أرشيف سنة: 2026

في إنجاز غير مسبوق .. ” برق” المحفظه الأسرع نموًا في الشرق الأوسط بـ 10 ملايين مستخدم منذ انطلاقه خلال 17 شهرًا

 

 

الرياض

 

حقق تطبيق برق للمدفوعات الرقمية إنجازًا استثنائيًا وغير مسبوق في سوق التقنية المالية السعودي بعدما تجاوز عدد مستخدميه حاجز الـ 10 ملايين مستخدم خلال 17 شهرًا منذ انطلاقه ليصبح بذلك أسرع تطبيق نموًا في تاريخ المملكة والشرق الأوسط. ووفق هذه الاحصائيات يعدّ ثلث عدد سكان السعودية مستخدمين للتطبيق في دلالة واضحة على الانتشار المتسارع للتطبيق.

وسجل “برق” نموًا قياسيًا باستقطاب مليون مستخدم خلال 21 يوما مما يعكس الثقة المتنامية التي يحظى بها لدى شرائح المجتمع المختلفة نتيجة ما يقدمه من منظومة متكاملة لحلول الدفع الرقمية تجمع بين السرعة، السهولة والأمان. وتشمل هذه المنظومة المحفظة الإلكترونية وبطاقات الدفع الرقمية والتحويلات المالية المحلية والدولية، إلى جانب حلول الدفع المعتمدة على أحدث التقنيات المالية، حيث أسهم من خلال خدماته المتكاملة في تسهيل حياة الملايين وتعزيز كفاءة المعاملات المالية اليومية بما ينسجم مع مستهدفات المملكة في رفع معدلات الشمول المالي وتسريع الاعتماد على الحلول الرقمية الآمنة.

ويأتي هذا الإنجاز الكبير لـ “برق” بالتزامن مع النمو القياسي الذي يشهده قطاع التقنية المالية والتجارة الإلكترونية في المملكة مدفوعًا بتصدرها للمرتبة الثانية عالمياً في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GTMI) لعام 2025.

وقد نجح “برق” خلال عامه الأول في تحقيق أداء لافت إذ تجاوز عدد مستخدميها 7 ملايين مستخدم من 150 جنسية مع إصدار أكثر من 6.5 مليون بطاقة مدفوعات رقمية وتنفيذ ما يزيد على 500 مليون عملية دفع وبحجم أموال متداولة بلغت أكثر من 73 مليار ريال، ليرسخ مكانته كأحد النماذج الملهمة في التحول المالي الرقمي ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وفي ظل هذه المؤشرات يبرز تطبيق برق كأحد الروافد الوطنية الرئيسة لإنجازات المملكة في قطاع التقنية المالية ومساهم فاعل في ترسيخ اقتصاد غير نقدي متقدم يدعم تنافسية المملكة ويعزز مكانتها الرقمية إقليميًا وعالميًا.

ووفقاً للبنك المركزي السعودي شهدت التجارة الإلكترونية في المملكة نموًا قياسيًا خلال الـ 4 سنوات الاخيرة لتصل قيمتها إلى 197.4 مليار ريال في العام 2024، مقابل نحو 10 مليار ريال في العام 2020، أي انها تضاعفت 19 ضعف خلال السنوات الأربع الاخيرة. وفي هذا السياق، أسهم تطبيق “برق” خلال العام الماضي بأكثر من 73 مليار ريال في حجم الأموال المتداولة داخل السوق السعودي، ليؤكد دوره الفاعل في تنشيط الدورة الاقتصادية الرقمية ودعم مستهدفات الدولة في بناء اقتصاد أكثر كفاءة.

وتشير التوقعات إلى استمرار معدلات النمو القوي لها خلال السنوات المقبلة لترتفع بنحو 46% بحلول العام 2030 مقارنة بمستوياتها الحالية. وتبرز عمليات الشراء الإلكترونية باستخدام الهاتف الجوال، إذ تشير البيانات إلى ارتفاعها من مستوى 9 مليار ريال في العام 2020 إلى نحو 315 مليار ريال بنهاية العام 2024، أي انها تضاعف أكثر من 20 مرة خلال السنوات الأربع الأخيرة.

 

زهور ذابلة” يعلن عن جاهزيته للعروض المهرجانية

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أعلن فريق عمل الفيلم الروائي القصير “زهور ذابلة” عن انتهاء جميع مراحل الإنتاج، ليصبح الفيلم جاهزًا رسميًا للمشاركة في المهرجانات السينمائية المحلية والدولية.

 

ويتناول الفيلم قضية اجتماعية حساسة تتمثل في معاناة الفتيات اللواتي فاتهن قطار الزواج بسبب تعنّت الأهل وتمسكهم بالعادات والتقاليد، مسلطًا الضوء على الأثر النفسي والاجتماعي الذي تخلفه هذه الممارسات في حياة المرأة. ويقدّم الفيلم معالجة درامية إنسانية تعكس صراع الفرد مع سلطة المجتمع، في إطار بصري مؤثر يلامس الواقع.

الفيلم من كتابة وإخراج الدكتور حميد بن سعيد العامري، وتحت إشراف عام لـمحمد العجمي، وإنتاج الجمعية العمانية للسينما.

 

يشارك في العمل مجموعة من أعضاء الجمعية العمانية للسينما والمشتغلين في الجانب السينمائي وهم الفنانة حبيبة الصلطتية، والفنانة شريفة الصابرية، حمود الجابري، سليمان المعيني، موسى السيابي، فايزة الناعبي، فرح الغانم، منيرة الصلتية، ياسر الفلاحي، الطفلة سما الصوافية، مع ظهور شرفي للمخرج المهند كلثوم والفنانة ميمونة المعمرية.

تولّى مهام التصوير زياد العامري، والإضاءة سعيد الوهيبي، والطاقم الفني المكون من عمار الرقمي ومحمد المنيري ، ونيما جنرال، والمكياج نافعة الكيومي، والإنتاج التنفيذي بإدارة ميمونة المعمرية. أما المونتاج فقد نفذه كل من هاشم الهاشم وراكان الأنسي.

وقد حظي الفيلم بتعاون عدد من الجهات منها: شركة العدسة الفضية، كيو فلور، مستشفى شفاء، شركة أسترو، دوت نيشن.

ويأمل صُنّاع “زهور ذابلة” أن يسهم هذا العمل في الحراك السينمائي بالسلطنة، ويفتح نقاش مجتمعي جاد حول قضايا المرأة والحرية الشخصية، وأن يلقى صدى إيجابيًا في المهرجانات السينمائية وبين أوساط الجمهور والنقاد.

الإعلان عن الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026، الأربعاء القادم

 

 

 

تتجه أنظار الأوساط العلمية والأكاديمية حول العالم، يوم الأربعاء 7 يناير الجاري، إلى الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل للدورة الثامنة والأربعين لعام 2026، في أفرعها الخمسة، وذلك خلال حفل رسمي تنظمه الأمانة العامة للجائزة في مدينة الرياض.

وكانت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل قد استقبلت خلال الفترة من 1 سبتمبر 2024 وحتى 31 مارس 2025 ترشيحات واسعة من جامعات وهيئات ومؤسسات ومراكز علمية مرموقة من مختلف دول العالم، خضعت جميعها لمراحل دقيقة من التحكيم العلمي وفق معايير الجائزة المعتمدة، وبإشراف لجان متخصصة تضم نخبة من العلماء والخبراء الدوليين.

وقد حددت لجان الجائزة في وقت سابق موضوعات الأفرع الأربعة لهذا العام على النحو التالي:

• جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية: طرق التجارة في العالم الإسلامي،

• جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب: الأدب العربي باللغة الفرنسية،

• جائزة الملك فيصل للطب: الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة،

• جائزة الملك فيصل للعلوم: الرياضيات.

فيما تُعد جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام جائزة تقديرية مستقلة، تُمنح لمن كان له دور ريادي ومؤثر في خدمة الإسلام والمسلمين فكرياً وعلمياً واجتماعياً، من خلال أعمال وأنشطة وبرامج ومشروعات ذات أثر واضح ومستدام في المجتمع المسلم.

وتتكون جائزة الملك فيصل من براءة مكتوبة بالخط العربي تتضمن اسم الفائز وملخصاً للإنجازات العلمية أو الفكرية التي أهلته لنيل الجائزة، إضافة إلى ميدالية ذهبية من عيار 24 قيراطاً بوزن 200 جرام، ومكافأة مالية قدرها 750,000 ريال سعودي (200,000 دولار أمريكي) لكل فرع.

وتُعد جائزة الملك فيصل واحدة من أبرز الجوائز العالمية في مجالات الفكر والعلم والإنسانية. وقد مُنحت الجائزة لأول مرة عام 1979، وفاز بها حتى اليوم 301 عالماً من 47 دولة، نال عدد منهم لاحقاً جوائز عالمية مرموقة تقديراً لإسهاماتهم العلمية والإنسانية.

وتواصل جائزة الملك فيصل، منذ تأسيسها، دورها في دعم البحث العلمي الرصين من خلال تكريم العلماء والمفكرين، وتعزيز الحوار الحضاري، والإسهام في خدمة المعرفة الإنسانية على مستوى العالم.

قزاطي سارة… كفاءة جزائرية تبرز في الهندسة الصوتية ضمن عرض «الست» للمسرح المصري

قزاطي سارة… كفاءة جزائرية تبرز في الهندسة الصوتية ضمن عرض «الست» للمسرح المصري

في تأكيد جديد على الحضور الجزائري النوعي داخل المشهد المسرحي العربي، سجّلت الأستاذة قزاطي سارة، الفنانة المسرحية والسينوغرافية الجزائرية، مشاركة لافتة كمساعدة إخراج في مجال الهندسة الصوتية ضمن عرض «الست» لــفرقة المسرح المصري، أحد أبرز العروض التي شهدها مهرجان مونودراما المسرح النسائي الدولي، والذي تُوِّج بـجائزة أفضل عرض جماهيري.

العرض المسرحي «الست»، من تأليف وإخراج الكاتب والمخرج المصري ناصر عبدالحفيظ، وبطولة النجمة رحاب مطاوع، وبمشاركة الفنان القدير أحمد رحومة، قدّم تجربة مسرحية خاصة تمزج بين السرد الدرامي والطرب والبعد الإنساني، مع اعتماد دقيق على العناصر التقنية، وفي مقدمتها الصوت بوصفه عنصرًا دراميًا فاعلًا داخل البناء المسرحي.

وجاءت مشاركة قزاطي سارة في هذا العمل العربي المشترك لتؤكد مكانتها كأحد الأسماء الأكاديمية والفنية المتخصصة في السينوغرافيا والهندسة الصوتية المسرحية، حيث أسهمت في ضبط الفضاء السمعي للعرض، ومرافقة الإيقاع الدرامي للمشاهد، وضمان الانسجام بين الصوت والأداء التمثيلي والرؤية الإخراجية، بما يخدم التجربة الجمالية الكاملة للعمل.

وتُعد هذه المشاركة امتدادًا لمسار فني وأكاديمي غني، راكمت خلاله قزاطي سارة خبرة واسعة في تصميم وتنفيذ السينوغرافيا، وتأطير الورشات، والمشاركة في لجان التحكيم والمناقشة النقدية، إضافة إلى إسهاماتها البحثية والعلمية في مجال المسرح، خاصة مسرح الطفل والبعد البصري والسمعي في العرض المسرحي.

ويرى متابعون أن حضور قزاطي سارة ضمن الفريق الإخراجي لعرض «الست» يعكس أهمية الكفاءات التقنية والفكرية الجزائرية في المشاريع المسرحية العربية الكبرى، ويؤكد أن الهندسة الصوتية لم تعد عنصرًا تقنيًا ثانويًا، بل جزءًا أساسيًا من الخطاب الدرامي المعاصر.

وتُمثّل هذه التجربة محطة مفصلية في مسار قزاطي سارة، تفتح أمامها آفاقًا أوسع للتعاون العربي والدولي، وتُعزز من حضور المرأة الجزائرية في مجالات المسرح المتخصصة، لا سيما في الجوانب التقنية والفنية الدقيقة التي تشكّل العمود الفقري للعرض

المسرحي الحديث

أمينة لعور… حضور جزائري شاب يفرض نفسه في المشهد المسرحي العربي بالمشاركة برائعة مسرحية الست

أمينة لعور… حضور جزائري شاب يفرض نفسه في المشهد المسرحي العربي

في إنجاز جديد يعكس تصاعد حضور الطاقات الجزائرية الشابة في الساحة المسرحية العربية، برز اسم أمينة لعور، الفنانة الجزائرية القادمة من ولاية بجاية، من خلال مشاركتها كمساعد إخراج مع فرقة المسرح المصري في العرض المسرحي «الست»، الذي تُوِّج بـجائزة أفضل عرض جماهيري ضمن فعاليات مهرجان مونودراما المسرح النسائي الدولي.

العرض المسرحي «الست» جاء من تأليف وإخراج الكاتب والمخرج المصري ناصر عبدالحفيظ، وبطولة النجمة رحاب مطاوع، وبمشاركة الفنان القدير أحمد رحومة، حيث قدّم العمل تجربة مسرحية مميزة تمزج بين الدراما والطرب والسرد الإنساني، ما جعله يحظى بإقبال جماهيري واسع وتفاعل لافت من مختلف فئات الجمهور، إلى جانب إشادات رسمية وثقافية داخل أروقة المهرجان.

وشكّلت مشاركة أمينة لعور ضمن الفريق الإخراجي للعمل إضافة نوعية، إذ أسهمت كمساعد إخراج في متابعة التفاصيل الفنية، وتنفيذ الرؤية الإخراجية للعرض، ودعم الأداء العام للفريق، في تجربة عربية مشتركة أكدت قدرتها على العمل ضمن فرق مسرحية محترفة متعددة الخبرات والثقافات.

وتأتي هذه المشاركة تتويجًا لمسار مسرحي بدأ منذ سنوات الدراسة الجامعية، حيث راكمت أمينة لعور تجربة غنية في التمثيل والتكوين والورشات المتخصصة، قبل أن تخوض تجربة العمل الإخراجي ضمن عرض مسرحي حصد واحدة من أبرز جوائز المهرجان.

ويرى متابعون أن مشاركة أمينة لعور في عرض «الست»، إلى جانب أسماء مسرحية عربية وازنة مثل ناصر عبدالحفيظ، رحاب مطاوع وأحمد رحومة، تمثل محطة مفصلية في مسيرتها الفنية، وتعكس انفتاحها على التجارب العربية، وطموحها لمواصلة العمل المسرحي باحترافية داخل الجزائر وخارجها.

ويُنتظر أن تشكل هذه التجربة بوابة لمشاركات جديدة لأمينة لعور في مشاريع مسرحية عربية ودولية، تُعزز من حضور الفنان الجزائري الشاب في المشهد المسرحي المعاصر.

Screenshot

سفيان دعمش… مسار تدريبي نخبوي يعزّز كرة القدم القاعدية ويصنع الفارق بدنيًا وتكتيكيًا

 

سفيان دعمش… مسار تدريبي نخبوي يعزّز كرة القدم القاعدية ويصنع الفارق بدنيًا وتكتيكيًا

الجزائر ولاية الوادي

في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها كرة القدم الحديثة، يبرز اسم سفيان دعمش كأحد الكفاءات التدريبية الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها ميدانيًا بفضل العمل المنهجي والرؤية العلمية الواضحة في مجال التدريب والإعداد البدني.

ويُعد دعمش مدرب كرة قدم ومحضّرًا بدنيًا فيديراليًا نخبويًا، يمتلك خبرة تفوق عشر سنوات (منذ 2014 إلى غاية اليوم)، اشتغل خلالها مع عدة فرق وفي مختلف الفئات السنية، مع تركيز خاص على فئتي أقل من 19 سنة (U19) والأكابر، حيث راكم تجربة ميدانية معتبرة خاصة في منافسات الدرجة الثالثة.

ويحمل سفيان دعمش شهادة CAF C في التدريب، إلى جانب كونه محضّرًا بدنيًا فيديراليًا، ومكوّنًا معتمدًا في أكاديمية الشباب والرياضة، فضلًا عن عمله كمستشار في المجال الرياضي لدى وزارة الشباب والرياضة، ما يعكس ثقة المؤسسات الرسمية في كفاءته وخبرته.

ويعتمد دعمش في عمله على منهجية علمية دقيقة، تقوم على التخطيط المحكم للبرامج التدريبية، تقنين الحمل البدني، تحليل الأداء البدني والتكتيكي، والمتابعة المستمرة لتطور الحالة البدنية للاعبين، مع اهتمام خاص بالوقاية من الإصابات وتحسين الجاهزية البدنية وفق متطلبات المنافسة.

وخلال مسيرته، ساهم في تكوين وتأطير العديد من اللاعبين الشبان، ومرافقتهم في مراحل الانتقال نحو المنافسة الرسمية، وكان لنادي التضامن السوفي النصيب الأبرز من تجربته الميدانية، حيث ترك بصمة واضحة على مستوى الانضباط البدني والعمل الجماعي داخل الفريق.

ويؤمن سفيان دعمش بأن تطوير كرة القدم القاعدية وتكوين المدربين وفق أسس علمية حديثة، يشكلان حجر الأساس لبناء منظومة كروية ناجحة وقادرة على الاستمرارية، وهو ما يجعله من الأسماء المرشحة للعب أدوار أكبر في مستقبل التدريب الرياضي