أرشيف سنة: 2025

الأردن وإيطاليا يوقّعان اتفاقية لتزويد 33 مستشفى بأنظمة الطاقة الشمسية

 

 

كتب: حامد خليفة

 

وقّعت وزارتا الطاقة والصحة الأردنيتان اتفاقية تنفيذية لتركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية.

 

وتُموّل إيطاليا المشروع بشكل رئيسي في إطار التعاون الثنائي في مجال التحول الطاقي، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

 

وبميزانية إجمالية قدرها 3.3 مليون دينار أردني (حوالي 4.45 مليون يورو)، يُموّل البرنامج بنسبة 90% من قِبل وزارة البيئة وأمن الطاقة الإيطالية، بينما يُغطّي الصندوق الأردني للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة النسبة المتبقية البالغة 10%.

 

وتأتي هذه الاتفاقية، التي وُقّعت بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الوزارتين وممثلين عن المستشفيات المعنية، في إطار البرنامج الوطني الأردني لكفاءة الطاقة، وتُعدّ استكمالًا للتعاون الإيطالي الأردني القائم من خلال مشروعين مشتركين يهدفان إلى تعزيز استخدام الطاقة الشمسية الحرارية في البلاد.

 

بحسب شركة بترا، سيستبدل المشروع أنظمة التدفئة التقليدية التي تعمل بالغاز أو النفط بأنظمة تسخين بالطاقة الشمسية قادرة على إنتاج حوالي 217 ألف لتر من الماء الساخن يوميًا.

 

ويهدف المشروع إلى خفض تكاليف الطاقة للمستشفيات العامة، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتحسين استدامة خدمات الصحة العامة بشكل عام.

السفير شن: زيارة أفيونكو للقاهرة تعزز الروابط التاريخية المصرية-التركية

 

 

حامد خليفة

 

قال السفير صالح مطلو شن، سفير الجمهورية التركية لدى القاهرة، إن زيارة البروفيسور زار إرهان أفيونكو، عميد جامعة الدفاع الوطني وأحد أبرز المؤرخين في تركيا، إلى العاصمة المصرية، تمثل خطوة مهمة تعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية الممتدة بين مصر وتركيا.

وأعرب السفير عن خالص شكره وتقديره للبروفيسور أفيونكو، واصفًا إياه بـ«المعلم الجليل»، مثمنًا تعليقاته وملاحظاته الثرية التي تناولت تاريخ مصر العريق وسلالة محمد علي باشا ذات الجذور الممتدة من مدينة كافالا، والتي تعكس إدراكًا علميًا عميقًا للتاريخ المشترك بين البلدين.

وأكد السفير صالح مطلو شن أن هذا الاهتمام الأكاديمي بتاريخ مصر ودورها المحوري في المنطقة يُجسد قيمة الحوار العلمي القائم على الاحترام المتبادل والمعرفة الرصينة، مشيرًا إلى أن التاريخ يشكّل أحد أهم جسور التقارب بين الشعوب.

كما ثمّن السفير الإهداء القيّم الذي قدمه البروفيسور أفيونكو من مؤلفاته وكتبه التاريخية المتخصصة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل إضافة معرفية مهمة، وتسهم في تعزيز التبادل الثقافي والتعاون الأكاديمي بين المؤسسات البحثية في مصر وتركيا.

واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على أن مثل هذه الزيارات الفكرية الرفيعة تسهم في ترسيخ أواصر التواصل الحضاري، وتعزز مسارات التعاون الثقافي والعلمي، بما يخدم العلاقات الثنائية بين الشعبين الصديقين

روما… الجاليات تقطع الجدل: لسنا مهاجرين بل مواطنون من أصول أجنبية

 

 

حامد خليفة_روما – 24 ديسمبر 2025

 

في موقف موحد ورسالة سياسية وإعلامية واضحة، أكدت الجاليات والجمعيات الإيطالية ذات الأصول الأجنبية، خلال احتفالية اليوم العالمي للمهاجرين، أن الوقت قد حان لتجاوز الخطاب التقليدي حول “الهجرة” والانتقال إلى خطاب المواطنة الكاملة، والاندماج المتبادل، القائم على الحقوق والواجبات.

وجاء ذلك خلال المبادرة التي أُقيمت في 21 ديسمبر الجاري داخل قاعة البلدية في العاصمة الإيطالية روما، برعاية منظمة IMA والحركة الدولية المتحدون للوحدة (United to Unite)، وبمشاركة واسعة من الجمعيات والمجتمعات المؤهلة من مختلف القارات، مع تغطية إعلامية مباشرة لوكالة AISC News Internazionale.

وشهدت الفعالية حضور أكثر من مائة مندوب يمثلون الجاليات والجمعيات من القارات الخمس، حيث أجمعت الكلمات والمداخلات على أن الاندماج الحقيقي لا يمكن أن يكون عملية أحادية الاتجاه، ولا يتحقق عبر العزلة أو الخطابات الشعبوية، بل من خلال الحوار، والمسؤولية المشتركة، والاعتراف المتبادل.

وأكدت كل من نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وجالية العالم العربي في إيطاليا (Co-mai)، والحركة الدولية المتحدون للوحدة، أهمية فتح نقاش وطني واسع وممثل لجميع الأطراف، بعيدًا عن التعميمات والصور النمطية التي تسيء للمجتمعات المندمجة والهجرة الماهرة.

فؤاد عودة: المصطلح خاطئ… والواقع مختلف

وتحدث نيابة عن الجمعيات والحركات المشاركة رئيسها البروفيسور فؤاد عودة، الطبيب المتخصص في الصحة العالمية، والصحفي الدولي، ومدير AISC News، مشددًا على ضرورة تصحيح الخطاب السائد، قائلًا:

“نحن لا نتحدث عن مهاجرين، بل عن مواطنين من أصول أجنبية. الاندماج عملية متبادلة تحترم مبدأ الحقوق والواجبات، وليست طريقًا باتجاه واحد”.

وأوضح عودة أن التجربة الإيطالية كشفت منذ ستينيات القرن الماضي عن ثلاث فئات رئيسية من المواطنين ذوي الأصول الأجنبية:

الفئة الأولى من الهجرة الماهرة، من خريجي الجامعات الإيطالية في مجالات الطب والهندسة والتمريض والصحافة وغيرها، والذين اختار نحو 45% منهم البقاء في البلاد وحصلوا على الجنسية الإيطالية.

أما الفئة الثانية فتضم العمال الذين أسسوا مشاريع ناجحة وأسهموا في خلق الثروة وفرص العمل.

فيما تمثل الفئة الثالثة الأشخاص الذين يعيشون أوضاعًا اجتماعية واقتصادية أكثر صعوبة، ويحتاجون إلى دعم حقيقي في مجالات اللغة والعمل والسكن.

رفض تشويه الهجرة ورفض التمييز

وأجمع المشاركون على أن التركيز الإعلامي والسياسي شبه الحصري على الهجرة غير النظامية أدى إلى تشويه صورة الهجرة الماهرة والمندمجة، وربط الهجرة بالجريمة أو الغزو، وهو تصوير لا يعكس الواقع ويضر بالنسيج المجتمعي.

كما شهدت الفعالية مشاركة ممثلين عن مختلف الأديان والخلفيات الثقافية: مسلمين، ومسيحيين، وأرثوذكس، ويهود، وعلمانيين، حيث جرى التأكيد على الرفض القاطع لجميع أشكال التمييز الديني، وكراهية الإسلام، ومعاداة السامية، وأي استغلال إعلامي أو سياسي لقضايا الهوية.

وأكدت الجاليات احترامها الكامل للتقاليد الإيطالية، مشددة على أنه لم يسبق لأي جالية من أصول أجنبية أن دعت إلى إزالة الرموز الدينية أو إلغاء الاحتفال بعيد الميلاد، وأن أي تصرفات فردية أو استفزازية لا تمثل المجتمعات، ولا يجوز استغلالها لتشويه صورة العالم العربي أو الإسلامي.

دعوة مفتوحة لتوحيد الصف

وخلصت الفعالية إلى دعوة مفتوحة لتعزيز اتحاد الجاليات والجمعيات الإيطالية ذات الأصول الأجنبية تحت مظلة الحركة الدولية “المتحدون للوحدة”، بما يضمن صوتًا مستقلًا ومسؤولًا في قضايا الاندماج، والتعليم، والمواطنة، والمشاركة المدنية، مع تركيز خاص على إشراك الأجيال الشابة، وتكثيف تعلم اللغة الإيطالية، ونشر ثقافة الحقوق والواجبات.

تصريح منسق المكتب الإعلامي

وفي تصريح خاص، قال حامد خليفة، منسق المكتب الإعلامي:

“ما شهدناه في روما ليس مجرد احتفال رمزي، بل رسالة سياسية وإعلامية قوية تؤكد أن الجاليات جزء أصيل من المجتمع الإيطالي، وشريك حقيقي في بنائه. توحيد الصوت اليوم هو السبيل الوحيد لمواجهة التشويه، وترسيخ نموذج اندماج قائم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة”

“جسر القناديل”.. تجربة أدبية جديدة يشارك في تأليفها 4 كُتاب

 

 

بمشاركة 4 روائيين.. كتوبيا تصدر رواية “جسر القناديل”

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

صدر حديثا عن دار كتوبيا للنشر والتوزيع، رواية “جسر القناديل” والتي من المقرر طرحها ورقيا في 150 صفحة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

تعد الرواية تجربة جديدة، شارك في كتابتها 4 روائيين هم: شيرين هنائي، ورضوى الأسود، ومحمد إسماعيل، وميسرة الدندراوي، حيث كتب كل منهم فصل من الرواية، لكن حاول الناشر أن يخوض لعبة مزدوجة مع المؤلفين والقراء لاختبار مدى قدرة الكاتب على تطويع أدواته وخياله، وكذلك مدى تأثير عدم معرفة القارئ بأسماء المؤلفين.

 

 

وجاء في كلمة الناشر على ظهر غلاف الرواية: “هناك لحظات في العمل الأدبي لا تُقاس بالكمال، بل تُقاس بالدهشة.. في هذا المشروع الروائي، قررنا أن نبتعد عن البناء المعتاد، نفتح بابًا للجموح، ونسير خلف فكرة بسيطة:

ماذا لو كتب أربعة كُتّاب، واحدًا بعد الآخر، رواية واحدة دون أن يتفقوا؟

 

ماذا لو بدأ أحدهم قصة، ثم سلّمها لمن يليه، ليكتب ما شاء، دون معرفة ما يدور في رأس من سبقه؟ ثم يأتي ثالث، فرابع… والنتيجة؟ رواية لا تُشبه إلا نفسها. لم يكن هدفنا أن نخرج بعمل متكامل بمعاييره الكلاسيكية، بل أن نخوض مغامرة تشبه الارتجال الأدبي، يُفاجأ فيها الكاتب قبل القارئ، وتختلط فيها الأصوات، والنبرات، والخيال. حتى اسم كاتب كل فصل لم نذكره؛ لأن هذه الحكاية لا تخص أحدًا بعينه، بل تخص الكتابة حين تُترك على سجيّتها.

 

 

ومن أجواء العمل: “منذ أن عاد هشام إلى الحياة مرة أخرى، منذ تجاوزه لعتبة الموت وعبوره البرزخ الفاصل بين الوجود والعدم، ووصوله إلى دنيا تنفض عن نفسها صفة «فانية»، ما عاد شيئًا كما كان! ارتبكت كل الأمور وتداخلت، ضاعت الذاكرة في طبقات من الضباب، تخبَّط الجميع في متاهة كبرى، لا أمل في مخرجٍ لها، وكأن عودته لعنة أصابت الجميع!”

احتفاء بشخصية دورته السابعة والثلاثين..  مؤتمر أدباء مصر يصدر كتاب “محمد جبريل.. مشروع حياة

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، كتاب “محمد جبريل.. مشروع حياة” للكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وذلك ضمن إصدارات الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر العام لأدباء مصر 2025، وذلك بمناسبة إطلاق اسم الأديب الكبير الراحل محمد جبريل على دورة المؤتمر المقرر انطلاقه في الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر الجاري بمحافظة شمال سيناء.

 

يعد الكتاب بمثابة وثيقة أدبية وإنسانية شاملة تحتفي بمسيرة الروائي الكبير الراحل الذي غادر دنيانا في يناير 2025، حيث يقدم المؤلف قراءة متفحصة لمشروعه الروائي الضخم الذي تجاوز 40 رواية، وعشرات المجموعات القصصية والكتب النقدية.

 

يصف “ناصف” في مقدمة كتابه محمد جبريل بأنه كان “أبا لجيل كامل من المبدعين”، مشيرا إلى دوره الكبير في رعاية المواهب الشابة عبر عمله الصحفي وتواضعه الجم، مؤكدا أن جبريل لم يكن مجرد كاتب، بل صاحب “مشروع حياة” متكامل.

 

ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول رئيسية تسلط الضوء على ركائز أدب جبريل: جبريل والتاريخ: ويتناول توظيفه للرواية التاريخية ليس لسرد الأحداث فحسب، بل لإسقاطها على الواقع، كما في روايات “قلعة الجبل” و”حلق وحيدا” عن سقوط غرناطة.

 

“جبريل والوطن” ويركز على ارتباطه العضوي بمصر، وعشقه الخاص لمدينة الإسكندرية وحي “بحري” الذي خلده في رباعيته الشهيرة (أبو العباس، البوصيري، ياقوت العرش، علي تمراز).

 

“جبريل والسيرة” ويرصد تقاطعات السيرة الذاتية مع العمل الروائي، خاصة في روايته التسجيلية المؤثرة “مقصدي البوح لا الشكوى” التي وثق فيها رحلة مرضه الأخيرة.. ثم “التجريب” ويستعرض انحياز جبريل للتجديد الفني وكسر القوالب التقليدية للسرد.

 

كما يتضمن الكتاب بابا تحت عنوان “شهادات ووثائق” حيث يضم الإصدار حوارا خاصا مع الدكتورة زينب العسال، زوجة الكاتب الراحل، تكشف فيه عن جوانب إنسانية في حياته وطقوسه في الكتابة، وفلسفته في الحياة القائمة على “الاستغناء والإخلاص”. كما يشتمل الكتاب على “ببليوجرافيا” وافية تضم قائمة كاملة بمؤلفات جبريل، والرسائل الجامعية التي نوقشت حول أدبه، وما كتب عنه من دراسات.

 

ويعقد المؤتمر برئاسة الشاعر والسيناريست الدكتور مدحت العدل، وأمانة الشاعر عزت إبراهيم، ويحتفي بعدد من الرموز الإبداعية في مصر، إلى جانب تكريم خاص لمبدعي شمال سيناء.

 

ويقام المؤتمر بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، وينفذ من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب برئاسة الشاعر وليد فؤاد. وصدر الكتاب ضمن مطبوعات المؤتمر من خلال الإدارة العامة للنشر الثقافي برئاسة الكاتب الحسيني عمران، متابعة وتنفيذ مدحت العيسوي، الإخراج الفني ريهام خيري، تصميم الغلاف د. إنجي عبد المنعم.

 

ويعد المؤتمر من أبرز الفعاليات الثقافية السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويهتم بمتابعة وتحليل المشهد الأدبي في مختلف المحافظات، من خلال حوارات فكرية ونقدية يشارك فيها نخبة من الأدباء والباحثين.

 

وتأتي دورته السابعة والثلاثون استكمالا لمسيرة طويلة من الحراك الثقافي، حيث تناقش قضايا الراهن الأدبي والتحولات في الكتابة المصرية المعاصرة، مع تركيز خاص على دعم الأصوات الشابة وتعزيز الحضور الثقافي في المناطق الحدودية والمجتمعات المهمشة.

الخميس..مناقشة تكنولوجيا الاتصال والوعي السياسي لإيمان خطاب

 

 

 

تشهد مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، الخميس المقبل حفلًا ثقافيًا لمناقشة كتاب” تكنولوجيا الاتصال والوعي السياسي” الصادر عن دار درة الشرق للنشر والتوزيع؛ للكاتبة الدكتورة إيمان خطاب، عضوة هيئة التدريس بكلية الإعلام، جامعة فاروس.

يناقش الكاتبة أربعة من أساتذة الإعلام، وهم: الدكتور حسن عماد مكاوي، والدكتورة ليلى عبد المجيد، والدكتورة نائلة عمارة، واللواء عبد الحميد خيرت، الرئيس السابق للمركز المصري للدراسات والبحوث الأمنية.

يتناول الكتاب عددًا من الظواهر الاجتماعية والسياسية؛ من أبرزها: أزمة الوعي السياسي لدى الشباب العربي، والوعي الزائف، والوعي المنقسم، واللامبالاة السياسية، والهيمنة الإعلامية الغربية، وتنميط السلوك الاستهلاكي، والوعي الانفعالي.

ومن جانبها ترى الدكتورة إيمان خطاب، أن الكتاب ينطلق من عدسة الإلهام الفكري للعديد من القضايا والمتغيرات السياسية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع؛ كزيادة معدلات المشاركة السياسية الافتراضية، وانتشار الشائعات والأخبار الزائفة، وتزييف الوعي، وانكماش الليبرالية في مجتمع الاستقطاب الإيديولوجي الحاد، وتضخم الدور السياسي الافتراضي على حساب الفعل الواقعي.

وتضيف “خطاب” أن أفكار الكتاب تركز بشكل رئيس على الشباب العربي باعتبارهم الفئة الأكثر استخدامًا لتكنولوجيا الاتصال، والأكثر تأثرًا بمضامين الإعلام الرقمي، لافتة إلى ضرورة الاهتمام الفكري برأس المال البشري السياسي؛ من خلال تباين مصادر المعرفة السياسية بين التقليدي والرقمي، وتجفيف منابع التوهان السياسي، وبحث إشكالية الهيمنة الإعلامية للمحتويات الترفيهية والغرائزية، وتراجع الخطاب الإعلامي الواعي، ما ألقى بظلاله على ضعف الإدراك بالقضايا السياسية المعقدة، تراجع دافعية التثقيف الذاتي.

سيرة التوهج الإنساني والإبداعي..  مؤتمر أدباء مصر يصدر كتاب “المكرمون” في دورته السابعة والثلاثين

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

تنطلق فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من المؤتمر العام لأدباء مصر خلال الفترة من 26 إلى 29 ديسمبر الجاري بمحافظة شمال سيناء، “دورة الأديب الكبير الراحل محمد جبريل”، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

 

يعقد المؤتمر برئاسة الشاعر والسيناريست الدكتور مدحت العدل، وأمانة الشاعر عزت إبراهيم، ويحتفي بعدد من الرموز الإبداعية في مصر، إلى جانب تكريم خاص لمبدعي شمال سيناء.

 

وأصدر المؤتمر كتاب “المكرمون.. سيرة التوهج الإنساني والإبداعي”، احتفاء بمنجز عدد من الأدباء والنقاد المصريين وبوصف التكريم تعبيرا عن التقدير لرحلة عطاء ثرية، حيث يكرم المؤتمر مجموعة متميزة من الأدباء والنقاد الذين ساهموا إسهامات متميزة في الحياة الأدبية والثقافية المصرية”.

 

ويكرم المؤتمر اسم الروائي الكبير محمد جبريل، شخصية المؤتمر، تقديرا لمسيرته الإبداعية الممتدة، التي رصدت التحولات الاجتماعية المصرية، خاصة في فضاء مدينة الإسكندرية. كما احتفى المؤتمر برئيسه الدكتور مدحت العدل، مسلطا الضوء على تجربته المتنوعة بين الشعر وكتابة السيناريو والإنتاج الدرامي.

ويعد محمد جبريل، المولود عام 1938، أحد أبرز الروائيين المصريين، وقد جعل من الإسكندرية عالما سرديا نابضا في مشروعه الإبداعي. صدر له أكثر من 37 رواية و16 مجموعة قصصية، ونال جائزة الدولة التشجيعية عام 1975، كما ترجمت أعماله إلى عدد من اللغات العالمية.

 

ويكرم المؤتمر الدكتور مدحت العدل، رئيس المؤتمر، الشاعر وكاتب السيناريو والطبيب والمنتج الفني، المولود عام 1955، والذي يعد من الأسماء المؤثرة في المشهد الفني المصري، وارتبطت أعماله السينمائية والدرامية بوجدان الجمهور، مؤمنا بدور الإبداع كقوة تنويرية تجمع بين المعرفة والحس الإنساني.

 

وتضم قائمة المكرمين:

جابر بسيوني (عن الوجه البحري): وهو شاعر ومحاضر ثقافي من الإسكندرية، مواليد 1960، شغل مواقع قيادية باتحاد كتاب مصر، وتميز شعره بالانحياز للإنسان البسيط. له إصدارات متعددة في الفصحى والعامية وشعر الأطفال، وشارك في مؤتمرات دولية عديدة.

 

ياسر خليل (عن الوجه القبلي): شاعر فصحى من محافظة المنيا، مواليد 1973، نشط في العمل الثقافي والإداري، وتولى أمانة مؤتمر أدباء مصر. من دواوينه “ما لم يدركه الدرويش”، وتتميز تجربته بالبحث عن المعنى الإنساني العميق.

 

محمد علي عزب (من النقاد): شاعر وناقد من القليوبية، مواليد 1975، جمع بين الإبداع الشعري والرؤية النقدية، وتخصص في نقد شعر العامية المصرية، وحصل على جوائز عدة منها جائزة أحمد فؤاد نجم في النقد.

 

د. رشا الفوال (من الأديبات): شاعرة وناقدة حاصلة على الدكتوراه في علم النفس، مواليد 1977، تمزج في مشروعها النقدي بين الأدب والتحليل النفسي، ولها دواوين عامية منها “جايز تحزن”.

 

د. أحمد إبراهيم الشريف (عن الإعلاميين): كاتب وناقد وإعلامي، رئيس قسم الثقافة بجريدة “اليوم السابع”، حاصل على الدكتوراه في تحليل الخطاب المسرحي، وصدر له عدد من الروايات والمجموعات القصصية، من بينها “موسم الكبك”، وحصل على جوائز أدبية مرموقة.

 

ويكرم المؤتمر إبراهيم حامد: شاعر عامية من الشرقية، ورئيس نقابة اتحاد كتاب مصر بالشرقية والقناة وسيناء، عرفت قصيدته بقربها من الناس وانحيازها للفقراء، وله عدة دواوين شعرية.

 

وتقديرا للمبدعين في محافظة شمال سيناء، يكرم المؤتمر من أدبائها:

عبد الله السلايمة: كاتب وروائي وباحث ثقافي، كرّس أعماله لسرد تفاصيل المكان السيناوي والإنسان، وحظيت كتاباته باهتمام نقدي، وترجمت بعض أعماله إلى اللغة الهندية.

 

حسونة فتحي: شاعر وباحث في التراث، لقب “ابن النخيل والصمت النبيل”، صدر له عدد من دواوين العامية، ويشارك بفاعلية في لجان الشعر والمؤتمرات الأدبية بإقليم القناة وسيناء.

 

د. صلاح الدين فاروق (من الراحلين): شاعر وناقد وأكاديمي (1967–2025)، عمل محاضرا بجامعة العريش، وترك إسهامات نقدية مهمة حول تحولات القصيدة العربية، إلى جانب دواوين شعرية وكتابات نقدية.

 

كما يكرم اسم الدكتور الراحل صابر عبد الدايم، العميد الأسبق لكلية اللغة العربية بالزقازيق، تقديرا لإسهاماته العلمية والشعرية، وهو أحد أعلام النقد والأدب العربي، وله أكثر من 15 ديوانا شعريا وعشرات المؤلفات، وحصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 2023.

 

ويعقد المؤتمر بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، ومن خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب برئاسة الشاعر وليد فؤاد، ويعد من أبرز الفعاليات الثقافية السنوية التي تنظمها وزارة الثقافة عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويهتم بمتابعة وتحليل المشهد الأدبي في مختلف المحافظات، من خلال حوارات فكرية ونقدية يشارك فيها نخبة من الأدباء والباحثين.

 

وتأتي دورته السابعة والثلاثون استكمالا لمسيرة طويلة من الحراك الثقافي، حيث تناقش قضايا الراهن الأدبي والتحولات في الكتابة المصرية المعاصرة، مع تركيز خاص على دعم الأصوات الشابة وتعزيز الحضور الثقافي في المناطق الحدودية والمجتمعات المهمشة.

أحكام نهائية تُعيد 25% من أسهم «نماء مصر للتوريدات» لمالكها الأصلي وسط امتناع عن التنفيذ

حكم نهائي من «طنطا الاقتصادية» بعودة 25% من أسهم «نماء مصر للتوريدات» لمالكها الأصلي

 

 

رغم صدور حكمين نهائيين.. «طنطا الاقتصادية» تُلزم بعودة 25% من أسهم «نماء مصر للتوريدات» لمالكها الأصلي

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أصدرت محكمة طنطا الاقتصادية حكمًا نهائيًا في القضية رقم 436 لسنة 2023 كلي اقتصادي، قضت فيه بعودة 25% من أسهم شركة «نماء مصر للتوريدات» إلى المالك الأصلي حمدي منير محمود سليمان، بعد ثبوت بطلان التصرفات التي تمت على هذه الحصص بالمخالفة للقانون.

 

وأكدت حيثيات الحكم أن المدعى عليه جلال عبدالفتاح محمد عثمان لا يزال يمتنع حتى الآن عن تسليم الأسهم المقضي بعودتها، رغم صدور حكمين قضائيين نهائيين واجبي النفاذ، بما يمثل مخالفة صريحة لأحكام القضاء.

 

وتناولت المحكمة في أسباب حكمها المبادئ المستقرة بشأن بطلان قرارات شركات المساهمة، مشيرة إلى أن القرارات التي تصدر لمصلحة فئة معينة من المساهمين، أو التي تضر بباقي المساهمين،

أو التي تحقق منفعة خاصة لأعضاء مجلس الإدارة دون مراعاة مصلحة الشركة، تُعد قرارات باطلة بطلانًا مطلقًا.

 

كما أوضحت المحكمة شروط قبول دعوى البطلان، والتي تستلزم أن يكون رافع الدعوى من المساهمين الذين اعترضوا على القرار في محضر الجلسة، أو تغيبوا لعذر مقبول، مع جواز تدخل الجهة الإدارية المختصة حال ظهور أسباب جديدة.

 

وأكدت المحكمة أن الحكم بالبطلان يترتب عليه اعتبار القرار كأن لم يكن بالنسبة لجميع المساهمين، مع وجوب نشر ملخص الحكم في الصحف، وعدم سريان المادة 20 من قانون المرافعات عليه، استنادًا إلى أحكام محكمة النقض، من بينها الطعن رقم 1358 لسنة 80 قضائية.

كما قضت المحكمة بعدم قبول الدعوى بالنسبة لأحد المدعى عليهم لانتفاء الصفة، وبطلان عقود ومحاضر جمعيات.

 

وشمل الحكم بطلان عقد البيع المؤرخ 29/5/2019 المتضمن بيع 2500 حصة من أسهم شركة «نماء مصر للتوريدات»، وبطلان محضر الجمعية العامة غير العادية المؤرخ 28/7/2019 الخاص بنقل ملكية الأسهم محل العقد الباطل، وإلزام المدعى عليه الأول بالمصاريف ومبلغ 75 جنيهًا مقابل أتعاب المحاماة.

 

ويُعد الحكم سابقة قانونية مهمة في حماية حقوق المساهمين، والتأكيد على بطلان أي تصرفات أو قرارات تصدر بالمخالفة لأحكام القانون أو تمس العدالة بين الشركاء.

المهرجان القومي للتحطيب يواصل عروضه المبهجة بالأقصر

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

تواصلت لليوم الثالث فعاليات المهرجان القومي للتحطيب في دورته الخامسة عشرة، الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بساحة أبو الحجاج الأقصري.

بدأت الفعاليات بحلقات التحطيب بمشاركة مجموعة من شيوخ اللعبة ولاعبي التحطيب من الأقصر ومحافظات الصعيد، وذلك بحضور الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، ورئيس المهرجان، ومحمود عبد الوهاب مدير عام إقليم جنوب الصعيد الثقافي، إلى جانب نخبة من الإعلاميين، وجماهير غفيرة من أهالي المحافظة وضيوفها من السائحين.

 

وتواصلت الفقرات بعروض فلكلورية قدمتها فرق قصور الثقافة للفنون الشعبية، بدأت مع فرقة ملوي بقيادة الفنان محمد شحاتة التي شاركت برقصة “السحجة” وتابلوه بعنوان “أمانة يا مراكبي”.

 

كما قدمت فرقة أسيوط بقيادة محمود يحيى رقصتي “العصايا”، و”التحميلة”، وواصلت فرقة بني سويف بقيادة وائل عيد الفقرات مع رقصتي “النحاس” ، و”السحجة”.

وشاركت فرقة سوهاج بقيادة محمد أبرز برقصة “العصايا”، تلاها تابلوه “سامر التحطيب” قدمته فرقة المنيا بقيادة سيد التوني، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

واختتمت الفعاليات مع فقرة غنائية لفرقة النيل للموسيقى والغناء الشعبي بقيادة منال إبراهيم تضمنت باقة من الأغاني التراثية منها: يا عين صل على النبي، بشاير، حبيبي يا ولدي، على فين يا صبية، وقصدت بابك.

 

ويقام المهرجان تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، وينفذ من خلال الإدارة العامة للمهرجانات برئاسة إيمان حمدي، والإدارة العامة للفنون الشعبية، بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي وفرع ثقافة الأقصر برئاسة حسين النوبي.

 

وتقام حلقات التحطيب يوميا بساحة أبو الحجاج في تمام الرابعة عصرا، بينما تقدم الفرق الفنية فقراتها الاستعراضية في السابعة مساء، وذلك حتى ختام المهرجان مساء بعد غد الأربعاء.

 

ويهدف المهرجان إلى ترسيخ فنون لعبة التحطيب، والتأكيد على توارثها عبر الأجيال بوصفها أحد أهم عناصر الهوية الثقافية المصرية، وممارستها كلعبة رجالية في المناسبات الكبرى والأفراح، خاصة بعد نجاح مصر في إدراج لعبة التحطيب عام 2016 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو.

“أنقرة… الجوهرة المخفية لتركيا التي يجب أن تكتشفها الآن!”

 

 

حامد خليفة أنقرة-تركيا

 

استعد لتجربة سياحية فريدة أنقرة، العاصمة التركية النابضة بالحياة، تجمع بين التاريخ العريق، الثقافة الغنية، والطبيعة الساحرة، لتصبح وجهة مثالية لكل عشاق السفر والمغامرة.

 

تقع أنقرة في قلب تركيا، وتتميز بمزيج ساحر بين الآثار التاريخية، المتاحف الرائعة، والأسواق التقليدية الحديثة. لكل زاوية فيها قصة، ولكل حي نكهة مميزة.

تعتبر قلعة أنقرة نقطة انطلاق رائعة لاستكشاف المدينة، حيث توفر إطلالة بانورامية ساحرة تعكس عبق التاريخ العثماني والأناضولي. كما يعد متحف الأناضول للحضارات مكانًا لا غنى عنه للاطلاع على التاريخ الغني للمنطقة منذ العصور الحجرية مرورًا بالحضارات الحيثية والرومانية، بينما يقدم ضريح أتاتورك تجربة مؤثرة للتعرف على تاريخ تركيا الحديث.

للباحثين عن الثقافة والفن، تضم المدينة متحف الفن الحديث “CerModern” الذي يعرض لوحات فنية من تركيا والعالم، بالإضافة إلى دار الأوبرا والباليه التركية، حيث يمكن الاستمتاع بعروض موسيقية ومسرحية عالمية المستوى. تعزز المعارض والفعاليات الموسمية في حي كيزلاي والمناطق الحيوية الأخرى تجربة الزائر الثقافية بشكل خاص.

تمزج الأسواق الحيوية بين الطابع التقليدي والعصري، مثل سوق كيزلاي حيث يمكن شراء الهدايا التذكارية وتجربة المأكولات التركية الشهية، وشارع أونكابان العصري المليء بالمطاعم والمقاهي والماركات العالمية. كما تجمع منطقة سيراير بين التاريخ والحداثة، مع مقاهي وفعاليات ثقافية حية.

تحتضن أنقرة أيضًا مساحات خضراء خلابة، مثل حديقة Gençlik Parkı المثالية للنزهات العائلية، وحديقة Atatürk Orman Çiftliği التي توفر الطبيعة والأنشطة الزراعية والترفيهية، بالإضافة إلى بحيرة Mogan وGölbaşı التي تعتبر ملاذًا لمحبي الطبيعة والمشي بجانب المياه.

للاستمتاع الكامل بالمدينة، يمكن التجول بالدراجات أو المشي في حدائقها وممراتها الطبيعية، وتذوق المأكولات التركية الأصيلة في مطاعمها التقليدية والعصرية، وزيارة المقاهي على أسطح الأبنية لمشاهدة غروب الشمس الساحر.

ينصح الزائر باستخدام وسائل النقل الحديثة مثل المترو والحافلات للتنقل بسهولة بين المعالم، وتخصيص يوم كامل لزيارة المتاحف والمعالم التاريخية، وعدم تفويت التسوق في الأسواق التقليدية لتجربة الثقافة المحلية الحقيقية.

أنقرة اليوم ليست مجرد العاصمة السياسية لتركيا، بل وجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ، الثقافة، الترفيه، والطبيعة، لتصبح خيارك الأول لمغامرة لا تُنسى.