أرشيف سنة: 2025

علياء صبحي تروج لأغنيتها الجديدة “يا ابن اللذينة”.. وتعلق: بعد تعب شهور يارب تعجبكم

 

 

 

 

شاركت الفنانة علياء صبحي جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بوستر أغنيتها الجديدة “يا ابن اللذينة”، معلنة اقتراب طرحها رسميًا خلال الفترة المقبلة على جميع المنصات الرقمية. وعلّقت علياء على المنشور قائلة: “بعد تعب شهور.. يا رب الأغنية تعجبكم قريبًا”.

 

الأغنية تأتي ضمن مشروع غنائي جديد تعمل عليه علياء، وهي من كلمات أدهم معتز، ألحان تيم علي، توزيع يوسف حسن، وماستر علي فتح الله.

 

وتسعى علياء من خلال هذا العمل إلى تقديم لون غنائي مختلف ضمن سلسلة من الأغاني الجديدة التي تحضّر لها، في إطار حرصها على التنويع والتجديد في اختياراتها الفنية.

 

وكانت الفنانة قد حققت نجاحًا لافتًا في أعمالها السابقة، من بينها أغنية “بطلنا” التي لاقت رواجًا واسعًا، وأغنية “روق علينا” التي قدمتها على طريقة الفيديو كليب، وهي من كلمات وألحان عزيز الشافعي، توزيع جلال الحمداوي، وإخراج بسمة بوسيل في أولى تجاربها الإخراجية.

 

على الصعيد الدرامي، شاركت علياء مؤخرًا في مسلسل “سيد الناس” الذي عُرض خلال الموسم الرمضاني الماضي، وقدمت من خلاله دورًا نال إشادة من النقاد والجمهور. كما سبق لها التعاون مع الفنان تامر حسني في ديو غنائي حقق نسب مشاهدة مرتفعة عبر مواقع التواصل.

السفير طلال مشلح: الدبلوماسية السياحية ضرورة قصوى لتنوع الاقتصاد العربى

 

 

 

– نملك رؤية استراتيجية وخطط مستقبلية لتطوير المقاصد السياحة العربية

 

 

 

 

أكد السفير طلال مشلح ، الأمين العام للاتحاد العربى للفنادق والسياحة التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ، أن الاتحاد العربى للفنادق والسياحة يحمل على عاتقه إرساء دعائم دبلوماسية اقتصادية وتنموية تعمل على بناء جسور الشراكة بين جميع الاتحادات العربية ، وتفتح آفاق جديدة للتعاون الاستثمارى حيث يسعى الاتحاد إلى اطلاق مبادرات مشتركة فى كافة المجالات لتحقيق التنمية المستدامة.

 

وكشف الأمين العام للاتحاد العربى للفنادق والسياحة، أن المنطقة العربية تحمل مقومات سياحية كبيرة تؤهلها لأن تصبح قبلة السياحة العالمية وخاصة ما تتمتع به جمهورية مصر العربية من تنوع ثقافى وسياحى وآثار لعصور ما قبل التاريخ ، كما تتمتع مصر بشواطئ خلابة ورمال بيضاء وجو ساحر وطبيعة متنوعة تستقطب عشاق التاريخ والثقافة من مختلف دول العالم .

 

وكشف السفير طلال مشلح أنه يمتلك رؤية مستقبلية لتنوع المنتج السياحى العربى مما يعزز فرص استقطاب شركات السياحة العالمية ، مشيرا إلى ضرورة تبنى استراتيجيات وخطط مدروسة للاستغلال الأمثل للروافد السياحية فى العالم العربى لتحقيق الرفاهية لشعوب المنطقة.

 

وأضاف ان الاتحاد العربى للفنادق والسياحة يتبنى نهج الدبلوماسية السياحية لجذب السياح من جميع دول العالم إلى زيارة المعالم السياحية فى المنطقة العربية وخاصة مصر وغيرها من الدول العربية التى تملك مقومات سياحية لا مثيل لها حول العالم.

 انطلاق المرحلة الثالثة من مشروع “السفيرة” لتدريب اللاجئات السودانيات بالإسكندرية

بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي.

 

كتبت هدي العيسوي

 

أطلقت مؤسسة دريم مشرق للأغذية، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، المرحلة الثالثة من مشروع “السفيرة” لتدريب السيدات، وخاصة اللاجئات السودانيات بمدينة الإسكندرية، على صناعة الحلويات والمخبوزات، وذلك في إطار التمكين الاقتصادي للنساء ودمج اللاجئات في سوق العمل المصري.

 

وشهدت هذه المرحلة تدريب 50 سيدة سودانية من المقيمات في مدينة الإسكندرية، إلى جانب عدد من المتطوعات المصريات، على فنون تصنيع الحلويات والمخبوزات والبيتزا، بهدف لسوق العمل المحلي أو عند عودتهن إلى بلادهن مستقبلًا.

 

 

وانطلقت التدريبات داخل معامل ومطابخ كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، تحت إشراف مجموعة من الشيفات المصريين المتخصصين، والذين يمتلكون خبرة أكاديمية وعملية واسعة، في بيئة تدريبية متطورة تضمن جودة المهارات المكتسبة وتناسب احتياجات السوق.

 

وقد امتد البرنامج التدريبي لمدة أسبوعين متتاليين، وضم تدريبات مكثفة على إعداد الحلويات الشرقية والغربية والمخبوزات بأنواعها، مع التركيز على معايير السلامة الغذائية والتكلفة الاقتصادية وأساليب التقديم والبيع.

 

 

مشروع “السفيرة” يُعد من أبرز المبادرات التي تبنتها مؤسسة دريم مشرق برئاسة المهندس يوسف محمود ربيع، ضمن برامج المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، ويمتد منذ أكثر من 5 سنوات.

 

ونجح المشروع خلال تلك الفترة في تدريب أكثر من 4000 سيدة مصرية وسودانية في محافظات الإسكندرية والدلتا والصعيد، بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والمحلية، منها جمعية رجال أعمال الإسكندرية، وبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وعدد من الجمعيات الأهلية الفاعلة.

 

وإلى جانب التدريب على الإنتاج الغذائي، تضمن البرنامج أيضًا دورات مكثفة في التسويق الإلكتروني، بهدف تمكين السيدات من بيع منتجاتهن عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وواتساب، مما يسهم في تحسين دخولهن والاستقلال الاقتصادي.

 

كما شجع البرنامج المشاركات على بدء مشروعات منزلية صغيرة أو الانضمام إلى كيانات إنتاجية قائمة، مما يعزز من فرص دمج اللاجئات السودانيات في المجتمع المصري بصورة إيجابية ومستدامة.

 

 

وتأتي هذه المبادرة في إطار التعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وغير الحكومية والدولية، لتعزيز برامج التدريب والتمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة اللاجئات والنساء محدودات الدخل.

 

وأكد القائمون على المشروع استمرار العمل على مراحل إضافية من “السفيرة” خلال الفترة المقبلة، تشمل توسعًا في المحافظات المستهدفة وعدد المشاركات، مع إضافة تخصصات تدريبية جديدة، بما يعكس رؤية شاملة للتنمية البشرية والاقتصادية.

محمود سرج: الطرح الثاني بمدينة الجلود بالروبيكي مدعوم بتوجيهات الرئيس السيسي لإقامة مدينة عالمية

 

كتبت هدي العيسوي

أكد المهندس محمود سرج رئيس المجلس التصديري للجلود، ورئيس لجنة التراخيص الصناعية باتحاد الصناعات، أن منطقة الروبيكي للجلود تعد أحد المشروعات القومية التي تم تنفيذها بدعم غير مسبوق من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتمثل هذه المنطقة فرصة للمستثمرين في الخارج للتعرف على الجهود المبذولة، وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة، فضلاً عن التطور الذي تشهده مصر في مختلف المجالات.

أوضح سرج أن الحكومة المصرية نجحت في إقامة مدينة عالمية متخصصة في منطقة الروبيكي شرق القاهرة، وتم نقل جميع المدابغ من منطقة سور مجرى العيون إليها تباعاً. كما نجحت الحكومة في جذب استثمارات محلية وعالمية، مما جعل منتجات الجلود المصرية تنافس بقوة في الأسواق العالمية.

يأتي ذلك تعقيباً على إعلان وزارة الصناعة عن مواصلة شركة القاهرة للاستثمار والتطوير تلقي طلبات المستثمرين المحليين والدوليين على الطرح الثاني بمدينة الجلود بالروبيكي، في المرحلة الثالثة المخصصة لصناعة المنتجات النهائية من الصناعات الجلدية والإكسسوارات الخاصة بها، حتى 27 يوليو الجاري. ويشمل هذا الطرح عدد 36 مصنعاً جاهزاً للإنتاج، تم تصميمها وتجهيزها وفق أعلى المعايير الصناعية والبيئية.

أكد سرج في تصريحات صحفية له اليوم أن هذا الطرح يأتي بدعم وتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرامية إلى تعميق الصناعة المحلية وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، خاصة في صناعة الجلود.

وأضاف أن وزارة الصناعة تهدف من خلال هذا الطرح إلى توطين وتحديث صناعة الجلود الوطنية عبر جذب الشركات العالمية الرائدة التي تتمتع بقدرات تسويقية كبيرة تمكنها من اختراق الأسواق، وبشكل خاص السوق الأوروبية.

وأكد أن مدينة الروبيكي لصناعات الجلود تعتبر واحدة من المدن الصناعية المتميزة في مصر والشرق الأوسط، خاصة بعد إضافة أنشطة الدباغة داخل مصانع المدينة لتصبح مدينة تقدم صناعة متكاملة الأركان.

وأثنى “سرج” على الدعم الحكومي، خاصة من الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، مشيرًا إلى سرعة استجابة الوزير لمطالب المصنعين وحرصه على تطوير بيئة التصنيع المحلي.

وتتمتع مدينة الجلود بالروبيكي بموقع فريد في قلب مدينة بدر بالعاصمة القاهرة، وتعزز المدينة القدرات التصديرية للمصنعين من خلال قربها من الموانئ المختلفة، حيث تبعد عن ميناء السويس البحري بمسافة لا تتجاوز 100 كم، وتقع على بعد 156 كم من ميناء بور فؤاد البحري، بينما تبعد 50 كم عن ميناء القاهرة الجوي و24 كم عن المطار في العاصمة الإدارية. وتتمتع المدينة بشبكة طرق داخلية وخارجية عالية الكفاءة، كما يجري تطوير خط سكة حديد لربط المدينة بالمنطقة اللوجيستية بالميناء الجاف بمدينة العاشر من رمضان، بجانب توفير وسائل نقل داخلية للعاملين بالمدينة لنقلهم من وإلى المصانع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هشام العيسوي: الحوافز الاقتصادية فرصة تاريخية لتعزيز صادرات الحرف اليدوية والصناعات الإبداعية

 

 

 

 

كتبت هدي العيسوي

 

أكد هشام العيسوي، رئيس المجلس التصديري للحرف اليدوية والصناعات الإبداعية، أن الحوافز الاقتصادية التي تضمنتها موازنة الدولة للعام المالي 2025/2026 تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو دعم القطاعات التصديرية غير التقليدية، وعلى رأسها الصناعات الحرفية والإبداعية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعكس وعي الدولة بأهمية هذه الصناعات في دعم الاقتصاد القومي وخلق فرص العمل.

 

وأشار العيسوي إلى أن تخصيص تمويل مباشر وغير مسبوق للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى التوسع في برامج دعم التصدير وتوفير تمويل ميسر، يمثل بيئة محفزة لنمو الصناعات الإبداعية، التي تعتمد بالأساس على المهارة البشرية والابتكار، وتوفر فرصًا واسعة للتمكين الاقتصادي للمرأة والشباب، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

 

وأضاف أن المجلس التصديري للحرف اليدوية يرى في هذه الحوافز فرصة حقيقية لتعميق القيمة المضافة للمنتج المحلي، وزيادة قدرته على النفاذ إلى الأسواق العالمية، مشددًا على أهمية استمرار برامج رد أعباء التصدير، وتوسيع نطاقها لتشمل الحرف اليدوية بشكل عادل يوازي ما تقدمه هذه الصناعة من إمكانيات تصديرية كبيرة.

 

وأوضح العيسوي أن تحقيق أقصى استفادة من هذه الحوافز يتطلب تعاونًا وثيقًا بين المجلس التصديري، ووزارات المالية والتجارة والصناعة، وكافة الجهات المعنية، لتطوير آليات فعّالة تضمن وصول الدعم إلى المشروعات المستحقة، وتقديم الدعم الفني والتدريب والتسويق الدولي للمنتجين.

 

أكد على أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة ذهبية لتعزيز مكانة الحرف اليدوية المصرية في الأسواق الدولية، والترويج لها كمنتج ثقافي يحمل هوية مصر الإبداعية، لافتًا إلى أن المجلس يعمل بالتنسيق مع شركائه من أجل ترجمة هذه الحوافز إلى قصص نجاح حقيقية ترفع مساهمة هذا القطاع في الناتج القومي والصادرات.

“يلو” تتفاعل مع استضافة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بعروض استثنائية بالسعودية

 

 

 

علاء حمدي

 

واصلت الوفاق لحلول النقل “يلو” ريادتها في التفاعل الإيجابي مع الفعاليات العالمية التي تحتضنها المملكة العربية السعودية، وذلك انسجاماً مع حرصها الدائم على المشاركة في المبادرات الوطنية وصناعة المشهد السياحي والرياضي المتجدّد في المملكة، تجسّد هذا الالتزام حالياً من خلال تفعيل شراكة استراتيجية مع الهيئة العامة للسياحة (روح السعودية)،

 

حيث أعلنت عن إطلاق سلسلة من العروض الخاصة بمناسبة استضافة العاصمة الرياض لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لعام 2025، والتي تقام في بوليفارد سيتي خلال الفترة من 7 يوليو حتى 24 أغسطس، بمشاركة غير مسبوقة من نخبة اللاعبين والفرق العالمية.

 

تأتي “يلو” مع الهيئة العامة للسياحة (روح السعودية) لتعزز من مكانة المملكة وجهةً جاذبةً للسياحة والرياضة الإلكترونية. وتهدف هذه الشراكة إلى توفير تجارب نقل متكاملة وحلول ذكية للضيوف والمشاركين والجمهور، من خلال عروض مصمّمة لتغطّي مختلف جوانب تجربة النقل والتنقل للزوّار والعملاء. وتوفّر الشركة من خلال الكود الترويجي (EWC25) مجموعة من الخصومات الحصرية التي تشمل:

خصم 20% على إيجار جميع المركبات أثناء فترة البطولة، وخصم 50% على خدمة الكيلو المفتوح لضمان حرية التنقل بين المدن دون قيود على المسافة، وخصم 50% على خدمة الشحن بين المدن لتسهيل تنقل العملاء من وإلى الرياض والمدن الكبرى الأخرى، مع إمكانية الاستفادة من الخصومات المستحقة لعملاء عضوية أميالي، مما يمنح أعضاء البرنامج مزايا إضافية وتجربة أكثر تميّزاً.

 

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لدي الوفاق لحلول النقل “يلو” الأستاذ حمد الحميّد: تؤمن “يلو” بأن دورها يتجاوز تقديم خدمات النقل إلى الإسهام الحقيقي في بناء مجتمع حيوي ومتقدّم، وترى أن دعم البطولات العالمية والمبادرات الوطنية هو استثمار في المستقبل، وفرصة لنقل صورة المملكة المشرقة للعالم. كما أن التركيز على قطاع الرياضات الإلكترونية يأتي في إطار مواكبة التحوّلات الرقمية العالمية، وإثراء المشهد الثقافي والرياضي في المملكة، واحتضان مواهب الشباب.

 

يذكر أن “يلو” لديها أكثر من 90 فرعاً تغطي مدن ومطارات مختلفة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تواجدها في الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وسويسرا، وافتتحت مؤخراً أحدث فروعها في مطار مسقط بسلطنة عُمان ومطار شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية، وتملك “يلو” خبرة لأكثر من 25 عاماً في مجالها، وتوفّر مفهوماً يتجاوز الخيال، ليس مجرد سيارة بل خدمة تناسب احتياجات عملائها ورغباتهم، وتأخذ في الاعتبار كل خطوة في رحلتهم لجعلها أسهل وأسرع.

بقلم الناقد الموسيقي دكتور محمد عبد الله ..الملحن الحقيقي بين وعي الصوت وذوق اللحن

 

 

 

 

في عالم الموسيقى، لا يُقاس النجاح فقط بعدد الألحان أو شهرة الأسماء، بل بمدى وعي الملحن بقدرات المؤدي الذي يُهديه اللحن، فالملحن الذكي، بل العبقري، هو ذاك الذي يُنصت أولًا، يُحلل ثانيًا، ثم يبدع ثالثًا، لا يكتب اللحن قبل أن “يقرأ” الصوت، ويستوعب إمكانياته وحدوده، فيُصبح العمل الفني كالثوب الذي فُصِّل على مقاس صاحبه بدقة.

إن الملحن الحقيقي لا يبدأ في التلحين إلا بعد دراسة الصوت الذي سيتعامل معه، فيسأل نفسه أسئلة بالغة الأهمية:

هل طبقة هذا الصوت عالية أم متوسطة؟

هل المؤدي متمكن من المقامات الموسيقية أم يواجه صعوبات؟

هل يحافظ على النغمة دون نشاز؟

هل صوته متماسك في الطبقات العليا (الجوابات)؟ وهل يملك حضورًا في الطبقات السفلى (القرارات)؟

ما هي المنطقة الذهبية في صوته؟

هل يتمتع برنين جميل؟ هل يتنفس جيدًا بين الجمل؟ هل يستطيع أن يتحكم في الأداء دون أن ينهك؟

ولا يقف الأمر عند السمات التقنية للصوت، بل يتعداها إلى نوعية الأعمال التي يُجيدها المؤدي،

فهل يليق به أداء الأغاني الكلاسيكية الطويلة أم تَظهر قوته أكثر في الأغاني القصيرة المكثفة؟

هل يُجيد الأغاني الشعبية المليئة بالحيوية أم أن صوته يميل أكثر إلى الرومانسية الهادئة؟

هذه التساؤلات لا تُطرح عبثًا، بل تُحدد المسار الذي يجب أن يسلكه الملحن عند صياغة الجملة اللحنية التي سترافق هذا الصوت.

 

كل هذه الأسئلة لا تمر مرور الكرام في عقل الملحن الذكي، بل تمثل خريطة الطريق لصناعة عملٍ ناجحٍ ومؤثر. هو لا يلحن، بل يصنع بصمة، يُطوّع الجملة الموسيقية لتُعبّر عن إمكانيات المؤدي، وتُظهره في أفضل صورة ممكنة. وهذا هو جوهر التلحين العبقري.

أما الملحن العادي أو المبتدئ، فهو لا يعير كل هذه التفاصيل انتباهًا يفتح خزانة ألحانه الجاهزة، ويُخرج منها لحنًا كيفما اتفق، دون أن يُفكر إن كان هذا اللحن مناسبًا لصوت المؤدي أو لا، وكأنما يُلبسه ثوبًا واسعًا أو ضيقًا، لا يهم المقاس ولا اللون، بل المهم أن يسلّمه لحنًا، وغالبًا، تنتهي هذه المسيرة سريعًا، لأن الاستسهال لا يصنع تاريخًا.

 

وليس هذا الكلام نظريًّا أو تنظيرًا، بل هو واقع أثبته الزمن، فكم من ملحنٍ ذكي وعميق استمر وتألق وتحوّل إلى رمز من رموز الموسيقى العربية، لأنه عرف كيف يُجيد اختيار الصوت المناسب ويكتب له ما يليق به.

وفي المقابل، كم من ملحنٍ سقط وانتهى سريعًا رغم بداياته الواعدة، لأنه لم يُجِد فهم الصوت، ولم يراعِ الذوق، ولم يعرف كيف يصيغ العمل الذي يُشبه صاحبه.

التاريخ الموسيقي مليء بالأمثلة… بعض الأسماء تُرددها الألسن حتى اليوم، وبعضهم أصبح في طيّ النسيان.

ويبقى بعد ذلك جانب لا يقل أهمية، بل ربما يفوقه حساسية، وهو اختيار الذوق الموسيقي داخل اللحن. فالمؤدي مهما كان صوته قويًّا أو نقيًّا، سيبقى أسير ما يضعه له الملحن من ملامح فنية وشكل جمالي.

فالملحن هو من يحدد هل سيكون العمل كلاسيكيًّا رصينًا أم شعبيًّا قريبًا من الشارع؟ هل يحمل اللحن طابعًا شرقيًّا صرفًا أم يميل إلى التجديد الغربي؟ هل تكون الجملة الموسيقية محمّلة بالمشاعر أم خفيفة سريعة؟

كل ذلك يقع على عاتق الملحن وحده، فهو صاحب البصمة الحقيقية، ومن دون ذوقه الفني واختياراته الراقية، يتحول الأداء إلى صوت بلا روح.

وكلما قلت امكانيات المؤدي كلما زادت صعوبة مهمة الملحن الذكي الموهوب .

إن الفرق بين الملحن الذكي والملحن العادي، هو تمامًا كالفرق بين من يُبدع قطعة فنية تليق بحناجر الذهب، وبين من يُكرر نفسه بلا وعي ولا حس. ففي عالم الموسيقى، الذكاء ليس رفاهية… بل ضرورة

نيفين خله تكتب: وجوه عرض مسرحى متكامل

 

 

 

بالأمس، تألق مسرح ساقية الصاوي بعمل مسرحي إنساني اجتماعي متكامل ( مسرحية وجوه) حيث استطاع أن يجذب أنظار الجمهور ويثير إعجاب النقاد على حد سواء. في عرض فني متميز جمع بين الدراما، الغناء، والرقص، أعادت المسرحية طرح قضية التفكك الأسري، لكن برؤية مبتكرة ومعالجة درامية معاصرة، تنبض بالحياة والحس الإنساني العميق.

 

في أجواء مسرحية ساحرة، اتسمت بالإبهار البصري والموسيقي، تناول العمل تداعيات التفكك الأسري وانعكاساته على الأفراد والمجتمع، من خلال سيناريو محكم وبناء درامي رصين، لم يخلُ من لحظات التوتر والانفراج، الصراع والتصالح، الألم والأمل. وقد نجح المخرج في تقديم هذه التوليفة الإنسانية بأسلوب فني يجمع بين التأثير العاطفي والرسالة الهادفة، دون الوقوع في المباشرة أو المبالغة.

 

تميز العرض بإيقاعه المتوازن، حيث تعاقبت المشاهد الغنائية واللوحات الاستعراضية بسلاسة، مضيفة على النص بعدًا جماليًا وحيويًا، ما منح الجمهور تجربة مسرحية ثرية ومتكاملة. وبرز الأداء الجماعي لطاقم العمل، الذي أبدع في تجسيد الشخصيات، مع تناغم واضح في الحركة والأداء الصوتي والبصري.

 

المسرحية لم تكن مجرد عرض ترفيهي، بل منصة فنية توعوية عالجت أزمة حقيقية تمس الواقع الاجتماعي بكثير من العمق والحساسية. وهو ما يجعل هذا العمل نموذجًا ناجحًا لكيف يمكن للفن أن يلامس القضايا الكبرى، ويعيد تقديمها بشكل جمالي وإنساني يجذب الجمهور ويحرك الوعي في آنٍ واحد .

وسط حضور صحفي وإعلامي امس انطلقت مسرحية وجوه للسنة التاسعة بنجاح

 

الكشف عن محطات نجاح مسرحية وجوه منذ انطلاقها

 

وفرقة المسرح المصري تتحضر لخماسيتها المسرح

 

وجهت فرقة المسرح المصري دعوتها إلي الفنان محمد رياض رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري مهنئة إياه علي نجاح فعاليات المحافظات التي تقام لأول مرة علي جانب آخره وعلي منصتها وثقت محطات نجاح عرض وجوه والفرقة من التأسيس وحتي الان

التأسيس والبداية

• انطلقت فكرة المسرحية عام ٢٠١٠ كمشروع مسرحي يجمع بين المخرج الليبي الراحل شرح البال عبدالهادي والفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ حيث تعارفا سويا بمهرجان المسرح الوطني بدولة ليبيا بحضور الفنان الراحل رئيس اتحاد النقابات الفنية الفنان القدير السيد راضي والفنان القدير عمر الحريري اللذين شهدا ميلاد الفكرة كانت الفكرة مأخوذة عن قصة قصيرة للكاتب احمد يوسف عقيلة وكتبها للمسرح الليبي الكاتب والمنتج فتحي القابسي واعدها وقام بتحويلها إلي اللهجة المصرية مؤسس فرقة المسرح المصري

العمل ينتمي الي المسرح المستقل ويتناول قضية التفكك الأسري من خلال عامل دهانات يعشق الألوان والرسومات ويبحث عن دهشة وبهجة الحياة ساعيا في محطات حياته الي محاولة تلوين الوجوه القبيحة والمتحولة في حياته ويتعرض العمل لطرح قضايا إنسانية واجتماعية معاصرة من خلال قالب كوميدي ساخر يعتمد على الأداء الفردي والتمثيل متعدد الشخصيات. يتشارك بطولته في السنة التاسعة بنجاح

الفنان القدير احمد رحومه ، الفنان القدير محمد عزت بمشاركة الفنانين ، إسلام ماكي ، ميادة يحيي ، فاطمة صلاح ، دينا احمد ، لمياء العبد ، ريان هاشم ، عاصم عبدالله ، ميادة يحيي ، مساعد اخراج نيفين خلة ، مسؤل إعلامي جني ناصر ، تصميم دعاية نجلاء فتحي ، مخرج منفذ اسماء عفيفي

 

العرض الأول

• قُدمت «وجوه» لأول مرة على خشبة مسرح الهوسابير بالقاهرة، ولاقت تفاعلاً كبيرًا من الجمهور والنقاد باعتبارها تجربة رائدة في المسرح المصري الثري الذي أسس له فيما بعد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ .

 

التطوير والانتقال إلى ساقية الصاوي

• انتقلت عروض «وجوه» إلى مسرح الحكمة بساقية عبد المنعم الصاوي، ثم شاهدها المنتج الفني الكبير د إبراهيم أبوزكري ليرشحها إلي الحصول علي جائزة مونديال الإعلام العربي كأفضل عمل جماعي يحمل تكنيك حديث حيث تلقفت الجهات العربية التجربة وتخطت الحواجز الجغرافية ليحصد بعدها ناصر عبدالحفيظ علي جائزة أفضل ممثل بمهرجان المسرح العربي برئاسة المخرج عمرو دوارة ويمثل مصر بقرار وزاري بمهرجان بجاية الدولي بالجزائر حاصدا درع المهرجان وخطاب من وزارة الثقافة الجزائر للعودة وتقديم جولة في ولاياتها المختلفه وفور وصول الاخبار سعت وزارة الثقافة آنذاك لتكريم فريق العمل بلقاء وزير الثقافة د محمد صابر عرب حيث أخذت الفرقة التكريم الي وزراة الثقافة تلاها قرار بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية والهيئة العامة لقصور الثقافه بجولة محلية بمحافظات مصر نفذتها الفرقة بنجاح منقطع النظير وتكررت في عدد من المحافظات تدافعات الجماهير مما اضطرّ فريق العمل للقيام بعرض آخر في نفس اليوم تلبية لرغبة الجماهير كان أبرزها محافظة مطروح حيث طالبت الجماهير بتقديم العرض مره اخري ثم طالبت الهيئة بمكوث الفرقة ايام اخري لعرضها للمنطقة الغربية العسكرية علي قصر ثقافة مطروح

وقد تجولت الفرقة علي اكثر من مئة خشبة مسرح محليا ودوليا بمعدل يتجاوز الخمس مئة ليلة عرض

 

ولازالت تُقدم لعدة سنوات متتالية، لتصبح من أطول العروض المستقلة عمرًا في مصر.

 

المشاركات الدولية

• مثلت المسرحية مصر في عدة مهرجانات عربية ودولية، منها:

• مهرجان بجاية الدولي للمسرح بالجزائر، حيث حصلت على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل.

مهرجان دوز بتونس

تكريم بطلها في مهرجان مسرح الشباب بغداد

تكريم بطلها مسرح اكاديميه الفنون بالكويت

• المشاركة ضمن فعاليات مونديال الإعلام العربي، وحصدت جائزة أفضل عرض مسرحي.

• مثلت مصر رسميًا في مهرجان المسرح العربي.

 

التقدير والدعم الرسمي

• حظيت بدعم وزارة الثقافة المصرية التي تبنت جولة محلية للعرض في محافظات مصر.

• صدر قرار وزاري بترشيح العرض لتمثيل مصر في فعاليات خارجية.

• تلقت خطاب إشادة رسمي من وزارة الثقافة الجزائرية لدعم جولة «وجوه» ضمن التعاون الثقافي.

 

الجوائز والتكريمات

• حازت «وجوه» على عدة جوائز نقدية وإبداعية من مهرجانات محلية ودولية.

• تم تكريم الفنان ناصر عبدالحفيظ عن مجمل إسهاماته المسرحية ضمن فعاليات ومؤتمرات فنية وثقافية.

 

الاهتمام الإعلامي والصحفي

• نُشرت عنها عشرات المقالات في الصحف المصرية والعربية، وكتب كبار النقاد .

• تم تناول نجاحها في وسائل الإعلام التلفزيونية والصحافة الورقية والإلكترونية بوصفها ظاهرة مستقلة ناجحة.

 

استمرار العروض

• تدخل «وجوه» عامها التاسع على التوالي بنجاح جماهيري ونقدي، مع استمرارية تطويرها وتقديمها بأسلوب «المسرح الثري» الذي يعتمد على الأداء التمثيلي الغني بالإيماءات والصوتيات دون ديكور تقليدي.

 

التحول لمنصة ومرجع مسرحي

• أصبحت «وجوه» نموذجًا يحتذى به في المسرح الفردي والمستقل بمصر والوطن العربي، وتُدرّس تجربتها ضمن ورش العمل والملتقيات المسرحية ويقوم مؤسسها حاليا بجولة محلية وعربية في اسبوع مسرحي مصري يقدم خمس مسرحيات مختلفه كما يقدم ورش حول المسرح الثري لتعميم التجربة التي أثبتت حضورها في الأوساط المسرحية محليا ودوليا

 

هذا و قد اعلن مؤسس الفرقة خلال العرض عن مفاجآت عده منها

انضمام الصحفي ناصر عبد الحفيظ وتعيينه رئيس اللجنة العليا للمسرح السياحي بنقابة السياحيين وطلع له قرار وشهادة تقدير

اتم الله عليه النجاح الدائم

غدا.. الثقافة تطلق الموسم الأول من مهرجان “صيف بلدنا” في العلمين

 

 

برنامج وتفاصيل عروض مهرجان “صيف بلدنا” في العلمين

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

تنطلق غدا الأربعاء فعاليات الموسم الأول من مهرجان “صيف بلدنا” بمدينة العلمين الجديدة، ضمن برامج الأنشطة الصيفية لوزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

 

يتضمن البرنامج مجموعة من العروض الفنية المجانية، بمشاركة عدد من فرق الموسيقى العربية والفنون الشعبية التابعة للهيئة، تستمر حتى 29 أغسطس المقبل، تنفذ بإشراف الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة، والإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي.

 

تقدم العروض في التاسعة مساء، وتنطلق على المسرح الروماني، مع الأوبريت الغنائي الاستعراضي “بداية جديدة”، يليه أوبريت “العالم علمين”، وكلاهما من تأليف وألحان محمد مصطفى، وإخراج محمد الطايع، بجانب عرض فني لفرقة التنورة التراثية.

 

وتقدم باقي العروض يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، ويستقبل المسرح الروماني يوم الخميس17 يوليو، عرضا فنيا لفرقة أسيوط للفنون الشعبية، وآخر لفريق كورال التذوق للموسيقى العربية.

وتواصل فرقة أسيوط للفنون الشعبية عروضها يوم الجمعة 18 يوليو، بجانب عرض فني لفرقة أوبرا عربي.

 

ويقدم يوم الخميس 24 يوليو عرض فني لفرقة الشرقية للفنون الشعبية، بجانب عرض فني لفرقة مصطفى كامل للموسيقى العربية، وفي يوم الجمعة 25 يوليو تواصل فرقة الشرقية للفنون الشعبية عروضها الفنية، يليه عرضا فنيا لفرقة أطفال أوبرا عربي.

 

وفي يوم الخميس 31 يوليو تقدم عروض فنية لفرقتي سوهاج و مطروح للفنون الشعبية، ويشهد يوم الجمعة 1 أغسطس استمرار عروض فرقة سوهاج للفنون الشعبية، بجانب عرض فني لفرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية.

 

ويتضمن يوم الخميس 7 أغسطس عروضا فنية لفرقتي أسوان للفنون الشعبية والأنفوشي للموسيقى العربية، وتواصل فرقة أسوان عروضها الفنية يوم الجمعة 8 أغسطس، بجانب عرض فني لفرقة أبو قير للموسيقى العربية.

 

ويشهد البرنامج يوم الخميس 14 أغسطس عروض فنية لفرقتي ملوي والحرية للفنون الشعبية، ويشهد يوم الجمعة 15 أغسطس عروضا فنية لفرقتي ملوي وأطفال وطلائع الشاطبي للفنون الشعبية.

 

وفي يوم الخميس 21 أغسطس يقدم عرض فني لفرقة بورسعيد للفنون الشعبية، ويتجدد اللقاء مع فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية، بينما يشهد يوم الجمعة 22 أغسطس عروضا فنية لفرقتي بورسعيد والأنفوشي للفنون الشعبية.

 

كما يشمل البرنامج عروضا فنية لفرقة العريش وأطفال الأنفوشي للفنون الشعبية وذلك يوم الخميس 28 أغسطس، وتختتم الفعاليات يوم الجمعة 29 أغسطس مع عروض فنية لفرقتي العريش للفنون الشعبية، وأوبرا عربي.

 

العروض تقدمها الهيئة من خلال الإدارة العامة للمهرجانات، والإدارة العامة للفنون الشعبية، والإدارة العامة للموسيقى بالتعاون مع جهاز مدينة العلمين الجديدة التابع لهيئة المجتمعات العمرانية، وذلك في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على نشر الفنون والثقافة في مختلف ربوع مصر، وتعزيز الهوية من خلال تقديم عروض فنية تعكس التراث المصري.

( ابن الدايرة ، و البضاعة البايرة )

 

 

– ✍️ بقلم

أشرف فؤاد محمد

 

– إن الشكل البرلماني للديمقراطية الغربية و هو محاولة لسيطرة الدولة على المستقبل لفترة محدودة من الزمن في شكل تمثيلي برلماني للشعب ، و هنا يري العالم الفرنسي ” روجيه جارودي” في كتاب مشروع الأمل ، أن هذا الشكل البرلماني لا يتمتع فيه الملياردير مالك سلسلة من المؤسسات الكبري إلا بصوت واحد انتخابيا شأنه في ذلك شأن أكبر المعدمين من المواطنين ، و لكن هل يعني هذا أن سلطته السياسية مساوية للمواطن الذي لا يملك ؟!!!

– الواقع أن الأكذوبة الإحصائية للإنتخابات أو الإقتراع العام تخفي ألوانا فظيعة من التفاوت الذي يعود في النهاية إلي جماعات الضغط في أي مجتمع كأصحاب رؤوس الأموال الطائلة أو النفوذ السياسي أو الإعلامي ،كالمشاهير أمثال الفنانين و لاعبي الكرة.

– و من هنا كلما جاءت الإنتخابات ، تذكرت كلمات ” نزار قباني ” التي تغنت بها المطربة ذات الصوت الاوبرالي ” ماجدة الرومي ” كلمات.. كلمات.. كلمات.

– فـــ دائماً ما يسمعنا المرشح هنا و هناك كلمات ،كلمات كلمات تحمل أحلام و أمنيات البسطاء و الحلول لكل مشاكلهم ، و يهدينا المرشح وعود بالعمل و الوظيفة و العلاج و تحسين المرافق و رصف الطرق و مد الجسور كلمات تأخذنا إلي عالم رومانسي حالم جميل كله ابتسامات و نحن فيه كالريشة في يد المرشح تحملها النسمات ، و يخبرنا بأن الناخبين تحفته ، و بأنهم كنزه و هذه هي الحقيقة الوحيدة ، و بأن أصواتهم النشاز أروع ما سمع من أصوات .

– و في النهاية يعود الناخبون و لا يحملون معهم سوي كلمات..كلمات..كلمات علي وزن إنتخابات..إنتخابات..إنتخابات .

– نعم السياسة.. كــ الحب ربما تكون صادقة و ألف مرة و مرة مرة و كاذبة.

– فـــ العملية الإنتخابية ،بالنسبة للمرشح مبنية على قوته المالية مع قوة كلماته و تأثيرها في عرض بضاعته الغالية أو البايرة علي أبناء الدائرة في محاولة مستميتة منه و من عشيرته و دائرته لـــ كسب الأصوات من هنا و هناك.

– و للكلمة دور كبير في أي انتخابات ،فنجد كلمة تأتي بألف صوت ، و كلمة أخري تذهب بألف صوت وصوت ،

– و الكلمة خلقت لنعرض بها بضاعتنا و لكنها للأسف عند بعض المرشحين هي البضاعة ذاتها.

– ( قدسية الكلمة )

– فالكلمة أول تعبير بشري منقول لعمل العقل ، ( تكلم حتي أعرفك ) فـــ بعد أكتمال أعجوبة خلق الإنسان تبدأ أعجوبة الكلمة ، فــ كل شئ من الكلمة و إليها ، و حرية الكلمة مرتبطة بحرية الإنسان .

– فـــ إذا كان الإنسان أعظم ما في الوجود ، فـــ إن الكلمة أعظم و أنبل ما في الإنسان.

– فـــ الكلمة أمانة عظيمة فــ هل أدرك المرشح و الناخب معا ،قدسية الكلمة و قيمتها عند الله و في المجتمعات.

– إن الفرق بين الأمم المتحضرة و الأمم الأخري ليست في إستخدام الوسائل التقنية الحديثة ،و لا في شكل الصناديق من خشب أو زجاج و إنما في إحترامهم للكلمة.

– فــ عليكم إحترام الكلمة حتي لا يأتيكم نائب سمسار توقيعات و ينسي دوره الحقيقي في مراقبة الحكومة و محاسبتها و الموافقة علي الميزانية بعد مراجعتها ، فــإذا أنتصر المجتمع علي نفسه في إحترامه للكلمة فــ أنه ينتصر بعد ذلك على كل العقبات و المشاكل فـــ يحقق إنسانيته و حريته و سعادته و تقدمه في الحياة.