اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

الاتحادي الديمقراطي يطالب بدراسة تعديل حد الإعفاء في ضريبة السكن

الاتحادي الديمقراطي يطالب بدراسة تعديل حد الإعفاء في ضريبة السكن

كتب: نوفل البرادعي

انطلاقًا من مسؤوليته الاجتماعية، طالب الحزب الاتحادي الديمقراطي، عضو تحالف الأحزاب المصرية، خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب الذي عُقد اليوم برئاسة المحاسب والسياسي البارز حسن ترك، بعدم قبول الآلية المقترحة لتطبيق الضريبة العقارية بالقيمة الحالية المطروحة، مؤكدًا أنها لا تراعي البعد الاجتماعي ولا الضغوط الاقتصادية التي تعانيها الأسر المصرية.

ودعا الحزب مجلس الوزراء إلى ضرورة إعادة النظر في قيمة حد الإعفاء الضريبي البالغ 8 ملايين جنيه للوحدة السكنية، بما يتواكب مع الارتفاع الكبير في أسعار العقارات خلال السنوات الأخيرة.

وقال حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، في تصريحات صحفية مساء اليوم عقب انتهاء الاجتماع، إن جذور الأزمة تعود إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، وما صاحب ذلك من زيادة في تكلفة البناء وأسعار الأراضي والوحدات السكنية، وهو ما جعل قيمة حد الإعفاء الحالية غير معبّرة عن القيمة الحقيقية للوحدات السكنية.

وأضاف أن تطبيق الضريبة العقارية دون تعديل قد يؤدي إلى اتساع شريحة المواطنين الخاضعين للضريبة، رغم أن عددًا كبيرًا من هذه الوحدات يمثل المسكن الخاص الوحيد لأصحابها، مشيرًا إلى أن الضريبة الحالية تفرض أعباء إضافية على المواطن، في وقت يوجّه فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بضرورة تخفيف ضغوط الأسعار والتضخم عن كاهل المواطنين، خاصة الطبقة المتوسطة ومحدودي الدخل.

وأكد ترك أن المسكن الخاص ليس رفاهية، بل هو حق أساسي من حقوق المواطن كفل

إيما الجوهري في تصريحات خاصة: تدشين النسخة الثالثة من مبادرة مكافحة والتصدي للعنف ضد المرأة

إيما الجوهري في تصريحات خاصة:

تدشين النسخة الثالثة من مبادرة مكافحة والتصدي للعنف ضد المرأة

كتب: نوفل البرادعي

أعلنت الإعلامية إيما الجوهري، رئيس مجلس الإدارة ومؤسسة رابطة إعلام مصر والخليج، أن العمل جارٍ على قدم وساق للتحضير وتدشين المؤتمر والمبادرة المجتمعية لمكافحة والتصدي لظاهرة العنف ضد المرأة في نسختها الثالثة، بمشاركة نخبة من الشخصيات النسائية اللاتي يمتلكن تجارب حياتية مؤلمة ومؤثرة.

وقالت الجوهري، في تصريحات خاصة مساء اليوم، إن المبادرة تهدف إلى تقديم هذه التجارب للمجتمع باعتبارها دروسًا وعِبرًا لباقي النساء، لتفادي الوقوع في الأخطاء ذاتها، مع طرح حلول واقعية نابعة من معايشة حقيقية للمعاناة.

وأضافت أنه من المقرر تكريم 35 شخصية نسائية من التجارب الملهمة لـ«عظيمات مصر»، ممن يحظين بإشادة دائمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقديرًا لمشاركتهن الإيجابية ووقوفهن المستمر بجوار الوطن في مختلف المناسبات والمحافل.

وأوضحت أن قائمة المكرّمات تضم أيضًا سيدات من صاحبات المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال، على أن تختار لجنة التحكيم، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للثقافة والفنون «اليونسكو»، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس القومي للمرأة، النماذج الأجدر بالدعم وتبنّي مشروعاتهن.

وأكدت الجوهري أن مبادرة مناهضة العنف ضد المرأة تُعد من المبادرات المهمة التي تحظى بدعم المجتمع المصري، انطلاقًا من تقديره العميق للدور المحوري الذي تقوم به المرأة المصرية، باعتبارها الابنة والزوجة والأم، والركيزة الأساسية في بناء وتربية المجتمع.

ووجّهت رئيس مجلس إدارة رابطة إعلام مصر والخليج التحية والتقدير للمرأة المصرية على جهودها الكبيرة، واصفة إياها بأنها مصدر إلهام للجميع، إذ تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات اقتصادية، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وموجات التضخم، حيث تثبت قدرتها الدائمة على الصمود وحسن التدبير وإدارة شؤون أسرتها بكفاءة واقتدار.

وكشفت الإعلامية إيما الجوهري عن التوجه لإقامة معرض «هاند ميد» للمشغولات اليدوية على هامش المؤتمر والمبادرة في نسختها الثالثة، بهدف تشجيع ودعم النماذج الشابة من النساء المشاركات، وتكريم المثابرات المجتهدات اللاتي نجحن في صناعة واقع جديد لأنفسهن، مؤكدة أنهن يستحققن كل الشكر والتقدير والدعم.

سلام يا صاحبي… ناصر عبدالحفيظ يودّع الفنان القدير محمد عزّت

سلام   يا صاحبي… ناصر عبدالحفيظ يودّع الفنان القدير محمد عزّت

نعى الكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ، مؤسس فرقة المسرح المصري، الفنان القدير والملحن محمد عزّت، الذي رحل عن عالمنا، بعد مسيرة فنية وإنسانية تركت أثرًا واضحًا في الحركة المسرحية والفنية في مصر.

وقال عبدالحفيظ في نعيه إن الحركة المسرحية فقدت أحد الأصوات الصادقة التي آمنت بأن الفن رسالة، وأن الموسيقى ليست مجرد عنصر مكمل للمشهد، بل روحه الحقيقية.

وأضاف أن محمد عزّت، كما وصفته المؤسسات الثقافية والصحف، كان فنانًا ملتزمًا، حمل في ألحانه روح الهوية المصرية، وترك بصمة حقيقية في الوجدان الفني، وظل وفيًّا لقيم الجمال والإبداع حتى آخر أيامه.

وأشار إلى أن الراحل انضم إلى فرقة المسرح المصري في لحظة فارقة من محطاتها ، ولم يكن مجرد عازف أو ملحن، بل شريكًا أصيلًا في تأسيس الروح الموسيقية للفرقة، وأحد أعمدتها ومؤسسيها، حيث شارك في عدد من العروض المسرحية المهمة، كمطربا وممثلا من بينها:مسرحيات
«وجوه» – «متجوزين واللا» – «الجوازة باظت».

وأوضح عبدالحفيظ أن محمد عزّت كان حاضرًا دائمًا بفنه وإحساسه، يعرف متى تتكلم الموسيقى، ومتى تصمت احترامًا للمشهد، مؤكدًا أن دوره تجاوز التلحين إلى كونه جزءًا أصيلًا من البناء الدرامي للعروض.

كما كشف أن الراحل كان يستعد قبل وفاته للمشاركة في مشروع مسرحي جديد بعنوان «وردة وبليغ»، في تأكيد جديد على شغفه المستمر وإيمانه بأن العطاء الفني لا يتوقف.

وعلى المستوى الإنساني، وصف عبدالحفيظ محمد عزّت بأنه إنسان نادر، يتمتع بطيبة استثنائية وإنسانية عالية، وهدوء وكرم روح، يمنح الفن من قلبه دون انتظار مقابل سوى صدق اللحظة.

واختتم ناصر عبدالحفيظ نعيه قائلًا:
“برحيله فقد المسرح المصري فنانًا حقيقيًا، وفقدت فرقة المسرح المصري أخًا وصديقًا وركنًا ثابتًا، لكن ما تركه من أثر ونغمة وذكرى سيظل حاضرًا في العروض، وفي الكواليس، وفي قلوب من عرفوه وعملوا معه”.

رحم الله الفنان الإنسان محمد عزّت، وغفر له، وجعل مثواه فسيح جناته.

كان هنا…
وما زال.

مباحثات دافوس بين السيسي وترامب: فلسطين، السودان، مياه النيل ولبنان على الطاولة

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، على هامش مشاركته في منتدى دافوس، بالرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، والسيد اللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة. ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وجاريد كوشنر .

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال عقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026. من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، مشيداً بالدور الذي يضطلع به السيد الرئيس في تحقيق التنمية والاستقرار السياسي والأمني في مصر، وكذلك في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث رحب السيد الرئيس بمبادرة الرئيس ترامب بانشاء مجلس السلام والدور المنوط بالمجلس للسعي لتحقيق السلام وتسوية النزاعات المختلفة، معرباً سيادته عن دعمه لتلك المبادرة. وفي ذات السياق، ثمّن السيد الرئيس الدور المحوري الذي قام به الرئيس ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيراً إلى الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، ومؤكداً استعداد مصر لبذل كل الجهود اللازمة لضمان التنفيذ الكامل للاتفاق. كما شدد السيد الرئيس على أهمية البدء الفوري في جهود التعافي المبكر تمهيداً لإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

متابعة : ناصرعبدالحفيظ

واشار المتحدث الرسمي إلى أن المباحثات تناولت الجهود المشتركة لإنهاء الحرب في السودان في إطار عمل الرباعية، حيث رحب السيد الرئيس بالجهود الأمريكية في هذا الصدد، مؤكداً أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة وتكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناة الشعب السوداني الشقيق.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ثمّن اهتمام الرئيس ترامب بقضية مياه النيل باعتبارها قضية وجودية ومحورية بالنسبة لمصر، مؤكداً أن رعاية الرئيس الأمريكي لجهود تسوية هذه الأزمة الممتدة سوف تفتح آفاقاً جديدة نحو انفراجة مرتقبة. كما شدد السيد الرئيس على حرص مصر على إقامة آليات تعاون مع دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة وفقاً لقواعد القانون الدولي، خاصة وأن حجم المياه والامطار الذي يرد إلى دول حوض النيل وفير ويكفي احتياجات واستخدامات تلك الدول اذا احسن استغلاله.
وتناول اللقاء كذلك التطورات في لبنان، حيث أكد السيد الرئيس أهمية الدور الأمريكي في وقف الاعتداءات والانتهاكات على سيادة لبنان، بما يمكّن مؤسسات الدولة من القيام بواجباتها وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

 

مفهوم توطين الإعلام الرقمي بالمناطق المعزولة في كتاب جديد للدكتور عادل صالح

 

 

صدر حديثاً كتاب أكاديمي جديد بعنوان «سوسيولوجيا توطين الإعلام الرقمي في المناطق المعزولة: الأبعاد النظرية والتطبيقية»، من تأليف الأستاذ الدكتور عادل صالح، عميد كلية الإعلام بالجامعة البريطانية في مصر، ويُعد إسهاماً علمياً مهماً في دراسات توطين تكنولوجيا الاتصال الرقمي والتحولات الاجتماعية المرتبطة بها.

يتناول الكتاب مفهوم توطين الإعلام الرقمي بوصفه عملية اجتماعية تتفاعل مع السياقات الثقافية والتنظيمية وعلاقات القوة داخل المجتمعات المعزولة، موضحاً كيف يمكن لتبنّي التكنولوجيا الرقمية أن يعيد تشكيل أنماط الاتصال والمواقع الاجتماعية، وأن يسهم في تعميق أو تقليص الفجوات الاجتماعية تبعاً لظروف الاستخدام والقدرة على التبنّي الفعّال للتكنولوجيا.

وأكد الدكتور عادل صالح بأن الكتاب يسعى إلى تقديم قراءة علمية لتوطين الإعلام الرقمي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة وما يصاحبها من تطورات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بوصفه عملية اجتماعية تتجاوز البعد التقني، وتنطلق من السياق المصري للمساهمة في سد فجوة واضحة في دراسات التوطين التي ركزت تاريخياً على السياقات الغربية والحضرية.

ويعتمد الكتاب على دراسة تطبيقية أُجريت في مناطق ريفية معزولة جغرافياً، شملت ثلاث جزر نيلية في محافظات سوهاج والجيزة وكفر الشيخ، حيث جرى تحليل أنماط استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ودلالاتها الاجتماعية في مجتمعات بعيدة عن المراكز الحضرية.

ويُعد هذا الإصدار مرجعاً أكاديمياً مهماً للباحثين والمهتمين بدراسات الإعلام والاتصال، كما يسهم في توسيع النقاشات المرتبطة بالتحول الرقمي، والفجوة الرقمية، والاتصال من أجل التنمية، في ظل التطور المتسارع لتكنولوجيا الاتصال والابتكارات الرقمية.

ضمن أروقة معرض القاهرة الدولي..  كتاب جديد للدكتور شومان يرصد تطور اتصالات وإعلام الأزمات في العصر الرقمي

 

 

يستعرض الدكتور محمد شومان، العميد المؤسس لكلية الإعلام بالجامعة البريطانية في مصر، أحدث أعماله العلمية في كتابه الجديد “اتصالات وإعلام الأزمات في العصر الرقمي”، والذي يعرض ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته 57، خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026.

ويعد الكتاب الصادر في دبي عن دار قنديل للطباعة والنشر والتوزيع التابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إضافة نوعية للمكتبة العربية، إذ يقدم رؤية متكاملة وحديثة في مجال اتصالات وإعلام الأزمات والكوارث في ظل التحولات التكنولوجية الهائلة التي شهدها العالم خلال العقدين الأخيرين.

ويستند الكتاب إلى خبرة طويلة للدكتور شومان تزيد عن ربع قرن في التدريس والتدريب وتقديم الاستشارات في إدارة الأزمات، حيث لاحظ أن المكتبة العربية تعاني من نقص حاد في المراجع الحديثة التي تتناول دور الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي في إدارة الأزمات. ويشير إلى أن معظم المؤلفات العربية الحالية لا تتجاوز النسخ التقليدية لما قبل الإنترنت والويب 2 والهواتف الذكية، وهو ما خلق فجوة معرفية واضحة بين الواقع العملي والتحليلات النظرية في هذا المجال.

ويؤكد المؤلف أن ما شجع على إعداد هذا الكتاب هو ما لاحظه من خلط بين إدارة الأزمة واتصالات الأزمة في كثير من الدراسات والبحوث العربية، إذ غالبًا ما يتم التعامل مع هذا المجال على أنه فرع من العلاقات العامة، بينما الواقع يشير إلى أنه تخصص متعدد التخصصات يدمج الإدارة، والاتصالات، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والسياسة، لتقديم حلول استراتيجية متكاملة في مواجهة المخاطر والكوارث.

ويشير الدكتور شومان إلى أن كتابه السابق عن إدارة الأزمات واتصالات الإعلام، الصادر عام 2000، والطبعة الثانية عام 2010، لم تعكس تطورات الإعلام الجديد والرقمي إلا جزئيًا. ومن هنا جاءت أهمية إصدار هذه الطبعة الجديدة، التي تهدف إلى متابعة التحولات التقنية، واعتماد التجارب الدولية الحديثة في نظم الاتصال، بما في ذلك التنبيهات الآلية، والذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، والهواتف الذكية والطائرات المسيرة.

ويرصد الكتاب المشهد الحالي لاتصالات وإعلام الأزمات في الوطن العربي، مشيرًا إلى أن الدراسات العربية تعاني من فجوات معرفية ومنهجية، وغالبًا ما تعتمد على ترجمة أو نقل غير دقيق للأبحاث الغربية دون فهم لطبيعة المفاهيم وتطبيقاتها، كما يفتقر المجال إلى التكامل بين التخصصات المختلفة، ما يؤدي أحيانًا إلى صراعات نظرية بين العلماء وممارسي الإدارة والاتصال.

ويكشف الكتاب عن أخطاء شائعة أخرى، أبرزها ربط اتصالات الأزمة بالعلاقات العامة، وهو ما يقلل من أهميتها ويجعلها مجرد آلية لنقل المعلومات من المنظمة إلى الجمهور، متجاهلة التفاعل مع الجماهير وحقوقهم، بينما الواقع الحديث يشير إلى ضرورة اعتماد أسلوب تواصلي حواري يسمح بالمشاركة الفعالة للجمهور قبل الأزمة، وأثناءها، وبعدها.

ويعرض الكتاب التطورات النظرية والتطبيقية في المجال على مدى العشرين عامًا الماضية، مشيرًا إلى أن الاتصال في الأزمات أصبح مجالًا علميًا قائمًا بذاته، مع شبكة من المؤتمرات والبحوث الدولية، إضافة إلى تأسيس مجموعات عمل متخصصة مثل ECREA، ما عزز استقلالية المجال عن العلاقات العامة التقليدية.

كما يسلط الكتاب الضوء على الانتشار الهائل للبحوث الأمريكية والأوروبية، التي تجاوزت 4 آلاف كتاب بين عامي 1986 و2018، وتزايدت بعد أحداث 11 سبتمبر، والأزمات المالية العالمية، وكوفيد-19، والحرب الروسية الأوكرانية، مما يعكس الحاجة إلى دراسة متعمقة ومستدامة لظاهرة الأزمات في العصر الحديث.

ويركز الكتاب على دور الإعلام التقليدي والجديد ووسائل التواصل الاجتماعي في إدارة الأزمات، ويشرح التكامل بين هذه الوسائل، وكيفية استخدامها في مراحل الأزمة المختلفة: قبلها، وأثناءها، وبعد انتهائها، مع تقديم أدوات تحليلية لمتابعة مواقف الجماهير وتصنيفها، بما يتيح لفريق الأزمة اتخاذ قرارات مبنية على البيانات والمعطيات الحديثة، ويضمن الشفافية وبناء الثقة مع الجمهور.

ويشمل الكتاب أيضًا دراسات حالة وتحليلات لتجارب دولية، مثل أزمة الهجمات الإرهابية في أوسلو 2011، وزلزال اليابان في نفس العام، مع تقديم استراتيجيات عملية لتطبيق الاتصالات في الأزمات الطبيعية والبشرية، إلى جانب دروس مستفادة ومواثيق شرف دولية في هذا المجال.

ويختم الدكتور شومان كتابه بمقترحات لتأسيس مدرسة عربية متخصصة في اتصالات وإعلام الأزمات، قادرة على تكييف التجارب العالمية وفق الظروف الثقافية والاجتماعية في الوطن العربي، وهو طموح يعتبره خطوة ضرورية لتعزيز الكفاءة في مواجهة المخاطر والكوارث، وتحقيق تحول حقيقي نحو إدارة واعية ومستعدة للأزمات، بعيدًا عن الأساليب التقليدية والاعتماد على التوقعات والحدس.

الجدير بالذكر أن الكتاب يمثل مرجعًا علميًا شاملًا يجمع بين النظرية والتطبيق، ويتيح للباحثين والطلاب والمهتمين بالإعلام والأزمات فهم التطورات الحديثة في هذا المجال، والاستفادة من التجارب الدولية لتطوير استراتيجيات فعالة لإدارة الأزمات في العالم الرقمي.

معالي وزير الإعلام يشهد تتويج الفائز بلقب شاعر الراية في موسمه الرابع

 

 

 

تحت رعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، اختتمت مساء أمس، منافسات الموسم الرابع من برنامج “شاعر الراية”، الذي تنتجه هيئة الإذاعة والتلفزيون، بحضور سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، ومعالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن سالم العامري، وعدد من أصحاب المعالي والإعلاميين، وجمهور واسع من محبي الشعر والثقافة، على مسرح الدرعية بجامعة الإمام محمد بن سعود بالعاصمة الرياض.

وانطلقت الحلقة الختامية التي شهدت تنافسًا لافتًا بين نخبة من الشعراء: محمد المحلكم، وعبدالله الجهمي، وعبدالله الصلاخي، ومشاري العبدلي، في أمسية شعرية استثنائية امتزج فيها الإبداع بالإتقان.

كما شهدت الأمسية عرضًا غنائيًّا للفنان الدكتور عبادي الجوهر، من كلمات كل من عضوي لجنة التحكيم الدكتور صالح الشادي وناصر السبيعي، وألحان خالد الصالح، وبمشاركة فرقة الراية الشعبية.

وأعلنت نتائج الحلقة، فوز الشاعر محمد المحلكم بلقب “الراية” وجائزة مالية قدرها مليون ريال، سلمها رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ علي الزيد، ونائب الرئيس التنفيذي للهيئة الأستاذ خالد الغامدي.

وحصل الشاعر عبدالله الصلاخي على المركز الثاني وجائزة قيمتها 500 ألف ريال، فيما نال الشاعر مشاري العبدلي المركز الثالث بمبلغ 300 ألف ريال، وجاء في المركز الرابع الشاعر عبدالله الجهمي وجائزته 200 ألف ريال.

ويعكس برنامج “شاعر الراية” عبر مواسمه المستمرة دعمه للمواهب الوطنية وإبرازه للهوية الشعرية العربية، وتعزيزه للحركة الثقافية والأدبية في المملكة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الإبداع والإعلام.

سفير تركيا: استثمارات تركية بقيمة 175 مليون دولار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

 

 

كتب: حامد خليفة

 

أكد السفير صالح موطلو شن، سفير تركيا بالقاهرة، أن معرض Denim & Jeans بالقاهرة شكّل فرصة مهمة للقاء عدد من كبار المستثمرين الأتراك وتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، مشيرًا إلى لقائه برئيس مجلس إدارة Erdğulu Global Holding AŞ، رجل الأعمال نور الدين إروغلو، الذي اتخذ قرارًا بضخ استثمار بقيمة 175 مليون دولار لإنشاء مصنع للكرتون ومواد التعبئة والتغليف داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وأوضح السفير أن هذا المشروع الاستثماري يعكس ثقة متزايدة من جانب الشركات التركية الكبرى في مناخ الاستثمار المصري، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التي تمثل مركزًا صناعيًا ولوجستيًا واعدًا على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف سفير تركيا بالقاهرة أنه يعتزم المشاركة في افتتاح المصنع الآخر التابع للمجموعة، الذي تم الانتهاء من إنشائه في غرب القنطرة، والمقرر افتتاحه خلال شهر فبراير المقبل، معربًا عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لهذا الاستثمار، ومؤكدًا أن مثل هذه المشروعات تسهم في دعم التنمية الصناعية وخلق فرص عمل وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

واختتم السفير تصريحاته بقوله: «مبارك هذا الاستثمار، ونتطلع إلى المزيد من النجاحات المشتركة التي تعود بالنفع على مصر وتركيا».

«ترينداوي» من بروكسل إلى قلب أوروبا… توسّع استثماري يغيّر قواعد الاستثمار

 

 

كتب: حامد خليفة

 

في خطوة تعكس تصاعد الحضور الاستثماري العربي داخل القارة الأوروبية، أعلنت مجموعة الشركة القابضة للاستثمارات العامة «ترينداوي Trendway» عن افتتاح مكتبها الإقليمي الجديد في العاصمة البلجيكية بروكسل، في تحرك استراتيجي يؤسس لمرحلة توسّع نوعية داخل دول الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا التوسع استنادًا إلى النجاحات التي حققتها المجموعة عبر أعمالها القائمة في السوق الأوروبية، حيث تعمل «ترينداوي» على تعزيز وجودها من خلال ضخ استثمارات جديدة ومتنوعة تشمل قطاع الفنادق، وسلاسل المطاعم، ومعارض بيع وتأجير السيارات، والتأمين، والعقارات، والهندسة الإنشائية، إضافة إلى تأسيس وتطوير مدن الألعاب والمشروعات الترفيهية.

أرقام استثمارية تعكس ثقل التوسع

ووفق تقديرات أولية، تستهدف مجموعة «ترينداوي» ضخ استثمارات تتجاوز 250 مليون يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة داخل أسواق الاتحاد الأوروبي، مع توقعات بتوفير أكثر من 1200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات متعددة، بما يعزز من الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمجموعة في الدول المستضيفة.

وتشير الخطة الاستثمارية إلى توجيه نحو 40% من الاستثمارات لقطاعات الضيافة والترفيه، فيما تُخصص 35% لقطاعي العقارات والهندسة الإنشائية، و25% لقطاعات الخدمات، وتأجير السيارات، والتأمين، في إطار استراتيجية تنويع مدروسة تضمن الاستدامة وتقليل المخاطر.

بروكسل… نقطة انطلاق استراتيجية

ويؤكد هذا التحرك أن المجموعة لا تسعى إلى توسّع شكلي، بل تراهن على بناء منظومة أعمال متكاملة قادرة على المنافسة داخل واحدة من أكثر البيئات الاقتصادية تنظيمًا في العالم. ويعكس اختيار بروكسل كمقر إقليمي وعيًا بدورها كمركز سياسي واقتصادي وتشريعي للاتحاد الأوروبي، ما يمنح «ترينداوي» قدرة أكبر على إدارة عملياتها والتفاعل مع الأسواق الأوروبية وصنّاع القرار.

خريطة توسّع مستقبلية مدروسة

ووفق الرؤية الاستراتيجية للمجموعة، تشمل خريطة التوسع المقبلة:

المرحلة الأولى (2026–2027): بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، هولندا

المرحلة الثانية (2027–2028): إسبانيا، إيطاليا، النمسا، بولندا

المرحلة الثالثة (2028–2029): دول أوروبا الشرقية ودول الشمال الأوروبي

وتركّز هذه الخطة على إطلاق مشروعات تشغيلية حقيقية بدل الاكتفاء بمكاتب تمثيل، بما يضمن حضورًا طويل الأمد وتأثيرًا فعليًا في الأسواق المستهدفة.

فلسفة نجاح لا تكتفي بالوصول

تتبنّى مجموعة «ترينداوي» رؤية تقوم على أن الوصول إلى النجاح ليس التحدي الأكبر، بل الحفاظ عليه والاستمرار في القمة، وهي الفلسفة التي تنعكس في نهجها القائم على الجودة، والابتكار، وبناء شراكات طويلة المدى داخل الأسواق الدولية.

عن المؤسس ورئيس مجلس الإدارة

يقف خلف هذا التوسع الطموح رجل الأعمال الشاب أحمد ناصر الصوير، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «ترينداوي»، والذي يُعد من الأسماء الصاعدة التي تجمع بين الدبلوماسية الاقتصادية والرؤية الاستثمارية الحديثة.

ويُعرف الصوير بقدرته على إدارة الاستثمارات العابرة للحدود، والتحرك بثقة داخل البيئات الدولية، جامعًا بين الخطاب الدبلوماسي الهادئ والحسم الاقتصادي، ومؤمنًا بأن الاستثمار أداة لبناء الجسور وتعزيز الشراكات، وليس مجرد نشاط ربحي تقليدي.

 

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال أحمد ناصر الصوير، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ترينداوي Trendway»:

«افتتاح مكتبنا الإقليمي في بروكسل يمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية طويلة المدى تستهدف بناء حضور اقتصادي حقيقي ومستدام داخل الأسواق الأوروبية. نحن لا نبحث عن توسّع شكلي، بل عن شراكات فعالة واستثمارات تضيف قيمة حقيقية للاقتصادات المحلية، وتعكس التزامنا بمعايير الجودة والشفافية والعمل المؤسسي. ثقتنا كبيرة في قدرتنا على المنافسة والبناء، وهدفنا أن نكون نموذجًا استثماريًا يُحتذى به على المدى البعيد».

ترينداوي… من الإعلان إلى ترسيخ الحضور

بهذا التوسع الأوروبي المدروس، تواصل مجموعة «ترينداوي Trendway» تثبيت موقعها كلاعب استثماري متعدد القطاعات، يؤمن بأن النجاح الحقيقي يُقاس بالأرقام والاستمرارية، لا بالتصريحات وحدها.

سفير تركيا يلتقي الطفل المصري عمر علي حافظ القرآن ويتعهد بدعمه شخصيًا

 

 

كتب: حامد خليفة

 

في لفتة إنسانية مميزة، التقى سفير تركيا بالقاهرة الطفل المصري عمر علي، الحافظ لكتاب الله، وعائلته، معبرًا عن تقديره لموهبته الفريدة وتعهد بدعمه شخصيًا، في رسالة تحمل أبعادًا دينية وإنسانية كبيرة.

ويُعد عمر علي مثالًا حيًا لمستقبل تقليد القراءات المصرية العريقة، حيث يُظهر الطفل موهبة استثنائية في حفظ القرآن وتجويده، ما جعل صوته يصل إلى قلوب الجميع قبل آذانهم، وينشر محبة القرآن في نفوس من يسمعه.

وأكد السفير أن الأطفال الموهوبين الذين وهبهم الله هذه القدرة الإيمانية يستحقون كل الدعم والرعاية، مشيرًا إلى أن من عاش مع القرآن تكفّل الله به وساق له القلوب قبل الأسباب، في إشارة إلى البركة الإلهية المصاحبة للحافظين للكتاب الكريم.

وقال سفير تركيا صالح مطلو شن:

“عند سماعي لصوت الطفل المصري عمر علي، لم يسعني إلا أن أتذكر أيام شبابي عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، وأستمع بشغف لصوت فضيلة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. عمر علي يعيد لي ذلك الشعور ذاته؛ إن صوته يفيض بخشوع وإحساس يجعل القلوب تهتف بالقرآن، ورؤية هذا الطفل الموهوب تعيد إلى الأذهان ذكرى أعظم الأصوات التي رويت نفوسنا بآيات الله. إنه بحق مثال حي على استمرار إرث القراءات المصرية العريقة، وأشعر بأن دعمي له واجب شخصي، وكأنني أرافق الجيل القادم من حفظة القرآن الذين سيرتفع صيتهم عالميًا.”

من جانبه، قال معالي وزير الأوقاف أمام لجنة التحكيم إن المعيار الأساسي لاختيار الفائزين هو جمال الصوت، وأن أي خطأ تجويدي يمكن تصحيحه بالتعلّم. وأضاف أن صوت عمر علي فريد وأرقى من أي منافس، مما يجعله الأحق بالعودة والتألق.

ويُبرز هذا الإنجاز الدعم المتواصل للمواهب المصرية من قبل الجهات الرسمية والدبلوماسية، ويؤكد أن مستقبل القراءات المتميزة في مصر أمانة في أعناق هؤلاء الأطفال الموهوبين، الذين يستحقون كل التقدير والرعاية الشخصية.

عمر علي… الصوت الذي يسكن القلوب ويجعل المستمع يعيش الآيات بمجرد سماعه، نعم لعودته وتجدد إشعاعه في سماء القرآن الكريم.