أرشيف سنة: 2025

مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم النجم محمد ممدوح

 

 

اعلن  مهرجان الغردقة لسينما الشباب  عن تكريم النجم محمد ممدوح في حفل إفتتاح الدورة الثالثة في الفترة من 25 وحتي 30 سبتمبر المقبل .

يأتي تكريم محمد ممدوح تقديرا لمشوار نجم شاب حافل بالأعمال السينمائية الناجحة وتكريما لجيل من المواهب التمثيلية الشابة المميزة.

 

أعرب “ممدوح” عن تقديره للمهرجان لإختياره للتكريم مشيرا إلي أن التكريم يضع الفنان في مسئولية كبيرة تجاه خطواته المقبلة وأنه يجب ألا يقل في أعماله عن المستوي الذي إستحق عنه هذا التكريم، معلنا عن إهداء التكريم لأبناء جيله الذي يفخر بالإنتماء إليه خاصة وأنه يضم الكثير من المواهب التي حققت نجاحا وإنتشارا فنيا كبيرا.

 

من جانبه أكد السيناريست محمد الباسوسي رئيس المهرجان أن إدارة المهرجان حريصة علي إختيار أصحاب التجارب الفنية المميزة للتكريم وإلقاء الضوء علي أعمالهم الفنية خاصة السينمائية منها، مشددا علي أن محمد ممدوح صاحب تجربة ملهمة وحافلة بالأعمال الفنية المتنوعة ما بين الكوميدي والأكشن والميلودراما التي حققت نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا، لافتا إلي أن “ممدوح” ينتمي لنوعية الممثلين الذين يبحثون عن الدور وواقعيته وتأثيره لدي الجمهور، لذلك فهو يتصدر الأفيش في أعمال مثل أبو صدام الذي نال عنه جائزة أفضل ممثل من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ويشارك في أعمال جماعية تارة أخري حبا في شخصية جذبته لتقديمها مثل روكي الغلابة وعيار ناري وتراب الماس والأصليين والفيل الأزرق والخلية والسادة الأفاضل الذي إنتهي من تصويره مؤخرا.

وذكر أنه من المقرر أن تقام ندوة تكريمية يتحدث فيها محمد ممدوح للنقاد والصحفيين ووسائل الإعلام عن مشواره الحافل الذي يضم ما يزيد عن الـ 30 فيلما.

 

وفي السياق ذاته أكد الكاتب الصحفي قدري الحجار مدير المهرجان أن تكريم محمد ممدوح يعكس إيمان المهرجان بدور الشباب في إثراء السينما المصرية وصناعة جيل جديد من النجوم القادرين على حمل رسالة الفن وإيصالها بصدق وواقعية. وأضاف أن المهرجان يضع في أولوياته دعم هذه الطاقات وتقديرها، معتبرا أن تكريم “ممدوح” هو في الحقيقة تكريم لجيل كامل أثبت حضوره على الساحة الفنية واستطاع أن يفرض لغته الخاصة في الأداء والإختيار.

صنع الله إبراهيم… فارس الحرف العنيد بقلم سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عمان بمصر ومندوبها الدائم لجامعة الدول العربية

صنع الله إبراهيم… فارس الحرف العنيد
بقلم
عبدالله بن ناصر الرحبي

رحل عنا الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم، أحد أعمدة الرواية العربية، وقامة فكرية مصرية سامقة، وصوت من الأصوات النادرة التي بقيت وفية للكلمة وموقفها، حاملةً على عاتقها همّ الأمة، وقلق التاريخ، ورفض السكون.

لقد كان من ذلك الجيل العربي الذي عاش لحظات التحوّل الحاسمة في تاريخنا السياسي والفكري، وحوّل كل ذلك إلى مشروع سردي وطني يتقاطع فيه الأدب بالتاريخ، والفن بالموقف.

أتذكّر جيدًا زيارته إلى سلطنة عُمان، وقد كان لمعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس، وزير الإعلام الأسبق، دور كبير في ترتيب تلك الزيارة، كما كان له، من قبل، الفضل في تأسيس علاقات ثقافية وإعلامية متينة بين عمان ومصر، وتجذير مشروع تنويري عربي الطابع، شهد محطات فكرية مضيئة، كانت زيارة صنع الله إبراهيم إحداها.

حينها، كنت مديرًا عامًا لمكتب معاليه، وتولّيت متابعة تفاصيل الزيارة وبرنامجها، ورافقته شخصيًا في عدد من اللقاءات. وأكثر ما رسخ في ذاكرتي، كان لقاؤه بالشاعر العُماني الكبير الشيخ عبدالله بن علي الخليلي – رحمه الله – في بيته العامر في القرم. حضر اللقاء أحد أبناء الشيخ، ودار حوار راقٍ جمع الشعر بالأدب، والمخزون العربي بالوعي النقدي، وخرج منه صنع الله بانطباعٍ بليغٍ أثنى عليه كثيرًا بعد انتهاء الزيارة.

بعد تلك الرحلة، استمر التواصل بيني وبينه، وكان ودودًا، رصينًا، مخلصًا لأفكاره. وحين عدت إلى القاهرة ممثلًا لبلادي، حاولت اللقاء به، إلا أن صحته – آنذاك – لم تكن تسمح بذلك.

ولصنع الله إبراهيم حضور خاص في الذاكرة الأدبية العُمانية، لا سيما من خلال روايته الشهيرة “وردة”، التي تناول فيها تجربة عمانية سياسية شائكة، من زاويته ككاتب يساري. وقد علّق على تلك الرواية أحد أبرز مثقفي عُمان، وهو الصحفي والشاعر الشيخ حمود بن سالم السيابي، الذي كتب مقالًا لافتًا بعنوان: “وردة على مرقد صنع الله إبراهيم”، جاء فيه:

“وردتنا الجبلية لها عطرها الخاص، ولن يعرف شيفرة ألوانها إلا زُرّاعها. ومهما بلغ الكاتب من موهبة وتقنية، ستظل كتابته عن وردة من خارج نصّها الحقيقي”.

فرغم الاحترام الكبير لقيمة صنع الله الأدبية، فقد قرأها أبناء التجربة من زاويتهم، في نقد هادئ، يفتح باب التأويل دون مصادرة.

لكن يظل صنع الله إبراهيم رمزًا روائيًا عربيًا شامخًا، ومقاتلًا بالقلم، صلبًا في مواقفه، عنيدًا في فكره، غير مهادن في قناعاته.
ترك خلفه أعمالًا ستبقى مراجع أدبية وسياسية، منها: اللجنة، ذات، شرف، العمامة والقبعة، ووردة، وكلّها تشكّل سجلًا حيًا لعصر عربي مرير، عاشه وواجهه بعين الناقد لا المصفق، وبفكر المثقف لا الموظف.

وإذ نودّع اليوم هذه القامة الأدبية، فإنني، باسمي وباسم كل مثقف وكاتب في سلطنة عُمان، أتوجّه بخالص التعزية والمواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى وزارة الثقافة المصرية، وإلى شعب مصر الشقيق، وإلى مثقفيها ومبدعيها الذين تشاركنا معهم الهمّ العربي، والوجع العربي، والأمل العربي.

لقد رحل صنع الله إبراهيم، لكن الكلمة لا تموت.
والرواية لا تُدفن، ما دامت تحكي عنّا… وتنبض بنا

جمهورية السودان و مصر محمد سعد كامل رئيس تحرير صحيفة براون لاند السودانية يكتب

جمهورية السودان و مصر

محمد سعد كامل

رئيس تحرير صحيفة براون لاند السودانية

لن اكتب هذا المقال بلغة الشعراء مثل قول الشاعر السوداني التجاني يوسف بشير عن مصر في إحدى قصائده:

إنما مصر والشقيق الأخ السودان  كانا لخافق النيل صدرا
حفظا عهده القديم وشادا منه صيتاً  ورفَّعا منه ذكرا
فسلوا النيل عن كرائم   أوسعنا دراريَّها احتفاظاً وقدرا
كيف يا قومنا نباعد من     فكرين شدا وساندا البعض أزرا

وقول الشاعر  المصري علي الجارم في قصيدة الخرطوم :  

يا نَسْمَة ً رنّحتْ أعطافَ وادينا قِفي نُحيِّيك أو عوجي فحيِّينا

مرَّتْ مع الصبح نَشْوَى فيتكسُّرها  كأنَّما سُقِيتْ من كفِّ ساقينا

أرختْ غدائرَها أخلاطَ نافِجةٍ  وأرسلتْ ذيلَها ورداً ونِسْرينا

كأنّها روضة ٌ في الأفقِ سابحةٌ تمجُّ أنفاسُ مَسْراها الرياحينا

فالمقام ليس مقام للشعر و الشعراء مع احترامي لهم , العالم الان يتحدث بلغة الارقام و الحسابات و الفوائد و لعل في فكرة جهمورية السودان ومصر فوائد وارقام لاتحصي ولاتعد للجانبين المصري و السوداني ,فلماذالانفكر جديا في مشروع سياسي يقام عبراستفتاء شعبي وعبر حملات تثقيفية و توعوية لقيام جمهورية السودان و مصر و توجد امثلة تاريخية كثيرة لهذا المشروع السياسي فمثلا كان انقسام ألمانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية العام 1945 أمراً واقعاً، فبعد أن كانت دولة واحدة، أصبحت جمهوريتين ألمانيتين، واحدة تابعة للاتحاد السوفيتي (ألمانيا الشرقية) وأخرى جمهورية فيدرالية (ألمانيا الغربية).

وجرت عدة مفاوضات لضم البلدين، واجتاحت مظاهرات ضخمة ألمانيا الشرقية ضد النظام الشيوعي، وحين بدأت احتفالات النظام بالذكرى الأربعين لتأسيس ألمانيا الشرقية، خرجت في مقابلها مظاهرات لألمان شرقيين رافضين لسياسة الحزب الشيوعي.

وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول 1990، نجح الألمان في كسر سور برلين الفاصل بين ألمانيا الشرقية والغربية، ما اضطر إيريش هونيكر، الأمين العام للحزب الحاكم ورئيس الدولة لتقديم استقالته، بعد ذلك التاريخ أعلنت 5 ولايات في ألمانيا الشرقية
استكمال عملية الاتحاد بإعلانهم الانضمام إلى ألمانيا الغربية، لتتحد البلدان بعد
نجاح المفاوضات.

وحتي الولايات المتحدة الأميركية ايضا تعتبر نموذج ناجح لهذه الافكار ففي العام 1787 أعلنت أميركا استقلالها عن بريطانيا، بعد حرب شرسة ساعدتها فيها كل من فرنسا وإسبانيا.

وانتُخب إبراهام لينكولن، مرشح الحزب الجمهوري، لكن الأميركان الجنوبيين شعروا بانعدام العدل في ظل إدارة الجمهوريين الذين قرروا تحرير العبيد، ما نتج عنه انفصال إحدى عشرة ولاية جنوبية تم تسميتها بالولايات الكونفدرالية الأميركية.

وأعلنت الحرب على اتحاد الولايات المتحدة فيما يسمى بالحرب الأهلية بين الولايات في 1861 ودامت نيرانها مشتعلة حتى 1865.

وكانت بدايات تشكل ملامحها كدولة في أواخر القرن الثامن عشر، ثم بدأت الولايات المتحدة في موجة جديدة من التوسع، فبدأت بشراء ولاية آلاسكا في 1867ومن ثم توسعت في جزر إسبانية، واستعمرت الفلبين، قبل أن تستقل وتحتل جزرها بعد ذلك هي والبورتوريكو، إلى أن قامت ثورة فلبينية، تم الرد عليها أميركياً بالإخضاع العسكري العام 1899.

المملكة العربية السعودية

عاشت الدولة السعودية قصة توحيدها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة، الذي وحدها بعد أن كانت عبارة عن إمارات متناثرة في القرن الثامن عشر.

وسبق تأسيس المملكة محاولتان لتوحيد البلاد، الأولى جاءت عقب اللقاء التاريخي الذي جرى بين حاكم الدرعية حينها الأمير محمد بن سعود بن مقرن، والإمام محمد بن عبدالوهاب،وتم توقيع “اتفاق الدرعية”، في العام 1745.

والمحاولة الثانية التي قام بها تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود، والتي أعقبت سقوط الدولة الأولى على يد إبراهيم باشا العام 1818، وتحولت حينها العاصمة من الدرعية إلى الرياض.

وفي العام 1902 تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، من السيطرة على الرياض، ليتم توحيد الحجاز ونجد وأجزاء من شبه الجزيرة العربية بعد ذلك، ويتم تسميتها بأمر ملكي تحت اسم المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر/أيلول 1932 الذي أصبح اليوم الوطني للمملكة.

دولة الإمارات المتحدة

تشكلت ملامح الدولة الإماراتية العام 1971 وتكونت من 7 إمارات، أبوظبي، ودبي، والشارقة، وعجمان، والفجيرة، ورأس الخيمة، وأم القيوين.

وكانت تتكون من 9 إمارات، غزاها البريطانيون العام 1853، وظلوا بها حتى انسحابهم العام 1971، واتحدت تلك الجزر، وأسس الشيخ زايد آل نهيان قواعد الحكم في الدولة وسميت بـ”الإمارات العربية المتحدة“.

المملكة المتحدة

تتألف المملكة المتحدة البريطانية من 4 أقاليم هي: إنكلترا، وإيرلندا الشمالية،
واسكتلندا، وويلز.

في العام 1707 اتحدت مملكتا إنكلترا -التي تضم ويلز- وإسكتلندا تحت اسم بريطانيا العظمى، وبعد مرور الزمن تم دمج مملكة إيرلندا إليها.

حدثت بعد ذلك عدة نزاعات داخل جزيرة أيرلندا، هدفت إلى الانفصال، لتنجح جمهورية إيرلندا في الحصول على سيادتها باستثناء إيرلندا الشمالية التي ظلت جزءاً من المملكة المتحدة.

سميت في البداية بموجب قانون تحت اسم “المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية” في العام 1927، ثم سميت الدولة بعد ذلك باسم “المملكة المتحدة
لبريطانيا العظمى في عام 1801عندما اتحدت مع أيرلندا.

ماليزيا

لم تكن ماليزيا دولة واحدة حتى العام 1963، إذ إن المملكة المتحدة كانت تستعمر في مناطق الدولة الماليزية، إذ إن موقع ماليزيا يعتبر مثالياً للتجارة وإنشاء قاعدة
بحرية لبريطانيا. وكانت تسمى تلك المستعمرات باسم مالايا إلى أن تم حلها ضمن اتحاد الملايو، ومن ثم أعلنت استقلالها في 1957.

تشكلت ماليزيا من اتحاد كل من سنغافورة، وساراواك، وشمال بورنيو، واتحاد مالايا عام 1963، متخذة من كوالالمبور عاصمة لها، بعدد ولايات يبلغ 13 ولاية، و3 أقاليم.

حدثت عدة صراعات كانت القضية الرئيسية فيها السيطرة على مضيق ملقا، الذي يلعب دوراً هاماً في الملاحة الدولية، والاقتصاد القائم على التجارة، إلى أن اكتمل اتحاد ماليزيا وأحدثت نمواً اقتصادياً ملحوظ مسجلة مراكز اقتصادية عالمية.

 اعلاه نماذج فقط لدول تكونت عبر اتحادات و نجحت اقتصاديا و سياسيا و لمصر والسودان ميز  للمقاربة مثل الحالة المزاجية بين الشعبين و الثقافة و التاريخ والعادات و التقاليد المتشابهة و تعد العلاقات المصرية – السودانية علاقات متجذرة، ضاربة فى عمق الدولتين، فتاريخ مشترك جمع البلدين منذ عام 1820، حيث كانا بلدًا واحدا مصيرا واحدا ومستقبلا واحدا، وحتى بعد هذا التاريخ أى بعد استقلال السودان فى 1956، عاش البلدان تاريخاً مشتركاً منذ أقدم الأزمنة وحتى العصر الحالي، كل هذا أوجد قدراً كبيراً من الامتزاج بين أفراد الشعب العربي في مصر والسودان.

التاريخ والجغرافيا شكلا من السودان ومصر كيانا واحدا متكاملا عبر العصوروالروابط بين الشعبين المصري والسوداني تمتد إلى أبعد من العلاقات الدبلوماسية أو الاقتصادية. فالبلدان مشركان في تاريخ طويل بدأ منذ العصور القديمة، حيث كانت الحضارات المصرية والسودانية تتكامل وتتفاعل على ضفاف النيل عبرالعلاقات الاجتماعية والإنسانية

من منظور استراتيجي، يشكل السودان عمقا استراتيجيا لمصر، والعكس صحيح ،تفاعل البلدين معا عبر التاريخ أثبت أن أي تهديد لأحدهما يعني تهديدا للآخر، وأن التعاون بينهما ليس مجرد خيار بل هو ضرورة حتمية، يعتمد السودان ومصر على بعضهما البعض في حماية مصالحهما الإقليمية، ومواجهة التحديات المشتركة سواء كانت سياسية أو اقتصادية.

السواحل

ولنعد للارقام فعلي سبيل المثال لدي السودان ساحلبحري طوله 780 كلم  و يبلغ طول السواحل المصرية على البحر الأحمر والمتوسط 2936 كم , وبجمع اطوال السواحل سنجد ساحل بحري يمتد الي( 3716 كيلومتر )

النيل

(18.5 مليار متر مكعب) سنويًا للسودانخصصت وفق الاتفاقيات السابقة كحصة السودان من مياه النيل  بينما مُنحت مصر( 55.5 مليار م³ ) و بجمع الحصتين يكون الناتج (74 مليار متر مكعب )

المساحة

تبلغ مساحة السودان 1882000 كم مربع و تبلغ مساحة مصر 1002000

وبجمع المساحتين يصبح الناتج( 2884200كم مربع ).

التعداد السكاني

يبلغ تعداد السكان في السودان 50.5 مليون نسمة و عدد السكان في مصر  111مليون نسمة و بجمع عدد السكان في البلدين يبلغ العدد (161.5 مليون نسمة)

الاراضي الصالحة للزراعه

تبلغ مساحات الأراضي الصالحة للزراعة في السودان قرابة 200 مليون فدان، إجمالي مساحة الأراضي القابلة للزراعة نحو 9.4 مليون فدانوبجمع المساحتين يكون الناتج (209.4 مليون فدان )

الجيش

عدد القوات المسلحة في السودان يبلغ حوالي 205 آلاف جندي،و يباغ عدد القوات المسلحة المصرية  454.3 ألف ضابط وصف وجندي و بالجمع سكون لدينا( 659.3 الف جندي وضابط )

اعلاه مجرد نماذج للقوة الاقتصادية و السياسية التي يمكن ان تحدث في حال قيام جمهورية مصر و السودان .

الحكم

الفيدراليّة هي نظام حكم منتشر في العالم أجمع؛ فالعديد من دول العالم أجمع تتّبع هذا النوع من أنواع الحكم. ومن أبرز دول العالم التي تتبع هذا النظام النّمسا، والأرجنتين، وأستراليا، والولايات المتّحدة الأمريكيّة، وبلجيكا، والبوسنة، والهرسك، وكندا، والبرازيل، وألمانيا، والهند ،وجزر القمر، وإثيوبيا، وماليزيا وغير هذه الدّول العديد من الدول الأخرى. من أهمّ وأبرز الشروط الّتي يتوجّب أن تكون متوافرة لتشكيل الدولة الفيدرالية أن تتواجد العديد من الدول التي ترتبط مع بعضها في العديد من القواسم المشتركة سواء التاريخيّة أو القواسم العرقيّة أو ربما الدينيّة أو اللغوية؛ بحيث تعمل هذه القواسم المشتركة على زيادة تقبّل الناس لبعضهم البعض ممّا يسهم وبشكل كبير في تشكيل نظام حكم فيدرالي بين هذه الدول الصغيرة المشتركة ما بين بعضها البعض في عدد من القواسم المشتركة. أمّا الشرط الثاني من شروط تكوين حكم فدرالي يجمع العديد من الدول المترابطة، فهو أن تكون هناك رغبة جامحة للشّعوب بأن تتوحّد مع بعضها البعض وبالتّالي يتكوّن نظام الحكم الفيدرالي بينهم ممّا سيعمل وبشكل كبير جداً على أن يتوحدّوا مع بعضهم البعض، وبالتّالي يحتفظ كلّ واحدٍ منهم باستقلاله وكيانه.
تتوفر هذه الشروط  في جمهورية السودان ومصربشكل مثالي جدا ويمكن تفعيل نظام الحكم الفدرالي بشكل مختلف نسبة للتعقيدات التي ستواجه الجمهورية خلال السنوات الاولي بمعني يمكن التفكير في ان يتولي رئاسة الجمهورية رئيس سوداني لفترة زمنية اربعة سنوات و بعده رئيس مصري لاربعه سنوات و ذلك لفترة تمتد ل 16 سنة و بعدها يتم اجراء الانتخاب المباشر للرئيس من خلال شعب جمهورية مصر و السودان .

ملحوظة

الارقام أعلاه قد تكون غير دقيقة و هي فقط لتوضيح الفكرة

ليبيا ومصر والمسرح العربي حكاية مسرحية وجوه ٩ سنوات من النجاح بين القابسي وعبدالحفيظ

ليبيا ومصر والمسرح العربي
حكاية مسرحية وجوه ٩ سنوات من النجاح بين القابسي وعبدالحفيظ

 

بقلم: عصام شعيب

من يتأمل مسيرة فرقة المسرح المصري، التي أبصرت النور عام 2007 وقدمت اولى عروضها كذبة وعدت، يكتشف انها لم تتحرك يوما بلا بوصلة، ولم تخض التجربة بعشوائية. فمنذ بواكيرها، وضعت لنفسها نهجا مدروسا، قائما على ادارة واعية وارادة صلبة، فأنجزت اعمالا حملت رسائل وقيم، لا مجرد عروض تطوى باسدال الستار.
قدمت الفرقة على خشبات المسرح اعمالا مثل ميسد كول بالعربي، شكشوكة، مركب الاحلام، وجوه، متجوزين واللا..!؟، الجوازه باظت، الست، بليغ والست، فترة خطوبة، وردة. وهي تجارب حصدت الجوائز، منها جائزة احسن ممثل بمهرجان المسرح العربي، وجائزة مهرجان بجاية الدولي بالجزائر، فضلا عن درع وزارة الثقافة الجزائرية.

ورغم التحديات المادية، لم تتوقف مسيرة الفرقة؛ بل واصلت السفر بفنها من اقصى الشرق الى اقصى الغرب في مصر، وتجاوزت حدود الوطن لتصل إلى جمهور عربي واسع. وفي قلب هذا الحراك، يقف الفنان ناصر عبدالحفيظ، قائد الفرقة، الذي يحسن المزج بين الحلم والواقع، بحثا عن نصوص تحمل الجمال والقيمة.

وفي هذا البحث، قاده القدر الى شاطئ الكاتب الليبي فتحي القابسي، احد الاسماء البارزة في المسرح الليبي. ومن هنا، عادت مسرحية وجوه على خشبة مسرح الحكمة بالزمالك بعد غياب تسع سنوات، لتؤكد أن الاعمال الجيدة لا تموت، بل تبقى حية في وجدان محبيها حتى يحين موعد بعثها.
النص، المقتبس عن الاديب الليبي احمد يوسف عقيلة، واخراج الراحل المبدع الليبي شرح البال عبدالهادي، طرح سؤالا عميقا: هل هناك وجوه نقابلها في حياتنا تخفي وراءها قبحا؟ وجاءت الرسالة غير المباشرة واضحة: لنتحرر من الأقنعة، و لنواجه الحياة بوجه واحد صادق ونقي.

انتقلت وجوه في لوحاتها بين الفكاهة، والغناء، والكوميديا السوداء، محافظة على انتباه الجمهور وكاسرة لرتابة المشاهدة، رغم غياب بعض المؤثرات البصرية والصوتية التي لم يشعر بها أحد بفضل سيناريو نابض بالواقعية، لامس قضايا الناس بصدق وتجرد.

وكما تصمد الاعمال الجيدة امام الزمن، جاء هذا اللقاء بين القابسي وعبدالحفيظ ليجسد الفكرة ذاتها؛ فصل جديد يكتب في حكاية المسرح العربي، فصل نترقب أن يمتد بأعمال مشتركة تبقى عصية على النسيان.

الكارثة المنسية: ماذا فعلت أمريكا بكمبوديا؟

الكارثة المنسية: ماذا فعلت أمريكا بكمبوديا؟


سمير باكير، يكتب –
🔻 هنري كيسنجر اسم مألوف لدى الشعب الكمبودي. اسم هذا المستشار الأمني ووزير الخارجية في عهد نيكسون سُجل في تاريخ كمبوديا مرتبطًا بعملية “القائمة Operation Menu” التي خلفت مقتل ما بين 150 ألف إلى مليون شخص.

بين عامي 1969-1973، وقبل أن تبدأ أمريكا حربها في فيتنام، قصف الطيران الأمريكي كمبوديا باستخدام قاذفات B52 بحجة محاربة الفيتناميين المتمركزين على أراضيها.

كان كيسنجر المهندس الرئيسي لهذه الحملة السرية. عملية “القائمة” التي تضمنت أسماء رمزية مثل “الإفطار”، “الغداء”، “العشاء”، “الوجبة الخفيفة”، “الحلوى”، و”العشاء الخفيف”، صُممت لاستهداف أجزاء مختلفة من كمبوديا وتمت الموافقة عليها في البيت الأبيض في 17 مارس 1969 خلال حكومة نيكسون.

جاء في مذكرات رئيس أركان نيكسون: “يوم تاريخي. عملية إفطار كيسنجر تم تنفيذها أخيرًا في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيتنا. كيسنجر متحمس جدًا، والرئيس كذلك.”

🔻 وفي اليوم التالي كتب: “عملية إفطار كيسنجر كانت نجاحًا كبيرًا. دخل مبتسمًا وأبلغ أنها كانت مثمرة للغاية.” كانت هذه بداية أربع سنوات من حملة القصف “غير القانونية” لكيسنجر في كمبوديا.

🔻 بلغت هذه الهجمات مستوى من العنف لدرجة أن الكثيرين وصفوها بأنها “جعلت كمبوديا تبدو وكأنها مغطاة بالقنابل”.

عبدالرحمن سلامة يهدي إصداراته القصصية ويُكرَّم في صالون الياسمين بدرنة

عبدالرحمن سلامة يهدي إصداراته القصصية ويُكرَّم في صالون الياسمين بدرنة

درنة – في أجواء أدبية دافئة تنبض بعبق البحر وعبير الياسمين، شهدت مدينة درنة أمسية خاصة ضمن فعاليات صالون الياسمين، حيث حضر الكاتب والأديب والإعلامي عبدالرحمن سلامة، ليضيف إلى ذاكرة الصالون لحظة إبداعية جديدة من خلال إهداء ثلاثة من إصداراته القصصية.

حملت الإهداءات عناوين أعماله: “تفاحة البرلمان”، “ود”، و*“قلق”*، وهي مجموعات قصصية تنبض بالإنسان في تجلياته المختلفة، وتتنقل بين الهم الاجتماعي والسياسي والوجداني بأسلوب يجمع بين عمق الفكرة وجمال السرد.

وفي كلمة مقتضبة حملت الكثير من الود، عبّر سلامة عن امتنانه لمدينة درنة التي وصفها بـ”المدينة التي تجمع بين الجمال والشموخ”، شاكرًا صالون الياسمين على دوره في تنشيط الحياة الثقافية والفنية، وموجهًا تحية خاصة لصديقه وأخيه المبدع عبدالحميد بطاو، رائد المسرح الشعري في ليبيا، على دعمه المتواصل للإبداع وأهله.

ويُعد صالون الياسمين الثقافي، الذي أسسه الشاعر الكبير عبدالحميد بطاو، منصة فاعلة للحوار والإبداع، وقد حملت دورته الخامسة اسم الشاعر الراحل علي الخرم، أحد أعلام الشعر في ليبيا. وشهدت الدورة ندوة خاصة حول حياته وشعره، شارك فيها العديد من الأدباء والكتاب من مختلف المدن الليبية.

وخلال الأمسية، جرى تكريم الإعلامي والكاتب عبدالرحمن سلامة تقديرًا لجهوده الاستثنائية خلال كارثة إعصار دانيال، إذ كان أول من نقل المراسلات الميدانية من قلب المدينة عبر تلفزيون المسار، وظل حاضرًا في الميدان لأكثر من شهر، موصلًا الحدث بصدق ومهنية.

وجاء هذا التكريم ليعكس التقدير العميق لدور الكلمة الصادقة والعمل الإعلامي الملتزم، مؤكّدًا أن الثقافة والفن يظلان جسرًا متينًا يربط بين الإنسان وأخيه الإنسان حتى في أحلك الظروف

ناصر عبدالحفيظ يلتقي بالفنان شريف المندي بالغردقة

ناصر عبدالحفيظ يلتقي بالفنان شريف المندي بالغردقة

في إطار تواصله المستمر مع نجوم الفن وصناع الإبداع، التقى الفنان والمخرج ناصر عبدالحفيظ بالفنان شريف المندي بمدينة الغردقة، وذلك في أولى جولاته الميدانية بعد تكليفه رسميًا بملف المسرح السياحي، حيث دار بينهما حوار فني حول تجاربهما المشتركة وآفاق التعاون المستقبلي.

وخلال اللقاء، بحث الطرفان فكرة تكوين فريق عمل جديد تحت إشراف فرقة المسرح المصري التي أسس لها الفنان والكاتب ناصرعبدالحفيظ الذي أشار إلي إقامة ورشة عمل ضمن فعاليات تجربة “المسرح الثري” بمدينة الغردقة بما يفتح المجال أمام تدريب طاقات شابة واعدة وتهيئتها وفق أسس احترافية تجمع بين الفن والمردود السياحي والثقافي.

ويُعد شريف المندي من الوجوه الشابة النشطة على الساحة الفنية، إذ شارك في عدد من الأعمال البارزة منها: مسلسل “المداح – الجزء الثاني” و**“إقامة جبرية”** مع المخرج أحمد سمير فرج، مسلسل “أعمل إيه” مع المخرج أحمد عبد الحميد، مسلسل “الكبير أوي – الجزء السابع” مع المخرج أحمد الجندي، بالإضافة إلى مشاركته المسرحية في عرض “الورشة” مع المخرج عصام مصباح.

أما ناصر عبدالحفيظ، فيواصل نجاحاته كمؤسس لفرقة المسرح المصري التي تبنت منهجه حول “المسرح الثري”، الذي قدم من خلالها أعمالاً مسرحية متميزة حصدت إشادات نقدية وجماهيرية محلياً ودولياً، وحصدت العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والدولية ويمثل هذا اللقاء بداية لمرحلة جديدة تهدف إلى توظيف المسرح كأداة داعمة للسياحة الثقافية في مصر ومنفذ جديد لتشغيل الشباب

اللقاء جاء في أجواء ودية، عكست روح التقدير المتبادل بين الفنانين، وفتحت الباب أمام فرص تعاون جديدة تجمع بين خبرة عبدالحفيظ وحيوية المندي على خشبة المسرح وشاشة الدراما

خبيرة القانون الدولي السورية رانيا سبانو: تمكين المرأة العربية يبدأ بالقانون وينتهي بالتمكين الاقتصادي

خبيرة القانون الدولي السورية رانيا سبانو: تمكين المرأة العربية يبدأ بالقانون وينتهي بالتمكين الاقتصادي

كتب – نوفل البرادعي

أعربت الدكتورة رانيا مروان سبانو، خبيرة القانون والتحكيم الدولي السورية، عن سعادتها بالمشاركة في أعمال المؤتمر العربي للعمل الاجتماعي الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن، وذلك بدعوة كريمة من الوزيرة المفوضة الدكتورة هنادي بنت حسن المسن، تقديرًا لدعمها المستمر للقضايا الاجتماعية والتنموية والتمكينية في الوطن العربي.

وقدمت الدكتورة سبانو شكرها وعرفانها للقائمين على تنظيم هذا الملتقى الدولي الهام، مشيدة بجهودهم في توفير بيئة مثالية للحوار البنّاء وتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية، مؤكدة تطلعها لاستمرار العمل والتعاون لما فيه خير الشباب العربي الواعي، الذي يحمل آمالًا بمستقبل مشرق.

وأوضحت أن التمكين القانوني لا يقتصر على منح الحقوق، بل يشمل ضمان آليات الوصول إليها، مثل الوعي القانوني، والتمثيل القضائي، والمشاركة التشريعية، مشيرة إلى أن بعض القوانين في العالم العربي ما زالت تُقيّد حق المرأة في الطلاق والسفر والجنسية والميراث.

وأكدت أن الإعلام العربي يلعب دورًا محوريًا في إعادة تشكيل الصور النمطية عن المرأة، بالتوازي مع جهود المجتمع المدني في توفير فرص التدريب والتمكين ومشاركة النساء في الحياة العامة. كما شددت على أن التمكين الاقتصادي يعد أساس الاستقلال الذاتي، من خلال توفير فرص عمل عادلة وآمنة، وحماية من التمييز والتحرش، إلى جانب دعم ريادة الأعمال النسائية، خاصة في المناطق الريفية، وتوفير التدريب المالي والإداري وصنع القرار.

وأشارت إلى أن التوصيات الختامية لملتقى المرأة العربية في لندن دعت إلى مراجعة وتعديل القوانين التمييزية ضد المرأة في مجالات الأحوال الشخصية والمواريث والجنسية، وإشراك النساء في صياغة التشريعات، وتمثيلهن في المؤسسات القضائية والدستورية، مع تعزيز تمثيل الفتيات في الأسرة والمدرسة عبر التربية على التعبير والقيادة.

كما طالبت التوصيات بدعم التعليم النوعي للفتيات، وتعزيز دور الإعلام في عرض صورة متوازنة للمرأة، والاهتمام بتمكينها اقتصاديًا عبر توفير فرص عمل وحماية قانونية للمرأة العاملة، مؤكدة أن تمكين المرأة العربية مسار متكامل يبدأ من القانون، ويمر بالمجتمع، وينتهي بالتمكين الاقتصادي والاستقرار الأسري، مشددة على أن المرأة، عندما تُمنح فرصتها الكاملة، تصبح قوة فاعلة في بناء المجتمعات وصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة

بنغازي تحتضن ورشة الطاقات المتجددة لتعزيز التنمية المستدامة بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين

 

 

بنغازي تحتضن ورشة الطاقات المتجددة لتعزيز التنمية المستدامة بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين

بنغازي – 11 أغسطس 2025
عقد جهاز الطاقات المتجددة صباح اليوم الاثنين بمدينة بنغازي ورشة عمل بعنوان “الطاقات المتجددة لتحقيق التنمية المستدامة”، تحت شعار (وعي .. مسؤولية .. استعداد)، وذلك برعاية الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة وشركة إعمار ليبيا القابضة، وباستضافة كريمة من شركة الخليج العربي للنفط.

حضر فعاليات الورشة عدد من المسؤولين والخبراء والمهتمين بمجال الطاقات المتجددة، من بينهم د. خالد عاشور مدير ادارة الموارد البشرية بجهاز الطاقات المتجددة و المكلف بمكتب المنطقة الشرقية إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية ومؤسسات اقتصادية، منها: صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، الجهاز الوطني للتنمية، الشركة القابضة للطاقات المتجددة، وغرف واتحادات تجارية وصناعية.

أقيمت الورشة في القاعة الرئيسية لشركة الخليج العربي للنفط، واستمرت فعالياتها من الساعة 10:00 صباحًا وحتى 14:00 ظهرًا، حيث تناولت محاور متعلقة بدور الطاقات المتجددة في دعم خطط التنمية المستدامة، والتحديات والفرص المتاحة في المنطقة الشرقية.

ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار خطة مجلس إدارة جهاز الطاقات المتجددة لتفعيل العمل في المنطقة الشرقية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقة النظيفة وبرعاية الهيئة العامة للاستثمار و شؤون الخصخصة و اعمار ليبيا القابضةو مجموعة جي اتش للتدريب و الاستشارات

 

“أهل مصر” فتيات المحافظات الحدودية في جولة ميدانية بمجمع الأديان

 

 

 

شهدت منطقة مجمع الأديان بمصر القديمة، زيارة ميدانية نظمت لفتيات المحافظات الحدودية، المشاركات في الملتقى الثقافي الحادي والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، ضمن مشروع “أهل مصر”، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار “يهمنا الإنسان”، حتى 15 أغسطس الحالي.

 

استهلت الفعاليات بزيارة “الكنيسة المعلقة”، والتي يرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي، وتم بناؤها فوق برجين من الحصن الروماني (بابليون)، الذي بناه الإمبراطور تراجان عام 98، وتم تغطيته البرجين بجذوع النخيل وطبقة من الحجارة لتكون أرضية الكنيسة.

 

وشملت الزيارة تفقد المبنى المصمم على الطراز البازيليكي على شكل سفينة نوح، والأيقونات الأثرية البالغ عددها 110 أيقونة يرجع تاريخها إلى قرون مختلفة، وأهمها أيقونة موناليزا القبطية، بجانب التعرف على حامل الأيقونات المصنوع من خشب الأبنوس، والأرز المطعم بالعاج.

 

أعقب ذلك التوجه إلى معبد “بن عزرا”، أقدم المعابد اليهودية في مصر، نسبة إلى إبراهام بن عزرا، وبني خلال القرن الثاني عشر الميلادي، وأعيد بناؤه في أواخر القرن التاسع عشر، على الطراز البازيليكي، وينقسم إلى ثلاث أروقة.

كما تعرف الفتيات على تاريخ ترميم المعبد المكون من طابقين، الأول للرجال، وآخر علوي للسيدات.

 

واختتمت الجولة بزيارة جامع “عمرو بن العاص” الذي شيد عام 641 ميلاديا على يد عمرو بن العاص، والمعروف بالجامع العتيق، باعتباره منارة إسلامية بارزة وأحد أهم المعالم التاريخية في مصر.

 

ينفذ الملتقى الثقافي الحادي والعشرون من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، وذلك في إطار برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية، ويشارك في فعالياته 120 سيدة وفتاة من المحافظات الحدودية الست، وهي: شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر (حلايب، الشلاتين، أبو رماد)، الوادي الجديد، مطروح، وأسوان، إلى جانب عدد من الفتيات من محافظة القاهرة.

 

ويتضمن الملتقى مجموعة من اللقاءات التوعوية والثقافية التي تتناول قضايا متنوعة على المستويات المجتمعية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية والصحية، كما تقام أمسية ثقافية بعنوان “دور المرأة في المجتمعات الحدودية ومساهمتها في الحفاظ على الموروث الثقافي”، هذا بالإضافة إلى الورش الفنية والحرفية والإبداعية لاكتشاف المواهب في المجالات المختلفة.

 

ويتخلل برنامج الملتقى عددا من الزيارات الميدانية لأبرز معالم القاهرة، إلى جانب زيارة العاصمة الإدارية الجديدة، مدينة الثقافة والفنون، المسجد الكبير، ومبنى وزارة الثقافة.

 

ويعد مشروع “أهل مصر” أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية