أرشيف سنة: 2025

معرض السيارات في «لولو مول الفجيرة» يختتم فعالياته بنجاح لافت وإقبال جماهيري قياسي

 

 

علاء حمدي

 

 

شهد «لولو مول الفجيرة» نجاحاً بارزاً في تنظيم معرض السيارات الذي أقيم خلال الفترة من 15 إلى 17 أغسطس الجاري، حيث استقطب أعداداً قياسية من الزوار وحقق تفاعلاً واسعاً على أرض الواقع وعبر المنصات الرقمية، ما رسخ مكانته كإحدى الوجهات البارزة للفعاليات الترفيهية في الإمارة.

 

وتضمن المعرض، الذي استمر ثلاثة أيام، عرض مجموعة مميزة من السيارات الكلاسيكية والرياضية المعدلة والتصاميم الخاصة، مانحاً الزوار تجربة فريدة في عالم السيارات. كما شهدت المسابقات المصاحبة للحدث تفاعلاً لافتاً ومشاركة واسعة من عشاق السيارات في الفجيرة وخارجها.

 

وساهمت الحملة الترويجية التي سبقت المعرض، عبر تلفزيون الفجيرة ووسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين والإعلانات الرقمية الموجهة، في رفع مستوى الوعي بالفعالية وتعزيز الإقبال من شرائح جديدة من الجمهور.

 

كما حقق المعرض زخماً رقمياً ملحوظاً بفضل المحتوى الذي أنشأه الزوار والمؤثرون، حيث تمت مشاركة تجاربهم على نطاق واسع عبر المنصات الاجتماعية، ما عزز من حضور «لولو مول الفجيرة» الرقمي ورفع من مستوى انتشاره.

 

وأشارت إدارة «لولو مول الفجيرة» إلى أن: “النجاح الكبير الذي حققه المعرض يعكس اهتمام المجتمع المتزايد بالفعاليات التفاعلية، ويؤكد التزام المول بتنظيم مبادرات نوعية تجمع بين الترفيه والتسوق وتعزز من مكانته كوجهة رئيسية للعائلات والمتسوقين ورواد الفعاليات في الفجيرة وفي مختلف أنحاء الإمارة.”

القانون في زمن التكنولوجيا… حارس المجتمع في عالم بلا حدود

 

 

بقلم المستشار القانوني والمحامي عمر العوضي

 

يعد القانون الحارس الصامت لأمننا في عالم سريع التغير، يظل القانون هو الدرع الذي يحمي المجتمع من الانزلاق نحو الفوضى. قد لا نراه، لكنه حاضر في كل تفاصيل حياتنا؛ في أمان منازلنا، وفي طمأنينة أسرنا، وفي ثقتنا بأن حقوقنا مصونة. ومع الثورة التكنولوجية، ازدادت أهمية هذا الدرع، إذ لم تعد المخاطر تقتصر على الشوارع أو الجرائم التقليدية، بل أصبحت تهددنا عبر شاشات أجهزتنا.

 

فالتكنولوجيا: سلاح ذو حدين، فهي منحتنا سرعة التواصل وسهولة إنجاز المعاملات، وفتحت أمامنا أبوابًا واسعة للتعلم والعمل. لكن الوجه الآخر لهذا التقدم يحمل تهديدات خطيرة… فالأدوات التي تسهّل حياتنا قد تتحول إلى أسلحة بيد المجرمين، الذين يستطيعون إيذاء ضحاياهم عن بُعد، ودون أن يغادروا أماكنهم.

 

لم تعد السرقة تحتاج إلى كسر خزنة أو اقتحام بنك، بل قد تبدأ برسالة نصية أو بريد إلكتروني يوهمك بأنه من جهة رسمية، يطلب “تحديث بياناتك” لحماية حسابك، وفي لحظات تجد أموالك قد اختفت.

 

وفي غمضة عين قد تجد ضحية الابتزاز الالكتروني من خلال صور أو معلومات خاصة، مع التهديد بنشرها ما لم يتم دفع المال أو تنفيذ مطالب المجرم. هذه الجرائم تضرب الضحية نفسيًا واجتماعيًا، وتترك جروحًا عميقة.

 

كذلك الأطفال أكثر عرضة لخطر التنمر الإلكتروني أو الاستغلال من خلال الألعاب أو غرف المحادثة. ضعف خبرتهم وفضولهم الطبيعي يجعلهم فريسة سهلة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأسرة والمجتمع.

 

ووفقاً لبوابة المعلومات Statista ، وموقع bright defense وشركة أمن المعلومات Getastra، ومجلة “SQ Magazine” تشير الدراسات الى أن التكلفة العالمية المتوقعة لجرائم الإنترنت عام 2025:بين 9.22إلى 10.5 تريليون دولار سنويًا حسب تقارير مختلفة وقد تصل نحو 11.36 تريليون دولار بحلول عام 2026، وصولاً إلى 13.82 تريليون دولار في 2028. كما يُسجل اختراق أو هجوم إلكتروني كل 39 ثانية تقريبًا عالميًا بمعدل 97 ضحية لكل ساعة، الهجمات الأكثر شيوعًا وأسرعها نموًا هو التصيد (Phishing) حيث يُشكل حوالي 80% من الجرائم الإلكترونية، مثلاً خلال عملية “Operation First Light 2024” للإنتربول الدولي شاركت بها 61 دولة لإيقاف المحتالين عبر الإنترنت؛ تم اعتقال 3,950 شخصًا ومصادرة أصول بقيمة257 مليون دولار، بالإضافة إلى تجميد آلاف الحسابات البنكية، وفي أفريقيا مثل عملية Serengeti اعتقل فيها أكثر من 1000 متورط وتعرّف على 35,000 من الضحايا مع خسائر مالية تقارب 193 مليون دولار.

 

إن الجرائم الإلكترونية لا تسلب الأموال فقط، بل تسلب راحة البال. يعيش الضحايا في دوامة من القلق، ويخسرون الثقة بالآخرين، بينما تتحول الأسر إلى ساحات توتر وخوف. وعلى مستوى المجتمع، تضعف الثقة في المعاملات الرقمية، ما قد يبطئ عجلة التطور الاقتصادي.

 

ومع ذلك دولة كانت الإمارات استباقية في وضع تشريعات صارمة لمواجهة هذه الجرائم فأصدرت قانون مكافحة الشائعات والجرائم الالكترونية في 2021، تشملتجريم الاختراق والاحتيال والابتزاز الإلكتروني.، ومعاقبة نشر المواد الإباحية للأطفال.، وحماية الأنظمة والمعلومات الحكومية والخاصة.، وقد تصل العقوبات إلى السجن لسنوات طويلة، وغرامات بمئات الآلاف، إضافة إلى التعويضات للضحايا، والرسالة واضحة أن الفضاء الرقمي ليس ساحة بلا قانون.

 

ومن هنا يجب الوقاية تحت شعار مسؤولية مشتركة، مهما بلغت قوة القانون، يبقى الوعي هو خط الدفاع الأول. فيجب على الأسر فتح حوار صريح مع الأبناء حول مخاطر الإنترنت، وعلى أفراد المجتمع عدم مشاركة البيانات الشخصية إلا مع جهات موثوقة.، والإبلاغ عن أي جريمة فورًا، وعدم الرضوخ للمبتزين.

 

التكنولوجيا مثل البحر… تحملك إلى آفاق جديدة إذا أحسنت الإبحار، لكنها قد تغرقك إن فقدت السيطرة. القانون هو القبطان الذي يرسم المسار، لكن الوعي هو البوصلة التي تحميك من الانحراف.، فلنكن جميعًا حراسًا لأنفسنا وأسرنا، ولنجعل من المعرفة درعًا يحمي مجتمعنا في عالم لا يعترف بالحدود.

كليب الحسن عادل “كوتي كوتي” يتخطى 3 ملايين مشاهدة في أيام قليلة

 

 

 

بعد أيام من طرحه.. كليب “كوتي كوتي” للحسن عادل يحقق 3 ملايين مشاهدة

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

حصد كليب الفنان الحسن عادل الجديد “كوتي كوتي” أكثر من 3 ملايين مشاهدة عبر موقع “يوتيوب” والمنصات الرقمية، وذلك خلال أيام قليلة من طرحه، محققا صدى واسعا بين الجمهور.

 

وقد لاقى الكليب تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر وسم “كوتي_كوتي” قوائم التريند، وتداوله الآلاف من المستخدمين بمقاطع الفيديو “Reels” والمنشورات المعبرة عن إعجابهم بالأغنية والإيقاع الجذاب.

 

ويأتي كليب “كوتي كوتي” في المركز الأول بقائمة تريند يوتيوب لأغاني الصيف في مصر، متغلبا على منافسة قوية من المهرجانات والأغاني الأخرى.

 

وكان الكليب قد تم إطلاقه مؤخراً من غناء وكلمات وألحان الحسن عادل، وتوزيع يوسف حسين، وميكس وماستر ماهر صلاح، وإنتاج الحسن عادل، فيما تولى التوزيع الرقمي شركة Viral Wave.

 

كما ضم فريق العمل كيبورد محمود شاهي، جيتار مصطفى نصر، فيما تولى إدارة الأعمال عماد سالم، سوشيال ميديا الحسين عادل، ومنتج منفذ مارسيلو، وفكرة الحسن عادل، ومن إخراج أحمد الجندي.

 

ويأتي هذا النجاح ليعزز سلسلة الأعمال الغنائية التي قدمها الحسن عادل في الفترة الماضية، والتي لاقت انتشارا واسعا، من بينها “أعوذ بالله من عنيكم” مع الفنان إسلام شيندي التي تصدرت تريند يوتيوب، إضافة إلى “مش سالكين”، و”اليوم العيد”، و”ياحلاوة رمضان”.

 

 

ومن المتوقع أن يواصل كليب “كوتي كوتي” تحقيق المزيد من الأرقام القياسية خلال الفترة المقبلة، في ظل التفاعل الكبير من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

هاني الشيخ يكشف أسرار اتجاهه إلى عالم صناعة الحلويات في “هام مع ريهام” على قناة المحور

 

 

 

رحلة هاني الشيخ من مطاعم الوجبات السريعة إلى أكاديمية Tarty Party عبر برنامج “هام مع ريهام” على المحور

 

هاني الشيخ يثير الجدل بـ”تورتة الجمبري” في لقاء خاص مع ريهام الصيرفي عبر شاشة المحور

 

هاني الشيخ يهدي ريهام الصيرفي “تورتة بعلم مصر” ويكشف سر تلقيبه بـ”ملك الحلويات” على شاشة المحور

 

هاني الشيخ يفتح قلبه لريهام الصيرفي ويروي رحلته من عالم المعمار إلى عالم الحلويات

 

 

استضاف برنامج هام مع ريهام المذاع عبر قناة المحور رجل الأعمال هاني الشيخ، مؤسس أكاديمية Tarty Party، في حلقة خاصة مع الإعلامية ريهام الصيرفي. وخلال اللقاء تحدث الشيخ عن مسيرته في مجال المطاعم والحلويات، وعن أبرز المحطات التي شكّلت شخصيته المهنية ودفعت به نحو التميز والنجاح.

 

وأوضح الشيخ أنّ بدايته كانت في سن الرابعة عشرة حين قرر أن يعمل في المطاعم بدلاً من مهنة المعمار التي لم يكن شغوفاً بها، فبدأ بتعلم إعداد الوجبات السريعة والسندويتشات، ومع بلوغه الحادية والعشرين عاماً تولّى منصب مساعد مدير مطعم، ثم أصبح مديراً، مؤكداً أن التميز الحقيقي يكمن في قدرة الفرد على تقديم ما يميّزه ويجذب العملاء إليه.

وأشار إلى أنه التحق بعد ذلك بعدد من الدورات التدريبية المتخصصة في إدارة المطاعم، مما ساعده على تطوير خبراته وصقل مهاراته، حتى تولى إدارة عدد من المطاعم في شركات كبرى.

 

وبيّن الشيخ أن انطلاقته الحقيقية نحو عالم الحلويات كانت في عامي 2014 و2015، حين بدأ وفريقه في تصميم التورتات المجسمة وفقاً لرغبات العملاء، وهو ما لاقى نجاحاً كبيراً لكونه يمنح كل عميل تجربة شخصية خاصة.

 

وأضاف أنه ابتكر لاحقاً أنواعاً غير تقليدية من التورتات مثل “تورتة الجمبري” و”تورتة اللحم”، موضحاً أن الفكرة جاءت استجابة لرغبات أشخاص لا يفضلون الحلويات، فأراد أن يقدم لهم منتجات مبتكرة تحمل شكل التورتة ولكن بمذاق مختلف.

 

وعن أبرز التحديات التي واجهها في بداية مشواره، أكد الشيخ أن الصعوبات المادية والتسويقية كانت أكبر العقبات، غير أن الصبر والمثابرة والإيمان بالفكرة كان السبيل لتجاوزها.

 

أما عن سبب تلقيبه بـ”ملك الحلويات”، فأرجع ذلك إلى حرصه الدائم على تنفيذ رغبات العملاء كما يتصورونها، الأمر الذي يمنحهم شعوراً بالرضا والتميز بعيداً عن الروتين التقليدي في عالم الحلويات.

 

وتطرق الشيخ خلال حديثه إلى الفروق بين حلويات الصيف والشتاء، موضحاً أن لكل موسم ما يناسبه، فمثلاً لا يُستحسن تناول أطباق دسمة مثل “أم علي” أو “البسبوسة بالقشطة” في فصل الصيف، بينما تناسب تلك الأصناف فصل الشتاء، في حين أن الحلويات الباردة مثل الجاتوه والموس والآيس كريم تعدّ خيارات مثالية في الأجواء الحارة.

 

كما أشار إلى تفضيله اللحوم الطازجة عن اللحوم الباردة، مؤكداً أن الأخيرة غالباً ما تحتوي على مواد حافظة، بينما الطازجة أكثر صحية وأماناً.

 

وأكد هاني الشيخ أنه يشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة شركة Tarty Party لتصنيع الحلويات، مشيراً إلى أن مشروع سكر البيوت التابع لمؤسسة حياة كريمة يُعد الأقرب إلى قلبه لاهتمامه بتمكين المرأة ودعمه للمجتمع. ووجّه الشكر إلى المؤسسة على اختياره كشريك نجاح في هذا المشروع.

 

واختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أن سر النجاح يكمن في الإصرار على الحلم، والعمل الجاد، والاستمرار في التطوير، مشدداً على أن الإنجازات لا تتحقق إلا بالصبر والمثابرة، وأن النجاح الحقيقي يتمثل في ترك أثر طيب في قلوب الناس قبل ترك بصمة في مجال العمل.

 

وفي ختام الحلقة، أهدى هاني الشيخ الإعلامية ريهام الصيرفي تورتة على شكل علم مصر، مؤكداً أن مصر هي الحب الذي لا يختلف عليه اثنان، وأن أسمى مشاعر الحب تتجسد في حب الوطن.

اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يبحث التعاون مع المركز الأفريقي لفض المنازعات وبناء السلام

اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يبحث التعاون مع المركز الأفريقي لفض المنازعات وبناء السلام

استقبل الكاتب الصحفي نزار الخالد، رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، في مقر الاتحاد بالقاهرة، معالي الدكتور ضيو مطوك ديينق وول، وزير الاستثمار السابق في دولة جنوب السودان، والمؤسس ورئيس المركز الأفريقي لفض المنازعات وبناء السلام، وذلك بحضور الإعلامي الكبير نبيل نجم الدين عضو مجلس أمناء الاتحاد، والكاتب الصحفي محمد الشافعي الأمين العام للاتحاد، والكاتبة الصحفية أسماء الحسيني نائب رئيس الاتحاد لشؤون التدريب والتأهيل.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الاتحاد بالضيف الكريم، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي في توقيت دقيق تشهد فيه القارة الأفريقية تحديات كبيرة في مجالات السلم والأمن والتنمية. وأوضح أن اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يضع ضمن أولوياته توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية، باعتبار الإعلام أداة محورية في بناء جسور التفاهم، ونشر ثقافة السلام، ومكافحة خطاب العنف والكراهية.

وأشار الخالد إلى أن الاتحاد، في ظل رئاسته المنتخبة مؤخراً، يعمل على مد جسور الصداقة والتعاون المثمر مع الدول الأفريقية والآسيوية، من خلال تطوير قدرات الإعلاميين، وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز دور الإعلام في دعم الاستقرار والتنمية.

من جانبه، أكد الدكتور ضيو مطوك ديينق وول أن المركز الأفريقي لفض المنازعات وبناء السلام يولي اهتماماً خاصاً بالشراكة مع اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، لما له من مكانة ودور مؤثر في القارتين. وأضاف أن الإعلام، إذا ما أُحسن توظيفه، يمكن أن يكون أحد أهم أدوات حل النزاعات وتعزيز الحوار بين الشعوب، مشيداً بجهود الاتحاد في بناء منصات للتعاون الإعلامي تخدم قضايا القارة.

وفي كلمته، عرض الكاتب الصحفي محمد الشافعي، الأمين العام للاتحاد، عدداً من الأفكار العملية التي من شأنها خدمة التعاون بين الاتحاد والمركز الأفريقي، مؤكداً أن الاتحاد يدعم جميع الفعاليات والدورات التدريبية الموجهة لتعزيز العلاقات بين المفكرين والإعلاميين في القارتين. وشدد الشافعي على ضرورة إعلاء لغة السلام ونبذ العنف والكراهية، وإبراز دور الإعلاميين في توجيه الرأي العام نحو قيم التسامح والتعايش.

كما أكدت الكاتبة الصحفية أسماء الحسيني، نائب رئيس الاتحاد لشؤون التدريب والتأهيل، أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد برامج تدريبية متخصصة للإعلاميين، سواء في القاهرة أو في دولة جنوب السودان، تستهدف بناء القدرات المهنية، وتوظيف الإعلام كوسيلة لنشر ثقافة التعايش السلمي والتنمية المستدامة.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجموعة من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها:

توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي والمركز الأفريقي لفض المنازعات وبناء السلام خلال الفترة المقبلة، لتأطير التعاون المشترك.

تنظيم ورشة عمل دولية في القاهرة بنهاية شهر سبتمبر المقبل تحت عنوان: “دور الإعلام في فض النزاعات”، بمشاركة نخبة من الخبراء والإعلاميين والمهتمين بقضايا السلام.

إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين في جنوب السودان، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية، وتفعيل دور الإعلام كوسيلة لنشر ثقافة الحوار والتفاهم.

واعتبر الإعلامي الكبير نبيل نجم أن مثل هذه اللقاءات تمثل إضافة نوعية لمسيرة الاتحاد، مشيداً بأهمية التوسع في الشراكات الإقليمية التي تسهم في ترسيخ الإعلام المسؤول والهادف.

وفي ختام اللقاء، جدد رئيس الاتحاد نزار الخالد التأكيد على أن اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي سيواصل جهوده لترسيخ مكانته كمنصة فاعلة للتواصل الإعلامي بين القارتين، مشيراً إلى أن الاتحاد يرى في الإعلام قوة ناعمة قادرة على دعم الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص التنمية والتقارب بين الشعوب الأفريقية والآسيوية.

ويذكر أن الاتحاد يعمل حالياً على وضع خطة شاملة للفترة المقبلة، تتضمن برامج تعاون مع مؤسسات أكاديمية وإعلامية وثقافية في القارتين، وذلك في إطار حرصه على دعم القضايا المشتركة، وإبراز الدور الإيجابي للإعلام في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز السلام العالمي.

بيع أغلى صقر في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور في الرياض بأكثر من 319 ألف دولارًا أمريكيًا

بيع أغلى صقر في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور في الرياض بأكثر من 319 ألف دولارًا أمريكيًا

أعلن المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2025م عن بيع صقر من نوع (جير بيور سوبر وايت) بمبلغ 319,837 دولارًا أمريكيًا (1.2 مليون ريال سعودي)، وذلك ضمن فعاليات الليلة الثامنة من المزاد الذي نظمه نادي الصقور السعودي في مقره بملهم (شمال العاصمة السعودية الرياض)، بمشاركة مزارع إنتاج رائدة من المملكة ومختلف دول العالم، والذي أنهى فعالياته يوم أمس، ليقفز بمبيعات تلك الليلة إلى أكثر من 340 ألف دولار (1.276 مليون ريال).
وشهدت الأمسية بيع ثلاثة صقور، حيث افتتحت ببيع الصقر الأول (جير شاهين فرخ) من مزرعة “جيف” الإنجليزية مقابل نحو 7,466 دولارًا (28 ألف ريال)، تلاه الصقر الثاني (جير شاهين فرخ) من مزرعة “فالكون ميوز” الإنجليزية بـ 12,800 دولار (48 ألف ريال)، قبل أن تختتم ببيع الصقر الأغلى (جير بيور سوبر وايت) من مزرعة “آر إكس” الأمريكية بمبلغ 319,837 دولارًا (1.2 مليون ريال).
ويُعد المزاد وجهة دولية موثوقة تجمع نخبة من الصقور عالية الجودة في مزادات مباشرة وتنافسية، بحضور الصقارين والمنتجين والهواة من مختلف دول العالم، مع نقل فعالياته عبر القنوات الفضائية والبث الرقمي، في تأكيد على مكانة المملكة العالمية في استضافة الفعاليات النوعية، وتعزيز دور نادي الصقور السعودي في تطوير صناعة مزارع الإنتاج، ورفع مستويات الوعي البيئي والاقتصادي.

وزير الإعلام الكويتى يستعرض أبرز المشاريع والمبادرات

 

وزير الإعلام الكويتى يستعرض أبرز المشاريع والمبادرات التي تعتزم الوزارة إطلاقها خلال الفترة المقبلة
استعرض وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري مع قيادات الوزارة أبرز المشاريع والمبادرات التي تعتزم الوزارة إطلاقها خلال الفترة المقبلة والتي سيتم الإعلان عنها رسميا منتصف سبتمبر المقبل.
وقالت وزارة الإعلام في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاثنين إنه تم خلال الاجتماع استعراض المشروع الوطني (الريادة بالإرادة) الذي يهدف إلى إبراز دور الإرادة الكويتية في تحقيق الريادة في مختلف المجالات السابقة والحالية والمستقبلية واستعراض تاريخ الآباء والأجداد وإنجازات الأجيال في مواصلة مسيرتهم في البناء.
وذكرت الوزارة أن الاجتماع ناقش أيضا الهوية الجديدة لقناة الأخبار والدورة البرامجية الخاصة اللتين سيتم إطلاقهما رسميا بداية شهر أكتوبر وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز المهنية الإعلامية وتطوير الانتاج البرامجي التلفزيوني للارتقاء بجودة المحتوى بما يلبي تطلعات الجمهور ومواكبة التطورات الإعلامية الحديثة.
وأضافت أن الاجتماع استعرض كذلك أبرز ملامح عمل منصة (visit kuwait) وخططها لتعزيز قطاع السياحة كأحد ركائز الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة الثقافية والترفيهية في البلاد إذ تم عرض آلية عمله مع الجهات المختلفة بهدف توحيد الجهود وتعزيز المشهد السياحي والخطة التسويقية للمنصة والتي تتضمن تفعيل أدوات الاتصال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي بما يضمن تعزيز الحضور الإعلامي للأنشطة السياحية في البلاد.
وأكدت الوزارة أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل عنصرا داعما في تنفيذ هذه المشاريع من خلال الاستفادة من خبراته واستثماراته في مجالات الإنتاج الإعلامي والفني والتقني بما يسهم في تطوير البنية التحتية الإعلامية ورفع كفاءة المخرجات وتعزيز الاقتصاد الوطني عبر خلق فرص جديدة أمام الشباب الكويتي في مجالات الإعلام والإبداع.
وأوضحت ان هذا الاجتماع يأتي في إطار توجه الوزارة لتوظيف الإعلام في خدمة التنمية الشاملة من خلال الجمع بين تعزيز التنمية المجتمعية وتطوير المحتوى الإعلامي والترويج للمكانة السياحية والثقافية لدولة الكويت بما يتماشى مع أهداف رؤية كويت 2035.

شهادة موثقة: صالح فرهود مستشارًا لوزارة القوى العاملة لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج

شهادة موثقة: صالح فرهود مستشارًا لوزارة القوى العاملة لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج

وثّقت وزارة القوى العاملة والهجرة في عهد الوزيرة عائشة عبد الهادي تكليف الأستاذ صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في باريس، بمهام مستشار للوزارة لشؤون الهجرة والمصريين بالخارج، وذلك بموجب خطاب رسمي صادر بتاريخ 7 نوفمبر 2010.

ويأتي هذا التكليف تقديرًا لجهود فرهود البارزة في التواصل مع أبناء الجالية المصرية بالخارج، ومشاركته في مبادرات وطنية مؤثرة، من أبرزها تأسيس بيت العائلة المصرية في فرنسا، الذي ساهم في تعزيز الانتماء ودعم التعاون بين أبناء الوطن في أوروبا.

وأكدت الوثيقة أن الوزارة رأت في فرهود شريكًا فاعلًا في مد جسور التواصل بين الدولة والجاليات المصرية، وهو ما انعكس في مشروعات عملية ومبادرات وطنية جادة.

وفي تعليق له عبر صفحاته الرسمية، قال صالح فرهود: “أنا واحد من أبناء هذا الوطن، لم أتاجر يومًا بالعمل العام، ولم أجعله وسيلة للمظاهر الزائفة، بل كان غايتي دائمًا خدمة وطني وأهلي أينما كنت. والقيمة الحقيقية ليست في أسماء الجمعيات، وإنما في أخلاق الإنسان ومحبة الناس له.”

وأشار فرهود إلى أن الوزيرة الراحلة عائشة عبد الهادي قامت بزيارة تاريخية لقريته ميت بدر حلاوة عام 2010، وشاورتْه في تأسيس بيت العائلة المصرية بفرنسا، الذي تنازل عنه لاحقًا لشخصيات وطنية من أبناء قريته، فحققوا نجاحًا لافتًا بإنشاء بيت العائلة بباريس.

واختتم فرهود بالتأكيد أن العمل العام لا يُقاس بالمظاهر ولا بالشعارات، بل بالإنجاز الصادقا والعطاء الحقيقي، مشددًا على أن التاريخ وحده كفيل بكشف الحقائق وتوثيق الجهود المخلصة

الولاء المؤسسي..وإنها لقيمة لو تعلمون عظيمة

 

بقلم أ.د. رحاب عبد المنعم

 

مع تزايد الضغوط المعيشية وتسارع وتيرة التقدم التكنولوجي صار الموظف يواجه عديد التحديات التي أفرزتها متغيرات الحياة الاقتصادية والاجتماعية؛ ومن ثم بات التمكين النفسي للموظف أمرا بالغ الأهمية والتعقيد؛ فكيف يمكن التحكم في متغيرات العامل ذات الطابعين الشخصي والتنظيمي؟

 

وقد ألقى الانفتاح الواسع بمجالات الإدارة والتخطيط الإستراتيجي بظلاله على تحسين مخرجات العمل التي يشارك المتخصصون في دراستها وتخطيطها، وتنفيذها، ووضع آليات تقييمها؛ وفقا لأطر موضوعية واقعية؛ ترتكز علي مهارات النقد، والتحليل، والتفسير، والاستنباط.

ولا يمكن للجهود الأكاديمية وحدها إضفاء اللمسة الإبداعية على مشروعات ومبادرات الأعمال؛ دون أن يتحلى العاملون أنفسهم بسمات المثابرة، والإصرار، والضمير اليقظ، ورغبة العمل التطوعي، وذلك أملًا في بلوغ أرقى معدلات الاستدامة والجاهزية التنظيمية والبيئية؛ تلك القيم الموازية لاتجاهات التوجه الريادي الأخضر، والموارد البشرية الخضراء.

 

وهذه القيم البراقة لا يمكن تعليمها أو اكتسابها بالمناهج والمقررات التعليمية وحدها- التي بلا شك تصقل وتنمي هذه القيم- ولكنها تتطلب دومًا قدرةً ابتكاريةً للممارس الموهوب؛ القادر على رسم ملامح الإستراتيجيات التنفيذية الناجحة؛ لإدارة المزايا التنافسية الخضراء، والاستثمار في رأس المال البشري الأخضر، والذي يرتكز على مقومات التوظيف الأخضر، والتدريب والتطوير الأخضر، والتحفيز الأخضر، والتقييم الأخضر للأداء.

 

لقد تصدرت بحوث رأس المال النفسي الإيجابي مقدمة دراسات الموارد البشرية وعلم الاجتماع التنظيمي والسلوكي ؛ انطلاقا من عدسة الإلهام الفكري لنظريات التبادل الاجتماعي؛ والدعم التنظيمي؛ والحفاظ على الموارد ؛ والاستثمار في المورد البشري ورأس المال الإنساني هو العامل الأبرز والأهم في معادلة تهيئة المناخ التنظيمي الصحي الدافع نحو الانغماس الوظيفي، والولاء المؤسسي.

 

فلا يمكن لثقافة تنظيمية أن تبلغ معدلات الكفاءة والفاعلية والجاهزية؛ دون أن يتحلى موظفوها بسلوكيات المواطنة التنظيمية الخضراء؛ كرصيد معنوي، ووقود إستراتيجي قادر على الارتقاء والتطور الذاتي.

“مفاتيح الحياة” إصدار جديد يدمج بين عالم الإعلام والإدارة

 

 

 

كتبت: رشا الشوربجى

 

أصدر الدكتور محمد المصري كتاب جديد بعنوان “مفاتيح الحياة” وهو إصدار يندرج ضمن كتب التحفيز والتطوير الذاتي، ويهدف إلى مساعدة القرّاء على فهم ذواتهم وإعادة اكتشاف إمكاناتهم، من خلال مجموعة من المفاتيح الفكرية والسلوكية.

 

الكتاب يقدم طرحًا تأمليًا بعيدًا عن المصطلحات الأكاديمية الجافة، معتمدًا على لغة بسيطة وسلسة تصل بسهولة إلى القارئ. ويؤكد مؤلفه أن الكتاب لا يدّعي امتلاك الحلول لكل التحديات، لكنه يقدّم مجموعة من “المفاتيح” التي تساعد القارئ في فتح أبواب جديدة في حياته: بدءًا من باب فهم الذات، مرورًا بباب العلاقات والاختيارات، وصولًا إلى باب الحلم الذي يحتاج دائمًا إلى رعاية وترميم.

 

يقسم المصري كتابه إلى محطات رئيسية؛ من بينها محطة الحلم التي يوضح فيها كيفية حماية الأهداف من الانطفاء، ثم محطة تطوير النفس التي يربطها الكاتب بوعي الإنسان وقدرته على التغيير، حيث يشير إلى أهمية التصور الإيجابي للأهداف قبل النوم وبعد الاستيقاظ باعتباره خطوة عملية للانتقال من الفكرة إلى الواقع. كما يتناول الكتاب قضايا حياتية شائعة مثل اختبارات الحياة، معنى الصداقة، واختيار الشريك المناسب، ليؤكد في النهاية أن الإنسان قادر على صناعة واقعه متى امتلك الإرادة والوعي اللازمين.

 

ويتميّز «مفاتيح الحياة» بأسلوب تحفيزي قائم على المخاطبة المباشرة، فيشعر القارئ وكأنه أمام صديق حميم يتحدث إليه بصدق ويمنحه دفعة معنوية. النصوص مكتوبة في مقاطع قصيرة، كل منها يطرح فكرة محددة تنتهي عادة بجملة مؤثرة أو سؤال مفتوح، وهو ما يجعل الكتاب مناسبًا للقراءة المتقطعة دون فقدان الترابط.

 

ومن أبرز الجمل التي وردت في الكتاب: “دوَّر جواك على الحاجة اللي التراب عليها ونضفها هتلاقي نظرتك اتغيرت للدنيا كلها”، وكذلك: “متبصش لأي مصيبة تحصلك على إنها النهاية.. دايمًا فكَّر فيها على إنها البداية لحاجة أكبر”.

 

د. محمد المصري، خريج

كلية الإعلام وحاصل على دكتوراه في إدارة الأعمال من Arab British Academy، هو رائد أعمال ومؤسس شركتي Cairo White Agency وPMP Marketing Agency.