الحكاية الأساسية.»

ومن المقرر أن تُعرض حلقات الموسم الأول تباعًا عبر المنصات الرسمية لـ«مع رلى»، على أن يُعلن عن ضيف كل حلقة ومحتواها في حينه.

عن «مع رلى»

«مع رلى» منصة إعلامية حوارية عربية تقدمها الإعلامية الأردنية رلى الهباهبة. تقوم المنصة على مواسم متعاقبة، يحمل كل موسم منها فكرة وعنوانًا مستقلين، فيما تجمعها رؤية واحدة: الاقتراب من الإنسان خلف الصورة العامة، وتقديم الحكاية قبل العنوان.

عن الموسم الأول: «صاحب صاحبه»

يستكشف الموسم الأول معنى الصداقة وأثر «الآخر» في حياة الشخصيات المعروفة. لا يكتفي البرنامج بسرد المسيرة المهنية للضيف، بل يعود إلى الذاكرة والبدايات والعلاقات التي ساهمت في تشكيله، من خلال حوار دافئ ومباشر وحضور بعض أصدقاء العمر ورفاق الطفولة.

عن رلى الهباهبة

رلى الهباهبة إعلامية وصحفية أردنية ومستشارة إعلامية، صاحبة خبرة ممتدة في الصحافة العربية وتغطية القمم والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والمسرحية. تمثل «مع رلى» تجربتها الأولى في تقديم البرامج الحوارية، مستندة إلى خبرتها في الحوار الصحفي وإدارة اللقاءات العامة.

 

معلومات سريعة

• اسم المنصة: مع رلى

• الموسم الأول: صاحب صاحبه

• موعد الحلقة الأولى: الجمعة 24 يوليو 2026

• بلدان التصوير: لبنان، مصر، العراق، الكويت

• مجالات الضيوف: الفن، الإخراج، الإعلام، السياسة، الرياضة، الطهو ومجالات عامة أخرى

‏• YouTube: مع رلى (@M3aRola)

‏• Facebook: مع رلى

العبارة التعريفية

«وراء كل اسم معروف… إنسان، ووراء كل إنسان… حكاية تستحق أن تُروى.»

«ست الحلا».. طارق غازي يحتفل بعروسه لينا بربارا في تجربة غنائية مصوّرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

«ست الحلا».. طارق غازي يحتفل بعروسه لينا بربارا في تجربة غنائية مصوّرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

بعد إطلاق كليب أحلي عروس يستعد المطرب طارق غازي لإطلاق فيديو كليب أغنيته الجديدة «ست الحلا»، في تجربة فنية تجمع بين الطرب الشرقي الأصيل والصورة السينمائية الحديثة، تحت قيادة المخرج ناصر عبدالحفيظ، الذي يقدم رؤية بصرية تعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة مشاهد ذات طابع عالمي.

وتشارك في بطولة الكليب السيدة لينا بربارا، عروس المطرب طارق غازي، حيث يستلهم العمل أجواء شهر العسل والاحتفال بقصة الحب التي جمعتهما، من خلال مجموعة من المشاهد الرومانسية التي تتنقل بين مسارح الأوبرا الفخمة، والقطارات الكلاسيكية، والسفن السياحية، وشوارع المدن الأوروبية، في أجواء تتسم بالدفء والأناقة والاحتفال.

ويأتي كليب «ست الحلا» امتداداً للحضور الفني والإعلامي الذي رافق حفل زفاف طارق غازي ولينا بربارا، والذي تناولت أخباره عدد من الصحف ووسائل الإعلام المحلية والدولية، بالتزامن مع إطلاق أغنية «أحلى عروس»، التي احتفى خلالها المطرب بعروسه، وحققت حضوراً لافتاً ومتابعة واسعة عقب طرحها.

تعتمد أغنية «ست الحلا» على الخامة الصوتية الدافئة والقوية للمطرب طارق غازي، إذ تبدأ بموال شرقي ممتد يحمل مساحات من الشجن والطرب الأصيل، ويرتكز على أجواء مقامية تميل إلى البياتي والكرد، قبل أن ينتقل اللحن تدريجياً إلى إيقاع مقسوم حيوي ومبهج.

ويمنح هذا الانتقال الموسيقي الأغنية حالة من التنوع، تجمع بين قوة الموال الشرقي وخفة الإيقاع الراقص، بما يتناسب مع أجواء الفرح وشهر العسل التي تدور في إطارها أحداث الكليب.

وقدم الموزع الموسيقي فهمي السقا معالجة موسيقية تحافظ على هوية الصوت الشرقي، وفي الوقت نفسه تمنح العمل طابعاً عصرياً يتلاءم مع الصورة السينمائية المتنوعة.

لينا بربارا.. بطلة قصة الحب

وتظهر لينا بربارا في الكليب بوصفها بطلة الحكاية وشريكة الرحلة، وليس باعتبارها عنصراً جمالياً فقط، إذ تعتمد الرؤية الإخراجية على تقديم العلاقة بينها وبين طارق غازي في صورة ثنائية رومانسية تعكس أجواء العروسين خلال شهر العسل.

ويمنح حضور لينا بربارا العمل قدراً كبيراً من المصداقية والدفء، نظراً لأن قصة الحب التي يقدمها الكليب ترتبط بقصة حقيقية جمعتها بالمطرب طارق غازي، وهو ما ينعكس على لغة النظرات والابتسامات والمواقف العاطفية التي تجمعهما داخل المشاهد.

كما تم توظيف ملامحها وإطلالاتها المتنوعة بصورة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والعفوية، خاصة في مشاهد الأوبرا، والسفينة، والقطار، وشوارع إيطاليا، بما يدعم فكرة الانتقال البصري بين عدة عوالم ومدن.

رحلة سينمائية بين الأوبرا وإيطاليا

يراهن المخرج ناصر عبدالحفيظ في «ست الحلا» على تقديم رحلة بصرية واسعة تتجاوز الشكل التقليدي للفيديو كليب، حيث ينتقل العمل بين مواقع وأجواء متعددة، من بينها مسارح الأوبرا العالمية بما تحمله من أوركسترا ومجاميع وملابس رسمية فخمة، وصولاً إلى مشاهد القطارات التاريخية والسفن الفارهة وأجواء الغروب.

كما تتضمن الرحلة مشاهد مستوحاة من شوارع إيطاليا، يظهر خلالها طارق غازي ولينا بربارا في أجواء عفوية مليئة بالحياة والألوان، إلى جانب مشاهد تناول الطعام والتنزه والاحتفال، بما يضفي على العمل روح السينما الإيطالية الرومانسية.

وتحمل بعض المشاهد طابعاً قريباً من كلاسيكيات السينما العالمية، خاصة في الاعتماد على الملابس الرسمية، والإضاءة الذهبية، وحركة الكاميرا الهادئة، والتكوينات البصرية الواسعة، مع الحفاظ على هوية الأغنية العربية ومناخها الشرقي.

الذكاء الاصطناعي في خدمة الصورة

يعتمد الكليب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء وتصميم عدد كبير من المشاهد والشخصيات والخلفيات، تحت إشراف ورؤية إخراجية تسعى إلى توظيف التكنولوجيا في خدمة الدراما والأغنية، وليس باعتبارها مجرد وسيلة للإبهار.

ومن أبرز التحديات التقنية التي واجهها العمل تحقيق مزامنة دقيقة بين صوت المطرب وحركة الشفاه وتعبيرات الوجه، خاصة مع طبيعة مخارج الحروف العربية والموال الشرقي وما يتضمنه من مدّات صوتية وعُرب وزخارف غنائية.

وتمت معالجة هذه التفاصيل من خلال تخطيط زمني دقيق لكل مقطع، وربط حركة الشفاه والرأس والعينين بالإحساس الموسيقي والكلمات، بهدف تقليل الجمود الذي قد يظهر أحياناً في الشخصيات المصممة رقمياً، ومنح الأداء طابعاً إنسانياً أكثر واقعية.

إنتاج ضخم بميزانية ذكية

يقدم «ست الحلا» نموذجاً لما يمكن وصفه بالإنتاج السينمائي الضخم ذي الميزانية الذكية، إذ إن تنفيذ هذه المشاهد بالطرق التقليدية كان سيتطلب السفر إلى عدة دول، وتأجير مسارح أوبرا وقطارات تاريخية وسفن سياحية، إلى جانب الاستعانة بأوركسترا ومجاميع كبيرة وتصميم عشرات الأزياء والديكورات.

لكن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر البصرية أتاح للمخرج وفريق العمل بناء هذه العوالم، مع التحكم في الإضاءة وحركة الكاميرا والملابس والتكوينات السينمائية، بما يحقق قدراً كبيراً من التنوع البصري ويوفر جزءاً كبيراً من التكاليف الإنتاجية التقليدية.

وأكد القائمون على العمل أن الذكاء الاصطناعي لم يكن بديلاً عن الرؤية الإبداعية، وإنما أداة لتنفيذها، حيث تطلب كل مشهد مراحل متعددة من التصميم، والاختيار، وإعادة البناء، وضبط ملامح الشخصيات، وتوحيد هويتها بين اللقطات المختلفة.

فريق عمل «ست الحلا»

أغنية «ست الحلا» من كلمات وألحان وغناء طارق غازي مطانس مطانس، وتوزيع موسيقي فهمي السقا، وتم التسجيل داخل استوديوهات فلسطين.

وتتولى وكالة ANG أعمال الدعاية والإعلام، بينما يشارك في فريق العمل كل من أحمد رحومة، وإسلام ماكي، وياسمين الموجي، والعمل من رؤية وإخراج ناصر عبدالحفيظ.

ويترقب صناع الكليب إطلاقه خلال الفترة المقبلة، باعتباره تجربة تجمع بين الأغنية الرومانسية، والاحتفال الحقيقي بقصة زواج طارق غازي ولينا بربارا، والتطور المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الموسيقى والصورة العربية.

تونس تستلم ثلاث زوارق دورية إيطالية للبحث والإنقاذ تم بناؤها في ترييستي

 

 

حامد خليفة _ وكالة نوفا

 

وصلت مؤخرًا إلى ميناء تونس ثلاث زوارق دورية للبحث والإنقاذ، طول كل منها 20 مترًا، من إنتاج حوض بناء السفن كارتوبي في ترييستي، وذلك بعد عملية لوجستية معقدة انطلقت في الخامس من يونيو من ميناء ترييستي، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية.

 

وتمّ التسليم على متن البارجة سوزانا، التي سحبتها القاطرة بييمونتي، والتي وصلت إلى شمال إفريقيا بعد أسابيع من الإبحار. وبمجرد رسوها في ميناء العاصمة التونسية، أكملت الزوارق الثلاثة الإجراءات الجمركية والإدارية اللازمة قبل تسليمها رسميًا من قبل العميل، بحضور ممثل عن حوض بناء السفن في فريولي، المسؤول عن الإشراف على المراحل النهائية للتسليم.

 

صُنعت زوارق الدورية بالكامل من الألومنيوم، وهي مزودة بتقنية إعادة التوازن الذاتي: ففي حالة الانقلاب، يسمح هيكل الزورق وأنظمته له بالعودة إلى وضعه التشغيلي دون مساعدة خارجية. ووفقًا لحوض بناء السفن، صُممت هذه الزوارق لإجراء عمليات البحث والإنقاذ حتى في أسوأ الظروف الجوية والبحرية.

 

وقد بُنيت هذه الزوارق بموجب عقد وُقع عام 2024 مع عميل لم يُكشف عن هويته، كما أوضحت شركة كارتوبي في بيان صحفي. يبلغ طول زوارق الدورية المصنوعة بالكامل من الألومنيوم 20 مترًا، وهي مزودة بتقنية إعادة التوازن الذاتي، وهي تقنية تسمح لها بالعودة تلقائيًا إلى وضعها التشغيلي في حالة الانقلاب.

 

صُممت هذه الزوارق للعمل حتى في أصعب الظروف الجوية والبحرية، مما يضمن أعلى معايير السلامة أثناء عمليات البحث والإنقاذ.

 

يأتي هذا الدعم في إطار تزايد الدعم الأوروبي للسلطات التونسية المسؤولة عن إدارة الحدود وممرات الهجرة في وسط البحر الأبيض المتوسط. ففي عام 2023، خصصت المفوضية الأوروبية حزمة مساعدات بقيمة 105 ملايين يورو للتعاون مع تونس في مجال الهجرة، تشمل مراقبة الحدود، ومكافحة المهربين، وعمليات العودة الطوعية، وعمليات البحث والإنقاذ. وفي سبتمبر من العام نفسه، أعلنت بروكسل، في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم بين الاتحاد الأوروبي وتونس، عن حزمة عملياتية أولية بقيمة 67 مليون يورو تقريبًا، تشمل إصلاح السفن، وتوفير المركبات والمعدات، وتدريب الطواقم.

 

في الوقت نفسه، تعمل شركة كارتوبي لبناء السفن حاليًا على طلبية منفصلة لبناء زورقين إضافيين من زوارق البحث والإنقاذ بطول 20 مترًا، وهذه المرة خصيصًا للحرس الوطني التونسي.

 

وقد منحت شركة سيفيبول، وهي جهة تعاون فني تابعة لوزارة الداخلية الفرنسية، العقد كجزء من برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي يهدف إلى تحسين القدرات العملياتية للدول الشريكة في إنقاذ الأرواح في البحر.

 

وتشرف سيفيبول على تنفيذ العقد ومنحه، بينما تتولى كارتوبي مهمة التوريد الصناعي. وقد بدأ البناء في 31 يوليو 2025، مع قطع أول قطعة من الفولاذ.

 

بالنسبة لشركة كارتوبي، وهي شركة بناء سفن تاريخية في ترييستي مسجلة في السجل الخاص لشركات بناء السفن التابع لوزارة البنية التحتية والنقل، يؤكد هذا التسليم استراتيجية تنويع استراتيجية جمعت في السنوات الأخيرة بين أنشطة الصيانة البحرية التقليدية وتصميم وبناء سفن متخصصة للأسواق الدولية.

 

ومن بين أهم الطلبات أعمال الصيانة الاستثنائية التي نُفذت مؤخرًا على حاملة الطائرات التابعة للبحرية الإيطالية “كافور” في حوض سان ماركو التابع لشركة فينكانتيري في ترييستي.

 

لا يزال الدعم الأوروبي للقوات البحرية التونسية مثيرًا للجدل. ففي بيان صدر أمس، 16 يوليو/تموز، نددت 46 منظمة حقوقية وإنسانية بما وصفته بسلوكيات خطيرة وعنيفة خلال عمليات اعتراض المهاجرين في البحر، والاحتجاز التعسفي، وسوء المعاملة، والطرد الجماعي للمهاجرين.

 

كما اتهمت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبي بمواصلة التعاون في مجال مراقبة الحدود دون آليات تحقق وشروط كافية. مع ذلك، تُدرج وثائق المفوضية الأوروبية منع الوفيات في البحر واحترام حقوق الإنسان ضمن أهداف هذه البرامج.

 

بحسب بيانات نشرها الاتحاد الأوروبي في يونيو الماضي، انخفضت أعداد المهاجرين القادمين من تونس إلى الشواطئ الأوروبية بنسبة 97%. ويعكس هذا الرقم الانخفاض الحاد في التدفقات المسجلة منذ عام 2023، وهو العام الذي وُقّعت فيه مذكرة التفاهم، وحتى اليوم.

 

وتعزو المفوضية الأوروبية هذا التراجع إلى فعالية اتفاقيات التعاون المالي ومراقبة الحدود. ووفقًا للبيانات الرسمية، انخفضت عمليات العبور عبر الطريق التونسي إلى أوروبا من حوالي 97.000 ألف عملية في عام 2023 إلى أعداد منخفضة للغاية في الفترة 2025-2026. وقدّم الاتحاد الأوروبي دعمًا لتونس بحزمة مساعدات بقيمة 675 مليون يورو (2025-2027)، تشمل توفير زوارق دورية لعمليات البحث والإنقاذ من قبل خفر السواحل التونسي، وتكثيف عمليات إعادة المواطنين إلى أوطانهم بمساعدة مختصين.

«ست الحلا».. طارق غازي يحتفل بعروسه لينا بربارا في تجربة غنائية مصوّرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

 

«ست الحلا».. طارق غازي يحتفل بعروسه لينا بربارا في تجربة غنائية مصوّرة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

بعد إطلاق كليب أحلي عروس يستعد المطرب طارق غازي لإطلاق فيديو كليب أغنيته الجديدة «ست الحلا»، في تجربة فنية تجمع بين الطرب الشرقي الأصيل والصورة السينمائية الحديثة، تحت قيادة المخرج ناصر عبدالحفيظ، الذي يقدم رؤية بصرية تعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة مشاهد ذات طابع عالمي.

وتشارك في بطولة الكليب السيدة لينا بربارا، عروس المطرب طارق غازي، حيث يستلهم العمل أجواء شهر العسل والاحتفال بقصة الحب التي جمعتهما، من خلال مجموعة من المشاهد الرومانسية التي تتنقل بين مسارح الأوبرا الفخمة، والقطارات الكلاسيكية، والسفن السياحية، وشوارع المدن الأوروبية، في أجواء تتسم بالدفء والأناقة والاحتفال.

ويأتي كليب «ست الحلا» امتداداً للحضور الفني والإعلامي الذي رافق حفل زفاف طارق غازي ولينا بربارا، والذي تناولت أخباره عدد من الصحف ووسائل الإعلام المحلية والدولية، بالتزامن مع إطلاق أغنية «أحلى عروس»، التي احتفى خلالها المطرب بعروسه، وحققت حضوراً لافتاً ومتابعة واسعة عقب طرحها.

تعتمد أغنية «ست الحلا» على الخامة الصوتية الدافئة والقوية للمطرب طارق غازي، إذ تبدأ بموال شرقي ممتد يحمل مساحات من الشجن والطرب الأصيل، ويرتكز على أجواء مقامية تميل إلى البياتي والكرد، قبل أن ينتقل اللحن تدريجياً إلى إيقاع مقسوم حيوي ومبهج.

ويمنح هذا الانتقال الموسيقي الأغنية حالة من التنوع، تجمع بين قوة الموال الشرقي وخفة الإيقاع الراقص، بما يتناسب مع أجواء الفرح وشهر العسل التي تدور في إطارها أحداث الكليب.

وقدم الموزع الموسيقي فهمي السقا معالجة موسيقية تحافظ على هوية الصوت الشرقي، وفي الوقت نفسه تمنح العمل طابعاً عصرياً يتلاءم مع الصورة السينمائية المتنوعة.

لينا بربارا.. بطلة قصة الحب

وتظهر لينا بربارا في الكليب بوصفها بطلة الحكاية وشريكة الرحلة، وليس باعتبارها عنصراً جمالياً فقط، إذ تعتمد الرؤية الإخراجية على تقديم العلاقة بينها وبين طارق غازي في صورة ثنائية رومانسية تعكس أجواء العروسين خلال شهر العسل.

ويمنح حضور لينا بربارا العمل قدراً كبيراً من المصداقية والدفء، نظراً لأن قصة الحب التي يقدمها الكليب ترتبط بقصة حقيقية جمعتها بالمطرب طارق غازي، وهو ما ينعكس على لغة النظرات والابتسامات والمواقف العاطفية التي تجمعهما داخل المشاهد.

كما تم توظيف ملامحها وإطلالاتها المتنوعة بصورة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والعفوية، خاصة في مشاهد الأوبرا، والسفينة، والقطار، وشوارع إيطاليا، بما يدعم فكرة الانتقال البصري بين عدة عوالم ومدن.

رحلة سينمائية بين الأوبرا وإيطاليا

يراهن المخرج ناصر عبدالحفيظ في «ست الحلا» على تقديم رحلة بصرية واسعة تتجاوز الشكل التقليدي للفيديو كليب، حيث ينتقل العمل بين مواقع وأجواء متعددة، من بينها مسارح الأوبرا العالمية بما تحمله من أوركسترا ومجاميع وملابس رسمية فخمة، وصولاً إلى مشاهد القطارات التاريخية والسفن الفارهة وأجواء الغروب.

كما تتضمن الرحلة مشاهد مستوحاة من شوارع إيطاليا، يظهر خلالها طارق غازي ولينا بربارا في أجواء عفوية مليئة بالحياة والألوان، إلى جانب مشاهد تناول الطعام والتنزه والاحتفال، بما يضفي على العمل روح السينما الإيطالية الرومانسية.

وتحمل بعض المشاهد طابعاً قريباً من كلاسيكيات السينما العالمية، خاصة في الاعتماد على الملابس الرسمية، والإضاءة الذهبية، وحركة الكاميرا الهادئة، والتكوينات البصرية الواسعة، مع الحفاظ على هوية الأغنية العربية ومناخها الشرقي.

الذكاء الاصطناعي في خدمة الصورة

يعتمد الكليب على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء وتصميم عدد كبير من المشاهد والشخصيات والخلفيات، تحت إشراف ورؤية إخراجية تسعى إلى توظيف التكنولوجيا في خدمة الدراما والأغنية، وليس باعتبارها مجرد وسيلة للإبهار.

ومن أبرز التحديات التقنية التي واجهها العمل تحقيق مزامنة دقيقة بين صوت المطرب وحركة الشفاه وتعبيرات الوجه، خاصة مع طبيعة مخارج الحروف العربية والموال الشرقي وما يتضمنه من مدّات صوتية وعُرب وزخارف غنائية.

وتمت معالجة هذه التفاصيل من خلال تخطيط زمني دقيق لكل مقطع، وربط حركة الشفاه والرأس والعينين بالإحساس الموسيقي والكلمات، بهدف تقليل الجمود الذي قد يظهر أحياناً في الشخصيات المصممة رقمياً، ومنح الأداء طابعاً إنسانياً أكثر واقعية.

إنتاج ضخم بميزانية ذكية

يقدم «ست الحلا» نموذجاً لما يمكن وصفه بالإنتاج السينمائي الضخم ذي الميزانية الذكية، إذ إن تنفيذ هذه المشاهد بالطرق التقليدية كان سيتطلب السفر إلى عدة دول، وتأجير مسارح أوبرا وقطارات تاريخية وسفن سياحية، إلى جانب الاستعانة بأوركسترا ومجاميع كبيرة وتصميم عشرات الأزياء والديكورات.

لكن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر البصرية أتاح للمخرج وفريق العمل بناء هذه العوالم، مع التحكم في الإضاءة وحركة الكاميرا والملابس والتكوينات السينمائية، بما يحقق قدراً كبيراً من التنوع البصري ويوفر جزءاً كبيراً من التكاليف الإنتاجية التقليدية.

وأكد القائمون على العمل أن الذكاء الاصطناعي لم يكن بديلاً عن الرؤية الإبداعية، وإنما أداة لتنفيذها، حيث تطلب كل مشهد مراحل متعددة من التصميم، والاختيار، وإعادة البناء، وضبط ملامح الشخصيات، وتوحيد هويتها بين اللقطات المختلفة.

فريق عمل «ست الحلا»

أغنية «ست الحلا» من كلمات وألحان وغناء طارق غازي، بمشاركة مطانس مطانس، وتوزيع موسيقي فهمي السقا، وتم التسجيل داخل استوديوهات فلسطين.

وتتولى وكالة ANG أعمال الدعاية والإعلام، بينما يشارك في فريق العمل كل من أحمد رحومة، وإسلام ماكي، وياسمين الموجي، والعمل من رؤية وإخراج ناصر عبدالحفيظ.

ويترقب صناع الكليب إطلاقه خلال الفترة المقبلة، باعتباره تجربة تجمع بين الأغنية الرومانسية، والاحتفال الحقيقي بقصة زواج طارق غازي ولينا بربارا، والتطور المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الموسيقى والصورة العربية.

 

Signature: VHxZIRQWzr484UGMZAM6wKoc3q1utZ+01qUNd52M9e89A/jShu01c9KHjGrktmP8T50NCVP+FPTjsJTPoeV6JV1iURfolkhLmfjnO5pELGr0F5tLFVbW9fi0fdTjmJmei1c3v9Gm8QJzHLH80M101Pyd6jRwHWj7V+5sBUC/WdCZw59Zfm3tzFecGPEiPgnUVbxjLYFiZyXgTKtE3WAgGDoYT7fvb15acIpoBetspaBV0PahWOTppx2B5WARlq27BwOJhzL31uH72ESBc4yQ/0+v6RpcpmJcZHhfNjYgZrk=

جامعة النيل الأوروبية في ضيافة السفارة التركية بالقاهرة

جامعة النيل الأوروبية في ضيافة السفارة التركية بالقاهرة
استضافة الاستاذ الدكتور إبراهيم أصلان المستشار التعليمي للسفارة التركية بالقاهرة، وفد جامعة النيل الأوروبية، والذي تكون من دكتورة دينا العشري نائب رئيس جامعة النيل الأوروبية للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية، والدكتور بهاء الدين عبد ربه خلف مستشار نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، والاستاذة هبه خالد مسؤول العلاقات العامة.
حيث رحب المستشار التركي بوفد جامعة النيل الأوروبية، وتباحث في سبل التعاون بين الجامعة والسفارة التركية خاصة في الشأن التعليمي، واضافة قسم اللغة التركية في جامعة النيل الأوروبية بكلية اللغات والترجمة، وكذلك الدور التركي والمصري المهم في المنطقة العربية والأفريقية، كما اقترح الوفد العديد من الأفكار العلمية التي تدعم المجال الأكاديمي والبحثي بين تركيا ومصر، كما أكد المستشار التعليمي على حرصة الكامل للتعاون مع كادر جامعة النيل الأوروبية وتقديم الدعم العلمي للارتقاء لتوطيد التعاون الثقافي والاكاديمي بين الطرفين، وفي ختام اللقاء اهدى وفد الجامعة درع الجامعة للمستشار التعليمي التركي، وكذلك الوشاح الفلسطيني، وكذلك اهدى المستشار التركي درع السفارة لوفد جامعة النيل الأوروبية.

بالفيديو.. النائب أسامة شرشر يناقش تأثير الإعلام العربي على المجتمع والفن والاقتصاد من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

بالفيديو.. النائب أسامة شرشر يناقش تأثير الإعلام العربي على المجتمع والفن والاقتصاد من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

استضاف معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الـ21، النائب والإعلامي أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، في ندوة تحت عنوان (تأثير الإعلام العربي على المجتمع والفن والاقتصاد)، وذلك بحضور عدد كبير من رواد الأدب والثقافة في عروس البحر المتوسط الإسكندرية.

وأشاد شرشر بمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب وقدرته على جذب أكثر من 3 ملايين زائر حتى الآن، معربا عن عشقه لمحافظة الإسكندرية لكونه متزوجا منها، ولوجود ذكريات عديدة تربطه بعدد من رموزها على رأسهم النواب كمال أحمد وأبو العز الحريري، (فمحافظة الإسكندرية مبنية على عشق هذا الوطن).

وأعرب شرشر عن ثقته في وجود الدكتور أحمد زايد على رأس مكتبة الإسكندرية التى تعتبر صرحا تنويريا يحتاج لمن هم مثله من العلماء والمفكرين، فهي منارة فكرية وثقافية ليس للعالم العربي فحسب ولكن للعالم كله.

وشدد على رفضه لمبدء المنع أو المصادرة خصوصا فيما يتعلق بالآراء والأفكار، ولكنه حذر في الوقت نفسه من فوضى وسائل التواصل الاجتماعي التى فتحت الأبواب أمام أصحاب الأجندات الأجنبية والكتائب الإلكترونية الصهيونية والممولة لبث الشائعات في مصر والوطن العربي وهو ما يحتاج إلى تطوير آليات العمل الإعلامي المصري والعربي للتصدي لهذه الأكاذيب والافتراءات، خاصة بعد أن وصل الأمر لقيام أثيوبيا بعمل لجان إلكترونية موجهة للشباب المصريين والعرب.

وأعرب شرشر عن ثقته في قدرة الوعي المصري على التصدي لهذا الغزو الثقافي، لأنه هذ الشعب المصري كان قادرا على التصدى لكل الغزاة على مر العصور والأجيال، مشيدا بصبر الشعب المصري على الازمات الاقتصادية فهذا الشعب صبر أكثر من أيوب نفسه في ظل الأزمات الداخلية والخارجية، أما الشعب الفلسطيني فكلنا رأينا العجوز الفلسطينية التى وقفت وقال (إما الأرض أو القبر)، مشيرا إلى فشل العدو الصهيوني في مشروعه للسيطرة على غزة أو لبنان.

وذكر شرشر بالمآسي التى ما زال يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، مشيرًا إلى كلمته التى ألقاها في اجتماع مجلس الحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف في أكتوبر 2023 والتى وصف فيها نتناهو وبن غفير بمجرمي الحرب، وهو ما اعترض عليه مندوبا بريطانيا وإسرائيل، مؤكدا أن إسرائيل لا تحاول فقط احتلال أراضي غزة، ولكنها تسعى لمسح غزة من على الخريطة، وهذا هو وعد بايدن لنتيناهو، الذي يعتبر تكرار لمأساة وعد بلفور.

وأكد النائب أسامة شرشر أن الصحفي هو نائب غير منتخب يعمل لصالح المواطن ويدافع عنه بالمعلومات والمستندات ونشر الوعي، وأن منح الصحافة هامشا من الحرية والإبداع له تأثير أكبر من الرصاص لأن الآلة الإعلامية أصبحت أكثر تأثيرا من الآلة العسكرية، وها نحن نرى ترامب ومنصته تروث سوشيال التى يدير العالم من خلالها ويؤثر على اقتصاد الدول بمنشوراته.

وشدد شرشر على ضرورة الاستماع لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة تنظيم البيئة الصحفية والإعلامية والاستعانة بالخبراء والأكفاء من الصحفيين، لأن البيئة الحالية طاردة للعاملين في الحقل الصحفي والإعلامي، داعيا إلى منح الفرصة لشباب الصحفيين، لأنهم قادرين على الإبداع أكثر مما يتخيل أحد، وكلنا رأينا ماذا فعل الشباب في منتخب مصر وكيف أذهل الأصدقاء قبل الأعداء، فشباب مصر عبقري في كل المجالات إذا تم منحه الفرصة، وآن الأون أن نستمع لصوته ورؤيته، فهم يمثلون أكثر من 60% من تعداد سكان مصر.

ودعا شرشر للتحرك سريعا لمواجهة خوارزميات الذكاء الاصطناعي التى تثير الفرقة بين أبناء البلد الواحد على منصات التواصل الاجتماعي، والتى يستغلها الأعداء لاستفزاز الشباب وتدمير العالم العربي.

وأضاف شرشر: لا بد من فتح الشبابيك للاستماع لكل الأصوات المحبة للوطن وتعلية سقف الحريات، ويجب هدم فكرة إعلام الصوت الواحد، والتأكيد على أن أصحاب الرأي الآخر هم جزء أصيل من أبناء الوطن.

ودعا شرشر للاستثمار في ذاكرة الوطن من خلال إقامة متحف للفنانين الذين أسهموا في الأعمال الفنية التى تحفظ تاريخ هذا الوطن الغالي،

وكشف شرشر عن اعتراضه على تقسيم قانون الإعلام الموحد في 2016 مشيرا إلى هذا التقسيم بصورته الحالية تسبب في انهيار منظومة الإعلام المصري.

وقال شرشر: آن الأوان أن تكون هناك مجالس شعبية محلية تشعر بنبض ومشاكل المواطنين لأنه لا يوجد من ينوب عن الشعب المصري ويحاسب الحكومة ويقيل الحكومة.

ونوه شرشر لضرورة الاستثمار في المشاريع الإنتاجية والاكتفاء بما تم من مشاريع استهلاكية وتطوير الصناعة المصرية وزيادة الصادرات بدلا من الاعتماد على الاستهلاك المدمر للاقتصاد.

نزار الخالد: الإعلام المهني هو الركيزة الأساسية لتوحيد الشعوب وترسيخ ثقافة السلام

نزار الخالد: الإعلام المهني هو الركيزة الأساسية لتوحيد الشعوب وترسيخ ثقافة السلام

أكد الكاتب الصحفي نزار الخالد، رئيس اتحاد الإعلاميين الأفروآسيوي، أن المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفروآسيوي، التابع لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، يجسد رؤية الاتحاد لتعزيز التعاون الإعلامي بين دول إفريقيا وآسيا، وترسيخ دور الإعلام المهني في دعم الحوار والتفاهم بين الشعوب، في ظل ما يشهده العالم من تحديات وتحولات متسارعة.

وقال الخالد، في تصريح بمناسبة انطلاق أعمال المؤتمر، إن شعار «إعلام يوحد الشعوب» لا يمثل مجرد عنوان للحدث، بل يعكس رسالة الاتحاد في بناء إعلام مسؤول يسهم في تعزيز السلام، ونشر قيم التعايش، والتصدي لخطابات الكراهية والمعلومات المضللة، مؤكدًا أن الإعلام أصبح أحد أهم أدوات التقارب بين الشعوب ودعم الاستقرار.

وأوضح أن المؤتمر افتتح فعالياته بإطلاق دورتين تدريبيتين متخصصتين، بمشاركة أكثر من 140 متدربًا ومتدربة من 17 دولة إفريقية وآسيوية، بهدف رفع كفاءة الإعلاميين وتأهيلهم للتعامل مع التحولات الرقمية والتقنيات الحديثة، وإنتاج محتوى إعلامي احترافي يواكب متطلبات المرحلة.

وأشار إلى أن الدورة التدريبية الأولى، التي تحمل عنوان «صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي»، تستمر لمدة ستة أيام، وتركز على تدريب الإعلاميين وصناع المحتوى على توظيف أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المقروء والمسموع والمرئي، من خلال تدريبات عملية ومشروعات تطبيقية تستعرض أحدث الأدوات العالمية في الكتابة وصناعة الفيديو والصوت والصور والتصميم الرقمي.

وأضاف أن الدورة تشهد للمرة الأولى في المنطقة العربية مشاركة مدربة افتراضية تعمل بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم «حوراء»، ابتكرها خبير تطبيقات الذكاء الاصطناعي أشرف مفيد، حيث تتولى تقديم أجزاء من البرنامج التدريبي والتفاعل المباشر مع المتدربين والإجابة عن استفساراتهم، في تجربة تعد الأولى من نوعها في مجال التدريب الإعلامي.

وأضاف أن الدورة الثانية، بعنوان «الإعلام والتحليل السياسي.. من نقل الخبر إلى صناعة التفسير»، تستهدف إعداد إعلاميين يمتلكون القدرة على تحليل الأحداث واستيعاب أبعاد الأزمات والصراعات، وإدارة الحوارات السياسية باحترافية، بما يتماشى مع احتياجات المؤسسات الإعلامية الحديثة.

وأوضح رئيس اتحاد الإعلاميين الأفروآسيوي أن المؤتمر يتضمن أيضًا الندوة الرئيسية «الإعلام في مناطق الصراع»، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والخبراء من فلسطين وليبيا والسودان ولبنان واليمن وسوريا والصومال والعراق، لمناقشة واقع العمل الإعلامي في مناطق النزاعات، والتحديات المهنية والأخلاقية التي تواجه الصحفيين، وآليات تعزيز الإعلام المسؤول في البيئات المعقدة.

وأشار إلى أن مراسم افتتاح المؤتمر تشمل عزف السلام الجمهوري المصري، وعرض فيلم وثائقي يوثق مسيرة منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية واتحاد الإعلاميين الأفروآسيوي، ودورهما في تعزيز التعاون الإعلامي والثقافي بين شعوب القارتين.

وشدد الخالد على أن الاتحاد يواصل جهوده في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة، وفتح آفاق أوسع للتعاون الإعلامي المشترك، بما يعزز مساهمة الإعلام في خدمة قضايا التنمية والسلام والتقارب بين الشعوب.

واختتم تصريحه قائلًا: “نؤمن بأن الإعلام الواعي والمسؤول قادر على صناعة مستقبل أكثر استقرارًا، وأن الاستثمار في الإنسان وتطوير قدراته الإعلامية هو الطريق الحقيقي لبناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب، وهو ما يجسد رسالة مؤتمرنا الثالث تحت شعار «إعلام يوحد الشعوب».”