اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

نصر بن حمود العبري يكتب : هل وقع ترامب ضحية دهاء عُماني؟

 

 

نصر بن حمود العبري يكتب :

هل وقع ترامب ضحية دهاء عُماني؟

ردود فعل إيجابية قوية إعلاميًا وسياسيًا وشعبيًا جنتها سلطنة عُمان دون مقابل من مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية، بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير سلطنة عُمان إن وقعت اتفاقًا مع إيران يسمح لكلا البلدين بالتنسيق بشأن فرض رسوم جمركية على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وقد حققت مسقط مكاسب إعلامية كبيرة، ولو خططت لها لدفعت الملايين من الدولارات، حيث انبرى كتاب أعمدة ومقالات صحفية ومذيعو ومحللو القنوات التلفزيونية للدفاع عن سلطنة عُمان، وأظهرت وسائل الإعلام السلطنة بصورة دولة الوساطة والحياد والحكمة، وبين الإعلام الدولي المواقف العُمانية الثابتة من عدم التدخل وتجنيب المنطقة الصراعات، مما يكسبها احترام الرأي العام، مشيدة بالسياسة الحكيمة التي تنتهجها السلطنة.

وسيناريوهات التحليل الإعلامي توضح أن أي دولة تتعرض لتهديد غير مبرر قد تكسب تعاطفًا إعلاميًا سريعًا، وهو ما حققته السلطنة دون مقابل.

كما أن القوة الناعمة العُمانية، من خلال تبنيها سياسة السلام والحكمة لا المواجهة، أكسبها ثقة الإعلام الدولي وإشادته بها.

أضف إلى ذلك ما كسبته سلطنة عُمان من تعرية لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه حلفائها، ليس في الخليج فقط بل في العالم أجمع، فالوثوق بالشريك الأمريكي أضحى محل شك ما دام يهدد شريكًا قديمًا له.

أما السؤال الذي يتصدر عنوان هذا المقال: ما هو هذا الدهاء؟ وكيف وقع فيه ترامب وفريق عمله؟

فالدارس والخبير بالسياسة يعرف تمامًا أن هناك أنواعًا من الفخاخ السياسية بين الدول وأساليب الصراع غير المباشر في العلاقات الدولية، ففي ذلك العالم من العلاقات لا تقتصر المواجهة على الحروب العسكرية فقط، فقد تلجأ الدول أحيانًا إلى الدهاء السياسي، وهي تكتيكات غير مباشرة تهدف لإضعاف الطرف الآخر أو كسب موقف تفاوضي أو إحراجه أمام الرأي العام دون اللجوء للصدام المباشر.

ومن أبرز أنواعها – دون حصر –:

  • الاستدراج إلى النزاع.
  • دهاء الديون والتبعية الاقتصادية.
  • دهاء العزلة الدبلوماسية.
  • دهاء الإعلام والمعلومات المضللة.
  • دهاء الاتفاقيات المجحفة.
  • دهاء “الوسيط المحايد”.

وبما أن مسقط تتعرض باستمرار لضغوط مختلفة من أمريكا وحلفائها في المنطقة من أجل تنفيذ مخططات عدة، مثل اتفاقات أبراهام، ومطالب واشنطن بإقامة قواعد عسكرية ثابتة في الأراضي العُمانية، وآخرها الحرب على إيران، ورفض القيادة العُمانية لكل تلك المطالب وعدم الانجرار إليها، بل ومواجهتها – على الأقل سياسيًا وإعلاميًا – وإن كان أقواها رفض السماح للطائرات والسفن الأمريكية باستخدام الأراضي والموانئ والمطارات العُمانية لضرب إيران، فكل ذلك عرض السلطنة لتحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

وبما أن عُمان تمتلك من التاريخ إرثًا سياسيًا تغلفه الحكمة والتروي وعدم الانسياق للنزوات والابتعاد عن التحالفات التي يكون ضررها أكبر من نفعها، فكانت الخيارات أمام الساسة في السلطنة لحفظ المصالح العُمانية كثيرة، ومنها ما أوقع الأمريكيين في الدهاء العُماني.

ولكشف بعض تفاصيل ذلك الدهاء، نشير إلى الزيارة التي قام بها منذ عدة أيام إلى مسقط وفد إيراني رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية، ويضم استشاريين وقانونيين إيرانيين متخصصين في القوانين الدولية واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقواعد الخاصة بالمضائق البحرية وبنودها، وذلك لترغيب سلطنة عُمان في الانضمام إلى نية إيران في فرض رسوم الإرشاد والخدمة التي يجيزها القانون الدولي ما دامت السفن تمر في المياه الإقليمية، وهي تختلف تمامًا عن رسوم العبور التي تطبق في القنوات البحرية والمضائق الطبيعية الواسعة، وأنها إن وافقت على ذلك سوف يكسبها دخلًا لا يقل عن دخلها السنوي من النفط.

وبما أن مسقط ليست بحاجة إلى من يفهمها أو يشرح لها القوانين، لكن وجود الفريق القانوني الإيراني في مسقط كان ضمن الخطة (دهاء).

كما أن مسقط لم تعلن تفاصيل تلك الاجتماعات الثنائية، ولم تصرح رسميًا إن كانت ستفرض تلك الرسوم أم لا، وتركت الإيرانيين يتبارون في تصريحاتهم الإعلامية بأن مسقط قد وافقت على فرض الرسوم على المضيق (دهاء).

ومما زاد الأمر إثارة ما أشار إليه المسؤولون الإيرانيون من أن الرسوم ستكون باليوان الصيني بدلًا من الدولار الأمريكي (دهاء).

الخلاصة

إن السياسة الدولية أشبه برقعة شطرنج، والدهاء السياسي لا يعني الغدر بالضرورة، بل هو استغلال الفرص واختبار لذكاء صانع القرار وقدرته على قراءة ما بين السطور.

مسقط كانت تدرك تمامًا أن الرسالة قد وصلت إلى واشنطن، وكشفتها فورًا سياسة الانفعال والتصريحات الإعلامية العنترية التي يتبناها ترامب وفريقه من خلال تهديداتهم لسلطنة عُمان.

وفي الختام، نعلم جميعًا أن لا قوة عسكرية تضاهي القوة الأمريكية، ولكن المثل الشعبي يقول:

«اللي ما تطول به يدك، لحسه بلسانك»

وهذا هو بيت القصيد.

فسلطنة عُمان تستطيع الآن، بقوة مضيق هرمز، أن تتفاوض مع الأمريكيين في وقف ضغوطهم عليها، وربما أقل تلك الضغوط الحملات الإعلامية التي تشنها أمريكا بقيادة الصهيوني مارك سيفرز، سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في مسقط، الذي يعمل حاليًا مستشارًا في دولة خليجية تدعم هذا التوجه ماليًا ولوجستيًا – على الأقل – في مختلف وسائل الإعلام الدولية بهدف تشويه سلطنة عُمان المتمنعة عليهم.

فهل ينجح الدهاء العُماني أمام الغطرسة الأمريكية؟

**والله من وراء

نصر بن حمود دبلوماسي سابق

• إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية بما يعكس تنوعها الحضاري والديني عبر العصور

• إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية بما يعكس تنوعها الحضاري والديني عبر العصور

• خرطوش للملك سنوسرت الثالث ورأس تمثال لأفروديت وبقايا بازيلكا رومانية ومعبد دوري قديم ورأس تمثال نادر للمعبودة أفروديت ضمن أحدث اكتشافات إهناسيا الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحة الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.

 

لوحة شرف وتقدير الفنان الأردني أسامة جبور «صوتٌ حمل نبض الطرب العربي الأصيل… وفنانٌ آمن بأن الفن رسالةُ محبةٍ وجمالٍ وتنوير»

لوحة شرف وتقدير

الفنان الأردني
أسامة جبور

«صوتٌ حمل نبض الطرب العربي الأصيل…
وفنانٌ آمن بأن الفن رسالةُ محبةٍ وجمالٍ وتنوير»

تتشرف بوابة الأخبار العربية بتكريم الفنان الأردني الكبير أسامة جبور، تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية، وإسهاماته البارزة في إثراء الأغنية العربية، وما قدمه من أعمال حافظت على أصالة الطرب العربي وروحه، وجعلت منه واحدًا من أبرز الأصوات الأردنية والعربية التي استطاعت أن تجمع بين رقي الأداء وصدق الإحساس واحترام الكلمة واللحن.

أبرز المحطات والإنجازات

في المجال الفني:

• يعد من أبرز نجوم الأغنية الأردنية والعربية المعاصرة.
• عرف بصوته الدافئ وأدائه الراقي الذي أعاد للأغنية العاطفية ألقها وجمالها.
• شارك في إحياء العديد من المهرجانات والحفلات العربية الكبرى وفي مقدمتها مهرجان جرش للثقافة والفنون.
• حصل على جائزة الغناء العربي لأجمل صوت وأداء.
• نال جائزة محمد عبد الوهاب تقديرًا لمسيرته الفنية وإبداعه الغنائي.
• قدم عشرات الأغنيات التي تركت أثرًا واسعًا لدى الجمهور العربي.
• ساهم في ترسيخ حضور الأغنية الأردنية على الساحة العربية.
• تعاون مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين في الوطن العربي.
• عرف بلقب «نجم الأغنية العاطفية» لما تميز به من إحساس صادق وأداء راقٍ.

ريادة فنية في عصر الذكاء الاصطناعي

في مرحلة جديدة من مسيرته الفنية، أثبت الفنان أسامة جبور أن الفنان الحقيقي لا يكتفي بالحفاظ على نجاحاته، بل يسعى دائمًا إلى استكشاف آفاق جديدة للإبداع.

فجاء تعاونه مع المخرج والإعلامي ناصر عبدالحفيظ ليقدم نموذجًا عربيًا متقدمًا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الفيديو كليب، من خلال أعمال بصرية جمعت بين الأصالة الفنية والتكنولوجيا الحديثة.

وكان من أبرز هذه الأعمال:

• «غمزة»
العمل الذي قدم معالجة سينمائية مختلفة، ونجح في تقديم صورة بصرية مبتكرة تواكب تطورات الصناعة العالمية، مع الحفاظ على روح الأغنية العربية وإحساسها.

• «مغرومين»
الذي شكل محطة جديدة في تطوير استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الفيديو كليب العربي، مقدمًا تجربة بصرية متميزة حظيت باهتمام الجمهور والمتابعين.

وقد أسهمت هذه التجارب في إثبات قدرة الفن العربي على مواكبة التطور العالمي، وفتحت الباب أمام جيل جديد من الإنتاجات الموسيقية المعتمدة على أدوات الذكاء الاصطناعي دون التفريط في الهوية الثقافية والفنية العربية.

مشروع «محسوب علينا»

ويأتي مشروع «محسوب علينا» امتدادًا لهذا التعاون الإبداعي بين الفنان أسامة جبور والمخرج ناصر عبدالحفيظ، بعد النجاح الذي حققته أعمال «غمزة» و«مغرومين».

ويُنتظر أن يمثل المشروع خطوة جديدة نحو تطوير شكل الأغنية العربية المصورة، من خلال المزج بين الدراما البصرية الحديثة والوجدان العربي الأصيل، في تجربة تسعى إلى تقديم محتوى فني قادر على المنافسة عالميًا مع الحفاظ على خصوصية الهوية العربية.

كلمة تقدير

لقد نجح الفنان أسامة جبور في أن يكون صوتًا للطرب والجمال والمحبة، وأن يقدم نموذجًا للفنان العربي الذي يجمع بين الموهبة والثقافة والالتزام الفني.

كما أثبت أن الإبداع الحقيقي لا يقف عند حدود الزمن، بل يمتلك القدرة على التجدد والتطور ومواكبة العصر، وهو ما تجسد بوضوح في مشروعاته الفنية الحديثة التي فتحت آفاقًا جديدة أمام الأغنية العربية في عصر الذكاء الاصطناعي.

تقديرًا لعطائه الفني ومسيرته الحافلة وإسهاماته في تطوير الأغنية العربية، تمنحه بوابة الأخبار العربية هذه اللوحة التكريمية اعتزازًا بما قدمه للفن والثقافة العربية، وتمنياتنا له بدوام النجاح والتألق والإبداع.

«شكرًا لأنك أثبتَّ أن الطرب الأصيل قادرٌ على أن يعانق المستقبل دون أن يفقد روحه.»

رئيس التحرير التنفيذي
أسماء عفيفي

رئيس التحرير المؤسس

ناصرعبدالحفيظ

لوحة شرف وتقدير الدكتور الفنان هيثم الشاولي «طبيبٌ عالج القلوب علمًا… وفنانٌ لامس القلوب إحساسًا»

لوحة شرف وتقدير

الدكتور الفنان
هيثم الشاولي

«طبيبٌ عالج القلوب علمًا…
وفنانٌ لامس القلوب إحساسًا»

تتشرف بوابة الأخبار العربية بتكريم الدكتور الفنان هيثم الشاولي، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية التي جمعت بين الطب والفن، وبين الرسالة الإنسانية والإبداع الراقي، ليصبح واحدًا من أبرز النماذج العربية التي نجحت في الجمع بين العلم والثقافة والفن الأصيل.

أبرز المحطات والإنجازات

في مجال الطب:

• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1994.
• مارس مهنة الطب لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، واضعًا رسالته الإنسانية في مقدمة أولوياته.
• تخصص في مجالات الباطنة والأمراض الجلدية.
• أسس لجنة أصدقاء الصحة بمدينة جدة.
• أشرف على عدد من المراكز الصحية والمبادرات التوعوية.
• قدم محتوى تثقيفيًا وصحيًا عبر الصحافة والإعلام والبرامج المتخصصة.
• ألّف كتابًا طبيًا بعنوان «آفاق» للتوعية الصحية.
• أعد وقدّم برنامج «كيف الصحة؟» التثقيفي.

في مجال الفن والطرب:

• انطلقت مسيرته الفنية في مصر مطلع التسعينيات.
• اعتمد رسميًا عام 1993 كأول فنان سعودي وعربي خليجي في الإذاعة والتلفزيون المصري.
• يُعد من أوائل الفنانين الذين أدخلوا الجيتار الإسباني إلى الأغنية العربية الحديثة.
• قدّم مجموعة من الألبومات والأعمال الغنائية التي صنعت حضوره الفني المميز، من أبرزها:

  • أحلى الأشواق
  • قلبك عليا
  • هروب
  • مش عادي
  • أول رومانسيات

• تعاون مع كبار الشعراء والملحنين والموزعين في العالم العربي.
• أسس شركة إنتاج فني دعمت عددًا من النجوم العرب.
• ساهم في إنتاج أعمال لفنانين بارزين منهم:

  • تامر حسني
  • شيرين
  • روبي
  • حسن الأسمر
  • سعد الصغير

• عُرف بصوته الرومانسي وأسلوبه الخاص الذي جمع بين الطابع الخليجي والروح المصرية.

ريادة الذكاء الاصطناعي في الأغنية العربية:

• يُعد من أوائل الفنانين العرب الذين خاضوا تجربة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الكليبات الغنائية الحديثة.
• مع بدايات عام 2026 قدّم مجموعة من الأعمال المصورة التي واكبت الثورة التقنية الجديدة في صناعة المحتوى الفني.
• تُعرض أعماله المصورة حاليًا على قناة مزيكا، ومن أبرزها:

  • يا دنيا
  • زي السكر
  • إنسان بسيط
  • من زمان

• نجح في تقديم نموذج يجمع بين أصالة الأغنية العربية والاستفادة من أحدث أدوات الإنتاج البصري المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
• أسهمت هذه التجربة في فتح آفاق جديدة أمام توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الفن العربي وتطوير أدواته الإبداعية.

في خدمة الموسيقى والثقافة:

• أسس أول معهد لتعليم الموسيقى بمدينة جدة عام 2011.
• ساهم في نشر الثقافة الموسيقية وتعليم الأجيال الجديدة أصول العزف وقراءة النوتة الموسيقية.
• يجيد العزف على:

  • الجيتار الإسباني
  • العود
  • البيانو
  • الأورج

شهادة تقدير

لقد استطاع الدكتور هيثم الشاولي أن يقدم نموذجًا عربيًا فريدًا جمع بين نجاح الطبيب وتألق الفنان وريادة المبدع، فكان صاحب رسالة إنسانية نبيلة، وصوتًا فنيًا راقيًا، ورائدًا في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإبداع العربي.

صاحب الأثر الرائع في وجدان الجمهور العربي، والعطاء المستمر الذي يجمع بين خدمة الإنسان وإثراء الثقافة والفن، والمساهمة في تطوير المشهد الغنائي العربي من خلال تبني أحدث أدوات العصر.

شكرًا لإثرائكم الإبداع العربي بعطاءٍ أصيل، ومسيرةٍ مشرّفة ستظل محل فخر وتقدير.

رئيس التحرير التنفيذي
أسماء عفيفي

رئيس التحرير المؤسس
ناصر عبدالحفيظ

لوحة شرف وتقدير الدكتور الفنان هيثم الشاولي «طبيبٌ عالج القلوب علمًا… وفنانٌ لامس القلوب إحساسًا»

لوحة شرف وتقدير

الدكتور الفنان
هيثم الشاولي

«طبيبٌ عالج القلوب علمًا…
وفنانٌ لامس القلوب إحساسًا»

تتشرف بوابة الأخبار العربية بتكريم الدكتور الفنان هيثم الشاولي، تقديرًا لمسيرته الاستثنائية التي جمعت بين الطب والفن، وبين الرسالة الإنسانية والإبداع الراقي، ليصبح واحدًا من أبرز النماذج العربية التي نجحت في الجمع بين العلم والثقافة والفن الأصيل.

أبرز المحطات والإنجازات

في مجال الطب:

• حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1994.
• مارس مهنة الطب لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، واضعًا رسالته الإنسانية في مقدمة أولوياته.
• تخصص في مجالات الباطنة والأمراض الجلدية.
• أسس لجنة أصدقاء الصحة بمدينة جدة.
• أشرف على عدد من المراكز الصحية والمبادرات التوعوية.
• قدم محتوى تثقيفيًا وصحيًا عبر الصحافة والإعلام والبرامج المتخصصة.
• ألّف كتابًا طبيًا بعنوان «آفاق» للتوعية الصحية.
• أعد وقدّم برنامج «كيف الصحة؟» التثقيفي.

في مجال الفن والطرب:

• انطلقت مسيرته الفنية في مصر مطلع التسعينيات.
• اعتمد رسميًا عام 1993 كأول فنان سعودي وعربي خليجي في الإذاعة والتلفزيون المصري.
• يُعد من أوائل الفنانين الذين أدخلوا الجيتار الإسباني إلى الأغنية العربية الحديثة.
• قدّم مجموعة من الألبومات الناجحة التي صنعت حضوره الفني المميز، من أبرزها:

  • أحلى الأشواق
  • قلبك عليا
  • هروب
  • مش عادي
  • أول رومانسيات
    • تعاون مع كبار الشعراء والملحنين والموزعين في العالم العربي.
    • أسس شركة إنتاج فني دعمت عددًا من النجوم العرب.
    • ساهم في إنتاج أعمال لفنانين بارزين منهم:
    تامر حسني، شيرين، روبي، حسن الأسمر، وسعد الصغير.
    • عُرف بصوته الرومانسي وأسلوبه الخاص الذي جمع بين الطابع الخليجي والروح المصرية.

في خدمة الموسيقى والثقافة:

• أسس أول معهد لتعليم الموسيقى في المملكة العربية السعودية بمدينة جدة عام 2011.
• ساهم في نشر الثقافة الموسيقية وتعليم الأجيال الجديدة أصول العزف وقراءة النوتة الموسيقية.
• يجيد العزف على:

  • الجيتار الإسباني
  • العود
  • البيانو
  • الأورج

شهادة تقدير

لقد استطاع الدكتور هيثم الشاولي أن يقدّم نموذجًا عربيًا فريدًا جمع بين نجاح الطبيب وتألق الفنان، فكان صاحب رسالة إنسانية نبيلة، وصوتًا فنيًا راقيًا، واسمًا ترك بصمة مميزة في مجالي الطب والفن.

صاحب الأثر الرائع في وجدان الجمهور العربي، والعطاء المستمر الذي يجمع بين خدمة الإنسان وإثراء الثقافة والفن.

شكرًا لإثرائكم الإبداع العربي بعطاءٍ أصيل، ومسيرةٍ مشرّفة ستظل محل فخر وتقدير.

رئيس التحرير التنفيذي
أسماء عفيفي

رئيس التحرير المؤسس
ناصر عبدالحفيظ

عبدالحميد صالح يكتب هل الأنظمة الغذائية مفيدة أم ضارة؟ وما الدليل العلمي؟

عبدالحميد صالح يكتب هل الأنظمة الغذائية مفيدة أم ضارة؟ وما الدليل العلمي؟

أصبحت الأنظمة الغذائية المختلفة محور اهتمام ملايين الأشخاص حول العالم، خاصة مع انتشار برامج التخسيس وتحسين الصحة. لكن يبقى السؤال: هل هذه الأنظمة مفيدة أم قد تكون ضارة؟

يؤكد خبراء التغذية أن الإجابة تعتمد على نوع النظام الغذائي وطريقة تطبيقه، فليس كل نظام مناسبًا لجميع الأشخاص.

متى تكون الأنظمة الغذائية مفيدة؟

عند اعتمادها على التوازن بين العناصر الغذائية الأساسية.

عندما تساعد على الوصول إلى وزن صحي بشكل تدريجي.

إذا كانت مبنية على أسس علمية وتحت إشراف متخصص.

عندما تساهم في تحسين مؤشرات صحية مثل ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول.

ومتى قد تكون ضارة؟

عند الحرمان الشديد من مجموعات غذائية كاملة دون مبرر طبي.

إذا أدت إلى نقص الفيتامينات والمعادن والبروتينات.

عند الاعتماد على معلومات غير موثقة أو وعود بنتائج سريعة.

إذا تسببت في اضطرابات صحية أو نفسية مرتبطة بالأكل.

ما الدليل العلمي؟ تشير الأبحاث في مجال علم التغذية إلى أن الأنظمة الغذائية الأكثر نجاحًا على المدى الطويل هي تلك التي تعتمد على:

التنوع الغذائي.

الاعتدال في السعرات الحرارية.

النشاط البدني المنتظم.

الاستمرارية وقابلية التطبيق في الحياة اليومية.

ويؤكد المختصون أن الحكم على أي نظام غذائي يجب أن يكون بناءً على الأدلة العلمية والنتائج الصحية، وليس على الشهرة أو الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الخلاصة: النظام الغذائي قد يكون دواءً إذا طُبق بطريقة صحيحة، وقد يتحول إلى ضرر إذا بُني على معلومات غير دقيقة أو حرم الجسم من احتياجاته الأساسية.

ملتقى سواعد الإخاء للسلام والتنمية يمنح ” خالد السلامي ” وسام الوشاح الأبيض 

 

 

علاء حمدي

 

منح ملتقى سواعد الإخاء للسلام والتنمية ، المستشار الدكتور ” خالد السلامي ” وسام الوشاح الأبيض للتنمية والسلام تقديرا لجهوده واخلاصه في العمل المجتمعي والتطوعي وفي المبادرات الإنسانية والخدمات المجتمعية

 

واعرب المستشار الدكتور خالد السلامي بكل مشاعر الفخر والامتنان بهذا التكريم ، حيث تقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى ملتقى سواعد الإخاء للسلام والتنمية على هذا التكريم الراقي بمنحه (وسام الوشاح الأبيض للتنمية والسلام)، والذي يعتز به كثيراً كونه يحمل رسالة إنسانية سامية تعكس قيم السلام والتنمية المستدامة والعمل التطوعي النبيل.

 

كما توجّه المستشار الدكتور خالد السلامي بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على هذا الملتقى المبارك، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذه الرسالة الإنسانية، مثمّناً جهودهم الكبيرة في نشر ثقافة السلام وتعزيز روح العطاء والتطوع وخدمة المجتمعات.

 

وخص بالشكر والامتنان الإخوة في ملتقى سواعد الإخاء للسلام والسلام والتنمية على ثقتهم الغالية، وتقديرهم الكريم، وحرصهم المستمر على تكريم أصحاب المبادرات الإنسانية والخدمات المجتمعية، وهو نهج يعكس رقي الفكر ونُبل الرسالة.

 

إن العمل من أجل السلام والتنمية المستدامة ليس مهمة مؤقتة، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تتطلب تضافر الجهود وتكاتف القلوب لبناء مستقبل أكثر أمناً وعدالة وازدهاراً للأجيال القادمة.

 

وفي الختام حيث مقولته التي ذكر فيها الاتي : “السلام لا يُصنع بالكلمات وحدها، بل بالأفعال التي تحفظ كرامة الإنسان، والتنمية المستدامة هي الإرث الحقيقي الذي يبقى للأوطان.”

عبدالحميد صالح يكتب يجب أن يتعاون الشعب والحكومة من أجل مصر وبناء الوطن

 

عبدالحميد صالح يكتب يجب أن يتعاون الشعب والحكومة من أجل مصر وبناء الوطن

لا توجد دولة تستطيع أن تنجح بالحكومة وحدها، ولا يمكن لأي شعب أن يحقق الاستقرار دون وجود دولة قوية تقف بجانبه. فبناء الأوطان مسؤولية مشتركة بين المواطن والدولة، أساسها التعاون والثقة والعمل الحقيقي.

مصر تمر بمرحلة تحتاج من الجميع أن يكونوا على قلب رجل واحد، فالتحديات الاقتصادية والسياسية التي يشهدها العالم اليوم لا تواجهها الحكومات وحدها، بل تحتاج إلى وعي شعبي ومساندة حقيقية من كل مواطن يحب هذا الوطن.

الحكومة تعمل على تنفيذ مشروعات وخطط تنموية في مختلف القطاعات، لكن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا عندما يتحول المواطن من مجرد متابع إلى شريك في البناء والإنتاج والحفاظ على مقدرات الدولة.

الوطن لا يُبنى بالكلام فقط، بل بالعمل:

العامل بإتقانه

الطالب باجتهاده

الإعلامي بصدقه

المسؤول بتحمله للمسؤولية

والمواطن بالحفاظ على بلده وعدم الانسياق وراء الشائعات والهدم

العالم اليوم لا يحترم إلا الدول القوية بشعوبها، والدولة القوية ليست التي تخلو من الأزمات، بل التي يتكاتف شعبها مع مؤسساتها وقت الأزمات.

الاختلاف في الرأي حق، لكن الهدف يجب أن يبقى واحدًا:
حماية الوطن وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وفي النهاية، ستظل مصر أكبر من أي تحدٍ، طالما بقي الشعب والدولة يدًا واحدة من أجل مستقبل هذا الوطن العظيم.

مؤتمر المرأة “قيادة وريادة” يعلن “الميثاق العربي للمرأة القيادية” خلال نخبة من رائدات الوطن العربي

مؤتمر المرأة “قيادة وريادة” يعلن “الميثاق العربي للمرأة القيادية” خلال نخبة من رائدات الوطن العربي

اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر المرأة “قيادة وريادة”، الذي نظمته الشركة الدولية للاستشارات والتدريب تحت عنوان “سفيرة المستقبل”. شهد المؤتمر مشاركة واسعة لنخبة من الشخصيات الحكومية والبرلمانية وصناع القرار من مختلف الدول العربية، في تظاهرة تعكس الإرادة الحقيقية لتمكين المرأة وتعزيز دورها كشريك أساسي في التنمية المستدامة.

إطلاق الميثاق العربي للمرأة القيادية
أعلنت الدكتورة إنعام الدرسي، رئيسة المؤتمر ورئيسة الشركة الدولية للاستشارات والتدريب، خلال الجلسة الافتتاحية عن إطلاق “الميثاق العربي للمرأة القيادية”، كخطوة استراتيجية تهدف إلى نقل دور المرأة من التمثيل الشرفي إلى التأثير العملي. وأوضحت الدكتورة الدرسي أن الميثاق يمثل إطاراً مقنناً يجمع القياديات العربيات لتبادل الخبرات، وتنفيذ مشاريع تنموية ملموسة، وتطوير دعم سياسات تمكين المرأة بناءً على أطر علمية وعملية.

حضور رفيع ونماذج ملهمة
تميزت النسخة الثانية بمشاركة فاعلة من شخصيات سياسية وبرلمانية بارزة، من بينهم النائبة في مجلس النواب الليبي “هناء أبو ديب”، التي أكدت خلال كلمتها على الدور الحيوي للتشريعات في حماية المرأة، مشيرة إلى جهود البرلمانات العربية في صياغة قوانين تحمي حقوق المرأة، مثل قوانين الجرائم الإلكترونية ومشاريع قوانين مناهضة العنف ضد المرأة.

كما شهد الحفل تكريم نماذج نسائية ملهمة من مختلف القطاعات، بما في ذلك رائدات في مجال العمل المجتمعي، والذكاء الاصطناعي، والقطاع الطبي، وذوات الهمم اللواتي أثبتن قدرة فائقة على النجاح والإبداع، كنموذج للمرأة العربية القادرة على كسر الحواجز.

رؤية مستقبلية نحو “تمكين مستدام”
وأكدت الدكتورة إنعام الدرسي أن المؤتمر ليس مجرد فعاليات عابرة، بل هو منصة دائمة للتشبيك والتعاون العربي. وأشارت إلى أن التوصيات الصادرة عن المؤتمر ستتحول إلى برامج عمل دورية تُدار عبر آليات تواصل رقمية لضمان متابعة الأداء، مشددة على أن “التمكين” في مفهوم الشركة الدولية لا يقتصر على التوظيف، بل يمتد ليشمل بناء الثقة، وتطوير القدرات القيادية، والدعم النفسي والاجتماعي، لضمان استمرارية عطاء المرأة في كافة الميادين.

شراكات عابرة للحدود
عكس المؤتمر في نسخته الثانية نجاحاً كبيراً في تعزيز الروابط بين الكفاءات النسائية العربية، حيث شكلت المشاركة المكثفة من تونس، مصر، الإمارات، المغرب، وليبيا، دليلاً على وحدة الهدف العربي نحو تطوير أدوار المرأة. وأكد المشاركون في ختام الفعاليات على ضرورة استمرار هذه المنصة كمرجع إقليمي لدعم المبادرات التي تعزز حضور المرأة في دوائر صنع القرار.

عن المؤتمر:
مؤتمر المرأة “قيادة وريادة” هو مبادرة عربية طموحة تهدف إلى تسليط الضوء على الإنجازات النسائية في العالم العربي، وتوفير بيئة خصبة لتبادل المعرفة والخبرات بين السيدات القياديات لدعم مسيرة التنمية في المنطقة.

٣٠ مايو الجارى : المنتدى العالمي يتصدى لمشكلات صناعة الدواجن

٣٠ مايو الجارى :
المنتدى العالمي يتصدى لمشكلات صناعة الدواجن

 

صرح الاستاذ الدكتور محمد عبدالسلام شكل أستاذ ورئيس قسم الدواجن الأسبق بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، ظهرت فى الفترة الأخيرة تريندات على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالتوقف عن استهلاك لحوم الدواجن، وقد حرصت على لفظ تريندات لأنها تنبع من رغبة أصحابها فى الظهور أو الترويج لأفكار خاصة بهم، وبها الكثير من المغالطات العلمية وليست مبنية على أى أسس علمية.
وأضاف رئيس المنتدى العالمى للدواجن ، انه خلال جلسات المنتدى المنعقد بالسكندريه فى الفترة من ٣٠ مايو الجارى وحتى الاول من يونيو ، سيتم مناقشه التحديات الخطيرة التى تواجه هذه الصناعه وطرح الحلول لها .

واكمل الدكتور محمد شكل ، أن الأدعاء باستخدام الهرمونات فى إنتاج لحوم الدواجن أمر غير صحيح نهائيا، كما أن تصوير أصحاب التريندات أن هذا يتسبب بالنمو السريع للدواجن أمر غير صحيح، فالنمو السريع للطيور حاليا ناتج عن الانتخاب الوراثى لبعض السلالات وليس جميعها، كذلك استخدام الأعلاف المميزة وإضافات بعض الانزيمات غير الضارة صحيا وذلك لرفع كفاءة هذه الأعلاف يحقق الوصول للوزن الأمثل خلال فترة قصيرة لأن هذه الطيور تربى بغرض اقتصادى.

من جهة أخري قال الدكتور محمد شكل: لذا يتنافس المنتجين لتحقيق إنتاجية اقتصادية أعلى وأفضل، وتحقيق نمو الطائر بمعدلات أعلى وأفضل من معدلات إنتاجه الطبيعى خلال ٥ أو ٦ أسابيع للدجاجه بوزن كاف للاستهلاك.

وأضاف شكل: استخدام المضاد الحيوى ليس بأمر شائن، فالمضادات الحيوية تستخدم مع الإنسان والحيوان، لكننا فيما يتعلق بالطيور خاصة دجاج التسمين الذى يقضى شهر وعدة أيام بسيطة بالمزارع فهذا لا يستغرق مدة كافية لإخراج المضادات الحيوية التى تناولتها عبر مخرجات الطائر نفسه.

ويكمل: هذا ليس معناه اطلاقا الاستغناء عن الدواجن لأنها الكائن الأساسى الذى يوفر لنا البروتين الصحى بشكل اقتصادى يفى بحاجة الشعوب والدول بشكل عام خاصة بتلك المنخفضة الدخل.

وأضاف: الحل فى الاقتداء بما تفعله دول كثيرة فى أوروبا وغيرها أنها تمنع استخدام المضادات الحيوية فى تربية الطيور وهناك حاليا الكثير من البدائل التى تقدم للطيور لتقوم بدور المضادات الحيوية وليست لها أى آثار صحية سيئة على الطائر أو الإنسان بعد ذلك عندما يأكل لحم الدواجن.

وأوضح الدكتور شكل أنه بعد انتهاء دورة تربية دواجن التسمين وبيعها يتبقى نسب قليلة من المضادات الحيوية بالنسبة لبعض الحالات، لأن المربى يستخدمها لتخوفه من أن الطيور فى العنبر قد تموت منه خلال وقت قصير بعدما يكون المربى أنفق كل ما لديه لكننا ذا حفظنا على الأمن الحيوى فى مزارعنا بشكل جيد وطبقنا البدائل بشكل عام فى كل مزارعنا سيقل اعتمادنا على المضادات الحيويه.

وأكد: ليس هناك أسباب لإخافة الناس بأقاويل مقاطعة الدواجن لأنها لا تستند لأساليب علمية كما أن الممارسات الخاطئة موجودة فى كل مكان وليست فى صناعة الدواجن فقط، ولذا فالحل فى زيادة التوعية للمربين والمشرفين على المزارع ومساعدتهم فى عدم اللجوء للمضادات الحيوية فى حل المشكلات والاعتماد على البدائل الصحية.

واضاف الأستاذ الدكتور محمد شكل ، يُعد هذا المنتدى واحدًا من أهم التجمعات العلمية المتخصصة في المنطقة، حيث يجمع نخبة من العلماء والباحثين والخبراء الدوليين لمناقشة آخر المستجدات والتحديات في مجالات أمراض وإنتاج ورعاية الدواجن، وذلك من خلال برنامج علمي مكثّف يشمل محاضرات، جلسات نقاش، وورش عمل متقدمة.

ويكمل رئيس المنتدى ، أبرز ما يميز المؤتمر هو مشاركة متحدثين دوليين رفيعي المستوى من جامعات وهيئات بحثية عالمية لمناقشة أحدث الاتجاهات البحثية والتطبيقية في صناعة الدواجن وذلك استمرارا للنجاحات التى تحققت خلال دورات المنتدى خلال الاعوام الماضيه .

وقال دكتور شكل ، هذا العام نقدم فرصة حقيقية للتواصل العلمي والمهني بين الباحثين والشركات المتخصصة لتحقيق إمكانية المشاركة البحثية مع شهادات معتمدة والنشر في مجلة JOURNAL OF WORLD’S POULTRY RESEARCH.
واكمل ، هناك فعاليات مصاحبة وسيدعم المركز الإقليمي للدواجن شباب الباحثين وطلاب الدراسات العليا ، كما قدمنا الدعوة لجميع أعضاء هيئة التدريس، الباحثين، الأطباء البيطريين، وطلاب الدراسات العليا الراغبين في تطوير خبراتهم والانضمام لحدث علمي متميز على مستوى المنطقة .