
عبدالحميد صالح يكتب هل الأنظمة الغذائية مفيدة أم ضارة؟ وما الدليل العلمي؟
أصبحت الأنظمة الغذائية المختلفة محور اهتمام ملايين الأشخاص حول العالم، خاصة مع انتشار برامج التخسيس وتحسين الصحة. لكن يبقى السؤال: هل هذه الأنظمة مفيدة أم قد تكون ضارة؟
يؤكد خبراء التغذية أن الإجابة تعتمد على نوع النظام الغذائي وطريقة تطبيقه، فليس كل نظام مناسبًا لجميع الأشخاص.
متى تكون الأنظمة الغذائية مفيدة؟
عند اعتمادها على التوازن بين العناصر الغذائية الأساسية.
عندما تساعد على الوصول إلى وزن صحي بشكل تدريجي.
إذا كانت مبنية على أسس علمية وتحت إشراف متخصص.
عندما تساهم في تحسين مؤشرات صحية مثل ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول.
ومتى قد تكون ضارة؟
عند الحرمان الشديد من مجموعات غذائية كاملة دون مبرر طبي.
إذا أدت إلى نقص الفيتامينات والمعادن والبروتينات.
عند الاعتماد على معلومات غير موثقة أو وعود بنتائج سريعة.
إذا تسببت في اضطرابات صحية أو نفسية مرتبطة بالأكل.
ما الدليل العلمي؟ تشير الأبحاث في مجال علم التغذية إلى أن الأنظمة الغذائية الأكثر نجاحًا على المدى الطويل هي تلك التي تعتمد على:
التنوع الغذائي.
الاعتدال في السعرات الحرارية.
النشاط البدني المنتظم.
الاستمرارية وقابلية التطبيق في الحياة اليومية.
ويؤكد المختصون أن الحكم على أي نظام غذائي يجب أن يكون بناءً على الأدلة العلمية والنتائج الصحية، وليس على الشهرة أو الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الخلاصة: النظام الغذائي قد يكون دواءً إذا طُبق بطريقة صحيحة، وقد يتحول إلى ضرر إذا بُني على معلومات غير دقيقة أو حرم الجسم من احتياجاته الأساسية.
بوابة الأخبار العربية تأسست وكالة A N G عام 2009 على يد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ