أرشيف سنة: 2025

“ساسيم” تمنح الشاعر نادر عبدالله العضوية الدائمة وتكرّمه كأحد أبرز صُنّاع الموسيقى في الشرق الأوسط

 

 

 

الشاعر نادر عبد الله يتصَدَّر قائمة المكرّمين من جمعية المؤلفين والملحنين الفرنسية

 

نادر عبد الله يتصدر قائمة المُكرّمين في فرنسا و”ساسيم” تمنحه أعلى وسام فني

 

 

تصدَّر إسم الشاعر الكبير نادر عبد الله قائمة المـكرمين في جمعية المؤلفين والملحنين “سَاسيم-SACEM” بفرنسا، كـواحد من صناع الموسيقى المؤثرين في مـصر والشرق الأوسـط، وذلك ضمن احتفال أقيم في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر يونيو الجاري.

هذا، وقد أصدرت جمعية “سَاسِم” الفرنسية كـتابـاً يضم أسـماء كل المكرمين عن كل الفئات.

الشاعر نادر عبد الله قد تم منحه “العضوية الدائمة” من قِـبَل جمعية “سَاسِم-SACEM”، كما تم منحه رتبة “العضوية الكاملة” “كـشاعر ومـلحن” تقديراً لإسهاماته ونجاحاته في صناعة الأغنية العربية.

نادر عبد الله “كـشاعر” له رصـيد كبير من الأعـمال تخطت الخمسمائة أغنية، مع ما يقرب من “170 فناناً” في مصر والعالم العربي،

 

أما على صعيد التلحين، فقد وضع ألحانًا ناجحة شارك بها أبرز نجوم الطرب، من بينهم أغنية “رُحتله” لإليسا، وأغنية “ملهمته الوحيدة” لأصالة و”أولى ابتدائى” لتامر عاشور، و”بطلت أخاف” لشيماء سعيد، و”إحنا وبختنا” للطيفة و”احتمال وارد” لسميرة سعيد.

وطبقا لشروط الترقية لدى جمعية “سَاسِم-SACEM” الفرنسية؛ تُـعتبر “العضوية الدائمة” بمثابة أعلى تكريم يحصل عليه فنان سواء كان شاعراً أو ملحناً، والتي بموجبها يحق له الترشح لعضوية مجلس إدارة “سَاسِم-SACEM” بعد مرور سنة من الترقية.

معهد EPAG يفتح أبوابه لـ”الأنفاس المتقلبة” وياسين جناني يوقّع لحظة شعرية بحبر الاختلاف

 

 

 

الرباط  : بوابة الأخبار العربية

 

من قلب العاصمة المغربية الرباط، احتضنت المدرسة المهنية للسمعي البصري والغرافيزم  EPAG ، مؤخرا، صبيحة فنية، في أولى دورات “الأنفاس المتقلبة – Les souffles volages”، التي جمعت على خشبة واحدة نخبة من شعراء وشاعرات فن “الصلام” من مختلف مدن المغرب، تحت إدارة الشاعر والفنان ياسين جناني وتنشيط الشاعرة الرقيقة حليمة سجاع، في أجواء امتزج فيها الأداء الشعري بالتعبير الحر والإلقاء المتقن.

 

حمل الافتتاح نبرة وفاء لذاكرة الفن الملتزم، إذ استهل مدير المعهد، السيد محمد العلوسي، كلمته باستحضار رموز شكلوا ضمير الأغنية المغربية المعبرة، من قبيل ناس الغيوان، جيل جيلالة، والمشاهب، واصفًا إياهم بأنهم مؤسسو مدرسة فنية حملت همّ المجتمع وتفننت في صياغته غنائيًا.

لم يكن ذلك الاستحضار مجرّد مدخل، بل كان بمثابة تمرير للشعلة، حين خاطب محمد العلوسي الشعراء الشباب بقوله: “الآن، دوركم أنتم شعراء الصلام، لتكونوا حركة جديدة، وبصمة شعرية تُحاكي الوجع بلغة الفن والادب”.

من جانبه، عبّر المدير الفني، ياسين جاني، عن سعادته بروح المبادرة في نسختها الأولى، “الأنفاس المتقلبة – Les souffles volages”، مؤكدًا على أهمية فتح مؤسسات التكوين المهني على الإبداع الشعري باعتباره رافعة للتعبير وإعادة تشكيل الوعي الجمالي لدى الشباب، ودعامة لبناء ذائقة فنية تتقاطع فيها الكلمة مع الحلم.

وتنوّعت المشاركات الشعرية بين أصوات نسائية ورجالية من مدن عدة، من بينها: مفتاح أمل إليازري (فاس)، بشرى مدكور (الرباط/سلا)، أشرف العواد (وجدة)، سعد جبريل خالد (الدار البيضاء)، مصطفى أغريش (قلعة مكونة)، كوثر لطيفي (بركان)، عزيزة عبد الحق (فجيج)، أشطوك لحسن (مكناس)، حليمة سجاع (الدار البيضاء)، عبد المنعم البوديابي (طنجة)، بسمة هامان (سلا/سطات)، والحسني العلوي إلياس (سلا). وقدّم هؤلاء نصوصًا شعرية تراوحت بين التمرد الهادئ والصراخ الجمالي، وبين الحكي الشخصي والتعبير الجماعي.

وسط هذا التنوع، خطفت الكاتبة والصحافية نادية الصبار الأنظار بمشاركة نثرية حملت عنوان “الراقصة والشيخ”، وهو نص مشبع بنَفَس درامي وإنساني أعاد مساءلة مفهوم الحرية من منظور أنثوي فني. وقد بدا نصها، الخارج نسبيًا عن إيقاع “الصلام”، ككسر جميل للتوقع، منحه الحضور طاقة مختلفة، وفتح أفق التلقي على صوت آخر، لا يقل حرارة وصدقًا عن باقي الأصوات.

اللافت أن معظم المشاركين ينتمون إلى ما يمكن تسميته بـ”شعراء الصلام”، وهو ما جعل مشاركة الشاعرة نادية الصبار تبدو للوهلة الأولى وكانها خارج السياق، لكنها في العمق حملت الحضور نحو نفس شعري أنثوي منفلت، أعاد ترتيب الذائقة الشعرية للحظة قصيرة، لكنها عميقة الأثر.

 

هذا، وقد أكدت الصبيحة أن رهان “أوباك” على الشعراء الشباب لم يكن مجرد مغامرة عابرة، بل فعل ثقافي متواصل يسعى إلى إعادة وصل الأجيال الجديدة بالكلمة، لا بوصفها أداة تعبير فقط، بل باعتبارها أيضًا أفقًا للتحرّر وبناء الذات.

حج 2025 من واقع الأرقام والإحصائيات

 

 

د. شريف بن محمد الأتربي

 

الحج، الركن الخامس للإسلام، قال تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) آل عمران. على مدار مئات السنين أولت المملكة العربية السعودية للحج اهتماما خاصا، فهي شعيرة تقام مرة واحدة في العام، ويقصدها ملايين من المسلمين من كافة بقاع الأرض يبتغون وجه الله تعالى وغفرانه، ومن أجل ذلك سخرت المملكة وقادتها -حفظهم الله- كافة الامكانات والتجهيزات والمساعدات للحجيج لأداء المناسك، بداية من الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، ثم الرمي. بعد الانتهاء من المناسك يستكمل الحجيج أعمالهم مصدقا لقوله تعالى:) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (سورة الحج، الآية 29. حيث يقوم الحجيج بعد أداء النسك، بقضاء ما يتعلق بأعماله من إزالة الأوساخ، والوفاء بالنذور، والطواف بالبيت العتيق.

 

خلال هذه الرحلة الإيمانية لا يجد الحجيج ما يشغل بالهم سوى العبادة، فقد تكفلت المملكة بتوفير كافة سبل الراحة والسكينة لهم، فموسم الحج يعد من أعظم التجمعات السنوية في العالم، ويمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المملكة العربية السعودية على إدارة الحشود، وتقديم الخدمات اللوجستية والصحية والروحانية في آنٍ واحد.

 

جاء حج عام 1446هـ 2025م، حمّلًا بالعديد من الدلالات الرقمية والتنظيمية التي تستحق الوقوف عندها، فحسب البيانات الرسمية من الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT)، بلغ إجمالي الحجاج: 1,673,230 حاجًا وحاجة من 171 جنسية، منهم 166,654 من الداخل (المواطنين والمقيمين)، و1,506,576من الخارج. بلغ عدد الذكور منهم 877,841 بنسبة (52.5%)، فيما بلغ عدد الإناث 795,389 بنسبة(47.5%). بلغ عدد الذين وصلوا إلى المملكة عبر مطارات: 1,435,017 (95.3% من الحجاج الخارجيين)، والحدود البرية: 66,465، والموانئ البحرية: 5,094، فيما بلغ عدد الحجاج القادمين عبر المبادرة الخاصة بالطريق المكي: 314,337 حاجًا من 8 دول (حوالي 20.9% من الحجاج الخارجيين). وفيما يتعلق بالخدمات والدعم، فقد بلغ عدد العاملين: 420,070 فردًا (92% ذكور، 8% إناث)، وعدد المتطوعين: 34,540 قدموا 2,134,398 ساعة خدمة.

 

لقد وضعت المملكة أمن الحجيج كأولوية لها، ومن اجل ذلك تم اتخاذ عدّة تدابير أمنية لضمان سلامتهم، حيث تم استخدام طائرات بدون طيّار (درونز) مزوّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي لتفادي الازدحام والمراقبة، كما تم زيادة وحدات التبريد وتوسيع المظلات، وزرع 10,000 شجرة، ووضع 400 وحدة تبريد لتخفيف أثر الحرارة الشديدة، مع استخدام مراوح رذاذ تبريد، وتظليل الطرق.

 

إن قيادة هذه الحشود الهائلة بسلاسة ويسر ليس بالأمر الهين، فهو أمر تم التخطيط له، ودراسته على مدار العام، ومبني على نتائج الأعوام السابقة، فكل السبل يسرت، وكل الدعم والرعاية وفرت، وحتى نقدر مدى هذه الجهود يمكنا أن نقارن بين ما تقدمه المملكة للحجيج خلال فترة زمنية وجيزة، وما تقدمه أي دولة أخرى في أي فعالية

ان الحج عبادة مفروضة دينيًا لا تقبل التأجيل أو الترفيه، مما يضيف طبقة من الحساسية التنظيمية العالية، وعلى عكس المعارض أو المباريات، يتم الحج في وقت محدد (9–13 ذو الحجة) وفي مواقع لا يمكن تغييرها. فالحجاج يتجمعون في مواقع ضيقة (عرفات، منى) في أوقات واحدة، مما يجعل إدارة الكثافة أمرًا بالغ الخطورة. كما أن درجات الحرارة المرتفعة والتي تصل أحيانًا إلى 52° مئوية، والحركة الجماعية، والانهاك البدني، تتطلب استجابة صحية عاجلة ومنظمة.

 

إن تنظيم الحج لا يشبه أي حدث آخر؛ فبينما تهدف الفعاليات الكبرى إلى الترفيه أو الحوار أو الربح، فإن الحج هو عبادة مرتبطة بالروحانيات، وتتم في ظروف بيئية وجغرافية استثنائية، ولجمهور متنوع ثقافيًا واجتماعيًا، مما يستلزم أعلى مستويات التكامل بين الأمن، الصحة، النقل، والخدمات.

 

إن أهمية الأرقام لا تقف عند حد التوثيق؛ بل تكشف عن قدرة المملكة على التعامل مع التحديات الصحية والبيئية، وتقديم تجربة روحانية آمنة لملايين المسلمين من مختلف أرجاء العالم. إن نجاح حج 2025، يعكس تطورًا نوعيًا في التخطيط والإدارة، ويعزز من مكانة السعودية كمركز عالمي للضيافة الدينية ويفتح الآفاق أمام رغبة المملكة وخططها في تنوع مصادر الدخل غير النفطي وخاصة في مجال السياحة، وتنظيم الفعاليات والتي حظيت المملكة منها- بفضل الله- بالنصيب الكبر، ومنها على سبيل المثال لا الحصر معرض إكسبو، وكأس العالم لكرة القدم.

الهجمات الإيرانية على الكيان الصهيوني… تغيّر استراتيجي وتعقيدات ميدانية جديدة

 

 

 

 

بقلم: سمير باكير –

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والكيان الصهيوني، حيث أطلقت إيران موجات من الهجمات الصاروخية المنظّمة والمركّبة، كشفت عن تحوّل جذري في العقيدة العسكرية الإيرانية، سواء من حيث التوقيت أو الأدوات أو التكتيكات.

 

نقطة التحوّل: من النمطية إلى الديناميكية

 

في المراحل الأولى من المواجهة، اعتمدت إيران على نمط محدد للهجمات، تمثّل في إطلاق صواريخ مجمّعة خلال ساعات الليل المتأخرة. لكن هذا النمط كشف عن ثلاثة عيوب واضحة:

 

سهولة التنبؤ بالهجمات من قِبل العدو.

 

قابلية منصات الإطلاق للتدمير خلال الردّ المضاد.

 

منح العدو وقتًا كافيًا لاختيار أهدافه بدقة.

 

غير أن اليوم الرابع من المعركة شكّل نقطة انعطاف بارزة، حيث اتبعت إيران استراتيجية جديدة متعدّدة الأبعاد، تميّزت بما يلي:

 

1. هجمات على مدار الساعة

 

أصبحت الضربات تُنفّذ في أوقات مختلفة من اليوم، ما أربك منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي، وأفقدها القدرة على التنبؤ أو التأهب الكامل، وقلّل فرص تدمير منصات الإطلاق.

 

2. اللامركزية في الإطلاق

 

تنوعت مواقع الإطلاق، ما عقّد عمليات الرصد والتتبع، وجعل من الصعب على العدو تحديد مصادر الضربات بدقة أو استهدافها بشكل فوري.

 

3. تسليح متنوّع وتقنيات جديدة

 

دخلت أنواع جديدة من الصواريخ إلى الميدان، منها صواريخ كروز دقيقة التوجيه وصواريخ باليستية متطورة، بعضها مزوّد بتكنولوجيا متقدّمة، مما رفع القدرة التدميرية والدقة بشكل ملحوظ.

 

4. تكتيكات مركبة وأبعاد إقليمية

 

اعتمدت طهران على أنماط إطلاق معقّدة، ودمجت بين الهجوم العسكري والحرب النفسية، مع إشارات إلى تنسيق ميداني مع محور المقاومة في اليمن، ما أضفى على المعركة طابعًا إقليميًا واسع النطاق.

 

5. إدارة ذكية للذخائر

 

تحوّلت سياسة الإطلاق من الكثافة العددية إلى ضربات مركزة متعددة الأمواج، ما يدلّ على إدارة واعية للمخزون الاستراتيجي، تحسّبًا لمعارك طويلة الأمد.

 

الهدف الاستراتيجي: استنزاف الدفاعات وتحطيم المعنويات

 

الهدف الرئيسي من هذه الحملة، وفق مصادر عسكرية مطّلعة، يتمثّل في استنزاف منظومات الدفاع الجوي الصهيونية، وإدخالها في حالة من الإنهاك الميداني والتقني. بالتوازي، تسعى إيران إلى خلق ضغط نفسي واجتماعي داخلي في صفوف الكيان.

 

ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هذه الهجمات رغم تعقيدها، لا تكفي وحدها لقلب موازين الصراع، ما دام الكيان الصهيوني يواصل عدوانه.

هؤلاء يعتقدون أن استهداف العمق الأمريكي في المنطقة هو العامل الحاسم، باعتبار أن بقاء الكيان مرتبط بشكل مباشر بالحماية الأميركية. ومن هذا المنطلق، فإن دخول واشنطن المباشر على خط المواجهة قد يُمثّل فرصة لإيران لضرب المصالح الحيوية الأميركية في المنطقة، وتوسيع نطاق الردع بشكل غير مسبوق.

 

فصل جديد في قواعد الاشتباك

 

الهجمات الإيرانية الأخيرة ليست مجرد ردّ على عدوان، بل تمثل نقلة نوعية في فهم وتطبيق فن الحرب في الشرق الأوسط.

ومع استمرار التصعيد، يبقى من الضروري مراقبة التحولات بدقة، خصوصًا في ظل تراجع فاعلية المنظومات الدفاعية لدى إسرائيل، وتصاعد الحديث عن خيارات الرد الأميركي المحتملة.

منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية تجدّد الثقة بشيحة ونزار الخالد ضمن التشكيلة القيادية الجديدة

 

 

القاهرة: بوابة الأخبار العربية

 

أعلنت منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، اليوم، عن تجديد الثقة بكلٍّ من المستشار عصام شيحة والإعلامي اليمني البارز نزار علي زيد الخالد، وذلك ضمن التشكيلة القيادية الجديدة التي أُقرت عقب انتخاب معالي السفير محمد العرابي رئيسًا للمنظمة.

 

وقضى قرار رئيس المنظمة الصادر اليوم، بتعيين المستشار عصام شيحة في منصب مساعد رئيس المنظمة والمشرف العام على المنظمة والاتحادات، نظرًا لما يتمتع به من سجل حقوقي وثقافي حافل، وخبرات طويلة في العمل العام والمجتمع المدني، وارتباطه الوثيق بقضايا الحريات والتنمية المستدامة في العالمين العربي والأفريقي.

 

كما نصّ القرار على إعادة تعيين الكاتب الصحفي والإعلامي نزار الخالد في منصب مساعد رئيس المنظمة للشؤون الفنية، في ضوء جهوده المتواصلة في تعزيز الدور الفني والثقافي للمنظمة، وتطوير الشراكات الإعلامية والفنية على المستوى الإقليمي والدولي، إلى جانب إسهاماته الملموسة في دعم قضايا الشعوب وتفعيل أدوات التضامن الحضاري.

 

🔸 قيادة جديدة.. ورؤية شاملة

 

وأكدت الأمانة العامة للمنظمة أن هذه التعيينات تأتي في إطار رؤية القيادة الجديدة، برئاسة السفير محمد العرابي، لإعادة هيكلة العمل المؤسسي، وتفعيل منظومة الاتحادات واللجان التابعة للمنظمة بما يواكب التحديات الراهنة ويعزز من حضور المنظمة في المحافل الدولية.

وأشارت إلى أن كلًّا من المستشار عصام شيحة والأستاذ نزار الخالد يمثلان ركيزتين أساسيتين في دفع مسيرة التضامن بين شعوب أفريقيا وآسيا، لما يتمتعان به من خبرة وسمعة واحترام في أوساط العمل المدني والإعلامي.

 

 

📌 نبذة عن الشخصيتين:

 

🔹 المستشار عصام شيحة

 

أحد أبرز المحامين والحقوقيين في مصر والعالم العربي

 

رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

 

قيادي بارز في عدد من الهيئات القانونية والمدنية

 

شغل مناصب استشارية وتشريعية رفيعة، وله إسهامات واسعة في مجال الديمقراطية والحريات العامة

 

 

🔹 نزار علي زيد الخالد

 

إعلامي وصحفي يمني من مواليد 1969 – تعز

 

رئيس تحرير صحيفة وموقع “المنتصف”

 

رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين

 

رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي

 

عمل في مؤسسات إعلامية مرموقة، وشارك في مؤتمرات دولية دفاعًا عن قضايا الشعوب والحريات

 

يشغل منصب مساعد رئيس المنظمة للشؤون الفنية منذ عدة سنوات وتم تجديد الثقة به اليوم.

تربية طنطا تناقش ” استراتيجية الدمج في مرحلة رياض الأطفال بمصر” برسالة دكتوراه

 

 

كتب : سعيد سعده

 

تمت مناقشة رسالة دكتوراه للباحثة أ.سعاد محمد عزت وهبه ( معلم أول أ دراسات اجتماعية بمدرسة ميل مركز دمنهور) في موضوع ” دراسة تقويمية لاستراتيجية الدمج في مرحلة رياض الأطفال بمصر في ضوء

الخبرات والتجارب العالمية ”

تحت إشراف أ.د. مصطفي أحمد عبدالحليم أستاذ الإدارة الرياضية المتفرغ بكلية التربية جامعة طنطا ،و أ.د. فوزية محمود النجاحى أستاذ علم نفس الطفل

المتفرغ بكلية التربية جامعة طنطا، د. عبير عبده الشرقاوي مدرس بقسم الطفولة بكلية التربية جامعة طنطا ، وتمت المناقشة بمشاركه أ.د. ندي حامد رماح أستاذ التربية الحركية ورئيس قسم العلوم الأساسية ووكيل كلية التربية للطفولة المبكرة جامعة المنصورة (مناقشـًـا خارجيًا) ، أ.د. راندا مصطفي الديب أستاذ تخصص أصول تربية الطفل بكلية التربية جامعة طنطا (مناقشـًـا داخليًا) .

 

تهدف الدراسة إلي طرح الإطار المفاهيمي لاستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال، رصد خبرة الولايات المتحدة الأمريكية في تطبيق إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال؟، رصد خبرة ألمانيا في تطبيق استراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال؟، إلقاء الضوء على خبرة مصر في تطبيق إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال في مصر؟ ، الاستفادة من خبرتي الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا فيوضع آليات لتفعيل إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال بمصر، وضع تصور مقترح لآليات

تفعيل إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال في ضوء خبرتي الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا. وتمثلت الأهمية النظرية في : تزايد الاتجاه العالمي والإقليمي والمحلي نحو الاهتمام برعاية الأطفال المعاقين وتأهيلهم من منطلق مسئولية الدولة والمجتمع وخاصة مع زيادة حجم المشكلة بزيادة أعدادهم في المجتمع، يعد موضوع دمج الأطفال المعاقين مع الأطفال العاديين من أبرز الاتجاهات العالمية المعاصرة في مجال التربية الخاصة، يمثل موضوع الدمج أحد أهداف مصر في إستراتيجية ٢٠٣٠، تناول البحث فئة مهمة من الأطفال ذوي الإعاقات واندماجهم

مع الأطفال العاديين لأنهم معهم ومنهم يتكون المجتمع، يلبي هذا البحث ما أكدته مؤتمرات تطوير التعليم من حيث ضرورة توفير التعليم بصورة متكافئة للجميع، يسهم هذا البحث في إضافة جديدة لهذا المجال ويخرج بآليات مقترحة وتوصيات تفيد الباحثين في مجال الدمج والتربية الخاصة بكيفية تفعيل إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال، تحليل واقع إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال في مصر يمكننا من التعرف على نقاط القوة وتدعيمها ونقاط الضعف وعلاجها، ومن ثم عمل التطوير اللازم في هذا المجال، أما الأهمية التطبيقية تمثلت في : المساهمة في تدعيم وتفعيل إستراتيجية الدمج في الروضات العادية بمصر، الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في تفعيل إستراتيجية الدمج أمر الارتقاء بالأطفال المدمجين ، ومن ثم تنميتهم وتأهيلهم بشكل نافع لهم وللمجتمع ككل، يمكن الاستفادة من الآليات المطروحة في هذا البحث لتفعيل إستراتيجية الدمج بشكل فعلي ومن ثم تحقيق النفع للأطفال المدمجين من جهة وللمجتمع ككل من جهة أخري.

وقامت الباحثة بإعداد استبانة بآليات مقترحة لتفعيل إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال بمصر في ضوء خبرات كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا ؛ وتم تقسيم الاستبانة إلى مجموعة من المحاور ومنها: آليات خاصة بالروضة، آليات خاصة بالأسرة وعددها آليات خاصة بوسائل الإعلام آليات خاصة بمؤسسات المجتمع المدني.

وتوصلت الدراسة إلي عدة نتائج وقدمت تصور مقترح لآليات تفعيل إستراتيجية الدمج بمرحلة رياض الأطفال بمصر في ضوء خبرات كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا شمل

الأهداف ومنطلقات التصور وآليات التفعيل الخاصة بالروضة وبالأسرة وبوسائل الإعلاموبمؤسسات المجتمع المدني: ومعوقات التطبيق والحلول المقترحة لها.

وحصلت الباحثة علي درجة دكتوراه

الفلسفة في التربية (تخصص رياض الأطفال ) مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات المصرية الأخري.

تهنئه بالحصول على الدكتوراه فى الحقوق

 

 

 

 

تهنئه من الإعلامي .سعيد سعده

بمنح درجة الدكتوراه في الحقوق للباحث نبيل محمد ممدوح عبد الكريم عرفى بدرجة جيد. بكليه الحقوق جامعه عين شمس و أشادت اللجنة المكونة من الدكتور محمد أبو العلا عقيدة أستاذ القانون الجنائي بحقوق عين شمس و رئيس اللجنة و المشرف على رسالة الدكتوراه وتقديرها لحجم مجهود الباحث و المراجع التى إستعان بها فى رسالته، رغم أن عمله في البنك الأهلى يحتاج وقتا وجهدا كبيرين… شارك فى المناقشة الدكتور السيد عطية عبد الواحد أستاذ الإقتصاد بحقوق عين شمس و المستشار الدكتور خيرى أحمد الكباش رئيس محكمة الإستئناف الإستئناف و أمين عام لجنة الإصلاح التشريعى سابقا..

سعد آل بريك.. نموذج للإعلامي متعدد المهارات

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

لم يعد الإعلام في العصر الحديث بحاجة إلى مقدم أخبار فقط، بل إلى من يجيد قراءة الواقع والتفاعل مع تفاصيله، هنا يبرز دور سعد آل بريك كأحد النماذج الملهمة في الإعلام السعودي المعاصر، إذ يجمع بين التخصصات الإعلامية بخفة واقتدار.

 

من النشرة الثقافية إلى تقارير الاقتصاد، ومن ساحات الملاعب إلى شوارع الأحياء المحلية، يقدم سعد محتوى غنيًا وعميقًا، تميّزه اللمسة الشعرية التي ترافق أسلوبه، فتُضيف أبعادًا جديدة للخبر والحوار.

 

هذا التنوّع جعل منه وجهًا مألوفًا للمتلقين، ومصدر إلهام للجيل الجديد من الإعلاميين الباحثين عن التميز الحقيقي في المهنة.

جامعة دمنهور تواصل المنافسة عالميا ومحليا وتدرج ضمن تصنيف التايمز للجامعات الأكثر تأثيرا في أهداف التنمية المستدامة 2025

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

 

 

 

أعلنت جامعة دمنهور برئاسة الأستاذ الدكتور/ إلهامي ترابيس، ظهور نتائج تصنيف التايمز لمعاملات تأثير الجامعة في أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2025 THE Impact Rankings، حيث احتلت جامعة دمنهور المرتبة +1500 على مستوى 2526 جامعة عالمية من 130 دولة، و 51 جامعة مصرية حكومية وخاصة ودولية وأهلية وتكنولوجية، خضعت جميعها للتنافس والتقويم وفقا لمؤشرات أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة السبعة عشر.

 

 

من جانبه أعرب “رئيس جامعة دمنهور” عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يعكس التزام الجامعة بدعم أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، مؤكدا حرص إدارة الجامعة على تبني و تنفيذ استراتيجية للنهوض وتحسين الترتيب العالمي للجامعة، على مستوى التصنيفات الدولية المختلفة.

 

و أكد “ترابيس” أن جامعة دمنهور تعمل جاهدة على المشاركة فى جميع التصنيفات الدولية؛ لاكتساب الخبرات والعمل على تطوير كافة المجالات طبقا لرؤية واستراتيجية الجامعة، والتي تقوم على تضافر الجهود ومشاركة كافة قطاعات و إدارات و كليات الجامعة لرفع مكانة الجامعة في مختلف التصنيفات الدولية، للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي، وتحقيق معايير الجودة العالمية، وهو ما يضعنا على الطريق الصحيح نحو التدويل وتطبيق مبدأ المرجعية الدولية في الأداء الأكاديمي والبحثي، لتخريج جيل قادر على إحداث طفرة في كافة المجالات.

 

 

هذا وقد قدم “ترابيس” خالص الشكر والتقدير لمؤسسات الدولة برئاسة فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسي، ومراكز وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي تدعم جامعة دمنهور لتحقيق هذا الإنجاز، مثمنا دور بنك المعرفة المصري في توفير مصادر علمية هائلة للباحثين، مما يساهم في تعزيز البحث العلمي والارتقاء بتصنيف الجامعات، وواصل شكره لأعضاء لجنة التصنيف الدولي بالجامعة وجميع قطاعات وإدارات وكليات الجامعة التي ساهمت بشكل فعال في تيسير أعمال اللجنة لتحقيق هذا الإنجاز متطلعا إلي المزيد.

 

من جانبها أوضحت الأستاذ الدكتورة / منال مصطفى – نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة قد شاركت هذا العام في معايير تصنيف التايمز البريطاني للتأثير العالمي المستدام وتمكنت الجامعة من تحقيق عدة مراكز بمعامل جودة التعليم، ومعامل تحقيق العدالة والمساواة ورعاية المعاقين، معامل رعاية الصحة وجودة الحياة وغيرها من المعايير التي تركز على قياس تأثير الجامعات في محيطها المجتمعي.

 

جدير بالذكر أن هذا التصنيف هو أحد إصدارات تصنيفات مؤسسة التايمز البريطانية، والتي تصدرها سنويا لمقارنة أداء الجامعات عالميا، ويقيس التصنيف في دورته السادسة مساهمة كل جامعة وأدائها فيما يتعلق بكل هدف من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

إشادة سودانية بدراسة الأكاديمية العربية حول المناطق اللوجستية.. ومقترح المشروع يُعرض على وزراء النقل العرب نوفمبر المقبل

 

 

السفير عدوي يشيد بقيادة الاكاديمية وفريق الدراسة ويؤكد ان الاكاديمية شريك رئيس للدولة السودانية في إعادة الأعمار

 

السفير عدوي: إنشاء منطقة لوجيستية على الحدود السودانية سيحدث الانفتاح العربي الأفريقي المنشود

 

 

كتب: ناصر عبد الحفيظ

 

في إطار تعزيز التعاون العربي المشترك، وتنفيذًا لقرارات مجلس وزراء النقل العرب، اجتمع سعادة السفير الفريق أول ركن / عماد الدين مصطفى عدوي – سفير السودان بالقاهرة و السيد الفريق ركن/ ياسر محمد عثمان – مدير الادارة العامة للمعابر، بسعادة الأستاذ الدكتور / إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج-رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وفريق الاكاديمية المكلف بإعداد دراسة إنشاء المنطقة اللوجيستية على الحدود السودانية ، وذلك اليوم الخميس الموافق 19 يونيو 2025، بمقر الأكاديمية في مصر الجديدة.

جاء اللقاء لمتابعة تنفيذ التكليف الصادر عن الدورة السابعة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب (نوفمبر 2024)، والذي نص على تكليف الأكاديمية بإعداد دراسة متكاملة حول إنشاء مناطق لوجستية على الحدود السودانية، بالتنسيق مع حكومة جمهورية السودان.

وقد شارك في الاجتماع أيضًا سعادة الدكتور / بهجت أبو النصر – مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية ورئيس الأمانة الفنية لمجلس وزراء النقل العرب، وسعادة الوزير مفوض / محمد خير – مستشار رئيس الأكاديمية، إلى جانب الدكتور/ حسام حسين، المستشار الاقتصادي بسفارة السودان في القاهرة.

و خلال الاجتماع، قدّم فريق عمل كلية النقل الدولي واللوجستيات بالأكاديمية ، عرضاً مفصلًا حول الدراسة التي أعدتها الأكاديمية، والفرص والآفاق المستقبلية والمشاريع المنبثقة عن إنشاء المنطقة.

 

واشاد السفير عماد عدوي بالدراسة المقدمة من الأكاديمية، مثمنا المهنية العلمية والدقة العالية التي اتسم بها العمل، معربا عن شكر وتقدير السودان لسعادة الأستاذ الدكتور رئيس الأكاديمية على ما بذله من جهود كبيرة في سبيل دعم وتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.

وقدم السفير عدوي التهنئة لرئيس الأكاديمية بمناسبة حصول الأكاديمية على المركز الأول على مستوى جمهورية مصر العربية، والمركز الثامن عربياً في تصنيف التايمز البريطاني لتأثير الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

وفي كلمته، أكد سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الاكاديمية حرص الأكاديمية على استمرار التعاون العلمي مع جمهورية السودان، مشيرًا إلى الدور الريادي الذي تقوم به الأكاديمية كبيت خبرة عربي ودولي في مجالات التعليم والتدريب والبحوث والاستشارات.

ومن المقرر أن يتم عرض الدراسة في صورتها النهائية على الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء النقل العرب – دورة نوفمبر 2025، والمكتب التنفيذي للمجلس، تمهيدًا لإقرارها واعتمادها.