اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

عبدالرحمن الشهراني.. تاكوندو وضحك في يومياته

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يبرز اسم عبدالرحمن الشهراني، في عالم الرياضة والكوميديا، كصانع محتوى محترف وممثل كوميدي بارع، وبفضل خبرته الواسعة في مجال التمثيل والرياضة، يقدم عبدالرحمن يوميات ضحك وتاكوندو التي تجعل الجمهور يضحك ويستمتع.

 

ويقدم عبدالرحمن الشهراني، ممثل كوميدي وممارس تاكوندو محترف، يوميات ضحك وتاكوندو التي تجمع بين الضحك والرياضة، ومن خلال مقاطعه الكوميدية ومشاركاته في مسابقات التاكوندو، يثبت عبدالرحمن أنه فنان متعدد المواهب.

 

وبفضل موهبته الفريدة وإخلاصه للفن، أصبح عبدالرحمن الشهراني اسمًا يلمع في سماء السوشال ميديا، فهو فنان يستحق المتابعة والاهتمام، ويعد بمواصلة تقديم الأفضل في المستقبل.

النائبة جيلان أحمد: جولة السيسي الخليجية رسالة حاسمة تؤكد دعم مصر المطلق وترسخ دورها كصمام أمان للمنطقة

 

 

جيلان أحمد: تحركات السيسي في الخليج تعزز الأمن العربي المشترك وتكرس ثقل مصر الإقليمي

 

 

جيلان أحمد: تحركات السيسي الخليجية تثبت أن القاهرة تقود بالفعل وتعيد صياغة معادلة الأمن العربي

 

 

أكدت الدكتورة جيلان أحمد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وقبلها زيارة مهمة إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر، تمثل تحركا دبلوماسيا يعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة لحظة إقليمية شديدة التعقيد بكفاءة ووعي استراتيجي، ويؤكد حضور مصر الفاعل كركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الإقليمي

 

وأوضحت في تصريح صحفي أن هذه الجولة تحمل في طياتها رسائل سياسية واضحة، في مقدمتها الدعم المطلق للأشقاء في الخليج، والتأكيد على أن القاهرة حاضرة بأفعالها قبل تصريحاتها لدعم أمن واستقرار الدول العربية، بما يفند بشكل عملي مزاعم المشككين، وتؤكد مجددا ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم أمن واستقرار دول الخليج باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تربط بين استقرار الخليج وأمن النظام العربي ككل.

 

وشددت الدكتورة جيلان أحمد على أن مواقف مصر تجاه القضايا العربية تتسم بالثبات ، حيث تواصل القاهرة تبني نهج داعم لوحدة الدول الوطنية ورافض لأي تدخلات أو محاولات لزعزعة الاستقرار، مع الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يعزز من شرعية التحرك المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

 

وأشارت إلى أن التحركات المصرية خلال هذه المرحلة تعكس دبلوماسية نشطة متعددة المسارات، تستهدف احتواء الأزمة عبر تكثيف قنوات الاتصال والتنسيق مع الأشقاء في الخليج، إلى جانب الانفتاح على مختلف الأطراف الدولية، بما يسهم في بناء مقاربات جماعية أكثر توازنا وقدرة على التعامل مع التحديات الراهنة.

 

وأكدت النائبة جيلان أحمد أن مصر تتحرك برؤية واقعية تعلي من الحلول السياسية والدبلوماسية وترفض الانجرار إلى مسارات التصعيد، مشددة على أن القاهرة ستظل حاضرة بثقلها وأفعالها لدعم الأشقاء، وشريكا رئيسيا في صياغة توازنات إقليمية أكثر استقرارا، بما يعزز فرص الأمن والتنمية المستدامة، و يبرهن أن مصر كانت وستبقى صمام الأمان الإقليمي في المنطقة.

زفاف نجل الدكتور رضا حجازي بحضور رفيع من الوزراء ورجال الدولة في القاهرة

 

 

فاطمة عبدالواسع

 

 

 

في أجواء مبهجة مفعمة بالفرح والسعادة، احتفل الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق بزفاف نجله الدكتور هشام رضا حجازي، وذلك بأحد فنادق القاهرة الكبرى.

 

 

 

بحضور رفيع المستوى ضم نخبة من الوزراء ورجال الدولة، إلى جانب فضيلة مفتي الجمهورية، وعدد من وزراء التعليم السابقين الدكتور محمود أبو النصر الدكتور محب الرافعي ، والدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالي السابق ومن جامعة الريادة الدكتور يحي مبروك رئيس مجلس الامناء والسادة النواب الدكتور ايهاب سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا وتنمية المجتمع ومجموعة من عمداء الجامعات ودكاترة الجامعات فضلًا عن لفيف من الشخصيات العامة وحضور ملفت المستشار

 

“محمد شيرين والأهل والأصدقاء.

 

 

وشهدت المناسبة أجواءً راقية عكست مكانة الأسرة، حيث حرص الحضور على تقديم التهاني للعروسين، متمنين لهما حياة زوجية سعيدة يسودها الاستقرار والتوفيق.

 

 

 

ألف مبروك للعروسين، مع أطيب الأمنيات بدوام السعادة

سميرة الجنايني: القمة المصرية السعودية ترسخ قيادة عربية موحدة وتؤكد أن القاهرة والرياض صمام أمان الأمة

 

 

 

أكدت النائبة سميرة الجنايني، عضو مجلس النواب، أن القمة التي جمعت السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز وحدة الصف العربي، وترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية في المنطقة.

 

وأشادت النائبة سميرة الجنايني بمتانة العلاقات المصرية السعودية، مؤكدة أن هذه القمة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتوافق الكبير في الرؤى تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

 

وأضافت أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، ما يعكس حرص القيادتين على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر، بما يحفظ الأمن القومي العربي ويصون مقدرات الشعوب.

 

وأوضحت أن القاهرة والرياض تمثلان معًا ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، بما تمتلكانه من ثقل سياسي واقتصادي، مشيرة إلى أن هذا التعاون الوثيق يسهم في دعم جهود التنمية الشاملة، ويفتح آفاقًا واسعة للتكامل الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

 

وأكدت “الجنايني” أن التطابق في المواقف بين مصر والسعودية يعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات، ويعكس رؤية مشتركة لبناء مستقبل قائم على الاستقرار والرخاء.

 

واختتمت النائبة سميرة الجنايني تصريحاتها بالتأكيد على أن استمرار هذا التنسيق القوي بين القاهرة والرياض هو الضمان الحقيقي لتعزيز العمل العربي المشترك، داعية الله أن يحفظ مصر والمملكة قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليهما نعمة الأمن والأمان.

​عائلة “خليفة” تهنئ الدكتورة بتول سامي عبيد لتعيينها بكبرى مستشفيات نيويورك

 

كتب/حامد خليفه

 

​في لفتة مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز، يتقدم الكاتب الصحفي الأستاذ حامد خليفه وأسرته، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الدكتورة الفاضلة بتول سامي عبيد، وذلك بمناسبة صدور قرار تعيينها في باقة من أرقى وأكبر المستشفيات بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

​كما يخص المهندس عبد الرحمن خليفه الدكتورة بتول بتهنئة خاصة، معرباً عن سعادته بهذا الإنجاز العلمي والمهني الرفيع الذي يعكس تفوق الكوادر الطبية العربية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية وفي أعرق المؤسسات الطبية العالمية.

 

​وتتمنى عائلة “خليفة” للدكتورة بتول دوام التوفيق والسداد في مسيرتها المهنية الجديدة ببلاد الغربة، مؤكدين أن هذا التعيين ليس مجرد نجاح شخصي، بل هو فخر لكل من يعرفها، ومثال يحتذى به في الإصرار والتميز.

​ألف مبروك، وعقبال المزيد من النجاحات والمناصب العليا.

الخبيرة العقارية دينا الغندور تكشف أفضل استراتيجيات الاستثمار العقاري في كندا

 

 

 

وسط التقلبات الاقتصادية العالمية.. الخبيرة العقارية دينا الغندور تكشف أفضل استراتيجيات الاستثمار العقاري في كندا

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الاقتصادي العالمي، وتذبذب أسعار الفائدة ومعدلات التضخم، يبحث المستثمرون عن ملاذات آمنة لحماية أموالهم وتنميتها.

 

وفي هذا السياق، أكدت دينا الغندور، الخبيرة العقارية البارزة في كندا، أن قطاع العقارات لا يزال يثبت جدارته كواحد من أكثر القطاعات استقراراً وربحية، شريطة اتباع استراتيجيات مدروسة تتواكب مع متغيرات السوق.

 

وأوضحت “الغندور” أن العقارات تاريخياً تعتبر حائط صد قوي ضد التضخم، حيث ترتفع قيمة الأصول الإيجارية والعقارية بالتوازي مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وأشارت إلى أن السوق الكندي، بفضل استقراره الاقتصادي والسياسي، ونمو معدلات الهجرة إليه، يمثل بيئة خصبة للمستثمرين الباحثين عن عوائد مستدامة.

 

وحددت الخبيرة العقارية دينا الغندور مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة لضمان استثمار عقاري ناجح في ظل المعطيات الاقتصادية الحالية منها التركيز على العقارات السكنية المدرة للدخل: نصحت الغندور بتوجيه الاستثمارات نحو العقارات السكنية، خاصة الشقق والوحدات المخصصة للإيجار طويل الأمد. فمع التحديات التي تواجه البعض في شراء منازل جديدة بسبب الفوائد البنكية، يزداد الطلب بشكل كبير على سوق الإيجارات، مما يضمن تدفقاً نقدياً شهرياً ثابتاً للمستثمر.

 

واقتناص الفرص في الأسواق الناشئة: بدلاً من التركيز حصراً على المدن الكبرى التي تشهد ارتفاعاً مبالغاً في الأسعار، دعت الغندور إلى دراسة الأسواق والضواحي الناشئة داخل كندا، وهذه المناطق غالباً ما توفر فرصاً للشراء بأسعار تنافسية مع توقعات بارتفاع قيمتها الرأسمالية مستقبلاً بفضل مشاريع البنية التحتية والتطوير العمراني.

 

والتنويع وتقليل المخاطر: شددت على أهمية عدم وضع “البيض كله في سلة واحدة”، ويمكن للمستثمر تنويع محفظته بين العقارات السكنية والتجارية، أو حتى الاستثمار في صناديق الاستثمار العقاري التي تتيح دخول السوق برؤوس أموال أقل وبمرونة أعلى.

 

واختتمت دينا الغندور تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار العقاري الناجح يتطلب “نَفَساً طويلاً” ورؤية مستقبلية ثاقبة، وحذرت من الانجرار وراء المضاربات السريعة في أوقات التذبذب الاقتصادي، مؤكدة أن الاستعانة بالخبراء والمستشارين العقاريين الموثوقين هو الخطوة الأولى والأهم لفهم اتجاهات السوق واتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة وتحليلات واقعية.

أمريكا خسرت الشرق الأوسط للتو، ولا أحد يتحدث عن ذلك

أمريكا خسرت الشرق الأوسط للتو، ولا أحد يتحدث عن ذلك

جيسون تشن/ محلل صيني-

بينما يراقب الجميع سقوط القنابل على إيران، حدث أمر أكثر خطورة بكثير خلف الأبواب المغلقة. تؤكد وكالة رويترز أن دول الخليج الآن “تعيد النظر في اعتمادها الأمني على واشنطن”، وتدرس بجدية ترتيبات أمنية إقليمية جديدة – بمشاركة إيران.

تأملوا هذا قليلاً.
الدول التي أقسمت أمريكا على حمايتها، تخطط الآن للشراكة مع الدولة التي تقصفها أمريكا في هذه اللحظة. أدركت دول الخليج أن أمريكا لا تستطيع حماية نفطها أو غازها أو سيادتها في زمن الحرب.
الخسائر التي تكبدتها اقتصادات الخليج وُصفت بـ”الفادحة”. يقول مركز الخليج للأبحاث في السعودية إن أمريكا فشلت في الحصول على ضمان واحد لحلفائها. وهم الآن يسرّعون عملية تنويع شراكاتهم الأمنية – والابتعاد عن واشنطن.
لأمريكا قواعد عسكرية في الخليج منذ عام 1991؛ 35 عاماً من “الحماية” – ذهبت هباءً.
استراتيجية أمريكا كلها في الشرق الأوسط تعتمد على تعاون دول الخليج. إذا انحاز الخليج نحو إيران وروسيا والصين – فإن هيمنة الدولار الأمريكي على النفط ستنتهي.
وسائل الإعلام تركز على الضربات الصاروخية وحاملات الطائرات. إنها لا تريكم كيف يغادر أقرب حلفاء أمريكا بهدوء من الباب الخلفي.

هكذا تنتهي القصة. خطوة بخطوة:
المرحلة 1 ← دول الخليج توقع اتفاقيات أمنية ثنائية مع الصين وروسيا. (يحدث الآن).

المرحلة 2 ← السعودية تبدأ بقبول “اليوان” الصيني مقابل النفط. يموت بترودولار.

المرحلة 3 ← “مراجعة” القواعد العسكرية الأمريكية في قطر والبحرين والإمارات – والتي تعني في اللغة الدبلوماسية الطرد.

المرحلة 4 ← إعادة تشكيل إيران كشريك إقليمي بدلاً من عدو.

المرحلة 5 ← أمريكا تفقد سيطرتها على أكثر مناطق الأرض ثراءً بالطاقة – إلى الأبد.

أنت لا تعيد النظر في “الاعتماد الأمني” على حاميك عندما تشعر بالأمان. أنت تعيد النظر عندما يشن حاميك حرباً خلف باب منزلك دون أن يسألك. وأنت تتفاوض مع العدو فقط عندما تقرر مسبقاً أن حاميك هو التهديد الأكبر.

أراد ترامب استعراض القوة. بدلاً من ذلك، أثبت لكل دولة خليجية أن أمريكا شريك لا يمكن الوثوق به، يشعل المنطقة كلها من أجل أجندته الخاصة.

دول الخليج لا تقوم فقط بـ”تنويع” علاقاتها. إنها تبني “خريطة خروج”. وبمجرد أن يُفتح هذا الباب، لا يمكن إغلاقه مرة أخرى.

ناصر عبدالحفيظ يكتب : لماذا كمواطن مصري أدعو لإيران بالنصر إلى ابن العم الإماراتي جمال سند السويدي: قبل أن تسألوا أين العروبة… اسألوا أولاً أين السيادة؟

ناصر عبدالحفيظ يكتب : لماذا كمواطن مصري أدعو لإيران بالنصر

إلى ابن العم الإماراتي جمال سند السويدي: قبل أن تسألوا أين العروبة… اسألوا أولاً أين السيادة؟

منذ عدوان إسرائيل وأميركا على إيران، وغالبية الشعب المصري وشعوب العالم تتمنى أن تقضي إيران على هذا البلطجي الذي تحركه تل أبيب للنيل من قيادات دول العالم في مخطط مرسوم لنهب خيرات الآخرين.

وفي أوج الصراع الذي بدأت تتكشف فيه قوة الرد الإيراني وصموده، يثير الكاتب الإماراتي جمال سند السويدي تساؤلاً قال فيه:
لماذا لا تبعث الدول العربية قوات للدفاع عن دول الخليج؟ وأين العروبة؟

لكن يا ابن العم جمال، قبل طرح هذا السؤال، ربما يجب طرح سؤال أكثر وضوحاً وجرأة:

لماذا تحولت أراضي بعض دول الخليج إلى قواعد عسكرية لدول أجنبية تنطلق منها السهام للنيل من النيل؟

ولماذا الإمارات بالتحديد لها أيادٍ تدعم، مثلاً، سد إثيوبيا لتعطيش مصر، وتدعم حميدتي لإغراق السودان في الاقتتال، وتثير الفتن في اليمن، وقبل كل ذلك لماذا التعاون الواضح مع العدو الإسرائيلي والخضوع والخنوع له، وبعد ذلك تأتي لتسأل: أين الجيوش العربية لتدافع عن الخليج؟

لماذا لا تكون واضحاً، وأنت خبير استراتيجي، وتسمي طموحاتك بمسمياتها، وتقول: لماذا لا تقف الشعوب العربية معنا ضد إيران وتقف إلى جانب الصهاينة والأمريكان لتحقيق حلمهم من النيل إلى الفرات؟ حتى يفهم القارئ أين تقف أنت وأين يقف هو.

يا ابن العم جمال… العروبة والإنسانية

العروبة والإنسانية موجودة في جسد كل من يدعو الله من قلبه أن تكون يد إيران باطشة وغاشمة تجاه هذا العدو الذي يحتل الأرض ويقتل بلا رحمة العرب على الشاشات، ويستخدم قواعد بعض الدول الخليجية غير القانونية.

الطريق التي تسأل عنها: أين العرب؟ ومن هم على شاكلتك في تطويع الكلمات لتشويه الصورة في ذهن القارئ هي التي تخدم العدو.

ولا يمكن للخليج أن يزدهر في ظل انتشار القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة، وعلى رأسها قواعد الولايات المتحدة وحلفائها.
هذه القواعد ليست مجرد منشآت عسكرية، بل أصبحت جزءاً من منظومة نفوذ دولي تتحكم في مسارات الأمن والسياسة في المنطقة العربية.

السؤال المشروع

إذا كنت متحدثاً عن بعض دول الخليج التي تطلب تضامناً عسكرياً عربياً، فلماذا فُتحت الأرض قبل ذلك لعشرات القواعد الأجنبية التي باتت تتحكم في أمن المنطقة وقرار الحرب والسلم فيها؟

وهل يا ابن العم جمال، الأمن العربي يُبنى بوجود الجيوش الأجنبية؟

وجود القواعد الأجنبية منح القوى الكبرى نفوذاً واسعاً في قرارات الحرب والسلم، وفي كثير من الأحيان استُخدمت هذه القواعد في عمليات عسكرية لم تجلب الاستقرار للمنطقة، بل زادت من توترها وتعقيد أزماتها.

وهذا ما بدأ واضحاً الآن في حرب إسرائيل وإيران.
تسعى أميركا بكل قوتها لجعلكم وقوداً للحرب، وحسناً حتى الآن لم تنخرطوا بالشكل الذي أراده لكم الصهاينة.

وتركتم من بدأ الحرب ينهيها، وهو الآن غارق، لأن قادتكم على درجة من الذكاء والوعي بخطورة ما ورطتكم فيه القواعد التي حسبتم يوماً أنها جاءت لتحميكم.

بين الدعوة للجيوش العربية وواقع القواعد الأجنبية

في ظل هذا الواقع، يا ابن العم جمال، يصبح السؤال عن غياب الجيوش العربية سؤالاً ناقصاً، لأن الأمن العربي لا يمكن أن يُبنى فوق منظومة أمنية تديرها قوى خارجية، وهي في الأساس عدو يبحث عن خيرات بلادنا وبلادكم.

بل إن كثيراً من أبناء المنطقة يتساءلون:
هل المطلوب أن تأتي الجيوش العربية لتدافع عن أراضٍ تحولت بالفعل إلى مناطق نفوذ عسكري أجنبي يديرها العدو الصهيوني؟

عندما يُطرح سؤال: أين الجيوش العربية؟ يبدو في ظاهره دعوة للتضامن العربي، لكن الواقع الأمني يكشف مفارقة واضحة:

الخليج اليوم أحد أكبر مناطق القواعد العسكرية الأجنبية في العالم، وعلى رأسها القواعد التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وقوى غربية أخرى.
هذه القواعد لم تُنشأ كجزء من منظومة دفاع عربي، بل ضمن ترتيبات أمنية دولية تجعل أمن الخليج مرتبطاً مباشرة بالاستراتيجية الغربية، التي تحاول احتلال المنطقة مرة أخرى.

هل المطلوب جيوش عربية أم غطاء عربي؟

هنا يبرز السؤال المنطقي:
إذا كانت الجيوش الأجنبية التي مولتموها بأموال شعوبكم موجودة بالفعل، فما الدور الحقيقي الذي سيبقى للجيوش العربية؟

هل المطلوب جيوش عربية… أم غطاء عربي يخدم الأجندة الصهيونية؟

في ظل هذه المنظومة الأمنية الدولية، يخشى بعض المراقبين أن تتحول فكرة إرسال جيوش عربية إلى مجرد غطاء سياسي لمنظومة أمن غير عربية.
أي أن الجيوش العربية قد تُستخدم لإضفاء شرعية إقليمية على ترتيبات أمنية تُدار في النهاية من خارج المنطقة، بدلاً من أن تكون جزءاً من مشروع عربي مستقل لحماية الأمن القومي العربي.

التحالفات الجديدة مع إسرائيل

التناقض يزداد وضوحاً بعد توقيع الإمارات وعدة دول عربية اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل ضمن ما عُرف باسم اتفاقيات أبراهام.

وهنا يطرح الشارع العربي سؤالاً بسيطاً لكنه عميق:
كيف يمكن الحديث عن التضامن العسكري العربي، بينما تتغير خريطة التحالفات في المنطقة بهذا الشكل؟

أسئلة حول السياسات الإقليمية

ثم يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية:
لماذا تتهم بعض الأطراف الإمارات تحديداً بلعب أدوار إقليمية مثيرة للجدل في عدة ملفات؟

ففي السنوات الأخيرة ظهرت اتهامات سياسية وإعلامية تتحدث عن تدخلات في ملفات حساسة مثل:
• الصراع في السودان
• الحرب في اليمن
• العلاقة مع إثيوبيا في ظل أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي لدولة بحجم مصر، التي استعادت قوتها بفضل الله أولاً ثم حكمة قيادتها السياسية التي تسبق الجميع بخطوة وتقف بيد من حديد تبني ويد من لهيب تحمل السلاح.

العروبة ليست شعاراً

يا ابن العم جمال، العروبة ليست مجرد كلمة تُرفع عند الأزمات، بل موقف سياسي واستراتيجي يقوم على احترام سيادة الدول العربية وعدم تحويل أراضيها إلى ساحات نفوذ للقوى الأجنبية.

العروبة تعني أن يكون قرار الأمن العربي بيد العرب أنفسهم، لا في غرف العمليات الدولية ولا في القواعد العسكرية الأجنبية.

الخلاصة

الخلاصة، يا ابن العم جمال، أن مصر الآن تقوم بإدخال المساعدات إلى أبناء شعبنا العربي في غزة الجريحة، ووقفت شامخة ضد ترامب ونتنياهو في وجه تصفية القضية الفلسطينية، ووضعت جنودها في سيناء التي حررتها في انتصارات حرب 1973 بعد حرب الاستنزاف التي قادها الزعيم جمال عبد الناصر الذي سُمِّيت على اسمه، يا ابن العم جمال.

دع الأحرار في إيران يخلصونكم من القواعد الأمريكية، وأعد كلماتك لعروبتها، ثم اسأل عن الجيوش العربية، ستراها تكمل طريقها لتحرير المنطقة من آخر احتلال وضعته لنا بريطانيا بوعدها ليحتل أرض فلسطين.

Screenshot

تعليق على ابن العم عبدالعزيز الخاطر

أما عن ابن العم عبدالعزيز الخاطر الذي كتب قائلاً: “مصر أصبحت بلا دور تنتظر أن يجيها الدور”، ثم بعد زيارة وزير خارجيتنا لبلاده كتب: “مصر قلب الأمة”،

فلك ما قلت لابن عمي في الإمارات: نحن عدونا في تل أبيب، وسألتفت إليك وقت فراغي.

عوض علي الزهراني.. صوت الفن الذي يخطف الأضواء

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

في عالم الفن، هناك أصوات تبرز وتميز نفسها بفضل موهبتها الفريدة وإخلاصها للفن، ومن بين هذه الأصوات، يأتي اسم عوض علي الزهراني كعازف ومغني استثنائي، ترك بصمة واضحة على الساحة الفنية.

 

يمتلك الفنان عوض علي الزهراني، صوتًا جميلًا وعزفًا رائعًا، استطاع أن يجذب انتباه جمهور واسع بفضل مواهبه الموسيقية الرائعة.

 

ومن خلال مشاركاته المستمرة على منصات السوشال ميديا، يشارك عوض جمهوره بمقاطع موسيقية مميزة وأداء صوتي رائع، مما جعله واحدًا من الشخصيات المؤثرة في المجال الفني.

 

وبفضل موهبته الفريدة وإخلاصه للفن، أصبح عوض علي الزهراني اسمًا يلمع في سماء الفن، فهو فنان يستحق المتابعة والاهتمام، ويعد بمواصلة تقديم الأفضل في المستقبل.

الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل ينظم «يوم الأمل العالمي» لدعم الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

برعاية المستشار عادل الخيال.. «يوم الأمل العالمي» إفطار للأيتام وأنشطة ترفيهية وتوزيع ملابس العيد والهدايا

 

 

برعاية المستشار عادل الخيال.. «الدفاع عن حقوق الطفل» ينظم يوم الأمل العالمي لدعم الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

نظم الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل فعالية إنسانية دولية تحت عنوان «يوم الأمل العالمي»، بمشاركة عدد من الدول العربية، وبرعاية المستشار عادل الخيال، في مبادرة تهدف إلى إيصال رسالة تضامن عالمية مع الأطفال، خاصة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة ومن يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.

 

وأقيمت الفعالية في «مزرعة الخيال للخيول» على طريق سقارة، حيث حملت رسالة إنسانية عميقة عبّر عنها الأطفال المشاركون، مؤكدين أن مستقبل الإنسانية يبدأ من حماية الطفولة ودعمها، من خلال رسالة رمزية وجهوها إلى العالم جاء فيها: «نحن أطفال اليوم… وقادة الغد، احمونا، علمونا، وامنحونا الفرصة لنكمل مسيرتكم»، في دعوة لتعزيز الاهتمام بقضايا الطفولة على المستوى الدولي.

 

وشهدت فعالية «يوم الأمل العالمي»، التي أقيمت برعاية الدكتورة رباب باكير الأمين العام للاتحاد، تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الإنسانية والاجتماعية، شملت موائد إفطار جماعية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب أنشطة ترفيهية وثقافية مثل ركوب الخيل والرسم والتلوين والمسابقات التفاعلية، فضلًا عن توزيع ملابس العيد والهدايا والألعاب على الأطفال المشاركين، وإطلاق رسائل تضامنية من الأطفال إلى المجتمع الدولي.

حضر الاحتفالية المستشار عادل الخيال رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، وسفير الطفولة أحمد عادل الخيال، والإعلامية أمل مجدي أمين سر الاتحاد، والمهندس مايكل غبريال أبو داود نائب رئيس الاتحاد الدولي للشؤون الخارجية، والدكتور محمد مصطفى حسونة نائب رئيس الاتحاد للشؤون الإدارية والعلمية، والأستاذة داليا ميخائيل عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل بمصر وشمال أفريقيا، واللواء عمرو سامي المستشار القانوني للاتحاد، إلى جانب نخبة من قيادات الاتحاد والشخصيات العامة والإعلاميين.

 

وأكد القائمون على الفعالية أن «يوم الأمل العالمي» يأتي في إطار الجهود الدولية لتعزيز حقوق الطفل وترسيخ قيم التضامن الإنساني، وتسليط الضوء على أهمية دعم الأطفال وتمكينهم باعتبارهم حجر الأساس في بناء مستقبل أفضل للمجتمعات.