اخبار عاجلة

أرشيف سنة: 2026

أسماء عفيفى تكتب: حين يتحول التحرش إلى خطاب عام

 

 

 

ما تشهده الساحة الرقمية المصرية في الآونة الأخيرة لا يمكن اختزاله في كونه “فوضى سوشيال ميديا” أو تجاوزات فردية، بل هو مؤشر خطير على تحول التحرش من سلوك مُدان إلى خطاب عام مُشرعن، يشارك في إنتاجه ـ للأسف ـ بعض من يُفترض أنهم صُنّاع رأي وحملة أقلام.

فحين يتصدر مشهدًا إعلاميًا التعليق على صور مرشحات مجلس النواب من زاوية الجمال والأناقة، وتُستخدم توصيفات سطحية تختزل المرأة في شكلها، فإننا لا نكون أمام مزحة عابرة أو خفة ظل، بل أمام تحرش منمّق يرتدي ثوب التحليل الاجتماعي، ويُفرغ المشاركة السياسية للمرأة من مضمونها الإنساني والمهني.

المرأة في هذا الخطاب لا تُرى كصاحبة مشروع أو رؤية، بل كجسد قابل للتقييم، وكأن الجمال نقيض الكفاءة، أو كأن وجودها في المجال العام مشروط بمدى قبولها كموضوع للنظر والتعليق.

الخطورة لا تكمن فقط في الفعل ذاته، بل في مصدره.

فعندما يصدر هذا الخطاب عن إعلاميين وصحفيين، فإنه يهبط سريعًا إلى المجال العام، ويُمنح الشارع مبررًا أخلاقيًا لإعادة إنتاجه بصورة أكثر فجاجة.

وهنا يصبح من الطبيعي ـ وإن كان مؤلمًا ـ أن نشهد الهجوم الجماعي على فتاة لجأت إلى الاستغاثة بعد تعرضها للتحرش، لتُقابل لا بالتعاطف أو الدعم، بل بسيل من الإهانات والتلميحات البذيئة، وكأن الذنب ذنبها، وكأن طلب النجدة جريمة تستحق العقاب.

في هذه اللحظة، ينقلب الميزان الأخلاقي:

الضحية تُدان، والمتحرش يُدافع عنه، ويُعاد تعريف الرجولة بوصفها تضامنًا أعمى بين ذكور، لا موقفًا أخلاقيًا ولا حماية للضعيف.

وهنا يصبح من الضروري التمييز بين الذكورة كنوع بيولوجي، والرجولة كقيمة إنسانية.

فالرجولة ليست في الصوت العالي، ولا في السخرية الجماعية، ولا في ممارسة القهر اللفظي، بل في ضبط النفس، واحترام الآخر، وتحمل المسؤولية الأخلاقية للكلمة.

الأخطر من الألفاظ المستخدمة هو تآكل الحياء العام.

أن تُقال كلمات بلا أدنى اعتبار لمن قد يقرأها: أم، أو أخت، أو ابنة، أو زوجة.

أن تختفي فكرة “الحدود” من المجال العام، ويُستبدل بها منطق الاستباحة تحت شعارات زائفة مثل الحرية أو الجرأة.

ما يحدث ليس شجاعة، ولا صراحة، ولا تحررًا من القيود، بل انحدارًا في الوعي الجمعي، وتطبيعًا مع خطاب يُهين المرأة ويُفسد المجال العام معًا.

والسؤال الحقيقي لم يعد: لماذا يحدث هذا؟

بل: من يواجهه؟

ومن يملك الشجاعة الأخلاقية ليقول إن هذا المسار، إن استمر، لن يسيء للنساء وحدهن، بل للمجتمع بأكمله.

غرفة المطاعم السياحية تدعو للمشاركة فى يوم السياحة العربي بعروض خاصة خلال رمضان

 

 

حامد خليفة

 

في إطار دعم القطاع السياحي وتنشيط حركة السياحة العربية، حثت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية برئاسة الأستاذ ياسر التاجوري، رئيس الغرفة، أعضاء الجمعية العمومية على المشاركة الفعالة في احتفالات يوم السياحة العربي، والذي يوافق 25 فبراير من كل عام، وذلك من خلال تقديم عروض وتخفيضات مميزة على الخدمات المقدمة للرواد.

 

 تعظيم الاستفادة من موسم رمضان والسياحة العربية

 

 

وأكدت الغرفة أن احتفالات هذا العام تكتسب أهمية خاصة، حيث تتزامن مع شهر رمضان المبارك، ما يمثل فرصة ذهبية للمطاعم والمنشآت السياحية لتقديم عروض تنافسية تستهدف السائحين العرب والمواطنين، بما يسهم في زيادة معدلات الإقبال وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل القطاع.

 

 

ودعت الغرفة إلى طرح برامج وعروض خاصة خلال فترة الاحتفال، في إطار تشجيع السياحة العربية البينية وتعزيز تنافسية المقاصد السياحية العربية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم قطاع السياحة كأحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.

 

 

 منشور دوري لحث الأعضاء على المشاركة

 

 

وأوضحت الغرفة أنها قامت بإصدار منشور دوري موجه لأعضاء الجمعية العمومية، يتضمن دعوة مباشرة للمشاركة في الفعاليات والإحتفالات المرتبطة بيوم السياحة العربي، مع التأكيد على أهمية دعم السياحة البيئية والسياحة المستدامة من خلال المبادرات والعروض الترويجية، وموافاة الغرفة بصورة من عروضها للأهمية .

 

 يوم السياحة العربي.. مناسبة لتعزيز التكامل السياحي

 

 

ويحتفل العالم العربي في 25 فبراير من كل عام بيوم السياحة العربي، والذي يتزامن مع ذكرى ميلاد الرحالة العربي الشهير ابن بطوطة، ويهدف إلى تعزيز السياحة البينية العربية، وتسليط الضوء على المقومات السياحية في الدول العربية، إلى جانب دعم تطوير المقاصد السياحية.

 

 

ويمثل يوم السياحة العربي منصة مهمة للترويج للوجهات السياحية العربية، ودعم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يعزز من تنافسية المنتج السياحي العربي على المستوى الإقليمي والدولي

انطلاق أعمال الدورة ال 46 لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة

 

 

 

 

تنطلق غدا الاثنين أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، تحت شعار »قطاع البر والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد«، ينظمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وذلك خلال الفترة من (٩ – ١١ فبراير )، في جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز – شطر الطالبات – بالمدينة المنورة، بمشاركة نخبة من المسئولين، وقادة الفكر المالي، والعلماء، وصنّاع القرار، وممثلي المؤسسات المالية والتنموية من 18 دولة حول العالم، في تجمع فكري واقتصادي يُعد من الأكبر على مستوى المنطقة.

وتُقام الندوة باستضافة جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بوصفها الشريك المضيف، وبشراكة مجموعة البركة بصفتها شريكًا عالميًا، إلى جانب شراكة إعلامية مع منصة اقرأ، بما يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الفكرية والأكاديمية والإعلامية في دعم قضايا الاقتصاد الإسلامي وتعزيز حضوره العالمي.

وتُعد ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي أحد أبرز المنابر العالمية المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي، ومن أعرق المنصات الفكرية التي أسهمت، على مدى أكثر من أربعة عقود، في تطوير منظومته الفكرية والتطبيقية، وتعزيز الحوار البنّاء بين العلماء والخبراء وصنّاع القرار حول القضايا الاقتصادية المعاصرة، من منظور إسلامي يوازن بين القيم الأخلاقية والكفاءة الاقتصادية.

وتتناول الندوة في دورتها السادسة والأربعين ست جلسات رئيسة وأكثر من 20 محورًا علميًا وتطبيقيًا، تركز على إبراز الدور المحوري لقطاع البر والإحسان في الاقتصاد الإسلامي، بوصفه قطاعًا اقتصاديًا فاعلًا يسهم في تحقيق التنمية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ودعم العدالة الاقتصادية، من خلال أدواته الأصيلة، وفي مقدمتها الزكاة، والوقف، والصدقات، والقرض الحسن، والتطوع.

 

وأكد الأستاذ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس الأمناء لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن ندوة البركة تمثل امتدادًا لرؤية فكرية راسخة أسسها الشيخ صالح عبد الله كامل – رحمه الله – رائد الاقتصاد الإسلامي ومؤسس منتدى البركة، الذي آمن بأن الاقتصاد الإسلامي مشروع حضاري متكامل يقوم على القيم، ويُقاس بالأثر، ويهدف إلى خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح أن الدورة السادسة والأربعين تشكّل مرحلة مفصلية في مسيرة الندوة، من خلال التركيز على قطاع البر والإحسان بوصفه رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وقادرًا على الإسهام في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المعاصرة، مؤكدًا أهمية الاستثمار في الابتكار والشباب بوصفهما ركيزتين لمستقبل هذا الاقتصاد.

من جانبه، أوضح الأستاذ يوسف حسن خلاوي، الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، أن منتدى البركة يُعد مؤسسة فكرية عالمية متخصصة في الاقتصاد الإسلامي، أسهمت على مدى عقود في تطوير أدواته، وربط التأصيل العلمي بالتطبيق العملي، عبر منصات فكرية ومبادرات علمية دولية.

وأضاف أن موضوع ندوة هذا العام، تعكس توجهًا استراتيجيًا لإعادة قراءة هذا القطاع بوصفه مكوّنًا اقتصاديًا أصيلًا في منظومة الاقتصاد الإسلامي، وليس مجرد نشاط تكميلي، مشيرًا إلى أن الندوة تسعى إلى إبراز دوره في تحقيق التنمية المستدامة، وتعظيم الأثر الاجتماعي، وتمكين القطاع غير الربحي من الإسهام الفاعل في الاقتصادات الوطنية.

وتناقش الندوة سبل تطوير أدوات البر والإحسان وربطها بالابتكار المالي، وتعزيز دور المصارف الإسلامية والمؤسسات المالية في توظيفها ضمن نماذج اقتصادية متوافقة مع الشريعة، بما يدعم الاستدامة الاقتصادية، ويعزز التكامل بين القطاعين المالي وغير الربحي.

كما تولي الندوة اهتمامًا خاصًا بدعم الابتكار، وتمكين الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال الاجتماعية في إطار الاقتصاد الإسلامي، من خلال إبراز دور التقنيات الحديثة والتمويل المبتكر في توسيع أثر العمل الخيري والتنموي، وتحويل المبادرات الاجتماعية إلى مشاريع اقتصادية مستدامة.

 

وتتضمن الندوة محاضرتين علميتين متخصصتين، إلى جانب أربع ورش عمل تطبيقية، تهدف إلى بناء القدرات المؤسسية، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتطوير كفاءات العاملين في مجالات الاقتصاد والتمويل الإسلامي.

وفي إطار دعم البحث العلمي وبناء الكفاءات الشابة، تتضمن الندوة جلسة علمية تفاعلية بعنوان «جسور البحث والتطبيق»، تُعقد تحت رعاية جائزة صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، وتهدف إلى ربط البحث الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتمكين الباحثين الشباب من عرض أبحاثهم أمام نخبة من الأكاديميين والخبراء، وتلقّي تعقيبات علمية تسهم في تطوير أعمالهم وتعزيز أثرها التطبيقي.

كما يرعى منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي منحة استضافة شباب الباحثين – النسخة الثالثة لعام 2026، وهي إحدى البرامج المصاحبة للندوة، وتهدف إلى تمكين الباحثين الشباب من حضور فعالياتها، والمشاركة في الحوار العلمي، وبناء علاقات معرفية ومهنية تسهم في إعداد جيل جديد يواصل تطوير الاقتصاد الإسلامي ونشر ثقافته.

وتؤكد ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، في دورتها السادسة والأربعين، من المدينة المنورة، استمرار دورها الريادي في إعادة صياغة مستقبل الاقتصاد الإسلامي، وترسيخ مكانة قطاع البر والإحسان كأحد أعمدته الأساسية، والاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب، ودعم الابتكار، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا مستدامًا.

أحمد عبده: إثبات نسب ينافس بقوة في الماراثون و درة و مغني دويتو استثنائي

 

 

 

يشارك مسلسل “إثبات نسب” في السباق الرمضاني القادم لعام 2026، بعد انسحابه من الموسم الرمضاني لعام 2024، من إخراج أحمد محمد عبده وبطولة درة و محمود عبد المغني و نبيل عيسى ، إسلام جمال، محمد علي رزق ، أحمد جمال سعيد ، و عدد من نجوم الفن ، ومن إنتاج محمد غالي.

 

 

 

وأكد المخرج أحمد محمد عبده في بيان صحفي عن عرض مسلسل “إثبات نسب” في الجزء الأول من رمضان ، إذ أن العمل تم دمج الحلقات بدلا من ٣٠ حلقة ل ١٥ حلقة، ويبرر ذلك أن الجمهور يميل أكثر للأعمال التي تتضمن حلقات أقل، بجانب أن الأحداث تحتمل ذلك و يرغب أن يتمتع المشاهد بالعمل دون إطالة أو شعور بالملل.

 

 

كما أشار المخرج أحمد محمد عبده أنه سعيد بالتعاون مع الفنانة درة، مؤكدا أنها سوف تفاجئ الجمهور من خلال دورها في العمل، إذ تقدم دورا جديدا لم تقدمه من قبل، مشيرا أنها اجتهدت كثيرا في تحضيرها للشخصية و أنها من النجمات التي تحب عملها للغاية و تعطيه كل طاقتها.

 

كما أضاف المخرج أحمد محمد عبده ، أن مسلسل إثبات نسب ، يقدم العديد من النجوم في المجال بشكل مختلف عن ما قدمونه من قبل، بينما مشاهد محمود عبد المغني في العمل تتدرس في مهنتنا ، مشيرا أنه كان يفاجئهم في موقع التصوير قبل بدء المشاهد يملأ المكان بالكوميديا وحينما يبدأ المشهد نجد شخص آخر وهذه هي الإحترافية، مؤكدا أن الدويتو بينه وبين درة استثنائي.

 

كما أوضح المخرج أحمد محمد عبده أن هناك العديد من النجوم الذين يقدمون أدوارا مميزة داخل العمل من بينهم نبيل عيسى ، فتوح أحمد ، محسن محي الدين، ولاء الشريف، ، إسلام جمال، محمد علي رزق، أحمد جمال سعيد ، هند عبد الحليم، هاجر الشرنوبي، لبنى ونس، سليم الترك ، ياسر علي ماهر ، إسماعيل فرغلي ، نهال عنبر، ساندي علي، يورا محمد ، عايدة رياض،، بجانب أن مفاجأة العمل هو تتر المسلسل بصوت المميزة عايدة الأيوبي بعودة قوية ، فضلا عن وجود اغاني منفردة لنجوم معروفين ومطربين يشاركون لأول مرة في عمل درامي.

 

وقال أحمد محمد عبده أن المسلسل تدور أحداثه في إطار شيق اجتماعي حول معاناة امرأة تتعرض لظلم كبير لا يحتمل ، بينما تواجه أزماتها داخل العمل خلال الأحداث في إطار الإثارة والتشويق بكل حلقة.

 

ويشارك في بطولة مسلسل “إثبات نسب”، كلا من درة ومحمود عبد المغني، نبيل عيسى، فتوح أحمد ، محسن محي الدين، ولاء الشريف، ، إسلام جمال، محمد علي رزق، أحمد جمال سعيد ، هند عبد الحليم، هاجر الشرنوبي، لبنى ونس، سليم الترك ، ياسر علي ماهر ، إسماعيل فرغلي ، نهال عنبر، ساندي علي، يورا محمد ، عايدة رياض، عصام فارس ، تأليف جمال رمضان، إشراف على الكتابة محمد ناير، إخراج أحمد محمد عبده.

“كله كدب”.. أول تعليق من محمد غالي منتج “إثبات نسب” بعد إعلان عرضه في رمضان 2026

 

 

 

 

كتبت: جنى ناصر

من المفترض أن مسلسل “إثبات نسب” كان من ضمن الخطة الرمضانية في عام 2024، بينما تم الإعلان خروجه من الماراثون دون أسباب طوال العامين، كما أشيع حينها عن وجود خلافات بين فريق العمل.

 

ويكشف المنتج محمد غالي ، في بيان صحفي الذي يعد قرار إعادة مسلسل “إثبات نسب” إلي دائرة الضوء ، و دخوله في السباق الرمضاني القادم لعام 2026، ويكشف حقيقة الخلافات بين فريق العمل.

 

وقال المنتج محمد غالي أن مسلسل “إثبات نسب”، أن كل حاجة وقتها ، مشيرا أن سبب تأجيل العمل قبل عامين لأسباب عادية نافيا وجود أي خلافات بين فريق العمل كما أشيع، قائلا: كله كدب،

 

وأضاف المنتج محمد غالي أنه السبب الذي دفعه للمخاطرة وقرار إعادة العمل واستئناف التصوير ، مجرد قسمة ونصيب ، ولكل شئ بأوانه ، كما أكد أن قصة العمل تستحق المنافسة في الموسم الرمضاني، وأن المشاهد التي كانت تم تصويرها فكان أداء درة مبهر ، وإخراج أحمد عبده مميز للغاية ، وايضا محمود عبد المغني يقدم دورا مميزا وليس بجديد عليه ونبيل عيسى و نجوم العمل.

 

واضاف المنتج محمد غالي أنه قرر المخاطرة واستئناف التصوير قبل التعاون مع قناة النهار لعرضه ولكن إيمانا منه أنه عمل رابح وكما أعلنت القناة أن العمل هو حصان رابح في سباق رمضان.

 

وأشار محمد غالي أن يجب على المنتج أن يكون لديه نظرة ثاقبة في العمل ، إذ يجب أن يرى بعين الفنان والجمهور و رجل الأعمال أيضا القيمة المضافة من كل عمل التي ترفع من أسهمه الفنية في المجال ووجد ذلك في “إثبات نسب” التي تعد أولى تجاربه في الإنتاج الدرامي.

 

يشار إلى أن المنتج محمد غالي ، يستعد لطرح أعمال فنية درامية وسينمائية جديدة خلال الفترة المقبلة.

وفي نفس السياق أشار المخرج أحمد محمد عبده أنه سعيد بالتعاون مع الفنانة درة، مؤكدا أنها سوف تفاجئ الجمهور من خلال دورها في العمل، إذ تقدم دورا جديدا لم تقدمه من قبل، مشيرا أنها اجتهدت كثيرا في تحضيرها للشخصية و أنها من النجمات التي تحب عملها للغاية و تعطيه كل طاقتها.

 

كما أضاف المخرج أحمد محمد عبده ، أن مسلسل إثبات نسب ، يقدم العديد من النجوم في المجال بشكل مختلف عن ما قدمونه من قبل، بينما مشاهد محمود عبد المغني في العمل تتدرس في مهنتنا ، مشيرا أنه كان يفاجئهم في موقع التصوير قبل بدء المشاهد يملأ المكان بالكوميديا وحينما يبدأ المشهد نجد شخص آخر وهذه هي الإحترافية، مؤكدا أن الدويتو بينه وبين درة استثنائي.

 

كما أوضح المخرج أحمد محمد عبده أن هناك العديد من النجوم الذين يقدمون أدوارا مميزة داخل العمل من بينهم نبيل عيسى ، فتوح أحمد ، محسن محي الدين، ولاء الشريف ، إسلام جمال، محمد علي رزق، أحمد جمال سعيد ، هند عبد الحليم، هاجر الشرنوبي، لبنى ونس، سليم الترك ، ياسر علي ماهر ، إسماعيل فرغلي ، نهال عنبر، ساندي علي، يورا محمد ، عايدة رياض، بجانب أن مفاجأة العمل هو تتر المسلسل بصوت المميزة عايدة الأيوبي بعودة قوية ، فضلا عن وجود اغاني منفردة لنجوم معروفين ومطربين يشاركون لأول مرة في عمل درامي.

 

وقال أحمد محمد عبده أن المسلسل تدور أحداثه في إطار شيق اجتماعي حول معاناة امرأة تتعرض لظلم كبير لا يحتمل ، بينما تواجه أزماتها داخل العمل خلال الأحداث في إطار الإثارة والتشويق بكل حلقة.

 

ويشارك في بطولة مسلسل “إثبات نسب”، كلا من درة ومحمود عبد المغني، نبيل عيسى، فتوح أحمد ، محسن محي الدين، ولاء الشريف، ، إسلام جمال، محمد علي رزق، أحمد جمال سعيد ، هند عبد الحليم، هاجر الشرنوبي، لبنى ونس، سليم الترك ، ياسر علي ماهر ، إسماعيل فرغلي ، نهال عنبر، ساندي علي، يورا محمد ، عايدة رياض، عصام فارس ، تأليف جمال رمضان، إشراف على الكتابة محمد ناير، إخراج أحمد محمد عبده.

نوف الزهراني.. الإبداع والجودة في عالم صناعة المحتوى

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تعد نوف الزهراني، واحدة من أبرز صانعات المحتوى في السعودية، تتميز بمحتواها المتنوع والجذاب.

 

وتقدم فيديوهات عن الجمال والموضة والتحديات، مما يجذب شريحة واسعة من المتابعين، وتتميز نوف بإبداعها في تقديم محتوى جديد ومبتكر، وبتفاعلها الكبير مع متابعيها.

 

تتميز نوف بجودة عالية في التصوير والمونتاج، مما يجعل فيديوهاتها ممتعة ومشوقة، وتعتبر نوف الزهراني، نجمة المحتوى المتألقة، تستحق كل الإشادة والتقدير.

‏‏الفحيص… إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ “سلة الشارقة

 

كتب: حامد خليفة

 

‏يمضي نادي شباب الفحيص بخطوات واثقة نحو ترسيخ فلسفته الرياضية القائمة على الإستدامة والتجديد، من خلال تنفيذ عملية إحلال وتبديل تدريجية ومدروسة داخل صفوف فريقه الأول، تزامنا مع مشاركته في النسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات (الشارقة 2026)، هذه الخطوة لا تمثل قرارا فنيا مرحليا، بل تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، عنوانها الاستثمار في المواهب الشابة وصناعة جيل قادر على حمل راية المنافسة لسنوات قادمة.

‏ويجسد الحضور اللافت لعدد من اللاعبات الصغيرات في العمر داخل قائمة الفريق الأول، ثمار العمل المؤسسي الذي ينتهجه النادي في قطاع الفئات العمرية. وتبرز في هذا السياق أسماء واعدة، في مقدمتها الشقيقتين زينة وحور قراعين، إلى جانب مايا مرعي، دانيا منصور، ماسة النوباني، ذكرى شحادة، وفرح الشياب، وهي مجموعة أثبتت قدرة كبيرة على الاندماج في أجواء المنافسات الخارجية، مقدمة أداء يتسم بالنضج الفني والروح القتالية.

‏وفي موازاة سياسة الإحلال والتجديد، يحرص نادي شباب الفحيص بالحفاظ على أعمدة الفريق الأساسية، إدراكا لأهمية عنصر الاستقرار في دعم مسار التطوير، فوجود لاعبات صاحبات خبرة مثل رشا عبده، جوانا حداد، جانسيت يالتشين، ليليانا أبو جبارة، زارا النجار، وثريا عبد الحميد، يشكل ركيزة فنية ونفسية للفريق، حيث تلعب هذه الأسماء دورا محوريا في قيادة المجموعة داخل الملعب وخارجه. وتمثل خبراتهن المتراكمة عامل توازن حيوي، يتيح للاعبات الشابات التعلم في بيئة تنافسية صحية، ويعزز من قدرة الفريق على التعامل مع ضغوط البطولات الكبرى.

‏وتؤمن إدارة النادي بأن المزج بين الخبرة والطموح هو الطريق الأمثل لبناء فريق قادر على الاستمرارية في المنافسة على أعلى المستويات. فاللاعبات الأساسيات لا يقدمن فقط الإضافة الفنية، بل يسهمن في ترسيخ ثقافة الالتزام والانضباط ونقل عقلية الفوز إلى الجيل الجديد. هذا التكامل بين العناصر المخضرمة والوجوه الصاعدة يعكس فهما عميقا لطبيعة البناء الرياضي طويل الأمد، حيث لا ينظر إلى الإحلال كبديل عن الخبرة، بل كعملية تكاملية تضمن استدامة الأداء وتمنح الفريق هوية واضحة قائمة على التوازن والجاهزية الدائمة.

‏ويعكس هذا الدمج بين الخبرة والطموح، فلسفة فنية قائمة على منح الثقة للجيل الجديد، وإتاحة الفرصة له من أجل اكتساب الخبرة، حيث تتحول التحديات إلى منصات لصقل الشخصية الرياضية وتعزيز الجاهزية الذهنية والفنية، خصوصا أن الفحيص لا ينظر إلى البطولات بوصفها محطات تنافسية ف، بل باعتبارها بيئة تعليمية تبنى فيها شخصية اللاعبات كما تبنى قدراتهن وتصقل مهاراتهن.

‏وفي هذا الإطار، يشدد رئيس نادي شباب الفحيص الأستاذ أيمن سماوي، على أن مشروع الإحلال والتبديل يمثل حجر الأساس في الرؤية المستقبلية للنادي، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من القاعدة، بقوله: “في الفحيص، نحن لا نبحث عن فوز لحظي، بل نؤسس لمسار طويل من التميز، إيماننا راسخ بأن بناء اللاعبات منذ المراحل العمرية المبكرة، ضمن منظومة تدريبية وتربوية متكاملة، هو الحصانة لاستمرارية النجاح، مشاركة اللاعبات الشابات في بطولات بحجم الدورة العربية تمنحهن خبرات نوعية تُسرع نضجهن وتعزز ثقتهن بأنفسهن، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة الفريق الأول ومستقبل النادي”.

‏وكشف سماوي أن إدارة النادي تدرس توجها طموحا يتمثل في إمكانية المشاركة في النسخة العربية المقبلة بفريقين يحملان اسم نادي شباب الفحيص، بهدف توسيع دائرة الاحتكاك التنافسي ومنح اللاعبات الصغيرات مساحات أكبر للتطور والحفاظ على عناصر الخبرة، حيث يأتي هذا التوجه مدفوعا بالمستويات القوية التي تقدمها هذه الفئة، والتي تؤكد جاهزيتها لخوض تحديات أكبر، ليس فقط لاكتساب الخبرة، بل للمنافسة الحقيقية.

‏وتنسجم هذه الخطط مع المكانة المتصاعدة لنادي شباب الفحيص، الذي أصبح رقما صعبا في مشهد كرة السلة النسوية على مستوى الشرق الأوسط والخليج العربي. حيث نجح النادي بفرض حضوره عبر سلسلة من الإنجازات البارزة، يأتي في مقدمتها التتويج التاريخي الأول بالبطولة العربية في المدينة المنورة صيف العام الماضي، إلى جانب إحراز لقبين متتاليين في دورة الشارقة، فضلا عن هيمنة واضحة على البطولات المحلية بمختلف فرق الفئات العمرية، وهي إنجازات تعكس عمق القاعدة الفنية وقوة العمل المؤسسي الذي ينتهجه النادي.

‏ما يقدمه الفحيص اليوم يتجاوز حدود النتائج اللحظية، ليعكس مشروعا رياضيا متكاملا تصنع فيه النجاحات على أسس علمية وتخطيط طويل الأمد. ومع استمرار ضخ الدماء الشابة ومنحها الثقة والمسؤولية، يبدو النادي في طريقه لتكريس ثقافة تنافسية مستدامة، مستندا إلى قاعدة صلبة من اللاعبات الواعدات، ودعما لا محدود من مجلس الإدارة والرعاة من القطاع الخاص، والأجهزة الإدارية والفنية المنتمية.

محمد غنيم يصدر «الاستنساخ البشري في ميزان العلم والأخلاق» و«الذين عبدوا الذهب»

 

 

 

«الاستنساخ البشري» و«الذين عبدوا الذهب» أحدث أعمال محمد غنيم

 

 

محمد غنيم يشارك في معرض الكتاب 2026 بعملين جديدين بين «فلسفة العلم» و«سرد الرواية»

 

 

كتب: أحمد زينهم

أصدر الكاتب محمد غنيم أحدث مؤلفاته الأدبية والفكرية، وشارك بهما ضمن فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، في حضور ثقافي يؤكد تنوع تجربته وقدرته على المزج بين الطرح العلمي العميق والخيال السردي الإبداعي.

 

وكشف محمد غنيم عن عملين جديدين يمثلان اتجاهين مختلفين في مسيرته الكتابية، يجمع بينهما خيط فكري وإنساني مشترك، حيث يزاوج بين دقة البحث العلمي واتساع أفق الرواية الأدبية.

 

وجاء الإصدار الأول بعنوان «الاستنساخ البشري في ميزان العلم والأخلاق»، وهو كتاب فكري يتناول واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العصر الحديث. ويطرح المؤلف من خلاله قراءة تحليلية شاملة لتطورات الهندسة الوراثية والتقنيات الجينية، ليس من منظور علمي بحت فقط، بل في مواجهة مباشرة مع الأبعاد الأخلاقية والضوابط الدينية والإنسانية، ما يجعله عملاً موجهاً للباحثين والمهتمين، وكذلك للقارئ العام الساعي لفهم التحديات العلمية المعاصرة وانعكاساتها على المجتمع.

 

أما الإصدار الثاني، فينتمي إلى عالم الرواية، ويحمل عنوان «الذين عبدوا الذهب»، حيث يقدم عملاً درامياً مشوقاً يغوص في أعماق النفس البشرية، مسلطاً الضوء على صراع القيم أمام سطوة المادة، وكيف يمكن لبريق المال أن يعيد تشكيل مصائر الأفراد، ويقودهم إلى تحولات نفسية واجتماعية حادة، في سرد يجمع بين التشويق والطرح الإنساني العميق.

 

ويعكس طرح العملين بالتوازي قدرة الكاتب محمد غنيم على التنقل بسلاسة بين الكتابة العلمية الرصينة والسرد الأدبي الممتع، مؤكداً حضوره ككاتب يجمع بين الفكر والإبداع، ويقدم تجربة ثقافية متنوعة تثري المشهد الأدبي والفكري.

إنطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ال 25 في ميلانو: فرصة فريدة لإيطاليا لتتألق أمام العالم

 

 

حامد خليفة

 

تخاطب الرياضة العالم من ميلانو.من جديد يُمثل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية تحولاً رمزياً ذا أهمية دولية بالغة لإيطاليا، حيث تتشابك قيم البلاد وصورتها ومصداقيتها أمام المجتمع الدولي.

 

تنطلق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرون بحفل الافتتاح في ميلانو. إنها فرصة فريدة لإيطاليا لتتألق أمام العالم.

يُمهد حفل الافتتاح في ميلانو الطريق رسمياً لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الخامسة والعشرين ميلانو-كورتينا 2026، وهي واحدة من أهم الأحداث الرياضية الدولية، القادرة على جذب انتباه العالم بأسره وتوحيد الرياضيين والمؤسسات والمواطنين تحت القيم الأساسية للرياضة.

 

يمثل انطلاق الألعاب لحظة رمزية وملموسة في آن واحد، حيث تتشابك المنافسة واحترام القواعد والروح الأولمبية مع رسالة تتجاوز حدود الرياضة.

 

تأملات الرابطة: الرياضة والسلام والحوار الدولي

 

على هامش انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، تتأمل شبكة الجمعيات والحركات المكونة من AMSI (نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا)، وUMEM (الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطيةالدولية)، وUSEM (الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي)، وCo-mai (جالية العالم العربي في إيطاليا)، وAISCNEWS (وكالة إعلام بلا حدود- ايسك نيوز العالمية)، والحركة الدولية Unite to Unite، مع الدكتور ندير عودة متخصص أمراض القدم و لاعب كرة قدم و عضو في المجلس الاداري AMSI ,USEM و UXU ,في الأهمية العميقة للحدث الأولمبي في لحظة تاريخية تتسم بالصراع والتوترات الجيوسياسية والانقسامات الاجتماعية.

 

تؤكد الاتحادات أن الرياضة لا تزال واحدة من اللغات العالمية القليلة القادرة على بناء جسور بين مختلف الشعوب والثقافات، وتعزيز الاحترام والشمول والحوار.

صوت فؤاد و ندير عودة: أطيب التمنيات لإيطاليا ورياضييها، فالرياضة لغة عالمية.

 

ويتولى البروفيسور فؤاد عودة، وهو طبيب متخصص في الطب علاج أمراض العظام، وصحفي، ومتخصص في التواصل العلمي الدولي، وخبير في الصحة العالمية، وعضو في سجل خبراء FNOMCEO، وأستاذ في جامعة روما تور فيرغاتا، مهمة إعطاء صوت للشبكة.

 

“أولاً وقبل كل شيء، نتمنى لإيطاليا والرياضيين وجميع الوفود الدولية دورة ألعاب أولمبية تتسم بالروح الرياضية والاحترام المتبادل والسلام. لقد وُلدت الألعاب الأولمبية كرسالة حوار بين الشعوب، واليوم أكثر من أي وقت مضى، يجب أن تُذكّرنا بأن المنافسة يمكن أن تكون أداة للوحدة، لا للفرقة”، هذا ما صرّح به عودة

 

رسالة وحدة في عالم مليء بالتوترات

 

بحسب ندير عودة، فإن دورة ألعاب ميلانو-كورتينا 2026 لها قيمة تتجاوز الحدث الرياضي: “في عالم تتسم فيه الحروب والصراعات، يمكن للرياضة، بل يجب عليها، أن تصبح مساحة محايدة للتلاقي، قادرة على الجمع بين مختلف الثقافات والأديان والهويات. هذا هو جوهر الرسالة الأولمبية.”

 

تؤكد الاتحادات على كيف يمكن للألعاب أن تخاطب بشكل خاص الأجيال الشابة، وتغرس فيها قيم التعايش واحترام القواعد والتعاون الدولي.

 

فرصة لإيطاليا: تحسين صورتها ومصداقيتها وتطويرها على هامش الألعاب.

 

إلى جانب الاعتبارات الأخلاقية، تسلط شبكة الجمعيات الضوء أيضاً على الفرص المتاحة للبلاد. ويشير آودي إلى أن “الألعاب الأولمبية تمثل أيضاً فرصة اقتصادية واجتماعية وبنيوية هامة، ولكنها قبل كل شيء تمثل واجهة دولية لإيطاليا”.

 

ويضيف: “إن إظهار قدرة بلد ما على التنظيم والترحيب والمشاركة في الحوار للعالم يعني تعزيز مصداقيته وصورته الدولية. إنها فرصة لا ينبغي تفويتها”.

 

الاتحاد الأوروبي للحوار المتوسطي، الرياضة كأداة للحوار الأوروبي المتوسطي

 

يضطلع الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي (USEM) بدورٍ محوري في مواكبة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى. تأسس هذا الاتحاد كمنصة رياضية للتعبير عن الحركات والجمعيات التي لطالما التزمت بالحوار بين الشعوب. وقد أُنشئ الاتحاد لتوفير بيئة رياضية منظمة ومستمرة للتواصل والشمول والتعاون، بدءًا من الأنشطة الشعبية والمجتمعات المحلية وصولًا إلى المستوى الدولي.

 

يعمل الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي (Unione Sportiva Euromediterranea) كصوت رياضي لهذه الحركات، حيث يروج لمبادرات هادفة تستخدم الرياضة كلغة مشتركة قادرة على التغلب على الحواجز الثقافية والاجتماعية والجغرافية، مع إيلاء اهتمام خاص لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

 

في هذه المرحلة، من المقرر تكثيف أنشطة USEM بشكل أكبر، بما في ذلك من خلال زيادة الظهور والتغطية الإعلامية، بدءًا من مشاركة AISC News، بهدف تسليط الضوء على الرياضة والترويج لها كوسيلة ملموسة للحوار والسلام والتعاون الدولي.

 

تحية أخيرة: الرياضة إرثٌ للسلام والتعاون

 

وفي الرسالة الختامية، كررت الجمعيات والحركات تمنياتها الطيبة لجميع الرياضيين والوفود المشاركة، سواء الإيطالية أو غيرها، على أمل أن تترك دورة ميلانو-كورتينا 2026 إرثاً يتجاوز مجرد الميداليات.

 

ويختتم ندير عودة مع البروفيسور فؤاد عودة قائلاً: “يكمن النجاح الحقيقي للألعاب الأولمبية في ترك بصمة دائمة من السلام والحوار والتعاون بين الشعوب، باسم الرياضة”.

سعد حمدان يشارك “نص مصيبة” في مصايف لبنان

 

 

كتب: حامد خليفة

 

انضم الفنان الشامل سعد حمدان إلى أبطال المسلسل الاجتماعي الكوميدي “نص مصيبة” من كتابة كلوديا مرشيليان وإخراج جورج روكز، انتاج شركة zee production للمنتجة زينات توفيق والمنتج ماجد زهر.

وتم اختيار منطقة عاليه لتصوير مشاهد المسلسل الذي سيبدأ قريبا جداً، وتعتبر مدينة عاليه إحدى اجمل مناطق الاصطياف في لبنان، وتتوافق مع فكرة العمل، وتعطي طابعاً لبنانياً يظهر جمال الطبيعة الجبلية، ويساهم في تغذية الفكرة العامة للعمل لما تحمله المنطقة من اختلاف في العمارة المتنوعة بين الحديثة والتراثية، مع محافظتها على الطابع الجبلي الذي تمتاز به البيئة اللبنانية.

 

ويذكر ان النجم اللبناني الشهير سعد حمدان معروف بامتلاكه موهبة غنائية جميلة، وعزفه المتقن للعود والآلات الموسيقية، ويمتاز بالتناغم ما بين العزف والتلحين والغناء بالاضافة الى جدارته التمثيلية، وله أعمال ناحجة في السينما والتلفزيون والمسرح، بالاضافة الى أعمال إذاعية وضعته في مكانة فنية شاملة.

إذ أن النجم سعد حمدان يحمل في رصيده التمثيلي العديد من الاعمال الناحجة، ومنها “غنوجة بيا” و”رياح الثورة” و”ديو الغرام” و”المحتراب” و”القناعة” و”موت أميرة” و”ظل المطر” و”عروس وعريس” و”من الآخر” و”بنات عماتي وبنتي وأنا” و”عز الدين القسام” و”الغالبون” و”ملح التراب” و”عين الجوز” و”فرقة ناجي عطالله” وغيرهم. بالإضافة الى العديد من الأعمال السينمائية منها “خلة وردة” و”أميرة الروم” و”غنوجة بيا” و”دخان بلا نار” و”الخط”. كما شارك بالعديد من الاعمال المسرحية والاعمال المدبلجة.

 

أما أعماله الغنائية فتنوعت بين الطرب الشعبي والاغنيات الانتقادية الشعبية، ومن أبرزها أغنية جديدة بعنوان “شي” التي تحاكي الوضع الذي يعانيه الشعب اللبناني وهي من كلمات الشاعر جان سمراني، الحان سعد حمدان، توزيع تسجيل وماسترينغ المايسترو إحسان المنذر ، وصورها باسلوب يتناسب مع فكرة الاغنية بالتعاون مع المخرج مصطفى سليم. وأغنية “عمرو ما يتاكل” وهي ايضاً أغنية اجتماعية انتقادية تحاكي الوضع المعيشي العام، وجشع بعض رجال الاعمال والتجار. وأعمال أخرى.

 

كما يستعد سعد حمدان لاحياء عدد من الحفلات في لبنان والخارج، ويستعد لاتمام أعمال متعددة أخرى  سيعلن عنها لاحقاً.