أرشيف سنة: 2026

نوف الزهراني.. الإبداع والجودة في عالم صناعة المحتوى

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تعد نوف الزهراني، واحدة من أبرز صانعات المحتوى في السعودية، تتميز بمحتواها المتنوع والجذاب.

 

وتقدم فيديوهات عن الجمال والموضة والتحديات، مما يجذب شريحة واسعة من المتابعين، وتتميز نوف بإبداعها في تقديم محتوى جديد ومبتكر، وبتفاعلها الكبير مع متابعيها.

 

تتميز نوف بجودة عالية في التصوير والمونتاج، مما يجعل فيديوهاتها ممتعة ومشوقة، وتعتبر نوف الزهراني، نجمة المحتوى المتألقة، تستحق كل الإشادة والتقدير.

‏‏الفحيص… إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ “سلة الشارقة

 

كتب: حامد خليفة

 

‏يمضي نادي شباب الفحيص بخطوات واثقة نحو ترسيخ فلسفته الرياضية القائمة على الإستدامة والتجديد، من خلال تنفيذ عملية إحلال وتبديل تدريجية ومدروسة داخل صفوف فريقه الأول، تزامنا مع مشاركته في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات (الشارقة 2026)، هذه الخطوة لا تمثل قرارا فنيا مرحليا، بل تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، عنوانها الاستثمار في المواهب الشابة وصناعة جيل قادر على حمل راية المنافسة لسنوات قادمة.

‏ويجسد الحضور اللافت لعدد من اللاعبات الصغيرات في العمر داخل قائمة الفريق الأول، ثمار العمل المؤسسي الذي ينتهجه النادي في قطاع الفئات العمرية. وتبرز في هذا السياق أسماء واعدة، في مقدمتها الشقيقتين زينة وحور قراعين، إلى جانب مايا مرعي، دانيا منصور، ماسة النوباني، ذكرى شحادة، وفرح الشياب، وهي مجموعة أثبتت قدرة كبيرة على الاندماج في أجواء المنافسات الخارجية، مقدمة أداء يتسم بالنضج الفني والروح القتالية.

‏وفي موازاة سياسة الإحلال والتجديد، يحرص نادي شباب الفحيص بالحفاظ على أعمدة الفريق الأساسية، إدراكا لأهمية عنصر الاستقرار في دعم مسار التطوير، فوجود لاعبات صاحبات خبرة مثل رشا عبده، جوانا حداد، جانسيت يالتشين، ليليانا أبو جبارة، زارا النجار، وثريا عبد الحميد، يشكل ركيزة فنية ونفسية للفريق، حيث تلعب هذه الأسماء دورا محوريا في قيادة المجموعة داخل الملعب وخارجه. وتمثل خبراتهن المتراكمة عامل توازن حيوي، يتيح للاعبات الشابات التعلم في بيئة تنافسية صحية، ويعزز من قدرة الفريق على التعامل مع ضغوط البطولات الكبرى.

‏وتؤمن إدارة النادي بأن المزج بين الخبرة والطموح هو الطريق الأمثل لبناء فريق قادر على الاستمرارية في المنافسة على أعلى المستويات. فاللاعبات الأساسيات لا يقدمن فقط الإضافة الفنية، بل يسهمن في ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط ونقل عقلية الفوز إلى الجيل الجديد. هذا التكامل بين العناصر المخضرمة والوجوه الصاعدة يعكس فهما عميقا لطبيعة البناء الرياضي طويل الأمد، حيث لا ينظر إلى الإحلال كبديل عن الخبرة، بل كعملية تكاملية تضمن استدامة الأداء وتمنح الفريق هوية واضحة قائمة على التوازن والجاهزية الدائمة.

‏ويعكس هذا الدمج بين الخبرة والطموح، فلسفة فنية قائمة على منح الثقة للجيل الجديد، وإتاحة الفرصة له من أجل اكتساب الخبرة، حيث تتحول التحديات إلى منصات لصقل الشخصية الرياضية وتعزيز الجاهزية الذهنية والفنية، خصوصا أن الفحيص لا ينظر إلى البطولات بوصفها محطات تنافسية ف، بل باعتبارها بيئة تعليمية تبنى فيها شخصية اللاعبات كما تبنى قدراتهن وتصقل مهاراتهن.

‏وفي هذا الإطار، يشدد رئيس نادي شباب الفحيص الأستاذ أيمن سماوي، على أن مشروع الإحلال والتبديل يمثل حجر الأساس في الرؤية المستقبلية للنادي، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من القاعدة، بقوله: “في الفحيص، نحن لا نبحث عن فوز لحظي، بل نؤسس لمسار طويل من التميز، إيماننا راسخ بأن بناء اللاعبات منذ المراحل العمرية المبكرة، ضمن منظومة تدريبية وتربوية متكاملة، هو الحصانة لاستمرارية النجاح، مشاركة اللاعبات الشابات في بطولات بحجم الدورة العربية تمنحهن خبرات نوعية تُسرع نضجهن وتعزز ثقتهن بأنفسهن، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة الفريق الأول ومستقبل النادي”.

‏وكشف سماوي أن إدارة النادي تدرس توجها طموحا يتمثل في إمكانية المشاركة في النسخة العربية المقبلة بفريقين يحملان اسم نادي شباب الفحيص، بهدف توسيع دائرة الاحتكاك التنافسي ومنح اللاعبات الصغيرات مساحات أكبر للتطور والحفاظ على عناصر الخبرة، حيث يأتي هذا التوجه مدفوعا بالمستويات القوية التي تقدمها هذه الفئة، والتي تؤكد جاهزيتها لخوض تحديات أكبر، ليس فقط لاكتساب الخبرة، بل للمنافسة الحقيقية.

‏وتنسجم هذه الخطط مع المكانة المتصاعدة لنادي شباب الفحيص، الذي أصبح رقما صعبا في مشهد كرة السلة النسوية على مستوى الشرق الأوسط والخليج العربي. حيث نجح النادي بفرض حضوره عبر سلسلة من الإنجازات البارزة، يأتي في مقدمتها التتويج التاريخي الأول بالبطولة العربية في المدينة المنورة صيف العام الماضي، إلى جانب إحراز لقبين متتاليين في دورة الشارقة، فضلا عن هيمنة واضحة على البطولات المحلية بمختلف فرق الفئات العمرية، وهي إنجازات تعكس عمق القاعدة الفنية وقوة العمل المؤسسي الذي ينتهجه النادي.

‏ما يقدمه الفحيص اليوم يتجاوز حدود النتائج اللحظية، ليعكس مشروعا رياضيا متكاملا تصنع فيه النجاحات على أسس علمية وتخطيط طويل الأمد. ومع استمرار ضخ الدماء الشابة ومنحها الثقة والمسؤولية، يبدو النادي في طريقه لتكريس ثقافة تنافسية مستدامة، مستندا إلى قاعدة صلبة من اللاعبات الواعدات، ودعما لا محدود من مجلس الإدارة والرعاة من القطاع الخاص، والأجهزة الإدارية والفنية المنتمية.

محمد غنيم يصدر «الاستنساخ البشري في ميزان العلم والأخلاق» و«الذين عبدوا الذهب»

 

 

 

«الاستنساخ البشري» و«الذين عبدوا الذهب» أحدث أعمال محمد غنيم

 

 

محمد غنيم يشارك في معرض الكتاب 2026 بعملين جديدين بين «فلسفة العلم» و«سرد الرواية»

 

 

كتب: أحمد زينهم

أصدر الكاتب محمد غنيم أحدث مؤلفاته الأدبية والفكرية، وشارك بهما ضمن فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، في حضور ثقافي يؤكد تنوع تجربته وقدرته على المزج بين الطرح العلمي العميق والخيال السردي الإبداعي.

 

وكشف محمد غنيم عن عملين جديدين يمثلان اتجاهين مختلفين في مسيرته الكتابية، يجمع بينهما خيط فكري وإنساني مشترك، حيث يزاوج بين دقة البحث العلمي واتساع أفق الرواية الأدبية.

 

وجاء الإصدار الأول بعنوان «الاستنساخ البشري في ميزان العلم والأخلاق»، وهو كتاب فكري يتناول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العصر الحديث. ويطرح المؤلف من خلاله قراءة تحليلية شاملة لتطورات الهندسة الوراثية والتقنيات الجينية، ليس من منظور علمي بحت فقط، بل في مواجهة مباشرة مع الأبعاد الأخلاقية والضوابط الدينية والإنسانية، ما يجعله عملاً موجهاً للباحثين والمهتمين، وكذلك للقارئ العام الساعي لفهم التحديات العلمية المعاصرة وانعكاساتها على المجتمع.

 

أما الإصدار الثاني، فينتمي إلى عالم الرواية، ويحمل عنوان «الذين عبدوا الذهب»، حيث يقدم عملاً درامياً مشوقاً يغوص في أعماق النفس البشرية، مسلطاً الضوء على صراع القيم أمام سطوة المادة، وكيف يمكن لبريق المال أن يعيد تشكيل مصائر الأفراد، ويقودهم إلى تحولات نفسية واجتماعية حادة، في سرد يجمع بين التشويق والطرح الإنساني العميق.

 

ويعكس طرح العملين بالتوازي قدرة الكاتب محمد غنيم على التنقل بسلاسة بين الكتابة العلمية الرصينة والسرد الأدبي الممتع، مؤكداً حضوره ككاتب يجمع بين الفكر والإبداع، ويقدم تجربة ثقافية متنوعة تثري المشهد الأدبي والفكري.

إنطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ال 25 في ميلانو: فرصة فريدة لإيطاليا لتتألق أمام العالم

 

 

حامد خليفة

 

تخاطب الرياضة العالم من ميلانو.من جديد يُمثل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تحولاً رمزياً ذا أهمية دولية بالغة لإيطاليا، حيث تتشابك قيم البلاد وصورتها ومصداقيتها أمام المجتمع الدولي.

 

تنطلق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرون بحفل الافتتاح في ميلانو. إنها فرصة فريدة لإيطاليا لتتألق أمام العالم.

يُمهد حفل الافتتاح في ميلانو الطريق رسمياً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرين ميلانو-كورتينا 2026، وهي واحدة من أهم الأحداث الرياضية الدولية، القادرة على جذب انتباه العالم بأسره وتوحيد الرياضيين والمؤسسات والمواطنين تحت القيم الأساسية للرياضة.

 

يمثل انطلاق الألعاب لحظة رمزية وملموسة في آن واحد، حيث تتشابك المنافسة واحترام القواعد والروح الأولمبية مع رسالة تتجاوز حدود الرياضة.

 

تأملات الرابطة: الرياضة والسلام والحوار الدولي

 

على هامش انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، تتأمل شبكة الجمعيات والحركات المكونة من AMSI (نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا)، وUMEM (الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطيةالدولية)، وUSEM (الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي)، وCo-mai (جالية العالم العربي في إيطاليا)، وAISCNEWS (وكالة إعلام بلا حدود- ايسك نيوز العالمية)، والحركة الدولية Unite to Unite، مع الدكتور ندير عودة متخصص أمراض القدم و لاعب كرة قدم و عضو في المجلس الاداري AMSI ,USEM و UXU ,في الأهمية العميقة للحدث الأولمبي في لحظة تاريخية تتسم بالصراع والتوترات الجيوسياسية والانقسامات الاجتماعية.

 

تؤكد الاتحادات أن الرياضة لا تزال واحدة من اللغات العالمية القليلة القادرة على بناء جسور بين مختلف الشعوب والثقافات، وتعزيز الاحترام والشمول والحوار.

صوت فؤاد و ندير عودة: أطيب التمنيات لإيطاليا ورياضييها، فالرياضة لغة عالمية.

 

ويتولى البروفيسور فؤاد عودة، وهو طبيب متخصص في الطب علاج أمراض العظام، وصحفي، ومتخصص في التواصل العلمي الدولي، وخبير في الصحة العالمية، وعضو في سجل خبراء FNOMCEO، وأستاذ في جامعة روما تور فيرغاتا، مهمة إعطاء صوت للشبكة.

 

“أولاً وقبل كل شيء، نتمنى لإيطاليا والرياضيين وجميع الوفود الدولية دورة ألعاب أولمبية تتسم بالروح الرياضية والاحترام المتبادل والسلام. لقد وُلدت الألعاب الأولمبية كرسالة حوار بين الشعوب، واليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب أن تُذكّرنا بأن المنافسة يمكن أن تكون أداة للوحدة، لا للفرقة”، هذا ما صرّح به عودة

 

رسالة وحدة في عالم مليء بالتوترات

 

بحسب ندير عودة، فإن دورة ألعاب ميلانو-كورتينا 2026 لها قيمة تتجاوز الحدث الرياضي: “في عالم تتسم فيه الحروب والصراعات، يمكن للرياضة، بل يجب عليها، أن تصبح مساحة محايدة للتلاقي، قادرة على الجمع بين مختلف الثقافات والأديان والهويات. هذا هو جوهر الرسالة الأولمبية.”

 

تؤكد الاتحادات على كيف يمكن للألعاب أن تخاطب بشكل خاص الأجيال الشابة، وتغرس فيها قيم التعايش واحترام القواعد والتعاون الدولي.

 

فرصة لإيطاليا: تحسين صورتها ومصداقيتها وتطويرها على هامش الألعاب.

 

إلى جانب الاعتبارات الأخلاقية، تسلط شبكة الجمعيات الضوء أيضاً على الفرص المتاحة للبلاد. ويشير آودي إلى أن “الألعاب الأولمبية تمثل أيضاً فرصة اقتصادية واجتماعية وبنيوية هامة، ولكنها قبل كل شيء تمثل واجهة دولية لإيطاليا”.

 

ويضيف: “إن إظهار قدرة بلد ما على التنظيم والترحيب والمشاركة في الحوار للعالم يعني تعزيز مصداقيته وصورته الدولية. إنها فرصة لا ينبغي تفويتها”.

 

الاتحاد الأوروبي للحوار المتوسطي، الرياضة كأداة للحوار الأوروبي المتوسطي

 

يضطلع الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي (USEM) بدورٍ محوري في مواكبة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى. تأسس هذا الاتحاد كمنصة رياضية للتعبير عن الحركات والجمعيات التي لطالما التزمت بالحوار بين الشعوب. وقد أُنشئ الاتحاد لتوفير بيئة رياضية منظمة ومستمرة للتواصل والشمول والتعاون، بدءًا من الأنشطة الشعبية والمجتمعات المحلية وصولًا إلى المستوى الدولي.

 

يعمل الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي (Unione Sportiva Euromediterranea) كصوت رياضي لهذه الحركات، حيث يروج لمبادرات هادفة تستخدم الرياضة كلغة مشتركة قادرة على التغلب على الحواجز الثقافية والاجتماعية والجغرافية، مع إيلاء اهتمام خاص لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

 

في هذه المرحلة، من المقرر تكثيف أنشطة USEM بشكل أكبر، بما في ذلك من خلال زيادة الظهور والتغطية الإعلامية، بدءًا من مشاركة AISC News، بهدف تسليط الضوء على الرياضة والترويج لها كوسيلة ملموسة للحوار والسلام والتعاون الدولي.

 

تحية أخيرة: الرياضة إرثٌ للسلام والتعاون

 

وفي الرسالة الختامية، كررت الجمعيات والحركات تمنياتها الطيبة لجميع الرياضيين والوفود المشاركة، سواء الإيطالية أو غيرها، على أمل أن تترك دورة ميلانو-كورتينا 2026 إرثاً يتجاوز مجرد الميداليات.

 

ويختتم ندير عودة مع البروفيسور فؤاد عودة قائلاً: “يكمن النجاح الحقيقي للألعاب الأولمبية في ترك بصمة دائمة من السلام والحوار والتعاون بين الشعوب، باسم الرياضة”.

سعد حمدان يشارك “نص مصيبة” في مصايف لبنان

 

 

كتب: حامد خليفة

 

انضم الفنان الشامل سعد حمدان إلى أبطال المسلسل الاجتماعي الكوميدي “نص مصيبة” من كتابة كلوديا مرشيليان وإخراج جورج روكز، انتاج شركة zee production للمنتجة زينات توفيق والمنتج ماجد زهر.

وتم اختيار منطقة عاليه لتصوير مشاهد المسلسل الذي سيبدأ قريبا جداً، وتعتبر مدينة عاليه إحدى اجمل مناطق الاصطياف في لبنان، وتتوافق مع فكرة العمل، وتعطي طابعاً لبنانياً يظهر جمال الطبيعة الجبلية، ويساهم في تغذية الفكرة العامة للعمل لما تحمله المنطقة من اختلاف في العمارة المتنوعة بين الحديثة والتراثية، مع محافظتها على الطابع الجبلي الذي تمتاز به البيئة اللبنانية.

 

ويذكر ان النجم اللبناني الشهير سعد حمدان معروف بامتلاكه موهبة غنائية جميلة، وعزفه المتقن للعود والآلات الموسيقية، ويمتاز بالتناغم ما بين العزف والتلحين والغناء بالاضافة الى جدارته التمثيلية، وله أعمال ناحجة في السينما والتلفزيون والمسرح، بالاضافة الى أعمال إذاعية وضعته في مكانة فنية شاملة.

إذ أن النجم سعد حمدان يحمل في رصيده التمثيلي العديد من الاعمال الناحجة، ومنها “غنوجة بيا” و”رياح الثورة” و”ديو الغرام” و”المحتراب” و”القناعة” و”موت أميرة” و”ظل المطر” و”عروس وعريس” و”من الآخر” و”بنات عماتي وبنتي وأنا” و”عز الدين القسام” و”الغالبون” و”ملح التراب” و”عين الجوز” و”فرقة ناجي عطالله” وغيرهم. بالإضافة الى العديد من الأعمال السينمائية منها “خلة وردة” و”أميرة الروم” و”غنوجة بيا” و”دخان بلا نار” و”الخط”. كما شارك بالعديد من الاعمال المسرحية والاعمال المدبلجة.

 

أما أعماله الغنائية فتنوعت بين الطرب الشعبي والاغنيات الانتقادية الشعبية، ومن أبرزها أغنية جديدة بعنوان “شي” التي تحاكي الوضع الذي يعانيه الشعب اللبناني وهي من كلمات الشاعر جان سمراني، الحان سعد حمدان، توزيع تسجيل وماسترينغ المايسترو إحسان المنذر ، وصورها باسلوب يتناسب مع فكرة الاغنية بالتعاون مع المخرج مصطفى سليم. وأغنية “عمرو ما يتاكل” وهي ايضاً أغنية اجتماعية انتقادية تحاكي الوضع المعيشي العام، وجشع بعض رجال الاعمال والتجار. وأعمال أخرى.

 

كما يستعد سعد حمدان لاحياء عدد من الحفلات في لبنان والخارج، ويستعد لاتمام أعمال متعددة أخرى  سيعلن عنها لاحقاً.

إسراء عصام تشعل مسرح المنارة في ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

 

نجمة الأوبرا إسراء عصام تشعل ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

 

 

ليلة طرب و اصالة.. إسراء عصام تتصدر ختام معرض الكتاب الدولي

 

أحيت نجمة دار الأوبرا المصرية المطربة إسراء عصام، حفل ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، في ليلة فنية كبرى أقيمت على مسرح مركز المنارة للمؤتمرات الدولية، وذلك تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومعالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، والدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب الدورة 57، وسط حضور جماهيري وثقافي كبير.

 

حيث تألقت النجمة إسراء عصام خلال مشاركتها في الفقرة الفنية المميزة تحت عنوان “غنا القاهرة”، والتي جاءت ضمن احتفالية توزيع جوائز الختام، في ليلة انتظرها جمهور الثقافة والفن باعتبارها واحدة من أبرز الفعاليات الفنية المصاحبة للمعرض هذا العام، لما تحمله من قيمة رمزية تجمع بين الأدب والموسيقى والفنون.

و أبهرت إسراء عصام الحضور بأدائها المتميز لأغنية “أقوى من الزمان”، وهي عمل وطني شهير غنته الفنانة شادية، حيث وجاءت تلك الأغنية لتقديم عمار الشريعي كملحن بارز، و تبنتها شادية، وتحمّلت تكاليف إنتاجها كاملةً، وذلك بقيادة المايسترو الدكتور هشام نبوي، وبمشاركة نخبة من نجوم فرقة “أعز الناس” للموسيقى والغناء، ونخبة من نجوم دار الأوبرا المصرية، أبرزهم الفنانة نهي حافظ والفنانة أميرة أحمد، والفنانة رباب ناجي، في توليفة فنية جمعت بين الأصالة والتجديد، وعكست ثراء وتنوع تاريخ الغناء المصري.

 

وتضمن الحفل عرضًا فنيًا متكاملًا استعرض تاريخ الغناء المصري منذ عام 1919، من خلال مزج مبدع بين الغناء الحي والموسيقى والعزف الفردي والمقطوعات الموسيقية المستوحاة من أعمال “الثلاثية”، في رؤية فنية جسدت تطور الأغنية المصرية عبر العقود المختلفة.

 

وأكدت مشاركة إسراء عصام في هذا الحدث الكبير مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الأوبرا في جيلها، وقدرتها على الجمع بين الطرب الأصيل والحضور الجماهيري اللافت، لتكون بحق نجمة ختام معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.

 

وحمل الحفل رؤية فنية وإخراجًا للفنان سامح عبد العزيز، ورؤية موسيقية للدكتور هشام نبوي، وهندسة صوتية للمهندس كريم رضوان، وإدارة إنتاج وإدارة مسرحية لمحمد السيد، وإدارة فرقة أشرف حسن، وفيديو جرافيك للمهندس أحمد شعراوي، وتصميمات وديزاين للمهندس رامي سامح، في عمل جماعي متكامل ساهم في خروج الحفل بصورة مشرفة تليق بقيمة الحدث الثقافي الأبرز في مصر والعالم العربي.

أحمد سعد يختتم «شتاء مدينتي» بحفل كامل العدد ويصعد بأولاده الصغار على المسرح

 

 

«مكسرات» تجمع أحمد سعد وأولاده بحضور محمد طارق يحيى وشريف مكاوي

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أحيا النجم أحمد سعد حفل ختام فعاليات مهرجان «شتاء مدينتي»، والذي أُقيم داخل «أوبن إير مول»، في ليلة غنائية استثنائية شهدت حضورًا جماهيريًا كامل العدد، وسط أجواء حماسية وتفاعل كبير من الجمهور.

 

وقدم أحمد سعد خلال الحفل باقة من أشهر وأنجح أغانيه التي أشعلت الأجواء منذ اللحظات الأولى، من بينها «إيه اليوم الحلو ده»، «وسع وسع»، «يا مدلع»، «اختياراتي»، و«عليكي عيون»، حيث ردّد الحضور كلمات الأغاني في مشهد عكس الشعبية الجارفة التي يتمتع بها النجم.

 

وشهد الحفل لحظة إنسانية مميزة، حين فاجأ أحمد سعد جمهوره بصعود أولاده الصغار إلى المسرح لمشاركته الغناء على أنغام أغنية «مكسرات»، وسط تصفيق حاد وتفاعل لافت من الحضور، في لقطة عفوية أضفت أجواءً عائلية دافئة ونالت إعجاب الجميع.

 

وحضر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم محمد طارق يحيى وشريف مكاوي، حيث حرصا على مشاركة أحمد سعد هذه الليلة المميزة ودعمه في ختام فعاليات المهرجان.

«قطار التوظيف والاستثمار» ينطلق من صعيد مصر ضمن «ألف قائد صناعي» برعاية وزارة العمل

 

 

كتب: سيلين القاضي

 

في إطار رؤية مجمع عمال مصر الصناعي، ضمن منظومة OMC الاقتصادية، لدعم التمكين الاقتصادي وربط التشغيل بالإنتاج والاستثمار، تنطلق أولى محطات مبادرة «قطار التوظيف والاستثمار» من قلب صعيد مصر، إيمانًا بقدرات شبابه وأهمية توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة تواكب احتياجات سوق العمل.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المبادرة يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026 بمحافظات سوهاج وقنا والأقصر وأسوان، ضمن خطة مبادرة «ألف قائد صناعي»، وبالتعاون مع مجلس الشباب المصري، وتحت رعاية وزارة العمل، تمهيدًا للتوسع لاحقًا في مختلف محافظات الجمهورية.

وتُقام فعاليات المبادرة بمحافظة سوهاج في قاعة إعداد القادة بالشرق، وفي محافظة قنا بقاعة السعد بجوار محطة القطار بمركز أبو تشت، بينما تُعقد في محافظة الأقصر بنادي المدينة المنورة بشارع المدينة، وذلك ضمن خطة مرحلية تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب والمستثمرين داخل محافظات الصعيد.

وتهدف المبادرة إلى توفير آلاف فرص العمل الحقيقية في قطاعات صناعية وإنتاجية وخدمية متنوعة، تشمل الصناعات الكهربائية والغذائية والمعدنية والبلاستيك والدوائية والدواجن والورق والكرتون واللوجستيات والمنسوجات والتكنولوجيا والتعليم والكيماويات والإنشاءات، إلى جانب وظائف إدارية ومهنية متخصصة في مجالات الهندسة والمحاسبة والموارد البشرية والمبيعات والإدارة، فضلًا عن الفنيين والعمالة الإنتاجية والسائقين.

وأكد المهندس هيثم حسين، رئيس مجلس إدارة منظومة OMC الاقتصادية (مجمع عمال مصر)، أن المبادرة تستهدف إتاحة فرص عمل برواتب تبدأ من 7 آلاف جنيه وتصل إلى 12 ألف جنيه وفقًا لطبيعة التخصص والخبرة، مع توفير تأمينات اجتماعية وصحية كاملة، وسكن للمغتربين أو وسائل انتقال داخلية، إلى جانب مكافآت أداء وزيادات سنوية ومسار وظيفي واضح للترقي.

وأوضح حسين أن الحضور والتقديم في المبادرة مجاني بالكامل، مؤكدًا أنها لا تقتصر على التوظيف فقط، بل تمثل منصة متكاملة لربط الشباب المؤهل باحتياجات السوق الفعلية، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع المستثمرين، بما يدعم خطط التشغيل والإنتاج داخل المحافظات.

 

وأكد. المهندس هيثم حسين: العمل حق.. والتنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان

 

وأشار إلى أن اختيار صعيد مصر كنقطة انطلاق يعكس التزام مجمع عمال مصر بتحقيق العدالة الجغرافية في توزيع فرص العمل والاستثمار، وتعزيز دور الشباب في التنمية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل بداية لمسار ممتد يهدف إلى الوصول بفرص العمل والتنمية إلى جميع محافظات مصر.

ويأتي هذا التحرك ضمن رؤية مجمع عمال مصر لتعزيز التشغيل وربط التدريب بسوق العمل، وبالتكامل مع دور مجلس الشباب المصري في دعم وتمكين الشباب، وتحت إشراف وزارة العمل لضمان الجدية والاستدامة، بما يسهم في خلق فرص عمل منتجة تحفظ كرامة الإنسان وتفتح آفاق المستقبل أمام شباب الصعيد.

“دليلك نحو مراهقة آمنة”.. صدور العدد الـ 68 من مجلة الأطباء العرب

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أعلن اتحاد الأطباء العرب عن إصداره العدد الجديد الـ(68) من مجلة «الأطباء العرب»، (فبراير 2026).

 

وتصدر المجلة بشكل غير دوري عن الأمانة العامة لاتحاد الأطباء العرب،

 

وتضمن العدد الجديد ملفا شاملا عن “طب المراهقين”، تحت عنوان : دليلك نحو مراهقة آمنة، إذ جرى تناول مرحلة المراهقة من مختلف جوانبها النفسية والصحية والسلوكية وأنماط التغذية السلمية.

 

واستهل الملف بكلمة للدكتور علي أبو سيف، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، التي تناولت التأكيد على ضرورة وجود استراتيجية عربية لصحة المراهقين والشباب. زأوضح أبو سيف في كلمته : أن الأرقام تشير إلى أن المرحلة العمرية من 10 إلى 19 عاما يبلغ أعدادهم في العالم العربي نحو 10 ملايين شخص، وهذا العدد يجعل الاهتمام بصحة المراهقين وجودة حياتهم وتعليمهم وتنميتهم وأنماط الحياة الصحية وكذلك صحتهم النفسية وتغذيتهم بشكل سليم، أمرا بالغة الأهمية بإعتبارهم استثمار المستقبل ومحرك التنمية في المنطقة.

وتضمن الملف حوارا ثريا مع الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر، إضافة إلى مقالات هامة لنخبة من الأطباء والمتخصصين، من دول السعودية ومصر.

 

وسلط العدد الجديد من المجلة، الضوء على زيارة الدكتور محمد صافي رئيس المجلس الأعلى للاتحاد، ووفد رسمي من نقابة أطباء لبنان – طرابلس لمقر اتحاد الأطباء العرب، يترأسه النقيب إبراهيم المقدسي وعدد من أعضاء المجلس، حيث بحث خلال الزيارة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين والتعرف عن قرب على مراكز ولجان الاتحاد.

 

كما تضمن العدد الجديد، أخبار وأنشطة مراكز وهيئات الاتحاد، خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر ويناير 2026، ومن بينها أنشطة معهد معتمد وجهود المتواصلة لخدمة الأطباء العرب، وتدشين المركز العربي للتوعية الصحية (وعي)، حملات توعية حول أمراض السكري وسرطان الثدي والزهايمر .

 

وشملت الأنشطة أيضا، إطلاق لجنة الإغاثة والطوارئ، مشروع دفء للعام الـ 12، إضافة إلى تنفيذ حملة إغاثة عاجلة في السودان والتي استفاد منها نحو 17 ألف مستفيد، إضافة إلى حملة إغاثة أخرى في اليمن.

 

كما أفرد العدد مساحة لنتائج وتوصيات المؤتمر العربي الخامس الذي عقدته مراكز معاك لرعاية الطفل، بالتعاون مع جمعية نداء، السبت 29 نوفمبر 2025، برعاية وزارة التضامن الاجتماعي في مصر، وجاء تحت عنوان : الممارسات التطبيقية في التربية الهاصة.. التحديات والحلول.

 

وأبرز أيضا، مخرجات مؤتمر مكافحة العدوى الـ 33 وجاء التقرير بعنوان : حلول مبتكرة لمواجهة مقاومة الميكروبات وتعزيز سلامة المرضى.

 

وفي تقرير خاص لمجلة الأطباء العرب، استعرض الدكتور منير عبد الله البرش، مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الوضع الصحي في القطاع، تحت عنوان : بالأرقام.. إبادة صحية مكتملة في غزة.

افتتاح معرض “أَثَرُهَا” لـ30 فنانة تشكيلية بجاليري بيكاسو إيست الاثنين المقبل

 

 

 

يفتتح جاليري بيكاسو إيست معرضًا فنيًا معاصرًا بعنوان “أَثَرُهَا”، وذلك يوم الاثنين 9 فبراير في تمام الساعة السادسة مساءً.

 

وتحل الكاتبة والفنانة سناء البيسي ضيفة شرف المعرض، ويقام الافتتاح بحضور سفيرة رومانيا أوليفيا توديران، في تأكيد على البعد الثقافي والدبلوماسي المصاحب لهذا الحدث الفني.

 

 

يضم المعرض أعمال 30 فنانة تشكيلية من تجارب وخلفيات فنية متنوعة، تعكس تعدّد الرؤى والأساليب والممارسات المعاصرة، كما يسلّط الضوء على إسهامات الفنانات التشكيليات ودورهن في تشكيل المشهد البصري المعاصر، ضمن إطار من الحوار الثقافي العابر للثقافات.

 

 

 

وينطلق المعرض من مفهوم شعري يتمثّل في العبارة: “هي الشجرة… هي النهر”،بوصفها استعارة للاستمرارية والتحوّل والأثر المتجذّر.

 

ومن بين الفنانات المشاركات بالمعرض:

 

تانيا رشيد

 

مصوّرة فوتوغرافية كردية وُلدت في السليمانية، تمثّل ظاهرة فنية نادرة تمزج بين التجربة التاريخية للهوية الكردية، بما تحمله من اغتراب وهجرة، وبين رؤية فنية معاصرة تتأرجح بين التجريد الواقعي والبورتريه الرمزي. تتشكّل تجربتها الفنية ضمن بيئتين متوازيتين: الجذور الثقافية في كردستان، وتجربة الحياة الغربية في فيينا.

 

وُلدت في السليمانية، العراق، وتقيم في فيينا منذ عام 1988. وقد شاركت في العديد من المعارض الفردية والجماعية، من أبرزها خلال عام 2023 معرض «صور الزمن» في غاليري آيزنڤارن كامب، فيينا، ومعرض «السطح النبيل» ضمن سلسلة معارض جوّالة أقيمت ست مرات في إقليم النمسا السفلى.

 

لينا أسامة

 

فنانة تشكيلية مصرية حاصلة على جوائز وذات حضور دولي، وُلدت في القاهرة عام 1986. حصلت على درجة البكالوريوس في التصوير من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 2009، كما درست التصوير في الأكاديميات الصيفية الدولية في سالزبورغ وتراونكيرشن بالنمسا خلال الفترة من 2006 إلى 2009، إلى جانب دراستها لعلم المصريات وصناعة الأفلام.

 

شاركت أسامة في أكثر من 140 معرضًا فنيًا محليًا ودوليًا منذ عام 1999، وأقامت 15 معرضًا فرديًا.

 

 

 

 

 

سوزان لين

 

تشيو-فانغ (سوزان) لين، المديرة السابقة لمتحف تاينان للفنون، والمديرة المؤسسة لمتحف ييلان للفنون، حاصلة على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من الجامعة الوطنية التايوانية للتربية. تتميّز تكويناتها الفنية بالتوازن المكاني والإيقاع الحركي، وقد سعت في السنوات الأخيرة إلى ابتكار مقاربات جديدة داخل الإطار التقليدي، من خلال إدماج تقنيات الحبر في فنون الحفر والطباعة، لتطوّر تدريجيًا لغة بصرية أكثر تجريدًا.

 

أقامت لين معارض فردية لأعمالها بالحبر في كلٍّ من باريس وهانوي، ومعرضًا فرديًا لأعمال الطباعة في بريزبن، كما شاركت في مخيمات ومعارض فنية دولية كبرى في أنحاء آسيا، إلى جانب مدن عالمية مثل نيويورك وطوكيو وكوالالمبور ومانيلا وتايبيه.