أرشيف سنة: 2025

أبو عريضة: احتفالية افتتاح المتحف الكبير أعاد تقديم مصر إلى العالم بصورة تليق بمكانتها الحضارية والإنسانية

 

 

قال المهندس فيصل أبو عريضة, القيادي بحزب حماة الوطن, إن احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير جاءت على مستوى يليق بعظمة مصر وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين، مؤكدا أن هذا الحدث الاستثنائي أعاد تقديم مصر إلى العالم بصورة تليق بمكانتها الحضارية والإنسانية، وتجسد ما وصلت إليه الدولة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي من تقدم وتنظيم ورؤية استراتيجية في إدارة المشروعات القومية الكبرى.

 

وأوضح أبو عريضة, أن الاحتفالية لم تكن مجرد افتتاح لمتحف، بل كانت مشهدا مهيبا جسد قوة الدولة المصرية وقدرتها على الإبهار والإبداع، مشيرا إلى أن اختيار موقع المتحف بجوار أهرامات الجيزة، وتنظيم الحفل بهذا المستوى العالمي من الدقة والفخامة، يعكسان رؤية مصر الجديدة التي تجمع بين التاريخ العريق والحداثة المعاصرة في لوحة واحدة, موضحا أن مشاركة أكثر من 79 وفدا دوليا رسميا من بينهم رؤساء ورؤساء وزراء ووزراء ورؤساء برلمانات من مختلف دول العالم يؤكد المكانة المرموقة التي باتت تحظى بها مصر دوليا، ويبرز نجاحها في تعزيز قوتها الناعمة، موضحا أن المتحف المصري الكبير أصبح رمزا للهوية الوطنية ورسالة حضارية إلى العالم بأن مصر قادرة على حماية تراثها وتقديمه بأبهى صورة.

 

وأشار أبو عريضة, إلي أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير حملت رسائل عميقة تجسد جوهر الشخصية المصرية، باعتبار مصر بلدا للسلام والحضارة والمحبة، ومركز إشعاع إنساني يمتد تأثيره عبر العصور، مؤكدا أن الرئيس وضع من خلال كلمته إطارا فكريا وإنسانيا يجعل من المتحف ملتقى للحضارات ومنبرا للحوار بين الثقافات والشعوب, مضيفا أن كلمة الرئيس لم تكن فقط خطابا احتفاليا، بل رؤية استراتيجية تؤكد أن مصر لا تقدم للعالم آثارها فحسب، بل تقدم نموذجا للتسامح و التعايش، ورسالة تؤكد أن قوتها الحقيقية تنبع من تاريخها وهويتها وثقافتها، وأن المتحف المصري الكبير سيكون عنوانا لهذه الرسالة، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعيد ترسيخ دور مصر كقلب نابض للحضارة الإنسانية.

القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية يطلق جديده “نادي الفنون”.. للتواصل مع “جمهوره المستهدف”

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

من أجل خلق “مجتمع” من المهتمين والراغبين في المشاركة بأنشطة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وتنفيذا لتوجيهات د. أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، أعلن المخرج عادل حسان عن موافقة المخرج هشام عطوة رئيس قطاع المسرح على إطلاق “نادي الفنون” التابع للمركز والذي يتيح لأعضائه خدمات وأنشطة فنية وثقافية متميزة.

وقال مدير المركز أن النادي ينطلق برعاية خاصة ودعم من وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو، بهدف إتاحة الخدمات الثقافية والفنية لأعضاء النادي، وتنفيذ فعاليات وأنشطة ثقافية وفنية بمشاركتهم، بجانب أنشطة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

ويأتي إطلاق النادي ضمن زخم من الفعاليات، والبرامج التي ينظمها وينفذها أو يشارك فيها المركز، انتهاجاً لسياسة الاشتباك مع المشهدين الثقافي والمجتمعي، وفي إطار إيمان إدارة المركز وفريق العاملين به بالدور المنوط بالمركز وبهم، كجزء من البنية الثقافية المصرية، ومكون أساسي في ذاكرة مصر الثقافية والفنية.

وسيتمتع اعضاء النادي، بالمشاركة في تنفيذ أنشطة وفعاليات فنية وثقافية.

كما سيكون من حق عضو النادي حضور كافة الفعاليات الفنية والثقافية التي ينظمها المركز، منفردًا أو مشاركًا، من خلال توجيه الدعوة لهم عبر قاعدة بيانات يتم تحديثها باستمرار.

وسيتمتع عضو النادي بتخفيض ٥٠% على تذكرة دخول متحف المركز، وحضور الحفلات الموسيقية والغنائية التي ينظمها المركز مجانًا، وفي حالة وجود تذاكر بسبب التنظيم المشترك يحصل عضو النادي على تخفيض ٢٥%.

بالنسبة لإصدارات المركز المختلفة يحصل عضو النادي على تخفيض يبلغ ٢٥% على الإصدارات الحديثة، و٥٠% على تلك التي تجاوزت خمس سنوات، وتكون له الأولوية في الدورات التدريبية التي ينظمها المركز في مجالات عمل المركز (المسرح- الموسيقى- الفنون الشعبية)، ضمن مدرسة الفنون أحد أنشطة النادي، ويحق لأعضاء النادي المشاركة في هذه البرامج بتخفيض يصل إلى ٥٠%.

وعضوية نادي الفنون ستكون متاحة لكل من هم فوق السادسة عشرة، بتكلفة سنوية لا تتجاوز المائتي جنيه، وسيعلن من خلال الصفحة الرسمية للمركز عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن موعد فتح باب العضوية ومواعيد العمل.

الطفل آسر نجم افتتاح المتحف المصري الكبير وينتظر عرض فيلمه خريطة رأس السنة في جميع سينمات مصر والعالم 22 / 12 . 

 

 

كتبت  شهد سليم

تجربة عالمية هامة عاشها الطفل آسر الذي شارك في تقديم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي تابعه العالم بشغف كبير وتم اختيار آسر للمشاركة في تقديم الحفل لتميزه ..

آسر يعيش حالة من النشاط الفني فبعد ما أبهر العالم بطريقته المميزة وحضوره القوي في حفل الافتتاح أمام رؤساء العالم ينتظر عرض فيلمه الجديد خريطة رأس السنه الذي يقدمه مع النجوم ريهام عبد الغفور ومحمد ممدوح وهنادي مهنا وأسماء أبو اليزيد

الفيلم من إخراج رامي الجندي، إنتاج أحمد حمدي ومن تأليف يوسف وجدي و تنفيذ شركة سكوب ارت برودكشن

 

ناصر عبدالحفيظ يكتب: الرئيس الألماني والمتحف الكبير

ناصر عبدالحفيظ يكتب: الرئيس الألماني والمتحف الكبير

في لحظةٍ استثنائية من عمر الإنسانية، التقت الحضارة بالحضارة، حين أشرقت القاهرة على مشهدٍ مهيب جمع بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وضيفه الكريم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والسيدة الأولى، في الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، هذا الصرح الذي لم يُبنَ ليُحفظ فيه التاريخ، بل ليُستعاد منه مجد الإنسان.

كان الحفل أكثر من مناسبةٍ رسمية، كان احتفالًا بوعي البشرية، حين وقف العالم أمام مصر التي علّمت الجميع معنى الحضارة، فبادلتها ألمانيا بإعجابٍ وتقدير، مشاركةً بخبراتها في تصميم المعارض وتطوير نظم العرض المتحفي، في تجسيدٍ حيٍّ لشراكةٍ ثقافية تُعبّر عن رؤيةٍ مشتركة تؤمن بأن الثقافة جسرٌ لا يعرف المسافات.

ومن على منصة الافتتاح، رحّب الرئيس عبدالفتاح السيسي بضيوف مصر قائلاً:

“أبدأ كلمتي بالترحيب بكم في أرض مصر، أقدم دولة عرفها التاريخ.

هنا، حيث خطّت الحضارة أولى خُطاها، وشهد العالم ميلاد الفن، الفكر، والكتابة.

إن هذا الصرح العظيم ليس مجرد مكان لحفظ الآثار، بل هو شاهد حيّ على عبقرية الشعب المصري، وبُناة الأهرامات الذين نقشوا مجدهم على صخور الزمن.

اليوم نكتب فصلًا جديدًا من فصول الحاضر والمستقبل لهذه الأمة العريقة، وندعو العالم أن يجعل من هذا المتحف منارة للحوار والتقارب الإنساني.

تحيا مصر، وتحيا الإنسانية.”

كلمات الرئيس جاءت كوثيقةٍ إنسانية تؤكد أن مصر لا تعيش على مجدٍ غابر، بل تفتح أبواب المستقبل بروحٍ تعرف قدرها وقدر ما صنعت.

ومن جانبه، عبّر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العالمي قائلاً إن المتحف المصري الكبير يُجسد جسرًا حضاريًا بين الإنسانية في ماضيها ومستقبلها، ومثالًا رائعًا لما يمكن أن يحققه التعاون الثقافي بين الأمم.

كان حديثه نابعًا من تقديرٍ صادقٍ لدور مصر في حفظ ذاكرة الإنسان، ومن إيمانٍ بأن التعاون الثقافي هو لغة الشعوب التي تحترم التاريخ وتؤمن بالسلام.

لم يكن الحفل مجرد عرضٍ فنيٍّ مبهر، رغم ما فيه من موسيقى ساحرة وأداءٍ راقٍ من العازفتين أميرة ومريم أبو زهرة والموهبة الصغيرة ياسمينا العبد، بل كان رسالة وعيٍ جديدة للعالم: أن مصر حين تتكلم، يتوقف التاريخ ليُصغي.

لقد بدا المتحف المصري الكبير كأنه وعدٌ من الحاضر للمستقبل، يربط بين عبقرية المصريين القدماء وإصرار أبنائهم المعاصرين، ويُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وتراثه، بين الفن والهوية، وبين الحضارة والروح.

في ذلك المساء، لم تكن القاهرة وحدها تحتفل؛ كانت برلين وباريس وطوكيو والعالم أجمع يشاهد في صمتٍ مهيبٍ مصر وهي تُعيد للعالم ذاكرته الأولى.

في الأول من نوفمبر 2025، كُتب فصل جديد من حكاية مصر.

فصلٌ يبدأ من المتحف المصري الكبير، لكنه يمتد إلى الوجدان الإنساني كله.

إنه الحدث الذي جمع الشرق بالغرب على أرض الكنانة، حيث لم تكن الشراكة بين مصر وألمانيا شراكة مصالح، بل شراكة فكرٍ واحترامٍ وإيمانٍ بأن الإنسانية تستحق أن تتأمل ماضيها لتبني غدها.

وها هي مصر، مرةً أخرى، تبهر العالم من جديد، بقيادتها، وبفنها، وبقدرتها على أن تُحوِّل التاريخ إلى مستقبلٍ حيٍّ، يُضيء دروب الأمم ويُذكّر الجميع أن هذه الأرض كانت، وستظل، قلب الحضارة النابض

تزامنًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير ..روايةُ “ثلاثُ مَلِكاتٍ من مصر”تُحدث أصداءً ثقافية في فرنسا.

تزامنًا مع افتتاح المتحف المصري الكبير ..روايةُ “ثلاثُ مَلِكاتٍ من مصر”تُحدث أصداءً ثقافية في فرنسا.

 

في أجواءِ الاحتفالِ العالميِّ بافتتاحِ المتحفِ المصريِّ الكبير، عبَّرت الكاتبة الروائيةُ الدكتورة منى زكي، أستاذُ الفكرِ الاستراتيجي وعضوُ اتحادِ كُتَّابِ مصر، عن فخرِها واعتزازِها بهذا الحدثِ التاريخيِّ الفريد الذي أبهرَ العالمَ وسلَّطَ الضوءَ أكثر على عظمةِ الحضارةِ المصرية.

وأكَّدت الكاتبة أنَّ المتحفَ الكبير يُعَدُّ صرحًا ثقافيًّا وسياحيًّا عالميًّا يُجسِّدُ عبقَ التاريخِ المصريِّ الأصيل، ويُبرِزُ مكانةَ مصر كمنارةٍ حضاريةٍ عبر العصور.

وفي سياقِ هذا الحدثِ الثقافيِّ الهام، برزَ اسمُ الدكتورة منى زكي في المشهدِ الأدبيِّ العالميِّ من خلال روايتِها “ثلاث ملكات من مصر”، التي قامت أكبرُ دارِ نشرٍ فرنسية، “لارماتون”، بعرضِها في جميعِ مكتباتِ فرنسا، بعد ترجمتِها إلى اللغةِ الفرنسية، حيث حازت على إقبالِ كبير علي قرائتها من الفرنسيين والناطقين بالفرنسية أيضًا.
الرواية تجسد سمات لأكثر ثلاثَ ملكات مصرية مؤثرة فى تاريخ مصر الفرعونى .
كليوباترا: رمزًا للقوةِ والحنينِ
نفرتيتي: رمزًا للجمالِ الفريد
حتشبسوت: مثالًا على الحكمةِ وقوةِ القيادة.
جاء اختيارُ هذه الأسماءِ ليُؤكِّد على قدرةِ الأدبِ في ترسيخِ الهويةِ المصريةِ القديمة وإبرازِ حضارتِها أدبياً.
تجمعُ الروايةُ بين الأسلوبِ السرديِّ الرقيقِ والأحداثِ الشيقة التي تتنوَّع بين الوطنيِّ والرومانسيِّ والاجتماعيِّ.

حظيَت الرواية بتغطيةٍ واسعةٍ في عددٍ من المجلاتِ والصحفِ العالمية، لتؤكِّد بذلك حضورَ الأدبِ المصريِّ بجدارةٍ في الساحةِ الثقافيةِ الدولية.

ناصر عبدالحفيظ يكتب: في عيد ميلادها.. لمثلكِ تشرق الشمس يا أسماء

 

ناصر عبدالحفيظ يكتب: في عيد ميلادها.. لمثلكِ تشرق الشمس يا أسماء

في اليوم الذي تفتح فيه مصر ذراعيها للعالم وتحتفل بافتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الصرح الذي يجسد عبقرية المصري القديم وإبداعه الخالد، تتضاعف فرحتي إذ يتزامن هذا الحدث التاريخي مع عيد ميلاد زوجتي أسماء عفيفي، التي أراها وجهًا آخر من وجوه الجمال المصري القديم، وأثرًا حيًّا من آثار المحبة الخالدة.

كأن القدر أراد أن يجمع بين مجد الوطن ونبض القلب، بين متحفٍ يروي للعالم قصة حضارةٍ خالدة، وقلبٍ يروي للعمر حكاية حبٍ لا يبهت بمرور الزمن. ففي هذا اليوم الذي تحتفي فيه مصر بتاريخها، أحتفي أنا بامرأةٍ هي تاريخي الشخصي، وسرّ الضوء في أيامي.

يا أسماء، فيكِ تتجلّى معاني الأنوثة المصرية الأصيلة، حكمة إيزيس، وجمال نفرتيتي، وعزيمة حتشبسوت. أنتِ امتدادٌ لتلك المرأة التي رفعها المصري القديم إلى مقام القداسة، وجعلها رفيقة الحياة ومُلهمة الخلود، فكنتِ لي كما كانت لملوك الحضارة نساؤهم: رمز النقاء والبهاء والعطاء الذي لا ينضب.

اسمُك يا أسماء عفيفي قصيدة من نورٍ ونقشٌ من ذهبٍ على جدار القلب؛ فالألف الأولى إشراقة فجرٍ يوقظ الحنين، والسين سحر النيل حين يعانق ضفافه، والميم من مسك الشوق حين يلامس الروح، والألف الثانية امتدادٌ للحلم وطمأنينة الأمان، والعين عبير الحنان ونبض العيون، والفاء فخر القلب بكِ، والفاء الثانية فرح العمر وسر دفئه، والياء ياسمين العمر حين يتفتح بابتسامتك.

لمثلكِ تشرق الشمس، ومن ابتسامتك يبدأ النهار. أنتِ يا أسماء امتدادٌ لذلك الجمال المصري الذي لا يشيخ، وتذكيرٌ بأن وراء كل حضارةٍ عظيمة امرأة آمنت بالحب، وصنعت منه حياة. كما قدّر المصريون القدماء زوجاتهم وخلّدوا أسماءهن في الحجر، أراكِ أنتِ اليوم منحوتةً من ضوء، تحملين في قلبك رهافة مصر وبهاء روحها القديمة.

عيد ميلاد سعيد يا أسماء عفيفي، كل عامٍ وأنتِ الحضارة التي تسكن قلبي، والقصيدة التي تُكتب على صفحات العمر بحبر النور. وفي اليوم الذي تحتفل فيه مصر بحضارتها، أحتفل أنا بامرأةٍ هي أجمل ما جادت به الحياة، لأنها ببساطة… تستحق أن تُشرق الشمس من أجلها

ناصر عبدالحفيظ يكتب: حضور صاحب السمو السيد زي يزن فعاليات المتحف المصري الكبير.. تشريف لنا جميعا

ناصر عبدالحفيظ يكتب: حضور صاحب السمو السيد زي يزن فعاليات المتحف المصري الكبير.. تشريف لنا جميعا

بمشاعر الفخر والاعتزاز، تتقدّم بوابة الأخبار العربية وهيئة تحريرها بأسمى آيات الترحيب بصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب بسلطنة عُمان، والوفد العُماني المرافق لسموه في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، هذا الحدث التاريخي الذي يضع مصر في قلب المشهد الحضاري العالمي من جديد، ويُجسّد وحدة الروح العربية في أبهى صورها.

إن حضور سموّه الكريم بيننا في هذه المناسبة العظيمة، نيابةً عن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، يُمثل رسالة محبةٍ وتقديرٍ لمصر وشعبها، ويُعبر عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين القاهرة ومسقط، بين شعبين جمعتهما القيم والمصير، ووحّدهما الإيمان بأن الثقافة والتراث هما أساس النهضة وجسر المستقبل.

وفي كلمته التي عبّر فيها عن مشاعر كل عربي، قال صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد خلال ترؤسه وفد سلطنة عُمان في افتتاح المتحف المصري الكبير:

“إن سلطنة عُمان تنظر إلى هذا الإنجاز بكل اعتزازٍ وفخرٍ، لأنه لا يمثل مصر وحدها، بل هو فخر لكل العرب، ومصدر إلهام يعزز حضور ثقافتنا العربية على الساحة الدولية.”

وأضاف سموّه:

“إن ما تحقق في هذا المشروع العملاق يجسد رؤية مصر الجديدة في صون تراثها الإنساني وتقديمه بروح عصرية، ويضعها في طليعة الدول التي توازن بين الأصالة والتجديد في مجالات الثقافة والمتاحف.”

كما أكد سموّه أن هذا المتحف يشكل منصةً للتعاون الثقافي العربي في مجالات التراث والآثار وإدارة المتاحف، ويمنح الجميع فرصةً لبناء جسورٍ من التفاهم والتبادل المعرفي بين المؤسسات الثقافية في عالمنا العربي.

واختتم سموّه تصريحه قائلاً:

“نهنئ جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، على هذا الصرح الحضاري، معربين عن سعادتنا الغامرة بالمشاركة في هذه اللحظة التاريخية التي تُضاف إلى سجل إنجازات مصر المتتالية، متمنين لها مزيدًا من الازدهار والتألق في مسيرتها الثقافية والحضارية والتنموية.”

وإذ تنقل بوابة الأخبار العربية هذه الكلمات النبيلة، فإنها تعبّر عن سعادتها البالغة وفرحتها الكبيرة بمشاركة سلطنة عُمان الشقيقة في هذا اليوم التاريخي، الذي يشهد ميلاد صرحٍ حضاريٍّ عالميٍّ على أرض مصر.
فمرحبًا بكم في مصر التي تفتح ذراعيها لكل محبيها، ومرحبًا بصاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد، الذي أضفى بحضوره البهي روحًا عربيةً أصيلة على لحظةٍ ستظل خالدة في ذاكرة الأمة

ناصر عبدالحفيظ يكتب: مصر ترحّب بسلطنة عُمان في افتتاح المتحف المسرح الكبير

 

 

 

 

بكل مشاعر الودّ والاعتزاز، تُرحّب جمهورية مصر العربية قيادةً وشعبًا، بضيوفها الكرام من سلطنة عُمان الشقيقة، الذين شرفونا بحضورهم إلى أرض الكنانة للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المسرح الكبير — هذا الصرح الثقافي والفني الذي يجسد عمق الجذور الحضارية المشتركة بين البلدين، وامتداد العلاقة الأخوية التي تربط بين القاهرة ومسقط على مرّ العقود.

 

إن حضور سمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، على رأس الوفد العُماني الموقر، يمثل تأكيدًا راسخًا على متانة العلاقات التاريخية بين بلدين يجمعهما الإيمان بدور الثقافة والفن في ترسيخ قيم السلام والتفاهم والتواصل الإنساني بين الشعوب.

 

اليوم، ونحن نفتح أبواب هذا المعلم الثقافي الجديد، نحتفي معًا بلحظة حضارية تُكرّس الإبداع العربي وتُعيد إلى المسرح مكانته كجسر بين الفكر والوجدان، وكمنبر يُضيء طريق الأجيال القادمة نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا.

فأهلًا بكم في مصر — بلد الحضارة والنور، وأهلًا بـعُمان الغالية، أرض التاريخ والمجد، التي حملت دائمًا مشعل الثقافة والتسامح والنهضة في العالم العربي.

نُرحّب بكم بقلوبٍ مفتوحة، وبمحبةٍ تُعانق عبق التاريخ الممتد بين الأهرامات وجبال عُمان، وبأملٍ في أن تظل لقاءاتنا الثقافية جسورًا من النور تمتد بين ضفّتي النيل والخليج.

 

أهلاً بسلطنة عُمان في بيتها الثاني… وأهلاً بالشعب العُماني العزيز بين أهله وإخوته في مصر

وداع بطعم الانطلاقة… المهرجان الوطني للفنون المسرحية بليبيا يختم دورته الثالثة عشرة بالحب والفن

اللجنة الإعلامية تتألق في توثيق أجمل فصول المسرح الليبي في دورته ال١٣

أسدل الستار مساء أمس الخميس على فعاليات الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الوطني للفنون المسرحية التي أحتضنتها العاصمة طرابلس برعاية الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون وبإشراف مباشر من رئيسها الفنان عبد الباسط أبوقندة والمدير العام للمهرجان الفنان أنور التير الذي قاد فعاليات الختام مؤكداً في كلمته أن المسرح سيبقى أحد أعمدة الوعي الوطني وحامل راية الثقافة في ليبيا، و أن المسرح كصرح ثقافي يظل رافداً أساسياً في بناء الهوية الوطنية وتقديم رؤى نقدية للمجتمع، مع آمال كبيرة للدورات القادمة بكل التوفيق والتميز بإدارة الخبرات وسواعد الشباب الواعد

** وخلال الحفل ثمّن بوقندة جهود جميع الفرق المشاركة مشيراً إلى أن المهرجان لم يكن مجرد منافسة فنية بل تجسيد لوحدة الوطن عبر خشبة المسرح، داعياً إلى استمرار دعم الدولة للبنية التحتية المسرحية وتوفير فرص التدريب والتمكين للعناصر الشابة والدفع نحو تنفيذ ورش العمل في شتى المجالات

وأكد أن الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون تعمل على تثبيت المهرجان كمحطة سنوية تحتفي بالإبداع وتستنهض الطاقات الفنية في كل المدن الليبية.

** شهد الحفل إعلان نتائج المسابقة الرسمية وسط أجواء من التصفيق والتفاعل حيث جاءت الجوائز على النحو التالي:
• أفضل ممثل دور أول (10,000 د.ل): مناصفة بين أحمد العيساوي عن أصحاب السعادة (فرقة المسرح الوطني الخمس) وعيد سعيد عن بث مباشر (فرقة زوايا المسرح بنغازي)
• أفضل ممثل دور ثانٍ (7,500 د.ل): فتحي أبوعزة عن أصحاب السعادة
• أفضل ممثلة دور أول (10,000 د.ل): مناصفة بين بسمة الأطرش عن يرحمكم الله (فرقة عامر الحجاجي طرابلس) وسلوى المقصبي عن بث مباشر
• أفضل ممثلة دور ثانٍ (7,500 د.ل): رندة عبد اللطيف عن طاحوا نجوم الليل (الفرقة القومية للتمثيل طرابلس)
• أفضل ممثل صاعد (5,000 د.ل): عبد الحميد الكاسح عن بروفه جنرال (فرقة المسرح الوطني أجدابيا)
• أفضل ممثلة صاعدة (5,000 د.ل): الجائزة حُجبت
• أفضل مؤلف (10,000 د.ل): محمد الصادق عن بث مباشر
• أفضل إخراج (10,000 د.ل): منير باعور عن أصحاب السعادة فرقة المسرح الوطني الخمس
• أفضل تأليف موسيقي (10,000 د.ل): محمود أبودربالة عن مسرحية طاحوا نجوم الليل
• أفضل إضاءة (5,000 د.ل): محمد الضابطي عن مسرحية أصحاب السعادة
• أفضل مصمم ديكور (5,000 د.ل): عبد السلام حسين عن مسرحية دنيا فارغة (فرقة مسرح المرج)
• أفضل ملصق دعائي (5,000 د.ل): هاني العريبي عن ملصق على كيفك (فرقة غفران للأعمال المسرحية طرابلس)
أما جوائز الملابس والتجميل وأفضل عرض مسرحي فقد حُجبت لعدم استيفاء المعايير الفنية بحسب لجنة التحكيم

وفي بادرة تحفيزية من طرف شركة ART PRODUCTION للإنتاج الإعلامي ويمثلها الأستاذ المخرج الليبي أسامة رزق كانت قد خصصت جائزة عبارة عن مكافأة مالية مع توقيع عقد عمل ضمن مسلسل تقوم الشركة بإنتاجه وسيعرض خلال موسم شهر رمضان القادم للفائزين بجائزة أفضل ممثل وأفضل ممثلة تشجيعاً لهم على ادائهم ومثابرتهم.

** برزت خلال الدورة الثالثة عشرة إشادة واسعة بأداء اللجنة الإعلامية كأحد أهم محاور النجاح التنظيمي إذ تولّت تغطية فعاليات المهرجان لحظة بلحظة ونقلت للجمهور الصورة الكاملة للعروض والندوات والورش عبر النشرات اليومية والمنصات الرقمية ووسائل الإعلام الوطنية

ترأس اللجنة الإعلامي الأستاذ سمير جرناز الذي قاد فريقاً من الصحفيين والمصورين والفنيين لتوثيق المهرجان وإبراز تفاصيله للجمهور الليبي والعربي وشملت مهام اللجنة إعداد المواد الصحفية والتنسيق مع القنوات والإذاعات وتنظيم اللقاءات مع الفنانين وإدارة المحتوى المرئي والرقمي للمهرجان وتنظيم لقاءات البودكاست مع إصدار نشرية يومية تواكب وتوثق كل نشاطات وبرامج وفعاليات المهرجان لحظة بلحظة

* تخلل الحفل عرض مرئي يوثّق أبرز لحظات الدورة الثالثة عشرة كما تم تكريم مديري الفرق المسرحية المشاركة التي ساهمت في إثراء المشهد الثقافي الليبي وسط تصفيق الحضور وتقديرهم

وفي تصريح للإعلامي والباحث الثقافي الأمين هامان عن الختام قال ” إن من جماليات هذه الدورة بخلاف العروض المسرحية هو الإقبال الكبير من فئة الشباب والتزامهم بحضور كل ورش العمل وامتلاء قاعة العرض بالجمهور لمعظم العروض المسرحية والتفاعل خلال حلقات النقاش النقدية ما بعد العروض، وخُتامها كان مسكاً بحفل الختام الذي جاء أشبه بوداع جميل لدورة متميزة نجحت رغم التحديات في أن تجمع كافة المدن تحت ضوء واحد وفضاء واحد تأكيداً على أن الثقافة تبقى جسر الوحدة والأمل الذي جسده حفل ختام المهرجان بطعم الانطلاقة لإحياء الحراك الثقافي وروح المسرح الليبي

* بهذا المشهد المليء بالإبداع والانتماء اختتمت الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الوطني للفنون المسرحية التي شكّلت تظاهرة فنية وثقافية وطنية جسّدت رؤية عبد الباسط بوقندة في ” أن المسرح الليبي لن يغيب ما دام هناك من يُنير الخشبة .. ” .
* وبين روح الفن ورسالة المصالحة تعالت أصوات الضحك وتصافحت الأيدي على أمل اللقاء لتؤكد أن المسرح لا يعيش فقط على الخشبة بل في قلوب من يؤمنون به ورسالته…

مجلة الناقد الإعلامي تكرم الشيخة عفراء بنت حشر آل مكتوم بلقب الشخصية الثقافية لعام 2025

 

 

كتبت : ميرا علي

 

كرمت مجلة الناقد الإعلامي سمو الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم بلقب الشخصية الثقافية لعام 2025، تقديرا لدورها الريادي في دعم الثقافة والإبداع وتشجيع المبادرات الوطنية الملهمة.

 

وايضا بحضور سمو الشيخة عائشة بنت حميد المعلا تم تكريم المستشارة تهاني التري ، بلقب شخصية العام للمرأة القيادية 2025، من مجلة الناقد الإعلامي نظير جهودها في تمكين المرأة العربية وإطلاق المبادرات الاجتماعية المؤثرة.

 

وجاء هذا ضمن فعاليات المؤتمر الدولي “إماراتية لا تعرف المستحيل” في نسخته الثالثة، والملتقى الدولي “صوت المرأة” في نسخته الثانية، اللذين أقيما في فندق شانغريلا دبي بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية والثقافية ،

كما تم تكريم الإعلامية ميرا علي، رئيسة التحرير وصاحبة مجلة الناقد الإعلامي، تقديرا لمسيرتها الإعلامية المتميزة ومبادراتها في دعم الحراك الثقافي والنسائي في دولة الإمارات.