اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

تحت رعاية جامعة الدول العربية.. انطلاق أعمال النسخة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي بمشاركة رفيعة المستوى

 

 

 

 

​شهد مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين الموافق 19 يناير 2026، افتتاح أعمال النسخة الرابعة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي، والذي ينعقد تحت شعار “نحو منظومة عربية مبتكرة للاستثمار في الفرص الواعدة”. وشارك في الافتتاح سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة، في خطوة تعكس الاهتمام الإقليمي بتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك ودعم ريادة الأعمال بالدول العربية.

​ويأتي تنظيم هذه النسخة برعاية وتنظيم مشترك بين جامعة الدول العربية ومؤسسة شباب قادرون للتنمية المستدامة، وبدعم من عدد من الوزارات والجهات السيادية بجمهورية مصر العربية، وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التخطيط، ووزارة البيئة، والبنك المركزي المصري. ويعد المنتدى منصة إقليمية متكاملة تهدف إلى مد جسور التواصل بين رواد الأعمال، والمستثمرين، والقيادات التنفيذية، والخبراء، لدفع عجلة التحول نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

​وأشار سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي في كلمته الافتتاحية إلى أن الابتكار وريادة الأعمال يمثلان اليوم الركيزة الأساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة العربية. وأكد المالكي أن هذا التوجه يعد ركناً أساسياً في الجهود الجماعية لتحقيق التنمية المستدامة للشعوب العربية، خاصة في ظل الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية الحالية، مشدداً على ضرورة تطوير الأداء الاقتصادي لضمان مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

​ويستمر المنتدى في استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في الوطن العربي، مع التركيز على دور الشباب في قيادة التغيير الابتكاري، بما يسهم في تعزيز مكانة الدول العربية على خارطة الاستثمار العالمي.

​الكلمات البحثية:

منتدى الابتكار والاستثمار العربي، جامعة الدول العربية، السفير علي بن إبراهيم المالكي، ريادة الأعمال، الاستثمار العربي المشترك، مؤسسة شباب قادرون، وزارة الشباب والرياضة، البنك المركزي المصري، التنمية المستدامة، الاقتصاد القائم على المعرفة، الابتكار في الدول العربية، الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية، فرص الاستثمار 2026، التحول الرقمي، قمة الابتكار بالقاهرة.

السفير عبد الله الرحبي: مؤتمر الرعاية الصحية والسياحة العلاجية منصة لتعزيز التعاون بين عُمان ومصر في المجالات الصحية والاستثمارية

القاهرة: أسماء عفيفى

 

في إطارِ الدورِ الذي تضطلعُ به سفارةُ سلطنةِ عُمانَ في القاهرةِ، بوصفِها جسرًا للتواصلِ الاقتصاديِّ والاستثماريِّ، ومنصّةً للتعريفِ بالفرصِ الواعدةِ التي تزخرُ بها السلطنةُ في مختلفِ القطاعاتِ، وتعزيزِ الشراكاتِ مع المؤسّساتِ والجهاتِ المعنيّةِ في ِ مصرَ. نظمت السفارة اليوم /الاثنين/ مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تنظيم «المعرض والمؤتمر الدولي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية المقرر إقامته بالعاصمة العُمانية مسقط خلال الفترة من 20 إلى 22 أبريل 2026.

عُقد المؤتمر الصحفي تحت رعاية السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع وزارة الصحة العُمانية، وشركة “أساس العالمية”

أكد السفير الرحبي، أن إطلاقُ هذا الحدث من مصر، يأتي لما تتمتعُ به من مكانةٍ راسخةٍ وثِقَلٍ عربيٍّ وإقليميٍّ، ولدورِها المحوريِّ كمركزٍ فاعلٍ للأعمالِ والاستثمارِ والإعلامِ في المنطقةِ، فضلًا عمّا يجمعُ عُمان ومصر من علاقاتٍ أخويةٍ متينةٍ، وتعاونٍ متنامٍ في مختلفِ المجالاتِ، لا سيّما الاقتصاديةِ والاستثماريةِ.

أوضح الرحبي أنه امتدادًا لهذا النهجِ، وفي إطارِ التوجّهاتِ الوطنيةِ المنبثقةِ عن رؤيةِ عُمانَ 2040، جاء تخصيص هذا اللقاءَ للحديثِ عن أحدِ القطاعاتِ الاستراتيجيةِ ذاتِ الأولويةِ، وهو قطاعُ الصناعاتِ الدوائيةِ والرعايةِ الصحيةِ والسياحةِ العلاجيةِ، لما يمثّله من قيمةٍ مضافةٍ على المستويينِ الصحيِّ والاقتصاديِّ، ولدورِه الحيويِّ في تعزيزِ الأمنِ الصحيِّ، واستقطابِ الاستثماراتِ النوعيةِ، ونقلِ المعرفةِ والتقنياتِ الحديثةِ.

كما أكد سفير عُمان بالقاهرة عبد الله الرحبي، أن الإعلانُ عن المعرضِ والمؤتمرِ الدوليِّ للرعايةِ الصحيةِ والسياحةِ العلاجيةِ يدعم هذا التوجّهَ، باعتبارِه منصّةً استراتيجيةً تجمعُ بين الاستثمارِ والابتكارِ، وتسلّطُ الضوءَ على فرصِ توطينِ الصناعاتِ الدوائيةِ والطبيةِ، واستقطابِ الاستثماراتِ الإقليميةِ والدوليةِ، وبناءِ شراكاتٍ فاعلةٍ بين القطاعينِ العامِّ والخاصِّ، بما يسهمُ في تطويرِ منظومةٍ صحيةٍ متكاملةٍ ومستدامةٍ، ويعزّزُ من مكانةِ سلطنةِ عُمانَ كمركزٍ إقليميٍّ واعدٍ في الصناعاتِ الصحيةِ والسياحةِ العلاجيةِ.

وأضاف الرحبي: يوفّرُ هذا الحدثُ مساحةً للاطّلاعِ على أحدثِ التقنياتِ الطبيةِ والحلولِ العلاجيةِ، ويتيحُ فرصًا للحوارِ وتبادلِ الخبراتِ بين صُنّاعِ القرارِ، والمستثمرينَ، والخبراءِ، وممثّلي القطاعينِ العامِّ والخاصِّ، بما يعمّقُ التكاملَ، ويعزّزُ فرصَ التعاونِ والشراكاتِ المستقبليةِ.

وأشار السفير الرحبي إلى أن هذا المعرضَ والمؤتمرَ لا يقتصرُ على كونِه فعاليةً متخصّصةً، بل يمثّلُ منصّةً للحوارِ والتكاملِ الاقتصاديِّ، تسهمُ في دعمِ الاقتصادِ العُمانيِّ، وتحقيقِ مستهدفاتِ رؤيةِ عُمانَ 2040، وتعزيزِ العلاقاتِ الاقتصاديةِ العُمانيةِ–المصريةِ، لا سيّما في المجالاتِ الصحيةِ والصناعيةِ والاستثماريةِ.

صندوق النقد الدولي: استمرار متانة واستقرار الاقتصاد العُماني

 

 

 

 

أكد تقرير بعثة خبراء صندوق النقد الدولي التي زارت سلطنة عُمان ضمن مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 استمرار متانة واستقرار الاقتصاد العُماني وقدرته على الصمود وسط حالة عدم اليقين العالمي المتزايدة، بما في ذلك تقلبات أسواق الطاقة، وتشديد الأوضاع المالية، والتوترات الجيوسياسية المستمرة.

وأشار التقرير بعد اعتماده من المجلس التنفيذي للصندوق إلى أن النشاط الاقتصادي في سلطنة عُمان يواصل التوسع مدعوماً بنمو ملحوظ في الأنشطة غير النفطية، بينما يظل التضخم منخفضاً ومضبوطاً بشكل جيد. كما أشار التقرير بأن وضع كل من المالية العامة والحساب الخارجي لا تزال جيدة بشكل عام، مدعومة بإدارة حصيفة للاقتصاد الكلي وجهود إصلاحات مستمرة.

وتعكس هذه النتائج فاعلية السياسات الاقتصادية والمالية المتبعة في الحفاظ على الاستقرار ودعم النمو المستدام. ووضح تقرير صندوق النقد الدولي أن التضخم ظل محافظاً على مستوياته الآمنة، رغم ارتفاع مستويات الأسعار بشكل طفيف إلى 0.9 بالمائة خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 مقارنة بـ 0.6 بالمائة في عام 2024، ما يعكس الإجراءات المتخذة لاحتوائه.

وأوضح التقرير بأن هذه المستويات تدعم استقرار الأوضاع النقدية وتعزز الثقة في النظام المالي.وأكد التقرير على أن الأداء الاقتصادي بسلطنة عُمان واصل نموه الإيجابي ليبلغ 2.3 بالمائة في النصف الأول من عام 2025، مدفوعًا بشكل أساسي بنمو القطاعات الغير نفطية، وهو ما يعزز التنويع الاقتصادي ويدعم التطور المالي.

وأوضح التقييم أن القطاع المصرفي العُماني يتمتع بمتانة جيدة، مع مستويات قوية من كفاية رأس المال، مدعومة بسيولة كافية، وتحسن في ربحية البنوك، وتوفر أصول ذات جودة عالية. وتؤكد هذه النتائج قوة الإطار التنظيمي والرقابي، والجهود المتواصلة التي يبذلها البنك المركزي العُماني في المحافظة على الاستقرار المالي، وتعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، والحد من المخاطر النظامية.

وأضاف صندوق النقد الدولي أنه على الرغم من تسجيل عجز متواضع في الحساب الجاري يُقدَّر بنحو 1.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 نتيجة لانخفاض أسعار النفط، فإن أوضاع المالية العامة والحساب الخارجي لسلطنة عُمان لا تزال قوية. وعلى المدى المتوسط، يُتوقع أن يظل النمو والأوضاع المالية والخارجية قوية، مدعومة بنمو الانشطة غير النفطية، والزيادة التدريجية في إنتاج النفط، واستمرار تنفيذ الإصلاحات ضمن إطار رؤية عُمان 2040، بما في ذلك السياسات الهادفة إلى تطوير القطاع المالي وتعزيز المبادرات الرقمية.

من جانبه أكد البنك المركزي العُماني التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان وجود قطاع مصرفي متين، والمساهمة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام بما يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية.

سلطنة عُمان والأزهر الشريف يؤكدان أهمية وحدة الصف والعمل الإسلامي المشتركين

 

خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة

 

 

 كتبت: أسماء عفيفى

 

التقى وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، الدكتور محمد بن سعيد المعمري، بفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف وذلك بمقر الأزهر الشريف بالقاهرة. ورحّب فضيلته بالدكتور المعمري والوفد المرافق له، مؤكدًا عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى اهتمامه البالغ بوحدة الصف والعمل المشترك وثبات المواقف، داعيًا إلى تكاتف الجهود وتعزيز التعاون مستقبلًا.

من جانبه قال الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية إن اللقاء أتاح الفرصة لتعزيز روابط الأخوة وروح التعاون، كما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة للدول الإسلامية، بما يحافظ على وحدة الرؤية وفق أصولها التشريعية التي تؤسس للوئام والتفاهم المشترك، مؤكدًا معاليه حرصه على متابعة كل ما يستجد بشأن مؤتمر الحوار الإسلامي في دوراته المقبلة. وأعرب الدكتور عن شكره البالغ لفضيلة الإمام الأكبر على اهتمامه ببعض الإصدارات العلمية لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

كما أكد الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية خلال لقائه الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي مصر، بمقر دار الإفتاء المصرية على العلاقات الوثيقة التي تربط وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان بدار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى حرصه على تبادل الخبرات والتجارب في قضايا الفتوى وتنظيمها، والحد من التأثير السلبي للفتاوى غير المنضبطة بمرجعيات علمية مؤسسية، مبديًا اهتمامه بالتعاون البنّاء وتكامل الجهود بما يسهم في ضبط الفتوى والارتقاء بأداء العاملين والمشتغلين بها.من جانبه أكد سماحة الشيخ الأستاذ مفتي جمهورية مصر العربية، على عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين في مجالات الفتوى والشؤون الإسلامية، وعلى متانة العلاقات مع سلطنة عُمان في مجالات الفتوى منذ عقود، متطلعًا إلى مزيد من توثيق التعاون المشترك مستقبلًا.

 

وقدّم الدكتور نظير محمد عياد، خلال اللقاء عرضًا موجزًا حول أدوار دار الإفتاء المصرية في ترسيخ الفتوى وفق أصولها الشرعية، واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي المرتبط بتاريخ ومسيرة الإفتاء في الجمهورية، مع الإشارة إلى التحديات التي تفرضها الفتاوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما تفرزه من آثار سلبية لغياب الضبط المؤسسي.

الجدير بالذكر أن اللقاء يأتي في إطار الزيارة التي يقوم بها الدكتور وزير الاوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، المنعقد في القاهرة.

رواية “صدى الصمت” تجمع بين الغموض النفسي والفلسفة في تجربة أدبية مكثفة

 

صدر حديثًا عن دار مبتدأ للنشر والتوزيع رواية «صدى الصمت» للكاتب أحمد إبراهيم مصلح، في عمل روائي ينتمي إلى أدب الغموض والرعب النفسي، ويطرح تساؤلات وجودية عميقة حول الذاكرة، والنسيان، والهوية، وحدود الهروب من الماضي.

 

تدور الرواية حول شخصية مالك، رجل يعاني من حالة نادرة تُعرف بـ«هايبَرثيميسيا»، تجعله غير قادر على النسيان، ليجد نفسه في مواجهة قاسية مع ذاكرته التي تتحول من نعمة إلى عبء خانق، ومن خلال رحلة غامضة إلى جزيرة معزولة تُدعى «أردين»، تبدأ طبقات من الأسرار في الانكشاف، حيث لا يبدو المكان مجرد ملاذ للعزلة، بل فضاءً مشحونًا بالرموز والخوف والأسئلة المؤجلة.

 

لا تعتمد «صدى الصمت» على الرعب الصريح، بل تبني توترها عبر أجواء نفسية قاتمة، يتسلل فيها القلق والشك إلى وعي الشخصيات، في سرد بطيء الإيقاع يعتمد على الغموض والبعد الداخلي أكثر من الصدمات المباشرة. وتبرز الرواية كعمل فلسفي نفسي بقدر ما هي قصة غامضة، إذ تطرح سؤالًا جوهريًا: هل الذاكرة خلاص أم سجن؟ وهل النسيان رحمة أم فقدان للذات؟

 

كما تناقش الرواية فكرة «الظلام الداخلي»، مؤكدة أن المواجهة الحقيقية ليست مع قوى خارجية بقدر ما هي مواجهة مع الماضي، والذنب، والخوف الكامن داخل الإنسان. ويأتي المكان – الجزيرة، الكنيسة المهجورة، الأنفاق، والمصحة القديمة – كعنصر فاعل في بناء الحالة النفسية، لا مجرد خلفية للأحداث.

 

وتُعد «صدى الصمت» استكمالًا للمشروع الأدبي للكاتب، بعد أعمال سابقة تناولت الأسئلة الوجودية وصراعات الإنسان مع ذاته، وتقدّم تجربة قراءة مكثفة، مظلمة، ومقلقة، تضع القارئ في مواجهة مباشرة مع صدى صمته الداخلي.

 

ومن المقرر أن تشارك رواية «صدى الصمت» ضمن إصدارات دار مبتدأ للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

أحمد إبراهيم مصلح روائي مصري، صدر له عدد من الأعمال الروائية من بينها «بين عالمين» (2015)، «مذكرات مالك» (2017)، و«على حافة الحياة» (2018)، وتميزت كتاباته بالجمع بين البناء السردي المحكم والطرح النفسي والوجودي.

«كوريبو».. أدب رمزي يناقش الحقيقة والإعلام في عصر السوشيال ميديا

 

 

صدر حديثًا عن دار حلم الشباب للنشر والتوزيع رواية «كوريبو» للكاتب أسامة علي، والتي تشارك ضمن إصدارات الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في عمل روائي جديد يقدّم طرحًا مختلفًا يمزج بين الخيال والواقع، مستلهمًا عالم بطاقات يوغي يو الشهير، ولكن برؤية أدبية تتجاوز حدود اللعبة إلى قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة.

 

تنطلق فكرة الرواية من تساؤل محوري: ماذا لو كانت بطاقات يوغي يو أكثر من مجرد لعبة؟، حيث يعيد الكاتب توظيف هذا العالم الرمزي لطرح أسئلة تتعلّق بالسلطة، والسيطرة، وتأثير القرارات الفردية على مصائر الآخرين، في سياق يجمع بين التشويق والبعد النفسي.

 

وتركّز «كوريبو» على الصراع بين الصحافة والسلطة، ودور الإعلام في تشكيل الوعي العام، لا سيما في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت أداة مؤثرة قادرة على توجيه الرأي العام نحو زوايا قد تكون خادعة، وهو ما تعكسه الرواية من خلال إسقاطات رمزية بعيدة عن السرد المباشر للأحداث.

 

كما تتناول الرواية قضايا معاصرة أخرى، من بينها الذكاء الاصطناعي، والاندفاع الجماهيري، والضغط النفسي، والخذلان، وفكرة الحقيقة المعلّقة بين ما يُقال وما يُصدَّق، في عالم سريع الإيقاع لا يمنح التفاصيل وقتها الكافي.

 

وتحمل الرواية بعدًا إنسانيًا واضحًا، يظهر في لغة هادئة ومشاهد نفسية عميقة، مدعومة باقتباسات رمزية لافتة، من بينها بطاقة «كوريبو» التي تمثّل عنصر الخداع المفاجئ، حين يبدو الطريق ممهدًا قبل أن تنقلب الموازين في لحظة واحدة.

 

يُذكر أن أسامة علي كاتب مصري، وُلد بمحافظة دمياط، يعمل مهندسًا، ويسعى في كتاباته إلى تقديم أدب هادف، قريب من الواقع، ويعبّر عن هموم الإنسان المعاصر.

الكاف تدين السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين في نهائى أمم إفريقيا

 

 

الرباط – محمد سعد

 

 

أدانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف» السلوك غير المقبول الذي صدر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال، مساء أمس في الرباط.

 

وأكدت الكاف رفضها التام لأي تصرفات غير لائقة تشهدها المباريات، لاسيما تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو القائمين على تنظيم اللقاء.

 

وتقوم الكاف حاليًا بمراجعة جميع المقاطع المصورة ذات الصلة، تمهيدًا لإحالة الملف إلى الهيئات المختصة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه.

تركيا تدعم اتفاق وقف النار في سوريا: “الوحدة فقط طريق المستقبل”

 

كتب: حامد خليفة

 

رحبت وزارة الخارجية التركية بإعلان رئيس سوريا، أحمد الشريعة، اليوم عن اتفاق وقف إطلاق النار والتكامل الكامل، معتبرة أنه خطوة حاسمة لتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا على أساس وحدة وسلامة أراضيها.

وأكدت الوزارة أن الاتفاق يمثل فرصة ذهبية لحماية الشعب السوري والمنطقة بأسرها، مشيرة إلى أن مستقبل سوريا لا يبنى على الإرهاب أو الانقسام، بل على الوحدة والتماسك والتكامل.

وشدد البيان على أن الفترة الجديدة التي بدأت في ديسمبر 2024 تمر الآن بمرحلة حرجة، وأن إدراك جميع الأطراف لهذه الحقيقة أمر بالغ الأهمية لتحقيق مستقبل مزدهر للبلاد.

وأعلنت تركيا أنها ستواصل دعم الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب ومساعي إعادة إعمار البلاد بطريقة شاملة ووحدة وطنية حقيقية، بما يضمن رضا الشعب ويعزز الأمن الإقليمي.

افتتاح معرض “من زمان 7” لملتقى الألوان في بيت بيروت برعاية رسمية

 

 

كتب: حامد خليفة

 

افتُتح في بيت بيروت معرض «من زمان 7»، الذي ينظّمه ملتقى الألوان، برعاية وزارتي الإعلام والثقافة، في حضور المحامي شادي البستاني ممثلا وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، إلى جانب فاعليات ثقافية وفنية وإعلامية، في أمسية احتفائية بالذاكرة والتراث والهوية اللبنانية.

 

ويأتي المعرض في فضاء رمزي يُجسّد الذاكرة الحيّة للعاصمة، حيث شكّل بيت بيروت إطارًا معنويًا للحدث، بوصفه شاهدًا على تاريخ المدينة وتحولاتها، ومكانًا يربط الماضي بالحاضر.

 

وأكد رئيس ملتقى الألوان الشاعر محمد علوش في كلمة الافتتاح، أن المعرض “من زمان 7” هو موقف ثقافي واعٍ يتمسّك بالأصالة في زمن التسارع والنسخ والنسيان، مشيرا إلى أن الهدف ليس تحويل التراث إلى فولكلور استهلاكي أو صور جامدة، بل إبراز ما لا يزال حيًا في الوجدان اللبناني ويشكّل جزءًا من الهوية الجماعية.

 

وأشاد بدور الفنانين التشكيليين المشاركين، “الذين حوّلوا الذاكرة إلى ألوان، والحنين إلى خطوط، والتاريخ إلى مساحات ضوء، حيث شكّلت كل لوحة مساحة شغف ووجدان، ورسالة حب للبنان”.

 

حلواني

من جهتها، أطلت الفنانة التشكيلية والأديبة ريما خالد حلواني من خلال لوحة مميزة لصخرة الروشة التي تمثل تراث ورمز العاصمة بيروت وقدمتها هدية للملتقى كما قدمت كتابين كتبتهما هما “انفاس مكتومة” “وبيروت لما الحكي يصير شعر” هدية لرئيس الملتقى، يذكر أن حلوان هي رئيس جمعية “ديوان بيروت المحمية الخيري والثقافي” الذي ستبصر النور قريبا بعد حصولها على كتاب العلم والخبر.

 

مسعود

من جهتها، رحبت مسعود بالحضور، معتبرة ان المشاركين في المعرض هم صورة لبنان الجميلة . ويضمّ المعرض مجموعة من الأعمال التشكيلية بمشاركة نحو 50 فنانًا وفنانة تشكيليّة وتوثّق تفاصيل من الحياة اليومية القديمة، وعادات ومشاهد كانت تُعاش في وجدان الناس، حيث تتحوّل اللوحات إلى شهادات بصرية على زمن شكّل ملامح المجتمع اللبناني.

 

وتخلل الافتتاح فقرات فنية وكلمات شعرية، بمشاركة الشاعر محمد بنوت الذي قدم الاحتفال، والمنشد محمد بندر، إلى جانب الموسيقيين خضر رجب (غناء وعزفا على الكمان)، إيلي بيطار (غناء وعزفا على العود)، والموسيقي محمد كوثراني على الاورغ . كما قدمت الفنانة ريما حلواني لوحة من اعمالها الى الملتقى عربون تقدير ومحبة

“فلسفة الرأي العام والدعاية في العصر الرقمي”.. كتاب جديد يكشف آليات التأثير في زمن الخوارزميات

 

 

صدر حديثًا عن دار ليدر للنشر والتوزيع، كتاب “فلسفة الرأي العام والدعاية في العصر الرقمي” للدكتور محمد شومان، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس والعميد المؤسس لكلية الإعلام بالجامعة البريطانية والمعهد الدولي العالي للإعلام، ليقدّم معالجة فلسفية ونقدية معمّقة لمفهوم الرأي العام، بوصفه ظاهرة سياسية واجتماعية متحولة، وعلاقته الجدلية بآليات الدعاية التقليدية والرقمية في عالم تحكمه الخوارزميات وتعيد تشكيله المنصات العملاقة.

ولا يكتفي الكتاب بتتبع المسار التاريخي لظاهرة الرأي العام، بل يتجاوز ذلك إلى مسألة جذوره الفلسفية، وموقعه في بنية السلطة، وحدوده المعرفية، وإمكاناته التحررية، فضلًا عن قابليته للتلاعب والاستغلال. وينطلق المؤلف من فرضية مركزية مفادها أن الرأي العام ليس مجرد تعبير تجميعي عن مواقف الأفراد، بل هو بناء اجتماعي معقد، تتداخل في تشكيله عوامل ثقافية وتعليمية واقتصادية وسياسية وإعلامية، تتفاعل جميعها في سياقات تاريخية متغيرة.

يعتمد الكتاب على أربعة نماذج إرشادية (Paradigms) لفهم الرأي العام وتحليل أدواره في المجتمع، هي: النموذج المعرفي الذي ينظر إلى الرأي بوصفه ناتجًا لعمليات الإدراك ومعالجة المعلومات، والنموذج البنائي الوظيفي الذي يراه عنصرًا من عناصر التوازن الاجتماعي، والنموذج التفاعلي الرمزي الذي يركز على التفاعل واللغة والرموز في تشكيل المواقف، وأخيرًا النموذج النقدي الجديد الذي ينطلق من نقد علاقات الهيمنة والتلاعب، مستلهمًا أطروحات مدرسة فرانكفورت ويورغن هابرماس.

ويستعرض المؤلف تطور دراسات الرأي العام، منذ نشأته الحديثة في القرن الثامن عشر مع روسو وبنثام، بوصفه قوة رقابية أخلاقية على السلطة، وصولًا إلى عصر الدولة القومية والصحافة المطبوعة وظهور المجال العام. كما يعود إلى الجذور القديمة للفكرة في الحضارات الصينية والمصرية واليونانية، موضحًا أن تلك المجتمعات لم تعرف الرأي العام كقوة مستقلة، بل ربطته دائمًا بالانسجام الاجتماعي أو السلطة.

وفي هذا السياق، يتوقف الكتاب مطولًا عند النقاش الفكري الكبير الذي أثاره والتر ليبمان في كتابه الشهير «الرأي العام» (1922)، حيث شكك في عقلانية الجماهير وقدرتها على الفهم والحكم، مؤكدًا أن الجمهور يعيش داخل «بيئة زائفة» تصنعها الصور النمطية والدعاية، ما يجعله عرضة للتلاعب. وقد دعا ليبمان إلى الاعتماد على نخبة من الخبراء بديلًا عن الديمقراطية المباشرة، وهو ما فجّر سجالًا فلسفيًا واسعًا مع جون ديوي، الذي دافع عن الديمقراطية التشاركية، ورأى أن أزمة الجمهور لا تبرر إقصاءه، بل تستدعي تطوير التعليم والصحافة والمجال العام.

ويعيد الكتاب قراءة هذا «النقاش الكبير» في ضوء العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن الأسئلة القديمة حول حكم الأغلبية أم حكم الخبراء، وعقلانية الجماهير، ودور الإعلام، لم تفقد راهنيتها، بل ازدادت تعقيدًا مع صعود الذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، واقتصاد البيانات الضخمة.

وفي فصل آخر، يناقش المؤلف نظريات تشكيل الرأي العام، مثل ترتيب الأولويات ودوامة الصمت، والنماذج التكاملية المعاصرة، مبرزًا كيف أصبحت الخوارزميات «حارس بوابة» جديدًا، يحدد ما يُرى وما يُخفى، ويضخم بعض القضايا ويهمش أخرى، ويصنع استقطابًا حادًا، ويعزز غرف الصدى، ويفتت المجال العام بدلًا من توسيعه.

أما في محور الدعاية، فيميز الكتاب بوضوح بين الإعلان والدعاية، من حيث القصد والسياق والأهداف، متتبعًا تطورها من أفلاطون الذي اعتبر الخطابة أداة للتلاعب، مرورًا بإدوارد برنيز الذي صاغ مفهوم «هندسة الإجماع»، وصولًا إلى أشكالها الرقمية المعاصرة التي تعتمد على الأخبار الكاذبة، والتزييف العميق، والتلاعب الخوارزمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة التأثير.

ويكشف المؤلف كيف تحولت المنصات الرقمية، التي بُشر بها باعتبارها فضاءً للتحرر والمساواة، إلى أدوات للهيمنة الناعمة، تديرها شركات عملاقة تمتلك سلطة غير مسبوقة على العواطف والخيارات والانتخابات. فهذه المنصات لا تنقل الواقع كما هو، بل تعيد تشكيله وفق منطق الربح، والانتباه، والاستقطاب.

ويخصص الكتاب فصلًا كاملًا لإشكالية قياس الرأي العام، متسائلًا عن مدى موضوعية استطلاعات الرأي التقليدية والرقمية، وحدود تمثيلها للمجتمع، وتأثرها بالتحيزات المنهجية والخوارزمية. ويطرح المؤلف تساؤلًا جوهريًا: هل هذه القياسات تعكس الحقيقة، أم أنها تصنع وهم الإجماع وتعيد إنتاجه لخدمة أجندات سياسية واقتصادية محددة؟

وفي خاتمته، يذهب د. شومان إلى أبعد من التحليل الوصفي، ليطرح سؤالًا وجوديًا بالغ الخطورة: هل ما زال الرأي العام موجودًا كقوة مستقلة؟ أم أننا نشهد تفككه تحت وطأة الرأسمالية الرقمية، واحتكار التكنولوجيا، وصعود الذكاء الاصطناعي؟ وهل يمكن للدعاية الرقمية أن تحول الرأي العام إلى مجرد وهم يُدار لصالح النخب المسيطرة؟

ويحذر الكتاب من أن الإجابة عن هذه الأسئلة لا تتعلق فقط بمستقبل الديمقراطية، بل بمستقبل الإنسان نفسه، في عالم يتجه نحو ما بعد الإنسان، حيث تُدار القرارات عبر الخوارزميات، ويُختزل الوعي في بيانات، ويُعاد تعريف المشاركة والحرية.

ويخلص المؤلف إلى ضرورة تبني مدخل تكاملي في دراسة الرأي العام، يجمع بين النماذج المعرفية والبنائية والتفاعلية والنقدية، لفهم التعقيد المتزايد للعالم المعاصر. ففلسفة الرأي العام والدعاية ليست مجرد دراسة تقنية، بل هي تأمل عميق في معنى الحقيقة، والسلطة، والحرية، والمسؤولية.

يُعد كتاب «فلسفة الرأي العام والدعاية في العصر الرقمي» مرجعًا أساسيًا لفهم آليات التأثير في القرن الحادي والعشرين، ودعوة مفتوحة لإعادة التفكير في معنى «الرأي» و«الإجماع» و«المجال العام» في زمن الخوارزميات.

المؤلف في سطور:

الدكتور محمد شومان أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس وجامعة قطر، والعميد المؤسس لكلية الإعلام بالجامعة البريطانية والمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق. صدر له 32 كتابًا في الإعلام الرقمي، والرأي العام، والتحليل النقدي للخطاب، واتصالات الأزمات، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.