أرشيف سنة: 2025

احتفالا بالتأهل للمونديال.. أبو ريدة يهدي مدربي مصر رخصة التدريب Pro

 

 

أعلن المهندس هاني أبو ريدة، عضو المجلس الأعلى لكرة القدم “فيفا”، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، تحمل رسوم المشاركين في رخصة التدريب pro، التي ينظمها الاتحاد المصري لأول مرة في تاريخه، وذلك احتفالا بتأهل منتخب مصر لكأس العالم 2026.

 

وافتتح أبو ريده، فعاليات رخصة التدريب pro، في حضور خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، المدير التنفيذي ، وعلاء نبيل المدير الفني للاتحاد، والدكتور جمال محمد على مدير إدارة المدربين، بالإضافة إلى التونسي بالحسن مالوش المحاضر الدولي من فيفا.

 

وتقدم للحصول على الرخصة التدريبية “Pro”، مجموعةمن رموز ونجوم الكرة المصرية على رأسهم حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، وشوقي غريب المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، وحلمي طولان عضو اللجنة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم والمدير الفني لمنتخب مصر المشارك في كأس العرب، ومحمد يوسف المدير الرياضي للنادي الأهلي، وحمادة صدقي المدير الفني السابق لمنتخب مصر للشباب، وممدوح المحمدي وأحمد حيدر المحاضران بالاتحادين الإفريقي والمصري، ومحمد وهبة المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر للناشئين، ووائل رياض المدير الفني لمنتخب مصر “مواليد 2007″، وأميرة يوسف المدير الفني لمنتخب مصر للسيدات تحت 20 سنة، وخالد جلال المدير الفني الأسبق لنادي الزمالك، ومعتمد جمال المدير الفني الأسبق لنادي الزمالك.

 

كما تقدم للدورة كل من طارق العشري، محمد عودة، عبد الله درويش، طلعت محرم، أحمد حيدر، حازم أبو النور، محمد عثمان، محمد كيتا، عبد الستار صبرى، هيثم شعبان، أسامة عرابي، مجدى عبد العاطى، أحمد فكرى الصغير، أسامة عبد الكريم، حسين عبد اللطيف، أحمد سالم، ياسر رضوان، سامى قمصان، عبد الحميد البسيونى، علاء عبد العال، تامر مصطفى، أيمن السراج، وليد أبو العلا، أحمد فتح الله، ربيع ياسين وكمال عبد الواحد.

إكتشاف قلعة عسكرية جديدة من عصر الدولة الحديثة على طريق حورس الحربي بسيناء

 

 

كتب: حامد خليفة

 

كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع تل الخروبة الأثري بمنطقة الشيخ زويد شمال سيناء عن قلعة عسكرية من عصر الدولة الحديثة، تُعد واحدة من أكبر وأهم القلاع المكتشفة على طريق حورس الحربي، وتقع بالقرب من ساحل البحر المتوسط.

 

يُعد هذا الكشف الأثري إضافة جديدة تؤكد روعة التخطيط العسكري لملوك الدولة الحديثة، الذين شيدوا سلسلة من القلاع والتحصينات الدفاعية لحماية حدود مصر الشرقية وتأمين أهم الطرق الاستراتيجية التي ربطت مصر القديمة بفلسطين.

وأشار السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، إلى أن هذا الكشف يُعد تجسيد ملموس لعبقرية المصري القديم في بناء منظومة دفاعية متكاملة لحماية أرض مصر، ويروي فصولًا جديدة من تاريخنا العسكري العريق، ويعزز من مكانة سيناء كأرض تحمل شواهد حضارية فريدة على مر العصور.

 

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن هذه القلعة الضخمة يُعد خطوة مهمة في إعادة بناء الصورة الكاملة لشبكة التحصينات المصرية على الحدود الشرقية خلال الدولة الحديثة، مضيفاً أن كل قلعة نكتشفها تضيف لبنة جديدة لفهمنا للتنظيم العسكري والدفاعي لمصر الفرعونية، وتؤكد أن الحضارة المصرية لم تقتصر على المعابد والمقابر فقط، بل كانت دولة مؤسسات قوية قادرة على حماية أرضها وحدودها.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن جزء من السور الجنوبي للقلعة بطول نحو 105 أمتار وعرض 2.5 متر، يتوسطه مدخل فرعي بعرض 2.20 متر، بالإضافة إلى أحد عشر برجًا دفاعيًا تم الكشف عنهم حتى الآن. كما تم الكشف عن البرج الشمالي الغربي وجزء من السورين الشمالي والغربي، حيث واجهت البعثة تحديات كبيرة بسبب الكثبان الرملية المتحركة التي غطّت أجزاء واسعة من الموقع.

ومن جانبة قال الاستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية، أن البعثة كشفت أيضاً عن سور زجزاجي بطول 75 مترًا في الجانب الغربي من القلعة، يقسمها من الشمال إلى الجنوب ويحيط بمنطقة سكنية خُصصت للجنود، وهو تصميم معماري مميز في عصر الدولة الحديثة يعكس قدرة المعماري المصري القديم على التكيف مع البيئة القاسية.

 

وتم العثور كذلك على كسرات وأوانٍ فخارية متنوعة، بينها ودائع أساس أسفل أحد الأبراج ترجع إلى النصف الأول من عصر الأسرة الثامنة عشرة، بالإضافة إلى يد إناء مختومة باسم الملك تحتمس الأول. كما وُجدت كميات من أحجار بركانية يُرجح أنها نُقلت عبر البحر من براكين جزر اليونان، إلى جانب فرن كبير لإعداد الخبز وبجواره كميات من العجين المتحجر، ما يؤكد أن القلعة كانت مركزًا متكاملًا للحياة اليومية للجنود.

 

وأوضح الدكتور هشام حسين رئيس الادارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن الدراسات الأولية أثبتت أن القلعة شهدت عدة مراحل من الترميم والتعديل عبر العصور، منها تعديل في تصميم المدخل الجنوبي أكثر من مرة، في حين تأمل البعثة استكمال أعمال الحفائر للكشف عن بقية الأسوار والمنشآت المرتبطة بها، ومن المتوقع العثور على الميناء العسكري الذي كان يخدم القلعة في المنطقة القريبة من الساحل.

 

وأضاف أن مساحة القلعة الجديدة تبلغ نحو 8000 متر مربع، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مساحة القلعة التي تم إكتشافها بالموقع نفسه في ثمانينيات القرن الماضي، والتي تقع على بعد نحو 700 متر جنوب غرب القلعة الحالية. وتُعد هذه القلعة إضافة جديدة لسلسلة من القلاع العسكرية المكتشفة على طريق حورس الحربي، من أبرزها تل حبوة، وتل البرج، والتل الأبيض، وجميعها تعود إلى عصر الدولة الحديثة

وزارة السياحة والآثار المصرية تُطلق منصة “رحلة” لتنظيم الرحلات المدرسية المجانية للمواقع الأثرية والمتاحف

 

 

متابعة: حامد خليفة

 

في إطار إستراتيجيتها لرفع الوعي الأثري والسياحي لدى النشء وتشجيع تلاميذ المدارس على زيارة المواقع الأثرية والمتاحف للتعرف على حضارة بلدهم العريقة، أطلقت وزارة السياحة والآثار منصة رقمية جديدة تحت اسم “رحلة” لتنظيم الرحلات المدرسية المجانية للمدارس الحكومية إلى مختلف المواقع الأثرية والمتاحف المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية.

 

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن إطلاق المنصة يأتي في إطار حرص الوزارة على توظيف التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في منظومة العمل السياحي والأثري، بما يسهم في تحسين التجربة التعليمية والسياحية، وتمكين تلاميذ المدارس الحكومية من زيارة المواقع الأثرية والمتاحف بسهولة ومن خلال آلية منظمة وآمنة.

 

وأوضح السيد الوزير أن منصة “رحلة” ستتيح للمدارس الحكومية إمكانية تنظيم رحلاتها المجانية إلى المواقع الأثرية والمتاحف على مدار العام الدراسي، وذلك استنادًا إلى قرارات مجالس إدارات كل من المجلس الأعلى للآثار، وهيئتي المتحف المصري الكبير والمتحف القومي للحضارة المصرية، التي أقرت إتاحة دخول مجاني لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية للمدارس الحكومية.

 

وأشار إلى أن إطلاق المنصة يتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، بما يسهم في تسهيل إجراءات حجز الرحلات المدرسية إلكترونيًا، والحد من التزاحم والتكدس، وضمان سلامة الطلاب، إلى جانب تعزيز إرتباطهم بالحضارة المصرية وترسيخ قيم الوعي الأثري والسياحي في نفوسهم منذ الصغر.

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد شعبان معاون الوزير للخدمات الرقمية، أن المنصة تم تطويرها بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، من خلال تكامل قواعد البيانات بين الوزارتين، بما يضمن دقة وسهولة إجراءات الحجز والتحقق من هوية منسقي المدارس إلكترونيًا.

 

وأضاف أن المنصة تتيح لمنسقي المدارس تنفيذ عمليات الحجز الإلكتروني للرحلات المدرسية إلى 112 موقعًا أثريًا ومتحفًا على مستوى الجمهورية، من بينها:

أهرامات الجيزة، المتحف المصري الكبير، المتحف المصري بالتحرير، المتحف القومي للحضارة المصرية، قلعة صلاح الدين الأيوبي، وادي الملوك، معبد الكرنك، معبد الدير البحري، المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، وغيرها من المواقع الأثرية والمتاحف.

 

وأوضح أن النظام الإلكتروني للمنصة يعتمد على توزيع المواعيد وعدد الزائرين المسموح به في كل موقع لتجنب التكدس، وتحقيق تجربة تعليمية وثقافية وسياحية مثالية لجميع الطلاب المشاركين.

 

وتُعد منصة “رحلة” خطوة جديدة نحو الدمج بين التعليم والسياحة والأثار، وتأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة من خلال تعريفهم بتراث بلادهم العريق بأساليب عصرية ومبتكرة.

البنك المركزي المصري يعلن إطلاق صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي برئاسة المحافظ

 

 

كتب: حامد خليفة

 

أعلن البنك المركزي عن إطلاق صندوق دعم وتطوير الجهاز المصرفي في إطار جهود البنك المركزي المصري المستمرة لتطوير الجهاز المصرفي وفقًا لأفضل الممارسات الدولية،وتشكيل مجلس إدارته لمدة أربع سنوات برئاسة السيد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وعضوية نخبة من الخبرات المصرفية وغير المصرفية في مجالي القطاع المالي وتكنولوجيا المعلومات.

 

تشكيل المجلس

 

يتكون مجلس إدارة الصندوق من أحد عشر عضوًا، يضم:

 

رامي أبو النجا نائب المحافظ للإستقرار النقدي

طارق الخولي نائب المحافظ للاستقرار المصرفي

إلى جانب خمسة من رؤساء البنوك المنتخبين عبر اتحاد بنوك مصر:

محمد الأتربي – الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري

محمد عباس فايد – الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الأول – مصر

عاكف المغربي – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك قناة السويس

تامر وحيد – نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للبنك العربي الإفريقي الدولي

محمد عبد القادر – المدير التنفيذي لسيتي بنك – مصر

 

كما يضم المجلس ثلاثة أعضاء مستقلين من ذوي الخبرة في قطاعات الإتصالات والتعدين والإستثمار:

 

محمد عبد الله – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة ڤودافون مصر والرئيس الإقليمي للأسواق الدولية بمجموعة ڤوداكوم

هدى منصور – العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة مناجم السكري

طارق عبد الرحمن – الرئيس التنفيذي لشركة بنيان للتنمية والتجارة ونائب رئيس مجلس الإدارة لشركة كومباس كابيتال

مناقشة إستراتيجية الصندوق وحوكمة الإدارة

 

ترأس محافظ البنك المركزي الإجتماع الأول لمجلس إدارة الصندوق، حيث تم استعراض الإستراتيجية المستقبلية وأولويات العمل ومبادئ الحوكمة، بما يحقق الأهداف الرئيسية لإنشاء الصندوق.

 

رؤية المحافظ: تطوير شامل لمستقبل الجهاز المصرفي

 

صرح السيد المحافظ بأن إنشاء الصندوق يأتي في إطار مواصلة تعزيز كفاءة القطاع المصرفي ورفع قدرته التنافسية ومواكبته للتطورات التكنولوجية المتسارعة، مؤكدًا أن البنك المركزي يحرص على الاستفادة من الخبرات المتنوعة في القطاعين المصرفي وغير المصرفي لضمان صياغة وتنفيذ رؤية استراتيجية متكاملة.

 

وأضاف أن الصندوق سيعمل على تقديم الدعم الفني والمالي للمبادرات والمشروعات التطويرية، خاصة تلك التي تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية وتأمينها، إلى جانب تطوير الكوادر البشرية وفقًا لأفضل الممارسات العالمية.

 

إطار قانوني وأهداف استراتيجية

 

تم إنشاء الصندوق بموجب قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي رقم 194 لسنة 2020، ويتمتع بشخصية اعتبارية وميزانية مستقلة ويتبع البنك المركزي المصري، وتضم عضويته جميع البنوك العاملة في السوق المحلية.

 

ويهدف الصندوق إلى:

 

تعزيز البنية التحتية المشتركة لنظم الدفع القومية

تطوير البنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا المالية

مواجهة حوادث الأمن السيبراني والتعافي منها

دعم بيئة الإبتكار والإبداع

تطوير المنتجات والخدمات المصرفية

تعزيز الشمول المالي ونشر الثقافة المالية

شركات ومذكرات تفاهم لتحقيق الأهداف

 

ويجوز للصندوق، وفقًا لنظامه الأساسي، تأسيس شركات مساهمة أو المساهمة في شركات قائمة، فضلًا عن إبرام بروتوكولات تعاون أو اتفاقيات تبادل خبرات ومعلومات مع الجهات المحلية والدولية، بما يخدم أهدافه في تطوير الجهاز المصرفي المصري.

«المكتب العربي للشباب والبيئة».. إعتماد آلية لمعالجة الشكاوى

 

 

كتب: حامد خليفة

 

استضاف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر الإجتماع الأول للجنة التسيير الوطنية للمرحلة العملية الثامنة من برنامج المنح الصغيرة، التابع لمرفق البيئة العالمية (GEF/SGP)، برئاسة السيدة شيتوس نوجوتشي، الممثلة المقيمة للبرنامج الإنمائي في مصر، وبمشاركة الدكتورة هالة يسري، رئيسة لجنة التسيير الوطنية، والدكتور عماد الدين عدلي، المدير الوطني لبرنامج المنح الصغيرة.

ضمّ الإجتماع ممثلين عن وزارات الخارجية والبيئة والتضامن الإجتماعي، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء وطنيين في مجالات القضايا البيئية العالمية، بما يجسد النهج التشاركي الذي يقوم عليه برنامج المنح الصغيرة منذ تأسيسه في مصر، حيث يهدف البرنامج إلى دعم المبادرات البيئية المجتمعية، من خلال تمويل مشروعات محلية تسعى إلى مكافحة تغير المناخ، وصون التنوع البيولوجي، ومواجهة التصحر، والحد من الملوثات العضوية الثابتة، وذلك ضمن رؤية متكاملة تسعى إلى تحقيق منافع بيئية عالمية من منظور محلي.

ناقش الإجتماع الأول للجنة التسيير للمرحلة الثامنة عدداً من القضايا المحورية، التي تشكّل ملامح المرحلة الجديدة، من أبرزها التأكيد على إستمرار الشراكة مع المكتب العربي للشباب والبيئة، بصفته المؤسسة الوطنية المضيفة للبرنامج في مصر، بما يضمن إستمرارية الخبرة المؤسسية والبنية التنفيذية الراسخة التي تميزت بها المراحل السابقة، كما أوصى المجتمعون بضرورة التركيز على استدامة المشروعات وجدواها الإقتصادية بعد انتهاء فترة المنحة، لضمان إستمرار أثرها الإيجابي على المجتمعات المحلية، وتعزيز قدرتها على الإعتماد على الذات في إدارة الموارد البيئية، وكذلك شدد المشاركون على أهمية إدماج بعد المساواة بين الجنسين كمعيار أساسي في تصميم المشروعات وأختيارها، بما يضمن مشاركة عادلة وتمكيناً حقيقياً للمرأة في قيادة المبادرات البيئية المجتمعية.

تضمن الاجتماع مناقشة وإعتماد آلية معالجة الشكاوى، لضمان الشفافية والمساءلة في مراحل التنفيذ كافة، إضافة إلى الإعلان عن أول دعوة لتقديم مقترحات المشروعات ضمن المرحلة الثامنة، والتي من المقرر نشرها في وقت لاحق من الشهر الجاري، لإتاحة الفرصة أمام منظمات المجتمع المدني المحلية لتقديم أفكارها ومبادراتها.

وفي ختام الإجتماع، أكد المشاركون تطلعهم إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر بين الشركاء الوطنيين والدوليين، عبر برنامج المنح الصغيرة، الذي يمثل نموذجاً ناجحاً في تحفيز العمل المحلي لتحقيق منافع بيئية عالمية، ودعم التنمية المستدامة في المجتمعات المصرية، من خلال مشروعات عملية تُترجم الأهداف البيئية العالمية إلى حلول واقعية، تنبع من إحتياجات المواطنين على الأرض.

سيناء.. حيث ينهض التاريخ مع الحاضر

 

بقلم: ناصر عبدالحفيظ

 

ليست سيناء قطعة أرض عابرة في جغرافيا هذا الوطن، بل روح ممتدة بين التاريخ والعبور والبعث من جديد. هذه البقعة التي حملت رسالات السماء، واحتضنت أنبياء الله، ومدّت ذراعيها شرقًا لحماية حدود مصر، تعود اليوم لتُحدّثنا من تحت رمالها عن سرّ المصريين القدماء الذين لم يتركوا شبرًا في أرضهم إلا وعمّروه وحمَوه وخططوا لمستقبله.

 

الكشف الأخير الذي أعلنته وزارة السياحة والآثار في تل الخروبة شمال سيناء، ليس مجرد حدث أثري عابر، بل رسالة واضحة من الماضي إلى الحاضر. البعثة المصرية اكتشفت قلعة عسكرية ضخمة من عصر الدولة الحديثة على طريق حورس الحربي، تمتد على مساحة تقترب من ثمانية آلاف متر مربع، أي ثلاثة أضعاف مساحة القلعة المكتشفة في ثمانينيات القرن الماضي بالموقع ذاته.

 

هذه القلعة، التي تقع بالقرب من ساحل البحر المتوسط، تُعيد إلى الذاكرة كيف أن المصريين القدماء لم يكونوا مجرد بناة معابد ومقابر، بل أصحاب رؤية دفاعية متقدمة، خططوا بعقل استراتيجي لحماية حدودهم، وربطوا مصر بفلسطين عبر طرق حربية وتجارية مُحصّنة.

 

الوزير شريف فتحي أكّد أن هذا الكشف يُجسّد عبقرية العقل المصري القديم في ابتكار منظومة دفاعية متكاملة لحماية الشرق. أما الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فأشار إلى أن كل قلعة تُكتشف تُعيد بناء الصورة الكاملة للشبكة العسكرية الدفاعية التي صُنعت بحرفية لا تقل عن عظمة المعمار المدني والديني.

 

التفاصيل التي وردت في بيان الوزارة تكشف حجم الدهشة:

سور جنوبي بطول 105 أمتار وعرض 2.5 متر، أحد عشر برجًا دفاعيًا، سور زجزاجي بطول 75 مترًا يقسم القلعة ويحيط بمنطقة سكنية للجنود، مدخل مُعدّل أكثر من مرة عبر العصور، برج شمالي غربي، أسوار متعددة، وكميات من الفخار، وأوانٍ مختومة باسم الملك تحتمس الأول، وأحجار بركانية أُحضرت من جزر اليونان عبر البحر، وفرن كبير لصناعة الخبز وبقايا عجين متحجر.

 

هكذا كانوا. لا يتركون جنديًا بلا خبز، ولا قلعة بلا ميناء، ولا حدودًا بلا عبور آمن.

 

الدكتور هشام حسين أوضح أن مساحة القلعة الجديدة تعادل ثلاثة أضعاف القلعة القديمة المكتشفة على بعد 700 متر فقط، وأن الموقع ربما يخفي ميناءً عسكريًا ينتظر الكشف عنه خلال الفترة المقبلة.

 

نحن إذن أمام جزء أصيل من طريق حورس الحربي، الذي كان شريانًا استراتيجيًا لملوك الدولة الحديثة، وسلسلة من القلاع الممتدة من تل حبوة إلى تل البرج والتل الأبيض وغيرها، وكلها تشهد على أن سيناء كانت ولا تزال خط الدفاع الأول وروح الاتصال بين الديار.

 

اليوم، ومع إعادة إعمار سيناء وتشييد المدن والطرق والأنفاق واستعادة الأمن والتنمية، تأتي هذه الاكتشافات لتؤكد أن الأرض التي نحفر فيها للمستقبل، ما زالت تمنحنا أسرار الماضي. سيناء لا تُفتح مرتين، بل تُولد من جديد كلما نظر المصري إلى ترابها بوعي القلب لا بحدود الخرائط.

 

هذا الكشف ليس مجرد أثر.. إنه وثيقة إثبات جديدة تقول إن الذين حموا مصر قديمًا من هذا الشرق، هم أنفسهم الملهمون لمن يعمرونها اليوم. هنا تتعانق الحماية بالبناء، والتاريخ بالتنمية، والحاضر بظل الأجداد المصريين القدماء الذين لا يزالون يحرسوننا من تراب لا يشيخ.

 

سيناء ليست صفحة في كتاب الجغرافيا، بل كتاب الروح المفتوح على الدوام

السلطات المصرية تسهل دخول المغاربة إلى مصر

 

 

كتب – محمد سعد

 

أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية بالرباط عن إجراءات جديدة لتسهيل دخول المواطنين المغاربة إلى الأراضي المصرية من دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة.

 

وأوضحت السفارة ذاتها، ضمن بيان، أن القرار يشمل المغاربة الحاصلين على إقامات سارية أو تأشيرات مستخدمة مسبقا في دول منطقة شنغن، وأستراليا، ونيوزيلندا، وكندا، والولايات المتحدة، واليابان، وبريطانيا، حيث يمكنهم الحصول على تأشيرة عند الوصول في مختلف الموانئ والمطارات المصرية.

 

كما يشمل القرار، وفق السفارة، المواطنين المغاربة المقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي، شريطة أن تكون لديهم إقامة وعودة ساريتان، مع السماح لهم بدخول مصر مباشرة من نقاط الوصول بدون تأشيرة مسبقة

 

ويشير ذلك إلى قوة وصلابة العلاقة الأخوية ببن المصريين والمغاربة .

كما يساعد ذلك على تسهيل طالبين العلاج والإستشفاء داخل المؤسسات الطبية المصرية سواء مستشفيات أو عيادات طبية خاصة وكذلك السفر من أجل زيارة الأسر وذلك في حالة الزواج المشترك بين الشعبين وأيضا من أجل من لهم أعمال مشاركة بين البلدين .

 

وتؤكد مصر على ترحيبها الدائم بالمغاربة في وطنهم الثاني مصر.

حماس امتداد للإخوان في المنطقة العربية

 

بقلم د ليلي الهمامي

أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن

 

حماس امتداد الاخوان… وجرائم الاخوان على شبكات التواصل الاجتماعي:

الجدل السياسي الراهن أثبت لي شخصيا أن من يدعون لله في الأرض يَتَبنّـون أخلاق الشيطان….

ليس ثمة أحقر وليس هنالك أحط من ردود الإخوان على قضايا سياسية وعلى مواقف وطروحات تعارضهم وتختلف عنهم…. غريب وشنيع ما يحصل…

مجرد التأمل في ردود فعل الاخوان على صفحتي يقف على كل الألوان البغيظة فكريا وسياسيا: التكفير، محاولة كسر الوجدان، تهجم مجاني…

أخلاقنا تملي علينا انه لا يرد على موقف إلا بموقف، ولا يرد على تحليل الا بتحليل، ولا يرد على حجة الا بحجة.

ليس هنالك أبغض من هؤلاء في مستوى الردود وفي مستوى التهجم وفي مستوى الاعتداء المعنوي على كل من يخالفهم الراي.

واضح أن مشروعهم مشروع استبدادي. واضح أن مشروعهم مشروع ديكتاتوري… وأنهم لا يختلفون على الانظمة السياسية في الوطن العربي الا في مستوى العباءة الايديولوجية، عباءه ايديولوجية باسم الدين او عباءة ايديولوجية باسم العلمانية المنقوصة او العرجاء كما بالنسبة للانظمة.

أعتقد ان هنالك امر شنيع يُرتكب. هنالك جريمة تُرتكب على شبكات التواصل الاجتماعي: ترهيب، ومحاولة لاسكات الاصوات… كل من يخالفهم الرأي، يُرجَم ويُسحل.

وهذا ليس بغريب، فلو عدنا إلى حكم حماس في غزة، لوجدنا ان القائمة طويلة جدا في الانتهاكات وفي فرض الإستبداد وليس لدي أي وهم في هذا… حماس امتداد الاخوان… حماس،،، والشيخ ياسين كان تلميذ السيد قطب وليس هذا من باب الاعتداء أو تزوير التاريخ أو تزييف التاريخ أو ما شئتم. مشروعهم لن يكون الا مشروعا استبداديا جديدا بعباءة التقوى الزائفة.

د. ليلى الهمامي.

جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في مؤشر البُعد الدولي بتصنيف التايمز العالمي 2026

 

 

كتب : حامد خليفة

 

أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن إنجاز دولي جديد يُضاف إلى سجل الجامعة في التصنيفات العالمية المرموقة إذ حققت الجامعة إنجازًا إستثنائيًّا بتصدُّرها الجامعات المصرية، وحصولها على المركز الـ316 عالميًّا في مؤشر البُعد الدولي، الذي يقيس قدرة الجامعة على جذب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من مختلف أنحاء العالم، إضافةً إلى قوة التعاونات البحثية الدولية.

 

وكشف الموقع الرسمي لتصنيف الجامعات العالمي (Times Higher Education – THE) لعام 2026 عن إدراج جامعة المنصورة ضمن أفضل ألف جامعة على مستوى العالم، محتلةً الفئة (801–1000) عالميًّا، من بين 2191 جامعة دولية، كما جاءت في الفئة الثانية على مستوى الجامعات المصرية.

 

وأعرب الدكتور شريف خاطر عن فخره بهذا التقدُّم الكبير، مؤكدًا أن الجامعة تسير وفق إستراتيجية واضحة تقوم على التميُّز الأكاديمي والبحثي والإنفتاح الدولي وخدمة المجتمع، بما يُعزِّز مكانةَ مصر الأكاديمية عالميًّا.

 

وأشار إلى أن تصدُّر الجامعة محليًّا في مؤشر البُعد الدولي يُعَدّ إنعكاسًا لنجاح إستراتيجيتها الطموحة في تعزيز مكانتها عالميًّا، موضحًا أن هذه النتيجة المشرِّفة جاءت ثمرةَ خططٍ مدروسة لتطوير التعليم والبحث العلمي بالجامعة، وتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي والبحثي عالميًّا، ودعم ملف البُعد الدولي، وإستقطاب طلاب من مختلف دول العالم، بما يُسهم في رفع القدرة التنافسية للجامعة على الساحة الدولية.

 

وهنَّأ رئيس الجامعة أسرةَ جامعة المنصورة من أعضاء هيئة التدريس، والباحثين، والطلاب، والإداريين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز الدولي الجديد يُرسِّخ مكانةَ الجامعة كبيتِ خبرةٍ أكاديميٍّ وبحثيٍّ متكامل، قادرٍ على المنافسة عالميًّا، والمساهمةِ في تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 والإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

 

من جانبه، أعرب الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، عن إعتزازه بهذا الإنجاز النوعي، مؤكدًا أنه يُجسِّد جهودًا جماعيةً متواصلة من مختلف قطاعات الجامعة.

 

وأشار إلى أن تصنيف التايمز يُبرِز القيمةَ الحقيقية لأداء الجامعات عبر مؤشرات دقيقة تشمل التدريس، والبحث، والإبتكار، والإنفتاح الدولي، موضحًا أن جامعة المنصورة عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز النشر الدولي، وزيادة الشراكات البحثية، وتوفير بيئة بحثية داعمة للإبتكار، وهو ما انعكس على مكانتها المتقدمة في هذا التصنيف المرموق.

 

يُذكر أن تصنيف التايمز العالمي للجامعات يعتمد على 17 مؤشرًا للأداء موزعةٍ على خمسة مجالات رئيسة، هي: التدريس (بيئة التعلم)، البحث (الحجم والدخل والسمعة)، الاستشهادات العلمية (الكفاءة والتأثير)، الصناعة (نقل المعرفة وتأثيرها)، البُعد الدولي (الموظفون والطلاب والبحث).

 

وقد شمل تصنيف عام 2026 نحو 2191 جامعة من 115 دولة، مع إدراج 36 جامعة مصرية مقارنةً بـ35 جامعة في العام الماضي، من بينها 9 جامعات ضمن أفضل ألف جامعة عالميًّا، وهو ما يعكس جهودَ الدولة في دعم تنافسية مؤسسات التعليم العالي المصرية على الصعيد الدولي.

سفير تركيا يهنئ السباحين الأتراك المشاركين ببطولة العالم بالبليت المائية المفتوحة 2025 بالعلمين

سفير تركيا يهنئ السباحين الأتراك المشاركين ببطولة العالم بالبليت المائية المفتوحة 2025 بالعلمين

 

كتب: حامد خليفة

 

هنئ سفير تركيا بالقاهرة، صالح موطلو شن، تقدم بأحر التهاني إلى السباحين الأتراك المشاركين في بطولة العالم للسباحة بالبليت المائية المفتوحة 2025 في العلمين، مصر. كما أعرب السفير عن فخره بإنجازاتهم، متمنيًا لهم مزيد من التقدم

 

هذا وقد أشاد السباحون الأتراك بالإدارة الناجحة للبطولة والمرافق الحديثة في الساحل الشمالي، معربين عن إعجابهم بالحضارة المصرية. كما أثنوا على قدرات السباحين المصريين في رياضة السباحة لمسافات طويلة في البحر

وحرص شن تنسيق زيارة لمنتخب بلاده من السباحين معالم مصر السياحية، مثل الأهرامات والمتحف المصري الكبير والقاهرة القديمة، لإكتشاف التاريخ المصرى العريق