
رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي: نقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء في السودان ونعمل على حلٍّ مدني سلمي للصراع
كتب: نوفل البرادعي
أكد المحاسب حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الأحزاب السياسية، أن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحفاظ على مقدرات الأمن القومي المصري تستحق الإشادة والدعم والتأييد الكامل، مشيرًا إلى أن مصر تواجه في سابقة هي الأولى من نوعها اشتعال أربع جبهات استراتيجية في توقيت واحد.
وأوضح ترك أن الخطوط الحمراء الأربعة التي رسمها الرئيس السيسي كانت حائط الصد الحقيقي لحماية الدولة المصرية، سواء في ليبيا، أو السودان، أو في شمالًا بالبحر المتوسط حفاظًا على ثروات مصر وحقوقها في مياهها الإقليمية، أو في الجبهة الشرقية بقطاع غزة، مؤكدًا أن الموقف التاريخي للرئيس السيسي في التصدي للمخططات الصهيونية ورفضه القاطع لسياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري إلى سيناء يُعد موقفًا غير مسبوق في تاريخ الأمة العربية.
وأضاف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي أن هذا الدور الوطني يفرض الإشادة بالقائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالجيش المصري، وجهاز المخابرات العامة، لما يقومون به من دور محوري في حماية الأمن القومي المصري والعربي.
جاء ذلك خلال لقاء ترك مع الزميلة الإعلامية إيما الجوهري، رئيس مجلس إدارة ومؤسسة رابطة إعلام مصر والخليج، في حوار خاص تناول آخر وأهم تطورات الأوضاع في المنطقة العربية.
وشدد ترك خلال اللقاء على أن الحزب الاتحادي الديمقراطي يعمل بالتعاون والتنسيق مع الأحزاب السياسية المدنية السودانية على مواجهة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب في السودان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، خاصة مع تجاوز الحرب حاجز الألف يوم، وما خلفته من أكثر من 30 مليون متضرر ولاجئ، في واحدة من أكبر مآسي التشرد والجوع في التاريخ الحديث.
وأكد أن الحزب يقف على مسافة واحدة من جميع الأشقاء في السودان، ويعمل معهم من أجل التوصل إلى حل مدني سلمي شامل يوقف الحرب وينهي معاناة الشعب السوداني.
كما توجه ترك، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن قيادات وكوادر الحزب، بالتحية والتقدير إلى الرئيس السيسي على جهوده الدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة ووقف المجازر بحق المدنيين، والتي أثمرت عن قمة السلام في شرم الشيخ خلال أكتوبر الماضي، فضلًا عن جهوده في توحيد مؤسسات الدولة الليبية، ورفض التعدي الإسرائيلي على وحدة وسلامة أراضي الصومال من خلال الاعتراف بإقليم أرض الصومال الانفصالي، إضافة إلى دعمه لجهود استعادة الأمن والاستقرار في اليمن.
وفي الشأن المجتمعي، أعرب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي عن دعمه الكامل لكافة المبادرات الهادفة إلى مواجهة العنف ضد المرأة، مؤكدًا مشاركة الحزب الفاعلة في المؤتمرات والفعاليات الوطنية بالتعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن الحزب يولي اهتمامًا خاصًا بمواجهة العنف ضد الأطفال، من خلال التعاون مع المجلس القومي للطفولة ووزارات التعليم والشباب والرياضة، مؤكدًا تأييده الكامل لمقترح الإعلامية إيما الجوهري بتركيب كاميرات مراقبة في المدارس ودور الأيتام، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لحماية الأطفال وردع أي انتهاكات.
وفي إطار المسؤولية المجتمعية، أوضح ترك أن الحزب الاتحادي الديمقراطي وجّه أمانة الخدمات المجتمعية، بالتعاون مع المحليات ولجنة الشؤون الاقتصادية، لتكثيف التواصل مع الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال، بهدف مساندة الفئات الأكثر احتياجًا ومحدودي الدخل، للتخفيف من آثار التضخم وارتفاع الأسعار.
كما استعرض عددًا من المقترحات التي يعمل عليها الحزب، من بينها التوسع في إنشاء المدارس الفنية والصناعية وزيادة انتشارها على مستوى الجمهورية، إضافة إلى دعم المرأة المطلقة والمعيلة، من خلال البحث في آليات زيادة دخلها ومساعدتها على مواجهة أعباء الحياة، خاصة إذا كانت تعول أطفالًا في مراحل التعليم المختلفة.
واختتم ترك حديثه بالتأكيد على أن الحزب يعمل حاليًا على مساندة المرأة المصرية في قضايا الوصاية على الأطفال، وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء المجتمع
بوابة الأخبار العربية تأسست وكالة A N G عام 2009 على يد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ