اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب يستقبل رئيس اتحاد أطباء السودان ووفدًا من سفارة جمهورية السودان بالقاهرة

 

 

استقبل الأستاذ الدكتور علي أبو سيف، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، بمقر الاتحاد بدار الحكمة بالقاهرة، الدكتور عبدالله عبدالكريم، رئيس اتحاد أطباء السودان والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب عن السودان، وذلك على رأس وفد من سفارة جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية، بحضور عدد من قيادات وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب.

 

وخلال اللقاء، رحب الأستاذ الدكتور علي أبو سيف بالوفد السوداني، مؤكدًا عمق العلاقات الأخوية التي تربط اتحاد الأطباء العرب باتحاد أطباء السودان، ومشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به الأطباء السودانيون في خدمة القطاع الصحي، رغم التحديات الراهنة.

 

وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين، ودعم المبادرات الصحية والإنسانية، وتبادل الخبرات، إلى جانب بحث آليات تطوير العمل المؤسسي بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية وتعزيز دور اتحاد الأطباء العرب في خدمة الأطباء والشعوب العربية.

 

من جانبه، أعرب الدكتور عبدالله عبدالكريم عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمنًا الدور الريادي لاتحاد الأطباء العرب في دعم العمل الطبي العربي المشترك، ومؤكدًا حرص اتحاد أطباء السودان على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق مع الاتحاد بما يخدم القضايا الصحية والإنسانية في الوطن العربي.

 

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التواصل والتعاون المشترك، بما يعكس روح التضامن العربي ويسهم في تحقيق أهداف الاتحاد ورسالة العمل الطبي العربي المشترك.

الفنان الشاب حمدي عاشور يطرح فيلمه القصير الجديد «أحلام على المجلس».. ورسالة جريئة تناقش هموم الشارع

 

 

 

حمدى عاشور يطرح فيلمه القصير الجديد «أحلام على المجلس».. ويواصل مناقشة قضايا الشارع

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

طرح الفنان الشاب حمدى عاشور أحدث أعماله الدرامية القصيرة بعنوان «أحلام على المجلس»، ليواصل من خلاله تقديم سلسلة «أحلام» التي حققت نجاحًا واسعًا وملايين المشاهدات عبر موقع يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، لما تتناوله من قضايا اجتماعية ووطنية تمس المواطن المصري.

 

ويعد الفيلم الجديد امتدادًا لسلسلة أعمال قدمها عاشور خلال الفترة الماضية، من بينها «أحلام على الموج» الذي ناقش قضية الهجرة غير الشرعية، و«أحلام على الدكة» الذي سلط الضوء على الواسطة في كرة القدم وضياع المواهب، و«أحلام ع الحدود» الذي تناول قيمة الانتماء الوطني والخدمة العسكرية، إلى جانب «أحلام ع التختة» الذي ناقش أزمة التعليم والدروس الخصوصية والضغوط التي تواجه الطلاب وأولياء الأمور.

 

ويطرح الفيلم القصير «أحلام على المجلس» قضية العلاقة بين المواطن والنائب البرلماني، من خلال قصة درامية تناقش عددا من الملفات التي تشغل الشارع، أبرزها تطوير المنظومة الصحية، وتوفير فرص العمل، والتعليم، والخدمات العامة، مؤكدًا أهمية أن يكون النائب صوتًا حقيقيًا للمواطنين داخل البرلمان.

 

ويضم فريق عمل الفيلم القصير «أحلام على المجلس» نخبة من الشباب، حيث كتب السيناريو أحمد الشامي، بينما تولى حمدي عاشور الإخراج، وأدار التصوير محمد هاني، وشارك في التمثيل محمد فؤاد وعم وائل أمين، فيما حملت الموسيقى التصويرية والميكساج والهندسة الصوتية توقيع مصطفى ميسي، ونُفذ العمل من خلال شركة HA Production، بينما تولى مارسيلو مسؤولية السوشيال ميديا الخاصة بالفيلم.

 

وكشف حمدى عاشور عن كواليس تصوير الفيلم، مؤكدًا أن العمل جاء بعد تحدٍ كبير فرضه النجاح الذي حققه فيلم «أحلام ع التختة»، موضحًا أن المؤلف أحمد الشامي بدأ التحضير لفكرة جديدة تحمل رسالة مهمة، فيما واجه فريق العمل صعوبات في العثور على موقع تصوير مناسب واختيار ممثلين تتناسب مواصفاتهم مع الشخصيات، إلى أن تم تجاوز تلك العقبات بدعم عدد من المتعاونين الذين ساهموا في خروج الفيلم إلى النور.

 

وأضاف أن تصوير الفيلم استغرق نحو 9 ساعات متواصلة، مشيدًا بجهود جميع المشاركين في العمل، مؤكدًا أن الهدف من سلسلة «أحلام» هو تقديم دراما قصيرة تناقش قضايا واقعية تلامس الشباب والمجتمع، وتسهم في نشر الوعي وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة، وهو ما انعكس على النجاح الكبير الذي حققته السلسلة خلال الفترة الماضية.

«صفا سوفت» تكشف مستقبل التحول الرقمي بقطاع السفر والسياحة خلال منتداها التقني السنوي

 

 

 

«صفا سوفت» تستعرض مستقبل التحول الرقمي في قطاع السفر والسياحة خلال منتداها التقني السنوي

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي داخل قطاعي السفر والسياحة، كشفت شركة صفا سوفت عن أحدث حلولها التقنية ومنصاتها الذكية خلال فعاليات النسخة الثانية عشرة من المنتدى التقني السنوي، الذي جمع نخبة من مسؤولي شركات السياحة وخبراء التكنولوجيا وشركاء النجاح، لمناقشة مستقبل الصناعة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

 

وصرح المهندس حسام العسلي، الرئيس التنفيذي لشركة صفا سوفت، بأن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير حلول رقمية مبتكرة تدعم شركات السياحة والسفر في رحلتها نحو التحول الرقمي، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز تجربة العملاء. وأضاف أن الشركة استعرضت خلال المنتدى منصة Safa OTA لإدارة وتشغيل أعمال شركات السياحة، بما توفره من أدوات لإنشاء المواقع الإلكترونية، وإدارة الحجوزات، وتنظيم الرحلات، وربط مختلف الخدمات عبر منصة واحدة، إلى جانب نظام Safa Visa لإدارة التأشيرات والوثائق، والذي يعتمد على تقنيات ذكية لمعالجة البيانات، ورفع كفاءة التشغيل، وتقليل الوقت والجهد في إنجاز المعاملات.

 

كما استعرضت الشركة أحدث التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل أنظمة الموافقات الذكية، وإدارة الفرق، وإعداد التقارير الفورية لدعم متخذي القرار، في إطار توجهها نحو بناء بيئة عمل أكثر كفاءة تعتمد على الأتمتة والتحليل الذكي للبيانات.

 

واستحوذ ملف الأمن السيبراني على جانب مهم من جلسات المنتدى، حيث استعرضت «صفا سوفت» منظومة متكاملة لحماية البيانات والأنظمة الرقمية، تضمنت خدمات اختبار الاختراق، ومراقبة الويب المظلم، وحماية الأجهزة، والاستشارات الأمنية، بالإضافة إلى حلول متخصصة لتعزيز جاهزية المؤسسات في مواجهة التهديدات الإلكترونية، خاصة في قطاع السفر الذي يعد من أكثر القطاعات استهدافًا للهجمات السيبرانية.

 

وفي سياق تعزيز معايير الجودة والحوكمة، أعلنت الشركة حصولها على شهادة ISO/IEC 27001:2022 الخاصة بنظام إدارة أمن المعلومات، في إنجاز يعكس التزامها بتطبيق أعلى المعايير الدولية في حماية البيانات، وتأمين البنية التحتية الرقمية، وتقديم خدمات موثوقة لعملائها داخل مصر وخارجها.

 

كما شهد المنتدى الإعلان عن شراكات استراتيجية جديدة مع عدد من الشركات المتخصصة، من بينها Go Sahl لتطوير حلول الحجوزات والخدمات الفندقية، وFemto Security لتقديم حلول الأمن السيبراني، بالإضافة إلى منصة Yuusr.com، أول منصة تشغيل متكاملة للعمرة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب شراكة مع White pepper في مجال التسويق الرقمي، بما يدعم توسيع منظومة الخدمات الرقمية المقدمة لشركات السياحة، ويرفع من كفاءة التشغيل ويعزز تجربة العملاء.

 

واختتم المهندس حسام العسلي تصريحاته بالإعلان عن عدد من المبادرات المستقبلية، من بينها منصة Safa Soft Certificates لإدارة الشهادات المهنية رقميًا، وقرب إطلاق SAFA Academy، مؤكدًا أن هذه المبادرات تأتي في إطار استراتيجية الشركة لتنمية الكوادر البشرية، وتعزيز ثقافة الابتكار، وإعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على قيادة التحول الرقمي في قطاع السفر والسياحة.

 

ويؤكد المنتدى، في نسخته الثانية عشرة، استمرار «صفا سوفت» في تبني استراتيجية قائمة على الابتكار وتطوير الحلول الرقمية المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءة شركات السياحة والسفر، وتعزيز أمن المعلومات، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا واستدامة للقطاع.

“طراد الرويس” يسلط الضوء على رؤى ومبادرات شكلت علامة فارقة في الخطاب الاعلامي العربي

 

 

علاء حمدي

 

في خضم التغيرات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها عالمنا اليوم، يتجلى بوضوح نادر الدور الذي يؤدّيه الزميل طراد الرويس كإعلامي وكاتب ومستشار تربوي بل وباحث سعودي، في حضوره القوي والمميز في ساحة الفكر والثقافة والإعلام محليًا وعربيًا، فبفضل قلمه الحر وفكره المتزن، أصبح علامة فارقة ومصدر إلهام لمن يتطلّعون لإحداث الأثر الإيجابي في مجتمعاتهم.

 

فهو ليس مجرد اسم يضاف إلى قائمة المبدعين، بل هو حالة فكرية ثقافية اعلامية تتجدد مع كل مقال يكتبه وكل فكرة يسهم بها في النقاش العام.

 

فقد عرف بكتاباته الرصينة والمؤثرة التي تتناول قضايا الأسرة والشباب والشؤون الوطنية والدراسات الاقتصادية وغير ذلك، ليس في المملكة العربية السعودية فحسب بل على مستوى الوطن العربي، ومن خلال كتاباته فقد نجح بلفت انتاه الاعلاميين في الوطن العربي، عندما استطاع من رسم صورة المثقف الملتزم بقضايا أمته وواقعه المدرك لتحديات المرحلة وطموحات الأجيال القادمة.

 

فقد تميز الكاتب والاعلامي طراد الرويس – عبر مقالاته المنتظمة والتي تنشر في كبريات الصحف والمجلات الالكترونية المحلية والعربية، إلى جانب حضوره الفاعل على منصات الإعلام الرقمي – برؤية تحليلية رصينة ونزاهة فكرية جعلته من المؤثرين في إعادة صياغة الخطاب الإعلامي العربي، فهو لا يكتفي بتشخيص الإشكاليات، بل يقدم حلولاً عملية ويحث على المبادرات والتجديد، متمسكًا في الوقت ذاته بثوابت الوطن وقيَمه العليا، مدافعًا عن وحدة العربية ومكانتها، ومؤمنًا بأن نهضة المجتمع تبدأ من تعزيز الانتماء وغرس الوعي في عقول الأجيال الناشئة.

 

فقد ترجمت جهوده إلى مبادرات ورؤى تطويرية، تضع الشباب وقيم المواطنة والاهتمام بهم ومشاركتهم في التطور والتطوير ، إذ يؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان المتمسك بهويته وقيمه، المثقف المنفتح على العالم، والقادر على تجاوز التحديات.

 

حيث أسهم بقوة في تطوير العديد من البرامج الاجتماعية في الوطن العربي من خلال تلبيته دعوات المشاركات، ولم يدخر جهدًا في دعم كل ما يخدم بناء شخصية الشاب العربي المسؤول القادر على تخطي الصعاب والتحديات.

 

وما لفت انتباهنا كاعلاميين، حضوره المتزن إزاء قضايا الوطن العربي الكبرى، إذ يبقى حاضرًا بقلمه وقلبه في كل ما يمس أمن واستقرار الأمة، مناديًا دومًا بالتكامل العربي والتعاون في مواجهة التحديات.

 

واليوم تحظى مقالاته التي تتناقلها المواقع الاعلامية الالكترونية باهتمام ملحوظ وكبير، مما جعلها تعرض للنقاش لما تحمله من اهداف بناءة بنبرات توجيهية واصلاحية وارشادية، تحفز القارئ العربي وتصنع له الامل، مما جعل لها صدى كبير وانتشار واسع في اوساط مجتمعاتنا في الوطن العربي، ومن تلك المقالات:

١- ( تحت عباءة الحرية ) ..

انفلات أخلاقي وتسيب سلوكي وعبث عبر ساحات وسائل التواصل الاجتماعي.

٢- جيلٌ على مفترق الطرق:

لماذا لم يعد تربية الأبناء خيارًا تقليديًا في زمن التحولات الكبرى؟

ولماذا يجب أن نعيد تشكيل البنية النفسية والسلوكية لأبنائنا الآن؟

٣- الأسرة العربية .. من الملاذ الآمن إلى الاغتراب الصامت.

٤- التكامل الاقتصادي في الوطن العربي.

٥- أطفالنا في عصر “الخوارزميات”: خارطة طريق لاستعادة السيطرة.

٦- أنسنة الذكاء الاصطناعي .. هل نملك بوصلة المستقبل؟

٧- الانتماء للوطن وقيم المواطنة.

٨- حوكمة الذكاء الاصطناعي ودمجه الأخلاقي في خدمة المعرفة الإنسانية.

٩- رسالة إلى كل بيت عربي: حصنوا

وجدان أماناتكم .. فالحرب الصامتة تستهدف قيّم أبنائنا ومبادئهم.

١٠- المستقبل لا يبنى بالمعرفة وحدها..

بل بالإنسان القادر على استخدامها.

 

والجدير بالذكر، توجد العديد من كتاباته التي لم تكن مجرد مقاطع سردية فكرية، بل تحوّلت إلى أوراق عمل ونقاشات جادة في الأوساط الأكاديمية والاجتماعية العربية.

 

إن الكاتب والاعلامي طراد الرويس يجسد بريادته الفكرية والثقافية وإخلاصه لإمته ووطنه، صورة المثقف العربي الأصيل، الذي جمع بين قيم الوفاء للوطن، ونبل الرسالة الإنسانية، وجرأة الطرح المسؤول، فهو بحق عنوان للتجديد والإبداع، ورسالة أمل بأن الكلمة ما زالت قادرة على إحداث الفرق، وأن المثقف الحر سيظل دائماً صوت الإصلاح والبناء في زمن التحولات.

 

فالحديث يطول عنه هو في حقيقته احتفاء بقيم الإيجابية، والإبداع، والانتماء، والتفاني في خدمة الوطن، حفظه الله وأمثاله ذخراً لمجتمعنا ووطننا العربي الكبير.

سفير الصومال يشيد باقرار مجلس الوزراء الصومالي مذكرة التفاهم مع مصر في النقل البحري والموانئ

 

 

علاء حمدي

 

أشاد سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، باقرار مجلس وزراء حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية مذكرة التفاهم للتعاون بين وزارة النقل في جمهورية مصر العربية ووزارة الموانئ والنقل البحري في جمهورية الصومال الفيدرالية في مجال النقل البحري والموانئ، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا مهمًا يعكس رؤية القيادة الصومالية نحو توسيع آفاق التعاون الإقليمي والدولي.

 

وأكد السفير الصومالي في بيان له اليوم، أن إقرار مذكرة التفاهم يجسد حرص الحكومة الصومالية على تطوير قطاع النقل البحري والموانئ باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز التجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أن الاتفاق يأتي في إطار تنفيذ الخطط الاستراتيجية للدولة، ودعم الخطة الوطنية للتحول (NTP)، بما يسهم في الارتقاء بمكانة الصومال البحرية وتعزيز دورها كمركز محوري في المنطقة.

 

وأوضح أن العلاقات بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية تشهد تطورًا متواصلًا على مختلف المستويات، انطلاقًا من الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، مؤكدًا أن مذكرة التفاهم تمثل إضافة نوعية لمسار التعاون الثنائي، وتفتح آفاقًا واسعة لتبادل الخبرات وبناء القدرات وتطوير الموانئ والنقل البحري بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

 

وثمّن السفير الصومالي الجهود التي بذلتها الجهات المعنية في البلدين لإنجاز هذه المذكرة، معربًا عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد ترجمة بنودها إلى برامج ومشروعات عملية تسهم في تعزيز التعاون البحري واللوجستي، وتدعم أهداف التنمية المستدامة، وترسخ الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية.

وكالة ANG تحتفي بزفاف النجم طارق غازي وزوجته لينا برباره من بادي عبر «أحلى عروس»: فرحة حقيقية تتحول إلى ملحمة بصرية مبهرة

 

وكالة ANG تحتفي بزفاف النجم طارق غازي وزوجته لينا برباره من بادي عبر «أحلى عروس»: فرحة حقيقية تتحول إلى ملحمة بصرية مبهرة

في تجربة فنية لافتة، تحتفي وكالة ANG بزفاف النجم طارق غازي وزوجته لينا برباره من بادي عبر كليب «أحلى عروس»، في عمل بصري وموسيقي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، محولًا فرحة حقيقية إلى ملحمة سينمائية تجمع بين سحر التراث العربي، وعظمة التاريخ المصري، وملامح المستقبل بتقنياته ورؤاه الجديدة.

ولا يبدو العمل مجرد مجموعة من الصور المتتابعة، بل تجربة بصرية وموسيقية مكتملة العناصر، تجعل من لحظة الزواج مناسبة فنية عابرة للحدود، حيث تمتزج الرومانسية بالاستعراض، والفرحة الخاصة بالاحتفال العام، في صورة ضخمة الإنتاج، بسيطة الإبداع، وقريبة من القلب.

العمل، في مجمله، يطرح سؤالاً مهماً حول مستقبل الإبداع الفني في عصر الذكاء الاصطناعي، ويجيب عنه عملياً من خلال صورة سينمائية ثرية، وموسيقى احتفالية، وشخصيات تنبض بالمشاعر، وكأن الخوارزميات هنا لم تكتفِ بالتنفيذ، بل اقتربت من روح الفن ذاته.

واقعية الشخصيات: الروح تتنفس داخل الخوارزميات

أبرز ما يلفت الانتباه في الكليب هو مستوى الواقعية الواضح في بناء الشخصيات. فعلى الرغم من إدراك المشاهد أن العمل قائم على لوحات مولدة بالذكاء الاصطناعي، فإن دفء المشاعر، ولمعة الأعين، وتفاصيل الابتسامات، تمنح الشخصيات حضوراً إنسانياً حقيقياً.

وقد ظهر النجم طارق غازي وزوجته لينا برباره من بادي بتعبيرات دقيقة تعكس فرحة ليلة العمر، وهو ما ساهم في كسر الحاجز البارد الذي كثيراً ما يرافق الشخصيات المصممة بالذكاء الاصطناعي. هنا تبدو الملامح أقرب إلى الحياة، وتبدو الرومانسية نابعة من داخل الكادر لا مفروضة عليه.

الأداء الصوتي والنقلات المقامية

على المستوى الموسيقي، جاء صوت المطرب طارق غازي محملاً بدفء واضح وشجن مميز، متناغماً ببراعة مع أدائه الذي اشتهر به مطانس مطانس. وقد تميز العمل بأداء غنائي متمكن، ونقلات سلسة وذكية بين المقامات الموسيقية، أضفت على الأغنية طابعاً احتفالياً بهيجاً، دون أن تفقدها رصانتها الفنية.

كما أن الإحساس العالي في تسليم وتسلم الجمل اللحنية يعكس نضجاً فنياً وتفاهماً كبيراً بين صناع العمل الموسيقي، ويمنح الأغنية طاقة عاطفية متصاعدة تتلاءم مع طبيعة المناسبة وبهجة الصورة.

الزوجة وجمالية الصورة السينمائية

تطل لينا برباره من بادي، زوجة النجم طارق غازي، في الكليب كأيقونة من أيقونات الجمال الكلاسيكي الراقي، مرتدية فستان زفاف غني بالتفاصيل، تتداخل فيه حبات اللؤلؤ مع التطريز المعقد في صورة بصرية مبهرة.

وجاءت المعالجة السينمائية للصورة على مستوى عالٍ من الإبهار، حيث لعبت الإضاءة دوراً محورياً في إبراز ملامح الوجه الدافئة وسط أجواء احتفالية مشعة باللون الذهبي. هذه المعالجة منحت الكادر طابعاً فخماً، ينافس من حيث التكوين البصري والإحساس الدرامي أضخم الإنتاجات العالمية.

السيناريو والاستعراضات: عبقرية اختيار اللوكيشن

نجح المخرج ناصر عبدالحفيظ في بناء سيناريو استعراضي واسع، يجمع ثقافات العالم داخل بقعة واحدة. وكان اختيار الأهرامات خلفية رئيسية للاحتفال بمثابة ضربة معلم، لما تحمله من دلالات الخلود والعظمة، خصوصاً مع اقترانها بالألعاب النارية التي منحت المشهد طابعاً أسطورياً.

أما الاستعراضات، فجاءت متنوعة ومتصاعدة، مدعومة بنقلات بصرية سلسة بين المشاهد. ينتقل الكليب بانسيابية من الرقصات الفرعونية المذهبة، إلى الاستعراضات الهندية النابضة بالحياة، مروراً برقصات الفلامنكو الإسبانية، والكرنفالات اللاتينية، وصولاً إلى الاستعراضات الآسيوية بالمرواح.

وعلى مستوى الملابس والضيوف، بدا تنوع الأزياء بمثابة عرض أزياء عالمي مصمم بعناية. فقد عكست ملابس الفرق الاستعراضية وضيوف الحفل اهتماماً واضحاً بالتفاصيل الثقافية لكل زي، بما يمنح الصورة ثراءً بصرياً وحضوراً عالمياً.

استشراف المستقبل: الروبوتات في خدمة الفرحة

من أكثر اللمسات الإخراجية ذكاءً في العمل دمج الروبوتات داخل الحفل بصورة طبيعية وغير مفتعلة. فالروبوتات لا تظهر كعنصر غريب على المشهد، بل تشارك في الرقص أحياناً، وتقدم المشروبات للضيوف أحياناً أخرى.

هذا الدمج يطرح رؤية استشرافية متفائلة للمستقبل، حيث تقف التكنولوجيا إلى جوار الإنسان لا لتحل محله، بل لخدمته وإسعاده في أهم لحظات حياته. ومن هنا تأتي عبقرية الجمع بين الأصالة المتمثلة في الأهرامات، والمعاصرة المتمثلة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

فريق العمل وصناع النجاح

يقف خلف هذه اللوحة الفنية المتكاملة فريق عمل يستحق الإشادة، حيث جاءت عناصر العمل متناسقة بين الكلمة، واللحن، والصورة، والتنفيذ البصري.

ألحان وغناء: طارق غازي – مطانس مطانس
كلمات الشاعر: هيثم الصفدي
التوزيع الموسيقي: معين شعيب
تسجيل: استديوهات فلسطين
مساعدو الإخراج: أحمد رحومة – ياسمين الموجي – إسلام ماكي
الدعاية والإعلام: وكالة ANG
إخراج: ناصر عبدالحفيظ

محطة فنية هامة

يمثل هذا العمل التعاون الرابع المثمر بين المطرب طارق غازي والمخرج ناصر عبدالحفيظ، بعد سلسلة من التجارب الفنية التي بدأت بأغنية «وصفة عطار»، ثم «مش هسمح لك»، وبعدها «عيد ميلاد»، لتتوج هذه المسيرة بكليب «أحلى عروس»، الذي يبدو كتحفة بصرية جديدة في مسار هذا الثنائي الفني الناجح.

تهنئة من القلب

وفي الختام، ومن خلف الشاشات وعدسات النقد الفني إلى أرض الواقع الجميل، تتقدم وكالة ANG بأحر التهاني والتبريكات للنجم الراقي طارق غازي بمناسبة زواجه من زوجته لينا برباره من بادي في رومانيا، متمنية لهما قضاء شهر عسل سعيد ومميز هذه الأيام في ربوع إيطاليا الساحرة.

لتكن أيامكما كلها فرحاً وإبداعاً، تماماً كما أسعدتمونا بهذا العمل الفني الرائع.

إختتام أعمال المؤتمر العلمي السنوي الـ 48 لاتحاد الأطباء العرب برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية

 

 

كتبت :أسماء عفيفى

أختتمت أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثامن والأربعون لاتحاد الأطباء العرب، الذي نظمته نقابة أطباء لبنان – طرابلس بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب وجامعة بيروت العربية على هامش إجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى للاتحاد، و تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بمشاركة واسعة من شخصيات رسمية ونقابية وأكاديمية، إلى جانب نخبة من الأطباء والخبراء من لبنان ومختلف الدول العربية.

 

استُهل حفل الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة العلمية، البروفسور جان الشيخ، كلمة أكد فيها أن المؤتمر يشكل محطة علمية عربية رائدة لتعزيز التعاون بين الأطباء العرب، وتبادل الخبرات، ومواكبة التطورات المتسارعة في الطب، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار الطبي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والبحث العلمي في المنطقة.

 

بعد ذلك، ألقى الدكتور أحمد البوش كلمة باسم الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الأستاذ الدكتور علي أحمد أبو سيف، نقل فيها تحياته إلى المشاركين، مؤكداً أهمية توحيد الجهود العربية في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية العربية.

 

كما ألقى نقيب أطباء لبنان – طرابلس، الدكتور إبراهيم مقدسي، كلمة رحب فيها بالمشاركين، مشدداً على الدور التاريخي الذي تؤديه النقابة ومدينة طرابلس في احتضان النشاطات العلمية والطبية، وعلى أهمية استمرار التعاون بين الهيئات الطبية العربية لما فيه مصلحة المهنة والمرضى.

 

وألقى معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني كلمة باسم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، أكد فيها دعم الدولة اللبنانية للقطاع الصحي وللكفاءات الطبية، مشيداً بالدور الريادي الذي يؤديه الأطباء اللبنانيون والعرب في خدمة الإنسان، ومؤكداً أن الاستثمار في العلم والبحث والابتكار يشكل ركيزة أساسية لبناء مستقبل صحي أكثر تطوراً واستدامة.

 

واختُتم حفل الافتتاح بمراسم أداء قسم الأطباء الجدد، في مشهد جسّد التزام الجيل الجديد من الأطباء برسالة المهنة وقيمها الإنسانية والأخلاقية.

 

وأستمرت فعاليات المؤتمر على مدى يومين ، متضمناً جلسات علمية وورش عمل متخصصة يشارك فيها خبراء وأساتذة من لبنان والدول العربية، لمناقشة أحدث المستجدات في مختلف الاختصاصات الطبية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، والابتكار، والطب الدقيق، والعلاجات المتقدمة، بما يعزز التعاون العلمي العربي ويسهم في تطوير الممارسة الطبية وخدمة المرضى.

 

وفى نهاية المؤتمر أصدرت اللجنة العلمية عدد من التوصيات وكان أبرز هذه التوصيات مايلي:

 

1. اعتماد استراتيجية وطنية وعربية للذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي ترتكز على معايير علمية وأخلاقية وتشريعية واضحة، بما يضمن الاستخدام الآمن والفعّال للتقنيات الحديثة.

2. إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي على مستوى كليات الطب والاختصاصات الصحية وبرامج التعليم الطبي المستمر، بهدف إعداد جيل قادر على توظيف التكنولوجيا الحديثة في الممارسة الطبية.

3. تعزيز البحث العلمي والابتكار من خلال دعم المشاريع المشتركة بين الجامعات والمستشفيات ومراكز الأبحاث، وتوفير التمويل اللازم للأبحاث التطبيقية في مجالات الطب الرقمي والطب الدقيق والعلاج الخلوي.

4. إنشاء قواعد بيانات وسجلات صحية إلكترونية وطنية وعربية موحدة وآمنة، بما يضمن جودة البيانات وحماية خصوصية المرضى، ويتيح تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المبنية على بيانات موثوقة.

5. إقرار أطر قانونية وأخلاقية تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج والبحث العلمي، وتحفظ حقوق المرضى والأطباء وتحدد المسؤوليات المهنية.

6. تعزيز التعاون العربي والدولي في مجالات البحث والتدريب وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، بما يسهم في بناء منظومة صحية عربية أكثر تكاملًا وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

7. دعم التحول الرقمي للمؤسسات الصحية عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والسجلات الطبية الإلكترونية، وأنظمة دعم القرار السريري، والطب عن بُعد.

8. الاستثمار في الطب الشخصي والعلاجات المتقدمة، بما فيها العلاج الخلوي والعلاج الجيني والعلاجات المناعية، مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في اختيار المرضى وتحسين النتائج العلاجية.

9. تطوير برامج تدريب مستمرة للأطباء وسائر العاملين في القطاع الصحي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الطبية، والأمن السيبراني في الرعاية الصحية.

10. تعزيز الجاهزية الصحية للأزمات والكوارث عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأوبئة، وإدارة الموارد الصحية، ودعم اتخاذ القرار خلال الطوارئ.

11. تأكيد أولوية الإنسان في العملية الطبية، بحيث يبقى الذكاء الاصطناعي أداةً داعمة للطبيب وليس بديلاً عنه، مع الحفاظ على العلاقة الإنسانية بين الطبيب والمريض باعتبارها أساس الممارسة الطبية.

 

 

كما أكد المشاركون أن مستقبل الطب سيكون قائماً على التكامل بين الخبرة الطبية البشرية والابتكار التكنولوجي، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي يشكل ركيزة أساسية لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة وعدالة واستدامة، بما ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان وجودة الرعاية الطبية في لبنان والعالم العربي.

إختتام إجتماعات اتحاد الأطباء العرب بانتخاب دكتور إبراهيم مقدسي رئيسا للمجلس الأعلى

تحت رعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون

 

تحت رعاية العماد جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية اختتمت مساء يوم السبت 4 يوليو أعمال اجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى والمؤتمر العلمي الثامن والأربعون لاتحاد الأطباء العرب الذي استضافته نقابة أطباء لبنان – طرابلس خلال الفترة من 2- 4 يوليو 2026م بعدد من القرارات والتوصيات ومن أبرزها انتخاب الدكتور إبراهيم مقدسي نقيب أطباء طرابلس – لبنان، رئيسا للمجلس الأعلى للاتحاد، لمدة عامين، خلفا للدكتور محمد صافي.

 

كما تصدر البيان تقديم الشكر والتقدير لفخامة العماد جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية على رعايته لاجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى والمؤتمر العلمى كذلك تقديم الشكر والأمتنان لنقابة أطباء لبنان – طرابلس ممثلة فى النقيب إبراهيم مقدسي ومجلس النقابة لاستضافتهم لإجتماعات ومؤتمر اتحاد الأطباء العرب الثامن والأربعون.

كما تقدم أعضاء الأمانة العامة والمجلس الأعلى بالشكر للأستاذ الدكتور علي أبو سيف أمين عام اتحاد الأطباء العرب ورؤوساء القطاعات المهنية والاغاثية بالاتحاد لما بذلوه من جهد متميز خلال الفترة الماضية ، وذلك بعد استعراض تقارير الإنجاز لهذه القطاعات عن العام المنقضي 2025م .

كما تضمن الإجتماعات تقديم درع نقابة الأطباء اليمنية درع النقابة للأستاذ الدكتور على أبو سيف أمين عام اتحاد الأطباء العرب تقديراً لجهوده وإنجازاته خلال الفترة الماضية كما قدمت النقابة درع التقدير للدكتور مصطفى عمر المستشار القانوني للاتحاد لدوره المتميز في إدارة القضايا القانونية الخاصة بالاتحاد بحكمة واقتدار.

وفيما يلى أبرز التوصيات والقرارت:

– تقديم الدعم الإغاثي والمعنوي والتدريبي للأطباء في فلسطين والسودان و كافة الدول العربية المحتاجة .

– تعميم تجربة مراكز معاك لرعاية الطفل والمركز العربي لمكافحة العمى “إبصار” على باقي الدول العربية وخاصة بالجمهورية اللبنانية و جمهورية السودان.

– الموافقة بالإجماع على إنتخاب الدكتور ابراهيم عيسى مقدسي رئيساً للمجلس الاعلى للاتحاد لمدة عامين إعتباراً من 3 يوليو 2026.

– الموافقة على تعيين السيد الدكتور أحمد قاسم البوش نائباً للأمين العام لمدة خمس سنوات إعتباراً من 3 يوليو 2026 .

يحذر المجلس الأعلى للاتحاد من أي تعامل أو مخاطبات أو إجراءات قانونية أو مالية تتم بالمخالفة لما استقر عليه القضاء المصري، ويُحمِّل القائمين عليها كامل المسؤولية القانونية والمدنية والجنائية المترتبة على ذلك، دون أدنى مسؤولية على الاتحاد .

حمادي السافي مدير المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير في دورته العشرين يؤكد ثلاثة عقود من الريادة ، والإشعاع الثقافي يبلغ أوجه في دورة اليوبيل الذهبي

حمادي السافي مدير المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير في دورته العشرين
يؤكد ثلاثة عقود من الريادة ، والإشعاع الثقافي يبلغ أوجه في دورة اليوبيل الذهبي

أكثر من 90 عرضا مسرحيا تتنافس لتصل إلى ركح المنستير عاصمة المسرح الجامعي
المنستير 07 يوليو 2026 – كتب الأمين هامان

 

على قدم و ساق و بوتيرة متصاعدة تتكاثف الجهود خلال هذه الأيام في أروقة المركز الثقافي الجامعي بالمنستير، التابع لديوان الخدمات الجامعية للوسط تحت إشراف وزارة التعليم العالي و البحث العلمي بتونس في التحضير لفاعليات الحدث الأهم خلال هذا الصيف بولاية المنستير ، فبعد الإعلان عن تقديم ملفات الترشح مطلع العام 2026 وصلت الى إدارة المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير اكثر من 90 عرضاً مسرحياً جامعياً من معظم قارات العالم، في بالإضافة إلى دولة تونس مستضيفة الحدث تم إحالة ملفات ترشح من جامعات ومعاهد عليا للتمثيل من مصر والجزائر و ليبيا و العراق و السودان و المغرب و الكويت و سلطنة عمان و الامارات و سوريا و الأردن وفلسطين ، بالإضافة إلى مشاركة جامعات من الولايات المتحدة الامريكية و فرنسا و روسيا و والصين و كولومبيا ودولة النيبال ، و قد خضعت جميع الاعمال المسرحية الى المتابعة والمشاهدة والتقييم من طرف لجنة من مختلف المختصين تم تعيينها لانتقاء العروض المسرحية بعد استعراضها ، حيث اختتمت اللجنة أعمالها نهاية هذا الأسبوع الأول من شهر يونيو وهو الموعد المحدد لتقديم تقريرها النهائي للعروض التي تحتكم على المعايير الفنية وفق شروط كراسة المواصفات ، و من تم باشرت إدارة المهرجان فورًا في مراسلة الجامعات التي تم انتقاء عروضها للمشاركة في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير في دورته العشرين ( دورة اليوبيل الذهبي)

نشأة المهرجان و خصوصيته
استناداً إلى الرصد الإعلامي وتحليل البيانات المتاحة عن المشهد الثقافي الجامعي في الفضاءين العربي والدولي، يُبرز المركز الثقافي الجامعي بالمنستير، بوصفه مؤسسة مرجعية تركت أثراً واضحاً في العمل الثقافي الطلابي. فمنذ تأسيسه سنة 1990، بقرار من وزارة التعليم العالي و البحث العلمي وتكليف الأستاذ فتحي بن عمر مديراً للمركز عام 1991 ، حيث أشرف على إدارة وتسيير المركز والمهرجان لسنوات طويلة ، ساهم من خلالها في تأطير أجيال متعاقبة من الطلبة والمبدعين التونسيين والعرب ، ومن خلال إدارته وجهود العاملين بالمركز ونخبة من الطلبة المتحمسين نجح المركز في الارتقاء بهذا العمل من نشاط موازٍ إلى منصة فاعلة للدبلوماسية الثقافية والفنية ، وخصوصية تميّزه، التي تفسّر تنامي الاهتمام الدولي به إعتبارا من العام 1997 ، ويبرز كل هذا الأثر التراكمي لهذه المؤسسة في ضوء الاستعدادات للدورة العشرين (اليوبيل الذهبي) للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير، المقررة إقامته من 08 إلى 16 أغسطس 2026. على خشبة 3 مسارح معتمدة

تتجاوز الأهمية الإستراتيجية والثقافية للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي بالمنستير حدود العروض المسرحية إلى أبعاد إستراتيجية وثقافية أوسع، تكشفها التفاعلات الإعلامية وما تبرزه التغطيات الإخبارية من أثر متواصل في الحياة الجامعية والمشهد الثقافي وكل هذه المعطيات تبرز من خلال ثلاثة محاور :
تنشيط الحياة الجامعية وتطوير المهارات الناعمة: حيث يسهم المهرجان في كسر رتابة التعليم الأكاديمي التقليدي، ويجعل من الفضاء الجامعي بيئة حيوية تُنمّي التفكير والإبداع وتُسهم في بناء شخصية الطالب القيادية خارج قاعات الدراسة.
منصة لتلاقح الثقافات وحوار الحضارات: تتيح مشاركة فرق مسرحية من أكثر من 40 دولة من مختلف القارات للشباب الجامعي فرصة نادرة للاحتكاك بتجارب وخلفيات ثقافية متنوعة، بما يعزز قيم التسامح والانفتاح والإنصات للآخر عبر لغة المسرح المشتركة.
مختبر مسرحي وصناعة جيل من المبدعين: لم يقتصر دور المهرجان على تقديم العروض، بل أصبح فضاءً تكوينياً متكاملاً من خلال الورشات والندوات النقدية المصاحبة، ما يحوّل مدينة المنستير سنوياً إلى ورشة عمل دولية مفتوحة لصقل التجارب الشابة.

المؤشرات الرقمية والتاريخية
على امتداد أكثر من ثلاثة عقود من نشاط المركز الثقافي والمهرجان، تكوّنت حصيلة ثرية من المؤشرات الرقمية والمعطيات التاريخية التي تبرز مكانة هذا الحدث على الساحة الدولية. على سبيل المثال لا للحصر ، تأسس سنة 1990، وهو ما يعكس تاريخيا عراقة التجربة واستمراريتها المؤسسية لأكثر من 35 عاماً. ونجح منذ ذلك الحين في إنتاج أكثر من 70 عملاً مسرحياً طلابياً، مما يدل على قدرة إنتاجية لافتة وديناميكية متواصلة في صقل المواهب الشبابية. وتنظيم 19 دورة دولية للمسرح الجامعي بمشاركة أكثر من 40 دولة من مختلف القارات وهو مؤشر حصيلة تراكم خبرة تنظيمية ولوجستية رفيعة وامتداد جغرافي تحول من إطار إقليمي إلى فضاء دولي واسع الحضور ، رصد عشرات الجوائز ، منحته مستوىً فنياً معترفاً به في المحافل والمسابقات المسرحية الوطنية والدولية.، بالإضافة لتكرّيم العديد من المبدعين من أنحاء العالم .. وكل هذه المعطيات تُعد كمؤشر استراتيجي لريادة هذا المحفل كونه الحدث الدولي الأبرز في المجال الجامعي وتمهّد بثقة لنجاح الدورة العشرين خلال العام 2026

دوافع الاهتمام الدولي وأسباب التنافس على المشاركة
و تجدر الإشارة إلى أن وزارة التعليم والبحث العلمي أولت اهتماماً مباشراً باستمرار إقامة هذا المهرجان في موعده، لما يمثله من قيمة معنوية ورمزية، وما يتيحه من بيئة دولية جاذبة للمشاركين. باعتبار أن المهرجان يوفّر مناخاً محفزاً يقوم على تكريم المبدعين من مختلف دول العالم، بما يعزّز شغف الشباب ويمنح الطالب المسرحي شعوراً بأن جهده محل تقدير على منصة دولية وبحضور لجان تحكيم ذات ثقل مهني.
وعند تحليل مؤشرات التفاعل الرقمي، وما تعكسه مواقع الجامعات ووزارات التعليم العالي في عدد من الدول، تتضح الأسباب الرئيسة التي تفسّر هذا الاهتمام المتزايد بالمهرجان، ومن أبرزها:
 القيمة المعنوية والاعتراف الفني: يُعدّ الفوز، أو حتى مجرد اختيار العرض للمشاركة في مهرجان ذي تاريخ عريق وسمعة دولية، اعترافاً رفيعاً بجودة النشاط الثقافي للجامعة المشاركة وبمستوى تجربتها الفنية.
 الزخم الإعلامي والنقدي: يضمن المهرجان حضوراً إعلامياً واسعاً ونقاشات نقدية متخصصة، ما يمنح العروض الطلابية فرصة أكبر للانتشار، ويسهم في تطويرها فنياً وفكرياً.
 الانفتاح على تجارب دولية متنوعة: تمثل المشاركة في المهرجان فرصة للاحتكاك بتجارب مسرحية من بيئات ثقافية متعددة، وهو ما يعزز التعلم المتبادل ويمنح الطلبة آفاقاً أوسع للتطوير والإبداع.

و في تصريح للأستاذ حمادي السافي مدير المركز الثقافي الجامعي بالمنستير و هو الذي سبق أن تولي إدارة المهرجان في دورتي عام 2017 و عام 2019 وتم تكليفه مديراً لهذه الدورة يؤكد أنه وبعد مرور ثلاثة عقود على تأسيس المهرجان بأن الدورة العشرين للمهرجان، المقررة من 08 إلى 16 أوت 2026، لن تكون مجرد محطة دورية في رزنامة التظاهرات الثقافية، بل مناسبة مفصلية تحتفي بمسار طويل من الاستدامة والعطاء. فالمؤشرات الرقمية والتاريخية، إلى جانب الزخم المصاحب للتحضيرات الحالية، توحي بإمكان تحقيق دورة استثنائية ترسّخ مكانة المنستير بوصفها فضاءً حيوياً للمسرح الجامعي العالمي ووجهةً أولى للطلبة المبدعين الباحثين عن منصة تعبّر عن أفكارهم وتوسّع أثرها

إعداد ومتابعة / الباحث و الإعلامي الأمين هامان

تابعوا آخر المستجدات لتعرفوا الجامعات التي ستمثل بلدانكم في هذه الدورة الاستثنائية.

نجوم الفن والموسيقى في أمسية غنائية بمنزل الفنان د. هيثم الشاولي

نجوم الفن والموسيقى في أمسية غنائية بمنزل الفنان د. هيثم الشاولي

في أجواء فنية دافئة جمعت بين عبق الموروث الشعبي وروح الأغنية الخاصة، استضاف الفنان المطرب د. هيثم الشاولي أمسية غنائية وحفل عشاء بمنزله، بحضور نخبة من رموز الفن والموسيقى والإعلام من مصر والسعودية.

وشهدت الأمسية حضور الفنان السعودي فهد الشريف، والفنانة والممثلة السعودية شيرين باوزير، والموسيقار فاروق سلامة، والممثل طارق النهري، والمنتج عمرو طنطاوي، والمخرج إيهاب راضي، والفنان أحمد جوهر، والموسيقار د. محمد شرف، ومحمد كاسب من قناة مزيكا، والمصور سيد شعراوي، والفنان د. نايف أبو راس.

وتضمنت الأمسية فقرات غنائية متنوعة تنقلت بين الموروث الشعبي والأغاني الخاصة، في حالة من التفاعل الفني والإنساني بين الحضور، حيث سادت أجواء من المحبة والاحتفاء بالفن الأصيل.

كما شارك في الأمسية الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ، الذي أشاد بالأجواء الراقية التي جمعت عدداً من القامات الفنية والثقافية في لقاء حمل طابعاً فنياً وإنسانياً مميزاً.

وجاءت الأمسية لتؤكد استمرار حضور الفن كمساحة للتلاقي بين المبدعين، وجسر يربط بين التراث الغنائي والذائقة الفنية المعاصرة.