اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

الغردقة تحتضن أكبر مسابقة للطهاة لدعم السياحة العالمية وموسم 2026

 

 

 

كتبت هدى العيسوى

شهدت مدينة الغردقة فعاليات أكبر مسابقة للطهاة لفنادق البحر الأحمر ضمن معرض “هوتكس 2026” لمستلزمات الفنادق ‏والسياحة، بمشاركة أكثر من ‏‎ 500 ‎طاهٍ من مختلف الفنادق بالبحر الأحمر، حيث ‏‎ ‎تهدف المسابقة التي تراعها مؤسسة دريم ‏مشرق للأغذية برئاسة يوسف محمود ربيع، إلى تشجيع السياحة العالمية وتجهيز الطهاة لموسم سياحي جديد يبدأ مع ‏شهر مارس، وتعكس حرص الدولة والقطاع الخاص على دعم السياحة والفنادق في المنطقة‎.‎

‏ ‏

‏ وأشاد المشاركون وكبار قيادات الفنادق بدور الدولة وهيئة سلامة الغذاء في تعزيز السياحة، خاصة بعد وصول عدد السياح ‏إلى ‏‎19 ‎‏ مليون سائح في 2025، ما يعكس نجاح الاستثمارات السياحية والجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص، حيث ‏تميزت المسابقة بتقديم أشكال مبتكرة من المخبوزات والحلويات، مستوحاة من البيئة المصرية التقليدية مثل الفرن البلدي، ‏مشاهد الفراعنة، والبيت المصري القديم، إلى جانب أطباق عالمية فرنسية وإيطالية.‏

من جانبها أكدت لجنة التحكيم، التي ضمت ‏‎20 ‎من كبار الطهاة في فنادق البحر الأحمر، أن الطهاة الجدد يمتلكون مهارات ‏واعدة ومستوى عالي من الإبداع، مع تدريب مستمر من الفنادق الكبرى والشركات المنتجة للحلويات والمخبوزات لتلبية ‏احتياجات السائح المصري والعالمي، فيما حرصت الشركات المشاركة على تحديث منتجاتها لتلبية احتياجات الحياة الصحية ‏الحديثة، حيث قدمت منتجات خالية من الجلوتين ومناسبة للأنظمة الغذائية المختلفة، وهو ما أشادت به لجنة التحكيم، حيث ‏يعكس هذا التوجه اهتمام القطاع السياحي بتقديم أطعمة متوافقة مع الذوق العالمي ومتطلبات الصحة الحديثة، مما يعزز ‏قدرة فنادق البحر الأحمر على المنافسة عالمياً‎.‎

 

 

تكريم الفائزين والمشاركين

شهدت المسابقة في أيامها الأخيرة تكريم الفائزين بالمداليات الذهبية والفضية والبرونزية، فيما حصل جميع المشاركين على ‏شهادات تقدير من المعرض والمؤسسات الراعية تقديراً لجهودهم ومساهمتهم في رفع مستوى المطبخ الفندقي، فيما أكدت ‏اللجنة أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم أفضل الأطباق المصرية والعالمية لتناسب أذواق السائحين من مختلف دول العالم، ‏فيما تمثل هذه المسابقة نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الحكومي والخاص في دعم السياحة، حيث تجمع بين التدريب، ‏الابتكار، وتقديم أطعمة عالية الجودة تناسب السياحة العالمية، كما تعكس المبادرة حرص مصر على رفع جودة الخدمات ‏الفندقية وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية متميزة‎.‎

‏ ‏

إطلاق النسخة الثانية من ملتقي التوظيف لتوفير ٢٥٠٠ فرصة

 

 

 بمشاركة ٣٥ شركة يوم ٥ فبراير

 

كتبت هدى العيسوى

 

كشف المهندس داكر عبد اللاه عضو شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية وعضو لجنة التطوير العقاري و المقاولات بجمعية رجال الأعمال المصريين عن إطلاق النسخة الثانية من ملتقى التوظيف ضمن إطار دعم الشباب وتوفير فرص عمل جادة.

 

وقال المهندس داكر عبد اللاه ان ملتقى التوظيف يوفر اكثر من 2500 وظيفة شاغرة بمشاركة أكثر من 35 شركة في مختلف المجالات.

 

و اوضح ان فرص العمل المتاحة ضمن ملتقى التوظيف توفر فرص عمل بمؤهل وبدون مؤهل للفئات العمرية من 18 إلى 45 عامًا.

 

يقام الملتقى يوم الخميس الموافق 5 فبراير من الساعة 12 ظهرًا حتى 5 مساءً بقاعة رويال بجوار مركز شباب باب الشعرية خلف مسجد توشيبا العربي – صلاح سالم علما بأن الحضور مجاني

 

ونوه داكر عبد اللاه ان ملتقى التوظيف يأتي ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير فرص عمل للشباب بالشراكة مع القطاع الخاص مؤكدا ان الإصلاحات الاقتصادية التي تمت في مصر مؤخرا أسفرت عن ضخ مزيد من الاستثمارات و تنشيط القطاع الخاص من خلال بيئة عمل جاذبة للاستثمارات .

سفير تركيا: أردوغان في القاهرة والرياض لترسيخ شراكات استراتيجية ومواقف إقليمية مشتركة

 

 

كتب: حامد خليفة

 

صرّح السفير صالح موطلو شن، سفير جمهورية تركيا لدى القاهرة، أن فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان سيقوم بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية اليوم 3 فبراير 2026، يعقبها مباشرة زيارة إلى جمهورية مصر العربية غدا فى 4 فبراير 2026، في جولة إقليمية تعكس حرص القيادة التركية على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية المحورية.

وأوضح السفير التركي أن زيارة الرئيس أردوغان إلى الرياض تأتي تلبيةً لدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، حيث سيجري مباحثات موسعة تتناول سبل تعميق التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف موطلو شن أن القاهرة ستمثل محطة محورية في هذه الجولة، إذ يترأس الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى جانب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا ومصر، بصفتهما رئيسين مشتركين للمجلس، في خطوة تعكس الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع وأكثر عمقًا.

وأشار السفير إلى أن الزيارة المرتقبة إلى مصر ستشهد بحث مختلف الملفات المدرجة على جدول الأعمال الثنائي، فضلًا عن تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية التنسيق والتشاور بين أنقرة والقاهرة في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.

واختتم السفير صالح موطلو شن تصريحه بالتأكيد على أن الرئيس أردوغان سيشارك، في إطار زيارته إلى القاهرة، في منتدى الأعمال التركي–المصري، بما يعكس الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون الاقتصادي، ودفع الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين إلى مستويات أكثر تقدمًا، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.

إطلاق مسابقة “إيرا كوين – Era Queen” لتقديم مفهوم جديد لملكات الجمال في مصر والعالم العربي

 

 

 

«إيرا كوين».. مسابقة جديدة للجمال تركز على الثقافة والشخصية في مصر

 

 

انطلاق مسابقة Era Queen برئاسة ياسر حماية لإعادة تعريف مفهوم ملكات الجمال

 

 

كنب: أحمد زينهم

 

أعلن الصحفي والمنتج الإعلامي ياسر حماية عن إطلاق مسابقة جمال جديدة تحمل اسم “إيرا كوين – Era Queen”، في خطوة تهدف إلى تقديم نموذج مختلف لمفهوم مسابقات الجمال في مصر والوطن العربي، يقوم على الرقي والوعي وبناء شخصية متكاملة، بعيدًا عن الاعتماد على المظهر فقط.

 

وأكد ياسر حماية، رئيس المسابقة، أن “إيرا كوين” جاءت بعد سنوات طويلة من الخبرة العملية داخل كبرى مسابقات الجمال المصرية والعربية، موضحًا أن المسابقة تمثل خلاصة هذه التجربة، ولكن بروح معاصرة تناسب مفهوم “ملكة العصر” وليس مجرد ملكة جمال تقليدية.

 

وأشار إلى أن المسابقة لا تعتمد على الشكل الخارجي وحده، بل ترتكز على مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها الثقافة، قوة الحضور، الذكاء الاجتماعي، الثقة بالنفس، والقدرة على تمثيل صورة مشرفة للمرأة العربية على المستويين المحلي والدولي.

وأضاف حماية أن “Era Queen” ستُدار بمنظومة احترافية واضحة، وبمشاركة لجنة تحكيم متخصصة، مع الالتزام الكامل بالشفافية والعدالة في جميع مراحل التقييم، بما يضمن مصداقية النتائج ويسهم في استعادة الثقة في مسابقات الجمال.

 

ومن المقرر الإعلان قريبا عن تفاصيل مراحل المسابقة، وشروط المشاركة، وأسماء أعضاء لجنة التحكيم، وسط توقعات بأن تُحدث “إيرا كوين” نقلة نوعية في عالم مسابقات الجمال في مصر والمنطقة العربية.

 

واختتم ياسر حماية تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من المسابقة هو صناعة ملكة حقيقية للعصر، قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمع، وتمثيل المرأة العربية بصورة تليق بمكانتها وتاريخها.

أكريس” يستقبل وفداً رفيع المستوى من المعهد الدبلوماسي الجزائري لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

Screenshot

“أكريس” يستقبل وفداً رفيع المستوى من المعهد الدبلوماسي الجزائري لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

القاهرة | ١ فبراير ٢٠٢٦

في إطار تعزيز الروابط العلمية والبحثية بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وفي ظل التطور الإيجابي الملحوظ في العلاقات الثنائية، استقبل المركز الأفريقي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية (ACRESS) بمقره في القاهرة، وفداً رفيع المستوى من المعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية (IDRI) التابع لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

شهد الاجتماع حضور كوكبة من القامات الدبلوماسية والأكاديمية من الجانبين:

من الجانب الجزائري الشقيق:

سعادة الدكتور/ محند أمقران جمعة، مدير إدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية بالمعهد الدبلوماسي (IDRI).

سعادة الأستاذ الدكتور/ بلقاسم إيراتني، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية والاستاذ المشارك  بالمعهد الدبلوماسي الجزائري.

سعادة المستشار الدكتور/ هادف نور الدين، المستشار الثقافي بسفارة الجزائر لدى القاهرة.

من جانب المركز الأفريقي للأبحاث (ACRESS):

الدكتورة/ غادة فؤاد، مديرة المركز الأفريقي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية .

الأستاذ الدكتور/ محمد عاشور مهدي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي بجامعة القاهرة، ونائب رئيس الهيئة العلمية الاستشارية للمركز.

الأستاذ الدكتور/ عبد السلام نوير، أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية التجارة بجامعة أسيوط سابقاً، وعضو الهيئة العلمية الاستشارية للمركز.

الدكتورة/ دينا العشري، رئيس تحرير مجلة الدراسات الأفريقية والعربية، وعضو الهيئة العلمية الاستشارية للمركز.

الدكتورة/ حنان عز العرب، مسئول برنامج الدراسات البرلمانية بالمركز  

وعدد من الباحثين بالمركز من دول مختلفة: الباحث/ سنوسي حامد (النيجر)، الباحث/ إبراهيم كيتا (غينيا)، والباحث/ حامد إبراهيم (مصر).

تناول اللقاء التباحث في صور التعاون المستقبلي وتبادل الخبرات، بهدف تحقيق أقصى استفادة متبادلة للمؤسسات البحثية والدبلوماسية في مصر والجزائر، بما يخدم المصالح المشتركة للدولتين.

كما أعربت إدارة المركز عن تقديرها العميق لجهود سعادة السفير/ محمد سفيان رباح، سفير الجزائر لدى مصر، وفريق عمل السفارة، في دعم هذا التقارب الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية وتطورها المستمر في الآونة الأخيرة تحت قيادة البلدين الشقيقين.

وتنظر إدارة المركز إلى أهمية هذه اللقاءات لتعزيز التعاون وتطوير العلاقات البحثية والاكاديمية بين المركز والدول الافريقية لخلق إطار عمل افريقي – افريقي يخدم قارتنا السمراء.

ACRESS Welcomes a High-Level Delegation from the Algerian Diplomatic Institute to Strengthen Strategic Partnership

Cairo | February 1, 2026

Within the framework of strengthening scientific and research ties between the Arab Republic of Egypt and the People’s Democratic Republic of Algeria, and in light of the remarkable positive development in bilateral relations, the African Center for Research and Strategic Studies (ACRESS) hosted at its headquarters in Cairo a high-level delegation from the Institute of Diplomacy and International Relations (IDRI), affiliated with the Algerian Ministry of Foreign Affairs.

The meeting was attended by an elite group of diplomatic and academic luminaries from both sides:

From the Brotherly Algerian Side:

H.E. Dr. Mohand Amokrane Djouma, Director of the Department of Research and Strategic Studies at the Diplomatic Institute (IDRI).

H.E. Prof. Dr. Belkacem Iratni, Professor of Political Science and International Relations and Associate Professor at the Algerian Diplomatic Institute.

H.E. Counselor Dr. Hadef Noureddine, Cultural Counselor at the Embassy of Algeria in Cairo.

From the African Center for Research and Strategic Studies (ACRESS):

Dr. Ghada Fouad, Director of the African Center for Research and Strategic Studies.

Prof. Dr. Mohamed Ashour Mahdi, Professor of Political Science and International Law at Cairo University, and Vice Chairman of the Scientific Advisory Board of the Center.

Prof. Dr. Abdelsalam Nwayer, Professor of Political Science, former Dean of the Faculty of Commerce at Assiut University, and member of the Scientific Advisory Board of the Center.

Dr. Dina El-Ashry, Editor-in-Chief of the Journal of African and Arabian Studies, and member of the Scientific Advisory Board of the Center.

Dr. Hanan Ezz El-Arab, Head of the Parliamentary Studies Program at the Center.

A group of the Center’s researchers from various countries: Researcher Sanoussi Hamed (Niger), Researcher Ibrahim Keita (Guinea), and Researcher Hamed Ibrahim (Egypt).

The meeting involved discussions on future forms of cooperation and the exchange of expertise, aiming to achieve maximum mutual benefit for research and diplomatic institutions in Egypt and Algeria, in a manner that serves the common interests of both nations.

Furthermore, the Center’s administration expressed its deep appreciation for the efforts of H.E. Ambassador Mohamed Sofiane Berrah, Ambassador of Algeria to Egypt, and the embassy’s working team, in supporting this rapprochement. This cooperation reflects the depth of brotherly relations and their continuous development recently under the leadership of both brotherly countries.

The Center’s administration highlights the significance of these meetings in enhancing cooperation and developing research and academic relations between the Center and African nations, aiming to create an African-African framework that serves our cherished continent.

Screenshot
Screenshot

منتدى التعاون التركي–المصري في العلمين يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار

 

 

كتب: حامد خليفة

 

عُقد منتدى التعاون بين اتحاد الغرف والبورصات التركية (TOBB) والاتحاد العام للغرف التجارية المصرية (FEDCOC)، في الأول من فبراير، بمدينة العلمين بالساحل الشمالي، بمشاركة واسعة من قيادات وممثلي مجتمع الأعمال في البلدين.

ويُعد المنتدى من أكبر وأهم الفعاليات الاقتصادية المشتركة التي عُقدت بين مصر وتركيا على الإطلاق، حيث استضافه فندق ريكسوس التركي بمدينة العلمين، بحضور نحو 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات من الجانب التركي، إلى جانب أكثر من 100 ممثل تجاري ورجل أعمال من مصر.

وترأس الوفد التركي رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، رفعت حصارجيكلي أوغلو، فيما ترأس الوفد المصري رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أحمد الوكيل، بحضور سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، الذي انتقل خصيصًا من القاهرة إلى العلمين للمشاركة في أعمال المنتدى.

وشهد المنتدى كلمة افتتاحية ألقاها وزير المالية المصري، أحمد كوجك، استعرض خلالها التطورات الاقتصادية والتجارية الإيجابية التي شهدتها مصر مؤخرًا، مؤكدًا انفتاح الدولة المصرية على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع رجال الأعمال الأتراك، وحرصها على توفير مناخ جاذب للاستثمار الأجنبي.

من جانبه، أكد كل من رفعت حصارجيكلي أوغلو وأحمد الوكيل، في كلمتيهما خلال المنتدى، أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي والتكنولوجي بين مصر وتركيا، مشددين على أن البلدين سيظلان شريكين استراتيجيين على المستويات التجارية والصناعية والاقتصادية، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة للتكامل بين اقتصادي البلدين.

وفي كلمته أمام المنتدى، صرّح سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، بأن مصر دخلت مرحلة تعافٍ ملحوظة في التوازنات الاقتصادية الكلية خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن مصر تمتلك حاليًا هيكلًا اقتصاديًا كليًا قويًا ومتينًا.

وأوضح السفير شن أن الفريق الاقتصادي المصري، الذي يضم وزراء المالية، والتجارة الخارجية، والاستثمار، والصناعة، والنقل، والتعاون الدولي، يتمتع بكفاءة عالية وانفتاح كبير على العالم، ويولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التعاون مع تركيا، مشيرًا إلى أن رجال الأعمال الأتراك يحظون دائمًا باستقبال إيجابي من قبل السلطات المصرية، وأن الأبواب مفتوحة أمام الاستثمارات التركية في مختلف القطاعات.

وأكد السفير أن قطاعات المقاولات والطاقة والسياحة والتجارة والاقتصاد تمثل أبرز مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن عدد السياح الأتراك المتوقع زيارتهم لمصر يقترب من 400 ألف سائح خلال عام 2025، مع إمكانية وصوله إلى 500 ألف سائح في السنوات القادمة. كما أشار إلى أن عدد السياح المصريين الذين زاروا تركيا بلغ نحو 350 ألف سائح في عام 2022، مع إمكانية العودة إلى هذا المستوى مجددًا.

واختتم السفير التركي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا، قائلًا:

“نحن لا نتحدث عن تعاون تقليدي، بل عن شراكة استراتيجية طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة، وتكامل القدرات، والثقة المتبادلة. مصر اليوم شريك محوري لتركيا في المنطقة، والفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين قادرة على إحداث طفرة حقيقية في الاقتصادين خلال السنوات المقبلة.”

وأضاف أن منتدى الأعمال المرتقب على هامش الزيارة المنتظرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر سيمثل نقطة انطلاق جديدة للعلاقات الاقتصادية الثنائية، مؤكدًا أن حجم ومستوى المشاركة المتوقعة سيعكس الزخم المتنامي في العلاقات، ويؤسس لمرحلة أكثر عمقًا وتأثيرًا في التعاون التركي–المصري.

عُمان ومصر تؤكدان أهمية توسيع مجالات الشراكة الإعلامية بما يخدم المصالح المشتركة

 

 

أكدت سلطنة عُمان ومصر أهمية توسيع مجالات الشراكة الإعلامية بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، ويسهم في إبراز الصورة الحضارية والثقافية للبلدين الشقيقين، ويدعم مسارات التعاون الثنائي في المجال الإعلامي بما يواكب المتغيرات والتطورات في قطاع الإعلام.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام العماني، اليوم /الأحد/، السفير ياسر شعبان، سفير مصر المعتمد لدى سلطنة عُمان، في إطار تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.

جرى خلال اللقاء استعراض مسيرة التعاون الإعلامي القائم بين عُمان ومصر، وبحث آفاق تطويره والارتقاء به في ضوء العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين، وما تشهده من تنامٍ مستمر في مختلف المجالات.

كما تناول الجانبان سبل تعزيز التبادل الإعلامي بين المؤسسات الإعلامية في البلدين، من خلال تبادل المواد والبرامج الإعلامية، وتكثيف التعاون في مجالات التدريب والتأهيل الإعلامي، وتبادل الخبرات المهنية والفنية، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي ورفع كفاءة الكوادر الإعلامية.

الإصلاح والنهضة يعلن تدشين قائمة “الجمهورية الجديدة” لخوض انتخابات المحليات

 

 

 

محمد الجيلاني يقود أمانة التنمية المحلية بـ«الإصلاح والنهضة».. وتدشين قائمة “الجمهورية الجديدة” للمحليات

 

 

«الإصلاح والنهضة» يدشن قائمة “الجمهورية الجديدة” للمحليات بقيادة هشام مصطفى ومحمد الجيلاني

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أعلن حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، وبمشاركة الدكتور محمد الجيلاني أمين التنمية المحلية بالحزب، تدشين قائمة “الجمهورية الجديدة” لخوض انتخابات المحليات المقبلة، في إطار رؤية الحزب لدعم منظومة الإدارة المحلية والدفع بكوادر تنظيمية قادرة على العمل الميداني وخدمة المواطنين.

 

وجاء الإعلان بالتزامن مع تشكيل هيئة مكتب أمانة التنمية المحلية المركزية بالحزب، وذلك ضمن خطة استكمال البناء التنظيمي وتعزيز دور الأمانات النوعية في متابعة ملفات التنمية المحلية على مستوى الجمهورية.

 

وتولى الأستاذ محمد الجيلاني مهام أمين أمانة التنمية المحلية المركزية، فيما تم تكليف الأستاذ أيمن العتال بمنصب أمين مساعد التنمية المحلية بالجمهورية، دعمًا لجهود الأمانة في متابعة ملفات المحليات، والتواصل مع القواعد الحزبية والمجتمعية، والعمل على إعداد كوادر مؤهلة لخوض الاستحقاق الانتخابي.

وضم تشكيل هيئة مكتب أمانة التنمية المحلية المركزية كلًا من الأستاذ وائل محمد أحمد فوزي، والأستاذة نانسي عدلي رأفت شجاية، والأستاذ ممدوح جيرة راغب بخيت، والأستاذ محمد محمد أحمد محمد، والأستاذ جيرة راغب بخيت جرجس، والأستاذ عصام حمزة سيد عبد الرحمن.

 

وأكد الجيلاني أن هذا التشكيل يأتي تمهيدًا لتفعيل قائمة “الجمهورية الجديدة” لخوض انتخابات المحليات، والدفع بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على العمل التنظيمي والميداني، بما يسهم في تفعيل دور الإدارة المحلية كأحد المحاور الرئيسية في البرنامج الإصلاحي للحزب، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات.

 

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات تنظيمية موسعة استعدادًا للانتخابات، انطلاقا من رؤية الحزب في بناء إدارة محلية قوية تدعم خطط التنمية وتخدم المواطن على أرض الواقع.

عدن الحلم الذي لم يكتمل حان وقت إتمامه 

 

 

بقلم: هدى العيسوى

 

من يريد أن يفهم ويعرف حقيقة رؤية الشيخ الدكتور محمد بن عيسى الجابر لليمن، عليه أن يعود إلى بداية التسعينات، إلى عدن تحديدًا، حيث وُلدت الفكرة الأولى لإنشاء المنطقة الحرة في عدن، قبل كل السرديات المتأخرة التي شوّهت الوقائع وحرّفت السياق.

 

في تلك المرحلة، تمكّن الشيخ محمد بن عيسى الجابر من إقناع السيد عبدالقادر باجمال بأن مشروع المنطقة الحرة في عدن هو أكبر كنز استراتيجي لليمن، وليس مجرد استثمار عابر.

وفي التفاصيل، وصل باجمال إلى باريس في فبراير ١٩٩٢ ، وأمضى هناك ثلاثة أشهر في محاولة لإقناع الشيخ محمد بشراء منشآت ومعدات شركة شل في اليمن أيضا اضافة إلى شركة أخرى وسيقوم بادارتها وكانوا قد قرروا الانسحاب من اليمن بعد الوحدة. وبحكم أن باجمال كان وزيرًا للنفط والمعادن في اليمن الجنوبي قبل احداث عام 1986، رأى أن هذا الاستثمار ضروري وذو عوائد عالية بعد قرار الشركات النفطية الكبرى مغادرة البلاد.

 

وخلال تلك الأشهر، تمكّن الشيخ محمد من إقناع باجمال بأن عدن يجب أن تستعيد مكانتها التاريخية، وأن تعود نقطة ارتكاز عالمية بين الشرق والغرب، أي بين سنغافورة (مرآة آسيا) وروتردام (أهم موانئ أوروبا آنذاك).

 

في ذلك الوقت، لم تكن المنطقة باكملها، ولا الخليج، تضم محطة حاويات تُدار بتقنية وخبرة دولية ومتصلة بـ منطقة صناعة حرة لإعادة التصدير ذات مساحة استراتيجية كبيرة لا تقل عن 10 كيلومترات مربعة.

 

قامت رؤية المشروع على خمس مراحل متكاملة، صُممت لتعيد عدن إلى موقعها التاريخي كمركز عالمي للتجارة والتصدير والخدمات اللوجستية:

 

المرحلة الأولى:

إنشاء ميناء حاويات يُدار من قبل موانئ سنغافورة، ليس فقط لما تملكه من تقنية متقدمة، بل لما تملك من شبكة خطوط ملاحية عالمية وسمعة دولية رفيعة.

وجود هذه الإدارة كان يعني أن ميناء عدن لن يحتاج إلى البحث عن زبائن، إذ إن الخطوط الملاحية الكبرى المرتبطة بموانئ سنغافورة تغطي جميع قارات العالم، ما يضمن تشغيل الميناء بكفاءة عالية منذ اليوم الأول.

 

المرحلة الثانية:

إقامة منطقة صناعية متكاملة تضم صناعات خفيفة وثقيلة، تهدف إلى خلق قيمة مضافة حقيقية، وتوفير فرص عمل، وربط الميناء بالتصنيع لا العبور فقط.

 

المرحلة الثالثة:

إنشاء منطقة صناعات تجميعية (Reassembling) وإعادة تصدير، تشمل قطاعات مثل السيارات والمعدات والآليات والاداوات الإلكترونية ، بحيث تتحول عدن إلى منصة إقليمية لإعادة التصدير نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.وقد تم التواصل وأثناء الدراسات مع اكبر الشركات المنتجة لهذه الصناعة وقد تم الاتفاق معها من حيث المبدأ.

 

المرحلتان الرابعة والخامسة:

تشكلان استكمالًا استراتيجيًا للرؤية الشاملة للمشروع، لكن لا مجال للخوض في تفاصيلهما في هذا السياق

 

أكدت الدراسات أن تنفيذ المراحل الخمس سيؤدي إلى خلق أكثر من مليون فرصة عمل، ويوفّر لخزينة الدولة دخلاً من الرسوم يتجاوز 10 مليارات دولار، إضافةً إلى قيمة مضافة لمدينة عدن تُقدَّر بمئات مليارات الدولارات.

 

وبعد شهرين على عودة باجمال إلى اليمن ، حصلت الموافقة الرسمية من الرئيس علي عبدالله صالح ومن الحكومة اليمنية ، وقد تكفل الشيخ محمد من خلال شركته mbi على تعميد كبريات شركات المحاماة والدراسات للقيام بعمل قانون للمنطقة الحرة ومخططات ودراسات تسبق مراحل الإنشاء وقد كلفت ملايين الدولارات كانت تبرعاً منه لإتمام هذا الحلم.

 

وبدأت شركات المحاماة بإعداد البنود القانونية وصولًا إلى إصدار قانون المناطق الحرة، وبدأت شركات الدراسات بإعداد المخططات العامة التفصيلية للمشروع، والذي أوكل تنفيذه إلى شركات أمريكية كان قد نصح بها الشيخ محمد الجابر

 

فيما بعد، وُقّعت الاتفاقية بين MBI وهيئة موانئ سنغافورة (Singapore Ports Authority)، وأودِعت نسخة من الاتفاقية مع الدراسات الكاملة لدى الحكومة البريطانية والحكومة اليمنية.

بدأ العمل فعليًا، مع بعض التوقف الذي حصل عام 1994 نتيجة الأحداث المعروفة، ثم استُؤنف المشروع بعد انتهاء حرب 1994 المشؤومة.

 

ومع بدايات عام 1995، طُلب من الشيخ محمد بن عيسى عبر اتصال هاتفي من رئيس الوزراء عبد العزيز عيد الغني وبجانبه الرئيس علي عبدالله صالح، وكان باجمال وزير التخطيط في تلك المرحلة موجوداً — طلب إدخال شركة يمنكو كشريك في المشروع. وكانت هذه الشركة مملوكة لرجل الأعمال خالد بن محفوظ.

 

وخوفًا على المشروع من التعثر أو الإجهاض، وافق الشيخ محمد عوضاً عن قبوله ب يمنكو شريكاً قام بالتنازل الكامل عن المشروع، لا عن جزء منه بدون مقابل ، مع شرط واحد فقط، وللشهادة والتاريخ تم الإشهار صراحة في أكبر صحيفتين آنذاك، الشرق الأوسط والحياة، في صفحتين كاملتين في كل جريدة لإثبات التنازل دون مقابل وكهدية للشعب اليمني حيث قال:

 

نبارك ليمنكو على المشروع ونتمنى أن يرى النور في المواعيد المحددة، وألا يُحرم الشعب اليمني منه في المستقبل .

 

 

شهادة التاريخ ردة فعل وزير التخطيط باجمال وقتها كانت سفرًا عاجلًا إلى لندن، حيث التقى الشيخ محمد بن عيسى الجابر في محاولة لإقناعه بالعدول عن قراره.

 

لكن الصدمة الكبرى جاءت بعد عشر سنوات، حين تم شراء المشروع من المستثمر والمشغّل السنغافوري لصالح الحكومة اليمنية ومن ثم تسليمه إلى شركة يملكها رجل أعمال لا علاقة له بهذه الصناعة، وهو عبدالله بقشان وشركاه . بقشان وشركاه هي واجهة لموانئ دبي التي لم تكن في عام ١٩٩٢ تشكل ٥ بالمية من حجمها الحالي.

 

والسؤال المحيّر الذي لا يزال مطروحًا حتى اليوم: كيف، وفي وقت كان العالم كله ولا يزال يبحث عن مستثمر أجنبي ذي خبرة حقيقية، انتهى المشروع بهذه الطريقة، وهذا ليس إلا غيض من فيض مما قدّمه هذا الرجل لليمن، وعانى بسببه ، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي أو البحث عن نفوذ.

 

والأكثر دلالة على طبيعة رؤيته أن الرئيس علي عبدالله صالح عرض عليه لاحقًا تعويضًا عن عدم استكمال رؤيته بخصوص مشروع المنطقة الحرة، منحه جزيرة سقطرى كاستثمار لمدة 99 عامًا. فجاء رد الشيخ محمد الجابر حاسمًا وواضحًا:

«لا يمكن أن أتملّك شيئًا هو ملك للشعب».

 

رغم كل الفرص، ورغم كل الإغراءات، اختار الجابر أن يكون داعماً لليمن لا شريكًا في مشاريع الفساد، وأن يقدّم الإعانات والدعم الإنساني والتنموي بدل أن يدخل في منظومات تقاسم النفوذ والمغانم .

 

وهذه هي الرؤية التي يجب أن تُقرأ اليوم: رؤية دولة، لا صفقة. مشروع وطن، لا استثمار شخصي.

والتاريخ يشهد أن الفرص لم تُهدر بسبب غياب المستثمرين، بل بسبب غياب

الإرادة السياسية.

 

كان الشيخ محمد بن عيسى الجابر يؤكد دائمًا أن الثروة الحقيقية التي يملكها اليمن لا تكمن في موارده المادية، بل في إنسانه؛ في طاقته البشرية المنتِجة، التي اعتبرها أعظم وأكبر ثروات البلاد على الإطلاق

 

هذا كان واقع الحال في اليمن، كما في معظم العالم العربي، حيث تكرّرت هذه التجارب مع الشيخ الجابر، من دون مجال للخوض في تفاصيلها هنا.

أوزبكستان تستضيف الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأولمبي الآسيوي بحضور قياسي من قادة الرياضة العالمية

 

 

 

استضافت أوزبكستان بنجاح هذا الأسبوع أكبر جمعية عمومية في تاريخ المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA) في العاصمة طشقند، حيث جمعت أكثر من 400 مسؤول من الحركة الأولمبية، في خطوة أكدت جاهزية البلاد لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.

 

وشكّلت الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأولمبي الآسيوي منصة حاسمة للانتخاب بالإجماع للشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً جديداً للمجلس. ويأتي هذا الحدث البارز بعد اجتماع استراتيجي عُقد في أبريل 2025 بين الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف والشيخ جوعان، عبّر خلاله رئيس الدولة الأوزبكية عن دعمه الكامل للترشح واستضافة هذا الحدث التاريخي.

وأكد أوتابك أوماروف، نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في جمهورية أوزبكستان، أن نجاح هذا الاجتماع يعكس مكانة أوزبكستان المتنامية كوجهة موثوقة لتنظيم الأحداث الدولية الكبرى.

 

وقال أوماروف:

“كان شرفاً لنا أن نرحب بقادة الحركة الأولمبية ووسائل الإعلام الدولية ليعيشوا تجربة الضيافة الأوزبكية الدافئة. إن حجم هذا الاجتماع — الأكبر في تاريخ المجلس الأولمبي الآسيوي — يبرز السرعة التي تتطور بها الرياضة في أوزبكستان.

 

اليوم، يشكل الشباب دون سن الثلاثين ما يقارب 60% من سكان أوزبكستان البالغ عددهم 38 مليون نسمة، ما يجعل الرياضة أولوية وطنية. وإلى جانب التعليم والرعاية الصحية، اعتمدنا الرياضة كركيزة أساسية في بناء جيل شاب يتمتع بالصحة والحيوية.

 

ومن خلال استضافة اجتماع أولمبي بهذا الحجم، نؤكد للعالم أن أوزبكستان مستعدة لتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية الدولية الكبرى.”

 

وشهدت الجمعية حضوراً رفيع المستوى من اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، و45 لجنة أولمبية وطنية. وأشاد الضيوف من اللجنة الأولمبية الدولية و”وادا” والاتحاد الدولي للمصارعة والاتحاد الدولي لرفع الأثقال والعديد من المنظمات الأخرى بحفاوة الاستقبال الأوزبكي، معتبرين أن هذه النسخة كانت الأفضل في تاريخ الجمعيات العمومية.

 

وإلى جانب الانتخابات التاريخية، مثّل الحدث فرصة لعرض البنية التحتية الرياضية في أوزبكستان، حيث قام الوفود بزيارة “المدينة الأولمبية” الحديثة الممتدة على مساحة 100 هكتار، وهي أكبر مجمع رياضي في آسيا الوسطى، والتي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية للشباب الرابعة عام 2029.

 

وخلال الأسبوع، تم توقيع أكثر من 20 اتفاقية تعاون جديدة، من بينها إنشاء أكاديميات إقليمية للمصارعة ورفع الأثقال، ما يجعل هذا الاجتماع محطة رئيسية في انتقال أوزبكستان لتصبح لاعباً عالمياً بارزاً في الرياضة الدولية.

 

وتُعد الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأولمبي الآسيوي أولى سلسلة من الأحداث الكبرى التي ستستضيفها أوزبكستان في عام 2026، حيث ستقام لاحقاً بطولة العالم للترايثلون في سمرقند (25–26 أبريل)، وأولمبياد الشطرنج الـ46 في سمرقند (15–28 سبتمبر)، وكأس العالم للسباحة التابعة للاتحاد الدولي للألعاب