أرشيف سنة: 2021

إعلام السويس يبحث الشائعات وسبل مكافحتها فى عالمنا المعاصر

متابعة – علاء حمدي
نظم مركز النيل للإعلام بالسويس ندوة حول الشائعات وسبل مكافحتها فى عالمنا المعاصر حاضر فيها الدكتور غريب رسلان رئيس مجلس إدارة شبكة الاخبار العربية بحضور إدارة الرائدات الريفيات والخدمه العامة بالشئون الاجتماعية والجمعيه التعاونيه للبترول فى إطار محور الأمن القومى والشائعات للهيئه العامة للاستعلامات
وقد تحدث غريب عن أسباب انتشار الشائعة ومنها أن يكون الناس جاهلين بمعايير الصدق أو الكذب فى الموضوع ويحدث ذلك لانعدام الاخبار أو نظرتها وعجز الأفراد على فهم الأحداث لكثرة الانفصال كما أشار إلى عوامل انتشار الشائعه حيث تلعب المجتمعات الصغيرة المنعزلة دورا كبيرا فى نقل الشائعات إلى مراكز المدن والمجتمعات الكبيرة
ونوه عن الظروف المساعدة فى انتشار الشائعة وايضا انواع الشائعات ومنها الشائعات الزاحفة وشائعات العنف والشائعات الغامضة وأكد على الدوافع النفسيه الشائعة ومنها الشائعات الحالمه الورديه والشائعات الخوف الواهمة وشائعات الحقد الكراهية كما تحدث عن أهداف الشائعات وكيفية التعامل مع الشائعة
وفى النهاية تحدث عن أساليب مكافحة الشائعات ومنها التخلص من أسلوب التلقين فى التعليم واتباع أساليب قائمة على التحليل والمحاورة وتنمية الوعى فى الشؤون العامة عن طريق نشر الخبر الدقيق والصحيح والصادق ونشرالحقايق وعدم التعتيم الاعلامى على الاخبار والاعتماد على الحوار فى القضايا العامة بديمقراطية ومرونة ومنح المواطن حق التعبير عن اراءة وافكار ضمن الضوابط القانونية والدستورية من أجل بناء الإنسان على أساس من المسؤولية والشعور بالولاءللوطن ومحاسبة مروجى الشائعات بشدة والعمل على تنمية الشعور بالثقة بالنفس لأن الثقة أساس النجاح والعامل الأقوى لمكافحة الشائعات .

رئيس جامعة الوادى الجديد يتابع أليات نقل الطلاب لمقار لجانهم الجديدة

متابعة – علاء حمدي
تابع الاستاذ الدكتور عبد العزيز طنطاوى رئيس جامعة الوادى الجديد مع السيد انور عباس مدير عام الادارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة ومديرى ادارات الشباب بالكليات لنقل الطلاب والطالبات لمقار لجانهم من خلال اتوبيسات نقل الطلاب لمقار لجانهم بالكيلو 10
وقال رئيس الجامعة ان الجامغة وضعت مجموعة من الضوابط والترتيبات الخاصة بنقل الطلاب والطالبات من المدن الجامعية ومواقف نقل الطلاب والطالبات الى مقار لجانهم بالكيلو 10 وذلك فى اطار استعداد لامتحانات الفصل الدراسي الأول مع التشديد باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتنبيه على الطلاب بالالتزام بالضوابط العامة للامتحانات وارتداء الكمامات الطبية وتحقيق التباعد الاجتماعي وتقليل عدد الطلاب في اللجان.
وقال انور عباس مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة ان الجامعة وضعت نظاما لنقل الطلاب والطالبات من مقار الاقامة المدن الجامعية بالا يزيد عدد الطلاب عن النصف للالتزام بإجراء التباعد الاجتماعى وابلاغ ادارة للمواقف بالخارجة بالزام قائدى الاتوبيسات الخاصة بالالتزام بهذه التعليمات للحفاظ على سلامة وصحة الطلاب والطالبات وتقليل اعداد الطلاب بالاتوبيسات الى النصف على ان تتحمل للجامعة النصف الاخر من تعريفة الركوب
هذا وقد تم تشكيل لجان من خلال ادارات الشباب بكليات الجامعة بتنظيم ركوب الطلاب والطالبات امام المدن الجامعية وامام موقف الساحة الشعبية بالخارجة للسيارات الخاصة للطلاب والطالبات والاشراف على اعمال التعقيم والتطهير وتوفير كواشف حرارة للكشف على الطلبة والطالبات قبل استقلالهم الاتوبيسات وقبل دخولهم اللجان للتاكد من درجات حراراتهم.حفاظا على سلامة وصحة الطلاب والوقاية من فيروس كورونا
هذا ويطمئن رئيس الجامعة اولياء الامور بان الجامعة وضعت كافة الاجراءات الاحترازية والوقائية باماكن الإقامة والاعاشة للحفاط على سلانة الطلاب والطالبات وتوفير كل سبل الراحة لاداء امتحاناتهم فى جو يسوده الهدوء والاطمئنان

” فريق هنكوك” يعود بقيادة الموري للظهور في منافسات رالي 2021

الرياض – زبيدةحمادنة

يعود فريق هنكوك للسباقات بقيادة البطل السعودي سعيد الموري للظهور مجددا في سابقات الرالي بعد مشاركته الأولى في رالي داكار الذي اختتم مؤخرا على أرض المملكة، حيث سيكون الموري على موعد مع تحدي جديد في سباق رالي الشرقية تويوتا الدولي في الفترة من 4 – 6 مارس في المنطقة الشرقية.
حيث يعد رالي الشرقية تويوتا الدولي ثالث جولات الموسم من بطولة كأس العالم لراليات الباها 2021 بعد أن تم اعتماده من قبل الاتحاد الدولي للسيارات ضمن روزنامة السلسلة العالمية ليظهر السباق للمرة الأولى على جدول جولاتها، كما سيكون السباق الجولة الأولى من بطولة السعودية تويوتا للراليات الصحراوية.
وسينطلق البطل سعيد الموري في فئة T4 على متن مركبته المزودة بإطارات هنكوك Dyna Pro MT المخصصة لهذا النوع من المركبات ويتطلع إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة انجازاته في مجال سباقات السيارات.
وعن مشاركته في رالي الشرقية تويوتا الدولي قدم البطل سعيد الموري في البداية شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين حفظهما الله على ما تجده الرياضة السعودية من دعم واهتمام وخصوصا رياضة السيارات حتى اضحت المملكة محط انظار العالم بما تستضيفه من بطولات عالمية كبرى نجحت في تنظيمها واخراجها بشكل مبهر للعالم كما حدث مؤخرا في رالي داكار أكبر واضخم سباق سيارات عالميا، وأضاف قائلا ” الشكر لوزارة الرياضة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل لترجمته اهتمام القيادة وعلى جهوده ومتابعته ودعمه لنا كرياضيين ولا أنسى رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدرجات النارية الأمير خالد بن سلطان الفيصل لدوره البارز في تطور رياضة المحركات في المملكة، وفيما يتعلق بالمشاركة في رالي فأنني اتمنى أن احقق النتائج المشرفة لوطني ولكافة من دعم وساندني في هذه المرحلة وتحديدا مجموعة بن شيهون وكلاء اطارات هنكوك في المملكة لرعايتهم المتواصلة لي شخصيا للعام العاشر على التوالي ، والتي سوف تكون مميزة بالشراكة مع معهد إعداد القادة وأن شاء نسعد بتحقيق المركز الذي يترجم كافة الجهود التي بذلت للمشاركة في رالي الشرقية 2021.

(أيامى) تكرم ” ياما المحدودة ” لجهودها المبذولة في برنامج فن صناعة الشكلاتا

الرياض – زبيدة حمادنة

 

كرمت الجمعية السعودية الأهلية لرعاية الأرامل والمطلقات (أيامى) يوم أمس  في مقرها شركة ياما المحدودة، ويأتي تكريم الجمعية لشركة ياما نظير رعايتها للبرنامج التدريبي (فن صناعة الشكلاتا) الذي تنظمه الجمعية لمستفيداتها ضمن برامج التمكين .
من جانبه شكر الأستاذ محمد بن خالد العصيمي مدير عام الشركة جمعية أيامى على جهودها في تبني مفهوم الرعاية النوعية لفئة الأرامل والمطلقات، وأثنى على جهود الجمعية في تمكين المرأة وإكسابها مهنة تمكنها من دخول سوق العمل؛ وأن تصبح مرأة منتجة بدلا من أن تكون مرأة مستهلكة. كما أوضح أن هذا الدعم للبرنامج يأتي ضمن المسؤولية المجتمعية التي تقدمها ياما للمنظمات غير الربحية.

” الشهابى ” يؤكد أن اثيوبيا تعود للمراوغة فى المفاوضات

كتب – علاء حمدي

 

حذر ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل من أن اثيوبيا تعود للمراوغة والتلاعب بالالفاظ من جديد وانها ترغب فى الاستمرار فى المفاوضات العبثية والتى استمرت 6 سنوات وذلك بردها على بيان مصر والسودان بإنها تتوقع الوصول لاتفاق مع مصر والسودان بشأن سد النهضة، وانها على استعداد للتفاوض بحسن النية

وتابع رئيس حزب الجيل أننا نفهم حسن النية من اثيوبيا وانها ترغب فعلا فى الوصول إلى اتفاق بين مصر والسودان كما قال بيانها الأخير عندما تتعهد بأنها لن تقوم بالملء الثانى لبحيرة السد فى يوليو المقبل قبل الوصول إلى اتفاق قانونى يحقق مصالح الدول الثلاث وعندما تعلن موافقتها على مقترح السودان الذى وافقت عليه مصر بتوسيع المشاركة فى المفاوضات الفنية بين الدول الثلاث بانضمام لجنة رباعية دولية تشمل بجانب الاتحاد الأفريقى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأكد ناجى الشهابى بذلك فقط تكون جولات المفاوضات الفنية المقبلة مجدية وغير مضيعة للوقت.

وأشاد رئيس حزب الجيل بالتنسيق الجارى بين مصر والسودان والاتفاقية العسكرية التى وقعها رئيسا اركان حرب القوات المسلحة فى البلدين والمناورات العسكرية التى جرت مؤخرا.وأكد أن هذا التنسيق رسالة واضحة لإثيوبيا والمجتمع الدولى بأن البلدين الشقيقين عازمين على حماية مصالح أمنهما القومى وحياة شعوبهما وذلك بالحفاظ على حقوقهما التاريخية فى مياه نهر النيل ..

أسماء عفيفى ضيفة برنامج” نهارك سعيد” اليوم علي قناة نايل لايف

كتبت _ مروة حسن

تحل الكاتبة الصحفية أسماء عفيفى ضيفة على برنامج نهارك سعيد بالتلفزيون المصري اليوم بعد قليل للتحدث عن الإبداع والثقافة المصرية ودور رموز الفن والابداع وأثرهم في المجتمع وتتطرق الكاتبة الصحفية الي الراحل النجم الفنان القدير يوسف شعبان.

وتعد الكاتبة الصحفية والناقدة الفنية اسماء عفيفى من أبرز الكاتبات الصحفيات في مجال الصحافة السياسية والثقافية ولها محطات حافلة في المحافل والمهرجانات الدولية والمحلية تمرست على العمل الصحفي والاعلامي في عدة مؤسسات صحفية قومية وخاصة وتترأس مجلة فنون عربية ومدير تحرير بوابة الأخبار العربية.

عملت اسماء عفيفى في مؤسسة الهلال ودار المعارف وتم تعيينها بمؤسسة أخبار اليوم عضو الجمعية العمومية بنقابة الصحفيين وأخذت على عاتقها خلال الأعوام الماضية تفعيل دخول الصحفيين لكارنية النقابة العديد من المواقع الفنية والثقافية والترفيهيه في مبادرة ذاتية لإدخال البهجة على الصحفيين وأسرهم.

إعلام السويس يدشن أولي المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصرى (حياة كريمة )

متابعة – علاء حمدي
انطلقت اليوم من مركز النيل للإعلام بالسويس الهيئة العامة للاستعلامات أولى فعاليات المبادرة الرئيسية التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى المشروع القومى لتطوير الريف المصرى (حياة كريمة ) بندوة حول المشروعات القومية وحياة كريمة للمواطن المصرى
حاضر فيها الدكتور احمد ابوالحسن مرسى استاذ بكلية التجارة ج السويس والمنسق العام الأنشطة الطلابية بالجامعة وسهام عمار مدير عام إدارة شئون المرأة بالشئون الاجتماعية بحضور الرائدات الريفيات ومكلفات الخدمه العامة بالشئون الاجتماعية والجمعية التعاونية للبترول بالسويس بهدف رفع الوعى بأهمية المشروع الرئاسى القومى
وقد تحدث دكتور احمد حول كيفية نشأت الفكرة عندما شارك الشباب المتطوع بعرض رؤيتهم وأفكارهم فى المؤتمر الأول مبادرة حياة كريمة والذى عقد على هامش المؤتمر الوطنى السابع الشباب يوليو ٢٠١٩وعلى أثرة تم إنشاء مؤسسة حياة كريمة اكتوبر ٢٠١٩من شباب متطوع يقدم نموذج فريد يحتذى به فى العمل التطوعي
وايضا قال إنه تهدف المؤسسة إلى التدخل الانسانى لتنمية وتكريم الإنسان المصرى وحفظ كرامته وحقه فى العيش الكريم لإحداث تغيير ملموس لتكريس كافة مجهودات العمل الخيرى والتنموي
والجدير بالذكر أنه لأول مرة على مستوى العمل العام تجتمع اكتر من ٢٠وزارة وهيئة و٢٣منظمة مجتمع مدنى لتنفيذ هذا المشروع الأهم على الاطلاق وبسواعد الشباب المصرى المتطوع للعمل الخيرى والتنموي من خلال مؤسسة حياة كريمة ليكونوا نبراسا يحتذى به فى مجال العمل التطوعي
وتحدثت سهام عن الفئات المستهدفة من المشروع هم الأسر الاكثر احتياجا فى التجمعات الريفية كبار السن وذوى الهمم والمتطوعين والنساء المعيلات والمطلقات والأيتام والأطفال والشباب القادر على العمل
كما ذكرت المعايير الأساسية لتحديد القرى الأكثر احتياجا منها ضعف الخدمات الاساسيه من شبكات الصرف الصحى وشبكات المياة وانخفاض نسبة التعليم وارتفاع كثافة فصول المدارس والاحتياج إلى خدمات صحية مكلفة لسد احتياجات الرعاية الصحية وسوء أحوال شبكات الطرق وارتفاع نسبة فقرالاسر القاطنة فى تلك القرى ومن محل عمل المبادرة سكن كريم رفع كفاءة منازل بناءاسقف بناء مجمعات سكنية فى القرى الأكثر احتياجا ومد وصلات مياة وصرف صحى وغاز وكهرباء داخل المنازل وبنية تحتيه لمشروعات المتناهية الصغر وتفعيل دور التعاونيات الإنتاجية فى القرى
وايضا خدمات طبية وبناء مستشفيات ووحدات صحية وتجهيزها من معدات وتشغيلها بالكوادر الطبية وايضا تمكين اقتصادى تدريب وتشغيل من خلال مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر وكما عرضوا اهداف المشروع وهو التخفيف عن كاهل المواطنين بالتحمعات الاكتر احتياجا فى الريف والمناطق العشوائية فى الحضر والتنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى الجمهورية.

” المصري ” ينتقد الأوضاع السياسية في لبنان

متابعة – علاء حمدي
صرح رئيس اللوبي الإقتصادي الدولي د. علي المصري بأن الوضع في لبنان أصبح لا يحمد عقباه فاليوم قد تخطى الدولار عتبة العشرة آلاف ليرة لبنانية وقد ذكرتها قبل ايام هل من الممكن ان يصبح الدولار بنفس مساحة لبنان ١٠٤٥٢ واليوم تخطى العشرة الاف والوضع المعيشي أصبح صعب ولا يطاق ومازال التناكف السياسي معطل تشكيل الحكومة وكل يوم الوطن ينهار أكثر فأكثر ويكاد الحل بنظر المواطن اللبناني يصبح مستحيل
نناشد المعنيين والشرفاء الحريصين على لبنان ونناشد كافة الأفرقة السياسية بضرورة الجلوس سوياً على طاولة حوار وطنية وبرعاية عربية دولية للجلوس سوياً وأخذ القرارت المناسبة للخروج من الأزمة الراهنة والعمل جدياً على محاربة الفساد أينما وجد في الدولة فالمواطن اللبناني لم يعد يملك شيء ولم يعد لدية ما يخسرة
وأضاف المصري ان اليوم امامكم فرصة أخيرة للإصلاح واعادة اموال المودعين والنظر بالفقير الذي اصبحت لقمة عيشة بمثابة حلم فالخطوات القادمة التي سيتخذها الشعب اللبناني المتمسك بالوطن ستكون بمثابة إنفجار إجتماعي لم يسبق له مثيل وسيكون كتسونامي سيقضي على كل من اوصل الوطن الى ما هو عليه اليوم فهذه فرصتكم الاخيره لإصلاح ما دمرتوه فالتغيير قادم لا محاله فالوضع الحالي غير ممكن الاستمرار به .

النقد بين النظرية والتطبيق

بقلم – ريم أبوعيد
هذا الموضوع ربما يكون شائكا بعض الشيء وقد أصبح يمثل هاجسًا حقيقيا عند الكثيرين من الكتاب في الآونة الأخيرة، والذي لم يعد يقدم النصوص الأدبية المطروحة في الساحة الثقافية بصورتها الحقيقية سواء كانت جيدة بالفعل أم رديئة وركيكة. وبصفتي كاتبة في المقام الأول، أجد من الصعوبة بمكان أن أضع نفسي في مصاف النقاد، أو أن أكون خصمًا وحكمًا في نفس الوقت. لذا سأقدم أطروحتي من منظور عام تمامًا بعيدًا عن التطرق إلى أسماء أو عناوين بعينها، وسأكتفي بتسليط الضوء على المشهد الثقافي العام بما له وما عليه.
فالحديث عن النقد بوجه عام والنقد الأدبي على وجه التحديد ليس بالأمر اليسير خاصة في الوقت الراهن. فعلى مر العصور تباينت أسسه ونظرياته، واختلف النقاد أنفسهم حولها، فالنقد ليس عملية حسابية في النهاية لأنه كما يخضع لتلك الأسس والنظريات، يخضع أيضًا لثقافة الناقد وذائقته الأدبية. ومن وجهة نظري الشخصية هو موضوع شائك، خاصة وأنه في بعض الحالات يخضع أيضًا للأهواء الشخصية للناقد نفسه، الأمر الذي يفقد العملية النقدية برمتها مصداقيتها وحياديتها. وبالرغم من أن النقد الانطباعي كان هو السائد والمعترف به أيضًا في عصور سابقة، بل كان هو المعيار الوحيد للحكم على النص، إلا أنه لم يعد معتبرًا في الوقت الراهن كونه لا يعتمد على معايير دقيقة وموضوعية في تقييم النص، فالانطباعات الشخصية للناقد قد تتطرق إلى تقييم الكاتب نفسه لا نصه فحسب، وهو ما يجعل الأمور تخرج عن نصابها الصحيح في تناول النص وتقييمه تقييمًا موضوعيًا. ويعرف النقد كتعبير اصطلاحي بمفهومه الحديث بأنه تقييم للنص الأدبي وتقويمه كذلك في الوقت ذاته إذا لزم الأمر، أي بيان نقاط ضعفه أيضًا وليس ما به من جماليات ونقاط قوة وحسب.
إن الحكم على النص الأدبي يستلزم أن يكون الناقد على دراية تامة أولًا بقواعد كتابة النص، كما يجب أن يكون ملمًا أيضًا بقواعد اللغة المكتوب بها النص، حتى يتسنى له الوقوف على مواطن الجمال به، وتمييز مواطن قصوره وضعفه بصورة صحيحة، لا تبالغ في إعلاء قيمته أو بخسه حقه، ويجب أيضًا أن تكون لديه القدرة على التحليل والتفسير لتقديم النص للقارىء بمعانيه الصحيحة دون الإخلال به أو تغيير جوهره. إذن النقد الأدبي في مجمله ليس بالمسألة السهلة، وليس كل عارف بقواعده يمكن ممارسته بشكل صحيح وبحيادية تامة. كما أنه ليست كل النصوص المطروحة في المشهد الثقافي الآن ترتقي لأن تصبح موضوعًا للدراسة أو التقييم، لأنها تفتقر إلى عناصر النص الأدبي في الأساس. فالحديث عن النقد كنظرية أو فرع من فروع العلوم الإنسانية أصبح مستهلكًا ومعادًا، لما به من تكرار للتعريفات والاصطلاحات التي صاغها السابقون في هذا المجال. فمن السهل نقل ما قالوه في تلك المسألة، الأمر الذي لن يضيف جديدًا ولن يعد رأيًا شخصيًا في الموضوع برمته. لذا سأتخطى التطرق في الحديث باستفاضة عن الجانب النظري في مسألة النقد الأدبي، ليس تقليلًا من شأنها بالطبع ولكن لعدم الحاجة إلى تكرار الحديث عنها، وسأنتقل إلى الحديث عن واقعنا الثقافي الحالي وما آل إليه حال ثقافتنا المعاصرة.
ومن المؤسف، القول بأن المشهد الثقافي الراهن أصبح عبثيًا، وأن المستوى الثقافي العام في المجتمع بات مترديًا، وذلك نتيجة لعوامل عدة، منها على سبيل المثال لا الحصر، أن كثير مما يتم طرحه بالمكتبات من كتب وتحديدًا الأعمال الأدبية لا يرتقي إلى أن يصنف أدبًا بأي حال من الأحوال، بالإضافة إلى ما أصبحنا نراه ونعايشه من مجاملات من بعض النقاد لهذه النصوص وأصحابها على حساب الأدب والمجتمع بأكمله الذي يعمل أولئك وهؤلاء على تسطيح ثقافته وتشويهها. ففي مناخ عام كهذا تسوده الشللية والمصالح والمجاملات لا يمكن أن نعول كثيرًا على النقد كوسيلة من وسائل تقييم النصوص الأدبية بمختلف ألوانها. فهذه العوامل قد ترتفع بنص تافه إلى عنان السماء، وقد تهبط بعمل جيد إلى الأرض السابعة، فحين تطغى الأهواء الشخصية على التقييم الصادق لا نحظى في النهاية بنقد موضوعي أو بناء. فالعلة لم تعد تكمن في ما إذا كان نظريات النقد الحالية صالحة للتطبيق في الوقت الراهن أم لا، بقدر ما أصبحت تكمن في بعض النقاد وبعض الكتاب أيضًا. فلا أولئك يمتلكون الأدوات السليمة التي تمكنهم من كتابة نص جيد أو على الأقل يرتقي إلى مصاف النصوص الأدبية بمفهومها العام، ولا هؤلاء يمتلكون مقومات النقد الموضوعية التي تتيح للقارىء الوقوف على مميزات وعيوب النصوص المطروحة في المكتبات، كما لا تساعد الكاتب نفسه على الارتقاء بكتاباته المستقبلية وتقديم الأفضل للقارىء.
هذه المشكلات التي تواجه الساحة الأدبية والثقافية في الوقت الراهن تضع المسألة النقدية برمتها في أزمة حقيقية، كما أنها أيضًا تفقدها مصداقيتها وموضوعيتها، فما بني على باطل يكون هو نفسه باطلًا. وهذا هو واقع حالنا الثقافي الآن بلا مواربة، واقع مليء بالأباطيل للأسف الشديد. فما بين أباطيل المحتوى، وأباطيل الأسلوب، وأباطيل الدراسات النقدية التي تمتدح في محتوى هش، تتراجع الثقافة العامة تراجعًا ملحوظًا، وتنعدم الذائقة الأدبية المعتبرة لدى القارىء والناقد على حد سواء.
بعض الأمثلة الاستدلالية
التمييز العنصري والطائفي في المشهد الثقافي الراهن
وهو ما انتشر بكثافة في الآونة الأخيرة حتى أنه بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لكل القيم والمعاني الإنسانية في المجتمع. هذا التمييز يندرج تحت مسميات عدة، على سبيل المثال لا الحصر، الأدب النسائي، والأدب الإسلامي. فالأدب في رأيي هو حالة جمالية متكاملة، وهو القدرة على خلق هذا الجمال وتعزيز معناه في نفوس المتلقين. وهو رسالة أيضًا مفادها الارتقاء بالوعي الجمعي والثقافة المجتمعية على حد سواء. فإن لم يترك الأدب أي تأثير إيجابي في ذهن القارىء فهو يفتقد إلى عنصر أساسي من عناصره. إذن فليس كل ما يكتب في الوقت الراهن ويطرح على الساحة يمكن اعتباره أدبًا من الأصل. فالكثير من النصوص وللأسف الشديد أصبحت تفتقر إلى كل المقومات التي تجعل منها في النهاية نصًا أدبيًا يمكن أن يندرج تحت أي تصنيف من التصنيفات. وبالطبع لا يمكن تعميم هذا القول على جميع العناوين المطروحة على الساحة الآن، فلا يزال هناك نصوصًا جيدة، بل ومتميزة أيضًا. ولكن في كلتا الحالتين سواء كان النص لا يحمل بين طياته أي من العناصر التي تجعله يرتقي إلى مصاف النص الأدبي، أو كان متميزًا، فلست مع تمييزه عنصريًا بأي حال من الأحوال ولا تصنيفه على أساس جنس كاتبه أو ديانته، فالأدب إن لم يخاطب الإنسان في العموم افتقر إلى أهم مقومات رسالته السامية وبات يشكل انتهاكًا لحق من حقوق الإنسان في المجتمع ألا وهو المساواة بين جميع أفراده. ويجب أن ننتبه لخطورة انتشار وترسيخ مثل هذه الاصطلاحات المقحمة على الثقافة والأدب حتى لا تؤدي بنا في نهاية الأمر إلى الانشقاق المجتمعي والصراعات الطائفية.
الأنماط الأدبية المستهلكة والتقليد الأعمى
من يتفحص الساحة الثقافية الآن بعين ثاقبة وواعية، لا يخفى عليه هشاشة المضمون في الكثير من العناوين المطروحة في المكتبات، بل وتكراره أيضًا في بعض الحالات إن لم يكن غالبيتها. فكثرة العناوين لم تعد تثري الحراك الثقافي كما كان من المفترض لها أن تفعل، ولكنها أصبحت تمثل شكلًا من أشكال الضحالة الفكرية لدى الكثير من الأقلام الموجودة على الساحة الآن. فلم يعد تميز الفكرة هو ما يشغل بال هؤلاء الكتاب بقدر استهداف تواجد مطبوعاتهم على أرفف المكتبات حتى وإن كانت بلا قيمة حقيقة، إلى الحد الذي دفع الكثيرون منهم إلى تقليد بعضهم البعض فيما يتعلق بالموضوعات التي يطرحونها، وأسلوب تناولهم لها كذلك. وهو ما أصبح يمثل عبئًا حقيقيًا على القارىء، الذي لم يعد بإمكانه العثور بسهولة على مضمون جيد، يوفر له قدرًا من المتعة الفكرية، ويثري حصيلته اللغوية في الوقت ذاته. فمشكلة هذه الأعمال المستهلكة لا يكمن فقط في كونها مكررة وتشبه الأثمال البالية، ولكن أيضًا في عدم تمكن الكثيرون من كتابها من أدوات اللغة السليمة، فيخرج العمل في صورته النهائية بشكل أشبه بثرثرة مزعجة، ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالأعمال الأدبية. فلا موضوع حقيقي، ولا حبكة متقنة، ولا سرد مترابط البنية، ولا لغة سليمة. وقد ساعدت بعض دور النشر في تفشي هذه الظاهرة التي تسيء للمشهد الثقافي برمته، بعد أن أصبح النشر عملية تجارية بحتة لتلك الدور، والتي تتقاضى من الكاتب مبالغ طائلة نظير نشر كتابه أو مؤلفه، دون النظر إلى مضمونه أو محتواه، ودون تقييم حقيقي ما إذا كان ما يقدمه هذا الكاتب أو ذاك يستحق النشر أم لا. وبالطبع لا أعني بكلامي منع النشر أو فرض الوصاية على أي كاتب، ولكن أعني ضرورة التقييم الصحيح للعمل الأدبي من قبل دار النشر المنوطة بنشره، ومراجعته وتصويبه إن لزم الأمر، ووضع بعض الشروط التي تضمن تكامل عناصره الأدبية حتى يخرج للنور في صورة جيدة، تثري المشهد الثقافي وتقدم أطروحات لائقة للقارىء، ترتقي بالذائقة الثقافية العامة.
ومن هذه الأنماط المستهلكة على سبيل المثال لا الحصر ما يسمى بــ (أدب الرعب)، الذي انتشر بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، وإن كان ليس بلون أدبي حديث، فهو موجود في الأعمال الأدبية منذ عصور قديمة، ولكنه لم يكن منتشرًا ومستهلكًا إلى هذا الحد الذي هو عليه الآن. فقد كان فيما مضى يعني بالفكرة والمضمون والرسالة أيضًا أو الهدف من ورائها، أما الآن فأصبح بابًا خلفيًا لاقتحام أي شخص مجال الكتابة الروائية أو القصصية، حتى وأن كان لا يجيد الكتابة نفسها ولا يمتلك من أدواتها إلا النذر اليسير جدًا، بل تعدى الأمر إلى نشر الخرافات والدجل والشعوذة من خلال هذه الأعمال، وهو الأمر الذي يشكل خطورة حقيقية على الثقافة الجمعية والوعي المجتمعي، فبدلًا من أن نرسخ القيم الجمالية والروحانية التي تسمو بالفكر الإنساني بوجه عام وترتقي بالنفس البشرية، أصبحنا نرزخ تحت وطأة أقلام لا هم لها إلا تحقيق الانتشار على حساب قيمة ما تقدمه لجمهور القراء، وهو ما أثر تأثيرًا سلبيًا بالفعل على المجتمع وعلى الحراك الثقافي الحقيقى به. ولا أشير بأصابع هذا الاتهام بالطبع إلى كل كتاب هذه اللون الأدبي، ولكني لا أعفي الكثيرين منهم من المسؤولية أيضًا. فالكاتب إن لم يقدم جديدًا أو مفيدًا فحري به ألا يكتب. فالكتابة ليست غاية في حد ذاتها، وإنما هي وسيلة لإيصال فكرة ما، أو تعزيز قيمة ما. فما القيمة الحقيقية التي تعززها هذه الروايات أو القصص التي تنتمي إلى هذا اللون الأدبي، خاصة وإن كانت تفتقر أيضًا إلى كل مقومات وعناصر النص الأدبي من لغة وسرد وحبكة وصياغة. فالإمساك بالقلم وخط أي كلمات بلا معنى لا يصنع كاتبًا، كما لا يصنع أيضًا عملًا روائيًا حقيقيًا، حتى وإن لاقت مثل هذه الأعمال رواجًا بين بعض الفئات، فلن يحقق كاتبها في النهاية أية نجاحات حقيقية على الساحة الثقافية.
استخدام اللهجة العامية في العمل الروائي
من الأمور اللافتة للنظر في بعض الروايات الموجودة حاليًا على أرفف المكتبات، هو كتابة النص بأكمله باللهجة العامية، التي قد تصل إلى حد الفجاجة والركاكة في بعض الأحايين، ولا أدري هل هو استسهال من الكاتب في هكذا حالات؟ أم أنه عدم إلمام باللغة العربية وقواعدها ومفرداتها. قد يكون مقبولًا استخدام اللهجة العامية أو المحلية في بعض الجمل الحوارية في الرواية أو القصة، ربما لإظهار سمات الشخصية التي يضع الكاتب على لسانها تلك الجمل، ولكن ليس من المستساغ على الإطلاق أن يكون العمل الروائي بأكمله مكتوبًا باللهجة العامية، لأنه في هذه الحالة يفتقر إلى عنصر هام ورئيس من عناصر نجاح العمل الأدبي، ألا وهو اللغة، الأمر الذي يقلل من قيمة العمل في مجمله بل يجعله لا يرتقي إلى تصنيفه عملًا أدبيًا من الأساس.
خلاصة القول
ما طرحته في هذه الأطروحة ليس سوى بعض النماذج فقط، التي أصبحت تشكل الصورة العامة في المشهد الثقافي الراهن، والتي باتت تسيء إلى الكيان الثقافي بأكمله، وتعمل على تسطيح ثقافة المجتمع وتغييب وعيه. وما نحتاج إليه حتى نخرج من هذه الدائرة المفرغة التي بتنا ندور فيها، هو كاتب مثقف بحق لا مدعي ثقافة، يمتلك من الفكر ما يجعله قادرًا على الخلق والابداع والابتكار، ويمتلك من ناصية اللغة ما يمكنه من التعبير عن أفكاره ببراعة دون ملل أو رتابة أو تكرار. كما إلى ناقد يقظ الضمير يحكم على العمل الأدبي بمصداقية وحيادية، يمتلك من أدوات النقد ما يجعله مؤهلًا لهذه المهمة الشائكة والشاقة، دون مجاملة لكاتب أو انتقاص من قدر آخر، ولديه من الوعي والإدراك ما يجعله يفرق بين النقد البناء بهدف التقويم والتصويب وبين الانتقاد والنقض الهدام القاصف للأقلام، حتى يبين لكاتبه ولقارئه معًا، نقاط القوة ونقاط الضعف في النص الأدبي، مما يساعد الكاتب على الارتقاء بكتاباته، ويأخذ بيد القارىء نحو الفهم الجيد للنص ويجعله قادرًا على التمييز ما بين الغث والثمين من النصوص الأدبية الكثيرة التي تعج بها الساحة الثقافية الآن.

“أنغام” تعلن عن طرح أغنية “هو نفس الشوق” قريباً

 

كتبت _ مروة حسن

أعلنت مطربة مصر الأولى والوطن العربى “أنغام” عن طرح أغنية هو “نفس الشوق قريباً” هو نفس الشوق من كلمات أسامه مصطفى ومن الحان مصطفى العسال و من توزيع محمد العشى.

وتحيى أنغام حفلاً كبيراً بمهرجان الموسيقى الكلاسكيه بمركز المناره يوم الجمعه 26 مارس بالمسرح المكشوف بالتجمع الخامس بمصاحبه مايسترو مصر العالمى هانى فرحات.

وتحضر أنغام الحفل بمصاحبه مديرة أعمالها راندا رياض وتغنى أنغام بالحفل ياريتك فاهمنى، حاله خاصه، أساميك الكتيرة، بعتلى نظره، بتحبها ولا، أكتبلك تعهد، سيدى وصالك، عمرى معاك، قلبك النهاية واحده، هدنه، حته ناقصه، إتجاه واحد، بتوصفنى، حبايبنا، هتمناله الخير، نزوه.

يذكر أن آخر أعمال الفنانة أنغام، كان ألبوم خليجى تضمن 15 أغنية كان من بينهم «أنانى، طاولة، ثلاث حروف، آخر لقاء، تسلم يدينه، اسمك حبيبى، غريب، أدور».

وشارك فى هذا الألبوم، مع عدد كبير من الشعراء والملحنين والموزعين، من بينهم سهم وصادق الشاعر والأمير عبدالرحمن بن مساعد، والأمير سعود بن محمد وفهد وقوس.

وكانت الفنانة أنغام، عبرت مؤخراً عن إعجابها الشديد بأغنية الفنان محمد ثروت الجديدة «يا مستعجل فراقي»، حيث كتبت قائلة: «الله الله ايه الجمال والروعة دى يا بختك يا رحيم لحنت للصوت العظيم أستاذنا محمد ثروت»