أرشيف سنة: 2025

غضنفر: افتتاح المتحف المصري الكبير يعيد تشكيل الخريطة السياحية ويحفز الاستثمارات في قطاع الخدمات والبنية التحتية

 

 

كتب: وليد سلام

 

أكد المهندس محمد غضنفر، أمين حزب الجبهة الوطنية بالطالبية بمحافظة الجيزة، خبير الاستثمار، أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيحقق عوائد اقتصادية كبيرة خاصة وأنه سيجذب ملايين الزوار حول العالم لزيارة مصر بعد الحفل التروييجي الكبير لافتتاحه وحضور قادة وزعماء ورؤساء أغلب دول العالم الافتتاح، خاصة وأن المتحف المصري الكبير يحتوي على كنوز أثرية غير مسبوقة ولا تقدر بثمن وتنوع مقتنياته حيث يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية على مساحة تصل لـ 500 ألف متر مربع، وسيتم عرضها بأحدث التقنيات في العرض والإضاءة، إضافة لوجوده في موقع فريد بالقرب من الأهرامات، مؤكدا أن افتتاح المتحف المصري يعد حدثا تاريخيا فارقا.

 

وأضاف غضنفر، أن المتحف المصري الكبير سيوفر الألاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مجالات السياحة والفنادق والحرف اليدوية والتراث الثقافي وغيرها، مضيفا أن المتحف المصري الكبير مشروع اقتصادي عملاق يمثل بداية جديدة للمتاحف المصرية بما يتضمنه من قطع نادرة وهامة مثل المجموعة الذهبية لتوت عنخ أمون والتي سيتم عرضها عند افتتاحه للمرة الأولى وبشكل كامل، إضافة إلى أنه يتضمن عروض متحفية وبنية تحتية متوقعا أن يكون لافتتاح هذا الصرح العظيم أثر كبير على السياحة المصرية وأن يصبح وجهة سياحية رئيسية على غرار متحف اللوفر في باريس أو المتحف البريطاني ما يسهم في زيادة تدفقات الوفود السياحية إلى مصر .

 

تابع غضنفر، أن افتتاح المتحف المصري الكبير متوقع أن يحول منطقة أهرامات الجيزة لمركز جذب سياحي عالمي والوجهة الأولى للسياح الوافدين لمصر، ما يعيد تشكيل خريطة السياحة المصرية من جديد، متوقعا أن تشهد موقع المتحف المصري الكبير استثمارات جديدة في القطاع السياحي ما يعزز من التنمية الاقتصادية، موضحا أن المتحف سيضع القاهرة على خريطة السياحة العالمية وسيعيدها قبلة للسائحين في أوروبا وأمريكا وأستراليا ودول أسيا، مضيفا أن المتحف المصري الكبير يعد الأهم بين كل المتاحف المصرية والعالمية لما يتميز به عن غيره من مقتنيات ومساحة وكنوز تاريخية وحضارية وثقافية، فهو يعد مؤسسة ثقافية اقتصادية ترفيهية تعليمية، وتشير التوقعات أن يزوره يوميا 5 آلاف زائر، إضافة لاشتماله على قاعات عرض لمراكز ثقافية وفنية ضخمة وحدائق بمساحة تصل لـ 5 الاف متر مربع منها حديقة للنباتات النادرة وحديقة المعبد وحديقة للرؤية البصرية وحديقة مصر .

 

وأشار غضنفر، إلى أنه من المتوقع أن يشهد الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير زخما واهتمام إعلامي وصحفي عالمي غير مسبوق وهذا يسهم في الترويج للسياحة المصرية بشكل كبير، مضيفا أن مصر استقبلت نحو 16 مليون سائح، خلال العام الماضى 2024، رغم التحديات الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة والعالم، ومن المتوقع أن يزيد التدفق السياحي لمصر بعد افتتاح المتحف المصري الكبير بنسبة 27% .

كريم بوجي يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل “وتر حساس” مع غادة عادل

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

كشف الفنان كريم بوجي تفاصيل شخصيته في مسلسل “وتر حساس” بطولة النجمة غادة عادل، مؤكدا أن الدور يحمل الكثير من الأحداث الدرامية المشوقة والتطورات المفاجئة.

 

وقال بوجي، في تصريحات صحفية، إنه يجسد خلال أحداث العمل شخصية “حسام”، خطيب هاجر التي تؤدي دورها الفنانة رانيا منصور، وذلك بعد طلاقها من هاشم القاضي والد فريدة التي تجسدها غادة عادل.

 

وأوضح أن فريدة تدبر مكيدة لتفريق والدها عن هاجر، فيكتشف حسام لاحقآ أنه كان ضحية لخداعها، خاصة بعد فصله من عمله، قبل أن تستغله مجددا في مؤامرة جديدة لتطليق والدها من رغدة التي تلعب دورها هيدي كرم.

 

وأضاف بوجي أن شخصية فريدة “غادة عادل” تسببت له في العديد من الأزمات بعدما استغلته لتحقيق مصالحها، ليتورط في مشكلات متتالية مع والدها هاشم القاضي (الفنان كمال أبو رية).

وعن أعماله المقبلة، أشار كريم بوجي إلى أنه لم يتعاقد حتى الآن على أي عمل درامي في موسم رمضان القادم، لافتا إلى أنه يدرس عددا من العروض المطروحة لاختيار الأنسب خلال الفترة المقبلة.

 

ويتناول الجزء الثاني من مسلسل “وتر حساس” مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية الشائكة مثل الخيانة الزوجية والصداقات المعقدة والعلاقات الأسرية المتشابكة، وهو ما أثار حالة من الترقب بين الجمهور لمعرفة تطورات الأحداث الجديدة.

 

ويضم الموسم الثاني نخبة من النجوم، منهم غادة عادل، محمد علاء، إنجي المقدم، هيدي كرم، تميم عبده، كمال أبو رية، محمد محمود عبدالعزيز، رانيا منصور، وإلهام وجدي، والعمل من تأليف أمين جمال، وإخراج وائل فرج، ومن إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.

 

يشار إلى أن الفنان كريم بوجي شارك مؤخراً في عدد من الأعمال البارزة، منها مسلسل “العودة” مع شريف سلامة وتارا عماد، ومسلسل “لحظة غضب” بطولة صبا مبارك ومحمد شاهين وعلي قاسم، وهو من تأليف مهاب طارق، وإخراج عبد العزيز النجار، وإنتاج تي فيجن للمنتج طارق الجنايني.

أوبريت “السلام” يختتم مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين

 

 

 

بعد أسبوع حافل بالبهجة.. ختام مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في يوبيله الفضي

 

 

 

شهد المسرح الروماني بالإسماعيلية حفل ختام فعاليات مهرجان الإسماعيلية الدولي للفنون الشعبية في دورته الخامسة والعشرين “اليوبيل الفضي”، الذي أقيم تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، ونظمته وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، بالتعاون مع محافظة الإسماعيلية، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وهيئة قناة السويس وهيئة تنشيط السياحة.

 

شهد الحفل اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، واللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بحضور الدكتور عبد المنعم عمارة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسماعيلية الأسبق، والدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، والمهندس أحمد عصام الدين نائب المحافظ، واللواء محمد عامر مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسماعيلية، والمهندس أحمد محمد الإسكندراني السكرتير العام للمحافظة، والعميد محمد فرج شعلان المستشار العسكري للمحافظة، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية والثقافية، والفنان أحمد الشافعي رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، والفنان ماهر كمال مدير المهرجان ومخرج حفل الختام، والدكتور شعيب خلف مدير عام إقليم القناة وسيناء الثقافي، وإيمان حمدي مدير عام الإدارة العامة للمهرجانات، وشيرين عبد الرحمن مدير عام ثقافة الإسماعيلية، وعدد كبير من الوفود المشاركة والقيادات التنفيذية والثقافية والإعلاميين.

 

في كلمته أكد اللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية أن المحافظة عاشت على مدار أسبوع كامل أجواء استثنائية من الفرح والتنوع الثقافي، حيث تنوعت عروض خمس وعشرين فرقة للفنون الشعبية بين مصرية وأجنبية، لتقدم لوحة إنسانية تعبر عن رسالة مصر للعالم: “مصر هي الأمن والأمان.. مصر هي الفن والحياة”.

 

وأشار جلال إلى أن رسالة المهرجان للعالم واضحة وثابتة، وهي أن مصر ستظل وطن السلام والإبداع، ومهد الحضارة ومصدر الإلهام، مؤكدا أن الإسماعيلية أرض البطولة والعراقة قادرة على أن تخوض معركة الوعي بثقة في الإنسان المصري القادر على البناء والتنوير.

 

وأضاف أن الدورة الخامسة والعشرين تكتسب بريقا خاصا هذا العام، كونها تأتي ضمن مبادرة “الإسماعيلية عاصمة الثقافة والفنون”، التي تعكس مكانة المدينة الباسلة كمنارة للإبداع تجمع بين الأصالة والتراث من جهة، والحداثة والتنوع الثقافي من جهة أخرى.

 

ووجه المحافظ الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة على دعمه الدائم للمهرجان وحرصه على ترسيخ مكانة الفنون الشعبية كجسر للتواصل الإنساني بين الشعوب وأداة لبناء الوعي ونشر قيم الجمال والإبداع، كما وجه تحية خاصة إلى الدكتور عبد المنعم عمارة مؤسس المهرجان، وصاحب الفكرة والرؤية التي جعلت من الإسماعيلية نافذة مشرقة تطل منها مصر على العالم بالفن والجمال.

 

من جهته، أعرب اللواء خالد اللبان عن سعادته بنجاح الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان، مؤكدا أن الفنون الشعبية تمثل جسرا حقيقيا للتواصل بين الشعوب وتعكس ثراء التنوع الثقافي المصري والعالمي. وأكد اللبان أن مشاركة 25 فرقة من مصرية وأجنبية، أضفت على المهرجان طابعا عالميا يبرز قدرة مصر على تقديم رسالة سلام وإبداع. واختتم بتوجيه الشكر والتقدير للدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية، وكل القائمين على إعداد وتنفيذ المهرجان، والفرق المشاركة التي أسهمت في نجاح هذه الدورة المميزة.

 

وتضمن الحفل الختامي تقديم استعراض فني بعنوان “قيدوا شموع الإسماعيلية”، تلاه أوبريت “السلام” بمشاركة فرق الفنون الشعبية، من إخراج ماهر كمال، تصميم الاستعراضات عمرو عجمي، ميديا محمد شومان، ملابس رنا عبد المجيد، إضاءة شادي عزت، ديكور المهندس محمد هاشم، بمساعدة شريف مبارك وعبد السلام إبراهيم وأحمد حمدي ومجدي جبرة الله وأحمد حلمي، مخرج منفذ عمرو عجمي وميدو حسين.

 

كما تم تكريم الفرق المصرية والعربية والأجنبية المشاركة ومدربيها بإهدائهم درع المهرجان وشهادات تقدير، تقديرا لمساهماتهم في إنجاح الدورة الفضية.

واختتمت الفعاليات بعروض فنية متنوعة قدمتها الفرق المشاركة، تضمنت لوحات مستوحاة من التراث الشعبي لبلدانها، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي امتلأت به مدرجات المسرح الروماني.

 

أقيم المهرجان بإشراف الإدارة المركزية للشؤون الفنية، ونفذته الإدارة العامة للمهرجانات والإدارة العامة للفنون الشعبية، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة الإسماعيلية.

 

وشهدت الدورة الحالية مشاركة 25 فرقة مصرية وأجنبية، من بينها 12 فرقة من دول: تونس، الأردن، غينيا، سريلانكا، لبنان، فلسطين، بولندا، الجزائر، إندونيسيا، أوزبكستان، رومانيا، والهند، إلى جانب 9 فرق تابعة لهيئة قصور الثقافة هي: حلايب، الشرقية، الحرية السكندرية، أسيوط، الإسماعيلية، الوادي الجديد، المنيا، أسوان، والتنورة التراثية. كما شاركت فرقتا ذوي الهمم من الإسماعيلية وهما “هيئة قناة السويس” و”القلوب البيضاء”، بالإضافة إلى فرقتي رضا والفرقة القومية للفنون الشعبية التابعتين للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية.

 

وقد انطلقت فعاليات المهرجان الجمعة الماضية بديفيليه فني لجميع الفرق من أمام مبنى المحافظة القديم بشارع محمد علي، تلاه حفل الافتتاح الرسمي. وقدمت الفرق المشاركة عروضها على مدار أربعة أيام على مسارح حديقة الشيخ زايد، حديقة الخالدين، نادي الأسرة، شاطئ الفيروز، نادي الدنفاه، إضافة إلى مواقع ثقافية في فايد، القنطرة غرب، القصاصين، والجيش الثاني الميداني.

 

كما شهد المهرجان معرضا للحرف البيئية وندوات علمية متخصصة حول الفنون الشعبية ومراحل تطورها، نظمتها الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان.

الرياض تحتضن النسخة الأولى من منتدى القطاع غير الربحي الدولي ديسمبر المقبل

 

 

 

تستعد العاصمة الرياض لاستضافة النسخة الأولى من منتدى القطاع غير الربحي الدولي خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025م، الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بدعم من الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات؛ ليكون المنتدى منصة عالمية رائدة تجمع القادة والخبراء وصنّاع القرار وروّاد التأثير الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم، تحت سقف واحد لمناقشة مستقبل القطاع غير الربحي ودوره في التنمية المستدامة.

ويهدف المنتدى إلى استعراض أحدث الممارسات والابتكارات العالمية في مجالات التمويل والحوكمة والريادة الاجتماعية، وتسليط الضوء على الفرص الواعدة أمام القطاع غير الربحي ليكون أكثر استدامة وتأثيرًا، عبر مناقشة نماذج التمويل المبتكرة، وتمكين ريادة الأعمال الاجتماعية، واستكشاف الحلول التقنية والبيانية التي تسهم في رفع كفاءة العمل غير الربحي وتعظيم أثره المجتمعي.

ويستقطب المنتدى أكثر من 80 متحدثًا، و1,500 مشارك من جهات دولية ومحلية مختلفة، من بينهم قادة المنظمات غير الربحية، ووكالات التنمية، والمنظمات متعددة الأطراف، وروّاد الأعمال الاجتماعيون، ومراكز الفكر والأبحاث، وصنّاع السياسات، وممثلو الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إضافة إلى قادة المسؤولية الاجتماعية وروّاد التقنيات والمبتكرين في مجال البيانات والتنمية.

ويُعد المنتدى خطوة محورية في ترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا للابتكار والتأثير في العمل غير الربحي، حيث يسعى إلى بناء تحالفات إستراتيجية وشراكات نوعية بين مختلف القطاعات، وتعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات وتوسيع آفاق التأثير المجتمعي عالميًّا، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع على مستوى العالم.

ويؤكد تنظيم المنتدى الدور الريادي للمملكة في قيادة التحول التنموي العالمي للقطاع غير الربحي، بما يعكس مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء قطاع غير ربحي مزدهر يسهم بفاعلية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويعزز مكانة المملكة محورًا دوليًا لتبادل المعرفة وبناء المستقبل المشترك للقطاع غير الربحي.

جائزة نوبل للسلام

 

 

 

 

بقلم : د شيرين العدوي

 

 

 

 

تابع العالم كله عن كثب خطة ترامب للسلام و إعمار غزة والتى كانت لاعبا أساسيا فيها مصر ومعها أكثر من عشرين دولة عربية وأجنية؛ ولا أخال إلا أن خطوات الرئيس السيسى الدبلوماسية الواسعة النطاق كانت السبب المباشر فى هذه الوساطة. فعلى مدى سنوات يتحرك على أرض العمل الجيوسياسى والدبلوماسى بخطى قوية،وواثقة (واثق الخطوة يمشى ملكا) وعلى مدى سنوات عدة . ورغم المضايقات الاقتصادية التى أثقلت كاهل المصريين فإن الشعب المصرى العظيم أثبت قوته الداخلية ووعيه الثابت فى جيناته الوراثية، وفشلت حروب الجيل الرابع فشلا ذريعا فى زعزعة الأمن والاستقرار، بفضل الجيش المصرى الذى حافظ على مصر وشعبها؛ وكذلك كفاءة إعلام السوشيال ميديا.

 

 

لقد دان العالم كله للرئيس السيسى بعمله الجاد ولا أدل على ذلك من القمة المصرية الأوروبية التى انعقدت بمقر المجلس الأوروبى فى العاصمة البلجيكية ببروكسل وهى القمة الأولى من نوعها التى يعقدها الاتحاد الأوروبى مع شريك من دول جنوب المتوسط أو الشرق الأوسط، وهى جاءت فى توقيت بالغ الأهمية إقليميا و دوليا. وقوبل فيها الرئيس السيسى بترحاب شديد.

على الجانب الآخر سيقف التاريخ طويلا أمام شخصية الرئيس «ترامب» الذى بدا مرتاحا لأول مرة لسياساته الخارجية؛ ظهر هذا فى خطابه فى الكنيست الإسرائيلى وتقديره «لمريام أديلسون» التى دعمته بـ 100 مليون دولار فى حملته الانتخابية الثانية عام 2024، لتكون ثالث أكبر داعم، له فضلا عن دعمها فى حملته الأولى، وهى مهندسة الاستيلاء على مرتفعات الجولان، والإقرار بالقدس عاصمة لإسرائيل. وكذلك بتوجيهه الخطاب لنيتانياهو ونعته بـ »baby« واعترافه الكامل بدعمه له بالأسلحة المتطورة لحرب غزة، وتدمير شعب أعزل. أسر بأكملها دفنت تحت الأنقاض، ورغم ذلك طلب له العفو من الرئيس الإسرائيلى تحت عاصفة من التصفيق الحاد من الكنيست، حتى بدت ملامح نيتانياهو غير مصدقة ناظرا للرئيس ترامب نظرة امتنان رصدتها الكاميرات.

وأتساءل ألا يقتضى هذا السلام، إقامة دولة فلسطينية مستقلة دون أى تدخل سيادى أمريكى، والسماح بإقامة جيش فلسطينى قوى معترف به دوليا تدعمه أمريكا بنفس كفاءة الجيش الإسرائيلي؟!؛ حتى نقضى على الفصائل المتناحرة للدفاع عن فلسطين ،وتصبح فلسطين دولة بحق ذات سيادة سياسية وعسكرية.

إن مقارنة المواقف تجعلنا ننادى بجائزة نوبل للسلام لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى العام القادم، وكذلك الرئيس ترامب إذا وافق على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين، فخطوته الأولى خطوة مقدرة، ولكننا نرجو السلام العادل.

على الجانب الآخر بات موقف الرئيس السيسى واضحا وعادلا بالدعوة إلى إقامة دولتين وسيادة فلسطين وعاصمتها القدس، كما أنه لم يطلق رصاصة واحدة فى المنطقة رغم المضايقات السيواقتصادية من مثل قضية السد الإثيوبى وغيرها. ثم إنه فتح مصر لكل أبناء الشعوب العربية المنكوبة، وعاملهم معاملة الشعب المصرى، ولم ينحن للتهجير الفلسطينى وتصفية القضية. ولما جنحوا للسلم جنح معهم محافظا على الشعبين المصرى والفلسطينى. إن من يتعامل بهذه الحكمة دون مصلحة كل هذه السنوات هو من يستحق جائزة نوبل للسلام بحق.

المصدر : مؤسسة الأهرام المصرية

مؤتمر أدباء مصر يوقع مذكرة تفاهم مع أكاديمية الفنون لمنح الباحثين شهادة علمية معتمدة

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أعلن الشاعر عزت إبراهيم، الأمين العام لمؤتمر أدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين، عن توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة للمؤتمر والمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون، يقضي بتقديم شهادة علمية معتمدة للباحثين المشاركين في الدورة الحالية والدورة المقبلة من المؤتمر، تفيد بأن أبحاثهم محكَّمة علميًا وفقًا للمعايير الأكاديمية المعمول بها في المؤسسات المتخصصة.

 

وأوضح إبراهيم أن هذا الاتفاق جاء بعد اجتماع مثمر مع الأستاذ الدكتور وليد شوشة، عميد معهد النقد الفني بأكاديمية الفنون، حيث تم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم رسمية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ مؤتمر أدباء مصر، وتهدف إلى تعزيز القيمة البحثية للمؤتمر ورفع مستوى التوثيق الأكاديمي للأبحاث المشاركة.

 

وأكد أمين عام المؤتمر أن الدورة المقبلة ستشهد أيضًا تنظيم مجموعة من الورش التدريبية المجانية ضمن الفعاليات، تتناول فن الكتابة الدرامية وتعليم كتابة السيناريو، بمشاركة نخبة من المتخصصين، إيمانًا من إدارة المؤتمر بأهمية تطوير مهارات الشباب الأدبية والفنية، وربط الإبداع الأدبي بمجالات الدراما والسينما والمسرح.

 

وأضاف إبراهيم أن هذه الخطوات تأتي في إطار رؤية جديدة يتبناها مؤتمر أدباء مصر تسعى إلى دمج البحث الأكاديمي بالتطبيق الفني والإبداعي، وتحويل المؤتمر إلى منصة فاعلة تمنح الباحثين والمبدعين فرصًا حقيقية للتطوير والتأهيل العلمي والمهني، بما يسهم في دعم الحركة الثقافية المصرية والعربية.

فرقة المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية تختتم فعاليات ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي على السامر

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

يشهد مسرح السامر بالقاهرة في السادسة مساء غد الجمعة ٣١ أكتوبر الجاري حفل ختام فعاليات الدورة السابعة لملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي .

الحفل يشهد مشاركة خاصة لفرقة تراث التابعة للمركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية ، بمشاركة محموعة “طيور دجلة” ، وستقدم الفرقتان في فقرتهما المشتركة الخاصة جدا أغاني: “غنيلي شوي شوي”، “إسأل روحك” غناء الفنانة أنغام مصطفى، “مادام تحب بتنكر ليه” غناء الفنان أحمد محسن، “دارت الأيام” غناء الفنانة هند عمر. مع مشاركة مجموعة طيور دجلة بمقاطع من أغاني: “يا مسهرني”، “فكروني”، “أنساك”، “ألف ليلة وليلة”، بالإضافة إلى الأغنية العراقية “مروا علية الحلوين” للفنان ناظم الغزالي ، بقيادة المايسترو د. أحمد ماهر و إشراف د. رانيا عمر مدير الموسيقي بالمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

وقال المخرج عادل حسان رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، أن مشاركة المركز وتعاونه مع ملتقي القاهرة الدولي للمسرح الجامعي الذي يرأسه المخرج عمرو قابيل ، يأتي ضمن توجيهات د. أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، بالعمل علي التشبيك مع كافة الفعاليات الدولية التي تنظم برعاية وزارة الثقافة ضمن برامج دعم الوزارة للمهرجانات الفاعلة و المؤثرة .

يذكر أن ” طيور دجلة ” هي فرقة عربية تكونت في السويد من 11 سيدة عربية، يقدمن التراث الموسيقي والغنائي العربي ، وتضم فرقة ” تراث ” ، نخبة من مطربي وموسيقيي وعازفي الموسيقي البارزين ، وتتبع المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية، وقد شهدت انطلاقة في أنشطتها مؤخرا تزامنت والتوجه الجديد للمركز القائم على الاشتباك مع المشهد الثقافي، ليتحول المركز إلى رقم فاعل في المعادلة الثقافية ، بإشراف المخرج هشام عطوة رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة المصرية.

الكاتب الصحفي مصطفى صلاح: الأزهر وبيت العائلة.. ضمير الوطن وصوت الرحمة في مواجهة دعاة الكراهية

 

 

 

 

 

 

أكد الكاتب الصحفي مصطفى صلاح أن حلقة برنامج “واجه الصحافة” التي تناولت دور الأزهر الشريف وبيت العائلة المصرية في دعم قيم التسامح والمواطنة، جاءت لتعيد للإعلام الوطني معناه الحقيقي ودوره في بناء وعي جمعي يليق بمصر وتاريخها.

 

وقال صلاح في تصريحات خاصة إن ما قدمه البرنامج من مضمون فكري ومناقشات عميقة، يعكس وعي الدولة المصرية بأهمية الإعلام كقوة ناعمة في معركة الوعي، مشيرًا إلى أن “بيت العائلة المصرية ليس مجرد كيان ديني أو رمزي، بل هو درع الوطن الروحي الذي يحمي نسيجه من محاولات الفتنة والانقسام”.

 

وأضاف قائلاً: “حين يجلس الإعلام والدين والثقافة على مائدة واحدة، كما حدث في حلقة واجه الصحافة، فذلك يعني أن مصر تسير في الاتجاه الصحيح.. لأنها تدرك أن بناء الإنسان هو أساس بقاء الوطن”.

 

 

 

وأوضح مصطفى صلاح أن استضافة الدكتور مصطفى عبد الغني أمين عام بيت العائلة المصرية ونائب رئيس جامعة الأزهر، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات فكرية ومذهبية تحاول النيل من استقرار الشعوب.

وقال إن الحلقة كشفت بوضوح أن مصر تخوض حربًا فكرية بقدر ما تخوض حربًا أمنية، وأن سلاحها الأول هو الوعي والعقل المستنير الذي يعيد تعريف الانتماء والمواطنة.

 

وأضاف: “الأزهر وبيت العائلة ليسا مؤسستين منفصلتين عن جسد الدولة، بل هما جزء من ضميرها.. صوت مصر حين تتحدث باسم الرحمة، ووجهها الإنساني حين ترد على دعاة الكراهية”.

 

 

 

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الحلقة جسدت روح الدولة المصرية التي تسعى إلى صناعة التماسك الاجتماعي لا بالشعارات، بل بالفعل والقدوة، مؤكدًا أن ما يقوم به بيت العائلة من جهود في المصالحات المجتمعية ومواجهة خطاب العنف يمثل “الجبهة الهادئة التي تحمي الوطن من نار الفتنة قبل أن تشتعل”.

 

وتابع قائلاً: “مصر التي علمت العالم معنى الحضارة، لن تسمح أن تُسرق منها نعمة التعايش.. فالمواطنة ليست شعارًا سياسيًا، بل عقيدة مصرية عاشت بها الأديان جنبًا إلى جنب منذ آلاف السنين”.

 

 

 

وأكد مصطفى صلاح أن الإعلام المصري حين يتناول مثل هذه الموضوعات، فإنه يعيد لنفسه مكانته كـ”إعلام دولة”، لا مجرد ناقل للأحداث، مشيرًا إلى أن حلقة “واجه الصحافة” قدمت نموذجًا للمهنية والالتزام الوطني، من خلال طرح الأسئلة الجريئة وتسليط الضوء على الدور الواقعي للأزهر وبيت العائلة في محاربة الفكر المتطرف.

 

وقال: “الوعي هو خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية.. والمعركة الآن ليست في الميدان فقط، بل في العقول. ومن يشاهد تلك الحلقة يدرك أن مصر تبني جيلاً جديدًا يعرف كيف يواجه التطرف بالفكر، وكيف يحمي وطنه بالحوار لا بالعنف”.

 

 

 

وأشار صلاح إلى أن زيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إلى العاصمة الإيطالية روما، والتي تزامنت مع عرض الحلقة، حملت رسالة عالمية مفادها أن مصر تقود معركة السلام من الداخل والخارج معًا، وأن الأزهر هو ضمير الأمة وصوتها العاقل في عالم يموج بالكراهية.

 

واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته قائلاً: “حلقة واجه الصحافة لم تكن مجرد برنامج.. كانت بيانًا وطنيًا على لسان مصر، يؤكد أن بناء الوعي ليس ترفًا، بل ضرورة وجود.. وأن بيت العائلة المصرية هو المعنى الحقيقي للوطن حين يتسع للجميع”.

تكريم أممي لرمز الثقافة الإماراتية الشيخة بدور القاسمي سفيرة لليونسكو للتعليم والكتاب

 

 

بقلم المستشار الدكتور خالد السلامي

 

في خطوة نوعية تَشْهدها مسيرة الثقافة والتعليم الإماراتيّة، تمّ تعيين الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي سفيرة للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى اليونسكو. وتُعَدّ هذه الخطوة تتويجاً لمسار حافل بالإنجازات في المجالات الثقافية والتربوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يستحق التوقف عنده – وفيما يلي عرض موجز لأبرز ما يمثّله هذا التكريم، وما تمثّله صاحبتُه من دور محفّز في الثقافة والتعليم.

وفي سياق متصل، عبّر المستشار الدكتور خالد السلامي، رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة، عن خالص تهانيه إلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بمناسبة تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب من قِبل منظمة اليونسكو.

وأشاد السلامي بالدور الريادي الذي تقوم به سموها في دعم الثقافة والتعليم ونشر الوعي بأهمية القراءة والمعرفة، مؤكداً أن هذا التكريم الدولي المستحق يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة الإماراتية في مختلف المجالات.

وأضاف أن إنجازات الشيخة بدور تمثل مصدر إلهام للشباب وصناع المستقبل، وتجسد رؤية الإمارات في بناء مجتمع قائم على العلم والابتكار والإنسانية.

المنشأ والتكوين

وُلدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في عام 1978 بالإمارةِ الشركسيّةِ الشارقة، ضمن أسرة الحاكم (وهو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي).

اكتسبت تعليماً رفيع المستوى؛ إذ حصلت على شهادة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) من جامعة كامبريدج، ثم ماجستير في الأنثروبولوجيا الطبية من جامعة كُلِج لندن.

هذا المزيج بين الأصالة والعلم يوفّر خلفية صلبة لدورها في المجالات الثقافية والتعليمية؛ فهي، في رأيي، تجسيدٌ لإنصاف التعليم والثقافة من مواجهة التحديات المستقبلية وليس فقط اليوم.

المسار المهني والثقافي

على الرغم من صغر السن نسبياً، فإنّ الشيخة بدور تضطلع بأدوار قيادية عديدة؛ منها:

أ. تعيينها في يناير 2023 رئيسة مجلس الأمناء ورئيـسة الجامعة الأميركية في الشارقة (AUS)؛ وهو منصب يعكس الثقة في قدرتها على موازنة التعليم العالي مع متطلبات الابتكار والاقتصاد المحلي.

ب. مشاركتها في تأسيس ودعم قطاع النشر في الإمارات والعالم العربي، كما عبر تأسيسها لدار «كاليمات للنشر» ومبادرات لتعزيز الوصول إلى المعرفة، بما في ذلك الأطفال والمناطق المحرومة.

ج. نشاطها الدولي، كأن تكون أول امرأة عربية ترأس International Publishers Association (IPA) بين عامي 2021-2022، وهو إنجاز يُسلّط الضوء على حضور عربي-إماراتي في فضاء النشر العالمي.

د. دورها في ترسيخ موقع الشارقة كمركز ثقافي وعلمي، بينها مشاركتها كممثلة عن ترشيح “فَيَا باليولاندسكيب” لإدراجه ضمن مواقع التراث العالمي لـ اليونسكو.

أهميّة التكريم وتداعياته

إنّ قرار اليونسكو بتعيين الشيخة بدور كسفيرة للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب يحمل دلالات عدّة:

• أولاً، هو اعتراف دولي بأن الإمارات ليست مجرد مستهلكة للثقافة والمعرفة، بل منتجة لها، وقادرة على تصدير نموذج يُحتذى به.

• ثانياً، يأتي التكريم في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات معرفية: ضعف ثقافة القراءة، الحاجات التعليمية المتزايدة، والتحول الرقمي في النشر. وهو ما يجعل وجود سفيرة مُعنيّة بالكتاب والتعليم بمثابة رسالة توجه للكثيرين.

• ثالثاً، ينفتح بذلك أفقٌ جديدٌ لتعزيز المبادرات المحلية والدولية، من النشر إلى البحوث إلى التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية، وقد تشهده دولة الإمارات من خلال الشارقة تحديداً.

الجوانب التي تستحق التبصّر

• ينبغي ملاحظة كيف نجحت الشيخة بدور في الجمع بين الثقافة والتراث من جهة، والابتكار والتعليم من جهة ثانية. هذا الجمع ليس سهلاً لكنه حاسم في عصر التضخّم المعلوماتي.

• كذلك، فإنّ منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة قد يمنح الزخم لمزيد من الحوافز لدعم القراءة والوصول إلى الكتاب داخل الإمارات وخارجها، خصوصاً بين الناشئة والفئات التي تواجه قيوداً في الوصول.

• من المهم أيضاً التأكيد أن النقل من المستوى الرمزي إلى التنفيذ العملي حاسم: تكريمٌ كهذا يبقى بلا قيمة ما لم تُترجَم المبادرات إلى برامج ملموسة، شراكات، محتوى، ومخرجات.

• أخيراً، في رؤيتي، هذه الخطوة تلقي الضوء أيضاً على ضرورة تكامل السياسات: الثقافة والتعليم لا يعملان في فراغ؛ فالنشر، الجامعات، الأبحاث، تراكم المعرفة، كلها أجزاء تحتاج أن تغذّي بعضها البعض.

إنّ تعيين الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي كسفيرة لنوايا حسنة في التعليم وثقافة الكتاب من قبل اليونسكو ليس مجرد تكريمًـا فردياً، إنّما إنجازٌ تشارك فيه دولة الإمارات والمنطقة، ويُفتتح فيه فصلٌ جديد ربما في محاربة الأمّية المعرفية، وتعزيز القراءة، وتمكين الصناعة الثقافية. وما كان ليحصل هذا لولا وجود قائدة تؤمن أنّ الكتاب ليس رفاً يلمع، بل بوابةٌ تُفتح للعوالم. والمستقبل، في رأيي، يحمل لهؤلاء الذين يقرؤون، قارئين ومؤلفين ومُوزّعين، دوراً أكبر مما نعطيه اليوم

عزت في العناية المركزة.. وعبدالحفيظ يدعوا الجمهور بالدعاء له ويعلن مشروع “وردة وبليغ” في انتظاره وفاءً لمسيرته

 

محمد عزت في العناية المركزة.. وعبدالحفيظ يدعوا الجمهور بالدعاء له ويعلن مشروع “وردة وبليغ” في انتظاره وفاءً لمسيرته

وجّه الفنان والإعلامي ناصر عبدالحفيظ، مدير فرقة المسرح المصري، دعوة صادقة إلى جمهور الفرقة ومحبي الفن، بالدعاء للفنان القدير محمد عزت بالشفاء العاجل، تقديرًا لما قدّمه من عطاء فني وإنساني ممتد عبر مسيرته الطويلة في المسرح والدراما المصرية.

وأوضح عبدالحفيظ، عبر منصة فرقة المسرح المصري، أن الفنان القدير محمد عزت يمرّ حاليًا بوعكة صحية دخل على إثرها العناية المركزة منذ ثلاثة أيام، مؤكدًا أنه في حاجة ماسة إلى دعوات جمهوره وزملائه ومحبيه من الوسط الفني.

وأشار عبدالحفيظ إلى أن محمد عزت كان قد شارك مؤخرًا في خماسية المسرح المصري التي قدّمتها الفرقة ضمن أنشطتها الفنية للموسم الصيفي الماضي، حيث كانت له مشاركة بارزة ومؤثرة جسدت إخلاصه وعمق حضوره الفني.

وأضاف أن الفنان الكبير كان يستعد لتقديم مسرحية “وردة وبليغ” التي أعلن عنها في مشهد خاص قدمه إهداءً لجمهور الفرقة في عرضه الأخير، تمهيدًا لتقديم العمل ضمن إنتاجات الفرقة التي لم يبخل عليها يومًا بعطائه وإبداعه.

وأوضح عبدالحفيظ أن الفنان محمد عزت قدم خلال البروفات الأولى للمسرحية جانبًا من رحلة العطاء الفني والإنساني بين وردة الجزائرية وبليغ حمدي، في عمل يجمع بين الدراما الموسيقية والوثائقية، ويُقدَّم برؤية جديدة تمزج بين الغناء والتمثيل والتوثيق الفني.

وأكد مدير فرقة المسرح المصري أن مسرحية “وردة وبليغ” تأتي ضمن سلسلة أعمال الفرقة التي تسعى إلى إعادة قراءة الرموز الفنية المصرية والعربية بروح معاصرة، معتبرًا أن هذا العمل سيكون مسك الختام للموسم المسرحي الصيفي، الذي حققت خلاله الفرقة نجاحات لافتة.

وختم عبدالحفيظ حديثه قائلاً:

“الفن رسالة محبة، والمسرح بيت كبير يجمعنا دائمًا.. دعاؤكم للفنان الكبير محمد عزت هو وفاء لجيل أعطى بحب، ومواصلة لمسيرة تليق بمصر وقيمتها الفنية والإنسانية.