اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

وفد رسمي من نقابة أطباء لبنان طرابلس يزور مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة.. ويؤكد: نعتز بعضويتنا الفاعلة بالاتحاد

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

استقبل الأستاذ الدكتور علي أبو سيف، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، بمقر الأمانة العامة بدار الحكمة بالقاهرة، أمس الأحد 18 يناير 2026، الدكتور محمد صافي رئيس المجلس الأعلى للاتحاد، ووفد رسمي من نقابة أطباء لبنان – طرابلس، يترأسه النقيب ابراهيم المقدسي وعدد من أعضاء المجلس، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، والتعرف عن قرب على مراكز ولجان الاتحاد.

 

وأوضح الاتحاد في بيان له، أن وفد نقابة الأطباء طرابلس، أعرب عن سعادته بزيارة اتحاد الأطباء العرب، وتقديره للدور الإغاثي والمهني الكبير الذي يقوم به الاتحاد، موجها الشكر للأمين العام للاتحاد الدكتور علي أبو سيف على حسن وحفاوة الاستقبال.

 

وتضمنت جولة وفد نقابة أطباء لبنان بطرابلس، ويتقدمه النقيب وعدد من أعضاء مجلس النقابة، زيارة لقطاع الإغاثة والطوارئ، حيث استمع الوفد للمشروعات التي يقدمها القطاع في المجال الاغاثي والإنساني، حيث يعمل القطاع من خلال ثلاثة محاور رئيسية، هي: المحور الصحي ويشمل القوافل الطبية، والمحور الإغاثي، أما المحور الثالث فهو التنموي من خلال توفير المياه الصالحة للشرب من خلال حفر الآبار الارتوازية والسطحية

 

كما تفقد الوفد قاعات التدريب بالمعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة “معتمد”، التابع للاتحاد، وتعرف عن قرب على البرامج التدريبية التي يقدمها المعهد.

 

وتحدث الدكتور عبد الرحمن كامل، أمين معهد “معتمد”، بشكل واف على الدبلومات المهنية والدورات التدريبية التي يقدمها المعهد العربي، مؤكدا أن المعهد يستهدف الارتقاء بالأداء المهني والعلمي للأطباء والعاملين في حقل الرعاية الصحية في الوطن العربي.

 

وثمن كامل، التعاون المشترك بين المعهد العربي ونقابة أطباء طرابلس، من أجل الارتقاء بالمستوى المهني للأطباء عبر تلبية الاحتياجات التدريبية العلمية المتخصصة المختلفة للأطباء.

بدورهم، أكد أعضاء وفد نقابة أطباء طرابلس، أن الزيارة جاءت لتعزيز التعاون، والتعرف عن قرب على مستجدات المشروعات والأدوار الإغاثية والإنسانية والمهنية

وأكد الوفد، أن نقابة طرابلس تعتز بعضويتها الفاعلة في اتحاد الأطباء العرب، وتحرص على دعم دوره ورسـالته.

 

وقال الدكتور إبراهيم المقدسي، نقيب أطباء لبنان بطرابلس، إن زيارتنا إلى القاهرة تأتي في إطار العلاقات الثنائية الراسخة بين النقابة واتحاد الأطباء العرب، وتعزيزا لمسارات التعاون المهني والعلمي المشترك.

 

وأكد أن هناك تعاونا تدريبيا قائما بالفعل، حيث يشارك عدد من أطباء طرابلس حاليا في دورات تأهيلية بالقاهرة، مع السعي إلى توسيع هذا المجال بما يخدم التعاون العلمي والمهني بين لبنان ومصر.

 

وفيما يتعلق بمجالات التعاون الأخرى، أوضح أن التنسيق بين نقابة أطباء لبنان طرابلس واتحاد الأطباء العرب يتم على مستوى عال، في ظل وجود أمين عام مساعد من نقابة أطباء طرابلس، وهو الدكتور أحمد البوش.

 

واشار إلى أن هناك تنسيق مستمر في القضايا الإنسانية، وعلى رأسها دعم القطاع الصحي في غزة خلال العدوان الإسرائيلي، إلى جانب التعاون العلمي والتدريبي، في إطار التنمية المهنية للطبيب العربي.

 

كما شدد على أهمية تعزيز مشاركة الأطباء الأكاديميين اللبنانيين في مجلة اتحاد الأطباء العرب.

 

وأكد أن دور اتحاد الأطباء العرب محوريا وأساسيا، كونه مظلة جامعة تتيح تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى، موضحا أن اتساع قاعدة المشاركة العلمية يسهم في الوصول إلى نتائج أكثر دقة واستدامة.

 

وقال الدكتور أحمد البوش، عضو مجلس نقابة أطباء لبنان طرابلس، وأمين صندوق النقابة، والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب، إن الزيارة الحالية إلى القاهرة تأتي في إطار مهمة رسمية تهدف إلى تعزيز العمل المشترك بين نقابة أطباء لبنان طرابلس واتحاد الأطباء العرب.

 

وأوضح البوش أن الزيارة الحالية تتم بمشاركة وفد نقابي رفيع يضم 3 نقباء سابقين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النقابة،، موضحا أن الهدف الأساسي هو ترسيخ التعاون المؤسسي، وزيادة التنسيق المشترك بين النقابة والاتحاد، وبحث سبل تعزيز التعاون مع معهد معتمد في مجالات الدورات والدبلومات، وتنظيم برامج تخصصية متقدمة للأطباء الراغبين في رفع مستواهم العلمي والعملي، تحت إشراف الاتحاد وبالتعاون مع النقابة.

 

وشدد على أن الزيارة تحمل أيضا رسالة واضحة لدعم الشرعية الحالية لاتحاد الأطباء العرب برئاسة الأمين العام الدكتور علي أبو سيف، مؤكدا الثقة الكاملة في كفاءته العلمية والمهنية والإدارية، وفي مؤسسات الاتحاد المختلفة، والسير على النهج الذي أرساه الراحل الدكتور أسامة رسلان، بهدف تحقيق تنمية علمية ومهنية مستدامة، والارتقاء بالمستوى الطبي والأكاديمي في لبنان ومختلف الدول العربية.

بين الهلوسة والامتنان: كيف حوّلت شيرين الوكيل محنة المرض إلى سرد إنساني مختلف

ناصرعبدالحفيظ يكتب : بين الهلوسة والامتنان: كيف حوّلت شيرين الوكيل محنة المرض إلى سرد إنساني مختلف

ما كتبته شيرين الوكيل ليس مجرد منشور عن وعكة صحية طارئة، علي صفحتها الخاصة بل نصّ سردي شديد الخصوصية، ينهض على حافة الألم ويقاومه بالفكاهة والدهشة والامتنان.
هي لا تروي تجربة طبية باردة، بل تحكي رحلة وعي مختل تحت تأثير البنج، تتحول فيها غرفة العمليات إلى مشهد سينمائي سريالي، والأطباء إلى أبطال فيلم،
والوجع إلى خلفية بعيدة لصوت الحياة وهو يُصرّ على البقاء.
الصدق بلا تهويل
تبدأ شيرين من النقطة الأكثر قسوة: انسداد وغرغرينا في الأمعاء، شافاها الله وعافاها
تشخيص ثقيل، يُقال عادة بلغة طبية جافة. لكنها تقدمه كما لو أنه بداية فيلم غريب، فتخفف وطأته دون إنكار خطورته. لا تتهرب من الألم، لكنها لا تمنحه سلطة السرد كاملة.

تحت تأثير المخدر، يتحول الواقع إلى حلم مشوّش:
ألوان، أنوار، وجوه سينمائية، نجوم من ذاكرة السبعينيات، ومشاهد عبثية لا تخلو من الطرافة. هنا تشتغل شيرين على تفكيك الرعب عبر الخيال، فتستبدل الخوف بالدهشة، والهلع بالضحك. البنج ليس فقدانًا للوعي، بل بوابة إلى وعي آخر، أكثر خفة وإنسانية.

الفكاهة ليست زينة لغوية، بل آلية بقاء.
السخرية من اللحظة، من الغرفة، من المشاهد المتخيلة، تجعل التجربة محتملة. هي تقول ضمنًا:
“أنا موجوعة، نعم… لكنني ما زلت أرى وأضحك وأتذكر.”

بعد الخروج من الهلوسة، يعود النص إلى أرض الواقع، لكنه يعود نظيفًا من المرارة.
ثلاثة أسابيع عذاب تُختصر في جملة واحدة، ثم ينفتح النص على شكر واضح، محدد بالأسماء والرتب، للأطباء والتمريض والإدارة.
اللافت هنا أن الشكر ليس إنشائيًا، بل اعتراف بالفضل، وتأكيد على أن مصر “غنية بأولادها”، في لحظة يغلب فيها الشك واليأس.

شيرين الوكيل قدّمت نموذجًا نادرًا:
– لم تلعب دور الضحية.
– لم تكتب بلهجة الشكوى.
– لم تُخفِ ضعفها، لكنها لم تُسلّعه.
قدّمت المرض كاختبار، والنجاة كنعمة،
هذا النص ليس عن عملية جراحية، بل عن كيفية النظر إلى الحياة من سرير العناية المركزة.
عن الرضا لا بوصفه استسلامًا، بل وعيًا.
وعن القبول لا كضعف، بل كقوة هادئة تعرف أن تشكر وهي ما تزال تتألم.

إنه نص إنساني، صادق، خفيف رغم ثقله، ويستحق أن يُقرأ كنموذج لكيف يمكن للكلمة أن تُداوي، حتى بعد أن تنتهي يد الجراح من عملها
شفاكي الله وعافاكي

واليكم النص الأصلي كما هو :

انسداد و غرغرينا في الأمعاء 🤢اتنقلت فورا لاوضة 😷عمليات غريبة كانّه class nerds مشاغبين شاطرين 👨‍⚕️👩‍⚕️مفرفشين بيتحركوا بسرعة و بيشرحوا تفاصيل كتير 🩺 بيحاولوا يفهموني وضعي ايه بس مع كل نقطة مخدر💉بشوف حاجة اغرب من التانية 😵‍💫ألوان🚦و انوار 🚨كان العملية في فيلم 📀🍿Bradly bunch 🕺دخل علي انف 🤥و ثلاث عيون👀مرفت أمين و سوالف 🥸محمود ياسين fixing ممباري و حاجة 70s vibes .🥴لغاية ما صحيت في العناية المركزة 🛏️لقيت استاذ محمود حميدة بيقول لي حمد الله علي سلامتك قلت له حضرتك عبقري تمثيل و بعشقك 😍 تخيلوا استاذ محمود كان حقيقي و قدامي يوم كامل في العناية المركزة و إيمان بنوته رقيقة قوي و استاذ محي إسماعيل كان موجود بس ما قدرتش أشوفه 🥺 حقيقي مش بنج 😵‍💫

بعيدا عن الوجع و هلاويس البنج و بعد ثلاثة أسابيع عذاب
بفضل عناية الله و أيدي أطباء مهرة انقذت من كارثة محققة نتيجة تشخيص و علاج غلط.
دون مبالغة مستشفي القبة العسكري كتيبة علي رأسها قادة علي قدر لا يستهان به من العلم و الحزم و حسن الادارة جنبا الي جنب مع جيل جديد بروح الحداثة و الأمل …. مصر غنية باولادها.
شكرا لواء دكتور علاء غيتة
عميد دكتور احمد إسماعيل
و تسلم ايدك يا عقيد دكتور رامي ربيع
عقيد دكتور محمد السكران
مقدم دكتور احمد زيدان،
نقيب دكتور خالد إبراهيم
مع فريق التمريض الماهر.
و بعد ربنا من أغاثني سيادة اللواء الدكتور محمد نصر الدين.

بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب.. صدور ديوان “ملجأ آمن للمشاهدة” للدكتور محمد عباس عن دار روافد

 

 

صدر حديثا الديوان الشعري الثاني للدكتور المهندس محمد محمود عباس بعنوان “ملجأ آمن للمشاهدة”، عن دار روافد للنشر والتوزيع، بالتزامن مع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57،وهو ديوان ينتمي إلى قصيدة النثر، ويأتي بعد ديوانه الأول “فوضى لا أتقنها” الصادر عام 1997 عن دار شرقيات.

 

 

يقدم الديوان تجربة شعرية تعتمد على المشهدية والبناء البصري، حيث تتقاطع اللغة مع السينما والعمارة، في نصوص تتسم بالكثافة والاقتصاد التعبيري، وتحول القصيدة إلى مساحة للتأمل والمشاهدة، ومأوى رمزي من صخب الواقع. ويستدعي الشاعر عبر نصوصه مفردات الصورة واللقطة والضوء، مستفيدا من خبرته الإبداعية المتعددة.

ويعد “ملجأ آمن للمشاهدة” امتدادا لمسار إبداعي متنوع لصاحبه، الذي يجمع بين البحث الأكاديمي في العمارة البيئية والعمل الفني والشعري، بما يمنح الديوان خصوصيته وفرادته داخل مشهد قصيدة النثر المعاصرة.

 

من أجواء الديوان

 

ربما تأثرَ المخرجُ بأحلامٍ تدعو إلى هدنةٍ

من خرابٍ لا يعودُ

وربما كان الكاتبُ أحدَ الناجين

من أسطورةِ الحواديتِ المستمرةِ عن غرفِ الجلوسِ المسائيةِ

والمصورُ هو ذاتُه الذي دعانا يومًا

لفناجينَ ذاتِ بصيرةٍ سماويةٍ

تفوحُ منها رائحةُ الأقمارِ الساذجةِ..

 

لا تخافي … فالرقصةُ الأخيرةُ بيضاءُ وسوداءُ

والجناةُ في الأفلامِ يرقدون في سلامٍ بعد النهايةِ

……….

يدُكِ في جيبكِ أشبهُ بحديقةٍ مقفولةٍ بلا آمالٍ

وهذا المشهدُ سيكونُ دليلَكِ المستمرَ إلى الليلِ

 

عن الشاعر

الدكتور المهندس محمد محمود عباس حاصل على دكتوراه في الهندسة المعمارية البيئية من جامعة القاهرة، ويعمل خبيرا دوليا في العمارة البيئية والتشريعات البنائية. صدر له عن مؤسسة جائزة الشيخ زايد للبيئة بدبي كتاب “جدلية الحداثة والبيئة في عمارة أبوظبي” عام 2014، وكتاب “العمارة الخضراء كامتداد للعمارة التراثية في مجتمعاتنا” عام 2025.

كما صدر له ديوان “فوضى لا أتقنها” عام 1997، وأخرج فيلمين قصيرين، هما فيلم “هيلا هيلا” الحاصل على شهادة تقدير من مهرجان المجمع الثقافي للأفلام القصيرة عام 1990، وقدم المادة الفيلمية لمسرحية “حفلات التوقف عن الغناء” على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية عام 2006.

حكايات من بلاد القيقب.. يوميات صحفي مصري في كندا

 

 

 

 

صدر عن دار المفكر العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة، كتاب “حكايات من بلاد القيقب” للكاتب الصحفي المصري حسام مقبل، المقيم حاليا في كندا، وهو عمل يتناول انطباعات المؤلف عن الحياة في هذا البلد وتحدياته الطبيعية والإنسانية داخل مجتمع متعدد الثقافات والوجوه.

ويقول حسام مقبل “إن الحديث عن كندا يحتاج إلى كتب كثيرة، وليس كتابًا واحدًا، فهذا البلد الشاسع ليس مجرد طبيعة خلابة وبحيرات لا تنتهي، بل هو وجوه الناس، ثقافتهم، عاداتهم، اختلافهم، وما يتركونه من أثر في الروح قبل الذاكرة”.

ويضيف “حاولت في هذا الكتاب أن ألتقط ما استطعت من تفاصيل الرحلة: ما رأته عيني، ما سمعته أذني، وما تركه المكان في داخلي من دهشة وأسئلة وتأملات، إنها ليست سيرة مكان فقط، بل سيرة انطباعات، ونظرة صحفي يحاول أن يرصد ملاحظاته وتجربته الشخصية”.

ويدعو المؤلف القارئ إلى أن يكمل الحكاية بنفسه عندما يزور كندا، مؤكدا أن هذا الكتاب لا يقدم صورة مكتملة عن كندا، بقدر ما يمثل بداية الحكاية.

ويُعد “حكايات من بلاد القيقب” الكتاب الخامس في مسيرة المؤلف، بعد صدور كتبه السابقة “غاوي سفر” (أدب رحلات)، و”أنا رقمي إذن أنا موجود” الذي يناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياتنا، و”رسائل من الشاطئ الآخر” وهو أدب رسائل بالمشاركة مع الدكتورة دلال مقاري باوش، و”طيور مهاجرة” الذي يروي حكايات نجاح من المهجر.

وسيتوفر “حكايات من بلاد القيقب” بجناح دار المفكر العربي بمعرض القاهرة للكتاب في يناير القادم.

جلسات نقاشية في التراث وأكثر من 1000 إصدار.. «الشارقة للتراث» يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

في إطار حضوره الثقافي الفاعل يشارك معهد الشارقة للتراث في النسخة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية ودور النشر من مختلف الدول العربية والأجنبية.

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن المعهد يحرص على الحضور الفاعل والنوعي في مختلف دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب، باعتباره أحد أكبر وأشهر معارض الكتاب في منطقة الشرق الأوسط، ويستقطب نحو مليوني زائر سنوياً، وذلك في إطار جهود المعهد الرامية إلى الحفاظ على الموروث التراثي المادي وغير المادي، والعناية به وربطه بالواقع المعاصر، والتعريف به ونشره وترويجه عبر مختلف القنوات والوسائل.

 

وأوضح أن هذا التوجه يتجسد من خلال العديد من المشاريع والمبادرات، من بينها إقامة الفعاليات والمعارض والمهرجانات التراثية، والمشاركة فيها على المستويين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد من أبرز المحطات الثقافية العالمية التي يحرص المعهد على الوجود فيها.

 

وأضاف المسلّم أن معهد الشارقة للتراث حقق خطوات نوعية في إثراء الروافد التراثية، وجذب المهتمين والباحثين في مجال التراث، ودعم مسيرة الأبحاث والدراسات والكتابات التراثية، إلى جانب إسهامه في إثراء المكتبتين الإماراتية والعربية بالعديد من الإصدارات المتخصصة، فضلاً عن إصدار كتب ومجلات ونشرات تُعنى بموضوعات التراث على المستويين المحلي والدولي.

 

وأكد أن حكومة الشارقة تولي اهتماماً كبيراً بالكتاب والصناعات المعرفية والإبداعية، ونشر ثقافة القراءة، باعتبارها من أولوياتها الاستراتيجية، مستلهمةً في ذلك الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

 

ويضم جناح معهد الشارقة للتراث المشارك في المعرض أكثر من 1000 إصدار متنوّع، تغطي موضوعات تراثية متعددة، تسهم في تعزيز الوعي بالتراث وعناصره المختلفة.

البرنامج الثقافي خلال أيام المعرض

 

ويحفل البرنامج الثقافي الذي ينظمه المعهد بعدد من الجلسات الحوارية واللقاءات التي تفتح ملفات التراث العربي في أبعاده المشتركة والمعاصرة، وتناقش قضايا الكتاب التراثي، والنشر المتخصص، والموروث الشعبي، إلى جانب الموسيقى والحكاية الشفاهية، في حوار حي بين الخبرة الأكاديمية والوعي الثقافي الراهن.

ويرتكز البرنامج على محاور أساسية، من بينها المشترك الثقافي بين التراث الإماراتي والمصري، وتحولات الكتاب التراثي بين الحضور والغياب، ودور المؤسسات المتخصصة في صون التراث ونشره، إضافة إلى استكشاف آفاق النشر الموسيقي، والاحتفاء بالأغنية والحكاية الشعبية بوصفهما ذاكرة حية للمجتمع. وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين في مجال التراث والموروث الثقافي الشعبي، كما تتنوع أماكن إقامة الجلسات ما بين أكاديمية الفنون بالقارة وبعض الأماكن التراثية بالإضافة على إقامة لعض الجلسات بجناح المعهد بأرض المعارض بالتجمع الخامس.

وتأتي الجلسة الأولى بعنوان “المشترك الثقافي بين التراث الإماراتي والتراث المصري” ويتحدث فيها كلا من د. عبدالعزيز المسلم، ود. غادة جبارة، ود. مصطفى جاد، وأ. علي المغني، وتديرها د. منى يونس نعمة، وذلك يوم 22/ من يناير الجاري في تمام الساعة 10:00 صباحا، بالمعهد العالي للفنون الشعبية، أكاديمية الفنون.

فيما تقام الجلسة الثانية “الكتاب التراثي بين الحضور والغياب” وذلك في مقر جناح المعهد بمعرض الكتاب في تمام الساعة 11 صباحا ويشارك فيها الدكتورالسيد المصري، وأ. فهد المعمري، ود. عبدالعزيز سالم، وتديرها عائشة الحصان.

أما ثالث الجلسات النقاشية فتأتي بعنوان “التراث المصري في إصدارات معهد الشارقة للتراث ورؤيتها وتفاعلها مع أحدث الإصدارات المصرية، ويشارك فيها د. هشام عبدالعزيز، ود. أمينة سالم، ود. محمد أبو العلا، ويديرها د. خالد متولي، وذلك يوم 25 يناير في تمام الساعة 11:00 صباحا، بجناح المعهد في المعرض.

والجلسة الرابعة تقام في بيت السحيمي التراثي وتأتي تحت عنوان “النشر المؤسسي المتخصص الواقع والآفاق تطبيقها” وتتضمن أمسية فنية موسيقية إماراتية مصرية يشارك في الجلسة د. عبدالعزيز المسلم، ود. أحمد زايد، ود. خالد أبو الليل، وتديرها د. منى يونس نعمة، وذلك يوم 27 يناير في تمام الساعة 7:30 مساء.

فيما تأتي أخر جلسات البرنامج الثقافي في جناح المعهد وجلسة بعنوان “قراءات تراثية” وذلك بالتعاون مع نادي الكتاب، الكنوز، الحكاية الشعبية، الأغنية الشعبية، في صعيد مصر، ويشارك فيها د. مصطفى جاد، ود. خالد أبو الليل، ود. سيد فارس، ويديرها كل من د. محمد أبو العلا، وإيمان سليمان، ود. عبدالكريم الحجراوي، وذلك بالمكان: جناح المعهد في المعرض.

ويأتي هذا البرنامج ليؤكد دور معهد الشارقة للتراث بوصفه منصة معرفية فاعلة في حفظ التراث العربي وتفعيله، وإعادة تقديمه في سياقات معاصرة، تفتح آفاق الحوار بين الثقافات، وتربط الماضي بأسئلة الحاضر.

تماثيل الملح.. رواية جديدة لـ محمد عصمت بمعرض الكتاب

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

صدر حديثا عن دار كيان للنشر والتوزيع رواية ” تماثيل الملح.. ما ختم بالملح لا يذوب” للروائي محمد عصمت، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

الرواية تنتمي للرعب النفسي في نفس السياق الذي يكتب فيه محمد عصمت وصدرت فيه أعمال كثيرة له.

وصدرت دار كيان الرواية بقولها:” ما خُتِم بالملح.. لا يذوب! وما يضيع في الزمن.. لا يعود.

يحلم سليم خطَّاب باستعادة شُهرته المفقودة ككاتِب رُعب لا يُشق له غُبار، لكِن عندما تأتيه الفُرصة لاستعادة مجده، يكتشِف أن الثمن المطلوب يفوق قُدرته، بل قُدرة أي بشري آخر، وهكذا يضطر للاستعانة بناجٍ من لعنة قديمة من أجل السيطرة على الأمور، لكِن هل سينجو الرجُل من لعنتين على التوالي؟ وهل سيتمكَّن سليم من السيطرة على تماثيل الملح.. الكثير من تماثيل الملح؟

 

محمد عصمت

اما عن محمد عصمت فهو كاتب ومترجم مصري من مدينة دمياط، بدأ مسيرته الأدبية عام 2013 بروايته الأولى الممسوس، التي شكّلت نقطة انطلاقه، نال شهرة واسعة من خلال سلسلة كتبه «حدث بالفعل»، التي اعتمد فيها على قصص وتجارب حقيقية تدور حول أحداث غامضة ومرعبة عاشها أشخاص من الواقع.

إلى جانب نشاطه الروائي، ترجم محمد عصمت الكثير من الأعمال الأدبية، حيث قدّم إلى القارئ العربي عددًا من الأعمال العالمية الهامة التي تنتمي إلى مجالات الرعب والتحقيقات النفسية والجريمة، ومن أبرزها، القتلة المتسلسلين الأمريكيين لـ بيتر فرونسكي، دكستر لـ جيف ليندسي، وكذلك ترجمته في الفانتازيا رواية “الذي أضاءه نور الشمس”.

 

كما شارك في كتابة السيناريو والدراما الصوتية، من أبرزها المسلسل الإذاعي «لغز مفتوح»، الذي قدّم فيه تجربة مختلفة تمزج بين الرعب والتحليل النفسي والدراما الاجتماعية.

صدر له العديد من الأعمال الأدبية في مجال الرعب رواية الممسوس، رواية التعويذة الخاطئة، رواية ذاتوي، رواية التعويذة الخاطئة 2، رواية صائد الذكريات، رواية منيجيل، رواية باب اللعنات، رواية النيدلان، رواية وهاب الشروق، رواية اقسى من الموت، رواية ضهر الحوت، وغيرها..

نصائح سامر خلف الحربي لرفع الإنتاجية.. التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا العكس

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يكتب منشئ المحتوى التقني سامر خلف الحربي من منظور وخبرة تلامس احتياجات سوق العمل الحديث، ويركز سامر في أطروحته الصحفية على مفهوم “الأتمتة الشخصية”، وهي مجموعة من النصائح التي يرى أنها ضرورية لكل موظف أو طالب في عام 2024 وما بعده.

 

وتتلخص نصائح الحربي في ثلاث نقاط جوهرية: أولاً، استثمار الوقت في تعلم الأدوات التي تختصر المهام الروتينية، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في تلخيص الاجتماعات أو جدولة المواعيد، ثانياً، الحفاظ على “الأمن الرقمي”؛ حيث يشدد سامر دائماً على أن التقدم التقني يتبعه مخاطر سيبرانية.

 

وينصح بضرورة استخدام المصادقة الثنائية وتجنب إعطاء البيانات الحساسة للمنصات مفتوحة المصدر.

 

أما ثالثاً، فالتعلم المستمر؛ ففي عالم التقنية، المعلومة التي كانت صالحة بالأمس قد تصبح قديمة اليوم، لذا ينصح سامر (مواليد 1999) بتخصيص 30 دقيقة يومياً لمتابعة تحديثات الأنظمة التي نستخدمها.

“اختطاف أثينا”.. أحدث أعمال المستشار حسام العادلي بمعرض الكتاب

 

 

صدر حديثا عن دار “دوّن” للنشر والتوزيع كتاب “اختطاف أثينا” للكاتب والمستشار حسام العادلي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب، في نسخته الـ57.

 

يناقش الكتاب الكيفية التي صنعت بها أوروبا لنفسها أصلًا حضاريًا بعد سقوط روما، حين أعادت توظيف اليونان القديمة بوصفها غنيمة فكرية، وانتزعتها من محيطها الأفروآسيوي لتقدّمها باعتبارها المنبع الخالص للعقل الغربي.

يدور الكتاب حول فرضية مفادها أن الحضارة الأوروبية المعاصرة لم تنشأ بوصفها تطورًا داخليًا مستقلًا، بل جاءت نتيجة إعادة تركيب واعية لثقافات أقدم، في مقدمتها الحضارات اليونانية والمصرية والفينيقية والشرقية، مع طمس متعمد لجذورها المشتركة.

 

من خلال تفكيك صورة “أثينا الكلاسيكية” كما رُسِمت في الوعي الحديث، يكشف المؤلف دور النخب الفكرية في “تبييض” التاريخ اليوناني، وتحويله إلى أصل غربي خالص، واستخدامه أداةً لصناعة قطيعة حضارية مع الشرق.

 

من جانبه قال “العادلي”: “إن كتاب «اختطاف أثينا» بوصفه حصيلة قراءة طويلة وبحث ممتد وشغف قديم بالتاريخ والفلسفة والفكر السياسي. لم يُكتب بدافع الآنية، بل تشكّل تدريجيًا كجزء من مشروع فكري ظل حاضرًا في ذهني لسنوات، يحاول مساءلة المسلّمات الكبرى، وإعادة النظر في العلاقة بين المعرفة والسلطة، وبين التاريخ والهوية”.

 

أضاف: “هذا الكتاب ليس عملًا منفصلًا، بل حلقة في مسار أوسع، يسعى إلى تفكيك السرديات الجاهزة، وفتح المجال لقراءة أكثر تعقيدًا للتاريخ الحديث وأصوله الثقافية”.

 

جدير بالذكر أن حسام العادلي رئيس محكمة الجنايات، وُلد عام 1982 لأسرة سياسية وبرلمانية عريقة بمركز المراغة في محافظة سوهاج.

 

ارتبط اسمه بعدد من قضايا الرأي العام الجنائية التي تولّى التحقيق فيها رغم حداثة تعيينه، كما عمل قاضيًا بالمحكمة الاقتصادية ومستشارًا لمجلس النواب.

 

صدر له عام 2014 مجموعة قصصية بعنوان “لمحات”، تلتها رواية “أيام الخريف” عام 2018 عن الدار المصرية اللبنانية، وعن الدار نفسها صدرت روايته “نجع بريطانيا العظمى”، التي فازت بجائزة الدولة التشجيعية.

مجلس جامعة الفيوم التكنولوجية الدولية ينطلق بتشكيله الجديد ورؤية صناعية وطنية

 

 

كتبت/ سيلين القاضي

 

عقد مجلس إدارة جامعة الفيوم التكنولوجية الدولية اجتماعه الأول عقب اعتماد وتشكيل المجلس الجديد لعام 2026، برئاسة الدكتور إسلام هلالي عبد العزيز القائم بأعمال عميد الكلية، وبحضور المهندس هيثم حسين عضو مجلس الإدارة الجديد ورئيس مجلس إدارة مجمع عمال مصر الصناعي (OMC)، وذلك في إطار دعم التكامل بين التعليم التكنولوجي واحتياجات الصناعة الوطنية.

وأكد المهندس هيثم حسين، خلال الاجتماع، أن تجربة عمال مصر الصناعية تنطلق من رؤية وطنية شاملة، نجحت في إنشاء منظومة متكاملة للتدريب والتشغيل، تواكب احتياجات الدولة المصرية ومتطلبات القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن المجمع يمتلك خبرات عملية حقيقية من خلال إدارة وتشغيل مجمعات صناعية، إلى جانب علاقات صناعية دولية في كل من السودان وليبيا.

وأوضح حسين أن سوق العمل الصناعي يعاني من عجز حاد في القيادات الصناعية، وعلى رأسها مديري المصانع ومشرفي الإنتاج، فضلًا عن نقص واضح في رواد الأعمال داخل القطاع الصناعي، لافتًا إلى أن مجمع عمال مصر يستهدف إعداد 1000 مدير مصنع و1000 مشرف إنتاج عبر مسارات تدريبية واضحة تشمل: مسار التدريب، ومسار فرص العمل، ودعم برامج التشغيل، ودعم مشروعات التخرج.

وشدد رئيس مجلس إدارة مجمع عمال مصر على أن التدريب لم يعد نشاطًا جانبيًا، بل أصبح مفهومًا أساسيًا يجب أن يكون جزءًا أصيلًا من منظومة التعليم الجامعي، مؤكدًا أن المجمع يضع كامل خبراته الصناعية تحت تصرف أبناء محافظة الفيوم، مع نشر ثقافة ريادة الأعمال في المشروعات الصناعية بدلًا من ثقافة انتظار الوظيفة.

من جانبه، أكد الدكتور إسلام هلالي عبد العزيز أن انضمام المهندس هيثم حسين إلى تشكيل مجلس الكلية يمثل نقلة نوعية في فكر إدارة الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة تحتاج إلى نماذج ناجحة ومشرفة من أبناء الفيوم، تمتلك خبرات حقيقية ونجاحات ممتدة داخل مصر وخارجها، خاصة بعد 16 عامًا من النجاحات الصناعية المتواصلة.

وأضاف هلالي أن الجامعة تضم أربعة برامج أساسية هي: الحاسبات والمعلومات، الأوتوترونكس، الآلات الصناعية، والميكانيكا، ويبلغ عدد طلابها نحو 2500 طالب، مؤكدًا أن جودة التعليم داخل الجامعة تعكس وجود إدارة وطنية من علماء مصر تقود منظومة التعليم التكنولوجي، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية.

وفي السياق ذاته، أشار عيد الحكيم اللواج عضو مجلس الكلية إلى أهمية وجود المهندس هيثم حسين ضمن أعضاء المجلس، معتبرًا أنه يمثل صوتًا جديدًا للشباب والصناعة والصنّاع، ويسهم بخبراته المتراكمة في دعم إعداد الخطط الاستراتيجية المستقبلية للجامعة، بما يخدم التعليم التكنولوجي والتنمية الصناعية على المدى الطويل.

سفير تركيا بالقاهرة يبرز فخره بوكالة الأناضول في تصويت الصور لعام 2025

 

 

كتب: حامد خليفة

 

أكد سفير تركيا بالقاهرة، صالح مطلو شن، فخره بالمشاركة في تصويت وكالة الأناضول للصور لعام 2025، مشيدًا بالدور البارز للوكالة في نقل الأخبار والصور من تركيا إلى العالم ومن مصر ومن مختلف أنحاء العالم بطريقة شاملة وموضوعية.

وقال السفير مطلو شن: “نحن فخورون بوكالتنا الأناضول التي تبلغ تركيا والعالم من مصر ومن جميع أنحاء العالم بأكثر الطرق شمولاً وموضوعية، سواء عبر النصوص المكتوبة أو الوسائط المرئية”.

وأضاف: “هذه الجهود تعكس التزام وكالة الأناضول بتقديم الأخبار بشكل مهني ودقيق، مما يعزز التواصل بين الشعوب ويُبرز الصورة الحقيقية للأحداث العالمية”.