أرشيف سنة: 2025

رئيس الجمعية العُمانية للسينما يشارك في لجنة تحكيم مهرجان قازان السينمائي الدولي

 

 

كتب – محمد سعد

 

تواصل السينما العُمانية حضورها في المحافل الدولية من خلال مشاركة رئيس الجمعية العُمانية للسينما محمد بن عبدالله العجمي في لجنة تحكيم الدورة الحادية والعشرين من مهرجان قازان السينمائي الدولي «المنبر الذهبي»، الذي تستضيفه مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية خلال الفترة من الخامس وحتى التاسع من سبتمبر الجاري.

وشهدت هذه الدورة من المهرجان إقبالًا واسعًا، حيث تلقت إدارته 845 طلبًا للمشاركة من 67 دولة، بما يؤكد مكانته كأحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة وتنافسيته على المستوى العالمي.

 

ويشارك العجمي في لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة إلى جانب نخبة من أبرز صُنّاع السينما من مختلف دول العالم، من بينهم رسول بوكوتي من الهند الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلم Slumdog Millionaire، والمخرج والكاتب المصري مجدي أحمد علي، وشيومي أودي من نيجيريا مؤسسة ومديرة مهرجان أفريقيا الدولي للأفلام، والمخرجة الروسية ناتاليا غوجويفا الحائزة على جوائز وطنية، إلى جانب أسماء أخرى من إيران والصين وأوزبكستان والفلبين.

وأعرب رئيس الجمعية العُمانية للسينما عن اعتزازه بالمشاركة في لجنة التحكيم، مؤكّدًا أن تمثيل سلطنة عُمان في هذا المحفل العالمي يُعد فرصة لتعزيز التعاون مع صُنّاع السينما من مختلف دول العالم، ويسهم في تطوير التجربة السينمائية العُمانية ودعم المواهب الوطنية انسجامًا مع تطلعات رؤية عُمان 2040.

 

وتأتي هذه المشاركة استمرارًا لجهود الجمعية العُمانية للسينما في بناء جسور التعاون الثقافي والإبداعي مع المهرجانات والمؤسسات السينمائية الدولية، وترسيخ حضور السينما العُمانية في المشهد العالمي.

تونس والسياحة النضالية نحو فلسطين

 

 

 

 

بقلم د. ليلى الهمامي

 

تخريجات النضال اليساري لدينا هذه الايام تخريجات لا تخلو من ابداع، ابداع للسياحة، السياحة بين ظفرين النضالية… ولعديد البلدان تحت مسمى قوافل كسر الحصار…

القضية الفلسطينية نبيلة والالام جسيمة… شعب يقتّل ويذبّح … لكن شبابنا اتخذ من هذه القضية ومن هذه المعضلة المؤلمة، ومن هذه المأساة الانسانية، اتخذ غطاء لممارسة الترحال… الترحال الفلكلوري… ترحال لا يخلو من مبالغات… ترحال لا يخلو من رقص ومن شطح ومسرح هواة… لا يخلو من هستيريا خطابية توحي او تمثّل دور الراوي بأن الامر جلل دون اتقان لهذا الدور الخالي من المعنى… دور يوهم أن المنازلة قريبة مع العدو، والحال أن المسالة لا تتعدى رحلة ترفيه، أو “توريق” أو إشباع النفس بما طاب،،، رحلة اكتشاف واستكشاف قدرات الشابات والشباب الاوروبي، وشباب البلدان الاخرى، في شيء ليس ببعيد عن الانجذاب الجنسي وما يشبه التواصل الروحي والجسماني الاممي مع القوى المناضلة والثورية في العالم…

اشياء لا تخلو بكل تاكيد من تناسب ومن استثمار لفصل الصيف…

فصل الصيف هو فصل الفوركلور هو فصل المهرجانات… وهذا مهرجان لا يخلو من مثيرات كثيرة عدة…

بالطبع نهاية المهرجان شهادات نضال، شهادات نضال وصمود،،، شهادات نضال وصمود في الدفاع عن القضيه الفلسطينية،،،

هذه احوالنا وهذه نضالاتنا وهذه بطولاتنا… شبابنا اليوم وكهولنا المتصابون هكذا يرون الاشياء…

شبابنا لا يقبل بما يمكن ان يساق له من نقد، او حقائق قد توجع … لكنها في جوهر ما يجب ان يقال. الحقيقة أن الهجرة يمكن ان تتخذ اشكالا نضالية كذلك نضالية اضعها بين ظفرين لكن تلك هي حقيقتنا.

ليس في قولي ما هو تحامل او ما يشبه التحامل، وانما أردت ان أصل، بين ما سبق أن قلته عن عجز المعارضات العربية عن تحريك الشارع، وما انا بصدده في هذه التحديثة.

المنطق يقول بان الضغط الحقيقي يتم من خلال تحريك الشارع !!! من خلال احتجاجات يومية, كما هو الشان في أهم العواصم الغربية وحتى عواصم امريكا اللاتينية… فاهم العواصم الغربية شهدت مظاهرات ضخمة بالفعل، بمئات الالاف… في حين ان الشارع العربي الشباب والكهول العربية يغطون في نوم عميق… ومعارضاتنا تلوك وتعيد وتكرر تلك الاسطوانة… اسطوانة الانظمة العربية ال “كذا والكذا”… طيب،،، الانظمة العربية نعرفها، ونعلم حدودها… لكن ماذا عن الشعوب؟؟؟ ماذا عن الشارع؟؟؟ ماذا عن المعارضات التي من المفروض ان تكون ملتحمة بالشارع؟؟؟ التي من المفروض ان تكون مصنعا لوعي شعبي مضاد للايديولوجيا الرسمية…

المهام الصعبة، المهام الحقيقية، تتجنبها هذه الاساطيل السياحية “المناضلة” التي تفضل الترويح عن النفس في هذه الرحلات برفقة شابات اسبانيات وحسناوات رشيقات إيطاليات وغيرهن وغيرهم،،، من خلال هذه الرحلات…

هذا ما اردت بيانه… ان هؤلاء… أن هذه المجاميع تتجنب المهام الحقيقية وتراوغ، وتسعى وتهرول نحو الموائد او ما يشبه الموائد، او ما يشبه الكرنفال… كرنفال على حساب قضية بالفعل موجعة، قضية انسانية لا يمكن لاي انسان في العالم ان يكون انسانا ويقف موقف اللامبالاة تجاهها، تجاه هذه المذبحة، تجاه هذه المحرقة التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني …

حقيقة، من الخبث والسقوط في قاع القاع المزايدة والمتاجرة بدماء الابرياء…

تجار الدين خبرناهم… عرفناهم،

وثمة اليوم تجار القضية الفلسطينية من الشباب السائح …

“مكتبة القاهرة الكبرى” تشهد مراسم حفل مناقشة وتوقيع كتاب “قبل المأذون” للدكتورة آمال إبراهيم

 

 

علاء حمدي

 

أقيم حفل توقيع ومناقشة كتاب قبل المأذون للدكتورة آمال إبراهيم، استشارية العلاقات الأسرية، اليوم الأحد 7 سبتمبر، والصادر عن دار “سما” للنشر والتوزيع. وأقيم الحفل في مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، في تمام السادسة مساءً، تحت رعاية مجلس الأسرة العربية للتنمية.

وأوضحت الدكتورة آمال إبراهيم، استشارية العلاقات الأسرية، خلال تصريحاتها لموقع بصراحة الإخباري، أن الكتاب يتناول تأهيل المقبلين على الزواج قبل عقد القران، عبر مناقشة أسس بناء علاقة زوجية صحية تشمل فهم الذات، اختيار الشريك، وإدارة الخلافات، إلى جانب تقديم دليل عملي لتأسيس حياة مستقرة قائمة على الوعي المشترك، شراء الكتب الأكثر مبيعًا على الإنترنت

كما يضم تدريبات واختبارات تطبيقية تهدف إلى مساعدة الشباب والفتيات على التعرف إلى أنفسهم بشكل أعمق قبل اتخاذ خطوة الارتباط. ويتكون الكتاب الصادر عن دار سما للطباعة والنشر من 6 فصول أساسية منها تدريبات واختبارات تطبيقية، وهو رحلة من الداخل إلى الخارج من فهم الذات إلى اختيار الشريك.

ويجيب الفصل الأول عن تساؤلات كيفية تغير معايير اختيار شريك الحياة؟ بعد دخول عصر السوشيال ميديا التي غيّرت شكل الحب والارتباط كما يجيب أيضا عن تساؤلات مثل هل نختار بصدق؟ أم هناك حالة هروب من الوحدة؟. فيما يجيب الفصل الثاني عن فهم طبيعة الخلافات الأسرية والتي تعتبرها الدكتورة آمال ليست نهاية المطاف بل أحيانًا هي بداية الحياة الحقيقية بالإجابة عن تساؤلات لماذا نختلف؟ وكيف نتصالح بدون كسر الإرادة؟.

ويفند الفصل الثالث أنواع الخلافات وأسبابها والبحث في خلفياتها والتي كثيرًا ما تكون بسبب الخلفيات النفسية، والقيم، أو التربية والنشأة مع سرد بعض أشهر أنواع الصدام داخل البيوت. كما يكشف الفصل الرابع في الكتاب عن فهم الذات من أول خطوة للحب الحقيقي لمعرفة النفس قبل الوقوع في الحب ويقدم معلومات تجعلك تقترب من ذاتك وجراحك واحتياجاتك قبل أن تنشغل بالآخرين.

بينما يشرح الفصل الخامس تفاصيل الشرارة الأولى لإشعال النار في لحظة صغيرة بين الزوجين بعد أن يصبح كل شيء ممكن وكيف كل شيء قابل للتغيير؟ وهنا نستطيع أن نفهم ما الذي يتسبب في إشعال الخلاف فجأة وكيف يمكن إخماد تلك النيران؟. أما الفصل السادس يجيب عن سؤال متى نرفع الأعلام السوداء؟ وذلك لأن الإشارات الحمراء في العلاقة ليست واضحة دائمًا ويشرح الكتاب في هذا الفصل متى نكمل العلاقة ومتى ننهيها؟.

وأخيرًا يكشف الكتاب عن اختبارات وتمارين عملية تساعد كل شخص يقيم علاقته بصدق أوراق حوارية بين الشريكين لفتح المسكوت عنه من نصائح لإدارة النقاشات بوعي بدلًا من الصراعات.

جدير بالذكر أن مؤلفة الكتاب الدكتورة آمال إبراهيم هي رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية ورئيس أمانة الأسرة والطفل بحزب الإصلاح والنهضة وكذلك رئيس لجنة المرأة بالاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وعضو مجلس علماء مصر.

مجلس إتحاد الصحفيين الخليجيين يشارك في الملتقى الصحفي الرابع بسلطنة عُمان

 

 

ظفار- سلطنةعمان

 

شارك مجلس إدارة إتحاد الصحفيين الخليجيين في حفل إفتتاح الملتقى الصحفي الرابع الذي أقامته جمعيّة الصحفيين العمانية بمحافظة ظفار تحت شعار “صحافة مهنية تنير المستقبل”

واقيم الملتقى تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، بحضور أكثر من 160 صحفيًا وإعلاميًا من مختلف محافظات سلطنة عُمان .

وكان ابرز الحضور وفداً من جمعية الصحفيين الإماراتية برئاسة فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة الجمعية

وألقى عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي عدنان الراشد كلمةً بالنيابة عن زملائه، عبَّر فيها عن اعتزاز الاتحاد بالمشاركة، مؤكدًا تقديره الكبير لسلطنة عُمان الشقيقة ممثلة في جمعية الصحفيين العُمانية على استضافتها لاجتماع مجلس إدارة الاتحاد الخليجي

واشاد بما قدمته من رعاية واهتمام لتوطيد التعاون الخليجي في المجال الصحفي والإعلامي.

 

وأكد الراشد في كلمته على المكانة التي يحظى بها الإعلام والصحافة في سلطنة عُمان بفضل الدعم المستمر من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان ، موضحًا أن هذا الدعم يعكس إدراك القيادة العمانية لدور الإعلام في التنمية والنهضة المستدامة .

كما نوَّه الراشد في كلمته بالدور الذي يضطلع به اتحاد الصحفيين الخليجيين في تطوير المهنة، عبر تدريب وتأهيل الكوادر الصحفية الخليجية الشابة، وتعزيز حضورها إقليميًا ودوليًا، بما يواكب التطورات التكنولوجية ويسهم في مواجهة التحديات الإعلامية المعاصرة.

 

وشدد الراشد في كلمته على أهمية وحدة الصف الخليجي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحفية الخليجية لمواجهة موجات التضليل الإعلامي التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، معتبرًا أن دعم الصحف ووسائل الإعلام الوطنية هو السبيل الأمثل لبناء الثقة ومواجهة التحديات.

وأعرب نيابة عن وفد الاتحاد عن شكره وتقديره لسلطنة عمان حكومةً وشعبًا، مثمنًا مبادرات جمعية الصحفيين العُمانية ورئيسها الدكتور محمد العريمي في دعم العمل الإعلامي الخليجي المشترك وتعزيز الشراكة مع الاتحادات والكيانات الصحفية العربية والدولية.

هاني فرحات يسطر تاريخا جديدا للموسيقي العربية.. ومحمد عبدة : فرحتي بك لاتوصف ياإبني   

 

 

 

بعد قيادته الأوركسترا السعودي وأوركسترا الأوبرا الملكية الفرنسية بقصر فرساى

 

 

 

كتبت: سمر عادل

 

بقيادته لأوركسترا دار الأوبرا الملكيَّة الفرنسية والأوركسترا السعودي على مدار ليلتين متتاليتين في حفل روائع الأوركسترا الذي أقيم داخل قصر فرساي التاريخي سطر المايسترو هاني فرحات تاريخا جديدا للموسيقي والغناء العربي بعدما أصبح أول مايسترو عربي يقود الأوركسترا المشترك داخل هذا الصرح الأثري الكبير في حدث موسيقي إستثنائي وأمام حضور رفيع تقدمته سيدة فرنسا الأولي السيدة بريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولفيف من الشخصيات الدبلوماسية والفنية الأوروبية والعربية و الأمير تركي الفيصل والعديد من الوزراء منهم وزير التجارة السعودي ووزيرة الثقافة الفرنسية ووزير التجارة الفرنسي والعديد من الشخصيات الدبلوماسية وسفراء الدول

تضمن الحفل فقرة موسيقية و غنائية مشتركة بين الأوركسترا السعوديو أوركسترا دار الأوبرا الملكية دمجت بين الثقافتين السعوديَّة والفرنسيَّة من خلال أداء العديد من الأغنيات الفرنسية والسعودية والمقطوعات الموسيقية الخالدة .

قدّم الأوركسترا السعودي مقطوعات موسيقية استثنائية برزت للعالم جمال التراث الثقافي والتنوع في تاريخ الموسيقى السعودية كما تألقت خلال تقديم أغنية “أغفر لعبد مذنب”وغيرها من الروائع الغنائية

نال الأوركسترا المشترك إشادات الحضور من الشخصيات الهامة الذين وقفوا أكثر من مرة لتحية المايسترو هاني فرحات والأوركسترا بالتصفيق .

الحفل جاء ضمن سلسلة حفلات روائع الأوركسترا السعوديَّة والتي تقام برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الموسيقى و في إطار تعزيز أواصر التعاون الثقافي والفني بين المملكة والجمهوريَّة الفرنسيَّة، وإبراز جسور التبادل الحضاري بين البلدين.

 

 

رسائل الإشادة والتهاني بنجاح الحفل إنهالت علي المايسترو هاني فرحات من وسائل الإعلام الفرنسية التي أفردت مساحات كبيرة لتغطية الحفل واصفة إياه بأنه رسالة سلام للعالم من داخل قصر فرساي التاريخي و من شخصيات عديدة في مقدمتها فنان العرب محمد عبدة الذي أكد في رسالته أن فرحات صنع تاريخا ومجدا فنيا لدمجه الموسيقي السعودي مع الموسيقي العالميه والكلاسيكية

وقال : فرحتي اليوم بهاني فرحات وما فعله مع الأوركسترا السعوديه لا توصف.

مشددا علي أن دمج الموسيقي السعوديه مع الموسيقي العالميه والكلاسيكيه كان من أجمل ما سمع .

وإختتم رسالته بقوله : شكرا ابني المايسترو الكبير هاني فرحات..شكرا لما فعلته للأوركسترا السعودي ..شكرا علي علمك وتفانيك وضميرك تجاه ولاد بلدك.

يشار إلي أن هذه المشاركة هي الثانية لفرقة الأوركسترا والكورال الوطني السعودي بالعاصمة الفرنسية باريس، وكانت المرة الأولى على مسرح دو شاتليه وحفل قصر وهو المحطة الثامنة في سلسلة الجولات العالمية للأوركسترا والكورال الوطني السعودي التي تنظِّمها هيئة الموسيقى حيث كانت المحطة الأولى بباريس في شهر أكتوبر 2022 والمحطة الثانية: العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي في شهر يونيو 2023 والمحطة الثالثة يمدينة نيويورك الأمريكية في شهر سبتمير 2023 والمحطة الرابعة بالعاصمة البريطانية لندن في سبتمير 2024 والمحطة الخامسة بالعاصمة اليابانية طوكيو في شهر نوفمبر 2024 والمحطة السادسة بمدينة الرياض في شهر يناير والمحطة السابعة بمدينة سيدني الأسترالية في شهر مايو2025

إيناس نور تُكرّم فرقة أرمينية بهدية فرعونية في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

 

في لفتة رمزية تعبّر عن عمق التبادل الثقافي، قدّمت الفنانة إيناس نور، مديرة المسرح القومي للأطفال، هدية تذكارية إلى فرقة المسرح الأرمينية المشاركة في فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، وذلك خلال استضافة عرضهم التجريبي “Hamlet Machine” على خشبة مسرح متروبول بوسط القاهرة.

 

الهدية جاءت عبارة عن برواز فني يحمل تمثالًا فرعونيًا، اختير ليجسد جانبًا من التاريخ المصري القديم، في رسالة تؤكد دور الفن في مد جسور التواصل بين الحضارات.

 

وقالت إيناس نور عقب التكريم إن المسرح القومي للأطفال يحرص دائمًا على أن يكون جسرًا للتواصل الإنساني والثقافي، مشيرة إلى أن مشاركة فرقة من أرمينيا في المهرجان تمثل فرصة مهمة للتعرف على تجارب مسرحية مختلفة، وإثراء الخيال المسرحي لدى الجمهور المصري، وخاصة الشباب.

 

من جانبها، أعربت الفرقة الأرمينية عن سعادتها بالتكريم، مؤكدة أن الهدية ستظل ذكرى مميزة من قلب القاهرة تعكس محبة مصر لضيوفها وإيمانها بدور المسرح كأداة للحوار الثقافي.

 

ويواصل مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الحالية استضافة فرق مسرحية من مختلف دول العالم، مقدّمًا عروضًا تجريبية على عدد من مسارح القاهرة، إلى جانب ندوات نقدية وورش تدريبية، بما يرسخ مكانته كأحد أبرز المهرجانات الدولية المتخصصة في المسرح التجريبي.

 

 

حزب المصريين الأحرار  أن الثوابت المصرية راسخة وواضحة وثابتة دولة وشعباً وحكومة،

 

 

 

اصدر حزب المصريين الاحرار بيانا حول التصريحات الاستفزازية المتكررةلرئيس وزراء الكيان الصهيونى بنيامين نتينياهو جاء فيه

يتابع حزب المصريين الأحرار برئاسة الدكتور عصام خليل، ببالغ الاستنكار والاستياء الشديد التصريحات الاستفزازية المتكررة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والتي يروج فيها لمشروع شيطاني يهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه في قطاع غزة، وإلى تصدير الأزمة إلى الجارة مصر، باعتبارها مخرجا لأزمة الكيان المحتل التي صنعها بنفسه بإجرامه وحربه الوحشية غير المتكافئة ضد شعب أعزل.

 

وإذ يؤكد حزب المصريين الأحرار، وهو جزءا لا يتجزأ من الشعب المصري الذى يعلن بأعلى صوت، وبوضوح لا لبس فيه، وبحزم لا يعرف المساومة أو المرونة في الأمن القومي المصري بكافة الأشكال .

 

ويرفض حزب المصريين الأحرار بشكل مطلق وكامل أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء إلى مصر أو إلى أي مكان آخر، إن هذه الدعوات ليست سوى امتداد للمشروع الاستعماري الصهيوني الذي يسعى لاقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره وتصفية قضيته العادلة.

 

ووصف الحزب ما يحدث بأنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ومحاولة لتحويل القضية الفلسطينية من قضية تحرر واحتلال إلى قضية لاجئين، وهو مرفوض جملة وتفصيلاً.

 

ويؤكد حزب المصريين الأحرار

أن الثوابت المصرية راسخة وواضحة وثابتة دولة وشعباً وحكومة، في دعم الحق الفلسطيني بكل قوة، وأن حدودنا ليست وإلى الأبد مدخلاً لتصفية القضية الفلسطينية.

 

 

مشيرًا إلى أن الجيش والشعب المصري ضحوا بأرواحهم الغالية من أجل فلسطين، ولن نسمح بأن تتحول هذه التضحيات إلى ذريعة لمشروع التهجير والتوطين.

 

وأوضح ان القضية ليست في استقبال مصر للاجئين من حيث المبدأ، فمصر لم تتخل عن واجبها الإنساني تجاه أي شقيق في أي وقت، والقضية أيضًا ليست في “رفض استقبال إخواننا” كما يحاول البعض تزييفه، بينما القضية الجوهرية هي مقاومة ومحاصرة المشروع الصهيوني الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء وجود الشعب على أرضه.

 

كما يحمل حزب المصريين الأحرار المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والقوى العظمى، المسؤولية الكاملة عن توقف هذه الحرب الإبادة الفورية، وعن حماية الشعب الفلسطيني في أرضه، ووقف محاولات التهجير القسري التي ترقى إلى مستوى الجريمة ضد الإنسانية.

 

 

كما ندعو إلى تحرك عاجل وفعال لتأمين إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وكاف إلى قطاع غزة؛ ونحذر بصوت مصري جهور ،الكيان المحتل من أن استمراره في هذا المسار التصعيدي الخطير، ومحاولاته جر مصر والمنطقة إلى دوامة من عدم الاستقرار، سيكون له تبعات وخيمة على أمن وسلامة المنطقة بأكملها.

 

وشدد علي أن مصر قوية بجيشها وشعبها وقادرة على الدفاع عن أمنها القومي، الذي يعتبر الدفاع عن القضية الفلسطينية جزءاً أصيلاً منه،

ختاماً، يجدد حزب المصريين الأحرار تفويض فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ علي الامن القومى المصري ومقدرات الدولة المصرية، ونؤكد أن طريق السلام الحقيقي والوحيد في المنطقة يبدأ بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين، ووقف كل أشكال الاستيطان والاحتلال.

 

عاشت مصر حرة أبية.. وعاشت فلسطين حرة عربية

محمد علي يكرم الطلبة المتفوقين بمدارس دمرو بالمحلة دعماً للتعليم

 

 

 

محمد علي يكرم المتفوقين بمدارس دمرو بالمحلة ويؤكد دعمه لمسيرة التعليم

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

كرم رجل الأعمال محمد علي، الطلبة المتفوقين في مختلف المراحل التعليمية بمدارس دمرو بالمحلة الكبرى في محافظة الغربية، وذلك في إطار مبادراته المستمرة لدعم العملية التعليمية وتحفيز الطلاب المتميزين.

 

شهد الحفل توزيع شهادات تقدير وجوائز عينية على الطلبة المتفوقين، وسط حضور عدد من القيادات التعليمية وأولياء الأمور، حيث أعرب الجميع عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة التي أسعدت الطلاب وأسرهم.

وخلال كلمته، أكد محمد علي أن هذا التكريم ليس الأول من نوعه، بل هو تقليد مستمر وعهد دائم لتكريم المتفوقين من أبناء القرية، إيمانا بأنهم جيل الغد وقادة المستقبل، مشيرا إلى أن دعم التعليم والطلاب المتميزين واجب على كل من يسعى لخدمة المجتمع.

 

كما وجه الشكر للحضور والمنظمين على جهودهم في إنجاح الحفل، معربا عن تقديره لأبناء دمرو الذين لطالما اشتهروا بالتفوق والتميز في مختلف المجالات.

 

من جانبها، ألقت الأستاذة منى عطا، مديرة إدارة شرق المحلة، كلمة تهنئة للطلاب المتفوقين، أشادت فيها بجهودهم وجهود معلميهم وأولياء أمورهم، مؤكدة أن هذا النجاح يمثل ثمرة تعاون متكامل بين الطالب والمدرسة والأسرة، ومتمنية لهم مستقبلا مشرقا يليق بطموحاتهم.

وأعرب الطلاب المكرمون عن سعادتهم بالتكريم، مؤكدين أن هذه المبادرة ستكون حافزا قويا لهم لمواصلة العمل الجاد وتحقيق مزيد من النجاحات، لتظل ذكرى هذا اليوم نقطة مضيئة في مسيرتهم التعليمية.

التشريع في زمن خوارزميات الذكاء الاصطناعي .. الإمارات تصوغ قوانين المستقبل

 

بقلم المحامي والمستشار القانوني عمر العوضي

 

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية في مختبرات العلماء أو مشاهد من أفلام الخيال العلمي. اليوم، أصبح جزءاً من تفاصيل حياتنا اليومية: من السيارة التي تقود نفسها، إلى التطبيقات التي تقترح علينا ماذا نقرأ ونشتري، وصولاً إلى أنظمة الأمن والعدالة. ومع هذا الحضور المتزايد، يطرح سؤال لا يخلو من الغرابة: ماذا لو ارتكب الذكاء الاصطناعي خطأً أو تسبب بضرر؟ من سيقف في قفص الاتهام؟

وهل هناك فجوة بين القانون والتكنولوجيا، الحقيقة أن القوانين في العالم وُضعت أصلاً لتنظيم العلاقة بين البشر، لكنها اليوم أمام تحدٍّ جديد: التعامل مع كيانات رقمية ذكية قادرة على اتخاذ قرارات قد تكون مصيرية. هل نعتبر الروبوت أو الخوارزمية “شخصاً معنوياً” له مسؤولية قانونية؟ أم تبقى المسؤولية على عاتق المبرمج أو الشركة المطورة أو حتى المستخدم الذي ضغط زر التشغيل؟

هذا الجدل لا يزال مفتوحاً على مصراعيه، وأغلب دول العالم لم تصل بعد إلى إجابة نهائية. لكن المؤكد أن تجاهل المسألة لم يعد خياراً.

الإمارات.. تسابق المستقبل فدولة الإمارات اختارت منذ سنوات أن تسير في خطٍ موازٍ للتكنولوجيا والقانون. فقد كانت أول دولة في العالم تعين وزيراً للذكاء الاصطناعي عام 2017، وأطلقت استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، التي تستهدف جعل الدولة نموذجاً عالمياً في الاستخدام المسؤول لهذه التقنية.

وعلى المستوى التشريعي، اتخذت الإمارات خطوات مهمة، أبرزها القانون الاتحادي رقم (45) لسنة 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية، الذي يضمن ألا تتحول البيانات التي تغذي أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى أداة لانتهاك خصوصية الأفراد.، القانون الاتحادي رقم (34) لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، الذي يمكن أن يطبق في حال استخدام الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات مضللة أو تنفيذ جرائم إلكترونية.، وهذه القوانين وإن لم تُصمم خصيصاً للذكاء الاصطناعي، إلا أنها تشكل إطاراً قانونياً أولياً يحد من المخاطر ، وستظل دولة الإمارات سباقة في هذا المجال في قادم الأيام والمستقبل تماشياً مع متغيرات الحياة والتوجهات العالمية,

تخيل أن سيارة ذاتية القيادة في دبي تسببت في حادث مروري. من سيدفع التعويض؟ الشركة المصنعة؟ مالك السيارة؟ أم النظام الذكي نفسه؟ وماذا عن روبوت محادثة يقدم استشارة قانونية خاطئة لأحد المواطنين؟ هل يعتبر ذلك إهمالاً مهنياً أم مجرد خطأ تقني؟ هذه الأمثلة لم تعد خيالية، بل هي قضايا واقعية مطروحة على طاولة النقاش في الدول المتقدمة.

وهناك فرص واعدة وتحديات حقيقية ولا شك أن الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً هائلة للإمارات والعالم العربي في قضاء أسرع وأكثر دقة عبر أنظمة تحليل القضايا، شرطة استباقية تتوقع الجرائم قبل وقوعها.، وخدمات قانونية ذكية متاحة للجميع بكلفة أقل.

لكن الوجه الآخر يثير القلق هل يمكن أن تنحاز الخوارزميات ضد فئة معينة من الناس؟ وكيف نحمي البيانات الشخصية من الانتهاك؟ وما الضمانات لعدم إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل أو الابتزاز؟

اذن هناك حاجة إلى قانون المستقبل، و اعتقد أن وطني الإمارات سوف تكون سباقة من بين دول العالم في صياغة هذا الموضوع وتملك اليوم فرصة تاريخية لتقود العالم في الذكاء الاصطناعي ليضع حداً لهذه الإشكالات. في قانون يحدد المسؤولية بدقة، ويُلزم الشركات المطورة بالشفافية في تصميم خوارزمياتها، ويضع ضوابط للاستخدام في القطاعات الحساسة مثل الصحة والأمن والقضاء،

وهناك تصاعد عالمي في سن قوانين وسياسات تنظيم الذكاء الاصطناعي بهدف موازنة الابتكار مع حماية المجتمع، الحقوق، والخصوصية مثل قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوربي (AI Act) ويعد أول تشريع شامل ينظم الذكاء الاصطناعي في العالم، دخل حيز التنفيذ في أغسطس 2024. يصنّف أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى فئات حسب مستوى الخطورة: “غير مقبولة” (ممنوعة)، “عالية الخطورة” (خاضعة لمتطلبات صارمة)، “محدودة الخطورة” (شروط شفافية فقط)، و”منخفضة الخطورة” (غيـر منظمة تقريبًا)، كما تنظم المعاهدات الدولية اتفاقية الإطار حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان (2024) وهي اتفاقية دولية ملزمة قانونيًا أعدها مجلس أوروبا، ووقعها أكثر من 50 دولة بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وكندا أعدت قانون الذكاء الاصطناعي والبيانات (AIDA) قيد الإعداد يهدف إلى تنظيم الأنظمة ذات التأثير العالي، ويعزز الشفافية وتحمل المسؤولية والمساءلة والصين تتجه نحو نهج صارم في مشروع قانون شامل ومجموعة من المبادئ الخاصة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مثل التحكم بالمحتوى، خوارزميات التوصية، والاعتبارات الأمنية في القطاعات الحساسة، واليابان: تعتمد “مبادئ إنسانية” غير ملزمة تُشجّع على احترام كرامة الإنسان والاستدامة

فالقانون والذكاء الاصطناعي ليسا في صراع، بل في سباق. كلما تسارعت التقنية، ازدادت الحاجة إلى تشريعات أكثر وضوحاً وإنصافاً. وإذا كان العالم لا يزال يبحث عن إجابات، فإن الإمارات بما تملكه من رؤية استباقية وتشريعات حديثة، قادرة على أن تكون في طليعة الدول التي تصيغ قوانين المستقبل، حيث تحمي الإنسان وتفتح المجال أمام ثورة تقنية آمنة ومسؤولة.

الإنسانية ليست خياراً: بل التزام تجاه أصحاب الهمم

 

 

بقلم الدكتور خالد السلامي

 

 

حاكم الشارقة يأمر بشأن إنشاء وتشكيل مجلس الشارقة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

منذ سنوات وأنا أردد في داخلي، بل وأؤمن يقيناً، أن استغلال ذوي الإعاقة أو الإساءة إليهم لا يقل بشاعة عن أي شكل من أشكال التمييز أو الظلم. كيف يمكن لمجتمع أن يدّعي الرقي، بينما يغفل عن أضعف فئاته أو يسمح بإقصائهم أو التعامل معهم على أنهم عبء؟ في رأيي، هذا خطأ أخلاقي فادح، وجريمة اجتماعية قبل أن تكون إنسانية.

أصحاب الهمم ليسوا مجرد شريحة من المجتمع تحتاج إلى «عطف» أو «مساعدة عابرة»، بل هم طاقات كامنة، أرواح مبدعة، وأيدٍ قادرة على البناء والإضافة. ما يحتاجونه حقاً هو تمكينٌ حقيقي، ومساحة عادلة للمشاركة، ومنظومة قوانين ومبادرات تعكس احتراماً صادقاً لإنسانيتهم.

تجربتي ومسؤوليتي

عندما توليت رئاسة مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة في الشارقة، لم يكن الأمر منصباً أو واجباً إدارياً فقط، بل كان التزاماً شخصياً أحمله في قلبي قبل أن أضعه على أوراق الاجتماعات. عملت مع زملائي وأهالي أصحاب الهمم على مشاريع وخطط تسعى لإزالة الحواجز، وفتح آفاق التعليم والتدريب والاندماج، وإيصال أصواتهم حيث يجب أن تُسمع.

ولا أخفي أنني كثيراً ما اصطدمت بتحديات وعقبات: قلة الوعي المجتمعي أحياناً، أو نظرة خاطئة ترى في ذوي الإعاقة عجزاً لا طاقة. لكن هذه الصعوبات لم تكن سوى دافع أقوى لي لمواصلة العمل، لإيماني أن التغيير الحقيقي يبدأ بالصبر والمثابرة والقدوة.

خطوة تعزز المسيرة

وفي هذا السياق، جاء المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء مجلس الشارقة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. بالنسبة لي، هذا القرار لم يكن مجرد خبر إداري يُضاف إلى الصحف، بل محطة تاريخية في مسار طويل من العطاء والإنصاف.

ما يلفتني في هذا المرسوم هو عمقه الإنساني: مجلس يحمل صفة اعتبارية وقانونية، لكنه في جوهره يعكس روح قائد يرى أن حقوق أصحاب الهمم جزء لا ينفصل عن كرامة المجتمع. هذه الرؤية ليست جديدة على سموه، لكنها اليوم تأخذ شكلاً مؤسسياً أوضح، يضمن استمرارية الأثر، ويعطي لأصحاب الهمم منبراً رسمياً يعبّر عنهم ويدافع عن حقوقهم.

موقف لا يتغير

أقولها بصراحة: سأظل أرفض أي شكل من أشكال الاستغلال أو التهميش الذي يطال هذه الفئة الغالية. وسأبقى أعمل، من موقعي ومن خلال الجمعية، على تكريس ثقافة الاحتواء والمساواة، وعلى نشر وعي مختلف يرى في أصحاب الهمم شركاء لا متلقين.

قد يرى البعض أن هذه معركة طويلة، وربما صعبة، لكني أؤمن أن كل خطوة تُحدث فرقاً، وكل كلمة صادقة تفتح وعياً جديداً، وكل مبادرة تزرع بذرة أمل في قلب أسرة أو طفل أو شاب من أصحاب الهمم.

كلمة أخيرة

ليست القضية مجرد شعارات نرددها أو صور نلتقطها في مناسبات عامة، بل هي التزام يومي، إنساني وأخلاقي. وأنا، بكل قناعة وصدق، سأظل على هذا الدرب، داعماً ومسانداً ومدافعاً، إلى أن نصل لمجتمع يرفع أصحاب الهمم إلى المكانة التي يستحقونها: مكانة المشاركة الكاملة، والاحترام المطلق، والعدالة التي لا تعرف استثناء

الدكتور خالد السلامي

استغلال ذوي الإعاقة أو الإساءة إليهم جريمة أخلاقية لا تُغتفر. أصحاب الهمم ليسوا عبئاً، بل قوة خلاقة تستحق التمكين والمشاركة الكاملة. ومن موقعي كرئيس لمجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة بالشارقة، سأظل أرفض التهميش وأعمل بكل ما أستطيع من أجل احتوائهم ورفع أصواتهم. أحدث مقالي يتناول هذه الرسالة، تزامناً مع المرسوم الأميري بإنشاء مجلس الشارقة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة