اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

اختتام معرض «بصمات يمنية» للفن التشكيلي والهاند ميد بدار الأوبرا المصرية

اختتام معرض «بصمات يمنية» للفن التشكيلي والهاند ميد بدار الأوبرا المصرية

اختُتم أمس الاثنين الموافق 12 يناير 2026، بدار الأوبرا المصرية، معرض «بصمات يمنية – فن تشكيلي وهاند ميد»، الذي نظمته هيئة شباب اليمن باتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار، بمشاركة 40 فنانًا وفنانة من الشباب اليمني.

وقدّم المشاركون أعمالًا فنية عكست ثراء الهوية اليمنية وعمقها الحضاري، وحضورها اللافت في المشهد الثقافي العربي، حيث تنوّعت المعروضات بين لوحات تشكيلية وأعمال يدوية (هاند ميد) جسّدت ارتباط الإنسان اليمني بأرضه، وتاريخه، وملامح هويته الثقافية الأصيلة.

وشهد حفل الختام حضور الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في جمهورية مصر العربية، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية، فيما كان المعرض قد افتُتح بحضور معالي السفير خالد بحاح، وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي وأبناء الجالية اليمنية في مصر.

وفي ختام الفعالية، أكد المنظمون أهمية استمرار دعم الأنشطة الثقافية والفنية، باعتبارها أداة فاعلة لتعزيز الهوية الوطنية، وتمكين الشباب، وفتح نوافذ للتواصل الحضاري، وإيصال الإبداع اليمني إلى المحافل العربية والدولية.

خبير قانون دولي سوري: الشرع أكد للوفد التجاري المصري عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين مصر وسوريا

خبير قانون دولي سوري: الشرع أكد للوفد التجاري المصري عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين مصر وسوريا

كتب: نوفل البرادعي

أكدت الدكتورة رانيا مروان سبانو، خبير القانون الدولي السوري، والمحكم الدولي، ورئيس مؤسسة قيادة المرأة العربية والسورية في بريطانيا، أن العلاقات المصرية السورية تمتد بجذورها في عمق التاريخ، وتقوم على وشائج اجتماعية وثقافية واقتصادية وفكرية متينة، مشددة على أن الشعبين المصري والسوري يرتبطان بمصير مشترك لا ينفصل.

وقالت سبانو، في تصريحات صحفية لها مساء اليوم بالقاهرة، إن سوريا تركز حاليًا على تحقيق الاستقرار والانطلاق نحو مرحلة التنمية الاقتصادية والاستثمار، وهو ما أكده الرئيس أحمد الشرع خلال لقائه وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية في دمشق، يوم الأحد 11 يناير الجاري، مشيرًا إلى جاهزية سوريا للدخول في مرحلة البناء وإعادة الإعمار.

وأضافت أن الرئيس الشرع وجّه خلال اللقاء رسالة تقدير خاصة إلى الشعب المصري، قائلًا:

“أتوجه بالشكر الكبير للشعب المصري على استقباله الحافل للاجئين السوريين خلال فترة الحرب، وهذا ليس غريبًا على طباع إخوتنا المصريين، فقد كانت مصر من أكثر الأماكن التي شعر فيها السوريون بالراحة، حيث كانوا بين أهلهم.”

وأوضحت سبانو أن الرئيس الشرع شدد على تطابق المصالح الاستراتيجية بين سوريا ومصر إلى حد كبير، بما يستدعي الاعتماد المتبادل في معالجة القضايا الاقتصادية والسياسية والأمنية، مؤكدًا أن سوريا تجاوزت مراحل صعبة، خاصة بعد رفع العقوبات عنها، ما فتح آفاقًا واسعة للفرص الاستثمارية، مشيرًا إلى أن الشركات المصرية من أوائل الجهات التي ينبغي أن تكون حاضرة بقوة في ملف إعادة الإعمار.

وأشارت إلى أن الرئيس الشرع ثمّن التجربة المصرية خلال السنوات العشر الأخيرة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والتنمية الاقتصادية، مؤكدًا أن هذه الخبرات تمثل نموذجًا يمكن لسوريا الاستفادة منه ومواكبته.

وأكدت الدكتورة سبانو أن حديث الرئيس الشرع يعكس عمق العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وأن العلاقة بين مصر وسوريا ليست علاقة مصالح وقتية، بل ارتباط تاريخي وجذري بين شعبين من أعرق الشعوب العربية، مشيرة إلى أن الشعبين شكّلا عبر العصور جناحي طائر واحد يحلّق في سماء الوطن العربي، فمصر وسوريا هما قلب العروبة النابض، وإذا تكاتف الجناحان استعاد الحلم العربي توازنه وقوته.

وشددت سبانو على تركيز الرئيس الشرع على أهمية السلة الغذائية المشتركة بين سوريا ومصر والعراق، والعمل على تطويرها لتحقيق التكامل، لافتًا إلى أن الفائض الزراعي في مصر ودول الخليج يمكن أن يتحول إلى رأس مال داعم للإنتاج داخل سوريا.

كما أوضحت أن سوريا تركز في المرحلة المقبلة على المشروعات الاستراتيجية الكبرى، ومنها مشروعات الطاقة، والتنقيب عن الغاز في السواحل المتوسطية، وإصلاح القطاع النفطي، وتطوير السكك الحديدية، وربط شبكات الإمداد عبر الأراضي السورية وصولًا إلى أوروبا والصين، مؤكدًا أن هذه المشروعات تحتاج إلى شراكات استراتيجية مع الشركات الإقليمية والدولية للاستفادة من الخبرات المتراكمة وعدم إعادة اختراع العجلة.

واختتمت الدكتورة رانيا مروان سبانو تصريحاتها بالتأكيد على أن المصالح الاقتصادية تقود بالضرورة إلى مصالح سياسية، تشكل مظلة حماية للمنطقة من التوسعات والأطماع، مشددة على أن مصر وسوريا تواجهان تحديات متشابهة، وأن التقارب بينهما كان وسيظل أحد مصادر قوة الأمة العربية

معرض «سحر الفن» يحتفي بالإبداع الإنساني: فنانين وذوي همم وأطفال بلوحات تنبض بالجمال والهوية

 

 

 

شاركت الكاتبة الدكتورة منى زكي، رئيس مؤسسة القوى الناعمة للإنتاج الفني، في افتتاح معرض «سحر الفن» بكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان بالزمالك، وذلك بحضور عميد الكلية الدكتور ياسر السيد، ومؤسس جماعة بصمة فن الدكتورة أماني زهران، والدكتورة أمنية يحي ،وكيلة الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور المهندس مجدى مراد وهبة ،إلى جانب لفيف من الفنانين والموهوبين فى مختلف المجالات فن وقانون وهندسة جمعتهم الموهبة الفنية تحت سقف ذلك المعرض .

وضم المعرض تشكيلة متميزة من اللوحات الفنية التي عبّرت عن مصر وحضارتها العريقة، وجمال المرأة المصرية، وتجليات حواء وآدم، والمرأة الفرعونية، مستخدمة خامات وتقنيات فنية متنوعة مثل النحت بالخشب، والكتان،والموزاييك والفسيفساء،والفن التكنولوجي والألوان المعبرة التي جسدت جمال الطبيعة وسحر المرأة المصرية.

كما شمل المعرض على ستين لوحة لفنانين مصريين ومن دول عربية وأجنبية من بينها الكويت والبحرين، تونس والجزائر وفرنسا وإنجلترا ، عكست مفاهيم الحكمة والهوية المشتركة في المجتمعات العربية، بما يعزز من التبادل الثقافي والفني بين الشعوب.

 

وانفرد معرض «سحرالفن» بتخصيص مساحة مميزة لأعمال الأطفال وذوي الهمم، في خطوة تعكس الاهتمام بدعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير الإبداعي، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الحضور.

وفي ختام فعاليات الافتتاح، التقت الدكتورة منى زكي بعميد الكلية الدكتور ياسر السيد، حيث قامت بإهدائه أحدث إصداراتها الأدبية، رواية «دفء الصقيع»، والتي تولّت الدكتورة أماني زهران تصميم ورسم غلافها، في لفتة ثقافية جمعت بين الإبداع الأدبي والفني.

وسيستمر المعرض فى عرض لوحاته بالقاعة الكبرى بكلية الفنون الجميلة بالزمالك حتى الخميس القادم.

رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي: نقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء في السودان ونعمل على حلٍّ مدني سلمي للصراع

رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي: نقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء في السودان ونعمل على حلٍّ مدني سلمي للصراع

كتب: نوفل البرادعي

أكد المحاسب حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الأحزاب السياسية، أن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على مقدرات الأمن القومي المصري تستحق الإشادة والدعم والتأييد الكامل، مشيرًا إلى أن مصر تواجه في سابقة هي الأولى من نوعها اشتعال أربع جبهات استراتيجية في توقيت واحد.

وأوضح ترك أن الخطوط الحمراء الأربعة التي رسمها الرئيس السيسي كانت حائط الصد الحقيقي لحماية الدولة المصرية، سواء في ليبيا، أو السودان، أو في شمالًا بالبحر المتوسط حفاظًا على ثروات مصر وحقوقها في مياهها الإقليمية، أو في الجبهة الشرقية بقطاع غزة، مؤكدًا أن الموقف التاريخي للرئيس السيسي في التصدي للمخططات الصهيونية ورفضه القاطع لسياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري إلى سيناء يُعد موقفًا غير مسبوق في تاريخ الأمة العربية.

وأضاف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن هذا الدور الوطني يفرض الإشادة بالقائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالجيش المصري، وجهاز المخابرات العامة، لما يقومون به من دور محوري في حماية الأمن القومي المصري والعربي.

جاء ذلك خلال لقاء ترك مع الزميلة الإعلامية إيما الجوهري، رئيس مجلس إدارة ومؤسسة رابطة إعلام مصر والخليج، في حوار خاص تناول آخر وأهم تطورات الأوضاع في المنطقة العربية.

وشدد ترك خلال اللقاء على أن الحزب الاتحادي الديمقراطي يعمل بالتعاون والتنسيق مع الأحزاب السياسية المدنية السودانية على مواجهة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب في السودان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، خاصة مع تجاوز الحرب حاجز الألف يوم، وما خلفته من أكثر من 30 مليون متضرر ولاجئ، في واحدة من أكبر مآسي التشرد والجوع في التاريخ الحديث.

وأكد أن الحزب يقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء في السودان، ويعمل معهم من أجل التوصل إلى حل مدني سلمي شامل يوقف الحرب وينهي معاناة الشعب السوداني.

كما توجه ترك، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن قيادات وكوادر الحزب، بالتحية والتقدير إلى الرئيس السيسي على جهوده الدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة ووقف المجازر بحق المدنيين، والتي أثمرت عن قمة السلام في شرم الشيخ خلال أكتوبر الماضي، فضلًا عن جهوده في توحيد مؤسسات الدولة الليبية، ورفض التعدي الإسرائيلي على وحدة وسلامة أراضي الصومال من خلال الاعتراف بإقليم أرض الصومال الانفصالي، إضافة إلى دعمه لجهود استعادة الأمن والاستقرار في اليمن.

وفي الشأن المجتمعي، أعرب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي عن دعمه الكامل لكافة المبادرات الهادفة إلى مواجهة العنف ضد المرأة، مؤكدًا مشاركة الحزب الفاعلة في المؤتمرات والفعاليات الوطنية بالتعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار إلى أن الحزب يولي اهتمامًا خاصًا بمواجهة العنف ضد الأطفال، من خلال التعاون مع المجلس القومي للطفولة ووزارات التعليم والشباب والرياضة، مؤكدًا تأييده الكامل لمقترح الإعلامية إيما الجوهري بتركيب كاميرات مراقبة في المدارس ودور الأيتام، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لحماية الأطفال وردع أي انتهاكات.

وفي إطار المسؤولية المجتمعية، أوضح ترك أن الحزب الاتحادي الديمقراطي وجّه أمانة الخدمات المجتمعية، بالتعاون مع المحليات ولجنة الشؤون الاقتصادية، لتكثيف التواصل مع الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال، بهدف مساندة الفئات الأكثر احتياجًا ومحدودي الدخل، للتخفيف من آثار التضخم وارتفاع الأسعار.

كما استعرض عددًا من المقترحات التي يعمل عليها الحزب، من بينها التوسع في إنشاء المدارس الفنية والصناعية وزيادة انتشارها على مستوى الجمهورية، إضافة إلى دعم المرأة المطلقة والمعيلة، من خلال البحث في آليات زيادة دخلها ومساعدتها على مواجهة أعباء الحياة، خاصة إذا كانت تعول أطفالًا في مراحل التعليم المختلفة.

واختتم ترك حديثه بالتأكيد على أن الحزب يعمل حاليًا على مساندة المرأة المصرية في قضايا الوصاية على الأطفال، وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء المجتمع

السيطرة الصامتة.. كتاب جديد لنور الشيخ بمعرض الكتاب

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

صدر حديثًا عن دار مسافات للنشر والتوزيع كتاب “السيطرة الصامتة.. كيف تخترق الحرب النفسية دفاعات العقل والعاطفة” للدكتور نور الشيخ، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

الكتاب بوجه عام يفند ويبرز خفايا الحرب النفسية، كيف تم السيطرة على العقول والعواطف من خلالها دون أن نشعر على مر الزمن، وكيف أصبحت بعد التطور التكنولوجي الهائل منذ اختراع الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما يتطرق الكتاب لعدد من المصطلحات الجديدة مثل الهويات الجغرافيا الافتراضية، ومعادلة الشائعة الجديدة وفق معطيات الواقع الافتراضي الحالي، وأساليب الحرب النفسية والشائعات المستحدثة والتي لم تذكر في كتب أو مراجع من قبل.

كتاب السيطرة الصامتة هو امتداد جديد لعلم الحرب النفسية والشائعات بعد أن أغلقت الكتب والمراجع على بدايات هذا العلم وتأسسيه دون التطرق الى تطوره السريع ومستحدثاته.

يتحدث الكاتب عن خطورة الكلمة، إنها تتسلل إليك ويقع أثرها فيك بسلاسة ودون مقاومة، فالكلمة عملة بشرية قديمة قِدم الإنسانية، وتتخذ من الظروف المحيطة بها معنى، ومن تأويل صاحبها معنى، ومن غاية الفرد معنى، وطبيعة السامع معنى، من هنا ولدت الشائعات.

ولعل أبرز ما جاء بالكتاب هو كيفية التأثير على الانسان دون ان يشعر ونوع المؤثرات التي تتحكم فيه وهو يظن أنه صانع قراره، وكيف للإنترنت أن يتسبب في استحداث هويات جغرافية افتراضية حديثة تفرق لا تجمع، وتشعرك بالاغتراب المزمن داخل البيت والوطن والإقليم وتعزز من شعور الدونية.

 

 

د. نور الشيخ

أما عن الدكتور نور الشيخ فهو كاتب ومفكر سياسي، ومحاضر دولي متخصص في الحرب النفسية وصناعة الشائعات، له إسهامات بارزة في تحليل السلوك الجمعي وتأثير الإعلام والخطاب النفسي على الرأي العام وصناعة القرار.

حفل موسيقي نسائي إيطالي مغربي يختتم معرض “فن من البركان” في طنجة

 

 

حامد خليفة

 

أُسند حفل اختتام معرض “فن من البركان” في طنجة، المغرب، إلى أصوات نساء إيطاليات ومغربيات، باعتباره “تجسيدًا طبيعيًا لحوار ثقافي عميق بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط”، حسبما نقلت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالي، عن السفير الإيطالي لدى الرباط، باسكوالي سالزانو.

 

وجاء تصريح سالزانو على هامش المعرض الذي أقيم في قصر المؤسسات الإيطالية (قصر مولاي حفيد سابقًا)، والذي شكّل فضاءً مشتركًا للقاء والتواصل والتذكر، ما يعكس متانة العلاقات بين إيطاليا والمغرب.

 

وأكد السفير أن هذه اللحظة كانت بالغة الأهمية، لا سيما مع حضور محافظ نابولي، ميشيل دي باري، رئيس اللجنة الوطنية للاحتفالات بالذكرى الـ2500 لتأسيس نابولي، الذي رغب في مرافقة مشروع إلى طنجة “قادر على الجمع بين التاريخ والحياة المعاصرة والحوار المتوسطي”، كما أشار سالزانو.

 

وأكد السفير أن الثقافة “لا تزال تُثبت نفسها كأداة فعّالة للتواصل، قادرة على تقريب المجتمعات، وتقدير دور المرأة، وبناء علاقات متينة بين الدول الصديقة”.

 

وقدّم معرض “فن من البركان”، الذي ضمّ أعمالاً من مجموعات متحف مادري ومتحف نوفيتشينتو في نابولي، على مدار أكثر من شهر، بانوراما متنوعة للإبداع النابولي المعاصر وإبداع منطقة كامبانيا، محوّلاً قصر المؤسسات الإيطالية في طنجة إلى ملتقى للتبادل الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

 

وبحسب المعلومات الواردة، سجلت المبادرة ما مجموعه أكثر من 1200 زائر، بمن فيهم مواطنون مغاربة وسياح دوليون وعاملون في المجال الثقافي، مما يؤكد الاهتمام الكبير الذي أثاره المشروع والقيمة الفنية الاستثنائية للمعرض.

سفير تركيا بالقاهرة يعيد كتابة تاريخ الدولة العثمانية ومصر

 

 

كتب: حامد خليفة

 

قال صالح مطلو شن، سفير تركيا بالقاهرة، إن صدور كتاب «تاريخ الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر وولاية مصر» باللغة العربية وفوزه باهتمام واسع يمثل لحظة ثقافية مهمة، تعكس إعادة قراءة متعمقة لتاريخ الدولة العثمانية بعيدًا عن الصور النمطية الجاهزة.

وأوضح السفير أن الدولة العثمانية لم تكن مجرد «رجل مريض» ينتظر السقوط، بل كيانًا سياسيًا كان يحاول فهم أزماته والتعامل مع منعطفات تاريخية شديدة التعقيد، مشيرًا إلى أن الكتاب يقدّم شهادة نادرة من قلب القصور العثمانية ومجالس الحكم، ويروي أحداث قرن مضطرب شهد تأجيل الإصلاحات، واستنزاف الجيوش، واحتدام صراع القوى الكبرى على الشرق، وفي القلب منه مصر.

وأضاف أن أهمية الكتاب تنبع من كونه لا يروي التاريخ من الخارج، ولا يكرر سرديات المنتصرين، بل يفتح دفاتر القرار نفسها، ليضع القارئ أمام الوقائع بعيون رجل دولة كان جزءًا من السلطة، وشاهدًا مباشرًا على التحولات الكبرى والسقوط البطيء للإمبراطورية العثمانية.

وأشار إلى أن الصدر الأعظم كامل باشا القبرصي كان قريبًا للغاية من مصر، وتمتع بالحكمة وبعد النظر، وهو ما ينعكس بوضوح في تناوله لولاية مصر باعتبارها محور الصراع في الشرق خلال القرن التاسع عشر، وكيف تحولت الأزمات الداخلية إلى أبواب مفتوحة للتدخل الأجنبي وصراع النفوذ الدولي.

وأكد سفير تركيا بالقاهرة أن هذا العمل لا يُعد مجرد كتاب تاريخي، بل شهادة دولة تروي قصتها قبل أن يكتبها الآخرون، وقراءة ضرورية لكل من يسعى إلى فهم عميق لتاريخ الدولة العثمانية ومصر في القرن التاسع عشر.

وفي ختام تصريحاته، وجّه صالح مطلو شن الشكر والتقدير للأصدقاء الأتراك الذين قاموا بترجمة الكتاب وتحريره، معتبرًا أن هذا التعاون الثقافي يعكس عمق الروابط التاريخية والفكرية بين مصر وتركيا، مشيرًا إلى أن الكتاب يُعرض ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب ويحظى باهتمام واسع من الباحثين والقراء.

احتفال بالذكرى 63 للمسرح الوطني الجزائري وتكريم الفقيد عبد القادر علولة

احتفال بالذكرى 63 للمسرح الوطني الجزائري وتكريم الفقيد عبد القادر علولة

الجزائر، 08 جانفي 2026 – في أمسية مسرحية راقية، أشرفت السيدة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، مساء الخميس بالمسرح الوطني الجزائري، على فعاليات الاحتفاء بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس المسرح الوطني الجزائري، والمتزامنة مع إصدار الكتاب الجماعي الموسوم بـ: “عبد القادر علولة: الأجواد لا يرحلون”. وجاءت هذه المحطة تكريماً لذاكرة المسرح الجزائري، وسط حضور لافت جمع الفنانين والمثقفين والباحثين.

واستهلت السيدة الوزيرة زيارتها بجولة في معرض اللوحات التشكيلية المقام في بهو المسرح، والذي يضم أعمالاً خصصها الفنانون لتكريم الفقيد عبد القادر علولة، تقديراً لمسيرته المتنوعة في المسرح والفن التشكيلي، وإحياءً لإبداعاته وإسهاماته الخالدة في الثقافة الوطنية.

وأكدت الوزيرة في كلمتها أن المسرح الوطني الجزائري، منذ تأسيسه سنة 1963، يشكل مدرسة فنية وفكرية رائدة أسهمت في تكوين أجيال من المبدعين، وترسيخ تقاليد مسرحية قائمة على الالتزام والجودة. وأضافت أن الاحتفاء بهذه المناسبة يكرس دور المسرح كفضاء للتعبير عن آمال وطموحات المجتمع ورصيده التاريخي والثقافي، ويعزز الوعي بالتراث الفني الوطني.

كما تطرقت الوزيرة إلى مسيرة الفقيد عبد القادر علولة، معتبرة إياه أحد رموز رواد المسرح الذين آمنوا بالمسرح كـ رسالة إنسانية وفعل اجتماعي، مشيرة إلى جهود الوزارة الرامية إلى النهوض بالإبداع المسرحي والعمل على اعتماد 8 جانفي يوماً وطنياً للمسرح، تكريساً لثقافة الاعتراف وتقديراً لدور المسرح في بناء الوعي الثقافي.

تميزت الاحتفالية بمراسيم تكريم عائلة الفقيد، ممثلة في زوجته رجاء علولة، تقديراً لمسيرته وإسهاماته الخالدة، وتلا ذلك توزيع ثلاث جوائز على الفنانين الفائزين. كما استمتع الحضور بعرض مسرحي لمشاهد مختارة من مسرحية “الأجواد” قدمته فرقة الاستجمام من وهران، في لحظة فنية أعادت استحضار روح الفقيد ومنجزه الإبداعي، وكرّست قيمة الذاكرة الثقافية.

السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظم تحتفل بذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم بمحافظة مسندم

السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظم تحتفل بذكرى تولي جلالته مقاليد الحكم بمحافظة مسندم

تفضلت السيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المعظم – حفظها الله ورعاها – بإقامة حفل عشاء بمحافظة مسندم، بحضور عدد من الشخصيات النسائية من أبناء المحافظة، وذلك بمناسبة ذكرى يوم تولّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم هيثم بن طارق – حفظه الله – مقاليد الحكم في البلاد.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مشاركة السيدة الجليلة لأبناء الوطن مناسباتهم الوطنية، وتعزيزًا لأواصر التواصل والتقدير لدور المرأة العُمانية وإسهاماتها في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها سلطنة عُمان في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السُّلطان المعظم

وزارة الثقافة والفنون تبحث آفاق الشراكة مع مجلس التجديد الاقتصادي لترقية الصناعة الثقافية

وزارة الثقافة والفنون الجزائرية تبحث آفاق الشراكة مع مجلس التجديد الاقتصادي لترقية الصناعة الثقافية

في إطار التوجه الوطني الرامي إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتثمين الفعل الثقافي الخلّاق للثروة، استقبلت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، صباح اليوم بمقر الوزارة، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى.

وشكّل هذا اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول آفاق التعاون بين القطاعين الثقافي والاقتصادي، وسبل تنسيق الجهود من أجل ترقية الفعل الثقافي، مع التركيز على تطوير مختلف القطاعات الثقافية والفنية باعتبارها محركات اقتصادية مستدامة تسهم في تعزيز الإشعاع الثقافي للجزائر. كما استعرضت السيدة الوزيرة خلال اللقاء جملة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات الثقافة والفنون، مؤكدة على أهمية إشراك أرباب العمل والمستثمرين في الديناميكية الاقتصادية التي يشهدها القطاع.

وعقب النقاش، اتفق الطرفان على إعداد خريطة طريق لتنفيذ مشاريع مشتركة على المديين القصير والمتوسط، تشمل عدداً من المبادرات الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الثقافية. ومن بين هذه المشاريع، إنجاز واستغلال مدن سينمائية متكاملة مزودة بمرافق حديثة للإنتاج والعرض السينمائي، إلى جانب دعم إنتاج الأعمال المسرحية، والمساهمة في تطوير الحظائر الثقافية لتكون فضاءات حيوية للترويج للثقافة الجزائرية واستقطاب الزوار والسياح.

وفي ختام اللقاء، أكدت وزيرة الثقافة والفنون حرصها على الارتقاء بالقطاع الثقافي والفني ليكون حاضنة للإبداع ورافداً أساسياً للتنمية الاقتصادية، فيما أشاد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري بالديناميكية الإيجابية التي يشهدها القطاع، معبّراً عن استعداد المجلس للمساهمة الفعالة في هذه الحركية. كما تعهد الطرفان بمواصلة العمل المشترك من أجل تفعيل برامج التعاون بما يعكس طموحات الجزائر في تعزيز الصناعة الثقافية الوطنية وتوسيع آفاق الاستثمار والإشعاع الفني