أرشيف سنة: 2025

المخرج فؤاد مفلح يحقق نجاحاً جديداً مع نجمة التيك توك “مس دعاء”.. أكثر من مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة

 

 

 

في حدث فني بارز، خطف المخرج فؤاد مفلح الأضواء مجدداً من خلال أحدث أعماله المصوّرة مع نجمة التيك توك مس دعاء، حيث حصد الفيديو كليب أكثر من مليون مشاهدة خلال أقل من يوم واحد على منصة “يوتيوب”، ليشكل موجة واسعة من التفاعل والإعجاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

العمل الذي تم إطلاقه حصرياً عبر شاشة MBC من خلال برنامج “صباح الخير يا عرب”، جاء برؤية بصرية مبتكرة وأجواء صيفية نابضة بالحياة، عكست بصمة فؤاد مفلح الإخراجية المميزة. وظهرت “مس دعاء” بإطلالة شبابية عصرية لاقت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، فيما امتلأت التعليقات بالإشادة بجودة الإخراج وحيوية المشاهد، ما ساعد على تصدر الكليب قوائم الأكثر تداولاً.

 

 

النجاح جاء بدعم وإنتاج شركة “ألحان” التي قدمت كافة الإمكانات الفنية واللوجستية، لتثبت من جديد حضورها كواحدة من الشركات الرائدة في صناعة المحتوى الفني العربي.

 

بهذا الإنجاز، يواصل المخرج فؤاد مفلح ترسيخ اسمه كأحد أبرز المخرجين الشباب في العالم العربي، فيما تواصل “مس دعاء” تعزيز مكانتها كإحدى أكثر الشخصيات تأثيراً على المنصات الرقمية والفنية.

” تطويع الإعلام لخدمة المجتمع” ..ورشة عمل لطلاب إعلام الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري

 

 

كتب: وليد سلام

 

قام الإعلامي محسن داود، مقدم برنامج حق عرب على قناة النهار، بتقديم ورشة عمل بعنوان” تطويع الإعلام لخدمة المجتمع” وذلك لطلبة وطالبات كلية الإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في ختام النسخة الثانية لقمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي بمدينة العلمين الجديدة والتي تهدف إلى الابتكار وتقديم أعمال إعلامية رائدة .

وقد أشاد الإعلامي محسن داود، بالتنظيم الرائع الذي شهدته القمة علي مدار ثلاث أيام تحت رعاية جامعة الدول العربية ورئيس مجلس الوزراء وبحضور قادة الاعلام في مصر والوطن العربي وعلي رأسهم نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة، نقيب الصحفيين خالد البلشي، الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، الإعلامي أسامة منير، وعدد من الفنانين مثل الفنانة دره والفنان إياد نصار .

كما أشاد داود بالدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية العربية الذي أصبح عنوانا للأمل وملهما لكل الكفاءات التي تسعي وراء النجاح وهذا كان واضحا في كل محاضراته وإشرافه بنفسه علي كل كبيرة وصغيرة داخل القمة، وأيضا الدكتورة سالي جاد نائب رئيس قمة الابداع الإعلامي للشباب العربي والتي كانت شعله نشاط دائم وكانت خير عون لكل المشاركين في هذه الفاعلية الدولية الكبيرة علي مستوي الوطن العربي .

فرقة المسرح المصري تشيد بمطبوعات “رجب للطباعة والدعاية والإعلان”

فرقة المسرح المصري تشيد بمطبوعات “رجب للطباعة والدعاية والإعلان”

القاهرة – أشاد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ، مؤسس فرقة المسرح المصري، بجودة المطبوعات الدعائية التي نفذتها مطبعة رجب لجميع أنواع الطباعة والدعاية والإعلان، والتي تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في المجال.

وأكد عبدالحفيظ أن المطبعة وفّرت للفرقة جميع احتياجاتها من كتالوجات، فولدرات، كروت شخصية، بنرات دعائية، ومطبوعات متنوعة بأعلى معايير الجودة، مع تنفيذ بصمة ذهبية وفضية أضافت لمسة فنية راقية على المواد المطبوعة، بما يتناسب مع هوية العروض المسرحية وصورتها أمام الجمهور.

وأشار إلى أن مطبعة رجب لا تقتصر خبرتها على التعاون مع الفرق المسرحية فقط، بل سبق لها أن تعاونت مع نخبة من ألمع نجوم الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وكان آخرها المشاركة في تنفيذ المطبوعات الخاصة بمسلسل “الاختيار” بأجزائه المختلفة، إلى جانب إنتاج المطبوعات الدعائية لكبرى البراندات والمؤسسات الإعلامية والسياحية والفنية في مصر والمنطقة العربية.

وأضاف عبدالحفيظ أنه حرص على التقاط صور تذكارية مع رئيس مجلس إدارة المجد للطباعة الأستاذ رجب رفعت، بمصاحبة رئيس مجلس إدارة منصة المركاز السعودية الدكتور حسن الشريف، في إطار توطيد العلاقات الفنية والإعلامية وتعزيز التعاون العربي في مجالات الطباعة والدعاية والإعلان.

وتعتمد مطبعة رجب على أحدث ماكينات الطباعة الرقمية HP Indigo ألوان ليزر، وهو ما ساهم في خروج المطبوعات بدقة عالية وجودة احترافية جعلتها محل ثقة كبرى المؤسسات. كما تخدم المطبعة عملاءها عبر عدة فروع منتشرة في القاهرة الكبرى، من بينها: بين السريات – الدقي، أحمد عرابي – المهندسين، وخاتم المرسلين – الهرم

للتواصل هاتفيا مع مسؤلي مطبعة المجد
01001374592

01116193357

 

 

 

عمر إبراهيم جعيدة.. سيرة عطاء ومسيرة حافلة بالإنجاز

عمر إبراهيم جعيدة.. سيرة عطاء ومسيرة حافلة بالإنجاز

الزيتونة – ليبيا:
يُعتبر المهندس عمر إبراهيم جعيدة أحد أبرز الأعلام في المنطقة الشرقية بليبيا، حيث وُلد عام 1952 في منطقة ونزريك – الشاطئ، وينتمي إلى عائلة الجديدة العريقة ذات التاريخ المعروف. نشأ جعيدة في مسقط رأسه وتلقى فيها تعليمه الأولي، ثم انتقل في سن الخامسة عشرة إلى العاصمة طرابلس لمتابعة دراسته، لتبدأ بذلك رحلة حافلة بالعلم والعمل والعطاء.

مسيرة عسكرية وعلمية

منذ شبابه، التحق جعيدة بالقوات المسلحة الليبية، وأُوفد إلى يوغسلافيا لدراسة علوم الطيران، حيث تلقى تكوينًا علميًا وعسكريًا متقدمًا. وبعد عودته إلى ليبيا، انضم إلى القوات الجوية، وتدرّج في عدد من المناصب المهمة التي أثبت خلالها كفاءته وخبرته، ليكون واحدًا من الكفاءات الوطنية التي ساهمت في خدمة المؤسسة العسكرية الليبية.

رائد الصناعة المحلية

في عام 1997، قرر المهندس عمر إبراهيم جعيدة أن يخوض تجربة اقتصادية جديدة، فأسّس مشروعًا نوعيًا تمثل في افتتاح أول مصنع لحياكة الملابس في المنطقة الشرقية. وقد شكّل هذا المصنع إضافة قوية إلى قطاع الصناعة في ليبيا، حيث وزّعت منتجاته على مختلف ربوع البلاد، وأسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي، كما وفر فرص عمل لأبناء المنطقة، ليصبح المشروع علامة فارقة في مسيرة التنمية الاقتصادية بالمنطقة الشرقية.

شخصية مجتمعية مؤثرة

لم يقتصر دور جعيدة على العمل العسكري والاقتصادي فحسب، بل عُرف أيضًا بكونه أحد أعيان منطقته ورمزًا من رموزها البارزين. فقد كان حاضرًا دائمًا في المواقف الإنسانية والاجتماعية، ولم يتأخر عن مساعدة الغير أو دعم المبادرات الخيرية. وقد أكسبه ذلك احترام وحب أهالي منطقته وكل من عرفه عن قرب.

محطات أخيرة في حياته

بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء، تقاعد المهندس عمر إبراهيم جعيدة عام 2013. وفي عام 2019، واجه ابتلاء المرض بعد إصابته بمرض السرطان الذي ألزمه الفراش، غير أن ذلك لم يُغَيّب حضوره عن ذاكرة أبناء مجتمعه الذين ظلوا يستذكرون إنجازاته ومواقفه المشرفة.

إرث لا يُنسى

اليوم، يُذكر اسم المهندس عمر إبراهيم جعيدة بكل تقدير كأحد الأعلام الذين جمعوا بين الانضباط العسكري، والريادة الاقتصادية، والعطاء الإنساني. فقد ترك إرثًا غنيًا من الإنجازات، وسيرةً عطرة يفتخر بها أبناء منطقته وأهله وكل من عاصره في مختلف مراحل حياته

يرافقه الان في رحلة مرضه د . ابنه محمد عمر إبراهيم جعيدة الذي يستقبل أحباء والده واتصالاتهم للاطمئنان علي والده الذي ندعوا الله ان يتمم شفاه

«سمارت باي» تعزز التحول الرقمي في مصر بحزمة مبتكرة من خدمات الدفع الرقمي للأفراد والشركات والمؤسسات المالية

 

 

 

عبر خدمات متطورة من ال POS وتطبيقات ذكية لدعم التجار والمستهلكين والشركات

 

 

كتبت هدي العيسوي

 

أعلنت شركة «سمارت باي SMARTPAY»، أحد أبرز مزوّدي حلول الدفع والتكنولوجيا المالية في مصر، عن خطط للتوسع عبر شراكات تمويلية محلية ودولية اعتبارًا من عام 2026، وذلك بعد نجاحها في تطوير بنية تحتية تقنية متكاملة مكّنتها من تقديم حزمة مبتكرة من خدمات الدفع الرقمي للأفراد والشركات والمؤسسات المالية في مصر.

 

وتأتي هذه الخطوة في ظل النمو القوي الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية والمدفوعات الإلكترونية في مصر في ظل الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للمدفوعات والبنك المركزي المصري، حيث تمكنت «سمارت باي» منذ انطلاقها عقب جائحة كورونا في عام 2020 — وبداية نشاطها الرسمي في 2022 — من تحقيق حضور بارز ونمو متسارع عبر حلول دفع ذكية تلبي احتياجات السوق.

 

وقال أيمن مجدي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن اعتماد «سمارت باي» على بنية تحتية داخلية (In-House Technology) منحها مرونة عالية في التطوير وقدرة تنافسية واضحة، مشيرًا إلى أن الشركة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل، نقاط البيع (POS) حيث تستهدف تمكين أكثر من 50 ألف تاجر بحلول العام المقبل 2026 من قبول المدفوعات الرقمي خاصة بمناطق الدلتا والصعيد.

 

وأضاف أن حزمة حلول الدفع التي توفرها سمارت باي تشمل أيضا تطبيق التاجر (Merchant App) الذي يعد بمثابة بديل رقمي لنقاط البيع التقليدية يدعم تحصيل المدفوعات بأمان ومرونة.

 

كما تشمل أيضا تطبيق المستهلك (Consumer App) والذي يتيح سداد الفواتير،وإجراء التحويلات المالية، والوصول إلى خدمات دفع متعددة، بالإضافة إلى منصة Smart Business المخصصة للشركات والمؤسسات لإدارة التحصيل والدفع اللحظي، صرف الرواتب إلكترونيًا، والتكامل مع التأمينات والضرائب.

 

من جانبه، أوضح المهندس محمد سعيد، الشريك المؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا في سمارت باي، أن الشركة تقدم نفسها كمزوّد تكنولوجيا دفع (Payment Tech Provider) وليس مجرد شركة تكنولوجيا مالية، حيث تشمل منظومتها، بوابات الدفع الإلكتروني، نقاط البيع الرقمية، تطبيقات الدفع الذكية، منصات تحصيل وإدارة عمليات، وخدمات التكامل مع الهيئات الحكومية والبنوك.

 

وأكد أن هذه المنظومة التكنولوجية المتطورة تعكس التزام «سمارت باي» بدعم التحول الرقمي في مصر، وتمكين الأفراد والشركات من إدارة تعاملاتهم المالية بكفاءة وأمان.

 

وكشف الشريك المؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا في «سمارت باي» عن أن الشركة تخطط للتوسع بشكل أكبر داخل مصر وأسواق شمال أفريقيا.

حزب الجبهة الوطنية يختار رفعت عايش أمينا لمركز الإسماعيلية

 

 

 

 

أعلنت أمانة حزب الجبهة الوطنية بالإسماعيلية عن تولي الأستاذ رفعت عايش، منصب أمين مركز الإسماعيلية بالحزب، وهو عضو مجلس فض المنازعات والقضاء العرفي، وله دور بارز في حل الخلافات المجتمعية وفق القواعد العرفية الأصيلة.

 

 

جاء ذلك في إطار حرص حزب الجبهة علي ضم مجموعة متميزة من القيادات الشبابية إلى صفوف الحزب وذلك في إطار الاهتمام بالشباب وقضاياهم ودورهم الفاعل في رسم ملامح المستقبل.

 

 

 

يشار إلي أن رفعت عايش قد شارك بفاعلية في الحملات الانتخابية الرئاسية لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أنه نشط في العمل العام والمبادرات المجتمعية بمحافظة الإسماعيلية.

 

واكد حزب الجبهة الوطنية في بيان له أن انضمام رفعت عايش لمنصب أمين مركز الإسماعيلية يمثل إضافة قوية لقيادات الحزب في المحافظة، بما يملكه من خبرات عملية ومجتمعية ورؤية واضحة لخدمة أبناء الإسماعيلية والوطن.

 

 

 

من جانبه صرح رفعت عايش ، أنها تجربة جديدة بانضمامه إلى حزب الجبهة الوطنية، بتولي منصب أمين مركز الإسماعيلية، مشيرا الي إيمانه الكبير بأهمية خدمة الوطن والتي تعد مسئولية، وان العمل الحزبي الجاد أحد ميادينها، متمنيا التوفيق بما يضيف لحياتنا السياسية والوطنية.

 

واختتم رفعت عايش مؤكدا اهتمامه بقضايا التعليم وتطوير المنظومة التعليمية، دعم حقوق الإنسان وترسيخ العدالة الاجتماعية والمواطنة،

تعزيز التنمية المستدامة والفرص الاستثمارية في الإسماعيلية.

قصور الثقافة تواصل اكتشاف المواهب الموسيقية ضمن مشروع “كورال وأوركسترا مصر الوطني”

 

 

 

بجولة جديدة في الإسكندرية

 

قصر ثقافة الأنفوشي يستضيف جولة جديدة لاكتشاف المواهب في “كورال وأوركسترا مصر الوطني” بقيادة سليم سحاب

 

 

 

شهد قصر ثقافة الأنفوشي، بمحافظة الإسكندرية، جولة جديدة من جولات اكتشاف المواهب الموسيقية بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ضمن فعاليات مشروع “كورال وأوركسترا مصر الوطني” بقيادة المايسترو الكبير سليم سحاب، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، بهدف اكتشاف ودعم المواهب الفنية في مختلف محافظات الجمهورية، في إطار خطط وبرامج وزارة الثقافة.

 

وجاءت هذه الجولة كفرصة إضافية للمواهب التي لم تتمكن من المشاركة في المرحلة السابقة نظرا للإقبال الكبير، حيث خصصت الاختبارات للمتقدمين من محافظات الإسكندرية، البحيرة، الغربية، المنوفية، ومطروح.

 

تفاصيل الاختبارات

 

وشارك المتقدمون في الاختبارات في مجالي الغناء والعزف، وتضمنت اختبارات الغناء التعرف على طبقات الصوت من خلال السلم الموسيقي، بينما شملت اختبارات العزف تقديم مقطوعات على آلات متنوعة مثل: الجيتار، العود، الأورج، القانون، الإيقاعات، الإكسليفون، والكمان.

واستمرت الاختبارات أكثر من 4 ساعات، بمشاركة متقدمين تراوحت أعمارهم بين 8 و50 عاما، بحضور أماني علي عوض مدير قصر ثقافة الأنفوشي، ولفيف من المثقفين.

 

فرصة جديدة وإقبال كبير

 

وأعرب المايسترو سليم سحاب عن سعادته بالإقبال الكبير، مشيرا إلى أنه حرص على الحضور من القاهرة خصيصا للاستماع إلى المواهب التي لم يحالفها الحظ في اختبارات الجولة السابقة التي أُجريت يومي 8 و9 أغسطس بمقر القصر.

قائلا: حرصنا على إعطاء فرصة جديدة للمواهب التي لم تتمكن من المشاركة، لأننا نؤمن بأن كل صوت مميز يستحق فرصة، لبناء جيل موسيقي قادر على تمثيل مصر بأعلى المستويات.

وأضاف أنه من المتوقع وجود منافسة قوية ومستوى أفضل خلال الجولات القادمة، فتلك التجربة ألهمت المتقدمين للاستعداد بشكل أكبر.

 

كما قدم نصائح للمشاركين في مجال الغناء أهمها ضرورة الحفاظ على الصوت، والالتزام بتمارين الإحماء الصوتي وفق درجات السلم الموسيقي.

أما بالنسبة للعازفين، فأكد على ضرورة إتقان قراءة النوتة الموسيقية، وإصقال الموهبة بالدراسة وخاصة للعازفين على الآلات النادرة.

 

فرحة المشاركين

 

أعرب المشاركون عن سعادتهم الكبيرة بالتجربة خاصة عقب إعلان قبولهم والانضمامهم لمشروع كورال وأوركسترا مصر الوطني، وقالت تقى الله عبد العزيز (22 عاما – المنوفية): أدرس بكلية التربية النوعية وأهوى العزف على أكثر من آلة، وأجيد العزف على القانون بشكل خاص، وعندما علمت بالمشروع تحمست كثيرا، خاصة أن والدي شجعني على التقديم.

في البداية شعرت برهبة شديدة من الوقوف أمام قامة فنية كبيرة مثل المايسترو سليم سحاب، لكن هذا الإحساس سرعان ما زال بعد أن طلب مني العزف وشجعني، واستفدت كثيرا من نصائحه التي ستساعدني في تطوير موهبتي.

 

وأشارت روميساء عصام خلف (14 عاما – الإسكندرية): أنها بدأت الغناء منذ كان عمرها ست سنوات، وشاركت في كورال فرقة الإيقاعات الشرقية بقصر ثقافة الأنفوشي وأيضا في دار الأوبرا.

مضيفة أنها توجهت القصر لتسجيل اسمها عندما علمت بإعادة فتح باب الاختبارات في الإسكندرية، رغبة منها في تطوير موهبتها والمشاركة في مشروع بهذا الحجم.

 

وقالت نور محمد سعودي (13 عاما – البحيرة): بدأت الغناء في سن الخامسة، واكتشفت والدتي موهبتي وساعدتني على تنميتها بالتوجه إلى قصر ثقافة دمنهور، لم أدرس الموسيقى أكاديميا، لكن لدي شغف كبير للتعرف على المقامات الموسيقية وأحب تقديم الأغاني الطربية.

 

وأشار مينا أمير (18 عاما – الإسكندرية): أنه يدرس بكلية الطب ويتدرب على آلة الفلوت منذ ثلاث سنوات في معهد الموسيقى العربية.

وأوضح أنه يهوى العزف في أوقات فراغه، وعندما علم بالمشروع من صفحة الهيئة العامة لقصور الثقافة على فيسبوك قرر المشاركة، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتوجه فيها إلى قصر ثقافة الأنفوشي. وأضاف قائلا: أود أن أتوجه بالشكر إلى الهيئة لمنحنا هذه الفرصة مرة أخرى، خاصة أنني لم أتمكن من التقديم في الجولة الأولى بسبب ظروف السفر، وإعلان النتيجة أسعدني كثيرا.

 

وأوضحت مريم أشرف (14 عاما – المنوفية): أنها تغني “صولو” منذ سن الرابعة، وتتردد على قصر ثقافة شبين الكوم وانضمت مؤخرا إلى فريق (بيانولا) التابع لهيئة قصور الثقافة، وتحرص على حضور البروفات بانتظام.

مشيرة إلى أنها تستطيع أن توازن بين الدراسة والغناء، لأن الموسيقى أصبحت جزءا أساسيا من حياتها.

 

وقال ياسين أشرف (14 عاما – الإسكندرية): أدرس الموسيقى الشرقية بدار أوبرا الإسكندرية منذ كان عمري ثماني سنوات، وهذه أول مرة أشارك في أنشطة قصور الثقافة، وحرصت على التقديم في كورال مصر الوطني لتنمية موهبتي في الغناء.

 

أما مؤمن العبد (13 عاما – البحيرة)، أشار إلى أنه بدأ الغناء في سن السابعة ويحب سماع وغناء الأغاني الطربية.

وأضاف قائلا: علمت بالمشروع من خلال صفحة وزارة الثقافة، وأتلقى تدريبات في قصر ثقافة دمنهور وشاركت في الكثير من الحفلات، ووالداي شجعاني على السفر للاختبار، وأتمنى أن أصبح مايسترو في المستقبل.

 

وقالت شيماء محمد (39 عاما – الإسكندرية): أنا من أبناء قصر ثقافة الأنفوشي، أحب الغناء الطربي، ولي تجربة سابقة مع فرقة الموسيقى العربية، كما التحقت بدار المواهب في الأوبرا حرصا على تطوير موهبتي، وعندما رأيت الإعلان على صفحة فرع ثقافة الإسكندرية تحمست كثيرا للتقديم، والانضمام إلى كورال مصر الوطني شرف كبير لي.

 

وعبرت إلينا أحمد (9 سنوات – الإسكندرية) عن سعادتها بالتجربة، قائلة: نقلة كبيرة في حياتي الفنية، ووالدتي من اكتشفت موهبتي في سن الرابعة، وبدأت بعدها المشاركة في حفلات المدرسة، ثم انضممت إلى أوبرا الإسكندرية، وتعد هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في أنشطة قصور الثقافة.

 

وأشار خالد محمود الشيخ (17 عاما – البحيرة): أن موهبته بدأت في سن العاشرة، ووالدته من شجعته على الغناء من خلال التوجه إلى قصر ثقافة دمنهور، إلى أن تمكن من المشاركة في الكثير من الحفلات، مضيفا أنه يسعى حاليا لتطوير موهبته من خلال دراسة المقامات الموسيقية.

 

أما آدم محمد السيد (14 عاما – الإسكندرية): أوضح أنه بدأ في الغناء منذ سن الرابعة، وتعد تلك هي المرة الأولى التي يتوجه خلالها إلى قصر ثقافة الأنفوشي.

وأضاف قائلا: سعدت كثيرا بالتجربة وأنوي للالتحاق بأنشطة القصر خلال الفترة القادمة لأنها متنوعة وتقدم مجانا للجمهور.

 

الجولات القادمة للمشروع

 

ويأتي مشروع “كورال وأوركسترا مصر الوطني” ضمن خطط وزارة الثقافة لدعم الفنون الجادة وتعزيز الحراك الفني بالمحافظات، ويهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب في مجالي الغناء والعزف الموسيقي، وقد تم الإعلان عن تفاصيله رسميا خلال مؤتمر صحفي نظمته هيئة قصور الثقافة على مسرح السامر بالعجوزة، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين.

 

وانطلقت المرحلة الأولى في إقليم القاهرة الكبرى، وتجرى الاختبارات حاليا بقصر ثقافة الجيزة يومي الأحد والأربعاء من كل أسبوع.

 

ومن المقرر أن تستكمل وزارة الثقافة جولات المشروع الأسبوع المقبل لأبناء محافظات إقليمي “شرق الدلتا” و”القناة وسيناء” الثقافيين، وتجرى الاختبارات للمتقدمين من إقليم شرق الدلتا، الذي يضم محافظات (الدقهلية، دمياط، كفر الشيخ، الشرقية)، يومي الجمعة والسبت المقبلين 29 و30 أغسطس الحالي، بقصر ثقافة الزقازيق، لجميع المتقدمين من محافظات الإقليم.

 

ويستقبل قصر ثقافة الإسماعيلية اختبارات المتقدمين من إقليم القناة وسيناء الثقافي، الذي يضم محافظات (السويس، الإسماعيلية، بورسعيد، شمال سيناء، وجنوب سيناء)، وذلك يومي الأربعاء والخميس 3 و 4 سبتمبر المقبل.

 

وأتاحت هيئة قصور الثقافة للراغبين في التقدم

من محافظات الإقليمين ملء استمارة المشاركة إلكترونيا عبر الرابط التالي:

https://shorturl.at/Tkjj3

 

ويشترط للالتحاق بالمشروع توفر موهبة فعلية في الغناء أو العزف، وألا يقل سن المتقدم عن 10 سنوات للمغنين و7 سنوات للعازفين، مع إحضار الآلة الموسيقية الخاصة بهم.

 

ومن المقرر أن تتواصل الجولات في باقي الأقاليم الثقافية الستة لاختيار المزيد من الأصوات والعازفين، تمهيدا لانطلاق برنامج تدريبي مجاني وتكوين كورال وأوركسترا احترافي تابع للهيئة يضم مواهب من جميع محافظات.

الحسن عادل يطرح أحدث كليباته الغنائية “كوتي كوتي

 

 

 

 

بعد تصدره التريند.. الحسن عادل يطرح “كوتي كوتي”

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

طرح الفنان الحسن عادل أحدث أعماله الغنائية بعنوان “كوتي كوتي”، عبر فيديو كليب جديد تم إطلاقه على قناته الرسمية بموقع “يوتيوب” وكافة المنصات الرقمية.

 

وجاء كليب “كوتي كوتي” من غناء وكلمات وألحان الحسن عادل، وتوزيع موسيقي يوسف حسين، وميكس وماستر ماهر صلاح، وشارك في العمل كل من محمود شاهي “كيبورد”، ومصطفى نصر “جيتار”، فيما تولى إدارة الأعمال عماد سالم، والإنتاج الحسن عادل، بينما تولى الحسين عادل السوشيال ميديا، ومنتج المنفذ مارسيلو، والتوزيع الرقمي عبر شركة Viral Wave.

 

ويأتي إطلاق الكليب الجديد بعد النجاحات المتتالية التي حققها الحسن عادل في الفترة الماضية، إذ لاقت أغنيته المشتركة مع الفنان إسلام شيندي “أعوذ بالله من عنيكم” صدى واسعا، حيث تصدرت قائمة تريند يوتيوب في مصر.

 

كما سجل نجاحا ملحوظا بعد طرح أغنيته “مش سالكين” التي تصدرت التريند على منصات التواصل الاجتماعي والموسيقى، محققة ملايين المشاهدات، إلى جانب أعماله المميزة مثل “اليوم العيد” و”ياحلاوة رمضان”، واللتين تجاوزتا أيضاً ملايين المشاهدات على يوتيوب والمنصات الرقمية.

 

هبه العوضي عضو الجالية المصرية بالبحرين.. عظيمات مصر في الخارج

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

ظهرت الأستاذة هبه العوضي عضو الجالية المصرية بالبحرين ضيفة عبر شاشة التلفزيون المصري، معبرة بأنه كان شرفًا عظيمًا استضافتي بهذا الصرح الإعلامي الوطني الذي يُعد منبرًا للأصوات المصرية المخلصة، وجسرًا يربط الوطن بأبنائه في الداخل والخارج.

 

وقالت هبه العوضي مشاركتي في هذا اللقاء لم تكن مجرد إطلالة إعلامية، بل كانت فرصة ثمينة لأعبر عن حبي واعتزازي بمصر، وعن اعتقادي الراسخ أن الانتماء لهذا الوطن مسؤولية وفخر في الوقت نفسه.

 

تحدثت خلال اللقاء عن مصر التي تحمل على أرضها أعظم حضارة عرفها التاريخ، وعن أبنائها الذين لا يزالون يكتبون قصص نجاح في كل مكان بالعالم.

 

وأكدت أن المصري في الخارج ليس مجرد فرد يسعى وراء عمل أو حياة أفضل، بل هو رسول لثقافة بلده، وصوت يعكس قيمها، وصورة تعبر عن حضارتها أمام العالم.

 

لقد حرصت أن أنقل من خلال هذا اللقاء رسالة واضحة: أن مصر عظيمة بتاريخها، غنية بحضارتها، قوية بأبنائها، وأن كل مصري يعيش في الخارج يظل جزءًا لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن، يحمل اسمه ويمثل صورته.

 

مشاركتي في هذا البرنامج أعطتني دفعة جديدة للاستمرار في خدمة وطني أينما كنت، وأن أكون دائمًا مثالًا مشرفًا يعكس قيم مصر وأصالتها.

 

أشعر بالامتنان العميق لهذه الفرصة، وأعتبرها مسؤولية مضاعفة ألقيت على عاتقي لأبذل المزيد من الجهد من أجل رفع اسم مصر عاليًا في كل المحافل. فمصر ليست مجرد وطن نعيش فيه، بل هي روح تعيش فينا جميعًا.

 

“تيفودري ذناك” كتاب جديد يفتح الباب لتساؤلات عن الغيب والوجدان والذات الإنسانية

 

 

صدر حديثًا عبر منصة “كتبنا” كتاب “تيفودري ذناك” للكاتبة هالة دويدار، وهو عمل غير تقليدي يجمع بين السيرة الذاتية والكتابة الوجدانية، ويمزج في الوقت ذاته بين التجارب الشخصية والروحانيات والماورائيات، الكتاب يقدم للقارئ رحلة مثيرة للجدل تضعه أمام تساؤلات إنسانية ودينية وعلمية حول حدود التجربة الفردية وما يمكن للعقل أن يصدق أو يرفض.

 

في هذا العمل، لا تقدم الكاتبة مجرد سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي، بل تكشف عن حياتها التي تصفها بالقاسية والمليئة بالصدمات، من الطفولة وما صاحبها من عنف أسري، إلى صراعات مع المرض والتهميش، مرورًا بمواقف صاخبة ضد المؤسسات الأكاديمية والطبية، وصولًا إلى تجارب تصفها بأنها “خوارق” مثل التخاطر ورؤية الأرواح والتنبؤ بالأحداث.

 

وتشير دويدار في كتابها إلى أن فهم مضمون “تيفيوردي ذناك” يتطلب العودة أولًا إلى كتابها السابق “تليباثي”، باعتباره مقدمة تكشف أبعاد شخصيتها ومسار حياتها، ومع ذلك، فإن الكتاب الجديد يأتي أكثر صراحة واحتجاجًا، إذ لا تكتفي الكاتبة بسرد التجارب بل تهاجم ما تراه فسادًا داخل الأسرة والمجتمع وبعض المؤسسات، معتبرة أن تجاهل مواهبها وذكائها كان سببًا رئيسيًا في معاناتها.

 

من أبرز القضايا التي يطرحها الكتاب:

• الطفولة القاسية وتجارب العنف الأسري.

• مواجهة مرض السرطان والسعي وراء بدائل علاجية غير تقليدية.

• الخوض في تجارب الماورائيات، مثل التخاطر والتواصل مع الأرواح.

• الدفاع عن خصوصية التجربة الدينية الفردية، من خلال الأوراد والذكر الصوفي والتأمل.

• التأكيد على محاولات إثبات الذات عبر التعليم، والفن، والجوائز، رغم محاولات التهميش.

 

الكتاب يوجَّه بالأساس إلى القراء المهتمين بالروحانيات والتجارب الماورائية، أو عشاق السير الذاتية غير النمطية، لكنه قد لا يناسب القراء الباحثين عن نصوص منهجية أو سرد تقليدي مرتب زمنيًا، ولا أولئك المتحفظين دينيًا أو علميًا، نظرًا لطبيعة التجارب التي تسردها الكاتبة.

 

الكاتبة هالة دويدار،حاصلة على بكالوريوس من الجامعة الأمريكية وشهادة تدريس اللغة الإنجليزية من جامعة كاليفورنيا، ويأتي كتاب “تيفودري ذناك” استكمالًا لتجربتها السابقة في “تليباثي”.