أرشيف سنة: 2026

منتدى التعاون التركي–المصري في العلمين يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار

 

 

كتب: حامد خليفة

 

عُقد منتدى التعاون بين اتحاد الغرف والبورصات التركية (TOBB) والاتحاد العام للغرف التجارية المصرية (FEDCOC)، في الأول من فبراير، بمدينة العلمين بالساحل الشمالي، بمشاركة واسعة من قيادات وممثلي مجتمع الأعمال في البلدين.

ويُعد المنتدى من أكبر وأهم الفعاليات الاقتصادية المشتركة التي عُقدت بين مصر وتركيا على الإطلاق، حيث استضافه فندق ريكسوس التركي بمدينة العلمين، بحضور نحو 200 رئيس ومسؤول من قطاعات التجارة والصناعة والبورصات من الجانب التركي، إلى جانب أكثر من 100 ممثل تجاري ورجل أعمال من مصر.

وترأس الوفد التركي رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، رفعت حصارجيكلي أوغلو، فيما ترأس الوفد المصري رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أحمد الوكيل، بحضور سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، الذي انتقل خصيصًا من القاهرة إلى العلمين للمشاركة في أعمال المنتدى.

وشهد المنتدى كلمة افتتاحية ألقاها وزير المالية المصري، أحمد كوجك، استعرض خلالها التطورات الاقتصادية والتجارية الإيجابية التي شهدتها مصر مؤخرًا، مؤكدًا انفتاح الدولة المصرية على تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع رجال الأعمال الأتراك، وحرصها على توفير مناخ جاذب للاستثمار الأجنبي.

من جانبه، أكد كل من رفعت حصارجيكلي أوغلو وأحمد الوكيل، في كلمتيهما خلال المنتدى، أهمية تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والصناعي والتكنولوجي بين مصر وتركيا، مشددين على أن البلدين سيظلان شريكين استراتيجيين على المستويات التجارية والصناعية والاقتصادية، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة للتكامل بين اقتصادي البلدين.

وفي كلمته أمام المنتدى، صرّح سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، بأن مصر دخلت مرحلة تعافٍ ملحوظة في التوازنات الاقتصادية الكلية خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن مصر تمتلك حاليًا هيكلًا اقتصاديًا كليًا قويًا ومتينًا.

وأوضح السفير شن أن الفريق الاقتصادي المصري، الذي يضم وزراء المالية، والتجارة الخارجية، والاستثمار، والصناعة، والنقل، والتعاون الدولي، يتمتع بكفاءة عالية وانفتاح كبير على العالم، ويولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التعاون مع تركيا، مشيرًا إلى أن رجال الأعمال الأتراك يحظون دائمًا باستقبال إيجابي من قبل السلطات المصرية، وأن الأبواب مفتوحة أمام الاستثمارات التركية في مختلف القطاعات.

وأكد السفير أن قطاعات المقاولات والطاقة والسياحة والتجارة والاقتصاد تمثل أبرز مجالات التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن عدد السياح الأتراك المتوقع زيارتهم لمصر يقترب من 400 ألف سائح خلال عام 2025، مع إمكانية وصوله إلى 500 ألف سائح في السنوات القادمة. كما أشار إلى أن عدد السياح المصريين الذين زاروا تركيا بلغ نحو 350 ألف سائح في عام 2022، مع إمكانية العودة إلى هذا المستوى مجددًا.

واختتم السفير التركي تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا، قائلًا:

“نحن لا نتحدث عن تعاون تقليدي، بل عن شراكة استراتيجية طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة، وتكامل القدرات، والثقة المتبادلة. مصر اليوم شريك محوري لتركيا في المنطقة، والفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين قادرة على إحداث طفرة حقيقية في الاقتصادين خلال السنوات المقبلة.”

وأضاف أن منتدى الأعمال المرتقب على هامش الزيارة المنتظرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر سيمثل نقطة انطلاق جديدة للعلاقات الاقتصادية الثنائية، مؤكدًا أن حجم ومستوى المشاركة المتوقعة سيعكس الزخم المتنامي في العلاقات، ويؤسس لمرحلة أكثر عمقًا وتأثيرًا في التعاون التركي–المصري.

عُمان ومصر تؤكدان أهمية توسيع مجالات الشراكة الإعلامية بما يخدم المصالح المشتركة

 

 

أكدت سلطنة عُمان ومصر أهمية توسيع مجالات الشراكة الإعلامية بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، ويسهم في إبراز الصورة الحضارية والثقافية للبلدين الشقيقين، ويدعم مسارات التعاون الثنائي في المجال الإعلامي بما يواكب المتغيرات والتطورات في قطاع الإعلام.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام العماني، اليوم /الأحد/، السفير ياسر شعبان، سفير مصر المعتمد لدى سلطنة عُمان، في إطار تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.

جرى خلال اللقاء استعراض مسيرة التعاون الإعلامي القائم بين عُمان ومصر، وبحث آفاق تطويره والارتقاء به في ضوء العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين، وما تشهده من تنامٍ مستمر في مختلف المجالات.

كما تناول الجانبان سبل تعزيز التبادل الإعلامي بين المؤسسات الإعلامية في البلدين، من خلال تبادل المواد والبرامج الإعلامية، وتكثيف التعاون في مجالات التدريب والتأهيل الإعلامي، وتبادل الخبرات المهنية والفنية، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي ورفع كفاءة الكوادر الإعلامية.

الإصلاح والنهضة يعلن تدشين قائمة “الجمهورية الجديدة” لخوض انتخابات المحليات

 

 

 

محمد الجيلاني يقود أمانة التنمية المحلية بـ«الإصلاح والنهضة».. وتدشين قائمة “الجمهورية الجديدة” للمحليات

 

 

«الإصلاح والنهضة» يدشن قائمة “الجمهورية الجديدة” للمحليات بقيادة هشام مصطفى ومحمد الجيلاني

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أعلن حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، وبمشاركة الدكتور محمد الجيلاني أمين التنمية المحلية بالحزب، تدشين قائمة “الجمهورية الجديدة” لخوض انتخابات المحليات المقبلة، في إطار رؤية الحزب لدعم منظومة الإدارة المحلية والدفع بكوادر تنظيمية قادرة على العمل الميداني وخدمة المواطنين.

 

وجاء الإعلان بالتزامن مع تشكيل هيئة مكتب أمانة التنمية المحلية المركزية بالحزب، وذلك ضمن خطة استكمال البناء التنظيمي وتعزيز دور الأمانات النوعية في متابعة ملفات التنمية المحلية على مستوى الجمهورية.

 

وتولى الأستاذ محمد الجيلاني مهام أمين أمانة التنمية المحلية المركزية، فيما تم تكليف الأستاذ أيمن العتال بمنصب أمين مساعد التنمية المحلية بالجمهورية، دعمًا لجهود الأمانة في متابعة ملفات المحليات، والتواصل مع القواعد الحزبية والمجتمعية، والعمل على إعداد كوادر مؤهلة لخوض الاستحقاق الانتخابي.

وضم تشكيل هيئة مكتب أمانة التنمية المحلية المركزية كلًا من الأستاذ وائل محمد أحمد فوزي، والأستاذة نانسي عدلي رأفت شجاية، والأستاذ ممدوح جيرة راغب بخيت، والأستاذ محمد محمد أحمد محمد، والأستاذ جيرة راغب بخيت جرجس، والأستاذ عصام حمزة سيد عبد الرحمن.

 

وأكد الجيلاني أن هذا التشكيل يأتي تمهيدًا لتفعيل قائمة “الجمهورية الجديدة” لخوض انتخابات المحليات، والدفع بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على العمل التنظيمي والميداني، بما يسهم في تفعيل دور الإدارة المحلية كأحد المحاور الرئيسية في البرنامج الإصلاحي للحزب، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المحافظات.

 

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركات تنظيمية موسعة استعدادًا للانتخابات، انطلاقا من رؤية الحزب في بناء إدارة محلية قوية تدعم خطط التنمية وتخدم المواطن على أرض الواقع.

عدن الحلم الذي لم يكتمل حان وقت إتمامه 

 

 

بقلم: هدى العيسوى

 

من يريد أن يفهم ويعرف حقيقة رؤية الشيخ الدكتور محمد بن عيسى الجابر لليمن، عليه أن يعود إلى بداية التسعينات، إلى عدن تحديدًا، حيث وُلدت الفكرة الأولى لإنشاء المنطقة الحرة في عدن، قبل كل السرديات المتأخرة التي شوّهت الوقائع وحرّفت السياق.

 

في تلك المرحلة، تمكّن الشيخ محمد بن عيسى الجابر من إقناع السيد عبدالقادر باجمال بأن مشروع المنطقة الحرة في عدن هو أكبر كنز استراتيجي لليمن، وليس مجرد استثمار عابر.

وفي التفاصيل، وصل باجمال إلى باريس في فبراير ١٩٩٢ ، وأمضى هناك ثلاثة أشهر في محاولة لإقناع الشيخ محمد بشراء منشآت ومعدات شركة شل في اليمن أيضا اضافة إلى شركة أخرى وسيقوم بادارتها وكانوا قد قرروا الانسحاب من اليمن بعد الوحدة. وبحكم أن باجمال كان وزيرًا للنفط والمعادن في اليمن الجنوبي قبل احداث عام 1986، رأى أن هذا الاستثمار ضروري وذو عوائد عالية بعد قرار الشركات النفطية الكبرى مغادرة البلاد.

 

وخلال تلك الأشهر، تمكّن الشيخ محمد من إقناع باجمال بأن عدن يجب أن تستعيد مكانتها التاريخية، وأن تعود نقطة ارتكاز عالمية بين الشرق والغرب، أي بين سنغافورة (مرآة آسيا) وروتردام (أهم موانئ أوروبا آنذاك).

 

في ذلك الوقت، لم تكن المنطقة باكملها، ولا الخليج، تضم محطة حاويات تُدار بتقنية وخبرة دولية ومتصلة بـ منطقة صناعة حرة لإعادة التصدير ذات مساحة استراتيجية كبيرة لا تقل عن 10 كيلومترات مربعة.

 

قامت رؤية المشروع على خمس مراحل متكاملة، صُممت لتعيد عدن إلى موقعها التاريخي كمركز عالمي للتجارة والتصدير والخدمات اللوجستية:

 

المرحلة الأولى:

إنشاء ميناء حاويات يُدار من قبل موانئ سنغافورة، ليس فقط لما تملكه من تقنية متقدمة، بل لما تملك من شبكة خطوط ملاحية عالمية وسمعة دولية رفيعة.

وجود هذه الإدارة كان يعني أن ميناء عدن لن يحتاج إلى البحث عن زبائن، إذ إن الخطوط الملاحية الكبرى المرتبطة بموانئ سنغافورة تغطي جميع قارات العالم، ما يضمن تشغيل الميناء بكفاءة عالية منذ اليوم الأول.

 

المرحلة الثانية:

إقامة منطقة صناعية متكاملة تضم صناعات خفيفة وثقيلة، تهدف إلى خلق قيمة مضافة حقيقية، وتوفير فرص عمل، وربط الميناء بالتصنيع لا العبور فقط.

 

المرحلة الثالثة:

إنشاء منطقة صناعات تجميعية (Reassembling) وإعادة تصدير، تشمل قطاعات مثل السيارات والمعدات والآليات والاداوات الإلكترونية ، بحيث تتحول عدن إلى منصة إقليمية لإعادة التصدير نحو أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.وقد تم التواصل وأثناء الدراسات مع اكبر الشركات المنتجة لهذه الصناعة وقد تم الاتفاق معها من حيث المبدأ.

 

المرحلتان الرابعة والخامسة:

تشكلان استكمالًا استراتيجيًا للرؤية الشاملة للمشروع، لكن لا مجال للخوض في تفاصيلهما في هذا السياق

 

أكدت الدراسات أن تنفيذ المراحل الخمس سيؤدي إلى خلق أكثر من مليون فرصة عمل، ويوفّر لخزينة الدولة دخلاً من الرسوم يتجاوز 10 مليارات دولار، إضافةً إلى قيمة مضافة لمدينة عدن تُقدَّر بمئات مليارات الدولارات.

 

وبعد شهرين على عودة باجمال إلى اليمن ، حصلت الموافقة الرسمية من الرئيس علي عبدالله صالح ومن الحكومة اليمنية ، وقد تكفل الشيخ محمد من خلال شركته mbi على تعميد كبريات شركات المحاماة والدراسات للقيام بعمل قانون للمنطقة الحرة ومخططات ودراسات تسبق مراحل الإنشاء وقد كلفت ملايين الدولارات كانت تبرعاً منه لإتمام هذا الحلم.

 

وبدأت شركات المحاماة بإعداد البنود القانونية وصولًا إلى إصدار قانون المناطق الحرة، وبدأت شركات الدراسات بإعداد المخططات العامة التفصيلية للمشروع، والذي أوكل تنفيذه إلى شركات أمريكية كان قد نصح بها الشيخ محمد الجابر

 

فيما بعد، وُقّعت الاتفاقية بين MBI وهيئة موانئ سنغافورة (Singapore Ports Authority)، وأودِعت نسخة من الاتفاقية مع الدراسات الكاملة لدى الحكومة البريطانية والحكومة اليمنية.

بدأ العمل فعليًا، مع بعض التوقف الذي حصل عام 1994 نتيجة الأحداث المعروفة، ثم استُؤنف المشروع بعد انتهاء حرب 1994 المشؤومة.

 

ومع بدايات عام 1995، طُلب من الشيخ محمد بن عيسى عبر اتصال هاتفي من رئيس الوزراء عبد العزيز عيد الغني وبجانبه الرئيس علي عبدالله صالح، وكان باجمال وزير التخطيط في تلك المرحلة موجوداً — طلب إدخال شركة يمنكو كشريك في المشروع. وكانت هذه الشركة مملوكة لرجل الأعمال خالد بن محفوظ.

 

وخوفًا على المشروع من التعثر أو الإجهاض، وافق الشيخ محمد عوضاً عن قبوله ب يمنكو شريكاً قام بالتنازل الكامل عن المشروع، لا عن جزء منه بدون مقابل ، مع شرط واحد فقط، وللشهادة والتاريخ تم الإشهار صراحة في أكبر صحيفتين آنذاك، الشرق الأوسط والحياة، في صفحتين كاملتين في كل جريدة لإثبات التنازل دون مقابل وكهدية للشعب اليمني حيث قال:

 

نبارك ليمنكو على المشروع ونتمنى أن يرى النور في المواعيد المحددة، وألا يُحرم الشعب اليمني منه في المستقبل .

 

 

شهادة التاريخ ردة فعل وزير التخطيط باجمال وقتها كانت سفرًا عاجلًا إلى لندن، حيث التقى الشيخ محمد بن عيسى الجابر في محاولة لإقناعه بالعدول عن قراره.

 

لكن الصدمة الكبرى جاءت بعد عشر سنوات، حين تم شراء المشروع من المستثمر والمشغّل السنغافوري لصالح الحكومة اليمنية ومن ثم تسليمه إلى شركة يملكها رجل أعمال لا علاقة له بهذه الصناعة، وهو عبدالله بقشان وشركاه . بقشان وشركاه هي واجهة لموانئ دبي التي لم تكن في عام ١٩٩٢ تشكل ٥ بالمية من حجمها الحالي.

 

والسؤال المحيّر الذي لا يزال مطروحًا حتى اليوم: كيف، وفي وقت كان العالم كله ولا يزال يبحث عن مستثمر أجنبي ذي خبرة حقيقية، انتهى المشروع بهذه الطريقة، وهذا ليس إلا غيض من فيض مما قدّمه هذا الرجل لليمن، وعانى بسببه ، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي أو البحث عن نفوذ.

 

والأكثر دلالة على طبيعة رؤيته أن الرئيس علي عبدالله صالح عرض عليه لاحقًا تعويضًا عن عدم استكمال رؤيته بخصوص مشروع المنطقة الحرة، منحه جزيرة سقطرى كاستثمار لمدة 99 عامًا. فجاء رد الشيخ محمد الجابر حاسمًا وواضحًا:

«لا يمكن أن أتملّك شيئًا هو ملك للشعب».

 

رغم كل الفرص، ورغم كل الإغراءات، اختار الجابر أن يكون داعماً لليمن لا شريكًا في مشاريع الفساد، وأن يقدّم الإعانات والدعم الإنساني والتنموي بدل أن يدخل في منظومات تقاسم النفوذ والمغانم .

 

وهذه هي الرؤية التي يجب أن تُقرأ اليوم: رؤية دولة، لا صفقة. مشروع وطن، لا استثمار شخصي.

والتاريخ يشهد أن الفرص لم تُهدر بسبب غياب المستثمرين، بل بسبب غياب

الإرادة السياسية.

 

كان الشيخ محمد بن عيسى الجابر يؤكد دائمًا أن الثروة الحقيقية التي يملكها اليمن لا تكمن في موارده المادية، بل في إنسانه؛ في طاقته البشرية المنتِجة، التي اعتبرها أعظم وأكبر ثروات البلاد على الإطلاق

 

هذا كان واقع الحال في اليمن، كما في معظم العالم العربي، حيث تكرّرت هذه التجارب مع الشيخ الجابر، من دون مجال للخوض في تفاصيلها هنا.

أوزبكستان تستضيف الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأولمبي الآسيوي بحضور قياسي من قادة الرياضة العالمية

 

 

 

استضافت أوزبكستان بنجاح هذا الأسبوع أكبر جمعية عمومية في تاريخ المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA) في العاصمة طشقند، حيث جمعت أكثر من 400 مسؤول من الحركة الأولمبية، في خطوة أكدت جاهزية البلاد لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.

 

وشكّلت الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأولمبي الآسيوي منصة حاسمة للانتخاب بالإجماع للشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً جديداً للمجلس. ويأتي هذا الحدث البارز بعد اجتماع استراتيجي عُقد في أبريل 2025 بين الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف والشيخ جوعان، عبّر خلاله رئيس الدولة الأوزبكية عن دعمه الكامل للترشح واستضافة هذا الحدث التاريخي.

وأكد أوتابك أوماروف، نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي والنائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في جمهورية أوزبكستان، أن نجاح هذا الاجتماع يعكس مكانة أوزبكستان المتنامية كوجهة موثوقة لتنظيم الأحداث الدولية الكبرى.

 

وقال أوماروف:

“كان شرفاً لنا أن نرحب بقادة الحركة الأولمبية ووسائل الإعلام الدولية ليعيشوا تجربة الضيافة الأوزبكية الدافئة. إن حجم هذا الاجتماع — الأكبر في تاريخ المجلس الأولمبي الآسيوي — يبرز السرعة التي تتطور بها الرياضة في أوزبكستان.

 

اليوم، يشكل الشباب دون سن الثلاثين ما يقارب 60% من سكان أوزبكستان البالغ عددهم 38 مليون نسمة، ما يجعل الرياضة أولوية وطنية. وإلى جانب التعليم والرعاية الصحية، اعتمدنا الرياضة كركيزة أساسية في بناء جيل شاب يتمتع بالصحة والحيوية.

 

ومن خلال استضافة اجتماع أولمبي بهذا الحجم، نؤكد للعالم أن أوزبكستان مستعدة لتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية الدولية الكبرى.”

 

وشهدت الجمعية حضوراً رفيع المستوى من اللجنة الأولمبية الدولية (IOC)، والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، و45 لجنة أولمبية وطنية. وأشاد الضيوف من اللجنة الأولمبية الدولية و”وادا” والاتحاد الدولي للمصارعة والاتحاد الدولي لرفع الأثقال والعديد من المنظمات الأخرى بحفاوة الاستقبال الأوزبكي، معتبرين أن هذه النسخة كانت الأفضل في تاريخ الجمعيات العمومية.

 

وإلى جانب الانتخابات التاريخية، مثّل الحدث فرصة لعرض البنية التحتية الرياضية في أوزبكستان، حيث قام الوفود بزيارة “المدينة الأولمبية” الحديثة الممتدة على مساحة 100 هكتار، وهي أكبر مجمع رياضي في آسيا الوسطى، والتي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية للشباب الرابعة عام 2029.

 

وخلال الأسبوع، تم توقيع أكثر من 20 اتفاقية تعاون جديدة، من بينها إنشاء أكاديميات إقليمية للمصارعة ورفع الأثقال، ما يجعل هذا الاجتماع محطة رئيسية في انتقال أوزبكستان لتصبح لاعباً عالمياً بارزاً في الرياضة الدولية.

 

وتُعد الجمعية العمومية الـ46 للمجلس الأولمبي الآسيوي أولى سلسلة من الأحداث الكبرى التي ستستضيفها أوزبكستان في عام 2026، حيث ستقام لاحقاً بطولة العالم للترايثلون في سمرقند (25–26 أبريل)، وأولمبياد الشطرنج الـ46 في سمرقند (15–28 سبتمبر)، وكأس العالم للسباحة التابعة للاتحاد الدولي للألعاب

إي جي بنك EGBANK الراعي البنكي الرسمي لـ Egypt Padel Tour 2026 لتعزيز الرياضة والتنافسية بين الشباب في مصر

 

 

القاهرة:  هدى العيسوى

أعلن إي جي بنك (EGBANK) عن كونه الراعي البنكي الرسمي لجولة Egypt Padel Tour 2026 (EPT)، السلسلة الاحترافية الأولى لرياضة البادل في مصر، في خطوة تعكس التزام البنك بدعم الرياضة والمبادرات التي تعزز أسلوب الحياة الصحي وتشجع على المنافسة والتفوق بين الشباب.

 

وتعتبر Egypt Padel Tour المنصة الأساسية للاعبي البادل في مصر، حيث توفر بيئة تنافسية بمعايير دولية تتيح للاعبين تحسين تصنيفهم والوصول إلى مستويات الاحتراف.

 

وتعتمد البطولة نظام نقاط احترافي (Ranking System)، وهو الأول من نوعه في مصر، ما يجعلها حجر الزاوية لتطوير مسيرة اللاعبين على الصعيد المحلي والدولي.

 

تضم البطولة مستويات متنوعة تشمل المحترفين، الهواة، السيدات، الناشئين، والكبار وتنظم فعالياتها في مختلف محافظات مصر، ما يعكس رؤية Egypt Padel Tour في تعزيز الشمولية الرياضية وتشجيع المشاركة المجتمعية لجميع الفئات العمرية والخبرات.

من جانبه، أكد إي جي بنك EGBANK أن رعايته للجولة طوال عام 2026 تأتي في إطار حرص البنك على دعم انتشار الرياضات الحديثة، وبناء مجتمع رياضي صحي، وتشجيع الشباب على تبني قيم الانضباط والمثابرة والتنافس الشريف. وأوضح البنك أن هذه الشراكة تندرج ضمن استراتيجياته للمساهمة في المبادرات الوطنية التي تدعم الشباب والرياضة والتنمية المجتمعية.

 

تجدر الإشارة إلى أن رياضة البادل تشهد نمواً غير مسبوق في مصر، مع زيادة عدد الأندية والملاعب والمشاركين، وهو ما يجعل شراكة EGBANK مع Egypt Padel Tour منصة مثالية للتواصل مع الشباب والرياضيين والمجتمع الرياضي ككل، وتأكيداً على دور البنك في دعم الأنشطة التي تجمع بين الرياضة والتنمية المجتمعية والابتكار

نجل الكاتب الصحفى الراحل محمد القصبى يحتفل بخطوبته

 

 

جوسط أجواء مليئة بالبهجة والفرح، احتفل إيهاب القصبي، مدير التطوير التجاري بشركة بيراميدز، ونجل الكاتب الصحفي الكبير الراحل محمد القصبي، نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار ورئيس تحرير نادي القصة الأسبق، أحد رموز الصحافة والثقافة المصرية، بخطوبته على الآنسة ميار، كريمة المهندس معروف سويلم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مصر للاستثمار والتنمية العمرانية.

وجرت الاحتفالية في أجواء عائلية غلّفها الفرح والدفء، حيث تبادل العروسان الخواتم وأعلنا وعدهما الأول، وسط دعوات الأهل والأصدقاء الذين شاركوا لحظة ميلاد حلم جديد، متمنين لهما حياة مليئة بالمحبة والطمأنينة.

 

وشهدت المناسبة حضور عدد من كبار العائلة، في مقدمتهم اللواء طارق عبد العظيم، رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، والعميد عادل زكريا، والأستاذ أحمد حسين، مدير عام بمجلس الوزراء، إلى جانب لفيف من الأهل والأصدقاء.

 

وقدّم الكاتب محمد سعد رئيس تحرير جريدة الأسرة، تهانيه القلبية للعروسين، داعيًا الله أن يكتب لهما مستقبلًا مشرقًا وحياة يظلها التفاهم والسكينة.

مناقشة كتاب «داود عبد السيد.. حوارات الفن والحياة» بمعرض الكتاب.. غدا

 

 

 

 

تُقام غدًا الأحد 1 فبراير، في تمام الساعة السادسة مساءً، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب «داود عبد السيد.. حوارات الفن والحياة»، وذلك بقاعة كاتب وكتاب في بلازا 1 ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.

 

تُعقد الندوة بحضور الكاتبة الكبيرة كريمة كمال، ويُناقش الكتاب الموسيقار الكبير راجح داود، أحد أبرز شركاء المخرج الراحل داود عبد السيد فنيًا، إلى جانب الناقد الكبير محمود عبد الشكور.

 

 

ويتناول الكتاب، الذي أعدّه الكاتب وائل لطفي، تجربة المخرج السينمائي الكبير داود عبد السيد من خلال حوارات معمّقة تفتح أبوابًا على رؤيته للفن والحياة والسينما، وتكشف ملامح مشروعه الإبداعي الذي شكّل علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية.

 

 

وتأتي الندوة كـليلة احتفاء وحب في مسيرة الأستاذ داود عبد السيد، واستعادة لما قدّمه من أعمال خالدة أسهمت في تشكيل وعي أجيال متعاقبة من محبي السينما والفن.

يزن السعيد يطلق جديده “امبارح”.. أغنية عاطفية تستحضر وجع الماضي

 

 

 

 

أطلق الفنان الأردني يزن السعيد أحدث أعماله الغنائية بعنوان “امبارح”، من كلمات الشاعر محمد عليان، وألحان عماد تاج، وتوزيع وفواصل موسيقية عمر إسماعيل.

 

جاءت الأغنية بقالب موسيقي عاطفي يمزج بين الشجن والدفء، في توليفة تنسجم مع أجواء الشتاء وتعكس بصدق الحالة الشعورية للنص، لتلامس وجدان المستمع بأسلوب مؤثر وبسيط في آنٍ واحد.

 

وعن العمل، قال يزن السعيد:” أغنية «امبارح» تذكير بألا نأخذ من نحبهم كأمرٍ مُسلّم به، لأننا لا نعرف متى قد يختفون من حياتنا.

 

أحيانا نفقد أشخاصًا اعتقدنا أنهم سيبقون للأبد، ولا ندرك قيمتهم إلا عندما يصبحون مجرد ذكرى.”

وعلى الصعيد المرئي، أجرى يزن جلسة التصوير الخاصة بالأغنية في دبي بعدسة المصوّرة الصربية بوجانا، حيث جاءت الصور بأسلوب فني يعكس الأجواء الشتوية والبعد العاطفي للقصة، ليكمّل الجانب البصري الحالة الشعورية للأغنية ويعزّز هويتها الفنية.

 

ويأتي إطلاق “امبارح” ضمن سلسلة من الأعمال الجديدة التي يعمل عليها يزن السعيد، في إطار مسيرته الفنية التي تشهد تطورًا ملحوظًا على مستوى الاختيارات الموسيقية والهوية الفنية، مؤكّدًا من خلال هذا العمل قدرته على تقديم محتوى عاطفي صادق وقريب من الجمهور العربي.

 

رابط اغنية امبارح: https://bfan.link/Embareh

من العلا… المنتدى السعودي للإعلام يطلق فعالياته بتجربة ثقافية تعزز حضور المملكة العالمي

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

انطلقت فعليًا فعاليات المنتدى السعودي للإعلام مع وصول ضيوف المنتدى من القيادات الإعلامية وصنّاع القرار والخبراء الدوليين إلى محافظة العلا، الشريك الاستراتيجي للمنتدى، في خطوة تعكس بُعدًا جديدًا للتكامل بين الإعلام والثقافة والسياحة ضمن رؤية المملكة.

وشهد برنامج الزيارة تنظيم جولات سياحية وثقافية خاصة لضيوف المنتدى في أبرز مواقع العلا التاريخية والطبيعية، ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية، بهدف إطلاع المشاركين على العمق الحضاري للمملكة، وتسليط الضوء على العلا كنموذج عالمي يجمع بين الإرث الإنساني والتنمية المستدامة.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من منهجية المنتدى في توظيف أدوات القوة الناعمة للمملكة، حيث يشكّل الإعلام منصة محورية لنقل الصورة الحقيقية للمملكة إلى العالم، وتعزيز حضورها الثقافي والسياحي والاقتصادي على المستوى الدولي، وهو ما يُعد أحد الأهداف الاستراتيجية للمنتدى السعودي للإعلام.

وأكد منظمو المنتدى أن استهلال الفعاليات من العلا يعكس توجه المنتدى نحو تقديم تجربة متكاملة للضيوف، تتجاوز الجلسات والنقاشات التقليدية، إلى بناء ارتباط إنساني وثقافي مباشر مع المملكة، يعزز من فهم التحولات الكبرى التي تشهدها في مختلف القطاعات.

 

ويُنتظر أن تسهم هذه الزيارات في نقل تجارب نوعية عبر المنصات الإعلامية العالمية، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية، ويؤكد دور المنتدى السعودي للإعلام كمنصة استراتيجية داعمة لصناعة التأثير الإيجابي، وتفعيل الإعلام كأحد روافد القوة الناعمة الوطنية المتوافقة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.