أرشيف سنة: 2025

إيطاليا تصف سد الموصل بـ”رمز للتعاون” مع العراق

 

 

كتب: حامد خليفة

 

زار السفير الإيطالي في بغداد، نيكولو فونتانا، مشروع تعزيز سد الموصل، الذي يُعدّ أحد أبرز أمثلة التعاون بين إيطاليا والعراق، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية.

 

وفي رسالة نُشرت عل إكس، وصفت السفارة الإيطالية سد الموصل بأنه “مثالٌ بارزٌ على التعاون بين العراق وإيطاليا”.

 

تمّ تأمين سد الموصل، أكبر بنية تحتية هيدروليكية في البلاد، بفضل تدخل مجموعة تريفي الإيطالية والحماية التي وفرتها القوات المسلحة الإيطالية.

 

في عام ٢٠١٥، وفي أعقاب حالة عدم الاستقرار السياسي الشديد والصراع مع ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، طرحت الحكومة العراقية – بدعم من سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي – مناقصة دولية طارئة لإعادة تأهيل وصيانة السد، الذي شكّل تدهوره خطرًا على مئات الآلاف من السكان الذين يعيشون في مجرى النهر.

 

مُنحت شركة تريفي العقد في مارس 2016، مُطلقةً بذلك برنامج إعادة تأهيل مُعقدًا لمدة ثلاث سنوات بالتعاون مع وزارة الموارد المائية العراقية وسلاح المهندسين بالجيش الأمريكي. وقد ساهم المشروع في تثبيت هيكل السد، وتحسين سلامته، ونقل المهارات الفنية والإدارية اللازمة لصيانة السد بشكل مستقل إلى السلطات العراقية.

 

استدعت الظروف الأمنية الصعبة إرسال وحدة عسكرية إيطالية لحماية الفنيين المشاركين البالغ عددهم 450 فنيًا، مما ضمن استمرار العمل في منطقة عالية الخطورة.

 

خلال زيارته، أشاد السفير فونتانا بالعمل المشترك بين المؤسسات العراقية والشركاء الإيطاليين، مؤكدًا أن سد الموصل يُمثل “رمزًا ملموسًا للتعاون الثنائي والتميز التكنولوجي الإيطالي في خدمة الاستقرار والتنمية في العراق”.

خلال الزيارة، التقى السفير فونتانا أيضًا بمحافظ نينوى، وعاصمتها الموصل. وركز الإجتماع على الفرص المتاحة للشركات الإيطالية في مجالات البنية التحتية وإدارة الموارد المائية، بالإضافة إلى إمكانية توسيع التعاون في مجالات الآثار وتعزيز التراث الثقافي العراقي.

 

تُعد محافظة نينوى، الواقعة شمال العراق، على الحدود مع سوريا وتركيا، واحدة من أقدم المناطق وأكثرها ثراءً ثقافيًا في البلاد. كانت قلب بلاد ما بين النهرين الآشورية القديمة، حيث كانت مدينة نينوى – وهي الآن موقع أثري على المشارف الشرقية للموصل – في القرن السابع قبل الميلاد، واحدة من أروع عواصم الإمبراطورية الآشورية.

 

قبل ظهور داعش، كانت المنطقة أيضًا موطنًا لمجتمع مسيحي آشوري وكلداني كبير، من بين أقدم المجتمعات في العالم، وقد تقلص عدده بشكل كبير الآن بسبب الاضطهاد والنزوح القسري في السنوات الأخيرة.

جامعة كفر الشيخ تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف التايمز البريطاني وتحقق تقدمًا عالميًا

 

كتب: حامد خليفة

 

حققت جامعة كفر الشيخ إنجازًا علميًا جديدًا يضاف إلى سجل إنجازاتها المتميزة، بحصولها على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية، والمركز من 601 إلى 800 عالميًا في تصنيف التايمز البريطاني للجامعات (Times Higher Education World University Rankings – WUR) لعام 2026، وهو أحد أهم وأدق التصنيفات الدولية التي تقيس أداء الجامعات حول العالم في مختلف مجالات التعليم والبحث العلمي.

وأعلن الدكتور إسماعيل إسماعيل ابراهيم، القائم بعمل رئيس جامعة كفر الشيخ، أن هذا الإنجاز الجديد يأتي تتويجًا لجهود الجامعة المتواصلة في دعم منظومة التعليم والبحث العلمي وتطوير الأداء المؤسسي وفقًا للمعايير العالمية، مؤكدًا أن التقدم الملحوظ الذي حققته الجامعة يعود إلى الارتقاء بمستوى البحث العلمي وجودة النشر الدولي وزيادة معدل الاستشهادات العلمية بالأبحاث المنشورة، إضافةً إلى توسيع قاعدة التعاون الدولي مع المؤسسات البحثية والصناعية داخل مصر وخارجها.

وأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ، أن تصنيف التايمز البريطاني لمؤسسات التعليم العالي THE يعتمد في تقييم أفضل الجامعات العالمية على 5 مجالات رئيسية هي التدريس، بيئة البحث العلمي، جودة البحث العلمى والمكانة الدولية والتطبيق في الصناعة. وقد تقدمت جامعة كفرالشيخ في مختلف المعايير عن العام الماضى مثل: التدريس 28.7%، بيئة البحث 9.6%، جودة البحث العلمى (حجم أو معدل إنتاجية الأبحاث، دخل الأبحاث، السمعة) 76.9%، المكانة الدولية (الطلبة الوافدين، الطلبة الزائرون، الأساتذة الدوليين، التعاون الدولي) %53.1، والتطبيق في الصناعة (نقل المعرفة) %21.6، وذلك من خلال 13 مؤشر آداء مرتبط بالتدريس والبحث العلمي ونقل المعرفة والاستبيانات الدولية، والتي توفر المقارنات الأكثر شمولاً وتوازنًا بين الجامعات.

وأشار رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى أن هذا التميز يعكس رؤية الدولة المصرية وقيادتها السياسية في دعم التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن ما تحققه الجامعات المصرية عمومًا، وجامعة كفر الشيخ خصوصًا، في التصنيفات الدولية هو ثمرة سياسات وطنية طموحة تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي وجعل الجامعات المصرية في مصاف الجامعات العالمية.

كما وجّه رئيس جامعة كفر الشيخ، خالص الشكر والتقدير إلى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين والعاملين بالجامعة على جهودهم المخلصة ودورهم الفاعل في تحقيق هذا الإنجاز، مشيدًا بما يبذلونه من عمل جاد ومتواصل للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، مؤكدًا أن هذا النجاح هو إنجاز جماعي يعكس روح الفريق الواحد داخل الجامعة، ويؤكد أن جامعة كفر الشيخ تمضي بثبات نحو التميز والريادة محليًا وإقليميًا وعالميًا.

ومن جانبه أشار الدكتور حسن يونس المشرف على وحدة تصنيف جامعة كفر الشيخ، الي أن الجامعة نجحت في تعزيز مكانتها البحثية من خلال زيادة عدد الأبحاث المنشورة في مجلات علمية ذات معامل تأثير مرتفع، وارتفاع نسبة الأبحاث المرجعية والاستشهادات بها على المستوى الدولي، وهو ما انعكس إيجابيًا على ترتيب الجامعة في التصنيف العالمي.

Kafrelsheikh University Leads Egyptian Universities in Times Higher Education World Ranking and Achieves Global Progress

Kafrelsheikh University has achieved a new scientific milestone added to its record of distinguished accomplishments by ranking first among Egyptian universities and placing in the 601–800 band globally in the Times Higher Education World University Rankings (WUR) 2026. This prestigious and rigorous international ranking assesses universities worldwide across key areas of education and scientific research performance.

Dr. Ismail Ismail Ibrahim, Acting President of Kafrelsheikh University, announced that this new achievement crowns the university’s ongoing efforts to enhance education, scientific research, and institutional performance in accordance with international standards. He emphasized that the remarkable progress made by the university is the result of continuous improvement in research quality, international publication, and citation rates, as well as the expansion of international cooperation with academic and industrial institutions both in Egypt and abroad.

The Acting President explained that the Times Higher Education (THE) ranking system evaluates universities based on five main pillars: Teaching, Research Environment, Research Quality, International Outlook, and Industry Income. Kafrelsheikh University has advanced in all areas compared to last year, achieving 28.7% in Teaching, 9.6% in Research Environment, 76.9% in Research Quality (including research productivity, income, and reputation), 53.1% in International Outlook (including international students, staff, and collaborations), and 21.6% in Industry Income (Knowledge Transfer). These results are derived from 13 performance indicators linked to teaching, research, knowledge transfer, and international surveys, providing the most comprehensive and balanced global comparisons among universities.

Dr. Ismail Ismail Ibrahim added that this outstanding performance reflects the vision of the Egyptian state and its political leadership in supporting higher education and scientific research. He affirmed that the achievements of Egyptian universities in international rankings — particularly those of Kafrelsheikh University — are the fruit of ambitious national strategies aimed at enhancing education quality, advancing research, and positioning Egyptian universities among the world’s leading institutions.

The Acting President also extended sincere thanks and appreciation to the university’s faculty members, researchers, and administrative staff for their dedication and significant contributions to this success. He praised their continuous efforts to improve academic and research performance, serve the community, and promote environmental development, stressing that this collective success embodies the spirit of teamwork within the university and confirms that Kafrelsheikh University is steadily moving toward excellence and leadership locally, regionally, and globally.

Meanwhile, Dr. Hassan Younis, Supervisor of Kafrelsheikh University’s Ranking Unit, noted that the university has successfully strengthened its research position by increasing the number of publications in high-impact journals and boosting citation and reference rates internationally — factors that have positively influenced the university’s standing in global rankings.

زاكورة تصنع الحدث بالنسخة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء

 

 

نادیة الصبار – زاكورة

 

شهدت مدينة زاكورة، عروس الجنوب الشرقي للمملکة المغربیة، مطلع هذا الآسبپغ، افتتاح فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء، وذلك بحضور جمهورية كازاخستان كضيف شرف، إلى جانب نخبة من صناع السينما العرب والأفارقة والأوروبيين، من مخرجين وممثلين ومنتجين يمثلون دولًا عدة من بينها السعودية، مصر، تونس، فرنسا، إيطاليا، السنغال، سلطنة عمان، أوزبكستان، الفلبين وروسيا.

عرف حفل الافتتاح أجواء احتفالية مميزة جمعت بين الفن والفرجة، حيث تم تقديم لجان تحكيم المسابقات الرسمية للمهرجان في فروعها الثلاثة: الفيلم الروائي الطويل، الفيلم القصير، والسيناريو، إلى جانب عروض فنية لفرق فلكلورية من زاكورة ومنطقة الصحراء أبرزت غنى الموروث الثقافي المحلي، فضلاً عن عرض موسيقي وغنائي من التراث الكازاخي قدّمته فرقة فنية من جمهورية كازاخستان، في احتفاء خاص باليوم الوطني لكازاخستان.

كما عرف الحفل تكريم عدد من الأسماء السينمائية البارزة عربياً ودولياً، من بينهم المخرج المصري خالد يوسف، والممثلة الإيطالية ألكسندرا ديليا، والمخرج والمنتج المغربي رشيد الوالي، اعترافاً بمسيرتهم وإسهاماتهم في تطوير الفن السابع.

وفي كلمة آلقاها بالمناسبة، خلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس المهرجان ومديره خالد شهيد أن هذا الحدث يشكل موعدًا سنويًا متجددًا مع الساكنة والمهتمين بالشأن الثقافي والفني: “إن المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء يرسخ لفعل ثقافي جاد في مدينة زاكورة من خلال الفن السابع، ويأتي تتويجًا لمسار استمر على مدى عشرين سنة، كضرورة ثقافية للنهوض بثقافة الصحراء عبر الصورة، وبناء جسور ثقافية ومجتمعية وإنسانية مع مختلف دول العالم، عبر لغة السينما التي تلغي الحدود وتنقل قيم التعايش والتسامح.”

وتوقف شهيد عند التحولات الكبرى التي شهدها المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، خاصة في المجال الثقافي والسمعي البصري، مؤكدًا أن “الإصلاحات العميقة والدعم العمومي للإنتاج السينمائي مكّنا من خلق نسيج إنتاجي متنوع، يدعم المواهب الجديدة ويعزز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا.”

وأشار رئيس المهرجان إلى أن الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المناظرة الوطنية للسينما سنة 2012 شكلت منعطفًا مرجعيًا في مسار السينما المغربية، إذ جعلت منها أداة للتنمية ووسيلة للحوار والانفتاح ورافعة للإشعاع الثقافي والدبلوماسي.

كما ذكّر شهيد بتجارب المهرجانات الوطنية الكبرى كـمهرجان مراكش الدولي للفيلم والمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، معتبراً أن هذه الدينامية السينمائية تشكل الخلفية التي ينبني عليها مهرجان زاكورة، الذي انطلق في بداياته كمبادرة من فاعلين سياحيين للترويج للإقليم، قبل أن يتحول إلى تظاهرة دولية بتيمة الصحراء تنظمها جمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء.

وأوضح أن المهرجان اليوم يعد رافعة للتنمية المجالية والثقافية، ووسيلة للتسويق الترابي لمنطقة وادي درعة، والتعريف بموروثها الثقافي والعمراني الغني، من واحات النخيل إلى القصور والقصبات والكتبان الرملية والنقوش الصخرية، بما يجعل زاكورة وجهة مفضلة للإنتاجات السينمائية الوطنية والدولية.

وختم رئيس المهرجان كلمته بالتأكيد على أن الدورة الحالية تراهن على ترسيخ صورة زاكورة كمدينة ساحرة ومنفتحة على العالم، قائلًا: “نأمل أن نصنع الحدث ونبرهن لكل زوار زاكورة أنها مدينة قادرة على المضي قدمًا في مسار التنمية الشاملة التي يعرفها المغرب، وأن المهرجان سيظل فضاءً للحوار والتفاعل وتبادل الخبرات بين المبدعين في الفنون البصرية على الصعيدين الوطني والدولي.”

هذا وآعلن خالد شهيد فی ختام کلمته أن إدارة المهرجان قد وجهت الدعوة إلى جمهورية أذربيجان لتكون ضيف شرف الدورة المقبلة، مواصلة بذلك انفتاح المهرجان على ثقافات متعددة، وترسیخه كجسر فني وإنساني بين الشمال والجنوب.

 

الكاتب الصحفى “سعيد جمال الدين ” يكتب : التراث الغذائي المصري.. هُوية تتعرض للسطو ونحن عنه غافلون!!

 

 

 

يُعد المطبخ المصري واحدًا من أقدم وأغنى المطابخ في العالم، إذ تمتد جذوره إلى آلاف السنين، منذ حضارة الفراعنة مرورًا بالعصور القبطية والإسلامية وحتى العصر الحديث.

 

هذا المطبخ الذي صاغته أيادي الأمهات وجدات المصريين عبر القرون، يحمل بين نكهاته تاريخًا وهويةً وذاكرة شعب.

 

إلا أن هذه الهوية تتعرض اليوم لخطر حقيقي يتمثل في السطو الثقافي والغذائي من بعض الدول المجاورة التي باتت تنسب لنفسها أكلات مصرية خالصة دون وجه حق.

 

من المؤسف أن نرى أطباقًا مصرية أصيلة مثل الطعمية، والعدس، والكشرى، والكشك الصعيدي، والبيصارة، والحواوشي وغيرها، تُقدم على موائد الآخرين وتُسجَّل بأسماء غير مصرية، بينما الجهات المعنية لدينا ما زالت تتعامل مع الملف برتابة بيروقراطية قاتلة، وكأن الأمر لا يعنيها، رغم ما يحمله من تهديد مباشر للهوية الثقافية والتراث غير المادي للأمة.

مسؤولية مشتركة… وتقصير مؤسسي فادح

 

إن حماية التراث الغذائي المصري ليست مسؤولية وزارة بعينها، بل هي واجب وطني مشترك يتطلب تضافر جهود عدة جهات؛ على رأسها وزارات السياحة والآثار، والثقافة، والتجارة والصناعة، إضافة إلى غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، وغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، وجمعيات الطهي والذواقة المصرية.

هذه المؤسسات مطالَبة بوضع خطة قومية عاجلة لتوثيق وتسجيل المأكولات المصرية ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو، أسوة بما فعلته دول عديدة سبقتنا بخطوات واسعة في هذا المجال.

 

فبينما استطاعت دول عربية وآسيوية أن تسجل أطعمتها الوطنية مثل “الكسكسي” و”الحمص” و”المنسف” و”الكبسة” كتراث إنساني معترف به عالميًا، ما زالت الأكلات المصرية – رغم شهرتها وتنوعها الحضاري – غائبة عن هذه القوائم. والنتيجة أن الآخرين يسارعون إلى تسجيلها بأسمائهم، فيما نكتفي نحن بالشكوى والتفرج!

 

توثيق المذاق… دفاع عن الهوية

 

إن المأكولات ليست مجرد طعام يُؤكل، بل هي لغة ثقافية تعبّر عن وجدان الشعوب وتاريخها وبيئتها.

ومن هنا تأتي ضرورة توثيق الوصفات والأكلات المصرية علميًا وثقافيًا، عبر فرق بحث متخصصة تضم خبراء التراث والمؤرخين والطهاة، لتدوين هذه الكنوز الغذائية قبل أن تضيع في زحمة النسيان أو تُختطف من الآخرين.

كما يجب أن تنظم مصر فعاليات وورش عمل ومهرجانات للطعام التراثي، داخل البلاد وخارجها، تُعرّف العالم بنكهات المطبخ المصري الفريدة في الوجهين البحري والقبلي، وتبرز ثراءه وتنوعه عبر الأقاليم المختلفة، من ملوخية الدلتا إلى كشري القاهرة، ومن الكشك الصعيدي إلى السمك الإسكندراني.

 

حملة وطنية لحماية “مذاق مصر”

 

إن الحفاظ على الموروث الغذائي المصري يمثل مسئولية وطنية وثقافية لا تقل أهمية عن حماية الآثار والمعالم التاريخية. فكما نحافظ على الأهرامات وأبوالهول كمفاتيح لهويتنا الحضارية، علينا أن نحمي أكلاتنا الشعبية كجزء أصيل من هذه الهوية.

 

لقد آن الأوان لإطلاق مبادرة وطنية شاملة لتسجيل المأكولات المصرية في قوائم التراث اللامادي لليونسكو، تحت شعار: “احمِ طعامك… تحمِ تاريخك!”

 

هذه المبادرة يجب أن يقودها تعاون مؤسسي فعّال بين الوزارات المعنية والاتحاد العام للغرف السياحية واتحاد الصناعات وجمعيات الطهاة، لتتحول من مجرد دعوات نظرية إلى خطة عمل ملموسة تضع مصر في مكانها المستحق على خريطة التراث الغذائي العالمي.

 

كلمة أخيرة… قبل فوات الأوان

 

ليس من المقبول أن تظل مصر، صاحبة أقدم مطبخ في التاريخ، خارج قوائم التراث الغذائي العالمي، بينما تتسابق دول أخرى لتسجيل ما هو أقل تنوعًا وعمقًا.

 

إن التراخي والتقاعس من بعض الجهات الرسمية في هذا الملف يفتح الباب واسعًا أمام الآخرين للسطو على ما هو مصري، ونسبه لأنفسهم في المحافل الدولية.

 

التحرك اليوم أصبح واجبًا وطنيًا عاجلًا، لأن الحفاظ على التراث الغذائي ليس ترفًا، بل هو دفاع عن الهوية المصرية في وجه العولمة والسطو الثقافي.

 

فلنحمِ طعامنا… كما نحمي تاريخنا.

 

كاتب المقال

سعيد جمال الدين سرحان

عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين

مؤسس ورئيس شعبة الصحافة السياحين بنقابة الصحفيين

عضو جمعية الكتاب السياحيين المصريين

عضو جمعية كتاب البيئة والتنمية

الأمين العام للمنتدى العالمى لخبراء السياحة والسفر

الأمين العام لصالون الرواد الثقافي بنقابة الصحفيين

حملة تفتيشية على عدد من مكامير الفحم بدمياط

 

 

كتب: حامد خليفة

 

توجه د.منال عوض بالتنسيق مع الجهات المعنية وتكثيف الجهود المشتركة للسيطرة على مصادر التلوث المختلفة، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة

 

فى إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، قامت وزارة البيئة من خلال قطاع شئون الفروع، (فرع جهاز شئون البيئة لشرق الدلتا) بحملة تفتيشية والمرور على عدد من مكامير الفحم بمحافظة دمياط، بالاشتراك مع المرصد البيئي بدمياط، وإدارة البيئة بديوان عام محافظة دمياط، ومجلس مدينة كفر البطيخ.

 

وأكدت الدكتورة منال عوض، على تكثيف الوزارة جهودها في القيام بأعمال الرقابة والمتابعة لمدى التزام الأنشطة الصناعية بالمعايير البيئية دعمًا لجهود التوافق البيئي وتحقيقًا للحفاظ على البيئة، موجهة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مثل المحافظة ومديرية الزراعة والدفاع المدني، وتكثيف الجهود المشتركة للسيطرة على مصادر التلوث المختلفة، وتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة.

 

وشهدت الجولة المرورية التي ترأسها الأستاذ حسام أمين رئيس قطاع شئون الفروع بالوزارة، بمشاركة د.وليد ترك مدير عام المكتب الفني لقطاع الفروع، د.ماجد السيد رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا، التفتيش على عدد (٧) من مكامير الفحم المطورة والعشوائية بمدينة كفر البطيخ بمحافظة دمياط، حيث تبين عدم عمل عدد منهم.

 

وقامت اللجنة بتحرير محاضر ضد المخالفين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم التنبيه على أصحاب المكامير بالتوقف عن العمل التزاما لقرار السيد الدكتور محافظ دمياط رقم (614) لسنة 2025 وتخفيف الأحمال خلال فترة موسم قش الأرز.

اللواء احمد ونيس يشارك احتفال جمعية الصداقة المصرية الروسية بذكرى نصر أكتوبر

اللواء احمد ونيس يشارك احتفال جمعية الصداقة المصرية الروسية بذكرى نصر أكتوبر

شهد البيت الروسي بالقاهرة احتفالية كبرى نظمتها جمعية الصداقة المصرية الروسية برئاسة الدكتور إبراهيم كامل بمناسبة الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر المجيد، وذلك بدعوة من الدكتورة هبة نظيم، وبحضور عدد من أبطال حرب أكتوبر واللواء أحمد أنيس رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق، إلى جانب رئيس المراكز الثقافية الروسية ولفيف من الشخصيات العامة والمثقفين.

وجاء اللقاء في إطار توطيد العلاقات المصرية الروسية وتأكيد أهمية البعد الثقافي والفني في دعم العلاقات بين الشعبين، حيث تناول الحضور سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الثقافة والتعليم والفنون، وأشاد المشاركون بدور جمعية الصداقة المصرية الروسية في مد جسور التواصل بين البلدين.

كما تناول اللقاء أهمية فن الإقناع وآليات التفاوض بوصفها أدواتٍ أساسية في تحقيق النجاحات الاقتصادية والدبلوماسية، مؤكدين أن تلك المهارات تمثل نموذجًا يُحتذى به لكل من يسعى لتحقيق مكاسب وطنية قائمة على الحجة والمنطق والثقة المتبادلة.

ويأتي ذلك في سياق الجهود المستمرة لتعزيز الحوار المصري الروسي، وتهيئة المناخ لمزيد من التعاون المثمر على المستويين الثقافي والاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين

ناصر عبدالحفيظ يكتب سلطان أبو الشيخ الزعيري.. نائب برصيد من الحب في قلوب أبناء مطروح

ناصر عبدالحفيظ يكتب

سلطان أبو الشيخ الزعيري.. نائب برصيد من الحب في قلوب أبناء مطروح

في زمنٍ تشتد فيه الحاجة إلى رموزٍ وطنية تمتلك صدق الانتماء وجرأة الموقف، يبرز اسم سلطان أبو الشيخ الزعيري كأحد الوجوه التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا مميزًا في قلوب أبناء محافظة مطروح، ليس بالشعارات، بل بالفعل والعمل الميداني، والالتصاق الحقيقي بقضايا المواطنين.

منذ أن بدأ مشواره في العمل العام، اتخذ الزعيري طريقًا مختلفًا عن كثيرين؛ طريقًا عنوانه خدمة الناس دون تكلّف، والإيمان بأن النائب الحقيقي هو الذي يسمع نبض الشارع قبل أن يصعد إلى المنبر، ويعرف ما يشغل أبناء دائرته من هموم قبل أن تُطرح على جداول الاجتماعات الرسمية.

بفكره الهادئ وصراحته التي تمزج بين الأصالة والوعي، استطاع أن يكسب احترام محبيه، وأن يكون صوت مطروح الصادق في الدفاع عن حقوقها المشروعة في التنمية والتعليم والصحة والتمكين.

ولأن مطروح تستحق أكثر، لم يكتفِ الزعيري بالمطالبات العامة، بل طرح رؤى واضحة وخططًا عملية تتعلق بقطاعات حيوية، من بينها:

  • القطاع الصحي: حيث دعا إلى إنشاء مستشفى جامعي متكامل يخفف معاناة السفر عن المرضى، وفصل منظومة التأمين الصحي لمطروح عن الإسكندرية لتحقيق استقلال إداري ومالي.
  • القطاع التعليمي: إذ تبنّى مطالب تعيين خريجي كلية التربية بمطروح لسد العجز في المدارس، إلى جانب دعمه لحقوق المعلمين والارتقاء بالبيئة التعليمية.
  • قطاع البنية التحتية والخدمات: حيث وضع ضمن أولوياته تحسين شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وتطوير الطرق الداخلية بين المدن والقرى.
  • القطاع الزراعي: من خلال دعمه لحق خريجي الزراعة في الحصول على أراضٍ للاستصلاح والتنمية، أسوة بباقي المحافظات.
  • قطاع الشباب والرياضة: بإيمانه بدور الشباب في بناء المستقبل، يسعى لتفعيل مراكز الشباب وتشجيع المبادرات المجتمعية الهادفة.

لكن ما يميز الزعيري ليس فقط اهتمامه بالتفاصيل الخدمية، بل قدرته على الربط بين التنمية المادية والبشرية، وبين بناء الإنسان وبناء المكان.

فهو يرى أن مطروح لا تحتاج إلى الوعود بقدر ما تحتاج إلى عملٍ منظمٍ وإرادةٍ جماعية تُعيد للمحافظة مكانتها المستحقة على خريطة الجمهورية الجديدة.

ورغم بساطته وتواضعه، إلا أن حضوره بين أبناء دائرته يُشكّل ظاهرة لافتة؛ حيث تحوّل مكتبه إلى ملتقى مفتوح لأهالي مطروح من مختلف القبائل والشرائح، في صورة تعكس أصالة العلاقة بين النائب وجمهوره، وتؤكد أن السياسة يمكن أن تكون إنسانية إذا صدقت النية.

اليوم، ومع تزايد التحديات التي تواجه أبناء المحافظات الحدودية، يظل سلطان أبو الشيخ الزعيري نموذجًا لنائبٍ يحمل هموم الناس على كتفيه، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

فهو لا يتحدث عن الإنجاز بقدر ما يمارسه، ولا يرفع الشعارات بقدر ما يُقدّم الحلول.

لذلك، ليس غريبًا أن يحظى هذا الرجل برصيدٍ متجددٍ من الحب في قلوب أبناء مطروح، الذين يرون فيه صوتهم الأمين، وسندهم الحقيقي، وأحد رموز الأمل في غدٍ أفضل

ناصر عبدالحفيظ يكتب المهندس طاهر أبو رقم يقود طفرة عمرانية في صعيد مصر تبهر المنطقة العربية

ناصر عبدالحفيظ يكتب

المهندس طاهر أبو رقم يقود طفرة عمرانية في صعيد مصر تبهر المنطقة العربية

في وقتٍ تتجه فيه أنظار الدولة إلى إعادة توزيع التنمية على مختلف المحافظات، يبرز اسم المهندس طاهر أبو رقم كأحد رواد التحديث والتطوير في مجال الاستثمار العقاري، واضعًا بصمته الواضحة في مشروعات كبرى تسهم في بناء جيل جديد من المدن الذكية داخل صعيد مصر، وبخاصة في مدينة سوهاج الجديدة.

من خلال قيادته لشركة إنسكريبشن للاستثمار والتطوير العقاري، استطاع المهندس طاهر أبو رقم أن يصنع نموذجًا مختلفًا في العمل، يقوم على الدمج بين الفكر العمراني الحديث والمسؤولية الاجتماعية، مؤمنًا بأن التطوير الحقيقي لا يتوقف عند حدود البناء، بل يمتد ليشمل حياة أفضل للمواطن.

منذ انطلاق مشروعات الشركة، تبنّى أبو رقم استراتيجية تقوم على الابتكار، والجودة، والاستدامة، فكانت النتيجة مجموعة من المشروعات التي أصبحت محط اهتمام السوق العقاري المصري والخليجي والمستثمرين على حد سواء.

من أبرز هذه المشروعات مشروع Rawasin Compound في مدينة سوهاج الجديدة، والذي يُعد أحد العلامات الفارقة في التطوير العقاري بالصعيد. المشروع صُمم على يد مكتب دار عارفه بقيادة المعماري وليد عارفه، ليقدّم تجربة سكنية فريدة تجمع بين الطابع العصري وروح المكان، وتعكس فلسفة جديدة في العمارة تحترم البيئة وتستجيب لاحتياجات الإنسان.

كما أعلن أبو رقم عن إطلاق مشروع Garden Heights Compound، وهو من المشروعات المستقبلية الواعدة التي تعتمد على أحدث تقنيات البناء الذكي وأنظمة الإدارة الرقمية، ليقدم مجتمعًا عمرانيًا متكامل الخدمات، يواكب تطورات الحياة الحديثة.

ولم تقتصر إنجازاته على حدود البناء، بل امتدت إلى عقد تحالفات استراتيجية ناجحة، منها التعاون مع شركة داما للتنمية العمرانية لإطلاق مشروعات جديدة تسهم في تحريك عجلة الاستثمار داخل صعيد مصر.
هذه الخطوات رسّخت مكانة شركة إنسكريبشن كأحد الأعمدة الرئيسية في سوق التطوير العقاري المصري.

يرى المهندس طاهر أبو رقم أن الاستثمار العقاري مسؤولية وطنية قبل أن يكون مجالًا اقتصاديًا، وأن نجاح أي مشروع يبدأ من الإخلاص في الفكرة، والحرص على تقديم منتج يليق بالمواطن المصري. ومن هذا المنطلق، تحرص الشركة على تقديم حلول عمرانية مستدامة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظات التي تعمل بها.

إن ما يحققه المهندس طاهر أبو رقم من نجاحات اليوم يمثل امتدادًا طبيعيًا لرؤية واضحة تستند إلى العمل الجاد، والإدارة الحديثة، والإيمان بدور الصعيد في مستقبل مصر العمراني.
ومع كل خطوة جديدة، يؤكد أن البناء في الصعيد ليس مغامرة، بل هو استثمار في المستقبل، وإسهام حقيقي في تحقيق أهداف الدولة نحو تنمية شاملة ومتوازنة.

وفي سياق متصل بالحراك الثقافي والفني، أعلنت فرقة المسرح المصري بقيادة الكاتب والمخرج ناصرعبدالحفيظ عبر وكالة ANG عن رغبتها في القيام بجولة عربية تشمل عددًا من العواصم العربية لتقديم عرضها المسرحي الجديد “الست” بعد النجاحات التي حققها العرض في القاهره وتمثيله لجمهورية مصر العربية في مهرجان المسرح المغاربي بمدينة البيضاء بدولة ليبيا كضيف شرف الشهر الماضي مما دعي مسؤلي وزارة الثقافة في تونس والجزائر بتوجية دعوات رسمية لنجوم العرض للمشاركة رسميا خلال شهر نوفمبر المقبل

واكد مسؤل الفرقة سعيه إلى أن تكون هذه الجولة برعاية شركة إنسكريبشن للاستثمار والتطوير العقاري، تقديرًا للدور الوطني الذي تلعبه الشركة في دعم التنمية والبناء، وإيمانًا بأهمية التكامل بين الإبداع والفكر العمراني والمسرح أبو الفنون في تشكيل وعي الإنسان المصري والعربي. خاصة وان العرض يرصد محطات نجاح كوكب الشرق ام كلثوم مع الموسيقار الراحل بليغ حمدي ابن محافظة سوهاج حيث وُلد بليغ حمدي في القاهرة، لكن أصوله الصعيدية ترجع إلى مركز طهطا بسوهاج.وأثرت نشأته في القاهرة وصخبها، إلا أن جذوره الصعيدية كان لها بصمة في روحه الفنية.ونادرا ما يكتب عشاق بليغ عن جذورة

وتأتي هذه الخطوة لترسخ العلاقة بين الفن والتنمية، وتؤكد أن البناء الحقيقي للوطن يبدأ بالإنسان

مركز راشد لأصحاب الهمم ينظم فعالية “التوحد.. فهم أعمق ودعم أكبر” بحضور نخبة من الخبراء والمختصين

 

 

كتبت: ميرا علي

 

نظم مركز راشد لأصحاب الهمم فعالية إنسانية وتوعوية مميزة تحت عنوان “التوحد.. فهم أعمق ودعم أكبر”، بهدف تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد وتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية الفهم العميق والدعم المتكامل لهذه الفئة.

أدارت الجلسة الإعلامية سهام شعشاع التي رحبت بالحضور مؤكدةً أن هذه الفعالية تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات، وعرض الجهود المبذولة لخدمة الأطفال من ذوي طيف التوحد وأسرهم.

افتُتحت الجلسة بتدشين كتاب “تربية طفل مُشرق” للكاتبة ندى الذهبي، والذي يُعد إضافة نوعية لمكتبة التربية والطفولة، حيث استعرضت المؤلفة رسالتها التربوية والتجربة التي ألهمت هذا العمل الموجه للأهالي والمربين.

كما تم الإعلان عن إصدار خاص من كتاب التلوين لأطفال التوحد من إعداد أخصائية الفن السيدة ريتو، والمصمم خصيصًا لتحفيز خيال الأطفال وتسهيل طرق التواصل غير اللفظي لديهم.

وكانت الكلمة العلمية الأولى للدكتورة هبة شطا، المؤسس والمدير التنفيذي لمركز الطفل للتدخل الطبي المبكر ومركز مهارات التعليمي، حيث تحدثت عن التوحد من منظور علمي وتربوي، مستعرضةً تجارب واقعية وأطر تدخل فعّالة.

فيما قدمت الدكتورة فوزية الجزيري عرضًا علميًا حول آخر المستجدات في مجال علاج التوحد، مستعرضةً تطورات واعدة وابتكارات بحثية تفتح آفاقًا جديدة للأمل.

وتضمنت الفعالية فقرة مداخلات غنية شارك فيها نخبة من الشخصيات المؤثرة في هذا المجال

وصرحت السيدة مريم عثمان المدير العام لمركز راشد لاصحاب الهمم قائلة “إن فعالية اليوم تحت عنوان (التوحد.. ان هذه الفعالية تعكس التزام مركز راشد العميق بنشر الوعي المجتمعي حول اضطراب طيف التوحد، وتعزيز سبل الدعم والرعاية لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعًا. نحن نؤمن بأن الفهم هو أول خطوة نحو التغيير، وأن التعاون بين المختصين، الأسر، والمؤسسات هو الأساس في بناء بيئة شاملة ومحفزة.

سعداء بمشاركة هذه النخبة من الخبراء والمهنيين الذين أثروا الحوار، ونفخر بإطلاق إصدارات جديدة تُعنى بالطفل والأسرة، ونتطلع إلى المزيد من المبادرات التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة أصحاب الهمم.”

 

واختتمت الفعالية بتكريم المتحدثين والمشاركين تقديرًا لعطائهم وجهودهم في دعم هذه القضية الإنسانية النبيلة، حيث قدمت السيدة مريم عثمان دروع التكريم لهم.

“برجولا”.. مشروع ومساحة فنية للأسرة تضاف لمساحات القاهرة … الجمعة

 

 

كتبت: شهد سليم

في إطار فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف)، يُطلق المشروع الفني الجديد “برجولا”: مظلة ومسرح مفتوح للفنون (مصر/المملكة المتحدة)، يومي 10 و11 أكتوبر، داخل حديقة الطفل بالعجوزة بالقرب من كورنيش النيل بالعجوزة.

 

قام بتصميم وتنفيذ مشروع “برجولا” مختبر عمران القاهرة – كلستر واستوديو THISS بلندن بالشراكة مع المشرق للإنتاج في إطار سعيهم لإعادة توظيف الفراغات العامة لتكون منابر للفن والثقافة، بدعم من مؤسسة فن جميل والمجلس الثقافي البريطاني في إطار برنامج “أنهار- منصة الثقافة والمناخ”، وتحت رعاية محافظة الجيزة وحي العجوزة.

 

يوفر مشروع “برجولا” ذو الهوية البصرية المتميزة، بهيكله المعدني الأحمر والبالغ ارتفاعه عشرة أمتار، ساحة عامة للتجمع والاحتفال وإقامة العروض الفنية والتبادل الثقافي بحديقة الطفل بالعجوزة. وبفضل تصميمه متعدد الأستخدامات وتبني مبدأ الاستدامة عن طريق دمج مواد معاد تدويرها في البناء، يعتبر مشروع “برجولا” أكثر من مجرد مسرح، بل نموذجا لاستعادة المساحة العامة يرتكز على إحياء كشك الموسيقى التقليدي في الحدائق، كما يتيح المجال أمام المجتمعات المحلية للتفاعل مباشرة مع الفنون والثقافة.

وخلال الأشهر المقبلة، سوف يستضيف المسرح حفلات موسيقية وعروضًا مسرحية وسينمائية تعكس تنوع وحيوية المشهد الفني في القاهرة.

 

يُخصص اليوم الأول، من برنامج “برجولا” للأطفال والأسرة برسوم دخول رمزية قدرها 10 جنيهات فقط، ليكون الحدث متاحًا لجميع فئات الجمهور. تبدأ الفعالية في الثالثة مساءً بكلمات افتتاحية من شركاء المشروع إلى جانب ممثلين عن محافظة الجيزة والمجلس الثقافي البريطاني والسفارة البريطانية ومؤسسة فن جميل.

 

وعلى مدار خمس ساعات، يقدم المهرجان سلسلة من العروض المتنوعة، تبدأ بعرض “The Jacket” (الجاكتة) من تقديم نهى خطاب وريهام رمزي، وهو عرض كوميدي بأسلوب الـ Clowning، يعقبه عرض العرائس “Karyet Al Farafir” (قرية الفرافير) من فرقة Puppetshino، ثم عرض رقصة التحطيب (أشبال) لفرقة البراعم للتحطيب بمزيج من الرقص والموسيقى الفولكلورية، ويُختتم اليوم الأول بعرض مسرحي بعنوان “Les Fables de la Fontaine” (غابة الحكايات) من إنتاج حكاوي/أفكا.

 

أما اليوم الثاني، السبت 11 أكتوبر، فيشهد عرضًا موسيقيًا فولكلوريًا لفرقة صحبة السمسمية، يبدأ في السابعة مساءً ويستمر لمدة ساعتين، مقدّمًا للجمهور تجربة موسيقية تحتفي بالتراث المصري الأصيل.

 

وعلى مدار 26 يومًا، يقدّم المهرجان الذي انطلق 1 أكتوبر ويستمر حتى ٢٦ من الشهر نفسه، 34 عرضًا متنوعًا يجمع بين الفنون الأدائية، وفنون الميديا الحديثة، والموسيقى، إلى جانب فعاليات خاصة. ويشارك في هذه الدورة 130 فنانًا وفنيًا ومدربًا من 18 دولة حول العالم.

 

ويُعد مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف) المهرجان الوحيد من نوعه في مصر الذي يجمع تحت مظلته أشكالًا متعددة من الفنون المعاصرة، ويُقام سنويًا في قلب القاهرة عبر عدد من المساحات الفنية في منطقة وسط البلد. وتتوزع فعالياته بين العروض المسرحية والأدائية والبصرية والموسيقية والرقمية والسينمائية.