أرشيف سنة: 2026

“نار بلا شرار”.. رواية جديدة لخولة حمدي بمعرض الكتاب

 

 

 

صدر حديثًا عن دار كيان للنشر والتوزيع رواية ” نار بلا شرار.. حجر الشمس 3″ للروائية خولة حمدي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

أما عن رواية نار بلا شرار فهي الجزء الثالث من ثلاثية حجر الشمس، والتي صدر منها الجزء الأول تحت عنوان “سماء بلا ضياء”، والثاني “إعصار بلا قرار” والثالث “نار بلا شرار”.

وصدرت دار كيان الرواية بقولها:” قد يكون في نظرهم رومانسيًا ميؤوسًا منه، لكنّه يرفض أن يستسلم للعجز. لن يكون مُخلِّصًا لأحد، فقد قبِل المهمّة من أجلها. لن يتحمّل مسؤوليّة قوم رضي بالانتماء إليهم فقط إكرامًا لها! وما الذي يُبقيه على الجزيرة ويحجزه في تلك البقعة من الأرض إن لم يكن معها؟ أيّ معنى لكلِّ ما أقدم عليه خلال الشّهر المنصرم إن كان سيفقدها في نهاية الأمر؟

إنّ اللّحظة التي يعلن فيها استسلامه وتوقّفه عن المحاولة ستكون أوان فكِّ ارتباطه بـ”آرا” وسكَّانها لا محالة. وما الذي سيبقيه مع هؤلاء القوم بعد الآن، إن لم يكن أمله في عودتها؟ سيكون عليه الانطلاق نحو آفاق بعيدة ثانية، فربّما تلتقي سُبُلهما في أرض أخرى وزمن آخر.

خولة حمدي

اما عن الكاتبة خولة حمدي فهي من مواليد تونس العاصمة سنة 1984، متحصلة على شهادات في الهندسة الصناعية ودكتوراه في بحوث العمليات من جامعات فرنسية. تعمل حاليا كأستاذة جامعية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية.

صدر لها العديد من الأعمال عن دار كيان للنشر والتوزيع، وهي “في قلبي أنثى عبرية” 2012، غربة الياسمين 2014، أن تبقى 2016، أين المفر 2017، أرني أنظر إليك 2020، ياسمين العودة 2021، ياسمين أبيض 2023، سماء بلا ضياء 2025، إعصار بلا قرار 2025.

منتدى الكتاب يحتفي بالمبدعين وصناعة الكتاب بحضور وزيرة الثقافة بالجزائر

منتدى الكتاب يحتفي بالمبدعين وصناعة الكتاب

أشرفت السيدة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، بفندق الشيراطون، على فعاليات منتدى الكتاب، الذي جاء تكريماً للكتاب والمبدعين وتعزيزاً لثقافة العرفان تجاه رموز الفكر والإبداع الذين أسهموا في بناء الرأسمال الرمزي للجزائر.

وأكدت الوزيرة في كلمتها أن الكتاب يظل فضاء مفتوحاً للمعرفة والحوار وملاذاً إنسانياً يؤسس للوعي والجمال، مشددة على أن المنتدى يأتي ضمن جهود وزارة الثقافة والفنون لإرساء تقاليد ثقافية نوعية تُعيد الاعتبار للكتاب كركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي.

وأبرزت أن النهوض بصناعة الكتاب يتطلب إشراك جميع الفاعلين في منظومته، من مبدعين وناشرين وحرفيين، داعية إلى اعتماد مقاربة جديدة تقوم على تقييم موضوعي لواقع النشر واستشراف آفاق تطويره، بما يتماشى مع التحولات التي تعرفها صناعة الكتاب بكافة أشكالها الورقية والرقمية.

وشددت الوزيرة على أهمية إعداد استراتيجية وطنية جديدة لصناعة الكتاب، تراعي التحديات الراهنة وتثمن الجهود الثقافية المبذولة، مؤكدة حرص الوزارة على دعم برامج النشر وتعزيز حضور الكتاب في المكتبات ونوادي القراءة والفضاءات الثقافية، إلى جانب مرافقة المبادرات الثقافية التي تقرب الكتاب من القارئ.

وفي لحظة وفاء، ترحمت السيدة الوزيرة على روح المجاهد والمؤرخ الراحل محمد حربي، مستحضرة مسيرته الفكرية والنضالية وإسهاماته البارزة في كتابة التاريخ الجزائري المعاصر، باعتباره صوتاً جمع بين الشهادة التاريخية والالتزام الوطني.

وشهد المنتدى تكريم عدد من المبدعين والمبدعات المتوجين بجوائز دولية عرفاناً بإسهاماتهم في إثراء المشهد الثقافي الجزائري، إلى جانب تكريم رمزي للكاتبة والمناضلة والوزيرة زهور ونيسي تقديراً لمسيرتها النضالية والإبداعية ودورها الريادي في ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية في الكتابة الجزائرية.

وتخللت فعاليات المنتدى مداخلات علمية وقراءات شعرية وعروض فنية، عكست تنوع التعبيرات الثقافية الوطنية وأسهمت في إضفاء بعد جمالي على اللقاء، الذي شكّل فضاءً للتلاقي والحوار بين المبدعين وجمهورهم

«عقد الهانم» و«الوارث».. روايتين جديدتين لأحمد عثمان في معرض الكتاب

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

يشارك السيناريست والكاتب والروائي أحمد عثمان، في الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بطرح روايتين جديدتين.

 

حيث يطرح القضية الثامنة من سلسلة «حلمي مهران» تحت عنوان «عقد الهانم»، بالتزامن مع إصدار روايته الجديدة «الوارث»، عن الدار المصرية اللبنانية للنشر والتوزيع.

 

«عقد الهانم»… جريمة من الداخل

 

وكشف أحمد عثمان بأن رواية «عقد الهانم»، هي تفكيك لعالم بطله الأشهر حلمي مهران، لكن عبر زاوية أكثر قسوة وعمقًا، حيث لا تقف القضية عند السؤال التقليدي: من القاتل؟، بل تنفذ إلى مساحة نفسية وفلسفية شديدة الخطورة، تطرح سؤالًا وجوديًا:

كيف يتحول العالم بأكمله إلى دائرة اتهام مغلقة؟

 

وأوضح عثمان بأن الرواية تكشف شبكة معقدة من العلاقات المشحونة، شخصيات تحمل ماضيًا لم يُغلق، وندوبًا لم تلتئم، لتصبح الحقيقة مدفونة في قلب هذا العالم، لا خارجه، وتتحول الجريمة إلى صراع داخلي، حين تصبح الضحية من الأقربين، والجاني من داخل الدائرة نفسها.

أحمد عثمان يشارك في معرض الكتاب بروايتي «عقد الهانم» و«الوارث»

«الوارث»… رواية خارج التصنيف

 

وفى سياق متصل قال أحمد عثمان بالتوازي مع طرح رواية “عقد الهانم” فإنه يقدّم روايته الجديدة «الوارث»، التي تمثل نقلة مختلفة في مشروعه الروائي، حيث يوسّع دائرة الاشتباك الإنساني والفكري، مشيرًا، بأنه يطرح أسئلة تتعلق بالأساطير القديمة، وانعكاسها في العصر الحالي، والاختيارات التي تصنع المصير، في عمل يراهن على العمق والدهشة معًا.

 

وعلى المستوى الدرامي، كان آخر أعمال السيناريست أحمد عثمان حكاية «روحي فيك»، وهى الحكاية الرابعة والأخيرة من مسلسل «55 مشكلة حب»، وشارك في بطولتها نخبة من النجوم، من بينهم: عائشة بن أحمد، نور محمود، فراس سعيد، محمد كيلاني، وعدد من ضيوف الشرف، والعمل من إنتاج Art Makers Production.

بعد تتويجه بالقلم الذهبي.. روايتين جديدتين لأحمد عثمان في معرض الكتاب

 

وكما حصد السيناريست والكاتب أحمد عثمان مؤخرًا المركز الثالث في القائمة القصيرة لجائزة القلم الذهبي للسيناريو عن فيلمه «خط مفتوح»، في النسخة الأولى من الجائزة التي أُقيمت بمدينة الرياض، تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية.

 

وتُعد سلسلة «حلمي مهران» من أكثر السلاسل الأدبية مبيعًا وانتشارًا خلال السنوات الماضية، حيث صدر منها حتى الآن سبع قضايا ناجحة هي:

ابن آوي، الشك، بعد الأربعين، كامو فلاچ، التجربة، مكالمة موت، الديب، ولاسيما، ذلك قبل أن تنضم إليهم القضية الثامنة وهى «عقد الهانم»، كإضافة تشويقية تعيد تعريف عالم السلسلة.

مينيتي: مستقبل الاتحاد الأوروبي مرهون بعلاقاته مع البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا

 

حامد خليفة

 

في السنوات القادمة، سيتوقف جانبٌ حاسمٌ من مستقبل الاتحاد الأوروبي على علاقاته مع البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا، حيث تُطرح العديد من القضايا الحيوية لاستقرار العالم، كما نقلت النسخة الفرنسية لوكالة آجي عن ماركو مينيتي، رئيس مؤسسة ميد-أور ووزير الداخلية الإيطالي السابق.

 

وجاءت تصريحات مينيتي خلال جلسة إحاطة أمام اللجنة الدائمة للسياسة الخارجية لأفريقيا، المُنشأة ضمن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، حيث أوضح: “تتعلق القضية الأولى بالهجرة. ثمة ارتباطٌ وثيقٌ بين النمو السكاني في أفريقيا وانخفاض عدد سكان الاتحاد الأوروبي، ومن الواضح ضرورة معالجة هذه القضية. أما القضية الثانية فتتعلق بالتنمية، سواءً من حيث موارد الطاقة أو الظروف المؤثرة على جودة التنمية، كالمواد الخام الأساسية. الصين تتمتع باكتفاء ذاتي كبير، ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى نفوذها في أفريقيا”.

 

ونبّه مينيتي إلى أن أفريقيا “تمتلك أكبر مساحة من الأراضي الصالحة للزراعة، ومع ذلك فهي غير مزروعة. تُشير الدراسات إلى أنه لو زُرعت هذه الأراضي كلها، لحققنا الاكتفاء الذاتي الغذائي، ليس لأفريقيا فحسب، بل للعالم أجمع. هذه مسألة حاسمة لاستقرار كوكبنا”.

 

وتابع: “يُعدّ البحر الأبيض المتوسط أساسيًا لاستقرار كوكبنا. ففي بعض مناطق وسط وشمال أفريقيا، نجد بؤرة الإرهاب الدولي الأبرز في العالم، والتي لا يُضاهيها في ذلك إلا أفغانستان. ولننظر إلى ما يحدث في منطقة الساحل، حيث تُحاصر العاصمة المالية باماكو من قِبل جهاديين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (الموالية لتنظيم القاعدة)، وفي الصومال، حيث يختبئ الرجل الذي يُعتبر الزعيم الجديد لتنظيم الدولة الإسلامية في محاجره”.

 

يُعدّ خطاب مينيتي جزءًا من الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها المفوضية الأوروبية لتعزيز علاقات الاتحاد الأوروبي مع شركائه في جنوب البحر الأبيض المتوسط.

 

يركز ميثاق البحر الأبيض المتوسط على المجالات ذات الاهتمام المشترك لجميع الأطراف المعنية، بهدف تعزيز التعاون والروابط الاقتصادية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وخارجها. ويأمل الاتحاد الأوروبي أن تُسهم هذه المبادرة في بناء فضاء متوسطي مشترك مترابط ومزدهر وقادر على الصمود وآمن.

 

يستند الميثاق إلى مبادئ الملكية المشتركة والإبداع المشترك والمسؤولية المشتركة. ويتبنى نهجًا عمليًا، يُعطي الأولوية للمبادرات الملموسة التي تُحقق قيمة مضافة لشعوب واقتصادات جميع ضفاف البحر الأبيض المتوسط، بهدف تحقيق منافع متبادلة، بدءًا من إنتاج الطاقة النظيفة وصولًا إلى حشد الاستثمارات الخاصة.

أحمد ناصر الصوير يلتقى بسفير فلسطين بالمغرب ويعيد تعريف الدبلوماسية الوطنية

 

كتب حامد خليفة

 

في لقاء وطني استثنائي بالعاصمة المغربية الرباط، التقى رجل الأعمال الفلسطيني أحمد ناصر الصوير بسعادة السفير الفلسطيني لدى المملكة المغربية، الدكتور جمال الشوبكي، في محطة أكدت أن الانتماء الصادق والوطنية الصادقة تترك أثرها أينما حلّت.

وشهد اللقاء نقاشًا معمقًا حول القضايا الراهنة التي تهم الشعب الفلسطيني، وسبل توحيد وتظافر الجهود الوطنية لتحقيق مستقبل أكثر أمنًا وسلامًا، مستعرضًا التحديات الراهنة والمراحل القادمة.

وأكد الصوير أن الدكتور جمال الشوبكي يجسد نموذج المسؤول الوطني الذي تتراكم خبرته مع الزمن دون أن تفقد بوصلة الانتماء، مترجمًا مسيرته الطويلة إلى أداء دبلوماسي رصين يعكس صورة فلسطين الرسمية بكل حكمة وكرامة وحضور.

واختتم اللقاء بتحية وتقدير لمسيرة السفير الشوبكي الوطنية وعطائه المتواصل، مؤكدًا أن المسؤولية حين تُحمل بصدق تبقى رسالة وطنية لا منصبًا فقط.

عن دار ديوان للنشر رواية “ٱشا… يوم وصول الرجل الأحمر” للأديبة سمر نور

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

تعتبر الجزء الثاني من روايتها السابقة “ٱشا… الجعران والقمر”.

تعود الرواية إلى عالم قرية «الشباك» في النوبة، حيث نلتقي مجددًا بالبطلة آشا وقد اقترب عمرها من المائة عام، بعدما أصبحت أيقونة للحكمة والحكايات وقوة الشخصية التي انتقلت إلى فتيات القرية، ومنحتهم القدرة على التأثير في الرجال والكائنات والأساطير، وصولًا إلى عالم الأحلام ذاته.

وتدور أحداث الرواية مع وصول رجل إنجليزي على رأس قوة عسكرية في مهمة لمعاقبة عمدة القرية المتعاون مع جيش المهدي المارق. ورغم أن ابن العمدة يفدي الجميع ويسلم نفسه، فإن تلك اللحظة العاصفة تتحول إلى اختبار كاشف لضمائر أهل القرية، حيث تتبدل المواقع وتنكشف الطبقات الخفية في النفوس، إلى الحد الذي يتبادل فيه العبد والسيد أدوارهما.

وتُعد سمر نور واحدة من الأصوات البارزة في السرد المصري المعاصر، إذ صدر لها عدد من الأعمال من بينها روايات “محلك سر” و”الست” و”تماثيل الجان”، كما فازت مجموعتها القصصية “في بيت مصاص الدماء” بجائزة ساويرس في القصة القصيرة – فرع الكبار.

رئيس الاتحاد المصري يهنئ المغرب وفوزي لقجع على التنظيم المتميز والنجاح الباهر لكأس أمم إفريقيا 2025

 

 

الرباط – محمد سعد

 

وجّه الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، رسالة تهنئة رسمية إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيسها فوزي لقجع، عبّر خلالها عن تقديره الكبير للنجاح اللافت الذي حققته المملكة المغربية في تنظيم واستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية.

 

وأشاد الاتحاد المصري بالمستوى المتميز للتنظيم، وما توفر من بنية تحتية متطورة وخدمات لوجستية عالية الجودة، معتبراً أن ما قدمته المغرب يعكس حجم التقدم الكبير الذي أحرزته في مجال استضافة البطولات الرياضية الكبرى.

 

وأكد أن هذا النجاح لا يُعد إنجازاً مغربياً فحسب، بل يمثل مصدر فخر واعتزاز لكافة الدول العربية، ونموذجاً يُحتذى به في تطوير كرة القدم الإفريقية والارتقاء بها إلى مستويات أكثر احترافية وتميزاً.

 

كما ثمّن الاتحاد المصري حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظيت بهما بعثة منتخب مصر طوال فترة البطولة، مشيراً إلى أن هذا الترحيب ترك أثراً إيجابياً عميقاً لدى جميع أفراد البعثة، وجسّد متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين المصري والمغربي.

 

وفي ختام رسالته، أكد الاتحاد المصري ثقته في استمرار وتعزيز أواصر التعاون المشترك بين مسؤولي كرة القدم في البلدين، بما يسهم في تحقيق طموحات الجماهير في مصر والمغرب، ويدعم حضور ومكانة كرة القدم العربية في المحافل القارية والدولية.

“فجر الرواية العربية”.. كتاب جديد لـ محمد سيد عبد التواب بمعرض الكتاب

 

 

 

 

صدر حديثًا عن دار دون للنشر والتوزيع كتاب “فجر الرواية العربية.. سؤال التشكيل والهوية” للدكتور محمد سيد عبد التواب، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57 والتي تنطلق فعالياتها في الفترة من 21 يناير الجاري وحتى الـ 3 من شهر فبراير المقبل.

وقال الدكتور محمد سيد عبد التواب عن الكتاب:” هل فكرت يوما أن ترى بعينك اللحظات الأولى للرواية العربية وهي تتشكل وتتكون في فجرها، المفاجأة أننا سنعود بك الي أكثر من 150 سنة حيث ظهور أول رواية عربية وي إذن لست بافرنجي للكاتب اللبناني خليل أفندي الخوري.

الكتاب يقدم لنا عشرات الروايات التي ظهرت في القرن التاسع عشر، وينتصر للكاتبات العربيات جيل المعاناة وكيف بدأن طريق الكتابة في وقت صعب لم يكن للمرأة أن تتكلم وهي غير موجودة في الكلام كما عبرت عن ذلك مي زيادة، زينب فواز وعائشة التيمورية وعفيفة كرم ولبيبة هاشم، والمويلحي وفرح أنطون ومحمود خيرت، أسماء حان الوقت للتعرف عليهم والاحتفاء بهم.

وجاء في تصدير الكتاب” ماذا لو كان تاريخنا الروائي العربي أعمق وأقدم مما نتخيل؟ دائمًا ما يُنسب الفضل للحداثة الغربية والحملة الفرنسية لنشأة الرواية…

يعيدنا هذا العمل إلى جذورنا الأصيلة؛ ليشير إلى التاريخ المبكر لبذرة السرد الكامنة في تراثنا العربي.. ويلقي الضوء على المخطوطات النادرة لأوائل الروايات العربية التي سقطت سهوًا أو عمدًا من مكتبتنا العربية..

في هذا الكتاب، نخوض رحلة ملهمة ومثيرة لتفنيد الفكرة الشائعة حول التاريخ المتأخر لنشأة الرواية العربية.

في هذا الكتاب رصد لكيف كُتبت أكثر من مائتي رواية عربية في القرن التاسع عشر قبل أن تظهر رواية “زينب” إلى النور؟، لماذا تعتبر رواية “وَي.. إذن لستُ بإفرنجي” الصادرة عام 1860 انطلاقة حقيقية غفل عنها عدد كبير من المؤرخين؟

هذا الكتاب ليس مجرد رصد تاريخي، بل إعادة اعتبار للذات العربية، ومحاولة جادة للإجابة عن السؤال الجوهري، وهل استوردنا الرواية حقًّا، أم إنها كانت تسكن تفاصيلنا بانتظار من يمنحها اسمًا؟.

أما عن الدكتور محمد سيد عبد التواب فهو حاصل على دكتوراه في الأدب العربي الحديث كلية الآداب بجامعة القاهرة، عضو المجلس الأعلى للثقافة، عضو اتحاد كتاب مصر، أستاذ زائر بمعهد العلاقات الدولية، جامعة تراس شيفشينكو، دولة أوكرانيا، أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة النهضة، أسس سلسلة رائدات الرواية العربية بالهيئة العامة المصرية للكتاب ورأس تحريرها، نشر أكثر من 20 كتاب في النقد والدراسات البحثية الخاصة بالنصوص العربية الأولي.

حصل على العديد من الجوائز العربية والدولية منها جائزة التفوق العلمي الأكاديمي من جامعة تراس شيفشينكو، جائزة الدولة التشجيعية في النقد الأدبي، شارك في عشرات المؤتمرات الدولية والعربية.

من نواكشوط.. المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم يعلن فوز رئيس تشاد بجائزة إفريقيا للسلم 2026

من نواكشوط.. المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم يعلن فوز رئيس تشاد بجائزة إفريقيا للسلم 2026

نواكشوط – في حدثٍ قاريٍّ بارز، أعلن المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم اليوم عن قرار لجنة جائزة إفريقيا للسلم، بمنح جائزتها لعام 2026 لفخامة الرئيس المشير محمد إدريس ديبي، رئيس جمهورية تشاد، وذلك تقديرًا لسياساته الرائدة في ترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز الاستقرار والتضامن الإنساني.
وقد جاء هذا الإعلان بناءً على توصية لجنة الجائزة التي اختتمت اجتماعًا رفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف بسويسرا، باستضافة جامعة السلام العالمية. حيث ترأس الاجتماع الدكتور ديفيد فرنانديز بويانا، ممثل جامعة السلام لدى الأمم المتحدة في جنيف وفيينا ومندوبها الدائم لدى اليونسكو في باريس، بحضور سعادة السفير الشيخ المحفوظ بن بيه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم والمنسق العام للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، إلى جانب نخبة من الخبراء القانونيين والحقوقيين والدبلوماسيين الدوليين.

قرار بالإجماع يعكس إرادة قارّية
اتخذت اللجنة قرارها بالإجماع في جنيف، بعد دراسة معمّقة للترشيحات السنوية، والاطلاع على تقارير تحليلية متخصصة أعدتها بيوت خبرة إفريقية ودولية.
وأكدت اللجنة أن اختيار فخامة الرئيس التشادي جاء تقديرًا لسياساته التي اتسمت بقدر عالٍ من المسؤولية الإنسانية والوطنية، لا سيما في مجال تعزيز الوحدة الوطنية، واعتماد الحوار كخيار استراتيجي لمعالجة الخلافات السياسية والإقليمية. فمنذ تسلّمه السلطة، عمل فخامة الرئيس محمد إدريس ديبي على رأب الصدع بين المكوّنات التشادية، وتعزيز المصالحة الوطنية، ومحاربة التطرف والجريمة العابرة للحدود، كما يُحسب له النجاح الكبير في إدارة انتقال سياسي حساس دون انزلاق إلى العنف.

موقف إنساني استثنائي تجاه اللاجئين السودانيين
وفي الجانب الإنساني، نوّهت تقارير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الإنسانية العاملة شرق تشاد بفتح جمهورية تشاد حدودها أمام مئات الآلاف من اللاجئين السودانيين الفارين من الحرب، حيث أعلن فخامة الرئيس: عن فتح حدود الدولة دون قيود أمام الفارين من جحيم الحرب و إنشاء ممرات إنسانية في مناطق: أدري – تينة – كورنوي – أم دخن – وادي هور – أم جرس وكذلك دعوة المجتمعات المحلية في الشرق التشادي لاستضافة إخوانهم.
وهكذا تم استيعاب 40–45% من اللاجئين مباشرة داخل المجتمعات المحلية في الشرق، حيث شاركت القرى التشادية بيوتها وآبارها ومدارسها مع اللاجئين دون مقابل، ما جعل الأمم المتحدة تشيد بتشاد باعتبارها “نموذجاً نادراً في الكرم الإفريقي تجاه اللاجئين رغم ضعف الإمكانيات”. وأكدت المنظمة الدولية أن سرعة فتح الحدود والمرونة التشادية أنقذت حياة مئات الآلاف من السودانيين.

تكريم يحمل رسالة قارّية
وأوضحت لجنة الجائزة أن هذا التتويج ينسجم مع رسالة جائزة إفريقيا لتعزيز السلم وأهدافها الاستراتيجية، الرامية إلى تكريم القيادات التي تجسد القيم الإنسانية العليا، وتسهم عمليًا في إشاعة ثقافة السلم، وتعزيز الأمن، ودعم مسارات التنمية المستدامة في القارة الإفريقية، انسجامًا مع تطلعات أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 – “إفريقيا التي نريدها”.
وفي هذا السياق، سبق للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم أن كرّم في دوراته السابقة شخصيات بارزة، منهم: السيد محمد بازوم رئيس النيجر (2022)، والسيد محمد بخاري رئيس نيجيريا (2023)، والسيد آداما بارو رئيس غامبيا (2024)، والسيد الحسن واتارا رئيس جمهورية ساحل العاج (2025).

كلمة ممثل جامعة السلام من جنيف
وفي كلمة ألقاها في جنيف بهذه المناسبة، أعرب الدكتور ديفيد فرنانديز بويانا، ممثل جامعة السلام، عن شرفه بهذه المسؤولية والامتياز، مؤكدًا أن “هذا التكريم يعكس التزامًا جماعيًا بقيم السلام والحوار، ويمثل رسالة أمل لكل القارة الإفريقية بأن الاستقرار والتنمية يبدآن باختيار الحوار بديلاً عن المواجهة”.

كلمة المنسق العام للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم
من جهته، أكد سعادة السفير الشيخ المحفوظ بن بيه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، أن “هذه الجائزة ليست مجرد تكريم شخصي، بل هي تقدير لنهج وطني ورؤية قيادية تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتؤمن بأن السلم الحقيقي يُبنى بالعدل والحوار والتعايش”.

احتفال قارّي في نواكشوط
من المنتظر أن يتم تتويج فخامة رئيس جمهورية تشاد في العاصمة الموريتانية نواكشوط مطلع شهر فبراير المقبل من طرف أخيه فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي السادس للمؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم، المنظم تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية، وبالرئاسة العلمية لمعالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وبالتعاون بين الحكومة الموريتانية ومنتدى أبوظبي للسلم.

الرئيس السيسي يستقبل وزير التعليم الياباني ويؤكد التطلع لمضاعفة عدد المدارس المصرية–اليابانية خلال خمس سنوات

الرئيس السيسي يستقبل وزير التعليم الياباني ويؤكد التطلع لمضاعفة عدد المدارس المصرية–اليابانية خلال خمس سنوات

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد ماتسوموتو يوهي وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، وذلك بحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسفير إيواي فوميو سفير اليابان بالقاهرة، والسيد كيتاياما كوجي مدير عام الشؤون الدولية بوزارة التعليم اليابانية، والسيد كوباتاكي ياسو من الوزارة ذاتها.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس رحّب بالوزير الياباني، وطلب نقل تحياته إلى جلالة إمبراطور اليابان ناروهيتو، وإلى دولة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، مؤكداً اعتزاز مصر بعلاقات التعاون الوثيقة والممتدة مع اليابان في مختلف المجالات، وعلى رأسها مجال التعليم.

وأشاد السيد الرئيس بالمساهمة اليابانية البارزة في مشروع إنشاء المتحف المصري الكبير، وبالنجاح الذي حققه مشروع المدارس المصرية–اليابانية، مؤكداً اهتمام الدولة بزيادة عدد هذه المدارس في مختلف المحافظات، وتعزيز مشاركة الخبراء والمديرين اليابانيين في إدارتها.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الوزير الياباني أكد أنه سينقل تحيات السيد الرئيس إلى إمبراطور اليابان ورئيسة الوزراء، مشيراً إلى أن زيارته لمصر تُعد أول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه، بما يعكس حرص اليابان على تعزيز التعاون مع مصر في مجال التعليم. وأكد أن مشروع المدارس المصرية–اليابانية يُمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون التنموي والدعم الذي تقدمه اليابان لشركائها في إفريقيا والشرق الأوسط.

كما قدّم الوزير الياباني التهنئة على فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، معرباً عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع المنظمة الدولية ومع الدكتور العناني خلال الفترة المقبلة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول آفاق تطوير العلاقات التعليمية بين البلدين، بما في ذلك التعاون في تطوير المناهج التعليمية المصرية، وإدخال مادة البرمجيات لنحو 750 ألف طالب وفقاً للمناهج اليابانية، إلى جانب التعاون في مجال التعليم الفني، وتأهيل المعلمين المصريين لتدريس اللغة والمناهج اليابانية، ودعم برامج تعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما جرى بحث سبل توسيع نطاق المدارس اليابانية في مصر، لتكون نموذجاً قابلاً للتعميم في إفريقيا والمنطقة العربية.

وفي هذا السياق، وجّه السيد الرئيس الشكر لليابان على تعاونها المستمر مع مصر في مختلف المجالات، ولا سيما التعليم، معرباً عن تطلعه إلى مضاعفة العدد المستهدف من المدارس المصرية–اليابانية خلال السنوات الخمس المقبلة، وزيادة أعداد الخبراء اليابانيين القائمين على إدارتها، مؤكداً أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية المتميزة في الانضباط والرؤية التعليمية، والعمل على تكثيف برامج التبادل الطلابي بين البلدين.