أرشيف سنة: 2025

محمد ثروت: اشتغلت على عربية كبدة قبل دخول الوسط الفني من أجل المال

 

 

 

سمير غانم أكثر ممثل يضحكني

 

 

قاربنا على الانتهاء من تصوير الجزء الخامس من مسلسل اللعبة

 

 

تعرفت على زوجتي أثناء دراستي في الجامعة ويوم فرحي كنت مرتبط بدوبلاج لفيلم كارتون

 

 

سليم ابني شاركني التمثيل في فيلم كابتن جاك

 

 

هناك تفاهم بيني وبين زوجتي سواء في علاقة العمل أو داخل البيت

 

 

كتب: شهد سليم

 

بحلقة استثنائية، حل الفنان محمد ثروت كضيف خلال برنامج ورقة بيضا تقديم الإعلامية يمنى بدراوي، على شاشة قناة النهار، للحديث عن أعماله الفنية المقبلة ويكشف كواليس ومحطات هامة في حياته الفنية .

 

وتحدث الفنان محمد ثروت خلال اللقاء التلفزيوني عن بداية دخوله الوسط الفني مشيراً إلى أن بداياته كانت من خلال مركز الإبداع الفني، نافياً حدوث أي خلاف بينه وبين المخرج خالد جلال ولكن كان تعليق منه على شئ يخصني ولكني لم أخذ الأمر على محمل الجد، وضحك الجميع .

 

وعبر “ثروت” عن سعادته الكبيرة بالتعاون مع الفنانة دنيا سمير غانم خلال فيلم “روكي الغلابة” الذي يعرض حالياً بالسينمات قائلاً:، ” سعيد بمشاركتي في هذا العمل الكوميدي، وخاصة العمل مع المخرج أحمد الجندي، فأنني أحب العمل معه، وجاءت كواليس العمل ممزوجة بأجواء من الكوميديا، فـ دنيا فنانة لطيفة ومجتهدة ولديها قدرة على الإرتجال “.

 

وعن الفنان الكوميدي الذي يصنع الضحك لـ “ثروت” قال، أن الفنان سمير غانم رحمه الله من أكثر الفنانين الكوميديان في مصر الأكثر احترافية، وعن ظهور بملابس واكسسوارت مختلفة في أعماله الفنية قال، “اختار اكسسوارات أعمالي بنفسي، وأغرب اكسسوار اشتريته كان قبعة للهنود الحمر “.

 

وبشأن مشاركته خلال فيلم “ريستارت” لـ تامر حسني قال، “فيلم ريستارت تطرق لموضوع شائك، فكسب الأموال من التيكتوك تسبب في مشاكل بحياتنا الاجتماعية، وأنا أستطيع أن عيش بدون انترنت “.

 

وعن تصوير مسلسل اللعبة الجزئ الجديد قال،”أوشكنا على الانتهاء من تصوير مسلسل اللعبة، وأوعد المشاهدين بجزء جديد ملئ بالمغامرات والضحك، فقد استطاع المخرج معتز التوني وشيكو وهشام ماجد أن يصنعوا “براند مسلسل اللعبة”.

 

وتطرق الفنان الكوميديان إلى بداياته قبل دخول الوسط الفني قائلاً، ” اشتغلت على عربية كبدة وسجق قبل الفن، من أجل الحصول على المال، ووالدتي لها الفضل الأول والأخير في أن حصل على بكالوريوس تجارة، فكانت تذاكر لي حتي في الجامعة.

 

وتحدث محمد ثروت عن علاقته بزوجته منى جمال ومديرة أعماله قائلا، تعرفت على زوجتي يوم فأثناء دراستي في الجامعة، ومن هنا بدأت قصة حبنا، هناك تفاهم بيني وبين زوجتي سواء في علاقة العمل أو داخل البيتويوم فرحي كنت مرتبط بدوبلاج لفيلم كارتون، وذهبت من أجل الحصول على المال، وعن أسرته الصغيرة قال، ” سليم ابني لديه ميول فنية، وشاركني التمثيل في فيلم كابتن جاك”.

الرقابة توافق على عرض للفيلم المصري الإماراتي الروسي المشترك موسكو كايرو

 

 

كتبت: شهد سليم

 

أجازت الرقابة على المصنفات الفنية مؤخرا عرض الفيلم المصري الإماراتي الروسي الجديد “موسكو كايرو”، وذلك فوق 12 عاما ، وسوف يتم تحديد موعد طرحه بدور العرض خلال الفترة المقبلة .

 

 

وكان مهرجان الغردق لسينما الشباب قد أعلن مؤخرا أن الفيلم من المقرر عرضه في المسابقة الرسمية للافلام الطويلة بالمهرجان في دورته المقبلة، والعمل من إخراج خالد مهران وانتاج مصري اماراتي روسي ومأخوذ عن رواية إبتسم أنت في مصر للكاتبة الروسية ايلينا سيريبرياكوفا وشاركها عماد السباعي في كتابة السيناريو والحوار وشارك في بطولته من روسيا ماريا ريفال وانستاسيا اكاتوفا ومارينا فولوكوفا وبالينا جريتس ومن مصر محمد نور وياسر الطوبجي وأيمن منصور وحاتم رجاء وضيفا الشرف احمد عزمي واحمد جمال سعيد ومن الأردن منذر رياحنة والغناء لنادر أبو الليف والتصوير فلاديمير أرتيميف والإشراف علي الإنتاج أنعام التونسي ومحمد والتلاوي .

 

وتدور أحداث الفيلم عام 1993 حيث تفشي البريسترويكا ونظام بطاقات الطعام وتفشي الجريمة في روسيا وسقوط الإتحاد السوفييتي حول 4 راقصات روسيات يقررن الهجرة الي مصر بحثا عن الأمن والإستقرار وعمل وينجحن في ذلك وتسير الأحداث بين موسكو والقاهرة، بين الغربة والانتماء، وبين الخوف من الماضي وأمل المستقبل. كل واحدة منهن تخوض رحلة داخلية، تكتشف خلالها نفسها من جديد على أرض غريبة .

 

 

ومن جانبه أكد المخرج خالد مهران في تصريحات صحفية أنه عندما قرأ سيناريو فيلم “موسكو كايرو”، شعر أنه عمل مختلف و ليس مجرد قصة حب أو صراع تقليدي، لكنه جسر ثقافي وإنساني يتم بناؤه بين بلدين عظيمين. وقال : الفكرة جريئة ، ومأخوذة عن رواية حقيقية كتبتها مؤلفة روسية عاشت جزء من حياتها في مصر، وهذا كان حافزا لأبدأ العمل على تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي له طابع إنساني عالمي.

 

وتابع مهران : الفيلم كان صعب في تنفيذه بسبب إننا صورنا مشاهده بين بلدين لديهما قوانين وثقافات إنتاج مختلفة. وفي أسلوب العمل ، والمواعيد،و طريقة التفكير. وايضا التصوير في روسيا كان في الشتاء، فكان بمثابة تحدي مرعب، لأن درجات الحرارة في هذا التوقيت تصل لأرقام صعبة جدا من البرد القارس . غير إننا كنا بنصور في أماكن حقيقية ، وهو مازاد من صعوبة التحكم في المشاهد.

شبح الإعلام في العالم العربي 

 

 

بقلم د. ليلى الهمامي

 

 

من أهم اسباب التوتر والتأزم في الوضع التونسي ولعلي اقول الوضع العربي بصفه عامه، هو الاعلام أو المؤسسة الاعلامية.

كيف تشتغل؟ كيف تتشكل؟ كيف تتهيكل؟ ما هي اهدافها؟ من هم المنتمين اليها مهنيا وحرفيا؟…

هذه إشكاليات حقيقية، اشكاليات تضعنا امام استحقاق اصلاح المنظومة الاعلامية، انطلاقا من مقولة بسيطه جدا:

“ان من لا يمتلك صناعه الراي العام في بلده لا يمكن ان يكون سيدا”. السيادة الوطنية تفترض ان نتحكم في صناعة الراي العام لدينا.

الواقع أننا في حرب اعلامية في سماء مفتوحة. الثورة التكنولوجية جعلت العلاقة بين البلدان والفضاءات الاعلامية علاقة حينية علاقة اتصال حيني، اتصال مباشر في اي مكان…

في اي نقطة من العالم يمكنك ان تكون في اتصال مباشر حقيقي وحيني مع اي نقطة في العالم من الجهة الاخرى…

اعلامنا لا يزال بعيدا عن الحرفية… اقول بعيدت عن الحرفية بقطع النظر عن مسالة المعطيات والدقة وغياب الاحصاءات. وهذا أمر مرتبط ومرتهن أيضا باوضاع سياسية عامة، بعطالة المؤسسات، بصعوبة الوصول الى المعلومة العلمية التي من شانها ان تجعل التحليل ذو قيمة ودقيق وصارم…

هذه معطيات هامة وهذه معطيات لابد من ان نشير اليها…

لدينا حقيق، اشكال في الوصول الى المعلومة، لدينا اشكال بالنسبة للباحث وللاعلامي و بالنسبة لكل من يسعى للاطلاع على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية… غياب الاحصائات الدقيقة والمفصلة وفق ابواب ومناهج البحث العلمي…

لكني الى جانب هذا، اردت ان اشير الى امر اقل تعقيدا؛ وهو تعاطي الاعلام سواء الاعلام الالكتروني او الاعلام في شكل الميداني او الاعلام الكلاسيكي او الورقي او كل اشكال الاعلام والميديا… لدينا كلها متخلفة… متخلفه باعتبار عدم النظر… او باعتبار معطى الاقصاء.

اذا كانت ثمة مؤسسة تمارس الاقصاء والاستثناء والفرز الظالم فهي المؤسسة الاعلامية… اتحدث هنا عن المؤسسة الاعلامية العمومية والحكومية كما يشار لها في الشرق او الخاصة او الحرة … كلها تمارس الفرز كلها تمارس الاقصاء،،، وان شرّكت، فلغاية المهزلة والتبخيص!!!

هذا هو الاعلام لدينا هذا هو الاعلام المريض،،، اعلام تحكمه الجهويات، اعلام تحكمه الالوان السياسية، اعلام تحكمه الشبكات العلائقية الشخصية المحظة، اعلام يقصي لا فقط الضيوف، وانما يقصي كذلك الكفاءات ايضا من المحللين والمفكربن والفنانين والاعلاميين والسياسين الذين لا يروقون لبعض اللوبيات…

المشهد الاعلامي في تونس يبدو حاليا كشكل من المحاصصة بين السلطة ومن يوالي السلطة من جهة، وبين من يعارضها.

بعض المناطق، بعض المنصات الاعلامية، لا تزال تتبع ولو باحتشام او بمحدوديه ما، المعارضات الراديكالية ل 18 اكتوبر والتنظيمات المرتبطة بالربيع العربي.

تجريبيا تعرضت شخصيا لاشكال من عنف الاعلام، وكنت شديدة التمسك بقاعدة ضبط النفس … ولم اتجاوز قواعد اللياقة، وبقيت مراعية للجانب الانساني، عندما تم ايقاف بعض الاعلاميين وغيرهم.

لكن اعود لاقول بان اعلامنا متخلف، لا يمكن ان تكون ديمقراطيا، لا يمكن ان تطالب بالتحديث، وان تطالب بالعصرنة وانت مستبد… إن ثمة مستبد متنكر وراء الواجهة الاعلامية متخفٍّ وراء الواجهة الاعلامية، هو الاعلامي نفسه.

بعض الاعلاميين يمارسون ابشع اشكال الاستبداد، ابشع اشكال العسف والاعتباط في الحكم على الظواهر والاشخاص وفي ممارسة الاقصاء والاستثناء… وهذه امور لابد من ان ننظر في اتجاهها. لا يمكن لامة ان تكون ناهضة، لا يمكن لشعب ان يكون وعيا، باعلام يشتغل وفق مزاجيات ومصالح جزئية وخاصة… بل اكاد اقول بانها شخصية، وهي بالفعل شخصية في عديد الحالات.

لا يمكن ان نتقدم باعلام كهذا، لا يمكن ان اتقدم باعلام مريض، لا يمكن ان نتقدم باعلام تحت مسمى الديمقراطية يمارس ابشع اشكال الاستثناء وابشع اشكال السحل. ضروري ان نشير الى مَواطن الداء قبل ان نخوض في تفاصيل البرامج، قبل ان نخوض في تفاصيل الرؤى والتصورات والفلسفات التي يمكن ان تباعد بين هذا وذاك. وهذا امر يطرح بعد ان نصلح المقفز الذي عليه يمكن ان نتوثب لمستقبل افضل.

أضيف وآسفة على التكرار، أن انعدام الحرفية هو الذي دفع بعض اشباه الاعلاميين الى تقديم احكام مسبقة حول شخصي والى ممارسة السحل على بلاتواهات تحت مسمى تحليل،،، تحليل اخر زمن!!!

أشياء قيلت حول كتاباتي تدفع الى الغثيان نفس الشيء وفي ذات السياق ثمة من يسوق من خلال الصحافة الالكترونية الى ما اتفق من الكتابات… هنالك من يكتب اي تفاهة فيسوّق لها على اساس انها تصريح عبقري، في حين يقع اهمال تحاليل ومقاربات جدية وعميقة.

اعلامنا بالفعل مريض، اعلام ينتصر لزيد، ينتشل جثثا ليبعث فيها الروح… تكرار واجترار في دعوة بعض الشخصيات السياسية، حتى وان اثبتت الانتخابات على مر العصور انها لا تمثل شيئا…

ثمه يد خفية تحرك هذا الاعلام، حرب اشباح، على بلطجة، على ابتزاز، على قطع طرق… اعلام وسياسة في حالة ازمة!!!

هذا ما اردت بيانه، وهذا ما اردت اصلاحه… اما ان نبقى في وضع انتظار وترقب وان نخضع للابتزاز والضغط والترهيب من هؤلاء الذين وصفوا انفسهم ونعتوا انفسهم زورا وبهتانا بكونهم اعلاميين، فهذا امر لاغٍ أمر لا اقبل به ولن أقبل به!!!

العلامة القطرية “أرتيكان” تشارك في معرض إندكس السعودية 2025 بالرياض

 

 

الرياض – بوابة الأخبار العربية

 

أعلنت “أرتيكان” (Artikkan)، العلامة القطرية الرائدة في تصميم وتصنيع الأثاث العصري بطابع شرقي حديث (The Modoriental Brand)، عن مشاركتها في معرض إندكس السعودية 2025، أحد أبرز المعارض المتخصصة في الأثاث والتصميم الداخلي بالمملكة والمنطقة.

 

وسترحب “أرتيكان” بزوارها في جناح رقم 111-1A بالقاعة رقم (1)، خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر 2025 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات – واجهة الرياض، حيث ستكشف عن أحدث مجموعاتها التي تمزج بين الحداثة والأصالة بتصاميم مبتكرة تعكس هوية العلامة المميزة.

 

وأكدت إدارة “أرتيكان” أن المشاركة في المعرض تأتي في إطار خططها التوسعية لتعزيز حضورها في السوقين المحلي والإقليمي، وتقديم منتجات عصرية تلبي تطلعات العملاء الباحثين عن الجودة والتميز.

 

وأضافت أن المعرض سيمثل منصة للتواصل المباشر مع المهندسين والمصممين والمستثمرين في قطاع الأثاث والديكور، والتعريف برؤية “أرتيكان” القائمة على الدمج بين الإبداع العصري واللمسات الشرقية الفاخرة.

 

يُذكر أن معرض إندكس السعودية يُعد من أهم الفعاليات في مجال التصميم الداخلي والأثاث والديكور في المنطقة، حيث يجمع تحت سقفه كبرى الشركات والعلامات التجارية العالمية والمحلية لاستعراض أحدث الاتجاهات والابتكارات

ناصر عبدالحفيظ يكتب : المصري الذي نجا من غرق “تيتانيك”: بطولة حقيقية تجاهلها صناع الفيلم

 

 

في كل مرة يُعاد فيها ذكر كارثة غرق السفينة “تيتانيك”، يقفز إلى الذاكرة ذلك المشهد الهوليودي الشهير الذي صنعه جيمس كاميرون، والذي طغى على التفاصيل الحقيقية. غير أن التاريخ يخبئ بين صفحاته بطولة مصرية نادرة، تجاهلها صناع الفيلم عمدًا، ودفنتها الصحف الأجنبية في طيات التغطيات.

البطل هو حمد حسب الله، مصري من مواليد المنيا، وُلد عام 1885، عمل مترجمًا لرجل الأعمال الإنجليزي السير تشارلز وليامز. كان على متن “تيتانيك” في رحلتها الأولى والأخيرة، ليصبح واحدًا من القلائل الذين كتب لهم النجاة من الكارثة.

 

حين اصطدمت السفينة بالجبل الجليدي وبدأت في الغرق، كان حمد من الناجين القلائل في الدرجة الأولى، بعدما تمكن من القفز إلى أحد القوارب في اللحظات الأخيرة. المفارقة أن عشرات العرب الذين كانوا في الدرجة الثالثة لم يُكتب لهم النجاة، ونعَتْهم الصحف اللبنانية وقتها بكلمات مؤثرة، منها رثاء الشيخ إبراهيم ياسين في جريدة الهدى بعنوان “يا حردين”.

 

لكن مأساة حمد لم تنتهِ عند لحظة النجاة. إذ ظلّ مختفيًا عن الأنظار لما يقارب ثلاث سنوات كاملة بعد الكارثة، تاركًا زوجته الحامل في مصر في حيرة وظنون. ثم عاد فجأة في مشهد مؤثر لا يقل درامية عن أي مشهد سينمائي. استقبلته زوجته والطفل الذي لم يره منذ ولادته، بينما هو صامت، منكسر، كأن البحر أخذ منه أكثر مما أعطى.

 

ظلّ حمد صامتًا لسنوات طويلة، يرفض الحديث عن “تيتانيك”، معتزلًا السفر عبر البحر، وكأن التجربة نالت من روحه إلى الأبد. حتى وافته المنية عام 1965، ودُفن في المنيا بعيدًا عن أضواء الإعلام.

 

ورغم أن قصته تحمل كل عناصر الدراما الإنسانية التي تصلح لفيلم عالمي – الحب، النجاة، الغياب، العودة، الصمت – تجاهلها صناع فيلم Titanic عام 1997، مكتفين بتقديم صورة هوليودية لا تعكس كل الحقائق. فبينما احتفى الفيلم بقصص رومانسية متخيلة، غاب عن الشاشة رجل مصري حقيقي عاش ملحمة لا تُنسى.

 

إنها شهادة على أن التاريخ لا يكتبه الأقوياء فقط، بل يُعاد تشكيله وفق ما يختاره صناع الصورة. لكن في وجدان المصريين، تبقى بطولة حمد حسب الله حاضرة، باعتباره جزءًا من الحكاية الإنسانية الكبءرى لـ”تيتانيك”

من يبني الوطن هو صاحب الشرعية

 

 

✍️ بقلم الكاتب والمخرج/ فرج بوفاخره

 

عندما تنهار الدولة وتغيب مؤسساتها، يصبح المشهد مفتوحًا على الفوضى والانفلات الأمني. في مثل هذه اللحظات الحرجة، لا يبحث الناس عن رفاهية أو تحسين مستوى المعيشة، بل ينحصر همّهم في البقاء. إذ لا قيمة للوجود الإنساني من دون الطمأنينة، ولا معنى للحياة حين تتحول إلى صراع يومي مع الخوف.

 

وسط هذا الواقع المظلم، برزت مبادرة وطنية صادقة التف حولها الجميع، قدّموا لها الأرواح والمال، لأنها مثّلت بارقة الأمل ومنحتهم الإحساس بالإنقاذ. لم تكن المبادرة مجرد مشروع سياسي عابر، بل كانت مشروعًا وطنيًا حقيقيًا، غُذّيت بتضحيات الشهداء والمجاهدين حتى بدأت تثمر أمنًا وهدوءًا وإعمارًا.

 

اليوم، يقف الشعب في زوايا الوطن المختلفة ينادي بما تبقى من خطوات لإكمال مسيرة السلام والطمأنينة. هؤلاء الصادقون الذين حملوا المبادرة وحققوا ما كان يحلم به الناس من وحدة وطنية وسلام، يستحقون عهد الوفاء. فقد استطاعوا أن يعيدوا الأمل في وطن واحد جميل يتسع للجميع.

 

من يجرؤ على كسر الصمت وكشف بشاعة الحياة تحت الإرهاب المبرمج، يستحق أن تُرفع له القبعة. فالقضية ليست في الأسماء أو المسميات التي تُرخَّص هنا وتُمنع هناك، بل في الواقع الذي نعيشه جميعًا.

 

إن من يبني الوطن هو صاحب الشرعية الحقيقية. فالشرعية لا تُستمد من نصوص جامدة أو مسميات متغيرة، وإنما من القدرة على تحقيق الأمن وبسط الاستقرار وبناء دولة المواطنة. وفي زمن تتعدد فيه الوجوه والشعارات، يبقى معيار الشرعية واحدًا: من يزرع الأمن ويشيد البناء هو الأحق بالاعتراف والوفاء

مياه الشرب بالجيزة تواصل جهودها المجتمعية في توصيل المياه للأسر الأولى بالرعاية بقرى جنوب المحافظة

 

 

توصيل المياه لـ “121 ” أسرة بقرى العياط وأطفيح بالتعاون مع الجمعيات الأهلية

 

 

كتب: وليد سلام

 

واصلت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، برئاسة المهندس منصور بدوي، جهودها المجتمعية في توصيل مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية بقرى جنوب المحافظة، من خلال التعاون مع الجمعيات الأهلية.

 

ولفت المهندس منصور بدوي إلى توصيل مياه الشرب لـ “107” أسرة أولى بالرعاية بقريتي المتانيا والقطوري بمركز العياط، بالتعاون مع مؤسسة أبواب الخير للرعاية والتنمية.

 

فيما شهدت قرية الكداية بمركز أطفيح، توصيل مياه الشرب لـ “14” أسرة أولى بالرعاية، بالتعاون مع مؤسسة قلوب نابضة للرعاية والتنمية.

 

وأوضح رئيس مياه الشرب بالجيزة،أن توصيل المياه للأسر الأولى بالرعاية يعتمد على مجموعة من الإجراءات تشمل، عمل مسوحات مجتمعية؛ لتقديم معلومات شاملة عن الأسر، وأبحاث ميدانية؛ لدراسة الحالات الإجتماعية للأسر لضمان توصيل المياه للأسر المستحقة، مؤكداً على أهمية استمرار تعزيز الشراكات المجتمعية الفعالة والتعاون المثمر مع الجمعيات الأهلية؛ لرفع العبء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية من خلال توفير كوب مياه نظيف.

هل تريدون تحرير غزة أم تحويل تونس إلى غزة؟

 

 

 

بقلم د ليلي الهمامي

 

أتابع بكل اهتمام وقلق ما يحصل حول أسطول الصمود او قافلة الصمود البحرية، وألاحظ ما قيل وما نشر وما كتب وما روّج من فيديوهات وصور لاستهداف القافلة في مناسبتين بعبوة حارقة او ما شابه…

تابعت أيضا ما صدر عن الناطق الرسمي للحرس الوطني في تونس كون الامر يتعلق بمؤسسات أمنيه رسمية،ونفى الناطق الرسمي كليا، أن يكون ثمة أي مسيّرة استهدفت الاسطول. تماما كما أن ما نُشر حول آثار هذه العملية المزعومة لا يفيد بان هنالك انفجارا حصل على السفينة الاولى او الثانية.

لكن في الأثناء تم التسويق لفكرة ان اسرائيل، العدو الاسرائيلي، قد يكون وراء العملية الاولى والثانية. وهذا التسويق وجدناه حتى على صفحات الصحافة العربية والاجنبية. وكل من يتابع يجد اثرا لهذه القراءة التي، ضمنيا في ضمنيتها، تتهم الدولة التونسية إن لم يكن بالتواطئ مع إسرائيل، فبالعجز…

اتهامات خطيرة وجب اليوم الردّ عليها في بيان رسمي، إما الردّ في بيان رسمي او ربما اصدار بيان يحدد من اطلق هذه العبوات الحارقة او الشماريخ…

لان الصور شبيهة بالشماريخ والادوات التي تستعمل حتى في الملاعب، او في البحار للاعلان عن وجود سفينة في مكان ما… أدوات قد تكون بحرية، لكن في كل الحالات، وجب على المؤسسات الامنية الرسمية التحديد الحاسم لطبيعة العملية الاولى والثانية التي حصلت، وعن مصدرها… وخاصة تحميل مسؤولية كل من جازف بالاتهام الباطل في هذا الاتجاه او ذاك.

اعتقد ان المسالة تمس صورة تونس… صورة تونس يعني صورة الدولة التونسية في الداخل والخارج.

خطير جدا أن تفقد الدولة احترام وثقة مواطنيها، ويبدو أن ثمة من يراهن على هذا، ويبدو أن ثمة من يسعى لهذا، لذلك ادعو الى بيان رسمي، ولما لا، نقطة اعلامية توضيحية لحل هذه الاشكالية نهائيا.

وإني على يقين ان الاطراف السياسية المرتبطة بالاسلام السياسي، وبالشبكات الدولية للاسلام السياسي تراهن على التشويه، تراهن على الاحراج، تراهن على ان تكون القافلة او الاسطول ضد السلطة قبل ان يكون للمساهمة في الدعوة الى رفع الحصار على غزة.

على يقين ان القافلة الاولى كانت ضد السيسي… على يقين ان القافلة او الاسطول هذه المرة موجه لاحراج السلطة في تونس.

ملاحظة منهجية:

.. انا كمواطنة تونسية وعربية انتصر كليا للقضية الفلسطينية بكل ما املك من جهد وقدرة.

اعارض كل متاجرة بهذه القضية النبيلة لاغراض خاصة سياسوية…

واني افعل ذلك خارج كل حسابات الأنظمة والمعارضات…

لست من أنصار النظام في تونس او مصر ولست من معارضيهما …

مواطنة حرة لا أطلب الإذن عندما أساند ولا استسمح احدا لكي أعارض…

ملاحظة شكلية:

ارتداء الكوفية الفلسطينية لا يجعل منك مناضلا ولا مثقفا ولا ملتزما في شيء، إذا كان طموحك الرياء والاسترزاق والاستجمام على حساب اشلاء الشهداء في غزة، بل يجعل منك كائنا عفنا أقل قيمة من الحيوان وأحط من الفيروسات القاتلة.

.

الشاعر ماهر حسن عضوا فى مجلس ادارة نادى الادب المركزى بالهيئة العامة لقصور الثقافة

 

 

تتقدم أسرة تحرير بوابة الأخبار العربية و فرقة المسرح المصري بخالص التهاني القلبية إلى الشاعر والباحث والكاتب الصحفي القدير الأستاذ ماهر حسن – مدير تحرير جريدة المصري اليوم – بمناسبة انضمامه إلى مجلس إدارة نادي الأدب المركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة.

 

إن هذا الاختيار المستحق يأتي تتويجًا لمسيرة حافلة بالعطاء والإبداع الأدبي والصحفي، وإضافة نوعية تثري العمل الثقافي وتدعم الحركة الأدبية في مصر.

 

وتؤكد أسرة التحرير وفرقة المسرح المصري أن انضمام قامة بحجم الأستاذ ماهر حسن يمثل خطوة مهمة تعكس إيمان الهيئة بدور الأدباء والباحثين والصحفيين المبدعين في بناء وعي المجتمع وصون هويته الثقافية.

 

مع خالص التمنيات له بمزيد من التوفيق والنجاح، ومواصلة مسيرة العطاء لخدمة الأدب والثقافة المصرية.

 

أسرة تحرير بوابة الأخبار العربية

فرقة المسرح المصري

بوابة الأخبار العربية

المسرح المصري ناصرعبدالحفيظ

د. خالد الزدجالي يكتب: المهمة المستحيلة – حق الرد

 

 

 

 

في هوليوود، صوّر توم كروز في المهمة المستحيلة مشاهد أسطورية: قفز من برج خليفة في دبي، تسلّق الطائرات، مطاردات عبر القارات، كلها في سبيل منع حرب نووية بين روسيا وأميركا. الأكشن هناك حقيقي في تفاصيله، حتى لو كان خياليًا على الشاشة.

 

أما في نسختنا العربية، فالمشهد مختلف تمامًا. لا حرب نووية تُمنع، ولا كوارث تُدرأ، بل مؤتمر صحفي تتحول عباراته إلى نسخة محلية من فيلم أكشن بائس:

• “لن نتهاون”… مشهد مطاردة على أسطح الأبراج.

• “نحتفظ بحق الرد”… طلقة تُطلق في الهواء، تتبخر قبل أن تصل إلى هدف.

• “سنتخذ كل الإجراءات”… قفزة وهمية من منصة المؤتمر إلى نشرات الأخبار.

• “الهجوم غادر”… ضربة درامية يعقبها تصفيق بلا أثر.

• “إرهاب دولة”… انفجار افتراضي يهز الميكروفونات لا الجبهات.

 

الجوقة العربية دخلت المشهد أيضًا. لازمة محفوظة تتكرر: “نحن نتضامن مع الشقيقة… لها حق الرد… سنحضر بوزرائنا وسفرائنا”. مشهد يُسوَّق كأنه بطولة، بينما لا يعدو كونه محاولة لحفظ ماء الوجه على شاشة التلفزيون.

 

في الفيلم الأصلي، انتهت القصة بإنقاذ العالم من كارثة نووية. في النسخة العربية، انتهت القصة بإنقاذ الميكروفون من الصمت. كلاهما إنتاج أميركي، لكن الفرق أن الأولى أكشن حقيقي، والثانية كوميديا سياسية هابطة.

 

أما البطولة الحقيقية، فهي ليست أمام الكاميرات ولا داخل قاعات المؤتمرات. البطولة هناك في جبال اليمن، حيث يكتب رجالٌ مشاهدهم بلا نصوص جاهزة ولا ديكور سياسي. لا مؤتمرات ولا بيانات، بل أفعال تُسجَّل بالدم لا بالحبر