أرشيف سنة: 2025

أنور التير: نعيد للمسرح دوره الحضاري بعد سنوات من الركود

أنور التير: نعيد للمسرح دوره الحضاري بعد سنوات من الركود

الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الوطني للفنون المسرحية بطرابلس تضيء المشهد الثقافي الليبي

تتواصل هذا الأسبوع فعاليات الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الوطني للفنون المسرحية لعام 2025 بالعاصمة طرابلس، وسط حضور كبير من رواد المسرح والحراك الثقافي والجمهور المتعطش لفنون الركح، إلى جانب متابعة إعلامية واسعة من مختلف الوسائل المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي.

يقود المهرجان الفنان أنور التير، رئيس المهرجان الوطني للفنون المسرحية، الذي سبق أن ترأس الاجتماع التحضيري للجنة العليا بتاريخ السادس والعشرين من أغسطس 2025، واضعًا ملامح تنظيمية ومضمونية عززت من زخم هذه الدورة وثرائها.

وفي كلمته، أوضح التير أن دورة هذا العام تتميز بشعارها «المسرح بالناس وللناس»، الذي يجسد جوهر المسرح كفنٍّ مجتمعي ينبع من الناس ويعود إليهم، مؤكدًا أن هذا التوجه يأتي في إطار تركيز مؤسسي على استعادة الدور الحضاري للمسرح بعد سنوات من التراجع والركود. وأضاف أن المهرجان يضم فرقًا مسرحية من مختلف المدن الليبية، بما يعزز مبدأ الوحدة الثقافية والوطنية، إلى جانب معارض للصور والكتاب، وورش فنية، وندوات فكرية، ولقاءات نقدية، ضمن رؤية شاملة تجعل من المسرح منبرًا للتنوير والتواصل الثقافي.

وأكد التير أن الجوائز المالية القيمة التي ستُمنح خلال حفل الختام تشكل حافزًا للمبدعين، لكن القيمة الحقيقية للمهرجان تكمن في ما يتركه من أثر ثقافي وفني، مشيرًا إلى أن التوصيات الحالية للمهرجان تتضمن ضرورة توثيق قائمة كاملة بالعروض المشاركة وبيانات الفرق والمخرجين والكتّاب، دعمًا للذاكرة الفنية الوطنية، إلى جانب قياس نسب الحضور والتفاعل الجماهيري لتعزيز تقييم الأثر الثقافي والاجتماعي. كما أشار إلى اعتماد منهجيات تقييم دقيقة تراعي المعايير الفنية ومتطلبات الجمهور لضمان التطوير المستمر وصقل المواهب بما يخدم مستقبل المسرح والحراك الثقافي في ليبيا.

كما تميزت هذه الدورة بحضور إعلامي مكثف، جسدته اللجنة الإعلامية برئاسة الإعلامي سمير جرناز، والتي ضمت نخبة من الكفاءات الإعلامية من مختلف المدن الليبية، واتسم أداؤها بالمهنية العالية. وتمثلت أبرز جهودها في إصدار كتيب المهرجان وكتيب مسيرة الكتاب المسرحي بقلم الكاتب والناقد البوصيري عبد الله، إلى جانب إطلاق صفحة المهرجان على “فيسبوك”، وجريدة «الركح»، والتغطيات اليومية عبر الإذاعات الليبية، وندوة المهرجان اليومية عبر قناة ليبيا الوطنية، فضلًا عن البودكاست والفيديوهات والبروموهات اليومية التي وثقت لحظات المهرجان وفعالياته ومشاركاته، لتشكل جميعها ذاكرة بصرية وإعلامية غنية تعكس حجم الجهد والاحترافية التي رافقت هذه الدورة المميزة
ومن جانبه عبر رئيس اللجنة الاعلامية الاستاذ سمير جرناز عن سعادته بعد مرور 5 أيام عن انطلاق المهرجان فقال :
وها هو المهرجان الوطني للفنون المسرحية يتهيأ لإسدال ستارته على دورته الثالثة عشرة بعد سبعة أيام زاخرة بالعروض المسرحية والندوات والورش التدريبية والمعارض الفنية، التي توزعت بين الفترتين الصباحية والمسائية على خشبة مسرح الكشاف بطرابلس، وسط تفاعل جماهيري كبير وأجواء فنية مفعمة بالحيوية والإبداع.

عبدالباسط أبوقندة: المسرح بالناس وللناس.. ودعم الفنون جزء من نهضة الوطن

عبدالباسط أبوقندة: المسرح بالناس وللناس.. ودعم الفنون جزء من نهضة الوطن

طرابلس تحتفي بالدورة الثالثة عشرة للمهرجان الوطني للفنون المسرحية وسط حضور واسع ونشاطات فكرية وفنية متنوعة

رغم ما تمر به ليبيا من جمود سياسي وتحديات وطنية معقدة، فإن ما تفرقه السياسة يجمعه المسرح والثقافة.
وفي هذا السياق، تعيش العاصمة الليبية طرابلس خلال هذا الأسبوع، انطلاقًا من يوم 24 أكتوبر 2025، أجواء ثقافية وفنية نابضة بالحياة، تتنوع بين الندوات الفكرية وورش العمل صباحًا، والإمسيات المسرحية والفنية مساءً، وذلك في إطار انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للفنون المسرحية في دورته الثالثة عشرة بمشاركة فرق مسرحية وفنانين ومثقفين من مختلف ربوع ليبيا.

وخلال حفل الافتتاح، أكد الفنان عبدالباسط أبوقندة، رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، أن اللقاء المتجدد في رحاب الفن والإبداع يأتي تتويجًا لالتزام الهيئة باستمرار إقامة هذا الحدث كل عامين، تنفيذًا للوعد الذي قطعته في ختام الدورة السابقة.

وقال أبوقندة في كلمته:

“إن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة المهندس عبد الحميد الدبيبة، وفي إطار خطة (عودة الحياة)، لم تغفل قيمة الفنون ودورها في المجتمع، بل أولتها اهتمامًا واسعًا يعكس إيمانها بأن النهضة الثقافية جزء أصيل من نهضة الدولة.”

واستعرض أبوقندة في كلمته سلسلة من الفعاليات والإنجازات الفنية التي تحققت خلال الفترة الماضية، والتي شملت تنظيم مهرجانات متعددة مثل:
• المهرجان الدولي للسينما،
• مهرجان فنون الطفل،
• مهرجان طرابلس الدولي للمالوف،
• مهرجان لبدة للأغنية في دورته الأولى،

إلى جانب مشاريع تطوير البنية التحتية المسرحية، ومنها إنشاء مسارح جديدة بمدخل حي الأندلس وحديقة الحياة بارك، وصيانة سينما ومسرح الزهرة، وعمر الخيّام، والحمرة، والتي ستنطلق أعمال تجهيزها قريبًا بإذن الله، فضلًا عن الانتهاء من صيانة مسرح محمد سليم.

كما أشار إلى عودة نشاط عدد من الفرق المسرحية، واستعداد إدارة التخطيط والمشروعات لإدراج مجموعة من المسارح والفرق الأهلية في كافة ربوع ليبيا ضمن مشاريع الهيئة المستهدفة، حال اعتماد الميزانية العامة للدولة، باعتبارها ميزانية التحول التي تشمل الصيانة والإنتاج الفني.

وأكد أبوقندة أن انعقاد المهرجان هذا العام تحت شعار «المسرح بالناس وللناس» يعكس رؤية واضحة بأن المسرح الحقيقي هو الذي يلامس نبض المجتمع ويتبنى قضاياه وتحدياته وطموحاته، مشددًا على أن المسرح الذي لا يساهم في تنشيط الوعي والنهوض بالعقل الجمعي هو مسرح مقصّر في دوره ورسائله.

وأضاف قائلًا:

“نريد مسرحًا يكون مرآة لواقعنا، يحترم عقل وذوق المتفرج، يضيء دروب المستقبل، ويصون الهوية والتراث، لا مسرحًا يدور في فراغٍ بعيد عن الناس وهمومهم.”

وأوضح رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون أن الدورة الثالثة عشرة للمهرجان تشهد مشاركة 13 عملاً مسرحيًا من مختلف مناطق ليبيا، بما يعزز رسالة المسرح في جمع القلوب تحت راية الفن وتوحيد المشهد الثقافي في البلاد.

وفي ختام كلمته، وجّه عبدالباسط أبوقندة الشكر إلى الفرق المسرحية المشاركة، ولجان التنظيم، والفنانين، والتقنيين، وكل الداعمين للحراك المسرحي، مؤكدًا أن دعم المسرح هو دعم للحياة نفسها، وللثقافة باعتبارها قوة فاعلة في بناء الإنسان وحماية مستقبل الوطن.

ورش تدريبية وندوات فكرية تثري فعاليات المهرجان

من جانبه، أوضح الأمين هامان، عضو اللجنة الإعلامية للمهرجان، أن هيئة المهرجان إلى جانب العروض المسرحية اليومية بمعدل عرضين يوميًا، تقدم روزنامة زاخرة بالندوات الفكرية وورش العمل، التي يشرف عليها مختصون من ليبيا وخارجها في مجالات تُنفذ لأول مرة في ليبيا، من بينها:
• ورشة (الضوء يرسم المسرح)
يقدمها: المهندس إبراهيم المزوغي – مصمم إضاءة (ليبيا).
• ورشة (الصوت في جسد الممثل المسرحي)
يقدمها: طلال أيوب – مخرج وممثل مسرحي (تونس).
• ورشة (أسس الإخراج المسرحي)
يقدمها: أحمد إبراهيم – ممثل ومخرج وكاتب مسرحي (ليبيا).
• ورشة (تصميم الملابس في المسرح والتلفزيون)
تقدمها: بسمة الدواودي – مصممة ملابس (تونس).
• ورشة (الجسد من الحالة الطبيعية إلى التجسيد المشهدي)
يقدمها: معز حمزة – ممثل ومخرج وكاتب مسرحي (تونس).
• ورشة (النقد المسرحي بين التحليل والرؤية)
يقدمها: طارق الشرع – كاتب وناقد (ليبيا).

كما تتضمن فعاليات المهرجان معرضًا للصور الوثائقية يوثق حركة المسرح الليبي، بالإضافة إلى حفل توقيع كتاب “مخاض التجربة” للكاتب والمخرج المسرحي عبدالحميد محمد جبريل.

وأشار هامان إلى أن اللجنة الإعلامية للمهرجان تصدر نشرية ورقية يومية من ثماني صفحات تواكب كل الفعاليات، إلى جانب صفحة تفاعلية على منصة “فيسبوك” ترصد ردود الأفعال والانطباعات، فضلاً عن لقاءات حوارية تبث مباشرة بصيغة “بودكاست” من داخل أروقة المهرجان.

وقال هامان:

“نعمل في اللجنة الإعلامية بروح فريق النحل، نصل الليل بالنهار، بهدف عكس صورة مشرقة ومفعمة بالأمل، وتقديم الحدث ليس فقط كفعالية فنية، بل كمشروع وطني جامع ومنصة للتعبير ونافذة للمصالحة.”

وأضاف أن نجاح الأيام الثلاثة الأولى من المهرجان وضع على عاتق القائمين عليه مسؤولية كبيرة لاستثمار هذا الزخم، ليكون المهرجان بالفعل نقطة انطلاق حقيقية لنهضة فنية وثقافية شاملة في ليبيا

تأهل شاعرين من السعودية في أولى حلقات الموسم 12 من «شاعر المليون»

 

 

كتب – محمد سعد

 

انطلقت مساء أمس «الثلاثاء» من على مسرح شاطئ الراحة أولى الحلقات المباشرة للموسم الثاني عشر من برنامج «شاعر المليون» الذي تنتجه هيئة أبوظبي للتراث تحت شعار «قصيدنا واحد»، ويُعد واحدًا من أبرز البرامج التلفزيونية في العالم العربي التي تُجسّد الموروث الشعري النبطي وتُبرز جمالياته.

 

حضر الحلقة التي بثت عبر قناتي «أبوظبي» و«بينونة»، معالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، ومعالي فارس خلف المزروعي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة عبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وسعادة محمد جمعة المنصوري، المدير التنفيذي للخدمات المساندة في الهيئة، وسعادة عبدالله بطي القبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التوعية والمعرفة التراثية في الهيئة، وسعادة أحمد فاضل، مدير عام بلدية أبوظبي، وسعادة مبارك علي المنصوري مستشار المدير العام في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ومجموعة من الشعراء والإعلاميين والأدباء والمثقفين وجمهور من محبي الشعر.

 

وأعلنت لجنة التحكيم المكونة من الدكتور غسان الحسن، والدكتور سلطان العميمي، وحمد السعيد، عن تأهّل الشاعرين حمد المشيعلي، وعوضة عثمان الغامدي من المملكة العربية السعودية إلى المرحلة التالية، بعد حصول كل منهما على 47 درجة من أصل 50 درجة، فيما جاءت بقية النتائج بحصول عدي عقلة الزبيدي من الأردن على 46 درجة، ونافع نفاع الدلبحي من السعودية على 45 درجة، وصاهود زيد رضيان من الكويت على 45 درجة، ومحمد سرور الشامسي من الإمارات على 41 درجة من أصل 50 درجة، بانتظار تأهل أحدهم إلى المرحلة التالية بتصويت الجمهور خلال هذا الأسبوع عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص ببرنامج «شاعر المليون»، حيث يتيح البرنامج الفرصة للجمهور لدعم نجومهم المفضلين وضمان استمرارهم في المنافسة.

 

وكانت الحلقة استهلّت بعرض أوبريت قدّم لوحاتٍ غنائية مستوحاة من الروائع الشعرية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مصحوباً بتقرير مصوّر تضمن مشاهد أرشيفية من افتتاحه لمسرح شاطئ الراحة عام 1995، وجسّد العمل مزيجًا فنيًا جمع بين ثلاثة من الفنون التراثية هي الحربية، والربابة، والعيالة، من أداء فرقة المثايل للفنون الشعبية، وكورال مجموعة الوطنية الفنية، بألحان عادل عبدالله وتوزيع معتز أبو حمدان، وبمشاركة عازف الربابة أحمد محمد الكندي.

وبعد ترحيب مقدّمي البرنامج الإعلامي فيصل الجاسم والإعلامية سلامة المهيري بالحضور والمشاهدين، وأعضاء لجنة التحكيم، واللجنة الاستشارية المكونة من بدر صفوق، وتركي المريخي، عُرض تقرير تعريفي بالشعراء الثمانية والأربعين الذين تم اختيارهم للمنافسة على لقب الموسم الثاني عشر من البرنامج.​

 

المتسابق الأول كان الشاعر حمد المشيعلي الحربي من السعودية، الذي تناول في قصيدته موضوع اكتئاب الشاعر، وأثنت لجنة التحكيم على القصيدة، حيث امتدح الدكتور غسان الحسن جمال القصيدة ووصفها بأنها مفعمة بالأحاسيس وأشاد بنجاح الشاعر في وصف المظاهر الخارجية المرتبطة بالإحساس الداخلي . ولفت الدكتور سلطان العميمي إلى حسن استخدام الشاعر لتقنية القناع في قصيدته ، مشيدًا بالصور الإبداعية والفنية العالية في النص، فيما أشاد حمد السعيد بمطلع القصيدة وجمال ختامها، منوّهًا بأصالة مفرداتها.

 

الشاعر الثاني كان صاهود زيد رضيان من الكويت، وأشاد الدكتور سلطان العميمي بتميز فكرة قصيدته التي تناولت موضوع العقم والتبني والأبوة، مشيرًا إلى التراكيب الشعرية الدقيقة التي استخدمها الشاعر. من جانبه، أثنى حمد السعيد على الثقافة الأدبية التي تضمنها النص، موضحًا تأثير المعلقات الشعرية على الشاعر، بينما أشاد الدكتور غسان الحسن بالتقمص الذي قام به الشاعر في نظم القصيدة، منوهًا بالأسلوب التعبيري التصويري الذي احتوته ، مع الإشادة بختام القصيدة الرائع.

 

الشاعر الثالث عدي عقلة الزبيدي من الأردن، قدم قصيدة تناولت قصة حقيقية لشاب معاق تركته والدته ثم أصبح روائيًا. وأشاد حمد السعيد بالأبيات التي عبّرت عن مضمون القصيدة وموضوعها، معتبرًا أنها تنقل الرسالة الإنسانية بوضوح. ووصف النص بالصدق الموضوعي والفني، فيما أشاد الدكتور غسان الحسن بجمال الصور الإبداعية والمفردات. وأثنى الدكتور سلطان العميمي على موضوع القصيدة واستخدام تقنية القناع في بناء النص، مشيداً بقدرة الشاعر على كسر حالة السكون في صورة المقعد عبر مفردات توحي بالحركة والحياة، مؤكداً أن اختيار المفردات كان موفقاً ويدل على وعي فني عالٍ.

 

أما الشاعر الرابع عوضة عثمان الغامدي من السعودية، فقد أشاد الدكتور غسان الحسن بالمفردات الرشيقة والجميلة في قصيدته، متوقفًا عند بعض العبارات التي وصفها بالمباشرة. ولفت الدكتور سلطان العميمي إلى أن النص يقدم فكرة المكان والبيئة بشكل ذكي، مشيدًا بالوعي الشعري والتصاوير الجميلة في النص. فيما أشاد حمد السعيد بالنضج الشعري الذي يحمله النص، مشيرًا إلى مضامينه التي تعكس الفخر والاعتزاز والتحدي.

الشاعر الخامس محمد سرور الشامسي من الإمارات، قدم قصيدة تناولت المواقف الإنسانية لدولة الإمارات ومبادراتها في الدول الأخرى، وأشاد الدكتور سلطان العميمي بفكرة القصيدة، مشيرًا إلى أن بعض أبياتها احتوت على تصاوير شعرية بينما اعتمد البعض الآخر على الأسلوب المباشر التقريري. فيما أثنى حمد السعيد على موضوع القصيدة وهو الفخر بدولة الإمارات، بينما وصف الدكتور غسان الحسن النص بأنه وطني ويرمز إلى الفخر مشيراً إلى أن تكرار الأفعال في القصيدة يدل على سرعة التلبية من القيادة الرشيدة في الدولة.​

أما الشاعر السادس نافع نفاع الدلبحي من السعودية، فقد أشاد حمد السعيد بقوة قصيدته التي عكست ثقافة الشاعر، مؤكدًا أن موضوع القصيدة حول القوافي واللغة كان مغامرة اجتازها الشاعر بشكل جيد. وأشار الدكتور غسان الحسن إلى أن القصيدة تدل على ثقافة شعرية ولغوية واسعة مشيداً بعنوانها، ولفت الدكتور سلطان العميمي إلى أن القصيدة نخبوية وتحتوي على رموز من الشعر النبطي والفصيح، مشيدًا بحسن استخدام الشاعر للتورية في الأبيات، واصفًا النص بأنه مزيج ذكي بين لغة العلم والخيال والشعر والعقل.

 

يذكر أن آلية التنافس في برنامج «شاعر المليون» تضم خمس مراحل رئيسة، لكل مرحلة منها معايير وتحديات مختلفة، حيث تبدأ المرحلة الأولى بثماني أمسيات، يتنافس في كل أمسية ستة شعراء، يتأهل ثلاثة منهم إلى المرحلة التالية، واحد أو اثنان بقرار لجنة التحكيم، فيما يختار الجمهور نجمه المفضل من الشعراء المتبقين، وفي نهاية المرحلة يتأهل 24 شاعرًا.

 

أما المرحلة الثانية فتضم أربع أمسيات، يتنافس في كل واحدة ستة شعراء، ويتأهل ثلاثة إلى المرحلة التالية بالطريقة نفسها المتبعة في المرحلة الأولى، لينتقل 12 شاعرًا إلى المرحلة الثالثة التي يتنافس فيها الشعراء في أمسيتين، يتأهل ثلاثة من كل أمسية، ليتأهل ستة شعراء إلى المرحلة التالية. وتقسم درجات التقييم في المراحل الثلاث الأولى بنسبة 50% للجنة التحكيم و50% لتصويت الجمهور.

وتبدأ المرحلة الرابعة (حلقة نصف النهائي) بمشاركة الشعراء الستة دون استبعاد أي منهم، وتقسم درجات لجنة التحكيم البالغة 60 درجة إلى 30 في الحلقة قبل النهائية و30 في الحلقة الختامية، بينما يستمر تصويت الجمهور طوال الأسبوع لاختيار شاعره المفضل، وتُختتم المنافسة في الأمسية النهائية التي يتنافس فيها الشعراء الستة على لقب «شاعر المليون»، من خلال احتساب مجموع درجات لجنة التحكيم التراكمية بنسبة 60% ونسبة تصويت الجمهور 40%.

 

ويحصل الفائز بالمركز السادس في ختام الموسم على 600 ألف درهم، والخامس على مليون درهم، والرابع على مليوني درهم، والثالث على ثلاثة ملايين، والثاني على أربعة ملايين، بينما ينال صاحب المركز الأول جائزة خمسة ملايين درهم ويتوج بلقب «شاعر المليون» وبيرق الشعر.

الاستعدادت الاخيرة لحفل ختام مهرجان الاسماعيلية للفنون الشعبية

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

تُستكمل فى هذه الساعات اللمسات الأخيرة لبروفات حفل الختام ضمن فعاليات مهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية، تحت إشراف مصمم الاستعراضات عمرو عجمى. وتشارك فى التدريب الموحد 24 فرقة من بلدان عربية وإفريقية وأوروبية وهندية ودول شرق آسيا، فى بروفة تجمعها على لغة فنية واحدة تتجاوز اختلاف الثقافات.

وتعتمد العروض على حركات انسيابية دقيقة تُبرز الانضباط الحركى والسمع الموسيقى، فى مشهد يبدو أقرب إلى عزف جماعى بالأجساد لا مجرد رقص تقليدى. وتُراهن إدارة المهرجان على هذا المشهد الختامى ليقدم صورة إنسانية جامعة، تُسقط فيها الفرق هوياتها المتعددة لصالح منطق الفن.

ومن المقرر أن يُقام حفل الختام مساء غد على مسرح المهرجان الرئيسى، وسط توقعات بحضور جماهيرى واسع، ليختتم دورة بدت فيها الفنون الشعبية شاهدًا حيًا على أن ما تفرّقه الحدود يمكن للفن أن يعيد جمعه على منصة واحدة

 

مصطفى قمر يطرح “اللي كبرناه” أولى أغاني ألبومه الجديد “قمر 25”

 

 

كتبت: شهد سليم

 

مصطفى قمر يطرح أولى أغاني ألبومه الجديد بعنوان “اللي كبرناه” ..فيديو

 

 

 

طرح النجم مصطفى قمر أولي أغاني ألبومه الجديد قمر 25 وتحمل إسم “اللي كبرناه” من كلمات أحمد شكري وألحان فارس فهمي وتوزيع كريم عبد الوهاب وميكس وماستر أمير محروس وإخراج أكرم فاروق.

 

 

وقرر النجم مصطفى قمر العودة بقوة إلى الساحة الغنائية من خلال خطة طرح جديدة لألبومه المنتظر، حيث أعلن أنه سيطرح مجموعة من الأغاني كل عشرة أيام، مؤكدًا أن هدفه من ذلك هو أن يستمتع الجمهور بكل أغنية على حدة ويعيش تفاصيلها.

 

وقال قمر : قررت أنزل الأغاني على فترات، كل عشر أيام كده، علشان الناس تسمع بمزاج وتختار الأغاني اللي تعجبها .

 

وأضاف النجم أنه بذل مجهودًا كبيرًا في تحضير الألبوم، خاصة بعد فترة غياب عن إصدار الألبومات، مشيرًا إلى أنه حرص على تقديم موسيقى متنوعة ترضي مختلف الأذواق وتعيده إلى جمهوره بشكل يليق بتاريخه الفني.

 

وأشار : الألبوم ده تعبته فيه جدًا، وكل أغنية ليها طابع خاص، وأتمنى الجمهور يحس بالمجهود اللي اتعمل ويتبسط بالأغاني زي ما أنا مبسوط بيها.

 

الألبوم الجديد يحمل توقيع مصطفى قمر الفني ويُنتظر أن يلقى إعجاب الجماهير بعد التجديد في أسلوب العرض والألحان.

وأعلن مؤخرا النجم مصطفى قمر عن اطلاق أحدث ألبوماته الغنائية بعنوان “قمر 25″، والذى يضم 25 أغنية متنوعة يتعاون فيها مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين فى الساحة الفنية، منهم مصطفى ناصر وفارس فهمى ومحمد عبيه وغيرهم، ويأتى الألبوم محملاً بالعديد من المفاجآت الموسيقية التى تعكس تنوعاً كبيراً فى الألوان الغنائية .

 

ومن أبرز مفاجآت الألبوم، عودة التعاون بين مصطفى قمر والملحن عمرو مصطفى في نحو 4 أغنيات، في شراكة فنية جديدة تجمع بينهما بعد سنوات، كما يشارك الموزع كريم عبد الوهاب في توزيع الألبوم، إلى جانب مساهمته في إنتاج الألبوم، مع عمرو مصطفى .

بالصور …. صبّاح إخوان تُضيء بيروت بحضور النجوم … ٧١ سنة من الشغل والإبداع

 

 

كتبت: شهد سليم

 

احتفلت شركة الصبّاح إخوان برعاية وزير الإعلام اللبناني المحامي الدكتور بول مرقص بمرور ٧١ عاماً على تأسيسها، في أمسية فنية راقية احتضنها معرض Divas في متحف سرسق أحد أبرز الصروح الثقافية في بيروت. هذا المعرض الذي يحمل رمزية كبيرة للفن العربي، إذ أن معظم المُكرَّمات فيه حققن نجاحات لا تُمحى حملت توقيع الصبّاح إخوان. وذلك بحضور حشد من كبار نجوم العالم العربي وبتغطية إعلامية واسعة، عكست حجم التأثير الذي تركته الصبّاح في المشهد الفني العربي لعقود.

 

وزير الإعلام اللبناني المحامي الدكتور بول مرقص ألقى كلمة مؤثرة قال فيها: “الصبّاح ليست مجرد شركة، بل هي إرث فني وطني وعربي، تشكّل ذاكرة حيّة للدراما والموسيقى والسينما.”

 

بدوره، تحدث سفير جمهورية مصر العربية في لبنان الأستاذ علاء موسى عن العلاقة التاريخية التي تجمع شركة الصباح بالدراما المصرية، مشيداً بإسهاماتها الكبيرة في إثراء مكتبة الدراما، وبدورها في احتضان أبرز نجوم مصر وتقديم أعمال قيّمة صنعت مجد الشاشة.

 

أما المنتج صادق الصبّاح، فأكد في كلمته على تماسك العائلة عبر الأجيال، مشيراً إلى الإرث الذي حمله عن والده وجده، قائلاً: “ورثنا من آبائنا الإيمان بأن الفن رسالة، والعمل يجب أن يكون بضمير، والرقي والأخلاق هما عنوان كل مشروع نقدمه.”

 

وسط أجواء موسيقية راقية، وحضور فني مميز من لبنان، مصر، وسوريا، تحوّلت الليلة إلى مساحة احتفاء بالشركة التي كانت ولا تزال شريك نجاح في مسيرة الكثير من النجوم. تمنّى الحاضرون استمرار هذا العطاء الفني الذي شكّل وجدان أجيال، ويواصل صناعة الفن الراقي في العالم العربي.

نقاشات حول تطوير العمل الثقافي.. ضمن برنامج تنمية مهارات مديري المواقع بقصور الثقافة

 

 

تواصلت فعاليات برنامج تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية، الذي يقام برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية القدرات الإدارية والفكرية، للعاملين بقصور الثقافة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ودعم الحراك الثقافي في مختلف المحافظات.

وشهد اليوم العاشر من البرنامج لقاء مع الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، استعرض خلاله دور الهيئة في الحفاظ على التراث ودعم المواهب الشابة من خلال ورش فنية متخصصة في مجالات الموسيقى، السينما، الفنون التشكيلية، والفنون الشعبية، وغيرها من الورش التي تسهم بدورها في صقل مهارات المبدعين في الأقاليم.

 

كما تطرق “الشافعي” للحديث عن الثقافة السينمائية، مشيرا إلى جهود الهيئة في إنشاء دور عرض جديدة وتنظيم نوادي للسينما، إلى جانب إنتاج أفلام تعليمية وثقافية للأطفال باستخدام التقنيات الحديثة، بهدف تعزيز الوعي وتشكيل الفكر لدى النشء، باعتبار أن السينما من أفضل الوسائل التثقيفية والتعليمية.

كما أشار إلى دور المسرح في تحقيق العدالة الثقافية، مؤكدا اهتمام الهيئة بدعم الفرق المسرحية بالأقاليم من خلال الورش التدريبية والمهرجانات الفنية.

 

واختتم اليوم بنقاشات مع المتدربين حول سبل تطوير العمل الثقافي، أعقبها حضور العرض المسرحي “الهروب” لمنتخب مسرح جامعة الفيوم على مسرح السامر بالعجوزة، ضمن فعاليات ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي في دورته السابعة التي تحمل اسم كوكب الشرق.

 

البرنامج تقدمه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، ضمن سلسلة من الورش والمحاضرات التطبيقية التي تجمع بين الجوانب الثقافية والفنية والإدارية، بهدف تنمية قدرات مديري المواقع الثقافية في مجالات الاتصال، وإدارة الأزمات، والتسويق الثقافي، وتختتم فعالياته غدا الخميس، بمقر إعداد القادة الثقافيين بمصر الجديدة.

 

 

“رؤية مستقبلية لعناصر الفنون الشعبية” في ختام مناقشات الندوة العلمية بمهرجان الإسماعيلية

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

اختُتمت، اليوم الأربعاء، بقاعة المؤتمرات بالقرية الأولمبية بمحافظة الإسماعيلية، مناقشات الندوة العلمية المتخصصة ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية، المنعقد تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، وتنظمه وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وهيئة قناة السويس وهيئة تنشيط السياحة.

 

جاءت الندوة الأخيرة بعنوان “رؤية مستقبلية لعناصر الفنون الشعبية”، وأدارها د. شعيب خلف مدير عام إقليم القناة وسيناء الثقافي، وشارك فيها د. محمد حسن عبد الحافظ رئيس قسم الأدب الشعبي بمعهد الفنون الشعبية، ونشأت نجيب الباحث في الدراسات الشعبية والأنثروبولوجيا.

 

استهل د. شعيب خلف حديثه بالإشارة إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض تحديات جديدة تتعلق بكيفية الحفاظ على أصالة الفنون الشعبية في ظل هيمنة الوسائط الرقمية، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يقدمه من أدوات مهمة للتوثيق والنشر، قد يحدث تغييرا في طبيعة التراث الثقافي إذا لم يستخدم بوعي يحافظ على الهوية الثقافية المصرية.

 

من جهته، أوضح الباحث نشأت نجيب أن الثقافة الشعبية تتطلب تحديدا دقيقا لخصائصها وعناصرها الأساسية، مشيرا إلى أن الفنون الشعبية تعد من أهم كنوز هذه الثقافة، إذ تضم فنون القول المتمثلة في الأدب الشعبي بأشكاله المختلفة، وفنون الموسيقى بإيقاعاتها وآلاتها المتنوعة، وفنون الحركة كالرقص الشعبي، إضافة إلى الفنون التشكيلية والدراما الشعبية.

 

كما تناول نجيب الدور الذي يؤديه المسرح الشعبي في رصد الظواهر الاجتماعية، مشيرا إلى أن أشكالا مثل صندوق الدنيا والأراجوز وخيال الظل تمثل نماذج مسرحية عفوية تعكس وجدان الإنسان المصري.

 

وأكد أن الفن الشعبي يتسم بلغة رمزية غنية بالدلالات الفنية والثقافية، وأن المبدع الشعبي يستمد إلهامه من البيئة المحلية ليعبر عن التجربة الجمعية للمجتمع، مشددا على أن الاستلهام من التراث يجب أن يتم بوعي ثقافي يحفظ أصالته وهويته.

 

فيما أشار الدكتور محمد حسن عبد الحافظ إلى أن عملية الاستلهام في الإبداع الشعبي تمر بعدة مراحل تتطلب دقة ووعيا بطبيعة البيئة المحلية، مستشهدا بتجربة الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذي نجح في توسيع قاعدة جمهور السيرة الهلالية من خلال أسلوب بسيط ومؤثر، كما أبرز دور الإذاعة المصرية في نشر التراث الشعبي وإيصاله إلى مختلف فئات المجتمع.

 

وأضاف أن الإبداع الشعبي يحتاج إلى رؤية مستقبلية تنطلق من الوعي بالواقع الراهن مع الحفاظ على أصول النشأة وقواعد الشفاهية التي تميز الأدب الشعبي، مؤكدا أن الروح القبلية في الثقافة الشعبية تسهم من خلال المنافسة الشريفة في إثراء الإبداع وتعدد الأصوات.

وأشار إلى أن الأغاني التراثية ما زالت تحتفظ بمكانتها لدى الجماهير رغم تغير الزمن، وأن التطور الرقمي والمنصات الإلكترونية ساعدت في توسيع مساحة الإبداع والتفاعل بين الجمهور والمحتوى.

 

واختتم الدكتور محمد حسن مداخلته بالتأكيد على أن الثقافة الشعبية تمثل ثقافة مقاومة في جوهرها، لأنها تدافع عن الهوية والذاكرة الجمعية، معتبرا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة فاعلة للتوثيق والإبداع إذا أُحسن توظيفه لخدمة التراث دون المساس بخصوصيته.

 

يُذكر أن الندوات العلمية للمهرجان تقام تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، وتحمل عنوان “الفنون الشعبية بين الذاكرة الثقافية وآفاق المستقبل”، وقد تناولت عدة موضوعات من بينها: “الفنون الشعبية والهوية الثقافية”، “توثيق عناصر التراث الثقافي غير المادي والتحولات المعاصرة من التدوين الورقي إلى التوثيق الرقمي”، “الفنون الشعبية في زمن العولمة.. التحديات والفرص”، و”رؤية مستقبلية لعناصر الفنون الشعبية”.

 

وتقام فعاليات المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وتنفيذ الإدارة العامة للمهرجانات والإدارة العامة للفنون الشعبية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة الإسماعيلية، بمشاركة 25 فرقة مصرية وأجنبية، وتختتم فعالياته غدا الخميس.

بدء فعاليات ملتقى الصناعة السينمائية بشمال الباطنة

 

 

 

مسقط: محمد سعد

 

 

 

بدأت اليوم الأربعاء بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة فعاليات ملتقى صناعة السينمائية، ضمن أجندة مهرجان الباطنة السينمائي الدولي الثالث، الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما، بمشاركة وحضور عدد من صناعة الأفلام والمستثمرين، والشباب الناشئ في صناعة الأفلام والمجتمع المحلي.
وأكدت فاطمة بنت سعيد الهنائية مديرة الفعاليات المصاحبة لمهرجان الباطنة السينمائي الدولي الثالث أن الملتقى يعتبر مساحة حقيقية للحوار والتواصل وبناء الجسور بين صُنّاع الأفلام والمواهب والمستثمرين، من أجل تأسيس بيئة سينمائية عمانية قادرة على المنافسة والإنتاج المستدام.
وأضافت: إن السينما اليوم لم تعد مجرد ترفٍ ثقافي، بل أصبحت اقتصادًا متكاملاً يخلق فرصًا ويحرّك قطاعاتٍ عديدة، وهي في الوقت ذاته أداةٌ تعكس هوية الشعوب وتُسهم في سرد قصصها للعالم. ومن هنا، فإن هذا الملتقى يهدف إلى أن يكون خطوة أولى نحو بناء منظومة إنتاجٍ سينمائي حقيقية في سلطنة عمان، تُتيح للمواهب أن تُعبّر عن نفسها، وللمستثمرين أن يجدوا في الفن فرصةً للنمو، وللمجتمع أن يرى في السينما قيمةً تتجاوز الترفيه إلى الإلهام والتغيير.
تضمن الملتقى على تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة في الصناعة السينمائية في مختلف مراحلها، إلى جانب جلسات حوارية ونقاشية مباشرة، قدمها عدد من المخرجين والممثلين والفنانين والكتاب في عالم السينما، حيث تم تقديم أربع أوراق عمل رئيسية، الأولى بعنوان “الذكاء الاصطناعي يصنع مشهدك الأول” قدمها الدكتور طه حسين، وورقة العمل الثانية جاءت بعنوان “كيف تكتشف المواهب ويُصنع النجوم؟” قدمتها المخرجة عتاب نعيم، والورقة الثالثة جاءت بعنوان “الباطنة وجهتك للإنتاج السينمائي” قدمها أنور الرزيقي، والورقة الرابعة فمانت بعنوان ” فن إقناع المستثمرين” قدمها حبيب غوام. أما الجلسات الحوارية، فكانت الجلسة الأولى بعنوان “الدراما العربية حين تصنع الشاشة قدرك”، والجلسة الثانية فجاءت بعنوان “من المحاسبة إلى الشاشة: حكاية لا تمثّل”.
كما شهد الملتقى تفاعلا من قبل المشاركين والحضور من مختلف الفئات المعنية بصناعة السينما، وطرح أسئلة ومناقشات عامة والرد عليها في لقاءات مباشرة جمعت مخرج الأفلام والكتاب وشركات الانتاج السينمائي مع الشباب المبتدئين في الصناعة السينمائية.

 

دبي تشهد انطلاق المؤتمر الدولي إماراتية لا تعرف المستحيل بنسخته الثالثة

 

 

علاء حمدي

 

شهدت مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة تشهد انطلاق المؤتمر الدولي إماراتية لا تعرف المستحيل بنسخته الثالثة والملتقى الدولي صوت المرأة في دورته الثانية ، من دانة الدنيا دبي وبحضور وتشريف ورعاية كريمة من سمو الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم، والشيخة عائشة بنت حميد المعلا، وضيفة الشرف الشيخة عايشة بنت سعيد الشرقي، والمستشارة تهاني التري رئيس ومؤسس فكرة المؤتمر الدولي اماراتية لا تعرف المستحيل و المستشار احمد العداشي المستشار العام للمؤتر، وسعادة البروفيسور الدكاترة الدكتور هاشم بن حامد المنصوري الأمين العام للمؤتمر، والدكتور أبو بكر حسين المستشار الإعلامي للمؤتمر، والدكتورة عايشة بالرقاد الفلاسي نائب رئيس المؤتمر، ورجل الأعمال طحنون نمر الرئيس الفخري للمؤتمرـ والدكتور محمد علي رئيس ومؤسس صوت المرأة، والإعلامية حليمة الخزيمي المدير التسويق لمؤسسة تنفس الإبداع، والمستشار غريب الحبسي رئيس لجنة التشريفات والبروتوكول في المؤتمر والمسؤول عن فريق فخر المجتمع التطوعي، وبحضور ومشاركة العميد عبد الصمد البلوشي مساعد المدير العام لقطاع شؤون الريادة والمستقبل في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي ، وسعادة المهندسة علياء عبدالرحيم الهرمودي – وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة التي شاركت في جلسة حوارية بعنوان ” البيئة والاستدامة توأم المرأة للسلامة، وسعادة السفير عبد الله المعينة مصمم علم دولة الإمارات، وسعادة الدكتور ابراهيم علي محمد – رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية، وبحضور مميز من الكويت شاركت السيدة خديجة الكندري من القنصلية الكويتية في دبي، وبمشاركة وحضور الكابتن / مروة السلحدار أول رُبّانة سفينة عربية من مصر، ومشاركة رائدة الابتكار الأمني والدفاعي في المملكة العربية السعودية الدكتورة عبير بنت زاهر الألمعي أستاذ مساعد في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وبحضور ومشاركة الدكتور ورجل الأعمال اسماعيل المزروقي وسيدة الأعمال الدكتورة وفاء المرزوقي المسؤولة عن دعم بازار الأسر المنتجة المشاركين في الفعالية، وممثلي الجهات الحكومية من وزارة تمكين المجتمع ومجلس الروح الإيجابية التابع لشرطة دبي، وجمعية رعاية وبر الوالدين، وممثلي الأجهزة الإعلامية بالدولة.

ابتدأت فقرات المؤتمر بالسلام الوطني، يليها آيات عطرة من القرآن الكريم، وفي كلمة معبرة افتتحت المستشارة تهاني التري فعاليات الحدث وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مر الأجيال كانت ومازالت تدعم وتمكن المرأة في مختلف المجالات، وأكدت التري أن اجتماع حدثين في حدث واحد حيث أقيمت فعالية المؤتمر الدولي إماراتية لا تعرف المستحيل بنسخته الثالثة، والملتقى الدولي صوت المرأة بدورته الثانية ليكونوا المنصة الحاضنة للمرأة وصوت المرأة من دعم وتمكين وتعزيز الدور الإيجابي لها في المجتمعات ومن مختلف الدول وأنها امرأة لاتعرف المستحيل.

كما ألقت الشيخة عايشة بنت حميد المعلا رئيسة المؤتمر كلمتها التي عبرت فيها عن أهمية دور المراة الإماراتية ودعم القيادة الرشيدة لها والتمكين في مختلف المجالات، ليأتي بعد ذلك المستشار الإعلامي أبو بكر حسين ويؤكد من خلال كلمات معبرة عن صدارة المرأة الإمارتية والتميز والابداع المبهر في كل زمان ومكان، وبكلمة ارتجالية معبرة تحدث الدكتور محمد علي بكلمة لامست العقول والقلوب بحديث عفوي عن أهمية المرأة في المجتمعات وفي مختلف القطاعات والمجالات.

في مبادرة مجتمعية ولمسة وفاء خالصة أطلقت إدارة المؤتمر والملتقى ” اشراقات سباعية الحب والوفاء من بنات الإمارات إلى أم الإمارات ” سطوراً ذهبية ترسخ الوفاء والولاء للقيادة الرشيدة التي أعطت بلا حدود.

وبعد الانتهاء من الكلمات افتتحت الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم بورقة عمل عنوانها ” دور الأم الإماراتية بتمكين الهوية الوطنية “، حيث تناولت سموها القيم الراسخة من الأم الإماراتية في بناء أجيال المستقبل.

وبدأت الجلسة الأولى بعنوان ” البيئة والاستدامة توأم المرأة للاستدامة” حيث ترأست الجلسة سعادة المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة وبمشاركة وحوار البروفيسور الدكاترة المستشار هاشم بن حامد المنصوري خبير مستشار للشؤون التقنيةالمعلوماتية والحوكمة الذكية –أبوظبي، حيث أكدت الجلسة على دور المرأة الإماراتية في تعزيز دعم الترابط البيئي والاستدامي بالدولة وتأصيل قيم الثقافة البيئية في الأسرة الإماراتية.

أما الجلسة الثانية فكانت عميقة بفحواها حيث كانت بعنوان ” قراءة في فضاءات كتاب علمتني الحياة” لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله، حيث ترأست الجلسة المستشارة تهاني التري وتحدث في الجلسة الدكتور أبو بكر حسين، حيث سلط الضوء على الجانب الإنساني وعلى ومضات من التجارب الحياتية وكيف يجب أن يكون للإنسان هدف واضح ومنهج حياة راقي وصادق يعزز الاستدامة الحياتية.

وكان الختام مع الجلسة الثالثة بعنوان ” صوت المرأة – ببصماتهن ” ترأست الجلسة الإعلامية حليمة الخزيمي وبمشاركة كلاً من : الدكتورة عايشة الفلاسي نائب رئيس المؤتمر – والدكتورة حنان الجوهري مدير عام مركز الغد للخدمات التربوية – وسيدة الأعمال ميثاء الكثيري المؤسس والمالك للمنصة التجارية سين، حيث تناولت كل سيدة منها نقطة التحول أو قصة كانت السبب في نجاحها وتحقيق أهدافها وحلمها وكيف يمكن أن تكون قصة نجاح للكثير من السيدات.

وفي لمسة وفاء خالصة كرمت أسرة المؤتمر والملتقى الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم بدرع تقديراً ووفاء لدورها في رعاية وحضور المؤتمر، وتلى ذلك تكريم الهيكل الإداري للمؤتمر، والشخصيات الاعتبارية، والمتحدثين، وضيوف الشرف الكرام، واختتمت الفعالية بصورة جماعية تذكارية,

وفي ختام الفعالية أعلنت المستشارة تهاني التري رئيس ومؤسس المؤتمر الدولي اماراتية لا تعرف المستحيل عن التحضير للدورة الرابعة من المؤتمر لعام 2026 واعدة تقديم المزيد من النجاحات واستضافة شخصيات بارزة ساهمت في دعم مسيرة المرأة لتكون الرقم 1 حسب نهج دولة الإمارات العربية المتحدة.