اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

المندوبية الليبية بالقاهرة تكرم أمين عام الجامعة العربية ومساعده في احتفالية كبرى على نيل القاهرة

 

 

علاء حمدي

كرم السفير عبد المطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال السفارة الليبية بالقاهرة، في احتفالية رسمية كبرى معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السفير أحمد أبو الغيط، و الأمين العام المساعد للجامعة، السفير حسام زكي.

 

وأكد السفير عبد المطلب ثابت، أن هذا التكريم يأتي تقديراً واعتزازاً بالدور الريادي والدبلوماسي الحكيم الذي تقوده الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وحرصها المستمر على دعم أمن واستقرار دولة ليبيا، ومساندة الجهود الوطنية المخلصة الرامية لتحقيق تسوية سياسية شاملة تحافظ على سيادة البلاد ووحدتها وصون مقدراتها.

 

وأشار السفير إلى أن الاحتفالية تمثل انعكاساً لعمق الروابط الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع دولة ليبيا بجمهورية مصر العربية (بلد الاعتماد)، وتجسيداً لأواصر التعاون والتكامل الوثيق مع منظومة العمل العربي المشترك.

 

وقد شهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى ضم عدداً من السادة المندوبين الدائمين للدول العربية لدى الجامعة، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب نخبة من الشخصيات السياسية، والدبلوماسية، والإعلامية، ورموز الفكر والثقافة على الساحتين الليبية والمصرية.

نيفين ياقوت.. حضور متنامٍ في عالم صناعة المحتوى الرقمي

 

 

تواصل البلوجر ومنشئة المحتوى نيفين ياقوت تعزيز حضورها على منصات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم محتوى متنوع يجمع بين أسلوب الحياة، والموضة، والجمال، إلى جانب مشاركة متابعيها بتفاصيل وتجارب يومية تواكب اهتمامات الجمهور الرقمي.

 

واستطاعت نيفين ياقوت خلال الفترة الأخيرة جذب شريحة واسعة من المتابعين بفضل أسلوبها التفاعلي وقدرتها على تقديم محتوى قريب من الجمهور، ما ساهم في زيادة معدلات التفاعل على حساباتها المختلفة وتعزيز مكانتها بين صناع المحتوى الشباب.

 

ويرى متابعون أن نجاح نيفين ياقوت يعود إلى حرصها على تقديم محتوى متجدد يواكب أحدث الاتجاهات على منصات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على المصداقية والتواصل المباشر مع جمهورها، وهو ما انعكس على نمو قاعدة متابعيها بشكل ملحوظ.

 

وتؤكد المؤشرات المتزايدة لقطاع صناعة المحتوى الرقمي أن منشئي المحتوى باتوا يلعبون دورًا مهمًا في تشكيل اتجاهات الجمهور والتأثير في قراراته الشرائية والثقافية، وهو ما يجعل تجربة نيفين ياقوت نموذجًا يعكس التطور المتسارع الذي يشهده هذا المجال.

“طب الطوارئ.. فارق واحد يغير كل شئ”.. صدور العدد الـ 69 من نشرة “الأطباء العرب”

 

 

أعلن اتحاد الأطباء العرب، صدور العدد الـ 69 من نشرة “الأطباء العرب” (يونيو 2026)، متضمنا أحدث المستجدات في الرعاية الصحية والمستجدات الطبية العربية، إلى جانب تغطية شاملة لأنشطة وفعاليات الاتحاد.

 

وتضمن العدد الجديد ملفا شاملا، بعنوان “طب الطوارئ.. فارق واحد يغير كل شئ”، حيث تضمن تجارب وخبرات ورؤى متنوعة من أجل إثراء النقاش حول سبل تطوير هذا القطاع الحيوي.

 

وتصدر العدد الجديد كلمة الأستاذ الدكتور على أبو سيف، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، بعنوان: (طب الطوارئ أهم ركائز الأمن الصحي).

 

وقال الدكتور علي أبو سيف، في كلمته التي تصدرت العدد الجديد، إن “طب الطوارئ” العمود الفقري للرعاية الصحية، إذ يمثل خط الدفاع الأول للتعامل مع الحالات الحرجة. وتقديم التدخل الطبي الفوري لإنقاذ الحياة، وتقليل مضاعفات الإصابات، وتحقيق الاستقرار للمرضى قبل تحويلهم للأقسام المتخصصة.

 

وأشار أبو سيف، إلى أن تخصص “طب الطوارئ” أحد أكثر التخصصات الطبية، ارتباطا بالحفاظ على الحياة، وصون الكرامة الإنسانية، في عالم تتعاظم فيه التحديات الصحية والإنسانية.

 

وفي حوار شامل مع نشرة اتحاد الأطباء العرب، استعرضت المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، الدكتورة آمال إمام، مهام واستراتيجية عمل الجمعية، وأدواتها للاستجابة الفورية للكوارث والأزمات المحلية والدولية، وتنفيذ خدماتها الإنسانية.

 

وأكدت الدكتورة آمال إمام، أن “الهلال الأحمر” يتحرك وفق استراتيجية واضحة تضع الإنسان في قلب أولوياتها، عبر منظومة متكاملة تجمع بين سرعة الاستجابة وعمق التأثير.

 

وكشفت أيضا، عن أن إجمالي المساعدات لغزة بلغت – حتى الآن- أكثر من 900 ألف طن بين مواد غذائية وطبية وبترولية.

 

كما تضمن العدد الجديد، حوارا شاملا مع البروفيسور الدكتور أيمن المصري رئيس الرابطة العربية لجراحة الصدر، يتحدث حول الرابطة بمناسبة مرور 3 أعوام من التأسيس، وأنشطتها الحالية، وعوامل نهضة جراحة الصدر، وآفاق المستقبل.

 

واشتمل العدد كذلك، أخبار وأنشطة مراكز وهيئات الاتحاد خلال الشهور الثلاث الأخيرة، ومن أبرزها؛ “أمانة اعتماد البرامج المهنية” توافق على اختيار “أبوسيف” أمينا عاما للهيئة، و”الأطباء العرب” يطلق مشروع “مقاومة الجوع” بـ 8 دول خلال رمضان، و”الرابطة العربية لمكافحة التدخين” تنظم ورشة عمل حول الأساليب الحديثة للمكافحة، “ويبينار” علمي حول “اليوم العالمي للتمريض ” واطلاق حملة توعية لتعزيز نمط الحياة الصحي، ولجنة”الإغاثة تعلن إطلاق مشروع “أضاحي 2026” في 6 دول، مراكز معاك تنظم دورة تدريبية لتنمية قدرات الأطفال.

مسرحية «مرآة الأرواح» تتصدر احتفالية الفرانكوفونية بالعاصمة الإدارية الجديدة برسائل إنسانية مؤثرة

 

 

مسرحية «مرآة الأرواح» تتصدر احتفالية الفرانكوفونية بالعاصمة الإدارية الجديدة برسائل إنسانية مؤثرة

 

المتحف المصري الكبير وزيارة ماكرون لمصر في صدارة احتفالية الفرانكوفونية بالعاصمة الإدارية الجديدة

 

عمرو دياب وأنغام حاضران باللغة الفرنسية في احتفالية الفرانكوفونية بالعاصمة الإدارية الجديدة

 

كيليان مبابي ومنتخب فرنسا يخطفان الأنظار في احتفالية الفرانكوفونية بالعاصمة الإدارية الجديدة

 

الليثي وشحتة كاريكا ونور نجوم احتفالية قايتباي بالعاصمة الإدارية الجديدة

 

في أجواء احتفالية مميزة، شهدت العاصمة الإدارية الجديدة فعاليات اليوم الفرنسي السنوي «الفرانكوفونية»، والذي تضمن عرض المسرحية التربوية والإنسانية «مرآة الأرواح – Le Miroir des Âmes»، التي لفتت أنظار الحضور بما حملته من رسائل عميقة حول الأخلاق واكتشاف الذات والتغلب على التحديات الداخلية، مقدمة تجربة فنية وفكرية مؤثرة جسدها الطلاب بأداء متميز.

كما سلطت الاحتفالية الضوء على عدد من أبرز الأحداث الثقافية والوطنية، من بينها المتحف المصري الكبير ومحتوياته الفريدة، إلى جانب استعراض خاص لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وافتتاحه المتحف المصري الكبير، فضلاً عن تناول عدد من المحطات المهمة مثل مؤتمر شرم الشيخ وكأس الأمم الأفريقية، وذلك من خلال فقرات وعروض باللغة الفرنسية جمعت بين المعرفة والترفيه.

وشهدت الاحتفالية تقديم مجلة صحفية باللغة الفرنسية تناولت العديد من الموضوعات السياسية والفنية والعلمية والرياضية، من بينها إنجازات المشروعات القومية، إلى جانب موضوعات فنية تناولت عدداً من نجوم الغناء والدراما، وفي مقدمتهم عمرو دياب وأنغام، فضلاً عن استعراض عدد من الأعمال الفنية والدرامية التي حظيت باهتمام الجمهور.

وبدأت الفعاليات بعزف السلام الوطني المصري ثم السلام الوطني الفرنسي، أعقب ذلك مجموعة من العروض الفنية والاستعراضية للأطفال باللغة الفرنسية، التي عكست مستوى متميزاً من إتقان اللغة والقدرة على توظيفها في الفنون المختلفة.

كما شهد الحفل عرضاً مصوراً باللغة الفرنسية عن المتحف المصري الكبير ومقتنياته الفريدة، إلى جانب تقديم أغنية «شانتي»، قبل أن يتصدر العرض المسرحي «مرآة الأرواح» المشهد الفني للاحتفالية.

وتكتسب المسرحية أهمية خاصة بعدما سبق لها المشاركة في مهرجان المسرح الدولي الفرنكوفوني في نسخته الرابعة والعشرين، حيث قدمها الطلاب ضمن فعاليات المهرجان الذي يضم المؤسسات التعليمية الناطقة بالفرنسية، كما شاركوا بعروض مسرحية في فرنسا، لتصبح قايتباي من أوائل المؤسسات التعليمية التي لا تُعد الفرنسية لغتها الأولى وتشارك بعروضها في هذا الحدث الدولي.

وشهدت الاحتفالية كذلك استعراضاً مميزاً عن منتخب فرنسا لكرة القدم، تناول أبرز إنجازاته ونجومه، وفي مقدمتهم كيليان مبابي، واختتم برفع لاعبي المنتخب الفرنسي كأس العالم وسط تفاعل كبير من الحضور.

كما تضمن البرنامج الفني تقديم أغنية «وردة البستان» باللغتين العربية والفرنسية، واستعراضاً لأغنية مصرية باللغة الفرنسية، إضافة إلى أغنية «شكراً على الكلمة الحلوة» للفنانة أصالة، والتي تم إهداؤها إلى الأستاذة منال وحيد تقديراً لجهودها.

وأشادت منى مجدلاني، مدير تطوير أعمال المؤسسة الفرنسية MLF بمصر، وأحد وكلاء وزارة التعليم الفرنسية سابقاً، وصاحبة فرقة المسرح الفرنسي بالإسكندرية والرئيس المشارك لمهرجان المسرح الفرنسي بالإسكندرية، بالجهود المبذولة في دعم اللغة الفرنسية ونشر الثقافة الفرنكوفونية، مؤكدة أن تنظيم يوم اللغة الفرنسية سنوياً والمشاركة المتواصلة في مهرجان المسرح الدولي الفرنكوفوني يعكسان التزاماً حقيقياً بالأهداف التعليمية والثقافية، كما أعربت عن تمنياتها باستمرار هذا النجاح خلال السنوات المقبلة.

واختتمت الاحتفالية بأغنية للسلام باللغتين العربية والفرنسية، وسط إشادة واسعة بالمستوى الفني والثقافي والتنظيمي الذي ظهرت به الفعاليات.

ونُظمت الاحتفالية تحت رئاسة المهندس محمد كمال رئيس مجلس إدارة AIA، وبقيادة الأستاذة منال وحيد، فيما أشرفت الأستاذة رشا هاشم على تنظيم الفعالية، التي أقيمت بمشاركة واسعة من الطلاب وبحضور عدد من القيادات التعليمية والشخصيات المهتمة بالشأن التربوي والثقافي. كما شهد الحفل تكريم عدد من الطلاب المتميزين تقديراً لتفوقهم ومشاركاتهم البارزة.

ومن ناحية أخرى، احتفلت قايتباي مؤخراً بتخريج دفعة جديدة من طلابها، وأحيا الاحتفالية كل من المطرب محمود الليثي والمطرب شحتة كاريكا والفنان نور، وتضمن الحفل مجموعة من الفقرات المتميزة التي قدمها الطلاب، عكست مواهبهم وإبداعاتهم المتنوعة، إلى جانب فقرات أخرى ترفيهية وثقافية أضفت أجواءً من البهجة والتميز على الحفل.

بوادر حرب أهلية عنصرية في شمال أفريقيا .. حرب المكان والإنسان

كتبت د. ليلى الهمامي

ليست أزمة أفارقة جنوب الصحراء بالجديدة أو العابرة، هي خطوات قديمة تعمّقت حتى صارت هاوية. حين تُبرم اتفاقيات بريئة، ويُسنّ قانون أجنبي يفتح الأبواب بلا حساب لاخواننا الصحراويين، نغفل عن اي حساب ممكن لاختلال ميزان الوطن بين ترابه وساكنيه.

لا ذنب للقادم الجائع من صحراء أفريقيا، فالجوع لا وطن له. لكن الذنب في الفراغ، في غياب القانون الذي ينظم ولا يقصي أو في حضور قانون يشرّع البقاء على تراب البلد المضيف دون قيد أو شرط. فتولد المشاكل الديموغرافية… ليس بالسيف، بل بذوبان بطيء كالملح في الماء، حتى يفقد البلد المضيف ملامحه ويصير الاندثار قدرا.

حين يرى الأب مستقبل ابنه مجهولًا، وتشعر الأم أن بيتها لم يعد لها وحدها، يتحول الخوف إلى غضب، والغضب إلى كراهية. فتشتعل المشاكل الأمنية في الأزقة، وتبدأ الحرب المدمرة بكلمة قاسية في وجه جار، لا بطلقة مدفع.

رأينا البداية ذاتها في يوغسلافيا ورواندا: خلل، فراغ، خوف، ثم نار تأكل الجميع. الخطر ليس في “هم سود” ولا “نحن بيض أمازيغ او عرب”. الخطر أن ننسى أن بلدنا قامت على المواطنة لا على العرق.
فإما أن ننظم اختلافنا اليوم ونحمي الغد، وإما أن ندفع ثمن الصمت غدًا كما دفعت أمم سبقتنا.

طاهر القاسم.. الرجل الذي أراد أن يعزف للبصرة لحن الازدهار بآلة سومرية

 

 

بقلم/ عامر جاسم العيداني

في المدن التي تبحث عن مستقبل مختلف يولد أناس لا يكتفون بقراءة الواقع بل يحاولون رسم ملامح الغد كما يتمنونه. ومن بين هؤلاء يبرز المهندس طاهر القاسم الرجل الذي لم يرَ في البصرة مجرد مدينة نفطية مكتظة بالمشكلات بل رآها عاصمة اقتصادية قادرة على أن تنافس كبريات مدن الخليج والمنطقة.

حمل القاسم حلما كبيرا لم يكن مشروعا تجاريا تقليديا بل رؤية متكاملة تستند إلى التاريخ والجغرافيا والاقتصاد. أراد أن تستعيد البصرة مكانتها القديمة بوصفها بوابة العراق البحرية ومركزه التجاري وأن تتحول إلى محطة جذب للاستثمارات والشركات العالمية والسياح والمتسوقين من داخل العراق وخارجه.

ومن رحم هذا الحلم ولدت فكرة «القيثارة» ذلك المشروع الذي استلهم اسمه وشكله من القيثارة السومرية رمز الفن والإبداع في حضارة وادي الرافدين. وكأن صاحبه أراد أن يعزف من خلالها لحناً جديداً للبصرة لحنا عنوانه التنمية والازدهار والانفتاح على العالم.

لم تكن القيثارة مجرد أبراج شاهقة أو محال تجارية ومطاعم وفنادق بل كانت محاولة لصناعة هوية اقتصادية وحضارية جديدة للمدينة.

كان المهندس طاهر القاسم يتطلع إلى أن تصبح القيثارة مقراً للشركات الكبرى وملتقى للمعارض الدولية وواجهة اقتصادية للعراق والخليج ومعلما عمرانيا يروي للأجيال أن العراقيين ما زالوا قادرين على الحلم والإبداع رغم سنوات الحروب والأزمات.

غير أن الأحلام الكبيرة كثيرا ما تصطدم بواقع مثقل بالتعقيدات فضعف التمويل وتردد المستثمرين والبيروقراطية وتبدل الأولويات الحكومية كلها عوامل وقفت حائلا أمام ولادة المشروع وبين الطموح الذي كان يحلق عاليا والإحباط الذي فرضته الظروف بقيت القيثارة مشروعا مؤجلا ينتظر من يعيد العزف على أوتاره.

ومع ذلك فإن قيمة الإنسان لا تقاس بما أنجزه فقط بل بما امتلكه من جرأة على التفكير خارج المألوف. فالمهندس طاهر القاسم لم يطلب منصبا أو وجاهة بل حاول أن يقدم للبصرة مشروعا يليق بتاريخها وثرواتها وموقعها الاستراتيجي.

وربما يأتي يوم تدرك فيه المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص أن المدن لا تنهض بالخدمات وحدها بل تحتاج أيضاً إلى أحلام كبيرة وإلى رجال يؤمنون بأن المستقبل لا يُنتظر بل يصنع.

لقد أراد طاهر القاسم أن يعزف للبصرة لحن الازدهار بآلة سومرية لكن اللحن توقف قبل أن يكتمل ومع ذلك فإن الألحان الجميلة لا تموت بل تبقى في الذاكرة تنتظر من يعيد إحيائها لتصدح من جديد في سماء مدينة تستحق أن تكون أجمل وأكثر إشراقا.

وأخيرا ان مشروع القيثارة يبقى حلما للبصرة بإعتبارها العاصمة الاقتصادية للعراق ليكون اكبر مركز تجاري جاذب للمستثمرين لو تبنته الحكومة المحلية وطرحته للاستثمار ، ويكون الانطلاقة نحو العالم الاقتصادي.

عبدالحميد صالح يكتب: الوعود الانتخابية ليست شعارات.. بل مسؤولية أمام الشعب

عبدالحميد صالح يكتب: الوعود الانتخابية ليست شعارات.. بل مسؤولية أمام الشعب

النائب الذي طلب ثقة المواطنين ووعد بخدمتهم، عليه أن يتذكر دائمًا أن المنصب تكليف وليس تشريفًا، وأن الوعود الانتخابية ليست كلمات تُقال في الحملات ثم تُنسى بعد الفوز.

المواطن لا ينتظر تصريحات، بل ينتظر نتائج حقيقية يشعر بها في حياته اليومية. وإذا شعر الناس بأن ممثلهم لم يعبر عن مطالبهم أو لم يدافع عن مصالحهم، فمن حقهم أن يعبروا عن رأيهم من خلال الوسائل الديمقراطية، وفي مقدمتها صندوق الانتخابات.

إن مجلس النواب يحتاج إلى نواب قريبين من الشارع، يستمعون إلى المواطنين، وينقلون همومهم، ويعملون من أجل الصالح العام، لأن ثقة الشعب تُكتسب بالعمل والإنجاز، لا بالشعارات.

وفي النهاية، يبقى الحكم للمواطن، فهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار من يمثله، ويجدد ثقته لمن أثبت أنه كان على قدر المسؤولية.

مركز “حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن” يهدي الدكتور خالد السلامي لوحة تذكارية

 

علاء حمدي

 

أهدي مركز “حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن” المستشار الدكتور خالد السلامي عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس جمعية أهالي ذوي للإعاقة لوحة تذكارية تقديرا لجهوده الفاعلة في المجتمع الاماراتي

 

وقد اعرب المستشار الدكتور خالد السلامي عن بالغ سعادته بهذه اللوحة التذكارية حيث قال : بكل فخر وامتنان، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مركز حرف للتأهيل المهني والعلاج بالفن على هذه الهدية الراقية التي تجاوزت قيمتها كل وصف. لم تكن مجرد لوحة تذكارية، بل كانت رسالة إنسانية صادقة، صنعت بحب وإتقان، وحملت بين تفاصيلها روح العطاء والإبداع.

 

واضاف عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة : ما زادها قيمة في قلبي أنها صُنعت بأيادي أصحاب الهمم؛ تلك الأيادي التي تثبت كل يوم أن الإرادة تصنع المستحيل، وأن الإبداع لا يعرف حدودًا. ستبقى هذه الهدية من أغلى ما أقتنيه، لأنها تحمل قصة، ورسالة، وقلوبًا أبدعت قبل أن تصنع.

 

كما توجه رئيس جمعية أهالي ذوي للإعاقة بالشكر الخاص إلى طلاب مركز حرف، الذين أبدعوا في هذا العمل بكل حب وشغف، وإلى الأستاذ أمجد على دعمه وإشرافه وحرصه على إبراز هذه المواهب الملهمة، فلكم جميعًا مني كل التقدير والاحترام. شكرًا لكم… لأنكم لم تهدوني لوحة فحسب، بل أهديتموني ذكرى ستبقى محفورة في القلب مدى الحياة.

حوكمة الذكاء الاصطناعي ودمجه الأخلاقي في خدمة المعرفة الإنسانية

 

بقلم الكاتب الاعلامي : طراد علي بن سرحان الرويس

 

في خضم التسارع التكنولوجي المذهل الذي نعيشه، تحول الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة تقنية معزولة إلى عقل موازٍ يشارك في صياغة الوعي الإنساني، ويتحكم في تدفق المعلومات التي تشكل اتجاهات الرأي العام، وبينما تغرينا الوعود التكنولوجية بسهولة الوصول إلى المعلومة وسرعة المعالجة، تبرز تحديات أخلاقية وجودية تفرض علينا مراجعة عميقة لطبيعة علاقتنا بالآلة.

 

إن جوهر المشكلة لا يكمن في التقنية ذاتها، بل في الاعتماد الأعمى على خوارزميات تفتقر إلى الضمير الإنساني، وتدار بمعادلات رياضية لا تدرك قيمة الحقيقة أو عمق المسؤولية، مما يجعل حوكمة الذكاء الاصطناعي ودمجه الأخلاقي ضرورة ملحة لحماية المعرفة من التزييف والتسطيح.

 

تتجلى خطورة هذا الاعتماد في قطاع الإعلام، الذي أصبح اليوم ساحة مفتوحة للخوارزميات المصممة لجذب الانتباه لا للتحقق من الصدق، لقد أدى هذا الانحياز التقني إلى تحويل المشهد الإعلامي إلى بيئة خصبة للأخبار المضللة والشائعات التي تنتشر بسرعة البرق، مستغلة رغبة الآلة في تعظيم التفاعل على حساب الرصانة والموضوعية.

 

إن غياب المراجعة البشرية الواعية في هذا القطاع يهدد بتقويض الثقة في المؤسسات الإعلامية، ويحول الحقيقة من غاية يسعى الإعلامي لتحريها إلى ضحيةٍ لمعايير التفاعل الخوارزمي، مما ينذر بتزييف ممنهج للحقائق وتغييب للوعي العام.

 

ولا يقل الوضع خطورة في قطاع التعليم، الذي يواجه تهديداً وجودياً يتمثل في “تسطيح المعرفة”، عندما نعتمد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى التعليمي أو استخلاص النتائج دون إشراف بشري، فإننا نغذي عقول أجيالٍ كاملة بإجابات معلبة وملخصات سريعة الاستهلاك، مما يعطل ملكة النقد والتحليل لديهم.

 

إن المعرفة الإنسانية ليست مجرد تجميع للبيانات، بل هي بناء فكري تراكمي يتطلب التساؤل والشك والربط بالسياقات الحضارية والأخلاقية، وهي أبعاد لا يمكن للآلة أن تحاكيها أو تدرك قيمتها، مما يجعل الاعتماد المفرط عليها خطوة نحو تراجع القدرة الإنسانية على الإبداع والابتكار.

 

إن الطريق نحو حوكمة رشيدة يتطلب منا ألا ننظر للذكاء الاصطناعي كبديل عن العقل البشري، بل كمساعد ذكي يخضع لرقابة إنسانية دائمة، يجب أن تتحول المؤسسات التعليمية والإعلامية إلى خط الدفاع الأول في هذا السياق، من خلال ترسيخ ثقافة “الوعي الرقمي” التي تحث على التمحيص والتحقق، وتدعو إلى التمسك بالقيم الإنسانية كمرجعية نهائية في قبول أو رفض أي معلومة.

 

إن الحوكمة الحقيقية لا تعني تقييد الابتكار، بل تعني تأطيره ضمن منظومة تحمي نزاهة العقل البشري من الانحراف، وتضمن أن تظل التقنية خادمةً للإنسان لا سيدةً عليه.

 

في نهاية المطاف، إن التحدي الحقيقي ليس في مدى ذكاء الآلة، بل في مدى وعينا نحن في استخدامها، لن ننجح في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المعرفة الإنسانية إلا إذا أبقينا “الضمير البشري” حاضراً في كل حلقة من حلقات إنتاج وتداول المعلومات، فالآلة قد تمنحنا البيانات، لكن الإنسان وحده هو من يمنحها المعنى، والقيمة، والحقيقة.

 

  1. إن مسؤوليتنا اليوم تتجاوز مجرد استخدام الأدوات إلى استعادة دورنا كحراسٍ للقيم والحقائق، لضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي جسراً يربطنا بحضارة المعرفة، لا حاجزاً يعزلنا عن الواقع ببياناتٍ مضللة أو معرفةٍ سطحية لا روح فيها.

الفنان أزل إدريس: المسرح صنع هويتي والسينما وسّعت آفاقي الإبداعية

 

 

علاء حمدي

 

يُعد الفنان والمخرج الألماني العراقي أزل يحيى إدريس واحدًا من الأسماء التي استطاعت أن تجمع بين المسرح والسينما والإنتاج الدرامي في مسيرة فنية امتدت بين بغداد وبرلين ودبي وأنتويرب. فمنذ بداياته المبكرة، حمل شغفًا بالفن قاده إلى مسار إبداعي متنوع، مستندًا إلى خلفية ثقافية وفنية عائلية كان لها أثر عميق في تشكيل وعيه الفني.

 

ويؤكد أزل أن نشأته في بيت فني لعبت دورًا محوريًا في توجهه نحو الإبداع، فوالده الفنان والإعلامي الراحل يحيى إدريس كان من أبرز المهتمين بالمقام العراقي وأحد مؤسسي بيوت المقام العراقي للموسيقى، ما أتاح له منذ الصغر الاحتكاك المباشر بالفنانين والمبدعين وحضور الفعاليات الثقافية والفنية.. هذا المناخ أسهم في ترسيخ علاقته بالفن، قبل أن يصقل موهبته أكاديميًا من خلال الدراسة في معهد الفنون الجميلة ثم كلية الفنون الجميلة في بغداد.

 

ويشير إلى أن الدراسة الأكاديمية كانت حجر الأساس في تكوينه المهني، إذ أتاحت له التعمق في فنون الإخراج المسرحي والأداء وتحليل النصوص، كما منحته فرصة العمل مع أسماء بارزة في المسرح العراقي، الأمر الذي عزز خبرته وثقته في التعامل مع العمل الفني باحترافية.

 

ومع انتقاله إلى أوروبا، شهدت تجربته الفنية تحولًا مهمًا، حيث تعرّف إلى مدارس وأساليب معاصرة في المسرح والسينما، وشارك في مشاريع وورش فنية في ألمانيا وبلجيكا وهولندا، ما أسهم في توسيع رؤيته الإبداعية وإثراء تجربته المهنية.

 

ورغم انطلاقته من المسرح، يرى أزل أن توجهه نحو دراسة السينما وصناعة الأفلام في ألمانيا وبريطانيا لم يكن تحولًا بقدر ما كان امتدادًا طبيعيًا لمسيرته الفنية، فالمسرح، بحسب وصفه، منحه القدرة على بناء الشخصيات وصياغة الرؤية الإبداعية، بينما وفرت له السينما أدوات أوسع للتعبير البصري والسرد القصصي، وفتحت أمامه آفاقًا جديدة لتجسيد الأفكار التي يصعب تقديمها على خشبة المسرح.

 

وخلال مسيرته، شارك في العديد من الأعمال المسرحية ممثلًا ومخرجًا، من بينها «الريشة الذهبية» و«مقهى بغداد» و«إلى بغداد»، إلى جانب أعمال إخراجية مثل «أوديب ملكًا» و«صمت» و«غير منطقي».. ويؤكد أن كل تجربة شكلت محطة مختلفة في رحلته الفنية، وأسهمت في تعميق فهمه للإنسان وقضاياه.

 

ويرى أزل يحيى إدريس أن المسرح سيبقى فنًا حيًا رغم التطورات الرقمية المتسارعة، لكونه يقوم على علاقة مباشرة بين الممثل والجمهور، وهي خصوصية لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محلها مهما تطورت أدواتها.

 

كما خاض تجربة إدارة وإنتاج الأعمال الدرامية، مستفيدًا من خبراته المسرحية والسينمائية في فهم متطلبات العمل الفني وإدارة الفرق الإنتاجية وتحقيق التوازن بين الرؤية الإبداعية والاحتياجات التنفيذية، وقد أضافت له مشاركاته في مشاريع تلفزيونية عربية كبرى خبرات مهنية وإنسانية مهمة، وساعدته على فهم طبيعة الجمهور العربي وتطلعاته المتجددة.

 

وعلى صعيد المهرجانات الدولية، يؤكد أن المشاركة في هذه الفعاليات تمثل فرصة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات، فضلًا عن كونها مسؤولية في تمثيل الثقافة العربية أمام العالم.. كما يصف عضويته في لجنة تحكيم مهرجان الرباط السينمائي الدولي لحقوق الإنسان بأنها من التجارب المهمة التي جمعت بين الفن والرسالة الإنسانية.

 

ويؤمن أزل بأن الفن الحقيقي هو الذي يلامس الإنسان أينما كان، لذلك تنشغل أعماله بقضايا الهوية والذاكرة والهجرة والعلاقات الإنسانية والعدالة والكرامة، كما يبدي تفاؤله بمستقبل السينما العربية، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي تشهده على مستوى الإنتاج وجودة المحتوى والحضور الدولي.

 

ويعتبر أن حصوله على الإقامة الذهبية في دولة الإمارات من أقرب التكريمات إلى قلبه، لما تحمله من تقدير معنوي في دولة أصبحت نموذجًا عالميًا في دعم الثقافة والفنون.. ويشدد على أن الإمارات تعد اليوم واحدة من أهم الحاضنات الثقافية والفنية في المنطقة والعالم، بفضل رؤيتها الاستراتيجية الداعمة للإبداع والمبدعين.

 

وفي ختام حديثه، يوجه رسالة إلى الشباب الراغبين في دخول المجال الفني، داعيًا إياهم إلى الصبر والتعلم المستمر والانفتاح على الثقافات المختلفة، ومؤكدًا أن الشغف الحقيقي هو مفتاح النجاح.

 

أما على صعيد طموحاته المستقبلية، فيسعى إلى تقديم مشاريع فنية وإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية وتصل إلى جمهور عالمي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.