اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني السافر على أحد المعسكرات في دولة الكويت

 

 

علاء حمدي

 

أعرب معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني السافر بالصواريخ والطائرات المسيرة الذي استهدف أحد المعسكرات في دولة الكويت وأسفر عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة، متمنيًا لهم الشفاء العاجل، كما أدان الاعتداءات السافرة الأخرى التي استهدفت محطات الكهرباء وتحلية المياه.

 

وأكد “اليماحي”، أن استمرار نهج إيران العدائي تجاه الدول العربية يعد انتهاكًا صارخًا لكافة مواثيق القانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويدفع المنطقة لفوضى ومزيد من عدم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن استهداف المنشآت الحيوية يعد تصعيدًا خطيرًا يمس أمن الدول ويهدد سلامة مواطنيها، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم ورادع لوقف هذه الانتهاكات الإيرانية على الدول العربية ووضع حدا لها.

 

وأكد اليماحي، تضامن البرلمان العربي مع دولة الكويت والدول العربية التي تتعرض لاعتداءات إيرانية سافرة في كل ما تتخذه من إجراءات من شأنها حماية أمنها واستقرارها وعدم المساس بأراضيها وسيادتها.

لسة في أولها انطلاقة جديدة للكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ

لسة في أولها انطلاقة جديدة للكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ

ما نشهده في عمل “لسة في أولها” لا يمكن اعتباره مجرد فيديو كليب تقليدي، بل هو تجربة بصرية متكاملة تعيد تعريف مفهوم الإنتاج السينمائي في العصر الرقمي. العمل يقوم على فلسفة عميقة تُعرف بـ”الواقع المزدوج”، حيث تتقاطع صورتان للبطل: صورة النجاح المتحقق، وصورة المعاناة الخفية التي صنعت هذا النجاح، في طرح بصري ودرامي شديد الوعي والتكثيف.

منذ اللحظة الأولى، يعتمد العمل على إيقاع بصري سريع ومكثف، حيث يحتوي المقطع، الذي يمتد لنحو ثلاث دقائق، على عشرات المشاهد المستقلة التي تنتقل بالمشاهد بين أكثر من ثمانية إلى عشرة عوالم مختلفة تمامًا. نرى كواليس تصوير ضخمة أمام الأهرامات، وشوارع القاهرة التاريخية، وأماكن حديثة، ومطعمًا فاخرًا، وقاعة محكمة، وممرات سجن، وخشبة مسرح، وقاعة تكريم كبرى. هذا التنوع البصري لا يأتي بشكل عشوائي، بل يخضع لتوليف دقيق يحافظ على وحدة الشخصية ويعزز من حضورها رغم تغير البيئات.

يعتمد المونتاج بشكل أساسي على تقنية “القطع السريع” المتزامن مع الإيقاع الموسيقي، مع توظيف ذكي للتباين الحاد بين الحالات. في لحظة نرى البطل في قمة أناقته وثقته، وفي اللحظة التالية مباشرة ننتقل إلى مشهد انكسار بملابس السجن أو في بيئة فقيرة الإضاءة. هذا التناقض لا يخلق فقط صدمة بصرية، بل يخدم الدراما بشكل مباشر ويحافظ على انتباه المشاهد طوال العمل.

على المستوى السمعي، تلعب الكلمات دورًا محوريًا يتجاوز الوصف إلى التفسير. النص الغنائي هنا يعمل كراوٍ خفي يفسر ما يحدث بصريًا، حيث تأتي عبارات مثل “ماتخافش من اللي جاي” و”ياما عدينا صعاب” لتعطي بعدًا تحفيزيًا مباشرًا ومتجذرًا في الوجدان المصري. أما الموسيقى، فتعتمد على إيقاع البوب المصري الحديث السريع، وهو اختيار موفق يدعم طبيعة المونتاج المتلاحق ومشاهد المشي الواثقة التي تتكرر كفواصل إيقاعية داخل العمل. الأداء الصوتي بدوره مفعم بالطاقة، ويتصاعد تدريجيًا حتى يصل إلى ذروته مع اللازمة “ده إحنا لسه في أولها”، التي تمثل القلب النابض للفكرة.

دراميًا، ينقسم العمل إلى متتاليات واضحة تشكل مسارًا تصاعديًا يبدأ بالتأسيس ثم يصل إلى الذروة وينتهي بالانتصار. في البداية، يتم تقديم التناقض بين النجاح والبدايات، حيث ننتقل من مشهد ضخم أمام الأهرامات إلى غرفة بسيطة تعكس جذور المعاناة. ثم تأتي مرحلة الرفاهية مقابل العزلة، حيث يظهر البطل في مطعم فاخر، قبل أن يعود إلى مشاهد الوحدة والإرهاق على خشبة المسرح أو في غرف مغلقة.

تبلغ الدراما ذروتها في مشاهد السجن والمحكمة، التي تمثل أقصى درجات الصراع. واحدة من أقوى الصور البصرية في العمل هي ظهور البطل ببدلة رسمية كاملة وهو مكبل اليدين، في لقطة تجمع بين القوة والعجز في آن واحد، وتقدم دلالة سيميائية عميقة على أن الأزمات قد تطال الإنسان حتى في قمة نجاحه. بعدها ينتقل العمل إلى مرحلة استعادة الهوية، من خلال مشاهد في قلب القاهرة التاريخية، حيث يستمد البطل صلابته من جذوره وانتمائه.

في الجزء الأخير، يتحول المسار إلى الانتصار الجماعي، حيث نشاهد الاستعراضات الواسعة، ومشاهد التكريم على المسرح وسط تصفيق الجمهور، وصولًا إلى الرقصة الجماعية التي تؤكد أن النجاح ليس فرديًا بل هو نتيجة رحلة مشتركة مليئة بالتحديات. ثم تأتي الخاتمة التي تحمل بعدًا رمزيًا واضحًا، من خلال ظهور الشعار الذهبي المدمج بعناصر حضارية وعلمية، في محاولة لخلق هوية بصرية متفردة تعكس فلسفة العمل.

أحد أهم أبعاد هذا العمل يكمن في طريقة إنتاجه، حيث تتجلى قوة الذكاء الاصطناعي كأداة ثورية في صناعة المحتوى. إذا تمت ترجمة هذا العمل إلى إنتاج تقليدي، فإننا نتحدث عن ميزانيات ضخمة تشمل تصاريح تصوير، وإغلاق مواقع، وإدارة مئات من الكومبارس، وتجهيزات تقنية معقدة. لكن هنا، تم اختزال كل ذلك إلى بيئة رقمية يديرها عقل مبدع واحد، يعتمد على مهارته في صياغة الأوامر وتوجيه الأدوات الذكية لتحقيق رؤية متكاملة.

هذا التحول لا يعني فقط تقليل التكلفة، بل يمثل إعادة توزيع للسلطة الإبداعية، حيث يصبح المخرج هو المحرك الرئيسي لكل عناصر العمل، دون الحاجة إلى منظومة إنتاجية ضخمة. لقد أصبح بالإمكان تحويل الخيال إلى واقع بصري ضخم دون عوائق مادية، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من صناع المحتوى.

في المجمل، يثبت “لسة في أولها” أن الإنتاج الضخم لم يعد مرهونًا بالإمكانات المالية، بل أصبح قائمًا على الخيال، والرؤية، والقدرة على توظيف التكنولوجيا بشكل فني وإنساني. العمل لا يقدم مجرد قصة نجاح، بل يقدم نموذجًا جديدًا لصناعة الصورة، ويؤكد أن المستقبل ينتمي لمن يستطيع أن يحول الفكرة إلى عالم كامل متكامل، حتى وإن كان ذلك من خلف شاشة صغيرة،

 

الفصل التالي للنفط: لماذا لم يعد بلوغ 170 دولارًا أمرًا مستبعدًا

 

الفصل التالي للنفط: لماذا لم يعد بلوغ 170 دولارًا أمرًا مستبعدًا

محمد حمود يكتب-
على مدى قرن ونصف تقريبًا، اتبعت أسواق النفط نمطًا مألوفًا. تندلع صدمة جيوسياسية، فترتفع الأسعار—أحيانًا بشكل حاد—لكن رد الفعل الأولي غالبًا ما يقلل من عمق الاضطراب ومدته. لاحقًا فقط، ومع بدء القيود الفعلية في العرض وارتفاع حدة التوقعات، يعيد السوق تسعير المخاطر بشكل كامل.
تتزايد المؤشرات على أننا نمر مرة أخرى بهذه المرحلة المبكرة.
إن مراجعة تاريخ صدمات النفط—من حظر 1973 إلى الثورة الإيرانية، ومن حرب الخليج إلى طفرة 2008—تكشف نمطًا متكررًا: الحركة الأولى نادرًا ما تكون الحاسمة. ترتفع الأسعار، ولكن ليس إلى المستوى الذي يعكس كامل حجم الاختلال في الإمدادات. وعلى الرغم من الارتفاع الأخير، لا تزال مستويات الأسعار الحالية تبدو متواضعة مقارنة ببعض تلك المحطات التاريخية، وهو ما يستدعي الحذر من الافتراض بأن التصحيح قريب.
ما يميز اللحظة الراهنة ليس مجرد وجود اضطراب، بل تزامنه. فاثنان من أهم شرايين النفط في العالم يواجهان ضغوطًا في الوقت ذاته. مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية، يواجه قيودًا شديدة. وفي الوقت نفسه، تتعرض القدرة التصديرية الروسية عبر بحر البلطيق لضغوط متزايدة، مع تهديدات فعلية للبنية التحتية التي تدعم هذه الصادرات.
كل عامل من هذين العاملين كفيل بزعزعة السوق بمفرده، لكن اجتماعهما يخلق تحديًا أعمق. فالنظام النفطي العالمي ليس مرنًا إلى ما لا نهاية؛ بل يعتمد على توازن دقيق بين طرق النقل، ومرافق التخزين، والطاقة الاحتياطية. وعندما تتعطل عدة حلقات في آن واحد، يصبح التعويض صعبًا، إن لم يكن مستحيلًا، على المدى القصير.
لهذا، قد يكون الحديث عن “تقلبات الأسعار” توصيفًا قاصرًا. فالمسألة لم تعد مرتبطة فقط بالمشاعر أو المضاربات، بل هناك دلائل متزايدة على تضييق فعلي في الإمدادات: شحنات يجري تحويل مسارها أو تأجيلها، تحذيرات بشأن الالتزام بالعقود، وتراجع في الكميات المتاحة للنقل البحري. هذه كلها مؤشرات على سوق ينتقل من حالة اختلال إلى حالة ندرة حقيقية.
تشير السيناريوهات التحليلية التي تقدمها المؤسسات الكبرى إلى إطار مرجعي مفيد، وإن كان محافظًا: اضطرابات قصيرة قد تدفع الأسعار إلى 120 دولارًا، واستمرار التوتر قد يرفعها إلى نحو 140 دولارًا، بينما قد يؤدي تضرر القدرة الإنتاجية إلى تثبيتها قرب 160 دولارًا. غير أن هذه التقديرات تفترض درجة من الاحتواء تبدو متفائلة في ظل المعطيات الحالية، إذ إنها تبني على تطورات خطية، لا على صدمات مركبة.
إذا استمرت الاضطرابات الحالية، أو تفاقمت، فإن تجاوز هذه المستويات يصبح أكثر ترجيحًا. وفي هذا السياق، فإن الوصول إلى 170 دولارًا لا يبدو انحرافًا عن المسار، بل نتيجة منطقية لتراكم الضغوط على عدة جبهات في آن واحد.
الأسواق المالية بدأت تلتقط هذه الإشارات. فموجات التسييل المفاجئ في الأصول عالية المخاطر تعكس إعادة تموضع أوسع. وفي أوقات عدم اليقين الجيوسياسي، تميل رؤوس الأموال إلى التوجه نحو الأصول الملموسة ذات القيمة الجوهرية. النفط، بصفته سلعة استراتيجية ووسيلة تحوط ضد التضخم، مرشح للاستفادة من هذه التدفقات، وهو ما قد يسرّع من وتيرة ارتفاع الأسعار.
أما على صعيد الطلب، فلا تظهر بوادر تراجع ملموس. إذ تظل اقتصادات آسيا الكبرى—الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية—مرتبطة بشكل هيكلي بالواردات النفطية، وكثير منها يعتمد على مسارات إمداد معرضة للمخاطر. مرونة الطلب في الأجل القصير محدودة، ما يعني أن أنماط الاستهلاك لا تتكيف بالسرعة الكافية لتعويض صدمات العرض. وبدلًا من ذلك، تشتد المنافسة على الكميات المتاحة، ما يعزز الضغوط الصعودية على الأسعار.
لا شيء من هذا يضمن مسارًا مباشرًا نحو 170 دولارًا. فأسواق النفط شديدة الحساسية للقرارات السياسية، والانفراجات الدبلوماسية، وتغيرات سلوك المنتجين. وقد يؤدي تراجع سريع في التوترات إلى تغيير المسار. لكن في غياب مثل هذا التحول، تبدو المخاطر مائلة بوضوح نحو مزيد من الارتفاع.
وربما تكون النقطة الأهم ذات طابع مفاهيمي. فما نشهده قد لا يكون مجرد دورة سعرية عابرة، سرعان ما تنتهي مع انحسار التوترات، بل يحمل سمات إعادة ضبط هيكلية، تتقاطع فيها هشاشة الإمدادات، والتجزؤ الجيوسياسي، ومحدودية الطاقة الاحتياطية.
إذا صح هذا التقييم، فإن السؤال لم يعد ما إذا كانت الأسعار قد ارتفعت أكثر من اللازم، بل ما إذا كانت قد ارتفعت بما يكفي.

فريال بشيري صحفية ومُعدّة إعلامية، متخصصة في الإعلام السمعي البصري وإدارة الموارد البشرية

 

فريال بشيري
صحفية ومُعدّة إعلامية، متخصصة في الإعلام السمعي البصري وإدارة الموارد البشرية

 

بطاقة تعريفيه

الملف الأكاديمي
حاصلة على شهادة ليسانس في علوم الإعلام والاتصال، حيث اكتسبت أساسيات الصحافة، الإخراج الإعلامي، وتقنيات إنتاج المحتوى الإعلامي بجميع أشكاله.
طالبة ماستر في الإعلام السمعي البصري، مع التركيز على الإخراج البصري، المونتاج، وإنتاج الفيديوهات الإبداعية.
طالبة بمعهد تسيير الموارد البشرية، مما يتيح لها الجمع بين الجانب الفني والإداري في مجال الإعلام.
الخبرات العملية
تجارب مهنية متعددة في القنوات الإعلامية، تشمل العمل في أقسام التحرير، الإعداد، والمونتاج.
تربصات متخصصة في قنوات إعلامية متنوعة، حيث اكتسبت خبرة مباشرة في إنتاج البرامج، إدارة الكواليس، وإعداد المحتوى المتكامل.
مشاركة في مشاريع إنتاجية مبتكرة، تجمع بين الإبداع التقني والرؤية الدرامية، مع القدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات.
المهارات
الإعلام السمعي البصري: إعداد وإخراج الفيديوهات، المونتاج، إدارة الإنتاج الإعلامي.
الإدارة والتنظيم: تسيير فرق عمل، إدارة الموارد البشرية، تنسيق المشاريع الإعلامية.
الإبداع التقني: توظيف الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي.
التواصل والعرض: القدرة على تقديم الأفكار بطريقة واضحة وجذابة، سواء في العمل الصحفي أو الإعلامي.
المشاريع والفعاليات
شاركت في إنتاج محتوى مرئي متكامل يجمع بين سرد بصري مبتكر ومونتاج سريع الإيقاع، يشبه أسلوب الأعمال المعاصرة مثل الفيديوهات الموسيقية والتجارب السمعية البصرية.
التنسيق والإعداد لكواليس الإنتاج الإعلامي في مواقع تصوير متنوعة، بما يشمل المسارح، الأماكن التاريخية، والشوارع العامة.
عملت على دمج التقنية الحديثة مع المحتوى الإعلامي لإنتاج أعمال تفاعلية وجاذبة، مع التركيز على الجانب الإنساني والدرامي للقصة.
الرؤية المهنية
فريال تسعى إلى إعادة تعريف تجربة المشاهد في الإعلام السمعي البصري، عبر الجمع بين الإبداع الفني، الإدارة الفعّالة، والتقنيات الحديثة، لتقديم محتوى مبتكر يواكب العصر الرقمي ويترك أثرًا بصريًا وسمعيًا مؤثرًا.

بحفل أشبه بالأفراح.. رهف الشامي تعلن حملها الثاني في أجواء عائلية مبهجة على إنستجرام

 

 

 

فرحة كبيرة وكأنها أول مرة.. رهف الشامي تحتفل بحملها الثاني بحفل ضخم برفقة زوجها وابنته

 

احتفلت البلوجر رهف الشامي بحملها الثاني في أجواء مليئة بالبهجة، حيث شاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام» فيديو يوثق لحظات الاحتفال مع زوجها سامح أبو الحسن وابنتهما الصغيرة.

 

وظهرت رهف خلال الفيديو في حالة من السعادة الكبيرة، وكأنها تعيش تجربة الحمل للمرة الأولى، إذ حرصت على تنظيم احتفالية مميزة تخطت مجرد جلسة تصوير تقليدية، لتتحول إلى حفل متكامل بديكورات أشبه بقاعات الأفراح، مرتدية فستانًا أنيقًا يعكس أجواء المناسبة الخاصة.

 

وشاركت ابنتها الصغيرة في الاحتفال، حيث بدت ملامح الفرحة واضحة على الأسرة بالكامل، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا من متابعيها الذين حرصوا على تهنئتها بهذه المناسبة.

 

وكتبت رهف الشامي عبر صفحتها: «عيلتنا بتكبر نعمة جديدة بنعيشها بكل حب.. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. اللهم تمم حملي على خير وارزقني رؤية طفلي سليمًا معافى»، معبرة عن امتنانها وسعادتها بقدوم مولودها الجديد.

 

وتُعد رهف الشامي واحدة من أبرز المؤثرات على منصات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، حيث حققت انتشارًا واسعًا بفضل محتواها المتنوع الذي يجمع بين الجمال والموضة والسفر وأسلوب الحياة، كما تم اختيارها ضمن قائمة أفضل المؤثرات لعام 2021.

 

كما تلعب دورًا بارزًا كسفيرة لعدد من الفنادق الفاخرة والعلامات التجارية، ما يعكس تأثيرها الكبير في مجالات اللايف ستايل والسفر، إلى جانب حرصها المستمر على مشاركة تفاصيل حياتها اليومية وتجاربها المختلفة مع جمهورها.

 

وبفضل أسلوبها المميز وتفاعلها المستمر مع متابعيها، تواصل رهف الشامي تعزيز مكانتها كإحدى أبرز صانعات المحتوى في مجال الموضة وأسلوب الحياة، مقدمة تجربة ملهمة لآلاف المتابعين في العالم العربي.

صالون القوى الناعمة يناقش دراما رمضان بين الوعي والهوية الوطنية

 

 

نظّم صالون القوى الناعمة أمسية ثقافية بعنوان «دراما رمضان ما بين الوعي والهوية»، أدارتها الكاتبة والروائية منى زكي، مؤكدة أن الفن يمثل قوة ناعمة تعكس ثقافة الشعوب وتقاليدها، ويسهم في تشكيل الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية.

وأوضحت أن أعمالها الأدبية، مثل «دفء الصقيع» و«مملكة القلب»، إلى جانب مشروع «ثلاث ملكات من مصر»، تقدم نماذج فنية تمزج بين الواقع والرمزية، وتتناول قضايا المجتمع من منظور إنساني يعكس دور الفن في التعبير والتأثير.

وشهدت الأمسية مشاركة الناقدة أميرة مكاوي، التي أشارت إلى وجود تراجع نسبي في دراما رمضان من حيث القيمة الفنية والمحتوى الدرامي مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد تنوعًا أكبر في القضايا والأفكار، مشددة على ضرورة زيادة التنوع وتشديد الرقابة على المحتوى، خاصة فيما يتعلق بالألفاظ غير اللائقة، مؤكدة في الوقت ذاته أن تعميم ضعف الأعمال أمر غير دقيق في ظل وجود نماذج فنية جيدة، موضحة أن عدد الأعمال الرمضانية يتراوح ما بين 40 إلى 50 عملًا سنويًا.

من جانبه أكد الشاعر والفنان التشكيلي طارق ثابت أن الدراما هذا العام كان لها من الحضور ولكن مازال هناك المزيد المنتظر وأن الأمر قد أصبح مبشر بتقلص أعمال العنف إلى حد ما وأنه يثق ف القادم من الأعمال في تعزيز الهويه الوطنيه وتوثيق الإرتباط مابين المشاهدين من الأجيال الجديده وجذورهم مشيرا إلى أهمية التوازن مابين الرساله الفنيه والأمل ف الغد وأن لا يكون هناك تكرار وسطحيه وأن يرجع المؤلفين الجدد من الشباب لقراءة القصه القصيره لكبار كتابنا من الخالدين وأن ذلك سيتيح لهم حرية الإستلهام والتطوير بما يتمشى مع لغة العصر دون الإخلال بالهدف الإيجابي للمضمون

وقد لاقت قصيدته يامصر يابلادى تفاعلًا وإشادة إيجابية بعد تضمينها في مسلسل «رأس الأفعى» الذي عُرض هذا العام، حيث عكست روحًا وطنية واضحة وتركت أثرًا لافتًا لدى الجمهور.

بدوره، قال المخرج التليفزيوني رضا شوقي إن الجدل حول برامج المقالب يتجدد كل عام، نظرًا لاعتمادها على الإثارة وردود الفعل رغم تحقيقها نسب مشاهدة مرتفعة، لافتًا إلى تراجع الدراما الإذاعية وغياب الاهتمام بها، مع وجود حنين جماهيري لعودة الفوازير التي قدمتها نيللي وشيريهان.

 

وشدد المشاركون على ضرورة تطوير المحتوى الدرامي بما يحقق التوازن بين المتعة والقيمة، ويرتقي بذوق المشاهد، مع إعادة ترتيب أولويات الإنتاج الفني بما يخدم الرسالة الثقافية والفنية.

وحضر الأمسية عدد من الشخصيات العامة، من بينهم معالى السفيرة مشيرة خطاب، والدكتور حازم عطية الله محافظ الفيوم سابقا والدكتور مجدي مراد وهبة، والمخرج الإذاعي أيمن فتيحه، إلى جانب نخبة من المثقفين والسياسيين.

سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

 

كتب – محمد سعد

 

 

استقبل السفير أحمد نهاد عبد اللطيف سفير مصر لدي المملكة المغربية، جمال سويسي “المخرج والمنتج المغربي” قبل سفره إلى القاهرة لتكريمه خلال الدورة الـ15 لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية التي ستعقد من 30 مارس إلى 5 أبريل المقبل، وذلك تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة ولإسهاماته المتميزة في إثراء المشهد السينمائي المغربي والعربي والإفريقي.

 

وأعرب السفير المصري عن سعادته بلقاء المخرج والمنتج المغربي الكبير مشيرا إلى أن هذا التكريم يعكس مدي التقدير الذي يحظى به الفنانون والمبدعون المغاربة في مصر، وأيضا التواصل المستمر بين أوساط السينما في كل من مصر والمغرب.

 

وأشار السفير أحمد نهاد عبد اللطيف الى اهتمامه شخصيا بمتابعة اجراءات سفر كافة الفنانين والمبدعين المغاربة، مؤكدا حرص السفارة المصرية بالرباط على تقديم كافة التسهيلات لهم عند زيارتهم لمصر ، وبما يسهم فى تعزيز الروابط الثقافية الممتدة بين البلدين الشقيقين .

 

من جانبه، عبر الأستاذ جمال سويسي عن اعتزازه بهذا التكريم ، وتقديره لاهتمام السفارة المصرية بدعم التعاون الثقافي بين مصر والمغرب، وأشار إلى تطلعه لزيارة مصر والمشاركة ايضا كعضو في لجنة تحكيم الفيلم الطويل بمهرجان الأقصر، كما أشاد بالمكانة الخاصة للثقافة والفن المصري في المجتمع المغربي.

د. أحمد الشهري.. استشاري طب الأسرة ولاعب كمال أجسام يجمع بين الطب والرياضة في رسالة توعوية مميزة

 

 

 

دكتور أحمد الشهري.. رائد في طب الأسرة

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

يعد الدكتور أحمد الشهري رائد في طب الأسرة، وبفضل خبرته الواسعة في مجال طب الأسرة، يقدم دكتور أحمد خدمات طبية متميزة لمرضاه.

 

ومن خلال شروحاته المفيدة ونصائحه الاحترافية، يثبت دكتور أحمد أنه فنان متعدد المواهب.

 

ويقدم دكتور أحمد الشهري، طبيب استشاري طب الأسرة ولاعب كمال أجسام، محتوى رياضي وطبي هادف ومفيد لجمهوره، كما أنه أخصائي تغذية معتمد دوليًا من منظمة ISAA.

 

وبفضل موهبته الفريدة وإخلاصه لطب الأسرة، أصبح دكتور أحمد الشهري اسمًا يلمع في سماء الطب.

سفير الصومال لدى مصر يشارك في أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

 

 

علاء حمدي

 

شارك سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في أعمال إجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين اليوم، وذلك بمقر الأمانة العامة في القاهرة، تحضيرا لأعمال الدورة الـ165 للمجلس على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية “الفديو كونفرنس”.

 

وقال السفير أواري في تصريح له ، ان المجلس ناقش مشروع جدول الأعمال للدورة الذي يتضمن إستهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية.

 

وأكد السفير علي عبدي أواري ادانة جمهورية الصومال الفيدرالية بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج ، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدا تضامن الصومال الكامل مع الدول الخليجية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها.

أكاديمية حليم تطلق مشروعها الفنى الجديد احتفاءً بالإرثٍ الغنائيٍ الخالد لأيقونة الفن عبد الحليم حافظ

 

 

 

علاء حمدي

 

بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الفنان الكبير، أسطورة الفن عبد الحليم حافظ 30 مارس- 1977 تُطلق أكاديمية حليم مشروعها الفني الجديد “غنِّ حليم” وفاءً لإرثه الغنائي الخالد، وإيمانًا بمكانته كأحد أبرز الرموز التي أسهمت في تشكيل وجدان الأغنية العربية الحديثة

 

وقالت البروفيسورة د. آمال بورقية رئيسة اكاديمية حليم ان هذه المبادرة تنطلق من رسالة ثقافية وفنية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يعني مجرد استحضار الماضي، بل إعادة إحيائه بروح معاصرة، قادرة على منحه امتدادًا حيًّا في وجدان الأجيال المتعاقبة ، وجعل مدرسة عبد الحليم الفنية مرجعًا ملهمًا ومصدرًا دائمًا للإبداع والإحساس

 

واضافت د امال بورقية لقد كان عبد الحليم حافظ فنانًا سابقا لعصره جعل من الغناء تجربة إنسانية عميقة قبل أن يكون أداءً صوتيًا، فارتكزت أعماله على الصدق، والالتزام، وعلى قدرة نادرة في نقل الإحساس إلى الجمهور، حتى في مواجهة التحديات الصعبة التي طبعت مسيرته وحياته

وترى الأكاديمية أن الفن الحقيقي لا يُقاس فقط بجمال الصوت أو دقة الأداء، بل بقدرته على بناء الجسور بين القلوب والثقافات والأجيال، وعلى خلق مساحة مشتركة من الإحساس الصادق، كما جسّد ذلك عبد الحليم حافظ في مسيرته الاستثنائية التي بقيت حيّة في الذاكرة العربية الجماعية

 

 

و أكدت بورقية : يُعد مشروع “غنِّ حليم” مسابقة فنية مفتوحة أمام الجمهور العام، تهدف إلى إعادة إحياء روائع عبد الحليم حافظ من خلال أداءات صوتية مصوّرة فيديو. ويأتي هذا المشروع تكريمًا لإرثه الفني، وإتاحة الفرصة أمام المواهب الجديدة للتعبير عن نفسها ضمن مدرسة فنية تقوم على الإحساس العميق، والصدق في الأداء، وتحويل الغناء إلى تجربة شعورية صادقة

 

وبعد استقبال المشاركات، يتم تقييمها من طرف لجنة مختصة، واختيار أفضل الأصوات عبر منصة رقمية، بهدف إبراز الطاقات الشابة، ودعمها، وصقل مسارها الفني

 

شروط المشاركة ومعايير التقييم

 

المسابقة مفتوحة للشباب والهواة من سن 16 إلى 36 سنة

يُطلب من كل مشارك إرسال فيديو غنائي يؤدي فيه مقطعًا من أغنية من ريبرتوار عبد الحليم حافظ، مع احترام الضوابط التالية

يُسمح بالمشاركة بأداء غنائي مع موسيقى مرافقة أو بدون مرافقة موسيقية، مع التأكيد على أن البساطة في التصوير تُعد عنصرًا أساسيًا، لأن الأصالة والإحساس أهم من جودة الإنتاج التقني، وتكون مدة الفيديو و 3 دقائق، على أن يكون الأداء فرديًا فقط، مع ضرورة احترام روح الأغنية دون أي تحريف في الكلمات أو اللحن

وللمشاركة، يقوم المترشح أولًا بطلب استمارة التسجيل الرسمية عبر البريد الإلكتروني ،حيث يتم بعد ذلك تزويده بملف التسجيل الذي يتضمن جميع التعليمات، ثم يُطلب منه إرسال الفيديو مرفقًا بكامل بياناته الشخصية(الاسم الكامل، العمر، رقم الهاتف، البريد الإلكتروني، وبلد الإقامة

بعد استلام الطلب والفيديو، يتم إدراج المشارك ضمن القائمة الرسمية للمترشحين، ثم يتلقى تأكيدًا رسميًا بالمشاركة في شكل الشهادة الرسمية للمشاركة التي تُثبت تسجيله واعتماده ضمن المشاركين في مشروع غنِّ حليم

 

وسيتم تقييم المشاركات وفق مجموعة من المعايير الفنية الدقيقة التي تضمن اختيار الأصوات الأكثر تعبيرًا وصدقًا، وتشمل: جودة الصوت، ودقة الأداء، وقوة التعبير الإحساسي، والالتزام بروح الأغنية إضافة إلى الإبداع والخصوصية في التقديم، بما يعكس شخصية كل مشارك الفنية ويبرز هويته الصوتية

 

وتؤمن أكاديمية حليم أن الغناء الصادق لا يُقاس فقط بالتقنيات أو الإمكانيات الصوتية، بل بقدرة الفنان على نقل الإحساس الحقيقي وملامسة القلب قبل الأذن، ومن هذا المنطلق تدعو جميع المشاركين إلى الغناء بحرية وصدق، دون تصنّع أو توتر، وبالطريقة التي تعكس شخصيتهم الفنية الخاصة وتجربتهم الإنسانية.

فالهدف من هذا المشروع ليس مجرد منافسة فنية، بل هو مساحة لاكتشاف أصوات جديدة تحمل روحًا قادرة على الاستمرار والتطور، وصناعة حضور فني صادق ومؤثر