أرشيف سنة: 2026

«كوريبو».. أدب رمزي يناقش الحقيقة والإعلام في عصر السوشيال ميديا

 

 

صدر حديثًا عن دار حلم الشباب للنشر والتوزيع رواية «كوريبو» للكاتب أسامة علي، والتي تشارك ضمن إصدارات الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في عمل روائي جديد يقدّم طرحًا مختلفًا يمزج بين الخيال والواقع، مستلهمًا عالم بطاقات يوغي يو الشهير، ولكن برؤية أدبية تتجاوز حدود اللعبة إلى قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة.

 

تنطلق فكرة الرواية من تساؤل محوري: ماذا لو كانت بطاقات يوغي يو أكثر من مجرد لعبة؟، حيث يعيد الكاتب توظيف هذا العالم الرمزي لطرح أسئلة تتعلّق بالسلطة، والسيطرة، وتأثير القرارات الفردية على مصائر الآخرين، في سياق يجمع بين التشويق والبعد النفسي.

 

وتركّز «كوريبو» على الصراع بين الصحافة والسلطة، ودور الإعلام في تشكيل الوعي العام، لا سيما في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت أداة مؤثرة قادرة على توجيه الرأي العام نحو زوايا قد تكون خادعة، وهو ما تعكسه الرواية من خلال إسقاطات رمزية بعيدة عن السرد المباشر للأحداث.

 

كما تتناول الرواية قضايا معاصرة أخرى، من بينها الذكاء الاصطناعي، والاندفاع الجماهيري، والضغط النفسي، والخذلان، وفكرة الحقيقة المعلّقة بين ما يُقال وما يُصدَّق، في عالم سريع الإيقاع لا يمنح التفاصيل وقتها الكافي.

 

وتحمل الرواية بعدًا إنسانيًا واضحًا، يظهر في لغة هادئة ومشاهد نفسية عميقة، مدعومة باقتباسات رمزية لافتة، من بينها بطاقة «كوريبو» التي تمثّل عنصر الخداع المفاجئ، حين يبدو الطريق ممهدًا قبل أن تنقلب الموازين في لحظة واحدة.

 

يُذكر أن أسامة علي كاتب مصري، وُلد بمحافظة دمياط، يعمل مهندسًا، ويسعى في كتاباته إلى تقديم أدب هادف، قريب من الواقع، ويعبّر عن هموم الإنسان المعاصر.

الكاف تدين السلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين في نهائى أمم إفريقيا

 

 

الرباط – محمد سعد

 

 

أدانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف» السلوك غير المقبول الذي صدر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي كأس أمم إفريقيا توتال إنيرجيز المغرب 2025، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال، مساء أمس في الرباط.

 

وأكدت الكاف رفضها التام لأي تصرفات غير لائقة تشهدها المباريات، لاسيما تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو القائمين على تنظيم اللقاء.

 

وتقوم الكاف حاليًا بمراجعة جميع المقاطع المصورة ذات الصلة، تمهيدًا لإحالة الملف إلى الهيئات المختصة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه.

تركيا تدعم اتفاق وقف النار في سوريا: “الوحدة فقط طريق المستقبل”

 

كتب: حامد خليفة

 

رحبت وزارة الخارجية التركية بإعلان رئيس سوريا، أحمد الشريعة، اليوم عن اتفاق وقف إطلاق النار والتكامل الكامل، معتبرة أنه خطوة حاسمة لتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا على أساس وحدة وسلامة أراضيها.

وأكدت الوزارة أن الاتفاق يمثل فرصة ذهبية لحماية الشعب السوري والمنطقة بأسرها، مشيرة إلى أن مستقبل سوريا لا يبنى على الإرهاب أو الانقسام، بل على الوحدة والتماسك والتكامل.

وشدد البيان على أن الفترة الجديدة التي بدأت في ديسمبر 2024 تمر الآن بمرحلة حرجة، وأن إدراك جميع الأطراف لهذه الحقيقة أمر بالغ الأهمية لتحقيق مستقبل مزدهر للبلاد.

وأعلنت تركيا أنها ستواصل دعم الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب ومساعي إعادة إعمار البلاد بطريقة شاملة ووحدة وطنية حقيقية، بما يضمن رضا الشعب ويعزز الأمن الإقليمي.

افتتاح معرض “من زمان 7” لملتقى الألوان في بيت بيروت برعاية رسمية

 

 

كتب: حامد خليفة

 

افتُتح في بيت بيروت معرض «من زمان 7»، الذي ينظّمه ملتقى الألوان، برعاية وزارتي الإعلام والثقافة، في حضور المحامي شادي البستاني ممثلا وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، إلى جانب فاعليات ثقافية وفنية وإعلامية، في أمسية احتفائية بالذاكرة والتراث والهوية اللبنانية.

 

ويأتي المعرض في فضاء رمزي يُجسّد الذاكرة الحيّة للعاصمة، حيث شكّل بيت بيروت إطارًا معنويًا للحدث، بوصفه شاهدًا على تاريخ المدينة وتحولاتها، ومكانًا يربط الماضي بالحاضر.

 

وأكد رئيس ملتقى الألوان الشاعر محمد علوش في كلمة الافتتاح، أن المعرض “من زمان 7” هو موقف ثقافي واعٍ يتمسّك بالأصالة في زمن التسارع والنسخ والنسيان، مشيرا إلى أن الهدف ليس تحويل التراث إلى فولكلور استهلاكي أو صور جامدة، بل إبراز ما لا يزال حيًا في الوجدان اللبناني ويشكّل جزءًا من الهوية الجماعية.

 

وأشاد بدور الفنانين التشكيليين المشاركين، “الذين حوّلوا الذاكرة إلى ألوان، والحنين إلى خطوط، والتاريخ إلى مساحات ضوء، حيث شكّلت كل لوحة مساحة شغف ووجدان، ورسالة حب للبنان”.

 

حلواني

من جهتها، أطلت الفنانة التشكيلية والأديبة ريما خالد حلواني من خلال لوحة مميزة لصخرة الروشة التي تمثل تراث ورمز العاصمة بيروت وقدمتها هدية للملتقى كما قدمت كتابين كتبتهما هما “انفاس مكتومة” “وبيروت لما الحكي يصير شعر” هدية لرئيس الملتقى، يذكر أن حلوان هي رئيس جمعية “ديوان بيروت المحمية الخيري والثقافي” الذي ستبصر النور قريبا بعد حصولها على كتاب العلم والخبر.

 

مسعود

من جهتها، رحبت مسعود بالحضور، معتبرة ان المشاركين في المعرض هم صورة لبنان الجميلة . ويضمّ المعرض مجموعة من الأعمال التشكيلية بمشاركة نحو 50 فنانًا وفنانة تشكيليّة وتوثّق تفاصيل من الحياة اليومية القديمة، وعادات ومشاهد كانت تُعاش في وجدان الناس، حيث تتحوّل اللوحات إلى شهادات بصرية على زمن شكّل ملامح المجتمع اللبناني.

 

وتخلل الافتتاح فقرات فنية وكلمات شعرية، بمشاركة الشاعر محمد بنوت الذي قدم الاحتفال، والمنشد محمد بندر، إلى جانب الموسيقيين خضر رجب (غناء وعزفا على الكمان)، إيلي بيطار (غناء وعزفا على العود)، والموسيقي محمد كوثراني على الاورغ . كما قدمت الفنانة ريما حلواني لوحة من اعمالها الى الملتقى عربون تقدير ومحبة

“فلسفة الرأي العام والدعاية في العصر الرقمي”.. كتاب جديد يكشف آليات التأثير في زمن الخوارزميات

 

 

صدر حديثًا عن دار ليدر للنشر والتوزيع، كتاب “فلسفة الرأي العام والدعاية في العصر الرقمي” للدكتور محمد شومان، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس والعميد المؤسس لكلية الإعلام بالجامعة البريطانية والمعهد الدولي العالي للإعلام، ليقدّم معالجة فلسفية ونقدية معمّقة لمفهوم الرأي العام، بوصفه ظاهرة سياسية واجتماعية متحولة، وعلاقته الجدلية بآليات الدعاية التقليدية والرقمية في عالم تحكمه الخوارزميات وتعيد تشكيله المنصات العملاقة.

ولا يكتفي الكتاب بتتبع المسار التاريخي لظاهرة الرأي العام، بل يتجاوز ذلك إلى مسألة جذوره الفلسفية، وموقعه في بنية السلطة، وحدوده المعرفية، وإمكاناته التحررية، فضلًا عن قابليته للتلاعب والاستغلال. وينطلق المؤلف من فرضية مركزية مفادها أن الرأي العام ليس مجرد تعبير تجميعي عن مواقف الأفراد، بل هو بناء اجتماعي معقد، تتداخل في تشكيله عوامل ثقافية وتعليمية واقتصادية وسياسية وإعلامية، تتفاعل جميعها في سياقات تاريخية متغيرة.

يعتمد الكتاب على أربعة نماذج إرشادية (Paradigms) لفهم الرأي العام وتحليل أدواره في المجتمع، هي: النموذج المعرفي الذي ينظر إلى الرأي بوصفه ناتجًا لعمليات الإدراك ومعالجة المعلومات، والنموذج البنائي الوظيفي الذي يراه عنصرًا من عناصر التوازن الاجتماعي، والنموذج التفاعلي الرمزي الذي يركز على التفاعل واللغة والرموز في تشكيل المواقف، وأخيرًا النموذج النقدي الجديد الذي ينطلق من نقد علاقات الهيمنة والتلاعب، مستلهمًا أطروحات مدرسة فرانكفورت ويورغن هابرماس.

ويستعرض المؤلف تطور دراسات الرأي العام، منذ نشأته الحديثة في القرن الثامن عشر مع روسو وبنثام، بوصفه قوة رقابية أخلاقية على السلطة، وصولًا إلى عصر الدولة القومية والصحافة المطبوعة وظهور المجال العام. كما يعود إلى الجذور القديمة للفكرة في الحضارات الصينية والمصرية واليونانية، موضحًا أن تلك المجتمعات لم تعرف الرأي العام كقوة مستقلة، بل ربطته دائمًا بالانسجام الاجتماعي أو السلطة.

وفي هذا السياق، يتوقف الكتاب مطولًا عند النقاش الفكري الكبير الذي أثاره والتر ليبمان في كتابه الشهير «الرأي العام» (1922)، حيث شكك في عقلانية الجماهير وقدرتها على الفهم والحكم، مؤكدًا أن الجمهور يعيش داخل «بيئة زائفة» تصنعها الصور النمطية والدعاية، ما يجعله عرضة للتلاعب. وقد دعا ليبمان إلى الاعتماد على نخبة من الخبراء بديلًا عن الديمقراطية المباشرة، وهو ما فجّر سجالًا فلسفيًا واسعًا مع جون ديوي، الذي دافع عن الديمقراطية التشاركية، ورأى أن أزمة الجمهور لا تبرر إقصاءه، بل تستدعي تطوير التعليم والصحافة والمجال العام.

ويعيد الكتاب قراءة هذا «النقاش الكبير» في ضوء العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن الأسئلة القديمة حول حكم الأغلبية أم حكم الخبراء، وعقلانية الجماهير، ودور الإعلام، لم تفقد راهنيتها، بل ازدادت تعقيدًا مع صعود الذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، واقتصاد البيانات الضخمة.

وفي فصل آخر، يناقش المؤلف نظريات تشكيل الرأي العام، مثل ترتيب الأولويات ودوامة الصمت، والنماذج التكاملية المعاصرة، مبرزًا كيف أصبحت الخوارزميات «حارس بوابة» جديدًا، يحدد ما يُرى وما يُخفى، ويضخم بعض القضايا ويهمش أخرى، ويصنع استقطابًا حادًا، ويعزز غرف الصدى، ويفتت المجال العام بدلًا من توسيعه.

أما في محور الدعاية، فيميز الكتاب بوضوح بين الإعلان والدعاية، من حيث القصد والسياق والأهداف، متتبعًا تطورها من أفلاطون الذي اعتبر الخطابة أداة للتلاعب، مرورًا بإدوارد برنيز الذي صاغ مفهوم «هندسة الإجماع»، وصولًا إلى أشكالها الرقمية المعاصرة التي تعتمد على الأخبار الكاذبة، والتزييف العميق، والتلاعب الخوارزمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة التأثير.

ويكشف المؤلف كيف تحولت المنصات الرقمية، التي بُشر بها باعتبارها فضاءً للتحرر والمساواة، إلى أدوات للهيمنة الناعمة، تديرها شركات عملاقة تمتلك سلطة غير مسبوقة على العواطف والخيارات والانتخابات. فهذه المنصات لا تنقل الواقع كما هو، بل تعيد تشكيله وفق منطق الربح، والانتباه، والاستقطاب.

ويخصص الكتاب فصلًا كاملًا لإشكالية قياس الرأي العام، متسائلًا عن مدى موضوعية استطلاعات الرأي التقليدية والرقمية، وحدود تمثيلها للمجتمع، وتأثرها بالتحيزات المنهجية والخوارزمية. ويطرح المؤلف تساؤلًا جوهريًا: هل هذه القياسات تعكس الحقيقة، أم أنها تصنع وهم الإجماع وتعيد إنتاجه لخدمة أجندات سياسية واقتصادية محددة؟

وفي خاتمته، يذهب د. شومان إلى أبعد من التحليل الوصفي، ليطرح سؤالًا وجوديًا بالغ الخطورة: هل ما زال الرأي العام موجودًا كقوة مستقلة؟ أم أننا نشهد تفككه تحت وطأة الرأسمالية الرقمية، واحتكار التكنولوجيا، وصعود الذكاء الاصطناعي؟ وهل يمكن للدعاية الرقمية أن تحول الرأي العام إلى مجرد وهم يُدار لصالح النخب المسيطرة؟

ويحذر الكتاب من أن الإجابة عن هذه الأسئلة لا تتعلق فقط بمستقبل الديمقراطية، بل بمستقبل الإنسان نفسه، في عالم يتجه نحو ما بعد الإنسان، حيث تُدار القرارات عبر الخوارزميات، ويُختزل الوعي في بيانات، ويُعاد تعريف المشاركة والحرية.

ويخلص المؤلف إلى ضرورة تبني مدخل تكاملي في دراسة الرأي العام، يجمع بين النماذج المعرفية والبنائية والتفاعلية والنقدية، لفهم التعقيد المتزايد للعالم المعاصر. ففلسفة الرأي العام والدعاية ليست مجرد دراسة تقنية، بل هي تأمل عميق في معنى الحقيقة، والسلطة، والحرية، والمسؤولية.

يُعد كتاب «فلسفة الرأي العام والدعاية في العصر الرقمي» مرجعًا أساسيًا لفهم آليات التأثير في القرن الحادي والعشرين، ودعوة مفتوحة لإعادة التفكير في معنى «الرأي» و«الإجماع» و«المجال العام» في زمن الخوارزميات.

المؤلف في سطور:

الدكتور محمد شومان أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس وجامعة قطر، والعميد المؤسس لكلية الإعلام بالجامعة البريطانية والمعهد الدولي العالي للإعلام بأكاديمية الشروق. صدر له 32 كتابًا في الإعلام الرقمي، والرأي العام، والتحليل النقدي للخطاب، واتصالات الأزمات، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

وفد رسمي من نقابة أطباء لبنان طرابلس يزور مقر اتحاد الأطباء العرب بالقاهرة.. ويؤكد: نعتز بعضويتنا الفاعلة بالاتحاد

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

استقبل الأستاذ الدكتور علي أبو سيف، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، بمقر الأمانة العامة بدار الحكمة بالقاهرة، أمس الأحد 18 يناير 2026، الدكتور محمد صافي رئيس المجلس الأعلى للاتحاد، ووفد رسمي من نقابة أطباء لبنان – طرابلس، يترأسه النقيب ابراهيم المقدسي وعدد من أعضاء المجلس، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، والتعرف عن قرب على مراكز ولجان الاتحاد.

 

وأوضح الاتحاد في بيان له، أن وفد نقابة الأطباء طرابلس، أعرب عن سعادته بزيارة اتحاد الأطباء العرب، وتقديره للدور الإغاثي والمهني الكبير الذي يقوم به الاتحاد، موجها الشكر للأمين العام للاتحاد الدكتور علي أبو سيف على حسن وحفاوة الاستقبال.

 

وتضمنت جولة وفد نقابة أطباء لبنان بطرابلس، ويتقدمه النقيب وعدد من أعضاء مجلس النقابة، زيارة لقطاع الإغاثة والطوارئ، حيث استمع الوفد للمشروعات التي يقدمها القطاع في المجال الاغاثي والإنساني، حيث يعمل القطاع من خلال ثلاثة محاور رئيسية، هي: المحور الصحي ويشمل القوافل الطبية، والمحور الإغاثي، أما المحور الثالث فهو التنموي من خلال توفير المياه الصالحة للشرب من خلال حفر الآبار الارتوازية والسطحية

 

كما تفقد الوفد قاعات التدريب بالمعهد العربي للتنمية المهنية المستدامة “معتمد”، التابع للاتحاد، وتعرف عن قرب على البرامج التدريبية التي يقدمها المعهد.

 

وتحدث الدكتور عبد الرحمن كامل، أمين معهد “معتمد”، بشكل واف على الدبلومات المهنية والدورات التدريبية التي يقدمها المعهد العربي، مؤكدا أن المعهد يستهدف الارتقاء بالأداء المهني والعلمي للأطباء والعاملين في حقل الرعاية الصحية في الوطن العربي.

 

وثمن كامل، التعاون المشترك بين المعهد العربي ونقابة أطباء طرابلس، من أجل الارتقاء بالمستوى المهني للأطباء عبر تلبية الاحتياجات التدريبية العلمية المتخصصة المختلفة للأطباء.

بدورهم، أكد أعضاء وفد نقابة أطباء طرابلس، أن الزيارة جاءت لتعزيز التعاون، والتعرف عن قرب على مستجدات المشروعات والأدوار الإغاثية والإنسانية والمهنية

وأكد الوفد، أن نقابة طرابلس تعتز بعضويتها الفاعلة في اتحاد الأطباء العرب، وتحرص على دعم دوره ورسـالته.

 

وقال الدكتور إبراهيم المقدسي، نقيب أطباء لبنان بطرابلس، إن زيارتنا إلى القاهرة تأتي في إطار العلاقات الثنائية الراسخة بين النقابة واتحاد الأطباء العرب، وتعزيزا لمسارات التعاون المهني والعلمي المشترك.

 

وأكد أن هناك تعاونا تدريبيا قائما بالفعل، حيث يشارك عدد من أطباء طرابلس حاليا في دورات تأهيلية بالقاهرة، مع السعي إلى توسيع هذا المجال بما يخدم التعاون العلمي والمهني بين لبنان ومصر.

 

وفيما يتعلق بمجالات التعاون الأخرى، أوضح أن التنسيق بين نقابة أطباء لبنان طرابلس واتحاد الأطباء العرب يتم على مستوى عال، في ظل وجود أمين عام مساعد من نقابة أطباء طرابلس، وهو الدكتور أحمد البوش.

 

واشار إلى أن هناك تنسيق مستمر في القضايا الإنسانية، وعلى رأسها دعم القطاع الصحي في غزة خلال العدوان الإسرائيلي، إلى جانب التعاون العلمي والتدريبي، في إطار التنمية المهنية للطبيب العربي.

 

كما شدد على أهمية تعزيز مشاركة الأطباء الأكاديميين اللبنانيين في مجلة اتحاد الأطباء العرب.

 

وأكد أن دور اتحاد الأطباء العرب محوريا وأساسيا، كونه مظلة جامعة تتيح تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى، موضحا أن اتساع قاعدة المشاركة العلمية يسهم في الوصول إلى نتائج أكثر دقة واستدامة.

 

وقال الدكتور أحمد البوش، عضو مجلس نقابة أطباء لبنان طرابلس، وأمين صندوق النقابة، والأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب، إن الزيارة الحالية إلى القاهرة تأتي في إطار مهمة رسمية تهدف إلى تعزيز العمل المشترك بين نقابة أطباء لبنان طرابلس واتحاد الأطباء العرب.

 

وأوضح البوش أن الزيارة الحالية تتم بمشاركة وفد نقابي رفيع يضم 3 نقباء سابقين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النقابة،، موضحا أن الهدف الأساسي هو ترسيخ التعاون المؤسسي، وزيادة التنسيق المشترك بين النقابة والاتحاد، وبحث سبل تعزيز التعاون مع معهد معتمد في مجالات الدورات والدبلومات، وتنظيم برامج تخصصية متقدمة للأطباء الراغبين في رفع مستواهم العلمي والعملي، تحت إشراف الاتحاد وبالتعاون مع النقابة.

 

وشدد على أن الزيارة تحمل أيضا رسالة واضحة لدعم الشرعية الحالية لاتحاد الأطباء العرب برئاسة الأمين العام الدكتور علي أبو سيف، مؤكدا الثقة الكاملة في كفاءته العلمية والمهنية والإدارية، وفي مؤسسات الاتحاد المختلفة، والسير على النهج الذي أرساه الراحل الدكتور أسامة رسلان، بهدف تحقيق تنمية علمية ومهنية مستدامة، والارتقاء بالمستوى الطبي والأكاديمي في لبنان ومختلف الدول العربية.

بين الهلوسة والامتنان: كيف حوّلت شيرين الوكيل محنة المرض إلى سرد إنساني مختلف

ناصرعبدالحفيظ يكتب : بين الهلوسة والامتنان: كيف حوّلت شيرين الوكيل محنة المرض إلى سرد إنساني مختلف

ما كتبته شيرين الوكيل ليس مجرد منشور عن وعكة صحية طارئة، علي صفحتها الخاصة بل نصّ سردي شديد الخصوصية، ينهض على حافة الألم ويقاومه بالفكاهة والدهشة والامتنان.
هي لا تروي تجربة طبية باردة، بل تحكي رحلة وعي مختل تحت تأثير البنج، تتحول فيها غرفة العمليات إلى مشهد سينمائي سريالي، والأطباء إلى أبطال فيلم،
والوجع إلى خلفية بعيدة لصوت الحياة وهو يُصرّ على البقاء.
الصدق بلا تهويل
تبدأ شيرين من النقطة الأكثر قسوة: انسداد وغرغرينا في الأمعاء، شافاها الله وعافاها
تشخيص ثقيل، يُقال عادة بلغة طبية جافة. لكنها تقدمه كما لو أنه بداية فيلم غريب، فتخفف وطأته دون إنكار خطورته. لا تتهرب من الألم، لكنها لا تمنحه سلطة السرد كاملة.

تحت تأثير المخدر، يتحول الواقع إلى حلم مشوّش:
ألوان، أنوار، وجوه سينمائية، نجوم من ذاكرة السبعينيات، ومشاهد عبثية لا تخلو من الطرافة. هنا تشتغل شيرين على تفكيك الرعب عبر الخيال، فتستبدل الخوف بالدهشة، والهلع بالضحك. البنج ليس فقدانًا للوعي، بل بوابة إلى وعي آخر، أكثر خفة وإنسانية.

الفكاهة ليست زينة لغوية، بل آلية بقاء.
السخرية من اللحظة، من الغرفة، من المشاهد المتخيلة، تجعل التجربة محتملة. هي تقول ضمنًا:
“أنا موجوعة، نعم… لكنني ما زلت أرى وأضحك وأتذكر.”

بعد الخروج من الهلوسة، يعود النص إلى أرض الواقع، لكنه يعود نظيفًا من المرارة.
ثلاثة أسابيع عذاب تُختصر في جملة واحدة، ثم ينفتح النص على شكر واضح، محدد بالأسماء والرتب، للأطباء والتمريض والإدارة.
اللافت هنا أن الشكر ليس إنشائيًا، بل اعتراف بالفضل، وتأكيد على أن مصر “غنية بأولادها”، في لحظة يغلب فيها الشك واليأس.

شيرين الوكيل قدّمت نموذجًا نادرًا:
– لم تلعب دور الضحية.
– لم تكتب بلهجة الشكوى.
– لم تُخفِ ضعفها، لكنها لم تُسلّعه.
قدّمت المرض كاختبار، والنجاة كنعمة،
هذا النص ليس عن عملية جراحية، بل عن كيفية النظر إلى الحياة من سرير العناية المركزة.
عن الرضا لا بوصفه استسلامًا، بل وعيًا.
وعن القبول لا كضعف، بل كقوة هادئة تعرف أن تشكر وهي ما تزال تتألم.

إنه نص إنساني، صادق، خفيف رغم ثقله، ويستحق أن يُقرأ كنموذج لكيف يمكن للكلمة أن تُداوي، حتى بعد أن تنتهي يد الجراح من عملها
شفاكي الله وعافاكي

واليكم النص الأصلي كما هو :

انسداد و غرغرينا في الأمعاء 🤢اتنقلت فورا لاوضة 😷عمليات غريبة كانّه class nerds مشاغبين شاطرين 👨‍⚕️👩‍⚕️مفرفشين بيتحركوا بسرعة و بيشرحوا تفاصيل كتير 🩺 بيحاولوا يفهموني وضعي ايه بس مع كل نقطة مخدر💉بشوف حاجة اغرب من التانية 😵‍💫ألوان🚦و انوار 🚨كان العملية في فيلم 📀🍿Bradly bunch 🕺دخل علي انف 🤥و ثلاث عيون👀مرفت أمين و سوالف 🥸محمود ياسين fixing ممباري و حاجة 70s vibes .🥴لغاية ما صحيت في العناية المركزة 🛏️لقيت استاذ محمود حميدة بيقول لي حمد الله علي سلامتك قلت له حضرتك عبقري تمثيل و بعشقك 😍 تخيلوا استاذ محمود كان حقيقي و قدامي يوم كامل في العناية المركزة و إيمان بنوته رقيقة قوي و استاذ محي إسماعيل كان موجود بس ما قدرتش أشوفه 🥺 حقيقي مش بنج 😵‍💫

بعيدا عن الوجع و هلاويس البنج و بعد ثلاثة أسابيع عذاب
بفضل عناية الله و أيدي أطباء مهرة انقذت من كارثة محققة نتيجة تشخيص و علاج غلط.
دون مبالغة مستشفي القبة العسكري كتيبة علي رأسها قادة علي قدر لا يستهان به من العلم و الحزم و حسن الادارة جنبا الي جنب مع جيل جديد بروح الحداثة و الأمل …. مصر غنية باولادها.
شكرا لواء دكتور علاء غيتة
عميد دكتور احمد إسماعيل
و تسلم ايدك يا عقيد دكتور رامي ربيع
عقيد دكتور محمد السكران
مقدم دكتور احمد زيدان،
نقيب دكتور خالد إبراهيم
مع فريق التمريض الماهر.
و بعد ربنا من أغاثني سيادة اللواء الدكتور محمد نصر الدين.

بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب.. صدور ديوان “ملجأ آمن للمشاهدة” للدكتور محمد عباس عن دار روافد

 

 

صدر حديثا الديوان الشعري الثاني للدكتور المهندس محمد محمود عباس بعنوان “ملجأ آمن للمشاهدة”، عن دار روافد للنشر والتوزيع، بالتزامن مع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57،وهو ديوان ينتمي إلى قصيدة النثر، ويأتي بعد ديوانه الأول “فوضى لا أتقنها” الصادر عام 1997 عن دار شرقيات.

 

 

يقدم الديوان تجربة شعرية تعتمد على المشهدية والبناء البصري، حيث تتقاطع اللغة مع السينما والعمارة، في نصوص تتسم بالكثافة والاقتصاد التعبيري، وتحول القصيدة إلى مساحة للتأمل والمشاهدة، ومأوى رمزي من صخب الواقع. ويستدعي الشاعر عبر نصوصه مفردات الصورة واللقطة والضوء، مستفيدا من خبرته الإبداعية المتعددة.

ويعد “ملجأ آمن للمشاهدة” امتدادا لمسار إبداعي متنوع لصاحبه، الذي يجمع بين البحث الأكاديمي في العمارة البيئية والعمل الفني والشعري، بما يمنح الديوان خصوصيته وفرادته داخل مشهد قصيدة النثر المعاصرة.

 

من أجواء الديوان

 

ربما تأثرَ المخرجُ بأحلامٍ تدعو إلى هدنةٍ

من خرابٍ لا يعودُ

وربما كان الكاتبُ أحدَ الناجين

من أسطورةِ الحواديتِ المستمرةِ عن غرفِ الجلوسِ المسائيةِ

والمصورُ هو ذاتُه الذي دعانا يومًا

لفناجينَ ذاتِ بصيرةٍ سماويةٍ

تفوحُ منها رائحةُ الأقمارِ الساذجةِ..

 

لا تخافي … فالرقصةُ الأخيرةُ بيضاءُ وسوداءُ

والجناةُ في الأفلامِ يرقدون في سلامٍ بعد النهايةِ

……….

يدُكِ في جيبكِ أشبهُ بحديقةٍ مقفولةٍ بلا آمالٍ

وهذا المشهدُ سيكونُ دليلَكِ المستمرَ إلى الليلِ

 

عن الشاعر

الدكتور المهندس محمد محمود عباس حاصل على دكتوراه في الهندسة المعمارية البيئية من جامعة القاهرة، ويعمل خبيرا دوليا في العمارة البيئية والتشريعات البنائية. صدر له عن مؤسسة جائزة الشيخ زايد للبيئة بدبي كتاب “جدلية الحداثة والبيئة في عمارة أبوظبي” عام 2014، وكتاب “العمارة الخضراء كامتداد للعمارة التراثية في مجتمعاتنا” عام 2025.

كما صدر له ديوان “فوضى لا أتقنها” عام 1997، وأخرج فيلمين قصيرين، هما فيلم “هيلا هيلا” الحاصل على شهادة تقدير من مهرجان المجمع الثقافي للأفلام القصيرة عام 1990، وقدم المادة الفيلمية لمسرحية “حفلات التوقف عن الغناء” على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية عام 2006.

حكايات من بلاد القيقب.. يوميات صحفي مصري في كندا

 

 

 

 

صدر عن دار المفكر العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة، كتاب “حكايات من بلاد القيقب” للكاتب الصحفي المصري حسام مقبل، المقيم حاليا في كندا، وهو عمل يتناول انطباعات المؤلف عن الحياة في هذا البلد وتحدياته الطبيعية والإنسانية داخل مجتمع متعدد الثقافات والوجوه.

ويقول حسام مقبل “إن الحديث عن كندا يحتاج إلى كتب كثيرة، وليس كتابًا واحدًا، فهذا البلد الشاسع ليس مجرد طبيعة خلابة وبحيرات لا تنتهي، بل هو وجوه الناس، ثقافتهم، عاداتهم، اختلافهم، وما يتركونه من أثر في الروح قبل الذاكرة”.

ويضيف “حاولت في هذا الكتاب أن ألتقط ما استطعت من تفاصيل الرحلة: ما رأته عيني، ما سمعته أذني، وما تركه المكان في داخلي من دهشة وأسئلة وتأملات، إنها ليست سيرة مكان فقط، بل سيرة انطباعات، ونظرة صحفي يحاول أن يرصد ملاحظاته وتجربته الشخصية”.

ويدعو المؤلف القارئ إلى أن يكمل الحكاية بنفسه عندما يزور كندا، مؤكدا أن هذا الكتاب لا يقدم صورة مكتملة عن كندا، بقدر ما يمثل بداية الحكاية.

ويُعد “حكايات من بلاد القيقب” الكتاب الخامس في مسيرة المؤلف، بعد صدور كتبه السابقة “غاوي سفر” (أدب رحلات)، و”أنا رقمي إذن أنا موجود” الذي يناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على حياتنا، و”رسائل من الشاطئ الآخر” وهو أدب رسائل بالمشاركة مع الدكتورة دلال مقاري باوش، و”طيور مهاجرة” الذي يروي حكايات نجاح من المهجر.

وسيتوفر “حكايات من بلاد القيقب” بجناح دار المفكر العربي بمعرض القاهرة للكتاب في يناير القادم.

جلسات نقاشية في التراث وأكثر من 1000 إصدار.. «الشارقة للتراث» يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

في إطار حضوره الثقافي الفاعل يشارك معهد الشارقة للتراث في النسخة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية ودور النشر من مختلف الدول العربية والأجنبية.

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن المعهد يحرص على الحضور الفاعل والنوعي في مختلف دورات معرض القاهرة الدولي للكتاب، باعتباره أحد أكبر وأشهر معارض الكتاب في منطقة الشرق الأوسط، ويستقطب نحو مليوني زائر سنوياً، وذلك في إطار جهود المعهد الرامية إلى الحفاظ على الموروث التراثي المادي وغير المادي، والعناية به وربطه بالواقع المعاصر، والتعريف به ونشره وترويجه عبر مختلف القنوات والوسائل.

 

وأوضح أن هذا التوجه يتجسد من خلال العديد من المشاريع والمبادرات، من بينها إقامة الفعاليات والمعارض والمهرجانات التراثية، والمشاركة فيها على المستويين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد من أبرز المحطات الثقافية العالمية التي يحرص المعهد على الوجود فيها.

 

وأضاف المسلّم أن معهد الشارقة للتراث حقق خطوات نوعية في إثراء الروافد التراثية، وجذب المهتمين والباحثين في مجال التراث، ودعم مسيرة الأبحاث والدراسات والكتابات التراثية، إلى جانب إسهامه في إثراء المكتبتين الإماراتية والعربية بالعديد من الإصدارات المتخصصة، فضلاً عن إصدار كتب ومجلات ونشرات تُعنى بموضوعات التراث على المستويين المحلي والدولي.

 

وأكد أن حكومة الشارقة تولي اهتماماً كبيراً بالكتاب والصناعات المعرفية والإبداعية، ونشر ثقافة القراءة، باعتبارها من أولوياتها الاستراتيجية، مستلهمةً في ذلك الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

 

ويضم جناح معهد الشارقة للتراث المشارك في المعرض أكثر من 1000 إصدار متنوّع، تغطي موضوعات تراثية متعددة، تسهم في تعزيز الوعي بالتراث وعناصره المختلفة.

البرنامج الثقافي خلال أيام المعرض

 

ويحفل البرنامج الثقافي الذي ينظمه المعهد بعدد من الجلسات الحوارية واللقاءات التي تفتح ملفات التراث العربي في أبعاده المشتركة والمعاصرة، وتناقش قضايا الكتاب التراثي، والنشر المتخصص، والموروث الشعبي، إلى جانب الموسيقى والحكاية الشفاهية، في حوار حي بين الخبرة الأكاديمية والوعي الثقافي الراهن.

ويرتكز البرنامج على محاور أساسية، من بينها المشترك الثقافي بين التراث الإماراتي والمصري، وتحولات الكتاب التراثي بين الحضور والغياب، ودور المؤسسات المتخصصة في صون التراث ونشره، إضافة إلى استكشاف آفاق النشر الموسيقي، والاحتفاء بالأغنية والحكاية الشعبية بوصفهما ذاكرة حية للمجتمع. وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين في مجال التراث والموروث الثقافي الشعبي، كما تتنوع أماكن إقامة الجلسات ما بين أكاديمية الفنون بالقارة وبعض الأماكن التراثية بالإضافة على إقامة لعض الجلسات بجناح المعهد بأرض المعارض بالتجمع الخامس.

وتأتي الجلسة الأولى بعنوان “المشترك الثقافي بين التراث الإماراتي والتراث المصري” ويتحدث فيها كلا من د. عبدالعزيز المسلم، ود. غادة جبارة، ود. مصطفى جاد، وأ. علي المغني، وتديرها د. منى يونس نعمة، وذلك يوم 22/ من يناير الجاري في تمام الساعة 10:00 صباحا، بالمعهد العالي للفنون الشعبية، أكاديمية الفنون.

فيما تقام الجلسة الثانية “الكتاب التراثي بين الحضور والغياب” وذلك في مقر جناح المعهد بمعرض الكتاب في تمام الساعة 11 صباحا ويشارك فيها الدكتورالسيد المصري، وأ. فهد المعمري، ود. عبدالعزيز سالم، وتديرها عائشة الحصان.

أما ثالث الجلسات النقاشية فتأتي بعنوان “التراث المصري في إصدارات معهد الشارقة للتراث ورؤيتها وتفاعلها مع أحدث الإصدارات المصرية، ويشارك فيها د. هشام عبدالعزيز، ود. أمينة سالم، ود. محمد أبو العلا، ويديرها د. خالد متولي، وذلك يوم 25 يناير في تمام الساعة 11:00 صباحا، بجناح المعهد في المعرض.

والجلسة الرابعة تقام في بيت السحيمي التراثي وتأتي تحت عنوان “النشر المؤسسي المتخصص الواقع والآفاق تطبيقها” وتتضمن أمسية فنية موسيقية إماراتية مصرية يشارك في الجلسة د. عبدالعزيز المسلم، ود. أحمد زايد، ود. خالد أبو الليل، وتديرها د. منى يونس نعمة، وذلك يوم 27 يناير في تمام الساعة 7:30 مساء.

فيما تأتي أخر جلسات البرنامج الثقافي في جناح المعهد وجلسة بعنوان “قراءات تراثية” وذلك بالتعاون مع نادي الكتاب، الكنوز، الحكاية الشعبية، الأغنية الشعبية، في صعيد مصر، ويشارك فيها د. مصطفى جاد، ود. خالد أبو الليل، ود. سيد فارس، ويديرها كل من د. محمد أبو العلا، وإيمان سليمان، ود. عبدالكريم الحجراوي، وذلك بالمكان: جناح المعهد في المعرض.

ويأتي هذا البرنامج ليؤكد دور معهد الشارقة للتراث بوصفه منصة معرفية فاعلة في حفظ التراث العربي وتفعيله، وإعادة تقديمه في سياقات معاصرة، تفتح آفاق الحوار بين الثقافات، وتربط الماضي بأسئلة الحاضر.