أرشيف سنة: 2025

“الملتقى الأول للصحة النفسية” يشهد مشاركة بارزة من د. خالد السلامي ضيفِ شرفٍ وأمينًا عامًا للملتقى

 

 

علاء حمدي

 

شهدت الجامعة الكندية بدبي انعقاد “الملتقى الأول للصحة النفسية ودورها في التشافي” تحت شعار “سلام نفسي… جسد متعافٍ”، بتنظيم سمو الفكر للتدريب وبالتعاون مع جمعية الإمارات للسرطان، وسط حضور نوعي من مختصين وأكاديميين ومهتمين بقضايا الدعم النفسي وتأهيل المرضى. وقد سجّل المستشار الدكتور خالد السلامي حضورًا لافتًا بصفته ضيف شرف والأمين العام للملتقى، مسلطًا الضوء على أولوية إدماج التدخلات النفسية في مسارات العلاج والرعاية المتكاملة.

واشتملت أعمال الملتقى—الذي امتد من الساعة 1:00 حتى 3:00 مساءً—على محاور عملية حول تقنيات التهيئة النفسية، ودعم المرافقين، والنماذج المجتمعية للتعافي، مع الإشارة إلى دور المبادرات التدريبية في تمكين الكوادر العاملة في الخطوط الأمامية للخدمات الصحية. كما جرى التأكيد على أن الاستثمار في الصحة النفسية ليس ترفًا بل ركيزة أساسية لسرعة الاستجابة للعلاج ودوام التعافي.

أكد د. خالد السلامي خلال مشاركته أن الشعار “سلام نفسي… جسد متعافٍ” يعكس فلسفة عمل متسقة مع توجهات الدولة في بناء منظومة صحة شاملة تُعلي من جودة الحياة وتدعم المرضى وأسرهم. كما أكد السلامي—في تصريحات على هامش الملتقى—تقديره للتعاون البنّاء بين الجهات المنظمة. كما نوّه بالمحتوى التوعوي المصاحب للفعالية والمُتداول عبر وسائل الإعلام والمنصّات الرقمية.

ووجّه المنظمون شكرًا خاصًا لسعادة الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، على رعايته ودعمه للملتقى وما يقدّمه من إسناد متواصل للمبادرات المجتمعية في مجالات الصحة والوقاية.

برسائله المتوازنة وأطروحاته العملية، وضع “الملتقى الأول للصحة النفسية ودورها في التشافي” إطارًا واضحًا للتعامل مع العافية النفسية بوصفها ضرورةً علاجيةً لا تقل شأنًا عن التدخلات الطبية، فيما أسهم حضور د. خالد السلامي—ضيفًا للشرف وأمينًا عامًا للملتقى—في تعظيم أثر الرسائل وتوجيهها نحو خارطة طريق قابلة للتنفيذ، تستثمر الشراكات وتخدم المريض وأسرته على حد سواء.

الأمير لويس كزافييه ماري غيوم من لوكسمبورغ يزور مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي

 

 

متابعة علاء حمدي

 

استقبل مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي سمو الأمير لويس كزافييه من لوكسمبورغ، شقيق رئيس دولة لوكسمبورغ، والسيد ألكسندر هيكتور ماري كارل ليوبولد ماركوس دافينو من هابسبورغ-لورين، سليل إمبراطور النمسا وملك المجر، والدكتورة طاهرة بازوكي، الرئيسة التنفيذية لشركة “ماغريد”، في زيارة خاصة للمركز، وكان في استقبالهم السيدة مريم عثمان، المدير العام للمركز.

واصطحبت السيدة مريم الضيوف في جولة شاملة داخل أقسام المركز المختلفة، حيث اطلعوا على البرامج التعليمية والعلاجية والتأهيلية التي يقدمها المركز لطلبته من أصحاب الهمم. وأعرب الأمير لويس خلال الجولة عن سعادته بما شاهده قائلاً:

“لقد سعدت كثيراً بزيارة مركز راشد لأصحاب الهمم، وما شاهدته اليوم من مستوى عالٍ من الرعاية والتعليم والتأهيل للأطفال هو أمر ملهم حقاً. إن التفاني الذي لمسته من فريق العمل والمبادرات المبتكرة التي يقدمها المركز تعكس رؤية إنسانية متقدمة تستحق كل التقدير.”

من جانبها، أكدت السيدة مريم عثمان أن زيارة الأمير لويس والسيد ألكسندر والدكتورة طاهرة تعد دليلاً على الاهتمام العالمي المتزايد برسالة المركز، وقالت:

“نشعر بالفخر لاستقبال هذه الشخصيات الرفيعة التي تعكس تقديراً كبيراً للرسالة الإنسانية التي يحملها مركز راشد، كما تشجعنا على المضي قدماً في تطوير البرامج التعليمية والعلاجية بما يواكب أحدث الأساليب العالمية لخدمة أبنائنا من أصحاب الهمم.”

وقد أبدى الضيوف انبهارهم بالمستوى التقني والعلمي الذي يعتمده المركز في دعم وتأهيل الطلبة، مؤكدين أن ما شاهدوه من جهود وإنجازات يعبّر عن نموذج يحتذى به في رعاية وتمكين أصحاب الهمم.

وفي ختام الزيارة، قدمت فرقة نجوم راشد فقرة ترحيبية مميزة نالت إعجاب الحضور، تلاها التقاط الصورة الجماعية التذكارية، وتقديم درع المركز التذكاري للضيوف، تقديراً لزيارتهم ودعمهم لرسالة المركز الإنسانية.

هل تشهد أسعار العقارات تراجعًا بعد استقرار الاقتصاد المصري؟

 

 

 

الخبراء: السوق في مرحلة “تصحيح سعري”.. والمنافسة للجودة لا للسعر

 

بعد أشهر من استقرار سعر الصرف وتحسن المؤشرات الاقتصادية في مصر، عاد الجدل مجددًا حول مستقبل أسعار العقارات، وما إذا كانت السوق مقبلة على انخفاض فعلي أم مجرد هدوء بعد موجات الارتفاع السابقة.

 

يرى عدد من الخبراء أن ما يحدث في الوقت الحالي هو تصحيح سعري طبيعي، يعيد التوازن بين القيمة الحقيقية للعقار والتكلفة الفعلية للبناء، وليس انخفاضًا بالمعنى التقليدي.

 

 

تحسن تدريجي ينعكس على السوق

 

 

يوضح أدهم فتح الله، رئيس مجلس إدارة شركة AF Property، أن التحسن الاقتصادي ينعكس تدريجيًا على القطاعات المختلفة، وعلى رأسها العقارات، نظرًا لارتباطها المباشر بحركة السوق والاستثمار.

ويقول:

 

“لن نشهد انخفاضًا حادًا في الأسعار، ولكن سنرى إعادة تسعير أكثر واقعية تعتمد على التكاليف الحقيقية للبناء ومستوى الطلب الفعلي.”

 

 

لماذا من الصعب خفض الأسعار الآن؟

 

 

يضيف فتح الله أن المطورين العقاريين لا يمكنهم خفض الأسعار بشكل مفاجئ حفاظًا على استقرار السوق، وعلى حقوق العملاء الذين اشتروا في فترات سابقة بأسعار مرتفعة.

ويرى أن الحل الأنسب هو تعزيز القيمة المضافة للمشروعات القائمة من خلال رفع مستوى التنفيذ والخدمات المقدَّمة، ليشعر العميل أن ما دفعه يقابل منتجًا يستحق قيمته.

 

استراتيجيات التعامل مع المشروعات مرتفعة السعر

 

 

أما المشروعات التي طُرحت بأسعار مرتفعة خلال فترات التضخم، فيؤكد فتح الله أن استمرارها في السوق يتطلب:

 

• تطوير تصنيف المشروع ليتحوّل من فئة A إلى A+.

• إدخال أنظمة بناء وتشغيل ذكية.

• استخدام خامات وتشطيبات فائقة الجودة ترفع من القيمة السوقية للعقار.

 

 

هذه الإجراءات تتيح للمطورين الحفاظ على جاذبية المشروع وإعادة تسويقه بأسعار واقعية دون خسارة.

 

 

السوق يتجه نحو الجودة والاستدامة

 

 

ويختتم فتح الله حديثه بالتأكيد على أن المنافسة في المرحلة القادمة ستكون على جودة المنتج العقاري، وليس على السعر، موضحًا أن السوق المصري يسير نحو توازن جديد بين السعر والتكلفة والعائد،

وأن الفرصة الحقيقية ستكون للمشروعات التي تقدم قيمة حقيقية ومواصفات استثنائية تلائم احتياجات العميل وتدعم النمو العقاري المستدام.

رالف سعد يُطلق “عم فتّش ع دوا”… أغنية صادقة بإحساسها تحصد التفاعل

 

 

كتبت: شهد سليم

 

أطلق النجم رالف سعد أحدث أعماله الغنائية بعنوان “عم فتّش ع دوا”، وهي من كلماته وألحانه، ما يعكس صدقه الفني وتفرّده في تقديم اللون الذي يشبهه.

 

منذ الساعات الأولى لصدورها، حققت الأغنية نسبة مشاهدة عالية عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، حيث لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي أثنى على الكلمة الصادقة والأداء المفعم بالإحساس.

العمل تم تسجيله في سويسرا داخل استديو MEVAS TEC SWITZERLAND، بإشراف فريق محترف ساهم في إبراز جودة الصوت والتوزيع الموسيقي بأسلوب عصري ومميز.

 

بأغنيته الجديدة، يواصل رالف سعد تأكيد حضوره في الساحة الفنية، جامعاً بين الموهبة، الإحساس، والتجدد في كل عمل يقدّمه.

قيادي بالجبهة الوطنية يرصد أسباب ومكاسب زيادة تحويلات العاملين بالخارج إلى 26.6 مليار دولار خلال 8 أشهر

 

 

كتب: وليد سلام

قال المهندس محمد غضنفر، أمين حزب الجبهة الوطنية بحي الطالبية، أن تحقيق تحويلات المصريين بالخارج قفزة هائلة خلال الشهور الماضية لترتفع بمعدل 47.2% لتبلغ نحو 26.6 مليار دولار خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2025 مقابل نحو 18.1 مليار دولار خلال ذات الفترة من العام السابق، إضافة إلى ارتفاعها خلال شهر أغسطس الماضي لتسجل نحو 3.5 مليار دولار مقابل نحو 2.6 مليار دولار خلال شهر أغسطس 2024، متوقعا أن تصل نهاية العام الجاري نحو 40 مليار دولار لتحقق قفزة تاريخية لم تتحقق من قبل .

 

أوضح غضنفر، أن هناك العديد من الأسباب والعوامل التي ساهمت في ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج خلال الشهور الماضية أولها نجاح السياسة النقدية التي اتبعها البنك المركزي منذ قرار تحرير سعر الصرف في مارس 2024، موضحا أن ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج ساهم في زيادة حجم الاحتياطي النقدي الأجنبي ليتجاوز أكثر من 49.5 مليار دولار، موضحا أن زيادة تحويلات العاملين بالخارج يسهم في زيادة العملة الصعبة بالجهاز المصرفي المصري وهذا يسهم في زيادة قوة الجنيه وتراجع الدولار، وتوفير المواد الخام للصناعة المصرية وهذا يسهم في تراجع أسعار السلع بالأسواق وتراجع معدل التضخم وتحقيق استقرار مالي حقيقي .

 

وأكد غضنفر، أن السياسة النقدية الناجحة للبنك المركزي المصري أدى للقضاء على السوق السوداء للعملة بلا رجعة نتيجة وجود سعر موحد للعملة الأجنبية بالأسواق ما أدى لاستقرار سعر الصرف بالبنوك خلال هذه الفترة والتي بلغت أكثر من عام ونصف إضافة لتراجع سعر الصرف تدريجيا، ما ساهم في زيادة تحويلات المصريين بالخارج وزيادة ثقتهم في الاقتصاد الوطني، موضحا أن من الأسباب أيضا استفادة المصريين بالخارج من سعر الفائدة المرتفع بالبنوك، إضافة لمبادرة طرح أراضي وعقارات بالعملة الأجنبية للمصريين بالخارج، موضحا أنه مع استمرار تقديم المزيد من المحفزات لهم ستتضاعف حصيلة التحويلات خلال الفترة المقبلة خاصة مع استمرار تراجع سعر صرف الدولار في البنوك .

 

وأشارغضنفر، إلى أن تحويلات المصريين بالخارج أهم ثاني مصدر من مصادر دخل مصر من النقد الأجنبي بعد الصادرات متفوقة على السياحة وقناة السويس، والتي لها دور كبير في زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي المصري والاستقرار الاقتصادي وتعويض العجز التجاري للبلاد، موضحا أنها ساهمت في زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي والذي تجاوز 49.6 مليار دولار، موضحا أن إيرادات مصر الدولارية في تزايد خلال العام الجاري فقد بلغت إيرادات السياحة 8.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري مقابل نحو 7.8 مليار دولار، موضحا أن تسهيل التحويلات المالية للمصريين بالخارج عبر تطبيق إنستا باي في بعض الدول، إضافة إلى قرار البنك المركزي بإصدار التراخيص لعدد من البنوك المصرية لتفعيل خدمة استقبال الحوالات المالية من الخارج وإضافتها فورا إلى حسابات العملاء عبر شبكة المدفوعات اللحظية، ساهم في زيادة تحويلات العاملين بالخارج .

تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي ” للسكته الدماغية ” تدشين جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

شهدت اليوم أكاديمية فاطمة الزهراء للتعليم الطبي و المهني حفل تدشين جمعية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية، تزامنًا مع اليوم العالمي للسكتة الدماغية، بحضور نخبة من كبار الأطباء والمتخصصين في طب المخ والأعصاب تحت شعار “السكتة الدماغية.. دقائق تفصل بين الحياة والإعاقة ” حيث حرص السيد نقيب الأطباء أستاذ دكتور اسامه عبد الحي على الحضور ورعايه المؤتمر

 

وأكد الدكتور أحمد البسيوني ” رئيس الجمعية ” أن هدف الجمعية هو إنقاذ الأرواح من خلال رفع مستوى الوعي والمعرفة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك المقومات اللازمة للريادة العلمية والطبية في المنطقة.

كما تهدف الجمعية إلى الارتقاء بمستوى الممارسة العلمية والمهنية في هذا التخصص الدقيق من خلال :

 

• رفع المستوى العلمي والمهني بتنظيم المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية.

• نشر الوعي المجتمعي بمفهوم “الوقت هو المخ وأهمية الوقاية من السكتة الدماغية

• تعزيز التعاون العلمي محليًا وإقليميًا ودوليًا مع الدكاترة والمؤسسات العاملة بهذا التخصص

• تنمية البحث العلمي وتشجيع الدراسات متعددة المراكز وجمع البيانات الوطنية.

• تقدير العلماء والباحثين ودعم الكفاءات المتميزة في المجال.

 

 

ويهدف اليوم العالمي للسكتة الدماغية إلى استعراض أحدث التطورات في مجالات تشخيص وعلاج ووقاية السكتة الدماغية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذا المرض الذي يُعد من أبرز أسباب الرحيل والإعاقة حول العالم.

ويسلط اليوم الضوء على ضرورة دعم جهود الفرق الطبية المتخصصة، وتبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين في مجالات الأعصاب والقسطرة المخية، تأكيدًا على أهمية التدخل السريع والوعي المبكر كخط الدفاع الأول في مواجهة هذا الخطر الصامت.

فرق مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية تواصل عروضها الفنية

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

تتواصل أجواء البهجة والاحتفاء بالتراث في مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين، الذي يقام برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، وتنظمه وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، وهيئة قناة السويس، وهيئة التنشيط السياحي.

وجاءت فعاليات الليلة الثالثة استمرارا لما يشهده المهرجان من تنوع فني يجسد روح التلاقي الثقافي بين الشعوب، حيث امتلأت المسارح بالأنغام والرقصات التي تمزج الأصالة بالإبداع المعاصر.

 

وعلى مسرح حديقة الخالدين تألقت فرقة أسوان للفنون الشعبية بقيادة شعبان حسين وتدريب مدحت محرم، بتقديمها لوحات من الفلكلور النوبي الأصيل، منها “الكف، النجرشاد، والأراجيد”.

وأبهرت فرقة المغير راحوب لإحياء التراث الأردني، الجمهور بفقرات الدبكة والعرس، وسط تفاعل كبير من الحضور.

أعقب ذلك عروض فرقة وطن من فلسطين بقيادة المدرب مجاهد السوسي، التي قدمت رقصات تعبر عن روح الانتماء والمقاومة، من أبرزها “أنا دمي فلسطيني” و”دقة أبوابنا”.

كما قدمت فرقة Zespol Piesni l Tanca Anilan البولندية فقرات راقصة من التراث الشعبي، عكست العادات والتقاليد.

 

وفي حديقة الشيخ زايد، أطلت فرقة أسيوط للفنون الشعبية بقيادة الفنان محمود يحيى، بمجموعة من التابلوهات المبهجة منها “التحميلة، العصايا، والغزل”، أعقبها عروض من فرقة جمعية المدينة الثقافية للفنون بالجزائر التي قدمت فقرات من الفلكلور، إلى جانب عروض متميزة لفرقة Jizzah Maqom Ansamble من أوزبكستان، بمصاحبة نغمات آلة الدفوف التي تفاعل معها الجمهور.

 

أما على مسرح نادي الدنفاه، تألقت فرقة Nimbaya من غينيا برقصات أفريقية نابضة بالحياة، تعبر عن المناسبات الخاصة كالأفراح، وتعتمد على إيقاعات الطبول السريعة التي أشعلت أجواء المسرح.

واختتمت الليلة بفقرتين من الفنون المصرية الأصيلة، حيث أمتعت فرقة الحرية للفنون الشعبية بقيادة الفنان نصر الدين محمد الجمهور بتابلوهات من الفن السكندري مثل “الزفة، السيالة، وبنات بحري”، تلتها عروض من التراث الواحاتي قدمتها فرقة الوادي الجديد بقيادة محمد عبد الله، تضمنت رقصات “الخزام، المقرونة، والبلح”.

مهرجان الإسماعيلية الدولي الفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين تقام فعالياته بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، وتنفذ من خلال الإدارة العامة للمهرجانات، والإدارة العامة للفنون الشعبية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الإسماعيلية.

 

ويشارك في المهرجان هذا العام 25 فرقة مصرية وأجنبية، وتتواصل العروض الفنية في الثامنة مساء اليوم الأربعاء، حيث

تقدم فرق غينيا، سيرلانكا، تونس، حلايب والقلوب البيضاء العروض على مسرح حديقة عن الشيخ زايد، وتستقبل حديقة الخالدين عروض فرق أوزبكستان، الجزائر، الوادي الجديد، المنيا، وأسيوط، ويشهد نادي الدنفاة عروض فرق الهند، إندونيسيا، الشرقية، وبولندا، وتقدم فرق فلسطين، الحرية، هيئة قناة السويس، ولبنان عروضهم على مسرح نادي الأسرة.

أما مسرح الجيش الثاني يستقبل عروض فرق رومانيا، الأردن، الإسماعيلية، أسوان، والتنورة التراثية.

 

الفنون الشعبية فى زمن العولمة ندوة الثلاثاء بمهرجان الاسماعيلية للفنون الشعبية

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

عقدت الندوة بعنوان الفنون الشعبية في زمن العولمة.. التحديات والفرص”، ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية،

وأدارها الشاعر د. مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية، وشارك فيها د. خالد أبو الليل القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للكتاب، د. مدحت فهمي، المايسترو أشرف عوض الله والباحث بأطلس المأثورات الشعبية، والفنانة إيناس عبد العزيز عبد الظاهر، مديرة فرقة رضا للفنون الشعبية، بحضور د. شعيب خلف مدير عام إقليم القناة وسيناء الثقافي، والفنان ماهر كمال مدير المهرجان.

استهل الدكتور مسعود شومان الندوة متحدثا عن مفهوم الثقافة الشعبية، مشيرا إلى أنها المصمم والمعالج الحقيقي للفنون، خاصة في فن الرقص الذي يعبر عن المواقف الإنسانية والاجتماعية كما في حفلات الزفاف والاحتفالات، وغيرها.

وأوضح أن الحركات الراقصة الشعبية ليست ثابتة، بل تختلف وفق البيئة والثقافة والسياق النفسي والاجتماعي للفنان، رغم أن الشكل الخارجي قد يبدو متشابها، مضيفا أن كل إقليم ثقافي يتميز بخبراته وفنونه الفورية التي تعكس طبيعة مجتمعه وبيئته، وأن الجمهور أصبح أكثر وعيا بالقضايا الشعبية.

 

وعن العولمة وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي كشف “شومان” أنهما تسببا في طمس الفروق بين أشكال الأداء الشعبي المختلفة، حتى أصبحت بعض الفرق تقدم رقصات متشابهة وكأنها تنتمي إلى مدرسة واحدة، مما جعل ملامح الفنون الشعبية تتقارب إلى حد كبير بفعل التأثيرات الخارجية، وهو ما يهدد بفقدان الهوية الثقافية المحلية

وأشار أنه يمكن لوسائل الإعلام أن تكون أداة للحفاظ على التراث الأصيل إذا أحسن استخدامها.

 

من ناحيتها، أوضحت الفنانة إيناس عبد العزيز أن التحديات التي تواجه الفنون الشعبية أصبحت معروفة للجميع، مؤكدة ضرورة تعزيز روح الانتماء للثقافة والوطن لدى الأطفال منذ الصغر وداخل المدارس.

وعن الفنون الاستعراضية أشارت إلى أهمية التزام كل فرقة بتقديم اللون الفني الخاص بمنطقتها فقط دون الخلط بين ألوان الفنون الأخرى، حفاظا على هوية كل فن وشخصيته المميزة.

وأعلنت أنها بصدد إعداد دراسة لمشروع يستهدف البحث عن الفنان الشعبي الأصيل، يجوب محافظات الجمهورية لتوعية الجمهور بالفنون التراثية الأصلية مثل فن السمسمية وغيره من الفنون التراثية العريقة.

 

بدوره تحدث الدكتور مدحت فهمي عن تسلل بعض المفردات والحركات الجديدة إلى الرقص الشعبي، ومنها رقصة “العقباوي” و”كاليفورنيا”، ما أدى إلى نسيان الحركات الأساسية التي كانت تميز الفن الشعبي.

كما أكد على أهمية أن تمثل كل فرقة المحافظة التي تنتمي إليها عند المشاركة في المهرجانات أو الفعاليات الخارجية، لا أن تقدم نفسها بوصفها ممثلة لمصر بأكملها، لأن لكل فرقة هويتها الخاصة التي يجب الحفاظ عليها.

واستشهد بتجربته في فرقة رضا للفنون الشعبية حين كان أحد أعضائها، مشيرا إلى أن الفرقة كانت البطل الحقيقي لفيلم “غرام في الكرنك”، مؤكدا أن نجاحها اعتمد على العمل الجماعي وليس الفردي وهو ما يعكس روح الفن الشعبي الأصيل.

 

بدوره، أكد المايسترو أشرف عوض الله أهمية تصحيح مفهوم الفنون الشعبية، موضحا أن هذا الفن لا يقتصر على الجانب الشعبي فقط، بل يمتد ليشمل التعبير عن روح المجتمع وتنوع ثقافاته.

وأشار إلى أن العولمة كان لها تأثيرا مزدوجا على الفنون، حيث ظهرت بعض سلبيات تمثلت في سطو بعض المفاهيم الأجنبية على التراث الشعبي المصري، مؤكدا أن الإبداع الحقيقي يكمن في استلهام التراث دون فقدان الهوية.

وطرح مثالا برقصة “الحجالة” التي فقدت بعض تفاصيلها الدقيقة عند انتقالها من فرقة إلى أخرى، وأيضا تطوير أوتار آلة السمسمية الذى غير من ملامح صوتها الأصلي، الأمر الذي قد يؤدي تدريجيا إلى طمس هويتها التراثية.

 

أما الدكتور خالد أبو الليل، أستاذ الأدب الشعبي بكلية الآداب جامعة القاهرة، فرأى أن استلهام التراث الشعبي وتوظيف النصوص القديمة في سياقات جديدة، خاصة عند ارتباطها بالأحداث الوطنية، يعد من أبرز أشكال الإبداع الفني، موضحا أن العديد من النصوص الشعبية القديمة تم توظيفها في الأغاني الوطنية والعاطفية.

وأشار إلى أهمية توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة والفنون الشعبية لا لتشويهها، مؤكدا أن الموروث الشعبي قادر على حماية نفسه من التشويش التكنولوجي بفضل مرونته وقدرته على التكيف مع كل جديد، وهو ما جعله حاضرا حتى اليوم في أشكال فنية وتقنية حديثة.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن مصر تزخر بتراث شعبي وثقافي عظيم، يجب على كل مصري أن يفخر به.

 

وشهدت الندوة عددا من المداخلات، وأشار الفنان ماهر كمال إلى ضرورة التسويق الخارجي لفرق الفنون الشعبية لضمان استمراريتها، كما أوصى بتفعيل اللائحة المالية الخاصة بالفرق للحفاظ على حقوق أعضائها وتحفيزهم على الإبداع.

واتفق المشاركون على أهمية التحاق فناني الفنون الشعبية بمعهد الفنون الشعبية، بهدف صقل مهاراتهم وتنمية مواهبهم من خلال الدراسة الأكاديمية والتدريب المتخصص، وللحفاظ على أصالة الفنون التراثية المصرية.

كما تم تكريم كلا من:  الفنانة نور الهدى سيد حسن، والفنان سعيد عبد العال، واسم الراحل الفنان سمير جابر، بمنحهم درع الهيئة وشهادات تقدير

الفنون المصرية والأفريقية تضيء الإسماعيلية في مهرجان الفنون الشعبية الدولي

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

واصلت الفرق الفنية تألقها في مشهد يعكس رسالة مصر في ترسيخ الحوار بين الحضارات عبر الفنون، وشهد المسرح الروماني تنوعا مبهرا بين الفنون المصرية والأفريقية، حيث تألقت الفرقة القومية للفنون الشعبية التابعة للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية بقيادة الدكتور محمد فرماوي، بعروض الموشح، المجوز، فتوات قبلي، الحجالة، الحصان، وأم الخلول، وأشعلت فرقة Nimbaya من غينيا، المسرح برقصاتها التقليدية المستوحاة من أفراح القارة السمراء، وسط تفاعل جماهيري واسع.

أما فرقة وطن بقيادة مجاهد السوسي، والحاصلة على المركز الأول كأفضل فرقة ومدرب في فلسطين، قدمت فقرات استعراضية عكست روح الصمود منها أنا دمي فلسطيني، وفي دقة أبوابنا.

 

وفي مسرح مدينة فايد، قدمت فرقة أسيوط للفنون الشعبية عروضا من التراث الصعيدي، بقيادة الفنان محمود يحيى منها العصا، التحميلة، والغزل، تلتها فرقة الوادي الجديد للفنون الشعبية بقيادة محمد عبد الله برقصات من البيئة الواحاتية منها الخزام، المقرونة، والبلح، قدمت فرقة المغير راحوب لإحياء التراث الأردني لوحات من الدبكة والأغاني الشعبية التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، بجانب عروضا فنية لفرقة Zespol Piesni l Tanca Anilan من بولندا

 

أما مسرح نادي الأسرة شهد عروضا تراثية قدمتها فرقة جمعية المدينة الثقافية للفنون الجزائرية بقيادة الفنان عبد المالك حميني،  وأعقبها عروض فرقة Jizzah Maqom Ansamble من أوزباكستان، بمصاحبة الموسيقى التراثية.

 

مهرجان الإسماعيلية الدولي الفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين تقام فعالياته بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، وتنفذ من خلال الإدارة العامة للمهرجانات، والإدارة العامة للفنون الشعبية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة الإسماعيلية.

 

ويشارك في المهرجان هذا العام 25 فرقة مصرية وأجنبية، وتتواصل العروض الفنية في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، حيث تستقبل حديقة الشيخ زايد فرق أوزبكستان، الجزائر، وأسيوط، وتقدم فرق بولندا، الأردن، فلسطين، وأسوان عروضهم على مسرح حديقة الخالدين، ويستقبل نادي الدنفاة عروض فرق غينيا، الحرية والوادي الجديد، ويشهد نادي الأسرة عروض فرق الشرقية، سيرلانكا، وحلايب.

وعلى المسرح الروماني تقدم عروض لبنان، الهند، الإسماعيلية، والتنورة التراثية، فيما يستقبل مسرح القصاصين عروض فنية لفرق المنيا، إندونيسيا، رومانيا، والقلوب البيضاء لذوي الهمم.

 

ويشهد المهرجان معرضا للحرف البيئية، وندوات علمية متخصصة حول الفنون الشعبية ومراحل تطورها، وتختتم الفعاليات يوم 30 أكتوبر بحفل فني ختامي وتكريم للفرق المشاركة.

فرقة اندونسيا تخطف نظار جمهور حديقة الخالدين بمهرجان الاسماعيلية للفنون الشعبية

 

 

 

كتبت: اسماء عفيفى

 

 

فى ثانى ايام مهرجان الاسماعيلية للفنون الشعبية وعلى مسرح حديقة الخالدين تألقت فرقة الحرية بمجموعة من اللوحات الفنية التى تتميز بها الفرقة رقصة بنات اسكندرية وحلاوة شمسنا والزفه الاسكندرانى وتتميز فرقة الحرية  بتمثيلها المشرف لمصر فى الخارح  ومثلتها تمثيل مشرف بمشاركتها فى المهرجانات الدولية وكان اخرها مهرجان الصين الدولى

كما قدمت فرقة التنورة عرضا مميزا من عروضها

 

 

وكان ختامها مسك مع فرقة اندونسيا معهم خاصة بعد نزولهم بين الجمهور والرقص مع الاطفال ومشاركتهم فى الرقصات الفلكولورية والشعبية بمصاحبة الموسيقى الشعبية مما يعزز ان الموسيقى والفنون هى لغة عالمية موحدة يتفاعل بها الانسان رغم اختلاف الشعوب والثقافات واللغة