أرشيف سنة: 2025

الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية تحتفل بيوبيلها الفضي.. 25 عامًا من العطاء الثقافي وصون التراث

 

 

 

 

نظمت الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، حفلًا كبيرًا بمناسبة اليوبيل الفضي لتأسيسها، وذلك بمتحف الطفل (مركز الطفل للحضارة والإبداع) في مصر الجديدة، بحضور الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وضيف شرف الاحتفالية، ونخبة من الباحثين والمثقفين والمهتمين بالتراث الشعبي، وذلك برعاية مجلس إدارة الجمعية برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي.

وشهدت الاحتفالية مشاركة عدد من الشخصيات البارزة في مجال التراث والثقافة، من بينهم الدكتور محمد أحمد مرسي، أمين عام الجمعية، والدكتور مصطفى جمال السعيد، والشاعر أحمد الشهاوي، والمنشد محمود ياسين التهامي، والمهندس هيثم يونس، خبير دولي في مجال التراث الثقافي غير المادي، نائب رئيس الجمعية، وحسن سرور خبير التراث الثقافي غير المادي، الذين عبروا عن تقديرهم لدور الجمعية في صون التراث الشعبي المصري والعربي.

جاء الاحتفال بمناسبة مرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيس الجمعية، التي مثّلت على مدار ربع قرن أحد أهم الصروح الثقافية المتخصصة في حفظ وتوثيق ودراسة التراث الثقافي المصري والعربي. وترتكز رسالة الجمعية منذ نشأتها على الإيمان بأن «ذاكرة الأمم تُحفظ بالعمل الأمين والانحياز الصادق لما يبقى»، وهو ما جعلها منصة أساسية للبحث والدراسة والمبادرات الثقافية الهادفة إلى حماية التراث من الاندثار.

قدمت الاحتفالية الإعلامية هبة حمزة الكلمة مشيرة إلى أن المناسبة لا تقتصر على استعادة مسيرة الجمعية، بل تمثل وقفة تقدير لدور رائد في توثيق التراث الشعبي وحمايته. وأكدت أن التراث ليس ماضياً ساكناً، بل روح حية تعكس هوية الأمة وملامح وجدانها الجمعي، وتربط بين الأجيال عبر الحكايات والأغاني والعادات والفنون الشعبية، مشددة على أن الحفاظ على التراث يعزز الانتماء ويشكل مصدر إلهام للتنمية الثقافية والإبداعية.

وأضافت أن التراث غير المادي يمثل جوهر الهوية الثقافية، فهو ذاكرة حية تتجسد في الحكايات، والأمثال، والأغاني، وفنون الأداء، والطقوس، والحرف اليدوية التي تعكس الإبداع الشعبي والمعرفة المتوارثة، وأوضحت أن توثيقه وتعليمه للأجيال الجديدة، مع توظيفه بوعي في الحياة الثقافية المعاصرة، يعد حماية للهوية من الذوبان في ظل العولمة، ودعماً للتنوع الثقافي وغذاءً للإبداع الفني المعاصر.

قال الدكتور محمد أحمد مرسي إن الاحتفال جاء في أجواء عامرة بالمحبة والاعتزاز بالهوية، مؤكدًا أن المأثورات الشعبية ليست مجرد سرد للماضي، بل رافد حي يغذي الحاضر ويسهم في بناء المستقبل. وأوضح أن الجمعية قامت بجمع وتوثيق ودراسة الموروث الشعبي المصري بكافة تجلياته، مع تقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب علمي يحافظ على الأصالة ويواكب المتطلبات المعاصرة.

وأكد أن جهود الأستاذ الدكتور أحمد مرسي، مؤسس الجمعية، في صون التراث الشعبي شكلت نموذجًا يُحتذى به في تعزيز الهوية الوطنية، وأن ما تحقق هو رسالة ووفاء للذاكرة الشعبية ودعوة لتفعيل التعاون بين جميع العاملين في مجال التراث لتحقيق أهداف صونه وتعزيزه.

وأوضح أن اليوبيل الفضي يمثل علامة فارقة في تاريخ الجمعية، ويؤكد أن المأثورات الشعبية ليست مجرد إرث ماضٍ، بل طاقة حية تشكل الحاضر وتلهم المستقبل، كما يجسد احتفال الجمعية التزامها المستمر بالعمل الثقافي الجاد والوفاء للتراث الذي يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية المصرية والعربية.

وأكد الدكتور محمد أحمد مرسي أن الجمعية قامت بإعداد العديد من الملفات الخاصة بالعناصر التراثية المسجلة في اليونسكو، مثل: النسيج اليدوي، والسيرة الهلالية، والتحطيب، كما ساهمت بشكل فعال في إعداد العديد من الملفات الأخرى التي تم تسجيلها ضمن قائمة التراث العالمي.

وقال الدكتور أحمد بهي الدين العساسي: «خمسة وعشرون عامًا من عمر صرحٍ أخلص لصون التراث الثقافي المصري والعربي، صرحٌ بُني على إيمان عميق بأن ذاكرة الأمم تُحفظ بالعمل الأمين، والانحياز الصادق لما يبقى».

وأضاف: «لقد أسّسه جيل عظيم من الكبار، أخلصوا لوطنهم لأنهم كانوا يعرفون قدره وقدر ناسه؛ فكانوا يرون في التراث مصر: في الحكاية، والأغنية، والمأثور، وفي ما يعيشه الناس ويورثونه دون ادّعاء»، وأكد أن الاحتفال بالجمعية ليس مجرد مناسبة ذكرى، بل هو تجديد عهد لمواصلة المسيرة بثبات وصدق، مع الحفاظ على الإرث الثقافي للأجيال القادمة.

وأشاد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، بالدور الكبير الذي قامت به الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا عربيًا متميزًا يُحتذى به في العمل الأهلي الثقافي. وأضاف المسلم أن تجربتهم كانت مصدر إلهام لتأسيس جمعية التراث الثقافي الإماراتية، وأن الجمعية المصرية شكلت له تجربة تعليمية وشخصية على مدى أكثر من أربعين عامًا، خاصة في تسجيل عناصر التراث المصري لدى اليونسكو.

وأشار إلى أن الجمعية تمثل النموذج الأمثل للجمعيات الأهلية غير الهادفة للربح في الوطن العربي، مؤكداً أن الاحتفال بيوبيلها الفضي عرض العديد من عناصر التراث الشعبي المصري المسجلة على قوائم اليونسكو، وأن الجمعية دائمًا داعمة للجمعيات الوليدة ومستعدة للتعاون مع المؤسسات الرسمية لتعزيز صون التراث وحفظ الهوية الثقافية.

 

وأعرب المنشد محمود التهامي عن فخره الكبير بمشاركته في الاحتفالية، مؤكدًا أن الجمعية تمثل أحد الحصون الأساسية لحماية الفنون الشعبية والإنشاد الديني من الاندثار، وأن التراث يعكس روح المجتمع المصري وتاريخه الممتد عبر القرون. وأشار إلى أهمية تسجيل فن الإنشاد الديني ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، لما يحمله من قيم روحية وإنسانية وجمالية كبيرة.

وقالت الدكتورة فاطمة مصطفى، الخبيرة في التراث الثقافي: “التراث الثقافي غير المادي ليس مجرد ممارسات عابرة، بل هو مخزون إنساني ثري يشمل الفنون والأعراف والحرف والتقاليد، ويشكل جزءًا أصيلًا من هوية المجتمعات.

وأضافت: “مصر خصصت اهتمامًا متزايدًا بالتراث الحي، من خلال مشاريع توثيق الفنون والحرف ودعم المجتمع المحلي، بمشاركة مؤسسات حكومية وجمعيات معتمدة لدى اليونسكو، لتعزيز الوعي وبناء القدرات.”

وأكدت: “الجهود العربية المشتركة تعزز الحضور العربي دوليًا وتؤكد على الهوية المشتركة، بينما تركز اليونسكو على إشراك المجتمع وإدارة التراث بشكل مستدام وشامل، بما يشمل الفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة.”

واختتمت: “يبقى أمامنا طريق طويل من الجهد والإبداع لحماية التراث الحي ومنحه المكانة التي يستحقها، ليظل ركيزة للهوية ورافدًا لمستقبل أكثر وعيًا واستدامة.”

تضمنت الاحتفالية عرضًا لأهم عناصر التراث الشعبي المصري الذي قامت الجمعية المصرية للمأثورات الشعبية في إعداد ملفها لتسجيلها في اليونسكو، حيث تم تقديم فقرة للأراجوز، الذي يعد أحد أقدم أشكال المسرح الشعبي في مصر، ويعتمد على شخصية دمية ساخرة تعبر بجرأة عن هموم الناس وقضاياهم اليومية، مستخدمة الفكاهة والنقد الاجتماعي. وأوضح مقدم الفقرة أن الأراجوز يمثل تراثًا غير مادي انتقل شفهياً وأدائيًا عبر الأجيال، ويحظى باعتراف دولي بوصفه أحد عناصر التراث الإنساني، ويظل حاضرًا كصوت شعبي صادق يعكس نبض الشارع المصري.

كما شهد الاحتفال فقرة مميزة حول السيرة الهلالية، إحدى أعظم الملاحم الشعبية في التراث العربي والمصري، والتي تروي بطولات قبيلة بني هلال، وما تحمله من قيم الشجاعة والكرم والوفاء. وأكدت الفقرة أن السيرة تمثل سجلاً شعريًا وتاريخيًا شعبيًا فريدًا، وأن الحفاظ عليها يحمي الذاكرة الشعبية ويعزز التجربة الفنية المتكاملة.

وشمل العرض أيضًا فن خيال الظل، الذي يعتمد على تحريك دمى مسطحة خلف شاشة مضيئة لتكوين مشاهد درامية، ويجمع بين الحكاية والحوار والموسيقى والأداء الصوتي. ويعد هذا الفن من أقدم الفنون المسرحية في التراث العربي، ويعكس خيال المجتمع الشعبي ووعيه الجمعي، ويعتبر شاهدًا حيًا على الإبداع الشعبي وقدرته على التعبير والتجدد.

وعرضت فرقة النيل للفنون الشعبية عروضها الراقصة والغنائية، والتي تعكس تنوع البيئة المصرية من الصعيد والدلتا إلى الواحات والسواحل. وأكدت عروض الفرقة دورها في نقل التراث الشعبي من ساحات الاحتفال المحلية إلى خشبات المسارح، ومشاركتها في مهرجانات محلية ودولية، مما يجسد رسالة الفن الشعبي كتعريف بالهوية الوطنية والتعبير عن التراث الحي.

شهدت الاحتفالية تكريم نخبة من القامات الثقافية والفكرية من بينهم الذين حصلوا على جوائز الدولة بعد ترشيحها من الجمعية، في تأكيد واضح لدور الجمعية ومسؤوليتها في اكتشاف ودعم الرموز الحقيقية للعطاء الثقافي، وقد ضمت هذه الكوكبة أسماء بارزة مثل: الدكتور جمال مصطفى السعيد، والدكتور أحمد مجدي حجازي، والدكتور عبد العزيز المسلم، والدكتورة فاطمة مصطفى، والشاعر أحمد الشهاوي، والفنان فتحي عفيفي، والمهندس شبل علي مرسي، والدكتورة سامية قدري، واللواء عمرو الخولي، والباحث عادل موسى، والدكتور أحمد سيد عزت، الذين ساهموا في صون التراث وتعميق الوعي الثقافي.

وأكدت الجمعية أن تكريم هؤلاء الرموز ليس مجرد احتفاء شخصي، بل رسالة تقدير لكل من آمن بأن الثقافة رسالة ومسؤولية، وأن أسماءهم ستظل علامات مضيئة في سجل العطاء الوطني.

اختتمت الاحتفالية بتأكيد دور الجمعية في صون التراث غير المادي، ودعم الباحثين والمبدعين، وربط التراث بالمجتمع والأجيال الجديدة. وأكدت الجمعية أن الحفاظ على الهوية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية، وأن مسيرتها ستظل مفتوحة على التطوير والتجديد، وفية لجذورها، ومنحازة لقيم الأصالة والتنوع.

“متون مضيئة” تنتظرك في أول أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب

 

“مصطفى عبدالله”.. ومشروعه الأحدث لاستعادة الشباب لحضن الكتاب

مائة مؤلف من مصر وأرجاء وطننا العربي يُتَوِّجهم هذا المشروع في مجلده الأول..

والمستهدف ألف كتاب

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

انتهى الكاتب والناقد الأدبي مصطفى عبدالله، رئيس تحرير جريدة “أخبار الأدب” الأسبق، من كتابه الأحدث الذي يحمل عنوان: “نصوص مضيئة”، وهو قيد الطبع هذا الأسبوع بدار غراب للنشر بالقاهرة التي تصدر له، أيضًا، طبعة جديدة من كتاب “نجيب محفوظ شرقًا وغربًا” ليتاحا للقراء من زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب 20026.

“متون مضيئة” الذي يحمل عنوانًا شارحًا هو: “في صحبة الكتاب” رَسَمَ خطوط غلافه الفنان التونسي الخطاط الشهير عُمَر الجِمني ليصاحب البورتريه الذي أبدعته ريشة الفنان التشكيلي المصري الكبير الراحل محمد الطراوي، الذي وصفه الفنان القدير فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، بأنه من أفضل رسامي البورتريه بالأكوار يل في مصر.

ويذكر مؤلف الكتاب مصطفى عبدالله، في أول إشارة له لهذا العمل: إن

“متون مضيئة “، كتاب عن كتب، وفي الكتب، ومن خلاله أسعى إلى فتح مجال القراءة الرحب، أمام جيلٍ من الشباب لم يُجَرِّب هذه المتعة على حقيقتها، فغرق حتى الثمالة في كؤوس العوالم الافتراضية، وأصبح حُكمَه على الأمور يتشكَّل من مجرد النظر إلى عنوان خبر، أو لمح صورة جامدة توهمه بأنها لحدث جلل.

جيل، أسهل شيء عنده الضغط على أيقونة “مشاركة” على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويضيف “عبدالله”: إنني أرى أن هؤلاء الشباب يحتاجون لمَن يستعيدهم إلى حضن الكتاب الدافئ؛ ليس بالوعظ والإرشاد، ولا ببذل النصح الفوقي المتعالي الذي هو على وشك السقوط في فجوة التباين بين الأجيال، وإنما بتوجيه خطاب يمكن أن يثق فيه هؤلاء الشباب ليصيب هدفه. وهو الخطاب المتمثل في التكثيف، وتقديم الخلاصة؛ ليُقرر من استهدفه – بعد ذلك – إذا كان سيتجه للمنبع من أجل مزيد من الإروَاء، أم سيكتفي بالقدر الذي قُدِّم له؟

ويضيف مؤلف “متون مضيئة” إنه مما لا شك فيه أن مِثل هذه الفكرة تكتسب الآن بُعدًا شديد الأهمية، يرتبط بالعصر الذي نحياه، وبطبيعة الشباب أنفسهم، وبكيفية تفكيرهم وتعاملهم مع الكتب، حيث تُشكِّل مادة مشروعي، هذا، جسرًا لهؤلاء الشباب الذين هجروا قراءة الكتب، وانشغلوا بالإنترنت، وعوالمه الفاتنة؛ ولذلك فإن هذا المشروع الذي تفرغت سنوات لإنجازه، يسعى إلى استدراجهم للعودة إلى حضرة الكتاب، حيث متعة القراءة الجادة الواعية.

وذلك عبر انتقائي نحو ألف كتاب، أبدأ في مجلدي الأول من مصنفي هذا بمائة كتاب أقدمها لهم، في نحو 600 صفحة من القطع الكبير، وفق منهجي في الكتابة الذي اكتسبته من عملي قرابة نصف القرن في مجال الصحافة الثقافية العربية، فضلًا عن دراستي الأدب والنقد بأكاديمية الفنون التي تخرجت فيها عام 1976 لألتحق بالعمل بدار “أخبار اليوم”.

وقد حرصت على أن يكون تقديمي لهذه المتون المضيئة بشكل موجز، في لغة عصرية تضيء مضمون كل كتاب، مع تركيز على مواطن قد لا ينتبه إليها القارئ العابر، أو غير المتخصص.

وهي كتب في مجالات شتى، أرشحها للشباب ليقرأوا منها ما تيسر لهم، آملًا أن أسهم بذلك في أن تعود للقراءة بهجتها، والكتاب مكانته التي تليق به.

 

ويضيف “مصطفى عبدالله”: لقد سعيت إلى بسط فكرتي وقدمت نماذج لعدد متميز من التجارب التي كتبها أصحابها من أهم الأدباء والشعراء والنقاد، بل والفنانين التشكيليين، والممثلين الكبار، والساسة والقادة العسكريين المرموقين في عرض سيرهم، أو السير الغيرية التي كتبت عنهم، أو الحوارات المطولة التي كانوا طرفًا فيها.

كما اهتممت بعرض كتب الرحلة بعيون عربية، أو بعيون أجنبية زارت بلادنا وكتبت عنها.

وتناولت كتبًا في النقد النظري، والتطبيقي، وفي الدراسات الأدبية، واللغوية؛ المُؤَلَف منها والمُحَقق تحقيقًا مشهودًا به.

هذا إلى جانب تقديم الأعمال الإبداعية، والكتب التي تتصل بفكرة عصرنة الخطاب الديني، ونشر التنوير الحقيقي.

 

وعن إهداء هذه المتون المضيئة، ولمن وجهه، قال “مصطفى عبدالله”: رأيت أن أهدي هذا المجلد الأول إلى اثنين ممن رحلوا عنا في غضون العام الأخير، ممن كانت لهما أيادٍ بيضاء على الكِتاب والكُتَّابِ: “إلى روح الوجيهين: عبدالعزيز، وعبدالكريم سعود البابطين اللذين أوقفا كثيرًا مما أفاء الله عليهما من مال ليظل الكتاب العربي حضوره وألقه في العالم، وللمبدع تقديره برصد الجوائز السخية، واقتناء المخطوطات النفيسة، ونشر الكتب القيمة وإتاحتها مجالنًا للقراء، وتشييد المكتبات المتخصصة العامرة خدمة للعقول وارتقاءً بالوجدان، وفي مقدمتها أول مكتبة للشعر العربي في الكويت.

وإلى مَنْ يسير على نهجهما ويحفظ عهدهما من الأبناء البررة والأشقاء الكرام.

 

 

 

 

 

نجوم المهرجانات يشاركون أحمد عبده الاحتفال بخطوبته.. و”هنا متعشوهاش” تريند للشهر الثاني

 

 

 

أحمد عبده يحتفل بخطوبته فى أجواء فنية مميزة.. وأغنية “هنا متعشوهاش” تواصل تصدر الترند

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

احتفل المطرب الشعبي أحمد عبده بحفل خطوبته، في أجواء مبهجة جمعت بين العائلة والأصدقاء وعدد كبير من نجوم الفن والطرب وزملائه من الوسط الفني، وبحضور عدد من الأهل والأصدقاء والمقربين، الذين حرصوا على مشاركته تلك اللحظة المميزة وتقديم التهاني للعروسين.

 

وشهد حفل خطوبة المطرب الشعبي أحمد عبده حضورًا لافتًا لعدد من نجوم الفن والطرب، الذين حرصوا على تهنئته في هذه المناسبة السعيدة، حيث تواجد كل من حودة بندق، وعلي قدورة، وحمو بيكا، ومحمود معتمد، وعمر الكروان، وأحمد فريد، ومصطفى الدجوي، ومحمد الدوو، مما أضفى على الحفل أجواءً مميزة وسط تفاعل كبير من الحضور ومحبي الفنان، فيما لاقت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة من الحفل تفاعلًا كبيرًا من الجمهور على السوشيال ميديا.

 

ويعيش أحمد عبده حالة من الانتعاشة الفنية خلال الفترة الحالية، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أحدث أغانيه “هنا متعشوهاش”، والتي تتصدر الترند على منصات التواصل الاجتماعي منذ أكثر من شهرين، محققة انتشارًا واسعًا عبر مختلف التطبيقات الموسيقية.

ويعد أحمد عبده واحدًا من أبرز مطربي الطرب الشعبي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة عبر منصات السوشيال ميديا وتطبيقات الاستماع المختلفة، بفضل تقديمه عددًا من الأغاني التي لاقت انتشارًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا من الجمهور، من بينها يا ريحانة، بحر شر، سقفه ليكي، لون الخد كاستر، صنع الصين، هابي بلوك، سالك مع الأوباش، قلبي استوى، شجر الوجع، وغيرها من الأعمال التي اتسمت بالطابع الشعبي السريع والإيقاع المتنوع.

 

وعلى الجانب الفني، واصل أحمد عبده نشاطه المكثف خلال الفترة الأخيرة، حيث طرح أغنية «متحسبونيش»، إلى جانب دويتو غنائي سابق جمعه بالمطرب محمد رشاد، كما أصدر أغنية «أنا مش شمتان» التي جاءت من كلمات كوثر حجازي، وألحان محمد النادي، وتوزيع طارق عبد الجابر.

 

كما تعاون مؤخراً مع الموزع رامي المصري في مجموعة من الأعمال الجديدة، من بينها: «هطير أخضر»، «مريض زهايمر»، و«يالا بينا»، في إطار خطة فنية تستهدف تقديم محتوى متجدد ومتنوع يتماشى مع تطلعات جمهوره وتطور سوق الموسيقى الشعبية.

 

ومن المنتظر أن يواصل أحمد عبده طرح عدد من المفاجآت الفنية خلال العام المقبل، بالتزامن مع بداية مرحلة جديدة في حياته الشخصية بعد إعلان الخطوبة، في خطوة تعكس حالة الاستقرار والدافع المعنوي الذي يعيشه في الوقت الراهن.

الرئيس الصومالي في أنقرة اليوم.. محادثات أمنية حاسمة وتعزيز الشراكة مع تركيا

 

 

كتب: حامد خليفة

 

تستقبل العاصمة التركية أنقرة، اليوم، الرئيس الصومالي محمود في زيارة رسمية تأتي بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين وحرصهما على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، أدلى رئيس دائرة الاتصالات الرئاسية التركية، برهان الدين دوران، بتصريحات عبر حسابه الرسمي على منصة NSosyal، أكد خلالها أن المباحثات المرتقبة ستتضمن مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية بين تركيا والصومال بكافة أبعادها، إلى جانب تقييم الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لتعميق التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح دوران أن اللقاءات ستشهد أيضًا مناقشة آخر تطورات الأوضاع في الصومال، لا سيما ما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، إضافة إلى استعراض الخطوات التي اتخذتها الحكومة الاتحادية الصومالية لضمان الوحدة الوطنية وتعزيز الاستقرار، فضلًا عن بحث التطورات المحلية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور التركي المتنامي لدعم الصومال سياسيًا وأمنيًا وتنمويًا، بما يعكس شراكة استراتيجية راسخة بين البلدين، ويؤكد استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.

البروفيسور عودة : تكريم 250 شخصية بارزة لعام 2025 من قبل ايسك_نيوز_الدولية

 

 

كتب : حامد خليفة

 

في إطار الاحتفالات بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس نقابة_الأطباء_من_أصل_أجنبي_في_إيطاليا(امسي) ، و وكالة AISC_NEWS الدولية، والذكرى السنوية الثانية عشرة لحركة Uniti per Unire، تم منح أكثر من 250 شهادة تقدير للصحفيين، والمتخصصين في الرعاية الصحية، والخبراء، والمتعاونين، وممثلي الجمعيات والحركات النشطة في 120 دولة من قبل وكالة Aisc_News_Internazionale والجمعيات المذكورة في الشهادة.

 

الاعتراف الدولي ودور الشبكة

 

كان من أبرز محاور الاحتفالات أهمية التقدير العام كأداة لتعزيز التماسك الاجتماعي ونشر السلام. ومن بين الداعمين لهذه المبادرة الدكتور منصور القاضي، رئيس المجلس العربي للمثقفين والأكاديميين من أجل السلام والتنمية، و نشكره لمساهمته في دعم عملية تكريم الأفراد الملتزمين بالحوار والصحة والتعاون الدولي و خصوصا مي مجال الاعلام العربي الإيطالي العالمي.

 

تمثل الشخصيات الـ 250 التي اختارتها AISC_NEWS لعام 2025 مجالات متنوعة – المعلومات، والرعاية الصحية، والمهن، والعمل التطوعي، والأجيال الجديدة، والتضامن – ما يُعد دليلاً على شبكة تعمل يومياً على دمج الثقافات والمهارات. وقد نُشرت الأسماء بشكل فردي على صفحة رئيس Foad Aodi على فيسبوك، وستكون متاحة أيضاً على الموقع الإلكتروني للجامعة، كدليل على الشفافية والمشاركة.

 

تهدف هذه البادرة الرمزية إلى تشجيع العاملين، الذين يعملون غالبًا في صمت، على بناء السلام والحوار ومد جسور التواصل بين المجتمعات، سعيًا نحو رؤية للتعايش السلمي الخالي من الحروب والصراعات والمعاناة. كما تُجدد الشبكة دعوتها لدعم المقاربات المقترحة، بدءًا من بيان “الهجرة الجيدة” وصولًا إلى بيان “الرعاية الصحية الجيدة”، مع احترام الحقوق والمسؤوليات والسعي نحو توفير رعاية صحية متاحة وخالية من المشاكل في إيطاليا والعالم أجمع.

 

قدّمت الجوائز لجنة تحكيم مشتركة من مجالس منتخبة من جميع الجمعيات، تقديراً لكل من ساهم في هذه المسيرة المشتركة بخبرته وتفانيه وكفاءته المهنية. ويشمل ذلك التزام “كوماي” (جالية العالم العربي في إيطاليا)، والاتحاد الدولي لابناء عرب 48، والجمعيات الناشطة في مجالات التعاون الاجتماعي والرياضي والدولي، مثل “يو إس إي إم” (الاتحاد الرياضي الأوروبي المتوسطي) و”إيميرجينزا سوريسي”، بالإضافة إلى جميع الجمعيات والمجتمعات المشاركة الأخرى .

 

وخلال الاحتفالات، تم توجيه الشكر أيضاً إلى رئيس ونائب رئيس FNOMCeO، الدكتور فيليبو أنيلي وجيوفاني ليوني، ورئيسة FNOPI، الدكتورة باربرا مانجياكافالي، وجميع أولئك الذين فهموا ودعموا مقترحات AMSI على مر السنين.

 

لذا، ننشر في هذا العدد تأملات نقابة الأطباء من أصول أجنبية في إيطاليا (AMSI)، والاتحاد الطبي الأوروبي المتوسطي (UMEM)، ووكالة الأنباء البريطانية العالمية اعلام بلا حدود (AISC_NEWS)، وحركة “المتحدين للوحدة، إلى جانب العديد من ممثلي قطاع الرعاية الصحية، والقطاع الدبلوماسي، والجاليات الإيطالية من أصول أجنبية.

كما نتوجه بالشكر للمتحدثين والمنسقين في مؤتمرات AMSI التي عُقدت في يونيو ونوفمبر، وكذلك لمجالس إدارة الجمعيات الملتزمة بتعزيز صوت الجاليات ومشاركة الأجيال الشابة.

يتحدث نيابةً عن الجمعيات والحركات المذكورة آنفاً رئيسها البروفيسور فؤاد عودة ، وهو طبيب متخصص في امراض العظام والتأهيل، وصحفي دولي، ومختص في التواصل العلمي، وخبير في الصحة العالمية. يشغل منصب مدير AISC_NEWS، وعضو في سجل خبراء FNOMCeO، وعضو في مجلس إدارة OMCeO في روما لأربع دورات، وأستاذ في جامعة تور فيرغاتا، وعضو في الاتحاد الوطني للصحافة الإيطالية (FNSI) ورابطة الصحافة الرومانية، وعضو في نقابة صحفيي لاتسيو.

 

أخبار AISC، المعلومات والتكامل

 

شهدت نشرة AISC_NEWS الدولية هذا العام نشاطاً مكثفاً، لا سيما في مجال الصحة والرعاية الصحية على الصعيد العالمي. وباتت المعلومات المتعلقة بدول الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين وأمريكا الجنوبية بمثابة صوت للمجتمعات والجمعيات ذات الأصول الأجنبية في إيطاليا وأوروبا.

 

ننشر المعلومات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية. وهذا يعزز الاندماج ويسد فجوة المعلومات، إذ نقدم صحيفة تتناول القضايا والصعوبات الحرجة، وتهدف إلى أن تكون جسراً للاندماج في إيطاليا.

 

يتم التكامل على مرحلتين

 

الاندماج عملية تفاعلية: فالمجتمعات المغلقة والجمعيات المنغلقة لا يمكنها الاندماج. المطلوب هو الشفافية والخبرة والشجاعة لإدانة أي عمل إرهابي أو تمييزي أو عنيف.

 

“بفضل خبرة AMSI التي تمتد لـ 25 عامًا، فإننا نوفر أعمالنا لوسائل الإعلام الإيطالية، ونعمل كجسور تربطها ببلدانها الأصلية.”

 

التدريب والشباب والمسؤولية

 

كما يؤكد عودة على قيمة تدريب وإشراك الأجيال الجديدة، مشدداً على دور الجمعيات كجسر بين المجتمعات والمؤسسات.

 

“نحن نمنح الشباب فرصة تثقيف أنفسهم وإطلاعهم، وندافع عن حرية التعبير ونحارب جميع أشكال الرقابة. لا يمكن اعتبار أي بلد متحضراً حقاً إذا لم تُحترم حقوق الإنسان، وحقوق الصحفيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية”، يقول آودي، مؤكداً التزام الشبكة بتعزيز الشفافية والحوار والمساءلة.

 

الحقوق والحرية والمستقبل

 

“لا يمكن لأي بلد متحضر أن يكون متحضراً بنسبة 100% إذا لم يتم احترام حقوق الإنسان، وحقوق الصحفيين، وحقوق العاملين في مجال الرعاية الصحية، وحرية التعبير.”

 

نحتفل بمرور 25 عامًا على تأسيس AMSI، مع Uniti per Unire منذ عام 2012، وCo-mai منذ عام 2008، وUMEM منذ عام 2016، إلى جانب منظمات أخرى ضمن الشبكة. نعمل على تمكين الشباب من التعلم والتطور، والدفاع عن حرية التعبير، ومكافحة الرقابة.

 

فريدة خليل بطلة العالم في الخماسي الحديث تكشف أسرار نجاحها في حلقة «أصل الحكاية» مع الإعلامية إنجي مهران

 

 

 

 

إنجي مهران تستضيف فريدة خليل في «أصل الحكاية».. أصغر بطلة عالمية في تاريخ الخماسي الحديث تروي مشوارها

 

 

 

«أصل الحكاية» يفتح دفتر البطولات مع فريدة خليل بطلة العالم بالخماسي الحديث.. وحلم الأولمبياد 2028 حاضر بقوة

 

 

 

 

 

 

استضاف برنامج «أصل الحكاية» على قناة TEN في حلقة مميزة تقدمه الإعلامية إنجي مهران، بطلة العالم في الخماسي الحديث فريدة خليل، المصنفة الأولى عالميًا وأصغر بطلة تتوج ببطولة العالم للكبار في تاريخ اللعبة وهي في عمر 14 عامًا فقط، لتروي للمشاهدين تفاصيل رحلتها الحافلة بالتحديات والإنجازات.

 

وخلال اللقاء، تحدثت فريدة خليل عن بدايتها مع الرياضة منذ الطفولة، موضحة أنها مارست أكثر من لعبة قبل أن يتم اختيارها للخماسي الحديث، وهي لعبة تجمع بين خمس مسابقات تتطلب قوة بدنية عالية وتركيزًا ذهنيًا كبيرًا. وأكدت أن دخولها هذا المجال في سن صغيرة كان تحديًا صعبًا، خاصة مع مشاركتها في بطولات كبرى تضمنت منافسة لاعبين أكبر سنًا وخبرة.

 

وأشارت بطلة العالم إلى أن التدريبات اليومية القاسية لعبت دورًا بارزًا في صقل مهاراتها وزيادة ثقتها في المنافسة على المستويات المحلية والعالمية، مؤكدة أن دعم الأسرة والمدربين كان حاضرا في كل خطوة، وهو ما ساعدها على تحقيق الألقاب التي رفعت اسم مصر عاليا.

 

وختمت فريدة حديثها بالكشف عن حلمها المستقبلي، مؤكدة أنها تطمح لتحقيق إنجاز كبير في أوليمبياد لوس أنجلوس 2028، إلى جانب حلمها بأن تصبح دكتورة جراحة في المستقبل، لتجمع بين الرياضة والعلم في مسيرة واحدة تلهم الأجيال الجديدة.

 

 

وشارك في الحلقة الكابتن محمد أبو هاشم خليل، والد فريدة والمدير الفني لمنتخب مصر للخماسي الحديث ، والحاصل على جائزة أفضل مدرب للسيدات في بطولة العالم للخماسي الحديث، والذي يتولى أيضا تدريب ابنته.

 

وأكد خلال حديثه أن فريدة تبذل مجهودا كبيرا في التدريبات اليومية، مشيرا إلى التزامها وقدرتها على تحمل الضغط رغم صغر سنها، وهو ما يجعلها قادرة على المنافسة عالميا.

 

وأعرب عن حلمه بأن يراها تحقق إنجازا كبيرا في أوليمبياد لوس أنجلوس 2028، كما أشار إلى أن الرياضة تسري في العائلة، فإخوتها أيضا حققوا نجاحات مميزة في مجال الرياضة، مما يعكس بيئة داعمة صنعت بطلة عالمية مبكرا.

«اطلبلي أوبر».. عمل غنائي جديد للنجمة هند عاكف ليلة رأس السنة

 

 

كتب: حامد خليفة

 

تستعد النجمة والفنانة هند عاكف لإطلاق أحدث أعمالها الغنائية بعنوان «اطلبلي أوبر»، تزامنًا مع احتفالات ليلة رأس السنة، في تجربة فنية مختلفة تمزج بين الإيقاع العصري والروح المصرية الأصيلة، وتقدّم صورة نابضة بالحياة عن الشارع المصري وناسِه الطيبين.

الأغنية تحمل طابعًا شبابيًا خفيفًا، وتعتمد على فكرة التجوال داخل مصر، حيث تظهر هند عاكف في جولة فنية وسياحية تجوب عددًا من المدن المصرية، من المنصورة وطنطا مرورًا بالقاهرة ومناطقها الحيوية مثل المهندسين، وصولًا إلى أسوان، في احتفاء واضح بجمال مصر وتنوعها الحضاري والثقافي.

ويُبرز كليب الأغنية المعالم السياحية والحضارية لمصر، إلى جانب مشاهد من الحياة اليومية للمصريين، في رسالة فنية تؤكد على بساطة الشعب المصري ودفء علاقاته، وتحوّل الشوارع والميادين إلى بطل حقيقي في العمل.

«اطلبلي أوبر» من كلمات الشاعر فضل الراوي، ألحان شريف سعد، توزيع كيشو، فيما تولّى المخرج محمد النجار إخراج الكليب، مقدّمًا رؤية بصرية تعتمد على الحركة والتنقل والطاقة الإيجابية، بما يتماشى مع روح الأغنية وفكرتها.

ويُعد هذا العمل إضافة جديدة لمسيرة هند عاكف الفنية، التي تحرص دائمًا على تقديم أعمال تحمل طابعًا إنسانيًا وشعبيًا قريبًا من الجمهور، وتؤكد من خلالها ارتباطها بالشارع المصري وحرصها على إبراز صورة مصر الحديثة بروح فنية معاصرة.

ومن المقرر طرح الأغنية رسميًا ليلة رأس السنة عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقّب جماهيري لعمل يُراهن على البساطة، والبهجة، وحب الحياة.

داليا فريد تُحيي أجواءَ الميلاد بترانيمَ روحانيّةٍ ولمسةٍ وطنيّةٍ تحملُ رسائلَ السلامِ والإنسانيّة

 

في ليلةٍ من ليالي الاحتفال بأجواءِ الميلاد، أبدعت “الفنانة داليا فريد “في إحياء احتفاليّةٍ فنيّةٍ مميّزةٍ بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك بقصر غرناطة الأثريّ بمصر الجديدة، حيث قدّمت باقةً من الترانيم والأغاني التي تناولت قصّة ميلاد طفل يسوع بعدّة لغاتٍ، في أجواءٍ اتّسمت بالروحانيّة والمحبّة، وعكست معاني السلام والتعايش الإنسانيّ.

وتميّزت فقراتها الفنيّة بإحساسٍ دافئٍ ولمسةٍ وطنيّةٍ صادقةٍ أضفت البهجة والسكينة على الحضور.

وجاءت مشاركة داليا فريد، ابنة الكاتبة” الدكتورة منى زكي”، رئيس مؤسسة القوّة الناعمة للإنتاج الفنيّ، لتؤكّد موهبتها المتنامية وقدرتها على تقديم فنٍّ هادفٍ يحمل رسالةً ثقافيّةً وإنسانيّةً راقيةً، ويجعل من الاحتفال بالمناسبات الدينيّة مساحةً مشتركةً للجمال والسلام بعيدًا عن أيّ اختلافاتٍ.

كما قدمت الفنانة العالمية “لي لي” فريد ترنيمة ” يا مريم هل تعرفي ” باللغة الإنجليزية و الفنانة الكورية “هنا لي “،و عدد من فنانين و موسيقيين من شباب مصر الصاعد، مع مشاركة مميزة للفنان العالمي جوزاف كزمان.

وشهدت الاحتفاليّة حضور لفيفٍ من الشخصيّات الدبلوماسيّة والعامّة، من بينهم السفير الكوري كيم يانج هون و السيدة حرمه.

والدكتور سامح السيّد أحمد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذيّ لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وأحمد شابوري، المؤسّس والرئيس التنفيذيّ لشركة «تراثنا»، كما حضر الحفل العالم الدكتور محمد عبد اللطيف و أسرته مع لفيف من ضيوف مصر الأجانب من فرنسا و اليونان و ألمانيا و الولايات المتحدة.

حيث أشاد الحضور بالمستوى الفنّيّ للعرض وأهميّته في دعم القوّة الناعمة.

ومن جانبها، أكّدت الدكتورة منى زكي، أستاذ الفكر الاستراتيجيّ ورئيس مؤسسة القوّة الناعمة للإنتاج الفنيّ، أنّ ليلة عيد الميلاد ليست مجرّد احتفالٍ دينيّ أو تاريخٍ على التقويم، بل تُعدّ من أكثر الركائز التاريخيّة تأثيرًا في تشكيل المجتمعات عبر العصور، موضحةً أنّ قصّة ميلاد السيّد المسيح تجسّد معاني التواضع والرحمة والغفران، وتؤكّد أنّ الحبّ أقوى من الخوف، وأنّ السلام يبدأ بالاعتراف بالإنسانيّة المشتركة.

واختُتمت الاحتفاليّة وسط تفاعلٍ كبيرٍ من الحضور، الذين عبّروا عن إعجابهم بالأداء المتميّز لداليا فريد وبالرسالة الإنسانيّة والوطنيّة التي حملها الحدث، مؤكّدين أنّ الفنّ الصادق يظلّ أحد أهمّ جسور التواصل ونشر السلام بين الشعوب.

غزة تتوَّج بالقاهرة… أحمد ناصر الصوير يحصد «ملهم الدولية 2025» ويخطف الأضواء عربيًا

 

✍️ : حامد خليفة

كاتب صحفي وباحث في الشؤون الاقتصادية والإقليمية

 

لدوره البارز في عالم الاقتصاد والبيزنس والاستدامة، منح اتحاد رواد الأعمال العرب رجل الأعمال الفلسطيني أحمد ناصر الصوير جائزة «ملهم الدولية» في موسمها الدولي التاسع لعام 2025، إلى جانب وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، تقديرًا لمسيرته كأحد أكثر الشخصيات إلهامًا وتأثيرًا في مجالات الاقتصاد والاستدامة والمسؤولية المجتمعية على مستوى العالم العربي والمنطقة.

وجاء التكريم خلال احتفالية رسمية أقيمت بالقاعة الذهبية في فندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، بحضور نخبة من القيادات والشخصيات العامة المؤثرة من مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية، في مشهد عكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها الصوير على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي كلمته خلال الاحتفال، أعرب الصوير — الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للاستثمارات العامة «ترينداوي Trendway»، وسفير مجلس رواد الأعمال العرب في مصر، وعضو المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ غرفة التجارة الدولية، ورئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار — عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن جائزة «ملهم الدولية» لا تمثل مجرد محطة تقدير، بل مسؤولية جديدة تحفزه على مواصلة العمل والعطاء.

وأضاف الصوير أن هذا التكريم الرفيع يضع على عاتقه التزامًا مضاعفًا، ويذكره بأن الطريق ما زال طويلًا، وأن المجتمعات العربية تنتظر المزيد من الجهد والعمل الجاد لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، أهدى الصوير الجائزة إلى غزة، مؤكدًا أنها ستظل رمزًا للصمود والكرامة الإنسانية، وأن ما يعيشه أهلها يمثل درسًا متجددًا في قوة الإرادة وقدرة الإنسان على التمسك بالحياة رغم الألم والدمار.

كما وجّه رجل الأعمال الفلسطيني تحية خاصة إلى مصر، مشيدًا بدورها التاريخي في احتضان المبدعين والعلماء ورواد الأعمال، واصفًا إياها بالأرض التي تنبت الموهبة، وتقدّر العلم، وتوفر البيئة الداعمة لتحويل الأفكار والأحلام إلى إنجازات حقيقية.

وأكد الصوير في الوقت ذاته أن الاستثمار في الإنسان والعقل البشري هو الركيزة الأقوى لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية دعم التعليم والتكنولوجيا والريادة، وبناء مؤسسات قادرة على إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارة وتسهم بفاعلية في نهضة أوطانها.

وفي ختام كلمته، وجّه الصوير الشكر إلى اتحاد رواد الأعمال العرب ولجان التحكيم وكل من منحه الثقة والدعم، متعهدًا بأن يكون هذا التكريم نقطة انطلاق جديدة نحو مبادرات تخدم المجتمع، وتفتح آفاقًا أوسع للشباب، وتعزز قيم العلم والإنسانية والإلهام.

ويُشار إلى أن أحمد ناصر الصوير حصد جائزة «ملهم الدولية 2025» إلى جانب نوط ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، كأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الاقتصاد والاستدامة والمسؤولية المجتمعية في المنطقة.

اتحاد رواد الأعمال العرب يمنح أحمد ناصر الصوير جائزة «ملهم الدولية 2025» ووسام الاستحقاق

 

 

✍️ : حامد خليفة

كاتب صحفي وباحث في الشؤون الاقتصادية والإقليمية

 

لدوره البارز في عالم الاقتصاد والبيزنس والاستدامة، منح اتحاد رواد الأعمال العرب رجل الأعمال الفلسطيني أحمد ناصر الصوير جائزة «ملهم الدولية» في موسمها الدولي التاسع لعام 2025، إلى جانب وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، تقديرًا لمسيرته كأحد أكثر الشخصيات إلهامًا وتأثيرًا في مجالات الاقتصاد والاستدامة والمسؤولية المجتمعية على مستوى العالم العربي والمنطقة.

وجاء التكريم خلال احتفالية رسمية أقيمت بالقاعة الذهبية في فندق الماسة بالعاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة، بحضور نخبة من القيادات والشخصيات العامة المؤثرة من مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية، في مشهد عكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها الصوير على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي كلمته خلال الاحتفال، أعرب الصوير — الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للاستثمارات العامة «ترينداوي Trendway»، وسفير مجلس رواد الأعمال العرب في مصر، وعضو المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ غرفة التجارة الدولية، ورئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار — عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن جائزة «ملهم الدولية» لا تمثل مجرد محطة تقدير، بل مسؤولية جديدة تحفزه على مواصلة العمل والعطاء.

وأضاف الصوير أن هذا التكريم الرفيع يضع على عاتقه التزامًا مضاعفًا، ويذكره بأن الطريق ما زال طويلًا، وأن المجتمعات العربية تنتظر المزيد من الجهد والعمل الجاد لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستدامة.

وفي لفتة إنسانية مؤثرة، أهدى الصوير الجائزة إلى غزة، مؤكدًا أنها ستظل رمزًا للصمود والكرامة الإنسانية، وأن ما يعيشه أهلها يمثل درسًا متجددًا في قوة الإرادة وقدرة الإنسان على التمسك بالحياة رغم الألم والدمار.

كما وجّه رجل الأعمال الفلسطيني تحية خاصة إلى مصر، مشيدًا بدورها التاريخي في احتضان المبدعين والعلماء ورواد الأعمال، واصفًا إياها بالأرض التي تنبت الموهبة، وتقدّر العلم، وتوفر البيئة الداعمة لتحويل الأفكار والأحلام إلى إنجازات حقيقية.

وأكد الصوير في الوقت ذاته أن الاستثمار في الإنسان والعقل البشري هو الركيزة الأقوى لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية دعم التعليم والتكنولوجيا والريادة، وبناء مؤسسات قادرة على إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارة وتسهم بفاعلية في نهضة أوطانها.

وفي ختام كلمته، وجّه الصوير الشكر إلى اتحاد رواد الأعمال العرب ولجان التحكيم وكل من منحه الثقة والدعم، متعهدًا بأن يكون هذا التكريم نقطة انطلاق جديدة نحو مبادرات تخدم المجتمع، وتفتح آفاقًا أوسع للشباب، وتعزز قيم العلم والإنسانية والإلهام.

ويُشار إلى أن أحمد ناصر الصوير حصد جائزة «ملهم الدولية 2025» إلى جانب نوط ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، كأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الاقتصاد والاستدامة والمسؤولية المجتمعية في المنطقة.