أرشيف سنة: 2025

بعد نجاح كل العيون واحساسي بيط وقلبت بجد .. محمود راتب يطرح أغنية “مش هقدر اودعك”

 

 

 

شاهد .. المطرب محمود راتب يطرح أغنية “مش هقدر اودعك”

 

كتبت: شهد سليم

طرح المطرب محمود راتب أغنية جديدة بعنوان “مش هقدر اودعك”، وذلك على موقع الفيديوهات يوتيوب وجميع المنصات الغنائية ومواقع التواصل الاجتماعي .

 

والاغنية كلمات محمود عودة ، والحان محمود راتب ، وتوزيع : وليد ميمنى ، وإنتاج العندليب للإنتاج الفني”محمد شبانة” ، وتقول بعض كلماتها :

مش هقدر اودعك

لعيونى ترجعك

لسنين عدت مابنا

ذكراها توجعك

 

ساعتها ياضى شمسى

هكره طول عمرى نفسى

علشان كنت السبب

ف انى ادمعك

 

وتعد هذه الأغنية هى الرابعة التي طرحها المطرب محمود راتب خلال الفترة الماضية ، حيث سبق وطرح أغنية

“احساسي بيك” ، والاغنية من كلمات وألحان محمود راتب وتوزيع وليد ميمني .

 

كما طرح المطرب محمود راتب أغنية بعنوان “قلبت بجد”، من كلمات مصطفى عبدالرحمن ، وألحان محمود راتب ، وتوزيع وليد ميمني ، والتي تم تصويرها في بيروت، بتوقيع المخرجة اللبنانية رندلي قديح .

 

يشار إلى أن أغنيته الأولى كانت بعنوان “كل العيون” كلمات تامر حسين وألحان محمد رحيم وتوزيع نور ، وتم تصويرها تحت قيادة المخرجة نيهال نبيل .

 

نتنياهو يلاحق معارضيه قضائيًا بعد افتضاح صفقاته المشبوهة

 

 

 

رئيس وزراء الفساد يهرب إلى القضاء.. نتنياهو يرفع دعوى تشهير بعد اتهامه ببيع أمن إسرائيل

 

 

المعارضة تفتح النار على نتنياهو.. من قضايا الغواصات إلى معارك المحاكم

 

رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوى قضائية ضد الحزب الديمقراطي ويائير جولان، مطالبًا بتعويض مالي قدره 320 ألف شيكل، بتهمة التشهير.

تأتي هذه الدعوى على خلفية رسالة أرسلها جولان نيابة عن الحزب الديمقراطي، بالإضافة إلى منشور نشره، زعم فيه أن نتنياهو “باع أمن إسرائيل مقابل مكاسب مالية”.

 

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين نتنياهو ومعارضيه، حيث سبق أن وُجهت له اتهامات مماثلة تتعلق بعلاقاته مع مستثمرين أجانب، من بينها قضية الغواصات الألمانية التي أثارت جدلًا واسعًا حول استفادته الشخصية من صفقات عسكرية حساسة.

 

وفي سياق متصل، هدد يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين اليساري، باتخاذ إجراءات قانونية ضد اثنين من أعضاء الائتلاف الحاكم، تال غوتليف من حزب الليكود وعلموغ كوهين من حزب عوتسما يهوديت، بتهمة التشهير، حسبما ذكرت “ماعت جروب”، حيث يأتي ذلك بعد محاولاتهما ربطه بنظريات مؤامرة تتعلق بالتجسس ضد الدولة، وهي ادعاءات وصفها جولان بأنها “أكاذيب ومؤامرات”.

 

طالب جولان بتعويض مالي قدره 250,000 شيكل (68,000 دولار) واعتذار علني من غوتليف، مهددًا باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يتم الرد خلال 14 يومًا.

 

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات السياسية داخل إسرائيل، حيث يواجه نتنياهو وحكومته انتقادات واسعة من المعارضة بشأن ملفات داخلية وخارجية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الإسرائيلي.

بعد موقفها الجريء ضد “مايكروسوفت”.. عرض عمل مغري للمهندسة المغربية ابتهال أبو سعد

 

 

في تطور جديد لقضية المهندسة المغربية ابتهال أبو سعد، التي أثارت ضجةً خلال مؤتمر “مايكروسوفت” بمقاطعتها رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي بالشركة، مصطفى سليمان، واتهامها الشركة باستخدام تقنياتها في “انتهاكات إنسانية”، أعلن رجل الأعمال الكويتي عبدالله الدبوس– عن رغبته في توظيفها، وذلك تضامناً مع موقفها الإنساني.

 

وأوضح الدبوس عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً):

حاولنا التواصل مع ابتهال لتقديم عرض عمل، لكننا وجدنا حسابها على LinkedIn محذوفاً – وهو أمر غير مفاجئ كون المنصة مملوكة لـمايكروسوفت”، حسبما ذكرت شبكة رؤية الإخبارية، لكن الحساب عاد للظهور لاحقاً، دون أي تحديث من قِبَل أبو سعد حول وضعها الوظيفي الحالي.

 

– مهندسة برمجيات مغربية (24 عاماً) تعمل في “مايكروسوفت” منذ 3.5 سنوات ضمن فريق الذكاء الاصطناعي.

– خريجة جامعة هارفارد بتخصص مزدوج في علوم الحاسوب وعلم النفس.

– اشتهرت بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، ما دفعها لمقاطعة مؤتمر الشركة بشكل صادم.

 

رغم عدم إعلان “مايكروسوفت” عن أي إجراءات تأديبية ضدها حتى الآن، إلا أن خطوة الدبوس تفتح باباً جديداً أمام أبو سعد، وسط دعوات عربية لدعمها مهنياً بعد موقفها الشجاع.

 

يُذكر أن هذه الواقعة أثارت جدلاً واسعاً حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي ومسؤولية الشركات التقنية في النزاعات العالمية.

مدير المركز الفرنسي : زيارة ماكرون لمصر تاريخية وترسخ لشراكات جديدة بالشرق الأوسط

 

 

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تاريخيّة و تحمل في طياتها أبعادًا أعمق من كونها زيارة بروتوكولية، مشيرة إلى أن ماكرون بدأ بالفعل في إعادة حساباته وتحالفاته السياسية والاستراتيجية، في ضوء المتغيرات الدولية الأخيرة، خصوصًا تلك التي فرضتها سياسات وقرارات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأوضحت عقيلة دبيشي في بيان لها، أن ماكرون يسعى الآن إلى ترسيخ شراكات جديدة في الشرق الأوسط والعالم العربي، خاصة بعد سلسلة الانتكاسات التي تعرضت لها فرنسا في إفريقيا، والتي جعلت من الضروري إعادة التمركز الفرنسي سياسيًا واستراتيجيًا خارج القارة السمراء.

 

وأضافت أن المنطقة العربية وشمال أفريقيا مرشحتان لتكونا ساحة الاشتباك السياسي المقبلة بين أوروبا والولايات المتحدة، لا سيما في ظل التبعات المتوقعة لقرارات الإدارة الأمريكية، خاصة ما يتعلق بخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والتي قد تؤدي إلى موجات هجرة جديدة باتجاه أوروبا، ما سيخلق أعباءً اقتصادية واجتماعية إضافية على الحكومات الأوروبية.

 

وأشارت إلى أن دول حوض البحر المتوسط، بحكم الجغرافيا والتاريخ، تمثل البوابة الأقرب والأكثر تفاعلًا مع أوروبا، وبالتالي فإن الأمن القومي الأوروبي بات مرتبطًا بشكل وثيق بالاستقرار في هذه المنطقة.

 

وأكدت أن التقارب الفرنسي العربي – الذي تتجلى ملامحه في زيارة ماكرون إلى القاهرة ولقاءاته المكثفة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي – من شأنه أن يعيد لفرنسا دورها الدولي، خاصة بعد الإخفاقات التي واجهتها في عدد من الملفات العالمية، وعلى رأسها ملف الحرب في أوكرانيا.

 

كما لفتت إلى أن الرئيس ماكرون يتطلع شخصيًا للعب دور أكثر فاعلية في عملية السلام في الشرق الأوسط، ويسعى لإعادة رسم الخارطة السياسية والانتخابية الداخلية في فرنسا، وهو ما يتطلب منه تعزيز حضور فرنسا في الملفات الدولية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن إعادة تفعيل الدور الفرنسي في المنطقة، خصوصًا في ظل التوازنات الجديدة، لن يكون خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة استراتيجية لفرنسا وأوروبا على السواء.

مدير المركز الفرنسي: زيارة ماكرون تعكس احترامًا عميقًا لمصر وتاريخها

 

 

مركز المركز الفرنسي: جذور النهضة المصرية تضرب في باريس… والبلدات يرتبطان بتراث فكري وثقافي مشترك

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وحرصه على التجول في شوارع القاهرة القديمة وزيارة الحسين وخان الخليلي، تعبّر عن وعي ثقافي وسياسي لافت.

 

وأضافت في بيان لها، أن هذه الزيارة لم تكن مجرد تحرك بروتوكولي، بل جسّدت تقديرًا فرنسيًا حقيقيًا للحضارة المصرية والشعب المصري الكريم بطبعه، مشيرة إلى أن ماكرون “كان ذكيًا وموفقًا” في اختياره لهذه الأماكن التي تختزن روح مصر وذاكرتها التاريخية.

 

وأكدت الدكتورة عقيلة دبيشي أن ما يميز زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة للقاهرة، هو خروجه عن النمط التقليدي لرؤساء الدول الذين يزورون القصور الرسمية أو المنتجعات المعزولة، مشيرة إلى أن سيره برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي وسط الناس وزيارة الأماكن التراثية يعكس رغبة حقيقية في التفاعل مع عمق الحضارة المصرية.

 

وأضافت أن هذا النهج يحمل دلالات حضارية وثقافية تؤكد على عمق العلاقة بين فرنسا ومصر، وتجدد ارتباط باريس الدائم بالحضارات الكبرى.

 

وأشارت الدكتورة عقيلة دبيشي إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى عصر النهضة المصرية، حيث تلقى روّاد الفكر مثل طه حسين ورفاعة الطهطاوي ومحمد عبده تعليمهم في فرنسا، مشددة على أن هذه الخلفية الثقافية تفتح مساحات عميقة من التلاقي بين الشعبين.

 

ولفتت إلى أن الخديوي إسماعيل نفسه كان قد استلهم تخطيط القاهرة الخديوية من باريس، ما يعكس مدى تأثر مصر بالعمران والفكر الفرنسي، وهو ما تمنح زيارة ماكرون فرصة ثمينة لتجديده وإحيائه من جديد.

انطلاق القمة العالمية لإدارة الأزمات والطوارئ 2025

الذكاء الاصطناعي يتصدر مشهد القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات 2025

 

 

 

 

انطلقت فعاليات القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات 2025 تحت شعار: «معاً نحو بناء مرونة عالمية»، في دعوة واضحة إلى تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات المعاصرة والمستقبلية في مجال إدارة الأزمات.

 

هذا الحدث العالمي، الذي يجمع نخبة من الخبراء، وصنّاع القرار، والمبتكرين من مختلف دول العالم، يركّز في نسخته لهذا العام على الذكاء الاصطناعي كعنصر محوري في تطوير أدوات واستراتيجيات الاستجابة للأزمات والطوارئ.

 

وفي كلمة مهمة ألقاها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني، شدّد على أهمية التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، باعتبارها ركيزة أساسية في تعزيز قدرة الدول على التنبؤ بالمخاطر والتعامل مع الأزمات بكفاءة عالية.

 

وأوضح الشيخ طحنون أن دولة الإمارات تقف اليوم في مقدمة الدول التي نجحت في توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جاهزيتها واستجابتها للأزمات، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات الذكية باتت تلعب دورًا جوهريًا في تحليل البيانات الضخمة، وتقديم حلول استباقية دقيقة، وتحسين الخطط الوقائية.

 

ولم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل تحول إلى محرك رئيسي لبناء أنظمة طوارئ مرنة، قادرة على التكيف السريع مع المتغيرات المتسارعة، والتعامل مع التحديات المتعاقبة بكفاءة واستدامة.

 

وتسعى القمة هذا العام إلى تسليط الضوء على أحدث الابتكارات والحلول الذكية، وتوفير منصة عالمية لتبادل الرؤى والخبرات حول سُبل تعزيز الأمن والاستقرار من خلال التكنولوجيا، عبر فعاليات تشمل «معرض تقنيات إدارة الأزمات 2025» و«معرض جاهزية الأجيال 2025»، اللذين يشكلان نافذة واسعة للاطلاع على أحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في هذا المجال الحيوي.

سعد الصغير يستضيف المطرب هشام يوسف ويغني لأم كلثوم..اليوم

 

 

 

المطرب هشام يوسف ضيف برنامج سعد الصغير..اليوم

 

 

 

يستضيف المطرب سعد الصغير، اليوم الأربعاء المطرب هشام يوسف في برنامج سعد مولعها نار، على قناة الشمس الساعة العاشرة مساء، وقدما الثنائى خلال الحلقة عدد من اغانى الزمن الجميل، وتضمنت الحلقة فقرة طبية، كما تضمنت الحلقة حالة إنسانية.

 

وقال مؤخرا سعد الصغير الحمد لله البرنامج مستمر لكل حبايبى وأصدقائى والهدف الرئيس منه تقديم المساعدات للناس الغلابة من خلال القائمين على البرنامج، وده اللى باقى للواحد في حياته، مضيفا أنه يسافر في كل محافظات مصر من أجل تقديم تلك المساعدات .

 

ويعيش الفنان سعد الصغير خلال الفترة الحالية حالة من النشاط الفني، حيث يتعاون مع الملحن إسلام السقا في أغنية جديدة، من كلمات وليد رياض، وتوزيع موسيقي لكل من عمار مصطفى وكريم الحلواني، ومن المقرر طرح الأغنية خلال الايام المقبلة، بعد الانتهاء من تصويرها على طريقة الفيديو كليب، تحت إشراف المخرج أحمد البنا.

 

كما يستعد الفنان سعد الصغير لتحضير فيلم جديد وسوف يعلن عنه خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى إحيائه عدد من الحفلات داخل وخارج مصر .

ناصر عبدالحفيظ يكتب : محمد منصور يعلن عن افتتاح مصنع جديد لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة في مصر وهؤلا منافسوه

 

 

في خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قطاع صناعة السيارات في مصر، يعلن رجل الأعمال المصري البارز محمد منصور عن افتتاح مصنع جديد هذا الأسبوع لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة في مصر. يأتي هذا الإعلان كجزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحفيز الاقتصاد الوطني، وتقليل الاعتماد على استيراد السيارات، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج الصناعي المتطور.

 

الافتتاح الجديد يُعد نقلة نوعية في قطاع السيارات بمصر، خاصة مع توجه العالم نحو استخدام وسائل نقل صديقة للبيئة. المصنع الجديد سيسهم في توفير فرص عمل واسعة للشباب المصري، إضافة إلى أنَّه سيعزز من القدرات الإنتاجية المحلية ويُساهم في تقليل فاتورة الاستيراد من خلال توطين الصناعة داخل البلاد.

 

محمد منصور، الذي يعد واحدًا من أبرز رجال الأعمال في مصر، ليس مجرد رجل يراهن على الربح التجاري، بل هو قائد يُرَكِّز جهوده نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتحقيق الاستفادة القصوى للمجتمع المحلي عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة والابتكار في مجال الصناعة.

 

محمد منصور: رائد الأعمال المصري الذي يقود المستقبل في صناعة السيارات

 

محمد منصور هو واحد من أبرز رجال الأعمال في مصر، وأكثرهم تأثيرًا في قطاع الاقتصاد، وذلك بفضل نجاحه الكبير في مختلف مجالات الأعمال، خصوصًا في صناعة السيارات. يعتبر منصور مثالًا حيًا للإصرار والرؤية المستقبلية التي لا تتوقف عن التفكير في التطوير والنمو. من خلال قيادته الناجحة للمجموعة التي تحمل اسمه “مجموعة منصور”، نجح في أن يُحْقِقَ نقلة نوعية في العديد من القطاعات الاقتصادية في مصر وحول العالم.

 

المسيرة المهنية

 

محمد منصور وُلِد في مصر، حيث نشأ في بيئة مليئة بالفرص والتحديات التي شكلت رؤيته وطموحه الكبير. قام بتأسيس مجموعة منصور في عام 1975، ومنذ ذلك الوقت كانت المجموعة في رحلة تطوير ونمو مستمر. فشركات المجموعة تنشط في العديد من القطاعات مثل السيارات، الصناعات الثقيلة، التجارة، وغيرها من المجالات. وقد شملت استثماراته العديد من الشركات الدولية، مما سمح له ببناء شبكة علاقات واسعة مع كبرى الشركات العالمية.

 

نجاحاته في صناعة السيارات

 

يُعد قطاع السيارات من أبرز المجالات التي برع فيها محمد منصور. فمن خلال منصبه في مجموعة منصور، تولى العديد من الأدوار في مختلف العلامات التجارية مثل شيفروليه وأوبل، حيث قام بإطلاق العديد من الطرازات التي لاقت نجاحًا كبيرًا في السوق المصري والعربي. بالإضافة إلى ذلك، كان منصور أحد الأوائل الذين أدركوا أهمية صناعة السيارات الكهربائية والهجينة كجزء من مستقبل الصناعة في المنطقة.

 

في خطوة جريئة، أعلن منصور عن افتتاح مصنع جديد لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة في مصر، مما يسلط الضوء على دوره الريادي في تحديث القطاع. هذا المشروع لا يعكس فقط النجاح التجاري، بل يأتي أيضًا استجابة للتحولات العالمية نحو الاستدامة والطاقة المتجددة. عبر هذا المصنع، يعمل منصور على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج السيارات الحديثة، ويُساهم في تحفيز الاقتصاد الوطني وتوفير العديد من الفرص الوظيفية.

 

سعيه لتوطين صناعة السيارات وتوفير العملة الصعبة

 

منظور محمد منصور لا يقتصر على التوسع المحلي فحسب، بل يتعدى ذلك إلى توطين صناعة السيارات في مصر. هو يدرك تمامًا أهمية بناء قاعدة صناعية قوية تُسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتقليل الفجوة التجارية مع الخارج. عبر توطين هذه الصناعة، يهدف منصور إلى تقوية الاقتصاد المصري من خلال توفير آلاف الوظائف للشباب، وتحفيز الإنتاج المحلي. كما أن مشروع مصنع السيارات الكهربائية والهجينة سيسهم بشكل كبير في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة التي كانت تُنفق على استيراد السيارات من الخارج.

 

كما يُعَتَبرُ هذا المشروع بمثابة خطوة استراتيجية نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع السيارات المتقدمة، وخاصةً في ظل التوجهات العالمية نحو تكنولوجيا النقل المستدامة. بذلك، يُسهم منصور في تحويل مصر إلى مركز صناعي قوي يُحقق الاكتفاء الذاتي ويُحقق الفائدة الاقتصادية المستدامة على المدى الطويل.

 

رؤية مستقبلية للقطاع

 

محمد منصور لا يرى النجاح في إنجازاته الحالية فحسب، بل يسعى دائمًا للابتكار والتحول. وهو يضع نصب عينيه المستقبل، حيث يؤمن بأن العالم مقبل على ثورة تكنولوجية كبيرة في مجال النقل، خاصة مع التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية والهجينة. لذلك، يعد مصنع السيارات الكهربائية خطوة مهمة نحو تأكيد التزامه بالمساهمة في التحول البيئي وتعزيز استدامة الاقتصاد المصري.

 

من خلال هذه الرؤية، لا يعتبر منصور نفسه مجرد رجل أعمال يهدف للربح، بل هو قائد يسعى لتحسين حياة الأفراد والمساهمة في رفاهية المجتمع من خلال توفير وسائل نقل صديقة للبيئة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

 

خلاصة

 

محمد منصور ليس مجرد رجل أعمال تقليدي؛ هو رمز للرؤية المستقبلية والابتكار. بفضل إدارته الحكيمة، استطاع أن يترك بصمة قوية في العديد من المجالات، وخاصة في صناعة السيارات، حيث يسعى دائمًا للتوسع والريادة. إن مشروعاته الكبرى، مثل مصنع السيارات الكهربائية والهجينة، تؤكد على إيمانه بأن المستقبل يتطلب استثمارًا في التكنولوجيا والاستدامة. كما يساهم أيضًا في توطين صناعة السيارات في مصر، مما يعزز الاقتصاد الوطني ويوفر العملة الصعبة. وهذا كله يجعله واحدًا من الشخصيات المؤثرة في مسار الاقتصاد المصري والإقليمي.

 

منافسو محمد منصور في صناعة السيارات المصرية: تقرير تحليل المنافسة

 

مع تطور صناعة السيارات في مصر، تبرز العديد من الشركات الكبرى التي تنافس مجموعة منصور في هذا القطاع الاستراتيجي. في ظل استثمارات محمد منصور الكبيرة في إنشاء مصانع السيارات، خصوصًا في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، هناك شركات محلية وعالمية أخرى تُنافسه في هذه الصناعة الحيوية. من خلال هذا التقرير، سنلقي الضوء على أبرز منافسيه في سوق السيارات المصري وكيفية تأثيرهم على الصناعة وتطوراتها.

 

شركة جُي بي غبور أوتو

 

تُعد “جُي بي غبور أوتو” واحدة من أبرز الشركات المنافسة لمجموعة منصور في صناعة السيارات بمصر. غبور تُعتبر الوكيل الحصري لعدد من العلامات التجارية العالمية مثل هيونداي ومازدا وشيري. إضافةً إلى ذلك، تمتلك الشركة قدرة تصنيع محلية كبيرة في مصانعها التي تُنتج العديد من الطرازات التي تلبّي احتياجات السوق المصري.

 

شركة المنصور للسيارات (شيفروليه وأوبل)

 

بالرغم من أن محمد منصور يقود شركة “المنصور للسيارات” التي تنتج سيارات شيفروليه وأوبل في مصر، تظل هذه الشركة منافسًا مباشرًا لمشروعاته في صناعة السيارات. حيث تسعى الشركة إلى توسيع نطاق إنتاجها المحلي من خلال مصانعها المنتشرة في مصر، وتستهدف شريحة السوق المتوسط والعالي. كما أن الشركة تُخطط لاستمرار إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة، بما يتماشى مع التحولات العالمية نحو تكنولوجيا النقل المستدامة.

 

شركة نيسان موتور إيجيبت

 

تعتبر “نيسان موتور إيجيبت” من الشركات الكبرى التي تتنافس مع مجموعة منصور في إنتاج السيارات، حيث تمتلك الشركة قاعدة كبيرة من العملاء في السوق المصري. نيسان تعتبر من الشركات الرائدة في مجال السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) والشاحنات. ورغم التحديات، لا تزال نيسان تسعى لتوسيع قاعدة إنتاجها في مصر، لا سيما في ظل تزايد الطلب على السيارات ذات المحركات الصديقة للبيئة.

 

شركة تويوتا إيجيبت

 

تعد شركة “تويوتا إيجيبت” من أكبر الشركات العالمية المنافسة لمجموعة منصور في صناعة السيارات. تويوتا تتمتع بسمعة قوية على مستوى العالم في إنتاج السيارات الموثوقة ذات الجودة العالية، بما في ذلك السيارات الهجينة والكهربائية. وتُعتبر تويوتا من الشركات التي تتواجد بقوة في السوق المصري، حيث لديها قاعدة واسعة من العملاء، خاصة في فئة السيارات المتوسطة والفاخرة.

 

شركة سوزوكي مصر

 

على الرغم من أنها تُصنف ضمن الشركات الصغيرة إلى المتوسطة، إلا أن “سوزوكي مصر” تعتبر واحدة من المنافسين الرئيسيين في السوق المصري. تُقدم الشركة مجموعة من السيارات الصغيرة والمتوسطة التي تُحَقِقُ مبيعات جيدة بفضل أسعارها المناسبة وميزات الاقتصاد في استهلاك الوقود.

 

شركة فولكس فاجن إيجيبت

 

فولكس فاجن تعد من الشركات المنافسة في سوق السيارات المصري، حيث تتمتع بسمعة قوية في تصنيع السيارات ذات الجودة العالية. استثمرت الشركة في إنشاء مصنع في مصر لتلبية الطلب المحلي والإقليمي على سياراتها. تستهدف الشركة من خلال استراتيجيتها المنافسة في فئات السيارات الفاخرة والرياضية.

 

شركة بي إم دبليو مصر

 

“بي إم دبليو” تُعد واحدة من العلامات التجارية العالمية التي تتنافس في فئة السيارات الفاخرة والرياضية. تسعى الشركة دائمًا لتحسين ميزاتها التنافسية في السوق المصري، مع التركيز على تكنولوجيا السيارات الكهربائية والهجينة. وبالرغم من كونها تُركز على الفئة العليا من السوق، إلا أنها تظل منافسًا كبيرًا في فئتها.

 

خلاصة

 

المنافسة في قطاع صناعة السيارات بمصر تزداد شدة مع تزايد الاستثمارات والشركات العالمية والمحلية التي تسعى للنمو في هذا القطاع. ومع ذلك، تبقى مجموعة منصور للسيارات في صدارة هذه المنافسة بفضل استثماراتها الكبيرة في مجالات الإنتاج المحلي، وكذلك التوسع في السيارات الكهربائية والهجينة. من الشركات الكبرى مثل جُي بي غبور أوتو ونيس

ناصرعبدالحفيظ يكتب عن إعلان محمد منصور إفتتاح مصنع جديد للسيارات بمصر

 

ناصر عبدالحفيظ يكتب : محمد منصور يعلن عن افتتاح مصنع جديد لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة في مصر وهؤلا منافسوه

في خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قطاع صناعة السيارات في مصر، يعلن رجل الأعمال المصري البارز محمد منصور عن افتتاح مصنع جديد هذا الأسبوع لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة في مصر. يأتي هذا الإعلان كجزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحفيز الاقتصاد الوطني، وتقليل الاعتماد على استيراد السيارات، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج الصناعي المتطور.

الافتتاح الجديد يُعد نقلة نوعية في قطاع السيارات بمصر، خاصة مع توجه العالم نحو استخدام وسائل نقل صديقة للبيئة. المصنع الجديد سيسهم في توفير فرص عمل واسعة للشباب المصري، إضافة إلى أنَّه سيعزز من القدرات الإنتاجية المحلية ويُساهم في تقليل فاتورة الاستيراد من خلال توطين الصناعة داخل البلاد.

محمد منصور، الذي يعد واحدًا من أبرز رجال الأعمال في مصر، ليس مجرد رجل يراهن على الربح التجاري، بل هو قائد يُرَكِّز جهوده نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتحقيق الاستفادة القصوى للمجتمع المحلي عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة والابتكار في مجال الصناعة.

محمد منصور: رائد الأعمال المصري الذي يقود المستقبل في صناعة السيارات

محمد منصور هو واحد من أبرز رجال الأعمال في مصر، وأكثرهم تأثيرًا في قطاع الاقتصاد، وذلك بفضل نجاحه الكبير في مختلف مجالات الأعمال، خصوصًا في صناعة السيارات. يعتبر منصور مثالًا حيًا للإصرار والرؤية المستقبلية التي لا تتوقف عن التفكير في التطوير والنمو. من خلال قيادته الناجحة للمجموعة التي تحمل اسمه “مجموعة منصور”، نجح في أن يُحْقِقَ نقلة نوعية في العديد من القطاعات الاقتصادية في مصر وحول العالم.

المسيرة المهنية

محمد منصور وُلِد في مصر، حيث نشأ في بيئة مليئة بالفرص والتحديات التي شكلت رؤيته وطموحه الكبير. قام بتأسيس مجموعة منصور في عام 1975، ومنذ ذلك الوقت كانت المجموعة في رحلة تطوير ونمو مستمر. فشركات المجموعة تنشط في العديد من القطاعات مثل السيارات، الصناعات الثقيلة، التجارة، وغيرها من المجالات. وقد شملت استثماراته العديد من الشركات الدولية، مما سمح له ببناء شبكة علاقات واسعة مع كبرى الشركات العالمية.

نجاحاته في صناعة السيارات

يُعد قطاع السيارات من أبرز المجالات التي برع فيها محمد منصور. فمن خلال منصبه في مجموعة منصور، تولى العديد من الأدوار في مختلف العلامات التجارية مثل شيفروليه وأوبل، حيث قام بإطلاق العديد من الطرازات التي لاقت نجاحًا كبيرًا في السوق المصري والعربي. بالإضافة إلى ذلك، كان منصور أحد الأوائل الذين أدركوا أهمية صناعة السيارات الكهربائية والهجينة كجزء من مستقبل الصناعة في المنطقة.

في خطوة جريئة، أعلن منصور عن افتتاح مصنع جديد لإنتاج السيارات الكهربائية والهجينة في مصر، مما يسلط الضوء على دوره الريادي في تحديث القطاع. هذا المشروع لا يعكس فقط النجاح التجاري، بل يأتي أيضًا استجابة للتحولات العالمية نحو الاستدامة والطاقة المتجددة. عبر هذا المصنع، يعمل منصور على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج السيارات الحديثة، ويُساهم في تحفيز الاقتصاد الوطني وتوفير العديد من الفرص الوظيفية.

سعيه لتوطين صناعة السيارات وتوفير العملة الصعبة

منظور محمد منصور لا يقتصر على التوسع المحلي فحسب، بل يتعدى ذلك إلى توطين صناعة السيارات في مصر. هو يدرك تمامًا أهمية بناء قاعدة صناعية قوية تُسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتقليل الفجوة التجارية مع الخارج. عبر توطين هذه الصناعة، يهدف منصور إلى تقوية الاقتصاد المصري من خلال توفير آلاف الوظائف للشباب، وتحفيز الإنتاج المحلي. كما أن مشروع مصنع السيارات الكهربائية والهجينة سيسهم بشكل كبير في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة التي كانت تُنفق على استيراد السيارات من الخارج.

كما يُعَتَبرُ هذا المشروع بمثابة خطوة استراتيجية نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصنيع السيارات المتقدمة، وخاصةً في ظل التوجهات العالمية نحو تكنولوجيا النقل المستدامة. بذلك، يُسهم منصور في تحويل مصر إلى مركز صناعي قوي يُحقق الاكتفاء الذاتي ويُحقق الفائدة الاقتصادية المستدامة على المدى الطويل.

رؤية مستقبلية للقطاع

محمد منصور لا يرى النجاح في إنجازاته الحالية فحسب، بل يسعى دائمًا للابتكار والتحول. وهو يضع نصب عينيه المستقبل، حيث يؤمن بأن العالم مقبل على ثورة تكنولوجية كبيرة في مجال النقل، خاصة مع التوجه العالمي نحو السيارات الكهربائية والهجينة. لذلك، يعد مصنع السيارات الكهربائية خطوة مهمة نحو تأكيد التزامه بالمساهمة في التحول البيئي وتعزيز استدامة الاقتصاد المصري.

من خلال هذه الرؤية، لا يعتبر منصور نفسه مجرد رجل أعمال يهدف للربح، بل هو قائد يسعى لتحسين حياة الأفراد والمساهمة في رفاهية المجتمع من خلال توفير وسائل نقل صديقة للبيئة، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

خلاصة

محمد منصور ليس مجرد رجل أعمال تقليدي؛ هو رمز للرؤية المستقبلية والابتكار. بفضل إدارته الحكيمة، استطاع أن يترك بصمة قوية في العديد من المجالات، وخاصة في صناعة السيارات، حيث يسعى دائمًا للتوسع والريادة. إن مشروعاته الكبرى، مثل مصنع السيارات الكهربائية والهجينة، تؤكد على إيمانه بأن المستقبل يتطلب استثمارًا في التكنولوجيا والاستدامة. كما يساهم أيضًا في توطين صناعة السيارات في مصر، مما يعزز الاقتصاد الوطني ويوفر العملة الصعبة. وهذا كله يجعله واحدًا من الشخصيات المؤثرة في مسار الاقتصاد المصري والإقليمي.

منافسو محمد منصور في صناعة السيارات المصرية: تقرير تحليل المنافسة

مع تطور صناعة السيارات في مصر، تبرز العديد من الشركات الكبرى التي تنافس مجموعة منصور في هذا القطاع الاستراتيجي. في ظل استثمارات محمد منصور الكبيرة في إنشاء مصانع السيارات، خصوصًا في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، هناك شركات محلية وعالمية أخرى تُنافسه في هذه الصناعة الحيوية. من خلال هذا التقرير، سنلقي الضوء على أبرز منافسيه في سوق السيارات المصري وكيفية تأثيرهم على الصناعة وتطوراتها.

شركة جُي بي غبور أوتو

تُعد “جُي بي غبور أوتو” واحدة من أبرز الشركات المنافسة لمجموعة منصور في صناعة السيارات بمصر. غبور تُعتبر الوكيل الحصري لعدد من العلامات التجارية العالمية مثل هيونداي ومازدا وشيري. إضافةً إلى ذلك، تمتلك الشركة قدرة تصنيع محلية كبيرة في مصانعها التي تُنتج العديد من الطرازات التي تلبّي احتياجات السوق المصري.

شركة المنصور للسيارات (شيفروليه وأوبل)

بالرغم من أن محمد منصور يقود شركة “المنصور للسيارات” التي تنتج سيارات شيفروليه وأوبل في مصر، تظل هذه الشركة منافسًا مباشرًا لمشروعاته في صناعة السيارات. حيث تسعى الشركة إلى توسيع نطاق إنتاجها المحلي من خلال مصانعها المنتشرة في مصر، وتستهدف شريحة السوق المتوسط والعالي. كما أن الشركة تُخطط لاستمرار إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة، بما يتماشى مع التحولات العالمية نحو تكنولوجيا النقل المستدامة.

شركة نيسان موتور إيجيبت

تعتبر “نيسان موتور إيجيبت” من الشركات الكبرى التي تتنافس مع مجموعة منصور في إنتاج السيارات، حيث تمتلك الشركة قاعدة كبيرة من العملاء في السوق المصري. نيسان تعتبر من الشركات الرائدة في مجال السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) والشاحنات. ورغم التحديات، لا تزال نيسان تسعى لتوسيع قاعدة إنتاجها في مصر، لا سيما في ظل تزايد الطلب على السيارات ذات المحركات الصديقة للبيئة.

شركة تويوتا إيجيبت

تعد شركة “تويوتا إيجيبت” من أكبر الشركات العالمية المنافسة لمجموعة منصور في صناعة السيارات. تويوتا تتمتع بسمعة قوية على مستوى العالم في إنتاج السيارات الموثوقة ذات الجودة العالية، بما في ذلك السيارات الهجينة والكهربائية. وتُعتبر تويوتا من الشركات التي تتواجد بقوة في السوق المصري، حيث لديها قاعدة واسعة من العملاء، خاصة في فئة السيارات المتوسطة والفاخرة.

شركة سوزوكي مصر

على الرغم من أنها تُصنف ضمن الشركات الصغيرة إلى المتوسطة، إلا أن “سوزوكي مصر” تعتبر واحدة من المنافسين الرئيسيين في السوق المصري. تُقدم الشركة مجموعة من السيارات الصغيرة والمتوسطة التي تُحَقِقُ مبيعات جيدة بفضل أسعارها المناسبة وميزات الاقتصاد في استهلاك الوقود.

شركة فولكس فاجن إيجيبت

فولكس فاجن تعد من الشركات المنافسة في سوق السيارات المصري، حيث تتمتع بسمعة قوية في تصنيع السيارات ذات الجودة العالية. استثمرت الشركة في إنشاء مصنع في مصر لتلبية الطلب المحلي والإقليمي على سياراتها. تستهدف الشركة من خلال استراتيجيتها المنافسة في فئات السيارات الفاخرة والرياضية.

شركة بي إم دبليو مصر

“بي إم دبليو” تُعد واحدة من العلامات التجارية العالمية التي تتنافس في فئة السيارات الفاخرة والرياضية. تسعى الشركة دائمًا لتحسين ميزاتها التنافسية في السوق المصري، مع التركيز على تكنولوجيا السيارات الكهربائية والهجينة. وبالرغم من كونها تُركز على الفئة العليا من السوق، إلا أنها تظل منافسًا كبيرًا في فئتها.

خلاصة

المنافسة في قطاع صناعة السيارات بمصر تزداد شدة مع تزايد الاستثمارات والشركات العالمية والمحلية التي تسعى للنمو في هذا القطاع. ومع ذلك، تبقى مجموعة منصور للسيارات في صدارة هذه المنافسة بفضل استثماراتها الكبيرة في مجالات الإنتاج المحلي، وكذلك التوسع في السيارات الكهربائية والهجينة. من الشركات الكبرى مثل جُي بي غبور أوتو ونيس

بحضور قيادات التعليم العالي في مصر وفرنسا وزيرا التعليم العالي المصري والفرنسي يشهدان توقيع 42 بروتوكول تعاون بين الجامعات المصرية والفرنسية

 

 

 

كتب : سعيد سعده

وزير التعليم العالي:

• ملتزمون بتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون مع الجامعات الدولية الرائدة

• ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية يمثل طفرة غير مسبوقة في تاريخ التعاون بين البلدين

• حريصون على فتح المزيد من قنوات التعاون مع الجامعات الفرنسية واستحداث برامج وتخصصات جديدة يحتاجها سوق العمل

• ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية يعزز خطط التنمية في إفريقيا والدول الفرنكوفونية

• الشراكات بين الجامعات المصرية والفرنسية تدعم الابتكار في مجالات تغير المناخ والذكاء الاصطناعي

 

وزير التعليم العالي الفرنسي:

• التعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا أسفر عن نتائج هامة في البحث والابتكار

• التعاون المصري الفرنسي في مجال الآثار يستمر بتقنيات متقدمة لحفظ التراث

• التاريخ المشترك بين مصر وفرنسا يواصل تقدمه في مجالي القانون والتراث الثقافي

• 35 عامًا من الشراكة الأكاديمية بين السوربون وجامعة القاهرة تعزز التعاون الثقافي بين البلدين

• مصر وفرنسا تجددان التزامهما بتقديم تعليم متميز وبحث علمي لتعزيز التنمية المشتركة

على هامش زيارة السيد إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد/ فيليب بابتيست وزير التعليم العالي والبحث الفرنسي، توقيع عدة بروتوكولات واتفاقيات لتعزيز التعاون المشترك بين مصر وفرنسا، وذلك ضمن فعاليات ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية، وذلك بحضور السيد/ إيريك شوفالييه سفير فرنسا في مصر، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وقيادات التعليم العالي بالبلدين، وأمناء المجالس، ورؤساء المراكز والمعاهد البحثية، وعدد من الشركات الفرنسية العاملة في مصر، ولفيف من كبار الإعلاميين والصحفيين، وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بجامعة القاهرة.

في كلمته، توجه الدكتور أيمن عاشور بالشكر لكل من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والسيد إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا، لدعمهما الذي مثل ركيزة أساسية في تحقيق تطوير نوعي في علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات وخاصة التعليم العالي والبحث العلمي.

أكد الدكتور أيمن عاشور عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وفرنسا، خاصة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص مصر على دعم علاقات التعاون الثقافي والعلمي مع فرنسا، وفتح المزيد من قنوات التعاون مع الجامعات الفرنسية، من خلال استحداث برامج وتخصصات جديدة يحتاجها سوق العمل، موضحًا أن هذا يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالتوسع في التعاون مع الجامعات العالمية ذات السمعة والمكانة الدولية المتميزة؛ للاستفادة من خبراتها في تقديم برامج دراسية ذات جودة عالمية، لافتًا إلى نجاح الوزارة في إجراء شراكات مع عدد من المؤسسات التعليمية الدولية.

واستعرض الدكتور أيمن عاشور ما حققته منظومة التعليم العالي المصرية من إنجازات من بينها تضاعف أعداد الجامعات المصرية خلال السنوات العشر الماضية والتي تضم ما يقرب من 4 ملايين طالب مصري منهم 53% من الفتيات وهو ما يعكس دور مصر في تمكين المرأة لتكون شريكة في التنمية، فضلًا عن 180 ألف طالب وافد من 119 دولة، مستعرضًا دور بنك المعرفة المصري في الارتقاء بالتصنيفات الدولية للجامعات المصرية والذي يُعد من أكبر البوابات الرقمية للتعليم عن بُعد، مؤكدًا دور الشراكة المصرية الفرنسية في دعم مسيرة التنمية في البلدين، وفي ذات الوقت، تدعم جهود مصر لتعزيز دور مصر كقبلة للتعليم في الوطن العربي وإفريقيا.

وأشار الوزير إلى أن التعاون الدولي يعد من أهم محاور الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أُطلقت في مارس 2023، والتي تتماشى مع رؤية مصر 2030، مؤكدًا أن ما نشهده اليوم من فعاليات ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية يمثل طفرة غير مسبوقة في تاريخ التعاون المصري الفرنسي، الذي يمتد منذ عصور، وحتى العصر الحديث، موضحًا أن هذا التعاون يأتي في وقت تشهد فيه الدولتان تحديات تستدعي التكامل، والتعاون العلمي والبحثي المشترك للتغلب عليها، مع التركيز على البرامج العلمية الحديثة، وأولويات الاحتياجات البحثية التي تسهم في خدمة خطط التنمية في كلا البلدين، مؤكدًا أهمية التركيز في هذه الجهود على مجالات التكنولوجيا الحديثة، واستخدام الذكاء الاصطناعي، والابتكار؛ لتطوير الصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني.

وأضاف الوزير أن مصر تسعى من خلال “رؤية 2030” إلى تعزيز المعرفة والابتكار كمحركين رئيسيين للتنمية، مع التركيز على التخصصات في العلوم والتكنولوجيا، كما أطلقت إستراتيجيتها الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تدعم التكامل بين التعليم، البحث، والصناعة، وكذلك التأكيد على أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للتعليم والبحث العلمي، خصوصًا للدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، عبر مبادرات مثل “تحالف وتنمية” و”مصر الرقمية.

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن التعاون العلمي والبحثي المصري الفرنسي المشترك، يعكس دور الدولتين في دعم خطط التنمية في إفريقيا، والدول الفرنكوفونية، مع التركيز على الشباب الذين يشكلون غالبية السكان في مصر وإفريقيا، مؤكدًا أن دعم الشباب من خلال البرامج العلمية والتكنولوجية الحديثة يعد هدفًا مشتركًا، حيث تلعب مصر دورًا رياديًّا في قارة إفريقيا في مجالات البحث العلمي والابتكار، من خلال الشراكات بين الجامعات والمراكز البحثية المصرية والفرنسية، حيث يتم التركيز على مشروعات ذات اهتمام مشترك، ومنها تغير المناخ، الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وذلك بما يعزز التعاون في قضايا التنمية المشتركة بين البلدين.

 

ومن جانبه، أكد السيد فيليب بابتيست أن التعاون الأكاديمي والعلمي التاريخي بين فرنسا ومصر أسفر على مر العصور عن نتائج هامة في مجالات التدريب والبحث والابتكار، مشيرًا إلى أنه قد مضى 35 عامًا منذ أن فتحت كلية الحقوق التابعة للسوربون أبوابها داخل جامعة القاهرة؛ مما أسهم في استمرارية الثقافة القانونية المشتركة بين البلدين، لاسيما تلك الموروثة عن مدرسة الحقوق الخديوية الشهيرة التي تأسست في القاهرة عام 1868، لافتًا إلى أنه في مجالي الآثار وحفظ التراث، يواصل التعاون التاريخي تقدمه، حيث يتم تطوير واستخدام تقنيات متقدمة، مثل: المساحة التصويرية، والتصوير ثلاثي الأبعاد في وادي النبلاء، ووادي الملوك، وذلك من خلال فرق العمل الفرنسية والمصرية، وهذه الأمثلة تعكس التاريخ المشترك والثقة والطموح الذي يجمع بين البلدين.

وأعرب الوزير الفرنسي عن سعادته بتواجده في رحاب جامعة القاهرة، التي تعتبر صرحًا علميًا ساهم في إثراء الحياة الثقافية حيث أخرج لنا أبرز الشخصيات منها نجيب محفوظ، مشيرًا إلى أن الملتقى يعد دلالة قوية على قوة التعاون بين البلدين ويعكس الرغبة التي أبداها الرئيسان المصري والفرنسي في تعزيز هذا التعاون، مؤكدًا أهمية دور العلم في التقريب بين الشعوب فضلًا عن دوره في تحقيق النماء الاقتصادي، ويجب أن نواصل البناء وتوطين علاقاتنا على هذا الأساس.

وأكد وزير التعليم العالي الفرنسي أن اليوم، كما كان في الماضي، تتعدد التحديات التي يجب مواجهتها، وتتطور مع التحولات التكنولوجية، والتغيرات المناخية، والأزمات الصحية، حيث تمثل مصر، بشبابها الديناميكي والموهوب، مصدرًا هائلا للكفاءات، ومحركًا أساسيًّا على مستوى المنطقة، ويجب أن تكون هذه التحديات في صميم عملنا المشترك، وتستدعي تفكيرًا إستراتيجيًا حول كيفية تكثيف شراكتنا، وهيكلتها بشكل أفضل.

 

كما أكد وزير التعليم العالي الفرنسي أن هذا ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية يمثل لحظة جوهرية لتعزيز الروابط، وتحديد آفاق طموحة لمواصلة تعزيز شراكتنا الثنائية، مشيرًا إلى أن فرنسا ومصر يجددان التزامهما المشترك بتقديم تعليم عالٍ، وبحث علمي متميز، وذلك من خلال هدف واضح، وهو تقديم الأدوات معًا لمواطنيهما؛ لتمكينهم من مواجهة تحديات المستقبل، والإسهام بشكل فعال في تنمية البلدين.

ورحب الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، بالحضور في رحاب جامعة القاهرة التي تمثل صرحًا علميًا واقدم المؤسسات التعليمية في مصر والوطن العربي وقارة افريقيا منذ تأسيسها عام 1908 وتلعب دورًا محوريًا في تخريج العقول والمبدعين والمفكرين، مشيرًا إلى أن ملتقى الجامعات المصرية الفرنسية الذي يُقام برعاية رئيسي جمهورية مصر العربية وفرنسا يأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون الثقافي، يحمل في طياتها دلالات كثيرة منها دور ومكانة الجامعة في استضافة الفعاليات التي تخدم قضايا التنمية المستدامة.

وخلال فعاليات الملتقى، تم استعراض نماذج التعاون الناجحة بين مصر وفرنسا، ومنها إعادة تأسيس الجامعة الفرنسية في مصر (UFE)، التي تقدم شهادات فرنسية معترف بها دوليًا، وتدعمها القيادة المصرية بتطوير حرم جامعي جديد يُتوقع أن يستوعب 3,000 طالب بحلول عام 2027، كما تم توسيع البرامج الأكاديمية لتلبية احتياجات سوق العمل في مجالات، مثل: (الأمن السيبراني والاستدامة البيئية).

كما تم تسليط الضوء على مدرسة الحقوق التابعة للسوربون بالقاهرة، التي تحتفل بمرور 35 عامًا على إنشائها، وتسهم في تعزيز الروابط القانونية بين البلدين، وكذلك تسليط الضوء على إطلاق شراكة هوبير كوريان – إمحوتب في 2005 لدعم التعاون العلمي بين مصر وفرنسا، حيث تم تمويل أكثر من 200 مشروع بحثي مشترك حتى اليوم.

وشهد الملتقى توقيع 42 اتفاقية وبروتوكول تعاون بين 13 جامعة مصرية و22 جامعة فرنسية لتقديم 70 برنامجًا لتلبية احتياجات وظائف المستقبل ومنهم 30 برنامجًا لمنح درجات علمية مزودجة؛ بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع بين الجامعات الفرنسية والمصرية، ودعم التعاون في مجال التدريب والأنشطة الأكاديمية من خلال تطوير برامج ومناهج دراسية مشتركة، وتنسيق الأنشطة التعليمية بين الجامعات في كلا البلدين، وتعزيز التعاون العلمي والتعليمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتسهيل تبادل الطلاب وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية، وكذلك إنشاء برامج تمنح درجات مزدوجة أو مشتركة، وتبادل المعلومات حول الإنجازات الأكاديمية في مجالات معينة.

وعلى هامش الملتقى، أقيمت جلسة نقاشية لاستعراض تجارب واقعية للشراكة البحثية والأكاديمية بين الجانبين المصري والفرنسي، وأوضح المشاركون بالجلسة مزايا الدراسة بالجامعات الفرنسية وكيف تثري تنمية التفكير النقدي والتفكير خارج الصندوق والإبداع، كما ثمّن المشاركون الجوانب الإنسانية التي تم اكتسابها ومنها توطيد أواصر الصداقة والاهتمام بتغيير المجتمع نحو الأفضل وتأصيل مبادئ حرية التعبير وهو ما ينعكس على فتح آفاق الاستكشاف وإجراء البحوث العلمية التي تخدم المجتمع، كما قدم المشاركون نصائح بشأن مستقبل البلدين في البحث العلمي ونصائح للباحثين والدارسين للاستفادة من التجربة التعليمية الثرية وانعكاساتها على الجوانب الشخصية والإنسانية.

 

جدير بالذكر أنه سبق وأن تم توقيع توقيع أضخم اتفاق إطاري للشراكة الدولية بين الجامعات المصرية والفرنسية، ويهدف هذا الاتفاق إلى منح درجات علمية مزودجة في 15 تخصصًا علميًا و100 منحة لدرجة الدكتوراه.