اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

أفراح حمدي تناقش تعقيدات العلاقات العاطفية في كتابها «أسرار قلب الرجل المتجنّب»

 

 

صدر حديثًا كتاب «أسرار قلب الرجل المتجنّب» للكاتبة ومستشارة العلاقات أفراح حمدي، عن دار ليان للنشر والتوزيع، ويشارك الكتاب ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، في إطار اهتمامه بقضايا الوعي العاطفي والعلاقات الإنسانية المعاصرة.

 

يتناول الكتاب واحدة من أكثر أنماط العلاقات العاطفية تعقيدًا، وهي العلاقة مع الرجل المتجنّب عاطفيًا، مسلطًا الضوء على سلوكيات الاقتراب والابتعاد المفاجئ، والهروب من الوضوح والالتزام، وما تتركه هذه الأنماط من تساؤلات وضغوط نفسية لدى الطرف الآخر.

 

ويعتمد «أسرار قلب الرجل المتجنّب» على طرح نفسي واقعي، يبتعد عن الوصفات الجاهزة وأساليب التلاعب، مقدّمًا تفسيرًا أعمق للدوافع الداخلية للرجل المتجنّب، وآليات تفكيره، وكيفية تعامله مع القرب العاطفي والتوقّعات، دون تبرير للأذى أو إنكار لمشاعر الطرف الآخر.

كما يناقش الكتاب الأخطاء الشائعة التي تقع فيها النساء في هذا النوع من العلاقات، مثل الإفراط في التنازل، وملاحقة الاهتمام، وفقدان التوازن العاطفي، ويوضّح كيف يمكن للمرأة الحفاظ على كرامتها وحدودها وبناء علاقة أكثر وعيًا واتزانًا.

 

ويقدّم الكتاب محتوى مبسّط اللغة، يجمع بين التحليل النفسي والنصائح العملية، ويركز على فكرة أساسية مفادها أن الجاذبية الحقيقية تبدأ من الوعي الذاتي، وأن الحب المتوازن لا يقوم على المطاردة، بل على الاحترام والحضور العاطفي الناضج.

 

وتُعد الكاتبة أفراح حمدي من الأصوات النسائية المؤثرة في مجال العلاقات والوعي العاطفي في العالم العربي، وهي كاتبة ومستشارة علاقات معتمدة، متخصصة في فهم ديناميكيات الحب من منظور واقعي وناضج يلامس وجدان المرأة العربية، وقد استُضيفت في عدد من البرامج التلفزيونية المعنية بالعلاقات، ويتابعها أكثر من 3 ملايين امرأة عبر منصات التواصل الاجتماعي في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

 

ويأتي هذا الإصدار ضمن أعمال أفراح حمدي التي تهدف إلى تمكين النساء من بناء علاقات متوازنة دون فقدان الذات أو التنازل عن الكرامة، وبأسلوب صادق وعميق يُحرّر المرأة من أنماط التعلّق المُرهِقة، ويعزّز الوعي العاطفي لدى القارئ العربي.

دوران: الصناعات الدفاعية جعلت قوة تركيا واقعًا ملموسًا

 

 

كتب – حامد خليفة

 

أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن الثورة التي أنجزتها تركيا في مجال الصناعات الدفاعية نقلت قوتها الاستراتيجية من مجرد طرح نظري إلى واقع ميداني ملموس، مشددًا على أن أنقرة باتت لاعبًا فاعلًا لا يمكن تجاهله في معادلات النظام الدولي.

جاء ذلك في مقال كتبه دوران لوكالة الأناضول التركية الرسمية، قيّم فيه الدور المتنامي لتركيا على الساحة الدولية في مجالات الدبلوماسية والتجارة والطاقة والتعليم والمساعدات الإنسانية والدفاع والنقل.

وأشار دوران إلى أن النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية يمر بمرحلة اهتزاز عميقة، في ظل تراجع فاعلية المؤسسات الدولية، موضحًا أن العالم يعيش مرحلة انتقالية انتهت فيها الأحادية القطبية دون أن تتبلور التعددية القطبية بشكل كامل، بما تحمله هذه المرحلة من مخاطر وتحديات وفرص كبرى.

وأوضح أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، قرأت هذه الضبابية الدولية قراءة استراتيجية صحيحة، ولم تكتفِ باتخاذ موقف دفاعي، بل وضعت رؤيتها الخاصة في قلب النظام الدولي، مؤكدًا أن الدور المتنامي لتركيا في السياسة الخارجية لا يقوم على اعتبارات أيديولوجية، وإنما هو نتاج استراتيجية عقلانية بعيدة المدى.

ولفت إلى أن الجهود الدبلوماسية التركية، بما في ذلك مساعي الوساطة في الحرب الروسية الأوكرانية، والتقدم الملموس في أزمات إقليمية مثل الصومال وإثيوبيا، كشفت عن قدرة أنقرة على إدارة الأزمات المعقدة، ورسّخت موقعها كطرف لا غنى عنه في القضايا الدولية الحساسة.

وأكد دوران أن الطفرة النوعية في الصناعات الدفاعية التركية شكّلت ركيزة أساسية في تعزيز القوة الاستراتيجية للبلاد، مشيرًا إلى أن ريادة تركيا العالمية في تقنيات الطائرات المسيّرة لم تقتصر على النجاحات التصديرية، بل أسهمت في تغيير موازين القوى الجيوسياسية في مناطق صراع عدة، من بينها قره باغ بأذربيجان وليبيا وسوريا.

وأضاف أن مشاريع الصناعات الدفاعية أثبتت تجاوز تركيا عتبة الاستقلال التكنولوجي، وقدرتها على تحصين بنيتها الأمنية اعتمادًا على إمكاناتها الذاتية، بما يعزز من سيادتها الوطنية واستقلال قرارها السياسي.

كما شدد على أن تركيا تعزز موقعها الاستراتيجي في مجالي النقل والطاقة، ضمن رؤية تهدف إلى التحول إلى مركز إقليمي للطاقة، بما يخدم الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد دوران أن تركيا باتت تمثل عالميًا مفهوم «القوة التي لديها ضمير»، من خلال دبلوماسيتها الإنسانية ومبادراتها الإغاثية، ودعمها المتواصل للمحتاجين والمظلومين في مختلف أنحاء العالم.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على الأسلحة التقليدية، بل تشمل التهديدات السيبرانية وحروب المعلومات وعمليات التضليل، موضحًا أن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي أدخل منظومة الاتصال العالمية مرحلة جديدة، ما يفرض على الدول تعزيز سيادتها الرقمية والاستعداد للحروب الهجينة.

وختم رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية مقاله بالتأكيد على أن رئاسة الاتصال تواصل أداء مهامها بكل قوة، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبما يواكب التحولات العالمية ويلبي تطلعات الشعب التركي.

“خائن عبر الزمن”.. رواية جديدة لعلا سمير الشربيني بمعرض الكتاب

 

 

 

 

صدر حديثا عن روايات مصرية للجيب التابعة للمؤسسة العربية الحديثة رواية “خائن عبر الزمن” للكاتبة والمترجمة علا سمير الشربيني، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

وصدرت روايات مصرية للجيب الرواية بقولها:” في أفلام الخيال العلمي العديدة التي شاهدتها، والروايات القليلة التي قرأتها، كلما أتى ذكر آلة الزمن، اتجه تفكير الأبطال تلقائيًا إلى استخدامها للحصول على الثروة، أو السطوة والمناصب العليا، أو لتغيير التاريخ، وكذلك لإنقاذ حياة أحدهم، أو منع احتلال ما، أو التخلص من عدو أو طاغية ما، أو حتى السيطرة على العالم أجمع. لكني لا أطمح في أي من ذلك إنني أبسط من ذلك بكثير، أريد الاستمتاع بحياتي بلا مسئوليات أو هموم، لا أطمع في أي مناصب أو سلطة، ولا تنقصني الثروة، وبالتأكيد لا أرغب في تغيير التاريخ! فما الذي يمكنني عمله بمثل هذه الآلة الزمنية؟

علا سمير الشربيني

أما عن علا سمير الشربيني فهي كاتبة ومترجمة، عملت لـ 20 عامًا في الصحافة الإلكترونية كمحررة ومترجمة، إلى جانب عملها في إعداد البرامج الإذاعية باللغة الإيطالية، ولها ١٥ كتابًا منشورًا حتى الآن مع كبرى دور النشر المصرية، ما بين مؤلفات ومترجمات من الإنجليزية والإيطالية إلى العربية.

انضمت للمؤسسة العربية الحديثة ككاتبة في بدايات 2020 برواية هاليو، وتفخر دومًا بأنها تلميذة د. نبيل فاروق وابنة روايات مصرية للجيب. من مؤلفاتها الأخرى خمت، مدموزيل من فضلك، أرى أسمع ولا أتكلم، نغمات الجنون، وأخيرا روايتها الجديدة خائن عبر الزمن”.

“ما وراء الأبعاد”.. كتاب جديد لـ محمود علام بمعرض الكتاب

 

 

 

صدر حديثا عن دار كيان للنشر والتوزيع كتاب ” ما وراء الأبعاد” للكاتب محمود علام، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

وجاء في تصدير دار كيان للكتاب:” تخيَّل أنَّك تعيش الآن داخل لوحةٍ مرسومة، وتعتقد أنَّ العالم كلُّه مسطح، ثم فجأةً، يمد أحدهم يدَه من “الأعلى” ليلمس كتِفك. بالنسبةِ لك، هذه معجزةٌ خارقة، لكن بالنسبةِ له، هي مجردُ “بُعدٍ ثالث” لا تُدركه أنت!

نحنُ البشر أقربُ لتلك الشخصيات المرسومة على اللوحات، وفوق الصفحات؛ نعيشُ في عالمٍ نعتقد أننا نعرفه جيدًا؛ تحكمه ثلاثة أبعادٍ مكانية، وبُعد زمني رابع يمرُّ بنا كالنهرِ الجاري. لكن ماذا لو أخبرتُك أنَّ الفيزياء الحديثة تقول إنَّ هذا ليس سوى “قشرة” الكون؟

ماذا لو كان هناك في الواقع أحد عشر بُعدًا تحيط بنا، ونحن لا ندرك منها سوى الظلال؟!

في اللحظةِ التي تظن فيها أنَّك تمسك هذا الكتاب، تُخبرنا الفيزياء أنَّ هناك نسخةً أخرى منك ربما اختارت ألا تقرأه، ونسخةً ثالثةً لم تُولد من الأساس. نحن نعيشُ في سجنٍ من ثلاثةِ جدران نُسميه “الواقع الحقيقي”، لكن العلم من وراءها يهمس بأنَّ هذا السجن له أحد عشر بابًا مفتوحًا لا نراها!

في هذا الكتاب، سأصطحبك معي في رحلةٍ ذهنيةٍ مذهلةٍ عبر فيزياءِ الأبعادِ العلوية.. رحلة تبدأ من الصفر، وتصعد بك عبر درجات المكان والزمان، لتكشف لك هندسةَ الكونِ الخفية كما لم تَرها من قبل، وتجيب عن أسئلةٍ لم تخطر ببالك.

هل الزمن مجرد وهم؟ وهل الماضي والمستقبل موجودان الآن معًا في مكانٍ ما؟ كيف يُفسر العلم مفهوم “اللوح المحفوظ” و”طي الواقع”؟ وما العلاقة بين “الأكوان الموازية” ومعضلة الاختيار والقدر؟

لماذا يرانا الجنُّ ولا نراهم؟ (الإجابة هندسية بحتة!)، وكيف تلتقي أحدثُ نظرياتِ “الأوتار الفائقة” مع أعمقِ النصوصِ الدينيةِ في نقطةٍ واحدة؟

هذا ليس كتابَ فيزياءٍ تقليديًّا، ولا هو كتابٌ دينيٌّ وعظيٌّ. إنه تجربةٌ فكريةٌ وفلسفيةٌ فريدة، تحاول كسرَ الزجاج الذي يفصل بين عقولنا وبين الحقيقة الكبرى. وأعدُك أنَّك بعد قراءة الصفحة الأخيرة، لن تنظر إلى العالم -أو إلى نفسك- بالطريقةِ نفسها أبدًا.

محمود علام

أما عن محمود علام فهو كاتب روائي وباحث، وسيناريست مصري، بدأ النشر منذ سنة 2016، وصدر له العديد من الأعمال هي بالترتيب (كتاب الشمس – الله لا يرمي النرد – التنظيم – السائرون – الكيان – الجيل الثالث – خلف حافة الكون – قانون الذكريات – التاريخ السري للكون”.

تحت رعاية جامعة الدول العربية.. انطلاق أعمال النسخة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي بمشاركة رفيعة المستوى

 

 

 

 

​شهد مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين الموافق 19 يناير 2026، افتتاح أعمال النسخة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي، والذي ينعقد تحت شعار “نحو منظومة عربية مبتكرة للاستثمار في الفرص الواعدة”. وشارك في الافتتاح سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة، في خطوة تعكس الاهتمام الإقليمي بتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك ودعم ريادة الأعمال بالدول العربية.

​ويأتي تنظيم هذه النسخة برعاية وتنظيم مشترك بين جامعة الدول العربية ومؤسسة شباب قادرون للتنمية المستدامة، وبدعم من عدد من الوزارات والجهات السيادية بجمهورية مصر العربية، وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التخطيط، ووزارة البيئة، والبنك المركزي المصري. ويعد المنتدى منصة إقليمية متكاملة تهدف إلى مد جسور التواصل بين رواد الأعمال، والمستثمرين، والقيادات التنفيذية، والخبراء، لدفع عجلة التحول نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

​وأشار سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي في كلمته الافتتاحية إلى أن الابتكار وريادة الأعمال يمثلان اليوم الركيزة الأساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة العربية. وأكد المالكي أن هذا التوجه يعد ركناً أساسياً في الجهود الجماعية لتحقيق التنمية المستدامة للشعوب العربية، خاصة في ظل الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية الحالية، مشدداً على ضرورة تطوير الأداء الاقتصادي لضمان مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

​ويستمر المنتدى في استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في الوطن العربي، مع التركيز على دور الشباب في قيادة التغيير الابتكاري، بما يسهم في تعزيز مكانة الدول العربية على خارطة الاستثمار العالمي.

​الكلمات البحثية:

منتدى الابتكار والاستثمار العربي، جامعة الدول العربية، السفير علي بن إبراهيم المالكي، ريادة الأعمال، الاستثمار العربي المشترك، مؤسسة شباب قادرون، وزارة الشباب والرياضة، البنك المركزي المصري، التنمية المستدامة، الاقتصاد القائم على المعرفة، الابتكار في الدول العربية، الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية، فرص الاستثمار 2026، التحول الرقمي، قمة الابتكار بالقاهرة.

السفير عبد الله الرحبي: مؤتمر الرعاية الصحية والسياحة العلاجية منصة لتعزيز التعاون بين عُمان ومصر في المجالات الصحية والاستثمارية

القاهرة: أسماء عفيفى

 

في إطارِ الدورِ الذي تضطلعُ به سفارةُ سلطنةِ عُمانَ في القاهرةِ، بوصفِها جسرًا للتواصلِ الاقتصاديِّ والاستثماريِّ، ومنصّةً للتعريفِ بالفرصِ الواعدةِ التي تزخرُ بها السلطنةُ في مختلفِ القطاعاتِ، وتعزيزِ الشراكاتِ مع المؤسّساتِ والجهاتِ المعنيّةِ في ِ مصرَ. نظمت السفارة اليوم /الاثنين/ مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تنظيم «المعرض والمؤتمر الدولي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية المقرر إقامته بالعاصمة العُمانية مسقط خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل 2026.

عُقد المؤتمر الصحفي تحت رعاية السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع وزارة الصحة العُمانية، وشركة “أساس العالمية”

أكد السفير الرحبي، أن إطلاقُ هذا الحدث من مصر، يأتي لما تتمتعُ به من مكانةٍ راسخةٍ وثِقَلٍ عربيٍّ وإقليميٍّ، ولدورِها المحوريِّ كمركزٍ فاعلٍ للأعمالِ والاستثمارِ والإعلامِ في المنطقةِ، فضلًا عمّا يجمعُ عُمان ومصر من علاقاتٍ أخويةٍ متينةٍ، وتعاونٍ متنامٍ في مختلفِ المجالاتِ، لا سيّما الاقتصاديةِ والاستثماريةِ.

أوضح الرحبي أنه امتدادًا لهذا النهجِ، وفي إطارِ التوجّهاتِ الوطنيةِ المنبثقةِ عن رؤيةِ عُمانَ 2040، جاء تخصيص هذا اللقاءَ للحديثِ عن أحدِ القطاعاتِ الاستراتيجيةِ ذاتِ الأولويةِ، وهو قطاعُ الصناعاتِ الدوائيةِ والرعايةِ الصحيةِ والسياحةِ العلاجيةِ، لما يمثّله من قيمةٍ مضافةٍ على المستويينِ الصحيِّ والاقتصاديِّ، ولدورِه الحيويِّ في تعزيزِ الأمنِ الصحيِّ، واستقطابِ الاستثماراتِ النوعيةِ، ونقلِ المعرفةِ والتقنياتِ الحديثةِ.

كما أكد سفير عُمان بالقاهرة عبد الله الرحبي، أن الإعلانُ عن المعرضِ والمؤتمرِ الدوليِّ للرعايةِ الصحيةِ والسياحةِ العلاجيةِ يدعم هذا التوجّهَ، باعتبارِه منصّةً استراتيجيةً تجمعُ بين الاستثمارِ والابتكارِ، وتسلّطُ الضوءَ على فرصِ توطينِ الصناعاتِ الدوائيةِ والطبيةِ، واستقطابِ الاستثماراتِ الإقليميةِ والدوليةِ، وبناءِ شراكاتٍ فاعلةٍ بين القطاعينِ العامِّ والخاصِّ، بما يسهمُ في تطويرِ منظومةٍ صحيةٍ متكاملةٍ ومستدامةٍ، ويعزّزُ من مكانةِ سلطنةِ عُمانَ كمركزٍ إقليميٍّ واعدٍ في الصناعاتِ الصحيةِ والسياحةِ العلاجيةِ.

وأضاف الرحبي: يوفّرُ هذا الحدثُ مساحةً للاطّلاعِ على أحدثِ التقنياتِ الطبيةِ والحلولِ العلاجيةِ، ويتيحُ فرصًا للحوارِ وتبادلِ الخبراتِ بين صُنّاعِ القرارِ، والمستثمرينَ، والخبراءِ، وممثّلي القطاعينِ العامِّ والخاصِّ، بما يعمّقُ التكاملَ، ويعزّزُ فرصَ التعاونِ والشراكاتِ المستقبليةِ.

وأشار السفير الرحبي إلى أن هذا المعرضَ والمؤتمرَ لا يقتصرُ على كونِه فعاليةً متخصّصةً، بل يمثّلُ منصّةً للحوارِ والتكاملِ الاقتصاديِّ، تسهمُ في دعمِ الاقتصادِ العُمانيِّ، وتحقيقِ مستهدفاتِ رؤيةِ عُمانَ 2040، وتعزيزِ العلاقاتِ الاقتصاديةِ العُمانيةِ–المصريةِ، لا سيّما في المجالاتِ الصحيةِ والصناعيةِ والاستثماريةِ.

صندوق النقد الدولي: استمرار متانة واستقرار الاقتصاد العُماني

 

 

 

 

أكد تقرير بعثة خبراء صندوق النقد الدولي التي زارت سلطنة عُمان ضمن مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 استمرار متانة واستقرار الاقتصاد العُماني وقدرته على الصمود وسط حالة عدم اليقين العالمي المتزايدة، بما في ذلك تقلبات أسواق الطاقة، وتشديد الأوضاع المالية، والتوترات الجيوسياسية المستمرة.

وأشار التقرير بعد اعتماده من المجلس التنفيذي للصندوق إلى أن النشاط الاقتصادي في سلطنة عُمان يواصل التوسع مدعوماً بنمو ملحوظ في الأنشطة غير النفطية، بينما يظل التضخم منخفضاً ومضبوطاً بشكل جيد. كما أشار التقرير بأن وضع كل من المالية العامة والحساب الخارجي لا تزال جيدة بشكل عام، مدعومة بإدارة حصيفة للاقتصاد الكلي وجهود إصلاحات مستمرة.

وتعكس هذه النتائج فاعلية السياسات الاقتصادية والمالية المتبعة في الحفاظ على الاستقرار ودعم النمو المستدام. ووضح تقرير صندوق النقد الدولي أن التضخم ظل محافظاً على مستوياته الآمنة، رغم ارتفاع مستويات الأسعار بشكل طفيف إلى 0.9 بالمائة خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 مقارنة بـ 0.6 بالمائة في عام 2024، ما يعكس الإجراءات المتخذة لاحتوائه.

وأوضح التقرير بأن هذه المستويات تدعم استقرار الأوضاع النقدية وتعزز الثقة في النظام المالي.وأكد التقرير على أن الأداء الاقتصادي بسلطنة عُمان واصل نموه الإيجابي ليبلغ 2.3 بالمائة في النصف الأول من عام 2025، مدفوعًا بشكل أساسي بنمو القطاعات الغير نفطية، وهو ما يعزز التنويع الاقتصادي ويدعم التطور المالي.

وأوضح التقييم أن القطاع المصرفي العُماني يتمتع بمتانة جيدة، مع مستويات قوية من كفاية رأس المال، مدعومة بسيولة كافية، وتحسن في ربحية البنوك، وتوفر أصول ذات جودة عالية. وتؤكد هذه النتائج قوة الإطار التنظيمي والرقابي، والجهود المتواصلة التي يبذلها البنك المركزي العُماني في المحافظة على الاستقرار المالي، وتعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، والحد من المخاطر النظامية.

وأضاف صندوق النقد الدولي أنه على الرغم من تسجيل عجز متواضع في الحساب الجاري يُقدَّر بنحو 1.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 نتيجة لانخفاض أسعار النفط، فإن أوضاع المالية العامة والحساب الخارجي لسلطنة عُمان لا تزال قوية. وعلى المدى المتوسط، يُتوقع أن يظل النمو والأوضاع المالية والخارجية قوية، مدعومة بنمو الانشطة غير النفطية، والزيادة التدريجية في إنتاج النفط، واستمرار تنفيذ الإصلاحات ضمن إطار رؤية عُمان 2040، بما في ذلك السياسات الهادفة إلى تطوير القطاع المالي وتعزيز المبادرات الرقمية.

من جانبه أكد البنك المركزي العُماني التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان وجود قطاع مصرفي متين، والمساهمة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام بما يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية.

سلطنة عُمان والأزهر الشريف يؤكدان أهمية وحدة الصف والعمل الإسلامي المشتركين

 

خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة

 

 

 كتبت: أسماء عفيفى

 

التقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، الدكتور محمد بن سعيد المعمري، بفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف وذلك بمقر الأزهر الشريف بالقاهرة. ورحّب فضيلته بالدكتور المعمري والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى اهتمامه البالغ بوحدة الصف والعمل المشترك وثبات المواقف، داعيًا إلى تكاتف الجهود وتعزيز التعاون مستقبلًا.

من جانبه قال الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية إن اللقاء أتاح الفرصة لتعزيز روابط الأخوة وروح التعاون، كما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة للدول الإسلامية، بما يحافظ على وحدة الرؤية وفق أصولها التشريعية التي تؤسس للوئام والتفاهم المشترك، مؤكدًا معاليه حرصه على متابعة كل ما يستجد بشأن مؤتمر الحوار الإسلامي في دوراته المقبلة. وأعرب الدكتور عن شكره البالغ لفضيلة الإمام الأكبر على اهتمامه ببعض الإصدارات العلمية لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

كما أكد الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية خلال لقائه الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي مصر، بمقر دار الإفتاء المصرية على العلاقات الوثيقة التي تربط وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان بدار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى حرصه على تبادل الخبرات والتجارب في قضايا الفتوى وتنظيمها، والحد من التأثير السلبي للفتاوى غير المنضبطة بمرجعيات علمية مؤسسية، مبديًا اهتمامه بالتعاون البنّاء وتكامل الجهود بما يسهم في ضبط الفتوى والارتقاء بأداء العاملين والمشتغلين بها.من جانبه أكد سماحة الشيخ الأستاذ مفتي جمهورية مصر العربية، على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين في مجالات الفتوى والشؤون الإسلامية، وعلى متانة العلاقات مع سلطنة عُمان في مجالات الفتوى منذ عقود، متطلعًا إلى مزيد من توثيق التعاون المشترك مستقبلًا.

 

وقدّم الدكتور نظير محمد عياد، خلال اللقاء عرضًا موجزًا حول أدوار دار الإفتاء المصرية في ترسيخ الفتوى وفق أصولها الشرعية، واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي المرتبط بتاريخ ومسيرة الإفتاء في الجمهورية، مع الإشارة إلى التحديات التي تفرضها الفتاوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما تفرزه من آثار سلبية لغياب الضبط المؤسسي.

الجدير بالذكر أن اللقاء يأتي في إطار الزيارة التي يقوم بها الدكتور وزير الاوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المنعقد في القاهرة.

رواية “صدى الصمت” تجمع بين الغموض النفسي والفلسفة في تجربة أدبية مكثفة

 

صدر حديثًا عن دار مبتدأ للنشر والتوزيع رواية «صدى الصمت» للكاتب أحمد إبراهيم مصلح، في عمل روائي ينتمي إلى أدب الغموض والرعب النفسي، ويطرح تساؤلات وجودية عميقة حول الذاكرة، والنسيان، والهوية، وحدود الهروب من الماضي.

 

تدور الرواية حول شخصية مالك، رجل يعاني من حالة نادرة تُعرف بـ«هايبَرثيميسيا»، تجعله غير قادر على النسيان، ليجد نفسه في مواجهة قاسية مع ذاكرته التي تتحول من نعمة إلى عبء خانق، ومن خلال رحلة غامضة إلى جزيرة معزولة تُدعى «أردين»، تبدأ طبقات من الأسرار في الانكشاف، حيث لا يبدو المكان مجرد ملاذ للعزلة، بل فضاءً مشحونًا بالرموز والخوف والأسئلة المؤجلة.

 

لا تعتمد «صدى الصمت» على الرعب الصريح، بل تبني توترها عبر أجواء نفسية قاتمة، يتسلل فيها القلق والشك إلى وعي الشخصيات، في سرد بطيء الإيقاع يعتمد على الغموض والبعد الداخلي أكثر من الصدمات المباشرة. وتبرز الرواية كعمل فلسفي نفسي بقدر ما هي قصة غامضة، إذ تطرح سؤالًا جوهريًا: هل الذاكرة خلاص أم سجن؟ وهل النسيان رحمة أم فقدان للذات؟

 

كما تناقش الرواية فكرة «الظلام الداخلي»، مؤكدة أن المواجهة الحقيقية ليست مع قوى خارجية بقدر ما هي مواجهة مع الماضي، والذنب، والخوف الكامن داخل الإنسان. ويأتي المكان – الجزيرة، الكنيسة المهجورة، الأنفاق، والمصحة القديمة – كعنصر فاعل في بناء الحالة النفسية، لا مجرد خلفية للأحداث.

 

وتُعد «صدى الصمت» استكمالًا للمشروع الأدبي للكاتب، بعد أعمال سابقة تناولت الأسئلة الوجودية وصراعات الإنسان مع ذاته، وتقدّم تجربة قراءة مكثفة، مظلمة، ومقلقة، تضع القارئ في مواجهة مباشرة مع صدى صمته الداخلي.

 

ومن المقرر أن تشارك رواية «صدى الصمت» ضمن إصدارات دار مبتدأ للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

أحمد إبراهيم مصلح روائي مصري، صدر له عدد من الأعمال الروائية من بينها «بين عالمين» (2015)، «مذكرات مالك» (2017)، و«على حافة الحياة» (2018)، وتميزت كتاباته بالجمع بين البناء السردي المحكم والطرح النفسي والوجودي.

«كوريبو».. أدب رمزي يناقش الحقيقة والإعلام في عصر السوشيال ميديا

 

 

صدر حديثًا عن دار حلم الشباب للنشر والتوزيع رواية «كوريبو» للكاتب أسامة علي، والتي تشارك ضمن إصدارات الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في عمل روائي جديد يقدّم طرحًا مختلفًا يمزج بين الخيال والواقع، مستلهمًا عالم بطاقات يوغي يو الشهير، ولكن برؤية أدبية تتجاوز حدود اللعبة إلى قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة.

 

تنطلق فكرة الرواية من تساؤل محوري: ماذا لو كانت بطاقات يوغي يو أكثر من مجرد لعبة؟، حيث يعيد الكاتب توظيف هذا العالم الرمزي لطرح أسئلة تتعلّق بالسلطة، والسيطرة، وتأثير القرارات الفردية على مصائر الآخرين، في سياق يجمع بين التشويق والبعد النفسي.

 

وتركّز «كوريبو» على الصراع بين الصحافة والسلطة، ودور الإعلام في تشكيل الوعي العام، لا سيما في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت أداة مؤثرة قادرة على توجيه الرأي العام نحو زوايا قد تكون خادعة، وهو ما تعكسه الرواية من خلال إسقاطات رمزية بعيدة عن السرد المباشر للأحداث.

 

كما تتناول الرواية قضايا معاصرة أخرى، من بينها الذكاء الاصطناعي، والاندفاع الجماهيري، والضغط النفسي، والخذلان، وفكرة الحقيقة المعلّقة بين ما يُقال وما يُصدَّق، في عالم سريع الإيقاع لا يمنح التفاصيل وقتها الكافي.

 

وتحمل الرواية بعدًا إنسانيًا واضحًا، يظهر في لغة هادئة ومشاهد نفسية عميقة، مدعومة باقتباسات رمزية لافتة، من بينها بطاقة «كوريبو» التي تمثّل عنصر الخداع المفاجئ، حين يبدو الطريق ممهدًا قبل أن تنقلب الموازين في لحظة واحدة.

 

يُذكر أن أسامة علي كاتب مصري، وُلد بمحافظة دمياط، يعمل مهندسًا، ويسعى في كتاباته إلى تقديم أدب هادف، قريب من الواقع، ويعبّر عن هموم الإنسان المعاصر.