أرشيف سنة: 2025

تسريب «سري للغاية»: وثيقة منسوبة إلى مناف طلاس تقترح إخراج روسيا من حميميم واستبدالها بوجود عسكري أوكراني في سورية

 

تسريب «سري للغاية»: وثيقة منسوبة إلى مناف طلاس تقترح إخراج روسيا من حميميم واستبدالها بوجود عسكري أوكراني في سوريةيوسف حسن يكتب-

نشر موقع «برافدا» (Pravda) يوم أمس، للمرة الأولى، نصّ وثيقة مصنّفة «سري للغاية» منسوبة إلى العميد مناف طلاس، وموجّهة إلى القيادة العليا في دمشق، تتضمن مقترحات سياسية وأمنية تتعلق بالوجود العسكري الأجنبي في سورية، وإعادة ترتيب عدد من الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بالوضع السوري.

وبحسب ما ورد في النص المتداول، تتناول المذكرة ملف القاعدة الروسية في حميميم، وتقترح إنهاء الوجود الروسي فيها واستبداله بوجود عسكري أوكراني «مؤقت ووظيفي». كما تتضمن تصورات مرتبطة بإدارة الشارع السوري، ولا سيما في مناطق الساحل، إضافة إلى مقاربات للعلاقات مع تركيا والولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب البعد الأوروبي، مع تركيز خاص على الدور الفرنسي بوصفه قناة تواصل مع الاتحاد الأوروبي.

وتشير الوثيقة كذلك إلى ملفات اقتصادية، من بينها القمح والطاقة والدعم اللوجستي، فضلًا عن تناول ملف المقاتلين الأجانب وإمكانية نقلهم خارج الأراضي السورية، وفق ما جاء في النص المنشور.

ووفق النسخة المتداولة، تضع المذكرة هذه المقترحات في إطار ما تصفه بـ«لحظة دولية مناسبة»، مع تأكيد على التنسيق مع فرنسا للتمهيد لهذا الطرح على المستوى الدولي.

وفي حال ثبوت صحة الوثيقة، فإنها تعكس توجّهًا سياسيًا يُفهم منه انتقال سورية إلى الاصطفاف ضمن المعسكر الأوروبي وفي موقع مناهض لروسيا، وهو ما يُعدّ تطورًا ذا أبعاد استراتيجية تمسّ المصالح الروسية في المنطقة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المعنية في دمشق، كما لم يصدر ردّ عن العميد مناف طلاس بشأن صحة الوثيقة أو مضمونها.

شندي يحيى من بطل مصارعة إلى رائد في مجال الحراسات

 

شندي يحيى من بطل مصارعة إلى رائد في مجال الحراسات

كشف رجل الأعمال وبطل المصارعة شندي يحيى، عن رحلته الملهمة في مجال الأمن والحراسات الخاصة، والتي بدأت في سن مبكرة بدافع من الشغف والظروف العائلية الصعبة.
وأوضح أنه نشأ في أسرة بسيطة بمنطقة إمبابة، وتحمّل مسؤولية إعالة شقيقاته وعمره 15 عاما، بعد إصابة والده بأمراض مزمنة ووفاته دون أن يجاوز عمره الخمسين،
وأشار شندي خلال حواره مع منصة “إيجي بودكاست”، إلى أن بداياته المهنية ترافقت مع حبه للرياضة، وخاصة لعبة المصارعة، التي منحته بنية جسدية قوية واحتكاكًا مبكرًا بعالم الحراسات، مما شكّل نقطة انطلاقه نحو المجال الأمني.
وأضاف أن العديد من المقربين نصحوه بالاستمرار فيه، نظرًا لشخصيته القيادية في التعامل مع المحيطين به وقدرته على توزيع الأدوار والمهام على من يعملون معه، ليبدأ بتكوين فريق صغير قبل تأسيس شركته لاحقًا.
ولم ينسَ شندي الإشارة إلى دور صفوت بدوي، الذي كان يشغل حينها منصب أمين صندوق نادي الجزيرة، إذ منحه الفرصة لتأمين حفلات الزفاف داخل النادي، وهي المهمة التي أتقنها واستعان خلالها بعدد من رجال الأمن، لتكون بداية مشواره الاحترافي في هذا المجال الحيوي.
وأكد شندي أن الشغف والتطوير المستمر كانا من أهم أسباب نجاحه، حيث أحب هذا المجال وطور نفسه فيه حتى أصبح من أبرز الأسماء العاملة في قطاع الحراسات الخاصة

التأمين الحديث يعتمد على التكنولوجيا لا الأعداد

وتحدث شندي يحيى، خلال حواره مع “إيجي بودكاست”، عن التطور الكبير الذي شهده مجال تأمين المنشآت والمنازل والشركات، موضحًا أن المفهوم التقليدي الذي كان يعتمد بشكل أساسي على الكثافة البشرية، أصبح اليوم أكثر فاعلية بفضل التكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أنه في الماضي كان تأمين موقع واحد قد يتطلب أكثر من 100 فرد أمن لتغطيته على مدار اليوم، بينما يمكن حاليًا تأمين نفس الموقع باستخدام 10 أفراد فقط، بفضل منظومة أمنية متكاملة تشمل كاميرات المراقبة، وأجهزة “أكسس كنترول”، و”أشعة إكس”، وكواشف المعادن والمتفجرات.
وأكد شندي أن شركته تتولى تأمين المنشآت من جميع النواحي، بما في ذلك أنظمة كشف الحرائق والتعامل معها، مشددًا على أن التأمين لم يعد يقتصر على توزيع الحراس، بل أصبح يعتمد على تحليل بيانات دقيقة مثل بصمة الوجه لتتبع المترددين على المنشآت.
وختم بأن هذا التحول التكنولوجي يمنح أصحاب المنشآت شعورًا أكبر بالأمان، ويحمي ممتلكاتهم من السرقة أو التلف بكفاءة أعلى وتكلفة مضمونة.

المستشار محيي الدين المهدي ينعى الأستاذة / شادية محمد علي عثمان

قال الله تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)

وقال تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

بقلوب مؤمنة وراضية بقضاء الله وقدره يَنعى المستشار / محي الدين المهدي عبدالله اسرة الاستاذ / الفاضل عبدالدائم على فقدهم الجلل أحد اعمدة التعليم السوداني وقاماتها المخلصين، المغفور لها بإذن الله زوجته الأستاذة / شادية محمد علي عثمان ، التي وافتها المنية صباح يوم السبت الموافق 13 ديسمبر 2025م. في جدة – المملكة العربية السعودية . فلنصبر ولنحتسب، ولنستلهم قول رسولنا الكريم ” إنَّ لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمّى”.

تُعد الأستاذة / شادية محمد على عثمان قطباً من أقطاب التعليم في العالم العربي والإسلامي.

كانت الأستاذة/ شادية محمد علي عثمان – تغمدها الله بواسع رحمته – صاحبة رسالة ورأي، وعقلية مؤسسية وخبرة تنظيمية كبيرة، علاوةً على فهمها العميق لرسالة التعليم والتحديات التي تواجهه، وأنفقت حياتها كلها في خدمة التعليم ورسالته. وقد قدمت – رحمها الله – عدداً وافراً من الإسهامات العلمية التي أسهمت في دفع عجلة التعليم في المملكة العربية السعودية والسودان.

ويتقدم المستشار بخالص العزاء إلى:
* زوجها / الفاضل عبدالدائم.
* ابنها المهندس / محمد الفاضل عبدالدائم.
* ابنها المهندس / أحمد الفاضل عبدالدائم.
* ابنتها الدكتورة / مها الفاضل عبدالدائم.
* ابنتها الدكتورة / مي الفاضل عبدالدائم.
* شقيقتها الأستاذة / أمال أحمد طه.
* شقيقها / عبدالرحمن أحمد طه.
* ابن أختها / خالد النور الكباشي.

نبذة عن الفقيدة

الأستاذة / شادية محمد علي عثمان … (رحمها الله)

الصفة: مربية فاضلة – شخصية تعليمية بارزة
مجال العمل: التعليم وتنمية القدرات الأكاديمية
نطاق العمل: الجالية السودانية – جدة

تُعد الأستاذة شادية محمد علي عثمان واحدة من الرموز التربوية البارزة في مسيرة التعليم للجالية السودانية بمدينة جدة، حيث أسهمت بدور محوري في دعم العملية التعليمية وتنمية القدرات الأكاديمية للطلاب، وأسهمت في بناء أجيال قائمة على القيم العلمية والإنسانية.

الإسهامات التعليمية
• تطوير التعليم داخل الجالية السودانية.
• تنمية المهارات والقدرات الأكاديمية للطلاب.
• الجمع بين المعرفة التربوية والالتزام الأخلاقي.

السمات المهنية والإنسانية
• الإخلاص والتفاني في أداء الرسالة التعليمية.
• الالتزام بقيم العلم والانضباط التربوي.
• التأثير الإيجابي العميق في طلابها والمحيطين بها.

الأثر المجتمعي

تركت الفقيدة أثرًا ممتدًا في وجدان الجالية السودانية، وظل عطاؤها التعليمي حاضرًا في مسارات طلابها ومستقبلهم العلمي والإنساني.

الوفاة
• تاريخ الوفاة: السبت 13 ديسمبر 2025م
• مكان الوفاة: جدة

التقدير المؤسسي

حظيت مسيرتها التعليمية بتقدير رسمي من القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة، التي نعتها بوصفها إحدى الأعمدة الأساسية في مسيرة التعليم للجالية السودانية.

رحم الله الأستاذة شادية محمد علي عثمان، وجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان

انطلاق فعاليات مؤتمر العلاقات العربية الإفريقية بتنظيم المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب وجامعة النيل الأوروبية

الدكتور عبدالرحمن ساكو حسين يشارك ببحث حول التأثر والتأثير الشرعي والفكري بين العرب والأفارقة في مؤتمر العلاقات العربية الإفريقية

الدكتور عبدالرحمن ساكو حسين يشارك ببحث حول التأثر والتأثير الشرعي والفكري بين العرب والأفارقة في مؤتمر العلاقات العربية الإفريقية

شارك الدكتور عبدالرحمن ساكو حسين، الباحث في التراث العربي الإفريقي وعضو المجلس الأعلى للغة العربية في إفريقيا، ببحث علمي في الدورة الدولية الثالثة للمؤتمر المعنون «العلاقات العربية الإفريقية: الجذور التاريخية والتحولات الراهنة وآفاق المستقبل»، والذي نظّمه المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب بالتعاون مع جامعة النيل الأوروبية.

وقدّم الدكتور ساكو حسين بحثه الموسوم «مظاهر التأثر والتأثير بين العرب والأفارقة في المجال الشرعي والفكري»، حيث تناول فيه عمق التفاعل التاريخي بين العرب والأفارقة، ودور العلوم الشرعية والفكر العربي في تشكيل البنية الدينية والثقافية لعدد واسع من المجتمعات الإفريقية، مع إبراز الإسهامات العلمية والفكرية للعلماء الأفارقة في إثراء الحضارة الإسلامية.

وشهدت الجلسة نقاشات علمية ثرية، تناولت انتقال علوم القرآن الكريم والتفسير والحديث والفقه، وترسيخ المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في مناطق واسعة من القارة الإفريقية، إلى جانب الدور السياسي والعلمي الذي أسهم في دعم هذه المرجعيات الفكرية عبر العصور.

وتأتي هذه المشاركة ضمن فعاليات المؤتمر الذي ينظمه المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب بالشراكة مع جامعة النيل الأوروبية، في إطار سعي الجهتين إلى تعميق الحوار الأكاديمي حول العلاقات العربية الإفريقية، وإبراز جذورها التاريخية وتحولاتها الراهنة، واستشراف آفاقها المستقبلية في ضوء المتغيرات الدولية

باحث إماراتي يستعرض آفاق العلاقات الاقتصادية الإماراتية – الإفريقية في القاهرة

باحث إماراتي يستعرض آفاق العلاقات الاقتصادية الإماراتية – الإفريقية في القاهرة

ألقى الدكتور محمد سيف الجابري، الباحث الإماراتي المتخصص في الشؤون الإفريقية، بحثًا علميًا موسعًا بعنوان «العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإفريقيا: الواقع والآفاق»، وذلك خلال فعاليات ملتقى العلاقات العربية الإفريقية الذي تستضيفه حاليًا جمهورية مصر العربية، بتنظيم المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب بالتعاون مع جامعة النيل الأوروبية.

وتناول البحث ملامح الحضور الاقتصادي الإماراتي المتنامي في القارة الإفريقية، مستعرضًا التحولات الاستراتيجية التي قادت إلى تصاعد الاستثمارات الإماراتية في قطاعات حيوية تشمل الموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والزراعة والبنية التحتية، إلى جانب دور الإمارات كمركز عالمي لإعادة التصدير وبوابة رئيسية للتجارة الإفريقية نحو الأسواق الدولية.

وأكد الجابري خلال عرضه أن النموذج الإماراتي في إفريقيا يقوم على الشراكة التنموية لا الهيمنة، ويرتكز على توظيف الأدوات الاقتصادية والاستثمارية والدبلوماسية الناعمة في دعم التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الإنتاجية للدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن هذا النهج أسهم في ترسيخ صورة الإمارات كشريك موثوق يحترم خصوصيات الدول الوطنية ويوازن بين المصالح الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

كما تطرق البحث إلى الدوافع الاستراتيجية للاهتمام الإماراتي بإفريقيا، وفي مقدمتها تنويع الشركاء والأسواق، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقي، وتأمين سلاسل الإمداد والممرات البحرية، إضافة إلى الاستعداد للتحولات العالمية في مجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وسلط الجابري الضوء على التحديات التي تواجه العلاقات الاقتصادية العربية الإفريقية، مثل عدم الاستقرار السياسي وتفاوت البنية التحتية والمنافسة الدولية المتزايدة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التعامل الذكي مع هذه التحديات يفتح المجال لبناء منظومة تكامل اقتصادي عربي–إفريقي تقودها شراكات طويلة الأمد قائمة على المصالح المتبادلة.

وشهدت الجلسة حضور نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من الدول العربية والإفريقية، حيث مثّل البحث إضافة نوعية للنقاشات الدائرة حول مستقبل العلاقات الاقتصادية العربية الإفريقية، ودور الدول العربية، وفي مقدمتها دولة الإمارات، في دعم مسارات التنمية والاستقرار في القارة

دراسة بحثية تُؤصّل لـ “الشراكة الاستراتيجية” بين العالم العربي وأفريقيا وتحدد مسارات التكامل الاقتصادي والأمني

دراسة بحثية تُؤصّل لـ “الشراكة الاستراتيجية” بين العالم العربي وأفريقيا وتحدد مسارات التكامل الاقتصادي والأمني

د. سيف راشد الجابري، أستاذ الثقافة والمجتمع بجامعة زايد، أصدر دراسة شاملة في المؤتمر الـ دولي
المقام حاليا بجمهورية مصر العربية بمقر المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب بالتعاون مع جامعة النيل الأوروبية حيث كشفت دراسة بحثية حديثة معمقة، قُدِّمت في إطار “الندوة الدولية حول العلاقات العربية الأفريقية: الجذور التاريخية، التحولات الراهنة وآفاق المستقبل”، عن أن العلاقات العربية الأفريقية تقف اليوم أمام فرصة تاريخية للتحول من مجرد تضامن سياسي إلى “شراكة استراتيجية متكاملة ومؤثرة”، ترتكز على التكامل الاقتصادي والتعاون الأمني والتكنولوجي.
تناولت الدراسة، التي أعدها د. سيف راشد الجابري، أستاذ الثقافة والمجتمع بجامعة زايد، مسار العلاقات عبر محطاتها التاريخية المختلفة وصولًا إلى واقعها الحالي وتطلعاتها المستقبلية، معتمدة على منهجية ثلاثية الأبعاد لضمان تحليل معمق ومستقبلي (التاريخي، والوصفي التحليلي، والاستشرافي).
الجذور التاريخية: تواصل حضاري لا يعيقه جغرافيا
أكدت الدراسة على أن العلاقات العربية الأفريقية ليست وليدة اللحظة السياسية، بل هي نتاج تداخل حضاري وتاريخي عميق، حيث شكلت طرق التجارة عبر الصحراء الكبرى “جسرًا تاريخيًا للتواصل”، وعزز الإسلام واللغة العربية الروابط، مما أدى إلى نشوء مراكز حضارية إسلامية مزدهرة (مثل تمبكتو وزنجبار).
وشددت الدراسة على أن فترة التحرر الوطني شهدت أعلى درجات التنسيق والتضامن، حيث واجه الجانبان مصيرًا مشتركًا، تجلّى في دعم حركات التحرر وقطع 29 دولة أفريقية علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل عقب حرب أكتوبر 1973 تضامنًا مع الدول العربية.
التحول الاستراتيجي: من التضامن إلى التنمية
لاحظت الدراسة تحولاً جوهرياً في أولويات العلاقات، عكسته مسارات القمم العربية الأفريقية (بدءاً من القاهرة 1977)، حيث انتقل التركيز من دعم القضايا السياسية إلى السعي نحو شراكة اقتصادية وتنموية.
وأكدت الدراسة أن التحدي الحالي يكمن في ترجمة الالتزامات السياسية إلى مشاريع ملموسة، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة، مثل التدافع الدولي الجديد نحو القارة الأفريقية، وظهور منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA) التي تمثل أكبر سوق موحد في العالم.

فرص التكامل الاقتصادي: الأمن الغذائي والطاقة
أفرد البحث محوراً خاصاً للتكامل الاقتصادي، معتبراً إياه حجر الزاوية للمستقبل. وقد حددت الدراسة فرص التكامل الهائلة في قطاعات حيوية:
• الأمن الغذائي: يُمثل الاستثمار العربي في الزراعة الأفريقية، خاصة أن القارة تمتلك حوالي 60% من الأراضي الصالحة للزراعة غير المستغلة عالمياً، معادلة رابحة لضمان الأمن الغذائي لكلا الجانبين.
• البنية التحتية: يمكن للاستثمارات العربية، لاسيما من دول الخليج، أن تلعب دوراً حاسماً في سد فجوة البنية التحتية الأفريقية، مما يسهل حركة التجارة ويحفز النمو.
• الطاقة والتكنولوجيا: الشراكة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة ونقل التكنولوجيا في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوكمة الإلكترونية.

التوصيات: بناء تكتل إقليمي فاعل
اختتمت الدراسة بتوصيات استراتيجية لبناء شراكة مستدامة ومؤثرة، معتبرة أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توفر الإرادة السياسية وتطوير آليات مؤسسية:
1. آلية المتابعة السياسية والاقتصادية: الدعوة إلى انتظام عقد القمم العربية الأفريقية، وإنشاء آليات متابعة فعالة لتنفيذ قراراتها.
2. التمويل الاستثماري: إنشاء صندوق عربي أفريقي مشترك للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الحيوية، وتسهيل الإجراءات لتشجيع الاستثمارات البينية ومواءمة التشريعات مع متطلبات (AfCFTA).
3. التنسيق الأمني والاستراتيجي: وضع استراتيجية موحدة للأمن الغذائي، وتأسيس مجلس للتعاون الأمني والسيبراني لمواجهة التهديدات المشتركة كالإرهاب والقرصنة.
4. تعزيز الروابط الثقافية: إطلاق مبادرات مشتركة لدعم التبادل الثقافي والمعرفي، ودعم تعليم اللغة العربية في أفريقيا كجسر للتفاهم.
وأكد د. سيف راشد الجابري أن الطريق نحو الشراكة الاستراتيجية يتطلب الانتقال من منطق المساعدات إلى آليات الشراكة الاستثمارية الفاعلة والمستدامة، بما يسمح للعالمين العربي والأفريقي بالاندماج في الاقتصاد العالمي ككتلة إقليمية مؤثرة

.

أسرار جديدة عن حليمة بولند: كرم ورُقي وتأثير لا يُضاهى

 

 

 

 

كشف المستشار الإعلامي للإعلامية الكويتية حليمة بولند، الصحفي ابراهيم حسن بمناسبة احتفالها بعيد ميلادها ضمن مواليد برج القوس، عن جوانب خاصة في حياتها وشخصيتها لا يعرفها كثيرون.

 

وأكد أن حليمة تُعرف بكرمها اللافت، حيث تُردد دائماً عبارتها الشهيرة “لا يخدم بخيل”، مشيراً إلى أن هذا الكرم ورثته عن والدتها، إذ إن بيتها دائمًا مفتوح للأصدقاء والعاملين معها، في صورة تعكس دفئها الإنساني وقيمها العائلية.

 

وأضاف أن حليمة تنتمي لعائلة ثرية، ووالدها معروف بحبه العميق للقراءة والثقافة، ما ساهم في تشكيل شخصيتها القوية والمؤثرة.

 

وأشار المستشار إلى أن حليمة تُعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي، حيث تتابعها ملايين الفتيات لمواكبة إطلالاتها وآخر صيحات الموضة التي تتبناها.

وفي الجانب الرياضي، كشف أن ابنتيها تشجعان نادي برشلونة الإسباني، بينما كانت حليمة من مشجعي ليفربول الإنجليزي قبل أن تتوقف عن متابعته تضامنًا مع النجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أنها من محبي نادي العربي الكويتي، وتشجع نادي الزمالك المصري، لكنها تتحفّظ عن ذكر اسم فريقها السعودي المفضل احترامًا لجمهورها الكبير في المملكة.

 

حليمة بولند، بحسب مقربين منها، تتمتع بخفة ظل فريدة وحضور لا يُضاهى، ما يجعلها أيقونة إعلامية تواصل التأثير في المشهد الفني والإعلامي العربي.

حفل أسطوري كامل العدد في ثالث ليالي مهرجان “شتاء مدينتي” بمشاركة وائل جسار وبهاء سلطان ومدحت صالح

وائل جسار وبهاء سلطان ومدحت صالح يتألقون في حفل كامل العدد بـ”شتاء مدينتي”

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

أحيا النجوم وائل جسار وبهاء سلطان ومدحت صالح ثالث ليالي مهرجان شتاء مدينتي بأوبن إير مول في مدينتي بالقاهرة، وسط حضور جماهيري حاشد رفع لافتة “كامل العدد” قبل موعد الحفل بيوم كامل، ليقدم الثلاثي واحدة من أقوى سهرات الموسم.

 

وامتدت فقرات كل مطرب لمدة ساعة وعشر دقائق كاملة، أشعل خلالها النجوم المسرح بأشهر أغانيهم، بينما استمتع الجمهور قبل انطلاق الفقرات الفنية بعرض مميز لـدي جي سكر الذي رفع من حماس الحضور.

 

وقدم النجوم خلال الحفل مجموعة من أشهر أعمالهم التي تفاعل معها الجمهور بشكل لافت، حيث غنى وائل جسار رائعته “غريبة الناس” التي رددها معه الحضور بصوت واحد، بينما أشعل بهاء سلطان الأجواء بأغنيته الشهيرة “قلبك يا حول الله”، أما النجم مدحت صالح فقد قدم واحدة من أكثر أغانيه ارتباطا بالجمهور وهي “كوكب تاني” وسط تفاعل كبير وتصفيق مستمر.

 

وجاء الحفل بتنظيم محكم من منظم الحفلات والمنتج وليد منصور، وبإشراف الدكتور أيمن زهران رئيس قطاع التسويق والمشرف العام على المهرجان، وشارك في نجاح الليلة فريق عمل وليد منصور الذي ضم تامر أبوالعز للاضاءة والشاشات، و شريف أغا للصوت، وحسام السبكي للمسرح.

 

ووجه الفنان وائل جسار خلال فقرته الشكر للدكتور أيمن زهران على جهوده في المهرجان، كما قدم تحية خاصة للمنتج ومنظم الحفل وليد منصور واصفا إياه بـ”المبهر” تقديرا لحسن التنظيم وروح الاحتراف، مما جعل الحفل ليلة فنية استثنائية أكدت نجاح النسخة الحالية من شتاء مدينتي، ورسخت مكانته كأحد أهم المهرجانات الموسيقية في مصر.

الجذور التاريخية للعلاقات العربية الإفريقية محور جلسة علمية رفيعة القاهرة

 

الجذور التاريخية للعلاقات العربية الإفريقية محور جلسة علمية رفيعة
القاهرة

تنظم جامعة النيل الأوروبية بالتعاون مع المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب بالقاهرة والاتحاد الافريقي للاكاديميين العرب والمستعربين بالمغرب وجامعة ابن زهر بالمغرب ومركز البحوث والدراسات الاقليمية والدولية بجمهورية تشاد.
حاليا فعاليات مؤتمر العلاقات العربية الأفريقية حيث بدأ انعقاد الجلسة العلمية الأولى تحت عنوان “الجذور التاريخية للعلاقات العربية الإفريقية”، حيث استعرض نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الشؤون العربية والإفريقية أبعاد هذه العلاقة العميقة والمتشعبة.
ترأس الجلسة أ.د. الأستاذ الدكتور صالح أبكر علي، رئيس مركز البحوث والدراسات الإقليمية والدولية بجمهورية تشاد، بينما تولى د. رشا العشري، نائب رئيس جامعة النيل الأوروبية، مهام مقرر الجلسة.تناقش الجلسة التي بدأت منذ قليل أربعة أبحاث رئيسية:
أبرز المداخلات والأوراق البحثية:
• الأبعاد التاريخية والمستقبلية للعلاقة: قدم أ.د سيف بن راشد الجابري، أستاذ الثقافة والمجتمع بجامعة زايد بالإمارات، ورقة بحثية بعنوان “العلاقات العربية الإفريقية: الجذور التاريخية، والتحولات الراهنة وآفاق المستقبل”. سلط فيها الضوء على الامتداد التاريخي للعلاقات العربية الإفريقية وكيفية توظيفها لمواجهة تحديات المستقبل.
• التأثير الفكري والأكاديمي: ركز د.عبد الرحمن ساكو حسين، الكاتب والباحث من غينيا كوناكري، على الجانب الفكري والأكاديمي في بحثه “مظاهر التأثر والتأثير بين العرب والأفارقة أكاديمياً وفكرياً”. وناقش دور التبادل الثقافي في إثراء المشهد الفكري المشترك.
• العلاقات الاقتصادية الإماراتية الإفريقية: استعرض أ.د محمد سيف الجابري، الباحث الإماراتي المتخصص في الشؤون الأفريقية، جوانب النمو الاقتصادي في ورقته المعنونة “العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإفريقيا: الواقع والآفاق”. مبيناً الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية.
• الامتداد العمراني والثقافي: واختتم الأستاذ الدكتور محمد الملوكي من المملكة المغربية، المداخلات ببحث حول “العمارة الطينية بالجنوب المغربي والامتدادات الإفريقية”، مسلطاً الضوء على الروابط الثقافية والتراثية المشتركة من خلال فن العمارة.
أكد المشاركون على أهمية تعميق الحوار والتعاون المشترك في مختلف المجالات، مشددين على أن الروابط التاريخية تشكل أساساً متيناً لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للشعوب العربية والإفريقية.