حين تتكلم الأهرامات بلغة السينما: «بردية» مشروع ملحمي جديد للفنان ناصرعبدالحفيظ

حين تتكلم الأهرامات بلغة السينما: «بردية» مشروع ملحمي جديد للفنان ناصرعبدالحفيظ

في تجربة سينمائية طموحة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا، بدأ فيلم «بردية» يلفت أنظار المهتمين بصناعة السينما في مصر والعالم العربي، بعد تداول مقاطع أولية من العمل الذي يقوده الفنان والكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ.

المشاهد المتداولة تكشف عن عالم بصري واسع يستحضر حضارة المصريين القدماء، حيث تظهر الأهرامات شامخة وسط الصحراء، وتتحرك جيوش من المحاربين في تشكيلات ضخمة أمام المعابد والقصور التاريخية، في كادرات تحمل طابعًا ملحميًا واضحًا.

غير أن ما يمنح الفيلم خصوصيته لا يقتصر على موضوعه التاريخي، بل يمتد إلى أسلوب إنتاجه. فقد اعتمد فريق العمل على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم عدد كبير من المشاهد البصرية، بما في ذلك محاكاة الحشود الضخمة وبناء البيئات التاريخية رقمياً، وهي تقنيات تسمح بتحقيق صورة سينمائية واسعة دون الاعتماد الكامل على الديكورات التقليدية المكلفة.

ويشير متابعون إلى أن هذا الأسلوب قد يفتح الباب أمام نماذج جديدة في الإنتاج السينمائي العربي، خاصة في الأفلام التاريخية التي تتطلب عادة ميزانيات ضخمة لإعادة بناء العصور القديمة.

وفي تعليق له على المشروع، قال ناصر عبدالحفيظ إن فيلم «بردية» يسعى إلى تقديم تجربة مختلفة تستلهم روح حضارة المصري القديم، مع الاستفادة من أدوات العصر الرقمي في صناعة الصورة السينمائية. وأضاف أن الهدف هو تقديم عمل بصري قادر على مخاطبة الجمهور المعاصر، مع الحفاظ على العمق الحضاري للتاريخ المصري.

ومن المتوقع أن يُعرض فيلم «بردية» بعد عيد الفطر 2026 عبر عدد من المنصات الرقمية، مع خطط للمشاركة في مهرجانات سينمائية دولية، في تجربة تجمع بين عراقة التاريخ المصري القديم وإمكانات التكنولوجيا الحديثة في صناعة السينما

شاهد أيضاً

تفاعل كبير من جمهور العرض الخاص لفيلم سفن دوجز مع ايفيهات كريم عبدالعزيز

      شهد العرض الخاص لفيلم سفن دوجز تفاعلا كبيرا من جمهور العرض مع …