اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

خلال اجتماعه بنواب الإسكندرية.. النائب محمد مصيلحي يشيد بجهود المحافظ الفريق أحمد خالد في الارتقاء بالخدمات الجماهيرية

 

 

 

أكد النائب محمد مصيلحي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان، أن المرحلة الحالية تشهد تكاتفاً ملموساً بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق طموحات المواطن السكندري، مشيداً بالتحركات الميدانية المكثفة التي يقودها معالي الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية لتطوير البنية التحتية وحل المشكلات المزمنة في الشارع.

 

 

جاء ذلك خلال مشاركة النائب محمد مصيلحي في الاجتماع الموسع الذي عقده محافظ الإسكندرية مع السادة أعضاء مجلس النواب الجدد، لاستعراض خطط التنمية ومتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية والخدمية بالمحافظة.

 

وصرح ” مصيلحي” عقب الاجتماع، بأن المحافظ يقدم نموذجاً “لرجل الدولة” الذي يدرك حجم التحديات، مثمناً الجهد الكبير الذي يبذله في الشارع السكندري من أجل راحة المواطن.

 

وأضاف: “إن ما نلمسه من تواجد ميداني مستمر لمعالي المحافظ ومتابعة دقيقة لكل صغيرة وكبيرة، يعكس إرادة حقيقية لتغيير وجه الإسكندرية نحو الأفضل، وتذليل كافة العقبات أمام تقديم خدمات تليق بعروس البحر المتوسط.”

 

وأشار وكيل لجنة النقل والمواصلات إلى أن الاجتماع تناول عدداً من الملفات الحيوية، وعلى رأسها ملف تطوير منظومة النقل والمواصلات ورفع كفاءة الطرق الداخلية، ومشروع تطوير ترام الإسكندرية وانشاء المترو والقطار مؤكداً أن التعاون المثمر بين النواب والأجهزة التنفيذية هو الضمانة الأساسية لسرعة إنجاز المشروعات الجاري تنفيذها.

معرض الدار البيضاء للصناعات المتقدمة والتنقل يجذب المستثمرين الإيطاليين

 

 

كتب: حامد خليفة

 

تُعدّ إيطاليا من بين الدول الرائدة المشاركة في النسخة الأولى من معرض الصناعات المتقدمة والتنقل المستقبلي (WAM Morocco)، الذي يُقام حاليًا في الدار البيضاء ويستمر حتى الغد، ويضم أكثر من 100 عارض من 18 دولة، حسبما ذكرت النسخة الإيطالية لوكالة “آجي”.

 

ويعكس هذا الحضور الإيطالي القوي تنامي التعاون الصناعي بين روما والرباط، لا سيما في قطاعات التصنيع المتقدم، والثورة الصناعية الرابعة، والطاقة، وتقنيات التنقل المستدام.

 

ومن بين المشاركين الدوليين شركات إيطالية وفاعلة في مجال الابتكار التكنولوجي، والأتمتة، والمواد المتقدمة، وحلول التحول الطاقي، ومن المتوقع أن تتفاعل مع أبرز الشركات العالمية في هذا القطاع.

 

وتساهم المشاركة الإيطالية في تعزيز دور مبادرة “صُنع في إيطاليا” كشريك صناعي رئيسي للمغرب والقارة الأفريقية بأكملها، لا سيما في مجال نقل المعرفة، وتطوير سلاسل الإنتاج، والاستثمارات المشتركة.

 

بحسب المنظمين، يُعدّ معرض وام المغرب منصة استراتيجية للشركات الإيطالية الساعية إلى توسيع نطاق أعمالها في أفريقيا، مستفيدةً من مكانة المملكة المغربية كمركز صناعي ولوجستي يربط بين أوروبا وأفريقيا.

 

شهد عام 2025 نقطة تحول تاريخية لقطاع السيارات المغربي، حيث عززت البلاد مكانتها كمورد رئيسي للسيارات من خارج الاتحاد الأوروبي، بل وتفوقت على الصين من حيث قيمة الصادرات إلى السوق الأوروبية.

 

وتشير البيانات الصادرة عن السلطات المغربية إلى أن إجمالي قيمة الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بلغ 15.1 مليار يورو، مقارنةً بـ 13.5 مليار يورو للصين، مما يُبرز القدرة التنافسية المتنامية للصناعة المحلية.

 

تكمن جاذبية المغرب للمصنعين الأجانب في انخفاض تكاليف الإنتاج فيه، والتي تُقدّر بنحو 106 دولارات أمريكية للسيارة الواحدة، وفي بنيته اللوجستية المتميزة التي تُسهّل الوصول إلى الأسواق الأوروبية.

 

خلال النصف الأول من عام 2025، شكّلت السيارات المُصنّعة في المغرب ما يقارب 4% من إجمالي مبيعات الاتحاد الأوروبي.

 

وتشهد الطاقة الإنتاجية للمغرب نموًا سريعًا: ففي عام 2024، بلغ الإنتاج حوالي 700 ألف سيارة، متجاوزًا بذلك إنتاج إيطاليا (591 ألف سيارة)، بينما من المتوقع أن يصل إلى مليون سيارة في عام 2025.

 

ويُعدّ قطاع السيارات الكهربائية ديناميكيًا بشكل خاص، حيث تضاعفت صادراته بفضل إنتاج السيارات الصغيرة ودخول شركات جديدة، من بينها شركة BYD الصينية، التي تتخذ من المغرب قاعدةً لها للتحايل على الرسوم الجمركية للاتحاد الأوروبي.

وكالات الأنباء الإيطالية تسلط الضوء على عودة 30 قطعة أثرية لتونس

 

 

كتب: حامد خليفة

 

سلطت النسخة الفرنسية لوكالة “آجي” الإيطالية الضوء على عودة 30 قطعة أثرية من موقع زاما ريجيا إلى موطنها الأصلي، ما يمثل عودة الذاكرة إلى مكانها الطبيعي، بعد عملية ترميم وعرض علمي وثقافي في الكولوسيوم بروما.

 

أعلنت وزيرة الثقافة التونسية، أمينة الصرارفي، ذلك خلال افتتاح المعرض الدولي “الأم العظيمة.. بين زاما وروما” مساء أمس في متحف باردو الوطني، بحضور نظيرها الإيطالي، أليساندرو جولي، الذي قدم إلى تونس خصيصاً لهذا الحدث، مما يعكس عمق التعاون بين إيطاليا وتونس في مجال حماية التراث الأثري والترويج له.

 

أكدت الوزيرة الصرارفي أن هذا الحدث “ثمرة صداقة تونسية إيطالية متينة وتعاون مثمر، ساهم في تعزيز الوعي بالتراث التونسي عالميًا”، موضحة أن المعرض يُمثل “خطوة أولى ضمن مشروع ثقافي أوسع نطاقًا يتعلق بموقع زاما في ولاية سليانة، من خلال برامج تدريبية، وتبادل الخبرات، وأعمال ترميم، وبحوث أثرية مشتركة”.

 

وأشارت إلى أن “أعمال الترميم قد أعادت الحياة إلى هذه القطع الأثرية الثمينة، وساهمت في تقدير تاريخ البلدين بفضل جهد جماعي، والتزام مشترك، وشغف عميق بعلم الآثار”، معربةً عن أملها في أن يحقق المعرض، الذي يستمر حتى 21 يوليو 2026، نفس النجاح والشهرة التي حققها المعرض في الكولوسيوم.

 

من جانبه، صرح الوزير جولي بأن “المعرض يجسد عمق الروابط التاريخية والثقافية بين تونس وإيطاليا”، مؤكداً أن هذه القطع الأثرية، “التي تحمل معها عبق الماضي وأسرار الحضارة، تمثل فرصة ثمينة لتعزيز التعاون في مجالات البحث الأثري والترميم وتبادل الخبرات، وتجسد قدرة الثقافة على بناء جسور بين الشعوب ولقاء الحضارات عبر القرون”.

 

وفي تصريحات لوكالة نوفا الإيطالية على هامش الحدث، قال جولي: “سنعلن عن مزيد من التعاون في عام 2026، لا سيما في مجال العلاقات الثقافية وتعزيز التراث الأثري التونسي. ستشمل هذه الشراكة مواقع محددة، بالإضافة إلى مؤسسات تونسية وإيطالية، للعمل معًا على صون التراث الثقافي وترميمه والترويج له، وتبادل الخبرات والمعارف”.

وأردف جولي قائلاً: “أؤكد لكم أن العمل جارٍ على قدم وساق، وأن عام 2026 سيشهد بداية عهد من العلاقات الوثيقة بين إيطاليا وتونس، التي تعتبرها إيطاليا شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا، سواءً بالنسبة لخطة ماتي أو للروابط التاريخية العميقة التي تجمع البلدين”، “إنه لشرفٌ لإيطاليا أن تتعاون مع تونس ووزارة الثقافة التونسية في معرضٍ عُرض لأول مرة في روما وافتُتح مؤخراً في تونس. لا تستطيع جميع الدول الأوروبية أن تتباهى بمثل هذا المستوى من التعاون. كما سيكون من المهم للغاية العمل على مسارات التاريخ القديم التي ربطت بين حضاراتنا، مثل زاما وغيرها من المواقع ذات الأهمية التاريخية الاستثنائية”.

 

يعود المعرض إلى تونس بحلّة جديدة في متحف باردو الوطني، وسيستمر حتى منتصف يوليو، ليُتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بهذه القطع الأثرية ضمن سياقها الثقافي والتاريخي. ويُفتتح المعرض اليوم للجمهور، بتنظيم من المعهد الوطني للتراث ووكالة تعزيز التراث والتنمية الثقافية، بالتعاون مع إدارة تعزيز الأصول الثقافية.

افتتاح لافت لمعرض “مقام” للفن والرسم في بيت بيروت

 

 

كتب: حامد خليفة

 

افتتح معرض “مقام” للرسم والفن التشكيلي في بيت بيروت الاثري في منطقة السوديكو بمشاركة عدد وافر من الفنانين والرسامين ويستمر حتى يوم الاحد 25 الجاري.

وتم عرض عدد من اللوحات التي تمثل المدارس التكعيبية والانطباعية والواقعية وغيرها، وعرض الفنانون لوحاتهم أمام الجمهور الذي استمتع بمشاهدة الفن بأبهى حلله، ويقيم المعرض ويشرف عليه الفنان الكبير حسين يتيم الذي أحب تقديم فن الرسم بمقاماته العالية والتاريخية بموازاة مقامات فنون الموسيقى وتعبيرا عن الواقع الحالي في شتى مجالات الحياة اليومية.

ومن أبرز المشاركين الفنانة والأديبة والشاعرة ريما حلواني التي عبرت من خلال لوحاتها عن الذات وعن الشعور العميق في الرسم الذي أبهر الحضور.

وتابع المعرض الفنان والممثل طارق سويدان والاعلامي والناقد الفني جمال فياض وعدد من وجوه الثقافة والفن والاعلام.

جمعية الصداقة الإيطالية العربية: 31 عامًا من الدبلوماسية الشعبية.. وفلسطين في قلب الرسالة

 

 

كتب: حامد خليفة

 

في مشهدٍ يجمع بين الدبلوماسية والثقافة والضمير الإنساني، احتفلت جمعية الصداقة الإيطالية- العربية، بذكراها الحادية والثلاثين، خلال فعالية رسمية احتضنتها قاعة المجلس البلدي في قصر فالينتيني التاريخي بالعاصمة الإيطالية روما، برعاية بلدية روما وبعثة جامعة الدول العربية الدبلوماسية لدى إيطاليا والفاتيكان، وبمشاركة دبلوماسية وثقافية واسعة.

 

وحضر الاحتفالية عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب، إلى جانب السفير الأرمني، ومجموعة من الصحافيين الإيطاليين والأجانب، فضلًا عن شخصيات سياسية وثقافية من المجتمعين الإيطالي والعربي. وكان في مقدمة الحضور السفيرة إيناس مكاوي، رئيسة بعثة جامعة الدول العربية لدى إيطاليا والفاتيكان، والسفيرة أسمهان الطوقي، سفيرة الجمهورية اليمنية وعميدة السلك الدبلوماسي العربي، والسفيرة كارلا جزار، سفيرة الجمهورية اللبنانية لدى إيطاليا، والسفير عماد الدين ميرغني، سفير جمهورية السودان، إضافة إلى السفيرة منى أبو عمارة، سفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا. كما حضر ممثلين عن السفارات العربية : المملكة العربية السعودية ، الكويت ، قطر ، البحرين ، المغرب لدى الكرسي الرسولي ، موريتانيا ، الجزائر ، ليبيا ، اليمن ، العراق ، والاكاديمية الفاتيكانية .

 

وكرّست الجمعية احتفالية هذا العام لتأكيد التزامها التاريخي بدعم القضية الفلسطينية، ولا سيما في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، وما خلّفه من مأساة إنسانية غير مسبوقة. وأكدت الجمعية أن اهتمامها بفلسطين وغزة ينبع من بعدها الإنساني أولًا، ومن تضامنها العميق مع الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة والكرامة، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة.

 

وفي هذا السياق، جرى تكريم السفيرة منى أبو عمارة بمنحها درع الصداقة، تقديرًا لصمود الشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل منذ أكثر من خمسة وسبعين عامًا، وتعبيرًا عن موقف أخلاقي وإنساني ثابت تتبناه الجمعية في الدفاع عن القضايا العادلة.

 

واستُهلّت الفعالية بعرض فيلم وثائقي قصير تناول مسيرة جمعية الصداقة الإيطالية – العربية ودورها في بناء جسور الحوار والدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من إعداد وتقديم الصحفي والإعلامي محمد يوسف، وتخلله المقطع الموسيقي المؤثر «الأرض بتتكلم عربي» للفنان الراحل سيد مكاوي.

 

وتخللت الاحتفالية كلمات لكل من السفيرة إيناس مكاوي، والسفيرة منى أبو عمارة، والسفيرة أسمهان الطوقي، ركّزت على الأبعاد الإنسانية والسياسية للقضية الفلسطينية، وعلى الكارثة الإنسانية في غزة، مؤكّدات أن ما يجري هناك يمسّ الضمير العالمي قبل أي اعتبارات أخرى، وأن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في الوجدان العربي والدولي.

 

وقام رئيس جمعية الصداقة الإيطالية – العربية، طلال خريس، بمشاركة الشاعر الإيطالي فرانشيسكو تيروني، الرئيس الفخري للجمعية والمرشح لجائزة السلام، إلى جانب السفيرات إيناس مكاوي وأسمهان الطوقي ومنى أبو عمارة، بتسليم درع الصداقة إلى السفيرة الفلسطينية.

 

وشهدت الاحتفالية عرض فيلم وثائقي للمخرج الإيطالي دافيدي شينشيس تناول قضايا عربية معاصرة من منظور إنساني، إلى جانب فيلم وثائقي آخر من إعداد الصحفية الإيطالية سيلفانا بروسامولينو، ركّز على معاناة المدنيين في مناطق النزاع.

 

وفي إطار رؤيتها لدعم الأجيال الشابة وتعزيز الحوار الثقافي بين إيطاليا والعالم العربي، شاركت الطالبة مارن جانجور من المدرسة الليبية في روما، فيما قدّم كورال تلاميذ المدرسة النشيد الوطني الليبي، الذي لاقى تفاعلًا لافتًا من الحضور. ووجّه رئيس الجمعية الشكر إلى الدكتورة نجاة عقيلة، مديرة المدرسة الليبية في روما، تقديرًا لجهودها التربوية والثقافية.

 

كما أعلنت الجمعية خلال الاحتفالية عن إطلاق مشروع تطوير مركز الصداقة الإعلامي، بهدف تعزيز العمل الإعلامي للجمعية، وتوسيع مساحة التغطية المهنية للقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يرسّخ دور الجمعية كمنصة للدبلوماسية الشعبية والحوار الإنساني.

 

وساهم في تنظيم الاحتفالية كل من حسن بو حرفوش، رئيس جمعية «أرزة من أجل السلام»، والناشط الإيطالي كارلو بالومبو، الأمين العام لجمعية (اهلا بكم في ايطاليا ).

أحمد جاب الله.. قيادة استثنائية تتوج بالتكريم في يوم الجمارك العالمي 2026

 

 

كتب: حامد خليفة

 

احتفالًا بـ يوم الجمارك العالمي 2026، تم تكريم أحمد جاب الله محمد، رئيس الإدارة المركزية للإعفاءات والنظم الخاصة، تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات، ودوره البارز في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل داخل المنظومة الجمركية.

ويأتي هذا التكريم اعترافًا بقيادته الفاعلة، التي أسهمت في ترسيخ أسس التعاون والتنظيم الإداري، من خلال تطبيق استراتيجيات حديثة وخطط مدروسة انعكست بشكل مباشر على تحسين جودة الأداء، وتسريع وتيرة الإنجاز، ورفع مستويات الاحترافية في العمل.

وقد شكّلت جهود أحمد جاب الله نموذجًا مشرفًا في الالتزام بالمعايير المهنية وتطبيق أفضل الممارسات الإدارية، بما عزز من ثقة مختلف القطاعات في منظومة الجمارك المصرية، وساهم في دعم أهداف الدولة نحو تيسير الإجراءات وتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين.

كما أكد التكريم مكانته كأحد النماذج القيادية الملهمة، التي تجمع بين الرؤية الاستراتيجية، وحسن إدارة الموارد، وتطوير الكوادر البشرية، وإرساء ثقافة التميز والإنجاز المستدام، ما جعل الإدارة تحت قيادته مثالًا يُحتذى به على المستويين الإداري والجمركي.

ويعكس هذا الحدث أهمية تكريم القيادات المتميزة التي تترك أثرًا ملموسًا في مسيرة العمل المؤسسي، وتؤكد أن الإخلاص والاحتراف والقدرة على تحقيق نتائج واقعية هي الركائز الأساسية لصناعة النجاح والريادة في العمل العام.

تصريح ختامي

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب أحمد جاب الله عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن:

“هذا التكريم يمثل حافزًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز كفاءة المنظومة الجمركية، وتقديم خدمات أكثر تطورًا تواكب رؤية الدولة المصرية نحو التحديث والتميز المؤسسي، بما يحقق أفضل خدمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.”

 

.. استئناف أعمال مركز تبادل حقوق الملكية الفكرية” (Rights Center) بمعرض الكتاب

 

 

 

كتبت أسماء عفيفى

 

يستأنف مركز تبادل حقوق الملكية الفكرية” (Rights Center) التابع لاتحاد الناشرين المصريين أعماله بمعرض القاهرة، الدولي للكتاب في دورته الـ 57، اليوم الأحد الموافق 25 يناير الجاري ، وذلك بعد انطلاقه امس، السبت وسط حضور لافت من الناشرين المصريين والعرب والأجانب .

ويأتي البرنامج ​في خطوة تاريخية تعزز من ريادة مصر الثقافية، فيما يُعد تحولاً جذرياً نحو صدارة منصات النشر العالمية.

ومع انطلاق أعمال “مركز تبادل حقوق الملكية الفكرية” (Rights Center) بـ (قاعة 2) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمعارض الدولي، ليكون ممثلا الوجهة الأولى والمنصة الأكثر جذباً للناشرين من كافة أنحاء العالم؛ مستفيداً من الزخم الهائل الذي يتمتع به معرض القاهرة كأحد أكبر المعارض الدولية من حيث القوة الشرائية وكثافة الزوار، ليتحول إلى «سوق احترافية» تجمع بين الصناع والوكلاء الأدبيين من مختلف القارات.

​ ومن المقرر أن يشهد ثاني أيام انطلاق المركز ​بعد يوم حافل باللقاءات التي جمعت عشرات الناشرين المصريين والعرب بالأجانب، مستكملا أعماله اليوم، لمواصلة توقيع بروتوكولات التعاون وعقد صفقات تبادل الحقوق، مما يمهد الطريق لفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع النشر.

​جسر للتواصل

​يُعد تدشين هذا الحدث ركيزة أساسية لدعم حركة الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية؛ حيث يسهل للمترجمين ودور النشر المصرية الوصول إلى أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية العالمية، كما يمنح الكُتاب والمُبدعين المصريين والعرب والمترجمين فرصة ذهبية للوصول إلى دور النشر العالمية، مما يعزز من حضور الهوية العربية في المحافل الدولية.

​يُقام معرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026، تحت الرعاية الكريمة لـ فخامة رئيس الجمهورية،الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحتفي دورة هذا العام بـ «أديب نوبل نجيب محفوظ» كشخصية المعرض، تقديراً لمسيرته التي ألهمت العالم، وتأكيداً على عمق الثقافة المصرية وقدرتها على التجدد والابتكار.

بحوث “بايونيرز”: فرص إيجابية للأسهم المصرية وفقا لرؤيتنا الاقتصادية وللقطاعات الاستثمارية والمشروعات الضخمة

بحوث “بايونيرز”: فرص إيجابية للأسهم المصرية وفقا لرؤيتنا الاقتصادية وللقطاعات الاستثمارية والمشروعات الضخمة

كشفت وحدة البحوث المالية بشركة “بايونيرز” لتداول الأوراق المالية والسندات”، فى تقرير حديث لها، عن تحقق رؤية “بايونيرز” فى ارتفاع البورصة المصرية لنقاط ومستويات نراها لأول مرة على وجه العموم، و المؤشر الرئيسي للبورصة بشكل خاص .

وقالت “بايونيرز” فى تحليلها إن استراتيجيتها جاءت مبنية على رؤيتها الاقتصادية والكفاءة الاقتصادية والتفاؤل المتوقع وقوة الاقتصاد الحالية، وثقتها فى القطاعات الاستثمارية المصرية، حيث أن هذه الثقة جاءت من حجم التدفات النقدية والمشروعات الاقتصادية العملاقة على غرار “رأس الحكمة” و”علم الروم” و”رأس جميلة”، وهي مشروعات ضخمة ستعيد ضبط التوقعات الاقتصادية على نطاق واسع .

وبعد أسبوع من إصدار “بايونيرز” تقريرها البحثي عن الاقتصاد المصري، خرجت علينا “مورجان ستانلي” بتقرير حديث جاء متوافقا إلى حد كبير مع تقرير “بايونيرز” فى أغلب نقاطه، وبدا هناك توافق فى وجهات النظر بين استراتيجة “بايونيرز” الاقتصادية وما صدر بعدها بأيام من “مورجان ستانلي”، حيث ارتأت “مورجان ستانلي” أن الاستثمار فى اداوات الدخل فى مصر اكثر ثقة وأن الاسهم المصرية مقيمة بأقل من قيمتها 46 % وهو ما يتطابق مع وجهة نظر “بايونيرز”.

تحولات جذرية بالاقتصاد المصري :

الاقتصاد الكلي المصري، شهد تحولات جذرية واضحة من الأزمات والكبوات وضغوط العملة المحلية، إلى عودة توازن تدفقات العملة الأجنبية وتحسن واضح وملموس فى مؤشرات الاقتصاد.

نقطة تحول واضحة بعد مارس 2024 :

أشار تقرير وحدة البحوث المالية لـ “بايونيرز” لتداول الأوراق المالية والسندات، إلى انه ومع بداية عام 2024 ، كان الاقتصاد المصري يعمل تحت ضغوط حادة، فقد تباطأ معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 2.4 % في السنة الماليةة 2023/2024 مقارنة بنحو 3.8 % فى السنة المالية المنتهية في 2022/2023 ، نتيجة نقص حاد فى العملة الأجنبية، والقيود المفروضة على الواردات، وهو ما انعكس سلبًا على الإنتاج والاستثمار، وفى الوقت نفسه تسارعت معدلات التضخم لتصل إلى نطاق 37 – 40 % في أغسطس 2023 على مستوى التضخم الرئيسى والأساسة، مدفوعة بتعديلات متتالية في سعر الصرف، واضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع تكلفة الواردات.

ضغوط العملة العملية :

كما تعرضت العملة المحلية لضغوط قوية مع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي وتقييد توافر النقد الأجنبي، وفرض ضوابط على حركة رؤوس الأموال، ما أضعف ثقة المستثمرين، رغم بقاء الاحتياطيات الدولية عند مستويات مستقرة نسبيًا في حدود 30 – 35 مليار دولار.

وجاءت السياسة النقدية في هذا السياق شديدة التشدد، توجت برفع حاد لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي المصري في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار العملة.

“رأس الحكمة” تعيد ضبط التوقعات الاقتصادية :

غير أن هذا المشهد تغير جذرياً في مارس 2024 ، والذي مثل نقطة تحول هيكلية للاقتصاد وليس مجرد توقف مؤقت في الدورة الاقتصادية، فقد أسهم تحرير سوق الصرف، مدعومًا باتفاق رأس الحكمة، في إعادة ضبط التوقعات الاقتصادية على نطاق واسع.
وأدى توحيد سعر الصرف، إلى جانب التدفقات الكبيرة من النقد الأجنبي فى مرحلة مبكرة، ووضوح الإطار العام للسياسات الاقتصادية الى استعادة الثقة فى سوق النقد الأجنبي .
ونتيجة لذلك، تسارعت وتيرة تراكم الاحتياطيات الدولية لتتجه نحو 45 – 50 مليار دولار أو أكثر، وعادت السيولة الدولارية إلى الجهاز المصرفي، وتحسن قدرة الاقتصاد على تلبية احتياجات الاستيراد الاستيراد بشكل أكثر انتظاماً، كما دخل التضخم فى مسار هبوطي واضح، متراجعًا من مستويات تفوق 30 % إلى أوائل العشرينات، ثم إلى معدلات في خانة العشرات خلال عام 2025 ، بالتوازي مع تعافي النمو الاقتصادي إلى نحو 4.4 %، مدفوعا بعودة تدريجية للإستهلاك ، وتحسن النشاط الانتاجي، وارتفاع وتيرة استثمارات القطاع الخاص. \

تحول تدفقات النقد الأجنبي في مصر: من الضعف إلى الاستقرار المستدام :

قبل إعادة ضبط الأوضاع في مارس 2024 ، كانت تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر ضعيفة وتعاني من اختلالات هيكلية، فقد تراجعت تحويلات العاملين بالخارج بشكل ملحوظ إلى نحو 22 – 23 مليار دولار في السنة المالية 2022/2023 ، مقارنة بذروة 31 – 32 مليار دولار في 2021/2022 ، نتيجة التشوهات التي أحدثها سوق الصرف الموازي والتي حدّت من التحويلات عبر القنوات الرسمية، وفي الوقت نفسه ظلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة محدودة، بمتوسط سنوي يتراوح بين 8 – 10 مليارات دولار.

الصورة تتحسن بوضوح :
بعد تحرير سوق الصرف، تحسنت الصورة بشكل واضح، إذ تعافت تحويلات العاملين بالخارج بقوة لتسجل معدلًا سنوياً يتراواح بين 28 – 30 مليار دولار في 2024/2025 ، بما يعكس استعادة الثقة في سوق النقد الأجنبي الرسمي.
كما عادت تدفقات المحافظ الاستثمارية مع تحسن جاذبية العائد وتراجع مخاطر سعر الصرف، حيث تدفقت عدة مليارات من الدولارات مجددًا إلى أذون وسندات الخزانة، والأهم، أن مصر نجحت في استقطاب شريحة جديدة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الاستراتيجية وطويلة الأجل، ما رفع بشكل جوهري جودة تدفقات النقد الأجنبي.
ويشمل ذلك مشروع “رأس الحكمة” بقيمة 35 مليار دولار، مع ضخ 24 مليار دولار مقدمًا بالنقد الأجنبي، إلى جانب استثمارات إقليمية كبرى مثل مشروع قطر في العلمين”علم الروم” بقيمة 3.5 مليار دولار لشراء الأرض، واستثمار عيني بقيمة 26.2 مليار دولار لتنفيذ المشروع، فضلاً عن مشروع رأس جميلة السعودي.

ثلاث نساء في غرفة ضيقة» لهناء متولي تتوّج بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

ثلاث نساء في غرفة ضيقة» لهناء متولي تتوّج بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

القاهرة — تُوّجت الكاتبة المصرية هناء متولي بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 عن مجموعتها الأحدث «ثلاث نساء في غرفة ضيقة»، الصادرة عن بيت الحكمة للثقافة، في إنجاز يُعد محطة بارزة في مسيرتها الأدبية ويؤكد حضورها المتصاعد في مشهد القصة العربية المعاصرة.

المجموعة الفائزة تقدم تجربة سردية جريئة تنحاز للتجريب الفني وتغوص في العوالم الداخلية للمرأة، كاشفةً عن طبقات إنسانية ونفسية عميقة عبر بناء قصصي متنوع وتقنيات سردية حديثة تتقاطع فيها الحساسية الشعرية مع البنية الدرامية المكثفة. وقد اعتبر نقاد أن العمل يمثل إضافة نوعية لفن القصة القصيرة، لما يحمله من اشتغال لغوي وجمالي يوازن بين الواقع والتأمل الفلسفي.

ويأتي هذا التتويج تتويجًا لمسار أدبي ثري لهناء متولي تنوع بين الرواية والقصة والمسرح، حيث سبق أن لفتت الأنظار بروايتها «يوم آخر للقتل» الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، والتي ناقشت قضايا اجتماعية شائكة تتصل بالعنف الرمزي ضد المرأة وسط بيئات يغلب عليها الفكر الخرافي والقيود المجتمعية.

كما قدّمت من قبل رواية «أسرار سفلية» التي تناولت تحولات الوعي في مرحلة المراهقة وما يصاحبها من ارتباكات نفسية وتكوينات إنسانية معقدة، مؤكدة قدرتها على الاقتراب من المناطق الهشة في التجربة البشرية.

وفي مجال القصة القصيرة، حصدت متولي جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي عام 2019 عن مجموعتها «التنفس بحرية أثناء السقوط»، وهي المجموعة التي رسّخت حضورها كصوت قصصي مميز يمتلك حساسية خاصة في التقاط التفاصيل الإنسانية الدقيقة.

أما على صعيد الكتابة المسرحية، فقد وصلت مسرحيتها «الفلاسفة لا يعرفون الحب» إلى القائمة الطويلة في جائزة الدوحة للدراما، في دليل على تنوع أدواتها الإبداعية وقدرتها على التحرك بين الأجناس الأدبية المختلفة.

وإلى جانب منجزها المنشور، حصلت هناء متولي على منح ثقافية داعمة لمسيرتها، من بينها منحة للكتابة الإبداعية من مؤسسة مفردات في بروكسل، ومنحة من مؤسسة المورد الثقافي عن مشروع روائي، ما أتاح لها التفرغ لتطوير مشاريعها السردية وتعميق تجربتها الفنية.

بهذا الفوز الجديد، تؤكد هناء متولي أن صوت القصة القصيرة ما زال قادرًا على المنافسة والتجدد، وأن الكتابة المنحازة للإنسان، وللأسئلة الصعبة، لا تزال تجد طريقها إلى التقدير والاعتراف

الفارس معاذ أجرود يواصل التألق.. مركز ثانٍ في بطولة عُمان الدولية وتتويج سابق لـ«رمسيس» بدوري المجد

الفارس معاذ أجرود يواصل التألق.. مركز ثانٍ في بطولة عُمان الدولية وتتويج سابق لـ«رمسيس» بدوري المجد

يواصل الفارس معاذ أجرود حضوره القوي في ميادين قفز الحواجز، بعدما حقق إنجازًا بالحصان رمسيس بحصده المركز الثاني من بين 60 فارسًا في بطولة عُمان الدولية لقفز الحواجز، ممثلًا إسطبلات المكارم، في مشاركة اتسمت بالقوة وارتفاع المستوى الفني للمنافسة. حيث حصد المركز الثاني في فئة ال 90 Cm

وجاء هذا التتويج ليؤكد تصاعد مستوى الفارس وثبات أدائه، حيث أظهر انسجامًا لافتًا داخل الميدان وتحكمًا عاليًا في الإيقاع والمسارات، ما مكّنه من التفوق على عدد كبير من الفرسان المشاركين في واحدة من أبرز بطولات الموسم.

هذا الإنجاز جاء ثمرة الرعاية الفنية والبدنية التي قدمها مالك الفرس محمد بن راشد بن حمد البلوشي، الذي أشرف على إعداد «رمسيس» عبر برنامج تدريبي مكثف يتماشى مع متطلبات البطولة، إلى جانب الأداء المتميز الذي قدمه الفارس معاذ أجرود، محافظًا على ثبات الإيقاع ودقة القفزات حتى حسم الصدارة.

وتعكس هذه النتائج المتتالية مستوى التطور الذي تشهده رياضة قفز الحواجز في سلطنة عُمان، في ظل دعم متواصل من الاتحاد العُماني للفروسية، ومشاركة متنامية من الإسطبلات والفرسان، سواء من المواهب الصاعدة أو الأسماء ذات الخبرة.

ومع استمرار جولات الموسم، تبدو التوقعات مفتوحة أمام مزيد من المنافسات القوية، في وقت يثبت فيه الفارس معاذ أجرود وإسطبلات المكارم حضورهم كأحد الأسماء البارزة في ساحة الفروسية العُمانية