أرشيف سنة: 2026

احتفالية بدار الكتب والوثائق القومية بمناسبة اليوم العالمي لطريقة برايل

 

 

 

في إطار اهتمام وزارة الثقافة بالاحتفاء بالفنون ودعم المكفوفين وضعاف البصر، نظمت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للكتابة بطريقة برايل وذكرى ميلاد لويس برايل، وذلك بقاعة علي مبارك للندوات بدار الكتب والوثائق القومية.

 

أقيمت الاحتفالية بالتعاون بين قاعة المكفوفين وقاعة الفنون التابعتين لخدمات القراء بدار الكتب والوثائق القومية، وبحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وممثلي المجتمع المدني.

 

بدأت الاحتفالية بالسلام الجمهوري، أعقبه تقديم فقرات الحفل من قبل الأستاذة إيناس حامد، التي رحبت بالحضور في رحاب دار الكتب والوثائق القومية باعتبارها منارة للعلم وحاضنة للتراث، مؤكدة أن طريقة برايل لم تكن مجرد ست نقاط، بل نورًا انبعث من أطراف الأصابع ليضيء العقول، وجسرًا نقل الملايين من العزلة إلى القراءة والمشاركة المجتمعية، مشيرة إلى أن الاحتفالية تأتي تكريمًا لعبقرية لويس برايل، والتأكيد على أن البصيرة أقوى من البصر.

ثم انتقلت الكلمة إلى الأستاذ محمد عبد الفتاح، مدير قاعة المكفوفين، الذي استعرض في كلمته مسيرة لويس برايل وكفاحه في ابتكار نظام النقاط الست، موضحًا أنه استطاع من خلال ست نقاط فقط أن يؤسس نظامًا متكاملًا يشمل الحروف والأرقام وعلامات الترقيم والاختصارات، إلى جانب رموز العلوم والرياضيات والموسيقى، بما لبّى مختلف مجالات المعرفة.

 

وأشار إلى أن برايل قام بتجربة نظامه عمليًا من خلال ترجمة أحد أعمال الشاعر الإنجليزي جون ميلتون إلى اللغة الفرنسية باستخدام طريقة برايل، إلا أنه واجه مقاومة شديدة من بعض المسؤولين والعاملين بالمعهد الذي تعلم فيه، بدعوى أن هذه الطريقة ستفصل المكفوفين عن المبصرين، وهو ما أدى إلى محاربة النظام الجديد لسنوات طويلة.

 

وأوضح أن الاعتراف الحقيقي بطريقة برايل جاء لاحقًا بفضل أحد تلاميذه في مجال الموسيقى، التي نسبت نجاحها إلى تعلمها باستخدام برايل، وهو ما لفت أنظار الإعلام والرأي العام في فرنسا إلى أهمية هذا الاختراع، مشيرًا إلى أن اعتماد طريقة برايل رسميًا في فرنسا لم يتم إلا بعد وفاة لويس برايل بعامين، حيث توفي عام 1854، ثم انتشر النظام بعدها في أوروبا وأمريكا.

 

وأكد الدور العربي في الاستفادة من نظام برايل، خاصة في قراءة المصحف الشريف والكتب العربية، موضحًا أن تكييف برايل مع اللغة العربية أتاح للمكفوفين نافذة واسعة للمعرفة، لافتًا إلى أن أول ما كتبه لويس برايل بطريقة برايل كان كلمة «شكرًا».

 

ثم ألقت الأستاذة سماح محمد علي الباجوري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السماح، كلمتها، حيث أعربت عن اعتزازها بالمشاركة في احتفالية اليوم العالمي لطريقة برايل، مؤكدة أن طريقة برايل تمثل حجر الأساس في تمكين المكفوفين وضعاف البصر من التعليم والمعرفة والاستقلالية، ومشددة على أن دعم ذوي الهمم ليس مسؤولية جهة بعينها، بل واجب مجتمعي يتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الثقافية والمجتمع المدني.

 

وأشارت إلى أن مؤسسة السماح تعمل على اكتشاف ودعم المواهب الفنية والإبداعية لذوي الهمم، وإتاحة المساحات التي تمكنهم من التعبير عن قدراتهم، مؤكدة أن ما يقدمه ذوو الهمم من إبداع حقيقي هو رسالة أمل تؤكد أن الإرادة قادرة على صناعة الفارق، وأن البصيرة تظل دائمًا أقوى من البصر.

 

ثم ألقى الأستاذ الدكتور عادل محمد حسن السيد بدر، أستاذ النحت والتربية المتحفية بجامعة القاهرة، كلمة تناول فيها العلاقة بين ذوي الهمم والإبداع الفني، مشيرًا إلى أن المتاحف والفنون تمثل أداة رئيسية في الدمج الثقافي والمجتمعي، من خلال برامج التربية المتحفية، والورش الفنية، والتجهيزات المعمارية، والوسائط الإرشادية التي تتيح مشاركة فعالة لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

واختتمت الكلمات بكلمة الأستاذة بدر أحمد علي، مشرف قاعة الفنون، التي أكدت أن طريقة برايل تمثل أداة أساسية لتمكين المكفوفين من الوصول إلى الفنون والمشاركة في الإبداع الثقافي، سواء من خلال الإرشاد المتحفي، أو دمج النقاط البارزة كعنصر جمالي في الأعمال الفنية، أو إتاحة النماذج ثلاثية الأبعاد للأعمال الفنية، بما يحقق تجربة فنية مشتركة للمكفوفين والمبصرين، مشيرة إلى أن برايل يضمن استقلالية المعرفة للأدباء والفنانين المكفوفين، ويعزز جودة الإنتاج الأدبي والفني.

 

واختتمت الاحتفالية بتقديم مجموعة من الفقرات الفنية والإبداعية التي عكست طاقات ذوي الهمم وقدرتهم على التعبير والإبداع، حيث قُدمت عروض فنية وغنائية متميزة نالت إعجاب الحضور، إلى جانب العرض المسرحي «أنا مش معاق» تأليف داليا حنا وإخراج تامر فؤاد، والذي قدمه فريق الأبطال من جمعية السماح، مجسدًا رسالة إنسانية ملهمة تؤكد أن الإرادة قادرة على تجاوز كل التحديات، في أجواء احتفالية رسخت أهمية الفنون كوسيلة للتعبير والدمج الثقافي.

صدور كتاب «انتصارات أكتوبر المجيدة ملحمة مصرية خالدة» عن الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أعلنت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت عن صدور كتاب جديد بعنوان «انتصارات أكتوبر المجيدة ملحمة مصرية خالدة»، وهو عمل علمي وفكري يتناول نصر السادس من أكتوبر بوصفه لحظة استراتيجية فارقة في التاريخ المصري والعربي، ويعيد قراءته في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة.

الكتاب من تحرير الأستاذ الدكتور أشرف عبد الرحمن مؤنس والدكتور صالح محمد عمر، وشارك في إعداد فصوله وأبحاثه نخبة من الأكاديميين والباحثين، هم الدكتور أحمد محمد عبد المعز والدكتورة سحر حسن والأستاذة إسراء مجدي محمد درويش والأستاذ إسلام كمال والدكتورة أسماء عبد العزيز والدكتورة أسماء ياسر عبد الجليل والدكتورة نبوية أحمد عبد الحافظ والدكتور صالح محمد عمر والأستاذ الدكتور شريف محمد أحمد.

ويقدم الكتاب قراءة مقارنة بين دلالات انتصارات أكتوبر المجيدة عام 1973 والدلالات التي تفرضها المستجدات الراهنة في الشرق الأوسط، من خلال اتخاذ حرب السادس من أكتوبر نقطة انطلاق استراتيجية يتم من خلالها تحليل ما قبل الحرب وما بعدها، وصولًا إلى اللحظة الراهنة، بهدف استخلاص الدروس والعبر الممتدة عبر خط الزمن بين الماضي والحاضر، بما يخدم وعي أجيال المستقبل.

ويضم الكتاب مجموعة من الأبحاث المتنوعة التي كتبها كبار الأساتذة والخبراء العسكريون إلى جانب باحثي جيل الوسط وجيل الشباب، حيث تتناول هذه الدراسات نصر أكتوبر من زوايا سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وأمنية وعسكرية، في محاولة لاستكشاف عقلية وروح وسلوك مصر في لحظة أكتوبر، باعتبارها حدثًا فريدًا في التاريخ السياسي والعسكري المصري المعاصر.

ويأتي هذا الإصدار في إطار الدور الثقافي والعلمي الذي تضطلع به الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في دعم البحث العلمي الجاد، وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني، وربط دروسه بقضايا الحاضر وتحديات المستقبل.

من غزة إلى المنفى… «هاربٌ إلى قدَري» شهادة روائية على وجع الفلسطيني

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أصدرت دار سكرايب للنشر والتوزيع رواية «هاربٌ إلى قدَري» للكاتب والطبيب الفلسطيني د. محمد جودة، في عملٍ روائي يستلهم تجربة إنسانية واقعية، ويغوص في أعماق النفس الفلسطينية تحت وطأة الحرب، والمنفى، وفقدان المعنى. ومن المقرر أن تشارك الرواية ضمن إصدارات الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.

 

تنطلق الرواية من أجواء الحرب على غزة، حيث تتحطم الأحلام على إيقاع المفاجأة، ويتشظى الزمن ليعود في صورٍ متكررة من الألم، كأنه يعيد إنتاج الفقد ذاته في كل مرة. ويقدّم الكاتب سردًا بعيدًا عن الخطابات المباشرة أو البطولات الجاهزة، مفضّلًا الاقتراب من الإنسان في لحظات ضعفه القصوى، حين يصبح السؤال عن الهوية والوجود أكثر إلحاحًا من أي شعار.

وتعكس الرواية قسوة الاغتراب، بوصفه تجربة فقدٍ مضاعف، حيث يقول الكاتب:

«في الغربة يصرخ المرء على اتساع المدى، دون أن يرتدّ إليه الصدى، كأن صراخه بلا قدمين»، في تصوير مكثّف لوحدة المنفى وانقطاع الأثر.

 

كما تتناول الرواية المسافة المؤلمة بين حلم العودة وواقعها، وما تحمله من خيبات، عبر مقطع يقول فيه المؤلف:

«ما أبسط أحلامنا حين نغترب، وما أقصى توقّعاتنا حين نعود، وما أشدّ خذلان الروح حين تفتك بها الخيبة».

 

وتضع «هاربٌ إلى قدَري» التجربة الفلسطينية في قلب السرد، باعتبارها حياة مؤجّلة بفعل الاحتلال، حيث يرد:

«لقد أرغمنا الاحتلال، نحن الفلسطينيين، على تأجيل الحب والفرح واللقاء والاحتفال، وأجبرنا، قبل ذلك كلّه، على تأجيل الحياة».

 

ويؤكد د. محمد جودة أن الرواية جاءت بوصفها محاولة لتوثيق مرحلة نفسية فارقة، ومنعطف شعوري حاد لا يمكن تجاوزه دون مواجهة أسئلة قاسية، إلى جانب كونها وسيلة للتخفيف من ثقل الذاكرة، والسعي إلى التعافي ومواساة الذات عبر الكتابة.

 

يُذكر أن د. محمد جودة طبيب فلسطيني من غزة، مختص في طب الأورام، ويقيم حاليًا في ألمانيا، صدر له سابقًا ديوان شعري بعنوان «منافي الأنا»، وتُعد رواية «هاربٌ إلى قدَري» أحدث أعماله السردية، على أن يصدر له ديوان شعري جديد خلال الفترة المقبلة.

اتحاد كتاب مصر يضم الدكتورة منى زكي إلى عضويته تتويجًا لمسيرة أدبية وفكرية متميزة

 

 

 

انضمت الكاتبة والروائية الدكتورة منى زكي، أستاذة الفكر والتخطيط الاستراتيجي، إلى عضوية اتحاد كتاب مصر، في خطوة تُعد تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء الأدبي والفكري، وما قدمته من إسهامات بارزة في مجال الرواية والكتابة الثقافية.

ويأتي انضمام الدكتورة منى زكي تقديرًا لدورها في إثراء الحركة الأدبية، من خلال أعمال روائية اتسمت بالعمق الفكري والرؤية الإنسانية الواعية، وأسلوب سردي يجمع بين جماليات الفن وقيمة الرسالة.

وقد لاقت أعمالها إشادة واسعة من النقاد والمثقفين داخل مصر وخارجها، ومن أبرز رواياتها: «ثلاث ملكات من مصر»، و**«دفء الصقيع»، و«مملكة القلب»**، وهي أعمال تُرجمت إلى عدة لغات، ما أسهم في وصول تجربتها الإبداعية إلى قراء من ثقافات مختلفة.

 

ومن جانبها تواصل الدكتورة منى زكي مسيرتها الإبداعية بقلم يؤمن بدور الكلمة في التنوير وبناء الوعي، مؤكدة أن الأدب يظل جسرًا حيًا يربط بين الفكر والإنسان.

وتُعد الدكتورة منى لطفى زكي كاتبة وروائية وأكاديمية ومستشارة استراتيجية، ورئيسة مؤسسة «القوى الناعمة للإنتاج الفني»، كما تُعد إحدى الأصوات الروائية البارزة على الساحة الثقافية.

وقد نالت تكريمات وأوسمة وجوائز دولية من مصر وعدد من الدول، تقديرًا لدورها الفكري وإبداعها الأدبي، ومساهماتها في تعزيز العلاقات الثقافية المصرية الدولية.

سفير تركيا: نبحث توسيع استثمارات “بيلكنت القابضة” وتعزيز تطوير أعمالهافى مصر

 

كتب : حامد خليفة

 

قال سعادة السفير صالح مطلو شن، سفير جمهورية تركيا لدى القاهرة، إن مشاورات موسعة عُقدت مؤخرًا مع كبار مديري الشركات المختلفة التابعة لشركة بيلكنت القابضة، وذلك في إطار بحث فرص تطوير الأعمال وتعزيز الاستثمارات في كل من مصر وفلسطين.

وأوضح السفير التركي أن هذه الاستشارة تأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون الاقتصادي، واستكشاف مجالات جديدة للشراكات الاستثمارية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور الشركات التركية في الأسواق الإقليمية.

وأشار مطلو شن إلى أن السوقين المصري والفلسطيني يتمتعان بإمكانات واعدة وفرص نمو كبيرة، مؤكدًا حرص تركيا على دعم المبادرات الاقتصادية التي تعزز الاستقرار وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص.

وأكد السفير أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من اللقاءات التنسيقية مع الشركاء المعنيين، تمهيدًا لترجمة هذه المشاورات إلى مشروعات عملية تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا وكل من مصر وفلسطين.

أردوغان: غزة لن تُدار بلا تركيا… و«إف-35» ضرورة لأمن الناتو لا لواشنطن وحدها

 

 

كتب حامد خليفة

 

فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملفات إقليمية ودولية شديدة الحساسية، تناول خلالها تطورات الأوضاع في غزة، ومستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، وأمن الطاقة، إضافة إلى الدور التركي في الأزمات العالمية، مؤكدًا أن أنقرة باتت لاعبًا لا يمكن تجاوزه في معادلات التوازن الدولي.

 

وذلك في تصريحات قوية لوكالة بلومبيرغ

 

وأكد الرئيس أردوغان أن عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قد تمثل فرصة حقيقية لإرساء أساس أكثر عقلانية وإيجابية في العلاقات التركية-الأمريكية، مشددًا على أن استئناف برنامج مقاتلات إف-35 ليس مطلبًا تركيًا فحسب، بل ضرورة استراتيجية لأمن حلف شمال الأطلسي «الناتو».

وفيما يتعلق بأمن الطاقة، أوضح الرئيس التركي أن بلاده تتبع سياسة متوازنة تقوم على المصالح الوطنية وضمان أمن الإمدادات، مشيرًا إلى زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال LNG من الولايات المتحدة، بالتوازي مع اتخاذ خطوات واقعية ومدروسة نحو التحول في مجال الطاقة، بما يحقق الاستقرار ويواكب المتغيرات العالمية.

وسلط أردوغان الضوء على المكانة الدبلوماسية الفريدة لتركيا في إدارة الأزمات الإقليمية، لا سيما الحرب الروسية-الأوكرانية، مؤكدًا أن أنقرة تعد من الدول القليلة القادرة على التحدث مباشرة مع طرفي الصراع. وقال:

«بصفتنا تركيا، نحن الجهة الوحيدة القادرة على التواصل المباشر مع كل من الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس فولوديمير زيلينسكي، وفي الوقت نفسه نُجري اتصالات دبلوماسية متوازنة وقوية عبر واشنطن وبروكسل، ومن خلال حلف الناتو والأمم المتحدة».

وعن تطورات الأوضاع في غزة، شدد الرئيس التركي على أن نجاح أي قوة استقرار دولية محتملة يتوقف على الجهات التي تتمتع بشرعية حقيقية على الأرض، مؤكدًا أن تركيا تحتل موقعًا رئيسيًا في هذه العملية، نظرًا لما تحظى به من ثقة لدى الشعب الفلسطيني، في وقت تفتقد فيه آليات دولية أخرى القدرة على كسب هذه الثقة.

وتعكس تصريحات الرئيس أردوغان، وفق مراقبين، تمسك أنقرة بدورها المحوري في رسم توازنات المنطقة والعالم، ورسائل واضحة إلى القوى الدولية بأن أي حلول سياسية أو أمنية كبرى، من غزة إلى أوروبا الشرقية، لن تنجح دون الدور التركي الفاعل.

أحمد ناصر الصوير في لجنة تكنوقراط إدارة غزة ومعبر رفح

 

 

بقلم: حامد خليفة

 

في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو إسناد الملفات الوطنية الحساسة إلى الكفاءات الاقتصادية المستقلة، تم تعيين رجل الأعمال الفلسطيني الشاب أحمد ناصر الصوير عضوًا في لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة قطاع غزة في المرحلة القادمة، إلى جانب مشاركته في إدارة معبر رفح البري، أحد أكثر الملفات تعقيدًا وتأثيرًا على المستويين الإنساني والاقتصادي.

ويأتي هذا التعيين في توقيت بالغ الدقة، في ظل تحديات غير مسبوقة يمر بها قطاع غزة، ما يتطلب إدارة قائمة على العقل الاقتصادي، والتخطيط الاستراتيجي، والقدرة على إدارة الأزمات بعيدًا عن الاستقطاب السياسي، وهو ما جعل الرهان يتجه نحو نماذج شابة تمتلك رؤية عملية وخبرة واقعية.

ويُعد أحمد ناصر الصوير من أبرز رجال الأعمال الفلسطينيين الشباب الذين برزوا خلال السنوات الأخيرة، حيث عُرف بعقليته الاقتصادية المرنة، وقدرته على قراءة المشهد المالي والاستثماري في البيئات المعقدة، إلى جانب خبرته في إدارة المشاريع، وتنظيم سلاسل الإمداد، والتعامل مع الملفات اللوجستية والاقتصادية الحساسة.

وخلال مسيرته العملية، شارك الصوير في تطوير نماذج اقتصادية عملية تتناسب مع خصوصية الاقتصاد الفلسطيني، وأسهم في إدارة ملفات تتعلق بـ التجارة والخدمات والحركة اللوجستية، مع تقديم رؤى تقوم على الاستدامة، وترشيد الموارد، وتحويل الأزمات إلى فرص تشغيل وتنمية.

وينتمي أحمد ناصر الصوير إلى مدرسة فكرية وثقافية راسخة، إذ هو نجل الكاتب والصحفي والأديب والمحلل السياسي المعروف الدكتور ناصر الصوير “أبو محمود”، أحد الأسماء البارزة في المشهدين الإعلامي والفكري الفلسطيني والعربي، وهو ما أسهم في صقل وعيه المبكر، وجمعه بين العمق الثقافي والبراغماتية الاقتصادية.

ويرى مراقبون أن هذا الجمع بين الخلفية الفكرية والخبرة الاقتصادية يمنحه قدرة خاصة على التعامل مع الملفات المركبة، وفهم الأبعاد السياسية والإنسانية للاقتصاد، لا سيما في مرحلة تتطلب قرارات دقيقة وحساسة.

ويُنتظر أن يسهم هذا التعيين في تطوير آليات العمل داخل معبر رفح، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتهيئة المناخ لمرحلة إعادة الإعمار والتنمية، في خطوة يعتبرها متابعون تحولًا نوعيًا نحو إدارة تكنوقراط تعتمد على الكفاءة لا الشعارات.

البروفيسور فؤاد عودة يشعل الإعلام الأوروبي داخل وكالة «أجينبرس» ويقود الإعلام المسؤل

 

 

كتب: حامد خليفة

 

في خطوة وُصفت بأنها تحول نوعي في المشهد الإعلامي الأوروبي، أُعلن في العاصمة الإيطالية روما عن تعيين الإعلامي الدولي والبروفيسور فؤاد عودة نائبًا لمدير وكالة أنباء «أجينبرس» الإيطالية المستقلة، في قرار أحدث صدى واسعًا داخل الأوساط الصحفية والسياسية، واعتُبر رسالة واضحة لإعادة الاعتبار للصحافة المسؤولة في زمن التضليل الإعلامي.

ويأتي هذا التعيين بدعم شبكة دولية واسعة تضم AISC_NEWS – وكالة إعلام بلا حدود، وAMSI نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا، وUMEM الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية، وجالية العالم العربي في إيطاليا، والحركة الدولية المتحدون للوحدة، في إطار رؤية موحدة تهدف إلى بناء إعلام مهني شامل، يعزز الدقة، ويحارب الأخبار الزائفة، ويخاطب المجتمعات دون تحريض أو انقسام.

وقال البروفيسور فؤاد عودة في أول تصريح له عقب التعيين:

«هذا القرار يعكس إيمانًا حقيقيًا بأهمية التكامل بين الإعلام والرعاية الصحية والمؤسسات، من أجل مواجهة التضليل الإعلامي والانقسامات الاجتماعية، وبناء وعي عام قائم على الحقيقة والمعرفة».

ويُعد عودة من الشخصيات الدولية البارزة متعددة التخصصات، إذ يجمع بين العمل الطبي والإعلامي والأكاديمي، فهو طبيب متخصص في أمراض العظام، وخبير في الصحة العالمية، وصحفي دولي، ومدير AISC_NEWS، وأستاذ جامعي بجامعة تور فيرغاتا بروما، ما يمنحه رؤية استراتيجية شاملة لدور الإعلام في خدمة الإنسان والمجتمع.

مسار مهني يؤسس لمرحلة جديدة

ولا يُعد التعاون بين عودة ووكالة «أجينبرس» جديدًا، إذ سبق له أن شغل منصب المدير العلمي والعالمي للصحة في هيئة تحرير الوكالة، وأسهم في تطوير خط تحريري متخصص يربط بين الإعلام والعلوم والصحة والعلاقات الدولية، وهو ما مهّد لهذه المرحلة الجديدة الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا.

وأكد عودة:

«أتوجه بالشكر لإدارة أجينبرس، وزميلي أوريليو كوبيتو نائب رئيس التحرير، وكافة فريق العمل على ثقتهم. المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جماعيًا أكثر احترافية لمواجهة حملات الكراهية والأخبار الكاذبة».

ترحيب سياسي ومؤسسي واسع

وقد قوبل التعيين بترحيب واسع في الأوساط السياسية والمؤسسية، حيث صرّح جورجيو سيميوني، رئيس كتلة حزب فورزا إيطاليا في مجلس منطقة لاتسيو:

«تعيين البروفيسور فؤاد عودة نائبًا لمدير أجينبرس هو تقدير مستحق لمسيرته المهنية والاجتماعية، ونحن واثقون من نجاحه في هذا الدور المهم».

كما توالت رسائل التهنئة من قيادات في قطاعات الرعاية الصحية، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، مؤكدين أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز إعلام علمي متوازن يخدم الصالح العام.

شبكة إعلام بلا حدود

ومن خلال شبكة AISC_NEWS، التي تنشط في أكثر من 120 دولة، يسعى عودة إلى توسيع أطر التعاون مع «أجينبرس» ووكالات دولية أخرى، عبر مشاريع مشتركة في التدريب الإعلامي، والتحقق من الأخبار، والصحة العالمية، بما يعزز جسور التواصل بين إيطاليا وأوروبا والعالم العربي ومنطقة البحر المتوسط.

واختتم عودة حديثه قائلاً:

«هذا المنصب ليس تشريفًا بقدر ما هو مسؤولية، وسنعمل من أجل صحافة تحترم الإنسان، وتحمي حرية التعبير، وتخدم المجتمع بالحقيقة دون تزييف».

تصريح المنسق الإعلامي – حامد خليفة:

«يمثل هذا التعيين لحظة فارقة في مسار الصحافة الدولية، ويؤكد أن الإعلام المهني ما زال قادرًا على استعادة دوره كسلطة وعي لا كأداة تضليل. اختيار البروفيسور فؤاد عودة هو رهان على الكفاءة والضمير والمسؤولية».

الفنانة العالمية أنجيلينا جولي تزور مستشفى المحور للاطمئنان على مصابى غزة

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

حرصت الفنانة العالمية أنجيلينا جولي على زيارة مستشفى المحور بمدينة السادس من أكتوبر ، على هامش زيارتها الرسمية لمصر، لمتابعة جهود الدعم الإنسانى والتضامن مع الشعب الفلسطينى وتفقد أوضاع عدد من المصابين الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج فى مصر.

 

وتواجدت النجمة العالمية أنجيلينا جولي، التي تشغل منصب مبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالقاهرة اليوم بعد جولتها في العريش ومعبر رفح بالأمس لتفقد المساعدات الإنسانية التي تقدم للفلسطينيين.

 

وخلال جولتها بالمستشفى المحور التي تستقبل العديد من المصابين الفلسطينيين ، أشادت بالدور الكبير التي تقوم به مستشفي المحور للمصابين كما اثنت علي إمكانيات المستشفي المحور الهائلة والطاقم الطبي بها، و شددت الفنانة العالمية على أهمية التعاون الدولي والمحلي في تقديم الدعم للفلسطينيين، كما طالبت بضرورة توفير الدعم المستمر للاجئين والنازحين، مشيرة إلى أن الوصول إلى المساعدات الإنسانية هو أمر أساسي في مساعدة هؤلاء الأشخاص على استعادة حياتهم.

وأثنت النجمة العالمية على الإمكانيات الطبية الهائلة التي يتمتع بها مستشفى المحور، سواء من حيث التجهيزات الحديثة أو الكفاءات الطبية والتمريضية المدربة على أعلى مستوى، مؤكدة أن ما شاهدته يعكس نموذجًا مشرفًا للتضامن الإنساني والتكامل بين المؤسسات الصحية والجهات المعنية.

 

كما أشادت بحرص الطاقم الطبي على تقديم الدعم النفسي إلى جانب العلاج الطبي، لما لذلك من أهمية كبيرة في مساعدة المصابين على تجاوز آثار الصدمات.

 

وأكدت أنجلينا جولي، خلال الزيارة، على أهمية التعاون الدولي والمحلي في تقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وضمان وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

 

كما طالبت بتوفير دعم مستدام للاجئين والنازحين، موضحة أن الوصول إلى الرعاية الصحية والغذاء والمأوى يمثل خطوة أساسية نحو استعادة حياتهم وكرامتهم الإنسانية.

 

واختتمت زيارتها بالتأكيد على أن ما تقوم به مصر، ومؤسساتها الطبية وعلى رأسها مستشفى المحور، يعكس التزامًا إنسانيًا حقيقيًا تجاه القضايا العادلة، مشيرة إلى أن مثل هذه الجهود يجب أن تحظى بدعم دولي واسع، لضمان حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم في أوقات الأزمات.

المستشارة وسام الهواري تعلن تنظيم ورشة قانونية أونلاين حول تراخيص البيوتي سنتر

بالتعاون مع المستشارة وسام الهواري.. رابطة أصحاب ومراكز التجميل تنظم ورشة قانونية حول تراخيص البيوتي سنتر

 

 

رابطة أصحاب ومراكز التجميل تطلق ورشة قانونية أونلاين بالتعاون مع المستشارة وسام الهواري حول تراخيص البيوتي سنتر

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أعلنت رابطة أصحاب ومراكز التجميل عن تنظيم ورشة قانونية متخصصة، بالتعاون مع المستشارة وسام الهواري، المحامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، وذلك يوم الخميس الموافق 8 يناير، في تمام الساعة التاسعة مساءً، عبر تطبيق «زووم».

 

وتناقش الورشة الجوانب القانونية المرتبطة بترخيص وإنشاء مراكز التجميل والبيوتي سنتر، إلى جانب تقديم استشارات قانونية عملية تهدف إلى تصحيح الأوضاع القانونية لأصحاب المهن التجميلية، بما يضمن العمل في إطار قانوني منظم وآمن.

 

ويتضمن برنامج ومحاور الورشة شرحا وافيا لشروط وإجراءات الحصول على التراخيص، وسبل التعامل القانوني مع حملات التفتيش والمخالفات، فضلًا عن استعراض حلول قانونية واضحة لتعديل أوضاع مراكز التجميل القائمة وفقا للقوانين واللوائح المنظمة للمهنة.

 

وأكدت رابطة أصحاب ومراكز التجميل أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار حرصها على رفع مستوى الوعي القانوني لدى العاملين في قطاع التجميل، مشددة على أن الوعي القانوني يعد استثمارا حقيقيا وليس تكلفة، لما له من دور أساسي في حماية أصحاب المراكز وضمان استمرارية أعمالهم.

 

وأوضحت الرابطة أن المشاركة والتسجيل في الورشة متاحان من خلال جروب الورشة المخصص، داعية جميع المهتمين والعاملين بالمجال التجميلي إلى الاستفادة من المحتوى القانوني المتخصص الذي تقدمه الورشة.

 

يُشار إلى أن المستشارة وسام الهواري، المحامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، تُعد من الكفاءات القانونية البارزة ذات الحضور الدولي، إذ حصلت على دكتوراه مع مرتبة الشرف في السلام الدولي وتوجت بلقب «سفير سلام دولي»، إلى جانب عضويتها بالأمم المتحدة، وبرز دورها المهني في عدد من القضايا المؤثرة، من بينها قضايا النصب الإلكتروني وملفات الرأي العام وحقوق ذوي الإعاقة، وحققت نجاحات في قضايا الجنح والجنايات مع سجل حافل في الدفاع عن القضايا الإنسانية والمشاركة في المبادرات والمؤتمرات الدولية، فضلًا عن حصولها على تكريمات أكاديمية وإعلامية تعكس مكانتها كنموذج مشرف للمرأة العربية في المجال القانوني.