اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

ناصر عبدالحفيظ ينعي الفنان العراقي الكبير محسن العلي

 

 

بقلبٍ يعتصره الحزن، وبأسى عميق، أُنعي اليوم الفنان العراقي الكبير محسن العلي، زميلًا وصديقًا وفنانًا عربيًا خلّاقًا، رحل عنا بعد صراع مع مرض عضال عن عمرٍ اقترب من 73 عامًا.

 

ولمن لا يعرفه جيدًا، فإن محسن العلي كان واحدًا من أبرز رموز الدراما والمسرح العراقي والعربي؛ وُلد في مدينة الموصل عام 1953، وبداياته كانت على خشبة المسرح منذ عام 1967، حيث ارتبط اسمه بمجموعات مسرحية بارزة مثل مسرح الشباب وفرقة مسرح الرواد في الموصل.

 

درس الفنون المسرحية وحصل على دبلوم الفنون المسرحية عام 1975–76، قبل أن يتدرج في مواقع مسؤولية فنية وإدارية، فكان رئيس قسم الدراما في إذاعة بغداد بين 1979 و1985، وعضوًا في المجلس المركزي لنقابة الفنانين العراقيين خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، ومن أوائل الذين حملوا همّ تطوير الإذاعة والمسرح العراقيين.

 

كان فن المسرح بالنسبة له الحياة نفسها؛ أخرج وقدّم عددًا من المسرحيات التي لاقت قبولًا جماهيريًا كبيرًا مثل “بيت وخمس بيبان” و“أطراف المدينة” و“مقامات أبو سمرة”، كما قدّم أعمالًا غنية في الإنتاج التلفزيوني والدراما.

لقد عرفته شخصيًا فنانًا متعدد الجوانب: ممثلًا، مخرجًا، منتجًا ومبدعًا، أخرج أكثر من أربعين عملاً فنياً، إضافة إلى مشاركاته في إنتاج البرامج والأفلام الوثائقية والمسلسلات في العراق وخارجه، وقد مثل في أعمال تركت أثرًا في ذاكرتنا الفنية.

 

وكان لنا شرف التعاون سويًا في أعمال درامية مهمة، منها «خيبر» و«السلطان والشاة» و«سقوط الخلافة» و«ناصر»، تجارب عمل أثرت في مسارنا الإبداعي، وكان بيننا حلم لم يكتمل: استعادة عروض فرقة الفنانين المتحدين التي لم تُصوَّر، مشروع حملناه إيمانًا منا بأهمية حفظ الذاكرة المسرحية.

كما شهدت السنوات الأخيرة تجسيد حضوره في العمل الدرامي العراقي من خلال مشاركته في مسلسل «المنسيون» بعد غياب طويل، عائدًا إلى جمهوره بحس ناضج وخبرة طويلة.

 

على مدار حياته، حاز الراحل على تقدير وتكريم محلي وعربي، من بينها جائزة المنجز الفني في مهرجان الهلال الذهبي بالعراق تقديرًا لمسيرته الغنية وعطائه الممتد.

 

لقد كان محسن العلي علامة فارقة في خارطة الفن العراقي والعربي، وأثره يمتد في ذاكرة المسرح والتلفزيون والإذاعة، ومعرفته العميقة بالفن جعلته من الذين تركوا إرثًا يستحق أن يُتذكر.

 

برحيله نفقد فنانًا عظيمًا وصوتًا أصيلًا ومنارة للإبداع، لكن إرثه يبقى حاضرًا في الأعمال التي أخرجها وقدمها، وفي كل من عرفه ومحبه.

 

رحم الله الفنان القدير محسن العلي، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

ناصر عبدالحفيظ

مؤسس فرقة المسرح المصري

المنتجين العربي ينعي يقدم العزاء الي المسرح العربي بوفاة محسن العلي

 

 

اصدر الاتحاد العام للمنتجين العرب بكل كوادره في ثمانية عشر دولة عربية برئاسة الدكتور إبراهيم أبو ذكري،ببيان تعزية ومواساة بوفاة الكاتب المسرحي والمخرج العراقي محسن العلي وجاء بالبيان :

ببالغ الحزن والأسى، رحيل المخرج والكاتب المسرحي العراقي الكبير
محسن العلي.
برحيله، لا نفقد فنانًا فحسب، بل نفقد روحًا مسرحية نادرة، وكلمةً كانت تمشي على الخشبة، ووعيًا حمل همّ الإنسان العربي بصدقٍ وجمال.
كان محسن العلي صديقًا ورفيق درب في واحدة من أهم المراحل التي مرّت على الاتحاد، حضورُه ثابت، ورؤيته عميقة، وإيمانه بالمسرح لا يلين.

لقد كان من أعمدة المسرح العربي، ومن الأصوات التي كتبت الألم والأمل معًا، ومن الكوادر التي منحت المسرح هيبته ودفأه، فغدا اسمه علامةً لا تُنسى في ذاكرة الإبداع.

إن العالم العربي، والعراق على وجه الخصوص، فقد برحيله رمزًا من رموز العمل المسرحي، وفقد المسرح العربي أحد فرسانه الأوفياء، الذين آمنوا بأن الخشبة وطن، وأن الكلمة مسؤولية.

نتقدم بخالص العزاء إلى جمهورية العراق، وإلى أسرته، وتلاميذه، ومحبيه، وكل العاملين في الحقل المسرحي العربي،
سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل إرثه الفني نورًا باقياً لا ينطفئ.
رحم الله محسن العلي،
وجعل المسرح شاهدًا أبديًا على حضوره،
وعلى الجمال الذي تركه خلفه.
وإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”:

 

وائل جسار يشعل «سيليا» بحفل جماهيري ضخم في العاصمة الإدارية

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تألق النجم الكبير وائل جسار في حفل غنائي جماهيري ضخم أُقيم بمنطقة «سيليا» في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث قدّم باقة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الجمهور بحماس كبير.

 

حيث قدّم وائل جسار باقة من أشهر أغانيه التي أشعلت تفاعل الحضور، من بينها «غريبة الناس»، و«مشيت خلاص»، و«بتوحشيني»، و«ألف ليلة وليلة»، و«خليني ذكرى»، و«أنا بنسالك»، و«أدّيتك عمر».

وجاء الحفل من تنظيم منظم الحفلات والمنتج وليد منصور وفريقه من الكفاءات المحترفة، حيث تولّى تامر أبو العز تصميم الإضاءة، وأشرف على هندسة الصوت المهندس أحمد عبد القادر، فيما قام حسام السبكي بتجهيز المسرح، وتولى أمير جمعة تنفيذ مؤثرات «الفاير» والمؤثرات الخاصة.

 

والحفل تحت إشراف الدكتور أيمن زهران، رئيس قطاع التسويق لمجموعة طلعت مصطفى، في إطار حرص المجموعة على تقديم محتوى فني وترفيهي يليق بمستوى المشروعات السياحية والعمرانية الحديثة، ويعكس مكانة «سيليا» كوجهة متكاملة للفعاليات الكبرى داخل العاصمة الإدارية الجديدة.

وحرص وائل جسار خلال الحفل على توجيه الشكر لمنظم الحفل المنتج وليد منصور على التنظيم المميز، كما وجّه الشكر للدكتور أيمن زهران، رئيس قطاع التسويق بمجموعة طلعت مصطفى والمشرف على المهرجان، مثمنا جهودهما في خروج الحفل بصورة راقية نالت إعجاب الجمهور.

افتتاح المعرض التشكيلى “أمشاج” لـ أيمن السمرى بجاليرى مصر.. الأحد

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

يستعد جاليرى مصر، بالزمالك، لافتتاح معرض التصوير “أمشاج” للفنان أيمن السمري ، وذلك يوم الأحد 11 يناير الجارى، فى تمام الساعة السادسة مساءً، ويستمر المعرض حتى يوم الاربعاء 4 فبراير المقبل.

وقال الناقد الفني ياسر المنجى، لا يقدم الفنان أيمن السمري في معرضه الجديد مجرد حلقة إضافية في سلسلة تجاربه المتعاقبة، ولا يقف عند حدود تطوير تقني محسوب، بقدر ما يقيم عبر هذا المشروع مراجعة عميقة لمفهوم السطح التصويري ذاته، بوصفه كيانا مركبا، متعدد الطبقات، ومحملًا بأمشاج من الذاكرة، والزمن، والمادة، والرمز.

وأوضح ياسر منجى، أنه من هنا يغدو عنوان المعرض أمشاج توصيفا بنيويا دقيقا، لا استعارة لغوية عابرة، إذ يحيل إلى حالة تفاعل وتآلف بين عناصر متباينة في أصولها، لكنها تنتج ـ عبر الفعل التخليقي ـ وحدة جديدة، تتجاوز فكرة الجمع أو التراكب الميكانيكي، لتلامس مفهوم التكون.

وأكد ياسر منجى، أن الفنان ياسر المنجى يواصل في تجربته الراهنة أمشاج، تطوير تلك الشبكات الخطية التي ظهرت بوضوح في معرض سابق له حمل اسم خيمة، مستثمرا رقائق الذهب في بعض المسارات، لا بوصفها عنصرا تزيينيا أو علامة على الرفاه، بل باعتبارها وللمفارقة أثرا إشاريا بالغ الاقتصاد، يحيل إلى مفاهيم الهيمنة، والاحتواء، والوميض العابر، وإلى العلاقة الملتبسة بين المقدس واليومي.

أيمن السمرى

مواليد محافظة القليوبية عام 1965، هو أحد أبرز أساتذة وفناني التصوير المعاصر في مصر والعالم العربي، يشغل منصب أستاذ التصوير المعاصر بكلية التربية الفنية ـ جامعة حلوان بالقاهرة، كما درس بالجامعة الأمريكية في القاهرة وجامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان.

 

يشارك السمري في الحركة التشكيلية محليا ودوليا منذ التسعينيات، وقدم أكثر من عشرين معرضا فرديا، إلى جانب مشاركته في العديد من المعارض الجماعية داخل مصر وخارجها.

مثّل مصر في أهم البيناليهات والفعاليات الفنية العالمية، من بينها: بينالي فينيسيا الدولي (الجناح المصري ـ إيطاليا)، بينالي فوتوفست الدولي في هيوستن ـ تكساس، بينالي دوبروفنيك الدولي ـ كرواتيا، بينالي القاهرة الدولي، بينالي الإسكندرية الدولي، بينالي خيال الكتاب الدولي ومهرجان كتاب الفنان ـ مكتبة الإسكندرية، إضافة إلى مشاركته في سمبوزيوم التصوير الدولي بالأقصر، والسمبوزيوم الدولي الأول للتصوير في الدوحة، وسمبوزيوم النحت على الخشب بمكتبة الإسكندرية، ومعارض الفن المصري المعاصر في براغ وفي كونست ميوزيوم ـ بون بألمانيا.

تولى كذلك مهام القوميسير لصالون الشباب بالقاهرة، والقوميسير العام للفن المصري المعاصر في براغ، وقوميسير مهرجان ضي للشباب العربي بالقاهرة. حاز السمري عددا من الجوائز المحلية والدولية، أبرزها الجائزة الكبرى إخناتون الذهبي في صالون الشباب السابع عام 1995، والجائزة الكبرى للاتحاد العالمي لنقاد الفن التشكيلي (AICA) في روتردام عام 1997، والجائزة الثانية في التصوير في صالون الشباب التاسع، وجائزة لجنة التحكيم للعمل المركب في صالون الشباب العاشر عام 1998، وجائزة أفضل جناح في بينالي دوبروفنيك الدولي عام 1999، والجائزة الشرفية والميدالية البرونزية في بينالي الإسكندرية الدولي عام 2003.

هدى غازي.. حين تكتب المرأة لتوقظ القائد في داخلك

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تظهر شخصيات قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، في عالم يضج بالتحديات، هدى غازي، الإعلامية والكاتبة، هي واحدة من هؤلاء، ولم تكتفِ بأن تكون صوتًا مسموعًا عبر الإعلام، بل اختارت أن تكون قلمًا يوقظ الوعي، ويزرع بذور التغيير في النفوس.

 

في كتابها «إدارة ذاتك مع هدى»، تأخذنا هدى في رحلة داخلية لاكتشاف الذات، عبر رسائل قصيرة تنبض بالأمل، وتدعو إلى الإصغاء للصوت الداخلي، وبناء الثقة، وتحقيق السلام النفسي.

 

تؤمن هدى أن القيادة لا تبدأ من الخارج، بل من الداخل، من لحظة وعي، من قرار ذاتي بأن تكون أنت قائد حياتك.

 

ولأنها تؤمن بقوة المعرفة، قدمت أيضًا كتبًا تقنية مثل «لغة العصر» و«أصول البرمجة مع تقنية»، لتؤكد أن المرأة قادرة على الإبداع في كل المجالات.

 

وتعد هدى غازي ليست مجرد كاتبة، بل مرشدة روحية، ومُلهمة فكرية، تكتب لتوقظ، وتلهم لتُغيّر.

الرياض.. الكشف عن الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م

 

 

 

 

 

 

بحضور الأمير تركي بن فيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أعلن الأمين العام لجائزة الملك فيصل الدكتور عبدالعزيز السبيل، عن أسماء الفائزين بالأفرع الأربعة للعام 2025 خلال حفل أقيم مساء اليوم في قاعة الأمير سلطان الكبرى بمركز الفيصلية في الرياض.

 

وقررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية منح الجائزة لهذا العام 2026م، بالاشتراك، لكل من: رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه “وقف أجواد” ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية، وأستاذ جامعة الأزهر الدكتور محمد محمد أبو موسى من جمهورية مصر العربية، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتابًا في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

 

وفي فرع جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية قررت اللجنة منح الجائزة لهذا العام 2026م، في موضوعها “طرق التجارة في العالم الإسلامي”، بالاشتراك لكل من: الأستاذ في جامعة الفيوم بجمهورية مصر العربية الدكتور عبدالحميد حسين حمودة، نظير تقديمه أعمالًا علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى، والأستاذ في الجامعة الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد وهيب حسين، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

أما جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب 2026م وموضوعها “الأدب العربي باللغة الفرنسية”، منحت الجائزة لأستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا للبروفيسور بيير لارشيه، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعًا نقديًا تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

كما منحت جائزة الملك فيصل للطب لهذا العام 2026م، وموضوعها “الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة” لأستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجيًا بوصفه هرمونًا ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وفي جائزة الملك فيصل للعلوم قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للعلوم منح الجائزة لهذا العام 2026م، وموضوعها “الرياضيات” للأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور كارلوس كينيغ، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتح أعماله آفاقًا جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.

وأعربت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل عن خالص التهاني للفائزين وامتنانها العميق لعضوات وأعضاء لجان الاختيار والخبراء والمحكمين لما تفضلوا به من جهد كبير وعمل متميز، مزجية الشكر لكل من تعاون معها من الجامعات والمنظمات والمؤسسات العلمية.

لقاء رؤساء تحرير الصحف الالكترونية مع اللجنة الاعلامية بجمعية الصحفيين العمانية

 

 

مسقط – محمد سعد

 

عقد رؤساء تحرير الصحف الإلكترونية ومراسليها لقاءً موسع بمبنى جمعية الصحفيين العمانية حول هموم الصحافة وتعاون جمعية الصحفيين العمانية مع تلك الصحف برئاسة باسل بن محمد الرواس رئيس اللجنة الإعلامية بجمعية الصحفيين العُمانية وراشد بن حميد الراشدي نائب رئيس اللجنة حيث رحب الاستاذ باسل بالحضور وشكرهم على تعاونهم البناء في النشر الدائم لمختلف فعاليات ومناشط الجمعية كما تم التطرق بعد ذلك لمختلف اليات العمل الإعلامي مع الجمعية وخلال الاجتماع تم استعراض عدد من النقاط في مجال النشر الإعلامي من أبرزها :

ضرورة ارسال المادة الإعلامية في وقتها وعدم التاخير فيها مع جودة الصور اللازمة للمادة

اقتراح بأن يكون هناك دور لإعلامي الصحف في المهام الخارجية حيث يرافق أحد المحررين في كل مهمة الاعضاء التي تكون لهم زيارة خارج سلطنة عُمان

تكريم الأشخاص الفاعلين في التغطيات واعطاءهم حافزاً على العطاء والذي سيترك لهم أثراً في تغطياتهم المستقبلية

قانون الاعلام وتبعاته على الصحف خاصة الرسوم المالية الكبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبه على الصحف .

 

حضر الاجتماع سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العُمانية وطالب بن علي الضبار ي أمين السر حيث تطرقا في حديثهما مع رؤساء الصحف إلى أن الجمعية ماضية في العمل في من أجل خدمة أعضاء الجمعية عامة والاعلاميين خاصة الا ان هذه الخدمات وغيرها تخضع لموافقة وزارة التنمية الاجتماعية وهناك ندوة ستعقد خلال الفترة القادمة لمناقشة قانون الاعلام .

«فُقِدتُ في الحياة».. رواية جديدة لمكاريوس سليم تناقش التحولات الإنسانية

 

 

صدر حديثًا عن دار فِكر للنشر والتوزيع رواية «فُقِدتُ في الحياة» للكاتب والمترجم المصري مكاريوس سليم، وهي عمل سردي ينتمي إلى الرواية النفسية الوجودية، يقدّم تجربة أدبية تركز على العمق الإنساني والتحولات الداخلية أكثر من الحدث التقليدي.

 

تطرح الرواية صوتًا سرديًا داخليًا يتأمل الهشاشة الإنسانية، ويخوض رحلة وجودية عبر محطات متعددة من الحياة، في بناء غير خطي يمزج بين التأملات الإنسانية والعواطف الصادقة. وتناقش الرواية قضايا اجتماعية وفكرية كبرى، مثل الهوية، والطبقية، والموت، والزمن، والتعليم والنشأة، واضعة مفهوم الفقد في قلب تجربتها السردية؛ فقدان براءة الطفولة، فقدان الأحباء، وفقدان الذات أثناء رحلة البحث عن المعنى.

تنتمي «فُقِدتُ في الحياة» إلى الروايات التي تراهن على التحول النفسي الداخلي، حيث يقدّم العمل رحلة وعي هادئة يتقاطع فيها الفقد مع الحب، والخيبة مع المعرفة، ليطرح تساؤلات إنسانية حول معنى الرؤية، ومعنى أن يعيش الإنسان وهو مدرك لحدوده وتجربته الخاصة.

 

أسلوبيًا، تعتمد الرواية لغة أدبية رشيقة تمزج بين السرد التأملي والوصف الحسي دون إسراف أو استعراض لغوي. ويأتي الإيقاع متوازنًا ومتدرجًا، يسمح للقارئ بالتفاعل مع التجربة السردية بهدوء، ويمنح النص مساحة للتأمل. أما الحوار، فيأتي مقتصدًا وواقعيًا، يخدم البناء النفسي للشخصيات ولا يقطع تدفق السرد.

 

وعلى مستوى البناء، يتميّز العمل بتماسك واضح بين بدايته ونهايته، وبقدرة على تحويل التجربة الفردية إلى حالة إنسانية عامة يمكن للقارئ أن يرى نفسه فيها؛ إذ لا تسعى الرواية إلى إثارة آنية أو حبكات مفاجئة، بل تراهن على تجربة قراءة هادئة وأثر ممتد.

 

ومن المقرر أن تشارك رواية «فُقِدتُ في الحياة» ضمن إصدارات دار فِكر للنشر والتوزيع في الدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث ستكون متاحة للجمهور والمهتمين بالأدب النفسي والوجودي.

يُذكر أن مكاريوس سليم كاتب ومترجم مصري، كتب عددًا من المقالات الفكرية والثقافية التي تتناول قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة، ونُشرت أعماله في منصات ثقافية من بينها منصة «جوَّك»، كما حصل على المركز الأول في مسابقة ترجمة «حكايات من الأدب الشعبي المصري بلغات العالم» التي نظمتها جامعة القاهرة، عن ترجمته إلى اللغة الإنجليزية.

سماوي والسفير الصيني يبحثان سبل تطوير الروابط الثقافيّة بين المهرجان والصين

 

 

كتب: حامد خليفة

 

استقبل المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي،  في مكتبه السفير الصيني السيد قوه وي لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثقافيين بين البلدين الصديقين وسبل دعمه وتعزيزه، واستحداث مشاريع فكرية جديدة، وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

 

وفي بداية اللقاء رحب سماوي بسعادة السفير قوه وي، والمستشار الثقافي في سفارة جمهورية الصين الشعبية، ومدير المركز الثقافي الصيني، السيد جاو شياو تشيانغ، ومساعد مدير المركز الثقافي الصيني أحمد العقرباوي، و سكرتيرة المركز الثقافي لي شي جا، وقدم شرحاً مستفيضاً، حول الاستعدادات للاحتفال بمرور 40 عامًا على انطلاقة فعاليات مهرجان جرش. مؤكدا أنه سيتم توجيه الدعوة لأكثر من 50 دولة عربية وصديقة للحضور والمشاركة في فعالياته.

وأشاد سعادة السفير السيد قوه وي، بالجهود الكبيرة التي يقوم بها مدير المهرجان، خصوصا في إطار الجهود الرامية إلى تفعيل المشاركة الدولية ضمن فعاليات المهرجان بدورته المقبلة، وترسيخ الحوار الحضاري، وتعزيز التبادل الثقافي بين الأردن والصين.

وأعرب سعادة السفير عن اهتمامه الكبير بمشاركة الصين في مهرجان جرش لتكون حاضرة بقوة، وابدا اهتماما كبيرا في التواصل مع الشركات الصينية المعنية في صناعة الأفلام السينمائية بهدف المشاركة في مهرجان السينما الأول، حيث سيقام هذا العام بالتزامن مع فعاليات المهرجان.

كما جرى خلال اللقاء بحث إمكانية دعم المشاريع الخاصة بتمكين المرأة للمشاركين في المهرجان، كما وجه السفير الصيني الدعوة للسيد أيمن سماوي للمشاركة في فعاليات القمة العربية الصينية، التي تضم 22 دولة عربية بهدف تقديم عروض فنية وثقافية في الصين.

واتفق الجانبان في نهاية اللقاء على أهمية توسيع نطاق التعاون والتبادل الثقافي ضمن فعاليات المهرجان بدورته المقبلة الـ 40، والمشاركة في جناح السفارات، بهدف تعزيز الروابط الثقافية، وتبادل الخبرات والمعرفة في المجال الثقافي والفني.

وكالة ” آيسك نيوز ” تكرم مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بإيطاليا للعلم ٢٠٢٥ 

 

 

كتب: حامد خليفة

 

أعلنت وكالة “إعلام بلا حدود” الدولية “آيسك نيوز” عن اختيار الزميل أيمن عبد الحميد محمد، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط ومراسلها في إيطاليا، “الشخصية الإعلامية لعام 2025” لايسك نيوز الدولية.

وأوضح البروفيسور فؤاد عودة، رئيس وكالة “إعلام بلا حدود” وعضو نقابة الصحفيين الإيطاليين أن الاختيار جاء للدور الحيوي والفعال في نقل أخبار العالم العربي والجاليات العربية في إيطاليا والرابطة الأوروبية الشرق أوسطية، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس التزام الوكالة بدعم الإعلام الشفاف والهادف للمصلحة العامة .

وأشاد رئيس وكالة “إعلام بلا حدود” الدولية بالدور المتميز لوكالة أنباء الشرق الأوسط لجهودها في تغطية الأحداث الدولية وعلى الساحة الإيطالية في كافة المجالات بكل مهنية وموضوعية.

ورحب البروفيسور فؤاد عودة بالتعاون المشترك بين وكالات الإعلام العربية والأوروبية و الإيطالية لدعم الإعلام والإبداع العربي الدولي

و تصدر وكالة اعلام بلا حدود ” ايسك ” باللغتين العربية والإيطالية وتعمل على ربط المجتمعات العربية بالأوروبية ، خاصة في إيطاليا، وتعزيز التعاون الطبي والإعلامي الدولي و رئيسها الدكتور فؤاد عودة فيعد من الشخصيات العربية الفلسطينية المصريه البارزه في ايطاليا حيث يشغل منصب نقيب الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI) و رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية