اخبار عاجلة

ناصرعبدالحفيظ يكتب اليوم وُلِد صديقي، الفنان القدير والأصيل أحمد رحومة… وأنا ليا معاه حكايات.

ناصرعبدالحفيظ يكتب اليوم وُلِد صديقي، الفنان القدير والأصيل أحمد رحومة…

وأنا ليا معاه حكايات.

حكايات امتدت عبر سنوات من الصداقة والعمل والكواليس، وخمسة عروض مسرحية جمعتنا داخل مصر وخارجها، في رحلة فنية صنعت بيننا صداقة أكبر من مجرد زمالة.

جمعت الفنان الكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ بالفنان القدير أحمد رحومة خمسة أعمال مسرحية:

«وجوه»
«متجوزين واللا..!؟»
«الجوازة باظت»
«الست»
«بليغ»

خمس حكايات فنية، وسنوات من العمل المشترك، ومئات الجولات والعروض واللحظات التي عشناها معًا، وصنعت بيننا حكاية طويلة من الفن والصداقة والنجاح.

وخارج مصر، كانت لنا رحلتان مهمتان معًا إلى ليبيا والجزائر، من خلال مسرحية «الست»، التي شرفت بكتابتها وإخراجها، وكان الفنان القدير أحمد رحومة أحد صناع نجاحها ومخرجها المنفذ ورفيق رحلة نجاحها.

في ليبيا، شاركنا في مونديال المسرح المغاربي بمدينة البيضاء، ممثلين للمسرح المصري، وسط فرحة عارمة واحتفاء جماهيري واسع بالعرض، تناقلت نجاحاته الصحف المحلية والعربية.

وفي الجزائر، كانت محطة أخرى لا تُنسى، حين حققت مسرحية «الست» جائزة التميز كأفضل عرض مسرحي جماهيري في مهرجان مونودراما المسرح النسائي بولاية الوادي.

أحمد رحومة بالنسبة لي ليس مجرد زميل رحلة فنية…

هو صديق، وفنان أصيل، ورفيق سنوات طويلة من العمل والحكايات والنجاحات.

كل سنة وأنت طيب يا صديقي الغالي،
وكل سنة وأنت بخير وصحة وسلامة وسعادة،
وعقبال عمر طويل من الفن والنجاح،
وإلى حكايات جديدة نضيفها إلى حكاياتنا القديمة.

كل سنة وأنت طيب يا أحمد رحومة.

شاهد أيضاً

خبير بالصحة العالمية: احترار الأرض يفاقم مخاطر فيضانات نيبال والتبت.. والخطر القادم الأوبئة

          كتب: حامد خليفة   حذّر البروفيسور فؤاد عودة، خبير الصحة …