أرشيف سنة: 2025

برعاية رئيس الجمهورية.. موريتانيا تستضيف اجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى والمؤتمر الـ 48 لاتحاد الأطباء العرب” 

 

 

برعاية كريمة من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية يعقد اتحاد الأطباء العرب إجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى كما ينظم الاتحاد مؤتمره العلمي السنوي الـ48 و المؤتمر الثاني للسلك الوطني للأطباء الموريتانيين وذلك فى العاصمة الموريتانية نواكشوط ، خلال الفترة من 17 الى 20 أبريل 2025م.

صرح بذلك الاستاذ الدكتور علي ابوسيف الامين العام لاتحاد الاطباء العرب

ويتضمن برنامج المؤتمر السنوي عددا من الجلسات العلمية حول عدد من القضايا الهامة بينها، المخدرات ووسائل العلاج والوقاية، إضافة إلى الجوانب الاخلاقية وتحديات وحدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب، وذلك من خلال مجموعة من الأساتذة والخبراء المتخصصين.

 

وخصص المؤتمر ولاول مره ضمن فعالياته جلسة خاصة عن أنشطة لجان وهيئات اتحاد الاطباء العرب،

 

كما تتناول جلسات المؤتمر السنوي الـ 48 لاتحاد الأطباء العرب، الوضع الراهن في العالم العربي والأضرار الناجمة عن المخدرات، وأضرارها النفسية والعصبية، وتاثيرها على الفرد والمجتمع.

كما تشمل الجلسات، الجوانب الدينية والقانونية ووسائل العلاج والوقاية، وملامح الخطة العربية لخفض الطلب على المخدرات ودور منظمة الصحة العالمية.

 

وتتضمن جلسات المؤتمر أيضاً البورد الموريتاني وأهمية التعليم الطبي المستمر الإلزامي لممارسة المهنة، وجلسات أخرى حول “الاعلان في الطب.. الجوانب التنظيمية والأخلاقية”، والذكاء الاصطناعي والطب.. الجوانب الأخلاقية والتحديات والحدود.

الجدير ذكره انه سيتم علي هامش الجلسه الافتتاحية للمؤتمر تكريم عدد من رواد الطب علي مستوي الدول العربيه والذين لديهم اسهامات وانجازات علميه علي المستوي الوطني والاقليمي والدولي…

بالصور.. اقبال جماهيري كبير على عروض اليوم الأول من مهرجان الفضاءات المسرحية

 

 

 

 

 

انطلقت أمس عروض الدورة الأولى من مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة داخل أروقة اكاديمية الفنون بالهرم.

حيث شاهد أعضاء لجان التحكيم ورواد الاكاديمية ثلاثة عروض؛ الأول كان بعنوان «فريق الكابتن يحيى ناشد» وتدور احداثه حول القضية الفلسطينية ولكن بشكل ساخر في إطار التراجيكوميديا من خلال قصة وفاة كابتن يحيى الناشد، التي يمتلك ملعب كورة قدم مهجور يعيشوا معه أصدقاؤه الثلاث جمال وصلاح وجمعة وهم كابتن كورة معتزلين لكبر سنهم والأمراض التي اصيبوا بها، وبعد وفاة الكابتن يحيى جاءت ليلى ابنته لترث الملعب ولكن تكتشف أن أبيها مديون بكمبيالات لشخص يدعى عزام التي يعمل في منصب شؤون لاعبي كورة القدم، وهو مرتشي ونصاب، يريد أن يأخذ حقه من ليلى عن طريق بيع أرضها له عنوه وإلا ستطرد ليلى من ملعب أبيها، فاعترضوا اصدقاء أبيها الثلاث على بيع الملعب وقررا أن يساعدوها بطريقتهم ولكن فشلوا، وعند إذ سمعوا منادي يتحدث بأن هناك دوري كورة قدم يقيمه عزام قريباً، فيقررا ليلى وأصدقاء يحيى الناشد المشاركة، وفي كل مرة يفوزوا عن طريق الصدفة حتى صعدوا لنهائي الدوري، ولكن في المباراة النهائية خسروا بسبب خائن في فريق كابتن يحيى الناشد الله يرحمه.

والعرض بطولة: دانه وائل، أدهم هاني، عمر عادل، احمد السباعي، عمر سعيد، مازن مجدي، عمرو بونو، محمد كفافي، حازم هيثم، زياد احمد، معاذ خالد، احمد خالد، محمد هشام، احمد بيكو، وضيوف شرف العرض: محمد حمام، امير عبد الواحد، تصميم البوستر احمد الجوهري، مهندس صوت محمد رضا، اضاءة احمد صبحي، ملابس ومكياج ابتسام محارب، مخرج منفذ هاني عادل، ديكور محمد هشام، تأليف احمد سمير، دراماتورج يوسف إبراهيم، اخراج مروان جاسور.

اما العرض الثاني بعنوان «يوميات ممثل مهزوم» وهو انتاج المعهد العالي للفنون المسرحية، تمثيل إبراهيم عمرو، مكياج يارا إبراهيم، ديكور كريم معروف، تأليف عصام نبيل اضاءة وإخراج مطر زايد مطر.

ويقدم العرض من خلال تجربة مسرحية فريدة تمزج بين الألم الإنساني والطموح المحطم من خلال الممثل الوحيد الذي يتقمص دور شخص بلا مأوى ثم يكتشف تدريجيا عن ماضية كممثل طموح انتهت مسيرته بالفشل ليصبح رمزا لأولئك الذين يعيشون ويموتون في الظل من خلال سرد مؤثر ورمزية بصرية تأخذ العرض في رحلة عاطفية تعكس انهيار الحلم وتداعياته على النفس والجسد حتى انهيار الممثل وموته.

وقد شارك العرض من قبل في العديد من المهرجانات المسرحية وحصل على المركز الأول كأفضل عرض في مهرجان أيام القاهرة الدوي للمونودراما.

 

واختتم اليوم بعرض ثالث بعنوان «الجريمة والعقاب» وهي معالجة درامية جديدة لرواية فيودور دوستويفسكي الشهيرة، من خلال إعادة طرح تساؤلات الرواية الفلسفية الكبرى حول: العدالة، والاغتراب، والتفاوت الطبقي، وقيمة الإنسان في عالم تحكمه المادة.

ويعتمد العرض على ثلاثة ممثلين فقط يجسدون كافة الشخصيات، في محاولة لإبراز الصراع الداخلي للشخصيات الرئيسية والتعبير عن ضغوط المجتمع القاسي على الفرد. وهو بطولة: عبد الله سعد، نغم صالح، كريم أدريانو، أشعار: محمود البنا، موسيقى: محمد علام، ديكور: هشام عادل، أزياء: رحمة عمر، ماكياج: روان علاء، إكسسوارات: سهيلة الهواري، إضاءة: وليد درويش، دراما حركية: مناضل عنتر، انتاج مسرح نهاد صليحة تأليف: فيودور دوستويفسكي، ترجمة: طارق عمار، إعداد: مارلين كامبل وكيرت كولومبوس، إخراج: عماد علواني.

وقد تم عرض المسرحية لأول مرة على مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية، وتمت استضافته على المسرح العائم الكبير، وحققت نجاحا جماهيريا على مدار 15 ليلة بمسرح نهاد صليحة. وقد حاز العرض على جائزتي الإضاءة وجائزة أفضل ممثلة لنغم صالح في مهرجان المسرح العالمي بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

 

الجدير بالذكر ان فاعليات اليوم الثلاثاء 8 ابريل ستبدأ الساعة 7 م بأمسية فكرية بعنوان «رجل المسرح؛ الريادة، العطاء» يديرها الدكتور هاني كمال في قاعة ثروت عكاشة بالفرع الجديد للأكاديمية بشارع اليابان، والامسية مقسمة الى ثلاث فقرات؛ الفقرة الأولى: متابعات نقدية بواقع نصف ساعة محصلة عن بعض عروض المهرجان التي عرضت أمس والتي ستعرض لاحقا، تقدمها استاذة نهلة إيهاب. الفقرة الثانية: توقيع كتاب دكتور أشرف ذكي والمتحدث الدكتورة ياسمين عبد الحسيب وكلمة الدكتور أشرف زكى شهادة عن الراحل سعد اردش والمتحدث الدكتور جهاد ابو العينين. الفقرة الثالثة: اوراق بحثية عن الفضاءات المسرحية المتعددة وقضاياها: ورقة للأستاذ فادي نشأت حول المسرح الغامر، وورقة يلقيها دكتور محمد جمال الدين جروتفسكي في مسافر ليل؟!

بالتزامن مع الأمسية سيقدم عرض «حكاية من الذاكرة» الساعة 8م على مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية ثم الساعة 10 م عرض الضيف في قاعة سعد اردش.

 

الهدوء ليس ضعفًا: عندما يتحدث الصمت بصوت أعلى مراجعة كتاب “الهدوء” – سوزان كين

 

 

بقلم د : خالد السلامي

 

هل تعتقد أن الشخص الأكثر كلامًا هو بالضرورة الأكثر تأثيرًا؟ في الفصول الدراسية، في الاجتماعات، وحتى في الحياة اليومية، هناك فكرة خفية تسكن في أعماق المجتمع تقول: المنفتح هو القائد، والانطوائي مجرد تابع. لكن ماذا لو كانت هذه الفكرة خاطئة؟ ماذا لو كانت القوة الحقيقية لا تكمن في الصوت العالي، بل في القدرة على الإصغاء، التفكير، والإنجاز بهدوء؟

في كتابها الشهير “الهدوء: قوة الانطوائيين في عالم لا يتوقف عن الكلام”، تكسر سوزان كين هذا التصوّر النمطي وتعيد تعريف القوة من منظور مختلف تمامًا. تستعرض الكاتبة كيف أن ثقافتنا الحديثة أصبحت تُمجّد الانفتاح والصخب، بينما تُقلّل من قيمة الشخصية الهادئة التي تفضّل التأمل على الخطابة، والعمق على الإثارة، والعزلة على الحشود.

الكتاب ليس مجرد دفاع عن فئة، بل دعوة لإعادة التوازن. هو رسالة موجهة لكل شخص جلس في زاوية غرفة مزدحمة لأنه لا يحب الضوضاء، أو فضّل الكتاب على الحفلات، أو شعر بالضغط ليتصرف بطريقة ليست من طبيعته.

هذا المقال سيأخذك في جولة بين صفحات هذا العمل الرائع، لنكشف سويًا كيف يمكن للانطوائية أن تكون مصدرًا للقوة، لا العزلة. هل أنت مستعد لإعادة النظر في فكرتك عن الشخصية القوية؟

سوزان كين: من المحاماة إلى الدفاع عن الهدوء

قبل أن تصبح صوتًا عالميًا يدافع عن الانطوائيين، كانت سوزان كين تعمل في مجال مليء بالكلام، المجادلات، والعروض العلنية: المحاماة. وبينما كانت تبرع في مهنتها، شعرت بشيء داخلي لا يُشبهها. العالم من حولها يطالبها بالكلام أكثر، بالتعبير أسرع، بالتفاعل المستمر. لكنها كانت تشعر بالراحة الحقيقية حين تعود إلى العزلة، للقراءة، للتفكير… للصمت.

من هذا التوتر بين ما يريده المجتمع، وما تميل إليه طبيعتها، وُلد كتاب “الهدوء: قوة الانطوائيين في عالم لا يتوقف عن الكلام”. الكاتبة أرادت أن تفهم، ثم تُفهم العالم، أن الانطوائية ليست مرضًا يجب “علاجه”، بل نمط شخصية له خصائصه، قوّته، وطريقته الفريدة في فهم الحياة.

الكتاب يستند إلى أبحاث نفسية وعلمية، إلى جانب مقابلات وتجارب شخصية، وكلها تصب في هدف واحد: كشف الظلم الثقافي الذي تتعرض له الشخصيات الانطوائية. المجتمع الحديث، من المدارس إلى بيئة العمل، يُكافئ الشخص الجريء، المندفع، الاجتماعي، بينما يُقصي أولئك الذين يفضلون الحديث ببطء، والتفكير قبل الكلام، والجلوس بصمت بدلًا من رفع الأيدي.

لكن كين لا تكتفي بالنقد، بل تقدم رؤية جديدة. تقول إن الانطوائيين يملكون نوعًا مختلفًا من الذكاء، من الحضور، ومن التأثير. وربما ما ينقص العالم اليوم هو الهدوء الذي يمنح القرارات عمقًا، ويمنح العلاقات وقتًا لتنضج، ويمنح الناس مساحة ليكونوا على طبيعتهم دون ضغط أو تظاهر.

الانطوائية كما لم تُروَ من قبل

في “الهدوء”، تأخذنا سوزان كين في رحلة لاكتشاف عالم داخلي غني، غالبًا ما يُساء فهمه. الأفكار التي تقدمها لا تكتفي بالدفاع عن الانطوائيين، بل تفضح كيف أن المجتمع الحديث قد بنى معاييره على مقاييس لا تناسب الجميع، وتكشف عمق القوة التي يحملها أولئك الذين يفضلون التفكير على التحدث، والإنصات على الجدال، والعزلة على التجمع.

الانطوائية ليست خجلًا ولا ضعفًا

أحد أول المفاهيم التي تُصححها كين هو أن الانطوائية لا تعني الخجل، ولا تعني الانغلاق. الانطوائي لا يكره الناس، بل يحتاج فقط إلى مساحة خاصة يعيد فيها شحن طاقته. هو يفضل المحادثات العميقة على السطحية، العلاقات الصادقة على الصاخبة، ولا يجد متعته في التجمعات الكبيرة. إنه يملك عالمًا داخليًا غنيًا، لكنه لا يصرخ ليُثبت وجوده.

نموذج “الشخصية المثالية” المنفتحة

تركز الكاتبة على كيف تمجّد الثقافة الغربية – خاصة الأمريكية – شخصية المنفتح: المتحدث، الجريء، الذي يسيطر على الاجتماعات، ويقود الحوارات، ويتصرف بثقة حتى حين لا يعرف شيئًا. بينما يُنظر إلى الهدوء على أنه ضعف أو تردد. المدارس تُكافئ الطلاب الذين يشاركون أكثر، أما من يراقب ويفكر، فيُعتبر “غير مشارك”.

الدماغ الانطوائي يعمل بشكل مختلف

كين تُدخلنا في جانب علمي ممتع، حيث توضح أن الانطوائيين يملكون جهازًا عصبيًا يتفاعل بقوة مع المحفزات الخارجية. أصوات عالية، ضوء قوي، أو زحمة كلام، كل هذه الأمور تُتعب الدماغ الانطوائي بسرعة. لهذا يُفضلون البيئات الهادئة والمحفزات المحدودة. هذا ليس اختيارًا، بل تركيب بيولوجي حقيقي.

“المنطقة الهادئة”… حيث تزدهر العقول

تُقدّم الكاتبة مفهوم “المنطقة الهادئة” كمكان نفسي وجسدي يحتاجه الانطوائي ليبدع ويعيش بانسجام. سواء كان ذلك غرفة منعزلة، مقهى هادئ، أو حتى فسحة صمت داخل يوم مزدحم. في هذه المساحة، تحدث الأفكار العميقة، تُولد المشاريع الجديدة، وتُشفى الفوضى التي يتركها الصخب.

الانطوائيون في القيادة والتأثير

كين ترفض الفكرة التي تقول إن القادة الجيدين يجب أن يكونوا منفتحين فقط. تستعرض أمثلة لأشخاص قادوا أممًا أو أحدثوا ثورات فكرية بصوت منخفض… أمثال غاندي، أينشتاين، أو روزا باركس. هؤلاء لم يحتاجوا للضجيج ليُحدثوا الفرق، بل كانوا هادئين بذكاء، حاسمين بصمت.

في كل فقرة، في كل مثال، تؤكد كين فكرة واحدة: الهدوء لا يعني الغياب، بل يعني الحضور بطريقة مختلفة، أكثر رصانة، وعمقًا، وصدقًا.

كيف نصنع مساحة للهدوء في عالم لا يهدأ؟

الجميل في كتاب “الهدوء” أنه لا يكتفي بوصف الانطوائيين أو الدفاع عنهم، بل يقدّم خطوات واقعية تساعدهم على النجاح دون أن يضطروا لتغيير طبيعتهم. الكاتبة لا تطلب من الانطوائي أن يصبح منفتحًا، بل تعلّمه كيف يعيش ويفكر ويتفاعل دون أن يشعر بأنه مخطئ لأنه ليس “اجتماعيًا بما فيه الكفاية”. وفي المقابل، توجّه رسائل للمنفتحين ولمؤسسات المجتمع، تدعوهم لفهم الطرف الآخر ومراعاته.

احتضن المساحات الهادئة بدلًا من الهروب منها

الانطوائي لا يحتاج إلى أن “يخرج من قوقعته” كما يُطلب منه دائمًا. ما يحتاجه فعلًا هو الاعتراف بأن مساحته الهادئة ليست ضعفًا، بل مصدر طاقته. لذا، إن كنت تميل للهدوء، لا تشعر بالذنب إن رفضت دعوة مزدحمة، أو فضّلت القراءة على الثرثرة. هذه لحظات تُنعشك وتُعيد لك التوازن.

لا تفرض على نفسك قناعًا اجتماعيًا مزيفًا

يحاول كثير من الانطوائيين التصرّف بأسلوب منفتح فقط لإرضاء المجتمع أو للاندماج، لكن هذا يستهلك طاقتهم ويشعرهم بالضغط الداخلي. سوزان كين تقترح بديلًا أفضل: اعرف متى تحتاج للانخراط، ومتى تحتاج للانسحاب. ليس عليك أن تكون في كل مكان، ولا أن تتحدث في كل لحظة، ولا أن تثبت نفسك بالصوت العالي.

ابحث عن بيئة عمل تناسبك

الكثير من أماكن العمل الحديثة مصممة لتناسب المنفتحين: مكاتب مفتوحة، اجتماعات متكررة، نقاشات جماعية. لكن الانطوائي يبدع أكثر في المساحات الفردية. لهذا توصي الكاتبة بأن يطالب الانطوائي بمساحة خاصة للعمل متى استطاع، وأن يُعرّف زملاءه على طريقته في الإنتاج والتركيز.

اجعل من التعليم بيئة عادلة للجميع

الطلاب الانطوائيون غالبًا ما يُهملون لأنهم لا يشاركون كثيرًا بالكلام، رغم أنهم يملكون أفكارًا عميقة. الرسالة هنا للمعلمين والمربين: لا تجعل من الصوت العالي مقياسًا للذكاء أو المشاركة. بعض العقول تحتاج الصمت كي تُفكر. اسأل بصوت منخفض، وانتظر الإجابة بهدوء.

للمنفتحين: افهموا قوة من يجاوركم بالصمت

الكتاب لا يستهدف فقط الانطوائيين، بل يدعو المنفتحين إلى التوقف عن تصنيف الآخرين على أساس نشاطهم الخارجي. الصديق الذي لا يتحدث كثيرًا قد يكون أكثر تعاطفًا منك، والزميل الذي لا يحب الاجتماعات قد ينجز أكثر في الصمت مما ينجزه الآخرون في الضجيج.

وازن بين التفاعل والعزلة حسب طاقتك

الانطوائية لا تعني الابتعاد التام عن الناس. بل تعني أنك تحتاج وقتًا لتعود لنفسك بعد التفاعل. لا عيب في ذلك. خطط ليوم مزدحم، لكن خصص لنفسك وقتًا تنعزل فيه. قابل الأصدقاء، ثم خذ ساعة لنفسك فقط. هذه الدورات بين الخارج والداخل هي ما يحافظ على توازنك.

في النهاية، الحياة لا تحتاج أن تكون صاخبة لتكون مليئة بالنجاح والمعنى. المهم أن تعرف كيف تحمي نفسك من الضوضاء الزائدة، وتسمع صوتك الداخلي عندما يهمس: “كفى… أحتاج إلى هدوء”.

لماذا يعتبر “الهدوء” كتابًا مؤثرًا؟

ليس من السهل أن تكتب عن الانطوائية دون أن تقع في فخ الدفاع أو التبرير. لكن سوزان كين نجحت في جعل كتاب “الهدوء” أكثر من مجرد وصف لنمط شخصية، بل رسالة متكاملة تُعطي الشرعية لصوت خافت في عالم مليء بالضجيج. فيما يلي أبرز نقاط القوة التي جعلت من هذا الكتاب مرجعًا مهمًا لكل من أراد أن يفهم نفسه أو يفهم الآخرين:

أسلوب علمي وإنساني في آن واحد

الكتاب مزيج ذكي بين البحث النفسي الصلب والسرد الإنساني العميق. كين تدعم كل فكرة بحقائق علمية، لكنها لا تُغرق القارئ في مصطلحات معقدة. كل معلومة تأتي محمولة على قصة، موقف، أو تجربة حقيقية، ما يجعل الفكرة تُقرأ وتُشعر في نفس الوقت.

يفتح عيون الناس على انحياز ثقافي غير مرئي

نقطة قوة كبيرة في الكتاب أنه يفضح شيئًا نعيشه دون أن نراه: انحياز المجتمع لصالح المنفتحين. من المدارس إلى بيئة العمل، من الإعلام إلى العلاقات، كل شيء مصمم ليكافئ من يتكلم أكثر، ويضغط على من يفضل الصمت. كين لا تهاجم هذه الثقافة، لكنها تطالب فقط بمساحة عادلة للجميع.

يعيد تعريف القوة والتأثير

واحدة من أعظم رسائل الكتاب: القوة لا تعني السيطرة، ولا ترتبط بالصوت المرتفع. من خلال أمثلة لأشخاص مثل غاندي، وأينشتاين، وبيتهوفن، تُظهر كيف أن الانطوائي يمكن أن يُغيّر العالم دون أن يُغير طبيعته.

عمق نفسي حقيقي دون تعقيد فلسفي

الكتاب يتناول موضوعات مثل الهوية، طاقة الإنسان، البيئة النفسية… لكنه لا يفعل ذلك بطريقة تنظيرية. كين تكتب ببساطة من تجربتها، ومن قلب آلاف القصص التي جمعتها، وهذا ما يجعل القارئ يشعر أن الكتاب يفهمه، لا يُحاضر عليه.

مفيد للجميع، وليس للانطوائيين فقط

رغم أن العنوان يُوحي أنه موجه للانطوائيين، إلا أن المنفتحين سيستفيدون منه كثيرًا. الكتاب يُعلّم كيف ترى من حولك بعين جديدة، وكيف تُخفف ضغطك على من لا يُشبهك. هو كتاب عن العلاقات بين الشخصيات المختلفة بقدر ما هو عن الشخصية ذاتها.

يحترم التعدد ولا يدعو لتفضيل أحد

كين لا تقول “الانطوائيون أفضل”، ولا تُقلل من شأن المنفتحين. بالعكس، تدعو لتوازن صحي: نحتاج من يفكر بعمق، ومن يفتح الأبواب. من يخطط في صمت، ومن يتحرك بسرعة. إنها دعوة للتفاهم، لا للتنافس.

هذا الكتاب لا يمنح القارئ فقط معلومات جديدة، بل يُعطيه إحساسًا بالقبول، بالطمأنينة، وبالحق في أن يكون كما هو. وهذا في حد ذاته… قوة.

الخاتمة: حين يصبح الهدوء صوتًا مسموعًا

في عالم يحتفي بالصوت العالي، بالكلام السريع، بالحضور الصاخب، يأتي كتاب “الهدوء” ليهمس لنا بحقيقة مختلفة: ليس كل من لا يتكلم ضعيفًا، وليس كل من لا يظهر كثيرًا غائبًا. سوزان كين، في صفحاتها العميقة، لا تطلب من أحد أن يغيّر نفسه، بل فقط أن يعرف نفسه، ويحترم طبيعته، ويخلق لنفسه مساحة يُزهر فيها دون ضغط أو تظاهر.

إذا كنت انطوائيًا، فربما وجدت في هذا الكتاب ما كنت تبحث عنه منذ زمن. ليس فقط تفسيرًا لما تشعر به، بل اعترافًا بقيمتك، وتأكيدًا أن طريقتك في الحياة ليست خطأ. وإذا كنت منفتحًا، فهذا الكتاب يُعطيك فرصة لتفهم أولئك الذين يحبون الصمت، ليس لأنهم فارغون، بل لأنهم ممتلئون.

في النهاية، لا يوجد نمط شخصية أفضل من آخر. المهم هو أن يجد كل شخص طريقه الخاص، دون أن يُجبر على تقليد صوت لا يُشبهه. ربما ما نحتاجه ليس المزيد من الضجيج، بل من يُنصت لما لم يُقال بعد. وربما، فقط ربما، تكون قوة العالم القادمة… أكثر هدوءًا مما نتوقع.

 

المستشار الدكتور خالد السلامي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل رسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة كما. حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024

حصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة

كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.

جامعة القاهرة تشهد زيارة تاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

 

 

علاء حمدي

 

استقبلت جامعة القاهرة مساء اليوم فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش فعاليات ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية الذي تستضيف الجامعة بعض فعالياته.

 

وأعرب الرئيس ماكرون في كلمته التي ألقاها بقاعة الاحتفالات الكبرى عن تقديره العميق للعلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وفرنسا، مؤكدًا على أن الشباب والابتكار هما مفتاح المستقبل المشترك بين البلدين، ومشيدًا بالدور الرائد الذي تلعبه جامعة القاهرة كمؤسسة تعليمية عريقة على مستوى المنطقة.

 

وسبقت زيارة الرئيس الفرنسي توقيع عدة اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين الجامعات المصرية والفرنسية، تهدف إلى تعزيز الشراكة الأكاديمية، وتبادل زيارات الطلاب والباحثين، ودعم الابتكار وربط التعليم بسوق العمل، ومنها بروتوكلات تعاون بين جامعة القاهرة وجامعات السربون واكس مارسيليا والمعهد الوطني – ليون وغيرها من الجامعات الفرنسية المرموقة.

من جانبه، وصف الدكتور محمد سامي عبد الصادق الزيارة بأنها محطة تاريخية في مسيرة الجامعة، مؤكدًا أن التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم والبحث العلمي سيظل نموذجًا يُحتذى به في العلاقات الدولية.

 

تأتي هذه الزيارة في إطار تأكيد التزام البلدين بتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز من فرص التنمية المستدامة ويخدم الأجيال القادمة.

“سينما هيبس بالوادي الجديد ” تشهد انطلاق الأسبوع الثقافي الـ37 لأطفال المحافظات الحدودية

 

 

علاء حمدي

 

شهدت سينما هيبس بمدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، مساء اليوم الاثنين، انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي السابع والثلاثين لأطفال المحافظات الحدودية، ضمن مشروع “أهل مصر”، الذي يقام برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وينفذ بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وتستمر فعالياته حتى 13 أبريل الحالي.

جاء حفل الافتتاح بحضور لاميس الشرنوبي، رئيس إقليم القاهرة وشمال الصعيد الثقافي والمدير التنفيذي لمشروع “أهل مصر – أطفال”، وابتسام عبد المريد، مدير عام فرع ثقافة الوادي الجديد.

 

بدأت الفعاليات بعزف النشيد الوطني، أعقبه كلمة ترحيبية ألقتها لاميس الشرنوبي، التي دعت الحضور للوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء فلسطين، وقدمت الشكر لوزير الثقافة ورئيس الهيئة ونائبه على دعمهم المتواصل للمشروع.

 

وأكدت في كلمتها أن “أهل مصر” يعد هدية من الدولة لأبنائها في المحافظات الحدودية، واقترحت إطلاق اسم “أسبوع سفر الأحلام” على النسخة الحالية، لما تحمله الورش من آفاق إبداعية تحلق بالأطفال في عوالم الشعر والموسيقى والمسرح والرسم وغيرها، مشيرة إلى أن الأحلام لا تعرف حدودا.

 

واختتمت حديثها بتقديم الشكر لكل من ساهم في تنفيذ الأسبوع من رئيس الإقليم ومدير فرع ثقافة الوادي الجديد والمدربين والمشرفين، معربة عن أمنياتها بفعاليات متميزة للمشاركين والاستفادة من فعاليات الأسبوع الثقافي.

 

تضمن البرنامج توزيع الأطفال المشاركين على الورش الفنية والثقافية، وعقد لقاءات تعريفية بها، وأوضح الكاتب والسيناريست وليد كمال من خلال ورشة “الكتابة المسرحية” مفهوم الكتابة وبناء النص المسرحي. وأشار الشاعر سعيد شحاتة أن ورشة إلقاء الشعر، سيتناول فيها مفهوم الشعر وفنونه وأساليب الإلقاء.

 

وفي ورشة “الرسم بالموسيقى”، أوضح الفنان وائل عوض العلاقة بين التذوق الموسيقي والتعبير البصري، وشرح المخرج المسرحي أحمد خليفة، في ورشة المسرح، أن الورشة تتناول أسس الأداء التمثيلي من خلال عروض تفاعلية. وتحدث الفنان ماهر كمال عن تقديمه تدريبا عمليا على الغناء والمقامات الموسيقية ضمن ورشة الموسيقى.

 

ويشارك الفنان ناصر عبد التواب بورشة الأراجوز، حيث يدرب الأطفال على صناعة الدمى وتقديم عروض فنية، كما يدرب جمال الدين محمد الأطفال على تحريك عرائس الماريونيت في ورشة العرائس.

 

أما الورش الحرفية والتراثية فتتنوع بين ورشة إعادة تدوير خامات البيئة لنجوى عبد العزيز، وورش الشنط بالخرز تقدمها منى عبد الوهاب، والشنط بالشبك تدريب نجلاء شحاتة، والأركت الخشبي للمدرب حسني إبراهيم، والخيامية للمدرب عماد عاشور، والإكسسوار ليارا محمد كمال.

 

ويشارك في الأسبوع الثقافي نحو 200 طفل من محافظات شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر (مدن حلايب، الشلاتين، أبو رماد)، الوادي الجديد، مطروح، أسوان، إلى جانب عدد من الأطفال من المناطق الجديدة الآمنة بالقاهرة.

 

كما يشمل البرنامج عددا من الزيارات الميدانية لأبرز المعالم السياحية والأثرية بمدينة الخارجة، منها معبد هيبس، مقابر البجوات، معبد قصر الزيان، مركز التدريب على الحرف البيئية، حديقة 30 يونيو، بالإضافة إلى تنظيم يوم رياضي ترفيهي.

 

ينفذ الأسبوع الثقافي ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة الدكتورة حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة الوادي الجديد.

 

ويعد مشروع “أهل مصر” من أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لبناء الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء ودعم الموهوبين وتحقيق العدالة الثقافية.

يوم “الصحة العالمي 2025” يعتبر بداية صحية لــــ مستقبل واعد

 

 

 

بقلم د : خالد السلامي

 

تُعد صحة الأم والطفل، جزءًا محوريًا من الاستراتيجية الوطنية للصحة، والتي تهدف إلى تقديم رعاية صحية متكاملة منذ المراحل المبكرة من الحياة، بما يسهم في بناء مستقبل صحي مستدام للأجيال القادمة وفي يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل من كل عام، حيث تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.

أن القطاع الصحي في دولة الامارات العربية المتحدة يواصل جهوده لضمان بيئة صحية شاملة تشمل خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج والتأهيل، إلى جانب تطوير الأنظمة الصحية وتعزيز مفاهيم الصحة العامة، بما يضمن وصول الخدمات الصحية عالية الجودة لكافة أفراد المجتمع.

أن صحة الأم والطفل تُعد استثمارًا جوهريًا في بناء مجتمع صحي قوي، حيث تتبنى دولة الامارات العربية المتحدة نهجًا شاملًا ومتكاملًا يبدأ بفحوصات ما قبل الزواج، ويشمل الرعاية الصحية أثناء الحمل وبعد الولادة، ويستمر من خلال التوعية بأهمية الفحوصات الدورية للأطفال، وتشجيع الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة، إضافة إلى الالتزام بجدول التطعيمات.

أن دولة الامارات العربية المتحدة تعمل على تعزيز الابتكار في الخدمات الصحية، من خلال الاستثمار في الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات واستدامتها، وأن شعار يوم الصحة العالمي لهذا العام يعكس التزام الامارات بأن البداية الصحية هي أساس المستقبل المزدهر.

أن هذا الالتزام يتجلى في الجهود المبذولة لتعزيز التوعية الصحية وضمان حصول كل فرد على الرعاية التي يستحقها منذ ولادته وحتى مراحل عمره المختلفة، مشيرة إلى أهمية الشراكة المجتمعية والتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لتحقيق مجتمع صحي مزدهر، وفق أعلى معايير الرعاية الصحية العالمية.

إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لاسيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ”. وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة”.

ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد، فكل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا . كما ندعو لتحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة، وضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لاسيما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.

تحتفي دولة الإمارات، اليوم الإثنين، بـ”يوم الصحة العالمي”، الذي يشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة بعنوان “بداية صحية لمستقبل واعد”، بهدف حث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد بسبب الولادة. حيث أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 300 ألف امرأة حول العالم يفقدن حياتهن بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم، فيما يولد نحو مليوني طفل آخر ميتين.

وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء، على نجاح الإمارات في توفير أعلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة للحد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد. وأصدرت دولة الإمارات في عام 2024، السياسة الوطنية لتعزيز صحة المرأة التي حددت متطلبات صحة المرأة خلال مختلف المراحل العمرية ومنها مرحلة سنوات الإنجاب.

وتوفر دولة الإمارات منظومة رعاية صحية شاملة للأمهات تعد من الأفضل عالميا، بداية من الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، ثم توفير متابعة للحامل بصفة دورية، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين ونموه الطبيعي، وتوفير خدمات الولادة، والتوعية بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وبرنامج الكشف المبكر لأورام عنق الرحم، وبرنامج فرز هشاشة العظام وغيرها.

وبالتوازي، تلتزم الإمارات بتقديم خدمات نوعية وشاملة للأطفال منذ الولادة حتى مرحلة المراهقة، عبر منظومة متطورة تشمل المستشفيات المتخصصة، وعيادات طب الأطفال، وبرامج الرعاية الوقائية، وخدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والتطعيمات الدورية، وخدمات الصحة النفسية والتغذية العلاجية، وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال في مراحل نموهم المختلفة.

وفي هذا السياق، يبرز برنامج مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للفحص الطبي لحديثي الولادة الذي يستهدف الأطفال من وقت الولادة حتى 28 يوماً من العمر. ويشمل البرنامج خدمات الكشف المبكر للأمراض الجينية، والتشوهات الخلقية الحرجة للقلب، واضطرابات السمع، ويتم تطبيق هذا البرنامج في كافة المستشفيات العامة والتخصصية التي تقدم خدمات الولادة ضمن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.

وتوفر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فحص الأمراض الجينية للأطفال حديثي الولادة ، للكشف عن الأمراض الوراثية والخلقية لحديثي الولادة مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحد من الوفيات، كما توفر المؤسسة برنامج رعاية متكامل لاضطراب طيف التوحد “ASD”، بما في ذلك خدمة الكشف المبكر في مراكز الرعاية الأولية للأعمار من 16 إلى 30 شهرا.

إن صحة الأمهات والأطفال هي ركيزة الأسر والمجتمعات الصحية، مما يساعد على ضمان مستقبل مفعم بالأمل لنا جميعا.

سيدشّن يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفل به في 7 نيسان/ أبريل 2025، حملة تستمر لمدة عام كامل بشأن صحة الأمهات والمواليد. وستحثّ الحملة، التي تحمل عنوان “بداية صحية لمستقبل واعد”، الحكومات والمجتمع الصحي على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وإعطاء الأولوية لصحة المرأة ورفاهها على المدى الطويل. كما ستتبادل المنظمة وشركاؤها معلومات مفيدة لدعم الصحة في مرحلتي الحمل والولادة وتحسين الصحة في مرحلة ما بعد الولادة.

مساعدة كل امرأة ورضيع على البقاء والازدهار

هذه مهمة حاسمة. ومن المفجع أن أحدث التقديرات المنشورة تشير إلى أن نحو 000 300 امرأة تفقد حياتها بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم ويولد نحو مليوني طفل آخر ميتين. وهو ما يقرب من حالة وفاة واحدة يمكن توقيها كل 7 ثوان. واستنادا إلى الاتجاهات الحالية، فإن 4 من أصل كل 5 بلدان تبتعد عن المسار الصحيح لتحقيق الغايات الرامية إلى تحسين معدلات بقاء الأمهات على قيد الحياة بحلول عام 2030. ولن يبلغ بلد من كل ثلاثة بلدان غاية الحد من وفيات المواليد.

الاستماع إلى النساء ودعم الأسر

تحتاج النساء والأسر في كل مكان إلى رعاية عالية الجودة تدعمهن جسديا وعاطفيا، قبل الولادة وأثناءها وبعدها. ويجب أن تتطور النظم الصحية لإدارة العديد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأم والوليد. وهي لا تقتصر على المضاعفات المتعلقة بالولادة مباشرة، بل تشمل أيضا حالات الصحة النفسية والأمراض غير السارية وتنظيم الأسرة. إضافة إلى ذلك، يجب دعم النساء والأسر من خلال القوانين والسياسات التي تحمي صحتهن وحقوقهن.

وتتضمن أهداف الحملة الي : زيادة الوعي بالفجوات في معدلات بقاء الأمهات والمواليد على قيد الحياة والحاجة إلى إعطاء الأولوية لرفاه المرأة على المدى الطويل. والدعوة إلى تنفيذ استثمارات فعالة تحسّن صحة النساء والرضع. وتشجيع العمل الجماعي لدعم الوالدين وكذلك المهنيين الصحيين الذين يقدمون الرعاية الحرجة. وتوفير معلومات صحية مفيدة تتعلق بالحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة.

والجدير بالذكر أن المستشار الدكتور خالد السلامي .. حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024 وحصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛

ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث. ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.

عكاشة: زيارة ماكرون للقاهرة في توقيت هام يعكس إيمان المجتمع الدولي بقدرة مصر على صناعة التوازن إقليميا

 

 

كتب: وليد سلام

قال ياسر عكاشة, القيادي بحزب مستقبل وطن أمانة مركز الصف محافظة الجيزة، أن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلي القاهرة، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير، وفي ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة علي قطاع غزة وما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

واضاف عكاشة, أن الموقف المصري ثابت وداعم للقضية الفلسطينية وسيظل كذلك، ورافض لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينين حتي لا يتم تصفية القضية الفلسطينية.

 

وأوضح عكاشة, أن مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تتحرك على أكثر من صعيد لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وضمان التهدئة، وهو ما يحظي بدعم وتقدير دوليين، خاصة من دول الاتحاد الأوروبي, مضيفا أنه من المقرر عقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس الفرنسي ماكرون وهذا يعكس ثقل الإقليمي لمصر ودورها الكبير في منطقة الشرق الأوسط.

 

تابع عكاشة, أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا على مختلف الأصعدة، سواء في مجالات الدفاع والطاقة والاستثمار، أو في التنسيق السياسي حول قضايا المنطقة لافتًا الي قوة العلاقات بين مصر وفرنسا وحرص البلدين علي تعزيز تلك الشراكات.

عزيز صالح يطرح أول أعماله المصوّرة “تراكمات” باللون السعودي

 

أطلق الفنان الشاب عزيز صالح أول أعماله المصورة بعنوان “تراكمات”، والتي صورها في دبي مع المخرج صلاح الياسري، بمشاركة فريق عمل متخصص حرص على إبراز الأغنية بأسلوب ملفت يعكس إحساس الكلمات وقوة اللحن، وهي من إنتاج “دوزان ميوزيك”، متعاوناً بها مع الشاعر أحمد أشرف المطري، ومن ألحان وتوزيع حاتم منصور، فيما تولى عملية الميكس والماستر المهندس حسني أبو زهرة، والذي يقول في مقدمتها:

شفني عليك اصبر كثير

واسكت بخاطر منكسر..

ولا اعاتب او اغير

اخفي ودمعي ينهمر “ما يسر”

بعدين يجي شيٍ صغير

وكل شي فجاة ينفجر

تراكمات

محسوبة في قلبي عليك في الذكريات

كل الجروح محفوظة ما في شي مات

وعبّر عزيز صالح عن سعادته بخوض هذه التجربة في عالم الفيديو كليب، مشيرًا إلى أنه حرص على تقديم أغنية “تراكمات” مصورة، لإظهار العمل بشكل أوسع ومنحه فرصة أكبر للانتشار وأخذ حقه، خاصة وأنها تنتمي للون الغنائي السعودي، وتحمل أسلوب مختلف في اللحن والتوزيع، وقال: “أنا سعيد جدًا بتعاوني مع دوزان ميوزيك، الشركة المنتجة لهذا العمل وجميع أعمالي المقبلة، وأتمنى أن ينال الفيديو كليب والأغنية إعجاب الجمهور ويكون عند حسن ظنهم”.

هذا وقد تم طرح أغنية “تراكمات” عبر القناة الرسمية لشركة دوزان ميوزيك في يوتيوب، إلى جانب توفرها على جميع المنصات الرقمية المتخصصة في عرض الأغاني، بالإضافة إلى بثها عبر الإذاعات والقنوات التلفزيونية الخليجية والعربية.

 

 

انطلاق فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي

 

 

 

كتب : سعيد سعده

• مصر وفرنسا تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الإستراتيجي في التعليم العالي والبحث العلمي

• برامج أكاديمية مشتركة وربط التعليم بالصناعة ضمن أولويات الشراكة الثنائية

• الابتكار وتدويل التعليم العالي محور اهتمام الملتقى المصري الفرنسي

• جلسات حوارية لاستعراض سبل التعاون وآفاق تدويل منظومة التعليم العالي المصرية

انطلقت اليوم فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي، والذي يُعقد على مدار يومي 7 و8 أبريل الجاري، ويتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة، بحضور رفيع المستوى من الجانبين المصري والفرنسي، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد فيليب باتيسيت وزير التعليم العالي الفرنسي، ومشاركة نخبة واسعة من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وقيادات التعليم العالي والبحث العلمي من كلا البلدين، تصل لحوالى 400 مشارك من أكثر من 100 مؤسسة مصرية وفرنسية.

وخلال فعاليات الجلسة الافتتاحية التي استهلها الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي نيابة عن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالترحيب بالحضور الكبير والذي يضم نخبة من الأكاديميين والباحثين من مصر وفرنسا، مشيدًا بالعلاقات التعليمية والثقافية التي تربط البلدين، وتعكس الاهتمام المشترك بالتدويل، مؤكدًا أن التدويل يمثل محورًا أساسيًا في الإستراتيجية المصرية ورؤية مصر 2030.

وأكد الدكتور حسام عثمان، أن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي في مصر بما يواكب التحديات المحلية والعالمية، ويعزز من جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، ويربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

واستعرض نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، المبادئ السبعة الأساسية للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وهي: (التكامل، والتخصصات المتداخلة، والتواصل، والمشاركة الفعالة، والاستدامة، والمرجعية الدولية، والابتكار وريادة الأعمال)، مؤكدًا أهمية هذا الملتقى في تعزيز مبدأ المرجعية الدولية وتشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي مع مؤسسات التعليم العالي العالمية، والانضمام إلى شبكات بحثية دولية وبرامج تعاون مشتركة.

وفي إطار مبدأ الاستدامة، أشار إلى ضرورة تنويع مصادر تمويل التعليم العالي من خلال الدعم الحكومي والقطاع الخاص والتبرعات والشراكات، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الإنفاق داخل المؤسسات التعليمية، كما سلط الضوء على أهمية المشاركة الفعالة، ودورهما في تعزيز استقلالية الجامعات مع ضمان الشفافية، وتحديث الأنظمة الإدارية والمالية في مؤسسات التعليم العالي.

كما تطرق إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال عبر تعزيز دور حاضنات الأعمال ومراكز الابتكار داخل الجامعات، وتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات تنموية، مشددًا على أهمية دمج أهداف التنمية المستدامة في الخطط التعليمية والبحثية.

وأشار إلى أهمية دمج التقنيات الحديثة، مثل (الذكاء الاصطناعي والتعلم الإلكتروني)، ضمن المنظومة التعليمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية للجامعات، مؤكدًا عمق الشراكة بين مصر وفرنسا، وما يجمع البلدين من تاريخ حافل بالنجاحات المشتركة.

وفي كلمته رحب الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، بالحضور، مؤكدًا أن هذا الملتقى العلمي يمثل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، ويعكس عمق الروابط الأكاديمية والبحثية بين البلدين، والتزامهما المشترك بتوسيع آفاق التعاون الإستراتيجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات أن الملتقى يأتي تأكيدًا على أهمية تدويل التعليم العالي كخيار إستراتيجي، ضمن مبادئ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ومواءمة لرؤية الوزارة الوطنية التي تهدف لجعل المعرفة والابتكار محركين رئيسيين للتنمية في البلاد، من خلال الانفتاح على التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع كبرى المؤسسات العالمية.

وأشار الدكتور مصطفى رفعت إلى أن الشراكة المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا ملهمًا يجمع بين تاريخ طويل من التعاون، وحاضر نابض بالإنجازات، ومستقبل واعد بالمبادرات النوعية، معلنًا عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ضمن فعاليات الملتقى، لافتًا كذلك إلى الشراكة في مشروع الجامعة الفرنسية في مصر كنموذج ناجح للتعاون الأكاديمي العابر للحدود، ومشروعها الطموح لبناء حرم جامعي جديد صديق للبيئة يمنح شهادات مزدوجة معتمدة دوليًا.

كما نوّه إلى استمرار المجلس الأعلى للجامعات الذي يحتفل بيوبيله الماسي هذا العام في أداء دوره الريادي لتطوير التعليم العالي في مصر، من خلال تبني سياسات تدعم الإبداع وتلبي احتياجات سوق العمل، مؤكدًا تبني رؤية موحدة لدمج جهود الجامعات المصرية وتطويرها لتكون من جامعات الجيل الرابع، وتقدم تعليمًا متطورًا يسهم في تنمية المجتمع.

وفي ختام كلمته، شدد الدكتور مصطفى رفعت على أن ملتقى الجامعات ليس فقط منصة لتوقيع الاتفاقيات، بل لتجسيد إرادة مشتركة لبناء جسور متينة من الثقة والتميز، معربًا عن شكره لكل من ساهم في تنظيم الحدث، ومتمنيًا أن يكون هذا الحدث منطلقًا لشراكات جديدة تسهم في مستقبل مشرق للشباب والمجتمع الأكاديمي والعلمي في البلدين.

ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، والقائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم العالي لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة لتاريخ طويل من التفاهم الثقافي والعلمي، والذي أسهم في إثراء المشهد العلمي والبحثي في مصر والمنطقة.

وأوضح الدكتور أيمن فريد أن الوزارة تولي أهمية كبرى لهذا الملتقى، باعتباره ركيزة لتعزيز العلاقات الإستراتيجية مع فرنسا، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من زخم في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والمكتب الثقافي المصري في فرنسا، وسفارة فرنسا بالقاهرة يعملون لأجل تغيير وتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يتناسب مع طموح البلدين، وإنتاج جيل جديد من الشراكات العلمية والأكاديمية، لافتًا لسفر العديد من الباحثين المصريين للدراسة في فرنسا خلال الفترة الماضية.

وأشار الدكتور أيمن فريد إلى أهمية دور مبدأ الاتصال ضمن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، حيث يعتمد على الاتصال الداخلي وتم تتويجه بمبادرة تحالف وتنمية، ويمثل الاهتمام بالتعاون الدولي جزء من مبدأ الاتصال الخارجي، لافتًا إلى قوة النموذج المصري للتعليم العالي والتوسع في الاستثمار بالتعليم العالي، حيث يمثل اقتصاد المعرفة أهمية كبيرة لمصر.

وأشاد مساعد الوزير بالجامعة الفرنسية كجزء من منظومة التعليم العالي المصرية ودورها في جذب الطلاب الوافدين وتقديم البرامج البينية، وأوضح أن هذا التعاون يعكس ثقة البلدين في كفاءة النظام التعليمي للبلدين، حتى نؤسس مفهوم تعليمي جديد تقوده مصر وفرنسا يدعم اقتصاد المعرفة والبحث والابتكار.

وتحدث الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث عن التعاون البحثي المشترك مع الجانب الفرنسي في مجالات الزراعة والطاقة، والمياه، والعلوم الصحية، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات التي تخدم التنمية المستدامة، مشيرًا لتطلعاته أن يقدم هذا الحدث فرصة لمزيد من الباحثين للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العلوم ومزيد من التعاون في الأبحاث العلمية المشتركة في المجالات ذات الأولوية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور لوران جاتينو رئيس سي واي سيرجي بجامعة باريس وممثل “فرانس يونيفرستيه”، عن اعتزاز فرنسا العميق بالشراكة الممتدة مع مصر باعتبارها مركزًا تاريخيًا للتميز الثقافي والعلمي، مؤكدًا أن هذا التعاون هو خير نموذج لدمج الثقافات والاحترام المشترك، مشيرًا لتاريخ التعاون الطويل بين البلدين بدءًا من ابتعاث العلماء المصريين في فرنسا، وتطور هذه العلاقات التاريخية عبر العصور والاستفادة من التراث الثقافي العريق للبلدين.

وأكد اعتزاز فرنسا بتجديد هذا التعاون من خلال مشروعات ناجحة من بينها مشروع الجامعة الفرنسية في مصر، واليوم نستعد خلال هذا اللقاء لتوقيع المزيد من البروتوكولات وإطلاق مشروعات جديدة تعكس الثقة بين البلدين، بما يسهم في تحقيق التقدم العلمي والتكنولوجي للأجيال القادمة، لافتًا إلى دور التعاون الأكاديمي والبحثي كجزء من الدبلوماسية الثقافية في تعزيز العلاقات السلمية التي تضمن تحقيق مستقبل مزدهر.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة كوراليه رئيس المجلس الأعلى لتقييم الأبحاث والتعليم العالي، أهمية العمل على وضع معايير للاعتماد، والعمل على الاعتراف المتبادل في المجال الأكاديمي، والحرص على مستوى التميز الذي يعكس تطلعات الطرفين لتقديم تعليم ذو جودة عالية يلبي احتياجات التنمية.

وأشارت إلى العديد من المشروعات الناجحة عبر التاريخ بين البلدين ومنها كلية الحقوق وغيرها، وأكدت اعتزاز فرنسا بمواصلة دعمها للتعليم والبحث العلمي في مصر، من خلال تعزيز برامج التبادل الطلابي والأكاديمي، والتعاون في تطوير المناهج والبرامج التعليمية المبتكرة، خصوصًا في المجالات ذات الأولوية لخطة مصر للتنمية المستدامة، وتقدير فرنسا لأهميتها كمركز إقليمي قوي للتعليم العالي والبحث العلمي، لصالح المنطقة، وخصوصًا للدول الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية.

وتحدث الدكتور أنطون بوتى مدير المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أن العلاقة مع مصر علاقة محورية تمتد لستين عامًا، مشيرًا لتوطيد العلاقات مع عدد كبير من الجهات والهيئات المصرية والمشاركة في مشروعات تخص التراث في الإسكندرية ومعبد الكرنك والعمل مع جامعة القاهرة والجهاز المركزي للإحصاء، ولفت إلى أن هذا اللقاء يعزز العلاقات مع مصر التي تعتبر أكبر شركاؤنا خارج أوروبا، وثمن كل الجهود التي يقوم بها الملتقى المُقام اليوم والذي سيشهد توقيع عدد من البروتوكولات والاتفاقيات التي تخدم التعاون المشترك.

وتتضمن أجندة الملتقى مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتوقيع بروتوكولات تعاون بين الجانبين المصري والفرنسي بدعم من المجلس الأعلى للجامعات، تشمل توقيع اتفاقيات مع مدارس الهندسة الفرنسية، واتفاقية بين السفارة الفرنسية وصندوق دعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار لتمويل برامج ما بعد الدكتوراه.

كما تشمل فعاليات الملتقى عددًا من الجلسات النقاشية المتخصصة حول “تدويل أنظمة التعليم العالي والبحث العلمي”، و”التعاون الأكاديمي الفرنسي المصري – الوضع الحالي والآفاق”، و”الدروس المستفادة والآفاق المستقبلية” لتقييم التجارب الثنائية واستكشاف مجالات التعاون المستقبلية، و”تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال”، فضلًا عن جلسات لمناقشة التعاون في تعزيز قدرات البحث العلمي والابتكار من خلال الشراكات، ويشارك في الجلسات نخبة من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وممثلين عن وزارتي التعليم العالي والمراكز البحثية من البلدين، فضلًا عن عدد كبير من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص، ومشاركة واسعة من ممثلي قطاع الأعمال والصناعة في البلدين، ما يُعزز فرص الربط بين المنظومة الأكاديمية وسوق العمل، ويُسهم في تطوير برامج دراسية تواكب الاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن التعاون بين البلدين شهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، من خلال أكثر من 70 مشروعًا مشتركًا قيد التنفيذ في مجالات الصحة والهندسة والتحول الرقمي والعلوم الاجتماعية، إلى جانب العمل على نقل أكثر من 30 شهادة فرنسية إلى الجامعات المصرية، واهتمام 3 مؤسسات فرنسية بفتح فروع لها في مصر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النائب السيد شمس الدين : دعم مصر للقضية الفلسطينية بلا حدود والحفاظ على أمن مصر وحدوها خط أحمر

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

أكد النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب أن موقف مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى تاريخى ومشرف تجاه القضية الفلسطينية التى تحظى بدعم وبلا حدود من مصر والحفاظ على أمن مصر وحدودها واستقرارها خط أحمر مشيراً الى أن المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والشعبية والحزبية يثقون ثقة تامة ومطلقة فى السياسات الداخلية والخارجية للرئيس السيسى

وطالب ” شمس الدين ” فى بيان له أصدره اليوم من المجتمع الدولى بجميع دوله ومنظماته الاسراع فى اتخاذ جميع الاجراءات والتدابير اللازمة لمساندة ودعم رؤية مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى لانهاء الصراع التاريخى بين الفلسطينيين والاسرائيليين والذى استمر لعقود طويلة والتى تتمثل فى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1067 وعاصمتها القدس الشرقية وانهاء الاحتلال الاسرائيلى لكامل التراب الفلسطينى مؤكداً أنه لاسلام بدون حل الدولتين باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مديناً بشدة لما تقترفه قوات الاحتلال من جرائم بشعة، وانتهاكات متكررة لحقوق الإنسان والمساس بمقدسات المسلمين في مدينة القدس المحتلة، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية واستباحة حرمة المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك مؤكداً أن اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى وتدنيس ساحاته، والاعتداء على المصلين العزّل، يُعدّ استفزازًا صارخًا لمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم، وتجاوزًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية وانتهاكًا صريحًا لاتفاقيات جنيف التي تكفل حماية دور العبادة في زمن الاحتلال.

كما أدان النائب السيد شمس الدين بشدة الدعوات التي أطلقتها جماعات “الهيكل” المزعوم، والتي تهدف إلى إدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد الأقصى المبارك خلال ما يُعرف بعيد الفصح العبري معتبراً مثل هذه الدعوات بمثابة وصمة عار فى جبين المجتمع الدولى والبشرية جمعاء معتبراً أن هذه الدعوات بمثابة تصعيد خطير وغير مسبوق ضمن الحرب الدينية التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الإسلامية

وحذر النائب السيد شمس الدين من أن المساس بالمسجد الأقصى هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء واستفزاز لمشاعر المسلمين بمختلف دول العالم العالم متسائلاً : أين المجتمع الدولى بجميع دوله ومنظماته من إصرار سلطان الاحتلال الاسرائيلى على السماح لمثل هذه الجماعات المتطرفة بتنفيذ مخططاتها في قلب الحرم الشريف يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ولقرارات منظمة الأمم المتحدة واليونسكو التي تؤكد على ضرورة حماية الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها ؟ ولماذا هذا الصمت والتخاذل من المجتمع الدولى تجاه هذه الجرائم الاسرائيلية البشعة ؟