أرشيف سنة: 2026

أحمد جاب الله.. قيادة استثنائية تتوج بالتكريم في يوم الجمارك العالمي 2026

 

 

كتب: حامد خليفة

 

احتفالًا بـ يوم الجمارك العالمي 2026، تم تكريم أحمد جاب الله محمد، رئيس الإدارة المركزية للإعفاءات والنظم الخاصة، تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات، ودوره البارز في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل داخل المنظومة الجمركية.

ويأتي هذا التكريم اعترافًا بقيادته الفاعلة، التي أسهمت في ترسيخ أسس التعاون والتنظيم الإداري، من خلال تطبيق استراتيجيات حديثة وخطط مدروسة انعكست بشكل مباشر على تحسين جودة الأداء، وتسريع وتيرة الإنجاز، ورفع مستويات الاحترافية في العمل.

وقد شكّلت جهود أحمد جاب الله نموذجًا مشرفًا في الالتزام بالمعايير المهنية وتطبيق أفضل الممارسات الإدارية، بما عزز من ثقة مختلف القطاعات في منظومة الجمارك المصرية، وساهم في دعم أهداف الدولة نحو تيسير الإجراءات وتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين.

كما أكد التكريم مكانته كأحد النماذج القيادية الملهمة، التي تجمع بين الرؤية الاستراتيجية، وحسن إدارة الموارد، وتطوير الكوادر البشرية، وإرساء ثقافة التميز والإنجاز المستدام، ما جعل الإدارة تحت قيادته مثالًا يُحتذى به على المستويين الإداري والجمركي.

ويعكس هذا الحدث أهمية تكريم القيادات المتميزة التي تترك أثرًا ملموسًا في مسيرة العمل المؤسسي، وتؤكد أن الإخلاص والاحتراف والقدرة على تحقيق نتائج واقعية هي الركائز الأساسية لصناعة النجاح والريادة في العمل العام.

تصريح ختامي

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب أحمد جاب الله عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن:

“هذا التكريم يمثل حافزًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز كفاءة المنظومة الجمركية، وتقديم خدمات أكثر تطورًا تواكب رؤية الدولة المصرية نحو التحديث والتميز المؤسسي، بما يحقق أفضل خدمة للمواطنين والمستثمرين على حد سواء.”

 

.. استئناف أعمال مركز تبادل حقوق الملكية الفكرية” (Rights Center) بمعرض الكتاب

 

 

 

كتبت أسماء عفيفى

 

يستأنف مركز تبادل حقوق الملكية الفكرية” (Rights Center) التابع لاتحاد الناشرين المصريين أعماله بمعرض القاهرة، الدولي للكتاب في دورته الـ 57، اليوم الأحد الموافق 25 يناير الجاري ، وذلك بعد انطلاقه امس، السبت وسط حضور لافت من الناشرين المصريين والعرب والأجانب .

ويأتي البرنامج ​في خطوة تاريخية تعزز من ريادة مصر الثقافية، فيما يُعد تحولاً جذرياً نحو صدارة منصات النشر العالمية.

ومع انطلاق أعمال “مركز تبادل حقوق الملكية الفكرية” (Rights Center) بـ (قاعة 2) بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمعارض الدولي، ليكون ممثلا الوجهة الأولى والمنصة الأكثر جذباً للناشرين من كافة أنحاء العالم؛ مستفيداً من الزخم الهائل الذي يتمتع به معرض القاهرة كأحد أكبر المعارض الدولية من حيث القوة الشرائية وكثافة الزوار، ليتحول إلى «سوق احترافية» تجمع بين الصناع والوكلاء الأدبيين من مختلف القارات.

​ ومن المقرر أن يشهد ثاني أيام انطلاق المركز ​بعد يوم حافل باللقاءات التي جمعت عشرات الناشرين المصريين والعرب بالأجانب، مستكملا أعماله اليوم، لمواصلة توقيع بروتوكولات التعاون وعقد صفقات تبادل الحقوق، مما يمهد الطريق لفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع النشر.

​جسر للتواصل

​يُعد تدشين هذا الحدث ركيزة أساسية لدعم حركة الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية؛ حيث يسهل للمترجمين ودور النشر المصرية الوصول إلى أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية العالمية، كما يمنح الكُتاب والمُبدعين المصريين والعرب والمترجمين فرصة ذهبية للوصول إلى دور النشر العالمية، مما يعزز من حضور الهوية العربية في المحافل الدولية.

​يُقام معرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026، تحت الرعاية الكريمة لـ فخامة رئيس الجمهورية،الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحتفي دورة هذا العام بـ «أديب نوبل نجيب محفوظ» كشخصية المعرض، تقديراً لمسيرته التي ألهمت العالم، وتأكيداً على عمق الثقافة المصرية وقدرتها على التجدد والابتكار.

بحوث “بايونيرز”: فرص إيجابية للأسهم المصرية وفقا لرؤيتنا الاقتصادية وللقطاعات الاستثمارية والمشروعات الضخمة

بحوث “بايونيرز”: فرص إيجابية للأسهم المصرية وفقا لرؤيتنا الاقتصادية وللقطاعات الاستثمارية والمشروعات الضخمة

كشفت وحدة البحوث المالية بشركة “بايونيرز” لتداول الأوراق المالية والسندات”، فى تقرير حديث لها، عن تحقق رؤية “بايونيرز” فى ارتفاع البورصة المصرية لنقاط ومستويات نراها لأول مرة على وجه العموم، و المؤشر الرئيسي للبورصة بشكل خاص .

وقالت “بايونيرز” فى تحليلها إن استراتيجيتها جاءت مبنية على رؤيتها الاقتصادية والكفاءة الاقتصادية والتفاؤل المتوقع وقوة الاقتصاد الحالية، وثقتها فى القطاعات الاستثمارية المصرية، حيث أن هذه الثقة جاءت من حجم التدفات النقدية والمشروعات الاقتصادية العملاقة على غرار “رأس الحكمة” و”علم الروم” و”رأس جميلة”، وهي مشروعات ضخمة ستعيد ضبط التوقعات الاقتصادية على نطاق واسع .

وبعد أسبوع من إصدار “بايونيرز” تقريرها البحثي عن الاقتصاد المصري، خرجت علينا “مورجان ستانلي” بتقرير حديث جاء متوافقا إلى حد كبير مع تقرير “بايونيرز” فى أغلب نقاطه، وبدا هناك توافق فى وجهات النظر بين استراتيجة “بايونيرز” الاقتصادية وما صدر بعدها بأيام من “مورجان ستانلي”، حيث ارتأت “مورجان ستانلي” أن الاستثمار فى اداوات الدخل فى مصر اكثر ثقة وأن الاسهم المصرية مقيمة بأقل من قيمتها 46 % وهو ما يتطابق مع وجهة نظر “بايونيرز”.

تحولات جذرية بالاقتصاد المصري :

الاقتصاد الكلي المصري، شهد تحولات جذرية واضحة من الأزمات والكبوات وضغوط العملة المحلية، إلى عودة توازن تدفقات العملة الأجنبية وتحسن واضح وملموس فى مؤشرات الاقتصاد.

نقطة تحول واضحة بعد مارس 2024 :

أشار تقرير وحدة البحوث المالية لـ “بايونيرز” لتداول الأوراق المالية والسندات، إلى انه ومع بداية عام 2024 ، كان الاقتصاد المصري يعمل تحت ضغوط حادة، فقد تباطأ معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 2.4 % في السنة الماليةة 2023/2024 مقارنة بنحو 3.8 % فى السنة المالية المنتهية في 2022/2023 ، نتيجة نقص حاد فى العملة الأجنبية، والقيود المفروضة على الواردات، وهو ما انعكس سلبًا على الإنتاج والاستثمار، وفى الوقت نفسه تسارعت معدلات التضخم لتصل إلى نطاق 37 – 40 % في أغسطس 2023 على مستوى التضخم الرئيسى والأساسة، مدفوعة بتعديلات متتالية في سعر الصرف، واضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع تكلفة الواردات.

ضغوط العملة العملية :

كما تعرضت العملة المحلية لضغوط قوية مع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازي وتقييد توافر النقد الأجنبي، وفرض ضوابط على حركة رؤوس الأموال، ما أضعف ثقة المستثمرين، رغم بقاء الاحتياطيات الدولية عند مستويات مستقرة نسبيًا في حدود 30 – 35 مليار دولار.

وجاءت السياسة النقدية في هذا السياق شديدة التشدد، توجت برفع حاد لأسعار الفائدة من جانب البنك المركزي المصري في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار العملة.

“رأس الحكمة” تعيد ضبط التوقعات الاقتصادية :

غير أن هذا المشهد تغير جذرياً في مارس 2024 ، والذي مثل نقطة تحول هيكلية للاقتصاد وليس مجرد توقف مؤقت في الدورة الاقتصادية، فقد أسهم تحرير سوق الصرف، مدعومًا باتفاق رأس الحكمة، في إعادة ضبط التوقعات الاقتصادية على نطاق واسع.
وأدى توحيد سعر الصرف، إلى جانب التدفقات الكبيرة من النقد الأجنبي فى مرحلة مبكرة، ووضوح الإطار العام للسياسات الاقتصادية الى استعادة الثقة فى سوق النقد الأجنبي .
ونتيجة لذلك، تسارعت وتيرة تراكم الاحتياطيات الدولية لتتجه نحو 45 – 50 مليار دولار أو أكثر، وعادت السيولة الدولارية إلى الجهاز المصرفي، وتحسن قدرة الاقتصاد على تلبية احتياجات الاستيراد الاستيراد بشكل أكثر انتظاماً، كما دخل التضخم فى مسار هبوطي واضح، متراجعًا من مستويات تفوق 30 % إلى أوائل العشرينات، ثم إلى معدلات في خانة العشرات خلال عام 2025 ، بالتوازي مع تعافي النمو الاقتصادي إلى نحو 4.4 %، مدفوعا بعودة تدريجية للإستهلاك ، وتحسن النشاط الانتاجي، وارتفاع وتيرة استثمارات القطاع الخاص. \

تحول تدفقات النقد الأجنبي في مصر: من الضعف إلى الاستقرار المستدام :

قبل إعادة ضبط الأوضاع في مارس 2024 ، كانت تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر ضعيفة وتعاني من اختلالات هيكلية، فقد تراجعت تحويلات العاملين بالخارج بشكل ملحوظ إلى نحو 22 – 23 مليار دولار في السنة المالية 2022/2023 ، مقارنة بذروة 31 – 32 مليار دولار في 2021/2022 ، نتيجة التشوهات التي أحدثها سوق الصرف الموازي والتي حدّت من التحويلات عبر القنوات الرسمية، وفي الوقت نفسه ظلت الاستثمارات الأجنبية المباشرة محدودة، بمتوسط سنوي يتراوح بين 8 – 10 مليارات دولار.

الصورة تتحسن بوضوح :
بعد تحرير سوق الصرف، تحسنت الصورة بشكل واضح، إذ تعافت تحويلات العاملين بالخارج بقوة لتسجل معدلًا سنوياً يتراواح بين 28 – 30 مليار دولار في 2024/2025 ، بما يعكس استعادة الثقة في سوق النقد الأجنبي الرسمي.
كما عادت تدفقات المحافظ الاستثمارية مع تحسن جاذبية العائد وتراجع مخاطر سعر الصرف، حيث تدفقت عدة مليارات من الدولارات مجددًا إلى أذون وسندات الخزانة، والأهم، أن مصر نجحت في استقطاب شريحة جديدة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الاستراتيجية وطويلة الأجل، ما رفع بشكل جوهري جودة تدفقات النقد الأجنبي.
ويشمل ذلك مشروع “رأس الحكمة” بقيمة 35 مليار دولار، مع ضخ 24 مليار دولار مقدمًا بالنقد الأجنبي، إلى جانب استثمارات إقليمية كبرى مثل مشروع قطر في العلمين”علم الروم” بقيمة 3.5 مليار دولار لشراء الأرض، واستثمار عيني بقيمة 26.2 مليار دولار لتنفيذ المشروع، فضلاً عن مشروع رأس جميلة السعودي.

ثلاث نساء في غرفة ضيقة» لهناء متولي تتوّج بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

ثلاث نساء في غرفة ضيقة» لهناء متولي تتوّج بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

القاهرة — تُوّجت الكاتبة المصرية هناء متولي بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 عن مجموعتها الأحدث «ثلاث نساء في غرفة ضيقة»، الصادرة عن بيت الحكمة للثقافة، في إنجاز يُعد محطة بارزة في مسيرتها الأدبية ويؤكد حضورها المتصاعد في مشهد القصة العربية المعاصرة.

المجموعة الفائزة تقدم تجربة سردية جريئة تنحاز للتجريب الفني وتغوص في العوالم الداخلية للمرأة، كاشفةً عن طبقات إنسانية ونفسية عميقة عبر بناء قصصي متنوع وتقنيات سردية حديثة تتقاطع فيها الحساسية الشعرية مع البنية الدرامية المكثفة. وقد اعتبر نقاد أن العمل يمثل إضافة نوعية لفن القصة القصيرة، لما يحمله من اشتغال لغوي وجمالي يوازن بين الواقع والتأمل الفلسفي.

ويأتي هذا التتويج تتويجًا لمسار أدبي ثري لهناء متولي تنوع بين الرواية والقصة والمسرح، حيث سبق أن لفتت الأنظار بروايتها «يوم آخر للقتل» الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، والتي ناقشت قضايا اجتماعية شائكة تتصل بالعنف الرمزي ضد المرأة وسط بيئات يغلب عليها الفكر الخرافي والقيود المجتمعية.

كما قدّمت من قبل رواية «أسرار سفلية» التي تناولت تحولات الوعي في مرحلة المراهقة وما يصاحبها من ارتباكات نفسية وتكوينات إنسانية معقدة، مؤكدة قدرتها على الاقتراب من المناطق الهشة في التجربة البشرية.

وفي مجال القصة القصيرة، حصدت متولي جائزة سعاد الصباح للإبداع العربي عام 2019 عن مجموعتها «التنفس بحرية أثناء السقوط»، وهي المجموعة التي رسّخت حضورها كصوت قصصي مميز يمتلك حساسية خاصة في التقاط التفاصيل الإنسانية الدقيقة.

أما على صعيد الكتابة المسرحية، فقد وصلت مسرحيتها «الفلاسفة لا يعرفون الحب» إلى القائمة الطويلة في جائزة الدوحة للدراما، في دليل على تنوع أدواتها الإبداعية وقدرتها على التحرك بين الأجناس الأدبية المختلفة.

وإلى جانب منجزها المنشور، حصلت هناء متولي على منح ثقافية داعمة لمسيرتها، من بينها منحة للكتابة الإبداعية من مؤسسة مفردات في بروكسل، ومنحة من مؤسسة المورد الثقافي عن مشروع روائي، ما أتاح لها التفرغ لتطوير مشاريعها السردية وتعميق تجربتها الفنية.

بهذا الفوز الجديد، تؤكد هناء متولي أن صوت القصة القصيرة ما زال قادرًا على المنافسة والتجدد، وأن الكتابة المنحازة للإنسان، وللأسئلة الصعبة، لا تزال تجد طريقها إلى التقدير والاعتراف

الفارس معاذ أجرود يواصل التألق.. مركز ثانٍ في بطولة عُمان الدولية وتتويج سابق لـ«رمسيس» بدوري المجد

الفارس معاذ أجرود يواصل التألق.. مركز ثانٍ في بطولة عُمان الدولية وتتويج سابق لـ«رمسيس» بدوري المجد

يواصل الفارس معاذ أجرود حضوره القوي في ميادين قفز الحواجز، بعدما حقق إنجازًا بالحصان رمسيس بحصده المركز الثاني من بين 60 فارسًا في بطولة عُمان الدولية لقفز الحواجز، ممثلًا إسطبلات المكارم، في مشاركة اتسمت بالقوة وارتفاع المستوى الفني للمنافسة. حيث حصد المركز الثاني في فئة ال 90 Cm

وجاء هذا التتويج ليؤكد تصاعد مستوى الفارس وثبات أدائه، حيث أظهر انسجامًا لافتًا داخل الميدان وتحكمًا عاليًا في الإيقاع والمسارات، ما مكّنه من التفوق على عدد كبير من الفرسان المشاركين في واحدة من أبرز بطولات الموسم.

هذا الإنجاز جاء ثمرة الرعاية الفنية والبدنية التي قدمها مالك الفرس محمد بن راشد بن حمد البلوشي، الذي أشرف على إعداد «رمسيس» عبر برنامج تدريبي مكثف يتماشى مع متطلبات البطولة، إلى جانب الأداء المتميز الذي قدمه الفارس معاذ أجرود، محافظًا على ثبات الإيقاع ودقة القفزات حتى حسم الصدارة.

وتعكس هذه النتائج المتتالية مستوى التطور الذي تشهده رياضة قفز الحواجز في سلطنة عُمان، في ظل دعم متواصل من الاتحاد العُماني للفروسية، ومشاركة متنامية من الإسطبلات والفرسان، سواء من المواهب الصاعدة أو الأسماء ذات الخبرة.

ومع استمرار جولات الموسم، تبدو التوقعات مفتوحة أمام مزيد من المنافسات القوية، في وقت يثبت فيه الفارس معاذ أجرود وإسطبلات المكارم حضورهم كأحد الأسماء البارزة في ساحة الفروسية العُمانية

“قريبا من التاريخ”.. جديد أحمد المسلماني بمعرض الكتاب 2026

 

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

صدر حديثا عن دار دوِّن للنشر والتوزيع كتاب “قريبا من التاريخ.. جلسات فكرية مع شخصيات عالمية”، للكاتب الصحفي والإعلامي أحمد المسلماني، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57.

 

ينطلق كتاب “قريبًا من التاريخ” من سلسلة لقاءات حقيقية جمعَت المسلماني بعدد من أبرز الشخصيات السياسية والفكرية والثقافية في العالم، من بينهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ووزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت ماكنمارا، والرئيس السوداني الأسبق عمر البشير، والرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي، والأمير كريم الآغاخان، والفنانة الكبيرة فيروز، والزعيم السوفيتي والرئيس الأسبق ميخائيل جورباتشوف، ورئيس الوزراء الروسي الأسبق يفجيني بريماكوف، والرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة.

 

كما يرصد الكتاب لقاءات المؤلف مع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص، والسيدة أليدا جيفارا، والرئيس الزامبي الأسبق كينيث كاوندا، ورئيس بنجلاديش الأسبق حسين إرشاد، والفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي، ورئيس جمهورية ألبانيا إيلير ميتا، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس جمهورية السنغال ماكي سال، ووزير خارجية فرنسا الأسبق رولان دوما، وزعيم حزب الجبهة الوطنية الفرنسي جان ماري لوبان، وإمبراطورة فيتنام السابقة تاي فونج.

 

وعلى صعيد الفكر وجائزة نوبل، يستحضر الكتاب لقاءات مع نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، والدكتور محمد البرادعي، الحائز على جائزة نوبل للسلام، والدكتور أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء.

 

ومن هذه اللقاءات، تمتد فصول “قريبًا من التاريخ” إلى ما وراء الأشخاص، لتغوص في قضايا السياسة والتاريخ والفلسفة، مقدّمًا شهادة حيّة تضع القارئ قريبًا من صُنّاع التاريخ، ومن اللحظات التي تشكّلت فيها ملامح عالمنا المعاصر.

 

 

أحمد المسلماني، هو رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، من مواليد 23 سبتمبر 1970، بمحافظة الغربية. خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة.

 

دخل الأهرام عام 1991 وما زال يعمل بها، وأثناء عمله في الأهرام سافر إلى السعودية للعمل بجريدة الشرق الأوسط. ثم عاد بعدها من أجل التعيين، وبعدها سافر إلى الإمارات ليعمل في تلفزيون أبوظبي ثم سافر إلى الكويت فترة صغيرة في مركز دراسات هناك. وكان المتحدث الرسمي باسم الدكتور الراحل أحمد زويل.

 

 

قدم برنامجه الأشهر “الطبعة الأولى” على قناة دريم الثانية. وصدر له العديد من الكتب، أبرزها: (حدود التغيير، المؤسسة العسكرية في إسرائيل، الحداثة والسياسة ما الذي يجري في مصر، خريف الثورة، الأحزاب السياسية في مصر، ما بعد إسرائيل، الجهاد ضد الجهاد، مصر الكبرى، الهندسة السياسية، أمة في خطر: الدين والسياسة في العالم الغربي، هكذا تحدث الإمام الأكبر.. الإسلام في القرن الحادي والعشرين).

بعد وصوله للقائمة الطويلة للبوكر.. 3 ترجمات جديدة لـ عصام الزيات بمعرض الكتاب

 

 

 

يصدر عن دار دوّن للنشر والتوزيع، 3 ترجمات للكاتب عصام الزيات -الذي رُشحت روايته “الاختباء في عجلة هامستر” للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية- وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ57.

 

الأعمال التي ترجمها الكاتب عصام الزيات تشمل كتابي “علاج الاحتراق الوظيفي” و”ألعاب العقل”، إلى جانب رواية “جريمة الموسم” التي تصدّرت قوائم الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز.

يناقش كتاب “علاج الاحتراق الوظيفي” للكاتبة إيميلي باليستيروس، ظاهرة الاحتراق الوظيفي بوصفها تجربة إنسانية معقّدة، تتجاوز مجرد التعب أو الحاجة إلى الراحة، وتمتد إلى أنماط تفكير وسلوكيات تستنزف الطاقة دون وعي.

 

تقدّم المؤلفة فهمًا عميقًا لأسباب الاحتراق الوظيفي، وتكشف الأفكار المدمّرة التي تقود إليه، وتوضح الفارق بين الاجتهاد الصحي والاستنزاف المزمن. كما يضم الكتاب أدوات عملية وتقنيات فعّالة لإدارة الوقت، وتقسيم الضغوط، ووضع الحدود بوضوح وثقة في العمل والحياة الشخصية.

 

أما كتاب “ألعاب العقل” للمؤلف الياباني دايجو ماتسومورا، ينطلق من فكرة محورية مفادها أن المعركة الحقيقية هي بين الإنسان وعقله: من يملك زمام المبادرة والتحكم؟ يرفض المؤلف الاعتقاد الشائع بأن التركيز العالي والإنجاز الفعّال موهبة فطرية حكرًا على البعض، ويؤكد أن التركيز مهارة يمكن تعلّمها وتدريبها وتنميتها.

يقدّم الكتاب مقاربة عملية لتعزيز قوة العقل، من خلال فهم العلاقة بين الجسد والذهن، واستغلال وضعية الجسد، والتغذية، والرياضة، والتأمل، لدعم الأداء الذهني. كما يستعرض قواعد عملية لإطالة مدة التركيز، وأساليب للتعافي الذكي عبر النوم عالي الكفاءة، وعلاج الإجهاد البصري، واستراتيجيات تدعم الخلايا العصبية.

 

تدور رواية “جريمة الموسم” للكاتبة آلي كارتر، حول دعوة غامضة تقود الكاتبة الشابة ماجي تشيس إلى قصر معزول في الغابات، لقضاء ليلة عيد الميلاد بدعوة من الكاتبة العالمية إليانور آشلي. غير أن الأجواء الاحتفالية سرعان ما تنقلب إلى كابوس، مع وقوع جريمة مروّعة داخل القصر.

ومع اشتداد العاصفة الثلجية وانقطاع الاتصالات بالعالم الخارجي، يجد المدعوون أنفسهم محاصرين، وسط شكوك متزايدة حول وجود مجرم بينهم. تتعقّد الأحداث بظهور المؤلف المثير للجدل إيثان وايت، وتتشابك الخيوط بين المنافسة والشك، لتتحول العلاقة بينه وبين ماجي إلى شرارة قد تقود إلى الحقيقة.. أو إلى فخ جديد.

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أقيم حفل فرقة بابيون باند بقيادة المايسترو احمد جوده بساقية الصاوي بالزمالك قاعة النهر وذلك احتفالا بعيد ميلاد الفرقه السابع، وشارك النجم مجد القاسم بالحفل بمجموعه من أغانيه المميزة التي لاقت استحسان الحضور.

 

وتفاعل معها بالغناء والرقص وسط جو من البهجة والسرور هذا بالإضافة لغناءه لأول مره علي المسرح مع الفرقة الموسيقية أغنيتة الجديدة “أنتي الأميرة” والتي تصدرت قائمة وسائل التواصل الإجتماعي والمنصات منذ صدورها.

 

والأغنية من كلمات الشاعر العراقي الكبير داود الغنام والحان الموسيقار الكبير نامق اديب وتوزيع الموسيقار محمد همام هذا بالإضافة للمشاركة بالحفل نجم الخليج ناجي عبدالجليل والذي قدم مجموعه من أغاني الخليج الشهيرة والتي بهرت الحضور واستمتع بها.

 

كما قدمت الفرقة عدد من نجومها التي تتبناها فنيا في كل حفلاتها وهم حاتم نور وياسمين محمود وهيثم سامي وبسمله رأفت وهيثم سلام ومرام محمد ومي عمر وهيثم الشبيني وساره محمد ومي سمير وأيات حسن وفيروز.

 

وكان مفاجأة الحفل المطرب الصعيدي عبده النمر والذي يشارك لأول مرة بالغناء مع الفرقة وقدم اغنية اتفضل قهوه للفنان عمر الجيزاوي والتي تفاعل معها الجمهور بالرقص نظرا لأنه قدمها بشكل جديد مردتديا الملابس الصعيدية وكانت حسن الختام.

 

الحفل حضرة عدد كبير من جمهور ساقية الصاوي بالإضافة لعدد كبير من الإعلاميين والشخصيات العامة.

 

وقام بتنظيم وإخراج وتقديم الحفل الدكتور عبدالله فضل وطالبه الجمهور بتكرار تلك الحفلات شهريا لأنها تقدم اصوات موهوبه وتستحق الإهتمام بالإضافة للمشاركة بنجوم من الوطن العربي.

أسبوع من أقوى العروض المسرحية خارج أسوار الجامعة على مسرح نهاد صليحة

 

 

 

 

يشهد مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون انطلاق فعالية “أسبوع بره الجامعة”، والتي تضم نخبة من أقوى وأبرز العروض المسرحية الفائزة بجوائز كبرى في مهرجانات جامعة القاهرة، جامعة عين شمس، وجامعة العاصمة، وذلك في الفترة من 31 يناير حتى 10 فبراير، في تمام الساعة السابعة مساءً.

ويأتي الأسبوع المسرحي في إطار دعم الحركة المسرحية الجامعية وإتاحة الفرصة للجمهور العام لمشاهدة تجارب مسرحية متميزة حصدت إشادات نقدية وجوائز رسمية خلال عام 2026.

برنامج العروض:

الجمعة 31 يناير

عرض «القفص»

الحاصل على جائزة أفضل عرض بمهرجان جامعة العاصمة 2026

تأليف: سعيد مدكور – إخراج: جمعة إبراهيم

السبت 1 فبراير

عرض «المضطر يركب القطار»

الحاصل على المركز الرابع بجامعة عين شمس 2026

تأليف: محمد السوري – إخراج: أفرايم كامل

الأحد 2 فبراير

عرض «إنها تدور»

الحاصل على جائزة أفضل عرض بمهرجان جامعة القاهرة 2026

دراماتورج: محمود إسماعيل ومحمد عبد الظاهر – إخراج: يوسف هاني

الاثنين 3 فبراير

عرض «الصمت المحكم»

الحاصل على جائزة المركز الثاني في نجوم المسرح الجامعي – الدورة السابعة

تأليف: الكاتب الكبير صلاح عبد الصبور – إخراج: جورج جيهام

السبت 8 فبراير

عرض «أربعون موجة قبل الغرق»

الحاصل على جائزة المركز الثاني بجامعة القاهرة 2026

تأليف وإخراج: عمر حسيب

الأحد 9 فبراير

عرض «مين اللي شاف الديب»

الحاصل على جائزة المركز الثاني بجامعة العاصمة 2026

تأليف: سعد الدين وهبة – دراماتورج وإخراج: باسل إيهاب

الاثنين 10 فبراير

عرض «حلم ليلة صيف»

الحاصل على جائزة المركز الثالث بجامعة القاهرة 2026

تأليف: ويليام شكسبير – إعداد: مصطفى محمود – إخراج: جنى عطوة

وتقام الفعالية تحت رعاية الأستاذة الدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون،

وتحت إشراف المخرج ومصمم الديكور محمود فؤاد صدقي مدير مسرح نهاد صليحة،

وبالتنسيق العام للمخرج محمد الحضري

نقيب الأطباء من أصل أجنبي: 30% من الإيطاليين يلجأون للقطاع الخاص بسبب فجوة العدالة الصحية

 

 

كتب: حامد خليفة

 

كشفت نقابة الأطباء الأجانب في إيطاليا (AMSI) أن أكثر من 30% من الإيطاليين اتجهوا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية إلى الرعاية الصحية الخاصة، في ظل تصاعد أزمات نظام الرعاية الصحية الوطني، وعلى رأسها طول قوائم الانتظار، والقصور التنظيمي، وصعوبة الوصول العادل إلى الخدمات الصحية.

وأكدت النقابة أن هذا التوجه لا يعكس رفضًا أيديولوجيًا للقطاع العام، بل هو خيار اضطراري فرضته الحاجة إلى تلقي الرعاية في الوقت المناسب، محذرة من أن استمرار هذا الواقع يُهدد بتحويل الحق الدستوري في الرعاية الصحية إلى امتياز اقتصادي لا يتمتع به الجميع.

جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن نقابة الأطباء الأجانب في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وحركة “المتحدون للوحدة”، والوكالة الدولية AISCNEWS، حيث تم تسليط الضوء على الفجوة المتزايدة بين القطاعين العام والخاص داخل المنظومة الصحية الإيطالية.

وقال البروفيسور فؤاد عودة، نقيب الأطباء من أصل أجنبي، وطبيب خبير في الصحة العالمية والتأهيلية، وعضو سجل خبراء FNOMCeO، وأستاذ بجامعة تور فيرغاتا، إن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها النظام الصحي الإيطالي ليست في جودة الأداء الطبي، وإنما في العدالة وإمكانية الوصول إلى الخدمات.

وأوضح عودة أن البيانات الرسمية تشير إلى أن 60% من المواطنين الذين يلجأون إلى القطاع الخاص يفعلون ذلك من أجل الحصول على الخدمات الصحية خلال أيام قليلة، في مقابل انتظار قد يمتد إلى عدة أشهر داخل القطاع العام، رغم استمرار ثقة شريحة واسعة من الإيطاليين في نظام الرعاية الصحية الوطني باعتباره ركيزة أساسية للدولة الاجتماعية.

وأشار إلى أن الإنفاق العام على الرعاية الصحية لا يزال مستقرًا عند حدود 6.3% إلى 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل من المتوسط الأوروبي، في وقت تتسع فيه الفوارق الإقليمية، لا سيما في جنوب إيطاليا، وتزداد الأعباء المالية المباشرة على المواطنين.

وبحسب بيانات مكتب المحاسبة العامة للدولة، بلغ إجمالي الإنفاق الصحي في إيطاليا خلال عام 2024 نحو 186 مليار يورو، منها أكثر من 46 مليار يورو إنفاق خاص مباشر، وهو ما يعكس نموًا أسرع للقطاع الخاص مقارنة بالتمويل العام، فضلًا عن معاناة 16 إقليمًا من عجز مالي متواصل في قطاع الصحة.

وأكد نقيب الأطباء من أصل أجنبي أن القطاع الخاص لا يمثل خصمًا للقطاع العام، مشددًا على أن العدو الحقيقي يتمثل في عدم المساواة بين المناطق، وبين من يملكون القدرة على دفع تكاليف العلاج ومن يُحرمون منه. ودعا إلى دمج حقيقي ومنظم بين القطاعين، يقوم على قواعد واضحة وضوابط صارمة وحقوق متساوية لجميع المواطنين.

وطالبت الجمعيات الطبية الموقعة على البيان بضرورة تعزيز التمويل العام، والاستثمار في الكوادر الطبية، بما في ذلك الاستفادة من خبرات الأطباء الأجانب، والعمل الجاد على تقليص الفجوات الإقليمية التي تُسهم في هجرة العاملين بالقطاع الصحي وتراجع ثقة المواطنين في المنظومة.

وشدد البيان على أن اختيار نحو 30% من الإيطاليين للرعاية الصحية الخاصة لا يعود إلى تفضيل شخصي، بل إلى غياب البدائل الفعالة، مؤكدًا أن حماية نظام الرعاية الصحية الوطني والقضاء على قوائم الانتظار يمثلان المدخل الحقيقي لضمان العدالة الصحية وصون الحق الدستوري في العلاج.

 

وفي تصريح ختامي، قال المسؤول الإعلامي حامد خليفة:

“ما تشهده إيطاليا اليوم من توسع اضطراري في الاعتماد على الرعاية الصحية الخاصة هو جرس إنذار حقيقي يستدعي تحركًا عاجلًا لإعادة التوازن إلى المنظومة الصحية. العدالة في الرعاية ليست ترفًا، بل حق دستوري أصيل، ولن يتحقق إلا عبر دعم القطاع العام، وتنظيم التكامل مع القطاع الخاص، وضمان وصول متكافئ للخدمات الصحية لكل مواطن دون تمييز.”