أرشيف سنة: 2025

محافظ الشرقية يعقد إجتماعاً تنسيقياً لتذليل العقبات أمام تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمراكز ومدن المحافظة

 

 

كتب : سعيد سعده

 

عقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية إجتماعاً تنسيقياً مع المهندسة إيمان محمد رفعت رئيسة الجهاز التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحى بالشرقية ، والمهندس محمد محمد سعيد رئيس قطاعات كهرباء الشرقية والمدن الجديدة ، والمهندس محمد عبد العزيز رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس أيمن سليمان المدير التنفيذي لقطاع شمال الشرقية بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس سلامه عبد الفتاح رئيس قطاعات كهرباء جنوب الشرقية ، وذلك لإستعراض الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمراكز ومدن المحافظة والتي حققت نسب تنفيذ متقدمه وتذليل كافة العقبات أمام إستكمالها في أسرع وقت ودخولها الخدمة الفعلية لتعود بالنفع والفائدة على أبناء المحافظة ، وذلك بمكتبه بالديوان العام.

 

شدد المحافظ على أهمية التعاون والتنسيق الدائم بين الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي ، وقطاعات كهرباء الشرقية لسرعة الإنتهاء من توريد مهمات الكهرباء والمولدات الخاصة بمحطتي معالجة سنهوا بمنيا القمح وأولاد سيف ببلبيس ورافع قرية الروضة ومد كابلات الكهرباء اللازمة لتشغيلهم ودخولهم الخدمة الفعلية لتوفير مشروعات صرف صحي آمنه وسليمة للمواطنين.

 

وخلال الإجتماع أجرى المحافظ إتصالاً تليفونياً بالمهندس أحمد فوزي وكيل وزارة الطرق والنقل ، موجهاً بسرعة الإنتهاء من إستخراج التصاريح اللازمة لإنشاء عدايه بطريق 39 كفر أبراش بمشتول السوق ، وذلك لمد كابلات الكهرباء من خلالها لمحطة معالجة سنهوا بمنيا القمح .

 

كما أجرى المحافظ إتصالاً هاتفياً باللواء أحمد شاكر رئيس مركز ومدينة ههيا، موجهاً بتذليل كافة العقبات أمام تمكين قطاعات كهرباء الشرقية بالتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي من تركيب موزع كهرباء حلقي لخدمة مشروع صرف صحي قرية كفر دبوس بمركز ههيا.

 

تطرق الإجتماع إلى مناقشة عدد من مشروعات الصرف الصحي الجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية حياه كريمة لتطوير الريف المصري بمدينة الحسينية والمتوقفة على إنهاء إجراءات توريد بعض مهمات الكهرباء وتلافي بعض الملاحظات الفنية ، ليؤكد المحافظ على ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لإسراع الخطى في تنفيذ المشروعات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبناء مركز الحسينية .

 

وفي نهاية الإجتماع أكد محافظ الشرقية حرصه على المتابعه المستمرة لنسب تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية الجارية بمختلف مراكز ومدن المحافظة وخاصة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى ووضع الحلول العاجلة لأي صعوبات قد تعترض أعمال التنفيذ وتسليم المشروعات ودخولها الخدمة الفعلية طبقاً للجداول الزمنيه

انطلاق فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي

 

 

 

كتب : سعيد سعده

• مصر وفرنسا تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الإستراتيجي في التعليم العالي والبحث العلمي

• برامج أكاديمية مشتركة وربط التعليم بالصناعة ضمن أولويات الشراكة الثنائية

• الابتكار وتدويل التعليم العالي محور اهتمام الملتقى المصري الفرنسي

• جلسات حوارية لاستعراض سبل التعاون وآفاق تدويل منظومة التعليم العالي المصرية

انطلقت اليوم فعاليات الملتقى المصري الفرنسي للتعليم العالي والبحث العلمي، والذي يُعقد على مدار يومي 7 و8 أبريل الجاري، ويتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة، بحضور رفيع المستوى من الجانبين المصري والفرنسي، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد فيليب باتيسيت وزير التعليم العالي الفرنسي، ومشاركة نخبة واسعة من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وقيادات التعليم العالي والبحث العلمي من كلا البلدين، تصل لحوالى 400 مشارك من أكثر من 100 مؤسسة مصرية وفرنسية.

وخلال فعاليات الجلسة الافتتاحية التي استهلها الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي نيابة عن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالترحيب بالحضور الكبير والذي يضم نخبة من الأكاديميين والباحثين من مصر وفرنسا، مشيدًا بالعلاقات التعليمية والثقافية التي تربط البلدين، وتعكس الاهتمام المشترك بالتدويل، مؤكدًا أن التدويل يمثل محورًا أساسيًا في الإستراتيجية المصرية ورؤية مصر 2030.

وأكد الدكتور حسام عثمان، أن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي في مصر بما يواكب التحديات المحلية والعالمية، ويعزز من جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، ويربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

واستعرض نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، المبادئ السبعة الأساسية للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وهي: (التكامل، والتخصصات المتداخلة، والتواصل، والمشاركة الفعالة، والاستدامة، والمرجعية الدولية، والابتكار وريادة الأعمال)، مؤكدًا أهمية هذا الملتقى في تعزيز مبدأ المرجعية الدولية وتشجيع التبادل الطلابي والأكاديمي مع مؤسسات التعليم العالي العالمية، والانضمام إلى شبكات بحثية دولية وبرامج تعاون مشتركة.

وفي إطار مبدأ الاستدامة، أشار إلى ضرورة تنويع مصادر تمويل التعليم العالي من خلال الدعم الحكومي والقطاع الخاص والتبرعات والشراكات، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الإنفاق داخل المؤسسات التعليمية، كما سلط الضوء على أهمية المشاركة الفعالة، ودورهما في تعزيز استقلالية الجامعات مع ضمان الشفافية، وتحديث الأنظمة الإدارية والمالية في مؤسسات التعليم العالي.

كما تطرق إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال عبر تعزيز دور حاضنات الأعمال ومراكز الابتكار داخل الجامعات، وتشجيع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات تنموية، مشددًا على أهمية دمج أهداف التنمية المستدامة في الخطط التعليمية والبحثية.

وأشار إلى أهمية دمج التقنيات الحديثة، مثل (الذكاء الاصطناعي والتعلم الإلكتروني)، ضمن المنظومة التعليمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية للجامعات، مؤكدًا عمق الشراكة بين مصر وفرنسا، وما يجمع البلدين من تاريخ حافل بالنجاحات المشتركة.

وفي كلمته رحب الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، بالحضور، مؤكدًا أن هذا الملتقى العلمي يمثل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، ويعكس عمق الروابط الأكاديمية والبحثية بين البلدين، والتزامهما المشترك بتوسيع آفاق التعاون الإستراتيجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات أن الملتقى يأتي تأكيدًا على أهمية تدويل التعليم العالي كخيار إستراتيجي، ضمن مبادئ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ومواءمة لرؤية الوزارة الوطنية التي تهدف لجعل المعرفة والابتكار محركين رئيسيين للتنمية في البلاد، من خلال الانفتاح على التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع كبرى المؤسسات العالمية.

وأشار الدكتور مصطفى رفعت إلى أن الشراكة المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا ملهمًا يجمع بين تاريخ طويل من التعاون، وحاضر نابض بالإنجازات، ومستقبل واعد بالمبادرات النوعية، معلنًا عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ضمن فعاليات الملتقى، لافتًا كذلك إلى الشراكة في مشروع الجامعة الفرنسية في مصر كنموذج ناجح للتعاون الأكاديمي العابر للحدود، ومشروعها الطموح لبناء حرم جامعي جديد صديق للبيئة يمنح شهادات مزدوجة معتمدة دوليًا.

كما نوّه إلى استمرار المجلس الأعلى للجامعات الذي يحتفل بيوبيله الماسي هذا العام في أداء دوره الريادي لتطوير التعليم العالي في مصر، من خلال تبني سياسات تدعم الإبداع وتلبي احتياجات سوق العمل، مؤكدًا تبني رؤية موحدة لدمج جهود الجامعات المصرية وتطويرها لتكون من جامعات الجيل الرابع، وتقدم تعليمًا متطورًا يسهم في تنمية المجتمع.

وفي ختام كلمته، شدد الدكتور مصطفى رفعت على أن ملتقى الجامعات ليس فقط منصة لتوقيع الاتفاقيات، بل لتجسيد إرادة مشتركة لبناء جسور متينة من الثقة والتميز، معربًا عن شكره لكل من ساهم في تنظيم الحدث، ومتمنيًا أن يكون هذا الحدث منطلقًا لشراكات جديدة تسهم في مستقبل مشرق للشباب والمجتمع الأكاديمي والعلمي في البلدين.

ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، والقائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم العالي لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة لتاريخ طويل من التفاهم الثقافي والعلمي، والذي أسهم في إثراء المشهد العلمي والبحثي في مصر والمنطقة.

وأوضح الدكتور أيمن فريد أن الوزارة تولي أهمية كبرى لهذا الملتقى، باعتباره ركيزة لتعزيز العلاقات الإستراتيجية مع فرنسا، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من زخم في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والمكتب الثقافي المصري في فرنسا، وسفارة فرنسا بالقاهرة يعملون لأجل تغيير وتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يتناسب مع طموح البلدين، وإنتاج جيل جديد من الشراكات العلمية والأكاديمية، لافتًا لسفر العديد من الباحثين المصريين للدراسة في فرنسا خلال الفترة الماضية.

وأشار الدكتور أيمن فريد إلى أهمية دور مبدأ الاتصال ضمن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، حيث يعتمد على الاتصال الداخلي وتم تتويجه بمبادرة تحالف وتنمية، ويمثل الاهتمام بالتعاون الدولي جزء من مبدأ الاتصال الخارجي، لافتًا إلى قوة النموذج المصري للتعليم العالي والتوسع في الاستثمار بالتعليم العالي، حيث يمثل اقتصاد المعرفة أهمية كبيرة لمصر.

وأشاد مساعد الوزير بالجامعة الفرنسية كجزء من منظومة التعليم العالي المصرية ودورها في جذب الطلاب الوافدين وتقديم البرامج البينية، وأوضح أن هذا التعاون يعكس ثقة البلدين في كفاءة النظام التعليمي للبلدين، حتى نؤسس مفهوم تعليمي جديد تقوده مصر وفرنسا يدعم اقتصاد المعرفة والبحث والابتكار.

وتحدث الدكتور ممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث عن التعاون البحثي المشترك مع الجانب الفرنسي في مجالات الزراعة والطاقة، والمياه، والعلوم الصحية، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات التي تخدم التنمية المستدامة، مشيرًا لتطلعاته أن يقدم هذا الحدث فرصة لمزيد من الباحثين للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العلوم ومزيد من التعاون في الأبحاث العلمية المشتركة في المجالات ذات الأولوية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور لوران جاتينو رئيس سي واي سيرجي بجامعة باريس وممثل “فرانس يونيفرستيه”، عن اعتزاز فرنسا العميق بالشراكة الممتدة مع مصر باعتبارها مركزًا تاريخيًا للتميز الثقافي والعلمي، مؤكدًا أن هذا التعاون هو خير نموذج لدمج الثقافات والاحترام المشترك، مشيرًا لتاريخ التعاون الطويل بين البلدين بدءًا من ابتعاث العلماء المصريين في فرنسا، وتطور هذه العلاقات التاريخية عبر العصور والاستفادة من التراث الثقافي العريق للبلدين.

وأكد اعتزاز فرنسا بتجديد هذا التعاون من خلال مشروعات ناجحة من بينها مشروع الجامعة الفرنسية في مصر، واليوم نستعد خلال هذا اللقاء لتوقيع المزيد من البروتوكولات وإطلاق مشروعات جديدة تعكس الثقة بين البلدين، بما يسهم في تحقيق التقدم العلمي والتكنولوجي للأجيال القادمة، لافتًا إلى دور التعاون الأكاديمي والبحثي كجزء من الدبلوماسية الثقافية في تعزيز العلاقات السلمية التي تضمن تحقيق مستقبل مزدهر.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة كوراليه رئيس المجلس الأعلى لتقييم الأبحاث والتعليم العالي، أهمية العمل على وضع معايير للاعتماد، والعمل على الاعتراف المتبادل في المجال الأكاديمي، والحرص على مستوى التميز الذي يعكس تطلعات الطرفين لتقديم تعليم ذو جودة عالية يلبي احتياجات التنمية.

وأشارت إلى العديد من المشروعات الناجحة عبر التاريخ بين البلدين ومنها كلية الحقوق وغيرها، وأكدت اعتزاز فرنسا بمواصلة دعمها للتعليم والبحث العلمي في مصر، من خلال تعزيز برامج التبادل الطلابي والأكاديمي، والتعاون في تطوير المناهج والبرامج التعليمية المبتكرة، خصوصًا في المجالات ذات الأولوية لخطة مصر للتنمية المستدامة، وتقدير فرنسا لأهميتها كمركز إقليمي قوي للتعليم العالي والبحث العلمي، لصالح المنطقة، وخصوصًا للدول الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية.

وتحدث الدكتور أنطون بوتى مدير المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أن العلاقة مع مصر علاقة محورية تمتد لستين عامًا، مشيرًا لتوطيد العلاقات مع عدد كبير من الجهات والهيئات المصرية والمشاركة في مشروعات تخص التراث في الإسكندرية ومعبد الكرنك والعمل مع جامعة القاهرة والجهاز المركزي للإحصاء، ولفت إلى أن هذا اللقاء يعزز العلاقات مع مصر التي تعتبر أكبر شركاؤنا خارج أوروبا، وثمن كل الجهود التي يقوم بها الملتقى المُقام اليوم والذي سيشهد توقيع عدد من البروتوكولات والاتفاقيات التي تخدم التعاون المشترك.

وتتضمن أجندة الملتقى مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتوقيع بروتوكولات تعاون بين الجانبين المصري والفرنسي بدعم من المجلس الأعلى للجامعات، تشمل توقيع اتفاقيات مع مدارس الهندسة الفرنسية، واتفاقية بين السفارة الفرنسية وصندوق دعم العلوم والتكنولوجيا والابتكار لتمويل برامج ما بعد الدكتوراه.

كما تشمل فعاليات الملتقى عددًا من الجلسات النقاشية المتخصصة حول “تدويل أنظمة التعليم العالي والبحث العلمي”، و”التعاون الأكاديمي الفرنسي المصري – الوضع الحالي والآفاق”، و”الدروس المستفادة والآفاق المستقبلية” لتقييم التجارب الثنائية واستكشاف مجالات التعاون المستقبلية، و”تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال”، فضلًا عن جلسات لمناقشة التعاون في تعزيز قدرات البحث العلمي والابتكار من خلال الشراكات، ويشارك في الجلسات نخبة من رؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وممثلين عن وزارتي التعليم العالي والمراكز البحثية من البلدين، فضلًا عن عدد كبير من الأكاديميين وممثلي القطاع الخاص، ومشاركة واسعة من ممثلي قطاع الأعمال والصناعة في البلدين، ما يُعزز فرص الربط بين المنظومة الأكاديمية وسوق العمل، ويُسهم في تطوير برامج دراسية تواكب الاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن التعاون بين البلدين شهد تطورًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، من خلال أكثر من 70 مشروعًا مشتركًا قيد التنفيذ في مجالات الصحة والهندسة والتحول الرقمي والعلوم الاجتماعية، إلى جانب العمل على نقل أكثر من 30 شهادة فرنسية إلى الجامعات المصرية، واهتمام 3 مؤسسات فرنسية بفتح فروع لها في مصر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دبي تحتضن “الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول الدولي” 9 مايو

 

 

علاء حمدي

 

الفجيرة، الإمارات، 7 أبريل 2025ـ أعلنت مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب بالتعاون مع معهد بصمة للتدريب في دبي وبالشراكة مع مركز “إتيكيت” للتدريب في أبوظبي، مساء أمس الأحد، عن تنظيم النسخة الأولى من الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول الدولي تحت شعار “ملهمون”، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو المقبل في فندق كوبثورن دبي.

 

يأتي الملتقى ضمن سلسلة مسارات برنامج “فارس الإتيكيت” في موسمه الثاني والذي يعد الأول من نوعه والأقوى في الوطن العربي، حيث يسعى إلى احتضان 100 متدرب من الإمارات والوطن العربي العام 2025، بهدف تعزيز حضورهم في الساحة الدولية كخبراء في مجالي الإتيكيت والبروتوكول.

 

ويتضمن برنامج الملتقى 7 ورش تدريبية تناقش عدداً من المحاور المهمة، تشمل “فنون الإتيكيت والبروتوكول الدولي” و”فن التعامل المهني في الجهات الحكومية”، و”إتيكيت الحديث مع الآخرين”، و”إتيكيت التعامل مع الذات”.

 

ويضم الملتقى مجموعة متنوعة من الحلقات النقاشية التفاعلية، والتي يشارك فيها نخبة من الخبراء والمدربين، أبرزهم المستشار الدكتور محمد المرزوقي خبير الإتيكيت الدولي، والمهندس خليفة عبدالوهاب العوضي مدرب معتمد، وحمدان محمد المرزوقي مدرب معتمد، والمهندسة ميرة حراره مدربة معتمدة.

 

وقال الدكتور الخبير خالد الظنحاني رئيس مؤسسة غبشة: “بعد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول لبرنامج “فارس الإتيكيت” الذي يُعدّ محطة مضيئة وعلامة فارقة في مجال التدريب بالمنطقة والعالم العربي عقب أن أكد الحدث دوره الريادي والفاعل في هذا القطاع المهم، دفعنا لإطلاق الموسم الثاني للبرنامج من خلال تنظيم “الملتقى الخليجي” وهو فرصة مميزة للمساهمة في إثراء معارف وخبرات المشاركين المتعلقة بآداب البروتوكول وفنون الإتيكيت”.

 

وأشار الظنحاني أن الملتقى يوفر تجربة فريدة لتبادل الخبرات والمعرفة بين المتدربين، بحيث يمكن للراغبين بالمشاركة التسجيل عبر الرابط التالي: https://forms.gle/qagot4mSNWiRjt2z5.

بالصور.. غادة جبارة: شرف لنا جميعا ان تكون الدورة الاولى من مهرجان الفضاءات المسرحية باسم «أشرف زكي»

 

 

اقامت اكاديمية الفنون برئاسة الدكتور غادة جبارة حفل افتتاح مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة في دورته الاولى تحت رعاية الدكتور احمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وذلك بمقر الاكاديمية بمحافظة الجيزة.

بدأ الحفل بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية ثم تلاه مباشرة عرض مسرحية «بيتك ومسرحك» والتي دارت حبكتها الرئيسة حول الفنانين الشباب واحلامهم في تقديم عروض مسرحية هادفة، ولكن ينقصهم التمويل الكافي، ومن خلال شخصية المنتج التاجر استطاعوا تقديم نظرة سريعة على اشكال المسرح من الاغريقي وحتى يومنا هذا، وصولا لكافة اشكال تقديم العروض ومنها الفضاءات غير التقليدية وهي فكرة المهرجان بشكل اساسي.

قدم الحفل الفنانة صباح جميل والفنان الشاب مصطفى عماد، ومن خلالهما قاما بتعريف مبسط لاسم المهرجان والهدف منه، ثم اعطوا الكلمة لمدير المهرجان محمود فؤاد صدقي المخرج ومدير مسرح نهاد صليحة والذي تحدث خلالها عن كيف ولد المهرجان منذ اربع سنوات وحلمه بتقديم مهرجان لدعم كل فناني المسرح ليس فقط من طلاب الاكاديمية ولكن من كل الفرق المستقلة وغير المستقلة، وتأكيدا على جميع انواع الفضاءات التقليدية وغير التقليدية التي تقدم بها العروض، وتوجه صدقي بالشكر لرئيس الأكاديمية لمساعدتها على خروج المهرجان للنور ودعم الرعاة لهذا المهرجان الوليد.

وتلاه كلمة للدكتورة غادة جبارة رئيس اكاديمية الفنون ورئيس المهرجان والتي اعلنت عن افتتاح الدورة الاولى من المهرجان واشادت بالدكتور أشرف زكي والتي شرفت الدورة ان تحمل اسمه لمكانته الكبيرة لدى كل طلاب والاستاذة، وتمنت جبارة لكل المشاركين النجاح والتوفيق

واحتفالا باسم صاحب الدورة الاولى من المهرجان فتم عرض فيلم اخذ الحضور في جولة في حياة اب لمعظم من كانوا في القاعة وهو الدكتور أشرف زكي من خلال فيلم وثائقي بعنوان «فصول في حياة اب» فهو ابن حي العجوزة بالجيزة وباستخدام ال أي تم تحويل صور الطفولة الى تكوينات متحركة لتطور حياة أشرف زكي والذي تحمل المسئولية كما نقول بالعامية -بإديه واسنانه- منذ ان كان طالبا في معهد فنون مسرحية وحتى الان كنقيب للمهن التمثيلية في مصر، اما اخته الفنانة ماجدة زكي فقالت خلال مداخلتها بالفيلم ان كل العائلة كانت تخدم اشرف في صغره ويشاء الله ان اشرف وهو كبير يكون خدام الناس كلها، وقد تفاعل الحضور واشادوا بالفيلم وعلى راسهم اسرة الدكتور أشرف زكي: زوجته الفنانة روجينا وبناتهم

وعقب انتهاء الفيلم عرضت اغنية اعيد صياغتها بشكل جديد مع عرض فني مبسط من تقديم الفنانة نغم صالح تعبيرا منها ومن زملائها عن حبهم لشخص الدكتور أشرف زكي وهي بعنوان «بهديلك قلبي» ومن كلمات محمود حسن البنا وألحان كريم عرفة توزيع ايمن التركي، وتم عرض كليب عن دكتور أشرف ايضا من اخراج روماني خيري. ثم قامت الدكتور غادة جبارة والدكتور محمود فؤاد صدقي بتكريم الدكتور أشرف زكي على خشبة المسرح.

بعد ذلك بدأت فقرة التكريمات مع لجنة مشاهدة العروض والذين بذلوا الكثير لكي يختاروا من بين 140 عرض تقدموا للمشاركة وصولا لاختيارهم 21 عرضا للمنافسة بالدورة الاولى وقد تكونت هذه اللجنة من: حازم القاضي، باسم صادق، الدكتور رامي بنيامين.

ومع وجود الفرق المشاركة في العروض كان لزاما علينا الترحيب وتقديم لجان التحكيم لهم والتي تشكلت من لجنتين:

أولاً لجنة تحكيم مسابقة الفضاءات غير التقليدية والتي يرأسها الدكتورة ياسمين عبد الحسيب، وبعضوية أبجدياً: الدكتورة أسماء يحي الطاهر، الاعلامية بسنت بكر، الدكتورة سماح السعيد، الدكتور عمر المعتز بالله، الفنانة ميريت ميشيل.

ثانيا لجنة تحكيم مسابقة مسرح العلبة الايطالي: والتي يرأسها الكاتب عبد الرحيم كمال، المخرج أكرم فريد، الأستاذ الدكتور صبحي السيد، الأستاذ الدكتور علاء قوقة، الفنانة كريمة منصور، المخرج محمد النقلي، المنتجة هبة الهواري.

ثم جاءت لحظة تكريم مجموعة من الفنانين الذين قدموا دورا هاما في تطور الحركة المسرحية خلال الاعوام الماضية وهم:

المهندس / حازم شبل، والذي حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الديكور المسرحي عام 2004 ورئيس المركز المصري بالهيئة العالمية للمسرح، صمم ديكور واضاءة العديد من المسرحيات في القطاع العام والخاص ودائما مهموم بقضايا المسرح المصري وله تجارب عديدة في الفضاءات غير التقليدية.

المخرج أحمد البنهاوي وهو مخرج ساهم في تأسيس فرقة بني سويف القومية وفرقة المسرح الجديد وفرقة قصر ثقافة بني سويف والذي شارك بأعمال كبيرة في هيئة قصور الثقافة والجامعات ومراكز الفنون.

الفنان كيرلس صابر وهو فنان ساحر قدر انه يحول مقلب نفايات لمسرح وأسس تياترو الصعيد ووفر أماكن لبروفات وعروض ومدير مشروع صحاره، الذي ساهم في احياء التراث القروي.

الفنانة مرام عبد المقصود والتي تخرجت من آداب مسرح حلوان وأسست شركة “ريكرو” التي هدفها امداد الفرق المسرحية والمؤسسات الثقافية بطاقم التنظيم والانتاج والادارة المسرحية وهي ايضاً مدربة في مجال خشبة المسرح وانتاج العروض.

السيد/ ربيع سعد اسماعيل وهو استاذ الاضاءة والذي تم تكريمه نيابة عن كل الفنيين الذين أفنوا حياتهم في خدمة المسرح.

الفنان عمرو عادل وهو فنان من طراز فريد ومميز جدا على مستوى التمثيل وايضا على مستوى الاخراج والذي يعتبر من أوائل ذي الهمم الذين أخرجوا عرض مسرحي كامل.

 

علاوة على هؤلاء، فقد تم تكريم مجموعة من أبرز نجوم الوسط الفني حاليا سواء بالمسرح او التلفزيون وهم: الفنان علي صبحي، الفنانة دنيا سامي، الفنان محمد رضوان، الأستاذ الدكتور محمد عبد المعطي.

وقد حضر حفل الافتتاح: اللجنة العليا للمهرجان ومجموعة كبيرة من الضيوف منهم: الدكتور سامي الشريف وزير الاعلام الاسبق وعميد كلية الاعلام جامعة ام تي أي، الكاتبة فريدة الشوباشي، المخرج المسرحي حسام الدين صلاح، المخرج محمد مصطفى بكري، والفنانين: سوسن بدر، احمد سلامة، ايمن عزب، عزة لبيب، كلوديا حنا، ريهام نبيل، ايهاب فهمي، احمد ماجد، ومجموعة كبيرة من استاذة معاهد اكاديمية الفنون منهم: دكتور محمد زعيمة استاذ النقد المسرحي ودكتور ايهاب صبري استاذ النقد الموسيقي.

الجدير بالذكر انه ستبدأ اليوم الاثنين اولى عروض المهرجان الساعة 7.30 م بعرض «فريق الكابتن يحيى ناشد» بالملعب الخماسي ثم عرض «يوميات ممثل مهزوم» الساعة 9 م بالساحة الخلفية لمبنى معهد الفنون المسرحية ويختتم اليوم بعرض «الجريمة والعقاب» الساعة 10 م على خشبة مسرح نهاد صليحة.

 

رئيس جامعة بورسعيد يشارك فى المؤتمر الفرنسى المصرى للتعاون العلمى والجامعى

رئيس جامعة بورسعيد يشارك فى المؤتمر الفرنسى المصرى للتعاون العلمى والجامعى ويوقع مذكرتى تفاهم مع جامعة CY CERGY الفرنسية ومجموعة Collège de Paris الفرنسية الدولي

 

 

 

شارك السيد الاستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد في فعاليات الموتمر الفرنسي المصري للتعاون العلمي والجامعى والذى يعقد على مدار يومين بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة وذلك بحضورالاستاذ الدكتور مصطفي رفعت امين المجلس الأعلي للجامعات وبحضور أ.د محمد كامل المشرف على قطاع المشروعات البيئية ومسؤل التعاون الدولى بجامعة بورسعيد والدكتورة ريهام محمد ناجى منسق البرنامج مع الجانب الفرنسى وعضو هيئة التدريس بكلية الاداب جامعة بورسعيد وذلك بإحدي الفنادق الكبري بالقاهرة

وخلال فاعليات المؤتمر الفرنسى المصرى للتعاون العلمى و الجامعى وقع السيد الاستاذ الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد مذكرة تفاهم بين جامعة بورسعيد و جامعة CY CERGY الفرنسيه و مذكرة تفاهم اخرى بين جامعة بورسعيد ومجموعة Collège de Paris الفرنسية الدولية والتى مثلها السيد الدكتور / دانيال رورا المدير العام و رئيس مجموعة Collège de Paris الفرنسية الدولية و تعتبر إحدى أكبر التجمعات التى تضم أكثر من ٤٥ جامعه اوروبيه

ويعد هذا التعاون بداية قويه لإنتاج برامج مشتركه و شراكات علميه بين الجامعتين وجامعة بورسعيد

وعقب توقع مذكرة التفاهم مع المؤسستين أكد الاستاذ الدكتور شريف صالح رئيس جامعة بورسعيد علي أهمية هذا المؤتمر العلمى الهام والذى يساهم فى ترسيخ التعاون العلمي والبحثي بين المؤسسات البحثية المصرية ونظيراتها الدولية وذلك فى ضوء رؤية مصر واستراتجيتها التعليمية وتركيزها على الجودة فى التعليم العالى والبحث العلمى و تقديم برامج تعليمية مشتركة تلبي احتياجات سوق العمل الداخلى والدولى ومؤكدا سيادته على النهضة التعليمية التى يشهدها التعليم العالى والبحث العلمى نحو تعزيز التعاون الدولي بقيادة معالى الاستاذ الدكتور محمد ايمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

واشار سيادته ايضا على ان هذا المؤتمر يعد خطوة ممتازة للتعاون الثنائى نحو تعزيز التعاون للمؤسسات التعليمية بين فرنسا ومصر في مختلف تخصصات التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة وذلك من خلال العديد من الجلسات العلمية وورش العمل عن التعاون الاكاديمى المصرى الفرنسى من خلال عملية تدويل التعليم العالى والذى اصبح خيارا استراتيجيا عالميا

ناصر عبدالحفيظ : زيارة ماكرون وتمثال الملك رمسيس  رسالة مصرية قوية في صورة تاريخيّة 

 

بقلم: ناصر عبد الحفيظ

في صورة واحدة جمعت بين الحاضر العريق والماضي العظيم، وقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجوار تمثال الملك رمسيس وهو جالس وباسط يديه في مشهد يبدو بسيطًا ظاهريًا، لكنه محمّل برسائل تاريخية وسياسية عميقة لكل من يملك عينًا للتأمل وفكرًا للربط.

التمثال الذي اختير بعناية

 

ليس مجرد تمثال لملك مصري قديم ، بل من الواضح أنه تم اختياره بعناية ليكون خلفية لهذه الصورة التي صدرت إلى العالم بأسره. ففي علم الرمزية المصرية القديمة ، تمثال الملك الجالس وباسط اليدين يُشير إلى عصر من السلام والاستقرار والرخاء، فهذه الوضعية لم تكن شائعة بين ملوك الحروب أو النزاعات، بل كانت تعبيرًا عن اطمئنان الملك إلى الداخل واستقراره في الخارج.

 

هوية الملك الجالس

 

التمثال الظاهر في الصورة هو على الأرجح للملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك مصر الفرعونية، والذي يُعرف بـ”رمسيس العظيم”. اشتهر بحكمه الطويل (حوالي 66 عامًا) وبإنجازاته العسكرية والعمرانية والدبلوماسية، ويُعد من أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة في الدولة الحديثة.

 

ما يميز تماثيل رمسيس الثاني تحديدًا هو ملامحه الملكية الواضحة، والتي تظهر في الصورة: اللحية المستعارة، التاج الملكي، والهيبة في الجلسة. وتُعد هذه الجلسة تحديدًا رمزًا على السلام والرخاء والاستقرار الداخلي والخارجي، وهو ما يعكس الرسالة المراد إيصالها من خلال هذه الصورة.

 

كما أن رمسيس الثاني كان أول من وقع معاهدة سلام موثّقة في التاريخ، مع الحيثيين، مما يعزز الرمزية التاريخية العميقة التي تحملها الصورة: مصر بلد سلام، وصاحبة أولى تجارب الدبلوماسية في التاريخ.

 

رسالة سياسية في غلاف أثري

 

في ظل الظروف الإقليمية التي تشتعل من حول مصر، خصوصًا في حدودها الشرقية مع فلسطين وإسرائيل، والتهديدات التي تحيط بالمنطقة من كل صوب، جاءت الصورة لتؤكد أن مصر ليست فقط صامدة، بل آمنة ومستقرة، وتتمتع بقيادة واثقة وجيش مستعد وشعب ملتف حول قيادته، كما ظهر ذلك جليًا في تفويضات الشعب للرئيس بعد صلاة عيد الفطر في مسيرات حاشدة تُظهر الثقة والدعم في كل ما هو قادم.

زيارة ماكرون لموقع شعبي لا رسمي

 

أن يتجول رئيس فرنسا في قلب القاهرة القديمة، مع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وتحديدًا في الجمالية وخان الخليلي والحسين، بعيدًا عن البروتوكولات الأمنية الصارمة، يعني أن رسالة الأمان قد وصلت. فما فعله ماكرون لم يكن عفويًا، بل بموافقة وتنسيق أمني على أعلى مستوى من الجانب الفرنسي، والذي لا يسمح بمثل هذا التحرك إلا إذا كان هناك ثقة مطلقة في قدرة الدولة المضيفة على الحماية.

 

المتحف المصري الكبير: نافذة على الحضارة والمستقبل

 

زيارة الرئيس الفرنسي للمتحف المصري الكبير، والذي لم يُفتتح بعد، تؤكد أن مصر لا تكتفي بماضيها، بل تُعيد تقديمه للعالم في أبهى صورة. وقد لاقت الزيارة أصداء عالمية واسعة، أبرزت مدى استعداد مصر لأن تكون مركزًا ثقافيًا وسياحيًا عالميًا، يُعيد الربط بين الماضي والحاضر.

 

في الختام

 

الصورة لم تكن عشوائية، بل مُحملة برمزية دقيقة وذكية. مصر التي واجهت تحديات ضخمة، من إرهاب داخلي لحروب إقليمية قريبة، تُصدر الآن للعالم صورة ملك جالس مطمئن، ورئيس دولة عظمى يقف بجواره باحترام، ورسالة واضحة أن مصر آمنة، مستقرة، وماضية بثقة نحو المستقبل.

ناصر عبد الحفيظ يكتب: السيسي يفاجئ العالم مترجلا مع ماكرون في خان الخليلي

 

 

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي معربة عن فرحتها بالجولة التي قام بها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منطقة الجماليه وخان الخليلي بمصر القديمه بعد زيارة قاما بها سويا للمتحف المصري الكبير الذي لم يفتتح بعد

تُعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في عام 2025 تأكيدًا على عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين البلدين، وتجسيدًا لحضارة مصر العريقة اقدم حضارات العالم

تضمنت الزيارة جولات في مواقع بارزة، مثل المتحف المصري الكبير ومنطقة الجمالية، مما ألقى الضوء على التراث الثقافي الغني لمصر. وكانت ضربه موجعه لمن يبحثون عن تشتيت مصر عن مشروع نهضتها الحديثه التي بدأت في مختلف النواحي فهناك عاصمة إداريه جديدة وأربعة وعشرون محافظة جديدة بخلاف التنميه الزراعيه والصناعيه التي تخطوا بها مصر بأقدام ثابته

 

المتحف المصري الكبير: بوابة إلى الحضارة المصرية القديمه

 

يقع المتحف المصري الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة، ويُعتبر من أكبر المتاحف المخصصة لحضارة واحدة في العالم، حيث يضم أكثر من 100,000 قطعة أثرية، بما في ذلك كنوز الملك توت عنخ آمون.

افتُتح المتحف جزئيًا في أكتوبر 2024، مع التخطيط للافتتاح الكامل في يوليو 2025.

يتميز المتحف بتصميم معماري حديث يدمج بين العراقة والحداثة، ويوفر تجربة فريدة للزوار من خلال تقنيات الواقع الافتراضي والمعارض التفاعلية.

ويُتوقع أن يستقطب المتحف حوالي 5 ملايين زائر سنويًا، مما يسهم في تعزيز قطاع السياحة المصري.

 

زيارة الرئيس ماكرون للمتحف المصري الكبير

خلال زيارته، قام الرئيس ماكرون بجولة في المتحف المصري الكبير، حيث أعرب عن إعجابه بالتصميم المعماري والمعروضات الفريدة التي تعكس تاريخ مصر العريق.

أشاد ماكرون بالجهود المبذولة في تطوير المتحف، وأكد على أهمية التعاون الثقافي بين فرنسا ومصر في مجال الآثار والسياحة.

 

تناول العشاء في مطعم نجيب محفوظ بمنطقة الجمالية

في خطوة تعكس تقديره للثقافة المصرية وارسال رساله للعالم بتكاتف الشعب المصري وحفاوته استقباله تناول الرئيسان العشاء في مطعم نجيب محفوظ الشهير بمنطقة الجمالية التاريخية منطقة مصر الفاطميه

تُعد هذه المنطقة من أبرز المعالم السياحية في القاهرة، حيث تتميز بشوارعها الأسطورية والمباني التاريخية والأسواق صاحبة المشهد الثري والمدهش .

 

مصر آمنة… رغم التحديات والحدود الملتهبة

 

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشهده المنطقة، مع تصاعد التوترات الإقليمية بشكل غير مسبوق، خصوصًا على الحدود الشرقية لمصر، حيث تتفاقم الأوضاع في قطاع غزة وتشتعل الحدود بين إسرائيل واليمن وسوريا ولبنان، في ظل حرب مستمرة خلّفت دمارًا واسعًا وأزمة إنسانية أصبحت كاشفة للوجه القبيح الاحتلال الاسرائلي بشكل مباشر

.

تنعكس هذه التوترات بشكل مباشر على الأمن القومي المصري، حيث يقف الجيش المصري في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية على الحدود كافة الحدود ، متأهبًا لأي تطورات تهدد الأمن الوطني.

 

ورغم كل ما يدور حول جمهورية مصر العربية ، تظل مصر واحة للاستقرار، وتضرب نموذجا للأمن والأمان بفضل الله ثم مؤسساتها القوية وجيشها الوطني الذي تهابه أقوى جيوش المنطقة.

 

 

وكان قد سبق في مشهد تاريخي، خروج الملايين من المواطنين في أول أيام عيد الفطر المبارك بعد صلاة العيد في مسيرات شعبية حاشدةداعمة ، لتفويض السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ ما يراه مناسبًا لحماية حدود الوطن والرد على أي تهديدات تمس الأمن القومي المصري.

كانت هذه المسيرات رسالة واضحة للعالم: الشعب يقف خلف قيادته وجيشه، ومستعد للتضحية دفاعًا عن الأرض والعِرض.

 

الأصداء العالمية للزيارة

حظيت زيارة الرئيس ماكرون لمصر بتغطية إعلامية واسعة، حيث أبرزت وسائل الإعلام الدولية أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية بين البلدين. بعد أن اكتسحت الزيارة كافة وسائل التواصل بطريقة مذهله

 

أشارت التقارير إلى أن هذه الزيارة تُظهر مدى استقرار وأمان مصر كوجهة سياحية، واستثمارية خاصة في ظل التوترات الإقليمية المحيطة.

كما سلطت الضوء على الجهود المصرية في تطوير البنية التحتية السياحية، مثل المتحف المصري الكبير، الذي يُعتبر مشروعًا طموحًا يعكس التزام مصر بالحفاظ على تراثها الثقافي وتعزيزه.

 

ختامًا

 

تُبرز زيارة الرئيس ماكرون لمصر، بما في ذلك جولته في المتحف المصري الكبير وتناوله العشاء في منطقة الجمالية، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين مصر وفرنسا.

كما تعكس هذه الزيارة الصورة الإيجابية لمصر كدولة آمنة ومستقرة، تزخر بالمعالم التاريخية والثقافية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

وفي ظل التحديات، تثبت مصر دومًا أنها قادرة على حماية أرضها وشعبها، وفتح أبوابها للعالم بكل فخر وثقة، بشعبها الواعي، وجيشها الباسل، وقيادتها الحكيمة

المغرب.. مدينة العيون تحتضن ندوة دولية حول دور الأمن الروحي في استقرار المجتمعات

المغرب :  بوابة الأخبار العىبية

أعلنت مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام فرع العيون عن تنظيم ندوة دولية حول “الإنسانية والأمن الروحي والإجتماعي، المملكة المغربية أنموذجا”، وذلك يومي 8 و9 ابريل الجاري بقصر المؤتمرات بمدينة العيون جنوب المملكة المغربية، بمشاركة علماء وباحثين من المغرب وموريتانيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا.

 

وتناولت الورقة العلمية للندوة أهمية الأمن والسلم في حياة الناس، مشيرة الى أن الاستقرار الديني والمجتمعي يقوم على الأمن الروحي المتسم بالوسطية والاعتدال والانفتاح الذي يؤمن بوجود اختلاف التنوع لا التضاد.

 

ولفت المصدر عينه الى حالة انعدام الأمن الروحي الذي تعيشه عدد من المجتمعات في العالم، موضحا أن ذلك يعود إلى تنامي الصراعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تتغذى على اختلاف المرجعيات الدينية والمذهبية وظهور جماعات دخيلة تتكلم باسم الدين وتنحو مسلكا اقصائيا، مما أدى الى فتنة الإنسانية في بلاد كثيرة خصوصا في المجتمعات التي تفتقد الى قوانين او ثوابت ترتكز عليها لتحفظ أمنها واستقرارها.

 

وسلط المصدر ذاته الضوء على الاستقرار الذي تعيشه المملكة المغربية، في ظل ثوابتها الدينية القائمة على العقيدة الاشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني وإمارة المؤمنين، والغنية بهويتها المتنوعة المنبثقة من أصولها العربية والأمازيغية والصحراوية الحسانية.

 

ووفق المنظمين، ستبحث هذه التظاهرة العلمية الأمن الروحي وأهميته في حياة الإنسان وأمن المجتمعات، كما ستبرز ريادة تجربة الأمن الروحي والاجتماعي في المملكة المغربية دوليا، وريادة المغرب في الأمن الروحي من خلال الثوابت الدينية للمملكة المغربية، الى جانب السبل والاستراتيجيات التي يمكن اتخاذها لتحقيق الأمن الروحي والاجتماعي.

محافظ المنوفيه ورئيس الجامعه يبحثان آليات تفعيل التعاون المشترك بين المحافظة والجامعة

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

في إطار تعزيز أواصر التعاون بين الجامعة والمحافظة، وتجسيداً للشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، قام الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية بزيارة رسمية لديوان عام المحافظة للقاء اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفية لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، يرافقه نائبا رئيس الجامعة الدكتور صبحى شرف لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى للتعليم والطلاب، وحضر اللقاء الأستاذ محمد موسى نائب المحافظ.

 

قدم رئيس الجامعة التهنئة القلبية للمحافظ ومنسوبي المحافظة بمناسبة عيد الفطر، متمنياً لهم دوام الصحة والعافية، وأن يعيد هذا العيد على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الله بلادنا وأمتنا فى أمن واستقرار وازدهار فى ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

 

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الجامعة والمحافظة في مختلف المجالات، مؤكدا أن هذه الزيارة تأتي انطلاقاً من دور الجامعة في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة مع المحافظة، حيث تمتلك الجامعة الكفاءات العلمية والبحثية التي يمكن أن تسهم في دفع عجلة التنمية بالمحافظة، واستعراض المشاريع البحثية والتطويرية التي تخدم احتياجات المحافظة، والمشاركة فى المبادرات المجتمعية، والحملات الصحية والبيئية والتوعوية بما يخدم الصالح العام ويحقق رؤية مصر ٢٠٣٠

 

بدوره، قدم المحافظ التهنئة لجميع أبناء ومنسوبى الجامعة، كما أشاد بالدور الريادي للجامعة في تنمية المجتمع، معرباً عن ترحيبه بكافة أوجه التعاون، مثمنا جهود الجامعة فى جميع المجالات، ومؤكدا على استعداده الكامل لدعم أي مبادرات مشتركة تخدم أبناء المحافظة.

الأشموني يتفقد عدد من المشروعات التنمويه بمركز منياالقمح

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

إستكمالاً لجولاته التفقدية بقري ومراكز ومدن المحافظة لمتابعة نسب تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية الجارية والوقوف على مستوي الخدمات المؤداه للمواطنين …. قام المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بمتابعة أعمال الرصف والتوسعة والإزدواج الجارية بطريق ميت أبو علي / طحلة بردين بدءاُ من قنطرة ميت أبو علي وصولاً بكوبري النجار بطول 4.5 كم وبتكلفة 65 مليون جنيه ، والذي يأتي ضمن مشروع رصف وتوسعة وإزدواج طريق أبو حاكم / ميت أبو علي / طحلة بردين مروراً بقريتي بني هلال وبني صالح وصولاً لنزلات الطريق الإقليمي بطول 18 كم وبتكلفة 140 مليون جنيه والمُنفذ بمعرفة مديرية الطرق والنقل بالتعاون مع جهاز تعمير سيناء ، حيث يمثل الطريق محوراً مرورياً يربط مدينة الزقازيق بمدن بلبيس والعاشر من رمضان ومنيا القمح وصولاً للطريق الإقليمي ومحافظات القاهرة الكبرى ويُساهم في تخفيف حدة الزحام داخل المدينة.

 

أكد محافظ الشرقية أن المحافظة جادة في تنفيذ خطة التطوير والتجميل بمختلف مراكز ومدن المحافظة وتسعى لفتح محاور مرورية جديدة تُساهم في فك الإختناقات المرورية داخل المدن وتعمل على تخفيف حدة الزحام بها فضلاً عن تكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

 

قدم المهندس أحمد فوزي وكيل وزارة الطرق والنقل شرحاً تفصيلياً لمحافظ الشرقية عن طبيعة الأعمال بالطريق وتمت الإشارة إلى أنه جاري الإنتهاء رصف وازدواج وتوسعه طريق ميت أبو علي / طحلة بردين بدءاً من قنطرة ميت أبو علي وصولاً لكوبري النجار بطول 4.5 كم مزدوج ومتوسط عرض 11.5 م بكل اتجاه ، وتم الإنتهاء من وضع الطبقة السطحية علي مسافة 2.5 كم ، وذلك بتكلفة إجمالية 65 مليون جنيه ، وجاري تكثيف الأعمال لنهو الأعمال طبقاً للجدول الزمني المحدد والمقرر نهاية شهر أبريل الجاري.

 

أوضح محافظ الشرقية ان المحور المروري الجديد يُساهم في تخفيف الكثافة المرورية على طريق الزقازيق / بلبيس / العاشر ويعمل على توفير الوقت والجهد أمام وصول العاملين لمصانعهم بمدينة العاشر من رمضان ويربط مدينة الزقازيق بالطريق الإقليمي ويعمل على تسهيل المرور حتى مدينة ديرب نجم وصولاً لمحافظات شرق الدلتا.

 

شدد المحافظ على رئيس مركز الزقازيق بالتنسيق مع وكيل وزارة الطرق والنقل بتذليل كافة العقبات أمام الشركة المسند لها تنفيذ الأعمال لدخول الطريق الخدمة والذي يمثل محوراً مرورياً هاماً يساهم في تحسين البنية التحتية بقطاع الطرق والكباري.

 

رافق المحافظ في الجولة المهندس أحمد فوزي وكيل وزارة الطرق والنقل والأستاذ شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة منياالقمح