أرشيف سنة: 2025

مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكشف عن أفلام مسابقاته للأفلام الطويلة والقصيرة

 

 

كتبت:  اسماء عفيفى

 

كشف مهرجان الغردقة لسينما الشباب عن أفلام مسابقتيه للأفلام الطويلة والقصيرة في دورته الثالثة التي تقام خلال الفترة من 25 وحتي 30 سبتمبر الجاري .

 

ذكرت الناقدة جيهان عبد اللطيف بدر المدير الفني للمهرجان أن مسابقة الأفلام الطويلة يتنافس علي جوائزها 9 أفلام هي شرارة للمخرجة باسكال تيسود من كازاخستان في عرضه العالمي الأول

ولارب ..مغامرة الخيال والواقع من إخراج كورديان كيدزيلا من بولندا في عرضه الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والفيلم المكسيكي عار من إخراج ماجويل سلاجادو في عرض أول بالشرق الأوسط وأفريقيا والفيلم الروسي ساعي البريد من إخراج أندري رازنكوف في عرض أول بالشرق الأوسط وأفريقيا

والفيلم السعودي هجير للمخرجة سارة طالب في عرضه الأول بمصر والفيلم الجنوب أفريقي الأمريكي المشترك فتي الطيور من إخراج جويل برادلي سوايسون في عرضه العالمي الأول وفيلم منزل للمخرج جامشيد مارزكلوف من أوزبكستان في عرضه الأول بالشرق الأوسط وأفريقيا وفيلم سمسم للمخرجة سندس سميرات في عرضه الدولي الأول و الفيلم المصري الروسي الإماراتي المشترك موسكو كايروللمخرج خالد مهران في عرضه الدولي الأول .

 

وأوضحت ” عبد اللطيف بدر “أن مسابقة الأفلام القصيرة يتنافس علي جوائزها 22 فيلم وجميعها عروض عالمية أولى منها الفيلم المغربي عودة إيناس للمخرج عثمان العكال والفيلم الأرميني الأستاذ بينو للمخرج أني خوميان والفيلم الصربي السويسري المشترك القطط للمخرج دانيلو ستانميروفيتش والفيلم الهندي بيولا للمخرج سوراش كومار والفيلم الأمريكي في خدمتك للمخرج ماكس واتكينز والفيلم الكولومبي ليزا الفصل الأخير للمخرج فون سوفانريتز والفيلم الفرنسي بلانشيت وثمانية سنتات للمخرج فلانتين هومونت والفيلم العراقي الكمال الأحمر للمخرج محمد عبد الأمير الشمري والفيلم البحريني جوز للمخرج محمود يحيي الشيخ والفيلم الإماراتي وتر للمخرج عبد الله الجحنوبي ومن مصر أفلام حكاية أمل للمخرج مهند دياب و عيادة كارو للمخرجة تقي عمر قاسم والبحث عن مأوي للمخرج بيتر مراد و كاتساروس للمخرج محمد ياسر الحديدي و مين ضل عايش؟ للمخرج وليد ناجي والفيلم الفلسطيني

10 دقائق أصغر للمخرجة نسرين ياسين والفيلم اليمني سطل للمخرج عادل الحيمي والفيلم الأردني إلى أين ذهبت للمخرج محمد جوتا والفيلم العماني حمولة للمخرج هيثم سليمان

 

وأشارت المدير الفني للمهرجان أن عروض الأفلام ستكون بمكتبة مصر العامة ودار عرض جراند و في عروض مسائية علي شاطئ منتجع صن رايز

مدير المركز الفرنسي: مصر الرقم الأصعب في معادلات الأمن الإقليمي وتحذيراتها لتل أبيب لا تتجاهل

 

 

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات ، أن التطورات الأخيرة الخاصة بمحاولات استهداف قادة حركة “حماس” في الخارج تكشف عن أبعاد خطيرة في خطط إسرائيل تجاه المنطقة، مشيرة إلى أن انتقال وفود التفاوض من الدوحة إلى أنقرة، ثم التواصل مع القاهرة لترتيب نقل مؤقت للقيادات، يعكس حجم التهديدات التي تلاحقهم.

 

وأوضحت دبيشي أن مصر تعاملت مع الملف بحسّ وطني ومسؤولية إقليمية، إذ وجّهت تحذيرات شديدة اللهجة إلى إسرائيل بعدم المساس بأي من المتواجدين على أراضيها، وهو ما شكّل أحد أسباب التوتر المتصاعد مؤخرًا بين القاهرة وتل أبيب.

 

وشددت على أن مصر ليست مجرد وسيط سياسي، بل هي الرقم الأصعب في معادلات الأمن الإقليمي، بحكم موقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية الرادعة وشبكة علاقاتها الدولية المتوازنة مع واشنطن وموسكو وأوروبا، لافتة إلى أن أي موقف أو تحذير مصري يُحسب له ألف حساب في المنطقة والعالم.

 

وأكدت أن القاهرة تدرك جيدًا أن مخططات التهجير الإسرائيلية تمس أمنها القومي بشكل مباشر، ومن ثم فهي تتحرك بثقل سياسي ودبلوماسي وعسكري يجعل من الصعب القفز فوق دورها أو تجاهله.

رئيس بيراميدز يتحدث عن التتويج الإفريقي وبطولة إنتركونتيننتال في حوار مع فيفا

 

 

 

 

 

كتب: محمود سليم

 

أعرب ممدوح عيد، الرئيس التنفيذي لنادي بيراميدز، في حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولى (فيفا) عن فخره بمشوار الفريق حتى الآن، والذى أثبت كفاءته في قدرة اللاعبين على الذهاب بعيدًا في البطولات العالمية بدءًا من بطولة الإنتركونتننتال.

وأكد رئيس نادى بيراميدز أنه منذ تغيير ملكية النادى وتحوله إلى “بيراميدز” في عام 2018، كان يفترض أن يغير النادي نفسه كمشروع رياضي ليدخل دائرة المنافسة محليًا وإفريقيًا، وهو ما يتحقق على أرض الواقع حاليًا.

وأضاف عيد أن النادى انتقل بخطى واثقة، من نادٍ صاعد إلى منافس حقيقي على البطولات، ليصل أخيرًا إلى منصة التتويج القاري بعد فوزه ببطولة دورى أبطال أفريقيا، في إنجاز تاريخي لم يكن محض صدفة، بل ثمرة تخطيط واستثمار ورؤية للوجود بين الكبار.

وأوضح عيد في حواره أن طموح بيراميدز لم يتوقف عند حدود، بل أصبح أول نادٍ مصري بعد الأهلي يشارك في كأس العالم للأندية 2029، إلى جانب ظهوره المرتقب في كأس القارات للأندية 2025، في خطوة تؤكد أن المشروع الذي انطلق قبل سنوات يصبح جاهزًا نحو الوصول للعالمية، متسلحًا بمنظومة إدارية وفنية عالية.

وأضاف رئيس بيراميدز أن الفريق يستعد لخوض تحدٍ جديد بمواجهة أوكلاند سيتي في كأس القارات للأندية 2025 يوم الأحد المقبل على استاد الدفاع الجوى، وذلك في خطوة تمثل الكثير لمسار النادي ومستقبله على الساحة الدولية، مؤكدًا أن النجاح الرياضي لا يتطلب إلا العمل الجماعي، والانضباط، والإيمان بالقدرة على المنافسة، وهو ما نراه الآن يتحقق في نادى بيراميدز.

ناصرعبدالحفيظ يكتب :  هؤلاء عزلهم العالم لأنهم تخلوا عن إنسانيتهم ووافقوا على إبادة أطفال ونساء عُزّل

 

 

مصر تصدت لمخطط التهجير وحدها وكشفت الوجه القبيح

 

في مشهد تاريخي لا يُمحى من ذاكرة الضمير الإنساني، صوّتت 142 دولة داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القضيه الفلسطينيه بقرار يؤكد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية ومقيدة بالزمن لإقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين. هذه الأغلبية الكاسحة كشفت حقيقة المواقف وأظهرت من يقف مع العدالة ومن انحاز للظلم.

10 دول اختارت العزلة

 

لم تجد إسرائيل سوى تسعة أصوات بجانبها إضافة إلى الولايات المتحدة، ليقفوا جميعًا على الضفة الخطأ من التاريخ.

• واشنطن، الحليف الاستراتيجي الأول للاحتلال، أثبتت أنها تضع مصالحها فوق دماء الأطفال.

• الأرجنتين وحكومتها اليمينية الحالية سارعت إلى الانحياز، وذهبت أبعد من ذلك بإعلان نقل سفارتها إلى القدس.

• المجر وباراغواي اختارتا الاصطفاف خلف تل أبيب رغم عزلة القرار.

• أما الدول الصغيرة في المحيط الهادئ (ناورو، ميكرونيسيا، بالاو، بابوا غينيا الجديدة، تونغا) فباعت مواقفها مقابل مساعدات، لتفقد احترام الشعوب وتكسب لعنة التاريخ.

12 دولة ترددت وامتنعت

 

إلى جانب المعسكر الرافض، ظهرت 12 دولة امتنعت عن التصويت: التشيك، الكاميرون، الكونغو الديمقراطية، الإكوادور، إثيوبيا، ألبانيا، فيجي، غواتيمالا، ساموا، مقدونيا الشمالية، مولدوفا، جنوب السودان.

هذه الدول لم تتحلَّ بالشجاعة الكافية لتأييد العدالة، ولم تجرؤ على الاصطفاف العلني خلف الاحتلال، فاختارت المنطقة الرمادية التي لا تعفيها من مسؤولية التاريخ.

 

الضمير العالمي قال كلمته

 

لقد ارتضت القلة الرافضة أن تُسجَّل كشركاء في إبادة النساء والأطفال العُزّل، فيما قال العالم كلمته بوضوح: لا شرعية للاحتلال، ولا بقاء للقمع مهما طال الزمن.

إسرائيل اليوم محاصَرة أكثر من أي وقت مضى، ومن يدّعون صداقتها ليسوا سوى مجموعة من الدول الهامشية أو الحكومات اليمينية التي تخلت عن إنسانيتها، وباتت في عزلة خانقة أمام المجتمع الدولي.

 

 

📌 التوثيق بالأرقام

 

🟥 الدول التي صوتت ضد الإعلان (10 دول):

• الولايات المتحدة

• إسرائيل

• الأرجنتين

• المجر

• باراغواي

• ناورو

• ميكرونيسيا

• بالاو

• بابوا غينيا الجديدة

• تونغا

 

🟨 الدول التي امتنعت عن التصويت (12 دولة):

• التشيك

• الكاميرون

• الكونغو الديمقراطية

• الإكوادور

• إثيوبيا

• ألبانيا

• فيجي

• غواتيمالا

• ساموا

• مقدونيا الشمالية

• مولدوفا

• جنوب السودان

 

 

✉️ رسالة الختام

 

إلى إسرائيل وحلفائها: لن تنفعكم أصواتكم العشرة ولا حيادكم الزائف، فقد عزلتكم الإنسانية قبل أن يعزلكم العالم، وسيسجلكم التاريخ في خانة العار إلى الأبد

ناصر عبدالحفيظ يكتب: مصر وصمودها في وجه المخطط.. وإعلان نيويورك يفتح طريقاً لتثبيت حل الدولتين ويهزّ أركان الفوضى الإقليمية

 

 

القاهرة

في لحظة مفصلية على الساحة الدولية، أكدت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي مرة أخرى أن أمنها القومي خطّ أحمر لا يقبل المساومة. هذا الموقف الصامد كان واضحاً في تحركات القاهرة الدبلوماسية وعلى طاولات القرار، حيث تتجه الأنظار اليوم نحو إعلان نيويورك الذي أقر بأغلبية ساحقة باعتباره خارطة طريق مرحلية وقابلة للتنفيذ نحو حل الدولتين وإنهاء الحرب.

 

ما هو إعلان نيويورك وما الذي يفرضه؟

 

إعلان نيويورك يدعو إلى خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها لإيقاف النار، الإفراج عن الأسرى، وبدء مسار سياسي يفضي إلى دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. الإعلان أيضاً يشدد على فتح المعابر، ضمان وصول المساعدات الإنسانية، ورفض التهجير القسري.

 

المعضلة الفلسطينية الداخلية: نهاية الانقسام شرط التنفيذ

 

من بين بنود الإعلان الأكثر حساسية أنه يطالب بتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة وغزة، وتسليم السلاح للسلطة، ونزع سلاح الميليشيات المسلحة، وهو ما يضع حركة حماس أمام معادلة إما الانضمام إلى مشروع سياسي مؤسسي أو الانسحاب من المشهد السياسي والعسكري. هذا الشرط أثار قلقاً لدى أنصار الإخوان وداعمي الفصائل المسلحة، لكنه يمثل بالوقت ذاته شرطاً أساسياً لضمان دولة فلسطينية ذات سيادة.

 

الموقف المصري: ضمانة لمنع التهجير وحماية القدس

 

لم تكن القاهرة غائبة عن بلورة هذه الصيغة؛ فقد كانت مصر واضحة في إصرارها على رفض أي تهجير للفلسطينيين وضرورة أن تكون القدس الشرقية جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. تصريحات رسمية للرئيس السيسي نادت بضرورة الحفاظ على الأمن القومي للمنطقة ووضعت خطوطاً حمراء واضحة فيما يتعلق بأمن مصر ومحيطها الإقليمي.

 

تداعيات إقليمية مباشرة: من ليبيا إلى السودان وإثيوبيا

 

إعلان نيويورك، إذا ما طُبّق على أرض الواقع وبمساندة دولية فعّالة، لا يغيّر مشهداً فلسطينياً فحسب؛ بل سيترك انعكاسات كبيرة على خريطة القوة الإقليمية:

• تفكيك الميليشيات في ليبيا: المسار الدولي نحو استقرار فلسطيني موحّد يقوّي منطق الدولة والمؤسسات، وهو نفس المنطق الذي يدعم جهود إعادة توحيد مؤسسات الدول المنهكة وتقويض منطق الميليشيات كأداة للنفوذ. في ليبيا، جهود القضاء على الميليشيات وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة مستمرة، وإحداث زخم دولي جديد لقضية الاستقرار الفلسطينية قد ينعكس إيجابياً على عزيمة المجتمع الدولي للتعامل بصرامة أكبر مع مسألة التسلّح غير النظامي وميليشيات الساحة الليبية.

• انتهاء دور الدعم السريع في السودان: بند توحيد السلاح والسلطة وقَطع شرعية الميليشيات يحيل الحديث مباشرة إلى السودان حيث تعمل قوات الدعم السريع كقوة موازية للدولة. ضغط دولي قوي يسعى إلى حصر السلاح تحت مؤسسات الدولة سيضع قوات مماثلة مثل الدعم السريع في مواجهة عزلة دولية متجددة وإجراءات استرداد الشرعية لصالح القوات المسلحة والمؤسسات المدنية الشرعية. وضع كهذا يزيد من فرص المساءلة الدولية ويقوّض فرص بقاء ميلشيات خارج القانون.

• ورطَة إثيوبية متزايدة دولياً في ملف السد: في نفس الوقت، تضع المعادلة الجديدة القاهرة في موقع تفاوض أقوى بشأن ملف مياه النيل والسد الإثيوبي؛ فإثيوبيا التي دخلت في نزاعات قانونية ودبلوماسية طويلة مع دول المصب، قد تجد نفسها أكثر عرضة لضغوط ومساءلات دولية، لا سيما على خلفية الخلافات المتواصلة مع مصر والسودان حول آثار السد على الأمن المائي. أي تزايد للعزلة الدولية بشأن قضايا الأمن الإقليمي قد يدفع بالقضايا المتصلة بالسد إلى مزيد من التداعي القانوني والدبلوماسي.

 

هل يمكن أن تتحقق هذه السيناريوهات؟

 

التحدي الحقيقي يكمن في التنفيذ: الإعلان ووضعه في إطار زمني واضح خطوة مهمة، لكن تطبيقه يتطلب آليات رقابية دولية، ضغطاً دبلوماسياً متزامناً، وإرادة محلية فلسطينية توحّد الصفوف. كما يتطلب تراكمًا عمليًا في ملفات الأمن الإقليمي (ليبيا، السودان، وغيرها) حتى يتحول التصور النظري إلى واقع ملموس على الأرض.

 

خاتمة

إعلان نيويورك قد لا يكون حلاً نهائياً لكل الملفات، لكنه يمثل نقطة تحول استراتيجية حقيقية. في ظل موقف مصري صامد يرفض التهجير ويطالب بسيادة فلسطينية كاملة على حدود 1967، ومع رغبة دولية جديدة في تحييد الميليشيات وضمّن مناطق الفوضى إلى منطق الدولة، يمكن أن نكون أمام فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الأمن الإقليمي: فلسطين موحدة ودولة تُستعاد سيادتها، وليبيا وسوداناً وأدوات الفوضى تُعالج عبر سياسات صلبة ومساندة دولية، بينما تُصبح خيارات أثيوبيا أحادية الجانب في ملف السدّ محل تدقيق ومساءلة دولية متزايدة.

 

حفظ الله مصر وشعوب المنطقة؛ ومهما طال الطريق، فإن إرادة الدولة والشعوب لا تُقهر

ناصر عبدالحفيظ يكتب: قصف قطر يكشف الحقيقة كاملة والخطوط الحمراء المصرية ترسم مستقبل المنطقة

 

 

القصف الإسرائيلي لقطر لم يكن حدثًا عابرًا، بل محطة فاصلة كشفت المستور وأكدت ما كانت مصر تحذّر منه منذ سنوات. فمنذ اندلاع أحداث الربيع العربي وما تبعها من محاولات لتقسيم المنطقة، وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي مجموعة من الخطوط الحمراء التي التزمت بها القاهرة كعقيدة وطنية لحماية الأمن القومي المصري والعربي.

 

القواعد الأمريكية احتلال مقنّن

 

الضربة أوضحت أن القواعد الأمريكية في الخليج لم تُنشأ لحماية هذه الدول أو الدفاع عنها، بل لحماية المصالح الأمريكية وفرض السيطرة على المنطقة، ومحاصرة روسيا والصين وإيران. هذه الحقيقة طالما أكدت عليها مصر: الاعتماد على قوى أجنبية لحماية الأمن القومي خط أحمر.

 

الخليج ليس شريكًا لأمريكا

 

ما حدث في قطر دلّ على أن واشنطن لا ترى في الخليج إلا ساحة نفوذ. أي خروج عن الطاعة يقابَل بالعقاب، وهو ما حذرت منه القاهرة مرارًا: السيادة الوطنية ليست محل مساومة.

 

إسرائيل = الذراع العسكرية لأمريكا

 

إسرائيل ليست كيانًا مستقلًا، بل أداة أمريكية تنفذ أجندة البيت الأبيض. الضربة على قطر جاءت بقرار أمريكي والتنفيذ إسرائيلي. وهو ما يتقاطع مع الخط الأحمر المصري: رفض أي تمدد إسرائيلي يهدد الأمن القومي العربي.

 

الخطوط الحمراء المصرية منذ الربيع العربي

 

منذ أحداث 2011، أعلن الرئيس السيسي بوضوح أن لمصر خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها:

• الأمن القومي المصري والعربي خط أحمر.

• حدود الدولة الوطنية ليست محل عبث أو تفكيك.

• أمن ليبيا جزء من أمن مصر، و”سرت – الجفرة” خط أحمر أعلن عنه صراحة عام 2020.

• الأمن المائي لمصر والسودان في مواجهة إثيوبيا قضية وجود لا تحتمل المساومة.

• الجيش المصري ليس جيشًا لحماية مصر فقط، بل درع الأمة العربية كلها.

 

هذه الثوابت جعلت من القاهرة الطرف الأكثر مصداقية في نظر الشعوب العربية بعد أن انكشفت هشاشة الحماية الأمريكية.

 

مصر المستفيد الأكبر

 

الهجوم على قطر جعل الخليج يُدرك أن الملاذ الحقيقي ليس واشنطن بل القاهرة.

• مصر تملك القوة البشرية والعسكرية الأكبر.

• لا تحمل أطماعًا في أشقائها.

• تشاركهم نفس القضية والمصير.

 

ولو وُجّهت استثمارات الخليج إلى مصر بدلًا من إنفاقها في واشنطن، لأصبحت المنطقة تحت مظلة قوة عربية عظمى.

 

انهيار الداخل الأمريكي وخسائر الحروب

 

الضربة على قطر جاءت في وقت حساس تعيش فيه أمريكا تصدعات داخلية خطيرة:

• انقسام سياسي غير مسبوق بين الجمهوريين والديمقراطيين.

• أزمات اقتصادية متراكمة، أبرزها التضخم وديون تتجاوز 34 تريليون دولار.

• خسائر فادحة في الحروب: أكثر من 7 تريليونات دولار أُنفقت في العراق وأفغانستان دون تحقيق نصر حقيقي.

• تراجع الثقة الشعبية في المؤسسات الفيدرالية، وارتفاع معدلات الجريمة والعنف الداخلي.

 

كل هذه الأزمات تجعل من واشنطن قوة متراجعة، غير قادرة على حماية حتى حلفائها، وتستخدم إسرائيل كأداة بديلة لتنفيذ أهدافها.

 

نحو ناتو عربي

 

اليوم تتأكد الحاجة الملحّة لتنفيذ المبادرة المصرية بإنشاء ناتو عربي للدفاع عن مقدرات الأمة ضد أي تهديد، سواء أمريكي أو إسرائيلي. تحالف يبدأ بمصر والسعودية والإمارات والأردن والعراق والجزائر، ويتسع لباكستان وتركيا وإندونيسيا، مع الانخراط في تحالفات البريكس التي تمثل القوة الصاعدة في مواجهة الهيمنة الغربية.

 

مصر القوة الوحيدة الحقيقية

 

الأحداث الأخيرة أثبتت أن مصر هي القوة العربية الوحيدة التي تحسب لها إسرائيل ألف حساب.

• قطر ضُربت مرتين رغم وجود أكبر قاعدة أمريكية على أرضها.

• أمريكا لم تحرك ساكنًا بل شاركت في العملية.

• الشعوب العربية باتت على يقين أن سندها الحقيقي هو مصر.

 

الخلاصة

 

القصف الإسرائيلي لقطر فضح الأقنعة وأكد الحقائق:

• أمريكا ليست حليفًا بل محتلًا مقنّنًا.

• إسرائيل مجرد أداة أمريكية.

• الداخل الأمريكي ينهار وخسائر الحروب تُثقل كاهله.

• الخطوط الحمراء المصرية منذ الربيع العربي صارت اليوم مرجعًا لكل العرب.

• وحدها مصر تملك القوة والقدرة والهيبة، وهي المؤهلة لقيادة المنطقة وحمايتها.

 

حفظ الله مصر.. شعبًا وجيشًا وقيادةً

معهد الفيحاء دبي يعلن انسحابه رسميًا من مؤتمر “بريما إكسبو – إيجيبت”

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أعلن معهد الفيحاء – دبي، المعتمد من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، عن انسحابه الكامل من مؤتمر “بريما إكسبو – إيجيبت”، وذلك بسبب ما وصفه بعدم التزام إدارة المؤتمر بالمعايير الفنية والمهنية.

 

وأوضح المعهد في بيان رسمي أن قراره جاء نتيجة لتكرار تغيير مواعيد ومكان المؤتمر أكثر من مرة، إلى جانب القصور في تنظيم ورش العمل التدريبية المتخصصة للأعضاء، وهو ما أفقد الحدث مصداقيته.

 

وأكد معهد الفيحاء حرصه على سمعته واسمه المرخص والمعتمد من حكومة دبي، مشددا على أنه غير مسؤول عن أي شهادات أو وثائق قد تصدر من خلال هذا المؤتمر.

 

كما حذّر من استخدام اسمه أو شعاره بشكل غير قانوني، لافتا إلى أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي تجاوز، بما في ذلك تقديم بلاغ رسمي للجهات المعنية داخل جمهورية مصر العربية ضد المسؤولين عن الفعالية.

 

واختتم البيان بالتأكيد على أن نشره عبر الصفحة الرسمية للمعهد يأتي لتوضيح الموقف للرأي العام وحماية المتدربين وأعضاء المعهد من أي لبس قد يحدث.

 

العقيدة الموحدة منذ فجر الحضارات… من مصر القديمة إلى الرسالات السماوية

 

 

✍️ بقلم: ناصر عبدالحفيظ

 

منذ فجر التاريخ، وقف الإنسان أمام لغز النفس والروح، متسائلًا: من يحمل وزر أعمالي؟ ومن يذوق ثمار ما زرعت يداي؟

 

مصر القديمة… العقيدة الموحدة الأولى

 

في الحضارة المصرية القديمة، التي سبقت التوراة والإنجيل والقرآن، سُطرت على جدران المعابد وبرديات الأهرام و”كتاب الموتى” عقيدة واضحة لا لبس فيها:

“لا تزرع الشر فيعود إليك، ولا تغلق قلبك عن العدل، فإنك تُجازى بعمل يديك.”

 

هناك، في قاعة “ماعت”، كان المتوفى يُحاسب أمام ريشة الحق، لا يُسأل عن ذنب غيره، بل عن ذنوبه هو، ولا يُجازى بعمل سواه، بل بما قدمت يداه.

كانت تلك العقيدة الموحدة القديمة حجر الأساس الذي سيجد صداه في الرسالات اللاحقة.

 

في التوراة

 

جاءت التوراة مؤكدة نفس المبدأ:

• “لا يُقتل الآباء عن الأولاد ولا يُقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيئته يُقتل” (تثنية 24: 16).

• “النفس التي تخطئ هي تموت” (حزقيال 18: 4).

 

في العهد الجديد

 

وفي الإنجيل، حمل المسيح التعاليم نفسها:

• “لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه” (غلاطية 6: 5).

• “لأن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضًا” (غلاطية 6: 7).

 

في القرآن الكريم

 

ثم جاء القرآن الكريم ليجمع هذه العقيدة الكونية ويؤكدها بصيغ متعددة، حتى لا يلتبس الأمر على أحد:

• من شكر فإنما يشكر لنفسه (لقمان: 12).

• من تزكّى فإنما يتزكّى لنفسه (فاطر: 18).

• من جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين (العنكبوت: 6).

• من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها (الزمر: 41).

• من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها (فصلت: 46).

• ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه (محمد: 38).

• ومن نكث فإنما ينكث على نفسه (الفتح: 10).

• ومن يكسب إثمًا فإنما يكسبه على نفسه (النساء: 111).

• فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها (الأنعام: 104).

 

كلها تصب في معنى واحد: أن الإنسان مسؤول عن نفسه، راعٍ لعمله، لا يحمل أحدٌ عن أحد وزرًا ولا يذوق أحدٌ عن أحد جزاء.

 

الخاتمة الروحية

 

وهكذا، من ضفاف النيل حيث بزغت العقيدة الموحدة، إلى أرض القدس حيث نزلت التوراة، إلى الجليل حيث صدح صوت المسيح، إلى مكة حيث اكتمل الوحي… ظلّت الرسالة واحدة، تعلن بوضوح:

 

من أبصر فلنفسه، ومن عمل صالحًا فلنفسه، ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه، ومن شكر فإنما يشكر لنفسه.

 

ولهذا جاء الدعاء الذي يختصر رحلة الرسالات جميعًا:

“اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها، أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

انطلاق أعمال المؤتمر الخامس لأمراض الدماغ في أبوظبي

 

 

 

بمشاركة أكثر من 450 طبيباً وخبيراً عالمياً

 

 

كتب – محمد سعد

 

انطلقت اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي أعمال المؤتمر الخامس لأمراض الدماغ ، بمشاركة أكثر من 450  طبيباً وخبيراً عالمياً في طب وجراحة الأعصاب من مختلف دول العالم، في حدث علمي يؤكد مكانة أبوظبي كوجهة طبية رائدة ومركز عالمي للابتكار والبحث العلمي، بفندق إنتركونتيننتال – أبوظبي.

 

يستمر المؤتمر حتى 14 سبتمبر الجاري، حيث يشمل برنامجاً علمياً متكاملاً يضم أكثر من 45  محاضرة وورشة عمل متخصصة تغطي أحدث التطورات في طب المخ والأعصاب، ويركز على خمسة محاور رئيسية: الخرف وألزهايمر، التصلب اللويحي وأمراض المناعة الدماغية، باركنسون والرعاش واضطرابات الحركة، الأمراض العصبية العضلية ووهن العضلات، إضافة إلى الشقيقة والصداع المزمن.

برنامج علمي مكثف

وتناول اليوم الأول جلسات تأسيسية وورش عمل عملية، تضمنت ورشة حول استخدام تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) في تشخيص الصرع، وأخرى عن سيميولوجيا الصرع لفهم العلامات السريرية وربطها بالمناطق الدماغية، بالأضافة الى جلسات عامة تناولت أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في الوقاية من الشقيقة، وإدارة ألزهايمر، والتطورات في علاج التصلب المتعدد، والرؤية الحديثة لعلاج الوهن العضلي الوبيل.

أما اليوم الثاني، فيتضمن محاضرات رئيسية حول ريادة أبوظبي في تكنولوجيا الأعصاب والابتكار الأخلاقي، إضافة إلى جلسات متخصصة عن الأمراض المزالة للنخاع (ديميالينيشن)، الصداع والصداع النصفي، والخرف وألزهايمر، كما يشهد اليوم الثاني ورشة متقدمة لإدارة آلام العمود الفقري من منظور تشخيصي وجراحي وتأهيلي.

وفي اليوم الثالث والأخير، يركز المؤتمر على اضطرابات الحركة مثل باركنسون، والاستخدامات الجديدة للتحفيز الدماغي غير الجراحي، بالإضافة إلى جلسات حول الأمراض العصبية العضلية مثل التصلب الجانبي الضموري (ALS) ووهن العضلات، وختاماً بجلسات موسعة عن الصرع وأحدث الأدوية المضادة للنوبات.

تصريحات المشاركين

و قال الدكتور سهيل عبدالله الركن، استشاري المخ والأعصاب، ورئيس جمعية الإمارات لطب الأعصاب: “إن انطلاق المؤتمر الخامس لأمراض الدماغ في أبوظبي بهذا الزخم العالمي يعكس المكانة التي وصلت إليها العاصمة كوجهة موثوقة للطب والبحث العلمي، إن مشاركة أكثر من 450 طبيباً وخبيراً وما يزيد عن 45 محاضرة وورشة عمل، يجعل من هذا الملتقى منصة استراتيجية لصياغة بروتوكولات علاجية حديثة ومناقشة آخر ما توصلت إليه الأبحاث الطبية.”

وأضاف: “لقد أثبتت أبوظبي أنها ليست مجرد مستضيفة للمؤتمرات، بل بيئة متكاملة للإبداع الطبي بما تمتلكه من مرافق متقدمة مثل مدينة الشيخ شخبوط الطبية، مدينة الشيخ خليفة الطبية، ومركز أبوظبي للخلايا الجذعية (ADSCC) الذي يُعد رائداً في الطب التجديدي وزراعة النخاع، هذه المقومات عززت من ثقة المرضى محلياً وإقليمياً ودولياً، وجعلت من أبوظبي خياراً أولاً للرعاية الصحية المتقدمة.”

ويؤكد البروفيسور ناجي الرياشي، الأستاذ الجامعي في جامعة خليفة واستشاري الأعصاب والمدير الطبي لمركز علوم الأعصاب بمدينة برجيل الطبية في أبوظبي، أن المؤتمر يمثل منصة مثالية لتعزيز التعاون الدولي ونقل المعرفة إلى المنطقة، مشيراً إلى أن ما تشهده أبوظبي من تطور في البنية التحتية الطبية والتعليمية يجعلها مؤهلة لتكون مركزاً عالمياً للبحث والتطوير في العلوم الطبية.

 

أهمية المؤتمر

يرى المشاركون أن المؤتمر يتجاوز كونه تجمعاً أكاديمياً إلى كونه منصة لتوحيد الجهود البحثية عالمياً وتبادل التجارب السريرية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى، كما يعكس التزام الإمارات بتعزيز البحث العلمي في المجالات الطبية الدقيقة، ويدعم توجه أبوظبي لتكون مركزاً عالمياً للمعرفة والابتكار في مجال الأعصاب.

اعتماد دولي

ويحظى المؤتمر باعتماد علمي يتيح للأطباء المشاركين الحصول على ساعات تعليم طبي مستمر (CME)، ما يعزز من قيمته الأكاديمية ويجعله إضافة نوعية في مسيرة التعليم الطبي المستمر للأطباء والمتخصصين في المنطقة والعالم.

بهذا الانطلاق، تؤكد أبوظبي قدرتها على استضافة مؤتمرات طبية كبرى ذات تأثير عالمي، ليس فقط عبر جمع الخبراء تحت سقف واحد، بل من خلال توفير بيئة حاضنة للبحث والابتكار، تعزز من مكانتها على خريطة الطب العالمي وتترجم رؤيتها بأن تكون منارة للعلم والطب الإنساني.

الرقابة تجيز”الضيف رقم 11″ ومحمد نور ينتهي من تسجيل أغنية الفيلم 

 

 

 

أجازت الرقابة على المصنفات الفنية عرض مؤخراً فيلم “الضيف رقم 11” للمخرج خالد مهران ، وذلك لفئة ما فوق الـ 16 عاماً ، والفيلم ينتمي لنوعية الاعمال التشويقية ، حيث تدور أحداثه عن الفساد المجتمعي الذى يخلق مجرمين وإرهابيين .

فيلم “الضيف رقم 11” بطولة جماعية لعدد كبير من الوجوه الجديدة وهم محمد سعيد، جهاد الدهان، لميس عدلي، شريف صابر، محمد عبدالرحيم، ريهام أبو بكر، منة المصري، محمود ناجي، أيمن المصري، مريم هشام، لميس هاشم، نادين عادل، حاتم رجاء، زينة هاشم، نيجار محمد، إيمان صبحي، محمد غريب، علاء موازيني، محمد عادل، عمرو السيد .

وكان المطرب محمد نور قد انتهى مؤخراً من تسجيل الأغنية الخاصة بالعمل، والتي تحمل عنوان (ماشية بالمقلوب) ، الأغنية من كلمات أحمد علاء الدين، وألحان محمد نور، وتوزيع كريم أسامة، وهندسة صوت ومكساج المهندس محمود عزت، الفيلم إنتاج كرى ايكو ، تأليف وسام المدني وأشرف عجور، مدير التصوير تامر جوزيف ، إشراف فنى “بتاح بيكتشرز” للإنتاج والتوزيع الفني للمخرج خالد مهران.