اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

الدكتور “يسري عزام” يدشن أول منصة دعوية رقمية لـــــ محاربة الفكر بالفكر

 

 

كتب – علاء حمدي

 

اعلن فضيلة الشيخ الدكتور يسري عزام من علماء الأزهر الشريف وعضو هيئة التدريس بكلية الدفاع الوطني ، عبر حسابة الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك عن تدشين منصة دعوية رقمية والتي تنطلق تزامنا مع مولد الحبيب الشفيع صلي الله عليه وسلم والتي تعتبر هدية للدعاة ولطلاب العلم في جميع أنحاء العالم

 

وأضاف فضيلة الشيخ الدكتور يسري عزام أن المنصة الدعوية الرقمية تحمل اسم ” من شاشة الهاتف .. نأتيك بكل هادف ” كمنبر دعوي جديد، ينطلق بقوة الذكاء الاصطناعي، ويستثمر أدوات العصر المتطورة، لخدمة الدعوة ونشر الكلمة الطيبة.

 

واكد فضيلة الشيخ الدكتور يسري عزام أن هدف المنصة الدعوية الرقمية هو محاربة الفكر بالفكر، ونحبب الخلق في الخالق. ولا زلت وسأظل ابنا بارا للأزهر الشريف والأوقاف، معتزا برسالتهما، حريصا على أن تصل الدعوة إلى الناس بلغة العصر، وبمنهج الوسطية والاعتدال والتي تنطلق في مولد الحبيب الشفيع ﷺ .

 

وتتضمن المنصة الدعوية الرقمية علي العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تحتوي علي كتب مختارة وأيضا القرآن الكريم وأتاحة طرح جميع الأسئلة الفقهية وكما تتضمن المنصة علي شرح كامل لـــ يوم التروية لكشف أخطاء العمرة وتصحيحها وكذلك اكتشاف المواهب في الإلقاء والخطابة وتلاوة القرآن والإنشاد الديني.

خالد السلامي يشهد حفل افتتاح”  Proctology Clinic ”  بمستشفى عجمان التخصصي العام

 

 

كتب : علاء حمدي

 

شارك المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي والممثل الرسمي للمركز لدي دولة الإمارات العربية المتحدة و رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في حفل افتتاح القسم الجديد Grand opening ” وحدة الفحص والتشخيص المتقدم لـــــ عيادة أمراض الشرج والمستقيم  –   Proctology Clinic ”  في مستشفى عجمان التخصصي العام ضمن خدماتها المتقدمة .

 

وذلك في خطوة تعزز من جودة الرعاية الصحية والرعاية المتقدمة، حيث شهد مستشفى عجمان التخصصي افتتاح وحدة التشخيص المتقدم، وذلك بحضور متميز من سعادة الدكتور المستشار خالد السلامي، العضو الفخري لفريق “شكراً لعطائك” التطوعي، وبصحبة نخبة من الأعضاء الفخريين الكرام: د. سميرة عبدالله البشر د. حليمة اليماحي د. زينب المشرقي الأستاذة صالحة العليلي

 

 

تأتي هذه المشاركة تأكيداً على التزام فريق “شكراً لعطائك” بدعم المبادرات الوطنية والتنموية التي ترتقي بآفاق القطاع الصحي وتخدم المجتمع. ونتقدم بأسمَى عبارات الشكر والتقدير لإدارة مستشفى عجمان التخصصي على هذه الدعوة الكريمة، متمنين لهم دوام التوفيق والتميز في تقديم أفضل الخدمات الطبية.

 

وتسعي مستشفى عجمان التخصصي العام دائما لتقديم افضل الخدمات لكافة المرضي بجودة عالية في خطوة تعكس التزامها المتواصل وبتقديم خدمات طبية متقدمة تركز على المريض وتلبي احتياجات المجتمع الصحية. تم تجهيز العيادة بأحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض الشرج والمستقيم وتُدار من قبل نخبة من الأطباء المتخصصين في الجراحة  ما يضمن تقديم رعاية طبية عالية الجودة وفقًا لأرقى المعايير العالمية.

الحروب وعدم المساواة والعمل النقابي على طاولة اليوم الأول لملتقى ريميني

 

 

حامد خليفة

 

انطلقت فعاليات اليوم الأول للقاء الصداقة بين الشعوب المعروف بـ”ملتقى ريميني”، اليوم برسالة من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتريلا لرئيس الملتقى برنارد شولتز، حول الحروب “الشريرة” وتفاقم “عدم المساواة” وتقديم الإنسانية كحل وحيد ليعم السلام، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

 

وفي رسالته، قال ماتريلا: “نعيش في زمن تُشن فيه حروب شريرة، وتتفاقم فيه أوجه عدم المساواة، بينما تستحوذ فيه أقليات صغيرة على سلطات تفوق سلطات العديد من الدول ذات السيادة”.

 

“دانتي” وجدران وهمية

وأثنى ماتريلا على ملتقى ريميني باعتباره “حدثًا بالغ الأهمية” يمثل “تاريخاً عريقاً”، في خضمّ تحولات استثنائية دفعت الملتقى الإيطالي السنوي لمواصلة السعي للمساهمة في “صياغة التاريخ”.

 

وفي ضوء الأزمات العالمية الناجمة عن الحروب المتتالية، استشهد ماتريلا بالسطر الأخير من الكوميديا الإلهية لدانتي “’الحب الذي يُحرّك الشمس والنجوم الأخرى’ – لا يُعبّر فقط عن شعورٍ فردي. فالحب الذي يفتح قلوبنا للآخرين، متجاوزًا ذواتنا وحاضرنا، هو قوة داخلية تتخذ بُعدًا علائقيًا، وبالتالي اجتماعيًا، تُعد بُعدًا ثمينًا”.

 

كما استشهد ماتريلا بإشارة البابا ليو الرابع عشر إلى هذا في رسالته “الإنسانية العظيمة”، موضحا: “إنسانيةٌ لا تنحصر داخل جدرانٍ وهميةٍ ولا تُحكم عليها بالأنانية، بل منفتحةٌ وحساسةٌ لظلم ومآسي من يعانون، مستعدةٌ لبناء جسورٍ جديدة. التضامن والصداقة الاجتماعية وكرم المحبة كفيلةٌ بفتح آفاقٍ جديدةٍ في السياسة والاقتصاد والحياة المدنية. من إنسانية النساء والرجال نستمد الطاقة لرفض التنميط والسلبية والكراهية والنفور من التنوع والأجانب، وللتربية على السلام. أتمنى للاجتماع، ولكل من سيشارك في أيام ريميني، أن يواصلوا بسخاءٍ بناء آفاق الإنسانية”.

 

نقطة انطلاق

قد يصبح الألم نقطة انطلاق للقاء قادر على فتح طريق الأمل، كما بدا جليًا من حديث روزلين هاميل عمة أبي جاك هاميل وناصرة كرميشي، أم عادل أحد الشابين المسؤولين عن الهجوم الذي وقع في 26 يوليو 2016، والذي أسفر عن مقتل الكاهن الفرنسي.

 

وأشار شولتز، رئيس ملتقى ريميني إلى قصتهم كدليل على كيف يمكن للحب أن “يحرك ويغير حياتنا بطريقة غير متوقعة تمامًا”.

 

استعادت هاميل صباح يوم مقتل شقيقها والرحلة الطويلة التي أعقبت المأساة. وقالت إن نقطة التحول جاءت عندما سألت نفسها من قد يعاني أكثر منها، ففكرت في والدة المهاجم: “لا، لا أستطيع تركها وحدها، لأنها تعاني أكثر مني”. ومن هذا السؤال، التقت بكرميش، ونشأت بينهما لاحقًا صداقة تحولت إلى شهادة علنية على التسامح.

 

أما كرميش، فروت ألم أم شهدت تطرف ابنها وسعت عبثًا إلى طلب المساعدة من المؤسسات. وأوضحت أن لقاءها بروزلين كان بمثابة “بصيص أمل” لها، قادر على كسر العزلة والشعور بالذنب اللذين أعقبا الهجوم.

 

كما سلط الملتقى الضوء على رسالة سانت أوغسطين العالمية، كفيلسوف وأسقف ورجل لا يهدأ في رحلة بحثه عن الحقيقة، حيث تتبعت كاثرين كونيبيير أستاذ في كلية برين ماور ومؤلف كتاب “أوغسطين الأفريقي” المراحل المختلفة لحياة القديس أوغسطين، من شبابه ساعيًا إلى تأكيد ذاته إلى فترة توليه منصب أسقف هيبو، في الجزائر الحالية.

 

العمل النقابي وروح المحبة

لم يقتصر اليوم الأول لملتقى ريميني على فلسفة دانتي ورسالة “الإنسانية العظيمة” وما تحمله في طياتها من قيم يتطلع إليها العالم فقط، بل مهد الملتقى الطريق للتأمل في الموسم السياسي المقبل، و”يُكرس تأمل هذا العام لروح الجماعة والمحبة. ويتماشى هذا الموضوع مع رسالتنا: بذل أنفسنا من خلال العمل النقابي والالتزام السياسي”، على حد قول باولو كابوني الأمين العام للاتحاد العام للعمل الإيطالي، خلال الملتقى، حيث يشارك الاتحاد بجناح إلى جانب ” إديتسيوني سينداكالي”.

 

وأضاف: “إنّ اجتماعنا هنا مع مختلف الجهات الفاعلة السياسية والنقابية والجمعيات يتيح لنا فرصة تبادل الأفكار. ويجب أن يؤكد التزام الحكومة في الميزانية المقبلة على الإجراءات التي كان لها أثر إيجابي على التوظيف، كتقديم الحوافز للشركات وإيلاء اهتمام أكبر لأجور العمال”.

بابا الفاتيكان من ريميني: البشر دائمًا قبل الحدود والمؤسسات

 

 

حامد خليفة

 

في عالم يموج بالصراعات وما تخلّفه من أزمات إنسانية وتدفقات للهجرة العابرة للحدود، شدّد بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، خلال كلمته في اليوم الثاني من ملتقى ريميني، على أن قيمة الإنسان والعلاقات الإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والمؤسسات والقوانين السياسية التي تفصل بين الدول، حسبما ذكرت وكالة «نوفا» الإيطالية للأنباء.

وقال البابا ليو الرابع عشر: «اليوم، يُصان السلام وينتشر بفضل أناس يحبون اللقاء ولا يخشون المواجهة. نستطيع أن نتشارك التضامن، وأن نصبح أصدقاء بين الأفراد والشعوب. قبل الحدود والمؤسسات، هناك دائمًا بشر».

وأضاف: «في هذه اللحظة التاريخية، نفهم بعمق أكبر معنى ملتقى الصداقة بين الشعوب. وقد قال البابا يوحنا بولس الثاني أيضًا: إن مجرد النطق بكلمات الصداقة بين الشعوب يُفرح القلب»، مؤكدًا أن السلام لا يُبنى بالابتعاد عن الآخر، وإنما باللقاء والحوار والتفاهم.

وأشار البابا إلى أن العالم يواجه مناورات تسعى إلى السيطرة على الأسواق ومراكز القوة، قائلًا: «تشعر قلوبنا بالحاجة إلى اكتشاف خطة مختلفة، حكيمة وخيّرة».

الشباب.. المستقبل ليس تهديدًا

وأولى البابا ليو الرابع عشر اهتمامًا خاصًا بالشباب، معتبرًا أنهم دليل على أن المستقبل يمكن أن يكون «وعدًا وليس تهديدًا، حتى وإن لم يعد الكثيرون يؤمنون بذلك».

وقال: «لدينا التزام تجاه المسيح والعالم؛ فلنتحمل هذه المسؤولية»، داعيًا الشباب إلى الانخراط بصورة أكبر في المجتمع وتوسيع دائرة علاقاتهم الإنسانية، وعدم الانغلاق داخل الأطر الضيقة.

واستحضر البابا في هذا السياق كلمات الشاعر الإيطالي دانتي عن الحب الذي «يحرّك الشمس والنجوم الأخرى»، معتبرًا أن الحب قادر على إيقاظ الإنسان من سباته ودفعه إلى خوض تجربة جديدة تقوم على الأمل والمبادرة والمخاطرة من أجل الخير.

وحثّ الشباب على جعل الحركات والجماعات والمجتمعات التي ينتمون إليها منطلقًا للانفتاح على الواقع، قائلًا: «تواصلوا مع الجميع، في كل مكان، وخاصة المهمشين ومن بين المعانين».

الحب في مواجهة الإكراه والخداع

وأكد البابا أن بناء مجتمع أكثر إنسانية يحتاج إلى إعادة اكتشاف المعنى الحقيقي للحب، مشددًا على أن «الحب ليس إكراهًا ولا تلقينًا ولا خداعًا، بل يكمن في الحرية وفي بذل الذات».

وأضاف: «ستجدون من هم على استعداد لبناء الحضارة بالحب؛ لا تسمحوا لأحد أن يقلّل من شأن هذه الكلمة».

وفي حديثه عن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، أوضح البابا أن الأزمات يمكن أن تفتح الباب أمام استعادة جوهر الجماعة الإنسانية، قائلًا: «من خلال الأزمة، يمكننا أن نستعيد جوهر كوننا شعب الله، شعبًا يعيش في سياقات وثقافات متنوعة».

دعوة إلى مواجهة الفقر والحروب والكوارث البيئية

وتطرق البابا ليو الرابع عشر إلى التحديات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية التي تواجه العالم، داعيًا إلى إعادة النظر في أنماط التنمية والعلاقات القائمة على القوة والربح.

وقال: «لنحرّر التعايش من الشك، والثقافة من الغرور، والتعليم من الأيديولوجيا، والعمل من عبادة الربح، والتكنولوجيا والتمويل من تجارة الموت».

ودعا إلى الاستفادة من المؤسسات القائمة لكشف علاقات القوة الجائرة التي اعتبرها من جذور الفقر وعدم المساواة والحروب والكوارث البيئية، مؤكدًا ضرورة التدخل عندما يتحول التطور التكنولوجي إلى مسار متفشٍ ومدمر.

وشدد على أن تحقيق هذا التحول يحتاج إلى «رواد شجعان يبدأون بتغيير مسارهم، ليُحدثوا التحول المطلوب من الجميع بشكل مقنع وجدير بالثقة».

«واقعية الرحمة» في مواجهة إعادة تسليح العقول

وفي ختام كلمته، وضع البابا ليو الرابع عشر مفهوم «واقعية الرحمة» في مواجهة ما وصفه بـ«الواقعية الزائفة التي تعيد تسليح العقول والكلمات والأمم».

وأوضح أن الثقافة الكاثوليكية مطالبة بالدفاع عن واقعية الرحمة التي «لا تعرف الأعداء»، معتبرًا أن الجميع، بمن فيهم الخصوم، إخوة وأخوات ينبغي النظر إليهم في أعينهم واللقاء بهم بصدق.

واختتم البابا بالقول إن الخطيئة موجودة، لكن «محبة المسيح الفدائية أقوى»، وهي التي تدفع الإنسان إلى تطهير أفكاره ومصالحه وعاداته ومعارفه ومشاريعه واستثماراته وكل جوانب حياته من آثار ما وصفه بـ«ثقافة السلطة»

وأشار إلى أن هذا التوجه ليس جديدًا في خطاب الكنيسة، موضحًا أن أسلافه، القديس يوحنا بولس الثاني، وبنديكت السادس عشر، والبابا فرنسيس، أشاروا جميعًا إلى الرحمة الإلهية باعتبارها نقطة التقاء بين الإنجيل والتحديات الجديدة التي يفرضها هذا العصر، بما يحمله من أزمات وتحولات وفرص.

مصر في تارانتو.. حين تعود صاحبة البدايات إلى قلب المتوسط

 

 

كتب: حامد خليفة

 

تشارك البعثة الرياضية المصرية في فعاليات الدورة العشرين لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026، التي تستضيفها مدينة تارانتو الإيطالية خلال الفترة من 21 أغسطس حتى 3 سبتمبر المقبل، بمشاركة عشرات الدول وآلاف الرياضيين من مختلف أنحاء حوض البحر المتوسط.

وتحمل المشاركة المصرية في هذه الدورة رمزية تاريخية خاصة، إذ تعود «صاحبة البدايات» إلى قلب المتوسط، بعد 75 عامًا من انطلاق النسخة الأولى للألعاب، التي احتضنتها مدينة الإسكندرية المصرية عام 1951 بمشاركة 10 دول، لتؤسس أحد أبرز الملتقيات الرياضية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.

وتخوض البعثة المصرية منافسات في عدد من الرياضات، من بينها الجمباز، والكرة الطائرة، والكانوي والكاياك، والبادل، إلى جانب العديد من الألعاب الفردية والجماعية الأخرى، بما يعكس تنوع المشاركة المصرية وحضورها المستمر في المحافل الرياضية الدولية.

وتكتسب المشاركة المصرية في تارانتو أهمية تتجاوز المنافسات الرياضية، لتجسد امتدادًا لدور مصر التاريخي في الحركة الرياضية المتوسطية، وتؤكد مكانتها كإحدى الدول المؤسسة لهذه التظاهرة الرياضية العريقة.

كما تعكس الدورة أهمية الرياضة باعتبارها جسرًا للتواصل الحضاري والثقافي بين شعوب ضفتي المتوسط، ومنصة لتعزيز التقارب والتعاون بين دول المنطقة، في إطار يجمع المنافسة الرياضية بروح الصداقة والتبادل الثقافي.

وبعد 75 عامًا من احتضان الإسكندرية الشرارة الأولى لألعاب البحر المتوسط، تحضر مصر مجددًا في تارانتو، لتواصل قصة بدأت من شواطئها، وتؤكد أن الرياضة تظل إحدى أبرز اللغات المشتركة التي تجمع شعوب البحر الأبيض المتوسط.

نقابة أطباء مصر تدرس اعتماد دورات ودبلومات معهد “معتمد بالأطباء العرب

 

نقابة أطباء مصر تدرس اعتماد دورات ودبلومات معهد “معتمد بالأطباء العرب”

 

 

تدرس النقابة العامة لأطباء مصر، إعادة النظر فى اعتماد الدورات والدبلومات المهنية الصادرة من المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة (معتمد)، التابع لاتحاد الأطباء العرب، وفقا للمعايير واللوائح المتبعة بالنقابة.

وأكد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، في بيان اليوم، أن مجلس النقابة العامة لأطباء مصر ناقش في جلسته المنعقدة بتاريخ 21 أغسطس الجاري، إعادة النظر فى اعتماد الدورات والدبلومات المهنية الصادرة عن المعهد العربي للتنمية المستدامة، وذلك بناء علي طلب مقدم من المعهد.

وأشار د. عبد الحي، إلى حرص المعهد العربي للتنمية المستدامة، على تحقيق التميز في مجال جودة التعليم والتدريب المهني.

ولفت إلى أن المعهد العربي يمنح درجات مهنية في تخصصات عديدة وغير تقليدية أبرزها؛ إدارة المستشفيات، مكافحة العدوى، إصلاح تشوهات العظام، التغذية الإكلينيكية، والجودة في الرعاية الصحية… وغيرها، بما يحقق التكامل وليس المنافسة مع الجامعات، في تخصصات يحتاجها سوق العمل.

كما استحدث المعهد عدد من الدبلومات المهنية في مجالات تغذية الأطفال في الشرق الأوسط والمناطق الاستوائية ، والدبلوم المهني في إدارة المخاطر البيولوجية، وكذلك دورتين هامتين في مجالات : طب نمط الحياة، والذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي.

وبدوره، أكد الدكتور أبو بكر القاضي الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب بجمهورية مصر العربية، على حرص معهد “معتمد” على مواكبة المستجدات العالمية في مجالات التدريب والتعليم، بهدف الارتفاء بالمستوى المهني والعلمي للأطباء العرب.

وبلغ العدد الإجمالي لخريجي معهد معتمد على مدار الـ 20 عاما الماضية، بلغ 7537 خريجا ومن خلال 202 دفعة دبلومات مهنية، 25 دفعة شهادات مهني، بعدد إجمالي 227 دفعة.

 

تدرس النقابة العامة لأطباء مصر، إعادة النظر فى اعتماد الدورات والدبلومات المهنية الصادرة من المعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة (معتمد)، التابع لاتحاد الأطباء العرب، وفقا للمعايير واللوائح المتبعة بالنقابة.

 

وأكد الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحي، في بيان اليوم، أن مجلس النقابة العامة لأطباء مصر ناقش في جلسته المنعقدة بتاريخ 21 أغسطس الجاري، إعادة النظر فى اعتماد الدورات والدبلومات المهنية الصادرة عن المعهد العربي للتنمية المستدامة، وذلك بناء علي طلب مقدم من المعهد.

 

وأشار د. عبد الحي، إلى حرص المعهد العربي للتنمية المستدامة، على تحقيق التميز في مجال جودة التعليم والتدريب المهني.

 

ولفت إلى أن المعهد العربي يمنح درجات مهنية في تخصصات عديدة وغير تقليدية أبرزها؛ إدارة المستشفيات، مكافحة العدوى، إصلاح تشوهات العظام، التغذية الإكلينيكية، والجودة في الرعاية الصحية… وغيرها، بما يحقق التكامل وليس المنافسة مع الجامعات، في تخصصات يحتاجها سوق العمل.

 

كما استحدث المعهد عدد من الدبلومات المهنية في مجالات تغذية الأطفال في الشرق الأوسط والمناطق الاستوائية ، والدبلوم المهني في إدارة المخاطر البيولوجية، وكذلك دورتين هامتين في مجالات : طب نمط الحياة، والذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي.

 

وبدوره، أكد الدكتور أبو بكر القاضي الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب بجمهورية مصر العربية، على حرص معهد “معتمد” على مواكبة المستجدات العالمية في مجالات التدريب والتعليم، بهدف الارتفاء بالمستوى المهني والعلمي للأطباء العرب.

 

وبلغ العدد الإجمالي لخريجي معهد معتمد على مدار الـ 20 عاما الماضية، بلغ 7537 خريجا ومن خلال 202 دفعة دبلومات مهنية، 25 دفعة شهادات مهني، بعدد إجمالي 227 دفعة.

بنك مصر والأهلي المصري يوقعان تمويلًا مشتركًا بـ8 مليارات جنيه لـ«بالم هيلز القاهرة الجديدة»

 

 

كتب: سيلين القاضي – القاهرة

 

نجح تحالف مصرفي يضم بنك مصر والبنك الأهلي المصري في ترتيب تمويل مشترك طويل الأجل بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات جنيه لصالح شركة بالم للاستثمار والتنمية العقارية، إحدى شركات مجموعة بالم هيلز للتعمير، وذلك لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة»، ودعم مراحل التطوير الحالية والمستقبلية للمشروع، بما يسهم في تسريع وتيرة أعمال الإنشاءات ومواكبة الطلب المتزايد عليه.

وجرى توقيع عقد التمويل بحضور الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والأستاذة سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والأستاذ ياسين منصور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بالم هيلز، إلى جانب عدد من قيادات البنكين وشركة بالم هيلز.

وشارك في مراسم التوقيع كل من الأستاذ عمرو الدمرداش، رئيس قطاع ائتمان الشركات والقروض المشتركة ببنك مصر، والأستاذ شريف رياض، رئيس الشركات الكبرى والقروض المشتركة التنفيذي بالبنك الأهلي المصري، والأستاذ حازم بدران، الرئيس التنفيذي المشارك والعضو المنتدب لشركة بالم هيلز، والأستاذ علي ثابت، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية للشركة.

ويشارك بنك مصر والبنك الأهلي المصري في التمويل بحصة قدرها 4 مليارات جنيه لكل بنك، حيث يتولى بنك مصر أدوار المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل ووكيل التمويل وبنك الحساب وبنك حساب الوسيط، فيما يتولى البنك الأهلي المصري أدوار المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل ووكيل الضمان وبنك حساب استهلاك خدمة الدين وبنك المستندات.

ويستهدف التمويل دعم جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة»، المقام على مساحة تقارب 500 فدان، والذي يُعد أحد المشروعات الرئيسية لمجموعة بالم هيلز للتعمير في شرق القاهرة، ويضم مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يشمل مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية، من بينها الفيلات والعمارات، إلى جانب منطقة للخدمات، ووحدات تجارية وإدارية، ونادٍ رياضي واجتماعي.

هشام عكاشة: التمويل يدعم المشروعات الكبرى ذات الأثر الاقتصادي والتنموي

وقال الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، إن مشاركة البنك في ترتيب هذا التمويل تأتي في إطار حرصه على دعم المشروعات العقارية والعمرانية الكبرى، لما يمثله القطاع من أهمية استراتيجية للاقتصاد المصري، ودوره في تحفيز الأنشطة الاقتصادية وتوفير فرص العمل، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية العمرانية ورؤية مصر 2030.

وأضاف عكاشة أن بنك مصر يحرص على توظيف خبراته وإمكاناته المصرفية وتقديم حلول تمويلية متكاملة تلبي احتياجات الشركات، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات المصرفية والشركات الكبرى، بما يدعم تنفيذ خططها الاستثمارية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والمستدامة.

وأكد أن مشاركة البنك في التمويل تأتي اتساقًا مع استراتيجيته الرامية إلى دعم المشروعات الكبرى وتعزيز دور القطاع المصرفي في تمويل الاستثمارات ذات الأثر الاقتصادي والتنموي، من خلال تقديم حلول تمويلية مبتكرة تتناسب مع احتياجات العملاء من المؤسسات والشركات بمختلف قطاعاتها.

سهى التركي: القطاع العقاري يرتبط بسلاسل واسعة من الصناعات والأنشطة

ومن جانبها، صرحت الأستاذة سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، بأن البنك يولي أهمية خاصة لدعم شركات التنمية العقارية، ويحرص على مساندة المطورين العقاريين في ظل التحديات التي تشهدها السوق العقارية.

وأضافت أن عقد التمويل، الذي تبلغ قيمته 8 مليارات جنيه، يأتي امتدادًا للمشروعات العقارية التي يدعمها البنك، ويتماشى مع استراتيجيته في مساندة القطاعات الاقتصادية ذات التأثير الإيجابي على الاقتصاد الوطني، وفي مقدمتها القطاع العقاري، لارتباطه بمجموعة كبيرة من الصناعات والأنشطة والصناعات الوسيطة، بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل في مختلف التخصصات، ويدعم خطط التنمية بصورة عملية.

وأشادت سهى التركي بجهود فرق العمل في البنكين في إجراء الدراسات اللازمة للتمويل بكفاءة عالية، وبالتعاون المثمر بين بنك مصر والبنك الأهلي المصري، والذي أسفر عن إتمام التمويل بنجاح، مؤكدة أن البنك يواصل توفير حلول تمويلية متنوعة، سواء للأفراد من خلال تمويل الوحدات السكنية أو للمطورين العقاريين، بما يتناسب مع احتياجات الشرائح المختلفة.

ياسين منصور: التمويل يعكس ثقة القطاع المصرفي في قوة «بالم هيلز»

وأكد الأستاذ ياسين منصور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بالم هيلز، أن التمويل يعكس ثقة القطاع المصرفي في قوة المركز المالي للمجموعة وقدرتها على تنفيذ مشروعات عمرانية كبرى.

وأوضح أن التمويل سيدعم التوسع المستقبلي لمشروع «بالم هيلز القاهرة الجديدة»، مع تسريع وتيرة الإنشاءات بالمشروع، الذي يُعد أحد المشروعات الرئيسية للشركة في شرق القاهرة، بما يواكب الطلب المتزايد عليه.

وأضاف أن التمويل سيسهم في ضمان تنفيذ رؤية الشركة وتسليم الوحدات للعملاء قبل المواعيد المقررة، بالتوازي مع استكمال مختلف مكونات المشروع وخدماته وفق أعلى معايير الجودة.

وأشار منصور إلى أن هذا التسهيل يعكس كذلك ثقة المؤسسات المالية الكبرى في شركة بالم هيلز للتعمير، وقوة الشركة وجودة مشروعاتها وأصولها، وقدرتها على تنفيذ مشروعات تحقق قيمة مستدامة للعملاء، وتسهم في الوقت ذاته في دعم التنمية العمرانية والاقتصادية في مصر.

وأضاف أن التعاون مع بنك مصر والبنك الأهلي المصري يؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين المصرفي والعقاري في دعم المشروعات الكبرى وخطط التنمية العمرانية، مشيرًا إلى أن المجموعة تواصل التركيز على تعزيز معدلات التنفيذ بمختلف مشروعاتها ورفع كفاءة توظيف استثماراتها، بما يدعم خططها للنمو المستدام وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها.

واختتم منصور بالتأكيد على مواصلة مجموعة بالم هيلز تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة تحقق قيمة مستدامة على المدى الطويل، بما يعزز دورها في دعم التنمية العمرانية والاقتصادية في مصر.

وتجسد هذه الصفقة نموذجًا للشراكة الفاعلة بين القطاعين المصرفي والعقاري، وتعكس الدور المحوري للمؤسسات المالية في دعم الاستثمارات الكبرى وتمكين مشروعات التنمية العمرانية من مواصلة النمو والتوسع، بما يسهم في دفع عجلة النشاط الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الثقة في مناخ الاستثمار في مصر.

بريطانيا و”أفريكا 50″ تعززان التعاون في مجال الاستثمارات في أفريقيا

 

 

حامد خليفة _ روما/ وكالة آجي

 

وقّعت شركة الاستثمار البريطانية الدولية، وهي شركة بريطانية متخصصة في تمويل التنمية والاستثمار المؤثر، مذكرة تفاهم مع Africa50، وهي منصة متخصصة في الاستثمار في البنية التحتية الأفريقية، لتعزيز التعاون بينهما وحشد المزيد من رؤوس الأموال لتطوير البنية التحتية في جميع أنحاء القارة.

 

ويستند هذا الاتفاق، الذي أُعلن عنه في منتدى البنية التحتية لأفريقيا 2026، الذي عُقد يومي 5 و6 أغسطس في تنزانيا، إلى التزام مشترك من كلا المنظمتين بالمساهمة في تقليص فجوة تمويل البنية التحتية في أفريقيا من خلال تسهيل تدفق رؤوس الأموال العامة والخاصة إلى المشاريع التي تدعم النمو الاقتصادي، وتخلق فرص عمل، وتحسن الظروف المعيشية.

 

وكأول ثمار ملموسة لهذا الاتفاق، خصصت شركة الاستثمار البريطانية الدولية 20 مليون دولار أمريكي لصندوق تسريع البنية التحتية التابع لمنظمة أفريكا 50، والذي تديره شركة “أفريكا بارتنرز لاستثمارات البنية التحتية”، وهي شركة تابعة للمنظمة.

 

يستثمر الصندوق في مشاريع ومنصات البنية التحتية في جميع أنحاء القارة، مستهدفًا قطاعات استراتيجية مثل الطاقة وتوليد الكهرباء، والمياه والصرف الصحي، والنقل والخدمات اللوجستية، فضلًا عن البنية التحتية الرقمية والاجتماعية. ويساهم التزام شركة الاستثمار البريطانية في إغلاق الصندوق للمرة الرابعة، بإجمالي يقارب 330 مليون دولار أمريكي. ومن بين المستثمرين الآخرين بنك التنمية الأفريقي، ومؤسسة التمويل الدولية، وأكثر من 20 مستثمرًا مؤسسيًا أفريقيًا.

 

تُرسّخ مذكرة التفاهم الجديدة إطارًا لتعزيز التعاون بين الشركة البريطانية ومبادرة أفريقيا 50 في مجال تمويل وتطوير البنية التحتية. وستركز الشراكة على تحديد فرص التمويل المشترك والاستثمار المشترك وتعبئة رؤوس الأموال، مع تعزيز التنسيق بين المنظمتين لتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في أفريقيا.

 

وقال ليزلي ماسدورب، الرئيس التنفيذي لمبادرة البنية التحتية العالمية: “لا تزال فجوة تمويل البنية التحتية في أفريقيا تُشكّل أحد أهمّ العقبات أمام النمو والتنمية المستدامة في القارة”. وأضاف آلان إيبوبيسي، الرئيس التنفيذي لمبادرة أفريقيا 50، أن احتياجات القارة من البنية التحتية لا يُمكن تلبيتها بالاعتماد على رأس المال العام فقط.

 

وأكّد قائلاً: “إنّ توفير البنية التحتية بالسرعة والنطاق المطلوبين في أفريقيا يعتمد على القدرة على تعبئة رؤوس الأموال الخاصة والمؤسسية طويلة الأجل من خلال شراكات قوية”. وتولي المبادرة اهتمامًا خاصًا للمشاريع في قطاعات النقل والطاقة والمياه والصرف الصحي والخدمات اللوجستية والاتصال الرقمي.

وزير الزراعة المصري يدعو الشركات الإيطالية للاستثمار: «فرص عظيمة» في القطاع الزراعي

 

 

حامد خليفة – روما / وكالة آجي

 

أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، أن هناك «فرصًا عظيمة لا تزال متاحة أمام الشركات الإيطالية الخاصة الراغبة في زيادة استثماراتها في القطاع الزراعي»، مشددًا على التزام الحكومة المصرية بتعزيز الاستثمارات الزراعية وتسهيل دخول الشركات الأجنبية، بالشراكة مع الجهات المصرية المعنية والقطاع الخاص.

جاءت تصريحات الوزير، بحسب ما نقلته وكالة «آجي» الإيطالية عن منصة «24 أوري نيكست ميد»، في إطار الحديث عن آفاق التعاون الزراعي والاستثماري بين مصر وإيطاليا، وأهمية توسيع الشراكات بين القطاعين الخاصين في البلدين.

وقال فاروق إن تعزيز الاستثمارات الزراعية من شأنه أن يحقق «فوائد اقتصادية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا»، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في تعزيز الحوار المباشر بين مجتمعات رواد الأعمال في مصر وإيطاليا.

وأوضح أن ذلك يتطلب تنظيم اجتماعات وورش عمل ومؤتمرات ومنتديات استثمارية دورية تجمع المستثمرين المصريين والإيطاليين، إلى جانب تعزيز دور المجلسين الاقتصادي والتجاري المصري الإيطالي، بما يتيح عرض الفرص الاستثمارية في القطاع الزراعي، وتبادل وجهات النظر، وبناء شراكات تحقق مصالح مشتركة.

9.5 مليون طن صادرات زراعية

وأشار وزير الزراعة المصري إلى أن بيانات عام 2025 تظهر وصول الصادرات الزراعية المصرية إلى نحو 9.5 مليون طن من المنتجات الزراعية، جرى تصديرها إلى أكثر من 160 دولة حول العالم، من بينها دول الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي وأفريقيا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.

وأضاف أن نحو 25% من إجمالي الصادرات الزراعية المصرية تتجه سنويًا إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن بلاده تستهدف زيادة الصادرات خلال السنوات المقبلة، ولا سيما إلى الاتحاد الأوروبي والسوق الإيطالية.

وقال فاروق: «نهدف في السنوات المقبلة إلى زيادة الصادرات الزراعية، لا سيما إلى الاتحاد الأوروبي والأسواق الإيطالية، نظرًا للعلاقة المتميزة والتعاون المستمر مع إيطاليا، سواء من خلال السفارة الإيطالية في القاهرة أو المؤسسات الفنية المتخصصة، بما في ذلك مركز الدراسات الزراعية الدولية المتقدمة في باري».

خط رورو بين دمياط وترييستي

وأكد الوزير أن الاجتماعات والتنسيق المستمر بين الجانبين المصري والإيطالي أسفرا عن إطلاق خط نقل مباشر للمنتجات الزراعية والغذائية سريعة التلف، عبر خط «رورو» الذي يربط ميناء دمياط المصري بميناء ترييستي الإيطالي، والذي يعمل حاليًا بصورة منتظمة.

وأشار إلى أن هذا الخط يمثل عنصرًا مهمًا في دعم حركة التجارة الزراعية بين البلدين، وتسهيل وصول المنتجات المصرية إلى الأسواق الأوروبية.

برنامج تحويل الديون يدعم الأمن الغذائي

وفي سياق متصل، وصف فاروق برنامج تحويل الديون الإيطالي بأنه «نموذج ناجح لدعم قطاعات التنمية»، مؤكدًا أنه لا يقتصر على القطاع الزراعي وإنما يشمل مجالات تنموية أخرى.

وأوضح أن وزارة الزراعة المصرية استفادت من تنفيذ مشروعين في إطار البرنامج؛ يتعلق الأول بدعم إنتاج بذور عالية الإنتاجية ومقاومة للجفاف، بهدف زيادة الإنتاج المحلي وخفض تكلفة استيراد البذور التي تتحملها الدولة المصرية سنويًا.

أما المشروع الثاني، فيتعلق بالاستزراع المائي، ويهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي من خلال زيادة إنتاج الأسماك في مصر.

وأكد الوزير أن مصر، انطلاقًا من «العلاقات التاريخية المتينة» التي تجمعها بإيطاليا، تطمح إلى توسيع نطاق برنامج تحويل الديون وزيادة عدد المشروعات التي يدعمها الجانب الإيطالي.

تعاون يتجاوز القطاع الزراعي

ولفت فاروق إلى أن السنوات الأخيرة شهدت عقد العديد من الاجتماعات السياسية والتجارية بين مصر وإيطاليا بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وليس القطاع الزراعي فقط.

وأضاف أنه تم تنظيم منتدى استثماري بين البلدين، إلى جانب اجتماعات جمعت غرف التجارة وممثلي القطاع الخاص في القاهرة، بما يعكس تنامي العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وإيطاليا، ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات في القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الزراعة والأمن الغذائي.

سفير الصومال يشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية المصرية في دعم بلاده و الأمة العربية

 

 

علاء حمدي

 

أشاد السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية المصرية في دعم قضايا الأمة العربية، وبالمواقف المصرية الداعمة لجمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين الصومال ومصر.

 

جاء ذلك خلال لقاء السفير علي عبدي أواري اليوم مع السفير محمد سمير، مساعد وزير الخارجية المصري والمندوب الدائم لمصر لدى جامعة الدول العربية، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق في إطار العمل العربي المشترك، وتطوير آليات التعاون بما يخدم مصالح الدول والشعوب العربية.

 

وثمّن السفير علي عبدي أواري المواقف المصرية الثابتة والمساندة للصومال، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين تستند إلى روابط تاريخية راسخة ومصالح مشتركة، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة التنسيق بين الجانبين وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

 

كما تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين الصومال ومصر، وأهمية مواصلة الجهود المشتركة للارتقاء بها، إلى جانب التنسيق بشأن القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التضامن العربي ويدعم الاستقرار والسلام في المنطقة.