اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام تنظم ندوة “الملكية الفكرية والنشر” بالتعاون مع معهد بصمة للتدريب

 

 

علاء حمدي

 

نظمت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، بالتعاون مع معهد بصمة للتدريب التابع لمجموعة غبشة، صباح الخميس 25 يونيو الجاري، ندوة بعنوان “الملكية الفكرية والنشر”، قدمتها الكاتبة والناشرة الدكتورة مريم الشناصي، وذلك في دار راشد للنشر بالفجيرة.

 

شهد الندوة سعادة ناصر محمد اليماحي المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، وسعادة شيخة سعيد الكعبي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور الخبير خالد الظنحاني رئيس مجموعة غبشة، إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين بقطاع الثقافة والنشر.

 

وتناولت الندوة عددا من المحاور المهمة، شملت مفهوم الملكية الفكرية وأهميتها في قطاع النشر، وحقوق المؤلف والناشر، والملكية الفكرية والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي ومستقبل حقوق النشر، إضافة إلى التحديات والانتهاكات، وتعزيز ثقافة احترام الحقوق الفكرية.

 

وأكدت الندوة أهمية نشر الوعي بحقوق الملكية الفكرية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية والتدريبية، بما يسهم في حماية الإنتاج الفكري والإبداعي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات النشر والتقنيات الحديثة، وترسيخ بيئة داعمة للابتكار والإبداع في دولة الإمارات.

مهرجان جرش يطلق هويته البصرية الجديدة في دورته الأربعين.. إرث ثقافي عريق برؤية عصرية متجددة

 

 

كتب : حامد خليفة _ عمان

 

كشف مهرجان جرش للثقافة والفنون عن هويته البصرية الجديدة، إيذانًا بانطلاق مرحلة جديدة من مسيرته الثقافية والفنية، بالتزامن مع احتفاله بالدورة الأربعين التي تمثل محطة تاريخية تتوج أكثر من أربعة عقود من العطاء والإبداع والحضور العربي والدولي.

وجاء الشعار الجديد ليعكس مزيجًا متوازنًا بين عبق التاريخ وروح الحداثة، مستلهمًا عناصره من الإرث المعماري الفريد لمدينة مدينة جرش الأثرية، مع إعادة تقديمها بلغة تصميمية عصرية تتناسب مع متطلبات العصر الرقمي. واعتمدت الهوية الجديدة على فصل الرمز البصري عن العلامة النصية، بما يمنحها مرونة أكبر في الاستخدام عبر مختلف المنصات مع الحفاظ على وحدة الهوية وقوتها البصرية.

وأعادت الهوية توظيف الأقواس الشهيرة لمدينة جرش الأثرية بأسلوب حديث يمنح التصميم عمقًا ووضوحًا أكبر، فيما حظي اسم “جرش” بحضور بصري أقوى باعتباره الركيزة الأساسية للهوية الجديدة، الأمر الذي يسهم في تعزيز انتشار العلامة وتسهيل استخدامها في المطبوعات والمنصات الرقمية والمساحات الإعلانية.

وأكد المدير التنفيذي للمهرجان، يزن الخضير، أن الدورة الأربعين تمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ المهرجان، مشيرًا إلى أنها لا تحتفي فقط بأربعة عقود من النجاح، بل تقدم أيضًا تجربة ثقافية وفنية هي الأوسع والأكثر تنوعًا منذ انطلاق المهرجان.

وأوضح الخضير أن إدارة المهرجان حرصت هذا العام على تطوير المحتوى الثقافي والفني، وتوسيع فضاءات الإبداع، وتعزيز برامج التبادل الثقافي العربي والدولي، إلى جانب إطلاق مشاريع جديدة من أبرزها مسرح الهيبودروم وسوق جراسا، بما يوفر تجارب نوعية تثري تجربة الزوار وتمنح المبدعين والحرفيين فرصًا أوسع للحضور والتفاعل.

وأضاف أن مهرجان جرش يواصل أداء رسالته بوصفه نافذة حضارية تعكس الوجه الثقافي للأردن، وتسهم في مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات عبر الفن والإبداع، معربًا عن تطلعه إلى أن تقدم الدورة الأربعون تجربة استثنائية تليق بتاريخ المهرجان ومكانته الراسخة عربيًا ودوليًا.

ويشهد المهرجان هذا العام برنامجًا حافلًا يضم 212 فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، منها 117 فعالية داخل مدينة جرش الأثرية و95 فعالية في مختلف محافظات المملكة، في خطوة تهدف إلى توسيع الأثر الثقافي للمهرجان والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.

كما تتضمن الفعاليات أمسيات غنائية وموسيقية وفلكلورية وتراثية ومسرحية وعروضًا استعراضية يشارك فيها نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب والعالميين، إلى جانب برامج ثقافية متنوعة وجناح خاص بالسفارات والدول المشاركة، حيث تحل دولة قطر ضيف شرف الدورة الأربعين.

وتقام فعاليات المهرجان على عدد من المسارح الرئيسية، من بينها المسرح الجنوبي والشمالي وأرتميس والصوت والضوء والأوديون والمدرج الروماني في عمّان، إضافة إلى مسرح الهيبودروم الجديد الذي يجري استكمال تجهيزه داخل المدينة الأثرية.

كما تشهد الساحة الرئيسية إطلاق “سوق جراسا” الذي يضم الحرف اليدوية والمنتجات التراثية والصناعات الإبداعية والأعمال الفنية المحلية، ليشكل منصة لدعم الحرفيين والمنتجين المحليين وتعزيز حضور التراث الأردني أمام الزوار من داخل المملكة وخارجها.

ويقام مهرجان جرش بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية الأردنية الرسمية والأهلية، فيما تتولى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني مهمة الراعي الإعلامي الحصري، إلى جانب شبكة واسعة من وسائل الإعلام الأردنية والعربية والدولية التي ستنقل فعاليات الدورة الأربعين إلى الجمهور في مختلف أنحاء العالم.

بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع “وزارة العدل” و شركة “إي فاينانس” لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني

 

 

كتب: سيلين القاضي-القاهرة

 

قام بنك مصر يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026 بتوقيع بروتوكول تعاون مع وزارة العدل، بالتعاون مع شركة “إي فاينانس”، بشأن الربط بالمنصة الإلكترونية الجديدة الخاصة بوزارة العدل، والتي تستهدف ميكنة سداد المطالبات القضائية وقيمة النفقات ومصاريف التقاضي عن بُعد بكافة المحاكم على مستوى الجمهورية ، وقد قام السيد الأستاذ/ حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر بتوقيع البروتوكول مع كل من السيد المستشار/ أحمد طلبه – مساعد وزير العدل لقطاع المحاكم والمطالبات، والسيد المهندس/ حسام الجولي – الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية “إي فاينانس”، وذلك بحضور الدكتور/ خالد عتريس – رئيس القطاع القانوني ببنك مصر ولفيف من قيادات بنك مصر ووزارة العدل وشركة “إي فاينانس”.

هذا ويهدف البروتوكول إلى تبسيط إجراءات التقاضي وتقليل التكدس داخل المحاكم، من خلال إتاحة سداد الرسوم إلكترونيًا دون الحاجة إلى التواجد الفعلي بمقار المحاكم، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي كلمته، أكد السيد المستشار/ محمود حلمي الشريف، وزير العدل، أن الدولة المصرية في سعيها لحوكمة المنظومة المالية القضائية تستهدف إعلاء سيادة القانون، وضمان كفاءة واقتضاء مستحقات الخزانة العامة وأموال المتقاضين على حد سواء. كما أشار سيادته إلى أن هذه المنظومة المتطورة بالكامل تعتمد على قنوات الدفع والتحصيل التي تديرها وزارة المالية، وفقاً لآليات التسوية المالية المعتمدة والمؤمَّنة من قِبل البنك المركزي المصري.

كما أوضح سيادته أن إتاحة مليون منفذ دفع إلكتروني بالتعاون مع الشركاء من القطاع المصرفي والشركات الوطنية الرائدة، بالإضافة لآليات التحصيل الأخرى، ليست مجرد تحديث تقني أو استبدال للآليات التقليدية، بل هي ثورة تشغيلية تُسهم في اختصار الإجراءات وتقضي على البيروقراطية الإدارية، مشيراً إلى أن المواطن أصبح بإمكانه الآن سداد التزاماته القضائية أو نفقات محاكم الأسرة، بل وتقسيطها عبر الجهاز المصرفي، بكل سهولة ويسر ومن أي مكان في الجمهورية. ووجَّه سيادته الشكر للبنك المركزي ووزارة المالية وكافة الشركات الشريكة على هذا التكامل المؤسسي الذي يضع مصلحة المواطن المصري وحماية حقوقه فوق كل اعتبار، تمهيداً لجعل البيئة القضائية الرقمية نموذجاً يُحتذى به.

 

وفي هذا السياق، صرح السيد الأستاذ/ حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بأن توقيع هذا البروتوكول يعكس الدور الرائد الذي يقوم به بنك مصر في دعم الاقتصاد المصري والمساهمة في تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، كما يأتي في إطار حرص البنك على تقديم خدمات متطورة تتوافق مع احتياجات المواطنين، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية وتيسير الحصول عليها.

وأكد الأستاذ/ حسام عبد الوهاب – بأن بنك مصر يحرص على عقد المزيد من الشراكات والاتفاقيات التي تدعم التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، مشيرًا إلى سعي البنك الدائم لدعم التحول الرقمي من خلال توفير حلول مصرفية ومالية مبتكرة تسهم في تسهيل المعاملات وتقديم خدمات أكثر كفاءة وتطورًا للعملاء. كما يواصل بنك مصر العمل على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه المستدام، من خلال المشاركة الفاعلة في المبادرات والمشروعات التي تلبي احتياجات العملاء وتدعم خطط التنمية، بما يعكس التزام البنك المستمر بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والرخاء الاقتصادي لمصر.

وقد أكد السيد الأستاذ / إبراهيم سرحان – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أن شركة “إي فاينانس” مستمرة في دعم مختلف الجهات الحكومية من خلال تطوير وتشغيل حلول الدفع والتحصيل الإلكتروني، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي ودعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر للتحول إلى مجتمع رقمي متكامل

ومن جانبه، صرح المهندس حسام الجولي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية بأن هذا التعاون مع وزارة العدل وبنك مصر يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة المدفوعات الرقمية الحكومية وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين. وأضاف أن شركة “إي فاينانس” تواصل تقديم خبراتها وإمكاناتها التكنولوجية لتوفير حلول دفع إلكتروني متطورة وآمنة تسهم في رفع كفاءة الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وأشار أن الربط بالمنصة الإلكترونية الجديدة لوزارة العدل يتيح تقديم تجربة رقمية متكاملة للمتقاضين، من خلال إتاحة سداد الرسوم والمطالبات القضائية عن بُعد بسهولة وأمان، بما يحد من التكدس داخل المحاكم ويوفر الوقت والجهد على المواطنين.

مسرح مشكوتة يطلق عرض مسرح العرائس الخشبي “أبطال النور

 

 

كتب: حامد خليفة

 

تُطلق مؤسسة مشكاة نور للعلم والتنوير، العرض المسرحي الجديد “أبطال النور”، وهو عرض تربوي هادف يُقدم من خلال مسرح العرائس الخشبي، ويستهدف الأطفال بمختلف أعمارهم.

 

يهدف العرض إلى تعديل سلوك الأطفال بطريقة إيجابية وتربوية، من خلال تقديم مجموعة من القيم الأخلاقية والإنسانية في قالب فني ممتع يجمع بين الترفيه والتعليم، بما يسهم في غرس السلوكيات الإيجابية وتعزيز المبادئ الأخلاقية لدى النشء.

 

ومن المقرر أن يكون الافتتاح الرسمي للعرض يوم 27 يونيو بمسرح مكتبة مصر الجديدة، بحضور عدد من المهتمين بمجالات التربية والثقافة والطفولة.

 

ويأتي مشروع “مسرح مشكوتة” ضمن رؤية مؤسسة مشكاة نور للعلم والتنوير لربط المساعدات الإنسانية بتعديل السلوك. وبناء شخصية الطفل المصري، حيث تسعى المؤسسة إلى تقديم محتوى تربوي وفني يواكب احتياجات الأطفال ويسهم في تنمية وعيهم وسلوكهم.

 

وعقب الافتتاح، تنطلق جولة موسعة للعرض في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال.

صدور الجزء الثاني من كتاب “عندما تُغلق الأبواب تبدأ حكايات نادي السيدات” للكاتب محمود كمال رضوان

 

كتب : حامد خليفة

 

في إصدار أدبي وإنساني جديد يواصل الكاتب والإعلامي محمود كمال رضوان رحلته في الغوص داخل أعماق النفس الإنسانية من خلال الجزء الثاني من كتابه “عندما تُغلق الأبواب تبدأ حكايات نادي السيدات” والذي يأتي استكمالًا للنجاح والاهتمام الذي حققه الجزء الأول بين القراء خاصة من النساء الباحثات عن مساحة آمنة لفهم مشاعرهن والتعبير عن تجاربهن الحياتية.

ويتناول الكتاب مجموعة من القضايا الإنسانية والاجتماعية والعاطفية التي تعيشها المرأة في مراحل مختلفة من حياتها حيث يرصد بلغة صادقة ومؤثرة مشاعر الحب والخذلان والقوة والانكسار والأمل بعد الألم والقدرة على النهوض من جديد مهما كانت الظروف. كما يسلط الضوء على الحكايات التي تُولد خلف الأبواب المغلقة تلك الحكايات التي لا تُروى أمام الجميع لكنها تترك أثرًا عميقًا في القلب والروح.

ويقدم الكتاب رؤية مختلفة للمرأة لا باعتبارها مجرد شخصية في قصة بل كإنسانة تحمل عالمًا كاملًا من الأحلام والتحديات والمشاعر حيث يسعى المؤلف إلى الاقتراب من تفاصيلها النفسية والوجدانية ناقلًا نبض القلب وصوت الروح في صفحات تحمل الكثير من الصدق والدفء الإنساني.

ويؤكد المؤلف محمود كمال رضوان أن الجزء الثاني لا يقتصر على سرد الحكايات فقط، بل يهدف إلى منح القارئة شعورًا بأنها ليست وحدها وأن هناك من يفهم ما تشعر به ويترجم ما تعجز الكلمات أحيانًا عن وصفه في رسالة إنسانية تؤكد أن وراء كل باب يُغلق حكاية جديدة تستحق أن تُروى.

ويُعد الكتاب دعوة لكل امرأة لتكتشف قوتها الحقيقية وتؤمن أن الألم ليس نهاية الطريق وأن الحكايات الجميلة كثيرًا ما تبدأ من اللحظات التي نظن فيها أن كل شيء قد انتهى.

“عندما تُغلق الأبواب تبدأ حكايات نادي السيدات – الجزء الثاني”

تأليف: محمود كمال رضوان

كتاب يفتح أبواب القلب والعقل ويمنح المرأة مرآة ترى فيها نفسها كما لم ترها من قبل.

عايدة رياض: إصابتي بسرطان المثانة كانت أصعب لحظات حياتي.. ولم أندم على العودة للفن بعد الزواج

عايدة رياض: إصابتي بسرطان المثانة كانت أصعب لحظات حياتي.. ولم أندم على العودة للفن بعد الزواج

 

عايدة رياض: كنت قادرة على الإنجاب والمشكلة لم تكن عندي

 

عايدة رياض: محمد رمضان ممثل عبقري.. ومحمد سامي مخرج يفهم الناس

 

عايدة رياض: بعد الطلاق لم أحصل على شيء سوى ملابسي وبدأت من جديد

 

 

كشفت الفنانة عايدة رياض العديد من الأسرار والمحطات المهمة في حياتها الفنية والشخصية، خلال لقائها ببرنامج “ورقة بيضا” الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار، حيث تحدثت عن مشوارها الفني وتجاربها الإنسانية والصحية، كما علقت على عدد من القضايا المثيرة للجدل.

وأكدت عايدة رياض أن قرار عودتها للفن بعد الزواج كان صحيحًا بنسبة 100%، مشيرة إلى أنها لا تشعر بأي ندم تجاه هذا القرار، خاصة أنها كانت تسعى إلى تأمين مستقبلها المهني بنفسها، لافتة إلى أن تجربة الزواج علمتها أهمية اعتماد المرأة على نفسها وبناء مستقبلها بعيدًا عن أي ظروف متغيرة.

وتطرقت الفنانة إلى حياتها الشخصية، مؤكدة أنها كانت تتمنى الإنجاب بشدة، واكتشفت لاحقًا أنها كانت قادرة على الإنجاب وأن المشكلة لم تكن لديها، موضحة أنها ربما كانت ستبتعد عن الفن لو رزقت بأطفال خلال فترة زواجها، كما اعترفت بأنها تشعر بالوحدة أحيانًا، لكنها اختارت التركيز على عملها وحياتها المهنية.

وكشفت عايدة رياض عن واحدة من أصعب المحطات في حياتها، وهي إصابتها بسرطان المثانة أثناء تصوير مسلسل “دهشة” عام 2014، مؤكدة أن لحظة معرفتها بالمرض كانت صادمة للغاية، وأنها فضلت عدم الإعلان عن الأمر وقتها، كما رفضت إجراء استئصال المثانة رغم نصائح بعض الأطباء، مشيرة إلى أن أكثر ما تخشاه في الحياة ليس الموت وإنما معاناة المرض.

وعلى الصعيد الفني، أكدت أنها لم تندم على أي عمل قدمته طوال مسيرتها، حتى الأعمال الصغيرة، موضحة أنها اضطرت في بعض الفترات لقبول أدوار أقل أهمية بسبب ظروف مادية مرت بها، كما نفت اعتذارها عن مسلسل “قطر صغنطوط”، مؤكدة أن عدم مشاركتها جاء نتيجة تضارب مواعيد التصوير فقط.

وأشادت عايدة رياض بعدد من زملائها في الوسط الفني، حيث وصفت المخرج محمد سامي بأنه مخرج متميز يمتلك قدرة كبيرة على ملامسة مشاعر الجمهور وفهم تفاصيل المجتمع، كما وصفت الفنان محمد رمضان بأنه ممثل عبقري وإنسان متواضع، مؤكدة أنها اكتشفت موهبته منذ مشاركتهما في فيلم “الألماني”.

كما علقت على الفنانة إلهام شاهين، مؤكدة أنها لم تنتقدها كشخص أو كممثلة، وأنها تعد واحدة من أهم وأقوى الممثلات في مصر، لكنها رأت أن أداءها في مسلسل “سيد الناس” كان مبالغًا فيه بعض الشيء من وجهة نظرها.

وأعربت عايدة رياض عن استيائها من تكرار شائعات وفاتها، مؤكدة أنها لم تعد تتأثر بمثل هذه الشائعات كما كان يحدث في السابق، كما أوضحت أن قصة زواجها العرفي التي أثيرت إعلاميًا كانت مجرد مزحة تحولت إلى “ترند” على مواقع التواصل الاجتماعي.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن راحة البال هي أهم ما يبحث عنه الإنسان في حياته، مشددة على أن “الخوف الحقيقي بالنسبة لها هو المرض وعذاب المرض”، وأن الحكمة الأبرز التي خرجت بها من مشوارها الطويل هي: “اتقي شر من أحسنت إليه”.

نسرين طافش في “أصل الحكاية مع انجي مهران”: الشهرة جزء من شخصيتي.. والألم قادني لرحلة وعي استمرت 16 عامًا

نسرين طافش في “أصل الحكاية مع انجي مهران”: الشهرة جزء من شخصيتي.. والألم قادني لرحلة وعي استمرت 16 عامًا

نسرين طافش : أعيش ببساطة وأرفض مشاركة أزماتي وقت حدوثها

نسرين طافش: خضت تجربة التنويم بالإيحاء ورأيت حيواتي السابقة.. و نشر الوعي هو المحرك لبودكاست “أرض جديدة”

نسرين طافش: السوشيال ميديا مسؤولية ورسالة وليست مجرد ظهور

في حوار اتسم بالصراحة والعمق الإنساني، كشفت الفنانة نسرين طافش عن جوانب شخصية وفكرية نادرة من حياتها خلال استضافتها مع الإعلامية إنجي مهران في برنامج “أصل الحكاية” المذاع علي قناة المحور، حيث تحدثت عن علاقتها بالشهرة، ورحلتها الممتدة في الوعي وتطوير الذات، ورسالتها تجاه الجمهور في عصر السوشيال ميديا.

وأكدت نسرين أن الشهرة والأضواء تمثلان جزءًا من شخصيتها ومسيرتها المهنية، لكنها لا تعبر عنها بالكامل، موضحة أن هناك جانبًا آخر من حياتها تعيشه بعيدًا عن الكاميرات، تستمتع فيه بالهدوء وقضاء الوقت مع عائلتها، وممارسة الرياضة، والقراءة والطهي.

وأشارت إلى أنها لا تميل إلى مشاركة أزماتها الشخصية أثناء وقوعها، معتبرة أن بعض التجارب تحتاج إلى وقت حتى تتضح دروسها ومعانيها، مؤكدة أنها قد تتحدث عنها لاحقًا فقط إذا كانت تحمل رسالة او درساً يمكن أن يفيد الآخرين.

رحلة وعي بدأت منذ 16 عامًا

وخلال اللقاء، كشفت نسرين عن امتلاكها رسالتين أساسيتين في الحياة؛ الأولى شخصية تتمثل في تحقيق السلام النفسي لها ولكل من حولها، والثانية نشر الوعي والمحبة والطاقة الإيجابية بين الناس، مشيرة إلى أن اهتمامها بعالم الوعي وتطوير الذات بدأ منذ أكثر من 16 عامًا من خلال الدراسة والاطلاع وحضور الدورات المتخصصة.

وأوضحت أن شغفها بهذا المجال يعود إلى طفولتها، حيث كانت دائمًا تبحث عن إجابات للأسئلة الوجودية المتعلقة بالحياة والروح ومعنى وجود الإنسان، مؤكدة أن التحديات والأزمات التي يمر بها الإنسان كثيرًا ما تكون بوابة حقيقية للتغيير والنمو.

وأضافت أن الألم ليس مجرد معاناة أو عقاب، بل يمكن أن يكون معلمًا يدفع الإنسان إلى اكتشاف ذاته وتطوير وعيه، مشيرة إلى أن هذه القناعة كانت من أبرز الدوافع وراء إطلاق بودكاست “أرض جديدة”، الذي يهدف إلى مشاركة الخبرات الإنسانية ونشر المعرفة والوعي والمحبة بين الناس.

وخلال اللقاء، كشفت نسرين عن امتلاكها رسالتين أساسيتين في الحياة؛ الأولى شخصية تتمثل في تحقيق السلام النفسي لها ولكل من حولها، والثانية نشر الوعي والمحبة والطاقة الإيجابية بين الناس، مشيرة إلى أن اهتمامها بعالم الوعي وتطوير الذات بدأ منذ أكثر من 16 عامًا من خلال الدراسة والاطلاع وحضور الدورات المتخصصة.

وأوضحت أن شغفها بهذا المجال يعود إلى طفولتها، حيث كانت دائمًا تبحث عن إجابات للأسئلة الوجودية المتعلقة بالحياة والروح ومعنى وجود الإنسان، مؤكدة أن التحديات والأزمات التي يمر بها الإنسان كثيرًا ما تكون بوابة حقيقية للتغيير والنمو.

وأضافت أن الألم ليس بالضرورة عقابًا أو معاناة فقط، بل يمكن أن يكون معلمًا مهمًا يدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه واكتشاف قدراته وتطوير وعيه، مشيرة إلى أن هذه القناعة كانت من أبرز الدوافع وراء إطلاق بودكاست “أرض جديدة”، الذي يهدف إلى نشر الوعي والمعرفة و المحبة بين الناس و مشاركة الخبرات الإنسانية.

تجربة التنويم بالإيحاء

وفجرت نسرين مفاجأة خلال الحلقة عندما تحدثت عن خوضها تجربة “التنويم بالإيحاء”، مؤكدة أنها كانت متشككة في بعض المفاهيم الروحية مثل “الحيوات السابقة” وتعتبرها محض الخيال قبل أن تمر بهذه التجربة بنفسها، والتي وصفتها بأنها فتحت أمامها آفاقًا جديدة لفهم النفس والوعي.
وعلقت نسرين: “لقد رأيت نسرين ولكن بجسد آخر، وتجارب أخرى، وفي زمن مختلف.. وأدركت أن الله من كرمه يمنح الأنفس فرصاً متعددة للتطور والتزكي”

وقالت إن التجربة دفعتها إلى إعادة النظر في كثير من الأفكار التي كانت تعتبرها مستبعدة أو غير قابلة للتفسير، مؤكدة أن الإنسان لا يزال يكتشف جوانب جديدة من ذاته ومن طبيعة الوعي البشري.

الثراء الحقيقي أبعد من المال

كما انتقدت الفهم السطحي لمفهوم “الاستحقاق” المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الثراء الحقيقي لا يقاس فقط بالأموال والممتلكات، بل بالصحة النفسية والجسدية، والسلام الداخلي، والقدرة على الشعور بالامتنان.

وأضافت أن المال يظل وسيلة مهمة في الحياة، لكنه ليس المعيار الوحيد للسعادة أو النجاح، مشددة على أهمية تحقيق التوازن بين النجاح المادي والنمو الإنساني.

مسؤولية الفنان في عصر السوشيال ميديا

وتحدثت نسرين عن علاقتها بالسوشيال ميديا، مؤكدة أنها لا تنظر إليها باعتبارها مجرد وسيلة للظهور أو تحقيق الانتشار، بل تراها منصة لتحمل المسؤولية وتقديم محتوى إيجابي يساهم في رفع وعي الناس وتحسين حياتهم.

وقالت إن الفنان اليوم لم يعد دوره مقتصرًا على تقديم الأعمال الفنية فقط، بل أصبح مطالبًا باستثمار تأثيره في نشر القيم الإنسانية والمعرفة والطاقة الإيجابية، مؤكدة أنها تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه ما تقدمه لجمهورها.

دعم الآخرين وقوة الحدود الشخصية

وأكدت نسرين أهمية دعم الآخرين وتشجيع نجاحاتهم، معتبرة أن الإنسان الواثق من نفسه لا يخشى نجاح غيره، بل يسانده ويفرح له، داعية إلى ترسيخ ثقافة الدعم المتبادل بدلًا من المنافسة السلبية.

وعن شخصيتها، أوضحت أن الحزم في بعض المواقف أمر ضروري للحفاظ على الحدود الشخصية، مشيرة إلى أن اللطف الزائد قد يُفهم أحيانًا بشكل خاطئ على أنه ضعف، بينما يمثل في الحقيقة قوة نابعة من الوعي والثقة بالنفس.

الجمال ليس سر النجاح

وعن تصنيفها ضمن قوائم أجمل الوجوه في العالم، أكدت نسرين أن الجمال الخارجي يمثل نسبة محدودة من عوامل النجاح، مشددة على أن الموهبة والاجتهاد والثقافة وتطوير الذات هي العناصر الحقيقية التي تصنع الاستمرار والنجاح على المدى الطويل.

رسالة مؤثرة إلى نسرين الطفلة

وفي ختام اللقاء، وجهت نسرين رسالة مؤثرة لنفسها “لو التقت نسرين الطفلة بنسرين الحالية، ستنبهر بكيفية صمودها بوجه كل الصدمات والآلام، وتوجه لها الشكر لأنها حمت نقاءها وطيبتها وشجاعتها داخلياً، ولم تسمح لأي تجربة قاسية بأن تطفئ النور الذي في أعماقها”، مؤكدة أن رسالتها ستظل قائمة على نشر الوعي والمحبة والجمال والبهجة بين الناس.

يُذكر أن برنامج “أصل الحكاية” تقدمه الإعلامية إنجي مهران، ويستضيف نخبة من نجوم الفن و الاعمال والمجتمع للكشف عن الجوانب الإنسانية والمحطات المؤثرة في حياتهم بعيدًا عن العناوين التقليدية، والتركيز على حقيقة الإنسان الذي صنع النجاح.

رابط الحوار الكامل: https://youtu.be/7HMBTjtAK4k?si=ONoaDtli4bgn7jCS

من هنا مر القمر.. خليفة سالم الغافري

 

من هنا مر القمر..

خليفة سالم الغافري

من هنا مرَّ القمرُ…
فارتجفت في دمي مواسمُ الضياء..
وتفتَّحت على شفتيكِ حدائقُ الحب.
من هنا مرَّ القمرُ…
وأنا كنتُ أحدّق في وجهكِ..
فأدركتُ أن السماءَ كلَّها ليست سوى قصيدةٍ كتبتها النجومُ لتقتربَ قليلًا من عينيكِ.
من هنا مرَّ القمرُ…
وكان الليلُ يجرُّ عباءته السوداء خلفه..
وأنا أجرُّ قلبي إليكِ كطفلٍ وجد في يديكِ وطنه الأخير.
كلُّ ما فيكِ يشبه المعجزات:
صوتكِ حين يمرُّ بي، يرتِّب الفوضى في صدري،
وابتسامتكِ، تلك النافذة الصغيرة التي كلما فُتحت دخلت منها الحياة.
أحبُّكِ كما يحبُّ النهرُ انحداره،
وكما تحبُّ النجمةُ عزلتها في أعلى السماء، وكما يحبُّ القمرُ أن يترك شيئًا من بياضه على كتفي امرأةٍ جميلة.
أحبُّكِ حتى إنني كلما رأيتُ القمر،
شعرتُ أنه يحمل ملامحكِ،
وكلما رأيتُكِ،
شعرتُ أن القمر ليس إلا قنديلاً صغيرًا تعلَّق في سقف الليل ليتعلَّم منكِ كيف يكون الجمال.
ومنذ تلك الليلة،
لم أعد أنتظر مرور القمر،
بل أنتظر مروركِ…
فحين تمرِّين، تضيء الجهات الأربع،
ويصبح الليل أقلَّ وحشة،
ويصير قلبي، ذلك الابيض المتعب..
حديقةً من ياسمينٍ وفل .
من هنا مرَّ القمر…
ومن هنا مررتِ أنتِ،
فبقي القمرُ ذكرى من ضوء،
وبقيتِ أنتِ ضوءَ العمر كلِّه.
من هنا مرَّ القمر…
ثم مررتِ أنتِ،
فأدرك الليلُ متأخرًا
أن للجمالِ قمرًا آخر..
يمشي على الأرض.

 

«أطلس للتنمية الزراعية» تطلق مؤتمرًا لدعم الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري عالميًا

انطلق مؤتمر أطلس للتنمية الزراعية لدعم الصادرات الزراعية المصرية وتعزيز تنافسية المنتج المحلي في الأسواق العالمية، بمشاركة نخبة من المستثمرين والخبراء والمتخصصين في القطاع الزراعي والتصديري، وذلك لبحث آليات زيادة الصادرات الزراعية وفتح أسواق جديدة أمام الحاصلات المصرية، في إطار دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

وقال محمد عبادة زيدان، رئيس مجلس إدارة شركة أطلس للتنمية الزراعية، خلال كلمته بالمؤتمر، إن الشركة تتبنى رؤية متكاملة تستهدف دعم نمو الصادرات الزراعية المصرية من خلال التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والمستثمرين والخبراء والمنتجين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وزيادة العائد الاقتصادي للقطاع الزراعي.

وأشار زيدان إلى أن مصر تمتلك فرصًا واعدة للتوسع في صادراتها الزراعية، في ظل ما تشهده الدولة من مشروعات قومية للتوسع الزراعي وتطوير البنية التحتية، مؤكدًا أهمية تطبيق أحدث التقنيات الزراعية والاعتماد على الابتكار والبحث العلمي لرفع جودة الإنتاج وزيادة تنافسية المنتج المصري عالميًا.

وأضاف أن تطوير نظم الري، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة، وتوطين صناعة الحلول الزراعية، تمثل عوامل رئيسية لدعم الأمن الغذائي وتحقيق الاستدامة، إلى جانب أهمية تعزيز الوعي والإرشاد الزراعي لدى المزارعين بما يواكب متطلبات الأسواق الخارجية.

من جانبه، أشاد الدكتور حامد عبد الدايم، أستاذ مركز البحوث الزراعية والمتحدث الرسمي السابق باسم وزارة الزراعة، بالمشروعات القومية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في القطاع الزراعي، مؤكدًا دورها في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح عبد الدايم أن المشروع القومي للصوامع يعد أحد أهم المشروعات الاستراتيجية التي ساهمت في حماية محصول القمح من الفقد والتلف ورفع كفاءة التخزين، مشيرًا إلى أن مشروعات استصلاح الأراضي والتوسع في الرقعة الزراعية أسهمت بشكل كبير في زيادة الإنتاج الزراعي ودعم جهود الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات الزراعية.

وشهد المؤتمر مناقشات موسعة حول سبل مواجهة التغيرات المناخية وتأثيرها على الإنتاج الزراعي، وأهمية التوسع في استخدام وسائل المكافحة الحديثة للآفات الزراعية، التي تتسبب في فقدان نسب كبيرة من المحاصيل، إلى جانب استعراض فرص الاستثمار والتصدير وآليات فتح أسواق جديدة أمام الحاصلات الزراعية المصرية.

وأكد المشاركون أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لمضاعفة صادراتها الزراعية خلال السنوات المقبلة، مستفيدة من مشروعات التوسع الزراعي والدعم الحكومي المستمر، بما يعزز مكانة الحاصلات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.

للمرة الرابعة بالإجماع.. انتخاب فؤاد عودة رئيسًا لحركة “المتحدين للوحدة” العالمية بعد توسعها إلى 120 دولة

 

 

روما – حامد خليفة

 

أعلنت الحركة الدولية العابرة للثقافات “المتحدين للوحدة” (Uniti per Unire – UXU) إعادة انتخاب البروفيسور فؤاد عودة رئيسًا للحركة بالإجماع للمرة الرابعة على التوالي، وذلك خلال الجمعية العمومية التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما بمشاركة واسعة من ممثلي الجاليات والجمعيات والمؤسسات المهنية من مختلف دول العالم.

وشهد الاجتماع، الذي استضافه مركز “آيريس” الطبي في روما، حضورًا مباشرًا وافتراضيًا مكثفًا عبر تقنية الاتصال المرئي، كما جرى بث فعالياته مباشرة عبر منصة فيسبوك، بمشاركة ممثلين عن عشرات الدول، في مشهد عكس اتساع قاعدة الحركة وحضورها الدولي المتنامي.

وأكدت نتائج الانتخابات تجديد الثقة في البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس الحركة، والطبيب المتخصص في أمراض العظام وخبير الصحة العالمية والتواصل العلمي الدولي، وعضو سجل الخبراء بالاتحاد الوطني لنقابات الأطباء الإيطالية (FNOMCeO)، وأستاذ جامعة “تور فيرغاتا” في روما، والذي سبق انتخابه أربع مرات عضوًا بمجلس نقابة الأطباء الحكومية في العاصمة الإيطالية.

نمو متسارع وانتشار عالمي

وخلال أعمال الجمعية العمومية، استعرضت الحركة مؤشرات النمو التي حققتها خلال العام الماضي، حيث سجلت زيادة بلغت 39% في العضوية والأنشطة، مع توسيع شبكة علاقاتها وشراكاتها الدولية لتشمل 120 دولة حول العالم، بالتعاون مع منظمات وهيئات دولية وشبكات إعلامية ومجتمعية متعددة.

وأكدت الحركة أن هيكلها التنظيمي يضم حاليًا 350 عضوًا بمجلس الإدارة والهيئات القيادية يمثلون جمعيات وروابط ومؤسسات ونقابات ومجتمعات مدنية ووكالات أنباء من مختلف الجنسيات والخلفيات المهنية.

وأشار المجلس الإداري إلى أن الحركة أصبحت نموذجًا فريدًا يجمع بين العاملين في قطاعات الصحة والإعلام والاقتصاد والمال والتعليم والعمل المجتمعي والتطوعي، إلى جانب ممثلي الجاليات الأجنبية والشباب والمهنيين، في إطار يقوم على الحوار والتعددية والكفاءة.

ثقة ومصداقية وتمثيل أوسع

وضم المكتب التنفيذي الجديد عددًا من الشخصيات المهنية والإعلامية والأكاديمية والاقتصادية، إلى جانب أعضاء مؤسسين للحركة، بما يعكس اتساع قاعدة التمثيل وتنوع الخبرات داخلها.

وأكد المجلس الإداري أن إعادة انتخاب القيادة الحالية تمثل “تصويتًا واضحًا على الثقة والمصداقية والتمثيل الحقيقي”، مشيرًا إلى أن الحركة باتت منصة جامعة لمختلف المكونات الاجتماعية والمهنية والثقافية، بعيدًا عن الانقسامات الأيديولوجية والسياسية.

إطلاق مشروع “الاتحاد من أجل إيطاليا”

وأعلنت الحركة أنها ستنتهي خلال الفترة المقبلة من استكمال تشكيل اللجان الوطنية والممثلين المحليين والدوليين، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة إعداد وإطلاق وثيقة وبرنامج “الاتحاد من أجل إيطاليا”، والذي يهدف إلى إشراك جميع الجمعيات والمجتمعات والكفاءات المهنية في صياغة رؤية مشتركة لمستقبل أكثر شمولًا وعدالة.

وقال البروفيسور فؤاد عودة عقب إعلان النتائج:

“إن إعادة انتخابنا للمرة الرابعة تمثل رسالة ثقة قوية في مسيرتنا، كما تعكس مصداقية مشروعنا وقدرته على جمع مختلف المهن والثقافات والخبرات. سنواصل العمل على استكمال اللجان التنظيمية وإطلاق بيان الاتحاد من أجل إيطاليا، ليكون مشروعًا مفتوحًا أمام جميع الجمعيات والمجتمعات والمهنيين المؤمنين بالمشاركة والكفاءة والحوار.”

واختتمت الحركة أعمال جمعيتها العمومية بالتأكيد على التمسك بقيم الديمقراطية والجدارة والكفاءة والاعتراف المتبادل والثقة والاحترام والحوار والسلام، باعتبارها الركائز الأساسية لمسيرتها خلال المرحلة المقبلة.