أرشيف سنة: 2023

كلمة الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الأمسية الثقافية والفنية المصرية العمانية

كلمة الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الأمسية الثقافية والفنية المصرية العمانية:

متابعة أسماء عفيفي ،  ناصرعبدالحفيظ 

أعرب عن سعادتي بحضور هذه الأمسية الثقافية والفنية المصرية العمانية، والحديث وسط كوكبة من كبار الصحفيين والإعلاميين المصريين والعمانيين.
العلاقات بين مصر وسلطنة عمان ممتدة ومتجذرة على مدار التاريخ تتميز بقوتها على جميع المستويات، وهناك اهتمام دائم من البلدين بتطويرها بصورة مستمرة عبر استراتيجية مشتركة لحل القضايا بالحوار وعدم التدخل في شئون الدول، في ظل أجواء تدعمها مظلة سياسية متفاهمة بين قائدي البلدين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأخيه السلطان هيثم بن طارق.
وكثيرًا ما سجل التاريخ مواقف مشتركة بين الدولتين، فمصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال السلطنة عام 1972، كما لن ينسى المصريون الموقف التاريخي للسلطان الراحل قابوس بن سعيد، عندما رفض مقاطعة مصر بسبب توقيعها اتفاقية كامب ديفيد، بل دعا الأشقاء العرب إلى الوقوف إلى جانبها، ولخص السلطان الراحل قابوس بن سعيد مكانتها بعبارته التاريخية الشهيرة “ثُبت عبر مراحل التاريخ المعاصر أن مصر كانت عنصر الأساس فى بناء الكيان والصف العربى، وهى لم تتوان يومًا فى التضحية من أجله والدفاع عن قضايا العرب والإسلام، وإنها لجديرة بكل تقدير”.



كذلك وقفة السلطنة بجانب مصر عقب ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وموقفها الإيجابي الداعم لمصر في مفاوضات سد النهضة، والتي أكّدت فيه وجوب التوصل إلى اتفاق يُلبّي مصالح جميع دول الأطراف.
وبجانب التناغم السياسي الذي تجسد في القمة التي عقدت مؤخراً بين زعيمي الدولتين، تشهد العلاقات ‏الاقتصادية زخمًا كبيرًا خاصة في ظل إيمان القيادة السياسية في البلدين بأهمية تنمية وتوسيع حجم العلاقات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري المشترك.
علينا العمل على إيجاد تعاون حقيقي وبنّاء بين مصر والسلطنة وكل الدول العربية في المجال الإعلامي ليقود الإعلام التنوير الفعال لمواجهة التحديات الإعلامية الكبيرة، وفي صدارتها مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الأجنبية والذكاء الاصطناعي، خصوصًا وأن الأزمات والمشاكل والهموم التي تواجههنا واحدة في كل الدول العربية مع اختلاف بعض التفاصيل.
وبما أن الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية، عضوًا في الاتحاد الدولي للصحفيين، فعلينا أن نقف معًا لمواجهة الأفكار والثقافات لا تتناسب مع ثقافاتنا وعاداتنا وتقاليدنا، فنحن نتطلع لمرحلة جديدة من العمل الإعلامي العربي المشترك في مختلف القضايا.

بوابة الاخبار العربية فى الملتقى الصحفى العمانى المصرى بالقاهرة لقاء حصرى مع المخرج جميل بن سعيد اليعقوبى مدير مهرجان الظاهرة السينمائى الدولى

بوابة الاخبار العربية فى الملتقى الصحفى العمانى المصرى بالقاهرة
لقاء حصرى مع المخرج جميل بن سعيد اليعقوبى مدير مهرجان الظاهرة السينمائى الدولى

كتبت أسماء عفيفي 

فى اليوم الثانى للملتقى الصحفى العمانى بالمتحف القومى للحضارة بالقاهرة وسط كوكبة من الصحفيين والمثقفين والإعلاميين المصريين والفنانين العمانيين على أرض مصر كان لبوابة الاخبار العربية لقاء حصرى مع المخرج جميل بن سعيد اليعقوبى مدير مهرجان الظاهرة السينمائى الدولى قدمه الفنان والكاتب الصحفى ناصر عبد الحفيظ الذى تطرق إلى عدة محاور حول تاريخ العلاقات المصرية العمانية وأهمية التبادل الفنى والثقافى بين الجانبين المصرى والعمانى خاصة وأن المخرج جميل بن سعيد حاصل على جائزة أفضل فيلم وثائقى عمانى الذى تحدث عن فترة السبعينات من القرن الماضى فى سلطنة عمان ومرحلة النهضة بعد تولى المغفور له السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله من خلال ثلاثة أشقاء أسسوا مؤسسة الإصلاح بعد عودتهم إلى السلطنة شأنهم شأن كثير من العمانيين الذين اغتربوا للعمل واكتسبوا الخبرات وتعلموا ودرسوا بالخارج ورجعوا إليها مع عهد نهضة السلطان قابوس وكانت هذه المدرسة تهتم بدراسة القرأن والتاريخ والفنون والرياضيات لمدة ثلاث سنوات حتى عام 1971 حتى تم إنشاء أول مدرسة حكومية فانتقل هذا الكادر إلى التدريس بها فيما تطرق المخرج العمانى إلى أهمية التبادل الثقافي والفنى بين البلدين مشيدا بتميز الملتقيات الفنية والثقافية المصرية التى لها مذاق مختلف عن باقى الدول كما تطرق اللقاء إلى أهمية سلطنة عمان كدولة لها تاريخ وحضارة إمبراطورية تاريخية امتد حكمها إلى زنجيبار وحدود الهند وارتباطها الدائم بمصر منذ فجر التاريخ وحتى الأن

المحور الاقتصادي العماني المصري يشهد العديد من المحاور

شهد المحور الاقتصادي العماني المصري  العديد من المحاور أهمها 

١-التأكيد ضرورة تنويع فرص الاستثمار واستغلال الميزات التنافسية لكل دولة خاصة في قطاع السياحة والخدمات واللوجستيات والمعادن ،
٢-العمل على تعزيز برامج التعاون المشترك عبر الدفع بإقامة مشاريع استثمارية مشتركة ، ودعم القطاع الخاص في البلدين من خلال تسهيل الاجراءات
٣-مجلس رجال الاعمال العماني – المصري وضرورة أن يقف المجلس على التحديات وحلحلة الصعوبات ، وايجاد البدائل والخيارات التي من شأنها رفع معدلات فرص الاستثمار وزيادة حجم التبادل التجاري مع الاهتمام بتبادل المعلومات الخاصة بالاقتصاد والاستثمار بين البلدين
٤-التأكيد على ضرورة تنمية العلاقات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة بما يتناسب مع تاريخ الدولتين وبما يعكس قوة العلاقات بين القيادتين.
٥-تكثيف برامج الزيادات المشتركة على مستوى الرسمي ومؤسسات القطاع الخاص
-وضع رؤية مشتركة حول الرؤى والتوجهات القابلة للتنفيذ والتي يمكن الاستغلال عليها خلال السنوات الخمس القادمة .
٦_المحور الاقتصادي تناول الكثير من الجوانب المتعلقة برؤية الجهاز في استقطاب الاستثمارات الخارجية ونوعية الاستثمارات المستهدفة
٧-ضرورة بناء احتياطات مالية ونقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة إلى سلطنة عمان لخدمة للقطاعات الاستراتيجية فضلا عن بناء علاقات استراتيجية مع الدول التي تستثمر بها سلطنة عمان.
– المشاركون أكدوا على أن هناك آفاقا واعدة للعلاقات بين البلدين.وإن الأرقام في الفترة الأخيرة الخاصة بالتبادل التجاري بين البلدين تؤكد ضرورة وأهمية زيادة حجم هذا التعاون..
– حجم الاستثمارات المصرية المباشرة في سلطنة عمان زادت 114% خلال الفترة من 2018 إلى 2022، معظمها في مجال السياحة والإنشاءات..

التأثير الاعلامي والثقافي على تعزيز العلاقات العمانية المصرية

الجلسة الثالثة: التأثير الاعلامي والثقافي على تعزيز العلاقات العمانية المصرية

ناقشت الجلسة تأثير الاعلام والثقافة في توطيد مستوى العلاقة بين البلدين لا سيما في فترة الثمانينيات؛ حيث تمت الاشارة إلى دور أساتذت اللغة والأدب والتاريخ في الإشراف على النتاج الثقافي العماني ومن بينها الموساعات العمانية الأدبية واللغوية التي وجهت إليها القيادة في سلطنة عُمان في تلك الفترة.
وركز المتحدثون من الجانبين العماني والمصري على تجربة الصحافة المصرية وتأثيرها في الاعلام العماني والتي ساهمت في صناعة المشهد الصحفي في سلطنة عُمان ، وتأثير العلاقات الاعلامية المتبادلة في نقل الصورة والحدث عبر وسائل الاعلام العمانية والمصرية والتاثير الذي قدمته في دعم تلك العلاقات.
وأشار ت الجلسة إلى الاهتمام بالتعليم في ظل النهضة العمانية الحديثة مما ساهم في تبادل الخبرات المعرفية والثقافية بين البلدين مؤكدين على دور الشغف الذي تميز به الطالب العماني في السعي لطلب العلم قاصدًا الجامعات المصرية في مختلف التخصصات والتي من بينها الأدب واللغة والاعلام الأمر الذي قدم نماذج من العمانيين الدارسين في الجامعات المصرية في إثراء المشهد الثقافي العماني من تلك المخرجات.

كما أكدت أن تلك العلاقات الإعلامية الثقافية بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية حافظت على مستواها وامتد تأثيرها إلى اليوم وسط تعاون كبير بين الجانبين ويشكل هذا الملتقى أحد ثمار ذلك التعاون.

معالي د.محمد صابر عرب وزير الثقافة الأسبق بجهورية مصر العربية : يؤكد على عق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية

معالي د.محمد صابر عرب وزير الثقافة الأسبق بجهورية مصر العربية : يؤكد على عق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية ، وهذا العامل يشكل عنصر قوة يمكن استثماره في مد الميد من جسور التعاون في الشأن الثقافي بين الجانبين المصري العماني في الفن والأدب والمسرح لاسيما بين الشباب بما يعزز الاستفادة من التجارب الخبرات بينهما .

د. محمد الحجري: باحث في الأدب واللغة والتاريخ : لا بد مــــن الاعتداد بالبنية الوثيقة التي تربط سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية حيث استطاعت العلاقات العمانية المصرية في مختلف المجالات أن تؤسس لمستوى هذا المشهد من عمق العلاقة ، ويمكننا أن نقول أن التعليم كان له الدور البارز من خلال الجهود التي قدمها المعلمون المصريون في تأسيس النهضة العمانية الحديثة في بدايتها فكانوا السبب في حجم العرفان الذي تحمله النفوس للشعب المصري ، واستطاع شعراء البلدين تجسيد تلك العلاقة عبر صور شعرية عميقة في مضمونها ، ولذا لابد من التوقف عند الدور العميق للثقافة في تعزيز العلاقات بين البلدين العماني والمصري.

كلمة معالي وزير الإعلام السابق الدكتورعبد المنعم منصور الحسني خلال فعاليات الملتقي العماني المصري

 

كلمة معالي وزير الإعلام السابق
الدكتورعبد المنعم منصور الحسني
من السلطنة إلى المحروسة.. لقاء الحضارات
بعيدا عن شعارات السياسة .. والعبارات الدبلوماسية.. ولغة المصالح الفجة.. دعوني أقول لكم ما يقوله قلبي عندما تطأ قدمي أرض الحضارات مصر المحروسة.. أختصرها في عبارة واحدة
“من البيت الى البيت”
وهذه حقيقة عشتها وعايشتها .. وتشكّلت ذاكرتي عبر سنواتي الماضية.. بل منذ زمن بعيد جدا.. فقد تعرفت على سعيد الكفراوي في “الكرنك” وكمال أحمد عبدالجواد وسلامة موسى في “السكّرية”.. وعبدالجواد في “بين القصرين” بل حتى سعيد مهران الذي عرفني بالإسكندرية ودهاليزها وجدران حاراتها.. وكان أحمد عاكف يقص عليّ بغرور العارف حكايا الأزقة وتفاصيل الجدران الضيقة في “خان الخليلي”.. وتعرفت كثيرا على بورسعيد والمنصورة والفلاحين وعن شباب مصر وجدعنة ولاد البلد.. وغيرها وغيرها عبر كتابات نجيب محفوظ ويوسف ادريس وطه حسين وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وتوفيق الحكيم واحسان عبدالقدوس والعقاد وأنيس منصور وزكي نجيب محمود وغيرهم ممن تشكّلت ذاكرة الانسان العربي من خلالهم علماً وأدباً وثقافةً وحضارة.
وكما هي الأمم الحضارية وكما هو عطاء نيلها.. أفاضت مصر على العالم العربي بعلمائها وأدبائها وصحفييها ومفكريها ومعلميها فساهموا في نهضة العالم العربي من أقصاه الى أقصاه.. ومن ينكر ذلك فهو جاهل بالتاريخ أو ناكر للجميل..
عرفت مصر الانسان قبل أن أزورها.. عرفتها من خيال كتّابها وفي قصص أفلامها وعبر صفحات جرائدها.. فكانت علاقة عمانيتي بمصر المحبة التي تشكلت عبر العلم والاعلام والثقافة والانسان.
عرفت مصر عبر أ. محمود الذي علمني درسا قاسيا وأنا في الصف الأول الابتدائي في أن لا أنسى كتبي المدرسية.. عرفت مصر عبر أ. شعبان في الصف الثالث الابتدائي الذي قدمني للإذاعة المدرسية ولم أكن أتقن الوقوف والحديث أمام الفصل الدراسي.. عرفت مصر عبر أ. طاهر الذي قال لي يوماً “انت بحر يا ابني.. روح وميهمكش حاجة.. حتوقف قدام العالم كله بعلمك”..
عرفت مصر من خلال أ. أحمد رفعت مدرس اللغة العربية الذي علمني أن “الحرف العربي ملاذ هويّة وعنوان حضارة”..
وبعدها عشت طويلا مع “قارئة الفنجان” و”موعود” و”فاتت جنبنا” و”سيرة الحب” و”فكروني” و”كل ده كان ليه”.. “من غير ليه”..
مصر التي في خاطري صادقتها من خلال أساتذتي في جامعة السلطان قابوس معالي أ.د. صابر عرب و أ.د. سعيد توفيق.. وأ.د. أحمد أمين.. وأ.د. محمد سيد وأ.د. أشرف صالح وأ.د. حسن عماد مكاوي.. وأ.د. صفوت العالم وأ.د. سهام نصّار.. والفنان د. محمود عبدالعاطي.. ود. شاكر عبدالحميد.. وأستاذنا د. أحمد درويش.. ود. هاني مطاوع .. وقائمة طويلة من أبناء المحروسة.
أعترف أن زيارتي الأولى لمصر في عام 1999 أثناء رحلتي من لندن وأنا طالب الدكتوراة كانت متأخرة جدا.. لكنها لم تكن غريبة عليّ كل المشاهد التي مررت بها.. جامعة القاهرة.. الشارع المصري في وسط البلد.. السينما.. الأوبرا.. الاهرامات.. مكتبة مدبولي.. صوت العرب وغيرها من الملامح التي ارتسمت في مخيلتي عبر القراءات والأفلام والشخوص التي قابلتها. بعدها صارت الزيارة سنوية لهذا البلد العظيم.
وعندما تشرفت بحمل الحقيبة الوزارية لوزارة الإعلام.. تعرفت بشكل أوسع على عمق العلاقة الأخوية التي تربط الحضارتين وتمتد الى أعماق التاريخ.. من حضارة مجان وتجارة اللبان عبر السفن البحرية العمانية الى الحضارة الفرعونية القديمة.. كان الانسان العماني والمصري يتبادلان التجارة وخبز الحياة والتفاعل الثقافي والحضاري في أبهى صوره.. وكان الايمان عميقا بالإنسان على هذه الأرض.. ومهما تغيرت الظروف وتبدلت الأحوال وحتى الأنظمة.. كانت ولا تزال سلطنة عمان وفيّة للشعب المصري انساناً وحضارةً وقيماً أصيلة.. فإذا كانت السياسة متغيرا فإن الثقافة والجذور الحضارية ثابتة لا تتغير.. هذه ببساطة علاقة سلطنة عمان بجمهورية مصر العربية.. وأتذكر هنا مقولة للسلطان قابوس طيب الله ثراه في احدى جلساته أن “علاقتنا بمصر علاقة محورية استراتيجية لأنها مركز الأمة العربية”.. وما الزيارات المتبادلة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الا تأكيد لهذه العلاقة التاريخية الحضارية.. لذا فقد جئتكم من البيت الى البيت.

قمة “انوكسيرا العالمية” تناقش مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

قمة “انوكسيرا العالمية” تناقش مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
كتب : ماهر بدر

بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

محمد المدني: استضافة مصر للقمة دليل على جهودها في مواكبة الثورة التكنولوجية الهائلة وتعزيز ثقافة التحول الرقمي والابتكار
دراسة عالمية: حجم سوق تكنولوجيا التعليم العالي عالمياً يبلغ 169 مليار دولار بحلول 2028

نحو عملية تعليمية أكثر ذكاءًا واستدامة، استضافت مصر فعاليات النسخة الخامسة من قمة انوكسيرا العالمية (INNOXERA)، التي نظمتها شركة كلاسيرا وبرعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لمناقشة مستقبل الابتكار في تقنيات التعليم والتدريب، وذلك بحضور قيادات وممثلين لوزارات التعليم العالي والبحث العلمي والاتصالات والتخطيط، وقدمت القمة فرصا جادة لاستكشاف أحدث الابتكارات في تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالتعليم والتدريب في الشرق الأوسط وآسيا.
وهيمن الذكاء الاصطناعي على الجلسات النقاشية خلال قمة انوكسيرا العالمية في نسختها الخامسة هذا العام، حيث تمت تنظيم جلسة نقاشية بعنوان ” كيف سيغير الذكاء الاصطناعي شكل التعليم عبر المراحل الدراسية”، كما تضمنت القمة جلسات نقاشية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم المهني والعالي والاستعداد الوظيفي، والتطور الوظيفي في عصر الذكاء الاصطناعي، بمشاركة الخبراء والمدراء التنفيذيين لأكبر الشركات والمنصات التعليمية.

تؤكد الدراسات والأبحاث أن التكنولوجيا تلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة التعليم وتعزيز تجربة الطلاب، وهو ما أشار إليه تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بأن هناك أكثر من 1.2 مليار طالب في العالم يستخدمون تكنولوجيا التعلم عن بُعد.

خلال قمة انوكسيرا، أكد المشاركون على الدور الريادي لمنصة كلاسيرا، التي تقدم تجربة تعليمية متكاملة وفعالة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة وأفضل الممارسات التعليمية، وهو ما يأتي استكمالا لدورها البارز في تعزيز تجربة التعلم الإلكترونية وتحسين الأداء التعليمي للمدارس والجامعات وكذلك الشركات والجهات الحكومية.

تتوقع مؤسسة “هولون آي كيو الأمريكية” المتخصصة في بيانات سوق التعليم العالمي في أحدث دراسة قامت بها، أن يصل حجم سوق تكنولوجيا التعليم العالي عالمياً بحلول 2028، إلى حوالي 169.72 مليار دولار، وأشارت إلى أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يضم 1500 شركة تعمل في قطاع تكنولوجيا التعليم، وتحتل مصر المركز الأول من حيث حجم ونمو هذا القطاع، تليها الإمارات ثم السعودية، ويمثل مجال العمل وتنمية المهارات أكبر المجالات بالقطاع وأكثرها استحواذًا على الاستثمارات، يليه مجال الخدمات المتعلقة بالتعليم الأساسي، ثم التعليم الجامعي انتهاءً بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.
واستعرضت “قمة انوكسيرا” أحدث الابتكارات وحلول الشركات في مجال التعلم الذكي، بحضور قادة الشركات وصناع القرار المهتمين ومناقشة توقعاتهم حول اتجاهات تكنولوجيا التعليم والتدريب وتطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم، حاليا ومستقبلا، بعد أن نجحت القمة في جمع المستثمرين وصناع القرار وقادة التعليم والمعلمين والباحثين من جميع أنحاء العالم لاستكشاف وتبني أحدث ابتكارات التعلم الذكي.

بهذه المناسبة أعرب المهندس محمد المدني، الرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا العالمية المنظمة لقمة انوكسيرا، عن سعادته بنجاح القمة في دورتها الخامسة بالقاهرة، مؤكدًا أن الحضور من كافة الهيئات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص تؤكد على أهمية التكنولوجيا باعتبارها لاعبا رئيسيا في صناعة مستقبل التعليم والتدريب، مشيرًا إلى القمة جاءت لتحقق أهداف ومسارات التحول الرقمي، الذي يعد أحد أهم مسارات رؤية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما في قطاع التعليم، الذي يعد أحد القطاعات الحيوية لتحقيق أهداف الرخاء والسلام والازدهار في المنطقة العربية.

أضاف: “وقع اختيار قمة انوكسيرا العالمية على مصر لانطلاق فعاليات نسختها الخامسة هذا العام، ولأول مرة، تتويجا لجهود الدولة المصرية في مواكبة الثورة التكنولوجية الهائلة من خلال تنمية وتطوير التعليم، وتعزيز ثقافة التحول الرقمي والابتكار، والطفرة الملحوظة في تطور آليات التعليم ضمن أهداف التوجه الاستراتيجي لرؤية مصر 2030، وجهود دعم الاستثمار في القطاع التعليمي وجذب الشركات العالمية للاستثمار في قطاع التعليم في مصر”.
وأقيمت قمة انوكسيرا العالمية في مصر تحت رعاية وزارة التعليم والبحث العلمي، وفي حضور ممثلي وخبراء التعليم بالوزارة، وبمشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة وكذلك شركات تكنولوجيا التعليم والمؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في مصر والوطن العربي، وتتعاون القمة مع شركات مايكروسوفت وإنتل كشركاء استراتيجيين لها، وتقدم HP رعايتها البلاتينية للقمة، كما أن سلاح التلميذ هو الراعي الذهبي للقمة هذا العام.

من جانبه، أكد الدكتور شريف كشك، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للحوكمة الذكية، أن الوزارة ترعى المؤتمر من منطلق دورها في تطبيق التكنولوجيات الحديثة في التعليم، حيث ركز المؤتمر على الذكاء الاصطناعي والتعليم، بجانب مناقشة الاستراتيجيات التي تستطيع المؤسسات التعليمية الاعتماد عليها للاستفادة من الذكاء الاصطناعي ومن الفرص المتاحة لكي تتجنب المخاطر.

أضاف كشك، أن هناك تطورا كبيرا خلال الفترة الأخيرة داخل بيئة العمل المصرية للاستفادة من هذه التكنولوجيا، فوزارة التعليم العالي في العام الماضي فقط أنشأت 12 جامعة من جامعات الجيل الرابع التي تطبق أحدث التقنيات، وتمثل بيئة خصبة لهذه الأنظمة الحديثة، وهناك أيضا 10 جامعات تكنولوجية أخرى، وهناك توسع في الأنظمة التي يمكن أن تمثل بيئة عمل للتكنولوجيا الحديثة.
وقال الدكتور هشام فاروق، مستشار التطوير التكنولوجي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: “سعداء باستضافة مصر لقمة Innoxera، التي تتماشى مع الدور الرئيسي لوزارة الاتصالات في تنمية مهارات الخريجين على أساسيات ومهارات تكنولوجيا المعلومات، وخاصة التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، ومن هذا المنطلق تقوم الوزارة بعدد من المبادرات لتنمية المهارات.

خلال كلمته بالمؤتمر، قال مايك دينغرا، كبير قادة الأعمال التعليمية SEMA – جنوب أوروبا والشرق الأوسط والأفريقيا بشركة HP: “نحن سعدا بالمشاركة بقمة انوكسيرا العالمية لتكنولوجيا التعليم في مصر، حيث يمثل موضوع القمة هذا العام، “التعلم في عصر الذكاء الاصطناعي”، موضوعا ملحا يجب النقاش حوله بعد أن دخلنا إلى عصر الذكاء الاصطناعي، والتغيير الكبير المتوقع حدوثه في حياتنا بفضل الدور الذي تلعبه هذه التقنيات المتقدمة.”

من جانبه أكد المهندس محمود الجابري، مدير الشراكات الاستراتيجية في كلاسيرا العالمية ومدير كلاسيرا مصر، أن استضافة القاهرة لقمة انوكسيرا العالمية يمثل فرصة استثنائية لاستكشاف الحلول التقنية المبتكرة، خاصة في ظل تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز مستقبل التعليم والتدريب، في خطوة حاسمة لدفع عملية التعليم في مصر نحو مزيد من التحسن والتطور.
وشارك في القمة الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور شريف كشك، مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتحول الرقمي، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين.

ألقى عبيدة سيداني، رئيس مبيعات الشرق الأوسط في إتش بي، كلمة بعنوان “ثورة التعليم” ممثلا عن الشركة العالمية، فيما كشف محمد العشماوي، المؤسس المشارك لشركة كلاسيرا، عن أبرز تحديثات الشركة في مجال تقنيات التعليم والتدريب، في الوقت الذي ألقى عمرو المصري، مدير قطاع التعليم في مايكروسوفت مصر وتونس والمغرب، كلمة ممثلا عن مايكروسوفت.

كلمة السفير العماني عبدالله بن ناصر الرحبي خلال فعاليات الملتقي الصحفي العماني المصري

متابعة : ناصرعبدالحفيظ 

            أسماء عفيفي 

بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مَعَالِي اَلْوَزِيرَةِ نِيفِينْ اَلْكِيلَانِي – وَزِيرَةَ اَلثَّقَافَةِ – رَاعِي اَلْحَفْلِ
مَعَالِي عَمْرُو مُوسَى – وَزِيرُ اَلْخَارِجِيَّةِ اَلْمِصْرِيِّ اَلْأَسْبَقِ وَأَمِينٍ عَامٍّ جَامِعَةَ اَلدُّوَلِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلْأَسْبَقِ – ضَيْفِ شَرَفِ اَلْمُلْتَقَى
اَلْحُضُورِ اَلْكَرِيمِ

يَسُرُّنِي أَنْ أُرَحِّبَ بِكُمْ جَمِيعًا فِي هَذِهِ اَلنَّدْوَةِ اَلَّتِي تَأْتِي فِي سِيَاقِ اِحْتِفَالَاتِنَا بِمُرُورِ نِصْفِ قَرْنٍ عَلَى اَلْعَلَاقَاتِ اَلدِّبْلُومَاسِيَّةِ اَلْحَدِيثَةِ بَيْنَ اَلْبَلَدَيْنِ اَلشَّقِيقَيْنِ – سَلْطَنَةَ عُمَانَ وَجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ – وَاَلَّتِي كَانَتْ عَامِرَةً بِالْمَوَاقِفِ اَلنَّبِيلَةِ عَلَى اَلْجَانِبَيْنِ بِمَا يَعْكِسُ عُمْقُهُمَا اَلْحَضَارِيُّ عَلَى كَافَّةِ اَلْأَصْعِدَةِ .
كَمَا يُسْعِدُنِي أَنَّ أَثْمَنَ اَلْجُهُودِ اَلْمُقَدَّرَةِ لِجَمْعِيَّةِ اَلصَّحَفِيِّينَ اَلْعُمَانِيَّةَ عَلَى مُبَادَرَتِهِمْ لِتَنْظِيمِ هَذِهِ اَلنَّدْوَةِ اَلْهَادِفَةِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ سِفَارَةِ سَلْطَنَةِ عُمَانَ بِجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ لِإِبْرَازِ مُخْتَلِفِ اَلْجَوَانِبِ اَلْحَيَوِيَّةِ فِي هَذِهِ اَلْعَلَاقَاتِ اَلتَّارِيخِيَّةِ .
وَانْ كَانَ مِنْ اَلصُّعُوبَةِ بِمَكَانِ أَنْ نُغْفِلَ أَهَمِّيَّةُ اَلْعَلَاقَاتِ اَلِاقْتِصَادِيَّةِ وَالِاسْتِثْمَارِيَّةِ بَيْنَ اَلدُّوَلِ فِي هَذِهِ اَلْحِقْبَةِ اَلتَّارِيخِيَّةِ اَلَّتِي يَشْهَدُ خِلَالَهَا اَلْعَالَمُ مُتَغَيِّرَاتٍ مُتَسَارِعَةً عَلَى هَذَا اَلْمِحْوَرِ ، فَإِنَّنَا نَتَطَلَّعُ إِلَى تَعْزِيزِ اَلْعَلَاقَاتِ اَلثُّنَائِيَّةِ فِي هَذَا اَلْجَانِبِ اَلَّذِي شَهِدَ بِالْفِعْلِ خُطُوَاتٍ مُهِمَّةً مِنْ خِلَالِ تَوْقِيعِ عَدَدٍ مِنْ اَلِاتِّفَاقِيَّاتِ وَمُذَكِّرَاتِ اَلتَّفَاهُمِ كَانَ مِنْ أَبْرَزِهَا مُؤَخَّرًا مَنْعَ اَلِازْدِوَاجِ اَلضَّرِيبِيِّ بَيْنَ اَلْجَانِبَيْنِ وَالْإِعْفَاءَاتِ اَلْجُمْرُكِيَّةِ ، وَكِلَاهُمَا يُشَكِّلُ تَسْهِيلَاتٍ تُمَهِّدُ اَلطَّرِيقَ بِمَا سَوْفَ يَدْفَعُ بِالْعَلَاقَاتِ اَلتِّجَارِيَّةِ وَالِاسْتِثْمَارِيَّةِ اَلْمُتَنَامِيَةِ نَحْوَ اَلْمَزِيدِ مِنْ اَلنُّمُوِّ اَلَّذِي نَأْمُلُ أَنْ يَعْكِسَ عُمْقُ هَذِهِ اَلْعَلَاقَاتِ وَخُصُوصِيَّتِهَا .
وَمِنْ اَلْمُهِمِّ أَنْ نُشِيرَ هُنَا إِلَى اَلزِّيَارَةِ اَلتَّارِيخِيَّةِ لِجَلَالَةِ اَلسُّلْطَانِ هَيْثَمْ بْنْ طَارِقْ – حَفِظَهُ اَللَّهُ وَرَعَاهُ – لِجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ ، وَاَلَّتِي تُعَدُّ اَلْأُولَى لِجَلَالَتِهِ لِدَوْلَةٍ عَرَبِيَّةٍ مِنْ خَارِجِ دَائِرَةِ مَجْلِسِ اَلتَّعَاوُنِ اَلْخَلِيجِيِّ ، فَقَدْ تَمَيَّزَتْ بِشُعُورِ مُتَنَامِي لَدَى اَلْقِيَادَتَيْنِ – جَلَالَةُ اَلسُّلْطَانِ اَلْمُعَظَّمِ وَفَخَامَةُ اَلرَّئِيسِ عَبْدَ اَلْفَتَّاحْ اَلسِّيسِي – بِضَرُورَةِ تَطْوِيرِهَا وَتَفْعِيلِهَا حَيْثُ مِنْ اَلْمُؤَمَّلِ أَنْ تُشَكِّلَ قَاطِرَةٌ مُهِمَّةٌ لِلدَّفْعِ بِهَا إِلَى اَلْأَمَامِ بِمَا يَلِيقُ بِتَارِيخِهَا وَعُمْقِهَا ، مَعَ مَا شَهِدَتْهُ هَذِهِ اَلزِّيَارَةِ مِنْ نَتَائِجَ مُهِمَّةٍ عَلَى اَلصَّعِيدِ اَلسِّيَاسِيِّ أَيْضًا .
وَعَلَى اَلرَّغْمِ مِنْ أَهَمِّيَّةِ هَذَا اَلْمِحْوَرِ اَلِاقْتِصَادِيِّ وَالتِّجَارِيِّ وَالِاسْتِثْمَارِيِّ فِي تَعْزِيزِ اَلْعَلَاقَاتِ اَلثُّنَائِيَّةِ بَيْنَ اَلْبَلَدَيْنِ اَلشَّقِيقَيْنِ ، فَإِنَّ مِحْوَرَ اَلْإِعْلَامِ وَالثَّقَافَةِ لَا يَقِلُّ أَهَمِّيَّةً فِي هَذَا اَلِاتِّجَاهِ بِاعْتِبَارِهِ مَصْدَرًا مُهِمًّا لِلْقُوَّةِ اَلنَّاعِمَةِ لَدَى اَلْجَانِبَيْنِ ، وَاَلَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُسَاهِمَ بِفَاعِلِيَّةِ فِي تَقْدِيمِ كُلِّ مِنْهُمَا لِلْآخَرِ عَلَى اَلْمُسْتَوَيَاتِ اَلشُّعَبِيَّةِ وَالنَّخْبَوِيَّةِ مِنْ خِلَالِ اَلتَّعْرِيفِ بِحَضَارَةِ اَلْبَلَدَيْنِ اَلضَّارِبَةَ فِي أَعْمَاقِ اَلتَّارِيخِ ، وَمَا يَرْتَبِطُ بِهُمَا مِنْ عَادَاتٍ وَتَقَالِيدَ وَمَعَالِمَ وَثَقَافَاتٍ . . وَغَيْرَهَا مِنْ اَلْجَوَانِبِ اَلْحَضَارِيَّةِ وَالْمَعْرِفِيَّةِ اَللَّازِمَةِ لِتَحْقِيقِ اَلْمَزِيدِ مِنْ اَلْفَهْمِ وَالتَّوَاصُلِ بَيْنَ اَلشَّعْبَيْنِ اَلشَّقِيقَيْنِ .
كَمَا أَنَّ اَلْمِحْوَرَ اَلثَّالِثَ مِنْ مَحَاوِرَ هَذِهِ اَلنَّدْوَةِ ، وَالْمُتَعَلِّقَ بِالْعَلَاقَاتِ بَيْنَ اَلْبَلَدَيْنِ ، فَهُوَ فِي غَايَةِ اَلْأَهَمِّيَّةِ لَيْسَ فَقَطْ بِاعْتِبَارِهِ ضَرْوَة لِلتَّأْصِيلِ لِهَذِهِ اَلْعَلَاقَاتِ ، وَإِنَّمَا أَيْضًا لِكَوْنِهِ يَأْتِي حَامِلاً لِحَقِيقَةٍ مُهِمَّةٍ وَرَاسِخَةٍ بِأَنَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ مَاضٍ فَلَا حَاضِرَ لَهُ ولَامُسْتَقَبَلْ . . وَأَنَّ اَلتَّارِيخَ وَمَا يَسْتَخْلِصُ مِنْهُ مِنْ عَبْرِ زَادٌ مُؤَصِّلٌ لِلْعَلَاقَاتِ وَمُوَجِّهٌ لِلْأَجْيَالِ .

اَلْحُضُورُ اَلْكَرِيمُ . . .
أَهْلاً بِكُمْ ضُيُوفًا كِرَامًا . . مُتَمَنِّيًا لَكُمْ اَلتَّوْفِيقُ وَالسَّدَادُ لِلْوُصُولِ إِلَى تَوْصِيَاتِ وَنَتَائِجَ مُفِيدَةٍ تَلِيقُ بِعَلَاقَةِ اَلْبَلَدَيْنِ وَالشَّعْبَيْنِ .
مَرَّةٌ أُخْرَى . . أَشْكُرُ مَعَالِي اَلْوَزِيرَةِ نِيفِينْ اَلْكِيلَانِي – وَزِيرُ اَلثَّقَافَةِ – رَاعِي اَلْحَفْلِ عَلَى تَشْرِيفِنَا بِرِعَايَةِ هَذِهِ اَلنَّدْوَةِ
كَمَا أَشْكُرُ مَعَالِي عَمْرُو مُوسَى وَزِيرُ اَلْخَارِجِيَّةِ اَلْمِصْرِيِّ اَلْأَسْبَقِ وَأَمِينٍ عَامٍّ جَامِعَةَ اَلدُّوَلِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلْأَسْبَقِ – ضَيْفِ شَرَفِ اَلْمُلْتَقَى اَلَّذِي يَحْرِصُ عَلَى اَلْحُضُورِ مَعَنَا أَنْشِطَتَنَا اَلْمُخْتَلِفَةَ . .
وَالْأُخُوَّةُ اَلْأُدَبَاءَ وَالْكُتَّابَ وَالصَّحَفِيِّينَ شُكْرًا لَكُمْ جَمِيعًا
وَلِكُلِّ اَلْحَاضِرَاتِ وَالْحَاضِرِينَ عَلَى تَشْرِيفِهِمْ لَنَا بِالْحُضُورِ اَلْكَرِيمِ …
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ
مِنْ سَلْطَنَةِ عُمَانَ وَجُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ

شريف الشافعي يكتب “متجوّزين واللا؟”.. معالجة مسرحية مشحونة بالقضايا الاجتماعية للكاتب والمخرج ناصرعبدالحفيظ

 

كشريف الشافعي يكتب
“متجوّزين واللا؟”.. معالجة مسرحية مشحونة بالقضايا الاجتماعية للكاتب والمخرج ناصرعبدالحفيظ

وسط إنشغالة حاليا ببروفات عرضه الجديد “سلطان زمانه ” من إنتاج فرقة المسرح المصري اعرب الفنان والكاتب الصحفي ناصرعبدالحفيظ عبر وسائل تواصلة الإجتماعي عن إمتنانه وتقديرة للدور الذي تلعبه الحركة النقدية في مصر والمنطقه العربية
معربا عن سعادته بتخطي تجربته الأخيرة ” متجوزين واللا …” الحدود الجغرافيه مشيرا إلي مقالة الكاتب الصحفي والناقد شريف الشافعي والتي أعاد نشرها (نقلًا عن مجلة “المسرح” الإماراتية)

حيث كتب قائلا :

ليست وحدها الفِرَق والجماعات المسرحية المنتسبة إلى مسارح الدولة المصرية هي المشغولة بتغليب الجانب الإجتماعي والقضايا المصيرية والملحّة في معالجاتها الفنية الحديثة. فعلى الدرب نفسه، تمضي تيارات متباينة تنتمي إلى المسرح الخاص والحر والمستقل والجامعي، وذلك على اعتبار أن الفن لا يمكن أن يدور في فضاء أجوف عندما يكون المجتمع مليئًا بالمشكلات المعقّدة، وأن الأعمال والكتابات العالمية حتى إذا أريد تقديمها محليًّا في مثل هذه الظروف، فمن الضروري “تمصيرها” وإعادة صياغتها روحًا وموضوعًا وثيمة، وتعزيزها بحمولات واقعية راهنة تمسّ اهتمامات أفراد الشعب في حياتهم الطبيعية اليومية.

وانطلاقًا من هذا الوعي بالدور الوظيفي للمسرح، الذي لا ينتقص بطبيعة الحال من الجماليات والفنيات المجردة بوصفها أولوية مسرحية مسلّمًا بها، تأتي مسرحية “متجوّزين واللا؟” لفرقة “المسرح المصري” الخاصة على مسرح صاحبة الجلالة قلعة الحريات “نقابة الصحفيين” في القاهرة (ربيع 2023). وقد أعدّها وأخرجها ناصر عبد الحفيظ مؤسس الفرقة، استنادًا إلى الكتاب الشهير الذي حقق أعلى المبيعات في العالم “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة” للطبيب النفسي الأميركي د. جون جراي. ويشترك في العرض، إلى جانب عبد الحفيظ الذي يمثّل أيضًا، مجموعة كبيرة من الفنانين عشاق المسرح أبوالفنو

تقاطعات هامشية
إلى جانب التقاطع المشار إليه مع كتاب جون جراي، فقد توحي مسرحية “متجوّزين واللا؟” (التي يعني عنوانها: متزوجون أم غير متزوّجين؟) بتقاطع آخر مع مسرحية “المتزوجون” الكوميدية للمؤلف فيصل ندا والمخرج حسن عبد السلام في أواخر السبعينيات، التي تناقش بدورها القضايا الاجتماعية والاقتصادية من خلال العلاقات الزوجية بأسلوب ساخر، وتعد من كلاسيكيات المسرح الخاص الضاحك في مصر، ولطالما تُستعاد على الشاشات، خصوصًا في عيد الفطر، الذي شهد عرضها التليفزيوني الأول بعد رواجها المسرحي.

والحقيقة أن سائر تقاطعات مسرحية “متجوّزين واللا؟” مع الأعمال الأخرى تبدو هامشية، غير محورية، وغير مؤثرة على مسارها الدرامي وتكنيكها ومنظومة أبجدياتها الخاصة. فمسرحية “المتزوجون” مثلًا تنطلق في الأساس من فكرة الفوارق الطبقية كسبب جوهري للخلافات الزوجية، وتقدم عددًا محدودًا من الحالات، التي تنشأ بينها الخلافات الأسرية لأسباب مادية.

في حين تقدّم مسرحية “متجوّزين واللا؟” من خلال الكوميديا الاستعراضية عشرات النماذج (الثنائيات) التي يوضّح كل نموذج منها في مشهد قصير مستقل حالة شقاق حادّ بين زوجين، يكادان ينسيان من شدة المشكلات بينهما إن كانا لا يزالان متزوجين أم غير متزوجين. وعندما يتصارحان، ويستعرض كل منهما ما يسعده وما يغضبه من الطرف الآخر، تتفتح من جديد زهرة الحب بينهما، ويتراجعان عن هاجس الطلاق الذي بدأ يسيطر عليهما، وهنا يعود الزواج جادًّا وحقيقيًّا، ويذوب جبل الجليد بحضور دفء المودة والألفة والتسامح.


وتمضي مسرحية “متجوّزين واللا؟”، عبر مشاهدها الثنائية المتتالية في تشريح قضايا المجتمع المصري من واقع خصوصية تفاصيل الخلافات الزوجية وكواليسها داخل البيوت. وهي خلافات تعود إلى أسباب متنوعة تتضح واحدًا تلو الآخر في كل مشهد، ومنها: القسوة، اللامبالاة، الأنانية، البخل، المادية، اختلاف الميول والطباع، الرغبة في التسيّد، الابتزاز، التدلل الزائد، عدم القدرة على تحمّل المتاعب والصعاب، عدم فهم حقيقة المساواة بين الرجل والمرأة، إلى آخر هذه المنغّصات التي تقود في النهاية إلى تفاقم ظاهرة التفكك الأسري وزيادة معدل الطلاق في المجتمع المصري، الأمر الذي ينعكس بدوره على الأبناء ويدفعهم إلى العزلة والانطواء، وربما إلى الإدمان أو التطرف أو الانحراف عن الطريق القويم. ومن خلال طرح هذه الهموم الأسرية، يشار كذلك إلى أزمات عامة أخرى تخص المجتمع ككل، مثل البطالة، والفساد، والمحسوبية، والتواكل، وغيرها.


وهكذا، فإن مسرحية “متجوّزين واللا؟” لم تتقاطع في بنائها وتوجهاتها أيضًا بشكل كبير مع كتاب “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”، رغم الإشارة إليه في أفيش العرض، ورغم وجود ممثل هو الفنان معتز السويفي يعلب دور مؤلف الكتاب الطبيب النفسي الأميركي جون جراي، ويقدم بعض الوصفات والنصائح لضمان السعادة الأسرية. وقد جاء التقاطع المسرحي مع الكتاب ومؤلفه ثانويًّا، لرغبة صنّاع العرض في جلب رجال المريخ ونساء الزهرة إلى كوكب الأرض المصرية، للغوص في تربة الموروث والعادات والتقاليد، ومناقشة قضايا مجتمعية محلية متجذرة، وتفاصيل حياتية وبيئية تخص الشعب المصري على نحو خاص في معاناته ومكابداته اليومية المستمرة.

أما الكتاب الأميركي، الذي يقدم بدوره تحليلات نفسية وحلولًا وافية للكثير من الخلافات والأزمات المتفاقمة بين الرجل والمرأة (في المجتمعات الغربية)، فإنه ينطلق من فكرة فانتازية، هي تخيّل أن الرجال هم سكان المريخ، وأن النساء هنّ ساكنات الزهرة. ومن خلال المناظير، اكتشف أهل المريخ نساء الزهرة، اللاتي حرّكن مشاعرهم، فوجدوا رغبة قوية في الذهاب إليهن، واخترعوا لذلك مركبات الفضاء. وعند وصولهم إلى الزهرة، استقبلتهم النساء بالترحاب، وعمّت بينهم المحبة السحرية. وقرروا بعدها السفر جميعًا إلى الأرض، رجالًا ونساء، حيث أعادوا اكتشاف ذواتهم، وأدركوا أن طباعهم وسلوكياتهم وعاداتهم وحاجاتهم ومتطلباتهم مختلفة، مثلما أن منشأ كل جنس هو كوكب مختلف، ولكن لكي تستمر المحبة وتستمر الحياة السعيدة، فمن الضروري أن يتناسوا خلافاتهم، ويعملوا على تلاشيها.

التتابع والحركة
وعلى الرغم من عرض مسرحية “متجوّزين واللا؟” على مسرح يبدو نخبويًّا جادًّا (نقابة الصحفيين)، فإن الرهان الفني جاء منعقدًا على البساطة في الطرح والأداء التمثيلي من شباب الفنانين والملابس والديكور والإضاءة والموسيقى والغناء والاستعراضات، والمرح في تفجير المفارقات من خلال المواقف والتناقضات. ورغم فقر الإمكانات والتجهيزات والتقنيات إلى حد ما لأسباب تخص حجم التمويل، فإن المسرحية تعكس في مجملها محاولات مكثفة للتسلح بالسمات العصرية الحداثية، وخلخلة القوالب المدرسية الجامدة.
تنقسم “متجوّزين واللا؟” إلى أكثر من عشرين مشهدًا قصيرًا، لا يتجاوز المشهد الواحد أربع دقائق، كتعبير عن سرعة إيقاع الحياة. وهي مشاهد منفصلة، لا يجمعها سوى الخط الأساسي (الشجار الزوجي، وهل نحن حقًّا زوجان أم لا؟!). كما أنها ذات طابع عفوي يسمح بقدر من الارتجال من خلال العرض اليومي، فهي في الأصل حصيلة ورش عمل مشتركة بين الفنانين. والمثير أن هذه المشاهد الكثيرة السريعة لا تُعرض جميعها بالضرورة في ليلة واحدة، بمعنى أن أحد العروض قد يضم عشرة مشاهد مثلًا أو أكثر قليلًا، في حين يتضمن العرض في الليلة التالية عشرة مشاهد أخرى، في السياق ذاته، وهكذا. كما تسمح المشاهد أحيانًا بإشراك الجمهور في الحدث والتداخل مع تفاصيله وشخوصه في بعض الحالات، بما يزيد تفاعلية العرض، ويمنح الفنانين على المسرح رؤية لحظية لردود الأفعال.
وإلى جانب سرعة الإيقاع، على اعتبار أن المشاهد الطويلة البطيئة طاردة للجمهور، وإمعانًا في كسر الملل والرتابة، وإصرارًا على بث روح المرح والتفاؤل والطاقة الإيجابية لدى الجميع من أجل تجاوز أزمات المجتمع وضغوط الواقع وقتامته، فإن معظم المشاهد الثنائية الخفيفة هي حركية في طابعها، وكأنما هناك حلبة منصوبة للمناورات المحتدمة بين الزوجين. وهي مناورات استعراضية، موسيقية وغنائية وراقصة، إلى جانب وجود فواصل غنائية أخرى متنوعة بين المشاهد، تستعيد عادة طقوس الرومانسية من ستينيات القرن الماضي، لتُنبت ثمار العشق من جديد في صدري الزوجين المتشاحنين، فيعودا من حافة الانفصال والطلاق إلى جوهر التواصل العميق الحميم.
_____________
(*) (نُشر في مجلة “المسرح” الإماراتية، عدد يونيو 2023)

“حسان جروب” تطلق باكورة أعمالها بالسوق المصرى “Viola” بمستهدف بيعى 800 مليون جنيه

“حسان جروب” تطلق باكورة أعمالها بالسوق المصرى “Viola” بمستهدف بيعى 800 مليون جنيه
كتب : ماهر بدر

عادل حسان : نمتلك محفظه كبيره من الأراضي بمناطق مختلفه

حسان : نستهدف تنفيذ سلسله من المشروعات التجاريه والإدارية بالعاصمه الإداريه ومناطق أخرى

أطلقت مجموعة حسان جروب للتجارة والصناعه والمقاولات إحدى شركات”AMHT Group” أولى مشروعاتها بالسوق العقارى المصرى”Viola” وذلك بمبيعات متوقعه ٨٠٠مليون جنيه

 

أوضح المهندس عادل حسان رئيس مجلس الإداره والعضو المنتدب ان “Viola” مشروع تجاري إدارى بأميز مواقع التجمع الخامس بمنطقة البنفسج ويعتبر الموقع هو أهم المحاور التى يتم على أساسها تنفيذ المشروع وخاصه مع عدم وجود مشروعات تجاريه أو إداريه بالمنطقة تخدم سكانها
لافتا الى أن إجمالي مساحة المشروع تقدر ب 14 الف متر مربع موزعه على عدد الطوابق وهو مبنى متعدد الإستخدامات يشتمل على ٤أدوار وتقدر القيمه البيعيه المتوقعه للمشروع ب800 مليون جنييه والتكلفة الاستثمارية 600 مليون جنيه ووفقا للجدول الزمنى للمشروع فمن المقرر بدء أعمال الحفر خلال 3 أشهر على ان تكون التسليمات فى غضون عامين
وقد وضعت الشركه نظم سداد مرنه لعملائها تبدأ من 25%مقدم و٥سنوات أقساط و20% و٤ سنوات أقساط

مضيفا إنه تم التعاقد مع شركة أركان لعمل التصميمات الهندسيه والإستشاريه للمشروع وهى من كبري شركات الاستشارات الهندسيه وهناك سابقة أعمال معها خارج مصر بالإضافة للتعاقد مع شركةMRP إحدى أكبر شركات الإداره لإسناد إدارة المشروع لها

يأتى المشروع ضمن رؤيه وإستراتيجيه وخطه توسعيه تستهدف التواجد على صعيد السوق المصرى والخليجى بخطط إستثماريه قصيرة وطويلة المدى نستهدف من خلالها توفير منتج عقارى مميز وفريد يرسخ الثقه فى مشروعاتنا القادمه

تتضمن خطة الشركه تنفيذ سلسله من المشروعات التجارى الإدارى فهناك ثلاثة مشروعات كمرحله أولى بالتجمع الخامس والعاصمه الإداريه الجديده بحجم إستثمارات يتجاوز ال٢ مليار على ان نستكمل باقى مشروعاتنا فى مناطق مستهدفه وتحت الدراسه تحقق أعلى مردود

كشف حسان عن إمتلاك الشركه لمخفظه كبيره من الأراضى بمناطق متميزه ومختلفه

وقد تم وضع خطة عمل سوف تجعلنا إضافه قويه للسوق العقارى المصرى وأن نرسخ فى أذهان عملائنا أسم حسان جروب

الجدير بالذكر أن عادل حسان مستثمر مصرى كويتي وهو رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لمجموعة حسان هولدينج الذى ينبثق عنها مجموعه من الشركات منها شركة توتال وحسان جروب وإحدى الشركات الشقيقه